تناقش المحاضرة أسرار الأرقام والفيض الكوني والترددات الفيزيائية وعلاقتها بعلوم أهل البيت عليهم السلام. كما تربط بين تجارب بندول الطاقة الفيزيائي وحقيقة الخلق والزمن والأيام السبعة. وتتطرق المحاضرة إلى مقام السيدة الزهراء عليها السلام ودور الإمام المهدي عليه السلام في حفظ الوقت والعصر.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم عن الأرقام. لماذا يظهر هذا الرقم معي؟ في ناس دائماً يرسلون يسألون إنه في أرقام معينة تظهر لي. في أرقام مثلاً نفس الشيء تظل تظهر، في أرقام لها مثلاً رقمين مع بعض يشبهان بعضهما، مثلاً رقم 22، رقم 44، أو أو مثلاً في ناس تقول دائماً هذا الرقم بس يأتي وقت الساعة تنظر، يعني كأنه يحاول يلفت انتباهي، وهذه الأشياء، وكل هذه الأشياء.
إذا كنت أنت من هؤلاء الناس الذين يعني عندهم هذه الحالة، أو من الناس الذين يشاهدون أرقاماً في مناماتهم، أو أشياء كثيرة، يعني ما في الآن عدُّها كلياتها؛ لأنها بالأعداد كثيرة جداً، وكلما الإنسان قدر يوصل لناس أكثر، يلقى في أشياء أكبر وأكبر وأكثر، لأن سبحان الله، الله عز وجل كلما نقول إن العلم صرنا بمكان لكي نقدر أن نصل فيه لاكتشافات جديدة، نجد أن الله عز وجل يجعل العلم أكبر وأكبر وأكبر وإلى ما لا نهاية. فلحتى نحن نفهم معنى العلم الحقيقي، يجب أن نفهم مصدر الأرقام: من أين الله عز وجل جعلها؟ بعدين أنت بتصنيفك،
لماذا تنتبه لهذه الأمور؟ ما هي هذه الأمور التي تنتبه لها؟ ما هي علاقتها بالفيض الكوني أو الطيف الكوني؟ رؤية عقلانية الله عز وجل من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلَّم). مثل ما تعلَّمنا من قبل، إن الله عز وجل خلقنا من نفس رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلَّم)، يعني بالخلق خلق رسول الله بالقدرة، ثم خلقنا من كُن، وقدَّمت على ذلك كثيراً من الأدلة. الذي يحب أن يرى الأدلة يرجع للمحاضرات السابقة، وعرفنا أننا أتينا من العدم
وهذه الأشياء كلياتها، بس الله عز وجل جعل لكل هذا المحيط أرقاماً، وهو الذي أحصى كل شيء عدداً. فلما ندخل علم الأرقام بالوجود الكوني الذي نحن موجودون فيه الآن، جعلوه قطباً من الأقطاب الرئيسية للمعرفة، مثلاً بالصلاة أننا نحن عدداً، مثلاً عندنا خمس صلوات. بالتكوين الكوني عندنا سبعة، الله عز وجل جعلها سبعة أيام. بمختلف الأشياء الموجودة حولنا، مثلاً الصيام بثلاثين يوماً، أجزاء القرآن بثلاثين جزءاً، وبعدين زادها عشرة بالنسبة لنبي الله يوسف (عليه السلام) والتي هي علوم الإنجيل والتوراة بعد ما علموه القرآن الكريم.
على كل حال، هذه كلياتها أسرار من فيض الله عز وجل، هذه الأسرار ليست لتكون أسراراً، بس ولكن جهل الإنسان، لأننا نعيش في هذا المحيط الآن، هو الذي جعلها بهذه الطريقة؛ لأننا نحن جاهلون. يعني نحن جهلنا هذه المواضيع. طبعاً بعض الإخوة يقولون بعض الأرقام، أنتم إن شاء الله الآن بس هتعرفوا المعنى العام لهذه الفكرة، ممكن تحاولوا تقاربوا الفكرة الرئيسية لهذه الأشياء. طيب. لما نحن نتحدث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلَّم) لأنه أصل الفيض الرئيسي الكوني الأول،
كل شيء خُلق منه، فكل شيء يجب أن يتبع قاعدةً حقيقية، قاعدة حقيقية، قاعدة علمية. يعني استغرب، لا زلت استغرب حتى اليوم إن في ناس تربط الأشياء بالغيبيات التي لها قواعد علمية، حتى المعجزات نفسها لها قواعد علمية. طبعاً الآن في ناس خصوصاً من علماء الدين هيعترضوني على هذه الفكرة، بس ولكن هذه فكرة لها أدلة، بعكس ما هن أطروحاتهن ما لها أدلة، بس ولكنهم يحاولون يربطوها من منطق؛ لأنهم يقولون إن المعجزة بحد ذاتها تنافي المنطق، بس بحد ذاتها هي لها قانون يتعارض بالشخص الذي جعله الله عز وجل، وإذا كان هذا الشخص يعني لها علاقة بطاقات الشخص، لها علاقة بكرامة الشخص عند الله،
لأن الإنسان عندما يدخل بالروحانية وقرب الله عز وجل، الله عز وجل يعطيه طاقات معينة، وهذه الطاقات لها أيضاً أشياء فيزيائية مرتبطة بأرقام. كل شيء مرتبط بأرقام، كل شيء مرتبط بهذه الأقدار الإلهية. طيب. فيزيائياً، ما زال أننا دخلنا بهذا الموضوع الفيزيائي، يعني الله عز وجل جعل لهذا قانوناً. مثل ما قلت لكم من قبل، كل الآلات التي يخترعها الإنسان الله عز وجل يلهمها للإنسان لكي يوصلها له، يعني لكي يوصلها لناس الثانيين، لكي يعرف الإنسان لماذا استفاد منها.
ما هي أوجه الاستفادة من كل الاختراعات التي يلهمها الله عز وجل؟ خليني أقول لكم إياه يا أحبة، لا يوجد شيء اسمه إنسان يخلق، بمعنى أنه بمعنى أنه يصنع شيئاً جديداً. كل شيء الله عز وجل يوحيه للإنسان لكي يتطور في الحياة، لكي يوصل للمراكز الكبرى، حتى أعظم الأدمغة العلمية مثل آينشتاين وكل الناس هؤلاء، يعني العلماء، الله عز وجل ألهمهم هذه الأفكار؛ لأنها كانت عقولهم عقول تحصيلية، يعني حاولت التحصيل، تعبت على نفسها، الله يعني مثل شخص يذهب إلى النادي،
لا يقدر أن يحمل، مثلاً خلينا نقول، 200 كيلو. فيجب أن يتدرب لكي يقدر أن يحمل 200 كيلو. الأفكار تحمل هذا التردد، تحمل قوة تردد الله عز وجل عندما يرسلها، يصل تردد الأفكار إلى عقول هي مرنت نفسها واجتهدت لكي وصلت إلى هذا القرب، فيكون الشخص هو متلقٍ وليس مخترعاً. ليس مخترعاً اخترع شيئاً جديداً من لا شيء. هذا كله له علاقة بفضل الله عز وجل. على كل حال، هذا ليس موضوع المحاضرة، بس أنتم لكي تفهموا الموضوع الرئيسي. طيب. فمن بعض الاختراعات التي عملوها
العلماء، هو هذا الاختراع الكرات من تحت لما تضربها تصير تضرب من جهة وتروح إلى جهة. باللغة الإنجليزية سموها بندول، ليه؟ لأنه فيها كرة، دائرة، وإذا جبتها من مطرح، الطاقة تنتقل من مكان إلى مكان. وبلشوا لقوا إن سبحان الله كل خصائص الفيزياء العادية موجودة بمثل هذه الاختراعات الرئيسية. مثلاً، إذا أنت أردت أن تحمل وزن ألف طن، فيك تحمله بإصبع واحد، إذا كان هنالك شيء ميكانيكي الطاقة تُقسم من خلاله، يعني طاقة الوزن تُقسم من خلاله على هذا
الشريط وبيوصل آخر شيء لكي تقدر تسحبه بيدك. يعني كلياته مرتبط بأشياء فيزيائية لكي الله عز وجل والسنة عن الحقائق الحقائق الخلقية الأولى التي توصلك إلى رسول الله ومن رسول الله إلى الله عز وجل. طيب. من بعد هذه الاختراعات التي اختراعوها، في اختراع وضعوا مثل البندول الذي قلت لكم عنه الطويل، بس ولكن وضعوا 12 كرة وضعوها بهذه الطريقة، وحاولوا يحركوهم من اليمين إلى اليسار. التحريك هذا يحاول يوصلنا للفكرة التي يريد أن يوصلكم لها
عن حقيقة الخلق. يعني الله، يعني عندما تحدثت هذيك المرة أنه إذا نحن كنا في علم الله، في علم الله قبل خلقنا، هل يعني نحن أزليون أبديون؟ يعني صرنا نحن موجودين بوجود الله الأزلي السرمدي، بما معناه. ووصَلنا أنه لا، حتى الأزلية والسرمدية وهالأشياء كلياتها مخلوقة؛ لأن الله عز وجل فوق السرمدية. بالرغم من أن أهل البيت وصفوا الله بالسرمدية، بس ولكن هذه التوصيفات موصوفة لكي نحن عقولنا المادية لا تقبلها. يعني هذه التوصيفات موجودة فقط في عالم الدنيا.
غير موجودة في عالم الآخرة. يعني فقط نحن عندما نموت نفهم معنى السرمدية. مرتبط فقط في عالم الدنيا. حتى لو السرمدي هو لا بداية ولا نهاية له. حتى الأبدي الذي لا نهاية له، حتى الأزلي الذي لا بداية له. فهذه كلياتها أشياء الله عز وجل جعلها لنا بمنطقتنا المادية لكي نفهم هذا الموضوع من المادية. لكن أنت كلما تجرد نفسك بالعلوم التي تتعلمها من الله، يعني أنت عم تجرد الله عنها بطريقة أنه هي مخلوقة لله، بتلاقي أنها تفهم الله أكثر وأكثر وأكثر لتصل لمرحلة يجرّد الله عز وجل عن الأشياء المادية والأشياء المعنوية، حتى معنى السرمدية الله عز وجل فوقها.
الله عز وجل ليس سرمدياً بالمعنى الروحي، فقط بالمعنى المادي لكي نحن نفهم. لكن إذا نحن طرحنا الطرح الذي قلت لك عنه الآن، تفرق المواضيع. على كل حال، فالله عز وجل عندما خلق أهل البيت خلقهم لأنه يجب أن يضع النظام من خلاله. الآن، وكثير من علماء يتحدثون عن الأيام، الأيام مثلاً يقول لك الله عز وجل خلق الأيام يعني في ستة أيام أو سبعة أيام بغض النظر ما هو مفهوم اليوم الأخير، بغض النظر عنه لأن هذا له التعقيد يعني أيضاً له إن شاء الله نشرحه في المستقبل،
لكن لكي نحن نفهم هذا التوسع النسبي في العلوم، التوسع النسبي وبسطه بالأقطاب العلمية الكبرى مهم. فلما نتحدث بهذا التفصيل نجد أنه هنالك تفصيل أن الله عز وجل بهذه الأيام جعلها أياماً. الآن يقولون لك ما هي الأيام؟ يقول لك مثلاً نحن في اليوم الثالث، الله عز وجل أخذ ستة أيام وبعدين المسيحية تقول لك إنه ارتاح في اليوم السابع، عشان هيك قسم أيام الأسبوع ونحن بنعطل نهار الأحد، يعني يدخل الموضوع المادي للعقول. نفس الشيء المسلمين صار يدخل الموضوع المادي أنه نحن بنعطل نهار الجمعة،
والمسيحيون نهار السبت، وقال إنه مرتبط بالله عز وجل، وهذا الشيء غير صحيح نهائياً أيها الأححباء. الشيء الصحيح بالععلم الباطني هو أن هذه الأيام الأرضية، هي ليست أيام أرضية، هي ولا أيام كونية، هي مجزءات، يعني كيف فمثلاً لما قال اليوم الأول بالنسبة لنا هو المحور حول القطبية، القطبية، ما هو دوران حول القطبية؟ هو تعريف الزمن، يعني مثلاً نحن في الأرض ندور حول الشمس نعرف الزمن من خلال دورة الأرض حول الشمس، نعرف عمر الكواكب من خلال دوراتهم حول النجم الذي يدور حوله،
فنحن عرفنا الله عز وجل بزماننا حول دوراتنا حول القطب الرئيسي نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للوصول إلى اليوم الأخير، كيف يعني؟ يعني باليوم الأول كان يوم الأرواح خلقت الأرواح، باليوم الثاني رجع لليوم الذرة، اليوم الثالث يوم الدنيا، يعني وجودنا في عالم الدنيا، عشان وقت الباي، الباي يعني اليوم اللي موجود في علم الرياضات التي تبسّط الدائرة ٣.١٤ لأنه الإمام علي هو الباي الذي هو دليل على وجوده في الخلق. اليوم الرابع بعالم البرزخ تتحول إلى الرقم أربعة للإمام علي،
يعني بيصير تشوف الإمام علي بطريقة أخرى لأنه باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحسب دوران حول الزمن القطب، القطبي يعني رسول الله كان نوراً، اليوم الرابع وهو البرزخ، اليوم الخامس الراجع، اليوم السادس الشحرو، اليوم السابع يوم القيامة. هذه الأيام كلياتها الله عز وجل جعلها بدورانها حول القطبية، القطبية هو وصول الله، فبنقول إنه هذه الأيام هي ليست أيام مثل من الأيام الأرضية، لا، والله عز وجل آخر شيء يحتاج أن يرتاح ولعياذ بالله كما يقول المسيحيون يعني بمثل ما بقولوا،
لا، وهو الموضوع مفهومه هو دوران حول القطبية وهو معنى الأيام. طيب، لماذا خلق الله عز وجل بهذه الطريقة؟ الشيءالصحيحبالعلمالباطنيهوأنذهبالأيامالأرضهذهالأياميهيليستأيامأرضية،هيولاأيامكونيةهيمجزءات،يعنيكليفمثلاًلماقالاليومالأولبالنسبةإلناحنانهوالمورحولالقطبية،القطبية،شودورانحولالقطبية؟هوتعريفالزمن،يعنيمثلاًنحنفيالارضبنمحولالشمسنعرفالزمنمنخلالدورةالأرضحولالشمس،نعرفعمرالكواكبالمنخلالدوراتهمحوالالنجمالذينيدوريدورحوله،فنحنعرفنااللهعزوجلبزمانناحولدوراتناحولالقطبالرئيسينوررسولاللهصلىاللهعليهوآلهوسلمللوصولإلىاليومالأخير،كيفيعني؟يعنيباليومالأولكانيومالأرواحخلقتالأرواح،باليومالثانيرجعلليومالذرة،اليومالثالثيومالدنيا،يعنيوجودنافيعالمالدنيا،عشانوقتالباي،الباييعنياليالليموجودةفيعلمالرياضياتالتيتبسسالدائرة3.14لأنهاتلأنهالإمامعليوهوالبايالذيوهودليلعلىوجودهفيالخلصاليومالرابعبعالمالبرزخيتتحولإلىالرقمأربعللإمامعلي،يعنيبيصيرتشوفالإمامعليبطريقةأخرىلأنهباطنرسولاللهصلىاللهعليهوآلهوسلمبحسبدورانحولالزمنالقطبيالقطبييعنيالرسولاللهكانور،اليومالرابعوهوالبرزخاليومالخامسالراجعاليومالسادسالشحرواليومالسابعاليومالقيامة.
هذهالأيامكلياتهااللهعزوجلجعلهابدورانهاحولالقطبية،القطبيةهورصولالله،فبنقولأنههذهالأياميهيليستأياممثلمنالأيامالأرضيةلاواللهعزوجلآخرشيءيحتاجهأنييرتاحوليعاذباللهكمايقولالمسيحيونيعنيبمثلمابقولوا،لا،بوهوالموضوعمفهومهويدورانححولالقطبيةايهوالمعنىالأيام،طيبلماذاخلقاللهعزوجلبهذهالطريقة؟لأنههناليكقانونخلقالماخلقاللهعزوجلأهلالبيت،يعنيلماخلقاللهأولأهلأهلالكساء،بعدمنهمأهلالكساءخلقأهلالبيت،خلقهمبهذهالتراتبية،شويهذهالتراتبيةبتقول؟هذهالتراتبيةهيبقربهممنالسيدةالزهراء،يعنييعنينحنمامبنقولأنمناهوأنفضل،يعنيأنباطرحقبلبمحاضرةجاتمعهدهالمحاضرة،بسولكنعندمابحثتأكثربالموضوع،لقيتأنههذاهذاالطرحأنهالأفضليةمشحيشوفشويبحقبأهلالبيت،معأنهمثلاًإمامعليأفضلمنالإمامالمهديوممثلاًالإمامالحسنوالحسينأفضلبالأئمةالثانين،بسولكنلأنههنأهلالكساء،بسولكنالليتحتهمالكلهميجبأنيدكونمتساوين،فصارشوموضوعصارالموضوعأنهنحنسيناأنالجسمالأساسيهوقربهمالوقتيمنالسيدةالزهراءسلاماللهعليهم.
يعنينحنلماعرفناالبنداليوم،يعنيحالياًأنامفرجيكمالجهازبالتحديدكيفيكون،لماعرفناهعرفناهبهذهالطريقة،عرفناهبهذهالطريقة،أنافرجيكميابهبالتحديد،هلامبسدياقولكمأنهالالالالطبقاتالليحشوفوهاهلالهيبعديدةعنالجسم،الجسمالأساسيوهوالبندول،حفرجيكمالبندولهلأهذاالاختراعالليذكرتكمعنولذيوهوبالفيزياءموجودوبدياشرحأولمرةالفيديوبديرععيدالفيديومرةثانية،يعنيبديأجرِبأحكيتيربسولديجيكمشوفوا،بفتوتوبهذاالرزانبتشوفوبفتوتوبهارالباره،البارنيعنيهوإلهذاالشيءالجازبليلهلتتحلتشولالفكرةالأساسيةبالنهايةلوينماتوصل،خلينانتفرجعلىالملعمبنكملالمحاضرة،يعنيحاشرحكمياأنانوعمبحملالمحاضرة،بتمنىأنههلامايكونفيصطبالفيديو،طيبهذاالفيديوالف-المخترعحطشقفةخشبةالبندولمنفووروقتهابخيوط،خيوطهيديواصلهبيباشياءنحننسميهابالباللبنانيةالعزقاط،وهذاضوءلونولحتاولحتايطفىالضوءأنتشوفكيفبصيرالموضوع،ووضعالخشبيون،هلامبديشرحهاأولشيءبعدينبخليكمتحضروهامنبدونكلام،وضعالخشبةوأطلقهاشوفطفىالضوء،فهذاانكاسالضوءبالنسبةللطابات،وأطلقهاااشواسماهالهذهالطابات،شوفوشوفوشو عمبيصير،عمبيصيرأنهالطابةالأولىالليفوقتهيأقربللجسم،الجسمالبندول،طابةتحتمنهاتحتمنهاالثالثةالرابعةالخامسة،هونيوجدعدةقوانينفيزياءموجودةببعضها،وهذهوهذاالليعمتحضروهالاساساساسالعلمالحقيقيلمذاخلقاللهعزوجلخلقنانحنمنفبستةأيامأوسبعةأيام،خلقهااموجودةبهذاالباببهذهالاكسبريمنتأوبهادالاختبارالليعميعملهذاالشخصالموجودهون،وبتلاقيأنههلالانتيبالنسبةإلكالموضوعأنعمتقولشووليشهذاالشيءمرتبطبالبالموضوعالـ
مع أنهم مثلاً الإمام علي أفضل من الإمام المهدي ومثلاً الإمام الحسن والحسين أفضل بالأئمة الثانيين، بس ولكن لأنه هم أهل الكساء، بس ولكن اللي تحتهم الكل يجب أن يكونوا متساوين، فصار شو الموضوع؟ صار الموضوع أننا نسينا أن الجسم الأساسي هو قربهم الوقتی من السيدة الزهراء سلام الله عليهم. يعني نحن لما عرفنا البندل اليوم، يعني حالياً أنا مفرجيكم الجهاز بالتحديد كيف يكون، لما عرفناه عرفناه بهذه الطريقة، أنا مفرجيكم إياه بالتحديد،
الآن بس بدي أقول لكم أنه الطبقات اللي حتوفوها الآن هي بعيدة عن الجسم، الجسم الأساسي وهو البندول، حفرجيكم البندول الآن، هذا الاختراع اللي ذكرتكم عنه والذي هو بالفيزياء موجود وبدي أشرح أول مرة الفيديو بدي أعيد الفيديو مرة ثانية، يعني بدي أجرب أحكي كثير بس بدي أفرجكم، شوفوا، بنفوت بهذا الرمز وبتشوفوا، بنفوت بهدا البار، البار يعني هو إله هذا الشيء الجازب ليله لتتحل تشوف الفكرة الأساسية بالنهاية لوين ما توصل، خلينا نتفرج على الملعب ونكمل المحاضرة، يعني حأشرحكم أنا وعم بحمل المحاضرة، بتمنى أنه الآن ما يكون في صطاب الفيديو،
طيب، هذا الفيديو الف - المخترع حط شقفة خشبة البندول من فوق ووقتها بخيوط، خيوط هيدي واصلة بأشياء نحن نسميها باللبنانية العزقاط، وهذا ضوء لونه لحتى لحتى يطفى الضوء أنت تشوف كيف بصير الموضوع، ووضع الخشبة هون، الآن بدي أشرحها أول شي بعدين بخلكم تحضروها من بدون كلام، وضع الخشبة وأطلقها شوف طفى الضوء، فهذا انعكاس الضوء بالنسبة للطابات، وأطلقها وشو سماه لهذه الطابات، شوفوا وشوفوا شو عم بيصير، عم بيصير أنه الطابة الأولى اللي فوق هي أقرب للجسم، الجسم البندول،
طابة تحت منها تحت منها الثالثة الرابعة الخامسة، هنا يوجد عدة قوانين فيزياء موجودة ببعضها، وهذا اللي عم تحضروه الأساس الأساس العلم للحقيقي لماذا خلق الله عز وجل خلقنا نحن بستة أيام أو سبعة أيام، خلقها موجودة بهذا الباب بهذا الاختبار اللي عم يمله الشخص الموجود هون، وبتلاقي أنه الآن أنت بالنسبة إلك الموضوع أنك عم تقول شو وليه هذا الشيء مرتبط بالموضوع الخلقي، فتلاقي أنه الطابات التي هي انعكاس الضوء هذا، تشوف أنه عم يعمل أوقات أشكال، أوقات ما عم يعمل أشكال،
عم يعمل أشكال، أوقات ما عم يعمل أشكال، وتوصل آخر شيء، إنه بعد ما تخلص الطاقة الموجودة فيه من اليمين لليسار، بآخر شيء بيرجع كل الأضواء بتتحد من أول وجديد. طيب، الآن أنا خليكم تتفرجوا عليه، خليكم تتفرجوا عليه رجاءً، ركزوا منيح كثير بالفيديو، ركزوا منيح، يعني حسوا حالكم أنتم بس الفيديو أمامكم، وشوفوا شو عم بيصير بالتحديد، يعني بتمنى منكم إنه هذا الموضوع، وبعد منه مباشرة حيجيب فيديو، بنشوف الصورة من فوق ومن من الأمام، لكي نقدر نشرح كل هذه الأشياء اللي أنا شرحتها الآن.
طيب، حرجع نعيد الفيديو ورجاءً أحضروا، حأكبره شوي وأنتم لحتى تحضروه وأنا بزيع شوي على اليمين، ركزوا بالموضوع. إذن لا زال موجود الموضوع أمامنا، الآن وصلنا للنقطة النهائية، بلشنا نوصل للنقطة النهائية الآن بالفيديو، بعد منها مباشرة حنشرح شو بالتحديد عم بيصير، لحتى نشوف التقسيمات وين هي موجودة التقسيمات، الآن بهذا الاختبار هنالك ١٢، انتبهوا إنه سبحان الله حتى بهذا الاختبار ما بيزبط الموضوع إلا على ١٢، بيبلش على ١٢ وممكن تزيد، يعني فيك تزيد، الآن أنا الاختبار اللي بعد منه حيكون ١٥
ضوء طاقة ضوئية، وأه، عفواً خلينا نوقف هيدا، حيكون ١٥ طاقة ضوئية، وبعد منها بيفرجكم بالتحديد ليش بالتحديد الله عز وجل خلقها بهذه الطريقة القوية، الآن هذه هي المواصفات التقنية إلها، جبنا ١٥ طاقة، شوفوا إنه الطابات كلياتها إذا بتشوفوا كأنها صراط، كأنها صراط، يعني الله عز وجل شرح هذا الصراط، الله عز وجل شرحه هذا الصراط في القرآن الكريم، «اهدنا الصراط المستقيم»، وشوفوا الجسد من فوق، الجسد من فوق له نقطتين ومحمول بكسد كأنها الخشبة الموجودة فوق،
هذا الجسد هو المؤسس الرئيسي للكوني على الأرض، لما أنا قلت لكم إنه السيدة الزهراء سلام الله عليها، الله عز وجل خلق كل شيء منها نورية، وجعل السر الموجود فيها، الآن بشرح لكم السر الموجود فيها، نحن حطينا الطابات شوفوا هذه المشهد الأمامي فرونت فيو وتوب فيو من فوق، هو عم يتحدث عن عشرة، بتشوفوا إنه بالفرونت فيو لما تكون عم هي عم بتروح يمين ويسار، فجأة ثانية مثل مثل مثل الآن شوفوا بالتحديد، بتلاقي إنه في خطين مع بعض عم يمشوا، بيفوتوا ببعض،
الآن صار في ثلاث خطوط مع بعض عم بيفوتوا ببعض، بعدين بيرجعوا مثل ما بقول بفرق شو عن بعض، بعدين بيرجع بيتحول الطابات لشيء، بيرجعوا بيأسسوا شوفوا عم يفوتوا اثنين مع بعض بهذه الطريقة الآن لحالهم، اثنين لحالهم بيختلف الموضوع، بيختلف في الفايبريشن مثل ما بقولوا بين التوب فيو والفرونت فيو، يعني التوب فيو بيعمل شكل، فرونت فيو ما بيكون عم يعمل شكله، بالعكس بيقلب الموضوع. بس نحن بالأشكال الأساسية، الأشكال الأساسية، شوفوا بالرقم ١٥،
نحن عم نتحدث عن أهل البيت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم السيدة الزهراء والمحسن عليهم السلام. بيشوفوا آخر شيء كيف بيصير مثل الشكل بهذه الطريقة بعدين بتوقف، بعدين بتوقف، الآن شو صار بالتحديد؟ هذه الأشكال كلياتها شو صار فيها؟ الآن عم يرجع يعيد لي الفيديو، الآن حنوقفها. شو صار بالتحديد؟ صار إنه بهذا الاختبار ولد عنا الصوت.
الصوت الأصوات ولدت عنا هون، ولد عنا الوقت، ليه؟ لأنه أنا عم، لأننا نحن لما نمشي بهذه الطريقة عم يولد عنا الوقت لكي تباين النقطة الأولى والنقطة الأخيرة. ولد عنا الفايبريشن، الفايبريشن هو الترددات، يعني كل شيء طاقة ولدت من هذه النقطة، يعني الله عز وجل جعلها طاقة أولى، ولما لما فرّغ هذا المقطع، الله نعم، بعضهم كلياتهم صاروا يؤسسوا طاقة تجاذبات الموجودة ما بين هذه الأنوار. هذه التجاذبات موجودة على الأرض كمان. مثلاً لما نحن بنكون موجودين بالكون على كوكب الأرض في عندنا كواكب حوالينا الله عز وجل جعلها اللي هي الكواكب اللي هي كل كوكب يمثل ظاهر وباطن إمام سلام الله عليه.
أنا ما بدي أوسع كثير بهذا العلم لأنني أريدكم أن تركزوا على الشيء الأساسي الموجود. إن شاء الله هذه كلياتها علوم بالمستقبل بنكشفها خصوصاً بععلوم الفلك. هذه كلياتها تجاذبات موجودة خارجية وداخلية وهي أكيد مقرونة بنسبية كمان. يعني أنا ما بدي أعقد الموضوع عليكم برجع بكرر. فمنلاقي إنه هذه الخلق لما أنا بقول لكم الله عز وجل خلق النور منهم أساسه هذا. ولد عنا الفايبريشن، الفايبريشن هو الترددات، يعني كل شيء طاقة ولدت من هذه النقطة،
يعني الله عز وجل جعلها طاقة أولى، ولما لما فرّغ هذا المقطع. الله نعم بعضهم كلياتهم صاروا يؤسسوا طاقه تجاذبات الموجوده ما بين هذه الأنوار. هذه التجاذبات موجوده على الأرض كمان. مثلاً لما نحن بنكون موجودين بالكون على كوكب الأرض في عندنا كواكب حوالينا الله عز وجل جعلها اللي هي الكواكب اللي هي كل كوكب يمثل ظاهر وباطن إمام سلام الله عليه. أنا ما بدي أوسع كثير بهذا العلم لأن بدي إياكم تركزوا على الشيء الأساسي الموجود. إن شاء الله هذه كلياتها علوم بالمستقبل بنكشفها خصوصاً بعلوم الفلك.
هذه كلياتها تجاذبات موجوده خارجية وداخلية وهي أكيد مقرونة بنسبية كمان. يعني أنا ما بدي أعقد الموضوع عليكم برجع بكرر. فمنلاقي إنه هذه الخلق لما أنا بقول لكم الله عز وجل خلق النور منهم أساسه هذا. لما أقول لكم إن خلق الصوت منهم أساسه هذا. لما أقول لكم إن خلق الطاقة منهم أساسه هذا. يعني لما حرك هذه الأنوار بعضها على بعض بهذه الطريقة والجسد كان السيدة الزهراء حسب قربهم الوقتي منها، شوفوا كيف جعل الله عز وجل الأيام سبعة أيام.
طيب أين السبعة أيام؟ يجيء واحد يسألني أين توجد السبعة أيام في هذا الاختبار؟ يعني الآن هنا نتوصل إلى المعدن الحقيقي لماهية العلم الرقمي، المعدن الحقيقي لماهية العلم الرقمي. نرجع إلى أول اختبار؛ لأنه يبين أكثر من الثاني. لأن الثاني يمشي بسرعة. الأول؛ لأنه 12 جزءاً و12 جزءاً سهل على أعيننا أن تلتقطه، شوفوا. شوفوا أين السبعة أيام أو ستة أيام، شوفوا أين توجد حسب ما تحسبون النهاية، لأن النهاية مثل البداية. كانوا أول شيء خطوطاً.
شوفوا يعني سبحان الله، علاقة علم الفيزياء الذي خلقه الله عز وجل لمعرفة ربك من هو ربك؟ هنا الضوء، الضوء عاكس فقط لكي نطفئ الضوء ونحن نرى الأنوار فقط، أحسن من أن تلتهب الأشياء الموجودة حولنا. عملناهم كلهم مع بعض. الشيء الأول واحد، انظر. انزل، بدأ يتحرك. بدأنا نتحرك على شكل هذا الشكل الثاني. شوفوا سبحان الله، بدأ يعمل الشكل الفايبريشن مثل الحركات، بدأ يختلف هنا لكي ننتقل إلى مرحلة ثالثة. المرحلة الثالثة بدأت تتبين أمامنا.
خطوط، ثلاث خطوط تدخل في بعضها، شوفوا كيف ها، هذه المرحلة الثالثة الآن بالضبط. المرحلة الرابعة بلشت بلش هذا الانتقال من مطرح لمطرح، صاروا خطين فوتوا مع بعض، رقم أربعة، شوفوا عم بفوتوا مع بعض. المرحلة الخامسة خطين، ذتهم بس تغير الشكل، بلش يختلف الموضوع هلا، شوفوا الاختلاف، هلا الاختلاف هون هو انتقالنا من عالم لعالم مرحلة السادسة. هي المفروض تكون هذه المرحلة الخامسة هلا. لأن أنا لا هي السادسة، شوفوا هذه عم ترجع المرحلة عم مثل المرحلة الأولى بتشبه المرحلة الأولى لأن هي هذه مرحلة العودة.
والمرحلة الأخيرة هي هذه العودة الأخيرة يعني نحنا بنوصل ليوم القيامة، السادسة والسابعة مع بعض. شوفوا سبحان الله يعني يعني حتى بترتيب بترتيب البندليوم بس حقعده أمامكم أنا عم انتم اذا فيكم تحضروه. حتى بمعارض البندليوم نفسه، هذا الاختبار نفسه يعبر عن المخلوقات التي خلقها الله عز وجل بالأيام. شفتوا يعني الوقت لما يقول خلق الوقت من أهل البيت جعل التصنيف الوقتي الذي من صاحب العصر والزمان. لماذا؟ لأنه هو الأخير في بعده عن السيدة الزهراء، بعده الوقت عن السيدة الزهراء كجسد فحسب ولكنه هو الذي يؤسس آخر شيء للنقطة الأولى.
شوفوا أنتم النقطة الأولى والنقطة الأخيرة معظم الأوقات تغلق. فترجع النقطة الأولى والنقطة الرابعة تغلق، ولذلك تسأل الإنسان، في مرة سألوني ناس، قلت لهم منذ حوالي أربع سنوات، قالوا لي لماذا أسماء الأئمة مكررة؟ (يعني تتكرر بعضها عن بعض). مثلاً في عنا محمد، علي، حسن، الحسين هو يمثل في الإمام المهدي سلام الله عليه، وليش هي مكررات بقلب لأنها هي من هذه من علم الطاقة، لأن أنتوا شفتوا مثلاً لما تقسم تقسمت لخطين مع بعض، صاروا فايتين ببعضهم.
فهذه المسميات يجب أن تكون مرآة بعضها لبعض، الطاقة، يعني الآن أنا لا أريد أن أخوض كثيراً في الفيزياء، ولكن لها أساسات كبيرة في الطاقة، يعني إذا درسنا كوانتم بلانك بلانك عذراً، هذا عالم اسمه بلانك. هذا عالم درس هذه الأشياء الإفكت والديشن يعني الترددات والأبعاد، كل الترددات البعدية والديشن الإشعاعات وهيك كلياتها فأسهسوا لهذه العلوم. هذه العلوم كلها أحبها هي تمثل أنوار أهل البيت سلام الله عليهم، الله عز وجل جعلها طريقاً لمعرفة النور الكوني.
لما نحن نتحدث عن قول الإمام علي عندما يقول بما معناه إن كل المعنى القرآني موجود. معنى القرآن موجود في الفاتحة، وكل الفاتحة موجودة في «بسم الله الرحمن الرحيم»، وكل «بسم الله الرحمن الرحيم» موجودة في الباء، وأنا نلت النقطة تحت الباء، هي معناتها النقطة. هي النقاط الإلهية الموجودة التي خلقها الله عز وجل، يعني بمعنى إلهية خلقها من الملكوت الأعلى خلقت، وهذا الملكوت الأعلى هو الذي أسس أسس خلينا نوقف الفيديو، أوكي، هو الذي أسس لهذه الـ لهذه العلوم كلها، طيب.
كثير هذا الشيء كثير منيح، لهلا وصلنا بهذا الفهم كثير منيح، فنلاقي إنه الـ الـ الجسد العام هو جسد السيدة الزهراء. وسأرجع أشرح لماذا جسد السيدة الزهراء، يعني هنا ليس معناه أن جسد السيدة الزهراء أنها هي الخشبة، لا، هي الحامل الكوني له، طيب. وأين يوجد هذا الشيء؟ وأين فينا نشوفه؟ وأين دليله من الحديث؟ لأن فينا لازم نقدم دليل، إذا ما قدمنا دليل بكون كل هذا الكلام هرطقات. يكون كل الكلام الذي أحكيه هرطقة، طيب، عندما يقول «السلام على» بحديث الكساء، «السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها».
ما هو معنى السر المستودع فيها؟ تأتي إلى العلماء الحاليين لكي يتهربوا من موضوع السر المستودع، فيقول لك السر المستودع فعلاً يا خيي هي السيدة زينب. لأنها هي قاعدة كانت بالكساء، كان سيدة زينب موجودة فيها، حامل فيها. طيب ما طيب ما من أولاد السيدة زينب وهي سر مستودع، طيب الحسن والحسين هم أسرار المستودع فيها كمان. في علماء حاليين بيقولوا لك السر المستودع فيها هو الإمام المهدي سلام الله عليه، وللأسف في ناس قالوا إنه «المحسن عليه السلام هو نفسه الإمام المهدي»،
أنه قتل في بطن السيدة الزهراء وبعدين الله عز وجل أام روح وجعلها بالإمام المهدي، لا أيها الأحبة، ما تدخلوا هالامور بمصطلح التقمص. نحن ليس عندنا تقمص فيسلام، ليس عندنا، المحسن شخصية مستقلة له روح، له نفس، الله عز وجل جعلها من أسرار يوم القيامة، جعلها الله عز وجل من أسرار الجنة. كان مقصوداً ألا يولد المحسن عليه السلام بهذه الطريقة في عالم الدنيا، لأن المححسن كبعد يعني الحسن والحسين كأبعاد هن موجودين في بعدنا الكوني الأرضي،
بس المحسن غير موجود في بعدنا الكوني، لا يمكن فهمه، لا يمكن فهمه في البعد الكوني الأرضي، يمكن فهمه في الأبعاد الكونية الثانية، مثل ما نحن هلق عم نتحدث إنه هن طاقات ويمكن ويمكن رؤية هذه الطاقات فيزيائياً، المحسن سلام الله عليه هو طاقة خلقها الله عز وجل، وجعل لها التمثيل تمثيل مادي تمثيل طاقوي، بس ولكن هذا التمثيل الطاقوي لا نراه في عالم الدنيا، وهو ليس الإمام المهدي سلام الله عليه. الإمام المهدي الله عز وجل جعله مختصاً في الوقت، خلق الوقت من الإمام المهدي سلام الله عليه، فجعل الإمام المهدي مثلاً بنقول نحنا «صاحب العصر»، صاحب العصر شو يعني؟ صاحب واقعه العصر، واقعه العصر لما عصرت السيدة الزهراء وراء الباب،
عشان هيك الواقع لما قلت لكم أنا وقت صلاة العصر تمثل السيدة الزهراء سلام الله عليها. صلاة العصر، قام قال لي لا واحد لا، العصر الإمام المهدي، لأن قال «والعصر إن الإنسان لا»، لأن الله عز وجل أقسم بهذه الحادثة بحادثة العصر وقال «والعصر وعصر السيدة الزهراء، إن الإنسان الإنسان الذي هو قام بـ يعني بهذا الظلم، لأن الإنسان الله عز وجل هو دائما وضعه مذموم في القرآن الكريم. الإنسان هو الناصبي، الشخص الذي يبعد عن أهل البيت، «لا في خسر إلا الذين آمنوا، آمنوا بولاية الإمام علي، الذين آمنوا بولاية الإمام علي، وتواصوا بالحق وتواصوا يعني بحق السيدة الزهراء بـ بـ بـ بما بما طرحته، وتواصوا بحق علي أو أولاد الإمام علي سلام الله عليه، بحق المهدي، بحق بحق الله عز وجل، وتواصوا بالصبر، ليه؟
قال وتواصوا بالصبر، لأنه الشيعة عبر التاريخ مظلومين، يجب أن يكونوا من الصابرين، الصابرين المنتظرين المحتسبين. فهمتوا كيف؟ يعني العصر، الله عز وجل جعلها كلها للسيدة الزهراء، فنحن لما نقول صاحب العصر، يعني صاحب هذه الحادثة، مثل ما بقول، مثل ما بقول صاحب ثارات الحسين، مش ما بقول مش بقول صاحب ثارات الحسين، جعل هذا اللقب للإمام المهدي سلام الله عليه، لأنه هو المنتقم للذين قاتلوا الإمام الحسين، هو صاحب ثأر من صاحب العصر هو صاحب ما سيقوم به الإمام المهدي حين الظهور بمعاقبة الذين قتلوا السيدة الزهراء وهذه الأشياء كلها.
فنسأل الله عز وجل، وهذا أيها الأحبة دعاء مهم، مهم جداً، أقول لكم ومن الأسرار الكبرى المعرفية والعرفانية في معرفة الله عز وجل معرفة أهل البيت، وأقول وأضعه بين أيديكم لأن الحمد لله في مؤمنين يسمعون حتى لو كان بعض المستهزئين موجودين هلا معي. بس ولكن سر انتصار الإمام الخميني رحمه الله لأنه دعا الله عز وجل أن يكون من الس من يعني من الذين يردون الظلم عن الإمام الحسين. يعني هذا من الأسرار يعني الله عز وجل أمهله لهذا العمر واختبر صبره.
أنه هو كان عمره 90 سنة وقدر يصنع ما صنع الآن. وحتى لهلا هلا موجود بعضه الحمد لله. إذا بنلاقي يعني هلا ما بدي أدخل بالتكوين الديموغرافي والسياسي الموجود في العالم العربي والعالم الشيعي والسنة والأشياء، بس ولكن هو الوحيد الدال على الولاية لأهل البيت (سلام الله عليه) لأنه هو الوحيد الذي صدق الله عز وجل، والله عز وجل أصدق القول من وراء دعائه بأن يأخذ بثارات الحسين. فيجب أن ندعو الله عز وجل دعاءين مع بعض. نأخذ نأخذ بثارات السيدة الزهراء بالعصر نأخذ بثارات العصر ونأخذ بثارات الإمام الحسين (سلام الله عليه) حتى يمتحننا الله في هذين الشيئين حتى يقبلنا الله مع جنده حين الظهور بإذن الله.
فهذه من الأشياء المهمة يا أحبة التفتوا إليها. ادعوا الله عز وجل أنه يصدقنا القول أنه تصدق قلوبنا، أنه تمتحن قلوبنا، مش تمتحن لحتى تخرج من المعادلة. تمتحن كما يمتعن الذهب ويخرج منه الزبد، نخرج منه هالاشياء اللي مش جيدة ويبقى الذهب خالصاً لوجه الله عز وجل. هذه من الأشياء كمان والارتباطات المهمة، الحمد لله أنه تذكرت ألا أقولها في هذه المحاضرة. طيب فالجسد هون بيكون السيدة الزهراء جسد الكوني له، وبعد الإمام المهدي من السيدة الزهراء هو مؤسس للوقت.
بعد الإمام الحسن العسكري من السيدة الزهراء هو مؤسس لشيء آخر. أنا هلا ما عندي، ما عندي كل هذه الاختبارات لحتى أقدر أصنعها، مع أنه كنت بتمنى أنه يكون في شيء علمي نقدر نشتغل عليه. وبدئاً بكرر هذا الموضوع لأن كل كل فكرة لها تخصيص. يعني هذا هذه بحد ذاتها ممكن أن نعمل فيها تخصص بحد ذاتها من الأشياء الكبيرة اللي ممكن يخرج منها. فالإمام المهدي الأئمة (سلام الله عليهم) وصولا الإمام الحسن والحسين والامام علي (سلام الله عليه). فهو الترتيب الرقمي.
من هنا خلقت الأرقام، من هنا تمازجت الأرقام. مثلاً شوفوا أنتم في أرقام على اليسار لحالها، في أرقام على اليمين. وخلق ومن الوسط الصفر وخلق اللانهاية الرقمية، وخلق اللانهاية من الناحية الصفرية (ناقص واحد، ناقص اثنين) ويرجعوا يتبادلوا مع الطاقة والأشياء. يعني هنالك علوم كثيرة يمكن عفواً الاستفادة منها في هذا الطرح. ممكن الاستفادة منها في هذا الطرح، وأتمنى منكم أن تدرسوها وتتعلموها لغيركم. أيها الأحبة نحن موجودون هلا في زمن انه نحن استصدنا هذا الموضوع، أنه مثلاً على قناة عيون، أنه ما نكتب اشترك في القناة، ما نكتب أنه شارك الموضوع.
لماذا؟ يعني نحن حطينا حبينا تكون رغبة ذاتية من كل شخص أنه أنه هو يقوم بهذا العمل بنفسه. ولا زلنا مصرين على هذا الموضوع، بنحس أنه نحن ما inنا نجبر أحداً. مثلاً معظم الذين يفتحون يوتيوب أول شيء يقولون لا بد أن أشارك في القناة، ونقر تحت زر الإعجاب والأشياء. نحن نتمنى منكم أنتم تأخذوا هذه العلوم بأي بأي شيء ممكن تأخدوه وتوصلوه للناس الآخرين. لماذا؟ لأن نحن صرنا بهذا العصر عصر العلم الأكبر هذا وقبل إن شاء الله قبل الظهور، يجب أن الناس كلياتها، خصوصاً محبين أهل البيت، أن تفهم هذه العلوم لحتى تفهم الصفات الأولى والتمهيدات الأولى للعلم الذي سوف يأتي عن طريق الإمام المهدي (سلام الله عليه).
الذي قلت لكم من قبل هو علم من الاوني الى اليوم، اسمه العلم من الاوني إلى اليوم، يعني العلم اون باون وصولا إلى إلى اليوم. فعلاً في ناس ستستهزئ بهذه الأشياء بس ولكنها كلها نحن ملكنا علم النون وعلم الكون. نحن ملكنا بس هدول العلمين على الأرض والأشياء الأخرى سوف يأتي بها الإمام المهدي (سلام الله عليه). أتمنى أن أكون وصلت لكم هذه الفكرة بحد ذاتها، يمكن إن شاء الله ما تكون المحاضرة طويلة، بس ولكن يجب أن نحن نتفكر بهذه الأشياء، نطهر أنفسنا، نزكي أنفسنا، ما نلتفت كثير للناحية الجسمانية المادية، الناحية الجمالية الخارجية، خصوصاً لنسائنا، ما تلتفتوا كثير لهذه الأشياء.
الأشياء المادية الداخلية هي أشياء مهمة. إن شاء الله إذا في أي أسئلة كمان بنرد عليها بالحلقات القادمة. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر». وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف خلق الله الأرقام من نور رسول الله وأل البيت . تجربة البندليوم في وجود الخلق في ستة أو سبعة أيام .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى