يتناول المحاضر ظاهرة الشخصيات التي تروج للغيبيات وتدعي التنبؤات مثل أبو علي الشيباني، محذراً من استغلال الدين والتعامل مع الجن لإرباك الساحة وتضليل الشباب. كما يناقش قضية قوانين الحضانة الأسرية في لبنان والعالم العربي، مبيناً الخلافات القائمة حولها وسوء استخدامها من بعض الآباء والأمهات على حساب مصلحة الأبناء. ويختتم بالتأكيد على أهمية الوعي المجتمعي وتأهيل الشباب للزواج وتوجيه جهود المؤسسات الدينية نحو القضايا الملحة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اليوم سأعمل إن شاء الله محاضرتين؛ المحاضرة الأولى هي تخص هذا الموضوع، أبو علي الشيباني وقانون الحضانة في لبنان؛ لأن هذه من الأشياء التي قلت لكم عنها، التي تجري أحداثها، أنا وعدتكم من قبل بأن هذه الأحداث يجب أن ندروسها ونتتبعها. وإن شاء الله بعد هذه المحاضرة مباشرة سأغلقها، وسأرجع أفتح محاضرة ثانية تتحدث عن إعجاز علمي بالنسبة للأرقام وأهل البيت سلام الله عليهم.
يعني لننتحدث عن السبب المعنوي والحقيقي لوجود الأرقام، ومن وكيف خلق الله عز وجل من أهل البيت، هذا في المحاضرة الثانية. أما المحاضرة الأولى فهي سوف تتحدث عن هذين الموضوعين: أبو علي الشيباني وقانون الحضانة في لبنان. بالنسبة لأبو علي الشيباني، لماذا أنا مصمم على أن أتحدث عنه في هذه المحاضرة؟ لأنني في محاضرة من حوالي الأربع سنوات تحدثت عن أبواب بابل، وقلت إن أبو علي الشيباني هو ركن من هذه الأركان، هو والناس الذين يشتغلون مثل شغله.
بالنسبة إلي، أنا اليوم سأتحدث معكم بموضوع كموضوع أخوي، سأتحدث معكم بتفاصيل لوجودي على اليوتيوب، سأتحدث معكم كيف جعلوه منادياً على أسوار دمشق، وأتحدث معكم عن الروايات كيف سقطوا الروايات على اسمه؛ لأن هذه كلياتها مواضيع صارت مهمة جداً. وقلت لكم منذ فترة ليست بعيدة، قلت لكم إن أي شخص يصل إلى هذه الأشياء، فأكيد الله عز وجل سيصل إلى فضحه. ولكن اليوم وفي هذا الخصوص، خصوصاً بالتاريخ تاريخ التاسع عشر من تموز عام ألفين وتسعة عشر، بما أنه هو تنبأ بكثير من الفيضانات
في السابع عشر من تموز والزلازل وهالأمور، وناس كثير بعثوا لي على مواقع التواصل الاجتماعي، وقلت إنه يا ربي، بس دعاء واحد لكي يفضحه، وفعلاً لم يصر أي شيء، لأن كل هذه الأشياء بيد الله. يعني نحن لا نقول إن الغيب لا يُعلم، بلى الغيب يُعلم، ولكن لمن يُعلم؟ لمن يعلمه الله عز وجل؟ للناس الذين يريدون نشر كل هذه الأشياء والشائعات التي تخيف الناس حتى من الظهور. يعني صار هو موجوداً منذ ثماني سنوات تقريبا، لا يتوقع إلا الكوارث التي
صار ناس كثير خصوصاً شبابنا يخافون فيها من الظهور. سأتحدث أول شيء عن كيف يصنع مثل هؤلاء الناس. في نفس الفترة التي -يعني في عام ألفين واثني عشر تقريبا- هو كان موجوداً على فضائية، ونحن كنا أول ما بلشنا بقناة عليون، لم يكن اسمها قناة عليون، أنا سأتحدث معكم بموضوع أخوي لكي تفهموا وجهة النظر، لأن -للأسف، يعني من جمعتين- أحد الأشخاص عمل مشاركة لمَحاضرة على أحد المواقع التي تخص أبو علي الشيباني، ومهم أن كل المتابعين في منهم صاروا يسبوني، بما أنني لا أؤمن به والأمور كلياتها، وفي منهم قالوا إن هذا لا يؤمن بأبو علي الشيباني،
لماذا لا نريد أن نسمع له محاضرات وهل الأشياء كلياتها؟ وفي منهم قالوا إن نحن لماذا لا نريد أن نتبعه؟ للأسف، الموضوع مع الناس دائماً هو اتباع وليس تعلُّماً؛ لأني ولا مرة طلبت من أحد أن يتبعني، لأنه ليس هناك اتباع؛ لأنه ليس عندي أنا لم أدعُ أي شيء لتتبعوني، هو تقديم علم كباحث، إذا أنت يمكنك أن تأخذه وتستفيد منه لنشر محبة أهل البيت، وإذا ما أردت فأنت حر. يعني أنت إذا كرهتني أو أحببتني لن تزيد حسناتك، ولن يقال له نفس الشيء؛ خلينا نكون منطقيين.
لأني لم أدعُ أي شيء لكي تتبعني، أنا لست مرجعاً ولا أنا باحث، فيكم تتبعوني وعادي، وفيكم تسمعوا لي ولا تتبعوا ما حكيته، وفيكم تسمعوا له وتقتنعوا به عادي، يعني ليس عندي إشكال بهذا الموضوع. الموضوع الأساسي هو: كيف يصنع هؤلاء؟ لأننا مشينا في هذا الطريق وسلكنا هذا الطريق في هذه البدايات، خصوصاً في عام ألفين واثني عشر، بعدها مسألة ظهور الإمام المهدي الموجود بالعراق والمهدوية والأشياء كلياتها، والنصب والاحتيال واليمانية والأبحاث التي نُشرت؛ حتى إن بعض الأصدقاء موجودون عندي الآن على الفيسبوك
بعدهم مقتنعون بأن هناك واحداً اسمه يماني في العراق! ولكن هذه أخفت هذه الحركة، وكانوا يناقشونني جهاراً على الفيسبوك ويقولون: أنت مخرف والأشياء كلياتها، وليك الأبحاث وليك الروايات. هذا الشيء يوضح وحصل معي أنا ذاتي شخصياً والمقربون يعرفونه، أنا أقسم بالله مرة أحكيكم عن المغريات في هذا الطريق، قلت: هذا الطريق مغرياته كبيرة، طريق التقديم والبحث مغرياته كبيرة. يعني مثلاً إذا أنا تحدثت عن موضوع الأحلام، فهناك مئة سيد يتصلون بي في نفس اليوم ويسألوني عن تفسير الأحلام.
إذا تحدثت عن الجن، فكثير من الإخوة يتصلون بي ويسألوني عن التسخير والأمور كلياتها وكيف العلاج، ويعرضون المال، يعني الموضوع مليء ومحفوف بالكثير من المغريات. وكلما تزيد المغريات، كلما يزيد الضغط على الإنسان. يعني كيف ومن أي ناحية؟ الآن يصير هناك نساء، يصير هناك رجال، يصير هناك مال، تصير هناك طريق مفتوحة أمامك، تصير هناك مشاكل كثيرة. هذه في الأشياء العادية، أما إذا وجدوا أن الإنسان يعمل طرحاً جديداً مثل ما كنا نقدمه، فتأتي مغريات أكبر.
وهذا ما حصل مع أبو علي الشيباني. أبو علي الشيباني أول ما بدأ، كان شغله السحر والجن. السحر والجن أو الحبة هو أسهل شيء في العالم. يعني في ناس يقولون إن تعلم السحر والجن هو أسهل شيء وأكثر الأشياء فيها لعن، يعني أكثر الأشياء التي يلعن بها الله عز وجل؛ لأن الإنسان في هذا الطريق إذا لم يكن على مستوى عالٍ من العلم والحكمة، يدخل في كثير من المغريات، أقلها كثرة النساء في حياته. وأنا أكلمكم عن خبرة، لا أكلمكم عن كم يجب على الواحد أن يبرمج نفسه ويكون منضبطاً وهالأشياء؛ لأن كلما يكبر الواحد، كلما يصير يُتَّهم بهذه الأشياء حتى من أقرب الناس إليه.
يفكرون أنه -ماذا؟- صار هناك نساء، الآن يصير يغمض عيونه ويصير يذهب مع من كان. في الحقيقة لا، هذا ابتلاء، وابتلاء يجب على الإنسان دائماً أن يواجهه. طيب، بالنسبة لموضوع أبو علي الشيباني، مثل ما قلت لكم، أول ما بدأ، بدأ في الفضاء، لم يكن عنده هذه الأشياء. كانت الناس بحاجة للغيبيات بالجن والأمور كلياتها، بعدين أنتم تعرفون القصة، خرج من تلك الفضائية العراقية وانتقل إلى لبنان، وتزوج على زوجته في لبنان لبنانية كان يعالجها، إن هذه الأشياء كلياتها عادية، يعني ليس إشكالاً أنه هو بالحلال وإنسان مثل هل ناس كلياتها عم بيحاول يسترزق.
المهم، فلما دخل في هذه الفضائية في تلك الفترة، فترة عام ألفين وأربعة عشر، صار عند كل الناس الذين عندهم أشياء جديدة يقدمونها من الغيبيات -أنا لما قدمت علم الجفر وجدوا- أنا أقول لكم يعني هي أنا متأكدة أنها هي المخابرات الإماراتية، وجدوا أنه إذا قدم أحد شيئاً جديداً محفوفاً بالغيبيات، يجدون هناك إمكانية للتحكم بالناس. مثلاً عندما أخرجوا أبو علي الشيباني، وجدوا أن عنده هذا الجن والاشياء والعلاجات والأمور، ويتحدث بالطريقة التي يتحدث بها، فالناس لحقته وتدفع له مالاً ما شاء الله.
يعني الآن أنت إذا اتصلت على المكتب لديه لكي تأخذ موعداً، والموعد يكلف -يعني مثلاً لكي تتحدث معه عشر دقائق، يمكن أن يكلفك مئة وخمسين دولاراً أو ثلاثمئة دولار. يعني الموضوع ليس مثلما تفكرون أنتم أنه مفتوح وهو دائماً قاعد، لا، هو موضوع بزنس ومال. بعد منها صار يأتي عندي ناس -وأنا متاح- صار يأتي عند أبو علي الشيباني نفس الناس هؤلاء هم الذين كانوا موجودين بالعراق يسألوني، أنا بما أنني قدمت علم الجفر وناس كثير صاروا من -يعني- علم الجفر وانبهار وحروف وأرقام وليَّ.. يعني نفس ما فكروني سيصير فيه مثل ما سيصير بأبي علي الشيباني، إنه في المستقبل سأصير أطلع على الراديو أو التلفزيون أو اليوتيوب أحمل ورقة وقلم وأنتظر المتصل: ما اسمك؟ ما اسم أمك؟ وأنت ولدت.. وهالأشياء كلياتها، وبعدين أنت سيكون حياتك وحظك والأمور كلياتها.
أتفكروني هكذا سأعمل؟ فصار هناك واحد موجود بالعراق قال لي، قال لي -وأول مرة أعلنها، حتى المقربين يعني لا؛ لأني استحيت من الله عز وجل أن يكون هذا الشيء أصلاً صحيحاً- هؤلاء الناس أيها الأحبة، يدخلون ببواطن الروايات، يعني بما أنه الآن صار هناك تكنولوجيا، يعني مثلاً كل أحاديث أهل البيت يضعونها بالكمبيوتر، يكتبون.. وهو ساعتها يبحثون، مثلاً موسى، محمد موسى، فيطلع الأسامي. ففي رواية بعث لي إياها من العراق، قال لي: ليك، قال لي: أنا أنا صاحبك! صاحبك.. يعني يحدّث هكذا بالطريقة أنه يجيك من على.. أنا صاحبكم الأكبر! قلت له: أهلاً وسهلاً، خيراً إن شاء الله، صاحبنا الأكبر شو الموضوع؟
قال لي إنه أنت، أنت مذكور برواية من الروايات. قلت له: ما شاء الله، وشو هي الرواية هذه؟ قال لي: الرواية هي أنك ستكون شيئاً ضخماً وعظيماً بجند الإام وهالأمور، وذكر أشياء ثانية، قال: لازم أعلنها للناس من خلال هذه الرواية. طيب، وين هذه الرواية موجودة لكي نراها؟ قال لي: موجودة بكتاب.. سأحدث إليكم الحقيقة لكي تفهموا أبو علي الشيباني لماذا صار منادياً؛ لحتى لأنني عندما طلعت أتحدث عن لماذا هو صار منادياً، صارت الناس تقول لي: أنت تغار منه! ولماذا سأغار منه؟ يعني المهم فقلت له: طيب، وهذه الرواية وين موجودة؟
قال لي: هذه موجودة بكتب.. بكتاب موجود، هذا الكتاب كتبه السيد.. السيد الصدر عن علامات ظهور الإام المهدي، وهذه الرواية وهذا الكتاب موجود عند مين؟ عند الشيخ المهاجر. انظروا، انظروا التفريع والفيلم كلياته عن الشيخ المهاجر. وقالوا لي إنه هو صاحبنا الأكبر؛ يعني أنني يجب أن أسلم له بأنه هو صاحبنا الأكبر، قال لي: إذا تسلم لي، يجب أن تعلن عن نفسك أنت كذا وكذا، ليس منادياً، هو فيلم موجود برواية من هذه الأفلام التي يعملونها دائماً.
ولكي تتأكد، اتصل بالشيخ المهاجر وتأكد؛ قلت له: الموضوع أول شيء، إذا كان هو هكذا، إذا كان مقدراً لي أن أكون هكذا فالله عز وجل هو يتكفل به، وإذا لم يكن هو هكذا فأكيد سيحصل تشابه في الأسماء؛ لأن اسمي محمد وموسى، يعني أسماء النبيين مع بعض، وكان كثيراً هذا الاسم متداولاً؛ يعني الآن إذا وضعته أنت على الإنترنت محمد موسى، ما شاء الله، يطلع خمسة آلاف، خمسمئة ألف شخص، يعني اسمي خصوصاً في مصر اسمي عام. فلماذا تريد أن تسقطه علي أنا شخصياً؟ المهم، عمل لي فيلماً وقته، وظل كل شوي يتحدث عني معشر.. رديت لكي أتصل مرة، قال: نحن -يعني أنا كشخص- مستعدون أن نفتتح لك فضائية إذا أعلنت هذا الموضوع
وكل الأشياء كلياتها وندعمك بالمال وندعمك بهذه الأشياء.. عملت الموضوع للصراحة، ولكن ذكر شيئاً مهماً، قال إنه إذا أنت دخلت في هذا الطريق سوف تنضم إلى إخوتك. من هم هؤلاء إخوتك؟ قلت له: طيب، من هم هؤلاء الأخوة؟ قال لي: حدا بنعرفه، مشهور؛ قلت له: من هو؟ إن شاء الله. قال لي: هو أبو علي الشيباني. إخوتي، من إخوتي هؤلاء؟ الأول الذي هو علي.. أبو علي الشيباني؛ قلت له: طيب، وشو هو.. كيف إخوتي؟ قال هو أيضاً: قال لك كشف إنه مذكور في رواية، وهذه الرواية هي أنه منادي على أسوار دمشق.
فأنا هنا للصراحة يعني مضحك الموضوع جداً، واستخففت.. واستخففت يعني، ومن وقتها ما تكلمت معه لهذا الشخص، مع أنه حاول التواصل، ولكن فعلاً من وقتها من ذلك الوقت بدأ يتحدث، ينتقل من موضوع أنه هو الجن والسحر وكذا، وعمل برنامجاً أنه هو المنادي على أسوار دمشق، فتم إسقاط اسمه على تلك الرواية. فتم إسقاط اسمه على تلك الرواية؛ طيب هو اسمه.. هو حميد، يعني بالرواية مذكور اسم حميد، طيب لماذا؟ لماذا ليس الشيخ عبد الحميد المهاجر هو الذي هو مثلاً هو المنادي على أسوار دمشق؟
مثلاً، بما أن هناك اسم حميد مثلاً، يعني لماذا ليس مشايخ معروفين مشهورين بحبهم لأهل البيت؟ بغض النظر عن الأشياء التي سيطرحها الناس علي الآن، بغض النظر، أنا أحترم كل العلماء الذين أفنوا حياتهم في خدمة أهل البيت، بغض النظر عن شو هو التيار الذي هم موجودون فيه أو أي أشياء أخرى، هذا الشيء لا يعني لي شيئاً. يعني الله عز وجل يوم القيامة ينظر إلى محبته.. محبة هؤلاء الأشخاص لأهل البيت. ولكن إذا صار هناك خطورة منه لشخص مثلاً، فهناك ناس محبون هم يدعون أنهم محبون موجودون مثلاً في لندن، ولكن دائماً ما يطعنون بالعلماء، أنا ليس عندي مشكلة شخصية معهم، الله يهديهم، ولكن عندما يصل الموضوع إلى تدمير سفينة وإغراق سفينة أهل البيت أو الشيعة بالعموم، أتدخل وأتحدث.
على العموم، فالمهم قلت له: لماذا ليس.. يعني لماذا ليس هذا الاسم؟ لماذا ليس هذا الاسم؟ فمن وقتها هو بدأ يعلن أنه هو المنادي على أسوار دمشق وصار يقول: معلمي! يطلع معلمه، هذا معلمه.. يعني أحب أن أقول لكم من هو، معلمه هو نفس الشخص الذي تحدث معي موجود في العراق، وأنا أظن أنه من مخابرات الإماراتيين، وأقول لكم زيادة شغلة زيادة كمان، إنه هؤلاء الناس أو الأحبة يتعاطون الجن، يتعاطون السحر، يتعاطون القرين، يتعاطون أشياء كثيرة؛ فالحمد لله أنني كنت قارئاً لـ
يعني.. ما مبين بعضهم البعض. فعلى كل حال، فهذا الشخص موجود أيها الأحبة لإرباك الساحة الشيعية. ولكن الحمد لله مع الوقت انكشف، مع الوقت صار يبين أكثر فأكثر، مع الوقت أن الإنسان -يعني بالنهاية- ماذا؟ عندما يقدم توقعاً ولا يمشي حاله، ماذا يريد أن يقول للعالم؟ مثلاً الآن هو قدم توقعاً وقال: فاتهم الذين يسمعون محاضراته على الإنترنت أنهم أغبياء وأنهم كذا، يعني وصل لأفق ضيق. وأيها الأحبة، يجب أن نتوقف عن يعني يجب أن نتوقف عن التحدث مع هؤلاء الناس،
يجب أن نتوقف، يجب أن نكشف هؤلاء الناس، يجب أن نقول له: خلاص، ابطل؛ يعني خلاص، أنت مغرر بك. أنت ضائع. أنت هو أبو علي الشيباني نفسه ضائع. حتى أنا أعرف أنه مثلاً هو يقوم ويصلي صلاة الليل، ولكن هو كشخص بحد ذاته ضائع أبو علي الشيباني. هو يعرف نفسه، يعرف من خلال تعامله مع الجن أن الجن كذاب. الجن في جن مؤمن وفي جن كافر، ولكن بالمطلق الجن كذاب يلقي عليه المعلومات الكاذبة. الجن يوصل له هذه المعلومات الكاذبة، الجن يريد أن يوقع به،
يموته، يروحه، يروح له كل الأشياء التي يقدمها التي ليست جيدة. هذا بالمعنى الأول. فأنا أتمنى لأبو علي الشيباني أن يبطل هذا الموضوع، يبطله، أن يتقي الله عز وجل، وربما يطلع ويطلب من الناس المسامحة، يطلب من الإمام المهدي (عجل الله فرجه) فعلاً المسامحة، ومعلمه هذا الموجود في العراق الذي يتكلم الفصحى جميل جداً، الذي يملك المال، الذي يعطيه للفضائيات، يعني يجلب له تأمين الفضائيات، الذي يجلب له الأخبار، هم يتعاملون مع الجن والجن كذاب.
يعني حله أنه بعد سنوات يفهم هذا الموضوع، أكثر من هكذا بعد ماذا يريد أن يعمل؟ هل هو فعلاً، تصوروا الإمام المهدي، هو نفسه يقعد بينه وبين نفسه الإمام المهدي، يجعله يصير منادياً، منادياً لأجل ماذا؟ منادياً؟ سترى ماذا سيقصد بالنداء. على كل حال هذه الأشياء كلياتها، هي متروكة للناس. بالنسبة للموضوع الآخر الذي هو موضوع قانون الحضانة في لبنان أو قانون الحضانة في العالم العربي كلياته. الآن يدور الموضوع ما بين أنه يجب أن يرفعوا سن الحضانة لكي يعطوه للأم أكثر،
بما أن الولد موجود مع الأم. طيب. كل هذه الأشياء جميلة. أنا من الناس الذين يؤمنون أن القوانين الفقهية خصوصاً بهذا الموضوع تختلف حسب الظروف وحسب وعي كل بلد وحسب كل منطقة وهذه الأشياء كلياتها. أنا أتمنى أن يرفعوه، ولكن إذا رفعوه ماذا سيصير يعني؟ يعني يقولون إنه سيترك من البيت وسيرجع يذهب للأم. أصلاً الأم، أنا أحبها، للأسف أنتم تعيشون بالواقع الموجود في لبنان، للأسف أنها تنتقل من رجل إلى رجل، وهم يتعرفون على بعض يتعرفون على أولادها، ويصير يأخذ لها إياها، ويجعلها لها، ويصير يضيع هؤلاء الأولاد.
ونفس الشيء مع الأب، يعني نفس الشيء. الموضوع الأساسي يجب أن يدور النقاش حول تدريب الشباب والشابات على عدم الطلاق. يعني حتى لو بقوا مع أبوهم يعني هم بخير، لا، أكيد يعني، حتى لو تركوه، عفواً، مع أبوهم أو أمهم، اثنانهم أضرب من بعض. يعني الأب والأم اثنانهم أضرب. أنا أرى ناس مثلاً يطلقون في لبنان فالوالد يأخذ الأولاد لكي يعذب زوجته. يعني بأي قانون إلهي، بأي رحمة، الإنسان يحرم الأولاد من أمهم؟ بأي قانون، بأي رحمة؟ ونفس الشيء، الآن إذا قُلب القانون للمرأة،
المراة ستتقي الله عز وجل وستقول اذهب ورأى بيتك. يعني دعنا نكون واقعيين أيها الأحبة. من الرجال كُثر، رجال يستعملون الدين فقط لمصالحهم الشخصية، والدين لعق على ألسنتهم. هذا الإمام الحسين (علا الصلاة والسلام) قالها: «والدين لعق على ألسنتهم». فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون. في ناس كثير في لبنان للأسف ملتزمون، ليسوا مؤمنين، طلقوا، ولكن صاروا يعذبون نسائهم بالأولاد. ونفس الشيء، يعني أنا أذهب إلى بلدان أخرى مثلاً، فلنرجع إلى أمريكا.
تقول للمرأة إن القانون يسمح لها أن تأخذ البنات والأولاد لأن القانون معها، فتصير تذل الرجل. فهذا شيء إنساني، يعني شيء إنساني، الذل موجود للرجال وللنساء. لماذا نحن لا نختصر هذه المواضيع وهذا الحوار وهذه الأشياء وحقوق المرأة وحقوق الرجل وننظر إلى الإسلام الحقيقي؟ وماذا الإسلام الحقيقي يقول لنا؟ يقول لنا إننا بحاجة إلى أن أي شخص قبل أن يتزوج، كما أنهم يأخذونهم إلى يكشفون عند الأطباء، يعني يفحصون الجينيات الخاصة بهم، يفحصون الدم إذا كانت هناك مشاكل ستحدث بعد الزواج،
يجب أن يذهبوا إلى مشايخ ويفتحوا مدارس لتعليمهم كيف يكونون أزواجاً مميزين، يعني كيف يكونون أزواجاً جيدين؟ للرجال وللنساء، يعلموهم، يعلموا الأب كيف يكون أب، ويعلموا الأم كيف تكون أم. نحن للأسف في هذا الواقع في هذا الوقت، وهذا الواقع وصلنا لمرحلة، أنه لا الأم أم، ولا الأب أب، للصراحة يعني، وهما اثنانهم يتخانقان، وهما اثنانهم أضرب من بعضهما. الأب والأم اثنانهم أضرب من بعض. إذا كان الأب يرى فعلاً مصلحة أولاده، لماذا لا يتركهم مع أمهم؟
وهو يراهم دائماً، لأنهم بحاجة لرعاية الأب، لرعاية الأمومة، وصوله لسن معين بعد منها هو يصير يحاول يعلمهم. ولكننا موجودون للأسف بحياة، بهذه الحياة الدنيا، كلياتها فقط صراعات. من هو الأقوى؟ من القانون معه؟ من الـ من المشايخ معه؟ للأسف يعني عندنا كمان في لبنان مثلاً،
فلنتحدث الموضوع مثل ما هو يعني، للأسف مثل مجلس الإسلام الشيعي الأعلى كأنه عايش بكوكب آخر يعني. موجود بكوكب آخر يعني، مراكز التجمعات الموجودة فيها العلماء الموجودة، يعني نحن نكون نعاني من أشياء ضخمة، أشياء تشتت، أشياء تشرذم، أشياء خلع الحجاب، أشياء كذا كذا، ويأتيك مثلاً عالم من علمائنا يقول لك إذا إذا مسألة الوضوء توصل إليها بعد 1400 سنة، إذا كانت هذه الطريقة جيدة أم لا. أنا لا استهزئ بهذا الموضوع، هذا الموضوع مهم. ولكن أنت مثلاً نحن موجودون بالولايات المتحدة،
من حوالي لما حدث إساءة للرسول (صلى الله عليه وآله)، اجتمعوا العلماء، وأنا كنت موجوداً معهم متبرعاً، كيف يعني؟ جلست، جلست أنا لست عالماً، ولكن بالمغزى الديني، جلست معهم وحطينا الميكروفون، وضعت الميكروفون، في علماء يتحدثون اللغة الإنجليزية، فكنت مترجماً شخ مترجماً، يعني كل عالم يتحدث أترجمه.
فما شاء الله، المقالات التي كان يعملونها لبعضهم البعض يعني، يأتي واحد باللغة العربية يتحدث، وأنا أترجمه أقول ما شاء الله، إن شاء الله يا رب هذه الأفكار كلياتها يعملونها. فنشأت لجنة كبيرة حوالي 40 عالماً، ونشأت من هذه اللجنة لجنة أخرى ولجنة أخرى وكذا وكذا، وصار في اجتماعات على مستوى عالٍ، قلنا الحمد لله، سيعملون فيلم عن الرسول، سيعملونه الأميركان، سيعملون فلاير، يعني أوراق أوراق يوزعونها على الأميركان، ستبدأ الدعوة كذا،
الحمد لله.
كيف صنع أبو علي الشيباني منادي على أبواب جهنم . مشكلة الحضانة في العالم الاسلامي . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى