تناقش المحاضرة موضوع حجاب المرأة في الصلاة باعتباره تمريناً إلهياً لترسيخ الوجوب وكسر النفس بدلاً من كونه وقاراً فقط، مع التطرق لمسألة النقاب. كما تبحث المحاضرة في أهمية المرجعية الدينية ودورها الاستراتيجي في حماية التشيع واستقلاليته عبر تحصينه مالياً بواسطة الخمس. وتختتم المحاضرة بمسألة أخلاقية تتعلق بأداء الأذان والأدعية في المساجد وفق معيار الاختصاص وأفضلية المصلحة العامة على الأنا الشخصية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو المواضيع التي تهم أو عليها حرب كثيرة من الطرف الآخر، وهي موضوع الحجاب في الصلاة. وموضوع آخر هو المرجعية، والموضوع الثالث هو من يقوم بالأذان في الجامع، وهذا موضوع أخلاقي. يعني اليوم مواضيعنا شوية هكذا غنية بـ عدة أطروحات، وإن شاء الله تصل للجميع وتكونون تتقبلوها بكل محبة وخير. بالنسبة لموضوع لماذا تصلي المرأة بالحجاب؟ الغرب الآن، لكي نمهد للموضوع ولكي نفوت فيه مباشرة، لأني تحدثت مع عدة أشخاص بهذا الموضوع وحتى عندي على وسائل التواصل الاجتماعي، سألتهم.
قلت لهم أنتم، أيها الأحبة، ماذا تفكرون أنه لماذا المرأة، خصوصاً المرأة المسلمة لما تروح على الصلاة لازم تلبس حجاب؟ مع أن الله عز وجل يعرف شكلها، يعرف شكل المرأة، ليس بحاجة إلى أنها هي تروح على الصلاة بالحجاب، يعني من ناحية معرفة الله عز وجل لها وللأشياء كلياتها، فكانت معظم الجوابات أنه لأن الحجاب وقار، والوقوف بين يدي الله عز وجل، لأن الحجاب مهم جداً وكذا وكذا. فأكثر شيء المواضيع وتفسير هذا الموضوع، موضوع الحجاب راح على شغلة واحدة وهو الحجاب أنه هو وقوف للوقار أمام يدي الله عز وجل.
ولكن نحن بهذه الأطروحة نحن ننسف بفهمنا للصلاة بالتحديد، ماذا يريد الله عز وجل منا بالصلاة؟ يعني نحن لأننا لما نقعد نصلي بنفكر مثلاً بالفاتحة، مثلاً الفاتحة كيف نقرأها قراءة جيدة؟ نرجع بنقول مثلاً نحن عم نقرأ عم نقول «الحمد لله رب العالمين»، بنصير نفكر بالعالمين معناه الرحمن الرحيم، وبصير يتخيلنا أشياء بالنسبة للرحمن الرحيم ومالك يوم الدين، وهاد الأشياء كلياتها. ساعتها بنخرج عن المعنى الحقيقي للصلاة حتى الإطار الحركي للصلاة بنخرج عنه، يعني شوفوا الصلاة كيف الله عز وجل جعلها عميقة، العمق بالصلاة شو هو؟
العمق أنه فيها أعداد، يعني أعداد ركعات والسجود ولا الأمور. والأعداد قسمهم، يعني مثلاً الصبح ركعتين والظهر أربعة والعصر يعني أربعة إلى آخره. هذا التقسيم العددي، أول شيء بعد منا التقسيم الوقتي، يعني شو هو يريدك الله عز وجل من خلال الصلاة، أنه تنتبه إلى أوقات اليوم الذي أنت عايش فيه، تنتبه إلى مكان وجود الشمس والقمر، ليه؟ لأن وجود الشمس والقمر في اليوم هو حركة وجود رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأهل البيت وأمير المؤمنين في حياتك.
يعني هذا هو الرمزية المباشرة له. هذا الموضوع له تفريع، يعني ليش أنا وصلت لهذا الموضوع؟ لأنه إلي مقدمات محاضرات سابقة تحدثت فيها بعمق وبأدلة عن هذا الموضوع. طيب الموضوع الذي بعد منه بالصلاة، إنه نحن تحدثنا أول شيء عن الأعداد، تحدثنا عن الأوقات وتحدثنا عن الأماكن، يعني أين تصلى الصلاة؟ كيف تصلى الصلاة؟ هذه الأمور كلياتها. شو هي الصلاة بالتحديد؟ ساعتها بيقول لك أنه بتوصل لموضوع الصلاة هي عمود الدين. يعني نحن إذا فهمنا أنه هي الصلاة عمود الدين نفهم حركية الصلاة، يعني مثلاً لما الله عز وجل وقفنا يوم القيامة بيقول لك إن قبلت، قُبل ما سواها، وإن رُدت رُدت ما سواها.
طيب نحن بنقول هون يعني نحن بنقول يعني، طب ما نحن في ناس بيجوا بيقولوا لنا، طب ما نحن بنحب الله بنصلي له بقلبنا. صلاة القلب هي التي أنت عم تحدث عنها المقصود بهالتفكر، التجهد، معرفة الله عز وجل. هذه أصلاً واجبة خارج الصلاة الحركية التي أرادها الله عز وجل، خارج الصلاة التي أرادها الله، يعني هذيك الشقفة الثانية من هذه الصلاة هي شقفة وجودية، يعني الناس التي لا تفكر بخلق السماوات والأرض، لا تحدث الله عز وجل، التي لا تتواصل مع الله عز وجل خارج وقت هذه الصلاة بالتحديد، ليه؟
لأن هذه الصلاة شيء آخر. هذه الصلاة الله عز وجل لم يجعلها للتفكر. يعني نحن مثلاً لما نقعد بالصلاة، هو لا يريدك أن تتفكر، قلت لكم إياها كثير وناس قاموا ضدي كثير وقالوا لي لا يا زلمة الواحد يفكر. الصلاة هذه ليست وقت تفكر، الصلاة هذه ليست وقت تأمل، الصلاة هذه هي شو؟ هي وقوفك بين يدي الله عز وجل لتعطيه مثل ما بقولوا التقرير الروحي عنك اليوم، أنت بالتحديد ماذا أنت اليوم بالنسبة لله عز وجل، أو الله أنت ماذا أنت ماذا الله عز وجل بالنسبة إليك؟
كيف هذا الشيء؟ يعني مثلاً أنا أقف على الصلاة ومشغول بالعمل بشغلي، شو بدي أعمل بشغلي وهالأمور كلياتها بنوقع فيها. فالله عز وجل عم بيقول لك هذا عملك يشغلك عني. أنت طول النهار عم تفكر بشغلك، فلما وقفت على الصلاة وسوست بعملِكَ أكثر، فصار شو؟ فصار تفريع له، صار شو؟ صار انحدار من الناحية الروحيّة، انتبه. وقوفك بين يدي الآن بالتفكير بعملك عم بيخليك توصل لهذه الناحية غير الجيدة. فبنلاقي أنه هون هذه الصلاة هي ليست وقتاً للتفكر، يعني ناس بتضلها طول النهار مشغولة، بس تيجي للصلاة بتصير تتفكر بالفاتحة، تتفكر بالركعات، لا، هذه ليست للتفكر، برجع بذكركم أيها الأحبة.
الصلاة هذه للتواصل مع الله عز وجل بتلك الروحانية، لتقديم القلب. اليوم أنا قدمت أنا أقف على الصلاة وبقدم له لله عز وجل قلبي. إذا كان نظيفاً الله عز وجل يقبله مني بصلاته، وإذا لم يكن نظيفاً يرده إلي بيقول لي نظف قلبك، نظفه وإذا كنت على حق وعلى صواب وعلى معرفة وعلى حب مع الله عز وجل هو يساعدك على هذا الشيء، وهذا يتطلب بناء، يعني ليس الواحد أول ما يقعد على الصلاة يصير ما شاء الله، لا. هذا يتطلب بناء، يتطلب مجاهدة، يتطلب رياضة.
شو هي الرياضة؟ الرياضة أنه أنت بس تفوت على الصلاة أنت تتذكر إنه لا تتذكر أي شيء من الناحية المادية، بتصفي ذهنك، ترتبط مع الله عز وجل. مقدمات هذا الارتباط أنه أنت قبل ما توصل على الصلاة حتى في عملك يكون عملك خالصاً لوجه الله عز وجل كل يوم بيومه لكي تكون مرتبطاً بالله مع الله. طيب، هذا شو كلياته مع الحجاب؟ شفتوا أنه أنا لما تحدثت لكم عن الصلاة، ما تحدثت لكم أنه في ناس بس بتركّز على موضوع الصلاة من ناحية يجب قراءة الفاتحة، مثلاً، مثلاً، أحياناً بتروح لصلاة، يعني بقعد بروح بصلاة جماعة.
ففي بعض الأخوة المؤمنين، يعني نحن ما عم نستهزئ بأي حدا من أي الأحبة، بس ولكن بس عم بقول إنه ليش مندقق بأشياء هي مهم التدقيق بها، بس ولكن نترك الأشياء الأهم، وهي الأشياء الروحية. مثلاً، بتلاقي بصلاة الجماعة في أحد الأشخاص بيقعد حد منك، هو عم يقرا الشيخ بصير يقرا معه، مثلاً بيقول لك غير المغضو- للشيخ بيقول غير المغضوب عليه هو بيقول غير المغضوب، غير المغضوب، غيره بصير يترددها يترددها، وأنت كون أنت بتكون مع الشيخ عم تحاول أنت بتكون عم بتعمل صلاة الجماعة وهيك، فبتلاقي هذا الشخص تحول إلى شيء مزعج لك يعني، تحول إلى يعني تركيزك بالصلاة روح لك إياها هذاك الأخ لأنه عنده وسواس، بصير يتوسوس بالأمور غير المهمة.
المهمة بين البدا- البدائية، بس غير مهمة لما أنت عم تقولها مغضوب ولا مغضوب ولا الأمور كلياتها، هلا انت للشيخ إذا لفظها بطريقة صحيحة، أنا ما بدي يفوت موضوع فقهي، لأن هذا نحن للأسف ما بنخلص منه، ما شاء الله كلياتها علماء، بس نحن عم نتحدث عن الموضوع الروحي، الموضوع الارتباط الروحي. طيب، كيف ننتقل هون إلى إلى معنى الارتباط الروحي؟ ومعنى الحجاب، كيف يكون ذلك الحجاب؟ طيب، الحجاب أيها الأحبة هون بالنسبة للمرأة، نحن تعلمناه مثل ما بالصلاة قلت لكم أنه هيدي تقديم تقرير روحي عنك، أنه الله عز وجل في الصلاة يريد للمرأة أن تلتزم بالحجاب، ليه؟
لأنه يريد أن يقول لها أن الحجاب واجب، ويريد أن يمرنها على الحجاب. يعني شوفوا هلا نحن نسائنا بعد نسائنا، خصوصاً بلبنان، ما بعرف بالدول العربية الأخرى هو على كل حال موضوع مشكلة عامة بصل، بتقول لك المرأة بتوصل مثلاً لـ 20 سنة بتقول لك بعدي مش مقتنعة بالحجاب، 25 سنة ما في اقتناع، 20 30 40 سنة، ما في اقتناع بالحجاب، حتى يعني من أوائلنا وعوائل علمائنا، يعني الموضوع صار لاحق العالم كلياتها. فبتتقول لك غير مقتنعة بالحجاب بعدي مش مقتنعة، طيب أنت لما تروح تصلي بشو بتصلي؟
مش بتصلي بالحجاب، نعم، هذا هو نفس الشيء الذي أنت مش مقتنعة فيه، الله عز وجل عم بيقول لك أنا أمرتك إياها بهذه الصلوات لكي تتحجبي. هذا الحجاب هذا هو شكله بهذه الطريقة، لأن الإنسان أنتم تشوفوا خصوصاً مع جربناها تجربة مع الأمريكيات أو الغربيات، لما يشوفوا المرأة المحجبة من بعيد بيصوروها شيء بعبع، يعني شيء غريب عنه. بس لكن أنت لما تيجي تجيب لهم الحجاب تقلوهم البسوا الحجاب، بس البسوه جربوه عليكم، شي حطيت المراية بوجها، جرب جربي أيها هذه الأخت، هاي الأمريكية الحجاب، بتجرب الحجاب بتلاقي شيئاً في قلبها يتغير، يعني ينكسر من جواتها، شيء من جواتها ينكسر.
فالله عز وجل يقوم بهذا الفعل مع نسائنا. بيقول لهم يا نسائنا يا أحبائنا. يعني الله عز وجل يغار على النساء يغار على النساء. بيحميهم وبيحمي عرضهم وشرفهم إلا إذا هن ما شاء الله. فـ فـ بيقول لها للمرأة على الحجاب تحجبي. نفس الشيء الحج لأننا نحن لما نوصل بالحج مثلاً معظم طوائف المؤمنين معظم عفواً معظم طوائف المسلمين بيقولوا لا النقاب في الحجاب في الحج غير لا يجوز النقاب. ليه؟ لأنه الله عز وجل قال لك الحجاب للمرأة يكون بهذه الطريقة.
بتشوفهم كلياتهم كيف لابسين عبايات مثلاً وشارعين يعني كأنه شارع بيبيّنوا وجوههم بيبيّنوا وجوهنا يعني الوجوه تعولهم. فبتلاقي أن الله عز وجل في الحج في الكعبة يريد بيقول لك للنساء أنه هذا شيء واجب هذا لازم تلبسه بهذه الطريقة يجب أن تتعود عليه. في الصلاة بيقول لك هذا واجب هذا يجب أن تتعود عليه. بهذه الطريقة. فنحن هون ننظر الآن إلى الصلاة أنه الصلاة فعلاً هي عمود الدين. كيف؟ لأنه الصلاة تقوم بتمريننا يومياً على العبادات. ليس مجرد أنه ليش المرأة ما الله شايفها طول الوقت يعني كيف يعني هل لله عز وجل شهوة؟
يعني هل إذا هلق لبست المرأة الحجاب ولا ما لبست الحجاب والعياذ بالله؟ هل الله عز وجل له شهوة؟ شو بتفرق يعني إذا لبست ولا لم تلبس؟ بمعنى الوقار. بمعنى الوقار يعني شو يعني بمعنى الوقار؟ إذا واحدة عم تصلي بيتها لحالها مقفلة الباب وقاعدة الله مش شايفها يعني؟ ما طول الوقت الله شايفها وين ما كان. بمعنى أنه ليش بدنا نجيب الشهوية دائماً إلى الله عز وجل وإلى نظرة الله عز وجل إلى العباد؟ لا الموضوع مع الله عز وجل أنه يريد أن يعلم المرأة أن الحجاب واجب.
شو؟ يعني إذا جيبت هلا عالم من علماء الأزهر هلا عم يطلعوا لنا جدد، بيقول لك الحجاب غير واجب وكذا وكذا وكذا. وكانت هي على أمة وغير بيجيب لك كتب وبيفرجيك وبيك وبيعمل لك وروايات كلياتها فايتة ببعضها من الكتب اللي بنعرفها. الحمد لله نحن عندنا أهل البيت الحمد لله نعمة نعمة من الله. فبيجي بيجيب لك بيقول لك إيه هذه كانت الحرة ولا لعلا وهلا فايتة الدنيا ببعضها والناس كلياتها فبكل ببساطة بتقول له: أصلاة هل يوجد الحجاب؟ بقول لك نعم.
ليش؟ لأن وقار، لا مش وقار، لأنه الله عز وجل يريد أن يقول المرأة مثل عم براجع بعيد هلا، أنه الحجاب واجب. أنه الحجاب نعم، عم أمرنك على الحجاب، أنا عم بكسر لك نفسك التي تحبينها أكثر من الله على الحجاب. ليه؟ لأنه في الصلاة النفس تنكسر. عندما يسجد الرجل ينكسر يخضع لرب العالمين. أكيد هلا في جبابرة كثير صلت، بس ولكن هل هذه الصلاة هي الصلاة بس كانت على الكاميرات؟ بتشوفوا أنتوا كاميرات بصلي خشوع وبإيمان هي كلياتها صلاة الطواغيت هذه أمام الكاميرات أنه ما شاء الله شوفوني عم بصلي.
فهل هو معنى الحجاب في الصلاة؟ ليه؟ لأنه الحجاب الآن أيها الأحبة كلياتهم عم بيعملوا حرب عليه. كثير يعني فيك تقول معظم أهل السنة هلا صاروا شالحين الحجاب، وإذا مش شالحينه بس عشان التقاليد هي تجبرهم أو ليس الدين. الدين بالنسبة لهؤلاء الناس انتهى ليه الآن؟ ما عاد في كبار الكبير بس ليروح عندك الكبير الكبير يعني شو؟ الكبير بالدين المتفقه في الدين على كذا، كل شيء بينحل مع بعض. كل شيء بينحل وهذا هو موضوعنا الثاني. موضوعنا الثاني أيها الأحبة هو موضوع المرجعية.
بتمنى أنه تكون موضوع الأول فهمتوه، فهمتوا ينفهم مضبوط أيها الأحبة ويندرس مضبوط. الله عز وجل مثل ما قلت لكم ينهى عن النقاب مع أننا نحترم المنقبات انتبهوا، إذا كان النقاب نقاب ديني، أنه هي هي حبة تنقب ليه؟ لان نذرت نفسها لله عز وجل هذا شأنها مع الله. لأن النقاب يلغي الهوية تماماً، بمعنى أنه لا يعود هناك هوية للمرأة نهائياً، وهذا أمر صعب أن تظل المرأة بلا هوية. إن المرء نفسه قد يفقد هويته أمام الله عز وجل عندما يبلغ أرفع المقامات الروحية، فحين يصل الإنسان إلى مقام الأقرب إلى الله، يجلبه الله عز وجل في حالة جذب مع حبيبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليرى نوره.
فتطوف روح العاشق حول محبوبه الذي هو من؟ هو نور رسول الله صلى الله عليه وآله. ففي هذه اللحظة تذهب الأنوية ولا يعود للروح هوية نهائية، أي أنها لا تعي نفسها بل تعي محبوبها فقط. عندما تصل إلى تلك النقطة. فالمرأة الموجودة هنا تقوم بهذا الفعل وتتلاشى هويتها، ولكن هل إزالة هذه الهوية لأجل الله، أم لأجل المجتمع المحيط بها الذي يريدها، كما في بعض المجتمعات خصوصاً في اليمن، حيث ترتدي المرأة النقاب مباشرة فور بلوغها الرابعة عشرة من عمرها، دون أن تكون معلمة أو متفقهة في الدين.
إذن، هذه المرأة غير مؤهلة لتذوب أنويتها في حبها وعشقها لله. ماذا يحدث هنا؟ يحدث عندها نوع من الأمراض وانفصام الشخصية، وقد تحدثت مع ناس في هذا الموضوع. كانت هناك نساء عندنا في لبنان، ونساء في العراق، ونساء في اليمن، تحدثت معهن عن النقاب، وأنا أتناول الموضوع من زاوية علمية بحتة لا من زاوية دونية، فوجدت أن المرأة عندما كانت تلبس النقاب كانت هويتها ضائعة. إذ لم تكن تعرف لماذا تعيش، وقد ذكرن لي أموراً غريبة حقاً، وهي أشياء نفسية عجيبة جداً، والسبب أنها لم تصل إلى المقام الذي تذوب فيه النفس ليكون ذلك منطلقها إلى الله عز وجل.
لذلك فإن الله عز وجل لا يجيز النقاب في الحج ويأمر بخلعه، لأنه يريد أن يبين أن النقاب ليس واجباً، بل الواجب هو الحجاب الشرعي وحده. هذا هو ما أردت توضيحه، حسناً. الآن ننتقل إلى النقطة الثانية، وهي نقطة المرجعية التي يتعرض لها الأسف من بعض أهل السنة، وليس السنة كلهم فهم ليسوا ضد المرجعية، بل من بعض الشيعة الذين يستهزئون بالمرجعية ويقولون انظروا إليهم كيف فتحوا في لندن وأعوان المرجعية وما شابه. لقد قلت لكم أيها الأحبة مرة،
قلت لكم في محاضرة وتحدثت عنها، قلت لكم: يأتي أناس خصوصاً من أصحاب اتجاه القرآنيين، أو من جماعة الزهرائيين، أو ممن يسمون أنفسهم بأسماء مختلفة. هؤلاء كلهم يقفون ضد المرجعية، حسناً. لندرس نحن كأشخاص هذا الموضوع بموضوعية، أي لنطرح جميع الأمور على الطاولة من دون أي حساسيات فيما بيننا. أنا لا يصلني تشيك من المرجعية، ولا يوجد أي تواصل بيني وبين الموجودين فيها، ولا أستفيد شيئاً إن قلت هذا الكلام أو قلت نقيضه، لكن لدينا واجب أمام الله عز وجل يفرض علينا دراسة كل موضوع بجميع آفاقه وتاريخه ونتائجه وإيجابياته وسلبياته، لأن أي قضية في العالم لها إيجابيات ولها سلبيات، ولا يقتصر الأمر على موضوع الله عز وجل وأهل البيت.
أما المواضيع الأخرى كلها فلها إيجابيات ولها سلبيات بالمطلق وأنا مسؤول عن هذا الكلام، ولكن إذا درسنا هذا الموضوع تاريخياً ومن الناحية العقائدية، فلنأخذ أمثلة من المسلمين ونطبقها على أنفسنا، ولنقل كطائفتين، السنة والشيعة. كان لدى طائفة السنة مقامات مرجعية وإفتائية، حسناً. هذه المقامات الإفتائية كانت تعتمد في وجودها على مال الدولة، فمثلاً في الأردن يوجد مفتٍ أردني يتقاضى راتبه من الدولة.
وفي السعودية يوجد مفتٍ، وفي مصر مفتٍ، وفي لبنان مفتٍ، ونحن هنا نتحدث عن السنة، حسناً. ما الذي حدث مع هؤلاء؟ منذ ظهور المذاهب ووصول هؤلاء المفتين ليفتوا ويتفقهوا في الدين، كان وما زال 99% أو 98% منهم -حتى لا نكون ظالمين لبعض المؤمنين- تابعين للدولة. يعني إذا حرمت الدولة أمراً ما، نجد المفتين يحرمونه، وإذا حلله الملك وجدناهم يحللونه. لذا فإن الدراسة التاريخية لموضوع الإفتاء المرتبط بمال الدولة تثبت أنه فاشل بكل المقاييس، فاشل فاشل بكل المقاييس.
طيب، إلى أية نتيجة أدى هذا الأمر؟ أدى إلى ما نراه اليوم إذا تحدثت مع أهل السنة. وأتمنى أن تقوموا بهذا الاختبار، لأني قمت به كثيراً بحكم وجودي في هذا المكان، افعلوا ذلك أنتم أيضاً. ستجدون أن كل فرد من الإخوة السنة قد صنع لنفسه ديناً خاصاً به. أصبح لكل واحد منهم دين كامل ومستقل، بمعنى أنك لو سألته عما يؤمن به سيقول لك كذا وكذا. فإذا قلت له إن هذا يخالف صحيح البخاري، سيقول لك: أنا لا أؤمن بالبخاري، أو أؤمن به أحياناً ولا أؤمن به أحياناً أخرى.
فتسأله: إذن بماذا تؤمن؟ هذا الكتاب ترفضه وذاك ترفضه، فعلى أي شيء تؤمن؟ فيقول لك: أنا أفكر هكذا! فتقول له: ماذا تعني بأنك تفكر هكذا؟ كيف تفكر؟ وعلى أي أساس بنيت هذا التفكير؟ وهكذا تجد أنه من بين مليار مسلم سني، هناك مليار دين مختلف. أنا متأكد من هذا الأمر ومسؤول عنه أمام الله عز وجل، وليأتِ أي شيخ من السنة ليكذبني. كل شخص من السنة لديه دين خاص به، فاتح ديناً لنفسه، وأحكامه الفقهية تختلف عن الأحكام الفقهية لغيره، حتى لو درس الفقه عند أحدهم، تجده يفتي لنفسه،
يقرأ له بضعة كتب فيصبح مفتياً لنفسه. وعندما تسأله عن رأيه في مسألة ما، يبدأ بالإفتاء، ولكن على أي أساس بني هذا الرأي؟ تراه يفتي ويفتي بلا توقف، لماذا؟ لأنه ليس لديهم مرجع كبير، وليس لديهم شخص تفقه في الدين وقدم أدلة وبحوثاً خارجية وداخلية وكل ما يمكن أن تتصوره. موضوع الإفتاء عندهم مرتبط بالدولة، والشيخ الذي ينحني رأسه أكثر ويقول نعم نعم الحق معكم، هو من يعينونه مفتياً. لذلك تلاشت روح الدين الإسلامي كدين لديهم نهائياً،
انمحت وكأنها غير موجودة. تأملوا في هذا الأمر، وأنا أضحك أحياناً من هذا، وإن كنت أقوله بمحبة لأن حتى عند بعض الشيعة الذين فتحوا فضائيات لكي يشيعوا الناس، حتى عند أهل الشيعة اللي فتحوا فضائيات لحتى يجيبوا لحتى يشيعوا الناس. أنتم تشيعون المتشددين من السنة، بمعنى ماذا؟ يعني أن المتشدد السني يكون متعصباً للبخاري مثلاً، فآتي أنا من البخاري وأدلل له على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد عيّن الإمام علي خليفة للمسلمين من بعده.
فهذا السني المتشدد الذي يكفر 90% من السنة ويكفر 90% من الشيعة، عندما يتشيع، يصبح يكفر 90% من الشيعة ويكفر كل السنة بالمقابل. فماذا استفدت منه سوى أنني جلبت التشدد والتكفير إلى التشيع؟ ليصبح يقول إن المرجع الفلاني كذا وكذا، مع أنه شيعي مثله تماماً. هذا الشخص لا يفقه سوى قراءة الكتب ولا يفهم روح الدين، فهو ليس لديه محبة لله عز وجل، بل يسير فقط وفق القواعد. لقد تغيرت القواعد الظاهرة لديه، لكن قلبه ظل كما هو، أسود،
القواعد تغيرت عنده، تغيرت القواعد داخله، بقي قلبه نفس الشيء أسود. وماذا فعلنا بالناس الآخرين؟ تركنا عامة الناس الذين هم ضائعون حقاً ولا يعرفون حقيقة القصة. فلما يُلعن أمامهم أولئك الذين يتابعونهم، يعتقدون أن الشيعة على خطأ. أفهمتم؟ هذا هو المقصود بما كنا نقوله منذ البداية. ليس الموضوع كما يفعله بعضهم عندما يخرج ليلعن السقيفة ويتبرأ من فلان وفلان ويقول إن هذا هو الإيمان الحق، فماذا استفدت مما فعلته على التلفزيون؟ مش موضوع يعني مثلاً أنا لما تحدثت عن شخصيات بيقول لك هذا الشخص يخرج ويلعن السقيفة ويتبرأ من من من كذا وكذا وبيقول لك هذا هو الإيمان المضبوط، انت شو استفدت اللي عملته على التلفزيون؟
إن كنت أنا ألعن السقيفة أو غيرها، فكلنا نعلم حقيقة الأمر، يعني أنا أنا العن السقيفة مثلاً أو كذا لا كلنا عم نعرف الموضوع شو هو. لماذا نتجاهل حقيقة أننا نظهر بمظهر الجهلاء بهذا الموضوع؟ ولماذا لا نستثمر هذه المواضيع لصالحنا؟ للأسف، وصلت هذه الأمور إلى حد كارثي تمثل في ضيق الفكر، وفي بقاء الإنسان منسجماً مع السلفية الأشعرية أو السلفية السنية، يعني هذه المواضيع للأسف وصلت لهذه الكارثه كارثية، كارثية الضيق الفكري، كارثية انه انه بيبقى بيبقى الواحد منسجم مع مع السلفية الاشعرية أو السلفية السنية.
لأن أتباع المرجع الفلاني فعلوا كذا في لندن، هل أنكر أنا هذه السلبيات؟ لا. هل أنكرها؟ لا يمكنني إنكارها، لكن كيف نتناول هذه المواضيع؟ أنا كشخص باحث ودارس لهذه المسائل، أستطيع أن أنظر إلى الموضوع عبر الزمن، بدءاً من خروج الإمام المهدي وحتى الآن، وأقول: كيف استمر التشيع؟ وأنا مسؤول عن هذه الكلمة، استمر التشيع بفضل المراجع. يأتي أناس ليقولوا لك إن الكتاب الفلاني كُتب قبل 400 سنة، ويفتحون لك الصفحة ليقولوا: انظر، لقد قال فلان إن أمير المؤمنين كذا وكذا، ألا ترون أنه كافر؟
بيجوا لك ناس بيتقول لك هذا كتاب الفلاني كتبه من 400 سنة، بتفتح لك الصفحة بتقول لك وقال انه أمير المؤمنين مش عارف شو، شفتوا انه هو كافر؟ كيف تقيس العصر الحالي بعصر مضى؟ هل خرج عالم في الفيزياء يوماً ما بعد أن صحح بعض نظريات نيوتن ليقول للناس: انظروا كيف كان نيوتن أهبلاً؟ كلا، هذا هو العلم. قواعد العلم ثابتة، لكن مفهومنا يتطور بحسب الزمن الذي نعسيه، وبحسب كمية المعلومات التي نقرؤها. يعني اليوم نضغط على الحاسوب فنجد عشرين ألف كتاب أمامنا، وحين نريد البحث في موضوع ما، نكتب اسمه فتظهر لنا كل العناوين، بينما
منذ خمسين أو مئة سنة، كانوا يعتمدون على ضوء الشمعة، ويجمعون الكتب ويبحثون طويلاً، ويسافر أحدهم إلى بلد آخر من أجل كتاب واحد. كم قرأنا عن علماء سافروا من العراق إلى تركيا لمجرد قراءة كتاب واحد. يسير أحدهم ذهاباً وإياباً على الأقدام لمجرد قراءة كتاب واحد. فيأتي أحدهم اليوم عبر الفضائيات ليشهر كتاباً أُلف قبل مئتي سنة وليقول: انظروا ماذا كتب فلان عن هذا الأمر! ف- فبيطلع لك واحد هلق على على الفضائية بيجيب لك كتاب الا كتبوا من 200 سنة وشوف شو عم يقول عن هذا.
ولا يمكنك بكل بساطة أن تلغي وجود شخص فقط لأن فهمك للتشيع يختلف عن فهمه. لا يمكننا أبداً أن نتعامل بهذه الطريقة. ثم أعود لأصل إلى النقطة الأخيرة، طيب برجع بس بيوصل آخر شيء موضوع المرجعية، حيث يقول البعض إن المرجعية بالعموم موضوع فاشل. لماذا؟ لأن علينا اتباع الإمام المهدي مباشرة، ولأن الخمس غير واجب، ويستدل برواية تفيد أن الإمام المهدي تبرع بالخمس للشيعة لكي يبدؤوا من جديد. رواية موجودة، وحتى لو صحت فلنفرض أنها صحيحة، حسناً.
هذا الشخص نفسه الذي خرج هاجم ودمر وفجر وطعن في كثيرين، والذي يمتلك فضائية وصاح صولاته وجولاته، لقد فتح فضائية. افتتح ماذا؟ فضائية، أي مركزاً للإعلام. وهذا المركز يحتاج إلى مال لكي يستمر. لقد خرج قبل نحو ثلاثة أشهر وقال عبر يوتيوب: «يجب على كل شيعي أن يعطيني مالاً لكي أستمر في إدارة هذه الفضائية». يجب عليه أن.. طيب، على أي أساس بنيت وجوب إعطائك المال؟ يعني عندما أقوم أنا كدولة بفرض غرامة مالية بنسبة 20% على من يمتلك مبلغاً معيناً،
يعني هلا مثلا، أنا إذا أنا أنا بقول كدولة مثلا، بيجي بقول: بدي أتي غرامة مالية 20% على إذا أنت عندك مبلغ معين. نعم هي الخمس، فلا تستطيع أي دولة أن تستمر دون فرض الخمس أو ما ينابه. وما هو الخمس؟ إنه الوسيلة التي تحرر المرجعيات من تبعية الدولة، تحرر المرجعية من تبعية الدولة، وتحررها من تبعية رجال المال، ومن كل الضغوط الأخرى. ماذا ينتج عن ذلك؟ تنتج لديك مررجعيات مستقلة. وماذا يعني هذا؟ معناه أنه لو حدث أي احتلال، فإن المرجعيات تكون مكتفية ذاتياً بالمال، وأتباعها وهيكليتها مكتفون مالياً، ولن يحتاجوا إلى جهات خارجية يتدخل المال من خلالها، مما يخلق لديهم مناعة ذاتية.
شو يعني؟ يعني إذا صار في احتلال بشو؟ الاحتلال المرجعيات كافية نفسها بالمال، أتباع ك- هيكلهم كافين أنفسهم بالمال، مش بحاجة إذا دخل المال فيهم، شو بيصير؟ بيصير أنه عندهم مناعة ذاتية. بيصير في مناعة ذاتية ولا لا؟ نعم، طيب، هل يستطيعون فتح مشاريع ولا لا؟ نعم. عليك أن تدرك مضاره ومنافعه بموضوعية. مضاره هو ومنافعه. نعم، الإمام المهدي في ذلك العصر قال هذا الموضوع، نعم، وأنا أؤكده عليه، لأن كان الشيعة ما عندهم مؤسسات، يعني ما عندهم مراكز مؤسساتية
مثل ما الآن موجود، مثلاً في لبنان المرجع الفلاني عنده 40 مدرسة ودور أيتام وكذا وكذا. إذا الناس لم تبرعوا له كيف يريد عيشهم؟ بالعراق فتحوا كثيراً وعم يفتحون، بتلاقي الإشاعات تغرق شو اسمه، تغرق تغرق، يعني مثلاً فتحوا مستشفى فلاني، أنا في عدة ناس فتحوا مستشفيات، أكيد في منهم ينهبون المال باسم الدين. أنا لا أبرئ أحداً. أنا لا أبرئ أحداً، هذا المال عندما يدخل مفسدة. لكن في ناس مثلاً في مستشفى مفتوحة بالعراق، يقول لك أنا دخل واحد عمل تصوير مقطعي، أخذوا منهم 200 دولار وعرضها على اليوتيوب وكذا.
طب ما التصوير المقطعي في الخارج حقها 3000. حقها 3000، الجهاز الذي أنت قاعد تحته حق مليونين دولار. طيب، والدكتور الذي قاعد عليه أليس لديه مال، ألا يريد أن يأخذ مالاً، ألا يريد الكادر الطبي أن يأخذ، ما الدولة لا تعطي للمستشفى، كيف يريدون أن يعيشوا؟ فيطلع على هذا يقول: شوفوا المرجعيات عم بيسرقونا، شوفوا كذا، شوفوا هؤلاء العلماء ماذا عم يعملوا. وهو بكلهم من تحته: إيه ما المرجعيات منهبون، نصابون، حرامية، كذا، من لا يعرف أنت لا تعرف ما الموضوع، نحن الذين عايشين بينهم.
يا خيي كما تكونوا يولى عليكم، كم مرة قلتها لكم؟ كما تكونوا يولى عليكم. شعب نصاب يريد علماء دين نصابين حوله، لكن الله عز وجل، الحمد لله، إنه يحمينا نحن أو بأوقات 99% بمرجعيات حكيمة. هذا فضل من الله عز وجل علينا، إنه هذا الموضوع المرجعية الكبرى لم تأثر بالناس، لأنه ماذا؟ لأنه هذا تعيين الإمام المهدي، أنا لا أقول إنه كل مرجع هو تعيين إمام مهدي، لا أقول كل مرجع تعين، لكن سبحان الله التي الناس الموجودة الآن المشهورة من المرجعية الكبرى هي تقريباً تحسها أنها معينة من الإمام المهدي، لماذا؟ لأنها تسدد الدين.
ألاقي فيها تسديداً بالدين. هذه الدراسة من أول وجود التشيع إلى الآن هاتوا لي سلبية عن عدم وجود المراجع، لا يوجد، فقط يجيبون لك كتباً لك شوف ماذا قال المرجع من 500 سنة الإمام علي. ماذا استفدت إذا قلت لي إياه؟ ماذا استفدت أنا؟ أنت إذا عندك أطروحة اطرحها، وقل للناس يحبكم أن تتعرفوا على الإمام علي من أول وجديد، لكن حسب الفهم الموجود في ذلك الزمن، هذه الأطروحة كانت واجبة، كانت لابد أن تكون موجودة، مثل وجود العلم، وجود العلم لما نيوتن وضع عدة نظريات،
فيها نظريات صحيحة مثل نظرية الجاذبية، وفي نظريات ثانية الترموديناميكس الأولى والثانية، موجودة وصحيحة، لكن في نظريات أخطأت معه. هل نقول هذا الشخص كان غير علمي مثلاً؟ لا، هو وصل بنظرياته لهذا الموضوع. لماذا نحن نصير فاروق؟ يعني نحن كل واحد منا ما شاء الله يصير يكفر وينزل ويطلع، طيب. هذا بالاستقراء العادي. هذا بالاستقراء العادي، بالاستقراء التاريخي، طيب، بالاستقراء الوجودي الذي نحن موجودون فيه الآن. أنا قلتها من قبل، نفس الناس الذين يهاجمون المرجعية،
لما تعرضت كربلاء وتعرضت تلعفر، الكاظمية للتفجير وتعرض النجف للصواريخ، وتعرضت السيدة زينب لوجود الدواعش والتفجيرات التي صارت حولها، هم أنفسهم الناس هربوا إلى لندن، ولا حكوا بالموضوع، ولا كأن الموضوع يعنيهم، فقط ظلوا موجودين على موضوع التشيع، التسنن، لعن كذا، نحن مع الإمام المهدي، نحن مع، طيب أنت مع الإمام المهدي؟ ما هي فتحت لك باباً الآن. إذا لم تجاهد بيديك أقل الجهاد وهو ماذا؟ بالفم، ما أنت عندك فضائية. أقل الجهاد بالفم،
ما موقفك بقضية فلسطين؟ ما هو موقفك بالنسبة للجمهورية الإسلامية؟ ما موقفك أنت بالنسبة لكذا؟ بالنسبة لكذا؟ لكن أنت مهتم بموضوع واحد، مثل الثورة الهائجة الذي يغلق عيونه، ويمشي ويطيح بكل شيء أمامه والزرع والناس والبشر وكذا، أنه ماذا أنت مع خط الولاية. ما خط الولاية ليس بهذه الطريقة. متى كان خط الولاية بهذه الطريقة؟ ما الأئمة أنفسهم الإمام الجواد كيف قتل؟ ألم يتزوج بنت ما يسمى خليفة بذلك الزمن وهي قتلته سمته لماذا؟ لأنه عملوا مثلما أنت عم تعمل الآن،
لأن فتشت في الدين سياسة، وفي السياسة دين. في الدين سياسة وفي السياسة دين، هذا مفهوم حقيقي، كرسوه أهل البيت لأننا نحن لماذا؟ لأنهم ينظرون إلى التشيع، يعني يريدون الحفاظ عليه، يريدون حمايته، حتى لو في بعض المسايرة، نحن لا نسير على حساب الدين، كما كان أهل البيت سلام الله عليهم يقيمون بنفس الشأن. البيت ما سايروا على حساب الدين، لكن كان في له مثلاً، لما يدعو مثلاً للأمة السلام وبعض الأئمة يدعو هارون الرشيد لعنة الله عليه،
أو أولاده أو كذا، كانوا الأئمة يذهبون لعندهم، لا ليعظموهم، ليعطوهم الموعظة، هل موعظتهم كانت أيها الكافر الزنديق أدباً أبا جهل وأبا بكر، لا، كانوا يقولون لهم بالعلم، بالفهم، بالمعرفة، انظروا الإمام الرضا كيف ذهب. الإمام الرضا ألم يذهب؟ ألم يعين نائباً هو كان رافضاً، لماذا؟ لأن الولاية هي وجوب وليست من هو يعلمنا بهذه المواضيع كلياتها، فوجوب أمام الناس يجب أن يفهم الناس يعلمهم. ها هو التشيع، ها هو انتشار التشيع، فالمرجعية تتبع هذا الموضوع،
فتجد المرجعية وقت الخطر على الشيعة، قامت ووقفت أمامها وسلحت وأجابت ووضعت واستعملت أموال الخمس للدفاع عن التشيع حيث كل العالم تركنا. كل العالم تركنا. هذا الشيء حصل أم لا يطلع لك؟ قوم هم عم يستفيدوا، كيف عم يستفيدوا؟ لماذا هذا خلط النظر؟ بماذا عم يستفيدوا؟ فيقسول لك ما في في مركز بلندن، اشترته المرجعية ويرقصون فيه. فلابد المرجعية أن تمسح عن فكرة أبيها. لا يوجد أخطاء لا أقول لك في سلبيات، في سلبيات. ما نحن لسنا، لكن لولا وجود المرجعية بهذه النقطة الحاسمة التي نحن مرضينا فيها كنا انتهينا كتشيع.
الحرب الإسرائيلية على لبنان، لو لم يعمروا من خلال المرجعية البيوت التي دمرتها إسرائيل كلياتها لكنا انتهينا. ما في تشيع كان في لبنان، ما في تشيع بالعراق، ما في تشيع بإيران. طيب هذه كلياتها من المرجعية، ما ضرورتك المرجعية؟ أنت ما ضرورتك؟ بس أقول لك شوفوا ماذا تحدث عن الإمام علي من 400 سنة. يفتح لك كتاب يقعد يفرجيك، يبعت لي واحد بيقول لي شوفوا الإمام الخميني هو يقول عن شو عن التفخيد أحمد يعني للأسف تفخيد الأطفال، بيصير يتحدث لك عن تفخيد الأطفال،
يعني عن الإمام الخميني قال عنده بكتاب الأفتات هذا الموضوع. بتعرفوا بتعرفوا هذه الأشياء يعني أنت لما لما تأسس جمهورية كبيرة إسلامية، وعلومك وحوزتك توصل لكل العالم وكتبك وكذا وكذا وكذا آخر شي بيطلع لك واحد بيقول لك الإمام الخميني كاتب يتحدث بافتآته عن تفخيد الأطفال. تفخيد الأطفال يعني أنا بسحي إنه أشرحها لبعض الناس اللي ما حيفموها، بس ولكن الموضوع الموضوع مش هيك أبداً الموضوع له قصة. قصة السفاح الذي كان موجوداً قبل بإيران وقصة كيف كيف هربوا كيف،
جعلوا الإمام الخميني الذي حواليه أنصار مرجع لكي لا يقوم الشاه بقتله ثم أخذوه على العراق وبعد منها راح على فرنسا وهنالك كتب الأفتات الحقيقية بس ولكن الكتب المضروبة اللي هي موضوعة عليه على الإمام الخميني، بعدها موجودة حتى الآن ويقولون لك هي الإمام الخميني كاتبها. بس عشان يدمروا مرجعية لم يقم به كل العالم وقت صدام حسين، ما لم يكن به كل العالم هلا بكل بساطة بيطلع لك واحد بيقول لك شوف يتحدث عن تفخيد المرض عن تفخيد الأطفال.
على كل حال فمن الناحية الوجودية بتلاقي لا المرجعية مهمة. المرجعية مهمة طيب أنت أنت كناقل للمرجعية أنت لا تحب المرجعية هل قدمت لي بديل أنه أنا مسير سنة بالمستقبل كيف يعني؟ يعني أنت قدمت لي بديل أنه العامة التي من الناس التي لا تدرس أصلاً أصلاً يعني لا تلجأ تقرأ القرآن تلجأ تفتح الكتب تلجأ كذا هذه مش حتحول لسنة بالمستقبل ولا لا؟ شوف جيب شيعي جد عفواً جيب شيعي جاهل في الدين وجيب سني جاهل في الدين بيقولوا للشيعة شو رأيك بموضوع الصلاة؟
بيقول لك خياني والله ما بعرف في عندك مرجع أسأله يعني أنا بتصل بالمرجع بتصل بالشيخ وهو مرتبط بالمرجع بيقول لك بكل بيقول لك إياها بهذه الطريقة. اسأل الأخ السني بيقول لك يفتي بيعمل لك ياها فتوى أنت مسؤول عن معلوم كيف فهمتها؟ هي مفهومة القصة شو بدي أفهم؟ بدي روايات خلص أنا بقول لك السنة بقول لك ياها وهذه موجود اسأل اسأل حوالي يكون شوفه، إلا إلا يعني أنا ما بدي أكون ظالم إلا القليل والله من من الأحب من الإخوة الطوائف الأخرى.
فهذا هو الفرق ما بينه وما بينهم فأنت إذا نهيتهم نهيت لهم هذا المرجع ما بتقتدر تتواصل مع حدا مع مين بدك تحكي أنت؟ مع مين بدك تتواصل؟ يعني بيصير كل واحد يفتي بهالدين يلا يفتي يفتي يفتي لحتى يتدمر الدين وما بيصير عندك كبير بيروح لكبير قطع عنه الخمس قطع الخمس بيصير مرتبط بالدولة، بده آخر شي عنده مؤسسات بده يمشي كيف بده يمشيك؟ بيصير العقل الذي يعطي المال يشترطه على المرجعية أنه أنا بعطيك مثلاً خي 50 مليون دولار بس غير رأيك بالقضية الفلانية خلي اللي حواليك كلهم يتغيروا بيتغيروا كلياتها مضبوط ولا لا؟
فهذا تحصين لهم المال الخمس حتى لو كان ما قاله الإمام المهدي في ذلك الوقت لا أظنه ينطبق على هذا الوقت لأن نحن هلا في مجتمع مؤسساتي، يعني المرجعية عندها مؤسسات عندها ناس عندها بحوث عندها ناس بدها تربى بدها تعلمهم عندها كذا عندها مستشفيات فنحن بحاجة لهذا الموضوع المالي لحتى يقدروا يستمروا. فبكل بساطة بقول لكم في شخص عم بيقول لي لقد قامت بالتفخيدي فعلاً والقصة إي نعم فعلاً يعني الله ما شاء الله عنك يعني أنه الله أعطى الفضل لشخص عمره 90 سنة في قيام دولة إسلامية،
كان الإمام المهدي وراءه مباشرة وأنا مسؤول عن هذا الكلام وهو حتى الآن سيد الروحانيين هل هلا يقوم بتفخيد الأطفال؟ ما شاء الله عنك شو ذكي ما شاء الله عنك يعني شيء غريب عجيب يعني كيف الواحد كيف الواحد بيوصل لهالرقي من أفكارك وتطلعاتك العظيمة جداً طيب على كل حال، فهذا موضوع المرجعية طيب بالنسبة والحام إن شاء الله أكون وفيت حقه لهذا الموضوع وما أكون طولت على الموضوع طيب الموضوع الآخر موضوع الأذان في المساجد وموضوع قراءة الدعاء وكذا،
بنلاقي بنلاقي تقاتل المؤمنين مثلاً بتروح على المسجد على هذا الموضوع الثالث اللي عم ندخل فيه وأنا بتمنى لكل الناس إنه تأخذوه وتتفكروا به مش بس بس للمسجد مش بس للأشياء، في أشياء كثيرة ممكن تطبقها بحياتنا وهي مسألة الاختصاص مثلاً بروح مثلاً على المسجد فينا شخص بيقول لي تفضل يا محمد عملنا الأذان وبتاخذ الأجر. بتعرفوا الأجر الأذان الله عز وجل يعني، في روايات بتقول إنه الذي يقوم بالأذان بالمَسجِد بما معناه أنه الله عز وجل يوم القيامة يحشره برَقَبَة طويلة وجَميلَة وفيها نور لأنه كان يقوم بالأذان بالأذان في المَسجِد.
طيب. أنا كشخص مكلف هل آخذ الميكروفون ويلا بلش أذن؟ لا. لازم نفكر هل يوجد في المَسجِد من صوته أجمل من صوتي؟ لأنه أنا إذا قريت الأذان الأذان ممكن يعني ممكن أذي ديناً بعض المستمعين الموجودين بالمَسجِد. للآذان مثلاً روحية حلوة لما الواحد يقولها بصوت جميل، روحية حلوة. في شيء جميل ينطقه الإنسان. فبسأل بدوري إذا مثلاً كلفت أنا بهذا الموضوع، هل يوجد شخص في المَسجِد صوته جميل لحتى يقيم الأذان؟ إذا واحد من الأشخاص هو أحلى مسألة الاختصاص هي أولى إنه أنا أعطيها، والله عز وجل يجازيني أجر المؤذن.
ليه؟ لأني فضلَت المسألة الإسلامية العامة على مسألة الأناوية الشخصية حتى في الأذان، حتى في مسألة الدعاء. مثلاً إذا كنت أنا أقرأ دعاء كميل في المَسجِد وأنا شو؟ هلق بتلاقي بتلاقي أربع خمس أخوة قاعدين حد بعض يعني مش أخوة بيقربوا بعض، أخوة بالإسلام، منكم كبار وصغار بالعمر يتنافسون كل واحد كيف بده يأخذ الميكروفون. بتلاقي أعطيني الميكروفون، أعطيني أعمل دعاء بعد صلاة الجمعة، أعطيني كذا. وبس ليقرا الدعاء بتسكر دنيك، بتحط هيك وبتقول شو هذا الصوت القبيح للأسف؟
شو هذا الصوت المزعج اللي عم عم يسمعوه؟ وهذا بيأثر على على التواصل الروحي في بعض الناس بعض الناس عندهم هذا الله عز وجل لما يخلق الصوت الجميل ما بيخلقه لسبب، يعني نطق القرآن لسبب، الدعاء يجب أن يكون لسبب. فإذا نحن تنافسنا على أشياء تضر الإسلام نحن يجب أن ننسحب منها. وأنا متأكد أن الله عز وجل لما نفل نفضل المصلحة الإسلامية على مصلحتنا الأناوية نفضل أن أنا شو أطلع على المَسجِد وأقعد قدام الناس وأقعد أقرأ دعاء كميل. بتلاقي كل العالم مزعوجين من صوتي، طب ليه؟
ليه هيك أنا عم بعمل؟ ما أنت كمكلف يجب أن تعرف أن المسألة مسألة اختصاص. يعني مثلاً إذا أنت حابب تعمل شيء تقدمه للمَسجِد تقدم أفضل ما لديك. مش مش مثل مثل مرة صارت حادثة بالمَسجِد الموجود هون، عندهم مكتب قالوا إنه بيجي أوقات يحضر بعض الوفود من الأمريكان وبعض الناس بيجوا وفود. فبحاجة نحن لغرفة جلوس، فبيجي أحد الإخوة بيقول أنا أنا بجيب غرفة الجلوس، طيب تفضل أهلاً وسهلاً. يعني بعد ما تخانق مع الجميع وكذا أنه حابب يتبرع، تفضل. أم راح جاب غرفة جلوسه الموجودة بالبيت القديمة لشكلها أوساخ وعليها أكل من الأولاد وكذا، وحطها بالمَسجِد ورجع راح اشترى هو وحطهم عنده بالبيت.
اشترى أشياء جديدة وحطها، طيب ما هذا مضر بالمَسجِد، مضر بالبلد اللي أنت عايش فيها. إذا أردت أن تتبَرع فعلاً لله عز وجل، تبرع أفضل ما لديك. أفضل ما لديك أو لا تتبَرع أصلاً. أو ضع مالاً مثلاً حق هذا مثلاً خلينا نقول 200 دولار، أنا بقول بدفع 200، أنت بدفع 200، أنت بدفع ساعات منجمع مبلغ ونأتي بشيء جميل للمَسجِد. نفس الشيء بمَسألة الأصوات، نفس الشيء بمَسألة الدعاء، نفس الشيء بمَسألة النظافة، بكل شيء إذا أنت عم تنظف المَسجِد وتلاقي تنظيف هؤلاء غير جيد اتركه.
خلي حدا ثاني يقدم هذه الخدمة بطريقة أفضل. هذه هي مسألة الأفضلية الموجودة عندنا، حتى مسألة بالنسبة للمرجعية أنه شو المرجع كل ما يكون ملم بأشياء بيكون أفضل وهذا الموضوع بالمناسبة إلى الموضوع المؤسساتي خصوصاً بهذا العصر. فهالاشياء هي من أخلاق المسلمين. فأنتم أيها الأحبة إذا عنكم شيء تقدموه للإسلام قدموا أفضل ما لديكم. أو لا تقدموا شيء، إذا أنت مش بتقدر إذا بتحب تقديمك له تقديمك للإسلام يؤذي الإسلام اتركه. اترك يعني مثلاً هلق بعض الإخوة بيجي واحد بيسألني موضوع معين على الإنترنت.
بجاوبه بطريقة مؤدبة حتى لو كان من من طائفة أخرى ويهاجموني شخصياً، بتلاقي واحد تحت منها بيكتب لعنة الله ولعنك الله وحشرك وكذا وكذا وكذا. طيب ليه؟ ليه عم تحكي بهذه الطريقة؟ إذا أنت ما عندك غير هذا الكلام اتركه، لا تكتب هذا الكلام. يعني أنت بتكون عم تؤذيني تؤذي ذلك الشخص، تؤذي المنهج الذي نسير عليه. اترك. يعني أنت إذا بس حابب تحكي لحتى تؤذي، اترك هذه الأذية، متى ما تعملها؟ شو بدك فيها؟ غير نشر الطاقة السلبية ونشر وأذية الإسلام.
يجب أن نفكر بالمصلحة. دائماً، يجب أن نفكر بالتكامل مع الإخوة والأخوات، نحن أيها الأحبة كبنيان مرصوص. وهي هو هيك قال رسول الله صلى الله عليه وآله المؤمنون كبنيان مرصوص. فإذا مرض عضو تداعت له سائر، إذا مرض عضو بالحمم يعني صار عضو من الأعضاء هذا الجسد البنياني بالحمم تداعت له سائر الأعضاء بالسهر، وعفواً، إذا مرض عضو يعني مرض عضو، تداعت له سائر الأعضاء بشو؟ بالسهر والحمم. فهذا هو نحن يجب أن نكون كبنيان، هلا بنلاقي نحن المؤمنين للأسف بنلاقي واحد وقع منا بيصير يلا يلا يلا نحكي ونعمل، لا، يجب أن نكون كبنيان مرصوص كلياتها مع بعضنا البعض، جانب فضح المنافقين، حتى لو لبسوا عباءة السيدة الزهراء، حتى لو لبسوا عباءة الإمام الحسين، لأنهم منافقون.
لأن التاريخ اللي لهم كلياته لم يتحدثوا بأي شيء سوى بمظلومية أهل البيت التي تخص مصلحتهم فقط، وهم مستعدين يدمروا أي شيء، أي شيء يقف أمامهم فقط من أجل أنه يمشوا بمشاريعهم الآنية التي تهدم الإسلام وتهدم التشيع بالخصوص. إن شاء الله أيها الأحبة يكون وصل هذا الموضوع، أنا حبيت أتحدث فيه، إن شاء الله من بكره بنرجع بنكمل المواضيع العلمية التي تخص الناحية الوجودية للأرقام، وكيف كتب القرآن الكريم بالأرقام الصعودية والأرقام النزولية.
بعدين بس عندي ملاحظة صغيرة، عفواً إذا طولت عليكم، إن شاء الله برجع بعيدها للملاحظة بكره، إنه في بعض الناس أيها الأحبة تأخذ من العلوم التي قدمتها، في وقت في عدة أشخاص صرت لاقطهم لهلا، بيفتحوا مواقع أسرار الوجود الملكوتية، مش عارف شو بيصيروا يسموا مواقع على الفيسبوك، بيخدوا محاضرة بيكتبوا مثلاً 90% منها وبيقعدوا فكرة هم يريدون القول بالنهاية عن التحدث مع مخلوقات فضائية، مع كذا، مع كذا، مع ملائكة، مع جن، مع سعر. وهذا الشيء يؤذي فعلاً، يعني بيؤذي أنت لما تقدم علمك لاكتشاف نورانية أهل البيت بيأخذوه لأشياء أنوية شخصية.
فانتبهوا منهم أيها الأحبة، انتبهوا من الذين يتحدثون بما نتحدث به، بس ولكن من أجل أغراضهم الدنيئة، لأن هذا الباب مثل مثل العلم، هذا العلم مثل أي عالم بالعالم هو مدخل للرحمن أو مدخل للشيطان على حسب كل شخص. بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حجاب المرأة بالصلاه هل هو واجب . ماذا عن المرجعية هل هي واجبة . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى