تتناول المحاضرة بيان السر العظيم الكامن خلف تسمية الإمام المهدي بصاحب العصر والزمان وربط ذلك بسورة العصر ومظلومية السيدة الزهراء عليها السلام. يوضح المحاضر أبعاد سورة العصر وتفسيرها بمعناها الملكوتي والناسوتي وصلتها بالامتحان الإلهي ومواقف الصبر والولاية. كما يحذر من الانشغال بالإشاعات والحوادث الكونية الوهمية، داعياً المؤمنين إلى الارتباط الحقيقي بالإمام عبر العلم، والتقوى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. محاضرتنا اليوم محاضرة تخص الإمام المهدي (سلام الله عليه). بمعنى أنه لماذا سمي صاحب العصر والزمان وما سر سورة العصر في هذا الموضوع. طبعاً، نحن نمر دائماً على ذكر اسم الإمام المهدي، ونمر دائماً على ذكر سورة العصر، ونظن أن سورة العصر تعني شيئاً مربوطاً بالزمن. لكن في الحقيقة، الله عز وجل جعل في اسمه وفي سر سورة العصر سراً عظيماً جداً تمثل بالسيدة الزهراء (سلام الله عليها).
في محاضرة سابقة، تحدثت عن سر الصلوات، لماذا الله عز وجل قسم الصلوات إلى خمس صلوات؛ يعني مثلاً: صلاة الصبح، صلاة الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء. وكل واحدة كيف قسّم السجود والركوع بها، وكل واحدة ما هو المدلول الموجود فيها لكي جعلها بهذه الطريقة؛ لأننا نحن كل يوم، وكل أيام الأسبوع، وكل أيام الشهر، حتى أسماء الشهور، حتى الشهور نفسها؛ يعني مثلاً عندنا ١٢ شهراً، عندنا ٧ أيام في الأسبوع، عندنا في كل يوم ٥ صلوات.
ما هي مدلولاتها كلياتها لكي نوصل إلى كشف ذلك السر؟ لأننا نحن إذا ما تعلمنا العلم الحقيقي للوصول إلى هذه الأشياء، يبقى كل الوقت علمنا ناقصاً. وهذا العلم الناقص يجب نحن أن نحاربه، ويجب أن نكمله بالمعرفة والوعي والسؤال الحقيقي للعلوم، وليس سؤال المقلّد كما تنتشر اليوم كثير من الإشاعات على الإنترنت. هذا السر أيها الأحبة الذي أكشفه اليوم لكم، سأحدثكم عنه أول شيء، وسأرجع أتحدث قليلاً عن الصلوات لكي لا أطول على بعض الناس التي تتبرّم بسرعة.
لأن هذا الموضوع مهم جداً. هذا الموضوع يا أيها الأحبة دائماً ما نمر عليه ويذكرنا بشيء مهم؛ أنه عندما نتساءل: هل لكي نتجرف برؤية الإمام المهدي (سلام الله عليه) هل إذا تشرفنا برؤيته المباركة نستفيد من تلك الرؤية؟ أم هو الشيء الذي دائماً موجود أمامنا ولكن لا نفكر به؟ يعني هي العصر نفسها، كلمة العصر نفسها تدل على ما سأقوله إليكم حالاً. تدل على كثير من الألم. العصر بحد ذاتها، كلمة العصر، فيها كثير من الألم.
فيها السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، وفيها لماذا سمي صاحب العصر والزمان؟ دائماً نمر عليها، مع أننا نعرف قصة السيدة الزهراء، نمر على اسم صاحب العصر والزمان أنه هنالك عصر وزمان باسمه، ولكن الاثنين يدلان على نفس المدلول، فكيف يكون ذلك؟ لماذا سمي بذلك؟ هل هذا الشيء يناقض؟ يعني مثلاً لماذا لم يسموه صاحب العصر؟ أو لماذا فقط لم يسموه صاحب الزمان؟ لماذا في هذان الاثنان معاً؟ لماذا هذه الكلمة موجودة؟ صحيح أن هذا الموضوع ممكن لبعض الناس يبدو أنه صادم، ولكن لأننا دائماً نمر عليه، نمر عليه، ولكن لا تتفتح عيوننا لأنه أمامنا طوال الوقت ولا نفكر به.
أيها الأحبة، قلت لكم من قبل، عندما الله عز وجل خلق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وخلق من باطنه الإمام علي (سلام الله عليه)، خلق ما بين الاثنين شيئاً يشبه شكل العين، وهذا الشكل اسمه الجيومتري المقدس. علم الجيومتري المقدس هو موجود، وشرحته، وهو موجود في المحاضرات؛ إذا تذهبون إلى اليوتيوب وتكتبون الجيومتري المقدس محمد موسى، ممكن تشوفون بعض المحاضرات التي فرجيتها بالصوت والصورة. وُلدت في تلك المنطقة، هنالك في تلك المنطقة ما بين محمد وعلي (سلام الله عليهما) شكل يشبه العين، يشبه الحوت، وهذه هي الروايات التي تدل على أننا موجودون في باطن حوت، والتي يستجهل فيها بعض العلماء اليوم.
هي هذه الرواية حقيقية، هي هذه الرواية تمثل الكون أجمع الذي نحن موجودون فيه؛ لأنه كون ذو أقطاب. قطبا هذا الكون هما محمد وعلي (سلام الله عليهما)، والقطبان الطوليان هما الحسن والحسين، والقطبان العمودي محمد وعلي (سلام الله عليهما)، والذي نتج من كل هذا، من هكذا كل من كل هذا الجيومتري المقدس، من كل هذا العلم كائن موجود جوه الله عز وجل امتحنه، وفسرت كيف أتينا من العدم في تلك المحاضرة؛ أرجو منكم سماعها للناس الذين الآن يسمعوني وليسوا عارفين هذه المعلومات، أرجو منكم الدخول إلى المحاضرة لسماع كيف أتينا من العدم.
فالله عز وجل هنا عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما قالوا بزيارة الأيام، نقول: شو السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الله قبل أن يخلقك، فوجدك لما امتحنك صابرة. الله عز وجل امتحن السيدة الزهراء قبل أن تكون زهراء؛ لأنها هي الشيء المشترك ما بين محمد وعلي (سلام الله عليهما). لذلك قلت لكم إنه نتاج هذا العمل، نتاج صبر الإمام علي، نتاج أعماله التي خلقها الله عز وجل حوراً، ونتاج صبر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ونتاج أعماله التي أنتجها الله عز وجل روحاً.
يعني أنا بمحاضرة أيضاً سابقة تحدثت عن هذا الموضوع، قلت: إنه إذا أنتم حطيتوا راء واو حاء من المِيلين، بتلاقوا إذا قلبتوها للكلمة حاء واو راء، يعني روح وحور، هي نفس الكلمة ولكن واحدة من اليمين إلى اليسار، وواحدة من اليسار إلى اليمين. هذا هو الشيء المشترك ما بين محمد وعلي (سلام الله عليهما). فلما ذكر هذا الدعاء: السلام عليك يا ممتحنة امتحنك الله قبل أن يخلقك فوجدك لما امتحنك صابرة؛ يعني هنالك امتحان، كان هذا الامتحان هو امتحان العدم لها، العدم الذي تحول بعدين إلى إبليس وتحول إلى شيطان.
هذا هو الامتحان الحقيقي، بعدين الله عز وجل مثلاً بحورية الإمام علي لهذا الوجود، وتحول اسمها إلى السيدة فاطمة؛ لأن الله فطم الخلق على معرفتها، والتي هي زهرة الحياة الموجودة في كل الأديان. يعني بوذا، البوذيون يعبدون شيئاً اسمه زهرة الحياة، موجودة اسمها، يعني تحدثت عنها أيضاً سابقاً، اسمها الناماستي، (ذا فلاور أوف لايف)، هذه كلها علوم موجودة في كل العلوم، في كل الأديان، ولكن لن أركز على هذا الموضوع، سأركز على الموضوع الأساسي الذي هو سر اسم سورة العصر وسر ارتباطها بالإمام المهدي (سلام الله عليه).
فلما نزلنا على الأرض لهون، ولما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أمر أمير المؤمنين (سلام الله عليه) بالصبر؛ يعني لما اجوا ودخلوا على الدار وقاموا بقلع الباب والدخول على السيدة الزهراء، حدث شيء مهم الذي يتمثل من الناحية الناسوتية. عندنا الملكوتية، دخول العدم الذي هو حبتر إلى القيام بشيء نفسه قام به صورة حبتر على الأرض، الذين هم اغتصبوا الخلافة من أمير المؤمنين (سلام الله عليه)، والتي قامت السيدة الزهراء بالوقوف عمداً أمام الباب لحماية أمير المؤمنين عمداً؛ يعني لم يكن الموضوع كما يقول العلماء أن هي وقفت وكانت مارّة وبدؤوا يفتحون الباب ولكن هي تخبط وراء الباب، لا.
هي وقفت عمداً أمام الباب لكي تفتدي بجسدها الطاهر أمير المؤمنين (سلام الله عليه)، ولكي تمنع، ولكي تساعد أمير المؤمنين على ألا يبايع بالقوة. هذه هي إحدى النتائج الكبرى التي قامت بها، لذلك أي عالم يأتي اليوم يقول لك: إمام علي بايع، بايع الخليفة الأول أو الثاني، الخليفة، خليفة حبتر وليس خليفة رسول الله، بايعهما؛ هو يكون قد انتهك حرمة تضحية السيدة الزهراء (سلام الله عليها)، وهذا العالم لا يكون يفقه شيئاً مما قدمته السيدة الزهراء، بكل وضوح أقول هذا الموضوع.
طيب، هذا العمل ما هو بالتحديد؟ العمل هو أنها قامت ووضعت جسدها الطاهر على الباب، نفس الشيء بالحالة الملكوتية الذي تمثل بمحمد وعلي (سلام الله عليهما)، كان موجوداً ما بينهما، وأتى العدم الذي هو حبتر وحاول الدخول وهز إيمان تلك المرأة؛ لأنه هو دخول إلى باطن رسول الله الذي هو من؟ الإمام علي، فوقفت حائلاً أمامه. ماذا صار؟ ماذا عمل؟ ماذا عمل حبتر في الأعلى؟ قام بعصر السيدة الزهراء التي لم يكن اسمها السيدة الزهراء بعد. نفس الشيء على الأرض، قام بعصر
السيدة الزهراء على الباب؛ يعني الآن حياة الدنيا هي صورة ناسوتية عن الحياة الملكوتية. يعني نحن لكي نفهم ماذا صار بعالم الملكوت، الله عز وجل مثل كل شيء موجود أمامنا هنا، لكي نحن نفهم ماذا صار بالتحديد. لأنني إذا جيت قلت لكم صار هذا الموضوع في الأعلى، وما في صورة ناسوتية على الأرض، ما عندي دليل عليه. ولكن أراد الله عز وجل أن يرينا عظمة تضحية أهل البيت، خلفاء الله في الأرض، عظمتهم لأنه مثل هذه المواضيع من الناحية الناسوتية على الأرض، كذلك تضحية أمير المؤمنين، كذلك تضحية الحسين، كذلك تضحية الحسن (عليه السلام)
مثلها الله عز وجل على الأرض بما حصل لهم؛ يعني بكربلاء بعاشوراء، لما قالوا إنه لو كشفنا عن شعائرنا حقيقة ما جرى لكانوا ماذا؟ لكانوا لم يصعدوا يوماً، أو لكانوا دائماً البكاء. لماذا؟ لأن هذا الموضوع له أبعاد ناسوتية وله أبعاد ملكوتية. بالنسبة للسيدة الزهراء، بالعودة إلى الموضوع الأساسي، الله عز وجل أنزل سورة كاملة، وهي سورة العصر، لما حصل للسيدة الزهراء عندما قاموا بعصرها على الباب. شوفوا نحن دائماً نمر بهذه الكلمة ونظن أنها شيء وقتي.
طيب، عندي دليل على هذا الموضوع. الدليل هو من الأيام نفسها؛ يعني نحن ما نقول، عذراً، الدليل هو من الصلاة نفسها، نحن لما نقول الظهر فتنة، على أساس ما معنى العصر من الناحية العلمية؟ العصر هو عندما تقوم الشمس، لما تبدأ تتجه نحو الغروب الفوتونات الموجودة على الأرض يقوم الظلام بمحاولة عصرها؛ يعني شو نسلخها، لما الله عز وجل قال إن هذا يسلخ من الظلمة، النور يسلخ من الظلمة، فيسمى هذا بدء العصر. لماذا؟ لما تعصر الفوتونات الموجودة لكي يبدأ يدخل فيها الظلام، بس لما يدخل الظلام المغرب، يعني ماذا؟
يعني الفوتونات الموجودة من الشمس على الأرض، التي تمثل الحالة النورية، بدأت بالعصر؛ يعني تعصر لكي تخرج خارجاً لكي يدخل الظلام. فالله عز وجل مثل سورة العصر وصلاة العصر بالحالة التي قام بها الظلام بعصر السيدة الزهراء لدخوله إلى الظلام. يعني لكي نحن ندخل بحالة الظلام التي نعيش بها اليوم، تعيش بها الأمة الإسلامية، يعيش بها العالم كلياته، يعيش بها كل الكون، وكل هذا الفساد ناتج عما حصل من تبعية السقيفة. يعني كل شيء جرى من السقيفة حتى اليوم هو في رقبة هؤلاء الناس، من قتلهم السيدة الزهراء إلى اليوم.
فالله عز وجل مثل هذا الشيء في سورة العصر. خلونا نذكر سورة بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر»، الله عز وجل يحلف بما قاموا به. الله عز وجل يحلف بما قاموا به من ظلم عليها. الله عز وجل، إذا واحد قال لي لا، ما يحلف في هذا الموضوع، نقول له مثلاً: «والفجر وليال عشر». الفجر هنا الله عز وجل يحلف بما سوف يأتي به الإمام المهدي؛ الفجر هو الإمام المهدي يا أحبة، وليال عشر والشفع والوتر، يعني يحلف بانقضاء العصر والمغرب والعشاء، بعدين يفوت بالفجر عندما يخرج الإمام المهدي (سلام الله عليه)؛ لأنهم أدخلوا ليال عشر بعد قتلهم للسيدة الزهراء بالليالي التي نحن موجودون فيها الآن.
طيب، بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر». قلت لكم من قبل، الله عز وجل قال شيئاً عن معانات الإنسان؟ الفرق ما بين الإنسان والفرق ما بين البشر، وهذا أقوله لبعض الناس سألوني رجعوا؛ لأن هذا الموضوع دائماً يتكرر معنا في القرآن الكريم. كل الأماكن التي ذكر فيها الإنسان هو شيء مذموم، وكل شيء ذكر فيه البشر هو شيء ممدوح. أيها الأحبة، خليني أقول لكم هذا الشيء، وهو زيادة عن المعلومات السابقة. هذه زيادة عن المعلومات السابقة.
الله عز وجل يقول البشر؛ يعني مثلاً: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد»، هو يتحدث هنا للأنبياء، يتحدث إلى الأولياء، وكذلك يتحدث إلى الملائكة. الملائكة، أي شخص يوصل لمرتبة البشرية، شو يعني؟ يعني هو أفضل من الملاك بمعاناته، يعني من الناحية الروحية، ولكنه مثل الملاك أمام الله عز وجل؛ لأنه ماذا؟ عصم نفسه. فالأنبياء الله عز وجل عصمهم، المؤمنون والأولياء عندما ينتقلون من مرحلة الإنسانية إلى مرحلة البشرية يوصلون إلى هذه المرتبة العليا التي سميناها من قبل المقام المحمدي.
المقام المحمدي هو شيء مهم جداً أن نفهمه في القرآن الكريم. تحدثت عنه من قبل، لا أريد أن أتحدث عنه الآن، ولكن خليني أرجع للموضوع الأساسي. «إن الإنسان لفي خسر»؛ يعني كل شخص قام بظلم نفسه وظلم أهل البيت، وقام بقتل نفسه، وقام بقتل أحد من أهل البيت، أو هو لا زال في مرتبة الإنسانية. الآن، من الناحية العرفية، الشيطان أدخل لنا أن الإنسانية هي شيء جيد، والإنسان لازم يكون إنسان، والأشياء كلياتها من خلال أشياء كثيرة هو زرعها في الحضارات واللغات والشعراء لكي يفرجونا أن الإنسانية هي شيء جيد.
القرآن الكريم ذم الإنسانية. الإنسانية مذمومة، الإنسانية مرتبطة بـ شيء حقير جداً، والذي هو قتل السيدة الزهراء. فلما يقول: «والعصر». «والعصر» أيها الإنسان، انظر ماذا فعلت أنت؛ قتلت السيدة الزهراء، عصرتها وراء الباب. التي كانت تدافع بها عن ولاية أمير المؤمنين. التي كانت في الأعلى في الملكوت تدافع بها عن باطن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). الآن، تحدثت لكم من قبل عن سر العدم، أرجو سماعه لأنه مهم جداً. إذا الواحد سمع سر العدم،
لا يعود يبقى له شيء في الحياة لكي يتخانق عليه؛ يعني إذا واحد اجارته بدو يتخانق معك، ما أنت تحس جواك ليس هناك شيء في الحياة لتتخانق عليه؛ يعني كل شيء يصفى أمامك لأنك تعرف الحقيقة المطلقة، من أين أتيت وإلى أين تذهب، وفي أين أنت ماكث بهذا بالدنيا. طيب، «والعصر إن الإنسان لفي خسر»؛ الإنسان الذي قام بقتل السيدة الزهراء وكل الذين يتبعون ذلك الإنسان الحقير. «والعصر إن الإنسان لفي خسر» «إلا الذين آمنوا». آمنوا بماذا؟ آمنوا بالولاية، «إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات».
الصالحات: اتباع أهل البيت، اتباع علومهم، دراسة كذا كذا، هذه الأمور كلياتها. «وتواصوا بالحق»؛ الحق هو الولاية، «وتواصوا بالحق»، شو هو؟ تواصوا باتباع إمام زمانك، «وتواصوا بالصبر». لأن أنت عندما تقول شيئاً، شوفوا حجم البلاء الذي نمر به من أول البيعة للأمير المؤمنين حتى اليوم. فإذا كان الصبر ليس للشيعة، لمَن بدو يكون الصبر؟ إذا كانت كل هذه الكوارث التي تحصل في الكون ليست للشيعة، لمَن تبغى تكون؟ «وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»؛ هذا هو الحق وهذا هو الصبر.
فعندما نقول إنه سُمي صاحب العصر، الإمام المهدي (سلام الله عليه)، أدخل هذا الشيء، هذا العنوان، عنوان مظلومية السيدة الزهراء في اسمه. فعندما نحن عندما نقول: صاحب العصر والزمان، يعني ماذا؟ يعني هو يتحدث عن مصيبة السيدة الزهراء في اسمه. عندما نقول إن الإمام المهدي يبكي للإمام الحسين بدل الدموع دماً كما هو ذكر هذا الموضوع، هو كذلك جعل عنواناً من العناوين العصر، ولكن هنا هو يريد أن يقلب هذا الموضوع لكي يعصر الكفار، عندما نقول أنه الإمام المهدي يبكي لإمام الحسين بدل الدموع دماً كما هو ذكر هذا الموضوع، هو كذلك جعل عنوان من العناوين العصر بس ولكن هون هو هو يريد أن يقلب هذا الموضوع لحتى يعصر الكفار.
يعصر يعصر الظلام لحتى يدخل النور فيه من أول وجدِيد، عشان هك سمِّي الفڬجر. الفجر ما هو الفجر؟ أنتم عندما ترون الفجر كيف عندما تطلع الشمس نلتقي الظلام يعصر من من الله من العدم ويدخل به النور، هلا نحن عم نتحدث من الناحية التي تحدث بها القرآن الكريم، من الناحية العلمية هذا الشيء غير مبرهن لأن بيقولوا الظلام هو ناتج عن انعدام الضوء، بس ولكن الله عز وجل عندما تحدث عنه في القرآن الكريم قال أنه الظلام هو شيء مستقل بحد ذاته لأنه يسلخه من النهار، فلما يطلع يطلع الفجر شو هو الذي يتمثل بأمير الم عفواً يتمثل بالإمام المهدي سلام الله عليه، لما يقول والفجر وليال عشر، يقسم بالفجر لأنه قام بعصر الظلمة من من من المحيط المادي فدخل بها النور، فاشتق الفجر عشان هيك بنشوف الفجر بنلاقيه يشتق الظلمة اشتقاقاً كما سيقوم بها صاحب العصر والزمان.
سر سورة العصر سورة العصر كلها تتحدث عن مظلومية السيدة الزهراء سلام الله عليها التفاتنا إلى إقامة الصلوات مباشرة بعد الأذان يقربنا من الله عز وجل يقربنا بأصحاب تلك الصلوات لأنهم أبواب الله أبواب الخلق إلى الخالق نحن تحدثنا عن ذلك مراراً وتكراراً رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي يملك صلاة الصبح والتي هي أهم الصلوات عندما نقوم إليها صباحاً نحن نتقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى
هذه هي معناته الصلاة صلاة الصبح بعد منها صلاة الظهر الذي هو سمي ظهراً لأنه رسول الله لأن أمير المؤمنين سلام الله عليه هو ظهير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شو يعني؟ يعني السانده هو الذي يقف وراءه هو الذي يسنده وظهرة كما ذ- ذكر في سورة التحريم بعد منها بيجي العصر التي هي السيدة الزهراء التي عصرت عصراً وقتلوها قتلاً وبعد منها بيجي بادئ لكم أيها الأحبة كمان معلومة معلومة مهمة جداً انه قبل إذا بت- إذا بتدرسوا التاريخ ادرسوا التاريخ وشوفوا
قبل أن يتزوج أمير المؤمنين السيدة الزهراء لم تجمع العصر والظهر مع بعضهما البعض، بس لكن عندما تزوجوا جمع الظهر والعصر مع بعض صار فينا نحن نصلي مع بعض أجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلك الصلاة ولما ولد الحسن والحسين سلام الله عليهما أجاز رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه نجمع المغرب والعشاء مع بعضهما البعض لأنهم لأنهم الله عز وجل عندما جمعهما كأن أشخاص مثلوا تلك الصلوات هذا صار التشريع موجود يعني صار بنقدر نجمعهم مع بعضهما البعض وتحدث كثير من العلماء عن أدلة الجمع وأن أيمتى قام بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أتحدى أي شخص بيجيب له رواية أنه قام بها قبل زواج الإمام علي أمير المؤمنين سلام الله عليه من السيدة الزهراء لأن كل شيء يقومون به الله عز وجل يشرعه لنا يجد لديه تشريعاً يعني حتى لو خلينا نقول فرضا لو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما خيره الله عز وجل ما بين أهل بيته وبين أولاده لو لو اختار أولاده إبراهيم والقاسم سلام الله عليهم كان الله عز وجل أوجه في الرياضيات وفي العلوم كلياتها هذان الشخصان في يعني هاتين الروحين
انه يكونوا موجودين في صلب الوجود الأول صلب الوجود الأول بس ولكن القاسم عليه السلام تمثل بشيء مهم انه القاسم معناته هو الذي قسم القاسم هو الذي قسم من الناحية الملكوتية حتى عندما قام بعصر السيدة الزهراء وأمير المؤمنين سوف يقوم بذلك إن شاء الله مع إبليس والإمام المهدي سلام الله عليه سوف يقوم بذلك عندما يخرج هذين الشيخين اللذان قتلا أمير المؤمنين سلام الله عليه ويصلبوهما و يعني يقسموهما كما ذكرت روايات كثيرة فالقاسم الحقيقي الذي هو في عالم القرآن الكريم يسمى الكهف، الكهف هو القاسم الحقيقي لأن إذا نحن نظرنا إلى الكهف لديه لديه مدخل ولديه مخرج هنالك أسرار كثيرة بداخله والله عز وجل يقسم به
فها هي هذه هي سر سورة العصر نقدمها كما هي ها هو سر إمام المهدي سلام الله عليه اسم الإمام المهدي هذا الموضوع يا أحبة ليس موضوع سهل أرجو منكم أن تنشروه، أرجو منكم أن تعلموا الناس من خلاله لأن هذا الموضوع مهم جداً أنه ينعرف هذا العلم هو بيبين انه انه ناس كثيرة لما يسألوا العلماء انه احكوا لنا عن صاحب العصر والزمان احكونا عن الإمام المهدي بجيبوا لكم فقط الأحداث شو بده يصير، وصدقوني صدقوني من قلب صادق انه كل شيء تتتبعوه في الأحداث والحوادث الكونية وهذه كلياتها مضيعة للوقت ومضيعة للطاقة وبث الإشاعات والخوف للناس
الحقيقة، صاحب العصر والزمان باسمه العصر والزمان بحبنا للزهراء سلام الله عليه، عليها يجب أن نلتفت إلى التقوى، إلى العلم، إلى العمل. ما تلتفتوا إلى الحوادث الكونية، لأنها كلياتها مليئة بالإشاعات، ما في لها تأكيدات، ما في لها نفي وهي تتكرر كل 100 سنة، كل 100 سنة تتكرر هذه الأشياء. الشيء الصادق الوحيد هو وجود 313 شخص يحضرون أنفسهم، الشيء الصادق الوحيد هو وجود مؤمنون ومؤمنات يقومون بتحضير أنفسهم إلى المعركة الكبرى القادمة.
الإمام المهدي يريد كوادر، يريد يريد ناس على مستوى عالي من الثقافة، على مستوى عالي من المعرفة، من الفهم السياسي، من الفهم الحضاري، من الفهم اللغوي، ولا يريد كل هذا الفساد الذي يحصل. فقط اسألوا أنفسكم أيها الأحبة، هذه النصيحة الأخيرة وأختم، اسألوا أنفسكم اسألوا أنفسكم، إذا كل شخص نحنا بنقعد معه ويتحدث عن الفساد، كل شخص نحنا بنقعد معه ولك الفساد، ليكوا النساء كيف صاروا، ليكوا الرجال، ليكوا الظلم، ليكوا الأولاد، ليكوا كذا.
طيب إذا نحن نتحدث مع بعضنا البعض عن تلك الصور الموجودة أمامنا، من يقوم بها؟ إذا نحن كلنا بريئين من الفساد، من يقوم بالفساد إذاً؟ من يقوم بالفساد؟ أيها الأحبة نحن شركاء الفساد من دون أن نعلم. نحن شركاء الفساد ليه؟ لأننا انتهينا فقط بعلامات الإمام المهدي، انتهينا فقط بحاجاتنا (يعني أنا والله العظيم والله العظيم بقولها من قلب صادق، استحي من الأئمة سلام الله عليهم لأنه 95% من الناس لا تذكرهم إلا في الحوائج. والله العظيم لا يذكروا إلا في الحوائج.
لا يذكر الله عز وجل إلا في الحوائج. يعني أنا أنا مش شيخ ولا لابس عمامة بس ولكن لا يذكر حتى أنا يتصل فيي إلا في في الطلاق إذ إلا في البؤس إلا في الضراء إلا ولكن عندها بس لتلاقي يرجع الله عز وجل يرزقهم راحة البال ما بتلاقيهم موجودين. بتلاقيهم على صفحاتهم بحطوا صور مسافرين ورايحين وجايين وعم يأكلوا الحمد لله ويشربوا والله عز وجل غير موجود، بس لما يجي البلاء بيصيروا يتذكروا الله عز وجل. لماذا نقوم بهذا الشيء؟ لماذا لا نتذكر الله عز وجل دائماً؟
هلا صاروا حتى علماء عم عم يمشوا مع الفولكلور، يتحدثون دائماً عن صاحب العصر والزمان بقلب مكسور وكذا وبتلاقي الناس أمامهم تبكي، وفعلًا عندما تسمع بتلاقيهم بس ولكن أنتم عم تاخذوهم على المكان الخطأ. عم بتروحوا على المكان الخطأ. أين هذا الفساد كلياته؟ يجب أن نقول للمؤمنين أيها المؤمنون والمؤمنات عليكم الالتزام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. عليكم أن تريحوا العلماء، مش تكونوا سبباً في بؤسهم ومأساتهم. النساء أحلام شغالة 24 ساعة، الرجال طول الوقت فساد وجنس ومال.
هلا بيجيكم حقوق امرأة بيجيكم حقوق شواذ بيجيكم اللي بيتحدثوا عنهم مغرقين بالإعلام بالفتن وأشياء كثيرة وكلياتها تثقل، والله تثقل قلب صاحب العصر والزمان. ما بيتحدث لكم باللغة التي بيبكوا هيك فيها وبيقعدوا يذكروا اذكروه قولوا صباح الخير ما بدي يتحدث بهذه اللغة. ولكن خلينا يكون عندنا ارتباط حقيقي بالإمام المهدي. الارتباط الحقيقي يتطلب عملاً، يتطلب صبراً، يتطلب علماً، يتطلب تقوى. يعني أنا بس لا أتحدث بيجونا هاي آخر كلمة وإن شاء الله بختم مش طول عليكم، بيجونا أوقات شباب أول عمر مقتبل العمر بيقولوا لي انظر إلى هذا الكوكب الذي سوف يأتي، خيي من وين جبت الصورة؟
هذه من وين جبتها للصورة؟ بقول لك من الناس، طب ما ادخل على الناس مش موجود. بقول لك موقع فلان مش طب من وين عم تجيبوا هذه الشائعات؟ يعني صرنا بوقت أنه نحن نعرف أنه 90% بس عم يلوونا عن الأحداث الحقيقية. ما في عنا ما صار عنا كوادر علمية للأسف. في في قول مهم وأختم إن شاء الله. هذا القول عندما اخترع البارود أحد المخترع اللي اخترع البارود الذي هو آلفرد نوبل اخترع البارود وقال لما طلع الانفجار و يعني كان يخلط المواد الكيميائية وكذا قال اليوم يتساوى الشجاع
ويتساوى الجبان. ليه؟ لأن عندما أنت تزرع قنبلة أو تقوم بصنع المسدس أو شيء الشجاع والجبان اثنينهم بيتساووا مع بعضهما البعض، كانوا من زمان الشجاع يحمل سيفاً ويهجم على ناس والناس تهرب منه، هلا لا، هلا يحمل مثلاً مسدساً ويمشي به، والآخر بيكون ناس قاعد بقتله، ما بتعرف إذا شجاع ولا لا. فتساوى هذان الشخصان مع بعضهما البعض. اليوم في عالم التواصل الاجتماعي تساوى شخصان تساوي تساوي الذكي وتساوى الأحمق. لأن كل شخص هلا عم يكتب على الفيسبوك، عم ينزل على مواقع التواصل الاجتماعي، عم ينزل أشياء سخيفة جداً يلهي بها الناس، وهذا المثقف المتعلم الذي بظل سنوات من القراءة والبحث والتدقيق بتلاقي محاضرة مثلاً قدموها بفوتوا عليها 6 7، وهلا امرأة بتطلع على الفيسبوك تتحدث أي كلام بتلاقيها عندها 50 أو 40 ألف متابع لايف.
فعندما يتساوى هؤلاء الناس مع بعضهما البعض معش يعرف الذكي ولا يعرف الجاهل، معش يعرف الأحمق ولا يعرف شو بدي أقول لكم؟ طيب إن شاء الله تكون هذه المعلومات مفيدة، بسم الله الرحمن الرحيم، كمان نرجع بنقول هاي هي سيرة سر سورة العصر. بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سر إسم صاحب العصر والزمان . سر سورة العصر (سورة فاطمة ).محاضرة من تقديم العبد محمد موسى