تتناول المحاضرة مقارنة علمية وفلسفية بين المفاهيم الكلاسيكية والفيزياء الكمية لتوضيح كيف يمكن للساكن أن يكون أكبر من المسكون، مستشهداً بأمثلة من عمر الإنسان مقارنة بعمر الأرض والكون، وبطاقة الذرة والكواركات. كما تناقش المحاضرة دلالات وحدة الوجود ونور النبي محمد وأهل البيت في خلق الكون من خلال مقاربة تجمع بين العلم والدين. وتؤكد على أن قلب الإنسان بباطنه وطاقته أعظم من الوجود المادي بكليته لكونه عرش الرحمن.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو: كيف يكون الساكن أكبر من المسكون؟ يعني مثلاً سأتحدث عن شيء علمي، مثلاً كيف يكون شخص جالس في البيت، وهذا الجلوس وهذا الجالس في هذا المنزل هو أكبر من المنزل نفسه. الآن في الفيزياء الكلاسيكية هذا الشيء مستحيل، يعني هذا الشيء مستحيل أن يكون موجوداً. وكما اعتبرنا من قبل ودرسنا من قبل أن معظم الفلاسفة السابقين، خصوصاً يعني من ملا صدرا والفلاسفة الذين جاءوا بعده كالفلاسفة الطبطبائي، ومعظم الفلاسفة الإسلاميين، حتى الفلاسفة من مختلف الديانات لأنه لم تكن لديهم المعرفة خصوصاً بالفيزياء الكمية، نحن لا نتحدث عن مفاضلة، بل نتحدث عن زمن، يعني زمننا نحن غير زمن من قبلنا.
وانشغل المسلمون مدة عادتهم بتكفير أو الإيمان بشخص معين، يعني مثل ابن عربي. ناس كثيرون الآن يقعدون، هناك ميل يقول إنه مؤمن، إنه شديد الإيمان، إنه أعلى الناس الموجودين وسيد الروحانيين، معنى الحديث يعني. وفي ناس في الجهة الثانية تشتغل طوال الوقت بتكفيره، وأنه ماذا تحدث عن هؤلاء وماذا تحدث عن هؤلاء. وبالحقيقة أن الاثنين هما لا ينتسبان لهذا الزمن، يعني الاثنين الذين مع والذين ضدهم لا ينتسبون لهذا الزمن، حتى مع كل الناس الذين يتحدثون عن معظم الفلاسفة إن كانوا سنة أو شيعة، أو إن كانوا علميين أو كانوا غير علميين.
لأن كل هذا مضى في سبيل ما أوجده الله عز وجل من علوم جديدة. وانشغلنا نحن بالتكفير وانشغلنا بأسئلة وانشغلنا بمنامات وانشغلنا بأشياء كثيرة ترجعنا إلى الوراء، يعني نحن نرجع إلى الوراء كثيراً بهذه الأمور ونترك معاني الفيزياء الكمية مع أشياء كثيرة الله عز وجل جعلها أمامنا لكي نقدر أن نصل إلى حقيقة حقائق الإسلام الحقيقية، حقائق أهل البيت الحقيقية. يعني بعدنا الآن نحن نناقش فكرة أن وحدات الوجود هل هي من الله أم غير من الله؟ إذا نحن طرحنا فكرة جديدة مباشرة لأن الناس لا تفهم هذا الموضوع ينسبونه للفلسفة والتفصيق والزندقة وهذه الأشياء كلياتها، لماذا الآن؟ يعني الناس المقابلون لنا ليسوا معتادين عادة على هذا النوع من الفكر، يعني ليسوا معتادين أن يأتي أحد ويقول خلونا نحن نقول إن الدين هو صورة من العلم، والعلم هو صورة من الدين، ليس الدين والعلم واحداً بل هما صور عن بعضهما الله عز وجل جزأها من علم واحد وهو العلم الكامل علم الكتاب.
ليس أساس الدين أساس كل شيء، الدين هو مثل ما قلت لكم من قبل هو دستور جعله الله عز وجل للحياة الدنيا لكي نحن نقدر أن نتعامل فيه مع الله. هذا فقط أتحدث فيه لكي نضع الأشياء الأولى لكي ندخل في المعنى الأعمق. حسناً، ماذا يحدث الآن؟ لما تحدثنا من قبل عن علم النقطة قلنا إن النقطة ليس بالضرورة أن تكون ورقة وتجلبوا نقطة وتضعوها على الصفحة يعني على الصورة وتقولوا هذه هي النقطة، هذه ليست نقطة، هذه صورة عن النقطة. النقطة هي ممكن أن توسع الكون كلياته.
وهي لا زالت نقطة، أنتم كيف ترونها؟ هل ترونها بمنظاركم أنتم أم ترونها بمنظار الله عز وجل؟ أم ترونها بمنظار الكون؟ مثلاً هناك ناس يأتون ويقولون لنا: طيب لماذا أوجدنا الله عز وجل؟ نحن بدأنا نخوض في النسبية الآن فقط لكي نفهم المعنى. لماذا أوجدنا الله عز وجل في الدنيا؟ حسناً يقول لك إن الدنيا مثلاً الأرض عمرها ٤ مليار سنة، وأنا بعض العلماء يقولون ٦ مليار سنة. حسناً، أنت عندما تأتي لتسكن فيها ٦٠ سنة، إذا عشت ٦٠ سنة أو ٧٠ سنة، تكون أنت ساكن من الأرض ٠.٠٠٠٠٠٠٠١ من عمر الأرض.
يعني أنت ماذا؟ أنت عاصة بالنسبة للأرض، جئت ورحت، أصلاً لم تنتبه لك الأرض أنك أنت موجود، لأن هناك كم ٧ مليار سنة يأتون ويفلون على كم قبل منا ماتوا ناس واختفوا من الوجود، يموت منا شخص وهناك ناس كثيرون نعرفهم كنا، وصاروا في القبر وأطلع فيهم هامل هل هن أحلام أم هن خيالات، ونحن سنكون هكذا في المستقبل. يعني الموضوع ليس معنا، نحن معنا عصمة منه، كلياتنا نفس الشيء. حسناً، يعني أوجدينا على الوجود بهذه السرعة ورحلنا بهذه السرعة عن عمر الأرض.
فأصبح عمرنا أقل من النقطة بما معناه. حسناً، إذا الأرض نفسها بوجود الكون، الكون عندما حدث الانفجار العظيم، الانفجار العظيم هو بالنسبة للذي خلق الوقت، يعني الذي خلق الوقت إذا الله عز وجل لا خلينا نقول وضع رسول الله محمداً على هذا لا أنه طلع من نوره. حدث انفجار عظيم بالنسبة لنا لأنه مساحة طويلة جداً. أَسَنَّاهَا بـ١٤ مليار سنة ضوئية، نحن أسناها بـ١٤ سنة مليار ضوئية. لكن هي بالنسبة للانفجار العظيم هي كالانفجار الموجود على الأرض، ينفجر ويختفي.
يعني وقت الانفجار العظيم بالنسبة للانفجار العظيم هو ثوانٍ، لكن بالنسبة لنا نحن لأننا شديدو الصغر، فهو ١٤ مليار سنة ضوئية. انظر يعني هذه هي النسبية التي تختلف من هذا المكان لهذا المكان، يعني ليس فقط نحن جئنا على الأرض بلمح البصر، لا بل كل شيء موجود خلق بلمح البصر والله عز وجل يسكره بلمح البصر. لما نقول هو كلمح البصر هو أقرب من ذلك، نحن عن أي معيار نتحدث؟ هل هو المعيار الإنساني أم المعيار الأرضي، أم المعيار الكوني أم المعيار الإلهي؟
انظروا التجزئة إلى أين توصل هذه التجزئة؟ فنحن لا زلنا عالقين بفلسفة من الأكبر؟ هل داخل الذرة أكبر أم خارجها أكبر منها؟ نحن لا زلنا عالقين بهذا الموضوع، كيف تكون وحدة الوجود من هذه النقطة؟ كيف نقدر أن نوجد وحدة الوجود؟ مثلاً نصرا نقرأ كتب فيزياء ونعلق بسطور هذه الكتب. لا بالحقيقة، التحرر من سطور هذه الكتب هو الذي يجعلنا، هو الذي يجلب لنا العلم الحقيقي. لماذا؟ لأن العلم جعله الله عز وجل في العقل بطريقة كما تقول دائماً حاجة توقيفية، يعني ماذا؟ يوقف يصل إلى فترة ويقف.
لكن الله عز وجل في قلب العقل غير المادة أوجد البلازما، البلازما هي عندما تتواصل الخلايا مع بعضها البعض تتواصل مع بعضها البعض، تنتج نوعاً من أنواع البلازما وهي طاقة كهربائية. الله عز وجل أوجد هذه الطاقة الكهربائية. وتحدثت أنا عنها مرة في محاضرة وقلت: كما للسماء رعد وبرق، فللعقل رعد وبرق في قلبه. يعني نحن إذا جلبنا مجسات وضعناها على العقل نجد أن هناك صوتاً، له صوت، لكن بالتأكيد يجب أن تكون هذه المجسات دقيقة جداً، يعني تتسع لأشياء جداً جداً دقيقة، لأنها على المفعول للذرة.
فالله عز وجل عندما مثلاً أنزل سورة الرعد فهو لا يتحدث فقط عن الرعد الموجود في السماء الدنيا بل يتحدث عن العقل. يعني هؤلاء الحمقى، أعتذر أني أقول هكذا ولكن هذا هو الموجود، هؤلاء الحمقى الذين يقولون إنه عن الشيعة يقولون مثلاً إن هناك روايات تقول إن صوت الرعد هو صوت علي بن أبي طالب للشيعة. هناك ناس يقولون هكذا وهناك ناس يقولون من روايات، أنا أقول لكم مضبوطة ١٠٠%، أنا أكد عليها مضبوطة لأن صوت الرعد لا الله عز عفواً هذا الحديث لا يتحدث عن الرعد الموجود في الخارج فقط، بل يتحدث عن الرعد الموجود في عقولنا.
إذا كان العلم بابه علي بن أبي طالب، فأكيد إذا أراد أن ينزل العلم على شخص، فسوف ينزل على طريق علي بن أبي طالب. صوته الرعد هذا هو علي بن أبي طالب، يعني هذا المعنى الذي أتحدث عنه. فهو شيء يتحول إلى شيء آخر، يعني العقل هنا ينطلق من المحتوى المادي إلى المحتوى الفيزيائي، وإذا دخل في الفيزياء الكمية، وإذا خاض في الفيزياء الكمية يتوحد مع وحدة الوجود يعني ماذا؟ حيث العلم المطلق، الآن أفسر لكم إياها كلياتها حسناً. نجد خلينا خلينا نذهب إلى الذرة، خلينا نتعارف على الذرة وهذه خلينا نبني فيها فلسفة جديدة.
تسمونها عرفاناً، سموها سموها فلسفة سموها مثلما تريدون. هذا العلم لا اسم له، لا اسم له لأنه لا زال جديداً. هذا العلم كلياته لا زال جديداً. والناس ليتشاجروا طوال الوقت، والذي يريد أن يفسق فليفسق والذي يريد أن يقول هذا يشطح فليشطح، يعني الموضوع مفتوح. مفتوح، حسناً. خلينا نتحدث عن الذرة. الذرة في قلبها النواة البروتون والنيوترون. في قلب كل بروتون، كل وحدة منها فيها أنا قلت لكم من قبل يعني موجودة هذه الكواركات. كثير تحدثت عنها من قبل وكل الناس الذين حولها حافظونها.
في قلب الكوارك هنالك مجموعة قوى. هذه مجموعة القوى هي شيء من أشياء الطاقة، هي شيء طاقوي. هل نستطيع حصر الطاقة؟ يقول لك يعني نحن نستطيع أن نرى هي طاقة ضعيفة، طيب هذه الطاقة الضعيفة تحتاج إلى شيء تأتي منه لكي تكون هناك طاقة. هذا الشيء يحتاج إلى شيء يأتي منه. من أين تأتي هذه الطاقة؟ هنا عندما نتحدث عن المحتوى، كيف يكون الساكن أوسع من المسكون؟ حتى لو كان ماذا هو موجود في قلب غلاف الذرة، ولكن داخله أكبر من خارجه. وأفضل دليل هو القنبلة النووية عندما ضربوا مجموعة ذرات ضربوها ببعض وشقوا ذرة واحدة، انظروا الانفجار العظيم الذي خرج منها.
ولكن هنالك شيء أعظم من هذا، وهو الموجود في قلب الكوارك. هو مجموع القوى الموجودة فيها. طيب هذه القوى هي طاقة، هي بحد ذاتها طاقة، هي تأتي من مكان آخر؛ لأنها تعبر عن مكان آخر. يعني مثلاً خليني أشرح لكم هذه النقطة. الآن نحن موجود مثلاً أنا موجود على الأرض، موجود هنا على الأرض، يعني أريد أن أخرج عن الفكرة قليلاً فقط لكي تفهموا الفارق ما بين الشيء المادي، والفارق ما بين الشيء الكمي بالفيزياء الكمية. إذا كان الموضوع قليلاً صعباً، أتمنى أن ترجعوا تعيدوه عدة مرات لماذا؟
لهذا لأنه مهم يعني يجب أن تكون عندكم هذه العقلية المرنة في الفيزياء والعلم والدين؛ لأن كل شيء مربوط ببعضه. طيب، إذا أنا مثلاً موجود على الأرض، الآن الأرض تبث هذه الصور، مثلاً يحدث انعكاس للشمس عليها، خليني أقول أنا صعدت إلى جبال، وكانت السماء صافية. حدث بس للصورة، صحيح؟ جاءت صورة ضربت بي وطلعت، طلعت الصورة في الفضاء، يعني ماذا؟ يعني إذا كان هناك كون موجود بعد ١٥ مليار سنة على آخر أقصى الكون، ١٥ مليار سنة ضوئية، بعد ١٥ مليار سنة ضوئية من الآن، بعد أن أكون أنا متُّ وفنيت ويأتي ناس غيري وغيري وغيره، يمكن الله يعلم الأرض يمكن تنفجر وتذهب، لتوصيل صورتي إلى مكان آخر بعد ١٥ مليار سنة ضوئية، الناس الموجودون هناك يفكروننا الآن الآن قاعد هناك، لأن صورتي لا زالت تتجول في الفضاء.
لكنها تحتاج إلى ١٥ مليار سنة ضوئية لتصل، لماذا؟ هذا هو المعنى المادي، المعنى المادي، أليس فقط السماء؟ لا، الصورة مثل صورة مثل كيف عندما نأتي بتلسكوب، مثلاً أنا أتي بتلسكوب عن مجرة تنفجر أمامي. هذه المجرة انفجرت منذ مليارات السنوات الضوئية، ولكن لكي تصل صورتها عندي، لأنه هنالك مسافة كبيرة جداً في الفضاء، فهي تكون ذهبت وفنيت وكذا، أنا لا أزال أرى الانفجار حتى الآن. لماذا؟ لأنه الله عز وجل عندما فجر الانفجار العظيم عندما خرج هو صار كلياته بالنسبة للكون بأقل من ثانية، لكن بالنسبة لنا يحتاج إلى كثير من الوقت.
رأيتم هذه هي النسبية، هذه هي النسبية ما بين عمر الكون وعمري أنا أو عمر الأرض أو عمر فال فال فالوقت يحسب على الجسم الأول، لا يحسب الجسم الموجود في قلبه. الجسم من الخارج وليس الجسم من الداخل، هذا هذا هذا موضوع خلينا نتحدث فيه، طيب. خليني نتحدث بالمعنى الكمي، بالمعنى الكمي، هنالك شيء بالعلم في الفيزياء الحديثة اسمه الـ Warp، الـ Warp، هذا كيف الـ Warp؟ يعني تستطيع الـ من قلبي من قلب الذرة أن تفتحها، تنفتح كأنه كأنه الغلاف الكوني، الغلاف الموجود هنا، يعني الآن أمامي لا يوجد شيء، ولكن أستطيع أن أفتحه أدخل به وأخرج من أقصى الكون بأقل من ثانية، ليس بحاجة أن تطير في قلب الفضاء، لا، هذا الـ Warp يؤمن لي أن نذهب من مكان إلى مكان آخر بأقل من ثانية.
هذا هو الذي صنعه من؟ الذي صنعه ذو القرنين، هذا الشيء موجود، هذا الذي صنعه ذو القرنين عندما تحدثت عن محاضرة ذو القرنين، قلت لكم هو فتحة زمنية موجودة، بعد لحد الآن ناس يقولون لي لا ذو القرنين هم الصينيون أو الهنود أو كذا، والرد هو سد سور يعني أنه أنه إذا إذا النبي سكر عليهم يعني ما فيهم ينزلوا من فوق ما فيهم يطلعوا من مطرحين قوي، أو أو أو يفتحوا نفقاً ثانياً، لا، خلاص سكروا يعني وقفوا، لا، هذه هي الأشياء التي تحدنا يعني من جواتنا.
أما من ناحية الـ Warp الـ Warp يعني الذي سنتحدث عنه الآن، ممكن إذا وضع ردم عليها سكرت، لأنه لا يقدرون الدخول من مكان آخر، لأن هذا الـ Warp يحتاج إلى نظام موجود على الأرض ونظام موجود في مكان آخر لكي يفتحا مع بعضهما. إذا سكرت أنا هذا النظام خلاص ما عاد يفتح، هذا هنا هذا هو ردم ذو القرنين يعني ما عاد قادراً يفوت الناس، فنحن يجب أن نتعامل من الناحية الكمية، طيب. نرجع لموضوع الذرة الأساسي، موضوع الذرة الأساسي أن هذه الطاقات موجودة، هذه الطاقة، هذه الطاقات هي كأنها كأنها موجودة على شيء من الماء.
الماء هذا ماذا؟ ليس ماء مثلما نحن نشربه نشربه الآن، لا، كأننا نحن نَسْبَح على الماء. والدليل ماذا؟ عندما تكلم الله عز وجل عن تكلم عن عن أنه عن الشمس والقمر فهما ماذا؟ يسبحون، في فلك يسبحون. الآن السباحة يقولون طيب كيف يسبحون؟ أليست فارغة المنطقة، ليس هناك ماء، ماذا عم يسبحون؟ لا، يسبحون في هذا المجال الأثير، الأثير الذي هو يؤمن الطاقة، يعني كيف؟ يعني مثلاً الله عز وجل خلق الكون كلياته من ماهية النور من ماهية نورية. خلق الكون من ماهية نورية الكون الآن يقولون لك علماء الفيزياء إنه خلق من العدم لا، خلق من ماهية نورية وفي داخل ماهية النورية خلق من العدم.
لأن العدم نستطيع أن نراه، يعني اذهب إلى جوجل، اذهب إلى جوجل، أيضاً هناك ناس يدرسون الفلسفة وتواصلوا معي كثيراً وتحدثت معهم، ولكن لأسف الموضوع الموضوع العلمي عندهم فارغ، يعني مهما تقدم لهم أدلة يقولون لك لا هذا الموضوع غير منطقي، هو الموضوع ليس متعلقاً بالمنطق الكلاسيكي، نحن نتحدث عن مواضيع نسبية. طيب الآن نرجع إلى الأساس وهو أنهم كلهم في فلك يسبحون يعني هناك سباحة هذه السباحة هي تشكل الأثير. الآن عندما أقول لكم أنا كل شيء موجود من وحدة الوجود التي هي من رسول الله، من نور رسول الله، ماذا يعني؟
يعني مثلاً هذه الفأرة مثلاً مصنوعة من البلاستيك. البلاستيك عنده ذرة. الذرة فيها بروتون ونيوترون. البروتون والنيوترون فيهما كوارك، الكواركات فيها طاقات هي ذاتها الموجودة بهذا القلم، وهي ذاتها الموجودة بخاتم الفضة، وهي ذاتها الموجودة بالضوء، وهي ذاتها الضوء يعني ليس الضوء الفوتون. فكل شيء موجود في الكون إذا صغرناه يرجع لنفس الأساس. الذي هو ماذا؟ الذي هو وحدة الوجود. رأيتم كيف نرجع نحن وكيف نروح لوحدة الوجود. كل شيء في هذا الكون مشترك بهذه وحدة الوجود.
فـ الخارج هو معلومة، يعني نحن الذي نمسكه بالعالم المادي هو معلومة أساسها أساسها الطاقة الأثيرية الموجودة، مثلاً الله عز وجل قال ذهب يكون ذهب صار ذهب. ماذا صار؟ ذهب، لكن هو أساس الذهب هو ذرة. الحديد أساس الحديد هو ذرة. هي نفس الذرة الموجودة بالذهب. هي نفسها هي ذاتها، الآن يقول لي بعض الناس الإلكترون أعلى، طب ليست مشكلة، الإلكترون أعلى، إذا أنت الآن جبت ذرة عادية وأدخلت لها إلكترون تصبح ذهب؟ لا. طيب كيف صار الذهب؟ هنا ماذا يعني؟ هو أساس وحدة الوجود.
هذه أساس وحدة الوجود، وحدة الوجود التي هي من نور رسول الله (صلى الله عليه وآله). لذلك، بالنسبة للناس الذين يتحدثون عن النقطة، نعود فيقولون لك موضوع لا من المنطق أن يكون الباطن أصغر من الخارج، يعني أنت إذا ساكن في بيت هكذا يقولون، إذا أنت ساكن في بيت ليس معقولاً أن تكون أنت أكبر من البيت. لا، بالحقيقة الذرة أكبر من البيت، عفواً، الكوارك هي أكبر من الذرة. لأنها طاقة، طاقة. يعني الآن مثلاً يستطيع أن يجلب هذا المنزل هنا، ليس ضرورياً أن أجلب ذرة لكي تفهموه أكثر.
يستطيع أن يجلب منزلاً صغيراً ويضع هنا خمسة عشر مليار فولت. هل خمسة عشر مليار فولت أكبر من الحيطان؟ نعم أكبر، كيف أنا عرفت؟ لأنني إذا وقفت من الجهة الثانية، وقفت في الجهة الثانية أجد أن هنالك شيئاً مغناطيسياً يجذبني أليس كذلك؟ يعني ماذا؟ يعني لأن الله عز وجل بطريقة إبداعية قال لك إنه مكان هذا المكان الذي تأخذه الطاقة لأنه من ناحية المنطق ليس معقولاً أن يكون أكبر، ولكنه أكبر لأن هنالك مغناطيساً يأتي لعندك. المغناطيس يأتي، طيب من أين يأتي المغناطيس؟ هو يقطع حدود المنزل الذي أعيش فيه.
حدود الغرفة التي وضعت الكهرباء فيها، هنالك مغناطيس عبّر عنه بجبل قاف. المغناطيس الآن يقولون لك هو شيء ممغنط، يعني هي طاقة، ولكن الطاقة وسعها أوسع من البيت، أليس كذلك؟ نفس الشيء الموجود في قلب الذرة، الذرة باطنها أوسع من خارجها. الخارج الخاص بها أوسع. هذه هي الخلقة التي خلقها الله عز وجل في الحياة الدنيا، ولكم شاهد أكثر أن الله عز وجل مثلاً قال «والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون». طيب. الآن هنالك هذه ندخل في نظريات كثيرة بالنسبة للسماء، ولكن سر السماء أين هو؟
سر السماء أن الله عز وجل خلقها، قلت لكم من قبل هنالك حرف جعله الله عز وجل في بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله الرحمن الرحيم، عندما أقول لك أنا عندما أقول لك إن أمير المؤمنين هو الباء والنقطة تحت الباء، الباء. قلت لكم إن الباء هي الخروج من الألف. الألف يعني هي تمثل أحمد، وباء يعني هو خط طولي والباء خط عرضي، بالعرض. يعني هو خروج الباطن، خروج الباطن من الألف، الباء التي تمثل أمير المؤمنين بالنسبة للحروف الأبجدية. طيب، في قلب بسم الله السين في بسم الله الرحمن الرحيم هي سين خلقية أيضاً.
عندما أقول لك ماذا؟ عندما أقول لك «وجعلنا من الماء كل شيء حي». طيب، هل السماء فيها حياة؟ أقول لك هل السماء فيها حياة؟ طيب نعم فيها حياة، طيب كيف عرفنا أن فيها حياة؟ لأن فيها ماء. السماء حتى خلقياً لفظاً ساء وماء، ماء فيها ماء. يعني الله عز وجل جعلها ماء، يعني عندما أقول لك السموات هو تخصيص للماء، وجعل فيها السين، السين هي شيء خلقي قلت لكم من قبل السين مخلوقة من ثلاث نونات صغار ونون كبيرة. نون كبيرة هي التي تعبر عن نور القلم وما يسطرون.
هي نون رسول الله (صلى الله عليه وآله) والنون أنتم كيف تكتبونها يعني أنتم انظروا لا لا هي تذهب النقط عنا، لأن هذه النقط صارت مخفية. السين شيء آخر، والشين هي نقط ظاهرة. السين هي نقط مخفية، ولكن السين أعظم من الشين بالنسبة من الناحية الخلقية السين أعظم من الشين. لأن لماذا وكيف عرفنا؟ لأنها من نفس خلقت الشمس، لأن الله عز وجل ماذا قال لك؟ قال لك الشمس التي تعطيك النور، أليس كذلك؟ طيب، ماذا كون لها؟ كون لها شين وسين وفي الوسط ميم.
الآن هناك ناس سيضحكون على هذا النوع من العلوم، ولكن كل شيء الله عز وجل خلقه في اللغة هو شيء خلقي خصوصاً اللغة العربية. الله عز وجل عندما أعطاك النور من الشمس قال لك هنالك شيئين فيها، الشين والسين وفي الوسط الميم. كيف يعني؟ يعني أنا قلت لكم من قبل، هل يوجد نقيض للشمس؟ هل يوجد نقيض للشمس؟ لا، لا يوجد نقيض لها، يعني هل يوجد كوكب أو نجم يعطي ظلاماً؟ لأنه لا يوجد يعني لا يوجد نقيض له، ولكن الله عز وجل قال بالنسبة للناحية النورية إنه
منهم أنه بما معناه الآية القرآنية تقول الذي يضيء ضوءاً «يذهب الله بأبصارهم»، مأخوذة بما معناه؟ «يذهب الله بأبصارهم»، ما هي الآية يا حاجي لكي فقط نذكرهم بها؟ مثل «أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين. يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير». طيب، لماذا هنا وما الذي يلخص هذه الآية؟
يلخصها حرف الشين. هذه الآية تلخصها حرف الشين. لما كانت السين بالنسبة للنبوة النقطة غير موجودة وغير ظاهرة آمنوا بها، قالوا لك نحن مؤمنون بها، مؤمنون بالنبوة يعني الصحابة الموجودون أو كل الناس الموجودون حول رسول الله لم يختلفوا كثيراً عن النبوة. لماذا؟ لأنه أظهر لهم ماذا؟ أظهر لهم المعجزات. لكن لما ظهرت النقاط ظهر علي بن أبي طالب بأنه باطن رسول الله، وبأنه خليفة رسول الله، وظهر الحسن، وظهر الحسين. ماذا صاروا فعلوا؟ حاربوه.
النقطة دائماً محاربة، لأن هي وحدة الوجود منها. الله عز وجل يمتحن الباطن. هي هذه، فلما جعل الشمس، مثلاً الشمس بدأها بالسين وختمها بالسين، وجعل الوسط ميماً محمد، لأنها هي ما بين محمد، يعني هنا علي حسن حسين بالسين، وهنا أخفاها بالسين، وجعل بينها محمد هي عم تعطى النور لأننا نحن، هذه كلياتها أشياء خلقية، قلت لكم هذه كلياتها موجودة بوحدة الوجود النسبية بنسبة الكم، عيب أن يرجع الإنسان يتحدث بمواضيع الفلسفة القديمة الموجودة، الأكب، أي أكبر؟
هل الساكن أم المسكون؟ لا، حتى نحن الآن إذا سكنا في المنزل، نحن أكبر من منازلنا. ليس ضرورياً من الناحية المادية، يعني حتى أيضاً من الناحية المادية نحن أكبر من منزلنا. حتى من الناحية، كيف من الناحية نحن أكبر من منزلنا؟ مثلاً شعور القلب يقول لك العلم، لست أنا من أقول، العلم يقول لك يصل إلى ستة كيلومترات حوله، يعني مثلاً إذا كان واحد سعيداً قلبه سعيداً موجوداً، يحسون إذا كان عندهم ناس إحساس ستة كيلومترات حوله لكل منزل يحسون
بهذا الإحساس النوري، وهذا إحساس طاقوي. فهنا صار الباطن أعظم من الخارج. فلذلك الله عز وجل جعل مثلاً قلوبنا عرش الرحمان، كيف يكون هذا القلب عرش الرحمان؟ لأن باطنه الحب هو أعظم من الجسد نفسه، وهو أعظم من الوجود بكليته. فجعل عرشه الرحمن. لأنه وضع الله عز وجل، كيف يوضع الله عز وجل في مكان وهو ضيق بالنسبة لنا نحن نفكر؟ لا، لأن القلب هو أعظم من كل الأشياء التي خلقها الله عز وجل. حتى لو كان صغيراً، ولكن الطاقة الموجودة فيه هي الطاقة التي تعبر.
فلذلك لما أقول لك: «وجعلنا من الماء كل شيء حي»، فنحن نعرف أنه هنالك طاقة أثرية، إذا واحد سألني: ما الدليل من القرآن؟ السماء وما بناها، الشمسية، السين التي هي الخلقية المخلوقة من محمد والأنوار الثلاثة. ولكن باطنياً ما زال السين شيئاً باطنياً، والشين هي الظاهرة. فصارت السماء، ماء، ماء يعني ميم ألف يعني ماذا؟ الماء، يسبحون بالماء. ولكن هنا الماء هي ماء خلقية التي تحدثنا عنها من قبل، هي الماء الخلقية. فهذه كلياتها أشياء أيها الأحبة كلياتها يعني يجب أن ننطلق نحن منها لكي نصل إلى العلوم الحقيقية التي تعبر عن
المفروض أن نصل إليه ولكي نحن نقدر أن نتعلم فيه. أنا أرى إذا كان عندنا أي سؤال بالنسبة لهذا الموضوع لكني لا أرى ولا أي سؤال، أيا الحاجة عندك أي سؤال ممكن تسأليه. طيب، إن شاء الله إذا أحببتم أن تسألوا أي سؤال إن شاء الله ستظهر أسئلتكم. «بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بحت في علم المقارنة بين القديم والحديث في فهم الدين والعلم والفلسفة .من أكبر ساكن الغرفة أم الغرفة . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى الفيزياء الكمية (النسبية) ى ابن عربي بين المدح و الذم الناس اذا لم تفهم شيء تنسبه للزندقة العلم صورة من الدين والدين صورة من العلم علم النقطة النقطة قد تكون وسع الكون كله عمر الأرض مقارنة بعمر الإنسان عمر الإنسان اقل من النقطة وحدة الوجود من النقطة التحرر من سطور الكتب العلم في العقل في حالة توقيفية البلازما طاقة كهربائية تنتج من العقل سورة الرعد ظاهر و باطن الفرق بين الشيء المادي و الكمي العقلية المرنة في الفيزياء و العقل و الدين Warp صنع ذو القرنين عبارة عن فتحة زمنية للإنتقال من مكان الى آخر بأسرع وقت ممكن المجال الأثيري وحدة الوجود من نور رسول الله (ص) ى كل شيء في الكون اذا صغرنا يرجع الى وحدة الكون الى ذرات سر السماء السين مخلوقة ثلاث نونات س = ن ن ن شمس لا يوجد نقيض للشمس يعني يعطي ظلام لا لا يوجد العلم يصل الى 6 كم حوله مثلا طاقة السعادة تنتشر ال س ماء