تتناول المحاضرة مفهوم المقام المحمدي وحقيقة الحب الإلهي والبيولوجي والمعنوي المرتبط بقاعدة النسبة الذهبية والتكوين البشري. وتشرح المحاضرة دلالات بعض الآيات القرآنية مثل آية غفران الذنب للوصول إلى المقام المحمدي والعصمة الذاتية. كما تؤكد على أهمية الأخلاق والتكامل الأسري والاجتماعي في نشر النور المحمدي الحقيقي بدلاً من السطحية والعنف الفكري.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع محاضرتنا معقد قليلاً، ولكنه داخل في العمق الشديد لتعريف المقام المحمدي. لو قدر لي يعني، أو لو قدرت أن أسمي هذه المحاضرة عدة أسماء لكنت سميتها؛ لأنها سوف تتطرق إلى مواضيع عدة، وهذه المواضيع بالغة الأهمية في التعريف الخلقي؛ لأننا نحن لأرواحنا، لمعنى الحب، لمعنى المقام المحمدي، لكيف خلق الله عز وجل كـ كهيئتي في هذا الحديث كـ كهيئته بس استغفر الله، أنا لا أقول إن الله عز وجل خلقنا كشكل هو، بس ولكن هذه الأشياء كلياتها
يجب أن نفهمها بالتحديد؛ لأن الله عز وجل ليس لديه شكل، هو فوق كل شيء، بس ولكن هنالك الكثير من الموروث الذي أتي إلينا نحن، وكثير من العلماء، حتى العلماء ضاعوا بـ حتى مثلاً حديث: «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلاف، وما تناكر منها اختلاف». هذا الحديث جداً عميق، ولكننا دائماً نأخذه من ناحية سطحية، يعني عندما نرى أحداً ننجذب إليه، فنقول: سبحان الله، كأننا نعرف بعضنا البعض من قبل، وهذا الشيء ممكن أن يكون صحيحاً.
وفي ناس إذا تناكروا اختلفوا، فيذكرون أيضاً هذا الحديث، وهذا الشيء صحيح أيضاً، ولكن اليوم في هذه المحاضرة سوف ندخل في العمق المادي والعمق المعنوي. لأنه إذا تذكرتم من أول ما عرفنا الله عز وجل، قلنا إن الله عز وجل حتى الصفات التي خلقها، التسعة والتسعين اسماً المخلوقة له كلياتها هي مخلوقة له. يعني هو حاول، هو يحاول لنا بالنسبة إلينا نحن إذا أخذناها ولا لا، تعريفنا نفسه بهذه الصفات؛ لكي نكون قادرين على ضبط قلوبنا على صفات معينة لكي نتعرف عليه أكثر.
بس ولكن عندما نتعمق في العلم نجد أن الله عز وجل لا يُعرف إلا بتجريده من كل الصفات، من كل شيء، يعني هذه هي الحقيقة المطلقة. لأنه عندما يُجرد من كل الصفات، لا يوجد إلا صفة واحدة، وهي صفة النفس وصفة الذات التي تتمثل برسول الله، تتمثل بالمخلوق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن ممكن أن يأخذ أحد هذا الكلام إذا أنا لم أقدمه بطريقة صحيحة، أي كلمة أو أي هفوة ممكن أن يأخذوها ويستعملوها ضدنا في كثير من الأشياء؛ لأنه فعلاً إذا لم يقدر الإنسان أن يشرح هذا العلم مضبوطاً، يصل به إلى الكفر، كما هو موجود للأسف، كثير من الأحبة والأخوة الآن يصلون إلى الكفر وتأليه أهل البيت سلام الله عليهم، وهذا ما لا نرضاه.
وهذا هو الذي لا نريده. نحن نحاول تعريف أهل البيت بالطريقة التي أراد الله عز وجل أن نعرفها بها؛ لأن كلما جردنا الله عز وجل من الصفات -ويجب تجريده من الصفات- كلما دخلنا بنظام غيبي كبير جداً، وكلما دخلنا بنظام غيبي كأننا نمشي بمنطقة ليس فيها ضوء، يعني أي خطوة خاطئة ممكن أن تؤدي بنا إلى التهلكة، لذلك يجب علينا استعمال نور أهل البيت ومعرفة نور أهل البيت للوصول إلى معرفة الحقيقة لله عز وجل. طيب، هذا هو العنوان الكبير لهذه المحاضرة.
إذا تحدثنا بالعمق عن معنى الحب، ففي المحاضرة السابقة تحدثت عن معنى الحب. الحمد لله، بعض الإخوة فهموه، وبعض الإخوة لم يفهموه؛ لأن كل واحد دائماً -وهذه هي المشكلة الصعبة جداً في هذه العلوم- يقيس ما أقوله على نفسه. هذا العلم، أيها الأحبة، هو علم الماهيات، علم الماهيات، يعني الشيء الذي خُلقنا منه. إذا كان هذا هو الشيء الذي خلقنا منه، فماذا يعني؟ يعني هذا العلم هو الشيء الرئيسي، وبعدين يتفرع منه كثير من الأشياء.
يعني مثلاً إذا قلت لك بالعموم ما هو الحب وبلشت أعرف لك إياه لازم هذا العلم يتقاطع معك في البدايات؛ لأنه مزروع بالفطرة فيك. بس بعدين هنالك عوامل كثيرة ممكن أن تغيِّره. طيب، خلينا نتحدث أول شيء عن الشيء الذي يُدعى النسبة الذهبية. هو عرفته كثيراً من قبل، ولكني سوف أعرفه من أول وجديد الآن للإخوة الذين لم يتابعوني من قبل أو الذين يتابعونني من أول وجديد. وأطلب منكم الصبر، أيها الأحبة. هذه المحاضرات تحتاج إلى صبر. حتى لو تفرعت بالمواضيع، التفرع مهم؛ لأن العلوم كلها صور عن بعضها البعض.
كلها تتمثل ببعضها البعض، وكلها مربوطة ببعضها البعض. فيجب علينا الصبر لكي نصل إلى الهدف النهائي الذي يمكن أن أختصره في دقيقة، بس ولكني سوف أختصر كثيراً من العلوم التي يمكن أن تنقذنا بيوم من الأيام؛ لأن الفتن كثيرة، خصوصاً الفتن الموجودة الآن؛ لأن في السابق -يعني لا أريد أن أطلع عن الموضوع، بس سريعاً- في السابق كان يستعمل الشيء الفطري مع الناس. فأي واحد ينادي بأهل البيت، يقول مثلاً أنا الإمام المهدي، فيصدقونه. بس الآن حتى الذين ينادون بأهل البيت وراءهم أنهم إمام مهدي، هذه الأمور مثل ما موجود في اليمن وموجود في العراق،
أنهم يستعملون العلم وكثير من الناس يضلون بذلك. نحن الآن هنا المفروض أن نشرح العلم، ومفروض أنتم أيها الأحبة أن تتقبلوه جزءاً جزءاً لكي نصل إلى المقام الحقيقي. لأنه إذا واجهتم بيوم من الأيام علومهم، تستطيعون الإجابة عليها. فهو الهدف الرئيسي من كل ما أقدمه. طيب. ما معنى؟ ما معنى أن يقول الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»؟ هذا شيء خطير، يعني إلى الآن علماء من المدارس كلياتها يحاولون أن يؤولوا هذا الشيء بأن رسول الله معصوم.
يعني إذا قال لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، هو معصوم. طيب، لماذا أنزل الله عز وجل هذه الآية؟ هل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذنب؟ طيب، أو الله عز وجل يقول لنا شيئاً آخر، يقول لنا شيئاً آخر ومميزاً جداً جداً. طيب، لأن هذه الآية إذا طبقناها مثلاً على خلْق الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالطريقة التي شرحناها من قبل بالقدرة، فنرى كيف يخلق الله عز وجل إنساناً أو روحاً أو شخصاً أو متقناً أو حبيباً بهذه القدرة، أليس يكون خلقه بقدرته وخلق منه كل شيء؟ بيكون
هو خاضع للمعايير التي جعلها الله عز وجل أرفع المعايير فيه، وجعله مقاماً، المقام المحمدي الذي يستطيع الإنسان الوصول إليه مثل ما شرحته من قبل. وهذه نقطة فكروا فيها شوي. هذه نقطة فكروا فيها وتفكروا بالمقامات، يعني الأنبياء المذكورون في القرآن كلياتها مقامات، وأرفعهم المقام المحمدي الذي يستطيع الإنسان منا الوصول إليه. أنا لا أقول الوصول إلى مرتبة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أنا أقول المقام المحمدي، حبيب الله. يعني لكي توصل لكي تكون حبيب الله المقام المحمدي، يجب أن تكون صورة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
هل في هذا البحث ناس يقولون مستحيل أنه يدخل بالعصمة وكذا؟ سوف نطرح هذه الآيات الموجودة الآن قدامك: «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر». حتى في آيات بالقرآن لا زالت تشكل لغزاً، مثلاً بسم الله الرحمن الرحيم في سورة الأعراف: «قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ».
هل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يعلم الغيب؟ هنا يقول: لو كان يعني بما معناه لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله، لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير. فنحن عندما نأتي لنقول لبعض الشيعة وبعض السنة إن رسول الله يعلم الغيب، يقولون: كيف يعلم الغيب؟ ما هي الآية موجودة هنا، طيب ما هو تفسير هذه الآية؟ عمن تتحدث هذه الآية؟ ما هي أبعادها؟ كلها موجودة سرها، كله موجود بـ: «أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ»؟
هذا سرها موجود، تبدأ من هذه النقطة وتتفرع بعلومها للوصول إلى المقام المحمدي الذي إن شاء الله سوف نعرضه أمامكم اليوم، وسوف لن تكون كل الأشياء لغزاً إن شاء الله بعد اليوم. طيب. خلينا ندخل في تعريف الحب، أول شيء لكي ننهي مواضيع المادية والبيولوجية والمعنوية. خلينا نفهم ما هو الحب من هذه الناحية؛ لكي إذا أردنا الوصول إلى مقام محمد وتفسير هذه الأشياء، يجب أن يكون لدينا العلم، ويجب أن نكون مسلحين بالعلم الكافي لكي نقدر أن نجتاز هذه المعضلة.
لأن هذا هو الطريق إلى الله عز وجل، الحب. طيب. الحب العادي الموجود على الأرض، وهنا هذا المقطع رسالتي إلى كثير من الناس الذين دائماً يجيئون ويحاولون نصيحتي بأنه لا يستطيع الإنسان حب الله إلا إذا حب شخصاً على الأرض وتكون زوجته ويفوت في علاقات نسائية وبعدين شو؟ وبعدين تفتح أمامه؛ لأن طريق الله صار مسلوكاً. هذا بحد ذاته هذا المنطق هو منطق شيطاني. لكم، خلينا نعرف الحب وبعدين نشوف المنطق الشيطاني. الحب، جعله الله عز وجل في قلوبنا لماذا؟ لأنه هو الشيء الوحيد الذي يوصلنا إليه.
الشيء الوحيد الذي يوصلنا إليه. خلينا نشرح كيف. خلينا نتحدث عن التكوين البيولوجي. عندما قال الله عز وجل: هو أحسن الخالقين، يعني في تفريع، أنه هنالك الله عز وجل أعطى وكالة كونية أو ولاية تكوينية. الولاية التكوينية هنا أنه بأمر الله عز وجل يستطيع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت الخلقة. بس ولكن هل خلقة أهل البيت مثل خلقة الله عز وجل؟ لا. ماذا يقصد هنا؟ الله عز وجل في هذه الآية يباهي كل الخلق، ويباهي -شوفوا جمالية الحب ما بينهم وما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم- يباهي أمام رسول الله، يقول له: هو أحسن الخالقين؛ لأن خلْقة محمد
ومحمد عندما أمره الله عز وجل بالخلق، أعطاه القدرة بأمر الله عز وجل؛ لأنه مخلوقه، يعني هو عبده، عبد الله الوحيد الذي قلت لكم إياه من قبل. رسول الله خلق بأمر الله عز وجل كل الخلق الموجود الآن. وبيَّنا من قبل القواعد. عندما خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بأمر الله عز وجل كل الخلق الموجود فيه، لم يخلقنا كما خلقه الله عز وجل؛ لأننا مخلوقون على قواعد، هذه القواعد هي القواعد العلمية الموجودة كلياتها الآن. هو موضوع معقد قليلًا، موضوع ممكن أن يفاجئكم قليلاً، بس ولكن هذه هي الحقيقة.
عندما يقول الله عز وجل: «أليس الله» معناته «أحسن الخالقين»، يعني شيء هو يباهي بخلقته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو لا يستطيع أن يضاهي الخلقة التي خلقه الله عز وجل منها؛ لأنه خلق بالقدرة مثل ما قلت لكم من قبل. إذا جاء أحد وسألني وقال لي: ما هي القدرة التي خلقها الله عز وجل؟ لا استطيع معرفتها؛ لأنها علم تفوق العقول، هو علم فوق العقول، ويفسر كثيراً من الروائع التي تحدثنا عنها من قبل، ومنها الرائعة: «لا يعرف الله إلا أنا وأنت»، كان يتحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أمير المؤمنين -ولا يعرفه يعني تكملة الحديث- إنه: «لا يعرف الله إلا أنا والله»، «ولا يعرفني إلا الله وأنت»، «ولا يعرفك إلا الله وأنا».
فهو الحديث الذي يعبر عن خلْقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. طيب. إذا خلقنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من هذا المنطلق، يعني هنالك قواعد علمية للخلق. هذه القواعد العلمية للخلق تحتوي على -شوفوا انتبهوا هنا يبدأ معنا الحب- تحتوي على النواحي المادية، النواحي المعنوية، والنواحي الروحية. هذه مهمة جداً يا حبايبي أن تأخذوها؛ لأننا سوف نصل إلى مكان، هلا بعد شوي أقول لكم كيف خلقنا بصورة محمد. الآن أفرجيكم صورتها، يعني أفرجيكم دليلها على ما يجيء دائماً، دائماً تجئوني وتقولون لي: ما هي الأدلة؟ والتي دائماً أعطيكم إياها فترجعون تقولون لي: ما هي الأدلة؟
الأدلة سوف أفرجيكم إياها الآن كيف خلقنا بصورة محمد. طيب، لكي نصل إلى الخلق بصورة محمد، يجب أن نتبع قاعدة، الله عز وجل هنالك قاعدة كونية للخلق، وهذه القاعدة الكونية تسمى الغولدن ريشيو أو النسبة الذهبية. الغولدن رولز أو النسبة الذهبية، النسبة الذهبية هي القاعدة العامة للخلق. يعني كل شيء خلقه الله عز وجل من الكون إلى الذرة وما تحت الذرة هو خاضع لهذا القانون. لأنه يجب أن يحمل القواعد الأساسية في الخلق التي هي القوة الجمال،
وبنفس الوقت الطريق الدال على الله عز وجل أو الطريق الدال إلى الله عز وجل. يجب أن يحمل هذه القوانين؛ لكي الإنسان عندما يدرس هذا العلم يصل إلى الله عز وجل. الحالة الطبيعية لدراسة العلم هي الوصول إلى الله. إلا إذا واحد درس العلم ولم يصل إلى الله، يعني عنده مشاكل بقلب هذه القوانين وبقلب النسبة الذهبية الموجودة والمزروعة فيه بالفطرة. طيب، أين نرى النسبة الذهبية؟ وما هو تعريفها؟ أنا جبت صوراً، جبت صوراً موجودة الآن نتعرف فيها على النسبة الذهبية.
كيف خلقنا الله عز وجل؟ مثلاً إذا رأيت شخصاً فقلت: ما شاء الله، هذا الشخص جميل، على أي أساس؟ وما هو المعيار الموجود في رأسك الذي قرر أن هذا الشخص جميل؟ وكيف هذا الشخص جميل لك وليس جميلاً لأشخاص آخرين؟ كيف لماذا هذا الشيء موجود؟ وكيف تستطيع حب شخص ولا تستطيع حب شخص آخر؟ كيف الواحد يقدر يحب شخصاً؟ كيف الواحد يتعلَّق بشخص؟ إذا كانت لغة الحب هذه لله عز وجل، خلقها الله عز وجل له، كيف يتحول هذا الحب إلى حب ناس عاديين موجودين على الأرض؟
وهل هذا مشروع الحب الموجود على الأرض؟ هل هذا حب مشروع، أم حب غير مشروع يجب أن نلتفت لله ولا نلتفت لكل الأشياء؟ هذه كلياتها تُعرف عن طريق النسبة الذهبية. ها هي النسبة الذهبية، هذا ما يُسمى باللغة الإنجليزية "الـجولدن رول" (Golden Rule). هذا كل شيء موجود في الكون خاضع لسلطته. طيب، دعوني أفرجيكم... هذه الصور هي صور فائتة كلياتها ببعضها، بس إن شاء الله سأحاول أنه مع صبركم أن أرح شرح واحدةً بوحدة حتى نرى الحقائق التي نعرضها.
طيب، هنا خلينا نرجع للصورة الأولى، لحظة. طيب، خلينا نرجع إلى الصورة الأولى. الصورة الأولى هي التي تتحدث عن النسبة الذهبية. هنا هي التي تبلش، بيسموها "سبايرل" (Spiral)، يعني ماذا؟ الحلزون. الحلزون، شوفوا هذه، هذه صورة فوقية وهذه صورة تحتية. إذا بترجعوا لمحاضرة كيف خلقت السيدة زينب، بتشوفوا أنه كيف بهذه المحاضرة بأخرها شرحت أين منبطقت السيدة زينب من كيف خلقت السيدة زينب من السيدة الزهراء سلام الله عليها، بتمنى تشوفوها لأني شرحت فيها ما هو بالتحديد.
"السبايرل" الآن، بس لأفرجيكم صور بعد بيوصل المعنى الحقيقي لشو معناه "السبايرل". طيب، نحن سنتحدث الآن عن مثلاً عن الخلق، ما هي النسبة الذهبية؟ مثلاً، خلينا نشوف جسم الإنسان. جسم الإنسان يحتوي على أقدام مثلاً، يحتوي على مقدمة، هنا البطن والصدر، ويحتوي على الرأس. يجب أن يكون هنالك تناسق ما بينها كلياتها. شوفوا باللغة مثلاً، باللون الأحمر بالنسبة للطول، من الرأس إلى أخمص القدمين، بنلاقي أن هنالك، في من الألف للدال، لأن هذه وسط الجسم، ومن الدال إلى الجيم.
فيجب أن تكون الألف من الآ... إلى الدال، يعني مساحتها واحد، ومن الدال إلى الجيم واحد فاصلة ستة. نفس الشيء بالنسبة لليدين، اليد الطويلة من هنا للمعصم يجب أن تكون واحد فاصلة ستة، وهذه يجب أن تكون واحد حتى تكون متناسقة. نفس الشيء بين الوجه والبطن من تحت. يجب أن تكون، يعني الآن إذا كان أوقات الرأس أكبر من البطن من تحت، يحس الإنسان هنالك في عيب خلقي يسمى عيب خلقي، ويصبح الناس الموجودين حوله، يعني بما معناه، أنه يقل قيمة الجمال عنده.
نفس الشيء بالنسبة للركب، نفس الشيء بالنسبة للأقدام، نفس الشيء بالنسبة لكل الجسد. يعني مثلاً خليني أقول لكم مثلاً، الآن أنا إذا كان طولي خلينا نقول فرضا متراً و90 سنتيمتراً، هل إذا الله عز وجل خلق يدي كشخص مثلاً طوله متر و50 سنتيمتراً، إذا خلقها نفس الشيء ووضعها في جسدي، عندما ننظر إليه، نستطيع أن نميز هذا الشيء؛ لأن قاعدة النسبة الذهبية موجودة في العقل. هي الله عز وجل خلقها كقاعدة نظرية موجودة في العقل. نحن لا ننتبه إليها، ولكنها موجودة.
هذه النسبة مثلاً بالنسبة للجسد موجودة هنالك، حتى بالنسبة للرأس، يعني الرأس والجسد، عفواً الرأس والعيون والأنف والفم وحتى الأذنين والشعر وكلها وحتى الحواجب، كليتها لديها نسب ذهبية. كيف نقيسها مثلاً بالنسبة للحواجب؟ لأنها عرضية، يعني بالعرض، نعم. يجب أن نقيس المسافة من هنا لهون ونقسّم "السيمتري" (Symmetry) من النصف، ونشوف لازم يكون مساحتها واحد من فوق، ونازلة واحد فاصلة ستة، ومن هذه الميل... يجب أن يكون واحد فاصلة ستة ونازل واحد بنفس مساحة الحاجب.
عندما ننظر إلى شخص نقول مثلاً حواجبه جميلة، يعني هو يتقاسم، بيكون قريب جداً من مساحة النسبة الذهبية. إذا مثلاً بنلاقي شخص بيوم من الأيام ننظر إليه ونرى أنه حاجبه لا، يعني ما بيبلع على وجهه، يعني النسبة الذهبية بالنسبة للحاجب فيه خلل بالنسبة لوجهه. كلما تناسقت النسب الذهبية في الوجه، يكون معيار الجمال لهذا الشخص هو أجمل بالنسبة لكثير من الناس. يعني مثلاً عندما نرى امرأة بنقول امرأة جميلة جميلة جداً، هذه المرأة فيها أقرب نسب بالنسبة الذهبية المزروعة في فطرتنا فينا نحن.
بنفس الشيء بالنسبة للرجل. الآن، العلماء، خلينا نرجع للصور. العلماء وضعوا، لنشوف الصور. العلماء وضعوا مثلاً النسبة الذهبية للقلب، نفس الشيء. شفتوا كيف الحلزون بيطلع؟ بيطلع من وسط القلب وبيصير يبرم، يجب أن يكون مخلوقاً على نفس النسبة الذهبية. شفتوا الحلزون الذي قلت لكم أول شيء عنه للصورة الأولى؟ يجب أن يكون خاضعاً لهذه النسبة الذهبية. نحن نقيسها بهذه الصورة "بالحلزون". فالقلب مخلوق لأنه "هاء"، والهاء مخلوقة من النسبة الذهبية التي تمثل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعني واحد فاصلة ستة والتي تسمى باللغة القديمة "الفاي".
"الفاي" هي السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها، سبحان الله، يعني كل شيء حتى الأسماء القديمة هي ترمز كيف خلقت الفاء وكيف خلقت الباء وهذه الأشياء كلياتها. طيب، خلينا نشوف صورة ثانية. هذه بالنسبة لليد. اليد حتى فيها النسب الذهبية، لأنه إذا لم تكن الأصابع متناسقة مع كف اليد، بتلاقي إنه ممكن الأصابع تكون أكبر، فيصبح هنالك تشوه، وهذا التشوه يستطيع الإنسان إنه يراه ويحس فيه، وحتى بيقول مثلاً ممكن تنظر إلى يد أشخاص تقول ما شاء الله يدك جميلة.
ولكن أنت من داخلك ما بتعرف على أي العلوم اعتمدت لحتى تقرر أن هذه اليد جميلة. الآن بالنسبة لـ كيف نحسب هذه، بالنسبة "للفيبوناتشي" كيف نحسب النسبة الذهبية؟ هنالك عالم رياضيات اسمه "فيبوناتشي". هو الذي اكتشف هذا الموضوع ووضع له، مثل ما بيقولوا، هذا الجدول. هذا الجدول شو؟ مثلاً، حط رقم واحد؛ لأن هو بداية كل شيء هو رقم واحد. فنزّل رقم واحد لأنه هذا حد منه مباشرةً لهون وحد حد منه واحد. فصار مجموعهم اثنان، مجموع الواحد والواحد يساوي اثنان.
فنزّل اثنان لهون وجعل واحد زائد اثنان زائد واحد، لأننا عم نمشي على خط. كل الخط هذا يظل واحد على طول، يبلش بواحد وينتهي بواحد. سبحان الله. هذا بمعناته الفتق والرتق، وهذا معناته بنفس الوقت عندما الله عز وجل يعيد الكتابة إلى كما بلشت، وهذا شرحتها من قبل تسمى "السينجلاريتي" (Singularity). طيب، فنفس الشيء مثلاً أخذنا رقم اثنين. وضعنا رقم اثنين هون، صار واحد زائد اثنان يساوي ثلاثة. وضعنا رقم ثلاثة هون نفس الشيء لحتى يصير المجموع واحد، اثنان، خمسة، ثلاثة عشر.
نحن نهتم إلى الجواب الأخير، واحد، اثنين، خمسة، ثلاثة عشر، هذا هو معناته الـ"سبايرل". يعني الـ"سبايرل" الذي هو الحلزون. الحلزون يبلش: واحد، اثنين، خمسة، ثلاثة عشر. بيصير يكبر يكبر يكبر الحلزون، وهذا شكل القلب. بنبلش فيه من مثلاً القلب من هون واحد، بيصير في برم صغيرة. اثنين، بعد منها بيكبر، خمسة، بعد منها ثلاثة عشر. كل القلوب مخلوقة بهذه الطريقة. العين مخلوقة، تبلش من النص واحد وبعدين بتكبر لحتى نحن تعطينا الشكل الموجود في وجهنا في أنفنا في فمنا في حتى الأذنين، نفس خلقت الأذنين تبلش من صفر وبعدين بتكبر لتحت.
كل شيء هيك، حتى الرأس، حتى العقل من جوة، حتى الجسد، حتى أعضائنا التناسلية، حتى أعضائنا التي يعني الأكل والشرب والمشاعر، كل شيء خاضع لهذا البحث. طيب، خلينا نرجع نشوف على الجدول ونشوف معلومات أكثر دليل، مثلاً ننظر إلى الوجه. الوصف لدينا نفس الشخص، الوجه الحقيقي لهذا الشخص موجود... الوجه الحقيقي لهذا الشخص موجود بالصورة الأولى. هذا شو عملوا العلماء؟ قسموا الوجه، قسموه بالنصف وعملوه "سيمتري"، يعني الوجه الصورة الأولى بالبرنامج لفوها وجعلوا شكل اليمين هكذا، والشكل الشمال هكذا.
بنلاقي أنه يجب أن يكون هنالك، يعني نستنتج من هذا الموضوع، يجب أن يكون هنالك... قسموا الوجه بالصورة، بنرجع منعيدها، قسموا الوجه بالصورة، شكل اليمين وشكل اليسار. فهذه الصورة أفرجتكم إياها أول شيء، شكل الوجه العادي، بعدين أخذوا صورة اليمين، لفوها بالبرنامج ووصلوها بالوجه، فأعطت شكل، نفس الشكل ولكنه أصغر. وشكل الشمال أعطى شكلاً ولكنه أعرض. وعندما شافوا ناس مثلاً قالوا لهم إنه أي أفضل الأشخاص أقرب؟ لاقوا أنه يجب أن يكون هنالك جزء أكبر من جزء؛ لأن إذا كان متساوي الأجزاء بيكون صغير إذا كان باليمين، وإذا كان مساوي الأجزاء بالشمال بيكون كبير، واثنيناتهم منفرين قليلاً.
ولكن النسبة الذهبية تقتضي بأن نصف الوجه هذا يكون واحد فاصلة ستة، ونصف هذا الوجه يكون واحد بالضبط. هذه هي النسبة الذهبية، وقسموها على الوجوه، على الأوجه سبحان الله. يعني كل شيء مدروس من الله عز وجل، كل شيء لديه قواعد علمية، كل شيء هو مزروع في عقولنا، وها هو الأساس الحقيقي ليجمعنا جمال النبي يوسف عليه السلام. يعني لأني أستغرب من بعض الناس بيقولوا أنه يوسف هو أجمل الأنبياء. لا، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أجمل خلق الله عز وجل؛ لأنه خلق من أفضل شيء ممكن يوضع له، يعني مثلاً إذا نحن وضعنا القواعد الحقيقية، القواعد الحقيقية، لأن القواعد اللي حفرجكم عليها هلا هم ناس غربيين، اعتمدوا فيها على معيار جمالهم هم.
ليس معيار جمال الجينوم، اعتبروه فقط أخذوه من الخارج وصاروا يبيعون إيانا هذا العلم. بس ولكن بالحقيقة نحن نستطيع أن نتعمق به أكثر فأكثر، ومن هذا العلم نستطيع معرفة شكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومعرفة شكل الإمام علي سلام الله عليه. يعني هنالك بالعراق في كثير من التشابيه، يعني يرسم تشبيه للإمام علي أو لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولكننا بالعلوم الحديثة بعدم الاعتماد على هذه التشابيه نهائياً نستطيع أن نحط برنامج، وهذه البرامج هي توصلنا إلى شكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأنه مخلوق من علم، مخلوق من قواعد، وهذه القواعد كلياتها نحن نتبعها.
طيب، خلينا نرجع للجدول الأساسي ونشوف أشكال أخرى. طيب، الشكل الآخر، هذا مثلاً يعد هذا الشخص من أكثر أقرب الأشخاص، هذا الشخص يعد من أقرب الأشخاص، يعني ثمانية وتسعون فاصلة تسعون من الشكل الجيومتري، من أفضل الأشكال الجيومترية التي هي تعتمد على النسب الذهبية. يعني هذا شكل الشخص، شوفوا كيف، وضعت الماسك فوق وجهه، الماسك هو يعبر عن كيف يجب أن يكون شكله، وهذا الشخص وهو ممثل، يعني نقوه مثل ما بيقولوا بعدة من الصور، ووضعوا كثير من الصور على الكمبيوتر، ووضعوا هذا الماسك وصاروا عملوا مقاربة ما بين أقرب وجه لهذا الماسك، ووجدوا هذا الوجه هو أقرب وجه لهذا الماسك.
وهذا الماسك يعبر عن النسب الذهبية واحد فاصلة ستة في كل شيء في الحواجب، في العيون، في الأنف، في الوجه، في كل شيء. يعني لولا خوفنا أنه نقول إن هذا ممثل أجنبي وكذا، هذا الشخص ممكن يكون أقرب الناس شبهاً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. أنا ما أجزم بهذا الموضوع، ما أعطيتكم جزماً، قلت لكم حسب القواعد العلمية ثمانية وتسعون فاصلة خمسة هذا الشخص قريب من شكل النسبة الذهبية التي وضعها العلماء بعد قياس كل طرف من أطراف وجوهنا حسب ما فرجيتكم بالماسك.
ولكن بعد في هنالك اثنان بالمائة، هذه الاثنان بالمائة يمكن هي التي تحدد شكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكامل. يعني أكيد هو أجمل منه لهذا الشخص، وأجمل بكثير من النبي يوسف، وأجمل بكل الناس؛ لأن الله عز وجل خلقه من، مثل ما بيقولوا باللغة الإنجليزية "بيرفكشن" (Perfection)، من أفضل الأشياء ومن أعظمها وأدقها. طيب، فبنلاقي هذا الشخص بعد وضع الماسك عليه بنرجعه قريب من النسب الذهبية. منشوف خطاً تاني، هذا هو الجدول الثاني الذي يشرح الأول.
هكذا تبلش سلسلة "فيبوناتشي"، واحد زائد واحد بيساوي اثنين. بننزل رقم اثنين لتحت، لأني وجدت هذه الصورة أقدر أشرح فيها أفضل من الجدول الأول؛ لأن الجدول الأول معقد، فيه كثير من الأرقام. فبننزل رقم واحد لهون وبننزل الإجابة. فبيصير واحد زائد اثنين بيساوي ثلاثة، بننزل رقم اثنين وبننزل ثلاثة بيصير خمسة. بعدين بننزل رقم ثلاثة، بننزل رقم خمسة بيصير ثمانية. بعدين بننزل رقم خمسة ورقم ثمانية بيصير ثلاثة عشر. بعد منها إذا بتعملوا امتحان لنفسكم، بننزل رقم ثمانية زائد ثلاثة عشر يساوي ما يساويه؛ لأن سلسلة "فيبوناتشي" عم تكبر مثل ما فرجيتكم أنها هي بهذه الطريقة.
شوفوا بالنسبة للوجه، الله عز وجل وسط الوجه، وسط الجبين يبلش من هذه النقطة. فيبلش واحد، بيكبر، بعدين بيكبر، بعدين بيصير خمسة، ثلاثة عشر. بيوقف هون، بعدين بكمل لتحت، شوفوا مقاسات الوجه من فوق لتحت. كل إنسان منا لديه هذه القاعدة، وكلما ازداد جمال الشخص كلما قرَب الموضوع من سلسلة "فيبوناتشي". نفس الشيء بالنسبة للأذنين، نفس الشيء بالنسبة للأنف، شوفوا الأنف، نفس الشيء بالنسبة للشفاه، نفس الشيء بالنسبة للجبين، نفس الشيء بالنسبة لهذه المنطقة تحت.
كل عضو من أعضائنا نحن يخضع لهذه السلسلة، يخضع لهذا "السبايرل" الذي يسمى الحلزون، الطاقة، عفواً النظام الحلزوني. طيب، النظام الحلزوني هذا هو مرسوم بهذه الطريقة، هو الذي يُرسل من خلاله كل معايير الجمال وكل شيء الله عز وجل خلقه لنا والقاعدة الطبيعية وعمل الجمال. الآن، بالنسبة للمرأة وبالنسبة للرجل، ها هي.. بتتذكروا الماسك الذي وضعته على شكل الشاب الأول؟ هذا هو الماسك بالنسبة لأجمل الرجال، وهذا أكثر الرجال وأقربها إلى النسب الذهبية، هذا الماسك الذي باللون الأحمر، وبالنسبة للنساء
باللون الأسود، فكلما اقترب الجمال بالنسبة للنساء باللون الأسود، تكون المرأة شديدة الجمال. أنا لم أعرض أنه أيهما أجمل وأقرب النساء لمسح هذا المسك لأنه لا أريد الدخول في الموضوع الشرعي. بالنسبة لجمال الجسد، حتى القوام، لما نقول نحن هذا مثلاً هذا الرجل جسده جميل، هذه المرأة جسدها جميل، يعتمد على القوام من وجهها من الجسد إلى أخمص القدمين. ومن منطقة البطن إلى القدم، ومن منطقة الرأس الأول إلى القدم، ومن القلب إلى وسط الجسد، كلياتها خاضعة لكثير من قوانين النسب الذهبية.
هذه بالنسبة للجسد. رجعنا للأول، هون رجعت صورة ثانية، شوفوا هذا الشخص، هذه الصورة الحقيقية له الأولى، بالوسط نصفه الشمال لفوه على اليمين يعني، شوفوا كيف زغر وجهه، وبالنسبة لهذا وجهه يعني القسم اليمين لفوه على الشمال وعملوا هذا الوجه، لقوا أن هنالك الشكل الأول كان أفضل الأشكال لأنه يعتمد على النسب الذهبية، ولكن إذا تساوت النسب من هون يقل الجذب بالنسبة للنساء والرجال، بحسوا إنه بيصير الواحد طلع فيه بيقول إنه هنالك شيء لا أستطيع تمييزه بالتحديد ولكنه شيء منفرد داخلي.
يعني الحب البيولوجي بلش من القواعد الذهبية، القواعد الذهبية، هذا شيء محتوم علينا، عندما نرى الشخص للوهلة الأولى يجب أن ننظر إلى وجهه، يجب أن ننظر إلى جسده حتى لو لم يكن من دون شهوة، مش عم أقول يجب يعني يجب نحن نعمل هذا الموضوع، لا، يجب الحفاظ على غض البصر، بس عم نتحدث نحن من الناحية البيولوجية يعني عندما يأتي الرجل لكي يتزوج امرأة ويتعرف عليها، أول شيء ينجذب له عن طريق النسب الذهبية الموجودة في عقله. حتى لو كان هذا الموضوع أقل من ثانٍ أو ثانية يجب أن يكون هنالك شيء هو جعله يقبل عليها ويحارب من أجلها، هذا شيء مفروغ منه.
طيب، لماذا يقوم الشخص بهذا الشيء؟ طيب، أنا شفت شخص شديد الجمال، لماذا أريد التقرب منه؟ لماذا أريد أن أقترب منه؟ لماذا مثلاً إذا كان شخص متزوج مثلاً ووجد امرأة جميلة ثانية، ولكن مثلاً خلال هذه المرأة الجميلة الثانية متزوجة. تحرم عليه، طيب هون هو كيف بده يضبط نفسه؟ لماذا عندما نظر إليها؟ هذا بالناحية البيولوجية انقاد إليها، نحن بنقول هذه ناحية جنسية فطرية. طيب بناء على هذه القواعد، الله عز وجل خلقنا بأمره لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من النسبة الذهبية.
ليش خلقنا بهذه الطريقة؟ خلقنا بهذه الطريقة لأن النسبة الذهبية تمثل جمال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). يعني عندما لما قلت لكم من قبل، وعندي المحاضرة بعدها موجودة. النفس، لماذا سماها الله عز وجل؟ هي النفس ليش هي؟ هي نفسي، هي روحي. هل يمكن أن أقول لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) نفسه بالمؤنث ولا نفس رسول الله (صلى الله عليه) النفس لرسول الله. النفس لرسول الله، لا أستطيع أن أقول لرسول الله نفسه المؤنثة، لأن رسول الله في التعبير الإلهي هو وليس هي مثلنا نحن.
يعني شو؟ يعني رسول الله بالنسبة إلينا كعبة يجب أن ندور حولها. عندما خرج أمير المؤمنين من الداخل هو باطن تلك الكعبة. رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هو خارجها، هو شكلها الخارجي، يعني شو؟ يعني الانجذاب للناحية الجسدية أو الناحية الجسمانية الأولى الفطرية، هو انجذاب حقيقي وفطري إلى جمال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). هذه الحقيقة أيها الأحبة، هذه هي الحقيقة التي وضعها الله عز وجل لكي نصل إلى مقام محمد (صلى الله)، يعني مش مقامه هو، يعني المقام المحمدي.
هذه الحقيقة يا أيها الأحبة. فعندما أنظر بشخص وانبهر بجماله، هو يشدني إلى الجمال المحمدي. أنا لا أقول الجمال المحمدي من الناحية الجسدية فقط، هنالك كثير من الأرقام، هنالك كثير من الجيومتري، مثل ما فرجيتكم، هنالك كثير من التفصيلات التي تلتقطها العين في أقل من لحظة. يعني مثلاً عندما تنظر إلى شخص في أقل من لحظة تلتقط كل شيء وتحلل كل شيء من دون أن تلتفت إلى كل هذا التعقيد، حتى وعندما تنبهر بجمال تلك المرأة أو المرأة تنبهر بجمال ذلك الرجل، هذا معناه أن هذا الشخص رُزق أن الرياضيات والجيومتري التي هي أقرب
شيء إلى خلْقة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). شوفوا عظَم حب الله عز وجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). شوفوا عظيم هذا الحب. عظيم هذا الحب أنه جعلنا نحن من الناحية الشعورية بنظرنا إلى المرأة أو بنظرنا إلى الرجل وتحديد جماله الخارجي، قبل ما تتحدث عن الحب المعنوي، يذكرنا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من الناحية الفطرية حتى لو أننا لم نعرفه، لأنه هو القاعدة الذهبية للخلق، هو القاعدة الذهبية للخلق.
يعني كلما يكون وجه الشخص أقرب إلى النسبة الذهبية، كلما يكون شو؟ كلما يكون هو يذكرنا برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو شخص من أهل بيته حسب الزمان الموجود. فهذه هي مع الحب البيولوجي الأول. فعندما يكون الإنسان من الناحية المعنوية فارغاً، فيمشي على الناحية البيولوجية، يتحول هذا الحب إلى ملامسة، يجب أن يلامسه، يجب أن يكون حده، يجب أن يتحكم به. هنا يولد الحب الذي يتحكم بالشخص الآخر، الذي يعذبه، الذي كذا كذا، ويصل بالنتيجة به إلى العذاب، لأنه هذا الشخص اللي أمامه يا هو عم يتغير مع الوقت، لأن النسب الذهبية مع الوقت تتغير، أو لم يستطع الحصول عليه فيبدأ العذاب الداخلي.
لا، لأنه لم يوصله إلى المحبوب الحقيقي، لأنه لا يعرف من هو بعد، لا يزال يبحث عنه، وهذا هو تفسير: «من عرف نفسه فقد عرف ربه». نحن نتعلم تعلمنا من قبل أن الرب هون ليس الله، الرب هون يعني المسؤول. فمن عرف نفسه عرف ربه، شفتوا؟ يعني معرفتك بنفسك وبآليات عمل نفسك وبآليات النظر إلى الأشخاص وبآليات الفراسة وكل هذه الآليات التي درسها العرب في الماضي، يعني الفراسة هو علم متكامل. درسوه العرب، يعني مثلاً إن تستطيعون النظر إلى شخص ويحددون هواياته، يستطيعون التعرف على
هو شخص عميق، شخص سطحي من خلال شكله، ليه؟ لأن الإنسان طاقة. الله عز وجل أعطانا هذا الحمض النووي دي إن إي. عندما نحن نقترب من الله عز وجل، الله عز وجل يبدل أشكالنا إلى الأشكال الأقرب إلى النورانية. وعندما نبتعد عن الله عز وجل يقربنا من الأشياء البيولوجية فقط التي لاحقاً لاحقاً يطفأ نورها، وعندما يطفأ نورها هون بيصير الموضوع منفر لكثير من الناس. طيب هذا فقط الحب البيولوجي الأول، حب الشكل البيولوجي. طيب، ما هو الحب المعنوي؟
هون نحن نأتي إلى المنحى الآخر، حتى في ناس بيقولوا لي إن الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها اختلف وما تناكر منها اختلف، شوف أيها الحب. خلينا نأخذ هذا الحديث ونفصله ونشرحه تشريحاً، نحطه على طاولة ونشرح فيه. طيب هذا الحديث هو بحد ذاته متسلسلة فيبوناتشي. شوفوا، الأرواح جنود مجندة، فهمنا. يعني هذا مفهوم. جنود مجندة، الله عز وجل أعطاها القدرة والقوة لأنها هي هون كأنها جنود. وكل واحد يجند نفسه لله أو للشيطان. طيب ما تعارف منها ائتلف.
طيب ما تعارف ائتلف، ما هو إذا تعرفت على شخص بدك إياه، يا تكرهه يا تألفه. بس ولكن هون قال شو: ما تعارف منها ائتلف. طيب ما هذه رديف هذه، تعارف ائتلف، يعني رديفها، الكلمة هاي رديف هاي الكلمة. وما تناكر منها اختلف، ما إذا أنت تناكرت حتختلف، يعني هو التناكر هو اختلاف. طيب ليش ذكرت هذه الكلمة، كل كل كلمتين، يعني مثلاً تعارف ائتلف رديف لها يعني بوجع بعضهم. وتناكر واختلف رديف، واثنيناتهم متناقضين، اثنيناتهم جعلهم متناقضين، ليه؟
نحن كأننا نتحدث عن الين واليانغ بالحضارة الصينية، ليه؟ لأنها هي كمان نابعة عن الجيومتري المقدس الذي هو كمان نابع عن النسبة الذهبية. يعني هذا الحديث بطريقة تقديمه، بالطريقة الموضوعة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى من مصادر الشيعة، لأن هذا الحديث موجود في مصادر السنة وأكد عليه علماء الشيعة بروايات أن هو روي بطرق عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى روي نحن عندنا مرسل عن أمير المؤمنين وعن الإمام جعفر عليهما السلام وعن أبي عبد الله
وذكر في بعض الروايات سند هذا الحديث، كما في العلل، فإن الصدوق رحمه الله رواه بسند موصول عن أبي عبد الله عليه السلام، وسنده الآن هذه كلياتها علوم للسند وعلوم الرجال، هذه كلياتها لحتى وصل آخر شيء عن الصادق عليه السلام: أن الله آخى بين الأرواح في الظلة قبل أن يخلق الأبدان بألف عام، فلو قد قام قائلنا أهل البيت لورث الأخ الذي آخى بينهما في الظلة ولم يورث الأخ في الولادة. شوفوا عمق هذا الباطن الذي الله عز وجل جعله فينا، شوفوا عمق هذا الباطن الذي خلق الله عز وجل منا ونحن بعيدون كل البعد عن هذه العلوم.
إن حب السطحية جداً نستهزئ بكل شخص يقدم العلم الحقيقي للوصول إلى المعنى الذي يريده الله. طيب، نعود إلى الحب المعنوي، ما هو الحب المعنوي؟ الحب المعنوي هون هو الله، شوفوا، شوفوا نحن عم نتحدث هون بنظرية آينشتاين بدون ما ندخل بنظرية آينشتاين، شوفوا هون عندما تحدث عن المادة تساوي شو؟ الطاقة. طيب هون الله عز وجل قال لنا: الشكل، نحن نستطيع أن ننظر إلى الشكل، طيب المشاعر لديها شكل، الناحية المعنوية الداخلية لديها شكل، الحنية لديها شكل، مثلاً إذا أنت شفت شخص وكان حنون عليك، ممكن أن تنجذب إليه، حتى لو كان شكله الخارجي غير مطابق للمعنى بالنسبة الذهبية الخارجية.
إذا كان شخص ذو أخلاق رفيعة كمان ممكن أن تنجذب إليه. إذا كان شخص يهتم بك ممكن أن تنجذب إليه، فلذلك الله عز وجل خلق للناحية المعنوية نسباً ذهبية. هذه الغرب لا يراها الآن، لما؟ لأنه هو يعتمد فقط على الدراسات التي تعتمد على الرؤية، الرؤية العينية. ولكننا نحن نعتمد على الرؤية المعنوية، وها هو أساس علم العرفان أو معرفة الله عز وجل. شو يعني؟ يعني اقترابك من الناس، حبك للناس، هو نفسه وهو صورة من صور حبك لله. في محاضرة سابقة عملتها كانت محاضرة صغيرة ما نشرتها على اليوتيوب، قلت إنه إذا أراد الله، إذا أراد الإنسان شكراً لله عز وجل، يجب أن يبدأ بشكر الناس الموجودين حوله.
ما في الإنسان يقعد طول الوقت تحت المصلى يقول: شكراً لله، شكراً لله، شكراً لله، وهو ما بيشكر مرته مثلاً عشان عملت له الأكل، ما بيشكر ولاده اللي أنجبوله مثلاً هو كان قاعد وابنه جابله كباية المية. ما بيشكر أبوه، ما بيشكر أمه، ما بيشكر اللي بيشتغل معه بالمحل مثلاً، ما بيشكر الشخص اللي خدمه، الشكر، شكر الله أو شكر الناس هو جزء لا يتجزأ من شكر الله عز وجل. نفس الشيء، حب الناس لا يتجزأ من حب الله عز وجل. إذا شخص قال مثلاً مثل ما قال رسول الله: دعنا أنا وأنت نحب الله ونترك الباقي للمصاريف أو لمصاريفهم.
فهون رسول الله يعني أنه حتى لو كان هو محب لرسول الله هذا شيء خطأ، لأن لو أحب فعلاً رسول الله هؤلاء ناس كلياتهم مخلوقين من نور رسول الله. فلما بقول لك إنه لم يهتم بأمور المسلمين ليس بمسلم، مش بس الأمر إنه نسمع الأخبار ونبكي. لا، الأمر هو العمل، العمل، الأمم يعني حتى للغربيين، حتى للشرق، حتى لكل الناس. عشان هيك بعض الشيعة الموجودين الذين عندهم هلق فضائيات ما شاء الله وينشرون إن حبهم لأهل البيت يجب أن ينسف كل شيء آخر. هذا يضرب هذا التعريف.
أنا تحدثت عن هذا الموضوع يا أيها الأحبة من قبل وبعدني لهلأ أعاني من هذا الموضوع حتى بالناحية الحياتية. أنا ومشي بأوقات أكون ماشي بمحل بيجي شخص بقول لي: أنت محمد؟ بقول له: نعم. بقول لي: أحب محاضراتك وكذا، بس ولكنك تهجمت بيوم من الأيام على شخص معين، ليش تهجمت عليه؟ ما هو شيعي محب لأهل البيت؟ يا أخي، هو محب لأهل البيت، بس ولكن يريد أن يحرق الناس بهم. حبنا لأهل البيت يجب أن يجعلنا ننشر نورهم وليس نارهم. فرق بين النار والنور.
إذا شخص مثلاً إذا امرأة غير محجبة يعني مباشرة بيكون عنيف معها، لا، يجب أن ننشر نور أهل البيت سلام الله عليهم، الذي هو نور الله. يعني بيوم القيامة بيوقف أمير المؤمنين كل واحد ما تعارف على أمير المؤمنين يعني بيفوتوا على النار دغري؟ لا، قلت لكم هي تخضع لقواعد، وقواعدها الأساسية نسبة ذهبية، والنسبة الذهبية المعنوية تقول إنه الشخص إذا شكر زوجته وشكر ربه في العمل وشكر أبوه وأمه وودّهم وشكر الله عز وجل كليته جزء من شكر الله، إذا أحب الله، إذا أحب الشخص الناس الموجودين حوله، مثلاً حتى لو كان كارهاً لزوجته، في ناس تكره أزواجها، بس ولكنها مش تجبر نفسها للحب، عم تحاول تفرج هذا الحب، عم تحاول تفرج لأنه جزء لا يتجزأ من حب الله.
أنا هلأ عم بتحدث بالوضع العام، ما يقول لي شخص: زوجي بيشرب وليش بدي أحبه؟ أنا ما عم بقول إذا زوجك بيشرب أو زوجك بيكفر أو شو ما بيعمل أو حتى مرتك منكدة عليك، أنا ما عم بتحدث عن التفريعات، أنا أتحدث عن الناحية الكمالية، يعني شو؟ يعني مثلاً إذا كان زوج صالح مؤمن متقي موجود في بيت والمرأة لا معها حب تجاهه، هون هي تدعي الحب أمامها لأن هذا جزء من حبها لله عز وجل. فيكون حبها خالصاً لله عز وجل، يعني شو؟ يعني هو من نسيج حبها لله عز وجل، فيها تخدمه، فيها تنصحه، فيها تكون موجودة حده، حتى لو كان لا يوجد بينها وبينه انجذاب، والله عز وجل سوف يجازيها على ذلك.
لما؟ لأنها تحافظ على منزلتها، تحافظ على أولادها، تحافظ على زوجها من الضياع. المرأة يا أيها الأحبة لها دور كبير كبير جداً، يعني دورها، يعني شوفوا الله عز وجل أعطى الرجال النبوة وأعطى العلم والمرأة العلم، أعطاها العلم كذلك، ولكن عرفناها على أنه شو نكون مرجع مثلاً لم؟ لأن دورها في البيت ب يعني مساوي لدور النبوة. لما؟ لأن فهنالك أشياء كثيرة يجب أن تدرسها، أن تكون واعية إلها. ابنك أو أولادنا بالنسبة للأهل، بأنهم صغار بيتركوهم طول الوقت، شوف الأهل دائماً بيتركوهم.
أيها الأحبة، أولادكم من عمر شهر. يجب أن تنتبهوا إليهم. يجب أن تضلك تراقب ابنك. شو عم كيف عم يفكر؟ يجب أن يكون موجوداً فيه هذا التفكير، لأنه هو عم يصنع النسب الذهبية الآن. تصنع بالفطرة. بيصير في بيصير في دائماً متابعة لك، ما في تترك ابنك إذا عمره ثلاث سنين، وطول الوقت ضله يلعب ويكسر ويعمل ويسوي، أنت تقوم تضربه كل الوقت، لا. يجب أن توده، تكون معه، تخدمه، معك طول الوقت، مش طول الوقت أترك له مساحة. هو بالنهاية إنسان وهو أنت أنت مسؤول عنه ولكنك لا تملكه.
بس ما بيوصل لـ ١١ ١٢ سنة، بتلاقي الابن خلص ما عاد بدو أبوه، لأنه طول الوقت أبوه نافل منه. هو صغير عوده أنه خلص فوت إلعب بغرفتك، فوت طول الوقت عم تصرخ، ويجب حتى يجب أن نضبط أعصابنا، يعني يكون في ضبط للأعصاب. أنا أتعطس عن نفسي أيضاً بهذا الموضوع. يعني أنصح نفسي بهذا الموضوع مع أولادي أيضاً. لأن الموضوع ما أريد أن تشاهدوه أنتم السيدة الزهراء. السيدة الزهراء لما دافعت عن أمير المؤمنين سلام الله عليه، دخلت المسجد وعملت خطبة، هذا الخطاب البليغ الفصيح الذي لم تخف فيه أي رجل وكذا.
أنا أعرف أيها الأحبة ناس موجودين في لبنان والعراق. مثلاً أبواته يعني أبوهم من النساء أبوهم لا يخليهم يطلعوا من البيت. لابسين من فوق لتحت شادور وجوههم مسكرة، شادور يعني باللاح الإيراني يعني عباية مع وجوههم مسكرة. مع نقاب يعني. كل شيء ممكن تتخيلوه، التلفزيون غير موجود، الراديو غير موجود، كذا كذا. المرأة هي هذه لما تتحدث لديها آلاف المشاكل النفسية. طيب، تقول له ليش أنت عم تعمل هيك؟ بيقول لك ما هي قدوة السيدة الزهراء. طيب كيف إذا رسول الله عزل السيدة الزهراء بهذه الطريقة عن الكون كلياته، كيف استطاعت أن تقف أمام هؤلاء الرجال وأملاء هؤلاء الجنود وتتحدث بالخطبة التي تحدثتها بهذه الفصاحة والبلاغة والقوة
والشيء الذي يهز يقض مضاجعهم حتى اليوم؟ كيف قدرت تعمل هذا الموضوع إذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عزها؟ لكنه لم يعزلها. رسول الله كان موجوداً معها دائماً، مش سكر مش فوات الغرفة وأفل عليها. هذا سوف ينشئ امرأة معقدة. معقدة يعني في حالات بتجي أوقات يعني المرأة إذا زوجها طلع من البيت تنهار. في حالة وصلتني بهذه الطريقة، لأن أبوها كان شيخاً بلبنان وهو من الناس الذين يريدون أن يربوا أولادهم على الطريقة الزينبية. بس ولكنه حبس بالبيت
وأفل عليها وفل، لا ترك لها كتاب ولا ترك لها ثقافة ولم يكن موجوداً معها ولم يأخذها معه. لم تذهب إلى الجامع للنقاش، لم تتعرض إلى تلقيح الأفكار إلى العصبية إلى الحب إلى كل هذه الأشيان. فنشأت مسخاً ككثير من الرجال والنساء ينشأون مسوخاً مثل هلق بحجة شو الحفاظ عليهم، وهذا خطأ كبير، ها لأحب. فالحب المعنوي هو يبدأ من هذه النقطة. الحب المعنوي يبدأ من نقطة النسب الذهبية التي هي المربوطة في طاقة الشخص الذي أمامك، مثلاً نحن أجسادنا 70% أو 75% منها ماء.
والعقل هو رئيس تلك الطاقة، فأنا مثلاً إذا عقلت كنت دائماً متفائل، دائماً كذا، سوف يعكس ذلك على الماء الموجود في جسدي. أنا ما عم بقول إنه كل ما تصير متفائل دغري بصير يبث تفاؤل، لا، يحتاج الجسد 40 يوماً حتى يبث هذه الطاقة. كل 40 يوم قلت لكم يتجدد الطاقة الموجودة بالجسد، ينشأ نوراً في الوجه إذا كان يتجه نحو الله عز وجل، وإذا كان منافقاً ينشأ نوراً ليس بنور البياض ولكنه أقرب إلى الصفر، إلى الأصفر، هو ذلك نور المسيحيين واليهود.
النور الموجود بوجوههم هو لون أصفر، والنور المحمدي الحقيقي الذي يحب أهل البيت هو نوره من نور البياض. تستطيع أن ترى ذلك في وجوه العلماء المؤمنين. طيب، فهنالك نحن نشأنا على برؤوسنا على الحب المعنوي والحب البيولوجي، هذان النوعان من الحب، يعني الحنية هي صورة من صور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الرحمة هي صورة من صور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هذه كلياتها صور. صور مزروعة لكي قال هون الله عز وجل في الإنجيل والتورات أنه خلقنا على صورته.
أنه خلقنا على صورته، طب هون المسيحيين فاتوا بالحيطان قالوا خلقنا على صورة الله يعني نحن يعني الله صورة شكله مثل أشكالنا لا، قال الحمد لله، شوفوا هذه الصورة معي. هذه الصورة أنه خلقنا على صورة من؟ على صورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم. شوفوا محمد مو كيف موجود هذا الهيكل العظمي هذا العظم من هون الذي يحمي القفص الصدري المطرح ما موجود الرحم أو القدمين. إذا نحن حطيناها بهذه الطريقة أنا رأى اسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم، الذي هو شو؟ الذي هو حبيب الله.
شوفوا هو معنى خلقنا على صورته يعني شو؟ يعني الشكل الخارجي مع آلاف النسب الذهبية الموجودة في الوجه، آلاف النسب الذهبية الموجودة في القفص الصدري، في اليدين، في الأصابع، آلاف القواعد الموجودة بين النسب الذهبية الموجودة في القدمين. كلياتها تركزت مع بعضها البعض وكونت محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك خلقنا على صورته على صورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلى لفظ اسمه محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
ونفس الشيء من الناحية المادية، من الناحية الباطنية كل شيء موجود من المشاعر والأحاسيس التي يملكها العقل ويملكها القلب مثل ما فرجتكم هلا النسب الذهبية الموجودة في العقل والنسب الذهبية الموجودة في القلب، والنسب الذهبية الموجودة في الرحم، والنسب الذهبية الموجودة في الأعصاب يعني الجهاز العصبي الذي يكون المكان المعنوي الذي المعنويات تسكن هذه الأماكن كلياتها كمان مصنوعة على صورته. لذلك كل ما الإنسان قدم أفضل أشياء، أفضل الأخلاق أصبح صورة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
إذا قدم أفضل المشاعر هو صورة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم. إذا قدم الرحمة فهو صورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إذا قدم الجمال، إذا قدم النورانية، إذا قدم حب الله، ساعتها يستعمل الناس الموجودين حواليه للوصول إلى الله. يعني شو؟ نحن بحاجة لناس موجودين لنصل إلى الله، لا يستطيع شخص أن يصل إلى الله لحاله. ما هي القاعدة؟ لا يستطيع الإنسان أن يصل إلى الله لحاله. يعني شو؟ يعني تحتاج إلى زوجة، الله عز وجل قال لك تزوج، فنصف الدين، الزواج هو نصف الدين.
ليش قال نصف الدين؟ ليش هالقد مهم الزواج؟ لأنك تحتاج إلى زوجتك للوصول إلى الله. لأنها أول شيء تحمي الزوجة، وفي نفس الوقت هي سوف تبتلى بأشياء معها لكي توصل المقام المحمدي. نفس الشيء قال: إن المتزوج أو المتزوجة صلاتها أفضل بسبعين مرة من صلاة الأعزب. ليه؟ لأن عندما تذهب إلى الصلاة الأعزب هو يذهب إلى الصلاة، هرمون ضارب فيه، امرأة بفكر فيها كذا يعني بيضيع، حتى لو رَبَّى نفسه بضل ضايع. بس إذا المتزوج ذكي على قدر من الكمال للوصول إلى الله، مش واحد متزوج وحدة ومثلها على طريقة السوريين يعني متزوج وحدة وعلى طريقة الحجم تتولى مثلاً، وفي بدها تزوج أربعة ثانيين ومضيع حاله طول الوقت بين النساء وبده يوصل لا ما بيوصل إلا عز وجل.
الوصول إلى الله يحتاج إلى مطار. بس ولكن إذا كان عندك أربع مطارات بتضيع بالأرض، يعني بتصير تروح من مكان لمكان تتنقل، قد تطلع شوي على الأرض وتطلع على السماء وتنزع على الأرض. أما إذا كان عندك مطار واحد بتطير وبعد، فتصبح الطيارة أعلى وأفضل. أنا ما عم بدخل هون بالمعاني الأخرى، لأن في ناس أنا بتحدث بالماهيات، في ناس مثلاً الله عز وجل خلق لها أجسام تتحمل هذه الأشياء. بس ولكن إذا ركز الإنسان عليها بمشكلة أيها الأحبة اليوم إنه بالعموم بالمطلق بالغرب هنالك شيء يدعى إمباورمنت للوومن، يعني شو عم يعطوها قوة للمرأة.
بالغرب وصل الموضوع للحضيد. نحن هون العايش بالغرب يصل للحضيد. لا، أنا مشفق جداً على الرجال الغربيين، يعني حتى لو شفتوهم أنتم على التلفزيونات انه ما شاء الله يحترموا المرأة، هذا مفروض عليه من الله. قانون. هو بتعرفوا القانون بغيبه شوي ما حدا بضل معمارته بقامرك أو باللغة بالبلدان الأجنبية كلياتها حتى لو أظهروا لكم غير هذا الشيء ما حدا بضل مع. ليش؟ لأنهم دائماً النسب الموجودة للخيانة مثلاً للخيانة الجسدية أتحدث يعني لما أنا أستغرب من رجال بيعدوا يحطوا صور غربيات
وبيعدوا أنهم يقولوا الهواء الغربيات هن يعني أنا بديش فوت بهي تفاصيل كثير بس انه الهواء الغربيات هن اجمل من نسائنا لا وأحسن لا ما بودوا ولا أي شيء هو مجرد قوانين أيها الأحبة موجودة كلياتها قوانين لو بيروح القانون شوي بفوتوا كلهم ببعض نسبة الخيانة الموجودة للمرأة الغربية وخصوصاً الأمريكية سوف يصدمك هذا الرقم 86% 86% هنالك خيانة جسدية 86% خيانة جسدية هذه عم إحصاء 2015 و69% خيانة الرجال للنساء. تصوروا أننا دائماً بمجتمعنا بيقولوا الرجل هو مثل الحيوان.
بس ولكن عند الغرب يعني لأن هذه الأرقام لا نراها، ليه؟ لأن ما بدو الغرب يشوفها ما بدو إياكي تشوفها، بفرجييكي المرأة الجميلة التي تلبسه مش عارف شو وتسوّق أحلى سيارة وكذا. نحن ما عندنا مانع بهذه المواضيع إذا كان يرضي الله عز وجل، إذا كان لبسها، أنا ما عم بتحدث عن رجال النساء اليوم، بس عم بتحدث أنه عندما قال أمير المؤمنين للمرأة عنه حسن التبعل. شو معنى حسن التبعل؟ يعني يوجد هدف سام للمرأة وهو التضحية من أجل أولادها وزوجها.
هذا نحن وصلنا بهذا الزمن ولا مانع في ذلك أنه إذا كان المرأة لديها هدف أن الزوج يكون معاها يساندها، مثل ما هي إذا كان يساندها، يعني شو؟ يعني مثلاً إذا كان شخصين اثنيناتهم مشهورين جوزوا من بعض صدقوني هذول ما حيمشي حال. أنا بتحدث من خلال التجارب الموجودة أمامنا كل يوم بيطلقوا بيتزوجوا بعض الفنانين أو حتى الدكاتره وحتى المشهورين جداً حتى لو كانوا مفكرين نتينهم مع بعض حيتطلقوا ليه؟ لأن يجب أن يكون هنالك تكامل في العلاقة، التكامل يقول إن المرأة إذا كان لديها هدف يجب أن يساعدها الرجل عليه، يجب أن يكون بالظل.
وإذا كان الرجل لديه هدف يجب أن تساعده المرأة عليه ويجب أن تكون في الظل. ليه؟ لأن هون يحصل التكامل، لا يستطيع اثنيناتهم أن يتكاملوا إذا كان كل واحد عندهم عنده قوة ويمشي بمشروعه، الآن الأولاد حيضيعوا حيضلوا طول الوقت مع البيبي سيتر. هذه حقائق أيها الأحبة، حقائق. فللنرجع لموضوعنا الحقيقي، فالحب البيولوجي والحب المعنوي هن تكملات للوصول إلى نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي يقول من عرف نفسه فقد عرف ربه فأنا احتاج إلى زوجة
صالح تساهم في وصولي. الزوجة الصالحة تحتاج إلى زوج صالح يساعدها للوصول. هلا إذا هنالك ابتلاء، يعني إذا كان الزوج غير صالح، ها هو الابتلاء هو ابتلاء الولاية. شرحته من قبل، وإذا كان مثلاً المرء ليس لديه زوجة صالحة وهو ابتلاء الولاية، وهذا كمان يوصلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأنك تتعامل بأخلاقه. يعني مثلاً لما كان رسول الله أول الدعوة يدعو وهني كانوا يجي حجارة يزتوها عليه. قال له الله اخسف بهم الأرض مثلاً لا، قال له سامحهم فإنهم لا يعلمون.
نفس الشيء زوجتك. إذا عذبتك قليلاً يا رب، سامحها واهديها يا رب. نفس الشيء، الزوج إلى الزوج؛ إذا كان يشرب ويضربها وهکذا، فلا تلجأ إلى الطلاق والحلول السريعة أيها الأحبة. يعني أعرف أن هذا الموضوع ممكن يغيظ بعض النساء أو بعض الرجال، ولكن لا تلجأوا إلى الحلول السريعة. اصبروا اصبروا أول شيء، لأن الله عز وجل يمكن أن يبدل هذا الموضوع خيراً. في كثير من الناس تبدلوا يا أيها الأحبة. أنا لا أقول لكم إن كل الناس ستبدل، لا، ولكن إذا صبرتم على هذا الموضوع، مع الدعاء، مع تكثيف الدعاء، مع صلاة التوسل، فهذه كلياتها تبدل الزوج أو الزوجة للوصول لكي يساعدوك في الوصول إلى المقام المحمدي.
لكي تحب الناس الموجودين حولك، ولكي تساعد الناس الموجودين حولك. الآن، في ناس كثير لا تساعد بعضها. هؤلاء ينسحب منهم نور المقام المحمدي، حتى لو كانوا مصلين؛ فإذا جاءكم شخص وأظهر أنه متدين، وهو فعلاً يمكن أن يكون متدينًا، ولكن فهم أهل البيت بطريقة خاطئة، إنه المخالف يدخل النار. طيب، ما في مخالفون مظلومون مستضعفون؟ يقول لك لا، هم لا يؤثرون، الآن كلهم يشبهون بعضهم، يأتون بالزنا مثلاً. هذا قطع قطع الأوصال، الموضوع وصلة مباشرة.
إلى النتائج، وهذا خطأ شديد أيها الأحبة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون. يجب أن نكون صابرين على الشيعة، على محبي أهل البيت. يجب أن نكون صابرين على المخالفين لمدرسة أهل البيت. يجب أن نعطيهم الفرصة، ويجب أن نعطي أنفسنا الفرصة لكي نتقرب منهم، ولكي نعطيهم علومنا. ليس أنه أنا فقط، لا يتعرف على شخص مخالف فأذهب وألقي حديثاً. أقول إن الذي لا يحب مثلاً أهل البيت ضيفته النار. أو مثلاً الأول والثاني في النار لكي لا أعطي الحديث أول شيء.
أعطيه الأشياء لكي يتقبل النور المحمدي، وبعدين يصل إلى الأشياء الأخرى. لأنه يجب بعدين، رأيتم كيف، النسبة الذهبية تكبر من تحت. هذه معناه التبرؤ، يعني أنت صرت كبيراً، ولكن لا يمكنك الوصول مباشرة إلى النسبة الذهبية الكبيرة. يجب أن تبدأ بواحد بخمسة، تكبر تكبر شيئاً فشيئاً، حتى النسبة الذهبية المعنوية تقول لك ذلك. طيب، ما دخل كل هذا بالآيات التي قلتها؟ أعتذر لأني أطلت، ولكن بالآيات التي قلتها: «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر».
هل الله عز وجل يتحدث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله هنا؟ أو هل يتحدث في الآية الأخرى؟ في آيات كثيرة يتحدث الله عز وجل بها إلى رسول الله محمد، يعني يتحدث بها لمحمد. ولكن هل يقصد محمداً هو هو؟ أم يقصد محمداً نحن؟ كيف يعني محمداً نحن؟ الشخص الذي يصل إلى المقام المحمدي. هل يقصد الشخص الذي يصل إلى المقام المحمدي؟ يعني ماذا؟ يعني عندما يقول الله لك: «ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر»، يعني هذا الشخص مذنب؟ يعني عنده ذنب، كان عنده ذنب وغفر الله له ذلك الذنب، غفر له في الماضي، لماذا؟
لأنه عندما تحول إلى المقام المحمدي، ما معنى ذلك؟ يعني زكى نفسه وطهرها، وصل إلى الأخلاق العظمى، الأخلاق الكبرى، وصل إلى ما يدعو إليه محمد. يصل إلى ما خلق الله عز وجل محمداً به، بهذه الأسباب النورانية، بالحب، بحب الناس، بمساعدتهم، بحب أمي وأبي، بحب أولاده، بالتقرب إلى الله، بالصلاة، بالصوم، بالزكاة، بالسجود، بالمستحبات، بصلاة الليل؛ فهذه كلياتها. ساعتها يقول له: وما تأخر من ذنبك يا محمد الواصل إلى المقام المحمدي. لماذا قال أول شيء الله عز وجل؟
أول شيء قال: أليس الله أحسن الخالقين؟ لماذا؟ لأنه خلق محمداً معصوماً، خلق محمداً مثالياً "بيرفكت" كما يقولون باللغة الإنجليزية. لا يحتاج إلى أي شيء. ولكن الواصل إلى المقام المحمدي من الذين خلقوا بالعدم، نحن. نحن، الله عز وجل هنا: ما تقدم من ذنبك يا أيها الواصل إلى المقام المحمدي وما تأخر. لأنك أنت هنا اكتسبت عصمة ذاتية. لما اكتسبت عصمة ذاتية، الله عز وجل عصمك من المستقبل، وعصمك من الابتلاءات التي توصلك إلى الذنب. فقال له: وما تأخر من ذنبك.
نفس الشيء في: «لو عرفت الغيب لاستكثرت من الخير». هل رسول الله محمد الحقيقي يعرف الغيب؟ يعرف الغيب كاملاً من أول ما خلق الله عز وجل إلى يوم القيامة وما بعد يوم القيامة، يصل إلى ما بعد يوم القيامة. هذه هي الأيام التي يجب أن نلتفت إليها أيها الأحبة. يجب أن نلتفت إلى كل هذه الأيام، إلى كل هذه المعاني، فعلاً هي معاني عميقة قليلاً، فعلاً ممكن أن أكون أطولت عليكم. ولكن أيها الأحبة، الأفكار نهايتها النسبة الذهبية، إذا كانت كاملة هي محمد.
الأخلاق هي محمد، النور هو محمد. نحن آخذون أجزاء صغيرة، كما الأنبياء، كل واحد أخذ صورة عن محمد. كذلك نحن آخذون أجزاء كثيرة عن محمد. كل فكرة من أفكارنا من جوه هي صورة عن محمد، إذا كانت كاملة، وإذا لم تكن كاملة فهي ليست صورة عن محمد. أتمنى أن أكون قد أوصلت إليكم هذه الفكرة، أتمنى أن، خصوصاً فكرة «ما تقدم من ذنبك وما تأخر». أنه أيضاً إن شاء الله في الحلقة القادمة سأعيدها لأهميتها الشديدة، لأن هذا هو دليلي على وجود المقام المحمدي.
«بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو التعريف الحقيقي للحب .معنى الحب المادي والمعنوي المبني على المعدلة الذهبية. ما هي المعدلة الذهبية بالنسبة للجمال . كيف تكون النورانية طريق للمقام المحمدي . محضرة من تقديم العبد محمد موسى