تتناول المحاضرة موضوع الولاية التكوينية لأهل البيت وتفسيرها بمعانٍ علمية حديثة تربط بين الفلسفة والفيزياء والرياضيات والجيومتري المقدس والنصوص القرآنية. ويشرح المحاضر الدليل على الولاية التكوينية من سورة يس وآيات الذكر الحكيم، مبينًا دلالة أسماء النبي وأهل البيت في البسملة وحديث الكساء. كما يربط بين عوالم الملكوت والخلق الأولي والعدم وبين الوجود الإنساني وجنود العقل والجهل. وفي ختام المحاضرة يؤكد على أهمية التولي والتبري وزيارة عاشوراء في إطار الفهم الملكوتي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو تعمّق في معنى الولاية التكوينية. كثير من الشيعة حتى الآن يتصورون أن موضوع أهل البيت هو موضوع فلسفي فقط. لا يقترن بمختلف العلوم. التي هي موجودة كالعلوم المعاصرة التي نعاصرها اليوم. للأسف، مفهوم الفلسفة كان في الماضي هو المفهوم الذي يستطيع الإنسان من خلاله تفسير ما يحصل حوله، ولكن نحن ما كان عندنا من قبل العلوم التي نملكها اليوم.
الإنسان أو الواقع الإنساني بالمطلق أن كل ما تمر عليه سنوات تأتي علوم جديدة؛ يعني مثلاً العلوم الموجودة الآن هي كانت غير موجودة ومتاحة في السابق، والعلوم التي سوف تأتي في المستقبل سوف تختلف عن هذه العلوم. لذلك بالنسبة للناس الذين سيأتون في المستقبل يجب أن يصنعوا شيئاً ليفسروا به منطق الوجود أو منطق الدين أو منطق الحياة بالعموم. اللهجة التي نتبعها اليوم هي للأسف لهجة دائماً فيها حرب، فيها لهجة حربية. يعني دعني أكون استثنائياً في الموضوع أكثر لكي أشمله بالتحديد.
لأن هنالك رسالة صغيرة أقولها من خلال الولاية التكوينية وهي أن في ناس منا للأسف من الشيعة ومن التشيع دائماً ما يهاجمون العلوم التي أقدمها. أعتذر أنني الآن أتحدث بهذه المحاضرة، ولكنها لن تأخذ كثيراً من الوقت أعيذكم. يعني هم عندما يدرسون الموضوع يلاقونه كلياته هو مجرد كلمات أضعها أنا مع بعضها البعض ولا تعني لهم أي شيء لأنهم درسوا من خلال منطق الفلسفة أو من خلال منطق العرفاء القديم، في كيفية الوصول إلى الله أو السلوك عن طريق الإدراك أو الحس أو الإدراك الحسي أو المحسوس أو الأشياء التي هم يصفونها والتي لكثير من الناس الآن يبتعدون عنها أو لا يفهمونها لأنها لا تعنيهم في هذا الزمن.
ما يعنيهم اليوم هو التطوير الموجود من خلال كل العلوم التي جمعت الفلسفة، جمعت الفيزياء، الكيمياء، الرياضيات، الدين، جمعت الوجود، جمعت الجيومتري المقدس الذي هو علم الأنبياء الأول، الذي نتج عنه علم الحروف، ونتج عنه من خلال علم الحروف علم الأرقام. يعني هو الذي كتب الفلسفة، هذا العلم هو الذي أسس لماهيته؛ نحن نتحدث هنا عن علم الماهيات ولا نتحدث عن كلمات كلياتها نقرأها فقط من دون أن نقرأ باطنها ومن دون أن نفوت بمعانيها الظاهرية والباطنية بنفس الوقت وما تشمل به من علوم.
اليوم بموضوع الولاية التكوينية للأسف لا زال موضوع الولاية التكوينية موضوعاً لا يستطيع كثير من الناس برهانه من القرآن الكريم. وهذا شيء للأسف كان يجب أن ينتهي منذ فترة لأننا نحن بالعموم والمطلق نبتعد عن علوم الباطن ونحارب من يقدم علوم الباطن بالمفهوم الجديد، بالمفهوم العلمي الذي تحدثت لكم عنه. إن شاء الله هذه العلوم تكون من الأوائل المطروحة في العالم الإسلامي، ومثل كل الأشياء نقدمها قربة إلى الله تعالى وهدية إلى صاحب العصر والزمان لأن هذه الأشياء كلها بإذن الله الناس الذين يستفيدون منها توصّل الجميع -وإن شاء الله نكون منهم- إلى أن يكونوا من الممهدين للإمام المهدي سلام الله عليه حقاً وليس من الممهدين الذين يتكلمون بالباطل.
بالنسبة للولاية التكوينية، هل يوجد في القرآن الكريم ما يدل على الولاية التكوينية بطريقة مباشرة؟ يعني ليس بطريقة تحليلية ونفطس لكي نطلع حسب الآيات التي يقدمها لنا العلماء الآن وهي كلمتان كما يقولون باللغة اللبنانية: كلمتان وضغطتهما. هل يوجد شيء باللغة اللبنانية ما نستطيع تقديمه؟ أنه هنالك دليل على هذا الموضوع من القرآن أم لا؟ هنالك دليل مهم جداً وهذا الدليل مربوط بكل الأنبياء، أنا شرحت لكم عنه وهي سورة يس أو اسم يس.
اسم يس بالمطلق هو اسم يتحدث عن سر الوجود، يا سر الوجود الذي شمل فيه كثير من الأنبياء وشمل منه كثير من الأولياء الذين هم الإمامان الحسن والحسين سلام الله عليهما. طبعاً الحمد لله الآن انتشر هذا الموضوع؛ وهو كيف يكون يس اسم الإمام الحسين من دون الحق، وأين ذهبت الحق، وهذه الأشياء كلياتها، إن شاء الله سوف نتحدث في هذه المحاضرة عن هذه لأنها من علوم الولاية التكوينية. ولكن قبل أن نبدأ بهذه الأشياء يجب أن نثبت موضوع الولاية التكوينية قطعاً من دون أي تشكيك بها.
في سورة يس آخرها -دائماً السور أولها وآخرها تعبر عن مضمون ما يريد الله عز وجل التحدث به في هذه الآية أو السورة التي يريد منا أن نراها نحن- في آخر السورة يقول: «إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون». بعدين يقول: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون». دائماً نرى هذا الموضوع وننسبه إلى القدرة الإلهية أول شيء، وبعد منها يقولون إنه الله عز وجل هو صاحب هذه الأشياء. في محاضرة سابقة تحدثت عن أن الله عز وجل خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل أن يخلق (كن)، قبل أن يخلق (كن) التي أمر بها الوجود.
فكثير من الناس قاموا ضدي: كيف تتحدث مثل هذا الحديث؟ يعني صفصطة كلام، ولا يوجد دليل؟ لا، يوجد أدلة كثيرة، الحمد لله القرآن زاخر بعلوم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فنلقي في هاتين الآيتين من هذه السورة المباركة آخر شيء فيهما أشياء مهمة جداً تتحدث عن الولاية التكوينية بشكل صريح جداً. نحن للأسف لا ننظر بالموضوع من النحية القصدية، ما يقصده الله عز وجل عندما قال: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون». طبعاً دائماً يقولون (الذي بيده)، يد الله هي شيء رمزي، الله عز وجل لا يوجد لديه يدين، الله عز وجل يتحدث عن قدرة معينة.
هذا المعنى الأول الذي يفسره كثير من الناس فهو يسبح لنفسه. ولكن هنا أكثر وضوحاً بهذه الآية عن الولاية التكوينية ما كان ليصير. يعني الله عز وجل يقول لنا هنا إن الولاية التكوينية هي بيده. طيب، خليني نروح إلى آية ثانية لما تحدث اليهود عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لما صاروا يجيئون عند الرسول ويطلبون منه أشياء مادية والله عز وجل أمر الرسول بفعل كذا وكذا. هذه قصة معروفة، فقال اليهود في القرآن الكريم: قال الله عز وجل: «يد الله مغلولة».
في كل التفاسير تفتحونها تجدون «يد الله» يعني يقصدون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قالت اليهود: «يد الله مغلولة». فالله عز وجل ماذا قال؟ «غلّت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان». لم يتحدث، هم قالوا يد واحدة لله، الله عز وجل لديه يد وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي هي يد القدرة. الله عز وجل في الأرض ليس لديه عيون وليس لديه أيادي. بمعنى القدرة؛ يعني الله عز وجل لديه، ليس تفويضاً، هو أمر من الله عز وجل يأتي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والرسول يقوم بما يقوم به.
طبعاً سوف نقف هنا على إشكال أيضاً من الناس المشككين دائماً، والآن نُجيب على هذا الإشكال. ولكن بالنسبة ليد الله عز وجل، قال: «بل يداه مبسوطتان». هنا قُصِد بهذا الموضوع محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي؛ فكيف يتكلم الله عن رسول الله ولا يتكلم عن الإمام علي وهو وصي رسول الله؟ يعني يجب أن يقول: إذا كان رسول الله محمد حبيب الله هو يد قدرتي الموجودة على الأرض، بالتأكيد سوف يشمله بنفسه التي هي الإمام علي سلام الله عليه.
هذا المنحى الأول. فلما نرجع إلى هذه الآية ونقول إنه إذا نحن فسرنا معنى اليد بالقرآن الكريم على أنها رسول الله صلى الله عليه وآله، طيب لماذا لم نأتِ بهذه الآية أيضاً؟ الله عز وجل أنزل هذه الآية بالتحديد الأولى: «فلعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان» لكي يقول لكم أيها الأحبة، أيها الناس، أيها القوم، إنه لما قال: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون» هو يتحدث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الله عز وجل يقول لكم: إذا أردتم الوصول إلى الناحية التسبيحية، الناحية التسبيحية المطلقة، يعني الناحية الملكوتية، فيجب اتباع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي يقول: «فسبحان الذي بيده» بمحمد بيد الله الموجودة على الأرض «ملكوت كل شيء وإليه ترجعون».
هذا هو المعنى، هذا هو معنى الولاية التكوينية لرسول الله وأهل البيت. هي موجودة في سورة يس، ولما قال إذاً: «إنما أمره»، هل هنا أمر الله أم أمر رسول الله؟ انظروا كيف يتسلسل هذا الموضوع: «إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون». الله عز وجل يأمر عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالكونية، بالوجود، ولا يأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالموجود بين يكون موجوداً بطريقة (كن). هنا تختلف، الآن سوف أتحدث عن الجيومتري المقدس قليلاً في هذه المحاضرة،
سوف أفرجيكم كيف خلقت بعض الأحرف منها، فكيف يكون أنه أمر بحرف خُلق من رسول الله؟ لبعض الناس المشككين للأسف الذين يقولون إنهم يدرسون العرفان الفلسفي للأسف، ولا أريد أن أدخل في صراع مع العرفان الفلسفي لأن هذه العلوم التي أقدمها تجمع العلوم كلياتها مع بعضها، ولا تنقص منكم شيئاً ولا تنقص من التشيع، بالعكس؛ تجلب إلى التشيع كثير من المعلومات التي نستطيع أن نجابه بها كثير من الإشاعات وكثير من العلوم التي يلصقونها بالتشيع ظلماً وبهتاناً.
فإذاً موضوع الولاية التكوينية موجود بهذه الصورة وبهذه الآية بغاية الوضوح، وأنا مستعد لناقش أي شخص فيها حتى تكون حجة على كل من سمعها لأنها واضحة جداً، فالله عز وجل يتكلم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله: «فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون». فهنا بالمطلق أيد الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، والله عز وجل يقول: بيده هو، رسول يمسك ملكوت كل شيء «وإليه ترجعون». هذا جعله الله عز وجل في هذه السورة كما جعل في سورة الجن في آخر شيء: «وأحصى كل شيء عدداً».
كل الآيات التي تقول (كل شيء) تنسب إلى قوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فييكون العلم محصوراً بالعدد، أحصى الإحصاء، الإحصاء غير العد. يعني عندما نتحدث عن عد، يعني عددهم عداً، يعرف الله عز وجل كأنه يعرف الرقم، ولكن عندما أتكلم عن إحصاء، الإحصاء مثلاً في الدول المتقدمة يقولون عملوا إحصاء للناس الموجودين، يعني ماذا؟ يرون الأجناس، يرون الأعمار، يرون الأمراض الموجودة فيهم، يرون اللغة، يرون كل شيء، فالإحصاء يكون تدقيقاً تاماً على كل شيء موجود فيه؛ فالله عز وجل نسب الأولى لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الناحية التكوينية قبل (كن)،
ونسب الإحصاء لأنها مرتبطة بالعلوم وليست شيئاً تجسيدياً -جسدناها على الله عز وجل- كما يقول المدعون بهذا العلم الذي أقوله لكم. طيب، هذا هو مبدأ الدخول إلى الولاية التكوينية. نحن المفروض نكون انتهينا منها للناس المشككين، لأن في ناس كثيرين لا زالوا يتصارعون، يعني عندهم يجلبون أشياء فلسفية وأشياء كذا، وهذا يقول كذا، وهذا العالم ينفيها ويؤكدها؛ الآن بعد هذه الصورة وهذه الآية التي فرجيتكم إياها جزماً أنه يجب على الإنسان أن ينهي هذا النقاش نهائياً إلى غير رجعة،
لأن إذا الواحد قال لي إن يد الله هنا تعني شيئاً آخر غير الذي قلت لكم عنه، فهو يفسّر القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار، يعني ألم أقلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ خلينا ننتقل إلى المعاني العميقة للولاية التكوينية. في حديث رسول الله، في حديث الإمام علي سلام الله عليه، الحديث الذي هو شامل للخلق كلياته، شامل للعلم كله، الذي تقف أمامه كثير من عقول العلماء، إذا لم نقل كل العلماء أمامه بطريقة أنهم لا يقدرون تفسيره ويقولون إن العقل لا يستطيع تفسير ذلك مع أنه يستطيع تفسير ذلك إذا طلب الأذن من الإمام علي سلام الله عليه،
هؤلاء ناس أولياء الله سلام الله عليهم هم شهداء، شهداء ماذا يعني؟ بالمفهوم القرآني الشهداء هم أحياء ولكن لا يشعرون. كيف إذا كان أئمة أهل البيت هم أئمة الشهداء وسادات الشهداء؟ ليس فقط شهداء الأرض أو الذين استشهدوا في الحق، يعني ثورات على الباطل، لا، هم أيضاً شهداء على الناس. هذا شيء عظيم جداً، وإذا كان الأئمة سلام الله عليهم شهداء على الناس، يعني كليتهم موجودون لا زالوا بالصوت والصورة، يعني أحياء ليس فقط عند ربهم يرزقون،
يعني عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بل لا زالوا موجودين على الأرض، عندهم لا زال تكليف من الله عز وجل بأشياء كثيرة موجودة حتى اليوم، ولكن هذا ليس موضوعنا، موضوعنا هو الولاية التكوينية، عمق الولاية التكوينية، ماذا يكون فيها بالتحديد؟ في الرواية التي قلت لكم عنها عن الإمام علي سلام الله عليه نجد أنه فرّغ هذا المقطع: القرآن كله موجود في بسم الله الرحمن الرحيم. عفواً، قبل أن أنتقل لهذه النقطة أنا وعدتكم الآن منذ شوي وقلت لكم إنه في نقاش عن موضوع رسول الله وأن الله عز وجل فوّض إليه هذه الأمور.
هذا النقاش نقوله بكل بساطة خصوصاً للناس المشككين أيضاً: إن الله عز وجل لا يعطي تفويضاً، الله عز وجل يأمر شخصاً وهو موجود ما بينه وما بين الشيء، مثل مثلاً ملك الموت. ملك الموت الله عز وجل يستطيع قبض الأرواح، ولكن في عندنا ملك موت هو يتولى ذلك عن طريق أمر الله عز وجل. نفس الشيء عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الله عز وجل الله عز وجل يأمره، وعن طريقه يأمر كثير من الخلق أن يعملوا الأعمال التي يريدها الله عز وجل.
فقط لكي أفسرها لكم قبل الانتقال إلى النقطة الثانية. النقطة الثانية هي الحديث لأمير المؤمنين سلام الله عليه وهو أن كل القرآن الكريم موجود في سورة الفاتحة، وكل سورة الفاتحة موجودة في البسملة، وكل البسملة موجودة في الباء، وكل الباء موجودة في النقطة، وأمير المؤمنين يقول: أنا النقطة التي تحت الباء. حسناً، بمفهوم معنى بسم الله الرحمن الرحيم في محاضرة سابقة، قلت لكم إن الله عز وجل كشف معلومات البسملة في القرآن الكريم. كل معلومات برسالة سليمان إلى ملكة سبأ.
هذا الكشف المهم جداً، للأسف ما وصل لكثير من الناس لما قلته، ولكنه كشف مهم. حسبما لما سليمان عليه السلام أرسل تلك الرسالة، في ناس كثير يفكرون أن سليمان فقط كتب هذه الكلمات: «بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلو علي وأتوني مسلمين». كيف نبي من الأنبياء ولديه هذه القدرة والقوة وهو ملك من الملوك يرسل بهذه الرسالة، إنه بدون ما يشعل الإسلام، قال: «بسم الله الرحمن الرحيم ألا تعلو علي وأتوني مسلمين»؟ هل هو يتكلم فقط بمنطق الجبابرة، يعني فقط أنك أسلم وخلاص يمشي الحال؟
لا، معنى بسم الله الرحمن الرحيم كشفتها هذه الرسالة، إن سليمان عليه السلام شرح لها الطبيعة الخلقية. ونحن رأينا هذا الموضوع في كل القرآن، في كيف تصرفت ملكة سبأ بعد ذلك؛ كانت طوال الوقت لم ترفع سقف الحرب أو الحوار. ما رفعت سقف الحرب مع النبي سليمان، بل كانت تريد التقرب إليه حتى أراها شيئاً من علمه الموجود الذي هو من بسم الله الرحمن الرحيم، حتى هي شابت بعدين المكان الذي هو أخرج به إلى السماء الرباعية. وتحدثت عن النبي سليمان وعن أسراره العلمية الكبرى التي قدمها في ذلك المكان الذي فكروه الأرض لجة، لجة يعني ماذا؟
فكروه إنه لجة، فهي كشفت عن ساقيها، لأنه هو لا المعنى الحقيقي للكشف عن الساقين هو الساقين نحن الذي لنا، نحن هي معنا عالم الأرواح وعالم الذر. هو كشف لها عن هذين العالمين، ورأتهم رؤيا العين من السماء الرباعية لما دخلوا بهذا المكان الذي هو مصنوع بالكامل من الكريستال. الكريستال هو الشيء الذي يصنع منه كل الإلكترونيات اليوم. في عنا شيء اسمه معالج دقيق (مايكروبروسيسور) من جوات الهواتف أو اللابتوب أو الكمبيوتر أو كل شيء إلكتروني يريد أن يكون إلكترونياً، يجب أن يكون لديه شيء يوضع باللغة الإنجليزية (Frequency) يعني التردد، يجب أن يكون هذا الكريستال موجوداً فيه حتى تستطيع العمل.
غير ذلك لا نستطيع فعلاً أن نقوم بأي شيء. وهذا كشف سره النبي سليمان سلام الله عليه، والله عز وجل أظهره في القرآن الكريم، بس نحن لأننا شعب مكبوت فكرنا أنه ركز فقط على ساقي ملكة سبأ. من دون ما يعرف أن الساقين هنا تعني معنى عالم الأرواح التي نحن واقفون عليها، وعالم الذر الذي نحن واقفون عليه في عالم الدنيا. فلما كشفت عن ساقيها، يعني رأت أصلها العلمي، ومن هون قالت: إني آمنت مع سليمان لله رب العالمين. إني أسلمت أو آمنت مع سليمان لله رب العالمين، فالقرآن الكريم هون يحمل الكثير من العلوم، بس للأسف نحن حصرنا أنفسنا فقط في أشياء ننتظر من خلالها فقط حرب روايات أن هذا هل هذا الشيء موجود أو غير موجود، مع أنه هو شيء علمي هو شيء نحن الآن نعوته مئ بالمائة، ولا يشوه ما قدمه العلماء من قبل، بل يزيده تفصيلاً، يزيده تعقيداً، يزيده علماً للإنسان، ما عم ينفي اللي صار من قبل.
فمن خلال بسم الله الرحمن الرحيم لقينا عدة أشياء مهمة، طيب شو دخلها بالولاية التكوينية؟ هون سر الموضوع كلياته. الله عز وجل عندما خلق أهل الكساء، خلقهم بطريقة جداً مهمة. إذا نحن دخلنا بعلم عالم الكساء. أريد فقط أن أفرجيكم من خلال هذا الفيديو الذي شافوه ناس كثير شافوه من قبل. هو شو الولاية التكوينية؟ عفواً. نعم، هلا هذه الهندسة المقدسة التي دائماً أشرع عنها، دائماً أشرع عن الهندسة المقدسة. طيب، إذن نحن هذا هو النور الأول لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الذي كان قبلكم.
كيف عرفنا ذلك؟ شوف، إذن نحن بلشنا الفيديو، بدأ أول شيء برسم، مش هي دائرة مثل كأنها طابة، كرة (Sphere) باللغة الإنجليزية. هلا بس نحن هون نراها في البعد الثنائي، يعني هذه هي المفروض تكون طابة، بس ولكن رسمها في البعد يعني كرة، بس رسمها في البعد الثنائي فتكون دائرة. هون بقلب الدائرة وجدت الواو، الواو التي تسمى باللغة الإنجليزية النسبة الذهبية. علم النسبة الذهبية خلق من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). دليل وجود رسول الله في العلم هو النسبة الذهبية.
كل شيء موجود في العصر الحديث هو، يعني العلماء اكتشفوا هذا الموضوع إنه مرتبط بالنسبة الذهبية. أرجو من الإخوة حتى لا أطول عليكم، الدخول إلى جوجل أو يوتيوب والبحث عن النسبة الذهبية والعلوم المسنودة إليها لأنها أصل الخلق الأول. طيب، هلا هون كمان الله عز وجل خلق شيء آخر، خلق النون. إذن نحن نظرنا إلى كيف الدائرة، هذه الدائرة موصولة قبل أن تكتمل وتصير هون هلا عين، هذه هي نون أيها الأحبة والنقطة في وسطها. هي النقطة الأولى هي ظاهر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهذه النقطة الثانية هي باطن تلك النقطة الأولى التي سوف يخلق منها أمير المؤمنين، والتي هي باطن الإمام علي (عليه السلام).
هلا بشوفوا ارتباط هذا الموضوع في سورة الفاتحة. بنكمل هذا الموضوع، هون يتحقق أمامنا: أنا مدينة العلم، هي المدينة التي الله عز وجل خلقها وعلي بابها، وهذا هو الباب النوراني الذي لا يستطيع أحد الدخول إلى المدينة إلا من خلاله. الله عز وجل جعله من خلاله، بشوفوا هون كيف خلقت اثنين واو معكوسين، التي هي بنفس الوقت هي الهاء التي هي أحرف كثيرة. طيب، هنا هو ما يهمنا من هذا الشرح. الدائرة الأولى هي دائرة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والدائرة الثانية هي دائرة الإمام علي التي هي باطن الدائرة الأولى، شوفوا كيف داخلة فيها بالباطن.
ما بين الدائرة الأولى والدائرة الثانية ولد هذا شكل العين أو شكل الحوت، الذي قلت لكم عنه من قبل، الذي استعمله ويستعمله الشيطان اليوم لتشويه الإسلام، لتشويه المعنى الحقيقي للهندسة المقدسة ونسبه إلى الماسونية. الماسونيون هو علم مسروق من الشيطان الذي هو سرقه من الملكوت الأعلى ونسبه إلى إبليس، يعني منسوب إلى إبليس اليوم. ولكن بالحقيقة هو علم جليل جداً هذا العلم، هنا خلق ما نريد أن نتحدث عنه الحسن والحسين (سلام الله عليهما).
هذه الرسمة أيها الأحبة تعبر عن «بسم الله الرحمن الرحيم» الأولى. هنالك معنيان اثنان لـ«بسم الله الرحمن الرحيم». خلينا نرجع لهذه الصورة، هنالك معنيان لـ«بسم الله الرحمن الرحيم». المعنى الأول لـ«بسم الله الرحمن الرحيم» موجود في كل سور القرآن الكريم، وحتى موجود في معنى «بسم الله الرحمن الرحيم» التي ذكرها سليمان (عليه السلام). المعنى الحقيقي لـ«بسم الله الرحمن الرحيم» هي الموجودة في سورة الفاتحة. نعم، تختلف «بسم الله الرحمن الرحيم» الموجودة في سورة الفاتحة عن «بسم الله الرحمن الرحيم» الموجودة في السور الأخرى.
تختلف جداً اختلافاً كبيراً لأهل العلم. «بسم الله الرحمن الرحيم» الموجودة في سورة الفاتحة تعبر عن القرآن كلياته زائد الفاتحة نفسها. ماذا يعني؟ يعني أنا إذا قلت لك هلا «الحمد لله» و«بإذن الله»، كل القرآن من الجلدة إلى الجلدة يعبر عن أهل البيت وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). لا تكاد تخلو أي آية أو سورة أو حرف أو همزة أو وصل أو أي شيء من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أو من التحدث عنه، أو التحدث إليه، أو التحدث فيه.
لأن الله عز وجل جعله الطريق الذي يصل إلى الله، الطريق الذي يصل إلى الله، وهذه مهمة جداً لأن الله عز وجل لا يُدرك من غير رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا يستطيع أحد إدراك ما هو الله. ومن غير رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما كنا نحن خلقنا من أصل الأصل. شرحت أنا من قبل النور، كيف هو النور الموجود في حجب، والحجب هي شكلها كان مثل شكل الكعبة. وأين موجودة هذه النور والحجب؟ فرجيكم عليها في هذه الصورة التي أنا قلت لكم عنها.
هذه خلينا نمشي فيها بسرعة كأنها تتحدث عن حديث الكساء، حتى نشوف النور كيف ندخله داخل الكعبة، وهو الحجب التي نحن خلقنا فيها من العدم. هذه بعد منها خلق الإمام الحسن، بعد منها خلق الإمام الحسين، نحن نتحدث هون عن حديث الكساء الذين يتساءلون: ما هو حديث الكساء من الناحية العلمية؟ إن حديث الكساء هو أمامكم بيصير، وعندي دليل على هذا الموضوع. لا تستعجل، لا تستعجل كثيراً أنه ليس عندي دليل، عندي دليل. بعدين السيدة الزهراء، بعدين جبرائيل (عليه السلام) طلب الأذن ونزل وطلب الأذن من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وأذن له رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يدخل إلى الكساء.
لماذا سميت الزهراء زهراء؟ انظروا إلى صورة هذا الـ إلى الصورة، الله عز وجل سماها زهرة لأنها زهرة الكون التي هي موجودة في علم الهندسة المقدس. يعني مستحيل تكون هذه كلياتها إسقاطات، يعني أسقط هذه الأشياء على العلوم، لا. بالعكس، بالعكس تماماً، يعني هنالك الله عز وجل سماها فاطمة الزهراء، لأنها زهرة علم العلوم كلياتها التي خلق منها كل شيء، هذا هو بيت الزهراء. سميت الزهراء لأنها كذا. من هذا البيت سوف أقطع شوي بسرعة، من هذا البيت خلق كل أهل البيت، طيب.
شوفوا الأشياء التي خلقت من داخل هذه من بيت داخل الزهراء، خلق أهل البيت بالكامل. هنا نور أمير المؤمنين الأول الكهف دخول، وتحت هو القائم الذي هو الإمام المهدي سلام الله عليه، الذي الله عز وجل يقيمه بأمير المؤمنين، ويقيمه من مرتين بالإمام المهدي سلام الله عليه. فرسم بقلبه، شوفوا سبحان الله الكعبة، هل لون أحمر؟ لون أحمر، الكعبة. الكعبة هي المرسومة جوا، هي الحجب التي خلقها الله عز وجل حتى تحجب نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل الكساء.
ولكن هذه الكعبة كلياتها كانت تكونت من أهل البيت، عشان هيك الكعبة الموجودة التي نحج إليها، التي تعبر عن العدم الأكبر، لأن هي الكعبة كانت سبب الحجب التي كانت موجودة على نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والتي خلقت من العدم، هلا برجع بشرح. هذه مفعون هي النجمة التي الله عز وجل أنزلها للنبي داوود عليه السلام، والتي بسببها الله عز وجل أنقذ كثيراً من بني إسرائيل، والذين فضلهم على العالمين. لما قال: «أنا فضلتكم على العالمين»، كان بسبب هذه النجمة التي كشفت عن أهل البيت، سلام الله عليهم.
طيب، نرجع للأول الذي أريد التحدث به عن «بسم الله الرحمن الرحيم». فإذن اكتشفنا أن الكعبة هي التي كانت سبب الحجب الموجود بالـ ااا سبب الحجب الموجود على نور رسول الله صلى الله عليه وسلم. خلينا نتخيل أن النور كان مثل هذه الطابة، لأنها كانت طابة نورية. كان كلياته موجوداً بقلبها، والله عز وجل أدخل مكعباً حولها خلق منه هذا المكعب، فسببت تلك الحجب. فإذا كان هذا موجوداً مطلقاً، إذا سبب حجاباً فما بعد الحجاب سوف يكون عدماً مطلقاً.
رجاءً، ارجعوا لعدة محاضرات سابقة تحدثت بها عن العدم المطلق، عن الوجود، عن كيف خلقنا نحن. نحن خلقنا من العدم، نحن عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فلما الله عز وجل أزال الحجب (يعني الكعبة) هذه عن نوره، فألفا فالنور عم كل الكون، فدخل داخل العدم، دخل هذا النور داخل العدم وحوله من الوجود، حولنا نحن من الوجود ونادانا من العدم ونادانا إلى الوجود. فنحن قلنا: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك لا شريك لك والملك.
فهون أعطينا عهداً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النوراني الذي كان اسمه أحمد، أن نتبعه للوصول إلى الوجود، الذي هو ماذا؟ الذي هو نفسه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. هذه كلياتها شرحتها بس أنا هلا عم بعيدها. ما المهم بهذا الموضوع كلياته؟ المهم أنه صار هنالك بهذا الموضوع العدم أراد أن يقوم بنفس الفعل، لأن الرسول لما عمل هذا الموضوع للعدم، العدم عنده وعي. عارف أن كل شيء لديه ظاهر وباطن. فنحن لما خرجنا من داخله إلى الوجود، هو أراد أن يقوم بنفس الشيء من باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فكان امتحانه في عالم الدنيا هو الإمام علي. بك يعرف المؤمنون يا علي، بك يميز الله عز وجل بين المؤمنين الحقيقيين وبين المنافقين، الذين يتساءلون لماذا الله عز وجل جعله، هل هو موضوع فلسفي؟ لا، هو موضوع وجودي. أيها الأحبة، موضوع الإمام علي هو موضوع وجودي. لما العدم الأكبر حاول أنه يدخل بداخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من ناحية الظلمة، يؤثر بالعدم على باطن رسول الله، هون صار يأثر على موضوع العين التي هي مدخل للبُعد الداخلي لأمير المؤمنين سلام الله عليه.
والتي هي كون مسلتها السيدة الزهراء سلام الله عليها. وتحدثت عن هذا الموضوع من قبل، أرجو منكم أن تفوتوا بمواضيع سابقة عن سر الزهراء، لأن هذه العين بالكامل تحولت إلى معنى الزهراء. طيب، في مواقع تواصل اجتماعي تحدثت عن شيء مهم. تحدثت، قلت لكم عن شيء مهم جداً هو الحسن والحسين سلام الله عليهما. الله عز وجل ذكرهم في بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم. الأولى التي هي الموجودة الموجودة من تفسيرها من القرآن التي هي موجودة في سورة الفاتحة.
الله عز وجل ذكر الإمام الحسن والحسين في سورة الفاتحة، وذكرهما في بسم الله الرحمن الرحيم. لأن الله جعل في بسم الله الرحمن الرحيم حاءين اثنين. بالرحمن حاء وبالرحيم حاء. وهذه من أفضال الله عز وجل علينا الوجودية. أفضاله الوجودية لأننا عندما ننظر في القرآن الكريم نجد تكسير الكلمات. يعني ماذا؟ يعني الكلمات المجزأة التي إن شاء الله يطالبني الإخوة بأن أفسرها، ولكن يجب أن يكون تفسيرها عميقاً وليس التفسير العادي، يعني يجب أن ندخل في علم الولاية التكوينية.
وهذا شيء صعب، خصوصاً إذا لم يكن لدينا هذا المفرد، وبعد لأن في ناس كثيرين كلما نتحدث عن هذه المواضيع يضيعون. التكسير الموجود في بسم الله الرحمن الرحيم هو شيء مفروغ منه؛ لأنه عندما قال الموجودة في الباء ماذا يعني عندما يقول بسم الله الرحمن الرحيم؟ كل هذه البيانات موجودة في الباء. يعني هذه البسملة الرحمن الرحيم عندما نخرجها قبل أن تصل إلى الباء يجب أن تجزأ. وكل هذه الحروف يجب أن تتكون مع بعضها البعض وتدخل في الباء. هذا علم من العلوم التي لم تكشف من قبل،
وهي من أصول علم الجفر الحقيقي. يجب أن تتكسر كلها قبل، فإذا كسرت كلها في الرحمن الرحيم يوجد حاءان، ومشتركة بسين واحدة، وبالنسبة ونون واحدة. ولكن هنالك حاءين لأنها تعبر عن كأنها وجود برأسين. طيب، أين يوجد هذا الوجود برأسين؟ خلينا نروح على العلم الحقيقي. خلينا نروح على علم الجيومتري المقدس الذي هو حديث الكساء. يعني حديث الكساء تمثل أمامنا لكي نراه، وإذا قال لي أحد أنت تضع أي شيء في أي شيء، أكثر من هيك دليل ما الذي تبحث عنه؟
بالنسبة يقولون لي أيضاً ننتظر أحاديث من أهل البيت أن هذا الشيء مضبوط كأحاديث لأهل البيت، نعم. أهل البيت أرسلوا لنا كثيراً من الروايات، ملايين الروايات. منها ما يضعفونه مثل حديث الثور، أنه نحن موجودون في عين الحوت، مضبوط ولا لا؟ موجودون تصوّر على الصخرة الموجودة على عين الحوت التي ذكرها الله عز وجل في سورة لقمان. كثير من العلماء عندما تسألهم سنة وشيعة، عندما تسألهم عن هذا الحديث يدفنونه ويقولون ليس معقولاً، نحن الآن رأينا صور الأرض فوجدناها طافية ولديها كون.
مع أننا موجودون في درب التبانة، وهي شكلها شكل العين، يعني نفس الشيء. نحن للأسف، نحن فقط جلبنا الأرض، علماء الدين جلبوا الأرض ولم يجلبوا الكون كله. ليس فقط هذا، هذا الحديث لا يتحدث عن الكون، بل يتحدث عن الوجود كله الموجود بالماء الذي هو عرش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الذي هو كان عرشه على الماء، ليس الماء الأرضي، بل الماء الموجود فوق. فإذا رحنا وانتقلنا إلى الجيومتري المقدس مرة أخرى يا أول أحباب، نجد هنا هذه العين.
طيب، هذه العين يجب أن تقسم. هذه العين شكلها يشبه الحاء. هي حاء نفسها يا أول أحبة. هي نفسها حاء؛ لأننا وضعنا الحاء الأولى بالنسبة للحسن والحاء الثانية بالنسبة للحسين من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين. يعني ما هي؟ هي متكاملة مع بعضها البعض. الحاء الأولى تكون الحاء الثانية الموجودة. الآن، ما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي نقطتان، هذه هي وهي المهمة جداً. هي النقطتان، النقطة الأولى هي الحسن هنا التي تحولت إلى حوت.
رأيتم؟ إذاً، هنا تقسمت من هنا؛ لأنها مثل البوابة فصار شكلها شكل السمك. خلق الحوت في الأرض على هذا الشكل. وبالنسبة للإمام الحسين؛ لأنه مقطوع الرأس، يعني ليس له شكل الحوت من هنا، رأسه مقطوع قطع رأسه، يصبح شكله من دون رأس فيصبح مثل السفينة. مثل السفينة أيها الأحبة يصبح، والحاءان موجودتان متواصلتان مع بعضهما البعض داخل هذا الرسم. حتى إذا كان الرسم الحقيقي للحاء من دون أن تكون موصولة مع أي حرف هي نفسها من هنا. إذا دخلنا من هنا انظروا تصبح شكلها شكل الحاء؛ لأن من تحت والرسم الميلي الثاني من حاء الميلي الثاني.
يعني إذا فصلناها عن بعضها حق، وإذا وصلناها تجدها حقاً من دون برمي من تحت، ولكنها موجودة برمي وبدون برمي. هذه موجودة داخل هذه العين، ومن الجيومتري المقدس ولا هذا ليس إسقاطاً على العلم. مستحيل تجد إسقاطاً بهذه الطريقة. يعني أن أول شيء تجد ستة أمهات أهل الكساء، هن خمسة وبعدين دخلت الدائرة السادسة، وشكلها الزهراء هو اسم الزهراء، وبعدين الحاء الموجودة بالنص هي الحوت، وبعد منها الحاء التي فوق منها هي السفينة، متى شكلها؟ شكل السفينة؛ لأنها مقطوعة الرأس.
أكثر من هيك إسقاط، يعني كأنها سبحان الله، كل جزء منها يتحدث عن حرف يتحدث عن وجود. نفس الشيء النون، نفس الشيء الباء، ندخل الدوائر إذا قسمتها من فوق الباء والنون. كلها موجودة في هذا العلم، خلق من ذلك العلم. يعني ماذا يعني؟ الله عز وجل أفاض كل هذه العلوم من الوجود الأول لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وليس قبله. فنجد أنه في بسم الله الرحمن الرحيم الله عز وجل تحدث عن حاءين موجودة فيها. الحاء الأولى التي هي الرحمن بالرحمن.
قلت لكم بالرحمن تمثل هنا، لا أريد أن أجزئ الأحرف، يعني أريد أن أجزئها لكي عندما يقول لي الناس أيضاً إن هذه كلها إسقاطات. بالنسبة للرحمن الأولى التي هي بالله عز وجل وصفها، هي مخلوقة بنفس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الله عز وجل أرسل محمداً صلى الله عليه وآله وسلم لأنه رحمة للعالمين، رحمة ليس فقط للأرض، بل للعالمين. فالله عز وجل جعل هذه الصفة لرسوله لحبيبه. والرحيم الله عز وجل وصف الرحيم وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم، الذي هو ماذا؟
هو أمير المؤمنين سلام الله عليه. هو مدخل، هو الفاروق، هو الذي يفرق ما بين المؤمنين الحقيقيين وما بين المنافقين. لماذا؟ لأن الحبر الأول الذي هو العدم، حاول الدخول إلى باطن رسول الله والوسوسة إليه للخروج من الوجود إلى العدم فرفضه، فكان أمير المؤمنين تحدث عنه جداً عميق، حيث ظهر معنا القاسم، ما معنى القاسم؟ حيث قسم ظهر النفاق في هذا الوجود، وبعده موجودة هذه الصورة الموجودة في الكون. إذا ترون صورة كونية ليس فقط لنا، كل الأكوان موجودة ببعضها، عرضتها في محاضرة سابقة، كيف في الوسط هنالك نور قوي، الذي هو بمعناه القاسم الذي تمثل في عصا موسى عليه السلام، يعني هذا القاسم فصلها الله عز وجل في عصا موسى.
ففي بسم الله الرحمن الرحيم نجد أيضاً هنالك تحدث الله عز وجل عن الحسن والحسين. بسم الله الرحمن الرحيم تحدث عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم عن الإمام علي سلام الله عليه، وشمل الله عز وجل اسمه بدخوله فكانت البسملة باسم الله الرحمن الرحيم. يعني كانت البسملة أول شيء، أيضاً البسملة فيها أسرار الأسرار الكبرى التي فيها حرف السين. لأن حباً بالماضي كان تقدير حرف السين أي نبي من الأنبياء إذا أراد أن يقول سين وهي كانت غير معروفة بالنسبة للناس العاديين، كان يذهب للوضوء، هم دائماً على الوضوء، بس بمعناه أنه إجلالاً لها، يعني يغتسل يغتسل يجلس في مكان نظيف ويذكرها، حتى إنهم من شدة احترامهم لها كانوا يتجنبون لفظها ويرمزونها بالشين، فكان مثلاً باللغة العبرية موسى عليه السلام يسمى موشيه مثل موسى، ولكن مكان السين وضعوا شين إجلالاً وتعظيماً للسين لأن لديها علماً ضخماً جداً.
السين أيها الأحبة ثلاث نونات صغيرة، يعني كيف النون؟ النون الكبيرة، ولكن هي ثلاث نونات صغيرة موصولة مع نون كبيرة. هذه أيضاً من علوم الرياضيات غير المعروفة حتى الآن. هي غير معروفة حتى الآن؛ لأنها خلقت من الجيومتري المقدس. الجيومتري المقدس الذي هو حديث الكساء ممثلاً في العلم. فهنا يترتب على هذا الموضوع أشياء. الشيء الأول الذي جرى مع الإمام الحسين مع الإمام علي سلام الله عليه ومع الدار بالدار، يعني ماذا جرى على السيدة الزهراء؟
نفس ما جرى على السيدة الزهراء هو تمثيل من الحالة الملكوتية على الأرض، يعني حرق الباب، الدخول إلى يريدون الدخول إلى الدار كما فعل العدم مع باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الملكوت. فقاموا بقتل الزهراء، حاولوا قتلها ولكن الله عز وجل أخذها وجعلها في حرية الإمام علي لأنها نتاج أعمال الإمام علي، شرحت ذلك في معنى الحور هي نتاج أعمال الإمام علي السيدة الزهراء. فتمثل ذلك على الأرض بإحراق بيتها لأنها وقفت على الباب، على الباب تحامي عن أمير المؤمنين، كما كانت موجودة في عالم الملكوت الأعلى للذين يقولون لماذا الإمام علي جعلها تفتح الباب؟
لأنهم يقومون بتعليمنا على ما جرى في الملكوت، نفس الشيء. الأشخاص الذين أخذوا ولاية حين يمثلون العدم على الأرض بالظاهر والباطن. لأن الله عز وجل في القرآن الكريم ذكر الشيطان وإبليس، إبليس هو الذي كان موجوداً بين الجن الذي وصل مرتبة الملائكة، الشيطان هو شيء أرضي هو شيء من الناس من نحن. الشيطان إبليس هو من الجن والشيطان من الإنس. وهذا هو تفصيلها لأن هنالك صوراً ملكوتية، يعني ماذا؟ هنالك إبليس في عالم الجن وهنالك شيطان في عالم الإنس يختلف الاسم، وهنالك شيء مشابه له في عالم الرياضيات وهنالك شيء مشابه له في عالم الفيزياء وهنالك شيء مشابه له في عالم الكيمياء الذي هو الانفجار عندما ينفجر شيء ويقتل ناس هو يسبب
حالة لا يفهمها العلماء؛ لأنها نتاج عن شيء بالمواد الكيميائية. يعني هذه أيضاً إلى دراسة أخذ عليها العالم المصري جائزة نوبل عندما حاول تفسيرها كيف تكون أنه استخدم كاميرا وأخذ منها كثيراً من الصور التي يسمونها فريم بر سيكند كم هي الآن موجودة تقریباً بكل التلفونات الحديثة، ولكن حتى الآن لا يعرف لماذا يكون هنالك شيء فيه تفاعل كيميائي، ما هو التفاعل الكيميائي أصلاً؟ فالتفاعل الكيميائي الجيد هو يمثل حالة الملكوت المتمثلة بنور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التي تأتي بالوجود مثلاً خلط الهيدروجين والأكسجين الذي ينتج الماء.
بالعكس التي تختلط أشياء تؤدي إلى انفجار تقتل البشر أو تؤدي إلى شيء بالطبيعة الذي يمثلها في عالم، قلت لكم عالم الإنس الشيطان عالم الجن إبليس، وكذلك في مختلف العوالم. مثلاً في عالم المادة الذي يمثلها العدم في عالم آخر يمثلها أشياء أخرى، لا أريد أن أخل في الأشياء العلمية كثيراً لكي لا أزعج بعض الناس الذين يكرهون هذه المصطلحات. طيب، فإذاً كل شيء أيضاً بالنسبة للإمام الحسين مجرد على الإمام الحسن والإمام الحسين هو مرسوم في الجيومتري المقدس الذي هو من الولاية التكوينية.
بالنسبة للإمام الحسين مثلاً عندما نقول في الروايات اللهم العن بالروايات الأول والثاني والثالث والرابع وبعد منا نقول اللهم العن يزيد ومن لعن معاوية ومن لعن ولعن بني أمية قاطبة، وهذا كله يأتي، هنالك بعض الناس يقولون مثلاً لماذا الله عز وجل مثلاً بهذه الزيارة ذكرت هذه الأسماء، الآن في ناس سيقولون لي أنه في روايات تضاعف أن ذكر اللعن في زيارة عاشوراء هو فقط جزء واحد الجزء الثاني تحت هو جزء غير موجود أيها الأحبة. في آلاف الروايات المستفيضة التي تؤكد من أهل البيت سلام الله عليهم، حتى من العرفاء، حتى من الشيخ بهجت الذين يريدون الوصول إلى المقامات العليا
حرصاً الذين يريدون الوصول إلى المقامات العليا يجب عليهم التولي والتبري وزيارة عاشوراء تحمل هذين المعنيين. إذاً نحن في زيارة عاشوراء فقد ارتبطنا بالتولي كأننا نقول كما يقول بعض أهل السنة أن يزيد يمكن يكون مخطئاً ولكنه لا نستطيع أن نلعنه أو أي شيء، يجب أن يكون مفهوم التبري، التبري من أعداء أهل البيت موجوداً. وأفضل أنواع التبري موجودة هي موجودة في هذه الزيارة، يعني هذه الزيارة تحمل توازناً غير طبيعي أبداً، يعني غير طبيعي بمعنى أن القمة التي تملكها يجب أن يكون فيها تولي لأهل البيت وتبري بالاسم.
طيب، هل نحن نمجد هؤلاء الناس بتبرينا لهم؟ لا، نحن خلينا نسبها للقرآن الكريم. الله عز وجل عندما لعن الشجرة الملعونة في القرآن وتحدث عن الشجرة الملعونة وتحدث عن يزيد لعنة الله عليه تحدث بطريقة جداً جداً مقيتة، يعني الله عز وجل الناس الذين يقولون لي ما هو دليلك أن الله تحدث باللعن هذه الأشياء ولكن أريد إن شاء الله أن أتيكم بهذه الآية. نعم، الآن أتيكم بالآية، تحدث الله عز وجل بمفهوم قرآني، يعني الموجود في الصور القرآنية هو نفسه موجود في المعنى القرآني.
إن شاء الله أتي الآية القرآنية وأخصص لها محاضرة مباشرة، يعني إن شاء الله بعد هذه الحلقة لأننا يجب أن نتحدث ونضع النقاط على الحروف، هل يزيد هو شخص ملعون أو غير ملعون؟ الله عز وجل ذكره في الاسم وذكر الشجرة الملعونة في الاسم، لأنهم هنّ كليتهم شجرة واحدة وسوف شوفوا فيها أسرار كبيرة لأنهم أولاد زنا. كيف بيكونوا هن من شجرة وحدة؟ هذا هو المهم في هذه المسألة. طيب. خليني بس إذا بقدر عفواً، أعتذر منكم. طيب، بنجيبها إن شاء الله، بنجيبها
بنجيبها إن شاء الله بتفسير قريب إن شاء الله. خلينا نرجع للموضوع الأساسي. فبالنسبة لمعنى التبَرّي والتوالّي. بمعنى التبري والتوالي، زيارة عاشوراء موجودة. فالذين ذكروا أيها الأحبة في هذه الزيارة هن تمثيل لما سوف يكون لما كان موجوداً في عالم الملكوت. يعني مثلاً يزيد بن معاوية، الشمر لعنة الله عليه، كل الأشخاص الذين ساهموا بقتل الإمام الحسين والذين حاربوها حتى عدد الجنود الموجودين كلياتها تعبر عن الطبع الخنيث. الطبع الخنيث الذي هو أتى من العدم.
شو يعني الطبع الخنيث؟ يعني كل الطباع الخبيثة الموجودة في النفس البشرية. يعني نحن داخلنا الله عز وجل أراد أن يقول لكم أيها الأحبة أنتم عندكم أنفس بشرية. الله عز وجل عن طريق أهل البيت سلام الله عليهم تحدثوا عن جنود العقل وجنود الجهل. هذا مهم جداً. جنود العقل تحدث عنها في سبعين قاعدة، وجنود الجهل تحدث عنها في سبعين قاعدة. جنود الجهل هن الذين يمثلون الطبع الخنيث، الذين خلقوا من الطبع الخنيث. يعني ما كان الشمر أو كل الموجودين
الذين يقاتلون مثل عبيد الله بن زياد والشمر وكل الملعونين هؤلاء وحملة وكل واحد حتى الأسلحة التي استعملوها والطريقة التي استعملت بها هي كلياتها من جنود النفس التي هي تأتي من الطبع الخنيث. فالله عز وجل مثل هؤلاء الناس مقابل الحالة الملكوتية التي مثلها الإمام الحسين، ونفس الشيء مثل الإمام الحسن في الحالة الملكوتية التي مثلها في عالم الملكوت، الملكوت الأعلى، الذي هو مظلوم جداً الإمام الحسن لأننا لا نتكلم عنه كثيراً من الناحية الملكوتية.
إن شاء الله سوف تأتي محاضرات بما أننا بعدنا موجودين في أجواء عاشوراء، سوف تأتي محاضرات من الناحية الملكوتية تتحدث عن أهميته ودوره وعن الأشياء التي مهد من خلالها للإمام الحسين، كما وجدنا أنه موجودة في الجيومتري المقدس الحاقئين التي هي موجودة عكس بعضها. تلك الحاقئين الموجودة عكس بعضها التي يكملها الإمام الحسن سلام الله عليه. لذلك في كل القرآن الكريم، حتى في بسم الله الرحمن الرحيم الله عز وجل ذكر الحسن والحسين، ذكر أمير المؤمنين بلفظ الرحيم،
ذكر رسول الله بلفظ الرحمن، ذكر نفسه بلفظ الله، ذكر باسم، ذكر الميم بالبسم التي هي الميم التي هي الرحمة، السين التي قلت لكم عنها هي ثلاث نونات صغيرة ونون كبيرة، والباء التي هي باب العلم الأكبر الذي هو مربوط مباشرة بالجيمتري المقدس الذي قلت لكم عنه، التي إن شاء الله سوف تأتي في المستقبل علم النقطة. يعني نحن إذا عمّقنا الموضوع أكثر، وين موجودة هذه كلياتها في علم النقطة؟ الباء، شفتوا شكل الباء مثل شكل النون في علم الجيمتري المقدس؟
يعني هو شو هو الوصلة ما بين محمد صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي سلام الله عليه؟ يعني هو باء وفي نفس الوقت نون، ورسول الله هو بنفسه باء وبنفس الوقت نون. وبعد منا كيف ينتقل إلى النقطة الأولى التي هي أساس الخلق كاملاً وهي أكيد تحتوي على كثير من العلوم لأنها كل شيء. فإذا نحن نعتمد فقط على روايات هي مش موجودة أحرقها اللعناء، يجب أن نعتمد على العلوم الحديثة لتفسير كل هذه الأشياء، وإن شاء الله خلينا نتحدث عن الأشياء كلياتها في القريب العاجل، وأنتظر إن شاء الله أسئلتكم،
ويجب إن شاء الله قريباً عمل محاضرة أسئلة وأجوبة لنقدر نجيب فيها على المحاضرات السابقة. «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحديث عن مواهي الولاية التكونية . تقديم العبد محمد موسى