تتناول المحاضرة مفهوم الرؤية الإلهية وكيفية إدراك الله سبحانه وتعالى لكل شيء في الظاهر والباطن بمعناها الكلاسيكي والباطني. وتطرق المحاضر إلى مقاربة الرؤية عبر العلوم الحديثة كفيزياء الكم وعلم الاحتمالات والترددات الضوئية، مبيناً أن الله يحيط بجميع الاحتمالات والفرضيات الممكنة لأفعال البشر. كما بيّن دور شهادة أهل البيت والأئمة والملائكة والجوارح، موضحاً أهمية الأدعية في دفع البلاء والوقاية من المخاطر.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع يخص الله عز وجل. كيف يرى الله؟ أنا لا أتحدث عن كيف يرى الله، بل أتحدث عن كيف يرى الله. نحن وصغار خلقنا الله عز وجل بالفطرة التي تجعلنا نتساءل. فنرى مثلاً الإنسان عندما يبدأ يتعرف على الله عز وجل يصير يسأل نفسه. لما يعلمه أستاذ الدين للأطفال خصوصاً يقولون مثلاً إن الله يرى كل شيء وفي كل مكان. فيصير الطفل أو الشاب مثلاً أول ما يوصل مبلغاً معيناً من العلم أو العمر يتسائل.
ويحاول مع نفسه، يعني كيف يرى الله بالتحديد؟ إذا كنا موجودين في غرفة مثلاً، هل يرانا الله في هذه الغرفة حتى لو كانت مغلقة؟ أو إذا كنا مثلاً موجودين تحت الأرض أو في الفضاء وإلى ما هنالك، يصير الإنسان يفكر أكثر وأكثر. هل هذا الموضوع يخضع للعلم أم لا يخضع للعلم؟ هل يجوز سؤاله أم لا يجوز سؤاله؟ كل هذه الأمور، الآن سنتحدث في هذا الموضوع. أولاً من الناحية الكلاسيكية. من الناحية الكلاسيكية نعم، نقول إن الله يرى، يعني المشايخ والعلماء عندما يتحدثون يقولون أكيد أن الله يرى كل شيء وفي كل مكان.
من غير عيون، لأنه خلق كل شيء وهو يستطيع أن يراه بالظاهر والباطن، ويرى كل شيء محاطاً به، مثلاً الإنسان إذا كانت عنده ذنوب، كيف يراها الله عز وجل؟ يرى كل عوامل هذا الذنب مثلاً، هل له تأثيرات؟ مثلاً هل عندما يقوم شخص بقتل شخص آخر يرى كل جوانب القضية، يرى مثلاً القاتل والمقتول، وكيف كان حتى الهرمون الموجود في جسمهما؟ هل يوجد مرض أو لا يوجد مرض، هل يوجد خلل عقلي أو لا يوجد؟ بعكس النظام القضائي الموجود عندنا في عالم الدنيا.
بعكس النظام القضائي، فنرى أن الله عز وجل، لأنه أعدل العادلين وأحكم الحاكمين، يجب أن يكون له مثل هذا النظام. لكن دعونا نعبر عن هذا المعنى، لأن كثيراً من العلماء والمشايخ تحدثوا فيه وأحاطوه بكل جوانبه تقريباً. لكي لا نستهلك الوقت في إعادة نفس المعلومات، فلنخض في المعنى الباطني لهذا الموضوع أكثر. المعنى الباطني الأول لهذا الموضوع هو أن الله عز وجل ليس لديه عيون ليرى بها بهذا المعنى. وقلت لكم من قبل، إذا أردنا أن نبدأ في اكتشاف خلق الله عز وجل أو من هو الله عز وجل، يجب علينا الخروج من أجسامنا ومن تعريف الجسم لنا.
اليد لها تعريف مختلف، اليد نعرفها بشيء معين، وبعدين نرى تأثير هذا التعريف على المحيط بنا. مثلاً إذا كانت اليد هي شيئاً يقوم به العمل، فقد وصف الله عز وجل في القرآن الكريم بأن له يداً، ولكن هذه اليد ليست كيدنا نحن، بل هي كالقدرة، القدرة الإلهية في صنع الأشياء. فنرى أن لكل شيء تعريفاً، ثم نرى التعريف ونبدأ بتطبيقه على الأماكن الأخرى. مثلاً هل نستطيع أن نتساءل، هل دودة الأرض لها يد؟ وإلا فكيف تأكل؟ أو كيف تتحرك؟ أو كيف تطعم أولادها؟
فنجد أن تعاريف اليد هنا تعني أنه لا يُعرف من خلال رؤيتنا نحن للأشياء. مثلاً العلماء الغربيون دائماً يشاهدون الكواكب الأخرى، ويقولون هل توجد مخلوقات أم لا توجد مخلوقات؟ المأزق الذي يعيشون فيه هو أنهم يقارنون الكواكب الأخرى على أساس وجود مخلوقات وفقاً لرؤيتنا نحن لها. مع أن الله عز وجل في سورة الجن تكلم عنهم، وتكلم عن المخلوقات الفضائية، وتكلم عن المخلوقات الأرضية التي لا نراها. فمعنى الجن باللغة العربية الباطنية هو الشيء المخفي عن العيون.
وليس الجن يعني الأشباح والأرواح الموجودة حولنا. الجن هو الشيء المخفي، فيمكن أن نقول مثلاً إن الفيروس أو الأشياء التي توضع تحت المجهر هي من الجن، لأن لها نظاماً معيناً، وحياة معينة، وطبيعة معينة. ولكن شكلها يختلف عن أشكالنا. الشيء نفسه قد يكون على الكواكب الأخرى، فقد توجد مخلوقات، لكن العلماء في وكالات الفضاء دائماً يحاولون البحث عن أسباب للعيش هنالك، يعني كيف هو الماء، لأنه يبدأ كل شيء من الماء كما ذكر الله عز وجل.
وفي نفس الوقت. هل يوجد نوع من أنواع المخلوقات التي لا نراها على الكواكب الأخرى؟ فهنا يكمن السؤال: هل نرى بالعين أم لا نراها بالعين؟ المخلوقات الأخرى نراها وهي موجودة، وهنا يبدأ المنحى العلمي. العلم لكي نفهم هذا الموضوع، ولككي ننتقل إلى الله عز وجل، ويجب علينا أن نفهم هذا الموضوع لأنه مفيد لنا في الحياة العملية، مثلاً. ما هو الشيء الذي يدعى الفوتون؟ الفوتون هو العنصر الضوئي، هو أصغر شيء، وهو عنصر ضوئي للضوء. الفوتون هو ناقل الصورة، يعني في نفس الوقت هو عنصر وفي نفس الوقت ينقل الصورة.
الآن وجد العلماء أن الفوتون ينقل الصورة بطريقتين، ولا يعرفون لماذا هاتان الطريقتان موجودتان. إما عبر البث كأنها أمواج، وإما بشكل مباشر، ولا يعرفون بالتحديد لماذا يحصل هذا الشيء، ولا يعرفون حتى الآن لماذا ينتقل الفوتون بهذه الطريقة، ولكن له تفسير بالتأكيد في القرآن الكريم. ولكن لسنا الآن بصدد الخوض في هذا الشيء، بل المهم في كل الموضوع هو كيف نراه نحن أولاً، لكي ننتقل إلى المخلوقات الأخرى.
فنرى أن للفوتون طولاً موجياً، أي له تردده الخاص، وهل هو عالي أم منخفض، وهذا يرمز له بالترددات، واسمه باللغة العلمية التردد، والذي يرمز له بالهرتز، كم هرتز؟ مثلاً التتردد إذا صعد ونزل، أي أطفأ وأضاء الضوء مرة، نسميه هرتزاً واحداً، وسماه العلماء هرتزاً لأنه اكتشف بواسطة هرتز. فمثلاً إذا وصلت كمية معينة من الضوء، مثلاً 50 مليون تردد في الثانية الواحدة، أي 50 ميغاهرتز مثلاً. فكلما علا الضوء، وجد العلماء أن عيوننا ترى فقط من مكان إلى مكان ضمن هذه الترددات.
هي ألوان الطيف كلها، وبعدها الأشعة فوق البنفسجية قليلاً، أو الضوء فوق البنفسجي قليلاً من التحت، فنرى أن كل هذه هي التي نستطيع أن نراها فقط. في مثلا الواطئ ترى ترى في الظلام على الآخر، لأن بتدبست موجه معينة ويلتقطها تلتقطها العيون يعني صار صار صارت الرؤية هون ليس فقط في العين بس ولكن هنالك هنالك أشياء أخرى نستطيع أن نرى بها. فمثلاً الوطواط يرى في الظلام الدامس، لأنه يرسل موجة معينة وتلتقطها العيون، أي أن الرؤية هنا ليست فقط في العين، بل هنالك أشياء أخرى نستطيع أن نرى بها.
حتى بالكاميرا نفسها اللي موجودة مثلا على التليفون، إذا جبت الريموت كنترول بتاعت التلفزيون مثلا ووضعيتها مباشرة وصورتها، يعني صرت تشوفها مباشرة، بتلاقي أنه الريموت كنترول التي لا تستطيع أن ترى الضوء الموجود فيها الكاميرا تستطيع أن تلتقطها، لأن الويف لينكس تاع الكاميرا من جوا مختلف عن العين الموجودة الآن لنا. حتى في الكاميرا نفسها الموجودة على الهاتف مثلاً، إذا أحضرت جهاز التحكم عن بُعد للتلفاز ووجهته مباشرة وصورته، أي أصبحت تراه مباشرة، ستجد أن جهاز التحكم عن بُعد الذي لا تستطيع عينك أن ترى الضوء الموجود فيه، تستطيع الكاميرا التقاطه، لأن الطول الموجي للكاميرا من الداخل مختلف عن العين الموجودة لدينا الآن.
لذلك هناك أشياء كثيرة تختفي عن العين المرئية. فتعريفها يجب أن يبدأ من أن الرؤية لا تكون فقط في العين، بل قد تكون الرؤية كذلك في السمع. مثل ما قلت لكم الوطواط لما يرسل ذبذبات صوتية بيرجع يسمع يعني يسمع الانعكاس فيراها كأنه يراها، بعدين بيغير الطريقة قبل ما يفوت على مكان آخر. مثلما قلت لكم، الوطواط عندما يرسل ذبذبات صوتية، يعود فيسمع الانعكاس فيراها كأنه يراها، ثم يغير طريقته قبل أن يدخل في مكان آخر. فالرؤية ممكن أن تكون عن طريق السمع.
فإذا كنا نتحدث عن خالق كل هذه الأشياء، فيجب أن نتجاوز كل هذه العلوم. حسناً، من أهم الأشياء التي جعلها الله عز وجل في الأرض هي موضوع الشهادة، أولاً الرؤية الإلهية لها عدة تصنيفات. التصنيفات أولاً الخلقية، التي تحدثنا عنها وهي تصنيفات علمية عادية، ولكن دعونا ننتقل من المعنى الكلاسيكي العادي العلمي إلى المعنى الأسمى الذي يمثله أهل البيت سلام الله عليهم. لأن الله عز وجل تحدث عنهم كأنهم شهداء. لأن لما في الآية القرآنية بقول بسم الله الرحمن الرحيم وكذا وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا، في هذه الآية بفكروا معظم الناس أن الله عز وجل يتحدث عن الأمة الإسلامية.
لأن في الآية القرآنية يقول الله عز وجل: «وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً»، في هذه الآية يظن معظم الناس أن الله عز وجل يتحدث عن الأمة الإسلامية. يتحدث عن الأمة بأنه جعلنا نحن أمة وسطاً. هذا بغض النظر أنه أنه بيصير في طرح أن هنالك تحريف ما تحريف في القرآن الكريم بس ولكن لا، هذه النقطة يجب أن أن نركز عليها جيدا، لأن القرآن يفسر بعضه بعضا، إذا قلنا مثلا الله عز وجل هون لا يتحدث عن الأمة الإسلامية.
هذا بغض النظر عن أنه يُطرح أن هنالك تحريفاً أو ليس تحريفاً في القرآن الكريم، ولكن لا، هذه النقطة يجب أن نركز عليها جيداً، لأن القرآن يفسر بعضه بعضاً، وإذا قلنا مثلاً إن الله عز وجل هنا لا يتحدث عن الأمة الإسلامية. وكذلك جعلناكم أمة وسطاً، لا يتحدث، بل يتحدث بالتحديد عن أئمة أهل البيت، وعندي الدليل. الله عز وجل عندما تحدث عن أن إبراهيم كان أمة قانتاً لله حنيفاً ولم يكن من المشركين، شبه الله عز وجل إبراهيم بالأمة. ولا يقصد الله عز وجل بالأمة هنا أنها أمة كأنهم ناس كاملين وكأن عندهم حضارة، لا.
عندما يصل الإنسان إلى مرتبة عالية من الإيمان، يصل إلى مرتبة عالية من الأبوة لشيء معين، بل ويصل إلى مرحلة الأمومة. أنا قلت في محاضرة إن هذا علم من علوم الأنبياء. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما سأله شخص قال له: من أحب الناس إليك؟ بمعنى الحديث قال له: أفضل الناس هو أمك، ثم أمك، ثم أمك، يعني سأله ثلاث مرات، ثم أباك. ولكن هل يتحدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من منطلق حبه لأمه مثلاً؟ وهل يتحدث عن مستوى الأمومة الموجود في العالم؟
لا، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنده علم النبوة، علمها الله عز وجل إياه. لذلك في محاضرة خاصة صنفت كيف بالتحديد وصل إلى أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك. لأن الأم -انظروا- كلمة أم تتكون من الألف والميم، أحمد ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم. الأمومة الحقيقية موجودة عند الله عز وجل وموجودة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لفظ الأمومة لفظه هو أم؛ الف لأحمد وميم لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم. وهذه كلها مشتقة من اسم محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
يعني في محاضرة خاصة قلت: أمك ثم... بما معناه، يمكن أن تلاقوها على يوتيوب، علم من علوم النبوة والأولياء. فنفس الشيء الأب، الأبوة أيضاً خلق، كيف خلق الإمام علي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لفظة الأب خلقت من خروج الإمام علي من رسول الله، لأن الأب أب، والباء هو أمير المؤمنين باطن الألف الذي هو علي بن أبي طالب سلام الله عليه. والتي اختصرت كلها، هذا المعنى كله اختصر في معنى عصا موسى. وأنا تحدثت عنها أنه كيف إذا نحن راينا وجدنا حطينا تلسكوب وعملنا سكان يعني عملنا مسح كامل للكون كيف ترى عصات ضوئية بالكون؟
وقد تحدثت عنها، كيف أننا إذا وضعنا تلسكوباً وقمنا بعمل مسح كامل للكون، كيف ترى عصاً ضوئية في الكون؟ وهذه موجودة في محاضرة: كيف خلقنا من العدم؟ يعني يمكنكم الدخول إلى محاضرة، فعندي خريطة كونية من الداخل، كيف أن كل شيء مصطف كأنه عصا. هذه العصا، طيب، هذه هي النظرة بالمعنى الأول. طيب، النظرة بالمعنى الأول هي أن إبراهيم كان أمة. فمعنى الأمة هنا أنه أعلى شيء وصل إليه هو أن يكون أماً. يعني ماذا؟ يعني وصل لمرتبة المقام المحمدي أو المقام الأحمدي.
تذكروا أني قلت لكم إنه يوجد مقام محمدي ومقام أحمدي. فعندما يصل النبي إلى المقام الأحمدي، والذي وصل إليه لأن الله عز وجل قال إنه أبو الأنبياء. وهو الذي نادى الناس إلى الحج، كما نادانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من العدم إلى الوجود. وهذه أيضاً موجودة في محاضرة خاصة: كيف نادانا رسول الله من العدم. هذه كلها مواضيع مهمة تبني الرؤية الإلهية لنا. فنرى هنا: «وكذلك جعلناكم أمة وسطاً». أنتم لائمة من صلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعلناكم أمة.
أنتم الأئمة من صلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جعلناكم أمة. لم يقل أمم، بل قال أمة، لأن الله عز وجل نوره نور واحد، وهذا نراه في مختلف آيات القرآن الكريم، عندما تتحدث عن أن نور الإيمان هو نور واحد يجب أن يكون بعضه من بعض. كل الظلام يأتي ياتي من هون ومن هون بس النور كله على هدي واحد ولا يستطيع أن يكون نور هدي واحد الا إذا كان من المعدن الأصيل للعلم. كل الظلام يأتي من هنا ومن هناك، أما النور كله على هدي واحد، ولا يمكن أن يكون نور هدي واحد إلا إذا كان من المعدن الأصيل للعلم.
لذلك قال الله عز وجل لهم: «وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس». يعني الرؤية الأولى لله عز وجل تكون من من رؤية الأئمة سلام الله عليهم لنا. يعني الرؤية الأولى لله عز وجل تكون من خلال رؤية الأئمة سلام الله عليهم لنا. هي الرؤية الأولى لله عز وجل. ومرادف لهذا المعنى، عندما قال الله: «وكنتم خير أمة أخرجت للناس». فهنا يقصد الله عز وجل بها أنكم خير أمة، خير أمة ماذا تعني؟ يعني هم خير الناس، أي هم أفضل من إبراهيم عليه السلامم، لأن الله عندما تحدث عن إبراهيم قال: «إن إبراهيم كان أمة» بمفرده، ولكن قال هنا: «وكنتم خير أمة»، أنتم خير من إبراهيم عليه السلام.
فلما يجيء شخص يقول لنا: أنتم تشبهون الإمام علي وتقولون إنه أفضل من إبراهيم. هو دليلكم من القرآن هو الدليل، لأن الله عز وجل قال خير أمة من إبراهيم نفسه، كما أن إبراهيم كان أمة لوحده، والأئمة كل واحد منهم هم خير من إبراهيم عليه السلام. فهو ترادف الرؤية، هو ترادف نسبية الرؤى بالله عز وجل، فالله عز وجل يقول لك أول شيء: الرؤية الأولى التي أراها هي أراها عن طريق الأئمة سلام الله عليهم؛ لأنها تعرض كل الأشياء علينا. طيب، شوفوا الآن هنا كيف ينظم هذا الشيء؟ ينظمها الملَكان؛ في عندنا ملائكة على اليمين وعلى اليسار، كل واحد منهم يكتب الحسنات ويكتب السيئات، ونعرف نحن نظام كيف الله عز وجل يخلي الملك الآخر -ملك السيئات- ينتظر عدة ساعات عندما نقوم بالسيئة حتى نستغفر الله عز وجل لكي لا ينزلها
في كتابنا، وهي من رحمة الله عز وجل، يعني الرؤيا الأولى لله عز وجل هي لها منظومة متكاملة، لها منظومة، لها ناس مختصة فيها. الله عز وجل وزع هذه الاختصاصات على كل المخلوقات لكي يكونوا شهداء على بعضهم البعض. الشهادة الأولى تأتي من جسدنا نحن، الجسد الله عز وجل يرانا من خلال جسدنا يوم القيامة عندما تشهد علينا كل جوارحنا، هذه هي الرؤية الأولى، مع أن جوارحنا لا تمتلك عيوناً. هذه الرؤية الأولى يعني مثل ما يقولون الحاجز أو الشيء الأول، الشيء الثاني هي الملائكة، الشيء الثالث عندما يصل كتابنا من الملائكة إلى الأئمة سلام الله عليهم
ويروا هذه الأعمال. الشيء الرابع عندما يشهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على الأئمة سلام الله عليهم، يعني في شهادة الأجساد، في شهادة الملائكة، في شهادة أهل البيت سلام الله عليهم، وبعدين في شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ذكر بمحكم الآية القرآنية. الآن بيجيني واحد من المدرسة الأولى بيقول لك -من المدرسة الأخرى- بيقول أنه كيف بيكون الرسول شهيداً؟ ما هو شهيد يمكن على الناس الموجودين معه؛ لأن الرسول مات، وهذا دليلنا أيضاً أن القرآن لا ينتهي صلاحيته بموت رسول الله.
أي آية تنتهي صلاحيتها في القرآن موجودة تضرب القرآن كلياته، تضرب المعنى القرآني، لا يوجد صلاحية انتهاء وقتي للقرآن، لذلك هذه الآية دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة سلام الله عليهم هم الذين سوف يشهدون معنا أو علينا في يوم القيامة. طيب، هذا المعنى الأول للرؤية، هي المعنى خارج المعنى الكلاسيكي. هذا هو المعنى الأول للرؤية لله. طيب، خلينا نرتفع للمعنى الثاني، في كمان معنى أعمق من هذه المعاني في رؤية الله عز وجل.
في علوم سابقة تحدثنا عنها، تحدثنا عن علوم النسبية أو علوم الاحتمالات. في علوم الفيزياء، الكم الذي يذكرها العلماء أنه مثلاً إذا أنا جيت الآن دقيت عشر مسامير على الحائط، حطيت مسمارين مسمارين، وأول شيء رميت طابة بيخبط الطابة بالمسمار، وبيخبط المسمار الآخر لينزل لتحت، بنشوفها هذه اللعبة للأولاد الصغار بحطوها. طيب، إذا نحن دائماً حطّينا الطابة، رميناها بنفس القوة وكنا في نفس المكان الموجود حال الأرض؛ لأن بتعرف الأرض عندما هي وعم تبرم بصير فيها نوع من الاهتزاز بتغيّر.
وهذا في آلة إذا رحتوا على المتاحف العلمية فيكم تشوفوا هذه الآلة كيف تتغير مع الوقت، كل شوي بتلاقوا أنه عم تقلب؛ يعني إذا مثلاً أنت إذا حطيت خيط الآن على القلم وخليتك عم تلعب فيه يمين يسار يمين، بتلاقوا بعد شوي القلم عم بتغير يمين يسار عم يبرم جهة الاهتزاز للقلم، وهذا دليل من دلائل أن الأرض هي أرض كروية وليست أرض مسطحة، هذا دليل علمي موجود. فلأنها نقطة، بنرجع للنقطة الأولى، شفتوا أن كل شيء الله عز وجل أراد أن يكون متناهياً في النقطة؛ لأنه هو الميم الموجودة في اسم محمد وأحمد، وهي الرحم الذي كانت السيدة الزهراء ولا زالت مسؤولة عنه حتى الآن، رحم الخلق كلياته.
فبالرجوع للنقطة اللي كنت عم بذكرها أنه هذا الاهتزاز اللي عم بيصير مثلاً على الأرض فرّعنا المواضيع كلياتها، لازم نرجع نضبطها كلياتها. هذه الاهتزازات اللي عم بتصير، نحن عم نتحدث عن الرؤية، اللهم صل على محمد، نحن عم نتحدث عن الرؤية. خلينا نرجع نقول المعنى المنحى الآخر، المنحى الثاني، نحن -عفواً- المنحى الثاني لكي نطلع من المنحى الأول الذي هو شهادة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (سلام الله عليهم) هي نفس العلم، يعني العلم كيف الله عز وجل خلقه؛ لأن الله عز وجل يرى بالاحتمالات، مثل ما قلنا نحن بنظام الاحتمالات
بنظام الاحتمالات، يعني مثلاً الآن موجود أنا في مكان. ومثل ما أعطيتكم الدليل، إذا رمينا مثلاً شغلة بقلب جهاز وهو هذا بيروح من مكان لمكان، بس ولكن لا يكرر مرة ثانية. يعني إذا نحن جبنا جهاز ووضعنا فيه مسامير، ممكن تجربون أنتم بالبيت. واحد بيجيب مثلاً طابة صغيرة بيزّها من فوق، هذه الطابة بتروح من مكان لمكان، مش معروف الطريق الذي سوف تسلكه لأنها تضرب في كل مكان. فرأى العلماء أنه لما رموا هذه الطابة في هذا المكان رأوا أنه كلما يكبر هذا المكان على حسب المساحة وعلى حسب المسامير يتغير الطريق حتى توصل الطابة فيه لتحت.
بيتغير، بضل يتغير، ما في قاعدة معينة. فإذا نحن، إذا جبنا هذا العلم -علم الاحتمالات- ووضعناه في هذا الجهاز، هل هنا نستطيع أن نقول: هل الله عز وجل سوف يعرف؟ مثلاً يعرف الله عز وجل أن هذه الطابة كيف بدها تنزل لتحت ولا بأي طريق سوف تسلكه ولا لا؟ طيب، هذه من علم الرؤية لله عز وجل، يعني العلم الأساسي، علم الاحتمالات هو جزء من علم الرؤية لله عز وجل، هو جزء منه. وجودي مثلاً أمام الكاميرا الآن يعطيني مئة وعشرين ألف أو مئة وخمسة وعشرين ألف احتمال لما سوف أقوم به، لأي شيء سوف أقوم به.
يمكن أكتب الآن، يمكن أرجع لورا، إيديّ أرجعهم أقدمهم، يعني كل شيء ممكن أعمله إذا عديناه ممكن يوصل لمئة وعشرين ألف. الله عز وجل جعل لكل شيء سوف أقوم به قدراً. يعني له تراتبية، له قدر، له ناس منتظرين، يعني في مئة وعشرين ألف احتمال لما سوف أقوم به، وكل واحدة من هذه الاحتمالات الله عز وجل جعل لها ملكاً أو جعل لها قدراً، وهذا القدر يعرفه الله عز وجل ويعرف كيف سيحصل. وهذا جزء من معرفة الله عز وجل في الأشياء، جزء من رؤية الله عز وجل للأشياء.
يعني الله عز وجل كمان عندما خلقنا جعل كل هذه الأشياء، كل هذه العلوم موجودة في الدعاء. هي هنا النقطة المهمة جداً التي أريد أن أذكرها؛ مثلاً أحد العلماء -للأسف- موجود على الفيسبوك وهو مفروض يكون عالماً يعني شيخاً ومتخرجاً، يتحدث أنه كيف الدعاء يعلمنا الذل؟ عم بيقول إنه الدعاء إذا نحن منقرا كل يوم دعاء عم بيخلينا نحس بحال يعني مش عم بيخلينا نحس مليح بحالنا، عم بيعلمنا معنى من أنواع الذل. هلا هو يقول إنه الذل جيد أمام الله عز وجل، بس ولكن يحول الإنسان إذا دائماً أدمن على الأدعية -خصوصاً مثلاً أدعية الصحيفة السجادية أو دعاء كميل أو ما شابه- هي مفيدة إنه الواحد يقرأها مرة بالشهر، مرة بالجمعة.
بس ولكن إذا الواحد أدمن عليها بيصير شخصاً مذلولاً جداً؛ لا، هو مش هذا ذل، هذه رؤية من الله عز وجل لنا لنعرف عن علم الله عز وجل، لنعرف عن بعد رؤية الله عز وجل. مثلاً في دعاء كميل، أول ما بنبلش الدعاء: اللهم اغفر لي الذنوب التي تهتك العصم، اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء. هذه الأنواع كلياتها، هذه أنا طلبت من الله عز وجل غفرانها لأنها هي موجودة في علم الاحتمالات. هي كلها كلياتها هذه موجودة في علم الاحتمالات، ونحن كثير أوقات بنمر حدها وما بنعرفها؛ لأن الله عز وجل وقانا أن نقع فيها لأنه يرى.
شوفوا، يعني رؤية الله عز وجل هنا لا مش فقط رؤية عينية فقط في الوقت الذي نقوم به، لا، هي رؤية كمان للمعنى الذي يريدنا أن نتوجّه إليه به. يعني كيف نحن بنوصل لهذه الرؤية ولهذا التوجه؟ بنوصل لها، ويريدنا أن نرى من فوق الأشياء ومن تحتها كمان. خليني أعطيكم مثلاً عندما نحن دائماً نتحدث عن علم النقطة، نقول النقطة هي شيء مهم، النقطة كل العلوم خرجت منها، طيب. الألف، الألف، هاي الألف ممكن أن تكون نقطة، شوفوا القلم هو ألف، بس ولكن إذا أنا عملته هيك الآن على الكاميرا؛ لأن الاتجاه يجب أن يأتي بهذه الطريقة لهون، صارت الألف نقطة نفسها.
يعني ممكن هذه النقطة، ممكن هذه العلوم أن تمتد أن تكون كالكهف. الله عز وجل عندما أورد الكهف في القرآن الكريم أورده لأنه يريدنا في صلاتنا أن نكون كالكهف، ننتقل من مكان إلى مكان آخر؛ لأن خروجنا من العالم الأول -عالم الأرواح وعالم الذر- إلى عالم الدنيا هو خروجنا من رؤية النقطة إلى رؤية الألف؛ لأننا لأول مرة نرى -يمكن لما كنا في عالم الأرواح نرى النقطة، ولكننا عندما خرجنا إلى عالم الدنيا نرى الألف الآن- نرى ذلك الكهف، نرى المكان الموجود من رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والإمام علي إلى الإمام المهدي مروراً بكل هذه العلوم وبكل هذه الأشياء التي سوف تؤثر في عقولنا وفي أنفسنا.
فوجودنا، نفس وجودنا في عالم الدنيا هو وجود مهم جداً، نفس وجودنا في عالم الدنيا يعني بيتساءل الناس: لماذا الله عز وجل خلقنا في عالم الدنيا؟ هذا كله -انتبهوا- تفريع من كيف يرى الله. كلياته تفريع؛ لأن رؤية الله عز وجل لوجودنا في عالم الدنيا هي هذه الرؤية التي فيها كل هذه الفرضيات والاحتمالات. يعني كل هذه الفرضيات والاحتمالات حدثتكم عنها هي رؤية لرؤية عظمة الله؛ لأن الملاك لا يرى هذه الأشياء، الملائكة لا ترى هذه الأشياء.
الله عز وجل عندما خلق الكون وخلقنا وأوجدنا في الأرض وأوجد فينا كل هذه التشعبات الموجودة على الأرض وكل هذه الأحزاب وكل هذا التفكير وكل هذه الفلسفة وكل هذه العلوم، الملائكة -بالنسبة للملك- يرى الحقائق مباشرة. إذا أراد أن يعرف عظمة الله يراها من خلال الحقيقة. بس ولكن عمره ما نظر الملك عندما ينظر ينزل على الأرض كما ننظر نحن إلى الأشياء؛ لأنه لم يوضع بامتحان مثلاً ما بين الجوع وما بين الشرف، ما بين الخيانة وما بين كذا، إلا أن الله عز وجل خلقه مطهراً من هذه الأشياء مباشرة، بس ولكن عندما رأى الملائكة أننا ناس نخطئ ونصيب، نستغفر الله عز وجل وكذا، نوصل لهذه النقطة، فرأت الملائكة عظمة الله عز وجل أكثر مما كانت تراه من دون أن يخلق خلقاً يخطئ ونصيب،
لا، لأن الخطأ والإصابة يعني في عندك أنت كثير من الاحتمالات، وهذه الاحتمالات غير موجودة في عوالم أخرى. وهذا جزء من علم الله في الرؤية، يعني كيف يرى الله عز وجل، هذا جزء كبير. فرؤية الله عز وجل لنا في خلقنا هي كمان رؤية للملائكة في خلقنا نحن وكيف خلقنا الله عز وجل، وكيف تكلم الملائكة في القرآن الكريم لما قالوا إنه لما خلق آدم وأنزلوه على الأرض، هذه الرؤيا كلياتها شوفوا رؤية الله عز وجل كيف إني أعلم ما لا تعلمون. هذه كلياتها جزء من الماضي والحاضر والمستقبل؛ لأنه خط مستقيم كخط الكهف.
ويمكن أن يكون الكهف دائرياً، يفوت من مطرح ويطلع من نفس المطرح، هذه كمان وصلها علم الكم الذي يسمى هايبرلوب الآن. كمان وصلها علم الفيزياء، الفيزياء الكمي، يعني علوم الكم، كيف مثلاً لأن أنت إذا دخلت على كهف مر الوقت وخرجت من نفس الكهف يعني كأنك لا تخرج من نفس المكان، إنما تخرج من مكان آخر؛ لأنه انتقل فيك المكان والزمان، عفواً، انتقل فيك الزمان إلى نفس المكان الذي هو موجود فيه في البعد الذي أنت عايش فيه، بس ولكن هنالك شيء يفصلك عنه وهو الوقت.
الوقت هو كمان من العوالم المهمة التي خُلق فيها الإمام المهدي سلام الله عليه. لذلك رؤيتنا نحن للنقطة وللألف هي الرؤية التي يرانا الله عز وجل بها كلياتها. فيعني شو يعني؟ هل نستطيع تعريف رؤية الله عز وجل لنا؟ أي شخص يضع نقاطاً أو يضع قاعدة رؤية الله عز وجل لنا يجب أن يضع مئة وعشرين ألف قاعدة، وكل قاعدة فيها الزمان والمكان الذي يجب أن يكون عليه الشخص في كل لحظة، يعني مثلاً إذا وضع القوانين كلياتها في اللحظة الأولى، يجب أن يغير كل القوانين في اللحظة الثانية.
لذلك من الحمق أن يقول الإنسان: نعم نستطيع أن نعرف كيف يرى الله. لأننا لا نستطيع أن نعرف كيف يرى الله، بس ولكن هذه كلياتها يجب أن نعرف لماذا لا نستطيع أن نعرف، يعني مش بده يطلع على الكاميرا ويقول لكم عقولنا تتوقف، لا مش عقولنا لا تتوقف؛ لأن الله عز وجل خلقها لتسأل، ما فينا نوقفها، بس ولكن بنقول: ليش ما بدنا نعمل هذا الموضوع؟ لأن هذا شيء فوق طاقتنا أن نعمله، وغير مطلوب أن نعمله، وهو علم علم لا ينفع وجهل لا يضر إذا نحن دخلنا فيه؛ لأنه من علم الله، هو علم الله، هو علم نفس الله.
نحن مش هذه علومنا لكي نتدخل فيها، مش طاقتنا لكي نتحملها؛ لأنه كل لحظة يتغير، يعني بدنا نعمل مئة وعشرين ألف حساب لموضوع في كل لحظة ممكن أن يتغير، والله عز وجل يستطيع أن يرى كل لحظة شو بده يصير فيها من أول ما خلقت لحتى ما تموت، يمكن هي بتكون غير موجودة أصلاً. لحظة يمكن غير مثلاً، خلينا نعطيكم مثل أحلى ما أعبر بهذه التعابير التي يمكن تنفهم بطريقة غلط، مثلاً الله عز وجل عندما يخلق مئة وعشرين ألف بعد على كل عمل نحن نعمله،
كل هذه الأبعاد هي شيء مخلوق وموجود. الله عز وجل لا يخلق لكي يفني الشيء، هو موجود، هو يستمر ويمتد. حتى لو الآن مثلاً أريد أن أخذ هذا القلم وأضرب نفسي به، ولكن لم أفعله، بس ولكن هذا احتمال قائم مخلوق. مخلوق وموجود، عند علم الله موجود، إذا كان عنده موجود، يعني لديه كل الاحتمالات والفرضيات حتى موتي، بيضلّه موجود، ولكني لم أتخذ هذا الطريق، ولكنه لا زال طريقاً موجوداً، فالله عز وجل يرى في ذلك الطريق كمان نفس الشيء. فهي هو التفرع العلمي له، يعني كل لحظة نعيشها منزيد على أنفسنا هذه الأشياء كلياتها، هذه كلياتها يجب أن نعلمها، بس ولكن الحمد لله الله عز وجل خلق لنا الدعاء ليرد القضاء،
وخلق لنا الدعاء لكي يرد هذه الرؤية، وهذه الرؤية من الرحمة الإلهية. يعني رؤية الله عز وجل أن هي من الرحمة التي لا نستطيع أن نعرف كنهها، لها هذه الرحمة العظيمة لا نستطيع أن نحيط بها ولا نعرف كنهها بالتحديد. لأنك لما يصير عمرك ثلاثين سنة، يعني عندك مليارات ومليارات الطرق التي وقاك الله عز وجل عنها، والتي دعاها في الدعاء ليس ليعلمك الذل، مش عم يعلمنا التذلل -الذل في الدعاء مع أنه الذل لله عز وجل، بغض النظر عن كل هذه الأشياء، هو شيء ممتع جداً-
الذل لله عز وجل هو شيء ممتع جداً، وأفضل شيء ممكن يقوم به الإنسان في عالم الدنيا وعالم الآخرة كمان. بغض النظر عما قاله ذلك الشيخ، الدعاء هو من علمنا كل هذه الأشياء. علمنا كل هذه الأشياء التي ردها الله عز وجل عنا، فنحن ندعو الله عز وجل لأن كثيراً من علوم الفرضيات بنفس اللحظة عم تخلق معنا وهو يردها عنا؛ لأنه يريدنا بالنهاية أن نصل إليه وأن ندخل الجنة؛ لأن هذا هو الموضوع الأساسي، يريد الله عز وجل أن نكون من المخلوقات السعيدة وليس من المخلوقات التعيسة، ولكننا نحن ابتعدنا عنه ولحقنا الدنيا وهالأمور كلياتها.
يعني حبيت أعبر عن هذا الموضوع بس بهذا الشيء القليل، إن شاء الله نتوسع في كل هذه المواضيع في حلقات أخرى، بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كيف كان؟ ممتاز جداً، بس كان عندي آيات قرآنية تقدر تستشهد فيها على كلام أنت.
معنى الرؤية بالعلم الكلاسيكي . معنى الرؤية عن طريق عالم الغيب والشهادة. علم فيزياء الكم والعلم الإلهي . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى