تتناول المحاضرة موضوع أهل البيت الأرضيين والسماويين ومقامات الأنبياء وعلاقة عالم الناسوت بعالم الملكوت. يحذر المحاضر من الانزلاق في الشك والشروك نتيجة المفاهيم الخاطئة للعرفان وطرح بعض المواضيع بشكل عشوائي على وسائل التواصل الاجتماعي. كما يشرح مفهوم علم النقطة، وكيفية تجريد الله عز وجل، ومراتب الوصول إلى المقام المحمدي عبر السجود والذكر الحقيقي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو عن أهل البيت البشر الأرضيين وأهل البيت السماويين. هذا الموضوع مطروح تقريباً، والحمد لله، منذ خمس سنوات عندنا على قناة عليون طرحت. يعني من أول الناس الذين طرحوا مثل هذه المواضيع، والحمد لله هذه المواضيع بدأت تنتشر بقوة بين الإخوة. وفي ناس كثيرون يأخذون ويختصون من هذه الأشياء وبدأوا ينشرونها تحت أسمائهم. ونحن ليس لدينا إشكال في هذا الموضوع، ولكن المشكلة الرئيسية التي بدأت تواجه كثيراً من الناس هي الدخول في الشرك وفي بعض الأحيان الدخول في الشك.
لأنك إذا جئت وطرحت مثل هذه المواضيع على ناس بعدها تقريباً ضعيفة، يعني بعدها ليس عندها يقين ثابت بأهل البيت سلام الله عليهم، تدخل مباشرة بمرحلة الشك. في ناس كثيرون بدأوا يشكُّون، حتى أحد الأشخاص الذين هم يعني عندهم قوة إيمانية لما قرأ مثل هذا الموضوع انتابه الشك؛ لأن المطروح فيه يدعو للشك ويدعو للشرك بنفس الوقت. تحدثنا من قبل أن المسألة، حتى مسألة العرفان ومسألة معرفة أهل البيت سلام الله عليهم ومعرفة أهل البيت بالعموم بالنورانية التي تؤدي إلى معرفة الله عز وجل، يجب أن تكون على مراحل.
هذه المراحل أولها يجب أن تكون معرفة النفس. إذا طرحت هذه المواضيع بصورة عشوائية، مثل ما تطرح الآن على مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الصور، ستؤدي بالكثير من الناس إلى الشرك بالله عز وجل. لأنها خطيرة جداً هذه الأشياء، خطيرة جداً؛ يعني تذهب ناس كثيرون مؤمنون وملتزمون بخط الولاية إلى أماكن مشبوهة جداً، وبعد مع الوقت تجد أن إيمانهم ينطفئ. وكأنها فتنة من الفتن التي نواجهها، وهذه كأنها من العنوان الأخير، العنوان الأخير للفتنة الكبيرة.
يعني بعد أن قطعنا كل الأشواط وبعدها موجودة هذه الأشواط، من الحرب الناعمة الغربية إلى الحرب الداخلية، إلى حرب المشايخ بين بعضهم البعض، إلى كل هذه الفتن الموجودة فيها. بعد نقص هؤلاء الأشخاص لكي أيضاً يثبتوا الشرك والشك في طريق الله عز وجل وفي العرفان، يعني بطريق العرفان الحقيقي. نعم، هنالك عرفان باطل وهنالك عرفان جيد. إن شاء الله سنتحدث في هذا بالمراحل القادمة لكي نتعمق أكثر وأكثر بهذه المواضيع، لكي نعرف ماذا يطرح اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي والأخبار بالعموم وعند المشايخ.
في أحد الأشخاص الذين عندهم أسماء، وهي المشكلة التي نواجهها اليوم موضوع الأسماء. كل الناس الذين يثيرون الشبهة قلنا لكم من قبل يسمون أنفسهم أسماء شيعية أو أسماء قريبة منا، أو مثلاً أسرار التوحيد، أو مثلاً أنا يعني الآن ممكن نضع أسرار توحيد فتجد أحداً، لكني لا أقصده هو بل عن هذا الشخص. أو أسماء غريبة عجيبة، أسماء ملكوتية ضخمة لكي يأخذ الإنسان وَهْجاً من هذا الاسم وحتى ينبهر هذا الانبهار الشديد بهذا الاسم لكي يصلوا للعمق الذي يطرحه هذا الاسم.
وهذا فيه إشكال كبير. قلنا لكم من قبل أي شخص، وأنا أقوله لهؤلاء الناس حتى لو هم يطرحون عن أنفسهم بهذه النقطة، أي شخص من هؤلاء الناس الذين يطرحون فكرة ولا يطرحون بجنبها صورة واسماً يتعلق الإنسان فيها - لأن لها شيئاً آخر، لأني سأشرح لكم الآن ماذا يعني هذا الشيء الآخر -. لا تأخذوا حتى لو كانت معلوماته شبه صحيحة، حتى لو تأكدتم أنها شبه صحيحة؛ لأنك لست مجبراً أنت أن تأخذ منه. أنا طلعت وقلت لكم من قبل: أنتم لستم مجبورين أن تقرأوا من هؤلاء الناس، أنتم لستم مجبورين أن تفوتوا بمرحلة الشك حتى لو كان ما يقوله شبيهاً بالحقيقة.
لأن عندي هنا أشياء طرحها هذا الشخص، عندما قرأها ذلك الشخص الذي قلت لكم عنه أول شيء، دخلت فيه الشبهة ودخل فيه الشرك. يعني صار فيه صراع داخلي من جواته. وليس بس هكذا أيضاً، وعرض هذا الموضوع على شخص موجود في الحوزة وهو عالم - مفروض يكون عالماً -، أيضاً قال: هذه الأشياء صحيحة. فكيف هذه الأشياء صحيحة؟ أنت إذا قرأتها مباشرة تجد فيها أشياء غير طبيعية، والآن سنوصل لهذه المواضيع. فالموضوع الأساس الذي أقوله لكم يا أيها الأحبة، إنه موضوع العرفان يتطلب عقلية، وهذه مهمة أيضاً، عقلية نسبية تتعامل مع النسبيات.
حتى في مرجع كبير لا أريد ذكر اسمه، مرجع كان أول شيء يعبر عن آراء الشيعة بالعموم، بعدين لما دخل بالعرفان فات بلعبة ابن عربي، بعدين بلش ينحرف ينحرف ينحرف والآن أفكاره غريبة عجيبة؛ يعني أفكاره لا نستطيع، حتى ليست موجودة أصلاً لا عند السنة ولا عند الشيعة، هو يؤسس لمذهب آخر، وهذا ليس موضوعنا. لماذا؟ لأن العرفان - قلت لكم من قبل - يتطلب عقلية نسبية، لا يتطلب عقلية مادية من هذه العقليات التي نحن موجودون فيها اليوم. يعني إذا أعطيت مثالاً أعلى: تحويل المادة إلى طاقة وتحويل الطاقة إلى تشخيص وتشخيصها والتعامل فيها مع العالم الآخر مع الجن والملائكة والتعامل فيها مع الملكوت، كل هذا يحتاج، قوانينها غير القوانين الأرضية.
مثل ما كانت مع الأنبياء، الأنبياء عندهم ثواب وعقاب مختلف عن ثواب وعقاب الناس العاديين. فلما الله عز وجل يذكر في القرآن الكريم بما معناه أنهم أذنبوا - الأنبياء بمعيارنا نحن لم يذنبوا بمعيار الإنسانية أو الآدمية التي نحن موجودون فيها - هم غير مذنبين. ولكن بمعيار الملكوت - الملكوت الذي هم موجودون فيه - يعتبرون خطائين بهذا المعيار، بس معيارنا نحن عندهم عصمة، عصمة وعصمة كبيرة أيضاً. وقد بين هذا الشيء القرآن الكريم؛ لأنهم صور ملكوتية عن ناس أرضيين موجودين على الأرض.
الآن إذا نحن خلطنا هذين الموضوعين - شفتوا كيف قلت، طرحت الموضوع، طرحي لهذا الموضوع نفسه فيه شبهة الآن طرحته بهذه الطريقة -. لماذا؟ لأني لم أسلط الضوء إلا على شيء موجود في القرآن الكريم، ولكن هذا الطرح أيضاً فيه شبهة لأني لم أُفصل الصور الملكوتية عن الصور الأرضية، فهنا دخل الصراع. هنا الله عز وجل قصد بهذا المعنى في القرآن الكريم أن يكون موجوداً، قصد أن يقول لكم مثلاً موسى لما قتل ذلك الشاب بالخطأ لما كان في اثنين يتخانقان مع بعض، أو مثلاً خضر عليه السلام أو عيسى أو كل واحد منهم بالقرآن.
أو آدم عليه السلام، كيف كانت الشبهة موجودة؟ وكيف بالنسبة لهم أنهم في القرآن الكريم أخطأوا؟ ولكن هذا الشيء إذا نحن دخلناه بالنسبية - بالنسبة، لا أتحدث يعني بالنسبة يعني بمئوية مئة بالمئة، لا - أتحدث بنسبية، مزج النقاط العالم ما بين العالم الذي نحن موجودون فيه الذي يسمى عالم الإمكان والذي يسمى هنا الناسوت. أنا بالنسبة لي أحب أن أسمي الناسوت أكثر من عالم الإمكان أو من الناحية الملكوتية، طيب، إذاً خليني أفرع أكثر بشوي بهذا الموضوع لكي تفهموه أكثر.
يعني أول ما خلق الله عز وجل خلق نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يعني نحن فرغنا منه، يعني أنا برهنته لكم بكثير من المحاضرات. أفضل شيء يُعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم به هو علم النقطة، علم النقطة الموجودة تحت الباء. الآن هنا ناس كثيرون ضاعوا وبدأوا يشقون الطريق. الآن نحن ممزوجون ومربوطون بأشياء، أما مفكرون بالله عز وجل بحدود؛ لأننا محدودون فحدينا الله عز وجل، نفس الشيء في أنفسنا حدينا أنفسنا بما نحن نعرفه عن أنفسنا بأبسط الأشياء؛ مثلاً إذا قلت لشخص واحد: اليد هي التي تعطي، اليد هي التي تعطي.
طيب، إذا أنت حصرت مفهومك لليد بشكل يدك أنت، يعني أنت محدود الفهم؛ لأن العطاء لا يكون بالضرورة باليد. مثلاً الآن أنا أكون موجوداً هنا وواحد موجود في دولة أخرى وأستطيع أن أعطيه، مضبوط؟ طيب، التكنولوجيا الحديثة برهنت أنني أستطيع أن أعطي، كيف أُعطيه؟ ممكن أبعث له تحويل مالي من هنا، ممكن أرسله بريد، ممكن يعني في أشياء كثيرة تعطي العطاء، مضبوط؟ فتعريفه للعطاء غير مربوط بشكل اليد، وإنما بالقدرة أو الاستطاعة التي استطيع أن - بمحدودية الأشياء الموجودة التي تستطيع أن توصل هذا الشيء الذي أريد أن أصله إلى الشخص الآخر الملقي -.
ليس في هذه النقطة صعوبة، فنحن لما نحصر أنفسنا وأجسامنا على هذه المحدودية في التفكير، أكيد إذا الواحد بدأ يدرس عرفاناً أو بدأ يدرس الله عز وجل معرفة الله عز وجل، سيصل لأشياء فيها شرك خطير جداً، سيصل لأشياء فيها جنون، فيها يعني يدخل. الخيال العلمي فيها غير صحيح، فيشطُّ عن الطريق. مثل ما صار وكثير ما يصير مع كثير من الناس. فالعطاء أو أي شيء نقصدُه هو له صور، نفس الشيء الأنبياء. خلق الله عز وجل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه النقطة الموجودة تحت الباء.
هي نقطة موجودة الآن على الأوراق، ولكن نحن فينا نكبر هذه النقطة. هذه النقطة ممكن أن تكون كوكباً مثل الأرض. لما يقولون لك ناس - يقولون لك ناس مثلاً النقطة -. خلق الله عز وجل كل شيء من النقطة، طيب ما نحن خلقنا من أديم الأرض. لما نأتي بهذا العلم بيقول لك: الله عز وجل أمر جبرائيل عليه السلام بأن يأتي من أديم الأرض، يعني يأخذ كَمَشات يعني بما معناه الحديث، يجمعهم كلهم مع بعض ويخلق منه الهيكل. ويخلق من هذا الهيكل آدم عليه السلام، وبعدين الله عز وجل يدخل فيه.
يدخلنا كلياتنا من عالم البرزخ ومن عالم الذر والأرواح. إلى ما نحن عليه الآن، يعني هناك نحن خلقنا من الأرض. يعني خرجنا من باطن النقطة. يعني الله عز وجل استعمل النقطة التي هي الأرض لكي نخرج، مضبوط ولا لا؟ هذه هي النسبية التي أتحدث عنها. إذا كنا بعالم الأرواح الأول، الله عز وجل خلقنا من نقطة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأنا في محاضرة اسمها: كيف خلقنا من العدم؟ أرجو منكم سماعها لأني فصلت بالتفصيل كيف خرجنا منه. الله عز وجل خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالقدرة.
ونحن خلقنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لأن هنالك شرطاً إلهياً في هذا الخلق. ونحن خلقنا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن هنالك شرط إلهي في هذا الخلق. هو ماذا؟ هو تعيين المقامات، يعني ماذا؟ يعني عندما نظر الله عز وجل إلى نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ترشح ذلك - يعني ترشح، صار ينزل منه مثل ماء، يعني يسمونها في اللغة العربية ترشح -. فنزلت تحته الماء الأول، الماء الأول الذي كان الله عز وجل ذكره وكان عرشه على الماء.
هذا هو الماء الأول الذي نزل، هذا هو تكوين العرش بهذه الطريقة. فهذه النقاط التي نزلت منه، كل واحدة منها حسب كبرها كانت نبياً. أو رسولاً؛ لأنها خلقت مباشرة من رسول الله صلى الله عليه وآله. هذه النقاط موجودة فوق في عالم الملكوت هي روحية. موجودة لهلأ، موجودة لحد الآن. إبراهيم عليه السلام أخذ الصورة. الملكوتية لرسول الله حين نادى من العدم، أخذ صورته الملكوتية. الله عز وجل عندما يخلق شيئاً في عالم الملكوت، يخلق له تجسيداً، يُجَسِّمه.
ليس مثل ما موجود على الأرض؛ يعني فوق إذا واحد بكى، تبكي فوق فتتجسد. الله عز وجل يخلق منها ملائكة. مثلاً في ناس فوق تبكي على الإمام الحسين، الله عز وجل يأخذها ويخلق منها ملائكة تسبح إلى يوم القيامة. حتى نفس الشيء على الأرض عندما نقوم بعمل، خلينا نقول مثلاً واحد الآن - أنا أعتذر عن روايات بس لازم تتعلموها -. مثلاً إذا كان مع زوجته وبعدين اغتسل غسل الجنابة، يقول في أحد الروايات: من البعد الثالث للماء يخلق الله عز وجل ملائكة تسبح لصاحب - للذي اغتسل غسل الجنابة - إلى يوم القيامة، وهذا فضل الله عز وجل.
لأن كل شيء في عالم الناسوت لديه صورة في عالم الملكوت، وكل شيء في عالم الملكوت لديه صورة في عالم الناسوت، طيب. لأن كل شيء في عالم الناسوت لديه صورة في عالم ملكوت وكل شيء في عالم ملكوت لديه صورة في عالم الناسوت طيب. هم صور موجودة على الأرض. وبما أننا نحن خلقنا من الأرض فالأنبياء - نحن إذا عاكسناها بالعكس - هم مقامات لنا نحن. قلت: هذه وهذا شيء مهم جداً أيها الأحبة. مقامات الأنبياء مقامات لنا. يعني كيف؟ يقول لي واحد يعني:
حبيب الله هو مقام لنا. كليم الله هو مقام لنا. المركز الذي كان مع سليمان هو مقام لنا، والذي كان مع داود هو مقام لنا. كل وحدة من هذه الأشياء مقامات، وإلا الله عز وجل لم يكن ليخلقنا، لكوم كيف؟ كل كل وحدة من هذه الاشياء مقامات، وإلا الله عز وجل لم يكن ليخلقنا، لكوم كيف؟ المقام الذي الواحد لما يبلش فيه، هو مقام البحث. لما يبلش الواحد يبحث عن الله عز وجل يبلش يطلع على المقام الأول الذي هو ماذا؟ وحينما نادانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من العدم.
نحن يعني ولد صغير لما يصير يكبر، أو المتأمل لما يبلش يدور على الله عز وجل، هنا يروح باتجاه قلبه وبعقارب قلبه إلى أين؟ إلى إبراهيم عليه السلام، أليس إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم بدأ يدور على الله عز وجل في كذا في السماء، في السماوات، في الأرض، في الأرضين، في النجوم؟ فهذه بداية مقام إبراهيم، لما يقال لك: إبراهيم هو أمة، أمة يعني بالمفهوم العادي نعرف ما معناه أمة، بس بالمفهوم الآخر يعني تجسدت فيه الكثير من المقامات الروحية.
من نبدأ نبحث عن الله بيكون أبو الأنبياء مقام أبو الأنبياء موجود، فنحن موجودون بمقام أبو الأنبياء، نحن نريد أن نكون أخلاء مع الله عز وجل. لأن ماذا؟ الله عز وجل يجب أن يكون في هذه المرحلة خليلاً لنا نحن. ليس هناك أحد ندور على الله عز وجل وتكون المصائب نازلة عليه. ليس هناك، في ناس عندما تأتي المصائب عليها تصير تدور على الله، بس صدقوني هؤلاء الناس لا يثبتون مع الله، دائماً يهربون منه ويرجعون بعدين؛ لأن فقط البلاء الذي جلبهم إلى الله، لا.
الإنسان المتأمل هو الذي يثبت على الله، فهنا يكون دخل بمقام الخلة مع الله عز وجل. بعد منها يبدأ ينطلق من أول وجديد ليولد الولادة الأولى. الولادة الأولى هي الولادة التي لا تحتاج إلى أب، دخلنا، الولادة الأولى التي لا تحتاج إلى أب؛ لأن النفس نفس هي أمها. النفس، النفس البشرية التي هي نحن، أنفسنا هي، مضبوط؟ هنا تتمثل بمريم عليها السلام.
المقام المريمي هنا يبدأ يأتي لنا نحن ويولد منها المقام العيسوي، الذي يخرج من العيس، ما هو المقام الذي يخرج من العيس؟ يعني الذي يخرج من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي. الآن أنا إذا أقولها بهذه الطريقة السريعة ممكن تخلي بعض الناس في خلل، بس ولكن أحاول أوضح شوي شوي. فهذه هي المقامات، مقام إبراهيم، بعد منها مقامات الأنبياء، في منهم يروحون على مقام يوسف عليه السلام، يصيرون تجدهم ينمطون بالحياة، يفهمون معنى السيدة الزهراء.
الذين يذهبون يأخذون مقام يوسف عليه السلام - قلت لكم من قبل - يوسف يحتوي على اسم ياسين وفاء، فاء التي هي فاطمة الزهراء؛ لأن بسورة يوسف أول ما قال: «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». الذين بيروحوا بياخدوا مقام يوسف عليه السلام، قلت لكم من قبل، يوسف يحتوي على اسم ياسين و فاء، فاء التي هي فاطمة الزهراء، لان بسورة يوسف اول ما قال إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين. وهنا يمثلنا نحن يوسف عليه السلام، يوسف يمثلنا نحن.
كيف لما نزلنا على الأرض؟ لماذا نزلنا؟ هي المقام اليوسفي. الأرض لنا نحن هي المقام اليوسفي. أول ما دخلنا على الأرض هنالك ثلاثة فصول، ألم يدخل يوسف في البئر ثلاثة أيام؟ كل يوم من هؤلاء هو فصل من فصولنا في بطن أمهاتنا. الفصل الأول هو فصل الجسد، الفصل الثاني الله عز وجل ينزل عليه الروح، الفصل الثالث تنزل النفس. ثلاثة فصول يعني تسعة أشهر، وساعتها يخرج الولد إلى الخارج، يخرج الولد إلى الخارج، كما خرج يوسف من البئر. بعدين يذهب يوسف إلى ذلك المكان وتربيه امرأة.
امرأة هو زوجها، زوجها الذي يتحكم به، هذه المرأة زليخة تمثل عالم الدنيا. الدنيا تمثلها زليخة. لما يكبر الولد، نحن نحن أولاد أمهاتنا، أولاد الدنيا. لما نكبر ساعتها الدنيا تعرض نفسها علينا، أليس مضبوطاً؟ لما يوصل الواحد عمره تسعة عشر أو عشرين سنة، بيصير بالغاً عنده هو بيصير نفس تعرض عفواً الدنيا تعرض نفسها علينا، يعني بتصير بالمال وبالنساء وبكذا وبكذا لكي لكي يضيع. ولكن هنا لكي كما رأى برهان ربي، في هنا فصلت الناس. الله عز وجل هنا يتحدث عن يوسف نحن، ليس يوسف النبي، يتحدث عن المقام النسوتي في يوسف ولا يتحدث عن المقام النبوي، لا يتحدث عن يوسف النبي، يتحدث عنا نحن في هذا المقام.
هنا الناس المؤمنون الذين رأوا وخشعوا واتقوا الله عز وجل يرفضون الدنيا. يرفضون الآن لأن الله عز وجل لما تحدث عن زليخة قال: «غلقت الأبواب»، بس ما خلقت الشبابيك. في فرق؛ لأن في فرق بين الأبواب وبين يعني الشبابيك عادة نحن لما نطلع فيه هو الشيء الذي نطلع فيه إلى فوق، لما أنت تروح على الشبابيك تصير تطلع إلى فوق، نحن نعمل عادة الشبابيك بقلب البيت لكي نصير نطلع، ولكن الأبواب هي للدخول وللخروج. الله عز وجل لما قال: «غلقت الأبواب وقالت هيت لك» لأن غلقت الأشياء في عالم الدنيا، بس ولكن الأشياء الملكوتية لا زالت مفتوحة.
هذا هو المقام اليوسفي فدخل إلى السجن، ولما دخل إلى السجن صار كل الذي صار فيه، نحن كل الابتدات الموجودة نحن في سجن الدنيا، لأن هي الدنيا أسارتنا، بس ولكن إذا حدا قال لي، ما هو دليلك على عالم الرجعة بعد ما يموت الواحد؟ هو نفس لأن يوسف عليه السلام لما دخل إلى السجن، بعد منها ماذا صار فيه؟ الملك حلم هذه الرؤيا التي راها عن السبع سنوات عجاف وبعد منها بعد منها يعصر الناس وبعد منها يعين يوسف أميناً أو ملكاً أو ملكاً من يعني ملكاً صغيراً.
طيب هذه كلياتها بعالم الرجعة بتصير، يعني نحن في عالم نحن موجودين في عالم برزخ نعصر لأن أعمالنا هي التي يريدها الله عز وجل أن نزرعها اليوم. لما قال لما قال لك لما شاف الملك تلك الأبقار أو تلك البقرات، هي نحن، بيقل لنا الله عز وجل: «أنتم حتصير معكم أنتم». اعملوا في الدنيا، لأن إذا عندكم في عالم البرزخ هذه العدد من السنوات، الذي لا يعمل ولا يحصد في عالم الدنيا كل هذه الأعمال التي نحن موجودة فيها، في عالم البرزخ آخر سنوات عالم البرزخ سوف يعصر.
ماذا يعني؟ يعني سوف يكون هنالك قحط؛ لأن كل الناس سوف تموت، ليس في دخول للحسنات؛ ففي ناس كثير إذا ما شملتها رحمة الله عز وجل حتعذب بشدة في عالم البرزخ. يعني رؤية الملك في سورة يوسف هي لنا نحن، ليست ليوسف فقط، بعد منها نخرج من السجن، يعني نخرج من عالم البرزخ ونأتي إلى عالم الدنيا، بنرجع من أول وجديد، لأن هذه هي الرجعة، ومن هنا بنكون مثل الملوك، ومن هنا نرجع بنشوف «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر» ساجدين لأحد آخر اللي هي السيدة الزهراء، سلام الله عليها؛ لأنهم كلهم أرواح،
أرواح وأنوار. النور، النور هو ضوء، ضوء مبروم، كيف يسجد الضوء المبروم؟ يعني هي كمان لها بحث، هذا بحثه علم النقطة. مثلاً إذا جبنا نقطة، ما هو الفوق والتحت بالنقطة؟ لا يوجد لها لا فوق ولا تحت. إذا جيت هلا نقطة وحطيتها هنا، تقاس هذه النقطة على حسب الأرض. يعني الأرض تحت منها بتكون تحت، لا، إذا طلعت هذه النقطة في الفضاء، أين فوقها وتحتها؟ ما في فوق ولا تحت، نفس الشيء بالأرض، لا يوجد لها فوق ولا يوجد لها تحت، لا يوجد لها يمين ولا يوجد لها يسار،
إنما الشمس تدل على فوقيتها وتحتيتها للأرض. هذه أشياء مهمة جداً. نفس الشيء في الشمس إذا كنا موجودين على الشمس وأخذناها هي مركز، أين فوق الشمس وأين تحت الشمس؟ إذا كان شيء دائري لا يوجد لديه فوق ولا تحت. هذه من الأشياء والمعجزات الكبرى التي جعلها الله عز وجل في هذا العلم علم النقطة. فبيبقى الأنبياء كلياتهم هم مقامات، مثل يوسف هو مقام لنا نحن: «هي يوسف نحن الآن في عالم الدنيا، في عالم الناسوت، في المقام اليوسفي». داخل يوسف فينا فينا نطلع من مقامات أخرى،
يا أما نطير مثل مطار إدريس عليه السلام، في ناس بتوصل لدرجة كبيرة من العرفان، وتفتح أمام العوالم، وهذه الانفتاح العوالم مثل ما صار مع إدريس عليه السلام، أو مع عيسى بنموت من جواتنا بنرجع بنحيا حياة من دونه أب، هاي الأبوة اللي موجودة هون لأنها هي أمها النفس. نفس الشيء مع كل الأنبياء وصولاً إلى النبي موسى عليه السلام كليم الله، في أحد الأشخاص أرسل لي قال: هل شي مرة من الأيام أنت دعيت الله وجاوبك الله في الصوت؟ أما «أهم شيء أهم شيء بهذه الصفة صفة كليم الله أن الله عز وجل يتحدث معنا جميعاً بنفس الوقت».
«الحديث لا يكون بصوت». «الحديث، مثل ما قلت لكم هلا إذا أنت حصرت نفسك الحديث يكون بصوت يعني أنت محدود محدود الفهم، ويجب أن تنظر بالخلق الإلهي خارج إطار جسدك، مثلاً هلا موجود أنا عندي مثلاً هذا التليفون، هل يستطيع أحد التحدث معنا على هذا التليفون من دون صوت؟ نعم، فيه يبعث لي مسج، المسج مش هي كمان كتابة؟ إذا كتب لي كتابه يبغض لي إياها، مش هذه حديث؟ مش هذا حديث؟ هذا حديث، مش ضروري يكون الحديث في الصوت، نفس الشيء، الله عز وجل يرسل لنا المؤمنين،
يرسل لنا المشايخ مثلاً، أنت تكون ماشي بالشارع بتلاقي حكمه صارت قدامك يجب أن أن تأخذ هذه الحكمه، لأن الله عز وجل يتحدث إليك في هذه النقطة، الله عز وجل يتحدث دائماً معنا، فنحن إذا نحن بلشنا ننتبه لحديث الله عز وجل، مثلاً أنا ماشي بالشارع لقيت شيء صار قدامي، تعلمت منه أو أو أو غيرت حياتي من خلاله أو كذا أو كذا، يعني انا هون في مقام كليم الله، الله عز وجل يتحدث إلينا دائماً، بس يجب أن نكون في مقام كليم الله لحتى نحن نفهم الأشياء اللي عم تصير معنا، يعني شوفوا الأنبياء كلياتها لها اجزاء بقلبنا نحن،
إبراهيم عليه السلام له جزء، يوسف عليه السلام، عيسى عليه السلام، إبرا كل الأنبياء لديها اجزاء منها منا، دخلها هي المقامات مقامات التي تحدثتكم عنها، نفس الشيء وصولاً إلى مقام حبيب الله، مقام حبيب الله الذي هو أرفع المقامات، ولولاه لما خلقنا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما خلقنا، بس ولكن الله عز وجل أعطانا هذا المقام لحتا نكون في مقام حبيب الله، ليه؟ لأن إذا كلياتنا خلقنا من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنحن نستحق الحياة لأننا خلقنا منه، لأن الله عز وجل كل واحد مننا يريد أن يراه محمداً،
هل هلا في ناس بيقولوا في ممكن ناس بيقولوا لي هون أنت دخلت بالأشياء الغير غير منطقية، لا، هي صحيحة 100%. لما الله عز وجل بيقول وليترى تقلبك في الساجدين، هذه هون لها معنيين، وكل واحدة منهم أعلى من الثاني، كلما أعلمتان المعنى الأول لنرى تقلبك في الساجدين هو أنه الله عز وجل يرى تقلب رسول الله نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين الأنبياء لا وصولا إلى خلقه هل المعنى الأول العظيم؟ والمعنى الآخر الأعظم كمان من هذا الشيء انه كل انسان لما يسجد بيوصل للمقام المحمدي لنرى تقلبك يا محمد في الساجدين شو يعني؟
يعني ارفع شيء ممكن يوصل الإنسان بالمقام الروحي عند الله هو السجود فانت لما تنزل على السجود فانت تكون في المقام المحمدي فيراك الله عز وجل في هذه النقطة كأنك حبيب الله. نشوف هذه النقطة الذي شملناها بين الناسوت والملكوت هاي هي النسبية التي اتحدث اتحدث عنها. فلما يقول لك العرفاء اول ما تروح عند عارف يقول لك اريد ورد هو يوصلني اعلى شيء اعلى ورد بدي أوصل عند الله عز وجل بدي كل الأشياء البرزخية تنهار أمامي. بدي يشوف الأرواح والملائكة والجن والبدك يا شو بيقول لك أول شي؟
عليك بالتقوى وهالأشياء كلياتها والاستغفار والصلاة على محمد بس لتوصّل لهذه النقطة وتنظف نفسك من جوه بيقول لك عليك بالورد اليونس الورد اليونس الذي هو يجب أن تسجد فيه على الأرض مش بس تقولوا أنت وواقع لا السجود هون ساعتها بيصير لأنه المقام المحمدي الذي هو مقام حبيب الله. هذا هو المقام المحمدي فالأنبياء كلياتهم مقامات لنا الأولياء اللي هن مقامات نحن والله عز وجل جعلنا نتجرد في هذه المقام وصولا إلى المقام الأعلى الذي هو مقام المحمدي والذي بعد منه مباشرة ياتي ماذا؟
ياتي الذوبان في النقطة. طيب هلا بقول لك الذوبان في النقطة شو شو هي كيف الواحد بيوصل لها؟ بيوصل لها بالتجرد عن النفس. يعني النفس هي اللي لي موجودة فينا متطلباتها بضل تتطلب النفس فيها الغرور فيها التكبر فيها حب نفسها فيها كل هذه الأشياء. هذه النفس فالإنسان لحتى يذوب في هذه النقطة يجب أن يكون في المقام المحمدي يعني يجب أن يكون حبيب الله في مقام حبيب الله وبعد منها مباشرة نفسه كلياتها بتصير تدبه تأدبه يعني شو ما بيأذي حدا
نفسه بضحي فيها دائما بكل الاوقات ما في عنده غرور ما في عنده تكبر ما في عنده سيطرة وحب نفس وتحكم وهالأشياء ساعتها هون يتجرد من هويته فتتحول الهوية إلى الهوية الأولى التي خلق منها كما هو كما هو المقام المحمدي وفي هذه النقطة يوجد المقام الأحمدي. هلا بيقول الواحد أنت بتوصل يعني بتحطنا مثل محمد لا في هنا المقام الأحمدي هو المقام الملكوتي هو عالم الناسوت وعالم الملكوت حتى أن بعض العلماء يذهبون أنه حتى يوم القيامة في ناس بتوصل للمقام الأحمدي
في المقام الأحمدي لأن هنالك المقام المحمود في إذاعة أحد الأشخاص سألني هل يوصل له مقام المحمود؟ العلماء بعض العلماء في علماء من العرفاء قالوا نعم بيوصل الإنسان بالمقام المحمود ولكن حسب الفهم النسبة التي قدمتها وهذا لست متأكدا منه. لا يستطيع الوصول أحد إلى هذا المقام إلا من خلال الذوبان في النقطة ولا ما لم يذوب في النقطة لا يدرك له ما هيَّة. ما عاد بيصير له له هوية وعندما ما بيصير له هوية يصبح جزءاً من الشيء الأول الذي خلق منه والذي هو أحمد صلى الله عليه واله وصار أحمد يعني رجع للمكان الأول الذي ولد منه الذي هو يعني كأنه شو؟
كأنه أدى دورة الحياة ووصل من أول وجديد إلى أحمد وفنى فيه. لما لما انت تقعد بينك وبين نفسك أنت كشخص أعطيت نفس لك اسم أعطيت هوية عندك شكل عندك ناس بتحبهم حواليك عندك أهل عندما تتصفى من كل هذه الأشياء ما عاد بيصير ولا شيء منه مربوط فيك نهائيا ولا حدا ولا شيء مربوط فيك نهائيا. ولا حدا منهم هدول بيزعجك ولا حدا حتى من أولادك مثلا إذا كان فاقده بتبكي أو من أهلك تبكي عليه لأن كلياتهم صار لله عز وجل هون انت تتجرد في الهوية فتصبح من اول وجديد في المقام الأحمدي.
فمستحيل يعني بهذه بوجهة النظر أنا عم رد على عم رد على العلماء مستحيل إذا الواحد تجرد من كل هذه الأشياء أن تبدا له هوية وإذا ما بقيت هوية يعني شو يعني رجع للمصدر الأول الذي هو أحمد وكل مصدر اللي اللي راح راح بيكون. طيب المقام مقام اهل البيت مثلا على الأرض أو مقامات او أنوارهم على الأرض هلا في هنالك وهذا الموضوع الخطير الكثير يطرح كتاب بلش يطلع كتاب ويظهر كتاب من حوالي 12 سنة بلش يطلع أكثر للسطح وهذا الكتاب يحمل الكثير من الاسرار،
وانا تعمدت انه من قبل ما اتحدث عنه كثير، لان هذا الكتاب فيه كثير من الاسرار وعميق جدا، والدخول فيه من دون علم بيوصل لنوع من انواع الشرك. اذا الواحد ما عنده علم وبيضيع فيه، اي شخص بيقول لك شوف بيطرح فكرة ويربطه بهذا الكتاب، وممكن ياخذك للشرك مع انه هذا الكتاب من افضل الكتب اللي نحن بنقدر بنقدر نفتح فيها عالم، هو كتاب الهفت، الهفت الشريف، الهفت المبارك، الذي هو كلياته روايات، روايات عن الائمة سلام الله عليهم، وفيه اشياء عميقه جدا يعني اذا الواحد فتحها، في اشياء عميقه جدا.
طيب، بدي اعرض لكم هذا الشخص اللي قلت لكم عنه انه تحدث عن أهل البيت البشريين وأهل البيت السماويين، وابين لكم أين هي الأخطاء التي وقع فيها. هلق هو ببلش بالاشياء، بيقول لك لحتى يبرهن، وهذا من المواقع التي هي مثل سر التوحيد والهياكل وهي الأسماء الغريبة العجيبة الموجودة على الإنترنت اللي بيطلعوا لنا اياها كل شوي والتي بتضيع بتضيع ناس كثير من ورائها. فبيشرح لك اول شيء بيقول لك اه اهل البيت البشر الأرضيين والسماويين، انه ما في فارق بينهم، ولكن يوجد فارق.
الفارق الأول انه اهل البيت الأرضيين هم الحقيقة أم المعنى، عفوا، هم الحقيقة أم المعنى، أم الله، أم أرواح وأجساد لحمية وأبدان بشرية. بمعنى أقرب، هل أهل البيت الأرضيين هم نفسهم العُلويين؟ الجواب هو بيقول لك انه في في عنده اربع أساسات. الأساس الأول هو الهيكل، انه هنالك هيكل. فبيعرف الهيكل، شو بيقول لك الهيكل؟ هو الماهية الطاقوية المتكون من مجموع الطاقات الأربع عشرة النورانية النورانية، وهو نور واحد بالاصل وتلك المقام وتلك الطاقات كالمقامات.
فب- فبيرجع بفوت بال- بالبحث عن ال- إن لم تتمثل تلك الطاقات، أخذت نفس معنى قالب الجسد السماوي، فتسمى الروح. يعني شوف يعني الهيكل صارت روح. وهذه الكارثة الأولى. الهيكل الذي هو يتكون من أربعة عشر نوراً. لا أعرف كيف حول النور لهيكل لمادة ولا أعرف أين تحول الهيكل لمادة. لكني كنت أتحدث عن الأشياء التي هو طرحها لكي أفرجيها للناس. الأشياء عندما يتحدث بها نقول: ما شاء الله مثقف، فيلسوف. ولكن خلينا نوزعها. أول شيء الروح ليس لها دخل بالهيكل.
الروح ليس لها دخل نهائياً بالهيكل، الهيكل هو الشيء الذي يدل على شيء آخر. مثلاً عندما بنى سليمان الهيكل، هو الشيء الذي يدل على مقام من هذه المقامات التي قلت لكم عنها، مقام سليمان، والمقام الذي فسره والذي قصدي سليمان عبر عن مقامه السليماني بالملك. بالملوك، يعني هو ملك من الملوك والذي ورث فيه الجن. فالناس الذين يستطيعون التحكم في الجن يجب أن يكونوا في مقام ذلك الهيكل النوراني الذي هو منبثق من سليمان سلام الله عليه. الذي هو بالأصل مرتبط بداود عليه السلام.
الذي هو مرتبط أصلاً بالثلاثة عشر ومئة. الذين كل واحد منهم قتل جالوت، طالوت، يعني كل واحد يجب أن يقتل طالوت ويجب أن تكون النفس الأولى هي مثل داود ملكاً، وبعد منها تولد نفس أخرى التي هي النفس السليمانية. ولهذا نجد حولنا كثيراً من النصابين ينصبون علينا بمَسألة الجن، ومسألة الجن مسألة للأسف أصبحت مفتوحة كثيراً الآن خصوصاً للنساء، تجد المحضرين يقولون لها، يعني عندما يأتي واحد ويقول رأسي يؤلمني. يتمنى أن أقول له إنك عندك جن لكي يرتاح.
يعني لا أريد حتى أن أقول له اذهب عند الدكتور ولكن بحاسب، لا، بل أريد أن أقول له أنت عندك جن. إذا قلت له عندك جن سيصبح يحبني. إذا قال تعا عندك جن، تعا أقرئك، تعا أضع لك طلاسم، تعا أضع لك كذا، أبخر لك، أسوي لك، تعا نقرأ مع بعض، وفي آخر شي أعطيني مصاري. وهذه أصبحت تحدث كثيراً. وأن هنالك من القرآن الكريم رواية: «من قرأ مئة آية كل يوم من القرآن الكريم، وقاه الله عز وجل شر السحر وشر الجن». يعني أي شخص ليس بحاجة لأي عراف ولا لأي شيء يقول لك يوجد جن حولك.
اقرأ مئة آية كل يوم من القرآن الكريم، الله عز وجل يقي، ومن قرأ سورة الجن الله عز وجل يقيه من الجن. وهذه خذها مني أنا. أنت عندك، حاسس حالك، عندك سحر، عندك كتيبة، عندك قرين، عندك كل هذه الأشياء. اقرأ كل يوم مئة آية، ليس أن تقرأها وأنت ماشٍ على البيت، لا، عد توضأ، عد على المصلى واقرأها بروحانية. داوم كل يوم على مئة آية من الـ افتح سورة يس، افتح سورة طه مئة آية، وجمعهم كلياتهم واختم جزءاً كل يوم. مثلاً، هل يستطيع الجن عليك؟
بعد منها لا يستطيع. إذا أنت لكي تأخذ النتيجة سريعة اقرأ سورة الجن كل يوم، أو إذا أردت أن تأخذ النتيجة أسرع وتطهر جسدك مباشرة من الجن، اقرأ كل يوم سورة البقرة. سورة البقرة لمدة سبعة أيام تطهرك مباشرة من الجن. فأنت لست بحاجة لأي أحد، يوجد عندك سورة البقرة، ويوجد عندك مئة آية من القرآن الكريم، ويوجد عندك سورة الجن. هذه الأشياء الثلاثة هي حرز الله عز وجل الذي يقول بالقرآن الكريم «واجعلنا فيه شفاء ورحمة للمؤمنين»، فليس معقولاً ألا يكون فيه شفاء ورحمة من الجن.
فهذه هي النقطة الأولى. النقطة الثانية هم الذين يدعون العرفان. في شخص يعني هذه المرة اضطررت أن أقول اسمه لأنه تكليف من الله عز وجل، تكليف بأن نحذر الناس. اسمه يوسف المغربي، أنا عادة تجنبت كثيراً أن أذكر اسمه. ولكن هذا الشخص من حوالي ولديه موقع العرفان ومن حوالي ست سنوات، أربع سنوات، خمس سنوات، كان دائماً على تواصل معي، يسألني الأسئلة وما زالت الإيميلات موجودة عندي إذا في حال أراد ذلك في يوم من الأيام، أنه حتى لو كان من خمس سنوات الحمد لله يمكن أرشفة كل الحديث الذي صار بيني وبينه.
وكانت هناك أسئلة يسألنيها وينشرها على موقعه العرفان بأنه هو ما شاء الله عارف وهلأُمور. مع الوقت تبين أنه يمتلك عدة مواقع كلياتها ليس لها أسامي، وكلياتها تتحدث عن العرفان وعن معرفة الله عز وجل، ولكن كل هذه كانت فقط مفتوحة للنساء. يعني كل مرة تفوت تريد أن تتعلم العرفان يقول لها أول شيء تتحدث معك. تقول له طيب المرأة يجب أن نراعي حرمات الله عز وجل على الهاتف، يمكن أنا متزوجة. يقول لها ليس إشكالاً خليني أتحدث أول شيء لكي أبدأ أعطيك علم العرفان.
بعدين يصير يعطيها أوراد، يقول لها على أساس الأوراد، وبعد منها يصير يتحدث معها كل يوم يتصل بها، حتى يأمرها أن تعطيه الوكالة عنها. وأي شخص أيها الأحباب في هذا الزمان الذي نحن عايشون فيه، لا يوجد قطب. قطب يعني ماذا؟ القطب هو الذي يأخذ الوكالات من العالم. يعني ماذا؟ يقول للشخص أعطيني وكالة، وكالتك الروحية وأصير أعطيك أوراد، يعني كأنك أعطيته بيعة، وهذه البيعة لا تجوز. هذه فقط، نحن الآن في عصر الإمام المهدي، الإمام المهدي فاتح لنا هذه البيعة.
يعني نحن نبايع الإمام المهدي ونحن ننتظر الأمر من الإمام المهدي، لأن في ناس توصل لك المعنى لك أنت، في ناس تقول لك لا توجد تعلم، بل توجد تعلم. فهنالك كثير من العالم يدخلون لك أنت، بس أنت ليس عم تحس فيه، يعني ما في شخص معين أمامك، بس بتلاقي مثلاً سمعت محاضرة في جزء مهم أثر فيك من هذه المحاضرة، هذه بتكون رسالة الإمام المهدي لك، لأن الإمام المهدي هو القطب اليوم، لا يوجد أقطاب على الأرض، انتبهوا من هذه المسألة. فأي شخص يقول لك أعطيني بيعة، أعطيني وكالة، هذا الشخص نصاب، هذا الشخص ساحر سوف يتحكم بحياتك.
المرحلة الثانية التي يأخذها ما هي؟ أنه يصير يتحدث دائماً بالعرفان مع المرأة وحب الله وكذا، يوم يومين ثلاثة ينط، آخر شيء يصير كل شوي يريد أن يتصل بها، وهو المسؤول عنها. طيب تقول له كيف أنت مسؤول عني؟ أليس لدي زوج؟ تقول لا خلص ما دام بعتيني أنت، أنا أصبح مسؤولاً عنك. وتصير هناك أمور ثانية، يصير يتصل بها، يريد أن يرى صورتها بلا حجاب، وهذه الأمور، ويرجع يلملم حوله كثيراً من السحرة. وهذه أصبحت موجودة على الفيسبوك. يمكن ترون وجه هذا الشخص بكثير من الأسماء.
يمكن في ناس تانيين غيره بأسماء نفس الشيء ولكن تتبع نفس المعنى. هذه مرحلة الأفلام العربية القديمة أنه يأتي السحر وشرهبوش وشرشوش ويصير يضع، لا هذه خلصت. الآن تطور الموضوع، تطور الموضوع، يجب أن نتطور معه، ليس كل واحد يأتيك يتحدث عن الله يعني فعلاً هو ملتزم، ليس كل واحد يجيء يتحدث عن العرفان يعني هو عنده فعلاً علم العرفان، ليس كل واحد يتحدث عن علم الطاقة يعني أنت يجب أن تتعلم علم الطاقة. قلت لكم من قبل علم الطاقة كلياته موجود في السجود.
لا يوجد هذه كلياتها الشاكرات. هذه الشاكرات كلياتها مأخوذة من علم الأنبياء، ولكن الله عز وجل مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنزل لنا الصلاة. الصلاة هذه كانت صلاة الأنبياء. لم يكن على عهد الأنبياء أي صلاة غير هذه الصلاة، يعني الأنبياء كانوا يصلون صلاتنا. لما جاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عمم هذه الصلاة إلى كل الناس، يعني فتحت كل المقامات، فتحت كل المقامات من المقام الأول، المقام الآدمي، إلى المقام المحمدي، فتحت كلياتها أمامنا للصلاة.
كيف نترك علم الطاقة بالصلوات ولا ألجأ إلى الشاكرات؟ يعني لماذا؟ لأن الشاكرات فيها هكذا ألوان أو فيها مثلاً أشياء مخفية، أو مثلاً فيها أنك تقول لأهلك أو لمن حولك أنا أتعلم علم الطاقة. وعلم الطاقة هو علم محفز ويعطي، لا، ما في شيء اسمه علم محفز، حتى الذين يعطون علم الطاقة، وأنا قلتها مرة، مرات يتصلون بي ويريدون استشارات روحية. طيب كيف أنت إذا عندك ماستر؟ هؤلاء يسمون حالهم ماستر، كيف إذا أنت ماستر في علوم الـ لا أريد أن أذكر أسماء لكي لا يعرف هؤلاء الناس، كيف أنت عندك ماستر بهذه الأشياء وعندك شهادات من اليابان وشهادات من الصين والهند وكذا ويصيبك مكروه وتريد استشارات روحية مثلاً.
كيف؟ هل الاستشارات الروحية مربوطة في القرآن الكريم؟ مربوطة في القرآن الكريم، في ارتباطنا مع الله عز وجل، كيف تنصح ناس وأنت تحتاج إلى نصيحة؟ مثل الدكتور الذي يطبب غيره وهو يحتاج إلى من يطببه، ونحن كلياتنا ناقصون ولا أزكي نفسي ولا أنفس أي شخص لأننا كلياتنا في هذا الطريق. هذه النقطة الثانية التي قلت لكم عنها، النقطة الثالثة الحذر من الناس المحفزين، يعني يقول لك مثلاً في ناس هؤلاء يعطون دروساً للتحفيز، طيب ما هي هذه دروس التحفيز؟
يعني دروس يقعد معك يصير يقول لك أنت تستطيع فعل كذا، أنت تستطيع الوصول إلى كذا إلى أهداف، هذا مثلاً يوجد واحد يحيي دروساً وكان هذا موجود بين لبنان وسوريا قال يحيي دروساً كيف تصبح مليونيرًا؟ ويعطيك آخر شيء أشياء غير مفهومة أن تحطها معك وبنفس الوقت تتبع نظريات معينة، وأخر شيء يأخذ على الكورس ألف دولار. قال لماذا؟ لأنه في ناس كثير طبقوا ما فعلوه وهذه من الأسرار فصاروا مليونيرات. طيب ما هو عم يصير مليونير لأنه عم يأخذ ألف دولار منك.
يعني إذا هو صار مليونير يعني لقى تسعمئة وتسعة وتسعين واحداً قبلوا بهذا الموضوع، أعطوك الواحد منهم ألف دولار لكي صار معه مليون دولار. ونفس الشيء، فكل واحد منهم صار يشتغل ويجلب له زبائن ويقنع الناس الذين حوله، وصار يعطيهم نسبة مئوية. يعني لا أعرف كيف الناس وصلت لأيام مرحلة صعبة وتفكر بهذه الطريقة وتدمر نفسها تدميراً، طيب نكمل يقول لك إنه هنا يتحدث عن الهيكل ورجع يتحدث عن النفس، والتي هي الروح، وهنا الكارثة الكبرى الروح صارت هيكل.
يرجع يحلل لك الروح، يسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي، يرجع يقول تحت منها خلق إيه حسب حديث رسول الله هو خلق أعظم من جبريل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة وهو من الملكوت. ما هي الروح؟ ما قلت لكم من قبل، افتحوا محاضرة، ما هو هو نفسه مخلوق من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو الهوية التي أعطاها الله عز وجل لنا ولما دخلت لا يوجد لها لا نسبة ولا تناسب مع الهيكل، طيب. كمان نرجع نفوت على مطرحة ثانية يريد أن يبرهن لنا هنا بالنسبة له ما هو الهيكل؟
فيقول لك إنه حديث كميل بن زياد مع أمير المؤمنين عندما كانوا موجودين مع بعض، لما قال له كميل: أولست صاحب سرك؟ فقال عليه السلام: بلى ولكن يرشح عليك ما يطفح مني. قال كميل: أو مثلك يخيب سائلاً؟ قال أمير المؤمنين: حقيقة كشف سبحات الجلال من غير إشارة. قال: زدني بياناً، قال: محو الموهوم مع صحو المعلوم، قال: زدني بياناً، قال: هتيك السر لغلبة السر، قال: زدني بياناً، ونور يشرق من صبح الأزل فيلوح على هياكل التوحيد آثاره. فاستعمل كلمة الهيكل، التي هي أربعة عشر نوراً، فيلوح على هياكل التوحيد آثاره.
هياكل التوحيد هنا ليست الهياكل التي يقصدها التي خلقت من أربعة عشر، لا، هي الأساس التي يتحدث فيها عن هياكل التوحيد، يعني يتحدث عن الجيومتري المقدس. لما قلت لكم هذه الدوائر كلياتها مع بعضها التي خلقت منها وردة الحياة، بعد منها زهرة الحياة، بعد منها شجرة الحياة، بعد منها كل التصنيفات والعلوم النبوية هذه كلياتها موجودة في هذا العلم. كلياتها لأن هذا علم النقاط، هذا علم التوحيد، وليس أساسه الأنوار الأربعة عشر. ليست الأنوار الأربعة أضواء ظاهرة، لا، هنالك أشياء موجودة وعملتها في محاضرة أو محاضرتين لحديث كميل بن زياد مع الإمام علي، لأنه وصل آخر شيء، سألوه ثلاثة أسئلة وقال له آخر شيء: أطفئ السراج.
فقد طلع الصبح. لماذا؟ هذا دليل على العلم، طلع الصباح، ولذلك تتذكروا عندما قلت لكم، مرة قلت لكم إن قرآن الفجر، إن قرآن الفجر كان مشهوداً. قال قلت له وقتها، سألت الناس، قلت لكم: أي أفضل وقت يقرأ فيه القرآن؟ فناس كثير بعثوا لي هذه الآية: إن قرآن الفجر كان مشهوداً. طيب أنا قلت لكم وقتها: ومتى يكون الفجر؟ ففكروني كل عم أمزح لا، القرآن الكريم هنا يدخل في النسبية من آمن بالإمام المهدي وآمن بأهل البيت بالنورانية ووصل إلى مقام الحبيب، المقام المحمدي، أو مقام أحد الأنبياء كأن الفجر، الصبح، أشرق على قلبه، فيقرا القرآن في أي وقت لأنه هو موجود في الفجر، ليس الفجر المادي هنا يقصد الله عز وجل، إن قرآن الفجر كان مشهوداً، الذي وصل قلبه إلى الفجر إلى الإيمان بوجود الإمام المهدي بالمطلق، أي وقت يقرأ القرآن فهو يقرأه في مقام الفجر هنا وهي هي الارتباط في المقام، رأيتم هذه هي هنا النسبية والتناسب، النسبية والتناسب ما بين عالم الناسوت وعالم الملكوت، لما قال له أطفئ السراج فقد طلع الصبح، ليس أطفئ السراج يعني قوم أطفئ الضوء الآن الصبح طلع، لا، أطفئ السراج أنت اسكت، أغلق عقلك عن السؤال، هنا خلص سراج وعقلك هنا يتحدث عن سراج العقل ولا يتحدث عن سراج الضوء، أطفئ السراج فقد طلع الصبح، خلص، أنت لست بحاجة لأن تفكر من عقلك الآن، لقد طلع الصبح يعني أشرق على قلبك، هذا الشيء أشرق على قلبك فيمكنك رؤيته من دون شرح، من دون لغة، يعني هنا ماذا صار؟ هل تحدث أمير المؤمنين مع كميل؟ نعم، اكتمل معه لأنه ذاب فيه، ولكن لم يستلم لم يتحدث معه بالكلام باللغة، تحدث معه بشيء آخر.
يعني هنا نحن إذا وصلنا إلى هذه النقطة، لما نوصل لمقام الإيمان بنورانية الإمام المهدي سلام الله عليه، فالإمام المهدي لا يحتاج إلى كلام لكي يأتي ليدلينا إياه، لا يحتاج إلى الظهور لكي نراه، لا، هو يبقى دائماً في قلوبنا في عقولنا، لأننا خلاص، أطفئ سراج العقل ما عشت تفكر فيه، لأنه هو موجود أشرق في قلبي، وإذا أشرق في قلبي يعني موجود دائماً وأبداً، وهو يتكلم على لسانك ويحرك يديك وكل شيء موجود فيك، فهنا فاستعمل الهيكل لكي يبرهن شيئاً آخر، وذهب المعنى الأساسي من الهيكل نهائياً.
طيب، يرجع بيقول له الأساس الثالث، وهنا الكارثة الكبرى، هنا الكارثة الكبرى التي يصفها هذا الشخص الذي يسمي حاله لا أعرف ماذا من هؤلاء الأسرار الكبرى، طيب الأساس الإله، انظروا ماذا عرف الإله؟ الإله يقول إنه طاقة، خلاص خلص الموضوع، كتب الإله طاقة هو أصل كل شيء من الجزء وأصل كل شيء من الجزء، الذي لا يتجزأ، وهو الجوهر البسيط القائم بالذات ولا الجوهر البسيط القائم بالذات وهو ولا يتصف بالصفات إلى الكل المحيط بالموجودات، يعني جايب عشرين حديث خلطهم ببعضهم ومفوت فيه أفكاره عن الله عز وجل وموصلك للشرك، إذا أنت مباشرة آمنت أن الله عز وجل طاقة، انتهى الموضوع، أنت لا تعبد الله، أنت تعبد الطاقة.
يعني ماذا طاقة؟ البطارية التي أستعملها في الهاتف هي طاقة، يعني إذا أنا مفكر أن الله طاقة يعني الله عز وجل جزء هو من البطارية، يعني أنا أصرف واستغفر الله الله في البطارية الموجودة أمامي اليوم، وهذه كارثة من الكوارث الكبرى، هذه كارثة من الكوارث الكبرى، أرجع وهنا المشكلة وهو بسيط وليس مركب وكل شيء قائم به، بسيط كيف من ناحية ماذا بسيط؟ من ناحية الخلق ولا الخلق، ولا من ناحية الصفات ولا التصنيف وليس بممركب.
يعني هو جزء واحد كيف يكون ذلك ولا لا هنا مستشهد بحديث لا تناله التجزئة والتنبعيد يعني هو فهم حسب استنباطه من هذا الحديث الجزء الأول، ترجع قال قال تعالى وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم، رجع كمل لتحت، بنكمل ماذا توجد آية كمان بعد؟ يا ومن هي أدخل مقام مقام أهل البيت في مقام لأخبرناكم من قبل. وهو شيء مهم جداً أن الله عز وجل خلق أهل البيت ليكونوا الطريق إليه ليكونوا الطريق إلى الله.
فبما أننا بعيدون كل البعد عن معرفة الله عز وجل فخلق لنا هذا الخلق لكي نحن نعرفه به. فنحن عرفناه عرفنا الله بهم. هو الموضوع فإذن صفات الله المخلوقة قدرات الله المخلوقة هي كل شيء الله عز وجل خلقه لأنهم مخلوقون له. هذه هي الصفات فهم لا يجاوزون صفة حتى لا يجاوزون قدرة الله يعني أعلم الناس بالله عز وجل هي الناس التي تعلم كل علمه وتجرده عنه. عندما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه يا علي يعني عن الله عز وجل لا يعرف الله إلا أنا وأنت ولا يعرفك إلا أنا وأنت ولا يعرفني إلا أنا والله أنت والله حتى لو خلصت الحديث بالترتيب ولكن
كيف تعرف الله؟ ليس تعرف الله بأن تقعد في البيت طول النهار وتقول الله قادر على كل شيء لا. أكثر شخص يعرف الله هو أكثر شخص تعلم العلوم كاملة وعندما تعلمها وصار عليماً بها جرد الله عنها. هذا هو تعليم المعرفة جرد الله عنها لأن هذه من تجربة شخصية يعني أنا أتحدثكم عن تجربة شخصية. إذا أنت أول ما تبدأ بالعلوم العادية تقول الله يعلم كل شيء الله خالق كل شيء الله كذا، طيب فنقول خلينا نتأمل في الشمس والقمر أعتذر إذا كنت أطلت ولكن موضوع المحاضرة مهم جداً.
كيف نعرف الله؟ نقول الله موجود في كل مكان من غير مخالطة، طيب. فنلد أننا بدأنا نتحدث عن الطاقة، في ناس كثير كانوا موجودين بالصف يقولون الله طاقة، الله نور، الله ضوء، نصدم منه وكيف الله نور؟ ما هو يقول لك الله عز وجل «الله نور السماوات والأرض» يعني الله نور. لكن لا، الله نور ليس بمعنى أنه هو نور ضوء، يعني لا، ليس ضوءاً، يعني فوتون، لأن هنا كان عم نحده، «الله نور السماوات» كما قال الإمام الرضا بمعناه هو الهادي لخلقه عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأعطى الله عز وجل مثالاً لذلك النور في آية النور.
فهنا نجد الله عز وجل يصنف هذا الموضوع، طيب كيف نجرد الله عز وجل؟ نقول أوكي خلص خلينا نتفق مع بعض أننا نحن الله ليس كمثله شيء. لا، هو لا طاقة ولا نور ولا شيء، وخلص نحن سلمنا بهذا الموضوع. أنت الآن على أول سلم تجريد الله عز وجل من كل شيء بس ما انتهى الموضوع بعد. ما انتهى هون، هنا الآن بدأت به، ما انتهيت، ما خلصت، أنت بدأت به، بدأت بالولوج به. لأنك أنت إذا جردت الله عز وجل فقط وأمنت بتجريده من كل شيء فقط، يعني أنت بممرتبة محمد وعلي هنا، وكيف يقول محمد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إنه لا يعرف الله إلا أنا وأنت؟
يعني أنت صرت معهم؟ يعني رسول الله لازم يقول لا يعرف الله إلا أنا وأنت ومحمد موسى. لا، هنا يصير في تناقض بهذا الحديث. هنا يصير في تناقض في هذا، كيف نعرف الله؟ نعرف الله عن طريق تعلم كل شيء خلقه. وأرفع الأشياء التي خلقه هي النقطة. التي هي منشأ كل العلم، وعندما نعرفه ونعرف أنفسنا، نعرف النقطة ونعرف أنفسنا ونعرف الماهيات نجرد الله عنها. لأنه هنا لما نوصل بالعلم، لما نوصل نحن شوية عرفان مع شوية علم عادي بتلاقي العالم كلياته تضاعف.
إذا ثبت العقل، ثبت القلب، ثبتت النفس والروح على هذا المنوال العلمي، هنا تجرد الله عز وجل عنها، فعندما تجرد الله عنها ترتقي إلى مقام المحمدي والمقام العلوي في معرفة الله. يعني «لا يعرفك إلا أنا وأنت»، هنالك أنا وأنت لها مع لها، لها أبعاد أخرى. ليس أنا وأنت هنا، محمد وعلي، انتبهوا، في مقامات، في مقامات ما بين علم الناسوت وعلم الملكوت، كما طبقت هذا المثل على أنبياء، يطبق على هذا المثل. وهنا لها أيضاً أشياء ضخمة وكبيرة كثير كثير كثير.
أعتذر إذا طولت شوي مع أنه كان في شوية تكملة للمحاضرة، إن شاء الله أتحدث بمحاضرة أخرى لكي نستوعب المعلومات التي قلتها اليوم. أتمنى توصلني كل أسئلتكم لكي أتحدث عنها في جزء آخر إن شاء الله ونكمل عن ارتباط الملكوت بالناسوت، وكيف خلق الله عز وجل النقطة التي هي الأرض، النقطة الأرضية هي الأرض، وكيف جعل فيها أهل البيت بما أني قلت أنا لا يوجد فوق ولا تحت، كيف جعلوا كليتهم في المقام المحمدي. بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
العلم الأكمل في معرفة الحقائق المحمدية . ما هي المقامات النبوية .كيف نحقق الوصول في المقامات إلي المقام الروحي الأمثل .ما هي صور الأنبياء . من يمثل من . حقائق الناسوت والملكوت في بحر الوجود .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى