تناقش المحاضرة روايات خلق شيعة أهل البيت من فاضل طينتهم وتوضح آفاقها العلمية والروحية والكونية. كما تحذر من إساءة فهم هذه الروايات واستغلالها من قبل بعض الجهات لبث الفتن والتفرقة وتشويه رموز التشيع والعرفان والمرجعية الدينية. وتؤكد المحاضرة على أهمية التمسك بعناصر القوة والوحدة والمنطق العلمي السليم بدلاً من الانجرار خلف الطعون والتشويهات الداخلية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. موضوع حديثنا اليوم هو روايات وردت عن أهل البيت سلام الله عليهم بما معناه أن شيعة أهل البيت خلقوا من فاضل طينتهم من فاضل طينة أهل البيت. وعندما نقف أمام هذه الروايات نتساءل، يعني بيصير عندنا كثير من التساؤلات، التساؤلات الأولى بنقول يعني إذا تفكرنا من ناحية كما يفكر به الملحدون أو الناس الذين يريدون مجابهة الدين، بيقول لك طيب الله عز وجل خلقكم أنتم من بالنسبة لشيعة شيعة أهل البيت سلام الله عليهم، كما تقول رواياتكم أن أنتم خلقتم من فاضل طينتهم.
فلماذا خلقنا نحن من غير طينة أهل البيت؟ وبما أن الله عز وجل خلقكم من غير طينة، يعني أنتم خلقتم من طينة أهل البيت سلام الله عليهم، ليش نحن بنتحاسب على هذا الموضوع؟ أين العدل الإلهي في هذا الشيء؟ ومن الناحية الأخرى محبو أهل البيت سلام الله عليهم بنلاقيهم كمان هم بيحبوا يوصلوا لتفاخر بهذا الشيء، أنه نحن خلقنا من فاضل طينة أهل البيت وهذه الطينة المحرمة على النار. إذا طرحنا هذا الموضوع كبداية نحن، يجب علينا لكي نفهمه أن نفوعه، نفرع كل هذه المواضيع لكي نفهم ماذا أراد الله عز وجل من خلال أهل البيت سلام الله عليهم بإيصال هذا الحديث إلينا.
ما هي آفاقه؟ لأنه أفق هذا الحديث أفق مهم جدا، إذا نحن نظرنا إلى كل الأشياء بالأبعاد التي خلقها الله عز وجل بنلاقي أن الله عز وجل عنده الحكمة الكاملة في عرض مثل هذه الأشياء الخلقية علينا. ليس فقط للتفاخر وليس فقط لكي يفرجينا أنه ممكن هذا الحديث يحمل كذا وجه، أو لكي الناس الذين يكرهون أهل البيت سلام الله عليهم، أو النواصب أو الذين يكرهون المؤمنين من أهل البيت من أتباع أهل البيت أنهم يتحدثون عنهم بغض بتفسير إذا نحن فسرنا هذه الرواية مختلفة، يعني بطريقة مختلفة.
خلينا نتحدث عن آفاق هذا الحديث وعمق هذا الحديث. بالمعنى العادي طرحت هذا الحديث من حوالي أربع سنوات أول ما كنت أتحدث عن مواضيع الظاهر والباطن وكان في كثير ناس غير مصدقة للأشياء التي أطرحها ومشكة، وكيف تدخل، أنه بيكون العلم من ناحية أنه الدين هو جزء من أجزاء العلم لأنه نفس الدين هو علم بما يحتويه من علم التشريع وعلم التنفيذي والأشياء كلياتها، حتى علم الكتاب هو علم، وعلم الكتاب هو أعلى من العلم العادي الموجود عندنا أو من الكتاب أو الكتاب الموجود بين أيدينا لأنه أم الكتاب يعني من عند الله عز وجل وهو يوزع كل العلوم على كل الأصناف الخلقية.
يعني مثلاً لا تفكر أنك موجود فقط كمخلوق موجود على الأرض وحيد في هذا الكون. هنالك روايات من أهل البيت تقول هنالك الكثير من المخلوقات خارج نظامنا الكوني، وحتى إذا نحن دقّقنا على الأرض بنلاقي مخلوقات مجهرية يعني نحن لسنا موجودين لحالنا على الأرض، هنالك كثير من المخلوقات وهذه كلياتها خاضعة لقوانين، الآن لا أريد أن أفوت فيها بكثير، لكي لا أشاغب المواضيع. ولكن خلينا نتحدث عن معنى فاضل طينتنا.
الله عز وجل مثل ما قلت لكم من قبل إنه عندما خلق كل شيء من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخلق منها زوجها، لتكون نفس رسول الله وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، الذي يختلف معنى البث عن معنى الاتحاد هنالك شيء مختلف، لأن في الاتحاد أرجو أن أعمق من الناحية الروحانية، ولكن الاتحاد هو رجوع البث إلى النقطة الأولى. يعني مثلاً نقطة الضوء الأول، مثلاً إذا كان في عنا لمبة أو ضوء معين وغادر هذا الضوء هذه غادرت جزئيات الضوء الصغيرة التي هي الفوتون غادرت هذا الضوء، فالهدف من الخلق الموجودين نحن فيه أنه أنت
أن يعود هذا الضوء مباشرة إلى هذا الفوتون الصغير إلى الضوء. الآن إذا نحن درسناها بالمعنى المادي العادي بنلاقي هنالك احتمال ممكن هذا الاحتمال يكون غير موجود من ناحية الاحتمال العادي. ولكن إذا نحن درسناها بالناحية الرياضية بنلاقي أنه الأكوان أو كيف خلقها الله عز وجل بطريقة أنه حتى لو كانت دائرية لا نستطيع الإحساس بهذا الشيء
لأنه هو يعبر عن بما يكون في اللغة الإنجليزية للسترين. يعني نحن موجودين خلينا نقول مثل شكل دائري مثل شكل خلينا نعتبر هذا الشيء. إذا انطلق الضوء من هذه النقطة فسوف يعود إليها من أول وجديد إ إلا إذا انحرف في مكان من الأماكن وهذا يجيء معاني النجوم والكانسات في السماء والثقوب السوداء والثقوب البيضاء وكثير من علوم الفضاء
هذا كلياته يرجع تعبيراً عما أريد أن أقوله إليكم الآن. المشكلة فينا الأساسية، أعتذر إنه شوي عم ببعد عن الموضوع ولكن عم بتحدث عم بتحدث بطريقة طرح المنطق، وليس بطريقة تفسير المنطق لعدّة لحظات. طرح المنطق العلمي، خصوصاً في أحاديث أهل البيت، وأريد أن أتحدث عن هذا الموضوع أكثر وأكثر، لأن اليوم يكفر كثيرون من وراء هذه الأحاديث،
يفسق كثيرون من وراء هذه الأحاديث. يعني أهل البيت يكونون يقصدون شيئاً، وبعض الناس الذين يستغلون هذه الأمور، خصوصاً على فضائيات شيعية، يفسرون شيئاً آخر. ومن أجل ذلك طرحت معنا طينة فاضل طينة أهل البيت، يعني لكي نوصل للنتيجة التي أريد أن أصل إليها. فبنلاقي أنه عندما خلق الله عز وجل الذرة والتي فوق منها الموليكول أكبر منها والكتلة وبعد منها خلق الخلية وبعد منها خلق الخلايا والجسم الجسم الكبير الكبير وأعطى هذا الجسم وبث فيه حياة.
الجسم الإنساني يختصر الكون كاملاً. أتحسب نفسك جرماً صغيراً وفيك انطوى العالم الأكبر. فهذه المقولة هي تختصر كل شيء أريد أن أتحدث عنه، لأن الجسم الإنساني يحتوي حتى مواد موجودة في النجوم. يعني الله عز وجل يخلقها من خلال الخلايا التي هي مخلوقة من ذرات. فعندما نقول، خلينا نرجع للناحية الروحانية، عندما نقول عن النور يجب أن يرجع إلى النقطة الأولى التي انتقل منها،
يعني هي معاناته البث، لأنه يريد أن يتحقق مع ذاته، يعرف ذاته. ألا تعرف نفسك، عليك أن تعرف نفسك، أو حتى تعرف ربك عليك أن تعرف نفسك، أو حتى تعرف نفسك، حتى تعرف ربك، عليك أن تعرف نفسك، أو كيف ما كانت المقولة تريد أن تأخذها من أي جانب من الجوانب، لأن نفسك التي خلقت أنت فيها اليوم الموجود فيها كبرنامج، هي بالنسبة للناحية العملية العادية نحن موجودين فيها بالدنيا، هي تعتبر برنامج عادي.
إذا لم تتحقق فيها وجود الروح فهي لا قيمة لها، لا قيمة لها. وهذا هو المعنى في يوم القيامة عندما الله عز وجل بيقول لك أن نسوا الله فأنساهم أنفسهم، أو نسيها بما معناته، شو يعني نسيها؟ يعني سحب منهم الروح فنسيهم بما معناه أن الرب الموجود الذي خلقنا منه من ناحية خلقية هذا شيء آخر كمان، الذي خلقنا بسببه من نوره، هذا كمان شيء آخر إذا درسناه ودراسنناه أكثر وأكثر،
كل هذه العناوين التي أقولها هذا بيكون في كثير من المحاضرات، الله عز وجل خلقها ونسبها إلى الكساء. لما تحدثت من حوالي الست سنوات بأول المحاضرات عن رمزية الوجود بكل شيء في أجسادنا بما أنه يختصر الكون. تحسب نفسك جرماً صغيراً وفيك انطوى العالم الأكبر. كنت بتذكر في ناس أمامي صاروا يضحكوا وفي منهم فلو يعني قاموا تركوا الكرسي وراحوا قالوا ما هذا التخريف. فبعد منها طور هذا الموضوع الحمد لله أن أحد الشعراء قام وتحدث عن الكف.
يعني تحدث أن هذا الكف إلى ما يرمز كل واحد منهم. ولكن بالرغم من هذا الشيء لا يزال هذا الموضوع خطأ. يرمز الإمام الحسين في الكف إلى هذا الإصبع الموجود هون الإبهام. يرمز لأنه شكله شكل الراس. ولكن أخطأ الذي نسب بيت الشعر هذا أخطأ في مكان وجود الإمام علي سلام الله عليه والسيدة الزهراء. السيدة الزهراء لم تعط هذا الإصبع. يعني أنا كنت عم شوف أحد الأشخاص من حوالي سنتين أنه عمل بيت الشعر هذا وكان جميل وصار الحمد لله يتقانله كثيرون من العامة.
ولكن أريد أن أتحدث معه من ناحية دينية من ناحية علمية بعد ما أتحدث عنه من هذه النقطة وأرجوكم أن تصبروا معي. هذا الإصبع لا يعبر عن السيدة الزهراء، السيدة الزهراء تعبر بهذا الإصبع. ولذلك كمان موضوع ديني آخر علمي، وإن شاء الله سوف أتحدث في المستقبل القريب جداً مع أني وعدتكم بهذا الموضوع من قبل في تجزيء الأشياء الخلقية من الجسد ومن الأحرف الابجدية، يعني كيف نخرج هذا من هذا. ولكن ابتعدت عن هذه المواضيع شوي لأني أريد أن أبتعد عن علم الجفر شوية صغيرة بالنسبة للعالم لأنه بدأ يؤخذ علم الجفر إلى موضوع تفسير الغيب وهذا الشيء خطير جداً وغير صالح للطرح العام.
حتى شخصياً بيني وبين نفسي لا أستعمل هذا العلم لمعرفة الغيب لأنه هي من المحرمات الكبرى والولوج فيها كالولوج في ماء داكنة سوداء في قعرها نور ومن يصل إلى ذلك النور وينظر فيه فكأنما نفس الله في خلقه. في هذه شو؟ هذه رواية عن أمير المؤمنين سلام الله عليه واحذروا من هذا الموضوع وكل الناس الذين يريدون أن يخوضوا في هذا الموضوع. فنسب هذا الإصبع للسيدة الزهراء سلام الله عليها وليس هذا الإصبع. انتبهوا من هذا الموضوع جيد جداً. هذا هو الإصبع الذي ينسب للسيدة الزهراء.
والإصبع الذي ينسب لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو الإصبع الوسطى. الذي قام الشيطان من حوالي 400 سنة عندما وصل إلى هذا العلم بأنه يجعل هذا الإصبع من الإصبع الذي يرمز إلى الفساد. يعني إذا واحد بده يتحدث عن شيء بغيض جداً يقوم بإعطاء إصبع الوسطى. وتحدثت من قبل عن هذه المواضيع في التواصل الاجتماعي. أنه عندما ينظر إبليس لعنة الله عليه إلى كثير من أمورنا عنده شرح شرحت من قبل عن جامعة إبليس. قلت لكم إبليس والشياطين الموجودين على الأرض لا يتصرفون معنا من ناحية يعني هيك حي الله مثل ما نقول باللبناني، المهم أنه نفسد الإنسان لا، يتصرفون معنا بحكمة وعلم لكي يضلوننا.
حتى أنه في جامعاتهم عندهم جامعات مخصصة لهم يدرسون فيها الإنسان يريدون تغيير أشياء للمستقبل حتى تشوه الدين حتى تشوه الأشياء التي ترمز إلى أهل البيت وإلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. من ضمن الأشياء التي يقام بها هي مثلاً تسميات تسمياتنا مثلاً لما يصير يسب الإنسان أو الإنسان الثاني بأسماء الحيوانات، يقول له مثلاً أنت يا حمار أنت يا كلب أنت يا كذا. فعندما نقول أنت يا حمار في تصورنا الآن صار أن هذا الشخص الذي أمامنا كأنه الحمار أوطى قيمة من الإنسان.
بالحقيقة بالقيمة المادية الموجودة على الأرض كل المخلوقات قيمتها واحدة عند الله عز وجل فالإنسان مكرم معزز والحمار مكرم معزز. الحمار هو مخلوق من مخلوقات الله عز وجل التي كرمها بوجودها كرمها هي موجودة وتسبح لله عز وجل بطريقتها وبمفهومها الإلهي. يعني ما فينا نحن نطلب مثلاً كما يقول من السمكة أن تتسلق شجرة. لأن الله لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
لأن الله لأن الله
ما الله.
موجودون في لندن، واحد موجود في لبنان، يدعي أنه هو المنادي على أسوار دمشق، وتبين كذبهم كليتهم. هؤلاء الناس، بععلم أو بقصد أو بغير قصد -ولا أقول إنهم عملاء ولا أي شيء- لكن مثلما يقولون: دود الخل منه وفيه؛ بمعنى أن كل إنسان خلقه الله عز وجل يمتلك نظاماً، والنظام التدميري الخاص به موجود في داخله. ولكن من أخطر الأشياء التي كنت أتحدث عنها من قبل، هو شيء موجود، على قناة فضائية للأسف دائماً ما كان صاحبها يتحدث عن أهل البيت، وعمق الارتباط بأهل البيت،
حتى لو كان في كثير من الأحيان يتعدى على مقامات المرجعيات. دائماً يعني كان يتعدى على مقام المرجعيات، ولكن كنت دائماً أحب أن أترفع عن هذا الموضوع؛ أول شيء بالنسبة لي، لأني إنسان حتى لو كان عندي انتشار ضئيل، في العالم الإسلامي ولكنه انتشار خفيف جداً، وإذا وضعت نفسي في هذا الموضوع ممكن أن أنسف كل الجهد الذي بنيت عليه؛ الآن والحمد لله، نناصر أي شخص. إذا أنت طرحت نفسك كأنك قدوة، في العالم يعني؛ شو يعني كل أنصارك يجب أن يستميتوا في الدفاع عنك؟
يعني الآن عندما أتحدث عن هذا الشخص، سوف يستميتون في الدفاع عنه، لأن ذلك الشخص يتحدث من منطق، المنطق الذي يتحدث منه هو منطق يستميل أفئدتهم إلى حب الزهراء سلام الله عليها وإلى كل الأشخاص، ولا أقول إنه لا يحب الزهراء ولا يحب هؤلاء الأشخاص، ولكن هنالك خلل جسيم، ينشر أمراضاً بيننا نحن الشيعة. طيب، هلينا نلتفت إلى حياته -هو كما يتحدث عن كثير من العلماء وككما يتحدث عن كثير من المشايخ-. نرجع إلى سنة ألفين، 2004، 2006، أول البدايات التي بدأنا نتعرف فيها،
الموضوع الأساسي عنده هو تشويه المرجعية. الموضوع الأساسي تشويه المرجعية، طيب، دائماً يتحدث عن المرجع، ويتحدث عن شخص المرجع، ويتحدث عن أهل المرجع وأن أولاده، وعندهم أبنية وعندهم كذا وعندهم كذا، والله يعلم أهو مضبوط ولا ليس مضبوطاً. كل واحد منهم للأسف عندما تتحدث معه يقول لي: أنا أعلم ما لا تعلم، عندي عندي عندي أشياء كثيرة أنت لا تعرفها. أنا هنا ساكن هنا بجانبهم وعنده مبانٍ وأموال طائلة وضخمة وكذا وكذا، طيب، أنا يهمي كل هذه الأشياء الموجودة،
حول هؤلاء الأشخاص؟ أنا أقول لكم الآن ماذا يهميني من مسألة المرجعية. أنا لا يهميني هذا الشيء المشوه، يعني شو هذا الشخص إذا أراد أن يشوه، شخصاً آخر؛ يعني هو في يوم من الأيام إذا التفت إليه، يأتي لعندي، يبحث يصير يبحث عن أي شيء، المهم أن يجد ما ينسبه، ينسب ويلصق، زوراً وبهتاناً بمعنى آخر، وأستطيع القيام بذلك بكثير من الأدلة التي قدمها، طيب، من الاحتلال، دخل خلينا خلينا نمشي، خط، بعد، تقريباً 14 سنة من انطلاقته، صار في احتلال.
هل هذا الشخص خرج ونادى بي، إسقاط الاحتلال ولا لا؟ لا. تحدث عن شيخ، طلع صار يتحدث عن شيخ أن هذا الشيخ فاسق. وهذا الشيخ معروف وله انتشار في العالم الشيعي. طيب، شو قال عنه: فاسق وعمل مصاريف؟ لا، صوروا حلقة لساعتين، يقول فيها يريد أن يسقط، هذا الشيخ، أحمد الوائلي، يريد أن يسقط أحد مشايخ أحمد الوائلي، بماذا؟ بأنه كتب شعراً، وقبض معاشاً عليه. ظلوا ساعتين يبرم يدور يبرم يدور لكي يوصل إلى هذه النقطة. طيب، دخل احتلال العراق وهذا وملايين من الشيعة تقتل،
ويخرج علينا على اليوتيوب والفيسبوك، وكان أول شي مغموراً كمان هو ولكنه منتشر أكثر وتحدث عن الشيخ الوائلي. يتحدث عنه وأنه كان يأخذ مالاً، من أجل أن يقوم بكتابة شعر ليعيد ميلاد أحد الأشخاص. ويخرج وتصير مقاومة بالعراق ويموت الملايين، ولا زال هذا الشيخ يتحدث عن أحمد الوائلي، ولكن في حلقة أخرى، وجد أن في أحد الكتب كاتباً أن الرجعة عنده غير مثبتة. طيب، فوصلنا إلى سنة 2010. كثير من الأيتام موجودون في العراق، انتشار كثير من الأمراض الثقافية والعلمية،
والتقنية وتدمير وتهجير وكذا، والناس ليس ناقصها، ويجب أن نتكاتف مع بعضنا البعض، ولا يزال يقدم أن أحمد، الشيخ أحمد الوائلي، هو شيخ فاسق ولا يجب اتباعه. طيب، لو كان عندي مونتاج لكنت عملتها بطريقة مونتاج لكي نصل إلى المعنى؛ لأنكم أنتم يمكنكم الرجوع إلى كل الأفلام الموجودة التي من قبل. كل هدفه، وكل فكره هو ثلاثة أشياء. أول شيء تدمير الفكر العرفاني، عن طريق تدمير، عن طريق تدمير كتاب الفصوص، وهذه الأشياء لأنهم -كما لأنه كما يقول-
يعتبرون أن هذه أسس، للعرفان الشيعي، والعرفان الشيعي بما أنه يتبع ابن عربي، وابن عربي يقول عن الشيعة إنهم شكلوا بشكل، كلاب أو شيء معين موجود في أحد كتب ابن عربي، والذي هو، كثير من العلماء قالوا إنه هو، بعض العبارات أدخلت في هذه الكتب وهي مزورة، لأنه هو تحدث في كثير من الأحيان عن أهل البيت وقال: لا يستطيع الإنسان أن يبلغ، فيضاً من الفيوض المعينة إلى الدخول في هذا الموضوع. على كل حال بالنسبة لي أنا لا أهتم بهذه الأشياء،
لأني آخذ من كل، من كل عسل رحيقه. أنا لا أهتم بالنحل من، يعني عندما أطلع بالنحل فأكيد يجب أن تهتم، ما هي النحل؟ ما هو العالم؟ بس ولكن تأخذ منه ما ينفعك، ما ينفعك لكي للوصول إلى الله؛ ليس هدفي، ابن عربي، لا أريد عبادة ابن عربي ولا أريد عبادة أحد من الفلاسفة. كل هدفي العلم أيها الأحبة، وهذا هو يجب أن يكون هدفنا، ليس عبادة الأشخاص. إذا أخطأ في أماكن فليغفر الله له، وإذا اجتهد في أماكن خلينا نأخذ الاجتهاد وندرسه. طيب، فركز على هذه الأشياء؛ الشيء الأول هو هذا الموضوع، هلا إذا أنت،
إن شاء الله ما تقع بهذا الفخ، إذا أنت رأيت أحداً من أتباعي فقط قلت له: ابن عربي، ممكن يصيبه سكتة قلبية ويموت. حتى إنه تصوروا لأي درجة! حتى إنه مرة كنت أتحدث مع أحد أنصار هذا الشيخ، كان يتحدث عن عظمة شخصية الإمام الخميني رحمه الله عليه، عن عظمته أنه عندما خرج من الحرب الإيرانية العراقية. وفي تقرير مصور موجود عنه. وهذا شيء غير مخفي. كان العالم ينظر كلياً إلى أن الإمام الخميني سوف يذهب إلى روسيا، لكي يطلب منها إعادة إعمار إيران،
أو شراء السلاح الحديث حتى يقوم بدفاع أكثر، أو بقتل صدام حسين أو هذه الأشياء كلياتها. ولكنه بهر العالم بأنه قام بإرسال وزير خارجيته مع كثير من الملحقين إلى روسيا، وضجت الدنيا كلياتها بأنه: شو خير إن شاء الله، شو بده يعمل؟ وصل إلى وزارة الخارجية وإلى رئيس الاتحاد السوڤيتي في ذلك الوقت، ليقرأ رسالته الشهيرة جداً، ليقول له إنه: كما تنظرون، إن الشيوعية لا تلبي مطالب الشعوب العادلة ولا تلبي مطالب الحياة وإلى ما هنالك،
وطالبه بأن يقوم بإدخال الإسلام إلى النظام الروسي. تصوروا الآية، انظروا إلى عظمة هذا الإنسان. انظروا إلى عظمة هذا الإنسان. انظروا إلى عظمة هذا الفكر. إذا نظرنا إلى التاريخ الإسلامي كلياته من أهل البيت إلى الآن، لا نجد أشخاصاً غيروا وقاموا بثورات نجحت إلا الذين اتبعوا عرفان أهل البيت وليس التصوف؛ لأن هنالك فرقاً كبيراً ما بين التصوف والعرفان. العرفان هو الإنسان الذي يتعبد الله عز وجل في الليل كالراهب، ويكون ليثاً في النهار
دفاعاً عن القضية ودفاعاً عن الإسلام، ولصنع الإسلام ولصنع القضية وإلى ما هنالك. المتصوف بالعكس؛ هو يختار طريقة ويجلس طوال النهار في المسجد، ولا يريد أن يتدخل في شيء آخر، وهذا ما ذمه أهل البيت سلام الله عليهم. طيب، فبنلاقي دائماً فقط عنده ابن عربي عمل حلقات كثيرة حتى كررها كثير من الناس بالعرفان والأمور، ويبقون يقولون إن هذا فسق وفجور، وذلك لتدمير كل شيء في المستقبل يكون عن طريق العرفاء، كل شيء وهذا مستحيل أن يصير، قام به الشاه من قبل وفشل.
طيب، الشيء الآخر الذي يقوم به هو تدمير الناس الذين كانوا في الواجهة، يعني في أيام الحرب الأولى، وأي قبل الحرب الإيرانية العراقية كان نجم الشيخ الوائلي موجوداً، ومثل هذا النجم، الصوت الشيعي الأعلى الموجود في الخليج، لذلك كان كثير من الناس يسمعون الراديو، يعني هنالك ارتباط معنوي وروحي بينه وبينهم. فخلال أربعة عشر عاماً، همه الوحيد تشويه صورته. بأي شيء، بأي شيء ممكن تتصورونه، تصوير تشويه صورته بأشياء سخيفة جداً، سخيفة سخافة يعني لا يتخيلها عقل، هأنذا أقول لكم كيف.
في برنامج قدم وأخيراً قال عنه إنه بصراحة، وجاب عدة ملفات وهذه الملفات صار يفرجيني أنه كل واحد شو قال، يعني يمكن ما بعرف كم واحد وظف لحتى ينبش تاريخ عشرين سنة بالراديو والتلفزيون لحتى يقول الشيخ الوائلي: مسألة الرجعة تحتاج إلى تدقيق. طب خلينا نتساءل أول شيء: هل كان الشيخ الوائلي يتحدث في قناة شيعية لمستمعين شيعيين فقط، ولا كان يتحدث في قنوات يستمع إليها كثير من السنة؟ خلينا نقول أول شيء: هل موضوع الإمامة أهم ولا موضوع الرجعة أهم؟
يعني أنت عندما تنظر، أنا بأوقات بعض السنة بيجوا ويتحدثون، بيقولوا لي مثلاً: نحن نعتبر أن التشيع هو حق، ولكن موضوع الرجعة هو موضوع شوي فيه شبهة وغير واضح لنا بالنسبة لنا. هل أقول لهم لا، إذا أنتم لم تؤمنوا بالرجعة يعني أنتم لستم شيعة، أنتم فساج وكفار؟ هل أستطيع القيام بهذا الشيء؟ ولا بأقول لهم: خلينا نلتفت أكثر لموضوع التشيع، موضوع الارتباط مع الإمام علي، موضوع الارتباط مع الأثني عشر إماماً، وبالنسبة لموضوع الرجعة، الآن إذا آمنت بها ولا ما آمنت بها مش مشكلة في هذا الوقت،
على لاحقاً أنه فينا نفوت بهذه المواضيع حتى يثبت العمود الأول فيك. طيب، عندما ننظر إلى كل ما قدمه من أدلة ضد الشيخ أحمد الوائلي رحمة الله عليه، بنلاقيه يعتمد على التشويه غير المبرر. يعني أحمد الوائلي حتى في موضوع الرجعة يقول: يحتاج هذا الموضوع، يعني هو يفلت بذكاء من هذا السؤال، ويقول عن علماء إنهم قالوا بعدم إيمانهم بالرجعة، وهذا حقه ليه؟ لانه هذا يستعمل نوعاً من أنواع التقية، نوعاً من أنواع التقية، لأنهم لم ينفها قطعاً الشيخ أحمد الوائلي، ليه؟
لأن مثلت مسألة الرجعة في ذلك الوقت مسألة طرحها إبليس، طرحها الشيطان عبر وسائل الإعلام الخليجية حتى يشوه التشيع، يعني سيصير في تشويه للتشيع. إذا أتاك شخص الآن بهذا القرن، اختصر كل التاريخ وكل وجوده، مثلاً أنا موجود في منطقة معينة في دولة معينة، ما فيك تحدث بكل الأشكال بكل الأشكال بطرحها، فبعد أحد وعشرين سنة بيجوا بيقعدوا يقيموني، هذا الظلم. إذا أنت أردت أن تتحدث عن الشيخ أحمد الوائلي يجب أن تتحدث عن المجتمع الذي يعيش فيه، يجب أن تتحدث عن الجمهور الذي يستمع إليه، يجب أن تتحدث عن الواقع الذي يعيشه، وعن: هل كان التشيع في مواقع القوة ولا في مواقع الضعف؟
هل كان طرح التشيع الأساسي هو فكرة عصمة أهل البيت؟ هي أهم الأفكار ولا لا؟ هل الأفكار الأخرى مهمة ولا غير مهمة في طرحها في ذلك الوقت؟ يعني مثلاً إذا أنا الآن جيت لهون وواحد ما بيصلي، فبدي أعد أعمل له.. عفواً امرأة ما بتصلي، الآن بدي أعد أتحدث لها عن الحجاب؟ أيهما أهم، الصلاة أو الحجاب؟ إذا أنا أردت فالموقع والوقت والتاريخ والمستوى الذي الإنسان يعيش فيه يجب أن يكونوا في الحسبان عندما نطرح قضية الشخص الذي نريد أن نطرحه عليه.
فعندما يأتي هذا الشخص ويركز.. صار في احتلال، لم يتحدث عن احتلال، تحدث عن أحمد الوائلي. خرج الاحتلال، صار في عنا مجازر، لم يتحدث عن مجازر، تحدث عن أحمد الوائلي وعن العرفاء وعن هالامور، فقط تشويه. صار في دخول وخروج، الشعب يحتاج كثيراً من العلم، لم يتحدث عن العلم، تحدث عن أحمد الوائلي. صار في يعني سبعة عشر سنة نعاني ويلات كثيرة، وهذا الشخص ليلاً نهاراً حتى إنه وصل لدرجة من حوالي شهرين إنه يطلع يقول: أنا عميد، أنا عميد، صدقوني أنا عميد وماسوني وكذا، بغض النظر هو عميد ولا مش عميد، هذا الموضوع ما بيمني، بغض النظر عن هذا الموضوع ولكنه قبل بهذا الاعتراف، قام بهذا الاعتراف، ليه؟
لحتى يشوه فقط هؤلاء الأشخاص، يعني بده يوفر وجع رأس، يقولوا خلص سموني عميد، هو قال هيك، سموني عميد، فيكم تسموني الذي بدلكم إياه، بس أنا بدي أتحدث دائماً طوال وقتنا: أحمد الوائلي والمرجعيات والعرفاء، هذا أهم شيء. طيب، ما هي نتائج هذه الأشياء؟ هل في نتيجة لأنك تضرب شخصاً ميتاً، ميتاً مثلاً لا يستطيع الدفاع عن نفسه؟ حتى أقول لك شيئاً، حتى الشخص الذي يعطي محاضرة، في أحيان كثيرة ينسى الموضوع الذي طرحه بالعموم. فأنت لما تروح على راديو وتنقب عشرين سنة، عشرين سنة تنقب،
هلا كل اللي استمعوا له، كل اللي استمعوا عبر عشرين سنة له للشيخ أحمد الوائلي، هل هم كانوا فهمانين مئة بالمئة الذي كان عم يطرحه ولا لا؟ طيب أنت في سنة ألفين وتسعة عشر أو ألفين وثمانية عشر بدل ما تكترث هذه القناة الفضائية لتفهم الناس الحقائق لأنها من أهل البيت وهي حقائق، كرست لتشويه هؤلاء الناس. طيب شو بدك فيهم؟ مين ذاكر شو طرحه هؤلاء الناس؟ ما هو هدفك من هذا الموضوع؟ هدفكم ما بدك الناس تؤمن بالمرجعيات، بدك تنسف كل شيء بني من قبل، بدك تتعامل مع التاريخ بأي منطق وأي لسان وأي كذا وترجع تروح وتجي وتقول لنا: أهل البيت.
طينة أهل البيت لا تسمح بهذا الجلافة، هذا الشخص لا يبتسم حتى، يعني في ناس بتروح بتصور معه، يتعمد أن يكون جلفاً. في كلامه جلف، في تعبيراته جلف. ما في عنده شعور، ما في عنده إحساس، لم ينطق ولا مرة واحدة عن قضية فلسطين. وقلت لكم من قبل أنتم قضية فلسطين هي قضية مربوطة باغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأي شخص لا يخرج ويستنكر ما يجري الآن في فلسطين فهو شخص مشبوه أو أحمق. انتبهوا لهذه النقطة، وموجود كل شيء تحدثت عنه، موجود.
قضية اغتيال رسول الله وفلسطين، يعني في بعض الشيعة اليوم يخرج لك.. يقول: الفلسطينيون اجؤوا فجروا حالهم فينا، لا. لا، هذا ليس صحيحاً. كثير ناس فجروا حالهم وليس الفلسطينيين، وهذا لا يكون مربوطاً بالشعب الفلسطيني نفسه. هذا الشيء مربوط بالعقيدة الأساسية لمعنى المسجد الأقصى الذي حتى هو أراد تشويه هذا الموضوع عن طريق روايات أن المسجد الأقصى ليس المسجد الموجود في فلسطين، وهذا موضوع آخر وتحدثت عنه أيضاً. موضوع الارتباط بالإمام المهدي سلام الله عليه هو موضوع موجود بغياب الإمام المهدي، فهو غائب عن الناس الذين يبتعدون عنه وموجود عند الناس الموجودين حوله.
انتبهوا من هذه النقطة جيداً أيها الأحبة. هذا الشخص هو أمامه شيئان اثنان لا ثالث لهما: يا هو شخص أحمق وهو لا يدعي الحمق ويدعي كثيراً من العلم ولديه كثير من العلم للأسف، ولكن نتذكر قول الشاعر لما وصف إبليس: «لو كان العلم من غير تقى شرفاً لكان خير خلق الله إبليس». ليس العلم هو الشيء الوحيد الذي عندما يطرحه الإنسان، بل إلى أين يريد أن يوصِلَه؟ يعني عندما يتحدث في برنامج صراحة عن العرفاء ويأتي لنا بكتاب الشيخ البهجت، وفي هذا الكتاب سأل سؤالاً والشيخ البهجت يقول: «يحتاج هذا الموضوع إلى تدقيق ودراسة أكثر وأن يُنشر لاحقاً».
ويقوم هو، هذا الشيخ -يعني ألا يستحي من نفسه- أن يقول هذا لك، ماذا كتب الشيخ في الكتاب؟ ما نحن عندنا روايات، طب ما أنت وصلتْك هذه الروايات، وهو لم تصلْه هذه الروايات. هل هذا الشيء دليل على تشويهه، على تفسيقه، على تجريمه؟ ولا نحن نقدر الشيخ البهجت أكثر لأنه لم يعطِ رأياً عشوائياً في هذا الموضوع؟ إذا نحن درسنا كل الأدلة التي أعطاها ويعطيها ولا يزال يعطيها، ويكرس كثيراً من المال الذي يدفع له لتدمير التشيع داخلياً، من أجل فقط فكرة واحدة وهي أنه يجب أن نترك التشيع، طيب.
عفواً، يجب أن نترك الشخص المسؤول عن التشيع وهو ليس مسؤولاً عن التشيع، بما معنى المرجعية. طيب، خلينا نتدارس بس هذا الموضوع وأختصر، لو أريد أن أختصر عليكم. لولا المرجعية في العراق لكان العراق منتهياً. لولا المرجعية في لبنان لكان لبنان انتهى من زمان من عهد الاحتلال الإسرائيلي. لولا المرجعية في إيران لما كانت لدينا إيران ولا كان لدينا تشيع. انظروا إلى المرجعيات عبر التاريخ ماذا قدمت. لا تجلب لي أن تقول لي أولاده في لندن عندهم سيارات وعندهم، لا يعنيني هذا الموضوع.
أصلًا هذا الموضوع لا أصدقه أو أصدقه كثيراً. كل واحد فينا يخرج الخبيث من الطيب والطيبة من الخبيث. هذا الموضوع لا يعنيني. أنا أهتم بالصورة الكبرى، لولا فتوى السيد علي السيستاني في العراق بالجهاد المقدس الذي حصل أخيراً لما كان في العراق، وكان في بعض لهلا مراقد إسلامية، كان في إمام حسين، كان في... أين كنت أنت وكل أتباعك؟ ليس أين كنت أنت لكي تأتي تأخذ البارود وتحارب، لا، حتى أنت لم تطرح هذا الموضوع. حتى في قنواتك وكل ثقلك ما عمرك تحدثت عنه، ولا أنت تحدثت عن أين فلسطين منكم؟
لن تتحدث عنها ولا أنت تحدثت عنها. أين كل ما يجري في العالم العربي وكأنه يعنيك؟ كل ما يعنيك هو فقط تدمير الأشياء الوحيدة التي تضمن ألا نكون مثل أهل السنة. إنه كل واحد منا برأي، من ناحية التشريع مثلما يحصل اليوم على اليوتيوب، كل واحد منا برأي. ولكن عندما يتحدث المرجع خلص انتهى الموضوع، حسم. هذا العنصر الوحيد الباقي لنا وهو يريد تدميره وتشويهه. إذا واحد أعطاني وقال لي ما هو رأيك فيه؟ لا أستطيع أن أعمم رأيي الشخصي. لأني أقل بكثير منه، يمكن أكون أقل بكثير من المستوى الشخصي، ولكن على المستوى ما يقوم به هو، فهو يقوم بتدمير العنصر الأقوى عند التشيع.
العنصر الأقوى وهو يسلط الضوء كثيراً على هذه الأشياء المشوهة جداً. بهذا الطرح، بطرح في إشاعاتنا «خلقوا من فاضل طينتنا». خلينا نقول إنه لو كان الإمام المهدي موجوداً الآن، هل يسمح بهذا الشيء؟ هل يسمح لشخص يظل ليل نهار يقوم ويجرح في عالم ميت وكثير من العلماء الميتين، فقط هدفه تدمير شيء واحد؟ هل يسمح بالبقاء في النميمة دائماً على هؤلاء الناس؟ يعني وكل أتباعه يحولهم إلى أجلاف. كل أتباع هؤلاء الشخص أجلاف، عندما أقول لكم أجلاف يعني الشخص الذي يكون مثل الصحراء لا يوجد فيه ماء، وإن دخل إلى مكان أفسده.
هذا الشخص كل ما يدخل في قلب إنسان يفسده من الداخل، يحوله إلى إنسان مأموت، حاقد، طول الوقت حاقد وممئوت على لا أعرف من. هل هذا ما يحتاجه منا نحن أهل البيت، أن نكون هكذا؟ آلاف يدخلون التشيع في مصر والأردن، وحتى في فلسطين، وكثيرون يتواصلون معنا والحمد لله. يدخلون بسبب الحقائق التي قدمناها لهم، قدمها التشيع لهم، قدمها القرآن الكريم. ولكن عندما يصطدمون بهذه النماذج الموجودة عندنا، هل نريد أن ننقلهم من الوهابية إلى وهابية أخرى نحن نصنعها لهم؟
فقط هذا السؤال وهذا التساؤل، أنا لم أقيم هذا الشخص، أنا قيمت عمله. أتمنى أنه بيوم من الأيام بس يقعد بينه وبين نفسه، أو أتمنى من الإمام المهدي سلام الله عليه أن يأخذ حق كل الناس الذين تحدث عنهم هذا الشخص وهذا الشيخ. أتمنى من هذا، يا رب، يا رب يصير هذا الموضوع، وليس شماتة، لا، ليس شماتة، ولكن تأكيداً على حق، لأننا نظلم في هذا العالم وكثيرون من الشيعة يظلمون. أتمنى ألا أكون طولت عليكم، يعني هذه الأحاسيس التي نشعرها اليوم بعد أحاسيس القوة التي وصلنا لها من قبل.
وصلنا أيها الأحبة لمراكز قوية جداً كشيعة في العالم. الشيعة الدين الوحيد والمذهب الوحيد داخل الدين الإسلامي الذي يمتلك كل هذه القوة. يمتلك الإمام الحسين، يمتلك الإمام الحسن، يمتلك كل هذا العلم إلى الإمام علي، يمتلك كل هذه الطهارة من السيدة الزهراء، يمتلك كل شيء، يعني كل إمام تحدثت عنه، كل هذا الثقل، جئنا لوقت إنه ينتشر التشيع بهذه القوة، بدل ما نركز على مكامن القوة الموجودة أمامنا بيننا، بس لا، نركز لأن لدينا شخصاً موجوداً في لندن عنده فقط ليل نهار يسب ويشتم، شخص طول النهار يطعن في العلماء وإلا هؤلاء العلماء وهذا العلم يؤدي إلى أن يكونوا ناصبيين أو نواصب، وإنه المراجع لا تؤمن بوجود اثني عشر إماماً، شيء لا يقبله منطق ولا عقل ولا أي شيء.
يعني البحث الموجود داخل مدرسة بيكون غير موجود للعوام، وعندما يطرح هذا الموضوع، هذا شيء خطير جداً، لأنه هذا البحث مبني على روايات مشبوهة، وهذا موجود بين العلماء أنفسهم. عالم يستطيع التحكم بكل هذه الأشياء، ولكن لما يخرج للعوام، ماذا يحصل في كل فيما يحصل لنا؟ هذا الجرح الموجود في القلب الذي يكبر كل يوم ويوم، ينتشر بيننا كانتشار الطاعون. نحن ينتشر اليوم انتشار الطاعون وانتشار السرطان. أي شخص لا يريد أن يعطي رأيه في وجود دولة الكيان الصهيوني ولا يجيب ولا يعطي رأيه في القضايا المحقة الموجودة في العالم العربي، لأن هؤلاء هم من يصنعون كل هذه الأمراض لنا.
وهو يريد الالتفات فقط إلى مظلومية الزهراء حسب ما يقول، ويريد الالتفات فقط إلى تدمير المدارس الأخرى، أو ليس المدارس الأخرى، بل تدمير الداخل فقط لكي يصنع شيئاً لا نفهمه بعد. حتى الآن، أكيد هذا الشخص يا أحمق يا مشبوه. أتمنى أن تكون قد وصلتني رسالة، وصلت هذه الرسالة من حرقة قلب. بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله.
ماهو عدل الله في معنى الخلقة الكاملة .ما هو نور النقطة الأولى . كيف يجب أن نكون مع بعضنا البعض . ماهية فتنة الشيخ الغزي ،ولماذا إصراره على نبش مالاينفع ولايضر الشيعة ولكنه يهدم التشيع . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى