تناقش المحاضرة موضوع علامات ظهور الإمام المهدي وما يرافقها من شائعات وفوبيا وترقب غير واعي. تؤكد المحاضرة على أن التمهيد الحقيقي للإمام المهدي يكون بتغيير الأنفس والتزكية وتبني الفكر العلمي والمنطقي بدلاً من التعصب والجمود. كما تدعو إلى عدم الانجرار خلف التيارات المتشددة والتكفيرية التي تسيء للدين، وتوضح أن القدر ومآلات الأمور كالبلاء والزلازل يمكن تغييرها بالدعاء والتوبة والالتجاء إلى الله عز وجل.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اليوم سنتحدث في هذه المحاضرة عن الإمام المهدي (سلام الله عليه)، وعن العلامات التي جاءت في ظهوره الشريف. طبعاً تعودتم من كل الناس أننا كنا بالسابق من حوالي ست سنوات ندعو كل العلماء أن يركزوا على موضوع الإمام المهدي. ولكن هذا الموضوع اليوم تعدى المنطق في كثير من الأحيان ليُوصل الناس كلياتها إلى ترقب كل العلامات، يعني إذا صار في أمراض، إذا صار في أشياء غير طبيعية، أشياء كونية، فبتلاقيها مباشرةً بتصير تقول: هل هذه الأشياء تتعلق بموضوع ظهور الإمام المهدي ولا لا؟
فصار في مثل فوبيا للظهور، وهذا ما لا نحتاجه، يعني هذا ليس هو المطلوب للتمهيد للإمام المهدي. تحدثنا في السابق أن التمهيد للإمام المهدي يكون بتغيير الأنفس، قبل الطلب من العلماء أن يتغيروا، حتى بعض الناس الذين يعارضون المرجعيات، أو يعارضون العلماء بالعموم، أو أي شخص آخر. قلنا بالأول قبل ما تطالبوهم بالتغيير والتغور، يجب أنتم أن تتغيروا، لأن هذه سنة جعلها الله عز وجل. والحمد لله أن هذا الحديث كان طرحنا من حوالي أربع سنوات وركزت فيه، والكثير من المحاضرات الحمد لله بلش ينتشر في أصقاع الوطن العربي، أنه كما تكونوا يولى عليكم، أكيد هذا حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).
هذا الحديث المهم الذي يلخص كل الحياة السياسية وكل الحياة الدينية عندنا في الشرق الأوسط. يعني كل شخص ينتقد دائماً على مواقع التواصل الاجتماعي العلماء أو أي شخص آخر، فهو بالتالي ينتقد نفسه حتى لو كان هو يريد تغيير نفسه، لأن التغيير يكون عن طريق طرح البدائل ليس عن طريق رمي الطاقة السلبية، يعني نحن كلياتنا صرنا سلبيين في رمي الطاقة. أي شخص نراه أمامنا نضل نشك فيه حتى يثبت العكس، وهذا شيء في بعض الأحيان مزعج، لأن كلنا معرضون للأخطاء، يعني ما حدا منا معصوم، حتى لو كان باتخاذ القرار، فما في عنا صبر، يعني مثلاً في كثير من المواقف ممكن الواحد يأخذها من الناحية السياسية أو الناحية الدينية.
وعندما يعلن عنها الشخص، بتلاقي في بعض الأشخاص بيقولوا لك إنه صار لي متابعك ثمان سنوات، عندما قلت هذا الحديث، الحمد لله الذي كشفك لنا. فبتضحك أنت في هذا الموضوع أنه هو ينتظرك صار له ثمان سنوات لتغلط؛ بالنسبة له خطأ، وممكن هو يكون بتصوره السياسي إنه مش لازم يكون خطأ لأنه يتبع هذا السياسي المعين. وهذا السياسي بالنسبة له هو رجل معصوم، وولي من أولياء الله الصالحين. فاختلطت الأمور كثيراً في المعنى العادي الذي نحن عايشين فيه.
المعنى الآخر الذي تختلط فيه هي الأشياء العلمية. كل شيء علمي نحن بالنسبة لنا، للأسف، هو شيء يعني فقط هل هو للظهور ولا ليس للظهور؟ يعني ما فينا نحنا نحتفل كبشريين بالتطور العلمي أو ما فينا نحنا نقدم فيه، لا، نحنا بس بنراقب كل شيء علمي لحتى نقول إنه هؤلاء العلماء العلميين يتعدون على مخلوقات الله عز وجل أو يتعدون على الحكمة الإلهية. أو يتعدون بكثير من الأحيان على تصورنا نحن بما هو العلم. فنتج عن هذا الموضوع -أنا عم بحكيكم من 40 سنة لهلق- تيارات قوية جداً عند السنة والشيعة ترفض العلم.
من أي ناحية؟ بيولوا لك العلم ليس دليلاً على الدين. وهنالك سلطة دينية كبرى على العلم ويجب أن يكون كذلك، هيك بيقولوا هن. وهذا الشيء بلش يترسخ في عقول كثير من الناس لدرجة أنه ما كان من 600 سنة أو 500 سنة أو 400 سنة من عهد الأئمة (سلام الله عليهم) إلى مرحلة الثورة الفرنسية بما كانت توصله الفلسفة، يعني الفلاسفة والعباقرة والعلماء العاديين يمثلونهم ضلالاً لأنهم يتعدون على النظرية الإلهية. بدأت تنتشر بقوة هذه الأشياء عندنا للأسف في الوسط الشيعي.
بتلاقي شخصاً غير متعلم يخرج على القناة الفضائية مثلاً ويتحدث لك عن سلاح الإمام المهدي كيف هو. فيربط الكمبيوتر بقوة الكمبيوتر بأَسِحة الإمام المهدي وكيف يستطيع تعطيلها وكل الأشياء. وهنا تتحقق الكارثة الكبرى، لأن صار عندنا نحن ناس متعلمين؛ يعني نحن من قبل مثلاً إذا قلنا من 100 سنة كان في هنالك جهل، بس هلا صار في ناس متعلمين يفهمون المواضيع، فعندما يتحدث متحدث معين في الدين أو عن الإمام المهدي أو عن حسنات التطبيق مثلاً أو حسنات اللطم،
أو عن حسنات هذه الأشياء، ولا يتبعه بدليل علمي حقيقي -ليس بدليل علمي هو مؤلفه ويقول لك أن هنالك مراجع، ولا يتحدث عن هذه المراجع حتى لو كان يمكن بحثها على جوجل أو هي الأشياء- لا يتحدث عنها، فبتلاقي في كثير من الناس يستهزئون بهذا العالم. وبنفس الوقت المناصرون لذلك العالم بتلاقي أنهم يتعدون على العلم، فبصير فصل ما بين العلم والدين، ففي كثير من الناس من أصحاب الاختصاصات بتلاقيهم بلشوا يمضون عن موضوع الإمام المهدي. صار عندهم نفور من الدين عموماً كأن الدين يمثله هؤلاء للأسف، كأنه يمثل هؤلاء، ولكنه نحن مشكلتنا أننا نتبع الشخص ولا نتبع الدين.
يعني خلال سبع أو ثمان سنوات على قناة عليون دائماً ما شددنا على هذا الموضوع أنه لا تقم باتباع الشخص، أنتم غير مطالبين في ذلك. مثلاً كل عالم هلا بيجي جديد، حتى لو كان متحدث فصيح ويعطيك بعض العلوم، بيقول لك أنه آخر شيء مثلاً الإمام المهدي غير موجود أو كذا أو كذا؛ في ناس كثير هلا موجودون، أو من المشايخ الكيوت إن شاء الله لنحدث عنهم قريباً. الكيوت بمعنى أنه صار في عدة مشايخ هلا منتشرين في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا وفي بعض الدول -يعني نحن لا نقول أن هنالك عنصر مؤامرة-.
المؤامرة هي موجودة في رؤوسنا للأسف، يعني نحن أدواتها، يعني نحن بالسابق كنا ننتظر أحداً يوظفنا في المخابرات لحتى نأثر على المجتمع، اليوم نحن جاهزون للتوضيح المجاني من دون حتى أن نسبط المخابرات بكميات الطرح الخاطئ الذي نطلعه والذي يهدم الدين هدماً. فبنلاقي هؤلاء الأشخاص يتحدثون كمان عن نفي الإمام المهدي، تحريف القرآن بمعنى أنه تدميره كلياً وأنه ليس من الله عز وجل، كمان في أحاديث نبوية رسول الله يخطئ إما يخطئون، لا يوجد الإمام المهدي هو مجرد فكرة، وهذا الشيء كمان ينتشر بين الشباب كمان للأسف لأنه كل واحد يتحدث بهذه الفصاحة وهذا بطريقة مضحكة، وهذا ينتشر وإن كان هذا الشيء لا ينتشر فقط في العالم العربي.
كل العالم، كل العالم ليس الإسلامي فقط والعربي، كل العالم اليوم مثلاً إذا نظرنا على اليوتيوب -هذا كلياته يا أحبة مهم جداً لحتى تفهموا عن موضوع ظهور الإمام وعن الشائعات التي نقع فيها اليوم لحتى تفهموا الحقائق في تلك العلامات-. أنا لا أكثر حكي فقط لمجرد الكلام، هذه أشياء مهمة، بالرجوع إلى الموضوع بنلاقي أن هؤلاء الأشخاص يعني عم يضيعوا ويضيعون اللي حواليهم بحجة الضحك واللعب والاستهزاء. فبتلاقي أشهر شيء موجود على اليوتيوب اليوم يعني ينتشر في كل العالم بتلاقيه مثلاً 200 مليون، 300 مليون كليك، يعني بيفوتوا عليه دخل في اليوم الواحد أو في الشهر، هي أشياء جداً سخيفة، حاجات كأن الشيطان سخب كل شيء عندنا.
أي شيء يحكي لنا راسنا نهرب منه، دائماً نريد أن نهرب من مسؤولياتنا أمام الله عز وجل، من مسؤولياتنا أمام المجتمع، كأننا سوف نخلد على الأرض، كأن هذه الأرض نحن سوف نخلد عليها لم نخلد للشقاء هيك كأن. يعني نهرب من كل شيء كأننا لم نخلد لها، نحن لسنا أهل هذا الزمان، هيك يريدنا الشيطان أن نتصور، وهذا الشيء خاطئ. نحن أهل لهذا الزمان، يجب أن يكون عندنا قوة وقدرة لحتى نغير أنفسنا واللي حوالينا. طيب، من الأشياء -يعني هلا حندخل بالموضوع- التي تنتشر بقوة هي الأشياء التي قلت لكم من قبل هو تحويل القنوات الدينية الشيعية إلى محولات من أجل أن بيحولوا أجلاف وهابية وأجلاف من مدارس أخرى
إلى أجلاف شيعية. معنى كلمة جلف هو الشخص الذي لا شعور له. يعني تتحدث معه لا يتحدث بمنطق. يعني أنت تكون عم تتحدث في الشرق وهو يتحدث في الغرب. لغته التكفير والتشكيك والتفسيق. أي شخص يعني عندما تقعد معه مجرد دقيقتين يقول عنك أنك كافر. هذا هو الجلف، يعني هذا أنا بيش أتحدث عن التكفير وأبعاده وكيف هو وماذا وكيف ولماذا؟ هذه بلشت تنتشر هلا بشدة جداً ولا تنتشر فقط. هي صار لها تطبيق على الأرض. في عدة جماعات اليوم في لبنان والعراق شيعية
بلشت تطلع كجماعات وبلشت هلا -وأنا حذرت من هذا الموضوع من سنتين- ستكون شبيهة لداعش. ولكن شو؟ بختم شيعي، وهذا شيء عززته الفضائيات التي تحب أهل البيت كما تقولون أو كما يقولون. هؤلاء الأشخاص الذين هجمتهم من قبل بالنسبة لبوابة بابل في محاضرة بوابة بابل قلت لكم أني أنا قلت، ما قلت طلعت وقلت أنهم عملاء لبريطانيا وكذا وكذا وكذا. أنا قلت هؤلاء هم نزعتهم التحكمية الموجودة بقلبها. يعني حسب القاعدة المعروفة: خالف تعرف. هم الذين أسسوا لهذا الموضوع حتى بلشوا يتهمون بعضهم البعض أنهم بتريون.
تصور لأي درجة أن يعني التيارات التي تكفر معظم الشيعة فقط -يعني لا تكفر نفسها- تدعي الارتباط بأحاديث أهل البيت تصل إلى هذه النقطة. خلينا ندخل في أحاديث أهل البيت وارتباطها بما يحدث اليوم أيها الأحبة. دائماً حسب علم أهل البيت هو العلم الذي يجب أن يتبع. يعني هو المنبع الصافي الذي يجب أن يتبع. وهذا ما يروجون له وهذا ما أحب أن نروج له. بس خليني أقول لكم شيئاً مهم جداً. ما وصلني من أهل البيت أيها الأحبة هو القليل القليل. يعني شو يعني؟
أهل البيت تحدثوا في الفلسفة. مع أنه في ناس هلا بيجيبوا لك أحاديث وبيقولوا لك الفلسفة فاسقة أو الفلاسفة فسقة. كما تحدث الله عز وجل مثلاً -خليني أربطكم إياه- عن الشعراء. ولكن نجد أن أهل البيت كمان شعراء قدموا الشعر. يعني أنا عم أقول لكم هذا الموضوع لحتى تقارنوه أنتم في عقولكم لحتى تفهموا ما معنى ما قصة أهل البيت بالفلاسفة. في الزمن السابق لما عزم الإام الباقر والصادق بلش يصير في تحويل للكتب القديمة إلى اللغة العربية وبلشت تنتشر الفلسفة التي تريد أن تنازع رداء الله عز وجل بأشياء سخيفة، يعني مثل بيجيبوا لك مثلاً حشرات ويضعونها في علبة زجاجية ويربونها، فيقولون عن الإام (سلام الله عليه) فيقول لهم: أنا خلقت هذه الحشرات لأنه بسبب زوجت اثنين من الحشرات وبسببي صار هذا الخلق فانا خالق، يعني أنا إله، أنا رب بهذا المعنى.
فيقول له الإمام (سلام الله عليه): إذا كنت أنت الخالق فقل لي من الذكر والأنثى الموجودة فيها؟ وهذا حديث معروف. فنفس الشيء هلا يتبع هذا الموضوع، ولكن لما وصلن نحن بعد سنة الـ 2000 العالم نفسها، الفكر الفلسفي الذي كان موجوداً من أول راح، ما موجود مثل أول في القول. الشيء السائد اليوم هو الفلسفة الشهوية، شهوات اتباع الشهوات، من عنده أفضل تلفون؟ من عنده أفضل كمبيوتر؟ من يستطيع أن يتزوج الكثير من النساء؟ مثلاً بالنسبة لمن يستطيع أنه يحول الأشياء من شيء لشيء تاني لحتى يظهر علمه وإبداعه فقط من أجل نيل الجوائز.
نحن إذا بنرجع بس 30 سنة لورا من 1970 عند انطلاق الثورة الإسلامية في إيران لولا وجود عدة أشخاص مثل الشهيد المطهري، السيد دستغيب، هؤلاء الأشخاص الذين جابهوا الفكر الشيوعي الذي كان ينتشر بقوة بين أوساط المسلمين عموماً وشيعة خصوصاً، إن كان كثير من الشيعة في إيران وفي العراق وفي لبنان كانوا كثير ينتمون إلى الحزب الشيوعي. ولولا طرح هؤلاء الناس الفلسفي لما كان هلا موجود عندنا، ما موجود من حراك شيعي قوي جداً في هذه المناطق التي ذكرتها.
ولكن عمل عمداً هؤلاء الناس من سنة 2000 إلى الآن على تكثيف الجهود على تحريف الفلسفة، يعني مفهوم الفلسفة بيقول لك: الفلسفة حرام. لا يجوز التفلسف والأمور كلياتها. الفلاسفة يؤدون إلى النار. إذا أنت اتبعت هؤلاء الناس -وهذا بنرجع بنعيد من الأول- لا يجب اتباع أي شخص إلا الله عز وجل. ولكن في عقول ناس لا تفهم الله عز وجل إلا من خلال الفلسفة. في عقول ناس تفهم الله عز وجل بالفطرة. في عقول ناس تفهم الله عز وجل بالعرفان، مع أن الله عز وجل ذم الشعراء في القرآن الكريم.
هلا بيجي واحد بيقلي أنه الشعراء فقط المنافقون؛ طيب ما في فلاسفة منافقون كذلك الأمر؟ بيحبوا يضيعوا الموضوع. فعندما يتحدث الله عز وجل أو أهل البيت عن باب من الأبواب المعينة، بنلاقي أن هؤلاء الناس يستعملون أحاديث أهل البيت للتجليف لحتى نتحول لجلف مثل داعش؛ الأجلاف تكفير بعضنا البعض وتفسيق بعضنا البعض وضلال بعضنا البعض، هي هو الموضوع الذي يسود العالم الإسلامي بالعموم والعالم الشيعي بالخصوص. فبنلاقي هؤلاء الناس دائماً بيقولوا لك: خذ العلم فقط من النبع الصافي وهو يجب أن يكون كذلك؛ طيب هذا النبع الصافي وصلننا قليل من القليل القليل منه.
يعني عندما تحدث الإمام في أحاديث معينة، كان هنالك شيء يسبق وهنالك شيء يلحق، يعني كان هنالك زماناً ومكاناً وطرحاً، يعني طرح حسب الناس الموجودين، وهذا الطرح ما قبله وما بعده مش موجود عندنا نحن، لمن طرح هذا الموضوع؟ هل هذا الحديث كذب غير كذب؟ بتلاقي كل فئة من هذه الفئات تأخذ الأحاديث وتريد أن تمنعك أن تطلع على الأفكار الموجودة العالمية الأخرى. عندما نقول نطلع يعني مش نتبع، في فرق كبير بين الاطلاع والاتباع؛ الاطلاع شيء والاتباع شيء آخر، يعني هلا مثلاً بيجوني ناس من الدول العربية خصوصاً خصوصاً من الأحبة الموجودين في العراق لأن البلد العراق معروف منذ أصقاع يعني من زمان أنه محب للعلم والمعرفة، دائماً يتبع بيحب القراءة كثير، بيحب الأشكال،
فبتلاقي لما الشخص يجلس أمام واحد يعني يريد أن يشاهد محاضراً معيناً، بتلاقي هو بنفسه بذاته بيصير هل في يتبع هذا الشخص ولا لا أتبعه؟ قلت لكم أيها الأحبة من الأول: موضوع الاتباع يجب أن يكون لله عز وجل، بس نتساءل نحن هل إذا استمعنا لهذا الشخص نستطيع الوصول إلى الله عز وجل ولا لا نستطيع؟ أنت مش مجبر أنك تتبع أي شخص. ما حدا عم بيقول لك إذا قال لك إذا أنت استمعت للشيخ كيوت من هذه المشايخ الموجودة الآن أن تتبع له لأنه يحمل فكر جميل.
الفكر الجميل هو فكر الله عز وجل، الله عز وجل حط قوانين وأحكام، هذه القوانين والأحكام هي منطقية تخضع للمنطق، يعني العلماء السابقون كانوا منطقيين كمان، المراجع الكبار الناس، مش معقول يجي هذا الشيخ الكيوت هلا ويقول لك أن هذه الأشياء غير موجودة في السابق وأنت تصدقه، مش معقول، يعني هذا مخالف للمنطق، ليه؟ لأن هنالك بناء، يعني مثلاً إذا واحد بيجيب لك فكرة جديدة، إذا لم يبن على شيء قديم فهو هذا البناء فاشل. يعني مثلاً إذا جيت قلت لك آية معنى من معاني القرآن الكريم، قلت لك المعنى الخارجي لها هو صحيح، والمعنى الباطني لها هو ممكن أن يكون كذا وكذا استنادا إلى كذا وكذا، ساعتها أنا عم بعمل بناء.
حتى لو في بعض الأحيان إذا كان في طرحي أشياء جديدة، ولكن هذه بهذا البناء المنطق هو دليل على ما سبق له، دليل على وجود قوة القرآن الكريم وعظمة القرآن الكريم، مش نفي القرآن الكريم، مش تحريف القرآن الكريم، مش نفي عظمة أهل البيت (سلام الله عليهم) ولا عظمة أهل البيت. ما يحصل اليوم هو حراك، وهذا الحراك يؤدي إلى تدمير الإسلام، بتعرفوا أيها الأحبة في تركيا -أنا عم بقول لكم هلا أخبار من الآخر لحتى أنتم تستوعبوا هذه المواضيع لتكونوا دعاة لأهل البيت ولله عز وجل في العلم والعقيدة الصالحة مش العقيدة التجلية التكفيرية التفريقية-.
شو هذه؟ شو اللي عم ينتشر اليوم؟ الذي ينتشر اليوم في تركيا -وحياة فسوف يبدأ قريبا في العالم العربي لأننا على أبواب ذلك- التيارات الصوفية. التيارات الصوفية اليوم تنتشر بقوة لأنها تيارات تدعو للحب، فقط للحب، أشياء إذا بدك تحج تحج ولا ما بدك تحج ما تحج لأنه أنت بالنهاية هيك هن بيقولوا إنه قلبك هو اللي بيوصلك إلى الله عز وجل فقط، مش ضروري تظهر هذا الموضوع في الخارج، فبتلاقي يعني مثل واحد شرع لك أشياء هذه الأشياء بتوصلك إلى الجنة بسهولة، وهذا ينتشر بشدة اليوم في تركيا وبدأ ينتشر في مصر وسوف ينتشر في لبنان وفي العراق قريبا جداً لأن بلشت تبين علامات كبرى لهذا الموضوع.
فإذا انتشر هذا التشيع التصوفي على كل شيء السلام، يعني هؤلاء الذين يتناحرون اليوم سوف يتناحرون مع بعضهم البعض والعموم سوف يتبع هذه الأشياء لأنها زهقت من مواضيع ظهور الإمام المهدي كما يطرح اليوم. صار في ملل من كل الأشياء التي تطرح لأنها كذب بكذب، إذا تحدثنا عن كوكب نيروبي مثلاً، كوكب نيروبي هو كوكب أيها الأحبة موجود في بعد آخر ولا يوجد مش موجود في هذا البعد الآن. إذا نحن دراسة الفيزياء الحقيقية الفيزياء الآتية من العلم المقدس جيو
مقدس. وأقول بالجهلات المقدس ليس تقديساً دينياً له، ولكنه تقديس، هو العلم يقدسه من ناحية التي هي موجودة في معظم المعابد القديمة لأنه هو حديث الكساء بالنسبة للأنبياء السابقين، هو حديث الكساء. الأشباح الخمسة، ومع الشبح السادس المختفي الذي هو المحسن سلام الله عليه، الذي موجود في الزهرة المقدسة إذا أنتم بحثتم عنها في جوجل، ها هو الحديث، ها هو أساس الكون الذي موجودون عليه اليوم والتفريعات والأشياء،
بيوجد الأبعاد، وهذه الأبعاد لها نظرية كبرى، ومن خلال هذه النظرية التي تحدث الله عن وليست نظرية هي حقائق عند الله عز وجل، سبع سنوات سبع سنوات وسبع أراضيين وكل هذه الأشياء، بنلاقي أنه حتى يأجوج ومأجوج من حوالي خمس سنوات طرحت موضوع يأجوج ومأجوج أنه هم غير أنهم ليسوا مخلوقات أرضية، يأجوج ومأجوج، ولا أعمل لكم خيالاً علمياً.
ما تحدث عنه في القرآن الكريم، تحدث الله عز وجل عن شيء كهرومغناطيسي، هذا الردم الذي جعله الله عز وجل هو بوابة مغناطيسية، وعندي أدلة كثيرة على هذا الموضوع ولكني تحفظت في طرحها، لأنه إذا طرحتها كأني أريد أن أقول لكم هذه البوابة الموجودة هنا روحوا انتم خذوها. لأن في ناساً كثيرين سوف يتعدون على هذا المكان لأن العلم بلش يتطور وبلشنا نتحدث عن حقائق.
إذا قلبت، إذا قلبت ليس جاذبية الأرض، ما يوجد في الأرض يدعى الكور، إذا قلب من الشمال والجنوب، إذا قلب من جوا، كل شيء يبقى كما هو بالنسبة إلينا خارجاً، إلا أنه سوف يؤثر هذا الموضوع على المجال الكهرومغناطيسي الذي جعله ذو القرنين في ذلك المكان، وسوف تفتح تلك البوابة الزمنية والمكانية، لأنه من زمان ومكان مختلفين، وسوف يدخلون إلينا.
هذا هو الموضوع. الموضوع الآخر في ظهور الإمام المهدي هو يعني بالنسبة للعلامات هو ذوبان الثليج أو الثلج الموجود في القارة القطب الشمالي والجنوبي. لأن إذا ذاب الثلج في القطب الشمالي والجنوبي، هنالك أمراض متجمدة في قلب جثث موجودة في ذلك المكان منذ أزمان سحاقية. كثير، يعني قبل التكوين البشري لآدمنا نحن موجود على الأرض، كان موجود مخلوقات أخرى، قلت لكم قبل أسماء الناس ناس وأبيدت في
أمراض قوية جداً، هن طوروها في ذلك الوقت، لأن كان في حرب بين بعضهم وبين الجن، ومن هنا أتى إبليس، يعني هي كمان قصة موجودة في محاضرات سابقة، وبس لتذوب الثلوج كلياتها، هذه الجثث تنزل في البحار وترجع الأمراض من أول وجديد تأتي إلينا. وهنا هذا التحدي الآخر الذي سوف يصطدم قريباً به البشرية بالعموم، وليس المسلمون فقط. الأشياء الأخرى التي نصدم بها اليوم أيضاً هو المواضيع التي يقولون عنها إنها تحريف للقرآن الكريم.
أيها الأحبة خليني أقول لكم شيئاً مهم جداً. عند السنة والشيعة مهما كان من كان الشيخ الذي طرحه والفكر الذي طرحه لهذا الموضوع، فهنالك أحاديث عند السنة والشيعة في هذا الموضوع، لأن هناك قراءات تختلف وهنالك أشياء فهو علم نسبي كامل. كيف نفهم العلم النسبي؟ في تطوير التكنولوجيا الموجودة اليوم مثلاً بالنسبة للكمبيوتر، بالنسبة للمختصين في الهندسة في مجال الهندسة، وأنتم تستطيعون أيضاً أن تستبقوا هذه المواضيع وتفهموها بالتحديد.
بالنسبة للكمبيوتر أو أي جهاز عادي موجود اليوم معنا، هنالك تقنية وتكنولوجيا معينة. شو هذه التقنية والتكنولوجيا؟ شو هي التقنية عفواً، شو هي التقنية والتكنولوجيا؟ هي أن ما يوجد في كل أجهزتنا اليوم هي تقنية الواحد والصفر. يعني هنالك لغة معينة يفهمها الكمبيوتر هي لغة الواحد والصفر. يعني شيء موجود وشيء غير موجود. فمثلاً أنت إذا ضغطت كلمة واحد على الكمبيوتر أو على جهاز التليفون، الجهاز لا يفهم كلمة أو حرف واحد، يفهم أنه إذا أنت ضغطت واحد تحول الكلمة إلى واحد وصفر،
مثلاً 5140 و11 هذه باقة. يعني مثل جزيئة كلياتها هذه بتضغط فيها، فترسل إلى كمبيوتر آخر أو إلى الشير ساتشا، فتراها أنت رقم واحد، يعني الكمبيوتر الآخر يراها بهذه الطريقة. هكذا بيشتغل. نعم، هو شيء معقد قليلاً ولكنه بيشتغل. صار عم نشتغل على هذا الموضوع 100 سنة تقريباً أو 120 سنة، من أول ما صنع هذا المنطق، هو بيسموه منطق الدوائر الكهربائية، هو منطق الدوائر الكهربائية، يصنع هذا المنطق، هو صنعوه لكي يشتغل الكمبيوتر بهذه الطريقة.
طيب، عندما يتطور العلم اليوم، شوفوا ارتباط العلم مع معجزات الله عز وجل، شوفوا عظمة الله عز وجل. عندما يتطور العلم وهلا وصل إلى الكمبيوتر الكوانتم، يعني الكمي. شو الكمي؟ يعني ما بيشتغل بالطريقة التي يشتغل بها الكمبيوتر، يستعمل الكمبيوتر الذرات نفسها، أو الإلكترونات نفسها. فشو يعني؟ يعني مثلاً ممكن ذرة أو إلكترون واحد من هذه الإلكترونات، إذا نحن أعطيناها المعلومات، تحمل ما بين بينه، ليس شيئاً نسبياً، يعني مثلاً 40% نعم، 60% لا،
ممكن يتغير هذا الموضوع بتغير الذرة والمحيط الموجود حول الذرة. فنحن فتحنا أمامنا العلم كبشرية لأن الله عز وجل أظهر هذا العلم، أظهر هذا العلم لكي نفهم أشياء في النسبية، هذه النسبية التي تنطبق على القرآن الكريم، لأن القرآن الكريم سبق على هذه الأشياء كثيراً، فشرح القرآن الكريم يخضع لهذه النسبية. لا يخضع للواحد والصفر نهائياً. القرآن الكريم ليس واحداً وصفراً. هو شيء إذا أنتم حبيتوا كمان تدرسوه بالكمبيوتر القديم يسمونه البِتْس.
في الكمبيوتر، في الدراسة الجديدة يسمونها الكي بِتْس، يعني كوانتم بِتْس بالنسبة للمعلومات. وأرجو منكم دراستها شوي لأنها تدل على عظمة الله عز وجل في الخلق، وكيف القرآن الكريم إذا نحن في المستقبل وهذا ما كنت أرمو إليه منذ السنتين حتى اليوم. يعني من أول ما طرحت موضوع تأسيس جامعة آل ياسين وهالأمور كلياتها، كان هدفي جمع علماء. وهؤلاء العلماء للأسف كانوا ييجيوا، في منهم يدعون اختصاصات ويرجعوا بيروحوا ومش عندهم اختصاصات معينة،
ولكن إذا نحن بالمستقبل القريب عملنا أجهزة متطورة، وأدخلنا منطق القرآن الكريم في الكمبيوتر الكمي، صدقوني سيصلنا معلومات ومعانٍ جديدة جداً، لأن القرآن الكريم وبهذه الطريقة أعمل عندما أقدم لكم محاضرة جديدة وأقول لكم هذه الأشياء. لا يعني ارتباطي بناس يفهمون هذا الموضوع ارتباطاً بالماسونية ومؤامرات كبرى وهالأشياء، لا هو موضوع فتح للعلم الغزير للقرآن الكريم. لأن عندما يصل الإمام المهدي سلام الله عليه بيقول لك يضع يده على عقول الناس فتكتمل.
هذا الموضوع بالمعنى الظاهري غير منطقي. يعني مش معقول واحد طول عمره يلتهي طلع على القنوات الفضائية يرقص ويلتهي بس ليرتفع ظهور عشان يلتقي مع الإمام المهدي يمسح على رأسه فيكتمل عقله، لا. هذا الموضوع عندما يقول يمسح بيده على عقول الناس، يد الإمام المهدي هي أول علم. يجب الإنسان على نفسه التزكية، تزكية نفسه. هلق بيقول لي بعض الناس إن علماء الغرب لا يزكون أنفسهم، نعم يزكوها من منطق التجربة، يعني شو؟ يعني مثلاً يدرس العلم الذي سبقه ويطور عليه فبتلاقي تطور ماشي كالسحلفاة،
ولكنه ماشي من عالم لعالم. نحن عندما يأتي لدينا عالم ينصف كل شيء قبل منه. حتى يجيء يخلق علماً جديداً وهذا خطأ شديد جداً. هذا خطأ فينا نطبقه على المعنى العلمي وعلى المعنى الديني أيضاً. ليس كل ما يطلع واحد لديه أفكار جديدة هو اخترعها يصير يقول لك إنه يلا لازم الناس الحقوني، لا. هذا خطأ وهذا يضر في مسيرة يعني في مسيرة ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه. طيب هلا بتقلي مثلاً ما هي الأشياء المطلوبة منا يعني بالحديث الكامل؟ أنا أردت في هذا الحديث أن أستعرض لكم الأمور يعني أنت إذا أردت أن ترى موضوع ظهور الإمام المهدي يجب أنه أنت تفكر تخرج من هذا الصندوق.
في هنالك صندوق نحن نوضع فيه. كثير من الناس وضعونا فيه حطوا لنا حواجز وبحدود، اخرج من هذا الصندوق قليلاً وانظر إلى الصورة العامة. يعني انظر إلى الإمام المهدي، ما هي مصالحه في الظهور؟ الله عز وجل شو مصلحة ما كتب لنا في مصلحة البشرية؟ شو مهمة مثلاً كوكب نيروبي ولا معلومات تنشر لكي تيأس الناس عن ظهور الإمام المهدي، أو مواضيع القتل، أو مواضيع كثيرة، أو مواضيع الفناء البشر، يموت أغلب البشر في الأمراض، في الزلازل، في الهزات.
قلت لكم شغلة الله عز وجل لم يخلقنا لنموت في هذه الطريقة. إذا كان ورد أحاديث لنا نحن أن الله عز وجل قدر كذا الله عز وجل في القرآن الكريم يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، هو قالها بهذه الطريقة. يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. يعني إذا قال لك في زلزال كبير جاي في لبنان سوريا وكذا يعني عم بقول لكم أيها الناس أنتم تستطيعون تغيير هذا القدر. ادعوا لله عز وجل في تغييره، ادعوا لله عز وجل أنه أنه يرمي هذا البلاء على دول حد مننا.
هي اللي مسؤولة عما يحصل لنا اليوم. دائماً لكم هذه المواضيع يمكن تغييرها. ما توسا يعني خذوا هذا يعني خليني أحكي لكم أحكي لكم شيء عما حصل مع الإمام سلام الله عليه مع شخص أعمى. أريد أن أقول لكم كيف تتعامل مع الله عز وجل وأطرح نظرية صغيرة وبختم بعدها لأني لا أريد أن أطيل عليكم. جاء شخص أعمى عند أحد الأئمة سلام الله عليه وهذا مفهوم ومعروف، يعني في ناس كثير حكوا به، ولكنني أريد أن أزيد عليه أزيد عليه لكي أنتم تفهموا كيف تتعامل مع الله عز وجل وكيف تتعامل مع الأئمة سلام الله عليه.
جاء هذا الشخص ووقف مع الإمام الأعمى، فقال له: إنني يعني بما معناته أنني مؤمن بكم يا أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبولايتكم ومؤمن أنك تستطيع بإذن الله شفائي. قال له بهذه الطريقة. الرواية تقول بما معناه أنه ضحك الإمام وقال له: نعم، أستطيع بإذن الله عز وجل أن أشفيك. فستأذن الإمام قال له: لو سمحت هل تستطيع شفائي؟ فالإمام وضع يده المباركة سلام الله عليه ومسح على وجه ذلك الأعمى. وارتد بإذن الله عز وجل بصيراً، يعني نظر إلى كل بتعرف لما تشوف يعني أنت تصور صدمة شخص هلا موجودة كمان على اليوتيوب شوفوا مثلاً في العلم الحديث هنالك أجهزة توضع توصل الخلايا مع بعضها، فتجد شخص لأول مرة بشوف بحياته، فانظر إلى هذه الصدمة، وكيف بيبكي وينصدم، ويطلع بس ولكننا نقلين هذه الرواية لم ينقلوا هذه التفاصيل.
أنا أريد أن أدقق على الأجزاء لكي أنتم تشوفوا الأحاديث التي تنقل إلينا جافة، فيها جلاوة. يعني أنت إذا طبعت الحديث 100% يجعلك جلفاً. أنت تصور هذا الموضوع في رأسك وكيف حصل مع الإمام سلام الله عليه. فهذا من صدمته، وهلو الإمام الإمام سلام الله عليه يعني بعد ما هذه شوي قال له بما معناه أنه إذا أنت أنت بدك تضللك بهذه الطريقة سوف تعرض الحساب يوم القيامة. وإذا بدك ترجع أعمى مثل ما كنت، سوف الله عز وجل يجعلك تدخل الجنة مباشرة.
فالرواية تقول أن الرجل مباشرة قال لا له لا لا أريد الجنة. يا ابن بنت رسول الله، فمسح على رأسه مرة أخرى فارتد من أول وجديد أعمى. طيب، إذا وقفنا عند هذه الرواية، بنلاقي أنه لو كان فعلاً، شوفوا شوفوا مستوى الإيمان في أهل البيت، شوفوا المستوى الأعلى منه، لو كان فعلاً مؤمناً أكثر من ذلك في أهل البيت، لكان طلب من الإمام سلام الله عليه أن يبقيه بصيراً وأن أن أن يكون شفيعاً يوم القيامة. شوفوا الأعلى منه، شفتوا يعني يعني شوفوا علم هذا العلم، يعني أنت لما توصل في علمك للأشياء أعلى من الأشياء الأخرى في تقبلك لأهل البيت سلام الله عليهم، في تقبلك للولاية لأهل البيت، في تقبلك لمعنى السبيل إلى الله
مجال بتلاقي إنه الله عز وجل لم يخلق نا ليعذبنا. يعني إذا هذه هذه الرواية انتهت هون، يجب مثلاً لو كان هذا الشخص الأعمى لو كان عنده إيمان أكثر في أهل البيت أنه يسأل الإمام سلام الله عليه أن يبقيه بصيراً ويسأله أن يشفع له يوم القيامة. شوفوا هذا المعنى. بنرجع للزمن الحالي. إذا أهل البيت سلام الله عليه عن طريق رحمة الله عز وجل في علمهم للغيب يعني لما قالوا هذه المواضيع سوف تتحقق موجودة عندنا بالنسبة للزلزال والهزة وأشياء والأشياء التي تحصل اليوم
إذا نحن لم ننشر هذا الموضوع زي ما قلت لكم عنه هلق لم ننشره بين الناس قولوا أيها الناس هنالك أحاديث تؤكد على وقوع الزلازل الزلازل والبراكين وأشياء كلياتها وسوف يحدث خسفاً وقسفاً ومش عارف شو. كل هذه الأشياء أهل البيت سلام الله عليه أكدوها لنا، لماذا أكدوها لنا؟ لكي نطلب منهم من الله عز وجل الرحمة والرأفة لكي نطلب منهم أننا سوف نغير أنفسنا. هذا نحن نحن نقوم بهذه الذنوب كلياتها وسوف تتحقق من النواحي المادية تأثير هذه الذنوب.
ما تفكروا أن الذنوب ليس لها تأثيراً مادياً. انظروا إلى الموت الأطفال الذي يحصل اليوم. موت الأطفال ما سببه؟ سببه الزنا، سببه الزنا الزنا المتزوجات من الرجال، سببه كثرة الفسق والفجور هلا في هذا الزمن سببه أنه إنه الناس خلاص ما عاد بدها تلتفت إلى الله عز وجل. صار الموضوع باين يعني كان منقول أنه لا التفتنا بموضوع رمادي لا. الناس تنقسم بشدة ما بين الكفر وما بين الإيمان. تنقسم بشدة ما بين البعد عن الله عز وجل وبين القرب منه.
إذا الواحد بده يقرب من الله عز وجل يريده لنفسه فقط. هؤلاء الناس اللي بيطلعوا على الفضائيات الشيعية اليوم للأسف يريدوا الله الله له فقط. له ولأتباعه، لا يريد الله لكل الناس. حتى لو رأيت شخص مذنب، حتى لو رأيت ادعوا له بالهداية لا تلعن. اللعن يجوز فقط للنواصب الذين الذين حاربوا أهل البيت ويحاربون أهل البيت. لا يجوز اللعن لأي شخص آخر. لا يجوز اللعن والتفسيق والتفجير وكل هذه الأشياء لأننا سوف نصل إلى ما وصل إليه داعش بالمعنى العريض والاسم العريض حب أهل البيت سلام الله عليه.
هذا هو العنوان العريض حب أهل البيت، حب حب حب واتباع أهل البيت سوف يوصلنا إلى خلق اجداعة جديدة. إذا لم ننظر بعنوان الرحمة التي مثلها أهل البيت والله عز وجل. هذا ما أريد طرحه في في في موضوع الإمام المهدي في موضوع علامات الإمام المهدي. ليكن العمل القادم أيها الأحبة وياريت بتوصلوا هذه عن عن لساني وعن وللكل العلماء ولا أريد أنه تحطوا اسمي فيها. وصلوها لكل الناس. قولوا مواضيع الإمام المهدي، مواضيع ظهور الإمام المهدي، مواضيع كل ما ورد عن الإمام المهدي أو عن الأئمة سلام الله عليه هو خاضع للتغيير.
إذا نحن سألنا الله عز وجل أن يغيره. انظروا إلى إلى قصة النبي نون عليه السلام، يونس. انظروا إلى قصته، نبي يونس عليه السلام، انظروا كيف أنه كان العذاب واقع وقفوا فوق على فوهة البركان وكان أمير المؤمنين سلام الله عليه معهم لأنه أتى شخص وقال لهم لنطلع على البركان ولندعو الله عز وجل فوق أنه الله عز إذا أردت قتلنا اقتلنا الآن، بس ولكن نسألك الغفران، نسألك أن تبدل هذا القدر وبدله الله عز وجل. ليش ما بنعمل هذا الموضوع؟ هل ورد ذكر يونس قصة النبي يونس عليه السلام فقط لبلغت القرآن الكريم لا.
بلغت قصة النبي يونس موجودة لأننا نحن اليوم أدعوته الناس من قبل إلى الالتجاء إلى الإمام المهدي في مسألة التدبير فصار في ضحك كثير على الموضوع واستهزاء. أدعوكم اليوم أن تقفوا كمان من أول وجديد وتقولوا لكل الناس أيها الناس هذه الأشياء وهذه الروايات كلياتها الله عز وجل يستطيع تغييرها. قالها لنا الإمام المهدي ليس الأئمة سلام الله عليه عليهم ليس ليس الإظهار أنهم عندهم قدرة في الغيب، لا. بل قالوه لنا لكي نغيرها نحن، لكي نطلب من الله عز وجل بشفاعة أهل البيت سلام الله عليهم أن يغيرها لنا لأننا نستطيع تغيير القدر، هذا اللي تعلمناه نحن.
وهاللي اللي سوف نعلمه إن شاء الله لكم. وأنتم انشروه. اعملوا جروب وانشروه، اعملوا جروبات وقولوا هذا الشيء، لندعو الله عز وجل إننا يا الله سوف نلتزم، سوف نتقي، سوف نكون معك، سوف نكون مع الإمام المهدي، ولكن غير قدر الزلازل، غير قدر النيازك، غير قدر الأمراض التي سوف تأتي، ونحن سوف نتغير بإذن الله. لأن كما تكونوا يولى عليكم. إن شاء الله تكون وصلت الفكرة الأساس الرئيسية التي أقولها بموضوع بموضوع الإمام المهدي وظهور الإمام المهدي.
لخصت يعني إذا تلخيصها كلياتها أنت تصنع هذا الشيء وأنا وأنت وإذا كلياتها تحدنا مع بعضنا البعض وكانت قلوبنا على بعضنا البعض وإذا طلبنا من العلماء التوقف عن نشر الخوف والشاعات وانتقال إلى نشر الحب إلى نشر حب الله عز وجل، إلى نشر حب أهل البيت، إلى نشر التقوى، لأن هذا المواضيع هي اللي بتغير كما تغيرت مع أصحاب النبي يونس عليه السلام. بسم الله الرحمن الرحيم، والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كيف تنتشر الأمراض . كيف يخرج ذو القرنين .بحث حول إنتشار النفاق .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى