تتناول المحاضرة معرفة الله عز وجل والوصول إليه من خلال الحب والتدرج في فهم الغيب والمقامات الإلهية. توضح المحاضرة الفرق بين المعاني الحسية والتجريدية والأحادية والصمدية وصولاً إلى الصورة المحمدية وأهل البيت عليهم السلام. كما تناقش مفهوم الشرك الخفي كمرحلة مؤقتة في رحلة التدرج المعرفي للوصول إلى الحقيقة المطلقة. يؤكد المحاضر أن القلب هو آلة الاتصال الحقيقي بالله وأن العلم والتجرد يقربان الإنسان من المعرفة الحقيقية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم يخص معرفة الله عز وجل. هو موضوع سنتفرع فيه بين الفلسفة وما بين الحقيقة الواقعية والطرق إلى معرفة الله عز وجل، لأن هذا الموضوع بالنهاية هو مشروع الحياة كليته لله عز وجل. لما خلقنا وأتي بنا إلى الحياة الدنيا ومررنا بكل هذه المراحل وهذه العوالم التي مررنا فيها كان المشروع الأساسي هو حب الله عز وجل والتعرف إليه لكي نقدر الوصول إليه والتودد له.
لأنه بالنهاية ما خلقنا إلا لحب لأنه يحبنا. وهذه المحبة يجب أن تكون مقرونة بمعرفة. شرط الحب عادة في أي مطلق في أي مجال نحن نفوت أو نحس أو نشوفه لازم يكون مربوطاً بمعرفة من تحب. إذا كنت فقط تقول أنا أحب الله عز وجل من دون ما يكون في أي معرفة لله بيكون هذا الحب أو المعرفة ناقصة، فيصبح العمل نحو الله عز وجل ناقصاً. يعني كما في صلاتنا وصيامنا وبكل ما نقدمه دائماً نحاول نقنع الشباب بأن يقوموا بالأعمال التي يقومون بها خوفاً من عقاب الله عز وجل.
ولكن لو نحن انطلقنا من أول حياتنا لمعرفة الله عز وجل من ناحية كيف نصل إلى الله عز وجل في مقام الحب، ساعتها يصير الحجاب للمرأة هو شيء سهل. لأنها تقدم شيئاً لحبيبها الأوحد. نفس الشيء الرجل بالنسبة لحجابه القلبي أو حجابه المعنوي إذا رأى الله عز وجل في كل شيء يحس حاله إذا أراد القيام بأي ذنب بأنه هنالك شيء عظيم جداً سيخالف حبيبه الذي سوف يقوم بإغضابه. ما عاد تصير مسألة الجنة والنار مهمة. يصير الموضوع كلياته مسألة إرضاء الحبيب، وهو الهدف الأساسي من هذه المحاضرة.
لأننا بإذن الله سوف نصل مع بعض إلى هذا الطريق، لا أدعي أن هذا الموضوع يمكن أن يكون هو ذاته 100% مضبوطاً بالنسبة لكل شخص، لأن الله عز وجل يعرف والطرق إليه تعرف بعدد أنفس البشر. يعني كلما يزداد الإنسان في العلم كلما يوصل إلى أن هنالك طرقاً كثيرة تؤدي إلى الله عز وجل، لأن الله عز وجل هو من أذن في وجود هذه الطرق. ولكن نحن نتحدث عن طرق عندما تترجم إلى معرفة الله عز وجل بطريق واحد هو طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت.
طيب، خلينا أول شيء نتساءل عن الأسئلة التي تحير الجميع. في أسئلة خصوصاً بالغيبات محيرة جداً. أهم الأسئلة هي مثلاً ادعيت في محاضرات سابقة أن مخلوق الذات الإلهية أو النفس الإلهية هي مخلوقة للخالق. صار في لغط يعني عندي كثير من الناس حتى وصلوا لتردد وتشتت. كيف هذا الشيء ممكن يكون موجوداً؟ من الأشياء التي سوف أتحدث عنها هي الفرق بين الذات الإلهية ونفس الله وروح الله مثل ما قلت هلا، هل الذات الإلهية يمكن أن يدركها أو يعرفها عامة الخلق؟ هل يمكن أن تدرك؟
ممكن أن نصل إلى هذه المعرفة؟ من خلال عقولنا المادية كما معظم المشايخ تذهب لهذه المنطقة للهروب من المواجهة الحقيقية، من مواجهة وجودنا بالحياة، ووجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الوجود. دائماً هذا النقاش المادي والمعنوي يوصلنا للنقطة التي يهرب فيها الشخص من المواجهة الحقيقية. بس إن شاء الله بهذه المحاضرة يجب أن نقدم هذا النقاش وصولاً إلى الغيب، ما هو الغيب بالتحديد؟ طيب، أين أمرنا أن نتوقف عن البحث عند النفس الإلهية أو الذات أو الروح؟
هل جهل هذه الحقيقة شرك؟ ما معنى «دل على ذاتي بذاتي» في دعاء الصباح؟ طيب، هذه كلياتها أسباب مهمة بس خلينا نبلش بالمعنى الأساسي والأول الوجدي الموجود في القرآن الكريم. أنا ما بدي أفوت كثيراً بالتفصيليات لأن الموضوع مفصل بطريقة غريبة عجيبة، لأنه هو أساس القرآن الكريم كلياته، أساس وجود الله عز وجل بحياتنا نحن. خلينا نبلش بسورة البقرة، شوفوا الله عز وجل أراد أن يكون هذا الشيء موجوداً في بداية الكتاب. أراد أن يكون موجوداً في بداية الكتاب لأهميته الشديدة لكي لا يقدر أي إنسان أن يقول أنا لم أقرأه من القرآن الكريم لأنه لم يصلني.
سورة البقرة كلياتنا أول ما نبلش الفاتحة دغري مباشرة منفرغ فيها. كيف يعرف الله عز وجل؟ عرف الله عز وجل نفسه في ثالث آية من القرآن الكريم بسورة البقرة، لما قال: «الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون». هنا المشكلة الكبرى عند جميع العلماء للأسف. المشكلة الكبرى عند جميع العلماء، ماذا صار بالتحديد؟ نسب معنى الغيب إلى الأشياء التي سوف تحدث لاحقاً. يعني مثلاً غداً شو ممكن يصير؟ الجمعة الجاية؟ الأسبوع المقبل؟
فيقول لك «الذين يؤمنون بالغيب» لكي نحن نهرب من الموضوع، خلينا نقول مثلاً الغيب ممكن يكون الإمام المهدي. خلينا مثلاً الغيب ممكن يكون الخضر عليه السلام. خلينا لأن الله عز وجل في آيات أخرى تحدث عن الغيب. ولكن هنالك شيء مهم جداً، هذا الغيب ليس من المعاني الأخرى التي تحدث الله عنها في القرآن الكريم، لمه؟ لسبب مهم جداً، لأن هنا «الذين يؤمنون» في إيمان بالغيب. في إيمان بالغيب، في إيمان بمشروع معين، طيب، هل ممكن يكون الإيمان بغد هو إيمان ربطه بالله عز وجل؟
هل ممكن يكون تفرع لتكون مربوطة بغير الله عز وجل؟ لا، خلينا نشوف النقطة الأساسية. الله عز وجل تحدث وقال: «الذين يؤمنون بالغيب». يعني هنالك إيمان، يعني هنالك يجب، الله عز وجل قرن الشرط الأساسي بالوجود للحياة هو الإيمان بالغيب، طيب، شو معناه الإيمان بالغيب هنا؟ إذا قلنا ذكر الله عز وجل بالقرآن الكريم قال: «الذين يؤمنون بالله». إذا قال: «الذين يؤمنون بالله» مباشرة بيقول لك إن القرآن غير صحيح. أو إذا قال: «الذين يؤمنون بالخالق»،
يصير ساعتها القرآن غير صحيح مباشرة. لأنه صار عم ينسب الوجود كاملاً لكلمة الله عز وجل، للكلمة صارت موجودة بالكلمة، ولكن أراد الله عز وجل أن يكون هذا الإيمان بالغيب فوق كل شيء أنت تتخيله. يعني فوق كلمة الله، يعني أنت لما تكتب كلمة الله تكون هي موجودة فوق. لما أنت تكتب الإيمان مثلاً بغد يكون موجوداً فوقها. لما تقول أنت موجود عن البارحة هو كمان غيب، كمان تكون فوقها. فأي شيء أنت ممكن تؤمن به هو فوق هذه الأشياء كلياتها. إذا كان هذا الموضوع كلياته فوق هذه الأشياء كلياتها،
يعني الله عز وجل لا يتحدث لا عن غد ولا عن البارحة ولا عن الأئمة سلام الله عليهم، ولا عن أهل البيت، ولا عن الأنبياء، ولا عن شيء، هو يتحدث عن المطلق. والله عز وجل هو فوق المطلق إذا نحن تحدثنا عن المطلق وفوق المطلق. فيصبح حديث «الذين يؤمنون بالغيب» الله عز وجل هو يتحدث عن فوق نفسه كمان، ليس عن نفسه، ليس عن نفس الله عز وجل. صار الموضوع عن فوق نفس الله، صار فوق ذات الله، صار فوق الله عز وجل بتعريفنا نحن، صار فوق صفات الله عز وجل.
يعني شو؟ يعني كل المجال عذراً المشايخ وكل الناس الذين يدرسون العقائد والدين وهالاشياء، لما يقولون لك هنالك 100 اسم من أسماء الله الحسنى، ستة منها مثلاً تمثل الله عز وجل، هذا غير صحيح نهائياً وهذا بإثبات هذه الآية، يعني كل صفات الله عز وجل صارت مخلوقة له. حتى اسم الله مخلوق له، حتى الاسم الأعظم هو مخلوق له، حتى كل شيء ينسب إليه هو مخلوق له من وقت وطاقة وقوة وقدرة وكل شيء. فماذا يعرف هنا الخالق؟ ليعرفه الغيب صار بالمطلق غيباً.
صار الله عز وجل وضع كامل معنى القرآن الكريم وكل الكتب السماوية، وكل ما أتى به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكل ما يعرفه رسول الله والإمام علي والأئمة جميعهم في الغيب المطلق. فصار شو ساعتها آلك؟ بدل ما يقول لك الذين يؤمنون بالله بتصير محدودة. بيصير فيها شرك خفي لنا نحن، لأننا سوف نؤمن بشيء ليس هو الله. لأن الكلمة كلمة الله هي ليست الله. موضوع البحث مفهوم لهلأ ولا في إشكال؟ مفهوم؟ في إشكال ولا؟ لكي إذا في أسئلة وأجوبة بهذا الموضوع لكي نحن نقدر نوصل للمطلق.
لأننا بالنسبة لنا غير معرف. أي شيء هو غائب عنك هو غير معرف هو مجهول الهوية لك أنت. لأن الله عز وجل أراد هو موجود في أشياء غير المادية نحن لنا غير الأبعاد كلياتها. ما هو هيك إذا أنا عرفت الله عز وجل بيكون أنا عملت حول محيط الله، يعني مثلاً كيف؟ إذا أنت قلت لي عرف الله بقول لك هو الخالق. مضبوط؟ بالمعنى العادي أنا بلشت حده صار محدوداً. هو ليس كمثله شيء، هو كذا، هو كذا بس ولكنه موجود بعدة بين كلمات. إذا أنت إذا أنت إذا أنت وضعت أي شيء بين لا قبل ولا بعد يعني لا نهاية.
بين لا نهاية من من هذه الناحية ولا يعني السرمدي. الأبدي مضبوط ولا لا؟ يعني هل وضع وضعناه بين السرمدية والأبدية ولا لا؟ بلى إذا لا بداية ولا نهاية له. يعني سرمدي أبدي. هل الكلمات هذه عبرت عنها ولا لا؟ إذا عبرت الكلمات عن السرمدي كدایة والأبدي ككنهاية (يعني هو موجود بين هاتين الكلمتين مضبوط ولا لا؟) نعم، في هذه الكلمة فقط. اعرف ما هو الغيب بالتحديد؟ الذين يؤمنون بالغيب، بماذا تؤمن بالغيب؟ فهو شيء مفتوح نهائياً. حتى هذه الكلمة
الذين يؤمنون بالغيب هو فوق الله عز وجل. فوق المعنى المادي لكلمة الله. فوق المعنى المادي لكلمة الله، فوق المعنى المادي لكلمة الخالق. فوق المعنى المادي لأي شيء ممكن ينسب إليه، حتى فوق المعنى المادي أو المعنوي أو أي صفة من صفات الله عز وجل كلياتها، طيب، خليني أعطيك مثلاً: إذا مثلاً واحد إذا إنسان عادي، جاهل، جاهل عادي عنده معلومات، قل له: الله عز وجل لا ينسب إلى شيء، ليس كمثله شيء وكذا، هو على حسب معلوماته هو بالعلم الموجود، هو على حسب معلوماته بالعلم الموجود، نفي نفي عنه تلك الصفات،
مضبوط ولا لا؟ هل وصل إلى كمال معرفة الله؟ لا لم يصل، لأن الله عز وجل خلق العلم، والعلم هو مطلق، بالنسبة لله عز وجل هو مطلق، نعم، يعني إنسان يجب أن يزداد علماً، لأن لما يوصل لكل موضوع ويعرف ما هو بالتحديد هذا العلم يجب أن ينفيه عن الله عز وجل، وكلما نفي عن الله عز وجل، كلما تجرد أكثر من الصفات العلمية المادية والمعنوية، فيقترب إلى الله عز وجل أكثر. أنا أهنا أتحدث عن النسبية، هلا بالكونكيل، مثلاً الغيب مخلوق؟ الغيب مخلوق، نعم.
كيف يكون فوق الله؟ نعم، الغيب مخلوق، بس شوف من ناحية التعريف المادي، أتحدث عنه، بس هلا إذا الله عز وجل أراد أن يعرف نفسه، ما هلا هذه النقطة الحلوة التي أتحدث عنها، إذا أراد الله عز وجل أن يعرف نفسه بغير المادية على الأرض، كيف يريد أن يعرف نفسه؟ ما يبقى إلا هذه الكلمة، الغيب، لأنها غير معروفة، يعني نحن إذا جتيناها قلناها بالمعنى المعنوي، ساعتها هي غير معروفة نهائياً، مجهولة نهائياً، مجهولة غير محكومة بأي قانون، لا محكومة بالسرمدية، لا محكومة بالأبدية، لأنه لا وقت، وغير محكومة بالوقت لأن الوقت مخلوق،
وغير محكومة بكل الكلام، وغير محكومة بكل الصفات، وغير محكومة بأي شيء، فيصبح الله عز وجل في سورة البقرة: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ}. كأنها إذا نحن أخذنا هذه الكلمة المادية ونسبناها هلا إذا إلى المقامات التي سوف أتحدث عنها الآن، إذا نسبناها إلى تلك المقامات، سوف هذه المقامات كلياتها سوف تكون إذا نحن ضلينا عليها، كأننا نشرك شركاً خفياً بالله عز وجل. إذا نسبناها، يعني هلا إذا قلت لك أنا الغيب لماذا ولماذا يروق راسك مباشرة؟
إلى لا شيء، إلى الأشياء التي لا نعرفها. التي لا نعرفها، إلى لا شيء، هو مطلق، لا يوجد له أي أي صفة مضبوط؟ لا يوجد له أي تعريف، فإذا البداية الأولى لسورة البقرة، لما نقول {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} جردت الله عز وجل عن كل صفاته، جردت الله عز وجل عن ذاته، جردت الله عز وجل عن نفسه، جردت الله عز وجل عن كل شيء. يعني أنا قبل أن أخوض في المعاني الثانية، أحلى ما يكون في إشكال لبعض الإخوة، لأنه لما نقول ذات الله يخافون، يقفون يصيرون يرتجفون، لا، ذات الله مخلوق.
كما أن كلمة الله المادية والمعنوية مخلوق، مخلوقة لكي نعرف نحن الخالق، كيف يستدل على الله؟ يستدل على الله بما علمنا عن نفسه، كيف علمنا عن نفسه؟ عن طريق ما أرسله عن الحاجب له، وهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فأصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمثل الذات الإلهية، ويمثل النفس الإلهية، ليس بالناحية التي نحن نعبدها لا، لأنها تدل على الله. لأنها تدل على الله، يعني الذات الإلهية والنفس الإلهية لا تعبد، لا تعبد، وهي تدل على الله. ما الفرق بين الذات والنفس؟ الفرق بين الذات، الذات هي الشيء الذي يصير فيه صهر، انصهار.
يعني يصير في عندك انصهار بين أشياء لكي تخرج ذات، النفس هي شيء باطني من الأشياء الباطنية الداخلية، وهي التي تخرج ما بعد ولادة الذات. هذه كلياتها تعجل المواضيع لأنها تدخل، لا، ولكن لكي نفهم معنى الغيب مهندس. نعم لا، ولكن أنا قلت لك الغيب فوق الذات وفوق النفس، إذا قلت لك فوق الذات ولا فوق النفس فإذا عرفت لك الذات والنفس يكون الموضوع متقدماً على الموضوع الأول، يعني أنت تقطع المواضيع أشواطاً. لما نحن نقول الغيب فوق كل الصفات ساعتها يكون تعريف الذات وتريف النفس هي أشياء ممكن أن نقدر نعرفها، فهمت كيف؟
يعني ممكن تدخل في إطار التعريف، وإن شاء الله سأعرفها وأدخل فيها أكثر وأكثر، لأن الله عز وجل لما خلق الأحرف الأبجدية، وإذا قلنا نحن نفس يعني نون فاء سين. من الأشياء اللطيفة أن المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هم الوحيدون الذين كانت عندهم قدرة على لفظ السين. لماذا؟ لأن الله عز وجل كرم المسلمين في هذه الأشياء، مثلاً على عهد اليهود كانت السين لا تلفظ، كانت تلفظ شين. فكان يجب على الشخص حتى على النبي موسى عليه السلام أو على الأنبياء الذين تلوه، هم عندهم هذا العلم يعرفونه.
يجب أن يقوم بالوضوء قبل لفظ السين. شوفوا يعني ماذا؟ يعني موسى باللغة العبرية يقولون له موشي موشي. بني إسرائيل، ماذا رأيك؟ كانوا يلفظوها بهذا الحرف، فالشين من سبحان الله. فإذا نحن قلنا النفس الإلهية يعني هي معرفة بمخلوق. إذا نحن طبقنا عليها أحرفاً أبجدية معرفة بمخلوقات، إذا نحن طبقنا على الذات الإلهية كمان هي مطبقة بمخلوقات، طيب هذا أيضاً له علم خاص إن شاء الله ندخل فيه بالمستقبل، طيب. كيف نقدر نحن نمشي بهذا الطريق لنصل إلى الله عز وجل؟
كيف يدرك الله عز وجل؟ الله عز وجل خلق لنا نحن هي الآلة الوحيدة الموجودة في قلوبنا، وهو الحب. هو الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يتصل الإنسان والمرء فيه مباشرة بالله عز وجل هو القلب. القلب هو الآلة الوحيدة التي تستطيع الاتصال بالله عز وجل لأنها موجودة في كلمته. شوف مثلاً الله الكلمة المخلوقة للخالق آخرها هاء، والهاء هي موجودة في القلب، يعني أنت ترى شكل القلب كمان هاء. الله إذا إنسان قال لي ما دخل الأحرف الأبجدية بهذه المواضيع؟
الله عز وجل جعلها في الأحرف الأبجدية وجعل الهاء والهاء هي السيدة الزهراء سلام الله عليها. يعني الله عز وجل جعل المنطق العاطفي موجوداً، لا يستطيع الإنسان أن يصل إلى الله عز وجل إلا عن طريق السيدة الزهراء، لماذا؟ في دليل من هذا من القرآن الكريم، لما الله عز وجل الله نور السماوات والأرض يتحدث عن نوره الذي هو بمعنى الهداية، لأن الله عز وجل ليس له نور مادي. إذا كان له نور مادي يعني صار محدوداً. لا يتجزأ، لا يتجزأ، صار محدوداً، فالإمام الباقر أو الصادق عليهما السلام يقولان: الله لما يقول الله نور السماوات والأرض بمعنى الهداية، بمعنى الهادي لخلقه.
فبنقول هنا نحن الهادي لخلقه نبلش ندخل بالرياضيات المقدسة التي علمناها إياها الأنبياء لأنها موجودة في مساجد الأنبياء القدماء. ماذا يعني لما أقول الله نور السماوات والأرض مثلاً نوري وصولاً إلى المشكاة التي يتحدث عنها الزجاجة. هنا المشكاة والزجاجة هي الحافظة للأنوار كلياتها. هذه الزجاجة هي الحافظة للأنوار. فكل العرفاء من قبل لأن العلم العلم الذي وصلوا إليه وصلوا للمعنى التجريدي في العلوم، يعني تجردوا من الأشياء كلياتها، هلا أتحدث عن المعاني، أتحدث عن المقامات لكي نحن نمشي فيها بالتسلسل، أحلى ما ندخل في الشرك.
فلما تركوا الزهراء سلام الله عليها وبحثوا فقط عن النور المحمدي، وصلوا إلى أن قالوا هنالك وحدة وجود مع الله. وهنا دخل معظم العرفاء السابقين أو الذين أسسوا لمدرسة العرفاء مثل ابن عربي وجلال الدين الرومي وكلياته مش بشرك لا أريد أن أقول شرك لأني لا أستطيع يعني أنه ما في أقول هم مشركون لأن ذلك العلم بذلك الوقت هكذا يوصل. لا أستطيع أنا أن أحكم عليه من خلال العلم الموجود الآن، العلم ناقص. إذا أنا كل ما يكتب لي العلم لا أستطيع أن ألعن من قبلي، مثل ما الآن يفعل ناس يقومون يلعنوهم لأنهم وصلوا لهذه الفترة، الحمد لله وصلوا لهذا العلم.
من يستطيع أن يقيم هؤلاء الأشخاص إلا الذين ازدادوا علماً عن علمهم، لكي يقدروا يقولوا إنه علم ناقص وليسوا مشركين وليسوا كفاراً. لماذا يعني؟ لأنهم جهلوا الزهراء سلام الله عليها، لأنهم لما لم يبحثوا عن الزهراء فمن بحث عن الزهراء يعرف مثل ما عمل نيوتن شوفوا ترابط الفيزياء والعلم بالحقيقة المحمدية، شوفوا أهمية الله عز وجل يكشف العلوم الفيزيائية تباعاً شيئاً فشيئاً. لو نيوتن اكتشف أن الضوء ينقسم من خلال الزجاجة إلى عدة أضواء، على عهد محيي الدين بن عربي، لعرف محيي الدين بن عربي أن الزهراء هي الزجاجة التي من خلالها نستطيع أن نرى أنواراً كلها مع بعضها البعض.
شوفوا، فالله عز وجل أنزل العلم على نيوتن لما عمل فتحة في السقف وجاب زجاجة ووضعا على ما وضعها هذه الزجاجة على النور ماذا صار؟ تقسمت الأنوار أمامه فالزجاجة هي الفاصل الوحيد لتلك الأنوار الإلهية، لأنه إذا نحن نظرنا إلى الشمس وحقيقة الشمس نجد الشمس بالمعنى الإدراك بالمعنى المادي هي شيء جسم نوري. دائماً النور يرمز إلى الحقيقة، مضبوط الشمس الآن يقولون الحقيقة. طيب، بالمعنى الحسي، الشمس هي فيض. بالمعنى الإدراكي هي نور يتصل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بالمعنى الأحدي والصمدي هو الشيء الذي ذكره الله عز وجل بقاب قوسين أو أدنى، هلا نتحدث عن المقامات.
تعرفوا عن ماذا أتحدث بالتحديد. فنجد كلياتها هذه مربوطة ببعضها، ومن كشف هذا السر سر الشمس كشفتها الزجاجة. شوفوا يعني هذا المخلوق الذي خلقه الله عز وجل من تراب شوفوا سبحان الله لما يتحدث الله عز وجل عن الثرى والنار، كم هي أهمية الثرى والنار مع بعضها ينتج لك زجاجة. والزجاجة تحطها على النور وتنقسم أنواراً وهذه الأنوار هم أهل البيت، سلام الله عليهم. ساعتها تستطيع أن تمايز كل الأنوار ومنها النور المختفي، مضبوط ولا لا؟ فيها نور مختفي الأنوار ما فيهاش نور مختفي أليست الألترافيولت؟
أليس هو النور المختفي؟ أين متى يظهر النور المختفي؟ عندما ترى بما بعين غير العين المادية التي تراها، وهذه هي سر الارتباط مع الإمام المهدي سلام الله عليه. يعني الله عز وجل والأئمة سلام الله عليهم هم كالأنوار وأخر شيء يأتيك الألترافيولت والتي هي والانفيسبل، يعني ما عاد فيك تشوفه ولكن تستطيع أن ترى الانفيسبل بالكاميرا العادية. إذا جئت بكاميرا تستطيع يعني الله عز وجل يقول لك تستطيع رؤية من اختفى عنك بس هو موجود. مثلاً الماء هلا الحديثة تطهر بالألترافيولت.
مثلاً في بعض الفلاتر يحطون الألترافيولت مع أن أنت ما تشوف ماذا في قلبها ألترافيولت بس ولكنها تطهرها. يعني هل الألترافيولت موجود ولا غير موجود؟ هو موجود ولكنك لا تستطيع رؤيته، وهذا حجتي على الناس الموجودة يقول لك الإمام المهدي غير موجود بس ولكن الإمام المهدي موجود بس ولكنه يرى بعين أخرى الله عز وجل أراد لنا أن تكون هذه الأنوار الأولى. نعم. فهو بالمعاني الأساسية، طيب خلينا نقول خلينا نتحدث عن عن نعمق الموضوع أكثر. الطريق إلى الله عز وجل تحتمل تحتمل وقوعاً في الشرك الخفي، تحتمل هذا الشيء.
الله عز وجل أذن لها أن تكون. لماذا؟ أذن لها أن تكون حتى في بداية الإسلام. لما أقول لك لما يدخل الإنسان في الإسلام الأول، ماذا يقول لك أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. طيب، الشهادة نفسها تحمل شركاً. الشهادة نفسها تحمل شركاً، وأشهد أن لا إله، ما في إله، صرت دخلت في الشرك المطلق. صار في شرك مطلق لأنك أنت روحت كل شيء موجود، ولما دخلت في الشرك المطلق أتاك الذي يملأ الشرك المطلق بالإيمان المطلق الذي هو الله.
أشهد أن لا إله إلا الله. فالطريق إلى الله تكون بالشهادة هذه. لازم يوقع الإنسان بهذا الشرك الخفي لكي يوصل للمقام الأساسي. من أجل ذلك لما تحدثت عن ابن عربي وهؤلاء الناس هؤلاء الناس للأسف يوقعون بتكفيرهم، بس خلونا نتحدث دقيقة واحدة لكي نحن نفهم هل هل يجب اتباعهم أو يجب لعنهم أو كذا. هلا كثير من العلماء الموجودين على الفضائيات يجيبون يلا يجيبون حيا الله ناس موجودين ماتوا من 500 600 سنة ويجيبون كتبهم يقولون شوفوا تحدثوا عن الشيعة أنهم كلاب، تحدثوا عن كذا، تحدثوا عن كذا.
للأسف خلينا نأخذ النظرة الغربية للمواضيع، حتى الغربيين إذا كان عندهم عدو بي- بيجلسون بيحاولوا يدرسوا هذا العدو، ما هي إمكاناته وعلمه؟ يجيبون مثلاً خلينا خلينا نقول قبل ما نكفر ابن عربي أو أي شخص، أنا بالنسبة لابن عربي يعني خلينا نقول نكون واقعيين ما بيعني لي أي شيء بالنسبة لي أنا. إذا قرأت له كتابه بشوف الأشياء التي تهمني من كتابه وبترك الموضوع لله عز وجل إذا كان هو كافر ولا مشرك ولا شيطان. مش لا يعنيني موضوع الدفاع عنه أو الدفاع عن مثلاً العقيدة التي كان متبعاً، هل هو فعلاً تحدث عن الشيعة بضر أو لم يتحدث عن الشيعة بضر مع أنه تقال الإمام علي والفيض الإلهي والأشياء كلياتها، ولا يستطيع الإنسان أنه يوصل للعلم اللي وصله إله من دون ما يكون الإمام علي خاتماً له على الموضوع.
يعني هذا بالعموم، بس ولكن خلينا نأخذ لهؤلاء الناس الذين يكفرون مباشرة، بنقول لهم: خذوا كتبهم. وشوفوا العلم الموجود، هل ينفع على هذا الزمان ولا لا ينفع؟ هل يمكن تطبيقه ولا يمكن تطبيقه؟ يعني مثلاً أشياء كثيرة تحدث عنها ابن عربي، ممكنا نأخذها الآن ونطبقها بالفيزياء. فنرى إذا كانت هذه الأشياء صحيحةً ساعتها نثبت، أن ابن عربي كان عنده نوع من أنواع الفتح. وإذا غير صحيحة نترك هذه المواضيع، إلى الله عز وجل، نرى إذا كان يرحمه ولا لا يرحمه، طيب.
خلينا ننتقل للمعنى الأساسي للمحاضرة الذي هو، المعاني للوصول إلى الله عز وجل، وأتحدث عن الذات الإلهية والنزلة الإلهية. نرى أنه حتى تصل إلى الله عز وجل يجب أن تقع في الشرك الخفي. الشرك الخفي الأول الذي يجب أن تقع فيه هو ماذا؟ هو المعنى الحسي والإدراكي. يعني ماذا؟ يعني أنت عندما تبدأ تفكر بالله عز وجل، يجب أن تنتقل مباشرة إلى المعنى الحسي. فمن نلوم أولادنا إذا سألونا من هو الله؟ كيف هو الله؟ لماذا هو الله؟ هل هو شيئي؟ هل هو مادي؟
طيب كيف يكون خارجاً عن المادية؟ نحن أول ما يولد الولد عندما يصل إلى خمس عشرة سنة، نبذل قصارى جهدنا لكي نعلمه المادية. وأول سؤال مادي يمس الله عز وجل ننقذ منه مباشرة. منتهى بالكفر ومنتهى بالضلال، لا. هذه الطريق الله عز وجل زرعها فينا. هذا هو الشرك الخفي المباح بشكل مؤقت للوصول إلى ما يريده الله عز وجل، لأننا بالنهاية موجودون في المادية. أبسط الأشياء التي يمكن أن نجاوب أولادنا فيها، أن نمشي بالمادية مثل ما هي، مثلاً. إذا سألك ابنك:
من أوجدك؟ من خلقك؟ تقول له خلقني الله. إذا سألك من خلق الله؟ امشي معه بالموضوع، امشي معه، ما في مانع ألا تمشي معه. قل له خلق الله إله آخر. نقول إله رقم اثنين خلق إله رقم واحد. أنت سبق ولا ابنك بتلاقي الموضوع اصطدم، هو يعني أنه عنده شيء محرك بس أنت كسرت له إياه، طيب. من خلق الإله الثاني؟ خلقه الإله الثالث. من خلق الإله الثالث؟ خلقه الإله الرابع، طيب. فتقول لابنك مباشرة هنا أو تقول لنفسك تقول طيب، يعني إذا كان إله يخلق إله يعني صار عندنا ماذا؟
آلهة لا تنتهي تخلق آلهة لم تنتهي بعد. مضبوط ولا لا؟ إيه يصير مضبوط، طيب. هذه الآلهة التي تخلق آلهة كلياتها مع بعضها البعض، خلينا نحطها بإله غير محدود القوة. ليس لديه حد، فيصير سهلاً جداً أن يعتنق مباشرة أن هذا الإله الواسع الذي لم يخلقه أحد، هو يجمع كل هؤلاء الأشخاص تحت اسم واحد الذي هو الله عز وجل. هذا الشرك الخفي الأول. ساعتها يصير ببساطة يقول لك مثل ما الآن وصلوا الملحدين الغربيين أن هنالك قوة خفية خلقت الكون كلياته،
ولكن لا ندري ما هي. يعني ماذا يحاولون هم أن يضيقوا على نفسهم لأنهم وصلوا لهذه النقطة، بكل ببساطة هذا هو المنطق الذي فوّتهم بهذه القصة. خلق الإله الأول، الثاني، الثالث، الرابع، آخر شيء صار عندنا آلهة تخلق آلهة، جمعناها كلياتها مع بعض وسميناها الله. هذا الشرك الخفي الأول الذي يحتاجه الإنسان لكي يقترب خطوة من الله عز وجل. يصير عندنا وصلنا أقرب لله. صار عندنا ماذا؟ عندنا إدراك المعنى الحسي والإدراكي، بلشنا نفكر بالله عز وجل بالمعنى الحسي، بلشنا ندرك وجود الله عز وجل.
هذه المرحلة الأولى وهذه مرحلة خطيرة للناس التي لا تجاوب على نفسها، مثلاً تقول من خلق الله؟ أستغفر الله، استغفر الله، ما بدها تسأل نفسها، لا اسأل نفسك هذا السؤال لا يؤثر. خلينا نقول خلق الله إلهاً آخر. في شرك بالموضوع مضبوط؟ الله عز وجل أباح هذا الشرك بشهادة «أشهد أن لا إله». أباح هذا الموضوع، بس بعدين تحقق وجود الله، راح الشرك بوجود الله. فساعتها تجمعهم كلهم بإله واحد مثل ما قلت لك، فهون بنكون عم نعيش المعنى الحسي والإدراكي.
عم نعيش المعنى الحسي والإدراكي، بلشنا بطريق الدخول إلى الله عز وجل. المعنى الثاني الذي بعد منه يأتي المعنى التجردي. يصير هون ماذا ندخل بالله عز وجل نتعرف أكثر على الله، يصير في صلاة، صوم، كذا، يصير الإنسان يريد أن يحاول يتجرد أكثر بهذه الأعمال للوصول إلى حب الله. ما عاد يصير الموضوع عنده صراع وإذا الله موجود ولا غير موجود، لا انتهى لأنه معنى حسي إدراكي ممكن ياخد هذا الصراع عدة سنوات. أنا تحدثت الآن عنه بطريقة مختصرة، يعني ممكن بالمستقبل إن شاء الله، إذا كان في إخوة سألوني أسئلة عن المعنى الحسي والإدراكي، ممكن نفوت فيها أكثر.
وإذا أنتم عندكم أسئلة ممكن تسألوني. عندكم أسئلة عن المعنى الحسي والإدراكي ولا لا؟ طيب. إذا أدركنا المعنى الحسي والإدراكي ودخلنا على المعنى التجردي. هنا المعنى التجردي هنا يصير صراع العاطفة مع الله عز وجل. صراع مثلاً أن الله عز وجل يعرف المستقبل، ولكن لماذا يمتحننا فيه؟ لماذا عم يمتحننا؟ الله عز وجل عنده العلم الكامل، وصولاً إذا نحن بنروح على الجنة ولا على النار، فماذا يريد أن يدخلنا بالدنيا؟ فبنصور هنا الصراع الآخر الأخطر، يعني هنا ما عاد عنا الله عز وجل موجود ولا غير موجود، لا انتقلنا إلى مكان أصعب.
هذا المكان يصير نتساءل فيه عن الله عز وجل، نبدأ نتجرد فيه شيئاً فشيئاً من المادي وننفوت ندخل بالمعنوية، الدخول الأول بالمعنوية كمان دخول خطير. وفي ناس كثير تركوا الله عز وجل من وراء هذه المواضيع. مثلاً الله عز وجل يعرف بكره أنه مثلاً حداً من العائلة الفلانية يموت أبوها أو أمها مثلاً، طيب لماذا الله عز وجل لم يتدخل ليوقف هذا الموضوع. فهون يصير ماذا يصير هنا الصراع المعنوي والمادي، بلشنا نتجرد من المادية وندخل بالمعنوية بمعرفة الله عز وجل أكثر.
نصير نتجرد من الأشياء المادية للدخول إلى صراع مع الله عز وجل نفسه. وكمان هذا الموضوع هنا لحدود معينة كمان مباح من الله عز وجل. الله عز وجل أباحه لنا لكي يأتي الجواب لنا. لأنه إذا نحن ما دخلنا بصراع ما بنعرف كيف الملحد يفكر. وههنا كثير للأسف من الغربيين وحتى العرب يوقعون فيه. يوقعون بهذا المعنى المعنوي، يجمدون فيه، عندما تجمد أنت بالمعنى التجريدي ساعتها يجمد الله عز وجل، يصير هنا الصراع كلياته تحت هذا المسمى. ينشأ منه الصراع السياسي، ينشأ منه الصراع الاقتصادي، ينشأ منه الصراع الاجتماعي، من المعنى التجريدي، يصير كل ما يحدث في الوطن العربي وصراع الأديان كلياتها بسبب المعنى التجريدي.
لأن المسيحيين يؤمنون بوجود الله حتى لو كان الله عز وجل إله ابن. والعياذ بالله هن يؤمنون بالابن، والمسلمون يؤمنون بوجود الله، اثناناتهن يؤمنون بوجود الله، طيب لشو عم يتحاربوا لكان؟ يعني هنالك أيديولوجيا من خلال تجريد الله عز وجل، من خلال التجريدية. يعني نحن اطلعنا من المعنوية ولكن نريد أن ندخل في الله، من هو؟ من هو؟ كيف يعرف؟ كيف يعرف؟ يصير هنا الضرب الكامل، كيف نخرج بسلام من المعنى التجريدي. الله عز وجل يتحدث إلينا بكل شيء.
يعني مثلاً لما نقول عندما الله عز وجل تحدث عن النبي موسى وقال نبي موسى كليم الله، الله عز وجل يقول لنا إنه هنالك مقام فتحوه للناس وكل واحد منكم فيه موسى صغير. كل واحد منكم الله عز وجل يتحدث إلينا بكل شيء حولنا، يعني مثلاً أنت ماشي على الطريق، صار شيء حادث معين، صار حادث معين، هذا الحادث أنقذك أنه يصير شيء أكبر منه. فتحدث الله عز وجل أراد لك أن تفتح عيونك وتقرأ ما أراد الله عز وجل أن يقول لك بهذه القصة. روحت عن شخص وفجأة قال لك هذا الشخص إنه رأى رؤيا معينة وهذه الرؤيا فيها علم، مش رؤيا إنه ماذا بده يطبخ الواحد تاني نهار الصبح لا، فيها علم أراد الله عز وجل أن تصلك هذه المعلومة.
روحت اليوم أذن الله عز وجل أن تروح على المسجد خصوصاً يوم الجمعة وخطيب الجمعة قال شيء مهم مثلاً، أذن الله عز وجل أنه توصل لك هالمهلومة، كأن الله عز وجل يتحدث إليك من خلال خلقه. عندما تروح أنت مثلاً على مكان وتروح تشوف عصفور عم يتحدث مع عصفور أراد الله عز وجل لك أن يبرز لك شيء معين يعني يجب أن تلتفت إليه، يعني كل شيء موجود غير صدفة مش مقرون بصدفة نهائياً، كلها خطة إلهية وفي داخل هذه الخطة الإلهية الكثير من الكلام، كثير من المعاني، فيتكلم الله عز وجل عن طريق الناس، عن طريق أبوك وأمك، عن طريق أولادك، عن طريق زوجتك، عن طريق أصحابك، عن طريق وجودك في المسجد عن كل الأشياء التي أنت موجود فيها ولكن يجب أن تفتح عينيك، ويجب أن تكون هنا ماذا؟ مفكراً، يعني تقعد وتفكر طول الوقت تتأمل، تتأمل ما حكمة الله عز وجل من هذا الموضوع.
مع الوقت تلاقي حالك عم تخرج من المعنى التجريدي. بلشت تدخل أكثر وأكثر وأكثر إلى المعنى الأحادي والصمدي. بلشنا هنا ماذا نصو ندتقل، ندخل على الصورة المحمدية الحقيقية التي أراد الله عز وجل أن نكون. خلينا أقول لكم من الأشياء المهمة جداً ويمكن نتهم هنا بالشرك والهذا. كل الأنبياء لما قلت لكم إن هن صورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هن فعلاً صورة وليس عن الصورة الأحمدية. انتبهوا في صورة أحمدية وفي صورة محمدية، الصورة الأحمدية للأنبياء هن ليست صورة الأنبياء ليست صورة عن أحمد، الأنبياء هن صورة عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لأن محمد صلى الله عليه وآله وسلم مقرون بالمادية، أحمد مقرون بالملكوتية.
أحمد الذي هو أساس الخلق كلياته الذي خلق الله عز وجل ليس كمثله شيء. مش عم نقول عن الله عز وجل، الله عز وجل فوق الشيء لكي يكون مثله. فنقول لما نقول أحمد ليس كمثله شيء. أحمد ليس كمثله شيء. فنحن عم نتحدث عن هنا عن المعنى الأحادي والصمدي. أحدية أحمد خلق من الأحدية. الفرق بين أحمد وأحد هي الميم بين الحاء والدال. أحد قل هو الله أحد خلق منها أحمد وهي الدال وهي هذه الميم هي ميم الرحم الذي الله عز وجل بقدرته خلق أحمد فليس كمثله شيء أحمد.
بعد منا الله الصمد من الصمدية خلق محمد. فصار ماذا صارت مقرونة تحت الصمد، تحت محمد صار مقرون بالمادي. فخلق محمد بهذا الشكل وخلقنا على شكله. في الإنجيل ماذا يقول؟ وخلق الرب الخلق على الخلق، يعني الخلق نحن على شكله. ليس شكل الله، لا، شكل محمد، لماذا؟ لأن كل العالم تجزأ منه. فصار العلم هو مخلوق من محمد وليس قبله. فأحلى ما نقول نحن لما تحدثنا أولاً، أنه يجب أن نتعلم، كلما نتعلم شيئاً ننفي الله عنه فلذلك نعلم. وهذا المعنى الأساسي الذي يقول ماذا؟
لما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول للإمام علي ماذا يقول؟ يقول له من يعرف الله يعني كأن ما عرف الله إلا أنا وانت. لماذا؟ لأنه هو العلم المطلق. فيجب أن تعرف كل شيء وتنفيه عن الله لكي تعلي مقام معرفتك لله. يعني كلما جردت الله عز وجل عن علم ترتفع بالعلم لا عن جهل. في فرق بين واحد يقول لك أنا مجرد الله عز وجل وهو قاعد في البيت ولم يتعلم. قلنا الله الصمد. نعم. حددنا الله. نعم، حددنا الله. نعم. حددنا أنه أحد. نعم. واحد واحد نعم.
حددنا الله بالأحدية فيكون الأحد والصمد صوراً لأحمد ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك لما أرجع أعيد الحديث، أن رسول الله لما قال لا يعرف الله إلا أنا وأنت، لأنهما مطلق العلم وخلق العلم منهم وليس قبل منهم. خلقوا من محمد وليسوا من أحمد. بعد منها ماذا؟ ولا يعرفك أنت يا علي إلا أنا والله، لأنه هو ذات الله المخلوقة من ذات الله المخلوقة. ونفس الشيء محمد هو عفوًا ذات الله المخلوقة هي أحمد ونفس الله هو خروج الإمام علي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
فهنا نعرف ما هي ذات الله وما هو نفس الله. هنا يخرج الإمام علي من نفس الله لأنها مخلوقة لله. الآن، إذا الواحد جاء على المحاضرة الخاصة بي واجتاز هذا الجزء يكفر الشيعة كليتهم. ولكن هذا له بناء كبير بهذا البناء الذي تحدثنا عنه من انصهار. انصهار ماذا؟ انصهار بالصورة المحمدية. انصهار ماذا معناه؟ بالصورة المحمدية. الآن يقول لك ما هي الصورة المحمدية؟ فبنجد أن كل الأنبياء خلقوا من الصورة المحمدية وليس من الصورة الأحمدية. أحمدية «ليس كمثله شيء»، لا يخرج إذا صار في صور لأحمد، يعني دخلنا بحرب مع قدرة الله عز وجل.
والله عز وجل لا يريد، يعني أحمد فوق الذات. فوق الذات. لا، أحمد هو الذات. قصدنا ما هو؟ قصدنا أحمد هو الذات. قصدنا الذاتي انصهار انصهار سؤال محمد. لا لا لا، أنا قلت، أنا قلت الذات، لا أنا قلت الذات هو أحمد. ونفس نفس الله هو خروج علي من خروج علي الملكوتي من أحمد الملكوتي. أنا ما تحدثت، ما دخلت. لما قلنا لما محمد خروج علي من محمد، الآن فوق أحمد له اسم مادي وهو محمد، يمكن نعرفه، بس الإمام علي كمان له اسم لا نعرفه ما هو. الله عز وجل عرف الإمام علي في هذا الزمان على حسب طاقة الزمان بعلي.
قبل منها كان طاقة الزمان اسمها إيليا. قبل منها كان لها أسماء أخرى، بس الاسم الحقيقي للإمام علي الموجود في الملكوت لا يعرفه إلا المقربون. نحن لا نقدر أن نصل إلى هذا الشيء. طيب، هذا أحمد محمد، يعني شوفوا هذه الصور فاتت صور أحمد وباطنه الذي هو علي، لما بنعرف اسمه الملكوتي، هذه نفسه وذاته. ذكرت كلياتها في «قل هو الله أحد». فلما نزلت «قل هو الله أحد»، كل الروايات سنة وشيعة يقولون لك وجه الإمام علي كان يتلألأ كوجه فلذة قمر.
وجهه كان يبتسم ابتسامة جميلة جداً، وكان يتلألأ وجهه كالقمر. فاندهش العالم أنه سبحان الله، كيف كل القرآن الكريم ينزل وكان عادياً، إلا في «قل هو الله أحد» كان يتلألأ كوجه فلذة القمر. لأنها لأول مرة الله عز وجل يعرض نفسه وذاته أمام الناس كلياتها. هو تنسب هو لمن؟ لا. هو عشان إذا كان قل هو الله، إذا أن أحد وصمد محمد وألي فهو. قل تنسب هو تنسب لرسول لأحمد. لأن هو الوحيد الذي هو، كل أنفسنا هي. أحمد وصمد أحمد وعلى. نحن قل ترمز لأن نحن.
ليس ترمز لأن نحن، عفوًا، هي نفس ماذا؟ هي نفس أنفسنا، الآن أنت ماذا تقول؟ نفسي، نفسي مؤنثة، إلا نفس رسول الله هي الوحيدة المذكرة. لأنه يجب أن نحن نكون مؤنثين أمام نفس رسول الله حتى نبغاها. ليس بمعنى الجسدية، بمعنى «هو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها». شوف، يعني لازم وبث منها رجالاً كثيراً ونساءً. لماذا؟ لأننا يجب أن نكون نحن هي. يجب أن تبتغي هو. إذا نحن هو وتبتغي هو، لا يُمشي الحال. نعم. الإمام علي ماذا يقول لك هنا، معنى مهم جداً: وما أنا إلا عبد من عبيد محمد.
أمامنا نحن الإمام علي أمام القوم كليتهم، الإمام علي بالنسبة لنا هو. بس هو بالنسبة للإمام لرسول الله هي بتصير. بتصير نفسه عليا، بتصير مؤنثة، إلا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي بالمطلق مذكرة. بالمطلق بالمطلق، يعني مثل ما نحن عم نتحدث عن التذكير والتأنيث بالناحية المعنوية، لا نتحدث عن الناحية المادية مثل الآن، يعني الذي يرمز إلى الجسد ويرمز إلى الأشياء الجنسية وهالأشياء، لا لا يرمز لهذه الأشياء، طيب. فبنلاقي هو هون ترمز إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الله الله أحد الذي خلق منها أحمد. تترجع تقول لك الله الصمد. ترجع تقول لك يعني مثل ما قلت لك إياهم الله أحد صمد هو محمد علي. الله محمد علي بالنهاية، هو الموضوع كلياته. قل هو الله أحد بالنهاية هي هي بالنهاية أحمد، قول هو الله أحد بالجزء الأول أحمد، بالجزء الثاني محمد والله وعلي. هذه بالجزء الثاني، «لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد» كمان نفس الشيء. كمان نفس الشيء، الله عز وجل لا يحده لم يلد، لا يحده لم يولد، لا يحده «ولم يكن له كفواً أحد»، لا تحده الأشياء كلياتها لأن كلياتها موجودة بقدرته في رسول الله صلى الله عليه.
بالنسبة للغيب، ما صار للغيب مساس باللغة. كلياته موجود بالغيب، ما كل نحن عم نتحد لما نقول الغيب يعني الله، بس نحن عم نتحدث معرفتنا، حدودنا في معرفة الله هو أحمد. الغيب هو الله عز وجل. لا لا ليس هو الله، هو الغيب هون إذا نحن إيه مادي، كلمة مادية بس ولكن معناها معنوي، عرف لي ما هو الغيب. فالمعنى المعنوي هو فوق فوق فوق الكلمة نفسها فوق الكلمة نفسها، لأن الغيب ليس لها حدود، ليس لها تعريف، ما فينا نعرفها بالتحديد شو هي. نعم، لا، هذا موضوع آخر، هذا موضوع آخر، هذا موضوع هون تجزيء الغيب المادي على الأرض، عشان هيك هذا الغيب الذي قال «الذين يؤمنون به» في كل أنواع الغيب الآخر ما تحدث عن إيمان به.
ما تحدث عن الإيمان أنه يجب أن تؤمن بما يجب يجب أن يكون غداً. ما في، لأن مثلاً إذا واحد قال لك غيب بكره، أنا بقول لك هلق، بكره سوف تقع مثلاً طائرة في قلب البحر. هلق إذا آمنت فيه أنت تدخل الجنة؟ طيب، إذا كفرت بما قلت لك؟ أنت عم تكفر بالغيب، مضبوط؟ طيب، الله عز وجل شدد على الإيمان بالغيب. بس مش هذا الغيب، مش هذا الذي يشدد على الإيمان به. تنبؤ، بس بس كمان غيب بحسب المصطلح غيب الصحيح لو كنت أعلم الغيب. لا، بس هذا نوع آخر من الغيب.
هذا نوع آخر من الغيب. الله عز وجل جزأ أنواع الغيب وتحدث عنه العلماء، بس الشيء الوحيد الذي أنا أتحدث عنه هو الإيمان بالغيب. الإيمان بالغيب هون ضاع الموضوع كلياته، يعني شو؟ جردناه عن كل الموضوعات الأخرى، الغيب الآخر أنواع الغيب الآخر تحدث عنه القرآن الكريم. تعرف معليش أعطنا الغيب. لا يعبر، إذا عرفت لك إياه بيصير محدود، هو أحد الله عز وجل، لأنه مطلق لا ينسب إلى شيء، الغيب لا ينسب إلى شيء. إذا أردنا أن نؤمن بشيء، نؤمن بشيء نحن لسنا عم نعرف نعرفه، ما نعرف شو لا هو هون عم بعمل لك عم بعطي عم بس عم بعطي المعاني لإدراك الغيب مع عم بعطيك أعطيتك المعنى الحسي والإدراكي، عم بعطيك الطريق لكي توصل له.
نعم، إذا وصلت لها للأحادية والصمدية كيف بدي أعرف لك إياه؟ عم بقول لك أحمد ومحمد، لأنه لما تحدث الله عز وجل عن كل هذه الأشياء العقل البشري يحتوي على ثلاث عناصر، لألكم شو هي؟ العقل البشري. يحتوي على العنصر المادي. العنصر المادي الذي هو الخلايا الموجودة فيه العنصر المعنوي الذي هو العقل هو أنا أتحدث عن المخ. المخ يعني المخ يحتوي على ثلاث عناصر، يحتوي على العقل الذي هو معنوي، يحتوي على المادي نفسها الذي هو يتكون منه المخ،
ويحتوي على الضوء الذي هو يفوق المادية والمعنوية مع بعضهما البعض. فماذا يعني؟ يعني الله عز وجل كتب على المخ أن المعلومات التي تفوق قدرته تأتي منه من الله، تأتي منه. ماذا تعني؟ يعني نحن هنا قطعنا المعنى التجريدي. فيقصد الله عز وجل هو الذي يعرّفك بنفسه من هو يكونه. وهذا لا يدركه العقل، يدركه القلب. يعرف الله عز وجل بالحب ولا يعرف. وإلا فلماذا يحتار العلماء والفلاسفة في تعريف الحب؟ لأنهم نسبوه إلى البشرية، يعني مثلاً واحد إذا أحب امرأة.
انظر إلى هذه الكمية والقدرة طاقة قوية جداً. الحب يذهب إلى امرأة، هذه المرأة تصبح تكبر أو تصبح. لأن هو أحبها بصورة معينة، ولكن لما كبرت يصبح يتغير عنها عليها. ما عادت هذه الصورة التي أحبها. يعرف القانون العلمي الحب هنا. بأنه هي فكرة فقط أحبها الشخص عن تلك المرأة. ممكن تكون فكرة ليست موجودة، وبرهن العلم الحديث عليها، كيف يعني؟ واحد جالس وراء الكيبورد. ويتحدث مع امرأة موجودة أمامه، وهي تصوّر له أشياء هي ليست موجودة فيها فعلاً.
فهو يحب تلك المرأة وهو لم يرها ولا مرة. كيف أحبها؟ صارت كثيرة هذه. أحبها الفكرة التي هي عرضت نفسها بها. فالإنسان عنده قدرة على حب فكرة مع أنه لم ير تلك المرأة، أَمصيب هو أم لا؟ صارت كثيرة الآن، خصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي، تجد مثلاً امرأة. يمكن أن تكون هي رجلاً، ولكن نسمي مثلاً امرأة الأمل الجميل. مثلاً، وتتحدث معها شاب طوال الوقت على أساس أنها امرأة. تتحدث معها مثلاً: أنت ماذا تحبين عندما تستيقظين؟ لما تفيق في الصبح ماذا تحب؟ تقول له مثلاً في الصباح أصلي صلاة الصبح وبعدين أنزل إلى الحديقة.
وأشم الرياحين والورود. يقول ما شاء الله جميل، بعدين الظهر ماذا تعملين؟ تقول لك مثلاً أصلي صلاة الظهر وأطلع إلى المكتبة العامة. يصبح هذا يتحدث معها وهو يكون ممكن رجلاً ليس امرأة. من وراء الكيبورد يكون هو رجلاً، ويتحدث معها فيحب فكرتها فيتعلق بها، بس يتعلق بالكلام. فهل يصل لمرحلة الحب؟ نعم يصل، مع أنه لم يراها من قبل. يعني ماذا؟ يعني الله عز وجل أعطى للحب هذه القدرة أنه يحب شخصاً آخر لمجرد الفكرة. لماذا؟ لأن هذا الشخص بدأ يأخذ مكان الله عز وجل.
وإذا أخذ مكان الله عز وجل سوف يكسر القلب، لأن الله عز وجل سوف يكسره. لأنه بدأ يأخذ منحى آخر لا يريد الله عز وجل أن يكون لأي بشري. أي شخص في العالم أحب أي شخص في العالم. بالطاقة التي وضعها الله عز وجل له في القلب سوف يكسر مباشرة. يعني الله يريد أن يكسره لهذا الشيء. هذا حق على الله أن يكون، ولذلك حتى العلاقات الزوجية يجب أن تكون متوازنة. فيها توازن. لما يكون فيها توازن لا يعود يصبح هناك أن الإنسان يملك الشخص الثاني. الإنسان لا يملك أي شيء، الإنسان فقط يملك هذا القلب الذي هو يجب أن يكون لله.
وإذا كان لله يقدر أن يوزع عنه. بنور الله، يصبح يرى بنور الله، يصبح يشعر بما يريده الله عز وجل. ساعتها تصبح الصورة المحمدية. أنا قطعت عنها، أرد فأعيدها الصورة المحمدية، لأنها مهمة جداً أن نفهمها. ما هي الصورة المحمدية؟ الصورة المحمدية هي الأنبياء، شوفوا كل نبي وكل معجزة له. هي واقعاً مثلاً يوسف عليه السلام. ممثّل ماذا؟ ممثّل رؤيتنا نحن للسيدة الزهراء عندما سجدت إليها الأنوار الاثنا عشر. «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين».
السيدة الزهراء قالت رأيتهم لي ساجدين، ولم يسجدوا ليوسف. هذه مهمة جداً بصورة، ماذا تعني؟ لماذا؟ يعني نحن كلياتنا رأينا هذا النور، وأتى يوسف بهذه الصورة لكي يذكرنا بها. نحن كلياتنا يوسف. يعني يوسف يرمز إلى الشخص الذي يدخل إلى عالم الدنيا، وزليخة هي الدنيا. تسكر لك الأبواب والمنافع تقول لك هيئت لك. الدنيا تقول لنا هكذا عندما ندخل في الدنيا تعطينا الأشياء الجميلة، النساء الجميلات كذا وتقول لك هيئت لك. هنا يجب أن نقول معاذ الله.
إذا أنت قلت لها للدنيا معاذ الله سوف تسجن. لماذا؟ ستدان، ستتشرح، ستفعل كذا، لماذا؟ لأن خلاص. هيئت لك، لأن أنت قلت لها لا للدنيا. فبعدين الدنيا تجري وراءك، أليست هي زليخة جرت وراء يوسف؟ لماذا؟ لأنه رفضها. فالدنيا تجري وراء يوسف لكي يؤذن أن تتزوج، متى يؤذن أن تتزوج الدنيا؟ في عالم الرجعة. بعد خروجك من السجن الدنيا. عالم الرجعة، ترجع إلى الدنيا التي سوف تصغر. أليس كذلك؟ ألم يقم يوسف بأنه صغّر زليخة من أول وجديد؟ صغرت بإذن الله يعني رجعها صبية. سوف الدنيا ترجع صبية من أول وجديد.
هي هذه زليخة التي هي في عالم الرجعة. يعني هذه صور من صور يوسف، طيب، هذه نحن يوسف نحن. طيب عندما نتحدث عن كليم الله موسى، نحن أيضاً كعلماء الله، بس ولكن بما يريد الله عز وجل أن يصل، ليس عن طريق فقط الصوت، عن طريق الآن أنا شرحتها منذ قليل، عن طريق أصحابنا، ممكن أن نرى معلومات منهم، عن طريق أنت ماشي في الشارع ممكن أن يجيك شيء معين، ممكن أحد يقول لك شيء معين، ممكن أن تتذكر شيئاً معيناً، كلياته هذا يبني لك شخصيتك، لأن الله عز وجل يتكلم معك، فكلنا كعلماء الله.
كلنا عيسى عليه السلام، روح الله، كلنا أرواح الله. نحن لسنا أرواحاً من أرواح الله عز وجل؟ هذا كمان تعريف، ما معناه روح الله؟ روح الله هو مخلوق لله عز وجل، والروح الأساسي هو رسول الله. الروح روح الله هي التي ينفخ فيها الحياة هي لرسول الله، لأنه بقدرة الله عز وجل جعل الأحياء والأموات. الآن يقول لي واحد، ولاعوذ بالله، كيف جعل الأحياء والأموات؟ طيب ما هو جبرائيل، عفواً، أحد الملائكة لما يخرج الولد من الرحم ينفخ فيه الروح، مضبوط؟ يعني بقدرة الملاك، بقدرته ينفخ فيه الروح، مضبوط؟ في كثير من الروايات ذكرت، طيب عزرائيل أليس بقدرته يأخذ الروح؟
كما يعني بقدرته الإماتة، لماذا لانسبها إلى الملائكة ولا نسبها إلى رسول الله؟ يعني نحن نكون نظلم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فالله عز وجل جعل بإذنه هذه الأشياء لرسول الله، ورسول الله أعطى الأذن للملائكة، يعني فصل الملائكة كل وحدة أعطاها هدفاً. طيب هذه أيضاً نفس الشيء. نحن كلياتها بإذن الله عز وجل، عيسى عليه السلام، إذا نحن وصلنا إلى ذلك المقام. يعني مثلاً إذا أصل لمقام موسى ماذا يعني؟ يعني أجعل كل شيء يتحدث إليّ كأنه رسالة من الله، فأجعل نفسي في مقام موسى، نعم.
نعم، الكافر سكر، ليس مقام موسى، لا يريد مقام موسى. الكافر لا يريد الله عز وجل، سكر. أنا أتحدث عن التدريج في المقامات وصولاً لشو؟ للصورة المحمدية. لأنما نحن نصل المعنى الأحادي والصمدي. ماذا تعني الصورة المحمدية؟ يعني إذا الإنسان وصل إلى الصدق المطلق، صار صادقاً، يعني أخذ صفة الله عز وجل زرعها في رسول الله، فصارت صورة رسول الله صلى الله عليه وسلم جزء منها فيك. بدأ يذوب فيه. الذي يجعل قلب الحب غير حب الله عز وجل، فاقد الحياة. يعني كيف؟ نعم، إيه. فإذا ما جعل قلبه خاصاً لله عز وجل، لن يصل إلى محمد.
يعني فالتدرج في الصور للوصول للصورة المحمدية يجب أن يتدرج في صفات الأنبياء. يعني صفات الأنبياء ليس كأنه نأخذ الصفة الكاملة، لأن لا، الأنبياء معصومون، نحن غير معصومين. نحن نحاسب على حسب قدراتنا وهم يحاسبون على حسب قدرتهم، لأنهم هم عرفوا الحقيقة كاملة، نحن نتدرج في معرفة الحقيقة. فننوصل يوسف عليه السلام عرفنا حقيقته، موسى عرفنا، عيسى عرفنا، بلشنا نتدرج، نتدرج، نتدرج، وصولاً بلشنا نوصل للصورة المحمدية، بلشت الصورة المحمدية تأتي لعنا شيئاً فشيئاً.
إذا صار عندنا مطلق، لأنما نقف على الصلاة، نحس حالنا لا يوجد أي شيء بيننا وبين الله عز وجل سوى ذلك الحاجب، ماذا يعني؟ يعني كأننا ذبنا كاملاً في ذات الله، ماذا يعني الذوبان في ذات الله؟ يعني صارت في محمد في الصورة المحمدية، فيصبح الله عز وجل ماذا؟ فيصبح ذلك الشخص حبيب الله. يعني كل واحد منا ممكن أن يصل إلى أن يكون حبيب الله عز وجل، لأنه أصبح صورة مما يريده الله عز وجل، والصورة التي يريد الله عز وجل هي صورة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
مرة ذكرت أنت أن الذرية الذين يذوبون في ذات الله عز وجل يسمى في اسمون ذكرت اسم كروبيون؟ كروبيون، نعم، الكروبيون، نعم، الكروبيون هم زرع من أزرعة آل محمد، يعني هو من العالم الملكوتي، وهذا أيضاً له اختصاص وله أشياء كبيرة هم أعلى من الملائكة، وبعضهم من الملائكة. يعني مثلاً جبريل عليه السلام وعزرائيل وإسرافيل هن أيضاً من الكروبيون، لأنهم وصلوا بمراحل معينة في تدرجهم في الصور المحمدية إلى الصورة المحمدية الأخيرة، صاروا وصولاً إلى حبيب الله، لما يوصل كل واحد منهم الله يكون حبيب الله، يصير من الكروبيون.
هل صحيح يا ابني أن الشخص ممكن أن يكون من الكروبيون؟ أكيد أكيد. ليس فقط الملائكة؟ أكيد، مثلاً وماذا نقول عن أبو ذر الغفاري أو سلمان المحمدي هن من الكروبيون أيضاً، لأنهم تدرجوا في معاني الصور وصولاً إلى الصورة المحمدية التي يريدها الله، فأصبحوا. يذوبون في ذات الله، الآن تجد علماء يكفّرون وكل واحد يقول يذوبون في ذات الله. بس ذات الله هي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونفس الله هي أيضاً محمد وعلي. يعني بهذا المعنى بهذا المعنى الملكوتي.
فهذه كلياتها هي ترتبط بإيماننا بمعنى إيماننا بالغيب. الطريق إلى الله عز وجل لا تكون إلا بهذه الأمور. وكل هذه الأمور تكون شركاً شركاً خفياً يعني ليس شركاً مطلقاً لأنه سوف ينتقل إلى معنى آخر للوصول إلى المعنى الأحادي والصمدي. ما يفكر الإنسان أنه هو ينتقل مباشرة يقدر يطلع لا. يجب أن يمتحن، يجب أن يكسر. الله عز وجل سوف يكسره سوف يمتحنه. ينزل عليه أشياء كثير لكي يطلع من هذه الناحية، يطلع يطلع، تجد العقل معصاراً. توقيفي، العقل معصار توقيفي، معصار يتوقف عند حدود أفكار، صار توفيقياً.
العقل بدأ الله عز وجل يوفقه لكي يصل لعنده. يصبح التوفيق له ليحضر لعنده، يوصله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن لا يصل الإنسان إلى الله إلا من خلال التوفيق.
إلا إذا نحن وقفنا، نقف عند حد معين وينتهي فنظل موجودين في معنى الشرك الخفي، بس ولكن يجب أن ننطلق فوق كل هذه المعاني للوصول الحقيقي إلى الله عز وجل. طيب أتمنى أن يكون حتى برهنت هذا الموضوع ما معنى دل على ذاتي بذاتي، يعني هذا أفضل دليل بدعاء الصباح أنه دل على ذاته الأساسية الله عز وجل الذي هو الغيب فوق أسماء كلياتها عن طريق ذاته الذي هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه مخلوق. فلا نضيع كثير بأمور الفلسفة يعني نقدر نأخذ كل موضوع ونشعب، بس ولكن أنا تحدثت عن هذا الموضوع بشكل عام.
إن شاء الله إذا كان عندي فرصة بالمستقبل وأحد قادر يقدر يعمل حوار بمعنى أعمق لكل مسألة من هذه المسائل حتى نفوت فيها بعمق شديد، إن شاء الله الإمكانية موجودة، نقدر نفوت فيها لكي نقدر نفرعها، بس أنا ما أحببت نفوت بمواضيع كثيرة لكي لا تخلي الإنسان يضيع، لأن بالنهاية الهدف ليس الفلسفة، الهدف الوصول إلى الله معرفة الله بطريقة سهلة ومحببة لأنه بالشعور نصل إلى الله عز وجل، ممكن يتخللها بعض الأشياء التي فيها شرك خفي، بس ولكن بالمطلق نوصّل إن شاء الله إلى الله عز وجل لأنه توفيق من الله عز وجل، لأن الله عز وجل خلقنا لأنه يريدنا، وليس العكس، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ذات الله ، نفس الله . كيف نعرف الله .ما هي المقامات الأربعة التي تحمل الشرك الخفي التي تغضب الله إذا بقينا عليها والتي توصلنا إلى الله إذا اجتزناها .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى