تتناول المحاضرة بيان كيفية تعبير وضعيات الصلاة كالقيام والركوع والسجود عن تداخل العوالم المختلفة. يشرح المحاضر ارتباط أجزاء الجسد في كل وضعية بعوالم متعددة كعالم الأرواح وعالم الذر وعالم الدنيا وعالم الرجعة وصولاً إلى الآخرة. يوضح أن السجود يمثل التسليم الكامل لله عز وجل من الخلق الأول وحتى يوم القيامة. كما يشير إلى ارتباط مفاهيم الصلاة بأسرار الشجرة والشاكرات مقارنةً بما تدعيه علوم الطاقة.
فالآن نحن في وضعية الصلاة لنرى كيف يكون السجود، لماذا نقف في الصلاة ونهوي إلى السجود، كيف يعبر السجود عن تداخل العوالم كلها مع بعضها البعض؟ أول ما نقف في الصلاة، نكون مثل حرف الألف، من الأعلى يعني شيئاً طولياً من فوق لتحت. هذا هو الترابط الذي نتحدث عنه في المحاضرة. لما نقف من الأعلى نقول مثلاً: الله أكبر، ونقرأ الفاتحة، هذه الفاتحة لأنها تمثل، لأن الله عز وجل أعطاها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم نعطَ غير كاسة الأنبياء،
هذا تفضيل من الله عز وجل، وتجلٍ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فهي دخول العالم الأول، العالم الروحاني. العالم الأول هو عالم الأرواح عندما نادانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. طيب، هذه الوضعية تمثل الوضعية الأولى، الوضعية النورية، وضعية النداء، لأننا نقول الله أكبر يعني ننادي، وأنا شرحت لكم ما معنى النداء، يعني نرفع الرأس الذي أراده الله عز وجل إلى فوق. هذا هو النحن، «وصلِّ لربك وانحر»، موجودة في محاضرة معنى الصلاة على محمد وآل محمد.
طيب، لما ننزل للركوع، انظروا، الركوع هو الخروج، خروج هذا الجسد من جزء من هنا، لأنه من هنا تدخل الأم، تدخل الأم وهي الدنيا، لما نصير نغتذي من هنا، فيدخل هذا الجزء للرأس، الرأس والقلب واليدين يدخلون في عالم الدنيا. عندما ندخل هاتين اليدين يجب أن تكونا على القدمين، لماذا؟ لأنه بهذه اليدين، بكفي اليدين نسانِد أنفسنا بعالم الذر. يعني هذا للقدمين هن عالم بالذات. من تحت هن عالم الأرواح الأول، لأننا نعرفها نحن بالسجود، لما ننزل إلى السجود،
يجب أن نقيس المسافات، المسافة من هنا هي الألف. دخول دخلنا باء، لما دخلنا من هنا هي النقطة الباء. إذا رأيتم شكل، دائري باء ومن الوسط نون، يعني من قدام نون ومن وراء باء، هذا هو الدخول العرضي بعالم الدنيا. نحن ندخل إلى عالم الدنيا بهاتين اليدين، قليلاً نرجع للوراء، نرجع لوين؟ على العالم الأول. يعني أعمالنا وكل شيء نقوم به يؤثر على عالم الأرواح والعالم الأول. قليلاً جداً بعدين ننزل على السجود، انظروا، يجب أن نحفظ المسافات، هذه المسافة انظروا إليها مسافة ننزلها على الأرض،
لأن الأرض هذه النقطة هنا هي عالم الدنيا. موجود، هلا بنشوف عالم الدنيا بالسجود، يعني هنا صار عالم الأرواح، هنا عالم الدنيا، وآخراً شيء ستكون يوم القيامة. هل دخلت أنا بعالم القيامة هنا؟ لا. يعني هذه المسافة غير موجودة، موجود فقط هنا هذه النقطة. انتبهوا لها جيداً، هذه معناه الشاكرات، هذه معناه الشجرة، شو معناه الشجرة؟ معناه، الشجرة الموجودة التي يتكلم عنها اليهود أو يتكلم عنها يعني هذه سرقوها من الإسلام وطبقوها للكبالا، هي أساساً إسلامية.
طيب، نرجع ننزل انظروا السجود. بالسجود لما أنا أقعد هكذا، بس هذا ما قعدناه بالسجود بس أنا بدي أفوت بالسجود، انظروا القدمين. بيكون موجودة هذه النقطة، انظروا هذه النقطة التي أنا علمتها أين؟ على القلب، هذه المنطقة، هذه المنطقة، هي المنطقة تمثلها هنا عالم الدنيا. عالم الدنيا انظروا لما أنا قاعد هكذا على السجود هنا شو صار؟ غطت العورة. عالم الدنيا هي العورة. يعني من غطى عورته في الدنيا، الله عز وجل، بيغطي عورته في الآخرة، السجود جزء من السجود هو تغطية العورة.
بنفس المسافة لما أنا كنت واقف هنا، مثلت لي عالم الدنيا، رأيتم الترابط حتى الوقوف، والركوع والسجود كلها مترابطة مع بعضها البعض، علشان هيك الصلاة عمود الدين. فأنا لما أقعد هكذا في هذا السجود شو صار؟ هذا الجزء القدمين لا يزال موجوداً بالعالم الأول. هذا الجزء موجود بعالم الذر. القدمين عالم الذر، مطرح ما الله، خلقنا بين الخير والشر، هذه القدمين، هذه الفطرة. مضبوط ولا لا؟ لأنه العورة وهي المنطقة البطن، عالم الدنيا، نحفظ بطوننا وفروجنا.
مضبوط ولا لا؟ ألم يقل الله هكذا في القرآن؟ بطوننا والفروج، سوف يحاسبنا الله عز وجل عليهم يوم القيامة. بالقلب والعقل، لما كنا راكعين كانوا موجودين بعالم الدنيا، هذا الذي سيحاسبنا عليه الله يوم القيامة. وأين صار يوم القيامة؟ انظروا هنا، هنا عالم الرجعة، هذه هنا عالم الرجعة، القلب نرجع، هي هو، لما نرجع لعالم الرجعة الله عز وجل يطهر قلوبنا من محضن الإيمان لا محضن، ومن محضن كفر محضن. ويوم القيامة الله عز وجل انظروا الترابط ما بين،
العقل والقلب، هو الشيء الوحيد الذي يحاسبنا عليه يوم القيامة، القلب والعقل، مو هذا الجزء كله مسؤول. فلما نقول، الله عز وجل أمر، الشياطين والملائكة بالسجود الكامل لله عز وجل، شو بيكون يعني؟ يعني من الخلق الأول الأرواح، عالم الذر، عالم الدنيا، عالم الرجعة، عالم الآخرة، كله لله عز وجل، ما ليس فقط، يعني يقعد إبليس ويمل هكذا وبس، لا، يعني التسليم الكامل لله من الخلق الأول إلى يوم القيامة، هي هويته معناه السجود، يعني لما الله عز وجل أمر آدم،
عفواً الملائكة بالسجود لآدم الأول، مش بس يقعدوا هيك ويملوا، وإلا إبليس كان عمل هذا الشيء وخلص انتهى الموضوع، لا، يعني التسليم لله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عالم الأرواح الأول، إلى عالم يوم القيامة، وهذا هو المعنى، الحقيقي للسجود، وهذا هو معنى تداخل العوالم كاملها بالسجود، وأتحدى أي شخص، أنه الشجر شجرة الحياة الذين تحدثوا عن الكبالا أو علماء الطاقة، قولوا هذا الشيء مش موجود بالسجود، لأن السجود تمثل بكل هذه الأشياء وتفوق على كل علماء الطاقة وكل الذين يدعون أشياء،
مش موجودة، والسلام عليكم ورحمة الله، نكمل المحاضرة.
ما هو سر السجود والعوالم الستة .تقديم العبد محمد موسى