تتناول المحاضرة تفصيل الأحداث الكونية والعقائدية من عالم الأرواح مراراً بعالم الذر والدنيا والبرزخ وصولاً إلى عالم الرجعة ويوم القيامة. يوضح المحاضر المعنى العرفي والعلمي للسجود وكيف تترابط حركات الصلاة مع العوالم المختلفة وتجسد التسليم المطلق لله عز وجل. كما تناقض المحاضرة الشبهات المتعلقة بالتشيع وتكشف أسرار الخلق والنور المحمدي ومعنى شجرة الحياة الإسلاقية مقارنة بعلوم الطاقة والكبالا.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع النقاش الذي سبق عن عالم البرزخ وعالم يوم القيامة وعالم يوم الرجعة. تدخلت كثير من الروايات والآيات القرآنية مع بعضها البعض. منهم من فسرها بأن هذه أشياء موجودة في عالم الدنيا، ومنهم من فسرها بأن هذه أشياء موجودة في يوم القيامة. ومع فهمنا للقرآن الكريم، ومع فهمنا للأحاديث النبوية الشريفة، أو لأحاديث أهل البيت سلام الله عليهم،
وجدنا أن هنالك كثيراً من التداخل في كل هذه الأمور، وهذا التداخل يجب أن يفسر الآن وتوضع النقاط على الحروف لكي نقدر كلياتنا أن نعبر إلى بر الأمان في هذه المواضيع. الكثير حتى من العلماء الآن للأسف لا زالوا يذكرون النقاط مثلاً عندما يتحدثون عن الموت؛ ما هو الموت بالتحديد؟ كيف نتعامل معه؟ ما هي الأحاديث التي يجب أن نتعامل معها؟ كيف نوصل أحاديث ببعضها البعض؟ حتى الآيات القرآنية، حتى ناشتو الملحدين الآن يقومون بمهاجمتنا دائماً،
يبعثون بكثير من الآيات والأحاديث ويقولون: انظروا إلى القرآن كيف يناقض بعضه بعضاً، كيف ستكون الأرض غير الأرض هنا؟ كيف هنا سوف تذهل كل مرضعة عما أرضعت، والشمس من قبل سوف تدخل في الأرض وإذا الشمس كورت؟ فيجيء العلماء ويقولون: لا هذا يوم القيامة الشمس كورت. طيب في أحاديث تقول: طيب يوم القيامة موجودة في عالم المحشر ومش موجودة على الأرض. فبالنقاش السابق، في نقاش سابق مع الإخوة هنا تحدثنا عن هذه المواضيع كلها وجربنا أن نربطها مع بعضها البعض،
ولكن يجب أن تكون محاضرة نتكلم فيها من العالم الأول إلى عالم يوم القيامة. الآن نحن إذاً لماذا هذا الموضوع مهم جداً بالنسبة لي؟ ولماذا هذا الموضوع مهم جداً بالنسبة للدين بالعموم؟ إذا نحن فهمنا هذا الشيء نفهم ما هو السجود أيها الأحبة. عندما أمر الله عز وجل -ألا يقول في القرآن الكريم- الله عز وجل أمر الإنس والجن وما أمرهم إلا ليعبدون بهذا المعنى: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون». إذا نحن فهمنا معنى العبادة، إذا نحن فهمنا معنى العبادة بالتحديد، نعرف ما هو السجود؟ نعرف ما هو السجود بالتحديد؟ هل الله عز وجل عندما أمر رسول الله صلى الله عليه وآله -عفواً- عندما أمر كل الخلق
بالسجود لآدم الأول الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عندما أمرهم بالسجود له، يعني هذا السجود هو شيء كفر؟ والله عز وجل يعبد من حيث يريد ولا من حيث يريد الناس؟ طيب، نحن لما نسأل هؤلاء الناس الذين يقولون: أنتم مشركين، أنتم كفار، يعني خصوصاً الذين يتبعون أهل البيت سلام الله عليهم، المدارس الأخرى تقول لنا: نحن عندنا شرك. ما هو الشرك؟ حبنا لأهل البيت سلام الله عليهم. طيب نحن نفهم السجود بطريقة مختلفة، والحمد لله لأول مرة نستطيع أن نقول ما هو السجود؟ ما هو السجود بالتحديد؟
نستطيع أن نقول: لما قال الله عز وجل: اسجدوا لآدم الأول الأرواح الأولى، الخمس الأنوار الأولى، الخمس الأشباح الأولى التي ذكرت في كثير من الأدعية، التي هن رسول الله وأهل الكساء الخمسة، و الله عز وجل أسجدهم كلياتهم لهؤلاء لكل هذا الخلق لهم، ماذا يصير؟ يصير أنه يجب أن نتدخل في هذا الإطار. طيب، خلينا نبدأ من الأول. خلينا نحن نوصل -مع أنني شرحت هذا الموضوع في كثير من المحاضرات، بس أنا أريده- أريدكم أن تفهموه أكثر وأكثر، لأن الدين كلياته يتركز في هذه النقاط.
بس أريد أن أتطرق لشيء مهم، لأن بدأت هذه المواضيع التي أثيرها تطرح بعض الشبهات. في منهم يدعون أنني متصوف، وفي منهم يدعون أنني باطني، لا. الصوفية والباطنية منشأها كان من التشيع، بس الناس ضلت الطريق، الناس ذهبت إلى الميلة الثانية. ما عند الصوفية صحيح عدا الجانب- عدا الجانب السياسي لأنهم انعزلوا عن السياسة، انعزلوا عن نصرة أمير المؤمنين واتخذوا عبادة الله عز وجل. وبالرغم من ذلك الأمير- عفواً- أمير المؤمنين سلام الله عليه، كل الطرق معظم الطرق الصوفية إلا ما خلا هذه الطرق الجديدة التي فيها رقص بالمساجد، هذه تدخل فيها الجن أيها الأحبة.
عندما ترون أفلاماً أنتم تضحكون وتقولون: انظروا ماذا يفعلون بالمساجد، هؤلاء كلهم يلبسهم الجن، لما أنتم ترونهم، هؤلاء يضحكون خصوصاً لما انتشروا على مواقع التواصل الاجتماعي، هؤلاء ليسوا صوفية، هؤلاء مشركون أصلاً، أو أصلاً الناس ليسوا مسلمين. بس نحن نتحدث عن- نحن نتحدث عن الطرق الأساسية، معظم الطرق يأتي فيها أمير المؤمنين سلام الله عليه، معظمها يأتي فيها أمير يعطيهم إذناً فيها، بس ولكن يشترط عليهم أن يكونوا خارج، مش داخل المسجد دائماً، خارجه، وهذه من الأسرار.
الآن بعض الناس سيقومون ضدي، سيقولون: أنت، لا أنا مش صوفية، أنا أنا اثنا عشري، أدعو إلى العرفان، أدعو إلى معرفة الله عز وجل بهذا المفهوم، المفهوم العلمي؛ العلم هو الأم، الدين هو ابن العلم. انتبهوا لهذا الموضوع، ليه؟ لأن كل كوكب، كل عالم يتبع نظاماً علمياً معيناً، الله عز وجل أتبعه هذا النظام. افهموا هذه المواضيع جيداً يا أحبة، خذوها واشربوها. هذه مواضيع مهمة جداً. طيب، بالعالم الأول الله عز وجل خلق نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وخلق رسول الله، وعندما خلقه خلق العدم منه من نوره.
لماذا؟ لكي- لأن أحببت أن أعرف. انظر: «أحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي يعرفوني». طيب، ما معنى هذه الكلمة؟ هل الله عز وجل أحب أن يعرف نفسه؟ ولا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذوبانه بالله عز وجل أحب أن يعرف الناس به، الخلائق الثانيين به. وهذا الله عز وجل خلق الخلق لكي يعرفوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه بالنهاية نحن جزء من هذا النور. يعني يقول لي الواحد: طيب الله فضل رسول الله علينا وكذا، هو تفضيل تفضيل بالنسبة لخلق الله عز وجل، من ناحية الخلق، لأن الله عز وجل خلقه هو كاملاً، بس ولكن شوفوا، خلقنا من نوره.
انظروا هذا الجمال، انظروا هذا الجمال، انظروا هذه الرحمة، خلقنا من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ببسة، ببسة، لو خلقنا جزء منه كنا مثل أهل البيت كلياتنا. ولكن ببسة، ببسة، بس يعني لما تطلع طاقة من الجسد، مثلاً الحرارة، إذا جبنا جسد حراري يطلع منها طاقة، يا بوستة ببسة، تحط يدك حد منه، تجي رزرجات طاقة على يدك، تحس بهذه الحرارة، مظبوط؟ ولكن هذه الرزرجات أنت يدك باردة، تبرد هذه الرزرجات، مظبوط؟ إذا أنت يدك كانت حارة، إذا أتت هذه الرزرجات الحرارة، يعني الإشعاع الحراري على يدك تحرر هذه الرزرجات أكثر، مظبوط ولا لا؟ هذا شيء علمي.
يعني ماذا يعني؟ أنت امتحاننا في عالم الدنيا، تريد أن تكون حبيب الله، تريد أن تكون كليم الله، تريد أن تكون كذا، فذوب في محمد من أول وجديد، ارجع حيث خلقته. هذا هذا هو الأساس الخلق- كلياته، هذه معنى السجود، وسوف أريك معنى السجود بتداخله في كل العوالم مع بعضها البعض. الآن إن شاء الله أضع لكم فيديو مخصصاً لهذا الموضوع. أولاً، الله عز وجل نادانا وخلق العدم. أحد الأحبة الذين يدرسون السلوك، صار في نقاش، قال لي: العدم غير موجود.
كيف العدم موجود وغير- يعني هذا شيء غير موجود، كيف الله سوف يخلقه؟ لا. حتى رقم صفر موجود، الصفر مختلف عن العدم يا أيها الأحبة، انتبهوا. هذه مواضيع أنا لا أتحدث عن فلسفة، أتحدث عن رياضيات، أنا مش عم بفلسف المواضيع، الصفر مختلف عن العدم، كيف؟ معليش، إذا قلت لك: ائتني برقم صفر، المهن تجلب لك صفر، مش صفر مش موجود، بس ولكنه موجود بذاته، شو؟ لأنه يسبب التوازن ما بين الزائد من الزائد لاإليهاية، وما بين الناقص ولاالناقص- لا نهاية.
والصفر هو الحاجز الذي يقعد بالنص، هكذا عم يفعل طول الوقت، يقعد بالنص، علشان هيك يرمز- رمزه كأنه شو؟ قاب قوسين، يعني مثل أنه قوسين موجودين ببعضهما، ليه؟ لأنه دائماً يتوازن بهذه الطريقة. لا يجب أن تكون هذه أزيد ولا هذه أزيد. الكل الحياة تعتمد على الصفر، كلياته. والمسلمون الحمد لله بفضل أهل البيت عرفوهم على الصفر، ويمكن الرجوع إلى هذا الموضوع لاحقاً. طيب، كيف يمكن أن نعرف الصفر؟ الآن مثال أعطيته كثيراً من قبل، بس لكي تفهموا أكثر، في علم الميكانيكا، الميكانيك يعني يقولون لك: كيف تجد الصفر؟ لا نستطيع أن نرى الصفر، ولكن نستطيع من شن- نقدر نشوف وجوده بالحياة.
إذا وضعنا يدنا يمين ويسار، وضغطناهم مع بعضهما البعض وشددنا، بدأنا نشد، بدأنا نشد، هذه مثلاً مئة نيوتن متر، وهذه نيوتن متر من الناس، وشدينا. هل يصير شيء الآن على يدي؟ لا يصير شيء، عم تتحرك لا، مع أنه مثلاً هنالك طاقة ضخمة بين هذه الميلة وهذه الميلة، لا يصير شيء. ماذا نخلق هنا؟ عم نخلق صفراً. هذا هو الصفر، هذا هو مثال الصفر. موجود أنا أشد بهذه الميلة، مع أني أقوم بعمل ضخم، هذا هو الصفر. هل يستطيع أي إنسان أن يقول لي: هذا ليس صفراً؟
هذا تأثير الصفر، هذا هو موجود. هل في الآن واحد الصفر غير موجود؟ لأن الله عز وجل لم يذكره في القرآن، لا، موجود، مذكور. الله عز وجل أحاط بكل شيء علماً، أحصى كل شيء عدداً بسورة الجن، ومن الأعداد التي أحصاها الصفر. لأن هذا مهم. طيب، الصفر خلق من العدم. كما خلق والواحد خلق من الصفر، انتبهوا، يعني هذه تراتبية الأرقام، خلقها بهذه النسبية، بهذه الطريقة. العدم مخلوق وموجود في الكون، يعني العلماء بس جاؤوا بأشياء من الكون، صورة كونية كاملة موجودة، ممكن تذهبوا على جوجل وتضعوا void، ذَا كومبليت void، ذَا أبسولوت void، شو معناه بالتحديد؟
إذا رأيتم تلاقون خريطة كونية تأتي بشكل بيضة، هذه القناة، لأنهم صوروا كل الصور حول الأرض، وجمعوها مع بعضها البعض كلياتها، ووجدوا وجود أماكن فيها تأثيرات العدم، وفي مكان فيه مكان كبير فيه تأثير العدم الأكبر، موجود هناك. ومن هنالك خلقنا أيها الأحبة، من ذلك المكان خلق الخلق الأول النوري. أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بناحية نورية، ووقف هناك، ونادانا من العدم أن نشهد أن لا إله إلا الله، ونشهد أن محمداً رسول الله، أحمدًا كان بهذاك الوقت.
وكلنا قبلنا بهذا الموضوع، وعلى هذا الأساس أتينا على الحياة. فلما يأتينا واحد ملحد أو واحد عادى يقول لي: «أنا ماذا جئت بهالدنيا؟ أنا ما بدي أصلاً أجي على الدنيا. أنا مش جاي، أنا بحب أشهد الدنيا، لماذا الله خلقني؟ يريد أن يعذبني كمان؟ خلقني» لا يا حبيبي، أنت بالعالم الأول أنت جئت إلى عالم الدنيا. لما ناداك رسول، لما فتح العدم تذكروا هذا الموضوع جيداً أيها الإخوة. يمكن تذكره، إذا نحن تأملنا، نحن مياه صافية، نحن مياه جواتنا.
مياه ثمانون بالمئة من جسدنا ماء. مظبوط؟ روق هذا الماء قليلاً، طهره، زكه، أقول: حلال، حب الناس قليلاً، حب الله عز وجل قليلاً، تطيل سجودك وتذكر، أغلق عيونك وتذكر. ترى أنه بهذا التذكر كأنه لا شيء، فتح نور أمامك وداعاً للخروج وأنت قبلت فيه. هذا هو معنى التذكر لما موسى عليه السلام وهارون ذهبوا عند عند فرعون، ماذا قالوا له؟ «لعله يتذكر» يتذكر ماذا؟ هذا الموقف، يتذكر هذا الموقف، يتذكر رسول الله، يتذكر الأنوار الخمسة. هذا هو الموقف، «إن يستعمنه إلا الذكر فهل من مذكر» (يعني هذا كلياته كلياته يعني لما تقول للكافر: إن يستعمنه الذكر، يقول لك: ماذا أريد أن أتذكر في القرآن؟
مذكر، يعني تتذكر الله عز وجل. أنا لا أؤمن بالله. لا، يجب أن نفهم المعنى العلمي لكي نغوص في حب الله عز وجل. طيب، فلما نادانا من العدم خرجنا كلياتنا، لبينا هذا النداء في عالم الأرواح الأول، وأشهدنا الله عز وجل وشهدنا عليه. طيب، في عالم الذر، الله عز وجل أخذنا عالم الذر وعجننا وعجن طينتنا بالخير والشر. الشر هو ما لا يرضاه الله عز وجل بهذا المعنى. ماذا يعني؟ يعني خلق في هذا الوقت العقل. العقل هو الشيء الذي مزجه الله عز وجل بالفطرة.
الفطرة حملت هذان المعنيين، حملت القدرة على عصيان الله عز وجل فيما يريد الله عز وجل أن يعصى. انتبهوا، في ناس يقولون لي بالدنيا ملحدين ونحن لا، الله عز وجل أعطاك حدوداً لهذا العصيان. وهو هذا العصيان. وهذا العصيان لا يؤثر على الله إطلاقاً، لأن الله عز وجل بلا حد ولا بلا عد، وليس لديه شكل، وكل صفاته وأسماؤه مخلوقة له، حتى اسم الله مخلوق له وصفاته هي لأهل البيت سلام الله عليهم لأنها مخلوقة كلياتها. إذا قلت أنا هو نفس الله عز وجل يكون، إذا أنا فكرت أن الله عز وجل له نفس، أكون قد أشركت شركاً خفياً، وإذا تفكرت أن الله عز وجل له ذات أكون قد أشركت شركاً خفياً.
الله عز وجل ليس لديه نفس وليس لديه ذات، وهو خارج الوقت وهو خارج أي شيء ممكن أن تتخيله، وخارج أي شيء ممكن أن لا تتخيله لهذه الدرجة. يعني أكثر ناس تعبد الله حقاً هي أكثر ناس تستطيع تجريده من كل شيء. ولكن جعل الله شيئاً واحداً يتصل به ويقرفه، ما هو؟ هذا الشيء الذي يعذب كل الناس هو الحب. بماذا يعرف الله عز وجل؟ لا يعرف بالعقل ولا يعرف بالمادة، بل يعرف بالحب. عندما يتعذب الناس، يحب واحد فتاة وهي لا تحبه، أو تحب فتاة واحداً وهو لا يحبها، لمَ ذلك؟
لمَ تستعملون هذا الحب الذي أعطاه الله عز وجل لشيء عظيم، لإنسان؟ لمَ تستعملونه؟ لا يجب أن تستعملوه هكذا، بل يجب أن تكون المودة لعباده، المودة لعبادي ولحب الله. يمكن أن تحب عباد الله لحبك لله عز وجل، فأولادك هم جزء من حب الله عز وجل، شكراً لعائلتك، أبوك وأمك فهما جزء من الله عز وجل، عملك وحبك لعملك هو جزء لله عز وجل. للمَ؟ لأنه يجب أن يتكامل كل العمل، ويجب أن يكون إنتاج طاقة للوصول إلى الله عز وجل. فلما خلق الله عز وجل العقل، قال له: «أقبل» فأقبل، وقال له: «أدبر» فأدبر.
ما معنى هذا؟ يعني قال له اذهب اذهب وتعال تعال. يجب أن نلتفت إلى هذه المعاني أيها الأحبة. يجب أن نلتفت إلى هذه المعاني المهمة جداً. ماذا يعني؟ يعني وُضعوا تحت امتحان صعب جداً ونجحوا في الامتحان، وهذه حجة الله علينا. في عالم الدنيا، والآن أكمل لكم، أقول لكم في عالم الدنيا الناس الذين لم يصلوا ماذا يصير فيهم، والذين لم يصلهم العلم الديني ماذا يصير فيهم في عالم البرزخ؟ طيب، نعود لندخل في عالم الأرحام، والله عز وجل شبّه عالم الأرحام بيوسف عليه السلام.
لما دخل يوسف عليه السلام، دخل إلى عالم الدنيا، يعني هذا تشبيه، والله عز وجل وضعه في البئر. وفي قلب البئر حصلت عدة أشياء، يعني تحدث مع الملائكة، هذه الأشياء كلياتها موجودة، فنحن نتحدث مع الملائكة في قلب الأرحام، لأننا في أول ثلاثة أشهر غير موجودين في الرحم، بل يتكون الجسد. بقي يوسف عليه السلام ثلاثة أيام في قلب البئر، مثلما نبقى نحن ثلاثة فصول في رحم أمنا. نفس الشيء عندما قال: «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين»، وقد شرحتها في محاضرة خاصة، وسأشرحها باختصار شديد.
أن يوسف عليه السلام يقول ما نقوله نحن: «إننا كلياتها رأينا أحد عشر كوكباً والشمس والقمر»، ونقف هنا. نحن رأينا هذا فقط، هذا هو الشاهد، فمن قال ماذا؟ «رأيتهم لي ساجدين». شخص آخر قال رأيتهم، وليس يوسف عليه السلام، وكلنا رأينا أحد عشر كوكباً والشمس والقمر كلياتها. وأما «رأيتهم لي ساجدين» فهي السيدة الزهراء سلام الله عليها، هي من قال ذلك، لمَ؟ لأننا إن لم نعرف السيدة الزهراء، لم نعرف كيف نميز بين الأنوار كلياتها. السيدة الزهراء هي الزجاجة التي ميزت بين الأنوار كلياتها. طيب، هل خلق الله عز وجل شيئاً مادياً على الأرض يمكن رؤيته؟ نعم.
انظروا إلى نيوتن، ألم يأتي نيوتن بزجاجة، وبوجود نور مفقود من الغرفة، وضرب النور بالزجاجة أو الموشور يعني باللغة الإنجليزية؟ وبعد الزجاجة ماذا حصل؟ طلع سبعة أنوار، ألم تخرج سبعة أنوار من النور؟ أليس هذا ما يسمونه الطيف النوري؟ طيب، الله عز وجل مَثّل لك ذلك على الأرض، لمَ لم تربطه بالدين؟ عندما ذكر الزجاجة في سورة النور، لمَ لم تربطها بها؟ «ألم يذكر الله عز وجل الزجاجة في سورة النور عن المشكاة؟» ألم تكن المشكاة هي النور، والزجاجة الموجودة هي فاصلة لذلك النور؟
فهنا معناتها السجود لها هنا بهذا التسليم لما خلقه الله عز وجل من عزة في هذه النفس، لكي تستطيع هذه النفس أن توصلينا، لأنها هي أمنا الحقيقية. أمنا الأولى الحقيقية هي أمنا، فهي رحم الكون كلياتها فيها، هذا هو معناها بهذا المنطق نفهم، بهذا المنطق نعرفه، فمن لم يعرف السيدة الزهراء لم يعرف أي شيء في الدين. مهما تقرب من الله عز وجل ولم يعرف أي شيء، لأنه لا يستطيع التمايز بين الأنوار. إذن، هذا هو معنى سورة يوسف، وبعدين كبر فأخذه قوم، وهؤلاء القوم ذهبوا معه بالقافلة، مثلما يحشرنا الله عز وجل بذريتنا بذريعة بعض، إذ يعتني بنا أناس ويأخذوننا ويوصلوننا لعالم الدنيا.
وعالم الدنيا هي زليخة، تكبرنا وكذا وتغرّر بنا وتهتم بنا لتوصلنا لهذه النقطة الفاصلة، فتقف وتغلق وتقول لك هنا بهذه النقطة الفاصلة، تقول لك الآن بهذه النقطة هاهي لك. أنا مستعدة لأكون معك، وتغلق عليك الغرفة التي أنت موجود فيها. فتبقى أنت، فهل تنغر الآن أم لا؟ إذا أنت اتبعت الله عز وجل رأيتها برهان ربك، أنت رأيت برهان ربك، فماذا تفعل؟ ترفض زليخة، تذهب وتنكرها لزليخة، فماذا تفعل بك الدنيا؟ تضعك في السجن، وتعذب لأنك أنت رفضت الدنيا.
ولكن بعد ذلك ماذا يصير؟ يصير أن تخرج من هذا السجن وتكون ملكاً، أليس هذا صار مضبوطاً؟ ما معنى الخروج من السجن وتكون ملكاً؟ أليس هذا عالم الرجعة؟ أليس هذا عالم الرجعة؟ أليس الله عز وجل يرجعك إلى عالم الدنيا وتكون فيها ملكاً من الملوك؟ طيب، إذا أنت رضيت بالدنيا وفاتت ودخلت فيها، فماذا تصير؟ تضل تغرّرك وتغرّرك وتغرّرك حتى تقضي عليك، كما قضت على كثير من الناس. هذا هو يوسف، هذا هو يوسف بكل بساطة، ممكن أن تعملوا منه أفلاماً ومسلسلات وهو نبي، ولكن هذه الصورة مثلت صورة عن عالم الدنيا.
الله عز وجل حبب هذا الفيلم أو المسلسل الموجود لنحضر جميعاً ونفهم معنىً من معاني الدنيا، وليس لكي نحب الممثل مصطفى زماني والممثلة زليخة ونضع صورهما على الهاتف. لا، ليس من أجل هذا الموضوع، بل لكي نفهم شيئاً مهماً يحصل لنا كل يوم. هذا هو عالم الأرحام. وعندئذ ندخل إلى عالم الدنيا، وعالم الدنيا هو الامتحان الأكبر. والشيء الذي يثبته الذي عملت لكم عنه أن عالم الدنيا هو عالم نسبي، ودائماً أقول لكم هذا الشيء، عالم نسبي مهم. ماذا يعني؟ يعني ما تقوم به في عالم الدنيا أنت
الله عز وجل جابك شيعياً، الله عز وجل جابك سُنياً، الله عز وجل جابك مسيحياً، هو دليل على ما حصل معك في عالم الذر. عندما رأيت النور الأول، إذا قبلت به كاملاً تخلق شيعياً، وإذا قبلت نصفه تخلق سُنياً، وإذا خلقت كذا وكذا تقبل، يعني كل شيء، مثلما أنت قبلت به في عالم الذر يخلقك هنا، على الأرض التي أنت موجود فيها، وعلى العائلة الموجود فيها، وعلى الامتحان كلياته، امتحان في بعضه البعض، وهنا يحكم العقل عليك، فمنهم من يترك التشيع فيذهب ليصبح مسيحياً،
ومنهم من يترك التسنن ويأتي ليصبح شيعياً، لمَ؟ لأنه حكم العقل، فلما حكم العقل، أثر على عالم الذر من أول وجديد. سبحان الله، يعني لا زلنا نحن موجودين في أربعة عوالم مع بعضها البعض، نحن لا زلنا موجودين في عالم الأشباح الأول، نحن موجودون إلى الآن في عالم الذر، نحن موجودون الآن في عالم الدنيا، وهذه الأعمال كلياتها تؤثر على عالم البرزخ. أنت تقوم بإعمار عالم البرزخ خُلقاً، كلياته من عالم الدنيا، يعني إذا أنا كنت شيعياً والتزمت أكثر فأكثر،
أثر ذلك على عالم الذر، والطينة التي مصنوع منها بلشت تصير قريبة من الزجاج. كلما صرت نقياً في عالم الدنيا، كلما صارت طينتي فوق قريبة من الزجاج، كلما صارت قريبة من الزجاج أتى ذلك النور، الشمس، يعني من روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يدخل داخلي وينعكس أنواراً. هذا هو انعكاس النور، هذا هو انعكاس النور الموجود لكل واحد منا، يجب أن يكون زجاجاً ولا يجب أن يكون خشبًا. انتبهوا، كلما الإنسان دخل بعمق في عالم الدنيا صاروا كأخشاب مسندة.
الله عز وجل عندما شبّه الأخشاب المسندة فماذا يعني؟ تعجبكم أجسادهم ولكنهم أخشاب مسندة، هذا معناه أنه يحدثنا عن عالم الذر، هؤلاء ناس يتحولون إلى أخشاب، لمَ؟ لأنهم سوف يكونون وقوداً لجهنم، ها هم سيكونون وقوداً لجهنم. انتبهوا للتفلت وانتبهوا لهذا الموضوع جيداً، يعني نحن الآن عندنا خياران، أن نكون وقوداً لجهنم أو أن نكون زجاجاً، وفي هذه الدنيا نكون كالشجر الأخضر، الغض الطري الذي يعطي فواكه، يعني ماذا؟ يعني أنت تعطي فواكه كل شوي،
كلما يأتي حينك تعطي الناس، كلما يأتي حينك بالعين تعطي الناس. هذا هو الوصف الحقيقي لكل هذه الأشياء التي ذكرها الله عز وجل في القرآن الكريم. طيب، الآن هذا عالم الدنيا، طيب، نحن نقوم بهذه الأعمال كلياتها فتؤثر على عالم الذر، وتؤثر على عالم البرزخ. طيب، حان وقت الموت. حان وقت الموت، الموت أيها الأحبة يقول لكم، لا أريد أن أصل إلى أنه يوجد عدة روايات وكذا مخيفة، ولكن الموت هو اختياري للناس. الله عز وجل يفرضه علينا من أي ناحية؟
أنه عندما يأتي بهذا الاختيار، ليس اختياري في الوقت، بل اختياري في طريقة الموت، يأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين إلى المؤمنين، إلى المؤمنين، ملك الموت يشرف، ملك الموت يشرف المؤمن العادي، فيأتي ملك الموت مع أمير المؤمنين. وإذا واحد بلغ من العلم والإيمان والتقوى، يأتي أمير المؤمنين وملك الموت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كلما ارتفعت بالمعرفة والتقوى، يأتون إليك، وماذا يقولون؟ يأتون إليك، فيفتح لك، يفتح لك بيده الشريفة المباركة هكذا.
أنت واقف في لحظة، وهي تصير بلحظات، يفتح لك أمامك ويقول لك هذا موقع هذا موجود بالجنة عندك، جنة البرزخ، وليس الجنة الأخيرة. الجنة الأخيرة، هذا شيء آخر، والآن أشرح لكم إياه بالتحديد. سأشرح لكم كل الآيات القرآنية التي ذكرت الجنة التي تكون في عالم البرزخ، وليس الجنة الأخيرة. لأنها الجنة الأخيرة لا تدرك في فيزيائيتها ولا تدرك. يعني ماذا في زيادته؟ يعني نحن على الأرض، وهنالك طول وعرض، ثلاثة أبعاد. في عالم البرزخ نوجد في البعد الزماني، يعني البعد الرابع،
يعني أشياء كثيرة الآن أقول لكم إياها بالتحديد، ماذا تصبح، ولماذا خلق الله عز وجل جوانح؟ مثلاً جعفر الطيار لماذا هو طيار؟ العباس عليه السلام لماذا هو طيار؟ بعض المؤمنين لماذا أعطاهم الله عز وجل أجنحة؟ هذه الأجنحة تكون موجودة في الجنة الأخيرة، ولا هي موجودة في جنة معينة. يجب أن نلتفت لهذه الأمور كلياتها. طيب، سوف أتحدث إن شاء الله عن فيزيائيتها إن شاء الله. فبهذه المواقع كلياتها نجد ماذا؟ نجد أنك تؤثر على عملك في عالم البرزخ،
كل شيء تفعله الآن تذهب به إلى عالم البرزخ ويؤثر، ماذا؟ فيصك بيده المباركة، يكشفها، فترى موقعك ومكانك وجنتك، أتولى، هل تذهب معنا؟ أحد يرفض الذهاب، أو لا يذهب معه، الأئمة سلام الله عليهم عندما يرون أمير المؤمنين، فينسى الدنيا وينسى أهلها وينسى أولاده وينسى كل شيء، يقول له: أذهب معك يا أمير المؤمنين، فيأخذ بيده ويصعدان إلى هذه الجنة. هذا هو كل موضوع الموت بالنسبة للمؤمن. هذا هو، كأنها مسكة يد، يصعد ويسم وسحب بروح، طيب. بالنسبة للكافر، الكافر لا يشرفه ملك الموت، لا يأتي ملك الموت، يأتي ناس موجودون معه، يعني ملائكة عذاب موجودون تحت ملك الموت عزرائيل عليه السلام.
ويذهبون إليه ويعذبونه تعذيباً حتى يخرج من جسدي، يكون مثل السيف الذي يدخل في الجسم ويخرج منه. انظروا هذه الصعوبة، يعني تقطيعاً يتقطع تقطيعاً، يخرجونه تقطيعاً على عذاب شديد شديد شديد شديد، ويخرجونه يأخذونه إلى العذاب في عالم البرزخ. طيب، ماذا يحصل للناس الموجودين الذين لا يعرفون الله عز وجل؟ هنا نبدأ نعرف معنى بعالم البرزخ الله عز وجل لما بعالم الرجعة لما رجعنا، في رواية تقول ماذا: من محضر إيماناً محضراً، ومن محضر الكفر محضراً.
هنا نبدأ نفهم معناه، لأنه بس من أول ما محضر إيماناً محضراً والكفر محضراً، والناس كلها هذه أين تذهب البقية؟ الآن أقول لكم ماذا يصير. ماذا يصير في العالم بين الدنيا والبرزخ؟ يطلعون كلياتهم، يموتون كلياتهم. الناس الذين لم يعرفوا الله عز وجل، مثل في الهند يعبدون البقر والجواميس وهؤلاء كليتهم، ماذا يفعلون؟ في رواية تقول إن الله عز وجل بما معناه بغض البصر عنهم، لا، ليس بمعنى بغض البصر عنهم أن هؤلاء يرجعون يتعلمون من أول وجديد، لا.
ينظر الله عز وجل إلى قانون الفطرة الموجود عندهم. قانون الفطرة هو يصير المقياس، مثلاً في الهند واحد يعبد البقرة خلينا نقول، ولم يتعرف على الله عز وجل نهائياً، ولأنه مثل الإسلام بطريقة سيئة جداً عنده، فما عرف الله عز وجل، ما عرف طريقة هذا. فينظر الله عز وجل إلى أعماله، ماذا عمل؟ هل بر بوالديه؟ بر الوالدين هو شيء فطري. يعني ليس هناك واحد بالفطرة يقوم عندما يكبر يذهب ويضرب أمه وأبوه. بر الوالدين هو شيء حب الأولاد هو شيء فطري، هل أحب أولاده؟ هل سعى كد كرمالهم؟ هل ساعد الناس؟ النظافة شيء فطري.
هل كان نظيفاً؟ هل كان كذا؟ هل كان مساعداً لأهلي؟ هل الأشياء الفطرية التي ذكرها الله عز وجل ينظر الله عز وجل بها. إذا كان كفواً الأشياء الجيدة أكثر من الأشياء القبيحة، هنا الله عز وجل يغض النظر عن عدم عبادته، ويوكل المؤمنين، كانوا يعلمون الناس في يوم في عالم الدنيا، أن يعلموهم في عالم البرزخ، يتعلموا يصلون للكمال. هنا ساعتها يسقط عنهم كل شيء. وفي بعض المؤمنين الذين هنا كانوا موجودين ولكنهم سرقوا يمكن ورجعوا تابوا وعملوا وكسروا وعملوا بس يصلون ويصومون وهالأمور كلياتها ماذا؟ الله عز وجل يعذبهم قليلًا، يعني مثلاً ساعة في النهار هو نهار موجود بعالم البرزخ، يعذبهم ساعة منهم ويغفر ذنوبهم كلياتها.
تغفر الذنوب كلياتها في عالم البرزخ. فهنا ماذا يصير هؤلاء الناس؟ موحدو الإيمان محضاً، لأنه عالم البرزخ هو عالم الذي يرى الإنسان الحقيقة الكاملة. يرى كل شيء، بس ولكن يجب أن يكون مستنداً إلى عالم الدنيا. يعني حتى لو كان كافراً لا يعرف الله عز وجل، في عالم الدنيا يجب أن يكون فطرياً. يعني مساعداً للناس، محباً للناس، لم يؤذِ كثيراً من الناس. حاول بقدر استطاعته أنه يؤمن لعائلته ويؤمن زوجته ويغار على محارمه. هذا الشيء ليس موجوداً كثيراً بالنسبة غير على المحارم، لأن إبليس انظر ماذا عم يفعل.
إبليس دخل كل هذه القنوات السيئة التي يعني صار الرجل إذا رأى زوجته تخونه، طبيعي هذا الموضوع أمامه، طبيعي. إنه في عدة برامج أمريكية، حتى إني أتسايكل. وانتبهوا هيا يا أحبة من هذا الموضوع جداً، انتبهوا جداً من هذا الموضوع. من يترجم هذه الأشياء عندنا باللغة العربية بهذه البرامج؟ في برامج أمريكية عن الخيانة. يعني مثلاً رجل وامرأة، قال الرجل يكون يريد أن يفحص دي إن إي تبع ابنه، هذا البرنامج أمريكي يترجم للعربية. من يترجم هذه الأشياء؟ من يدفع مالاً لهذه الترجمة؟ يريد أن يرى ابنه كان عند ابنه ولا لا، الآن كشف امرأته تخونه.
فيفعلون دي إن إي، قال الوالد يقف هكذا قال، قال هو يصلي لله عز وجل أن يطلع ابنه. يعني موضوع الخيانة يعني هي مرته خانته، يعني نساه مش مهم، بس المهم أنه يطلع ابنه ولا مش ابنه. فإذا طلع ابنه، يقومون هكذا قال مع بعض، يذهبون عند زوجته التي خانتهم عدة رجال، يذهب يعبدها ويعبد ابنه، أنه هو طلع ابنه الحمد لله. وعمل الخيانة ماذا عمل، ماذا صار فيه؟ خلاص راح، عمل الزنا راح، تأنيب على الزنا راح، هكذا كله انتهى. بس المهم طلع ابنك أنت يعني، هذا هو الذي يهمك من الموضوع.
انظروا هذه التي يدخلونها بعقولنا. يعني صار من الطبيعي أن المرأة تخون، يعني عادي هذا زوجها وهذا حبيبها وعادي. حتى ذكرت في مواقع التواصل الاجتماعي شيئاً. كتبت يعني أريد أن الناس تفكر بهذا الموضوع أنه شخص شخص حبيب يحب حبيبة يعتبرها تخونه مع زوجها. ذكرت هذا الموضوع في التواصل الاجتماعي، فقلت هذا سبب من أسباب غضب الله عز وجل، فكثرت التفسيرات. أنا أتحدث أنه الإعلام الحديث أدخل هذا الموضوع أن الزوجة ممكن تحب برة عادي أنه في عندها زوج وعنده حبيب وحبيبها للزوجة
عادي أنه هي تحبه خارج الإطار الزوجي مع زوجها، وحبيبها يغار عليه من زوجها، الآن شو خلاص هذا الموضوع صار عادي. يعني صار طبيعي أنه حتى صار في عدة قصص بالعالم العربي عند بعض الشعوب يعني بلبنان وبعض الأماكن أن الزوج قدر يشوف زوجته تقوم بمعامل الزنا مع أشخاص، وبعدين مع الوقت سامحها والله هداها ومشي الحال. وانتهى الموضوع خلاص يعني هذا الموضوع انكسر صار ما عادت الحدود تبعه، فهذا كمان يأثر على عالم البرزخ.
هذا لأنه المحارم أنه تغار على محارمك وأنه تنتبه لمحارمك، كمان هذا شيء مهم. من أحد معايير انتباه المحارم أنك أنت كمان ما تتطلع على أزواج التانية لأن في مرتك زوجتك كمان أنت تاركها بالبيت وحدا عم بتطلع عليها فهذه كما تدين تدان وهذا الله عز وجل بيجعله بيرجعه من أول وجديد وهذا الشيء خطير جداً لمن لا يعرفه. طيب هذا بعالم بين عالم دنيا وعالم برزخ لحتى أكون منصف مع الناس في ناس قالوا لي لا ما في رجعة.
لأن كثير من العلماء خصوصاً من المدرسة الأخرى وبلش يتاثر فيها علماء شيعة للأسف بعض علماء الشيعة قالوا لك عالم الرجعة عالم الرجعة هو عالم يعني بين هون وهون يعني ممكن يكون موجود ممكن ما بيأثر على العقيدة أيها الأحبة ما بيأثر على هذه الأشياء ممكن يكون موجود وما ممكن يكون موجود. هذا العالم هون يعني فبمادة ذكروا بالآيات القرآنية قالوا «حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعوني لعل أعمل صالحاً فيما تركت».
ماذا يقول هنا؟ «كلا» يعني خلاص ما فيك ترجع نهائياً هذه الرجعة مش موجودة اعتمد العلماء على هذه الآية. وإذا نحن فكرنا بهذه الآية بنشوف أنه اعتماد اعتماد الناس اعتماد الله عز وجل أو اعتماد الناس على هذه الآية هو أصلاً يبرهن ما أقوله لكم، ليش؟ لأن الكافرون لأن هؤلاء الناس إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعوني أعمل صالحاً لأن عالم
الرجعة ينهي العمل ما في عمل بعالم الرجعة ولكن في عمل بعالم البرزخ. كيف يعني؟ يعني الذين لا يعملون صالحاً في عالم الدنيا الذي لم يربي ولداً صالحاً لم يسبق لم يضع صدقة جارية لم يساعد الناس الذي ساعد الناس وربى ولداً صالحاً يدعو له وأصلح طريقاً وكذا في روايات هذا الموضوع تأتي الأعمال إليه في عالم البرزخ، مضبوط ولا لا؟ يعني هنا لا زال العمل الصالح فيما ترك لا زال موجوداً.
هذه الآية تدل على الرجعة هي نفسها تدل على الرجعة. فلأن هذه كلياتها تؤثر على الإنسان يعني بالنسبة للذي لم يعمل صالحاً نهائياً هنا يقول لعل أعمل صالحاً فيما تركت. يرجع يعذبهم من أول جديد يعمل لأولاده يعمل كذا كذا لحتى يرجع يأتي العمل له، بركي الله عز وجل يرفع له. أنه على الأرض الله عز وجل يبعث الإمام الحسين لحتى يدفن الإمام
المهدي سلام الله عليه، ولكنه ما بيكون في حكم لهم. وأنا أنا أنا هذا الموضوع قابل للنقاش، مستعد أناقشكم فيه، لأنه سوف ندخل في أشياء جديدة موضوع. هنا يصير أنه إذا الشمس كُوّرت، هنا يصير تكوير الشمس، تخرج دابة الأرض بعد هذه الفترة بفترة قليلة، الأرض يصيرها هرج ومرج من أول وجديد. يصيبها هرج ومرج بشدة، تذوب الأرض على أهلها، يبدأ بذوبان الأرض على أهلها. قبل أن يصير ذوبان الأرض على أهلها، لأنها تخلو من الحجة، انتبهوا، ولكن لما
تخلو من الحجة، لأن الإمام الحسين يعود إلى البرزخ، يذهب إلى عالم البرزخ. تخرج، ماذا يصير؟ تذوب الأرض لأن الله عزّ وجلّ يقول في القرآن ماذا؟ «ويوم تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ». قبل أن تذوب الأرض وتعذبهم، المؤمنين وتعذبهم، تخرج دابة الأرض وتختم على المؤمنين، المؤمنين. جباه المؤمنين. وعندما تختم المؤمنين جباه المؤمنين أنهم بيصيبهم المؤمنين، يصيبهم رشح خفيف، هذا الرشح الخفيف يميتهم كلياتهم،وكلهم، على الأرض يموتون إلا الكفار.
ماذا يحدث ساعتها بعدين؟ هذا الفساد يملأ الأرض كثيراً، ساعتها إذا الشمس كُوّرت، تنفجر الشمس بقوة شديدة، ماذا يحدث؟ يحدث أنه تأتي هذه الطاقة النووية على الأرض، وهي مشروحة من كثير من العلماء، وتغطي صوب الأرض، ولما تجيء هذه الطاقة الشديدة، يتحول البحر إلى شيء مصهور جداً، وتنصهر الأرض بطريقة نارية كبرى، ساعتها تذيب الأرض كلياتها، تذيب الأرض كلياتها. ساعتها توصل على الإذابة، وتشدها كلياتها مع الجبال، مع كل شيء موجود، وتذيبها مع بعضها البعض،
وتوصل لمرحلة أنه تقتل كل الكفار الموجودين عليها، وهنا يدخل كل الناس، المؤمنين والكفار إلى عالم البرزخ، إلى العالم إلى عالم البرزخ الأوحد. يدخل هنا في هذه النقطة كل المؤمنين والكفار في عالم البرزخ الأوحد، لذلك في هذه الآيات القرآنية التي بيصير انه تأتي هذه الطاقة النووية على الأرض، مشروحة من كثير من العلماء، وبتغطّي صوب الأرض، لما تجي هذه الطاقة الشديدة، يتحول البحر إلى شيء مصهور جداً، ينصهر الأرض بطريقة نارية كبرى، ساعتها
تذيب الأرض كلياتها، تذيب الأرض كلياتها. ساعتها بتوصل على الإذابة، بتشدها كلياتها مع الجبال، مع كل شيء موجود، وتذيبها مع بعضها البعض، وتوصل لمرحلة انه تقتل كل الكفار الموجودين عليها، وهون يدخل كل الناس، المؤمنين والكفار إلى عالم البرزخ، إلى العالم إلى عالم البرزخ الأوحد. يدخل هون في هذه النقطة كل المؤمنين والكفار في عالم البرزخ الأوحد، لذلك في هذه الآيات القرآنية التي تحدث الله عزّ وجلّ عنها، هذه الآيات القرآنية هي آيات
مهمة جداً، لما يقول «يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت»، يقول «إذا الشمس كُوّرت، وإذا النجوم انكدرت»، هذه الشمس والقمر والنجوم برمتها تتخلل مع بعضها البعض وتنكشف النجوم وتأتي على الأرض، يصير هناك انفجار شديد من الشمس تأتي على الأرض، تذيب الأرض بأسرها من جديد، يرجع فيقول «ويوم تبدل الأرض»، يوم تبدل الأرض غير الأرض. هنا ساعتها الله عزّ وجلّ يخلق الأرض من أول وجديد، وتتحقق عالم الرجعة. عالم الرجعة هنا هو عالم مثل ما قلت لكم، موجود
ليتداخل ليتداخل بين عالم الموت بعد ما يموت الإنسان وعالم يوم القيامة. الآن، الروايات تذكر أنه عالم الرجعة بأن لما الإنسان يموت، تقوم قيامته، القيامة القيامة شيء نسبي يتحقق مع الوقت، ... والرجعة أيضاً هي شيء نسبي يتحقق مع الوقت، وكلّها هذه الأمور تتداخل مع بعضها البعض علمياً، كما ذكرنا، يعني هذا شيء علمي كما ذكرنا. حسناً، لما ندخل في عالم البرزخ هنا بهذا العالم بين عالم البرزخ وعالم الرجعة، عالم البرزخ الله عزّ وجلّ يعيد
الشهداء فيه أمراء، لما يقول الشهداء أمراء وأهل الجنة، نحن نتحدث عن عالم الرجعة هنا، لأن القول النبوي الشريف لما يقول: «الجنة «الجنة عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطرَ على قلبِ بشر»، ماذا يعني؟ يعني هذا القول المتواتر المتواتر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو قول يتحقق تحققاً لكل العلامات التي دلت عليه، يعني لما نصل لهذه النقطة، نجد بنلاقي العلوم الرياضية والفيزيائية والفيزيائية تتطابق تتطابق تتطابق العلوم القرآنية
التي هي موجودة في القرآن الكريم. في الأحرف الأبجدية كلياتها العربية، هذه كلياتها مربوطة ببعضها البعض وصولاً إلى شيء يوم القيامة لا نعرفه ولا ندركه، يعني بعد ما ندخل يوم القيامة، لا نعرف ما هو فيزيائية الجنة، لا نعرف أي شيء موجود في الجنة. كل شيء ذكره الله عزّ وجلّ من حور عين وجنات وكذا وكذا، هو كلياته موجود في عالم البرزخ. كلياته هذا موجود ويتحقق في عالم البرزخ، انتبهوا لهذه النقطة بالجول، يعني شو؟ يعني سرار متقابلين،
ما فيها لغواً، هل الجنة ما فيها لغواً؟ يعني شو معنات لغواً؟ يعني كل الناس الموجودين فيها، في يقومون بالعبادة، كل الناس الموجودين فيها يقومون بالتعلم، العلم لا زال موجود، العلم لا زال موجود، يعني في هذه الآيات القرآنية. يعني يصل أهل الأرض إلى أهل الأرض الثاني بعد ما تصير الرجعة الكاملة إلى شو؟ إلى فرّغ هذا المقطع. إنه يقدروا أن يطيروا من كوكب إلى كوكب، حسب ما ذكرت بعض الروايات، بقدرة الله عز وجل يرجع الأئمة سلام الله عليهم أجمعين ليحكموا الأرض، ثم يرسلون أهل الأرض إلى العوالم المختلفة.
ذكرت روايات كثيرة عن أمير المؤمنين تدل على هذه المواضيع. فهذه الآية لما قال: «ربِّ ارجعون لعلِّي أعمل صالحاً»، ما يعنيها؟ يعني لم يترك ولداً صالحاً يدعو له، لم يترك صدقة جارية، فعدم قبول الأعمال يكون في عالم الرجعة الكبرى. ماذا يحدث هنا؟ يحدث أن الله عز وجل يقيم المؤمنين مثلما قالت الرواية عن أمير المؤمنين سلام الله عليه من محضن الإيمان محضاً لأن كل الناس غفرت ذنوبهم، الناس العاديون بطريقة الفطرة وبطريقة الشفاعة. ويقفون أمام الكفار الذين ليس لديهم أي حسنات، ممن قاموا بقتل الناس وسلب الولاية، وكل هذه الأشياء، وتحدث هذه الحرب الكبرى، ولما تصير هذه الحرب الكبرى تذكر الروايات أنه سيكون هناك حرب، وهؤلاء الكفار يريدون هذه الأرض الجديدة التي قال فيها: «يوم تبدل الأرض غير الأرض»، فيقفون ويأتي المؤمنون ويقومون بقتلهم، وبمجرد لمسهم لهؤلاء مباشرة يذهبون إلى العذاب.
يذهبون جميعاً إلى العذاب، وصولاً إلى إبليس لعنه الله، فيأتي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين ويقوم بقتله. حينها عندما يقتل إبليس خلاص انتهى كل الشر على الأرض، «ويوم يرث الأرض» الله عز وجل يورثها لعباده الصالحين. هنا يرث العباد الصالحون الأرض لأول مرة كاملة، ويكون دين الله عز وجل قائماً بالكامل. انه يقدروا انه انه يقدروا يطيروا من الكواكب إلى الكواكب، حسب ما ذكرت بعض الروايات، بيقدروا الله عز وجل الأئمة سلام الله عليهم بعد ما يرجعوا كلياتهم يحكمون الأرض، بيرجعوا يرسلون أهل الأرض إلى إلى العوالم المختلفة.
حسناً، هنا بعد ذلك تبقى الأرض أربعين ألف سنة على بعض الروايات إلى يوم القيامة. ودليلي على هذا الموضوع من الآية القرآنية لما يقول الكافرون: «ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين». المؤمنون لا يقولون: «ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين»، فقط الكافرون، وهذا دليل على أن في عالم الرجعة يموت الكافرون مرة أخرى، يموتون مرتين. وبيوقفوا قدام الكفار الذين لا لا ما عندهم أي حسنات، قاموا بقتل الناس، قاموا ب بسلب الولاية، هاي كلياتها الاشياء، وبصير هذه الحرب الكبرى، لما تصير هذه الحرب الكبرى الروايات تذكر انه أنه يصير في حرب، هؤلاء الكفار يريدون أن هذه على الأرض الجديدة التي قال يوم يبدل الأرض غير الأرض بيوقفوا وبيجوا المؤمنين ويقومون بقتلهم بمجرد لمسهم لهؤلاء مباشرة يذهبون إلى العذاب مباشرة.
فيقظى هؤلاء الناس على الأرض إلى ما شاء الله حتى ينفخ إسرافيل النفخة الثانية. عندما ينفخ النفخة الثانية يصعق من في السماوات والأرض. يعني أهل الدنيا والملائكة وكل الناس أجمعين يصعقون، وحينها يطوي الله عز وجل السماوات والأرض كطي السجل للكتاب، ويغلق الأعمال كلها، ويرجع كل شيء إلى حالة الفناء حتى يقول الله عز وجل: «لمن الملك اليوم»، وهذه الأقوال المأثورة والمعروفة. يرجع من أول وجديد ينفخ إسرافيل وندخل في عالم المحشر. المحشر هنا أرض المحشر، إن شاء الله نتحدث عنها بروايات، وإن شاء الله نتحدث عنها بأشياء أخرى، ولكن أريد أن أريكم الآن بالصور ما معنى السجود.
عملت أنا فيديو صغيراً لأشرح لكم بالتحديد ما هو السجود كاملاً، وبمجرد حضوركم هذا الفيديو يبيّن لكم الصور كيف يتصل السجود بكل العوالم: من عالم الأرواح، عالم البرزخ، عالم الدنيا، عالم الرجعة، وعالم يوم القيامة، لكي نعرف ما معنى السجود عندما نزله الله عز وجل وما معناه العلمي بالتحديد. المؤمنون لا يقولون ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين، فقط الكافرون، هذا دليل إنه في عالم الرجعة يموت الكافرون مرة أخرى، بموتوا مرتين. الآن نحن بوضعية الصلاة لنرى كيف أن السجود عندما نقف لنصلي وننزل إلى السجود، كيف يعبر السجود عن تداخل العوالم كلها مع بعضها البعض.
أول ما نقف في الصلاة نكون مثل حرف الألف، من فوق يعني شيئاً طولياً من فوق لتحت. هذا هو الترابط الذي نتحدث عنه في المحاضرة. عندما نقف من فوق نقول مثلاً: الله أكبر، نقول الفاتحة، هذه الفاتحة لأنها تمثل أن الله عز وجل أعطاها لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعطها لكافة الأنبياء. هذا تفضيل من الله عز وجل وتجلي. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا دخول العالم الأول، العالم الروحاني.
عملت أنا فيديو صغير لحتى أشرح لكم بالتحديد ما هو السجود كاملاً وبس احضروا هذه الفيديو بفرجيكم الصور كيف يتصل السجود بكل العوالم، من عالم الأرواح، عالم البرزخ، عالم الدنيا، عالم الرجعة وعالم يوم القيامة، لحتى نعرف أن السجود لما نزل الله عز وجل ما معناه العلمي بالتحديد. حسناً، هذه الوضعية تمثل الوضعية الأولى، الوضعية النورية، وضعية النداء لأننا نقول الله أكبر يعني ننادي، وقد شرحت لكم ما معنى النداء؟ هلا نحن بوضعية الصلاة لنشوف كيف السجود لما نوف على نصلي ونزل على السجود، كيف هذا كيف السجود بيعبر عن تداخل العوالم كلياتها مع بعضها البعض.
أول ما بنوقف على الصلاة بنكون مثل حرف الألف، من فوق يعني شيء طولي من فوق لتحت. موجود في محاضرة معنى الصلاة على محمد وآل محمد. حسناً، عندما ننزل للركوع، انظروا الركوع هو الخروج، خروج هذا الجسد من جزء من هنا، لأنه من هنا تدخل الأم، تدخل الأم هي الدنيا، عندما تبدأ تغذينا من هنا، فيدخل هذا الجزء للرأس، الرأس والقلب واليدان ليدخلوا في عالم الدنيا. هاتان اليدان يجب أن تكونا على القدمين، لماذا؟ لأنه بهذه اليدين، بكثرة اليدين نساند أنفسنا بعالم الذر.
يعني هاتان القدمين هما عالم الذر. هذه القدم من تحت هي عالم الأرواح الأول، لأننا نعرفها من السجود عندما ننزل إلى السجود. يجب أن نقيس المسافات، المسافة من هنا هي وتر ألف. دخلنا بالباب. عندما دخلنا من هنا فهذه النقطة هي الباب. إذا رأيتم الشكل دائري، باء ومن الوسط نون، يعني من قدام نون ومن ورا باء، هذا هو الدخول العرضي لعالم الدنيا.
نحن ندخل إلى عالم الدنيا بهاتين اليدين قليلاً ونرجع للوراء، نرجع إلى أين؟ لأنه لأنه بهذه اليدين، بكثرة اليدين نساند أنفسنا بعالم الذر. يعني أعمالنا وكل شيء نقوم به يؤثر على العالمين، على الأرواح والعالم الأول. قليلاً جداً وبعدين ننزل إلى السجود. انظروا، يجب أن نحفظ المسافات، أين المسافة انظروا إليها؟ مسافة نزولها على الأرض، لأن الأرض هذه النقطة هنا هي عالم الدنيا، موجود، الآن نرى عالم الدنيا بالسجود، يعني هنا صار عالم الأرواح، هنا عالم الدنيا، وأخيراً ستكون يوم القيامة.
هل دخلت أنا بعالم القيامة هنا؟ لا، يعني هذه المسافة غير موجودة، موجود فقط هنا هذه النقطة. انتبهوا لها جيداً، هذه تعني الشاكرات، هذه تعني الشجرة. ما معنى الشجرة؟ معناها الشجرة الموجودة التي يتكلم عنها اليهود أو يتكلمون عنها، يعني سرقوها من الإسلام وطبقوها على الكبالا، وهي أساساً إسلامية. حسناً، نرجع ننزل لنرى السجود. السجود عندما أقعد هكذا، ولكن الآن لسنا في السجود بل الآن سيفوت في السجود. انظروا القدمين تكونان موجودتين لهذه النقطة، انظروا هذه النقطة التي علمتها أين؟
على القلب، هذه المنطقة، هذه المنطقة، هذه المنطقة تمثلها هنا عالم الدنيا. عالم الدنيا انظروا عندما أقعد هكذا وهذا السجود هنا، ماذا صار؟ انتبهوا لها جايبة، هذه معناتها الشاكرات، هذه معناتها الشجرة. عالم الدنيا هي العورة. معناته الشجرة الموجودة الذي يتكلم عنها اليهود أو يتكلم عنها، يعني سرقوها من الإسلام وطبقوها للكباره، هي أساسا إسلامية. يعني من غطى عورته في الدنيا، الله عز وجل يغطي عورته في الآخرة، السجود جزء من السجود هو تغطية العورة.
بنفس المسافة، عندما كنت واقفاً هنا، مثلت لي عالم الدنيا، أرأيتم الترابط حتى الوقوف والركوع والسجود كلها مترابطة مع بعضها البعض، ولهذا الصلاة عمود الدين. فأنا عندما أقعد هكذا في هذا السجود، ماذا حدث؟ هذا الجزء القدمين لا يزال موجوداً في العالم الأول. هذا الجزء موجود في عالم الذر. القدمان هما عالم الذر، حيث خلطنا الله بين الخير والشر، أو القدمين هي الفطرة. أصحيح أم لا؟ لأن العورة وهذه المنطقة البطن عالم الدنيا، نحفظ بطوننا وفروجنا، أليس كذلك؟
يعني من غطا عورته في الدنيا، الله عز وجل بغطي عورته في الآخرة، السجود جزء من السجود هو تغطية العورة. بنفس المسافة، لما أنا كنت واقف هون، مثلت لي عالم الدنيا، شفتوا الترابط حتى الوقوف والركوع والسجود كلياتهم متراوب مع بعضهم البعض، عشان هيك الصلاة عمود الدين. بالقلب والعقل، عندما كنا راكعين كانا موجودين بعالم الدنيا، فهل يحاسبنا عليها الله يوم القيامة؟ أين صار يوم القيامة؟ انظروا هنا، هنا عالم الرجعة، هذه هنا عالم الرجعة، القلب نرجع هو، عندما نرجع لعالم الرجعة الله عز وجل يطهر قلوبنا من محض الإيمان محضاً، ومن محض الكفر محضاً.
ويوم القيامة الله عز وجل انظروا الترابط ما بين العقل والقلب، فهو الشيء الوحيد الذي يحاسبنا عليه يوم القيامة. هذا القلب والعقل وليس هذا الجزء كله مسؤولاً. فلما نقول إن الله عز وجل أمر الشياطين والملائكة بالسجود الكامل لله عز وجل، ماذا يكون المعنى؟ يعني من الخلق الأول الأرواح، عالم الذر، عالم الدنيا، عالم الرجعة، وعالم الآخرة كله لله عز وجل، ليس فقط يعني يقعد إبليس ويفعل هكذا فحسب. لا، يعني التسليم الكامل لله من الخلق الأول إلى يوم القيامة، هذا هو معنى السجود، يعني عندما أمر الله عز وجل آدم، عفواً الملائكة بالسجود لآدم الأول، ليس فقط أن يقعدوا هكذا ويفعلوا، ولا إبليس كان قد فعل هذا الشيء وانتهى الموضوع، لا.
يعني التسليم لله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عالم الأرواح الأول إلى عالم يوم القيامة، وهذا هو المعنى الحقيقي للسجود، وهذا هو معنى تداخل العوالم كلها بالسجود، وأتحدى أي شخص أن شجرة الحياة التي يتحدثون عنها في الكبالا أو علماء الطاقة، يقولون إن هذا الشيء غير موجود في السجود، لأن السجود تمثل بكل هذه الأحوال وتفوق كل علماء الطاقة وكل الذين يدعون أشياء غير موجودة، والسلام عليكم ورحمة الله، ونكمل المحاضرة.
نعم إن شاء الله يكون بهذا الفيديو قد استطعنا أن نميز حقيقة السجود، وعرفنا أن السجود يمثل كل العوالم مع بعضها البعض، عندما أمر الله عز وجل بالسجود، ليس فقط العمل الجسدي، يعني ليس الجسد عندما نزل على الأرض وسجد، لا. عامل السجود هو عامل التسليم لله عز وجل من عالم الأرواح الأول إلى عالم يوم القيامة. كل جزء من هذه الأجزاء الموجودة في أجسامنا هي أجزاء يمثلها الله عز وجل في أشياء حقيقية موجودة على الأرض وفي كل العوالم. استطعنا أن نرسم أشياء سأفرجكم عليها، وإن شاء الله سنضعها على موقع عليون صورة كاملة تمثل الخريطة بالكامل.
فيها شرح، يعني لو أن أحداً إذا حابب أن يدرسها أكثر، يستطيع أن يفتح هذه الورقة ويشوف كل هذه الأشياء، دعوني أفرجكم عليها. يعني من الخلق الأول الأرواح، عالم الذر، عالم الدنيا، عالم الرجعة، عالم الآخرة كلياته لله عز وجل، ما ليس فقط يعني يقعد إبليس ويعمل هيك بس. لا، يعني التسليم الكامل لله من الخلق الأول إلى يوم القيامة، هذا هو معنى السجود، يعني لما الله عز وجل أمر آدم، عفوا الملائكة بالسجود لآدم الأول، مش بس يقعدوا هيك ويعملوا، ولا إبليس كان عامل هذا الشيء وخلص انتهى الموضوع، لا.
يعني التسليم لله عز وجل لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من عالم الأرواح الأول إلى عالم يوم القيامة، وهذا هو المعنى الحقيقي للسجود، وهذا هو معنى التداخل لعوالم كملها بالسجود، وأتحدى أي شخص أنه الشجر شجرة الحياة الذين يتحدثون عن الكبالا أو علماء الطاقة، بقولوا هذا الشيء مش موجود بالسجود لأن السجود تمثل بكل هذه الأحيان وتفوق على كل علماء الطاقة، وكل الذين يدعون أشياء مش موجودة، والسلام عليكم ورحمة الله، بنكمل المحاضرة.
هذه الساق هي المسؤولة عن، لما ذكرت الروايات عن ساق العرش، وإن شاء الله نتحدث في المستقبل عن هذا الموضوع. ولماذا ذكرت كلمة ساق بالتحديد؟ وليش الله عز وجل وضعها لنا في عالم الدنيا؟ في عالم الأرحام، انظروا كيف تتدخل الأمور في عالم الأرحام، في عالم الدنيا المنطقة المسؤولة عن العورة والباطن، لأن الله عز وجل يمتحننا بها في هذا العالم. في عالم البرزخ هي العالم التي تختص بالقلب وجزء قليل من الكلام والعقل، وفي عالم يوم القيامة المنطقة التي تختص بالقلب مع العقل مع بعضهما البعض، وهذه الخريطة الكاملة إن شاء الله سوف أضع الرابط على عليون.كوم.
تستطيعون أن تروها كلها مع كل الشرح وكل الأشياء التي تحتاجونها لدراستكم للعوالم. إن شاء الله أكون قد قدمت لكم اليوم محاضرة تكشف الكثير من الأسرار وتدحض الكثير من الشبهات خصوصاً ما تقوم به المدارس الإسلامية الأخرى. وإن شاء الله إذا كان هناك أي سؤال ترسلوه إلي على عليون.كوم أو على يوتيوب على قناة يوتيوب. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هذه الساق هي المسؤولة عن، لما ذكرت الروايات عن ساق العرش، إن شاء الله نتحدث بالمستقبل عن هذا الموضوع. ولماذا ذكرت كلمة ساق بالتحديد؟ وليش الله عز وجل وضعها لألنا في عالم الدنيا؟ في عالم الأرحام، انظروا كيف تتدخل الأمور في عالم الأرحام، في عالم الدنيا المنطقة المسؤولة عن العورة والباطن، لأن الله عز وجل يمتحننا بها في هذا العالم. في عالم البرزخ هي العالم التي تختص القلب وجزء قليل من الكلام والعقل، وفي عالم يوم القيامة المنطقة التي تختص القلب مع العقل مع بعضهما البعض، وهذه الخريطة الكاملة إن شاء الله سوف أضع اللينك على عليون.كوم.
بتقدروا تشوفوها كلياتها مع كل الشرح وكل الأشياء التي تحتاجونها لدراستكم للعوالم. إن شاء الله أكون قدمت لكم اليوم محاضرة تكشف الكثير من الأسرار وتدحض الكثير من الشبهات خصوصاً ما يقوم به مدارس المدارس الإسلامية الأخرى. وإن شاء الله إذا في أي سؤال ترسلوها إلي على عليون.كوم أو على YouTube على قناة YouTube. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
.محاضرة عن عوالم الروح ،الذر ، الأرحام ، الدنيا ، البرزخ ،القيامة . محاضرة عن عوالم الروح ،الذر ، الأرحام ، الدنيا ، البرزخ ،القيامة . سر السجود. محاضرة من تقديم العبد محمد موسى /https://www.eleyoun.com/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9/