تتناول المحاضرة أهمية الصلاة باعتبارها عمود الدين وضرورة أدائها بخشوع مع الالتزام بولاية أهل البيت عليهم السلام. كما تسلط الضوء على عظمة القرآن الكريم وفضائل سورة يس وعلاقتها بحفظ الإنسان في الدنيا والآخرة. وتوضح المحاضرة فضل زيارة الإمام الحسين عليه السلام وأثرها المبارك، مستعرضة بعض وصف نعيم الجنة وجزاء المؤمنين الموالين.
الرحيم ا النهارده هتكلم عن موضوع العنوان بتاعه الامام والمرجع والقران هتكلم عن الثلاثه دول نبتدي بالامام الامام الصادق عليه السلام اللي هو كل كلامنا بيكون مركز اكث على الامام الصادق لان معلوماته هي اللي انتشرت وهي اللي وصلت عندنا الامام الصادق عليه السلام بيقول ايه من لم يعرف الصلاه فقد انكر حقنا ياه خد بالك هو قال ما من لم يعرف الصلاه ما قالش من لم يؤديها
تخلف طب هنعرفها ازاي يا مولانا قال لك انت الصلاه بتاعتك دي هي العمود بتاع دينك اذا كان العمود واقف في ارض الصالحه الارض اللي ربنا قال لك عليها تبقى صلاتك صالحه طب ايه هي الارض دي؟ قال لك اه ربنا قال لك ان انا اغلى انسان عندي خلقته محمد حبيبي محمد خلقته وعشان عيونكم نزلته على الارض عشان يحمل اخر رساله السماء للارض وقلت له يا محمد بتحمل الرساله لان
الرساله فيها تنزيل وقويه جدا بدها واحد قوي زيك يفهمهم ويعلمهم ايه هي بعتت لكم اخ اغلى انسان عندي نزل على الارض واعلمكم عن القران وفهمكم عن القران ولما انتهى وقته انه بده يطلع خلاص انتهى الميعاد بتاعه قلت له تطلع يا محمد تسلم ليه نصفك الثاني اللي هو علي لما قال لكم انا طالع وبسلم الموضوع ليه علي اللي هو الوجه الاخر لمحمد محمد ناس قبلوا وناس رفضوا انا مش عارفه ليه رفضوا اللي قبل وسمع كلام الله
ونفذ اوامر الله دي اللي ارضه صالحه دي اللي بتكون صلاته قائمه الصلاه هي امامك هي دينك هي عمودك يعني اذا قبلت الصلاه قبل ما دونها اذا رفضت الصلاه رفض ما دونها انت اول ما تنزل في القبر ويجي ناكر ونكير هيسالوك عن صلاتك بتصلي هتقول اه بصلي احنا عندنا طريقه صلاتك وشايفينها وعندنا اوقاتك كنت بتصلي صح كنت موالي لا لمحمد وال محمد هنا الوقفه المهم
انت صلاتك دلوقتي عمود دينك ه لانها تحوي كل اللي عايزه ربنا تحوي ال التوحيد وتحوي الامامه وتحوي المعاد وتحوي كل حاجه فلذلك انت واقف في الصلاه متوجه ناحيه الكعبه انت في حج اصغر انت واقف في الصلاه ما تقدرش تاكل ولا تشرب انت في حاله صيام واقف في الصلاه تركت محلك او تركت شغلك ومربحك فيه عشان خاطر تصلي انت في حاله زكاه انت بترفع ايديك بالقنوط انت في حاله دعاء
بتذكر علي وفي التشهد الاوسط والاخير فاذا انت من الموالين فاذا صلاتك مقبوله سبحانه وتعالى فرض علينا الصلاه ليه؟ قال له ليه يا مولانا ربنا فرض علينا الصلاه تضييع وقت و اجهاد وقال له فرض علينا الصلاه حتى لا ننسى ذكر محمد وبعدين ربنا فرض عليك الصلاه ثلاث اوقات انتم بتصلوها خمسه وقلت لكم قبل كده الصلاه في القران ثلاث اوقات اقم الصلاه لدلوك الشمس الى غسق الليل وقران الفجر ان قران الفجر
كان مشهودا مش عايز منك اكت من كده دلوك الشمس اللي بتدخل في الظهرين غصق الليل بتدخل في العشائين والفجر بتقطعه وتعمله الظهر العصر الظهر لحال لما تجمع الظهر مع العصر في وقت الظهرين بتشيل من على كتافك ان ذنب انك انشغلت وما صليتش العصر لان ربنا بيديك الرحمه انت بتصعبها على نفسك بعدين عايزاك تفهم حاجه واحده انت في اثناء صلاتك في قوى في قوى شاهده عليك قوى
غيبيه شاهده عليك وبتطلع عليك وبتشوف صلاتك يعني انت عاملين لك فوكس هيك القوه الغيبيه دي بس تقول الله اكبر بيقفوا وبيتفرجوا على صلاتك وبيسجلوا اسمع معايا سر من الاسرار سر من الاسرار العجيبه قوي بيقول لك ايه من ترك صلاه الفجر تبرا منه القران ومن ترك صلاه الظهر تبرا منه الايمان ومن ترك صلاه العصر تبرا منه الانبياء والمسلمون ا والمرسلون
ومن ترك صلاه المغرب تبرا منه الملائكه المقربون ومن ترك صلاه العشاء تبرا منه القران وبال الشيطان في اذنيه حتى يتنجس ويرقص معهم هم شوف القوه الغيبيه وانت بتصلي بتحسب لك صليت الظهر صليت العصر صليت كل ان الصلاه كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وقت بوقته يا جميل متسجل لك وقت بوقته نسيت ده عملت ده خليت ده كله متسجل لك طيب
لان على فكره الصلاه بتقربك من القران يعني انا عملت لكم كمان حاجه وهديه كبيره قوي وما حدش حاسس فيها يا جماعه جمعت صور القران كل سوره في القران علاج لمرض معين 114 صوره ل 114 علاج واكث لان في صوره بتعالج مرضين او ثلاثه حطيت لكم الامام الصادق اللي هو الدكتور الكبير بتاع دينك حطيت لكم كل صوره علاجها ايه كل سوره علاجها ايه وسميته لكم القران المجاني العلاج المجاني وما بتشوفوش
يعني ما حدش هيعمل كده انا عايزاك تمسك انت في على اليوتيوب فضائل القران وتطلع كل صوره تكتب جنبيها في دفترك دي للمغص دي للانفلونزا دي للسرطان دي لكذا وتبقى عندك ليسته طويله عريضه كلمات القران او بصور القران وبالامراض دي هديه جبتها لكم من الامام الصادق ما بعرف انتوا بتاخدوا كل حاجه على اساس اسمع وامشي اسمع وامشي استفيد استفيد قبل الوقت ما يخلص عليك ويروح انا بحاول بقدر
الامكان اعطيكم قبل انا ما اروح هيني حطيتها لكم على اليوتيوب فضائل القران العلاج المجاني طيب، الله سبحانه وتعالى أعطى للرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حالةً يعني شيئاً. أعطاه إياه هديةً عظيمةً تلازم الصلاة. هديةً عظيمةً تلازم الصلاة، بقدر ما الصلاة مهمة جداً عند الله، جداً مهمة، ولذلك قال له: «ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم». السبع المثاني هؤلاء يا محمد هدية لك، يعني: ما سبع المثاني يا ربي؟ يعني سبعة في اثنين، مثنى،
يعني اثنين، يعني أربعة عشر، يعني أعطيتك أربعة عشر معصوماً، ووزنهم يوزن القرآن، والقرآن من غيرهم لا يفهم، والقرآن من غيرهم لا تعرف عنه شيئاً، هم عدل للقرآن. ولذلك: «سبعاً من المثاني والقرآن العظيم». وعشان كده لما جاء يعمل في الغدير يقول: الغدير قال له ماذا؟ قال له: «وإن لم تفعل فما بلغت رسالته»، يعني ثلاثة وعشرين سنة راحت، فهؤلاء عدل للقرآن، وسماها هنا ماذا؟ «سبعاً من المثاني والقرآن العظيم». ما قالش القرآن الحكيم، قال لك عظيم نسبة لعظمتهم هم، لأنهم عدل للقرآن.
اعرف دينك، واعرف قرآنك، واعرف عظمة الصلاة. وعشان كده لما جاه يعمل في الغدير يقول الفاتحة كنز من كنوز العرش، أحلى شيء في كنوز العرش، أقوى شيء في كنوز العرش. والفاتحة هذه تحمل البسمله، والبسمله هذه فيها اسم الله الأعظم الذي هو أقرب لسواد العين من بياضها، هو سواد العين يختلف عن بياضها أو يبعد عن البياض؟ أبداً، ملتصقان في بعض، إذن اسم الله الأعظم في البسمله. افهم، ولذلك انتبه، أنت لما سليمان بعث إلى بلقيس قال لها ماذا؟ «بسم الله الرحمن الرحيم»،
هذا ربنا يبيّن لنا هكذا لكي يفهمنا أنه شرح لها كل مطلوبات الله من التوحيد، من المعاد، من الإامامة، من الصلاة، من كل شيء. فلما يقول لك: «بسم الله الرحمن الرحيم»، يعني شرح لها الموضوع كاملاً، وعشان كده قالت: كتاب كريم «بسم الله الرحمن الرحيم». وعشان كده لما جاءت معها ودخلت عنده ورأَت الأشياء التي ربنا أعطاها إياه، قالت: أسلمت لله مع سليمان.
برضو طريقة ذكية، ليست أسلمت لسليمان، بل أسلمت لله مع سليمان. نحن نعلم أن الصلاة تتكلم. الإمام الباقر يقول لأحد طلبته وهو هشام، هشام هذا كان يحبه الإمام الصادق ويحبه الإمام الباقر، دائماً ماشي معهما، وكان من قمة الذكاء، وكانوا يركنون عليه في المناقشات والمجادلات. فالإمام الباقر يقول: أتعرف يا هشام أن الصلاة تتكلم؟ بياضها او بيبعد عن البياض ابدا ملزقين في كيف تتكلم يا سيدي؟ فقال له: ألم تسمع في القرآن، ألم تقرأ: «إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر»؟
وهل من ينهى يكون له إدراك أم لا يكون له إدراك؟ قال له: نعم له إدراك. قال له: فإذاً الصلاة تنهاك عن الفحشاء والمنكر والبغي، الثلاثة الذين هم ثلاثة رجال: الأول والثاني والثالث. «ولذكر الله أكبر»، نحن ذكر الله. هذا التفسير الباطني الخاص بها. قال له: طيب، قال له: ماذا؟ الذي يصلي، يصلي ويذكر الله في الصلاة، ويذكر الذي قلنا له عليه، صلاته مقبولة. فما قال له: بسدي أسألك سؤالاً؟ اللي ربنا اديها له قالت اسلمت لله مع قال له: في واحد من الشيعة، ناس من الشيعة يصلي يعني موالين، يصلي ويقوم وقت الصلاة، إنما يسرق، ويغش، ويخون، ويعمل حاجات كثيرة خطأ.
يعني يعمل حاجات كثيرة خطأ. معذرة لأني أغلقت.
فقال له: نعم. قال له: نعم، الصلاة لها أركان وأجزاء وشرائط. اسمع معي وافهم ما سأقوله لك. الصلاة لها أركان وأجزاء وشرائط. قال له: ممكن واحد - شكراً يا محمد، سلمت يداك - قال له: ممكن واحد، ممكن واحد يقف يصلي، وليس له - يعني ليس مركزا في الصلاة هذه - أداها تأدية، إنما لم يأخذ فائدة الصلاة، كيف؟ قال له: لأن واحداً ممكن يصلي، يقف يصلي ودماغه في سيارته الخربانة، ولا البيت الذي يجب أن يبيعه، ولا المصلحة المكسرة، ولا... يؤدي الصلاة ودماغه بعيد.
أنت لما تقف تقول: «إياك نعبد وإياك نستعين»، ألسنتك تقول هكذا؟ فقال له الم تسمع في القران الم تقرا ان قال له: لماذا تقولها بصيغة الجمع: «إياك نعبد وإياك نستعين»؟ ولماذا لا تقول: إياك أعبد وإياك أستعين؟ أتعرف لماذا؟ لأنك مكون من جماعة. وهل من ينهى يكون له ادراك ولا ما يكونش قال له: يداك ورجلاك مضمومتان لك، «اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون»، يعني هؤلاء جماعة ولكن ملتصقون بك، فلذلك أنت لست واحداً، أنت مجموعة، ولذلك: «إياك نعبد» نحن جميعاً، «وإياك نستعين».
فإذاً أنت تكلمت في الصلاة مع الله، وتكلمت بقلب متوجه إليه، تخيّل وأنت تصلي أن إمامك قاعد، تخيّل وأنت تصلي أن هناك قناةً مفتوحةً وأن هناك جماعةً قاعدين يتفرجون على صلاتك، هكذا تحس، تحس أنك ستتركّز. أما عندما تأتي تصلي وتقول: «إياك نعبد وإياك نستعين»، ترى الأكل الذي على النار احترق أم لا؟ ليأتي أحد ويطفئ الموقد، يا ترى سيارتي متى أوديها... أديت الصلاة، إنما لم تحصل على مقام الصلاة. مؤدٍ للصلاة، ستأخذها، إنما مقام الصلاة والفائدة التي تأخذها من الصلاة التي تدخل جواك وتنزل الرحمة والنور عليك لم تأخذها.
إذاً جسمك الذي يصلي، قال له طب يا قال له ايه قال له ايه ا رجلتاك تصليان، قلبك لا، طالما قلبك ليس مع الصلاة فصلاتك بلا فائدة. احنا قلنا له عليه صلاته مقبوله فما قال له بس دي اسالك سؤال قال له قال له قول قال له في واحد من الشيعه ناس من الشيعه بتصلي يعني موالين بيصلي وبيقوم وقت الصلاه انما بيسرق وبيغش بيخون بيعمل حاجات كتير غلط بيعمل حاجات كتير غلط
معلش اني قفلته فقال له اه قال له اه الصلاه لها اركان واجزاء وشرائط اسمع معايا وافهم اللي هقولهلك الصلاه لها اركان واجزاء وشرائط قال له ممكن واحد شكرا يا محمد سلم ايديك
قال له ممكن واحد ممكن واحد يقف يصلي ا ومالوش يعني مش مركز في الصلاه دي اداها تاديه انما ما اخدش فايده الصلاه ازاي؟ قال له لان واحد ممكن يصلي يقف يصلي ودماغه في سيارته الخربانه ولا البنت البيت اللي لازم يبيعه ولا المصلحه اللي مكسره ولا ولا بيادي الصلاه ودماغه بعيد انت لما تقف تقول ايه اياك نعبد واياك نستعين مش بتقول كده قال له اه قال له ليه بتقولها بصيغه الجمع اياك نعبد واياك
نستعين ما انت بتقول ليش ما تقول اياك اعبد واياك استعين عارف ليه لان انت مكون من جماعه قال له ازاي؟ قال له ايديك ورجليك مضمومين لك ا اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون يعني دول جماعه بس ملزقين فيك فلذلك انت مش واحد انت مجموعه ولذلك اياك نعبد نحن جميعا واياك نستعين فاذا انت اتكلمت في الصلاه مع الله واتكلمت بقلب متوجه اليه اتخيل وانت بتصلي
ان امامك قاعد اتخيل وانت بتصلي ان في قناه مفتوحه وان في جماعه قاعدين يتفرجوا على صلاتك كده بتحس بتحس انك هتركز انما لما تيجي تصلي وتقول اياك نعبد واياك نستعين ترى الاكل اللي على النار انحرق ولا لسه حد يجي يطفي للبوتاجاز يا ترى السياره بتاعتي امتى اوديها اديت الصلاه انما لم تحصل على مقام الصلاه مؤدي للصلاه هتاخدها انما مقام الصلاه والفايده اللي بتاخدها من الصلاه اللي بتدخل جواك وبتنزل الرحمه والنور عليك ما اخدتهاش
يبقى جسمك اللي بيصلي ايديك اللي بتصلي رجليك بتصلي قلبك لا طالما قلبك مش مع الصلاه صلاتك مالهاش فايده لحظه بس
ما معنى الاستخفاف بالصلاة؟ ثلاثة معانٍ. يأتي واحد ليقول لك: ما هذه الصلاة؟ أهذه هي الصلاة التي ستدخلني الجنة؟ طوال النهار قاعد تتوضأ وتصلي وتتوضأ وتصلي. لا، هذا ليس مؤمناً بها. واحد ثانٍ يصلي. لكن يصلي متى؟ عندما يخلص كل ما في يده، ويرتاح وينظف ويعمل، أكانت امرأة أو رجلاً، يخلص كل شيء وبعدين يقعد يقول لك أصلي. الآن الظهر والعصر، يكون وقت العصر حتى قارب أن يغيب. هذا الاستخفاف بالصلاة، هذه الصلاة تُلفّ،
ويُنضرب بها وجه صاحبها. الثالث بقى يقول لك: أنا والله أعلم أن هناك صلاة وأنني مقصّر في الصلاة، ولكنني لست قادراً أقيم أصلي، لست قادراً أن أضغط على نفسي وأصلي، يعني مقرّ بها إنما لا يفعلها. هؤلاء الثلاثة هم المستخفُّون بالصلاة. والآن أريد أن أقول لكم شيئاً، يأتون ويقولون: إن، يعني مثلاً، أنا كتبت قبل يومين منشوراً وضعت منشوراً أن الإام الصادق يقول إن كلمة الملح في تفسيرها الباطني: الميم محمد، واللام علي، والحاء الحسن،
والحسين. فيطلع واحد غبي، أقول عنه غبي، ليضعها لي على الفيسبوك ويقول: ما هذه الخربطة، وما هذه الخزعبلات التي تقولينها؟ عندما يأتيك اسم الإمام الصادق، تُسكت فمك، عندما يأتيك اسم الإمام الصادق ولا كلمة! إذا الإام قال، إذن قال؛ ليس عقلك الذي بهذا الحجم سيأتي على عقل الإمام. والثانية تقول له: نعم، أنا أيضاً موافقة معك. لا، ما هذا الكلام؟ وطب لماذا لا نقول بسم الله؟ طب بسم الله الرحمن الرحيم، طب ما تقولي بسم الله الرحمن الرحيم يعني
سيمنعك أنك لو قلت بسم الله الرحمن الرحيم ووضعت الملح؟ يعني أنا لست فاهمة كيف الناس تتعامل مع أئمتهم؟ الأئمة لهم مكانة كبيرة جداً جداً عند الله: «فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون». هم عدل القرآن، هم القرآن الناطق؛ يعني القرآن الذي في يدك هو كتاب صامت، القرآن الحقيقي هم. فلما يأتي هو يقول لك شيئاً وتخالفه، فإنك تذهب في داهية. لذلك الإمام الصادق هنا
يقول لك: حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدّي علي، وحديث جدّي علي حديث جدّي الحسين، وحديث جدّي الحسين حديث جدّي علي، وحديث جدّي علي حديث رسول الله، وحديث رسول الله حديث الله، فكل أحاديثنا حديث الله. فلا يأتي الإام يكلمك في أمر وتقول لا، يعني أعطيك مثالاً. أعطيك مثالاً: أنا عندما نجي نقول لك الإام الباقر، الإمام زين العابد... الإمام زين العابدين والإمام الباقر والإمام الكاظم والإمام
علي الرضا والإمام الجواد والإمام الهادي والإمام العسكري، كلهم يصلون في صلاتهم ويذكرون علياً في التشهد الأوسط والأخير، كلهم، وأحسرت لك تشهد الإام الصادق كنموذج، وأحضَرت لك تشهد الإام علي الرضا كنموذج، فيبعثون لي يقولون لي: ما كلامك مضبوط، لكن نحن تابعون للمرجع. المرجع الذي لا يمشي وراء كلام الإام إمامٌ، لا تتبعه؛ لأن المرجع ليس معصوماً، هذا بشر، يعني إنسان عادي، وله كلمات وله اجتهادات وله أقوال. إذا لم تتبع إمامك فلا تتبعه؛ إذا إمامك قال حقاً وهو
قال خطأ، فاتبع إمامك، ما مالك وماله؟ الإمام الحجة، سلام الله عليه، ماذا يقول؟ نزَّل هذا الحديث وقال:
«وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله». يعني لو تريدون أي، لو حصلت معكم أي حادثة، فارجعوا لرواة حديثي، لم يقل لروات رواياتي، قال لرواة حديثي؛ لأن هناك ناس مخصصة تمسك رواة الحديث التابع للإمام ولا بد أن يكونوا على علم به. الحديث تمسكه، تقول: حديث عام أو حديث خاص، حديث مطلق أو حديث مقيد، حديث ناسخ أو منسوخ، حديث ظاهر أو باطن، حديث محكم أو
متشابه؛ لا بد أن يكونوا على علم بكل هذا لكي يقولوا الحديث. آه، ليس يخرج لك علم الرجال ويقول لك: كل أحاديث الإام غير مقبولة، غير مقبولة، غير مقبولة، غير مقبولة! لماذا؟ لماذا تمشي وراءه طالما هو ليس ماشياً وراء إمامك؟ انساه! وها أنا أقولها لك: الذي ليس ماشيًا وراء كلام الإمام واتباع الإمام، لا تمشِ وراءه، لا تتبعه.
في روايات جاءت قالها الإام من باب التقية، لا بد أن يكون هذا الشخص فاهمًا ما معنى أن هذا الحديث ليس خطأً، إنما هذا من باب التقية في زمنه، فيفهم كيف يضع لنا هذا الحديث. أما أن يشطبوا كل شيء ويقولوا: لا، لا يصح.
واحد يسأل الإام علي الرضا، يقول له: يا ابن بنت رسول الله، أنت تظل تقول لنا: «اتبعوا الإمام، اتبعوا الإمام، اتبعوا المرجع، اتبعوا المرجع»، ومع ذلك أنت تنتقد اليهود وتعيب عليهم أنهم يتبعون مرجعهم؟ فقال له: اسمع كلامي، اسمع وافهم. قال له: «إن اليهود يعرفون أن علمائهم فسقة ومحبو أموال، ومحبو رشوة، يتعصبون؛ فإذا تعصبوا لواحد أعطوه كل شيء، وإذا كرهوا واحداً منعوه عن كل شيء؛ بالرشوة يمشي، بالمال يمشون، مخالفين لدينهم مخالفين لكتابهم»، فبيتبعوهم.
فلذلك أنا أعيب عليهم: لماذا تتبعون واحداً فاسقاً؟ لماذا تتبعون واحداً بعيداً عن دينه؟ لماذا تتبعونه؟ ولذلك نحن أيضاً في شيعتنا، إذا وجدت إمامك مخالفاً لأسلوب الأئمة فلا تتبعه. إذا كان قال لك كلاماً خطأً والإمام قال لك حقاً فلا تتبعه. لماذا تتبعه؟ والامام قال لك صح ما تتباعوش اتباع ليه بشر بشر، ليس معصوماً. فإذا أخطأ المرجع، فهو رجل عادي له الحق أن فاذا اخطا المرجع راجل عادي له الحق ان يقول ويخطئ رجل عادي، إنما أتبع واحداً خطأً.
لكي لا أرجع. نص القرآن عندكم: «أفلا تعقلون». أداك العقل وقال لك امشِ وراء العقل وبعدين؟ قال لك: اعرضوا كتابنا على حـ... على أعرضوا. حديثنا على كتاب الله، فإن لقيتموه يوافق. كتاب الله فاتبعوه، وإن لقيتموه يعارض كتاب. الله فاضربوا به عرض الحائط. بذمتك، حديث. الأئمة كلهم دول الذين قالوا التشهد الأوسط. والأخير ذُكر علي فيه لا يوافق كتاب الله؟ قلت لكم في سورة المعارج يقول لهم في. سورة المعارج يقول لهم: الذين على يعني.
يقيمون العهد، وبعدين يقول لهم إيه على. العهد الذي تعاهدوا به في يوم الغدير. وبشهاداتهم قائمون، شهادتهم قالها لك ثلاثة. فإذاً القرآن يقول لك الشهادة ثلاثة. والإمام يقول لك الشهادة ثلاثة، وكل الأئمة. تقر أن الشهادة ثلاثة، تجي حضرتك تقول لها. عيدي الصلاة بتاعتك، صلاتك خربانه. وتتابعوه برده! أنا ما... أنا ما بتدخلش، أنا. ما بسميش أسماء، ما لیش دعوة بحد، إنما بقول. لك إن تتبع الإمام المرجع الذي ماشي وراء. الإمام. مش المرجع الذي ماشي على رأيه.
وبعدين قال لك: القرآن قال لك: «فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون». من هم أهل الذكر؟ الذكر ان كنتم لا تعلمون مين هم اهل الذكر ونجيب منين أهل محمد دلوقتي؟ عن طريق. الإمام المهدي، والإمام المهدي يديك شروط. معينة للمرجع، حطها لك شروط معينة. لازم يكون كذا وكذا وكذا وكذا فيه وإلا. لازم يكون كذا وكذا وكذا وكذا فيه والا مش ممشيها لك كده على العميان. الله سبحانه وتعالى بيخاطب رسوله في.
القرآن وبيقول له إيه؟ «كتاب أنزلناه لتخرج. الناس من الظلمات إلى النور». تخرج الناس. من الظلمات إلى النور. شوف الخطاب هنا إلك يا محمد: أنا نزلت. الكتاب عشان أنت تطلعهم من الظلمات إلى. الكتاب عشان انت تطلعهم من الظلمات الى يعني لو سيدنا محمد صلى الله عليه وآله. وسلم يقول لك الحاجات التي تخرجك من. الظلمات إلى النور، وبعدين انتهى عصر محمد. الظلمات الى النور وبعدين انتهى عصر محمد أبو بكر علمنا نخرج من الظلمات إلى النور؟ عمر قال لك كيف تخرج من الظلمات إلى النور؟
ولا هو علي الذي ربنا نزل أمره من السماء. إلى الأرض ونزل أمره لنا كلنا أن نحنا. نتبعه وراء محمد ليخرجنا من الظلمات إلى. النور؟ ده علي الذي تقف في الصلاة تقول. «اهدنا الصراط المستقيم»، تطلب أنه يمشيك. وراء خط علي، وتيجي لما نقول لك اذكر علي. تقول لي عيدي صلاتك! إزاي معناته أنت بتذكر. لمين «اهدنا الصراط المستقيم»؟ أنا بحكي مع. المرجع الأعدي، أنت بتطلب إيه من ربنا؟ ربنا. في الصـ... في الصلاة مش يهديك للصراط. المستقيم صراط مين؟ وعايز صراط علي ليه إذاً
أنت بتخطئ الصلاة التي مذكور فيها علي؟ وبعدين كلهم ماشيين على نفس الخط يعني. واحد قال لا، الكل أقر وراه، لا. طب ليه ما. عندكم الكتب وعندكم المراجع وعندكم كل. حاجة تقروها، عندكم كتب الأئمة، عندكم. الصادق والباقر وكل دول بيقول لك الصلاة. مذكورة فيها أ... أ... اسم علي في التشهد، ليه ما بتذكرهوش وليه. بتخطئوا الناس التي بتذكره؟ بتخطوا الناس اللي بتذكره
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلم. الناس القرآن ويفهمهم القرآن، كل واحد على. قد عقله؛ لأن في ناس تفهم القرآن. على العبارة، وفي ناس تفهم القرآن على. الإشارة، وفي ناس تفهم القرآن على اللطائف. دي بتاعت الأئمة عليهم السلام بس. فكان كل. واحد على قد عقله يديه. ولذلك تبص تلاقي. حتى الإمام، بعض الأئمة يدي لواحد الإجابة. هنا شكل ويدي للثاني الإجابة شكل؛ لأن عارف. ده مستوى عقله مش هيفهم إلا كدة، وده مستوى. عقله مش هيفهم إلا كدة. فلذلك في... يعني في.
أشياء كتير في حديث واحد، فربنا سبحانه. وتعالى اختار لك إيه من سورة من. القرآن، جمع لك فيها كل الذي هو عايزه. عايز يعلمك التوحيد، عايز يعلمك الإمامة، عايز يعلمك المعاد، عايز يعلمك النبوة، عايز. يعلمك كل الذي هو عايزه. حطها لك في صورة. والصورة دي عملها لك إيه؟ قلب القرآن. فقال. لك: الصورة دي صورة شريفة، والذي يقرأها. بيكون شريف عند الله؛ لأن دي صورة. عزيزة جداً على الله. إذا اتصاحبت أنت وياها.
عزيزه جدا على الله اذا اتصاحبت انت وياها تصاحبك وتفضل معاك لقبرك. الصورة دي. بالذات في لها قوة، لها نظام أن لو أنت. اتبعت على قراءتها تكون صحبة أنت وياها. وإذا كنت صحبة أنت وياها، اتكتبت عند ربنا شريف؛ لأن دي عزيزة قوي عنده. الصورة دي بتعلمك عن التوحيد. وبتعلمك عن الإمامة أو معظم السورة بتتكلم. عن الإمام والإمام وأعمال الإمام. وأكبر. آية فيها تبص أحسن آية فيها تكلمك عن الإمام بوضوح: «وكل شيء أحصيناه في إمام الامام بوضوح وكل شيء احصيناه في امام
كل شيء، شوف كلمة كل وشيء. كل يعني تجمع. كل شيء ما فيش حاجة تخرج بره. وشيء دي تطلق على جميع الأشياء؛ يعني الله شيء والسما... السماوات شيء والأرض شيء. الله شيء. والسماوات شيء وكل حاجة شي... كل حاجة يعني. شيء يعني شيء ما بنعرفوش، شيء مجهول وشيء معلوم، ما بنعرفوش، إنما كل موجود، كلمة شيء يعني شيء موجود في عالم الغيب وموجود في عالم الحقيقة فـ. كل شيء، جامع لك الكل مع الشيء، كل شيء في الكون أحصيناه. وكلمة أحصيناه يعني عديناه.
والكلام هنا لمين؟ للمجموعة الفاعله في القرآن، خد بالك. المجموعة الفاعلة في القرآن تتكلم وتتكلم بأمر الله؛ لأن المجموعة دي آل محمد ومعاهم بعض الملائكة وآل محمد يتكلمون بأمر من الله: «وكل شيء أحصيناه». كلمة أحصيناه جاية من الحصى، كانوا زمان يعدوا عن طريق الحصى، فجت كلمة الإحصاء. الإحصاء يعني إيه؟ يجمع كل شيء، ما يخليهوش حاجة بره. في فرق بين العد وفي فرق يخليهوش حاجه بره في فرق بين العد وفي فرق بين الإحصاء، أحصيت الشيء يعني جمعته كله.
عدديته يعني خلاص عديته وراح، أما أحصيته. يعني كله وضعته، فكل شيء محصي في إمام مبين. الذي هو الإمام، الذي هو الإمام الذي ربنا. فرض علينا طاعته، الإمام هذا لابد أن يكون. متوفراً فيه ثلاثة أشياء. دوام الحضور. تكون أنت تحت نظره على طوال الوقت ويكون. لا ينام ولا ينسى ولا يسهو، فالإمام هذا كل. مسجل فيه كل شيء، كل شيء في الكون مسجل في. الإمام، ليس فقط الإمام علي، مسجل في كل إمام. في كل إمام إلى الإمام المهدي الآن، كل شيء.
«وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ»، ليس مخفياً بل مبين واضح. حسناً. يقول لك إن الإمام الصادق يريد منك أنت. أن تتمسك بسورة يس.
يقول لك ماذا؟ من قرأ السورة في نهاره كان. من المحفوظين. ومن قرأها في ليله أرسل إليه ألف ملك. يحرسونه، طب يا رب ما الفرق بين النهار. والليل؟ لماذا أنا عندما أقرأها في النهار. تحفظني فقط وعندما أقرأها بالليل تبعث لي. ألف ملك؟ قال لك لأنني خلقت النهار. لك وهم نائمون، الجن نائم والشياطين نائمون. وخلقت الليل لهم وأنت نائم، هم عندما يقومون. بالليل. وأنت يعاكسونك ويؤذونك ويلفون حولك، فلما. تكون قارئاً سورة يس، ملك يكون حولك.
يمنع أذاهم عنك. انظر فائدتها كم هي، انظر عظمتها كم هي. وبعدين. يقول لك ماذا؟ من قرأها في نهاره أو في ليله. ومات. على فكرة، أنا في المجموعة التي عندي على. واتساب أجعلهم يحفظونها كل شوية، يحفظونها. ويكررونها، وبعدين كل ما تقرأها مرة تهديها. لإمام. يعني. أنا أقرأها كل يوم ست مرات، كل واحدة لإمام. أو الست مرات لكل الأئمة هدية، من قرأها في. ليله أو نهاره ومات، يبعث له ثلاثون ألف ملك.
يحضرون. غسله وتكفينه. ونزوله في القبر، ينزلون معه ولما ينزلون. معه يستغفرون، واستغفارهم له طبعاً لما. ينزلون ثلاثين ألف ملك في القبر، لا توجد ضغطة قبر. ولا توجد مسألة في القبر خلاص. فاهم كيف؟ يعني هذه السورة تحميك في الدنيا. وتحميك في الآخرة. أه. الإمام الصادق هنا يقول لك ماذا؟ القرآن. أفضل كل شيء بعد الله. وأفضل القرآن سورة يس، وأفضل شيء.
في سورة يس. أفضل شيء في سورة يس هم حملة. القرآن، يعني ماذا حملة القرآن؟ يعني الذين. حفظوها عن ظهر قلب، يعني الذين يحفظون السورة. عن ظهر قلب، هؤلاء محفوظون بحفظ الله وعليهم نور. من الله، الذي يحفظ سورة يس عن ظهر قلب أو. أي سورة من القرآن، حافظون سوراً من القرآن. هؤلاء اسمهم حملة القرآن وهؤلاء الذين يكونون. متسلطاً عليهم نور من قبل الله تعالى، يقول. لك سامع القرآن يكفي هموم الدنيا، أما. حامل القرآن فيكفي هموم الآخرة، وبعدين هنا.
يقول لك ماذا؟ الرسول صلى الله عليه وآله. يقول لك: أتمنى أن تكون في قلب كل واحد في. أمتي سورة يس حفظه، انظر كم هي تحفظه. عندما يأتي يموت. أه. إذا قرأتها وأنت تصلي، تصلي وأنت واقف. على كل حرف تأخذ مائة حسنة. إذا قرأتها وأنت قاعد، على كل حرف تأخذ خمسين. حسنة. إذا سمعتها فقط، تأخذ عشر حسنات على كل حرف. هذه السورة عدد حروفها ثلاثة آلاف. تخيل أنت لو صليت بها، كم حسنة ستأخذ في.
يوم القيامة؟ سيأتي وقت الميزان ونجد. أعمالنا المهببة المسخمة هذه هبطت الميزان. ونقف محتارين. يا رب عملنا وفعلنا وراحت علينا أعمالنا. وعملنا، لكننا كنا نقرأ كل يوم. الصلاة على محمد وآل محمد، كنا نعملها كل. يوم، فتجد وأنت قاعد محتار هكذا، تجد. رسول الله دخل، حمل لك الصلاة على محمد وآل. محمد، وضعها في الميزان فارتفع الميزان، نجوت. خلاص نجوت. فسورة يس والصلاة على محمد وآل محمد. كل يوم ألف مرة، هذه تنجيك من كل شيء في.
الدنيا وفي الآخرة، هذه هدية القرآن كله. هدايا لكم كله رحمة لكم، يعني هذه. الله عزيز والله رحيم ورؤوف بكم، وبقدر ما. يحبكم بعث لكم أحب الخلق إليه محمداً ومحمد. «بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ»، علمنا. أشياء كثيرة وترك الباقي في أيدي علي. وأولاد علي يعلموننا إياه، اتبعوا علي. وأولاد علي حتى تنجو بنفسك في حياتك، لأن. الحياة قصيرة قصيرة هكذا، وهناك الحياة. طويلة، أستبيع هذه وتشتري هذه ولا تشتري هذه.
وتبيع، وهناك تبقى غبياً. يقول له يا علي أنت أول من يدخل الجنة. قال له يا رسول الله كيف أدخل الجنة قبلك؟ قال له أنت حامل لوائي في الدنيا وفي. الآخرة، وحامل اللواء يتقدم على صاحبه. لواء الحمد سيحمله علي في يوم القيامة. سيدخل تحت لواء الحمد جميع شيعة علي. والأنبياء من أول آدم إلى محمد، كلهم. الأنبياء والرسل مع شيعة علي كلهم يجمعهم. وأول ما يدخلون الجنة مع علي هم بعدين.
أبو بصير نعرفه كلنا، نسمعه دائماً، هو كان. من رفقاء الإمام الصادق والإمام الباقر. يقول ماذا؟ سمعت أبا جعفر، وهو الإمام. الباقر، سمعت أبا جعفر يقول: من أحب أن يكون. مسكنه ومأواه الجنة. ماذا يفعل؟ تفتكر ماذا يفعل؟ يصلي. يصوم. يزكي. يتصدق. أمال ماذا؟ من أحب أن يكون مأواه ومسكنه. الجنة، فلا يدع زيارة المظلوم. فلا يدع زيارة المظلوم، من هو المظلوم؟
قال له الحسين بن علي: إذا كنت كل يوم تقرأ زيارة عاشوراء، أو أنت في العراق تزور الحسين، سيجيء في يوم القيامة يقولون: زوار الحسين يقومون ليقفوا، فيقومتوقفون عُلْوٌ كبير من الناس يقومون ليقفوا على الجنة، هؤلاء زوار أبي عبد الله الحسين، هؤلاء ليس لهم وقفة في الحساب. قال لك: إذا كنت تزوره حباً فيه، وشوقاً إليه، وحباً في رسول الله، وحباً في علي، وحباً فاطمة، فإنهم يقعدونك على الموائد بتاعتهم،
والناس تحت في الحساب أنت بتكون معاهم فوق، والناس واقفة تحت في الحساب. لما تكون من زوار أبي عبد الله الحسين، نحن في بلاد بعيدة نزوره من بُعد. نزوره إزاي؟ يعني أنا أتكلم عن نفسي؛ أنا كل يوم أرفع يدي ناحية القبلة أقول له: السلام عليك يا أبا عبد الله، ثلاث مرات. السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا أبا عبد الله، السلام عليك يا أبا عبد الله، سلام بعدد خلق الله، سلام بزِنة عرش الله، سلام برضاء الله على النفس، سلام بمداد كلمات الله، وبعد وبنقرا سورة زيارة
عاشوراء. والآن سمعت قصةً أيضاً قبل أن أتكلم معكم؛ كان بفترة بسيطة جداً واحدة كانت تحكي عن نفسها أنها كانت كثيرةً كثيرةً متعذبة مع زوجها، كثير معذبها، وكان يضربها ويضرب أولادها، وجعل حياتها كلها جحيماً، وهي ساكتة ساكتة ساكتة لا تعرف ماذا تفعل، وتوسلت بالإمام المهدي ففرأت في المنام أنها ماشية في الصحراء وعطشانة، وزوجها بجانبها معه ماء ما أرضاش يسقيها شرب الماء، وكب الماء على الأرض، فلقت نفسها راحت في طريق ثانٍ لقت خيمة
كلها نور، طلع من الخيمة شاب نوراني جميل، طلع فيها هكذا وكتب على قماش الخيمة: عليك بزيارة عاشوراء. بعد ثلاثة أيام من زيارة عاشوراء مع علقمة تغير الحال. جاء مرة ليضربها، دخل أبوها وأمها عليها وجدوا وجهها أزرق ووجدوا الأولاد قاعدين يبكون، فأبوها قال لها: لُمّي حاجتك وتَعالي معي، أخذها وأخذ وقال له قال لها قال له ولا يمكن ترجع لك غير بعهد قدام كل أهلك، عهد أنك لو ضربتها أنا بأخذها إني وبطلقها منك. مشي بعد كده تمام،
لا يمد يده على أحد ولا يغلط بالكلام ولا أي شيء ببركة زيارة عاشوراء. زيارة عاشوراء فيها قوة شديدة جداً على تخليصك من الهموم وتخليصك من المشاكل، وتخليصك من حاجات كثيرة في الدنيا وفي الآخرة، فعليك بزيارة المظلوم، حتى في آخر الزمان تكون مع الداخلين إلى الجنة.
السورة دي اتكلمت عن شيء جميل جداً، شيء يفرح القلوب، اتكلمت عن أهل الجنة وعلي قعدتهم وعلي أكلهم وعلى حياتهم المترفة، أقول لك إيه: ا
«متكئين على الأرائك»، «هم وأزواجهم يحبرون» متكئين. فلما يكون واحد قاعد متكئاً، لن تجلب له فرخة يأكل ولا ستحضر له حتة لحمة؛ هو متكي يعني يريد أن يمسك حتة فاكهة ويأكلها، هم يأكلون الفاكهة وهم قاعدين مرتاحين عاملين مجلس وبيضحكوا وبيتكلموا، بينبسطوا مع بعض وبيتبادلوا الحديث، وبياكلوا الفواكه والخدم الصغار يجيبون لهم المشروبات والعصائر وهم كل شيء يريدونه والناس واقفة تحت تتلقى الحساب، هؤلاء
الذين قاعدين في الجنة: «إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون * هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون». «هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون». مش معنى أزواجهم زي ما واحدة سألتني قالت: ليه؟ أه أنت هتخليه يجي من الدنيا كمان يجي معايا في الآخرة؟ أزواجهم يعني الذين يتشابهون معهم في نفس الطباع وهم بيختاروا في الجنة، وبعدين نجي هنا نجد أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قال لنا إيه؟ بيحكينا عن الجنة حاجات خفيفة كدة على بال ما نوصل بيقول: الجنة فيها سوق،
قال له: سوق؟ قال له: أه، بس ما فيهاش بيع وشراء؛ فيها صور نساء وصور رجال بتمشي في السوق بتلاقي الصورة دي عاجباك، بتدخل في الصورة بتلبسك، وأنت بتمشي تلاقي صورة الست دي عاجباكي، تدخلي في الصورة بتلاقي نفسك أنت هيدي، صور سوق في الجنة. وفي سوق كمان الحور قاعدين بصوت جميل جداً يتكلموا ويقولوا إيه: نحن الناعمات فلا نيأس أبدا، نحن الطاعمات فلا نجوع أبدا، نحن الكاسيات فلا نعرى أبدا، نحن الخالدات فلا نموت أبدا، ما فيش موت في
الجنة خلاص، نحن الراضيات فلا نسخط أبدا، فطوبى لمن كنا له وكان لنا. يقول لك هنا إيه: كمان في الصورة هنا بيتكلم عن طول العمر، طول العمر أنتم فيكم طبع وكلنا فينا هالطبع: أعطيني هذه الله يخليك الله يطول عمرك، أعطيني هذا يطول عمرك، عملت لي الشغلة الله يطول عمرك يا ابني. ما تدعيش الدعوة المرة دي: «ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا تعقلون». اعقل نفسك، كل واحد له عمر، وقلت لكم في سورة الأنعام: كل واحد له عمر مثبت عند الله، وعمر يتأرجح بين أعماله في الدنيا،
فاترِك الناس، ما تدعيهاش بطولة العمر؛ بطولة العمر مش حلوة. بعدين هنا يقول لك إيه؛ الصورة دي اتكلمت كمان عن الرجعة، اتكلمت عن الرجعة لما جاب العظام وفتّها وقال له: «من يحيي العظام وهي رميم * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ»، اتكلمت عن الرجعة، اتكلمت عن الإمامة، اتكلمت عن المعاد، اتكلمت عن الإمام المهدي، اتكلمت عن أمير المؤمنين، اتكلمت عن أصحاب الكهف، اتكلمت عن مالك الأشتر، اتكلمت عن السيدة الزهراء وعن السيدة زينب، وعن فضائل أهل البيت، وعن القرآن الكريم الذي يضم كل هذه الحقائق والعلوم والمعارف والأنوار الإلهية التي تضيء القلوب وتنير البصائر وتفتح أبواب الرحمة والهدى لكل السالكين في طريق الحق واليقين.
فنسأل الله عز وجل أن يوفقنا لخدمة القرآن الكريم، وأن يجعلنا من زوار الحسين المقربين، وأن يرزقنا شفاعة محمد وآله الطاهرين، وأن يعجل فرج ولي أمرنا الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، وأن يجعلنا من أنقياء أوليائه المنتظرين لظهوره المبارك، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين. والحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الولاية كل شيء، وفي الآخر قال لك ماذا؟ وكل شيء أحصيناه. ألم نتحدث من قبل عن العهد الخاص به
مع بني آدم: «ألا تعبدوا الشيطان إن لكم منه عدو مبين»؟ وبعدين، وكل شيء وضعه في يد إمام الزمان، تعال نقرأ لك أنا كلام أمير المؤمنين عليه السلام، آخر شيء هذه بقي، كم حكيت كثيراً، خمسة وأربعون،
لن أطول عليكم كثيراً، بل سأققرأ لكم الخاص بـ يقول أمير المؤمنين عليه السلام: «الجنة التي أعدّ الله تعالى للمؤمنين خطّافة للأبصار، لأبصار الناظرين فيها درجات متفاضلات، ومنازل متعاليات لا يبيد نعيمها ولا يضمحلّ حبورها» حبورها يعني سعة العيش فيها «ولا ينقطع سرورها، ولا يظعن مقيمها، ولا يهرم خالدها، ولا ييأس ساكنها، وأمن سكانها من الموت فلا يخافون، صفا لهم العيش ودامت لهم النعمة في أنهار من ماء
غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغيّر طعمه، وأنهار من خمر لذة للشاربين لذتها لا تملّ، ومجتمعاتها لا يتفرقون، وسكانها قد جاوروا الرحمن، وقام بأيديهم الغلمان بصحاف من ذهب عليها يشربون ويأكلون». نقف إلى هنا إن شاء الله، وكأنّ إن شاء الله يكون الموضوع أعجبكم، نراكم في حلقة ثانية بإذن الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإمام، المرجع ،القرآن . حديث عن المراجع والصلاة وتفسير سورة يس. محاضرة من تقديم ميرفت عمد رابط حلقات فوائد السور القرآنية - العلاج المجاني https://www.youtube.com/watch?v=pKE2r6P7M68&list=PLIsr1muh2HLOhZifTgMlh0wiVcH9-jmiQ رابط الصلاة بالتشهد الثالث: https://www.facebook.com/watch/?v=1511474525959447