تتناول المحاضرة بيان الترابط الوثيق بين الدين والعلم من خلال استعراض حقائق ذرية وخريطة الوجود والمادة. تشرح الطرح العرفاني والروحاني في السلوك إلى الله عز وجل، وتوضح العلاقة بين شجرة الأنبياء وبنية الذرة وصولاً إلى الكمال المطلق. كما تناقش أهمية الالتزام بالحلال في الأكل والزواج والابتعاد عن اتباع الهوى.
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم للذين يحبون السلوك أو يحبون أن يدخلوا في العالم الروحاني أو العالم العرفاني. وللناس عندما يحبون أن يشوفوا رؤية عظمة الله عز وجل في الخلق وفي رؤية النظام الخلقي كلياته. دائماً ما نقول ونشدد على هذا الموضوع بالرغم من اعتراض بعض العلماء لأسف أنه الدين والعلم هما من سنخ واحد. الله عز وجل لما خلق الدين خلق الدين من العلم. هذا شيء مهم لأن العلم يحتوي على كل شيء، ومن هذه المعرفة ومن هذا المحتوى الله عز وجل خلق الدستور الذي هو الدين.
فنحن لما صرنا نراقب الدين وأحكام الدين، مثلاً من صلاة وصوم ومن كيفية الطهارة، ما هي النجاسات، لماذا مثلاً الماء يطهر ولا يطهر، كل هذه الأشياء. لما بلشنا نعتبرها أنها فقط هي قوانين الله عز وجل فرضها علينا من دون أي سبب، لكي هو فقط جبار ويستطيع عمل ذلك، لقينا أننا بلشنا نضيع عن معنى الدين الحقيقي؛ يعني يصير في خلافات فقهية دائماً، مثلاً هل الوضوء... أنا لا أريد أن أدخل بهذا الموضوع رجاءً، يعني ما بدي حدا يسألني لأني لست مفتياً.
بس نحن عم نتحدث عن ماهية الأشياء؛ هل الوضوء لما يكون الواحد عنده مثلاً على يده شيء، هل يقبل الوضوء ولا لا يقبل وكذا؟ فبتلاقي يفوتون بتفاصيل فقهية فقهية ومن روايات أهل البيت واللي علمونا يرووها أهل البيت. بعدين بنلاقي أن أهل البيت يحاولون أن يوصلونا لمواهب الأشياء؛ ليش الله عز وجل جعلها بهذه الطريقة؟ لأن إذا اكتشفناها في هذه الطريقة نكتشف ما معنى أن الله عز وجل خلق كل شيء من حمأ مسنون، حمأ مسنون هو الحمأ الذي يحتوي على سنة كما فسرتها العلماء.
فيحتوي على السنة؛ يعني يحتوي على قانون. وهذا القانون الله عز وجل جعله بهذه الطريقة لكي يكون امتحان لنا وعلينا أن نفهم ونعرف قدرة وعظمة الله عز وجل. فنحن لما نقول كل شيء خلق من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما بدي حدا يوصل لنتيجة وبعدين شو شو المشكلة؟ يعني أي شيء منجيبه بنقوله طيب وبعدين، وبعدين؟ لا، ما في كلمة بعدها؛ الله عز وجل إذا أردت أن تعرفه، أن تعرف من هو الله، لا تستطيع حصره بمن هو بالتحديد؛ لأنه خارج عن أي شيء ممكن تتصوره: الوقت والمكان والزمان.
والماهية والتاريخ، حتى الأزل والأبد هو من مخلوقات الله عز وجل أيضاً؛ حتى هو حاول أن يقرب يفهمنا هذا الموضوع، معنى الأزل والأبد، فصار يقول لنا إن الله عز وجل أزلي وأبدي، بس هو فوق ذلك حتى كمان حتى فوق الوقت، لأن الوقت والأزلية والأبدية هي محكومة بحدود. وتحدثنا عن قبل، حتى العدم هو محكوم بخلق؛ العدم موجود في الكون، وفرجت كثيراً من الخرائط الكونية التي أتى بها العلماء، مش أنا أتيت بها لكي أفرجيكم وأباهيكم فيها، لا، علماء الغرب الذين لا يؤمنون بالله
شافوا في قلب الخريطة الكونية هنالك عدم، حتى يمكن بحث ذلك على موقع جوجل وباللغة الإنجليزية طبعاً. كل هذه الأشياء هي أشياء مهمة جداً لكي نحن نفهم بداية الخلق للخلق. طيب، الأشياء الروحانية كيف ندخل عليها؟ ما بدي أطول الموضوع لكي نفوت بصلب الموضوع مباشرة، لكي يكون هذا الشيء مهم للجميع لكي يكون مهم. بنقول: ما هي أسرار الفناء الروحي لله عز وجل؟ كيف نفنى بالله عز وجل؟ وههل الفناء بالله عز وجل يحتاج أنه يكون يعني تذهب أرواحنا وأنفسنا وتروح على ذلك المكان الله عز وجل موجود فيه؟
ولعياذ بالله؟ لا. يجب أن نتعلم أشياء الله عز وجل خلقها بهذا القانون، لأننا لما نفهم هذا الموضوع ندرك حقائق الأشياء، ندرك عظمة الله عز وجل. خلينا ندخل الموضوع من الناحية العلمية بداية. إذا دخلنا من الناحية العلمية بنلاقي كل شيء مربوط ما بين الدين ومربوط ما بين العلم. وهلأ أفرجكم إياها الأدلة. الدليل الأول الذي حابب أفرجكم عليه هو ما هي الذرة وما قبل الذرة وكيف خلقها الله عز وجل من البدايات؟ ما هي خريطة الذرة؟ شو هي الخريطة العائلية للوصول إلى الذرة؟
تحدثت عنها من قبل، بس ولكن حاشرحها لكي نذكرها كلياتها مع بعض بتفصيل أجمل. هذه الصورة التي تحتوي على صورة الذرة الأساسية. الذرة موجودة هون؛ شوفوا، هنالك خلق موجود قبل الذرة. في عنا أول شيء الذي هو لهلأ مكتشف: ما قبل الفرميون. بهذه الكلمة الموجودة هون، هذه الصورة. ما قبلها هنالك شيء يدعم معلومات، يعني الله عز وجل خلقه كم معلومات. وهذه المعلومات أوجدت هذا العنصر، وهذا العنصر انقسم إلى عدة أقسام؛ ينقسم إلى اللبتون وينقسم إلى الكوارك.
دائماً أتحدث عنه كثيراً هذا الموضوع. اللبتون بيوصلنا مباشرة لوجود الإلكترون. الإلكترون هو الشيء الذي حول الذرة. الفيرميء هو كل الأشياء الموجودة في قلب الذرة التي تصنع الكوارك كلياتها. في عدة أنواع من الكواركات. وهذه النقطة كلياتها أنا تحدثت عنها من قبل وقلت لكم: هذه الله عز وجل وصفها بالقرآن الكريم بأنها الأنعام. وصفها وقالت بأنها الأنعام، هذه المنطقة هون. وكمان فينا نعتبر هذا الجزء. هلق بقولكم ما أهمية هذا الموضوع في الروح.
لأن نحن نريد أن ندخل الروحانية والسلوك للعارفين. إن شاء الله بدنا نوصل لمعرفة الله عز وجل عن طريق هذا العلم. فهذه الخريطة كلياتها بتوصلنا على وجود الذرة. هلق الكواركات هون بيصنعوا عدة أشياء. هذه الأشياء هي التي توصلنا لصنع الذرة. في البروتون والنترون وفي هون موجود الإلكترون. موجود هون هذه كلياتها مع بعضه. فبعدين هذه الذرة تنشئ الجزئيات. وبعدين من الجزئيات في عنا خلايا، ومن الخلايا نحن الله عز وجل بيكوننا. وهذا مكون لكل الأشياء.
يعني لما بقول هون خلايا، في بعض الجزئيات ممكن تتكون أشياء أخرى مثل الذهب والفضة. في أشياء مثل الحيوانات، في أشياء مثل كل شيء موجود على الأرض هو مكون من الذرة. وهذا هو خريطة الوجود الذي نحن موجودين فيها. يعني هذا هو دي إن إيه للمادة، مش دي إن إيه لأن نحن، هذا هو دي إن إيه للمادة. طيب، عندما تحدثت من قبل قلت لكم إن هنالك ترابط شديد ما بين ما جعله الله عز وجل في العلم وما جعله للولاية الذي هو بعثها لنا. شو هي الولاية بالتحديد؟
التي بعثها علينا. هذه الولاية الله عز وجل جعلها في الأنبياء. الأنبياء هن الخريطة الروحية أو الروحانية التي يريدنا الله عز وجل أن نعلمها. مثل ما قلت لكم من قبل، برجع بشدد على الموضوع. كل الأنبياء ما عدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هن نسخة منهم. كلهم من آدم وصولاً إلى آخر نبي يمكن موجود قبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجعله معاكس. عشان هيك الله عز وجل جعل الدوران حول الكعبة بعكس عقارب الساعة؛ لأن كل شيء الله عز وجل جعله،
لأنه لما خلق الكون كلياته صرنا موجودين مباشرة في يوم المحشر. لماذا وقفوا في يوم القيامة؟ ليش وقفوا؟ لأن في القرآن قال لما وصف الجنة بما معناه، أي قرآن يا حديث بما معناه، أنه لما الله عز وجل ما هو موجود في الجنة هو لا يخطر على قلب بشر. الله عز وجل ما أنزل على قلب بشر مما هو موجود في الجنة؛ يعني مهما نوقف وجود الجنة، الله عز وجل ما وصلنا هذا الموضوع. ليه؟ لأن أنهى الوقت بيوم القيامة. فكانت كون بالنسبة لله عز وجل مباشرة،
يعني كون خلق كل شيء ووصلنا ليوم القيامة، فللككي نحن نشوف أعمالنا كلياتها، بطّأ هذا العمل. بطّأ الوقت، خلق الوقت وجعلنا في داخل وقت، وهذا الوقت هو الامتحان الذي بيوصلنا لكل الامتحانات لنوصل ليوم المحشر، واستعمل هذا الوقت لنا. استعمله لنا ليش؟ لكي يعطينا خيارات؛ لأنه يعلم بالمستقبل، فهنالك أنشأ علم اسمه علم الاختيارات والذي موجود في اللغة الإنجليزية علم الباوربيليتي وهذا علم يدرس في الجامعات. يعني مثلاً هلق موجود أنا في هذه اللحظة، هنالك 100000 أو 120000 خيار يمكن أن أقوم به لكي يوصل لنتائج أخرى.
وهذه النتائج الأخرى سوف تؤثر على مستقبلي، والمستقبل سوف يتاثر بما أقوم به الآن، بس الله عز وجل جعل لها أشياء كثيرة. ولأنه خلق الوقت واستطاع وأعطانا تقدير بالرياضيات أن نستطيع الرجوع بالوقت. لماذا أعطى هذا التقدير؟ ليست لأننا نستطيع الرجوع بالوقت، لا، بل لأننا نستطيع الاستغفار. يعني مثلاً إذا نحن استغفرنا وتبنا إلى الله عز وجل، هذا الشيء يجعلنا نرتبط بالماضي ونغير من الماضي طاقة الحاضر. يعني هذه أشياء كلياتها جربتها بالرياضيات والفيزياء الدقيقة جداً.
يعني كل شيء مربوط، حتى أعمالنا وطاقتها وأفكارنا، وكل شيء مربوط في هذه الفيزياء. يعني ابحثوا عنها وتفكروا بها يا إخوة؛ لأنها مهمة في صنع مستقبلنا نحن، خصوصاً بالوطن العربي وكما مسلمين. لأن ما نؤمن به اليوم وما نتعيله اليوم هو سوف يكون في المستقبل مادة، وهذه المادة سوف تنشئ أجيالنا إن شاء الله. هذه الأجيال التي نحتاج إلى تغيير لأننا فتنة، كثير من الأول للأسف بالصنامية، وهذه الصنامية عم تفوتنا لصنع دين جديد غير دين الله عز وجل الذي يرتضي.
طيب، هذه بالنسبة للأنبياء، الأنبياء أسمائهم كلياتها مثل ما قلت لكم، هم أسماء صفات لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وشرحت لكم من قبل كل معنى اسم من الأسماء للنبي. طيب، وصولاً إلى النبي إبراهيم الذي يعد أبو الأنبياء؛ لأنه منه، من إبراهيم عليه السلام كأنه الظهر الذي أنشأ كل الأنبياء وسارت الفروع بعد ما بلشت. وشرحت من قبل أن إبراهيم الله عز وجل مثله بأبو الأنبياء أبو الخلق الأول. أبو الخلق الأول الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أنشأ منه الخلق الكثير.
الخلق الكثير، كل شيء يعني واحد بيسألني: ما هو دليلك أن كل شيء خلق من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ بالمعنى الباطني لسورة الكوثر. بسم الله الرحمن الرحيم: «إنا أعطيناك الكوثر». شو أعطيناك؟ يعني أعطيناك القدرة والقوة أن كل شيء يخلق منك. وهو، شو كل شيء كأنه فيضان روحي؟ لا نستطيع أن الكوثر الكثير نقول إنه فقط، لا نستطيع فقط أن هذا معنى حقيقي مضبوط، أنه على الأرض هنالك مثلاً هلا عندنا خلينا نقول سبع ملايين أو 10 ملايين أو 20 مليون شخص تابع لأهل البيت.
هؤلاء الناس بعدهم من أهل البيت سلام الله عليهم، فينا نقول هؤلاء كثر؛ لأنهم 10 ملايين، 20 مليون. بس ما فينا نقول كوثر الكثير الكثير. هؤلاء كثير كثير، يعني نحن نتكلم عن خلق أكثر مما هو موجود على الأرض. يعني نحن نتكلم عن الكون كلياته. فلما نقول: «إنا أعطيناك الكوثر» ماذا يعني: «إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانهار»؟ شرحتها من قبل، النحر هو الشيء الموجود بالعقل. لمَ؟ لأن هو لما الله عز وجل، هذا من المعاني الباطنية أيضاً. كل شيء الله عز وجل أعطاه بالكوثر التي هي السيدة الزهراء لأن جعل كل شيء فيها، هذا أيضاً محاضرة أخرى.
يعني هو الرحم الموجود الأول، أن لا أتحدث عن السيدة الزهراء، أنا الآن أتحدث عن من؟ أتحدث عن الكثير الكثير الذي خلق من نور رسول الله. فصل لربك وانهار، لا تجود الصلاة على كل هؤلاء والعلم والفهم والوصول إلى الله عز وجل وإدراك النور المحمدي إلا بفصل والنحر، العقل يعني يصير مفصولاً مفصولاً مفصولاً عن شهوات الجسم الموجودة تحت. لكي يكون كل شيء الله عز وجل جعل له حتى لو كان خلية عصبية واحدة له عقل، وهذا العقل هو ميزان له عند الله عز وجل يوم القيامة، كل المخلوقات.
حتى لو كانت خلية واحدة، الخلية لا زالت في قلبها. انظروا أنتم الخلية، افتحوها من جوّا للخلية وانظروا ماذا موجود فيها. موجود فيها نظام دولة. موجود فيها حتى لو خلية، يعني نحن لا نتحدث عن حشرة، لا، خلية واحدة تلاقون في قلبها الـ DNA موجوداً، والـ DNA هي المسؤولة عن كل شيء، وفيها غطاء خارجي، والغطاء الخارجي بداخلها موجود مصنع للطاقة، الميتوكوندريا مثلاً، وفي أحد مصانع الطاقة أشياء تهتم مثلاً بالتغذية، أشياء تهتم بلقفت الـ DNA وتربطها ببعض، يعني مصنع كامل موجود في خلية واحدة، وهذه الخلية نقول عنها أنها غير عاقلة بس، ولكن بالنسبة لله عز وجل هي عاقل، فالله عز وجل سوف يحاسب تلك الخلية على ما أمرها به لأن هذا هو واجبها في الحياة.
خلونا نرجع للمحاضرة. فالأنبياء هنا ماذا هم؟ الأنبياء صاروا الله عز وجل وصولاً إلى إبراهيم عليه السلام. خلينا نشوف شجرة الأنبياء، مع أن هذه الشجرة ليست صحيحة 100%، بس هي التي وجدها، وهي مهمة لكي نشوف، ومحتاج نشوف هنا عندنا الجذر الأساسي، وبعد منها عندنا كيف كل الأنبياء وصلوا وصولاً لعيسى وموسى، عنا بهذه الشجرة كلياتها آدم، بعدين إدريس، بعدين نوح، بعدين وصولاً إلى إبراهيم عليه السلام، ومن هنا تجزأوا. صار عنا اثنان. من إبراهيم عليه السلام وصولاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومن إبراهيم عليه السلام كل الأنبياء وجعلوا في شجرة يعقوب عليه السلام الذي هو أبو اسمه إسحاق.
بهذه الشجرة أيضاً هنالك شيء عجيب جداً فيها. وهنالك شيء لكي تشوفوا الترابط الديني والعلمي. ترابط رؤية الله عز وجل في الخلق الأول، وترابط رؤية الله عز وجل في الخلق الروحي، المدد الروحي الموجود من الله عز وجل لكي تقعدوا ما تقولوا لي أنت كيف تربط هذا الموضوع ومن أين تأتي به؟ هذا علم موجود أمامكم وبالدليل. خلينا نشوف إذا شفنا شجرة الأنبياء ما هي، وإذا شفنا شجرة الخلق الأول ما هي بالتحديد. خلينا نشوفهما اثنيناتهم مع بعض. ونشوف إن شاء الله تكون هذه الصورة نعم.
هلاً، هذه هي الصورة اثنيناتهم مع بعض. انظر بهذه الصورة هنالك الفيرميوم أنت تحدثت عنه، بعدين الليبتون وصولاً للإلكترون مباشرة، بعدين في عنا الكوورك وصولاً، بعدين تزوج الإلكترون مع البروتون والنيوترون، ماذا أنتج؟ أنتج لنا الذرة. انظر هذه الذرة التي أساس الوجود. طيب، خلينا نروح على شجرة الأنبياء. ألا نرى هنالك شيء مشترك ما بينهم؟ ما هو؟ عنا وصول لنوح، إبراهيم عليه السلام، كأنه الفيرميوم، إبراهيم كأنه. إبراهيم بعدين بنشوف عنا هنا إسحاق، عنا هنا عفونا بهذه الميلة، وعنا هنا إسماعيل.
انظروا إسماعيل مباشرة وصولاً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وانظروا هنا عنا لمن؟ وصولاً للشجرة التي أنتجت هذه الذرة. انظروا هنا بشجرة الأنبياء عندنا إسماعيل مباشرة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وعندنا هنا لمباشرة لشو؟ للبروتون والنيوترون اللذين يكونان هذا الشيء. طيب، خلينا نشوف الأنبياء الذين كانوا ما قبل إبراهيم عليه السلام. انظروا هذه أهمية هذا الموضوع. الآن بالنسبة لإدريس هو إدريس شو إذا لقيناه؟ هو إدريس ياسين، قدرة ياسين.
بماذا يعني؟ إدريس الله عز وجل خلق له جوارح ودخله بالعوالم الموجودة خارج الأرض. نوح صار في فيضان كأنهم من الخلق الأول، مضبوط؟ بعد بيجوا الأنبياء مثل هود وصالح، كمان فيها أشياء كلياتها مربوطة كأنها مربوطة بالوعي المربوط بعالم الذر. بعد إبراهيم عليه السلام، كل الأنبياء صاروا كأنهم موجودين هنا. كأنهم موجودين، هلا بنرجع أفرجيكم عمق هذا الموضوع أكثر وأكثر لكي تفهموا كيف تدخل الروحانية فينا، وكيف يكون السلوك إلى الله عز وجل، لأن هذه حقائق مهمة.
إذا أنت لا تريد ولست حابب هذا الموضوع، أن تعتبر هذا الموضوع شيئاً ليس مطلوباً لك، لا اتركه، بس هذا مهم إنه تعرفوا الآن الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات. الله عز وجل يرفع الذين آمنوا إلى الجنة والذين أوتوا العلم درجات، درجات إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأن هذا مهم، الوصول إليه بنهاية الطريق. طيب، فمنلاقي بكل هذا البحث وصول للدي إن إيه موجود، دي إن إيه المادة، يعني هي الذرة وجودها، وجود الأنبياء كلياتههم وصولاً إلى رسول الله، وصولاً إلى من؟
إلى الأنبياء من بني إسرائيل. طيب، أين يتوحد هؤلاء الأنبياء اثنانهم مع بعض؟ أين بيتوحدوا؟ بيتوحدوا اثنانهم شجرة إسحاق وشجرة إسماعيل، اثنانهم أين بيتوحدوا؟ بيتوحدوا عند الإمام المهدي سلام الله عليه. هنا التوحد هذا ينتج هذه الذرة. فلما قلت لكم من قبل إذا بتذكروا جبت جهاز وصرت أفرجيكم عن الترددات، وكيف ليش الإمام المهدي يختفي ويظهر، كيف يختفي ويظهر بالعموم؟ وكيف يتداخل علوم الجن، كيف يتداخل عالم الجن بعالمنا نحن الأرضي، وليش بيدخلوا مع بعضهم؟
وليش دخلوا مثلاً على عهد سليمان؟ وسوف يعيدون الدخول على عهد هلا قبل ظهور الإمام المهدي أو على عهد ظهور الإمام المهدي، لأن الإمام المهدي هو سر وجود الوقت، سر وجود المادة، عشان هيك القائم سمي القائم، وكل الأئمة قائمين بأمر الله عز وجل، بس مع الإمام المهدي يظهر هذا القيام الكامل بيعبر بتوحد شجرة إسماعيل وإسحاق مع بعض. فلما بيجوا ناس ويستهزئون بالسيدة نرجس، أو يستهزئون بشجرة السيدة نرجس، أو بيقولون هذا المسردب أو كذا وكذا، هم لا يضربون فقط الإسلام بمحمد، لا، يضربون الوجود الأساسي من الله عز وجل الذي يرتبط بالمادة.
يعني هؤلاء الناس يؤثرون على المادة، هؤلاء الناس يؤثرون على روحانية المادة. وهؤلاء الناس للأسف الله عز وجل جعلهم لا، لأن كما تكونوا يولى عليكم في الكعبة المسلمين للأسف. يعني نرى اليوم المسلمين افتحوا أي إنترنت، خلينا نفوت بس بالأخلاق شوي لأن هذا أيضاً من ضمن السلوك. إنترنت ما في أخلاق. كل إنسان بيعتبر نفسه قاعد ورا الكمبيوتر كأنه هو موجود في عالم منفصل عن عالمه، يعني شو؟ يعني بتيجي بتلاقي ولقيتناسي كثير مثلاً هيك. فينا في أحد الأشخاص يعني لا أريد أن أهينه لا قدر الله بس وأعتذر هو بعدان.
موجود هون أحد البلد لحد من الكل، كل ما أطلع أكتب شيء على الفيسبوك أو مثلاً على مواقع التواصل الاجتماعي أو المحاضرات يشتم ويسب وكذا وكذا. بس ما شاء الله شاءت الأقدار أن نلتقي مع بعض. وأنا ما عرفته، يعني هو اجى عرف حاله فتذكرت أن هذا الشخص كان شاتماً دائماً لي، بس لما توقف قدامه هيك خجول ينظر في الأرض ويضحك وكذا وأنتم كذا وبيحكي بيحكي بالجامع ويحكي يعني صار كله كل شخص من عنا له شخصيتين، الشخصية الموجودة ورا الكمبيوتر والشخصية الموجودة مع الناس.
وهذا خطأ جسيم لأن الله عز وجل سوف يعاقبك على كل شيء. أنت عندما تتهد تهمس يعني للأسف هذا هو الموضوع الذي نعيش فيه بس بدي أطرق له بشيء بسيط جداً لأنه مهم أيضاً لنا. دائماً ما كانت التربية تصير لما كنا قبل خصوصاً الناس اللي عاشوا على جيل التليفونات، كانت الأم دائماً تقول ممنوع البنت تطلع برات البيت بعد الساعة 7، ممنوع كذا. لازم تعرفوا هي وين موجودة، لازم كان في مراقبة شديدة جداً، وطول الوقت حتى هنالك تحريم وكذا وكذا واختلاط وما اختلاط.
طيب، بس أشرت الكمبيوتر العلماء بعدهم ما مسبقين على هذا الموضوع. لكي يستوعبوا العلماء التطور التكنولوجي السريع لكي يقدروا يستوعبوه بعد 20 25 سنة، كل هذا الجيل كان يحكي على التلفون مع الشباب، في بنات كثير تحكي مع الشباب. تقول لك أنا ما بطلع بحكي مع الشباب، بس مقضية طول النهار على التلفون. اللي ما بيحكي مع البنات مقضي طول النهار تشاتنج، ما هذا حكي مع البنات حتى لو ما كان في صوت، هذا حكي لا زال مع النساء في اختلاط، يعني أيضاً هذا الشيء نحن ما ننظر له بهذه العين، لأن نحن ربينا على أساس الاختلاط بيكون وجود امرأة، هلا في يفتح الكاميرا وتشوفي المرأة والرجل مع بعض، كأنه موجودين مع بعض، ما هذا أيضاً نوع من أنواع الاختلاط.
وهذا الله عز وجل إذا كان محرم، إذا كان خارج الأسباب التي يريد تحريمه. أيضاً نحن لازم ننتبه، مثلاً، خليني أعطيكم شيء ولست بالافتاء. مثلاً لا زلنا نعاني لهلا من إنه تحريم اللعب التي تحتوي على قمار للأسف يعني بعد 40 سنة أو 30 سنة والتطور صار كثير، هلا مثلاً صار في على التلفونات تطبيقات، بيدخل عليها الواحد وهي تطبيقات مثلاً بيلعب لعبة ماريو، وإذا خسر اللعبة بيخسر من المال، وإذا ربح من هالبيهرب، ما هذه قمار مضبوط ولا لا؟ طيب، لا يعني هؤلاء العلماء بعضهم هلا بقول لك لعبة الشطرنج حرام، يا اخي خلصت الشطرنج من زمان، خلصت لعبة الطاولة من زمان، وصرنا هلا وين بعصر؟
الأفضل إنه نتطور ب مش نتطور إنه تحليل، لا. يقول لك أي شيء يمنعك عن أي شيء، حتى الشطرنج، حتى الأب، حتى أي شيء يمنعك عن الصلاة هو حرام. أنت إذا قاعد مع أخوك وفي هلا وقت صلاة، هو حرام. أنت إذا قاعد هلا هاوي هاوي الذي يريده الله عز وجل، إذا أنت جبت ورق لعب ورق أو ش، أنا ما بلعبهم ولا جبتهم ولا بحبهم ولا عندي وقت لهذه المواضيع، بس عم نتحدث نحن أنه يجب أن يكون الإفتاء يتفهم ما هو الموضوع، إذا أدوات تستعمل كل شيء يستعمل القمار اليوم.
كل شيء حتى التلفون يستعمل للقمار. أدوات القمار صارت متطورة، الشيطان تطور كثيراً مع تطور العلم، ويجب نحن أن نسرع لنفهم هذه الأشياء ونترك اللقلقات، يعني هذا قال وهذا قال ونضرب مع بعض ونحطم شخصيات بعض وبعدين بينكسر الدين كلياته إلى الأسفل وبتلاقي بتلاقي الملحدين يتطورون من الناحية الإعلامية، مش عم نتحدث من الناحية الفكرية. عندهم أفلام أفلام جميلة، ولا مرة شفت ملحد سب ملحد آخر، في موجود بس ولا مرة إلحادهم بيوصلهم للإلحاد العام، نحن بحكي كل واحد فكرة بنضلنا نسبب بعض ونسقط ببعض للأسف.
فخليني ننتقل إلى مرحلة الروحانية لكي نوص للفهوم وللعلم لأن هذا أيضاً من ضمن ما يريده الله عز وجل، لأنه يتفرع، لو كان عندي متسع من الوقت كنت فرجيتكم شجرة الـ DNA، كنت فرجيتكم شجرة الأنبياء، كنت فرجيتكم شجرة العقل، كيف يتطور العقل وكيف يوصلك على وجود الذرة التي هي جوا شو شو وجود الذرة؟ يعني وجود الوجود الأول. طيب، خلينا نقول ليش الله عز وجل خلقها بهذه الطريقة؟ هل هي لها مداخل روحانية لنا؟ نعم. إلى كل السالكين والعاملين على هذا الطريق.
أقول لكم هنالك نوعان من العلم الروحي. وهذا مهم لأنه أرى كثيراً من الناس تيأس، عندها يأس للأسف بتصير تيأس، تقول لك عملت استغفار كثير ودعيت الله عز وجل كثيراً بس ما عم يصلني شيء. وفي عنا جارتنا مثلاً أو جارنا قلت له اعمل مثلاً استغفار 100 مرة وصلي على الرسول 10 عشر مرات وإن شاء الله خير. تلاقي أول يومين ثلاثة بلشت تنفتح أمامهم الرؤى والملائكة وما شاء الله وملائكة طالعة وملائكة داخل ورؤية طالعة ورؤية، وبسفن الشخص الثاني يصاب باليأس، بيقول لك شو هذا؟
مو شاء الله هذا يعني هو مقبول عند الله وأنا غير مقبول عند الله؟ لا. انظروا كيف قسم الله عز وجل هذا الموضوع، حارجع أفرجيكم الصور من أول وجديد بس ولكن هذه المرة اعتبروها على الناحية الروحانية ولا تعتبرونها على الناحية الأخرى. انظر هذا العلم، انظر هنالك طريقان مع إبراهيم عليه السلام، طريق إسماعيل وطريق إسحاق. طيب. بالنسبة لإسحاق وإسماعيل، ماذا صارهم بالتحديد؟ الله عز وجل خلق من أصهار كل هؤلاء الأنبياء. بس عفواً، ولكن كل صفة من صفات كل صفة من صفات الأنبياء
هي صفة شو؟ صفة الله عز وجل خلقها، عفواً بس لحظة. كل صفة من صفات الأنبياء، الله عز وجل خلق لها خلق لها حسنة من الحسنات، أو خلق لها معجزة من المعجزات، مثلاً. يوسف عليه السلام كانت إحدى معجزاته كذا وكذا. يوسف عليه عفواً، موسى عليه السلام كانت عنده معجزات، تحدثت عنها من قبل. كل واحد من الأنبياء عنده معجزة معجزة، بس ولكن، انظروا من إسماعيل وصولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الطريق شو؟ طريق كأنه فاضي. كأنه طريق فاضي، بس ولكن هذا الطريق يا أبا الحبة،
ممتلئ بالابتلاءات الكثيرة، وممتلئ وهو طريق طويل. هذا الطريق الموجود هنا طريق طويل، وهذا الطريق طريق قصير، ويفوت الواحد بأشياء كثيرة وتفريعات وما شابه وهذه الأشياء. من الناحية الروحانية، أريد أن أقول لكم، طريق هذا الطريق إذا أنت بلشت بالأوراد وبلشت بالاستغفار وتريد وجه الله عز وجل، مباشرة من دون إلتحاق بالملائكة، ومن دون التحاق بأي أحد، وبس عندك أمامك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، سوف تصل إلى رسول الله إلى الكمال المطلق.
يعني ما هو الكمال المطلق؟ يعني كل ما ملاكه وهؤلاء الناس سوف يكونون لك. نحن أنا أتحدث عن القرب من الله عز وجل، ولا أتحدث عن المعجزات، يعني أنت إذا داخل إذا داخل على الطريق الروحاني، خليني لأن هذا مهم جداً لكي يفهمه الناس. إذا أنت داخل على الطريق الروحاني أو إلى رضا الله عز وجل، لكي ترى الملائكة، ولكي ترى الجن وكذا وكذا وكذا، سوف يكون إلهك الملائكة والجن وكذا وكذا، ولن تصل إلى رضا الله عز وجل، لأن هذا الطريق طريق طويل وممتحن، فيه امتحانات كثيرة.
المدعي لهذا الطريق هو إنسان يجب أن يكون يمثل ما يريده الله عز وجل منه في هذا الطريق. الطريق الآخر لا، سوف ترى أشياء وكذا، مثل ما صار مع أولاد إسحاق. ولكن خليني أقول لك شيئاً مهمّاً، أنت وماشي في طريق إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بهذا الطريق الروحي الذي لن ترى فيه إلا أشياء قليلة، سوف تصادف الناس الآخرين الذين أعطاهم الله عز وجل مباشرة هذه الأشياء، وسوف يكونون عوناً لك وصولاً إلى الطريق الأول. لهذا الطريق طريق رسول الله وكلهم طرق رسول الله، لأنهم بيتوحدوا بالنهاية عند مين؟
عند الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، لذلك السالكين بهذا الشيء يجب أن يعوا هذه المسألة، هي بداية المسألة. طيب، المسألة الثانية المهمة جداً، أنتم تذكروا لما قلت لكم كل معنى القرآن الكريم موجود في سورة الفاتحة. طيب، الله عز وجل جعل سورة كاملة طويلة عريضة، هي سورة الأنعام، والمعنى الظاهر للأنعام هن الخواريف، الذين يمشون على أربع قوائم والتي نحن نأخذ صوفهم ونأكل لحمهم، ولما أنزل سورة الأنعام جعل فيها الأشياء الحرام والأشياء الحلال في الأكل.
يعني مثلاً الطوائف الأخرى وأريد أن أشدد على كل المسلمين، الشيعة والسنة، الله عز وجل أجبرنا أن نأكل من الحلال، ليش؟ لأن ما بين الحلال والحرام عقد جعله الله عز وجل لكي يدخل هذا المنسوب إلى القلب. ما هو هذا العقد؟ هو العقد الذي يسمى بسم الله الرحمن الرحيم. مثلاً بين الحلال والحرام ما الفرق؟ فالحلال والحرام يجيبونه فيقتلونه مباشرة. لم تستأذن من الله عز وجل فيه، ما صار في استئذان. بالحلال استأذنت الله عز وجل في هذه الروح أن تخرج منه بإذن الله عز وجل،
فجعل تلك الأنعام لما تذبح بالحلال، لما يذكر اسم الله عز وجل بالحلال، لما يخرج الدم، في هنالك قليل من الوقت لكي يطلع الدم كلياته ويتصفى كلياته، لأن هذا الدم هو مدد الله عز وجل في داخل الجسد. قلت لكم دم اقلبوها بالعكس هي مدد، مدد الله عز وجل في داخل الجسد. فعندما يصفى ذلك الدم منها تكون الأنعام التي تذبح البقرة أو الخروف تدعو لك وتدعو لنفسها بدخول الجنة لأنها وافقت الله عز وجل بأن هذه الروح الخفيفة التي لما شرحتها بمحاضرة الحيوانات، كيف خلق الله، لماذا خلق الله الحيوانات؟
هذه الروح الخفيفة التي تطارد الله عز وجل ما أثناها، لا أرجاها برحمة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لأنه جعله رحماناً. بهذه الرحمة دخلها وكانت فداءً، كأنها ذبح لأن نحن لكي نأكل منها بما تمثله روحانيتها، لكي تغذي روحانيتنا نحن. شرحتها من قبل، يعني كل الروحانيين بيقولوا لك معظمهم تقريباً الذين لا يملكون العلم الكافي للأسف، يعني وصلوا بس عن طريق الكتب وهيك، أنه بيقولوا لك أنه يجب أن تبتعد نهائياً عن الحيوانات، لا، لا يجب أن تبتعد عن الحيوانات.
لا بمقدار سبعة أيام، 14 يوماً، 40 يوماً فقط. بعد منها يجب أن تأكل الحيوانات لأنها تثبت أشياء، لست أتحدث عن البروتين، ولا أتحدث عن الألياف، ولا أتحدث عن، يعني البروتين والألياف يمكن تستطيع أن تأتي بها من الخضرة، في خضرة فيها بروتين. ولكن أنا أتحدث عن أشياء روحية موجودة يجب أن تثبت دائماً، والله عز وجل جعل تثبيتها في لحم الأنعام، شوفوا هالأهمية. طيب، الأهمية الأخرى للأكل الحلال هي جعلها. طيب، هنالك أكل آخر الله عز وجل جعله، وهذا الأكل أكل روحي.
أنت ماذا تأكل؟ أنت عندما تسمع محاضراً تأكل معه، إذا كان هذا المحاضر يأخذك عن غير الله عز وجل، أنت تعبده وهو يعبد ما غير الله عز وجل. في رواية عن أهل البيت (سلام الله عليهم): «أنت تعبد ما تسمع»، إذا في مغني أمامك ويغني، أنت تعبده الآن، لأن هذا السمع والبصر، كل ذلك كان عنه مسؤولاً، الله عز وجل جعل فيه مسؤولية. فما الأكل الذي تأكله من الشيخ الذي تسمع له؟ أو من الباحث الذي تسمع له؟ إلى من تسمع؟ تسمع إلى شخص يتبع هواه. في ناس كثر للأسف يتبعون هواهم، بتلاقيهم يؤلفون في الدين.
بيقول لك مثلاً الحجاب مش ضروري. حجاب ليه؟ لأنه هو جاي من المجتمع، شيء مجتمعي. بيقول لك مثلاً أكل الحرام مش ضروري. ليش؟ فيك للأسف ينتشر هذا الموضوع بشدة من الإخوة السنة الموجودين في الغرب. بيقول لك سمّ وكل. الله عز وجل قال لك في القرآن: «ولا تأكلوا ما لم يذكر اسم الله عليه»، فخلاص نأكل نذكر بسم الله الرحمن الرحيم ونأكل لا. هذا صار حراماً. ها هو الفرق ما بين أنا لا أريد، ولكن هذه مهمة جداً لأن الله عز وجل سوف يحاسب عليها بين الحلال والحرام، حتى بالزواج.
شو الفرق بين الحلال والحرام؟ هلا بيجي أمريكان مثلاً أو عرب، للأسف موجودين ومسلمين، بيقول لك أطلع معها خلاص ولكن لا أريد الزواج بها، بيزني بها. طيب شو الفرق ما بين الحلال والحرام؟ لما قال لك: «وجعلنا بينكم ميثاقاً غليظاً» أنت لو رحت عند الشيخ، شو الشيخ عمل لك؟ يعني جاب اسم مرتك وتبطبعك إياه على رقبتك مثلاً، بهذه الطريقة صارت حلال عليك؟ لا. هنالك إذن من الله عز وجل، شو بيقول لك؟ لما تروح عند الشيخ تتزوج، بيقول لك للمرأة: «وكليني عنك، اجعليني وكيلاً عنك لكي أتم شروط الزواج».
ما هي المادة . وما هي الروحانيه . هل هنالك خارطة توحد كل هذا العلم . كيف يكون الفناء . محاضرة تكشف أسرار كثيرة تقدمة العبد محمد موسى