تتناول المحاضرة مفهوم المقام المحمدي والولاية التكوينية وحقيقة خلق النور المحمدي وكيفية انعكاسه في المخلوقات كالماء والمرآة. تشرح الآيات المتعلقة بتقلب النبي في الساجدين ومعنى أن يكون العبد حبيب الله من خلال التقوى والصفاء الروحي. كما تناقش معنى عبارة أجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح في زيارة الجامعة وكيفية تجلي الأرواح الطاهرة في الصالحين.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع مقسّم إلى قسمين وهما قسمان مهمان جداً: الموضوع الأول إن شاء الله سوف أتكلم عن من أنت يا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لأننا في محاضرات سابقة في قناة عليون التزمنا الحديث عن الإمام علي سلام الله عليه بمستوى من هو علي الملكوتي، والحمد لله في المقابل نقوم بمن أنت يا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لكي نعرف ما معنى المقام
المحمدي، لماذا خلق الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لأننا إذا أدركنا هذا المستوى من العلم، الله عز وجل يفتح لنا أشياء مهمة جداً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صار لزاماً أن تُعرف، صار لزاماً أن نقطع مراحل الولاية التكوينية وهالأمور؛ لأن هذه كلياتها أمور بسيطة، يعني لا زال التشيع يعاني من ناس لا زالت تتكلم عن الولاية التكوينية، ما هي الولاية التكوينية؟ في ناس يقولون بإيمانها، وفي ناس لا يقومون بإيمانها، وسوف نتحدث إن شاء الله
في هذه المحاضره عن هذه الولاية التكوينية، وعن المقام المحمدي، لماذا خلق الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وما معنى مهم جداً هذه الآيات: «أجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح». والله عز وجل كمان تحدث في آية أخرى عن تقلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الساجدين. محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لماذا خلق الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهل هي الخلقة، خلقة رسول الله هي فقط المهمة عند الله عز وجل ولا خلقتنا كمان مهمة؟
الآن، شو مثلاً في حديث الكساء لما يقول لك الله عز وجل لما خلق أهل البيت سلام الله عليهم قال: ما خلقت شمساً مضيئة ولا أرضاً مطحية ولا كل هذا الشيء إلا لهؤلاء الخمسة ومن أجل هؤلاء الخمسة. طيب هل كل الخلق الباقي غير مهم عند الله عز وجل؟ هل كل ما يهم الله عز وجل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟ هنا مكمن السر، هنا يبلش السر. طيب، خلينا نوصل على مرحلتنا، مستوانا نحن، خلينا ننزل على مستوانا قبل ما نتحدث عن محمد الملكوتي أو محمد الأرضي
أو أحمد أو محمود أو كل هذه المقامات: إذا أنت عندك ولد الآن، عندك ولد موجود وعندك أولاد، شو بتقول له؟ بتقول له: يا ابني أريد إياك تكون من أفضل الناس. أفضل الناس شو يعني؟ يعني لا تكذب، أريد إياك تكون صادق، أريد إياك تكون طيب الريح، أريد إياك تكون مؤمناً ملتزماً، كذا. طيب هذه الأمثلة كلياتها لها أسس منطقية، الله عز وجل لكي يخلقنا على الأرض خلقنا بقانون، اللي هو قانون البيولوجي الدي إن إي، مظبوط؟ هل الدي إن إي يورث الأخلاق؟ نعم، يورث
الأخلاق بأي منحى؟ بمنحى القوانين المفروضة من خارجه. أعطيكم مثل مثلاً: الرجل عندما يذهب إلى المرأة، طبيعة الرجل يجب أن تلائم المرأة مع أنهم اثنياتهم جينياً غير مرتبطين ببعضهم البعض، يعني شو جينياً؟ يعني لما كان في هنالك خريطة وراثية، ما بتقول في الخريطة الوراثية في ذكر وأنثى، الأساسية شو؟ يعني المرأة والرجل يجب أن يكونوا متجانسين مع بعضهم البعض من خارج نظام، اللي هو النظام الإلهي الذي خلقه الله عز وجل لكي يكونوا صالحين
للعمل مع بعضهم البعض. خليني أعطيكم مثلاً ثاني، مثلاً: لو خلق الله عز وجل الآن شخص عينيه بقلب بطنه، الآن لو خلق، في ناس تولد مشوهة، بس خلينا نقول العينين في داخل البطن، أو مثلاً في واحد الآن حاطينه على الفيسبوك، كانوا عينيه موجودين تقريباً حد جبينه تقريباً، وشوه الخلقه وبعده صغير ويتنفس بصعوبة جداً. طيب، على أي أساس بنى ناس هذا التشوه؟ على أي أساس؟ على أسس القواعد التي وجدها الناس من خلال استقرائهم من بعضهم البعض، لما
استقرؤوا بعضهم البعض وجدوا أي شيء مخالف لأشكالهم فسيكون شو خارج نطاق المعنى الذي هم يرمون إليه. شوفوا كيف يتفرع، فما تعريف الأخلاق، ما تعريف كذا، ما تعريف كيف يكون حسن الخلق؟ لأن الله عز وجل جعل مثالاً له، خلق مثالاً له، فكل الأمثلة: أفضل الناس محمد صلى الله عليه وسلم الذي لا يكذب، محمد المعصوم، محمد، أو أجمل الناس خلقاً وخلقاً محمد صلى الله عليه وآله وسلم. فبتلاقي كل هذا الشيء تجمع كأنه كعبة، هو كأنه كعبة تجمعت فيه كل الصفات التي
يريدها الله عز وجل فيه. طيب، خلينا نقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هو كل هذه الصفات المحمودة، طيب، من حبيب الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ محمد. طيب، بعض الأنبياء الله عز وجل سماهم، أعطاهم أسماء، مثلاً من كليم الله موسى. طيب، هل محمد صلى الله عليه وسلم كليم الله أيضاً ولا لا؟ هو أيضاً كليم الله، مضبوط، كان يحدثه الله عز وجل مباشرة، حتى إن رسول الله هو من كان يحدث موسى، رسول الله هو من كان يحدث موسى عن طريق الإمام علي، عن طريق الله عز وجل،
فاستمع لما يوحى، أني أنا الله شو بصوت الإمام علي سلام الله عليه بجسد محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يتحدث إلى موسى. فمن كان كليم موسى؟ محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق من؟ الله عز وجل يتحدث عن طريق محمد؛ لأن هو الواسطة والوسيلة الأطهر والأكثر تحملاً للطاقة الإلهية، فيكون كل شيء حسن هو محمد صلى الله عليه وسلم، كل شيء حسن؛ لأنه يتصف بتلك الصفات. مثلاً إذا جاء ابني الآن وظللت أقول له: لا تكذب، لا تسرق، كذا، والحمد لله لم يكذب
ولم يسرق ولم يفعل أي شيء، شو بقول له؟ أحسنت، كما وصلت، كما فعل هذا الشخص الذي أنا دائماً أمثل لك فيه أنه يجب أن تكون مثله، أنت يجب أن تكون مثله؛ لأنه هو شخص محب لوالديه، وهو صار شو؟ هو مثل. طيب، خليني نعمق أكثر بهذا المعنى؛ لأن هذا معنى مهم جداً، وللذين يصبرون، يعني في ناس الآن سيتركون المحاضرة ويصلون، بس «وللذين صبروا»، لا، هي النقطة هنا المعنى. الملكوتي في هذه الرواية، انتبهوا. وهذا مهم جداً لمن يريد الوصول إلى المعاني.
المهم، رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو ذلك المخلوق الذي لا يستطيع أحد مجاراته. ولكن الله عز وجل لما خلق الماء، الماء يعكس؛ الماء هو مرآة تعكس. المرآة، لما أنا قلت لكم: لما نظر الله عز وجل إلى ذلك النور بنظرة الهيبة، بلشت -بمعنى بدأت- تسقط منها نقاط، وهذه النقاط عملت البحر الأول، الماء الذي كان هو عرش الرحمن، أليس يقال: «وكان عرشه على الماء»؟ ما معنى عرشه؟ يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو عرش الله، هو على الماء، هو كان على الماء، بهذا الماء
الذي جعل الله من كل... جعل الله من هذا الماء كل شيء حي. ها هو الماء الأساسي الذي جعل الله به كل شيء حي، كل شيء دخل في هذا الماء، خلق، عُمِلَ مخلوق جديد؛ ذلك الماء له صورة، له صفحة، التي هي له صفحة، هذه الصفحة هي مجانسة؛ يعني إذا أنت حطيت -وضعت- ضوء من فوق حينزل -فحينزل- عليها نور، حتمتثل بذلك النور، هي المرآة التي نتحدث عنها دائماً. شو يعني؟ -ماذا يعني؟- عندما يريد الإنسان أن يصل لأفضل وأعلى المقامات، سوف يصل إلى مقام المرآة
المحمدية. شو هون صار؟ -ماذا هنا حدث؟- هنا يمثل الله عز وجل، ينظر إليه كأنه حبيبه، كأنه حبيبه، كأنه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). يعني أي شخص يصل إلى هذا المقام الذي يطهر فيه نفسه كاملاً، فيفقى -فيصبح- صفحة من الماء؛ الإنسان منا أليس مصنوعاً من ماء؟ فهو إذا راقت -صفت-، لم تغضب الشهوة، راقت عنده كل شيء، راقت عنده، ماذا يصير؟ كالماء. طاهرة، أليس أنت الآن ذهبت إلى بركة ماء تنظر إليها فترى وجهك؟ إذا كانت مشوشة لا تراها،
مضبوط؟ نعم. إذا أردت أن تنظر إلى النور المحمدي، يجب أن يكون كل شيء فيك راقياً لتصل إلى المقام المحمدي. شوفوا، هذا معنى خطير جداً، إذا سيء فهمه وخطير، ممكن يسبب انحرافاً. انظر إلى هذه الآية القرآنية: بسم الله الرحمن الرحيم: «الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين». الله عز وجل يقول لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الذي يراك حين تقوم»، ما معنى تقوم؟ هل يعني توقف وتقعد؟ هذا المعنى الظاهري، تقوم توقف وتقعد. بس ولكن هنالك
إقامة؛ قد قام، قد قامت الصلاة، قد قمنا لكذا. لما نقول عن الإمام المهدي (سلام الله عليه) قائم، آل محمد، الأئمة كلتهم -جميعهم- قائمين، الأئمة كلياتهم مهديين، ما معناتها؟ -ما معناها؟- معناتها: «الذي يراك حين تقوم»، الله عز وجل ينظر مباشرة، «وتقلبك في الساجدين»، هنا المقام الذي نتحدث عنه. نعم، يعني ما معناه؟ يعني أي شخص، أي شخص الآن ينظر إلى أنه يكون مع الله عز وجل، يكون حبيب الله عز وجل، يستطيع أن يصل إلى هذا المستوى. ماذا يعني؟ يعني إذا قلت لك أنت
حبيب الله، يعني تستطيع أن تجتاز كل المراحل التي قطعها الأنبياء، هذا مهم جداً. ماذا يعني؟ يعني تستطيع أن تكون كليم الله، تستطيع أن تكون روح الله، تستطيع أن تكون كل هذه الأشياء وصولاً إلى حبيب الله (صلى الله عليه وآله وسلم). ماذا يعني؟ يعني: «وتقلبك في الساجدين». لما ينزل الإنسان ويسجد ويكون كاملاً لله عز وجل، ويكون قلبه لله عز وجل، وكل حياته لله عز وجل، يتحول سجوده إلى سجود محمدي، فيرى الله عز وجل سجوده كأن محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) يسجد فيه،
فييكون -هكذا- الله عز وجل ينظر إلى هذا العبد كأنه عبد ذاب في محمد، فتحول إلى محمد؛ ذاب في محمد فتحول إلى محمد، فيصبح هذا العبد في هذه اللحظات حبيب الله، لذلك يرى الله عز وجل وجه حبيبه عند الناس الذين يتقلبون دائماً على الخير، على التقوى، على الورع، فيراهم كأنهم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). فلذلك نقول: ذابت، أو ذبنا نحن مثلاً، شو في الذات الإلهية؟ هنا في ناس يقولون هذا كفر، ما معناته الذوبان في الذات الإلهية والعياذ بالله؟
ما في شيء اسمه ذوبان في الذات الإلهية؛ نعم، الذات الإلهية هي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما شرحت من قبل؛ لأن الله عز وجل ليس لديه ذات. إذا احنا -نحن- آمنا أن الله عز وجل لديه نفس، يعني شو يعني؟ هو محدود؛ النفس محدودة. النفس هي مخلوق لله عز وجل، الذات هي مخلوق لله عز وجل، حتى كلمة الله هي مخلوقة لهذا الخالق، كل شيء مخلوق، مخلوق له، لا يُدرك بماهية، ولا يُدرك بإحساس، ولا يُدرك بأي شيء إلا بمعنى الحب له عن طريق رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؛ لأنه
يمثل ذلك، كل ذلك فيه. وهنا يتجلى أمامنا معنى دعاء الزيارة الجامعة، الذين في ناس الآن تنكر أن الزيارة الجامعة هي ولد، هي أتت عن الأئمة (سلام الله عليهم)، هذا مهم جداً، هذا دليل على أن الزيارة الجامعة هي موجودة من أهل البيت (سلام الله عليهم)، يقولون ماذا؟ لما يقولون: «أجسادكم في الأجساد وأرواحكم في الأرواح»، كيف يفسرونها العلماء؟ يقولون إنه أنتم أجسامكم أحلى أجسام، وأرواحكم أحلى أرواح بالمخلوقات؟ لا، مش هيك أبدا -ليس هكذا أبداً-؛ أجسادكم في
الأجساد، ممكن إذا أنا وصلت على مرحلة مهمة جداً في لحظات، يعني مرحلة تقوى وورع وكذا، و كل شيء ممكن تتخيلوه من الدين، ممكن يأتي الإمام ويتكلم عن لسانه. هذه ما معناتها؟ الروح، هي معناتها الروح عندما تتجسد الروح، فيتكلم الأئمة بلسان الحال، يعني ليس بلسان الحال، يعني ممكن يأخذوا جسد أحد مجرد لحظات ويتكلم به. قد حصلت حادثة في أحد السالكين، أي من فترة قريبة، كان يحضر محاضرة لأحد المشايخ الموجودين، فهذا الشيخ كان يتحدث في: «إنا
أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها». طيب، هذا كان ينظر إلى الشيخ، فلقى -فوجد- أن الشيخ تحدث كلاماً عادياً، أنه تنزل الملائكة، وتتنزل الملائكة والروح، ممكن يكون الروح جبرائيل وميكائيل؛ ففجأة طلع هيك -نظر هكذا-، لا، بلش -بدأ- شيء يتغير حول الشيخ، بلش شيء يتحوم، تلبدت -الأجواء- وكذا، وتغير شكل الشيخ، فقال الشيخ مباشرة: وممكن أن يكون «تنزل الملائكة والروح»، الروح هي رسول الله
(صلى الله عليه وسلم)، الروح هي (صلى الله عليه واله وسلم)، وشرحها لكذا ثانية، وكل هذا. عليه واله وسلم وشرحها لك ع ثواني وكل هذه الغيوم كانها زالت منه راحت واكمل الشيخ حديثه عادي وما حدا انتبه شو يعني صار بهذه اللحظات هذه اللحظات احدهم تكلم عن لسان هذا الشيخ لان هذا الشيخ واصل لمقام التقوى فهؤلاء الائمه يستطيعون التحكم في اجسامكم اجسادكم في الاجساد اجسادكم في الاجساد بفوت الاجساد بقلب الاجساد وارواحكم في الارواح تدخل الروحانيه في اي
شخص هي معناتها الروح تنزل الملائكه والروح فيتحول الى مقام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيستطيع الشخص في بعض الاحيان ان يتكلم مباشره كانه تكلم من الامام لكن المتكلم والمتكلم اليه لا يعرفون انه الامام تكلم عن لسانهم تحد تتحكم في اجسادهم لذلك عندما نقول انه الخضر عليه السلام لما اجا عليه موسى كان الامام علي نعم الامام علي دخل في جسم الخضر فتحول الى علي هون علي لما كان مع موسى عليه السلام في جسد الخضر موسى لم يكن يتحدث الى الخضر كخضر الذي
نعرفه كان يتحدث الى علي في جسد الخضر لانه تحكم به هون معناتها اجسامكم في الاجسام وارواحكم في الارواح اي شيء موجود في التاريخ عندما نقول الامام علي كان موجود معه شو يعني انت هلا اذا انت تقف موقف رجوله شهم فيه شهامه ورجوله وكذا الامام علي يدخل جسدك يتحول الى علي لانه ها هو معناته المقام المحمدي المقام العلوي ها هو معناته وهذا له تشعيب علوم كثيره بتيجي تحت منها مباشره بس ولكن اذا نحن فهمنا بدايتها بنقدر نوصل لانه نجعل لجسدنا كاملا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم بلغوا عني ولو ايه شو معناتها بلغوا عني ولو ايه هل نستطيع نحن حمل الايات القرانيه مفتكرين انه هلا اذا بقعد مع واحد بلغه ايه كاني بلغت عن رسول الله لا احول جسدي الى مكان يستطيع رسول الله صلى الله عليه وسلم الدخول فيه والتحكم بجسدي ونفسي لوصول الى هؤلاء الناس هي معناتها لان نحن غير مامولين مامورين او مامورون بالتكلم والتحدث الا باذن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وصلنا الى مرحله التقوى ورسول الله غير مخول بالتحدث الا
اذا اخذ اذن من الله عز وجل لان هذه من النهايه هي شو هي كلياتها لله عز وجل ويجب ان تكون لله عز وجل ان شاء الله يكون فايت الموضوع عندكم اذا عندكم اي اسئله ان شاء الله نجيب عليها بسم الله الرحمن الرحيم والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ما هو المقام المحمدي . لماذا خلق الله أحمد . ما معنى إنعكاس الولاية . ما معنى أجسامكم في الأجسام وأرواحكم في الأرواح . ما معنى تقلبك في الساجدين . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى