تتناول المحاضرة التحديات الكبرى والفتن التي تواجه أتباع مدرسة أهل البيت في العصر الحاضر. تسلط الضوء على الشبهات المثارة حول تذهيب المراقد الدينية ومقارنتها بالإنفاق المادي الهائل في العلوم المادية والحروب. تؤكد المحاضرة على ضرورة التمسك بالمرجعيات الدينية الواعية وعدم الانجرار خلف الشائعات والأكاذيب التي تُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي. تحث في النهاية على الالتزام بالأخلاق الإسلامية والوعي الفكري والارتباط بالإمام المهدي للنجاة في مرحلة الغربلة الأخيرة.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم هو موضوع بحث يهم التشيع بالعموم لأننا نحن الآن في عنا معركة كبيرة، نحن موجودون تحت معركة كبيرة، وأي شخص يظن نفسه أنه ينظر مثلاً يجلس هكذا يعلم الصلاة والصوم والزكاة وهذه الأمور والإبداع القرآن الكريم وبيعرف أنه أهله وناسه ومعتقداتهم بحياتهم بمعيشتهم بثقافتهم بفلسفته تحت المجهر وفي في حرب كثيرة مثل ما قلتها في في المحاضرة الأخيرة عن
الإمام المهدي سلام الله عليه وقلت نحن هلاً موجودين في الامتحان الأخير الغربال الأخير، قلت وقتها إن القومية سقطت خلص سقطت القومية بالستينات وجربناها، وكمان في الماركسية واللينينية وكل هذه الأشياء التي جربت جربناها في في روسيا كمان سقطت الشيوعية أنا عم أتحدث عن التجربة الإنسانية بالعموم ولا أتحدث عن الإسلام أو المسلمين، وكمان رجع لنا في التجربة الوطنية كمان سقطت لأنه ما في انتماء للوطن، ما في انتماء لأي شيء لأن كل الأوطان
اليوم يحكمها منافقون وكذبوني بلاقيها كلياتها عم بتهاجر فقط سعياً وراء المال ووراء العيش الكريم، وهذا بالنهاية هي سنة حياتية موجودة يعني نحن لا نأتي بشيء جديد وبين تبع كثير من الأنظمة سقطت وكلياتها كانت تمثل فكر معين، وصلنا بالنهاية أنه للإسلام فنلاقي مثلاً فلاسفة روس في تلك الفترة تحدثوا عن أن الإسلام سوف يكون الدين المسيطر خصوصاً يعني بلشوا مثل مثل أذكر أسمائه مثل تول ستوي، تولستوي هو فيلسوف روسي فيه الكثير من
المؤلفات التي كانت هي فيها استهزاء أو مثل في هنالك أيضاً فيلسوف بريطاني أيضاً نفس الشيء تحدث أن كل شيء يمكن أن يقوم به رسول الله صلى محمد تحدث عن رسول الله صلى الله أنه هو الشخص القادر هو الوحيد القادر على حل كل مشكلات الكون، يعني أيضاً نفس الشيء مثل تولستوي، وتحدث تولستوي قال بسنة بما معناه أنه ببداية الألفية التي بعد التي جاي اللي هو عاش 1900 يعني كان يقارن بالـ 2002 بهذه المنطقة الزمنية أن الإسلام سوف يسيطر هو الدين المسيطر
على كل الأديان، وكتب هذا الموضوع في كتاب اسمه الكفش الاعتراف ولكن هذا كتاب يخفى يعني هلا مثلاً إذا بتدور عليه بتلاقي المعلومات بس ولكن بحاولوا أن يخفوه كل هذه الأشياء، وحولوا الإسلام لإرهاب لإرهاب موجود لأنه شو تغذوا من الإسلام الذي يتغذى من الخلافة الإسلامية؟ شو هو أنا أتحدث هون عن المدارس الأخرى المختلفة عن مدرسة أهل البيت سلام الله عليه، فبتلاقي في ناس كثيرة تحدثت عن الإرهاب طريقة الفتح الإسلام، يعني لازال بعض المسلمين لأسف يصدق أن صلاح الدين هو
كان فاتح وراح مع رين شد خار بالأسد وطببه وكل هذه الأشياء وهو بالنهاية كان منافق قتل الكثير من الشيعة يعني يقارب المليون شيعي تقريباً قتلهم وحرقهم حتى في بعض أجساد من أهل البيت يعني فاطمة يعني من صلب فاطمة لا أتحدث عن أهل البيت المعصومين، أتحدث عن السياد الذين نحن نسميهم هلا السياد أو الأشراف، حتى كانوا يعمروا بناء ويأتون بجثثهم ويحطوه ويصب عليهم البناء، ولازالت جثثهم لهلا موجودة في كثير من الأبنية المصرية موجودين في مصر أو موجودين في
فلسطين المحتلة أو في الشام، فهذا هذا الإجرام كلياته لازال يوقع تحت الخلافة الإسلامية، طيب فنحن هون أيضاً بقلب الإسلام بلشنا نتغرب، تغرب بينت طائفة كاملة شو هي؟ لا أتحدث عن الناس التي تتبعها الطائفة، أتحدث عن منسوبها الفكري عن منسوبها الوراثي شو ورثه بالتحديد من الصحابة الذين هم كانوا ضد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لأن الشيعة يؤمنون أنه في 12 واحد معصوم، المدرسة الأخرى تؤمن أنه 60 ألف صحابي كلياتهم معصومين، وكمان
بيجوا يستهزئون بنا بعصمة من أهل البيت، طيب وصل هذا الموضوع هلا لصراع بلش يشو الآن كله تغربل المدارس الإسلامية كلها تغربل، وصل الموضوع لمين هلا؟ للتشيع لأن بقي الوحيد في العالم الإسلامي التشيع تحت الغربال، طيب بماذا سوف يستهدف هلا التشيع وهو موجود وهو حاصل وتلاقوه هلا ياته بلش على الفيسبوك بقول انتشرت من حوالي أربع سنوات كثير من الناس بتلاقيهم اسمهم مثلاً أنا لا أعني أي أحد بس ولكن اسمه محمد علي المنتظر، القائم، المنتظر، الغائب، دمعة
الزهراء، الضلع المكسور، هذه كلياتهم أسماء مش معروفين من أصحابه، هل هن رجال؟ هل هن نساء؟ هل هن مخابرات؟ هل هن ناس عاديين؟ وبلشوا ينشروا ويشوهوا العلماء، يعني مثلاً هلا بلشوا أول ما بلشت التشويه بقوة شديدة جداً بلش بالسيد محمد حسين فضل الله، بعد منه هلا في ناس بيقولوا سيد محمد حسين فضل الله فاسق وكافر وكذا، بلشوا يشقوا هذه المواضيع وصولاً إلى أكبر إذا أنت قبلت على شيخ معين مثلاً خلينا نقول هو منحرف، ما خلينا نقول شيخ منحرف، أنت إذا ما استهدفت هذه الشيء
كشخص مش كمخ، مش كمع حتى لفظة معمم بلشت تنتشر بقوة على الإنترنت وهذه لفظة وهابية، نحن عنا في الشيعة لا نقول الشيخ هو معمم، هو شيخ، الشيخ هو المفروض يكون معمم بس مين مين كانوا هذا اللفظ وين كان منتشر؟ أرجعوا في التاريخ شوي لوراء، كان منتشر على عهد اللعين صدام حسين وعلى عهد الملك فهد كانوا يتحدثون أن المعمم الخميني كانوا يقولون المعمم الخميني ما كانوا يقولون لا سيد ولا شيخ، هذا اللفظ هلا بلش يرجع ينتشر من أول وجديد وهذا بلش يشق التشيع هلا،
شوفوا كيف بلش شخت بلش بلشنا نتساءل، في هنالك خطين، الخط الأول اجا وتحدث عن أهل البيت بعلو شديد وهذا هو المضبوط بعلو شديد، طيب وفتح كثير من الفضائيات، بلش يصير في فتح فضائيات وهذا الموضوع أنا أقوله مهم جداً بأهمية معرفتكم أنه محمد ملكوتي ومحمد عادي لماذا لأن ها هو امتحان الدنيا الذي نعيش فيه ما فينا أن ننجح بامتحان الآخرة أن نؤمن إنه محمد مل أحمد ومحمود والمقامات ونحن نعيش خانعين في هذه الدنيا فنلاقي مثلاً هذا الخط فتح
الكثير من الفضائيات الشيعية طيب تمتاز الفضائيات الشيعية بشيء بأن أي مسجد موجود حول العالم يناصر هذا الخط يجيبون كاميرا ويحطونها قدامه ويصيروا ينقلوا محاضراته نحن ما في عنا إنتاج أدبي ما في عنا إنتاج فكري يعني من ناحية من الناحية الإعلامية من ناحية مثلاً التلفزيونات ما في إنتاج ما في مسلسلات تعالج مثلاً حتى في لبنان في عنا خلينا نقول الموضوع خلينا نكون مع المكشوف يعني مثلاً مثل تلفزيون المنار يحاكي الأشياء يعني مثلاً لما يعمل مسلسل بيجيب
المثليات مثلاً دائماً على المجاهدين كيف بيعيشوا حياتهم طيب آخر شيء بتساءل هل هن فعلاً بهالطريقة هل هن ملائكة ماشية على الأرض وبعدين صاروا شهداء وفي قصص كثيرة بنعرفها كمان عن الناس كانوا أول شيء يشربون وبعدين الله عز وجل هداهم بعدين تحولوا إلى شهداء يعني في قصص كثيرة من هذا المنطلق في ناس راحت صارت شهداء بس من أجل المال لأن ما لقت شغل فصاروا يعطوا مال فالتحدث دائماً عن المثليات بهذه الطريقة صار عم يكسر الناس صاروا تحولوا إلى ناس منافقين ما في
معالجة حقيقية للمواضيع ما في مثلاً ولا مرة عملوا خلينا نقول نحن عم نتحدث على صعيد الغربلة ما عمل ولا مرة مسلسل حقيقي يعايش مثلاً لما يكون واحد عميل وهو مسؤول كبير موجود في أي مقاومة في أي كذا عم تتحدث عن المقاومة اللبنانية أو العراقية أو الفلسطينية دائماً يصورونهم كأنهم ملائكة منزهين كذا لا هن بالحقيقة مثل المختار لما صوروه الإيرانيين وكأنه أول شيء على ضلال شوية وبعدين الله عز وجل هداه بعدين وصل هي الحياة الدنيا بهذه الطريقة أي شخص
لازم نقدم له معالجة لازم تكون معالجة حقيقية وليس معالجة غير واقعية طيب فهذه الفضائيات الثانية عم تتحدث عنها أسست لشو لمنهج وصل أهل البيت بالقمة وبلشوا يقدموا طلبات يعني شو الطلبات يعني لا ليصير في قيادة شيعية يؤسسوا لقيادة شيعية عامة بعيدة عن المارجعية شو هي طلبهم كان كل الطلب الذي ركزوا عليه خصوصاً سبحان الله يعني هل هو طلب هل هي ذلة ركزوا بالسنوات الأخيرة فقط على التطبير وصل للتطبير لمن لم يطبر فهو كافر يعني وصل للتكفير وصل أن الغير
مؤمن بالتطبير فهو شو فهو كافر ويمكن الكذب عن لسانه مثلاً إذا أنا أعلنت أنا غير مؤمن بالتطبير ممكن واحد من هؤلاء يطلع يجيب صورتي هلق يروح عند عائلتي يجيب ثلاث أربع صور لنساء ويصير يشوه في نساء عائلتي ويصير يشوه في شخصياً ويصير يكذب عن لساني ويصير يقول هذا قال كذا وقال كذا وهو يكون كله كذب وكثير من الناس موجودين على مواقع التواصل الاجتماعي يساعدونهم بغير علم كيف يعني مثلاً هلق داعشي من داعش بتلاقي بيتحدث عن أخلاق أمير المؤمنين وكذا بالحرب بتلاقي أن
واحد بيكره داعش بيجيب قال حدا ناشر صورة ملقطين الموبايل تبعه وفيه صورة مع نسائه موجودة نسائه موجودة أخته بنته الله بيعلم واحدة متزوجها واحدة مغتصبها وينشر كل شيء موجود بتلاقي صور نساء عاريات بين الصدر واليدين مكشوفة الراس واقفة حداعشي يا هي مرته يا هي تزوجته في الحقيقة طيب هل هذه أخلاق أمير المؤمنين سلام الله عليه حتى لو نكره نحن الدواعش حتى لو نكره نحن الناس المسؤولين عن التجذير هل نقوم بفضح نساء مثلاً في مسؤول من المسؤولين هل
نذهب وناتي بصور مرته وأولاده وكذا إذا هن مش مؤمنين هن سافرات بروح بفضحهم بحجة شو أن نحن عم ننشر الأخلاق أنت هيك أخلاقي لا أنت تكون مثلهم أنت مثلهم أنت نفس الشيء مثل هذا الداعشي أنت الفرق الوحيد بينه وبينه أن الله عز وجل لم يعطيك القوة لحتى تصير مثله تروح تقاتل وبعدين حتصير مثله نفس الشيء نفس الأخلاق هذا الشخص إذا وقع في هذه التجربة فبالمئة لا يطلب من صاحب الزمان صاحب العصر والزمان أنه يكون معه من أنصاره لأنه لن يكون من أنصاره وأنا بأكد لك على هذا
الموضوع هذا الشق الأول لازم نتعامل حتى مع العدو بأخلاق بأخلاق أنت مسؤول في اليوتيوب يعني هلق مثلاً إذا واحد شخص سب لي على الفيسبوك أو على اليوتيوب هل بنروح بنصير نسب عليه لا نتعامل معه بأخلاق بحكمة بروية ممكن هذا الشخص يكون مضللاً إذا كان معلناً عن صورته الحقيقية هذا الشق الأول هي الغربال الغربال الأول الغربال الثاني نشر الشائعات عن أهل البيت يعني في شق من الناس هؤلاء الناس المجهولون بيصيروا كيف بيصيروا ينشروا بيقولوا مثلاً أنظروا إلى
المراقد الشيعية شوفوا مراقد الشيعية المذهبة وروحوا شوفوا مثلاً بالعراق شوفوا قديش في فقراء بيصيروا يقولوا هنالك ستة ملايين فقير وهنالك محتاجين وهذا وهذه المراقد ليك فيها ملايين الدولارات فيها الذهب يصرف عليه الكثير وطيب كيف كيف يقبل أهل البيت سلام الله عليهم ما قبلوا بهذا الموضوع أول شيء لأقول لك شغله ما يصرف على المراقد الشيعية الموجودة هي من ناس تدفع مباشرة لها يعني مثلاً أنت إذا رحت هلق على مرقد الإمام علي وحطيت مال بقلب
الصندوق أو بقلب القفص مطرح ما موجود الإمام علي يعني وطلبت حاجة وكذا هذا المال لا يصرف على المرقد هذا المال لا يصرف على إعمار المرقد هذا المال يصرف على الناس بيروحوا بيصرفوه على الناس على الأيتام على الملاجئ على الكذا وما يصرف فيما يصرف على المراقد هو ناس هي تتكفل بالمرقد نفسه يعني رجال أعمال بيقولوا نحن هؤلاء مثلاً تكاليف المرقد هذه السنة خلينا نقول مليون دولار. ندفع المليون دولار وصدقوني حتى القبة المذهبة الذهب من قديم قبل ما يكون
البورصة هلاً الذهب بالآلاف الدولارات. الأونصة صارت 1700 أو 1400 على حسب البورصة، كانت هذا الذهب موجود على عهد من؟ من 780 سنة ما كان في بورصة ما كان في شيء. وهذا تعمر تعميراً مع الوقت، خلينا نقول لكم شغلة: هؤلاء الناس خصوصاً الملحدين الذين يروحون ويجيئون بظلهم يضربوا مرقدنا، هو كلياتهم 12 مرقد خلينا نقول كل المراقد إذا لا قدر الله بعنا الذهب الموجود فيها خلينا نقول بيجيب لنا 20 مليون دولار، ها 20 مليون دولار شو بدهم يعملوا لدولة أو لفقراء؟ خليني
أفرجيكم هؤلاء الملحدين الذين يتابعون الإلحاد، ما هذا مع أن هذا الموضوع يعني هو شخصي بالنسبة لي كمان، بس خلينا نشوف ويضرب العلم وأنا لا أحب أن أضرب العلم بس ولكن الإلحاد دائماً ما يحتج بالعلم، علينا خلينا نحتج بالعلم عليه، شوف هذا يدعى الهادرون كوليدر، هذا موجود على مارو تقريبا من حوالي ثمان سنوات كلفهم إلى الآن قديش؟ كلفهم 12 مليار دولار، يعني أكثر من المراقد الإسلامية كلياتها على 500 مليون مرة، طيب هؤلاء لماذا لا نطالب الحكومات،
فرنسا وسويسرا وكل اللجان العلمية أنه هي ليش عمرنا نحن حتى الآن لم نستفد منه بأي شيء إلا كان هنالك أفكار علمية فيزيائية قالوا إنه هذا الهادرون كوليدر الموجود سوف يؤمن لنا الطاقة والفيو وكذا وكذا، ولا حتى الآن هم فتحوه ورجعوا سكرّوه، هلاً رجعوا فتحوه من أول وجديد بعد ما قوّوا أشياء يعني حطوا كهرباء عالية أكثر، لأنه لأنهم لم يتوصلوا إلى أي نتيجة، طيب 12 مليار دولار حطوه هؤلاء العلميين الملحدين على شو؟ طب مش كانوا حطوه مع الفقراء أفضل؟ ليش أيها الملحد أنت
بتيجي تسالنا إنه ليش، طب أنت حطه مع الفقراء، هؤلاء شو استفاد فيهم ولا شيء، لهلا ما في شيء 12 مليار وفي هلاً 2.5 مليار دولار سوف يصرف على المشروع ولم نستفد منه بأي شيء، ناسا بعثت على مارس، على هذا الكوكب الكثير من الرحلات الفضائية لحتى الآن مكلفة هذا الموضوع 50 مليار دولار، 50 مليار دولار لهلا من روبوت وتكنولوجيا وصواريخ وكذا وأقمار صناعية، حتى الآن أيها الملحد مدعي العلم وهذا العلم الذي تتبعه لم يستفد منه البشرية بأي شيء، يعني إذا
أنت كنت جوعان مطعمك؟ إذا هول الجوعانين الموجودين في العراق مطعمهم مضبوط؟ حتى بأمريكا قديش تكلف المشروع؟ 50 مليار دولار، ونحن نتكلم عن مراقد قديش حقها بضعة ملايين دولار، وعمرنا صار لنا قديش؟ 1300 سنة. طيب الحروب هون الكارثة الكبرى والطامة الكبرى، الولايات المتحدة فقط تصرف 600 مليار دولار سنوياً على العتاد العسكري الأمريكي، هل يستعمل هذا؟ لا يستعمل إلا علينا نحن، طيب لماذا أيها الملحد أنت لماذا لا تطالب الحكومة بدل ما تركز طول
الوقت على الإسلام، لماذا لا تركز على اللجان التي لا تستفيد منها أي شيء، مثلاً أبحاث السرطان يصرف عليها 20 مليار دولار سنوياً والسرطان موجود العلاج لاله ليش بضله موجود؟ لأنه هذا طريقة نهب الشعوب، شو بيقولوا لك آخر شي؟ بيقولوا لك شوف الدين شو عم يعمل فينا، شو عمل لك الدين؟ شو عملوا لك أهل البيت؟ هل رحت أنت على أهل البيت وسألتهم في المراقد؟ ليش لا تحتج على الأشياء المذهبة عند أهل البيت؟ ممنوع يكون إحنا عنا يعني، والأنك من هذه من هذه
الأمور هنالك مشايخ يتبنون هذه العقلية، بيكون هو قاعد بمسجد مكلف مليونين دولار خصوصاً بلبنان، بتلاقي مسجد كبير مزخرف كذا، ويتكلم أنه يقول طب ليش أنتم عم تعملوا مراقد أهل البيت بهذه الطريقة؟ ما هي المراقد صارت بهذه الطريقة 1000 سنة تقريباً، هي بتوسع فيها بس ولكنها موجودة والناس هي اللي تتبرع، يعني الناس اللي في العراق لما وسعوا مرقد الإمام الحسين هل دفعوا على الهم؟ لا، هن تبرعوا بأرضهم تبرعوا بأرضهم وبيوتهم، وهنالك الكثير
من القصص اللي هلا ما في مكان أنه نذكرها، فهذه فهذه الشبهات اللي بصيروا يطرحونها بصير الواحد ينهار مثلاً، بصيروا يبعثوا لي هل المراقد كذا؟ طيب ليش لا يصرف المراقد؟ لأنها أصلاً هي موجودة والناس تدفعها تبرعاً ولا تدفعها من الصناديق، وخلينا نقول لكم معلومة أكبر رجل أعمال أو مؤسسة أعمال موجودة في إيران مثلاً هي مؤسسة الإمام الرضا سلام الله عليه، هي أكبر مؤسسة إيرانية موجودة في إيران توظف الكثير من الناس، يعني كل التبرعات تحطها عن الإمام
الرضا يعود ريعها للكثير من الأعمال التي آخر شي بترجع بالنفع على الإنسان الشيعي، الكثير من الكتب تطبع على نفقتها، الكثير من الناس تطعم على نفقته، هنالك الكثير من المشاريع في إيران هي على نفقة مؤسسة الإمام الرضا لأن بيجيها أكبر حرم موجود في العالم بعد حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو حرم الإمام الرضا، فيه مكتبة، في حتى في معلومات أنه ممكن يكون في مستشفى، في مراكز أبحاث علمية، في جامعات يفتحوها كلت من ورا مرقد الإمام
الرضا، فهل هذا المال لما يجوا يصوروا لكم صور على الإنترنت وهؤلاء ينشروها؟ ينشرون لك شيخين حاملين كيسين، أكياس وحاطين فيهم المال، بيقولوا يسرقون الأموال، وبصيروا يضحكوا عليهم ويقولوا شوفوا هؤلاء الشيعة، هل هذا صحيح؟ لا، أي واحد ملحد بجيب لك صورة شيخين يسرقون المال، حط لهم صور كل الدول الكافرة مش بس كافرة هي دول ملحّدة انتبهوا، هلاً لما بيجي واحد بيقول لكم شوفوا الدول الإسلامية فاشلة ما في ولا أصلاً دولة إسلامية لنحن نعترف، الدولة الإسلامية هي
متبعة لأهل البيت، أنت فيك تجيب له كل الدول، كل الدول التي قاتلت باسم الإلحاد هي موجودة هلاً ولا زالت تقاتل، على طليعتهم أمريكا أو مثلاً الموجودين في أوروبا. يقولون لك مثلاً: الدين لم يُقتل في السيف كما قُتل من أجل الدين، لا، لا، ليس مضبوطاً. الحرب العالمية الأولى لحالها، كم مليون واحد قُتل؟ هل قُتلوا باسم الدين؟ الحرب العالمية الثانية، هل قُتلوا باسم الدين؟ حرب فيتنام، قُتلوا باسم الدين؟ حرب المكسيك، قُتلوا باسم الدين؟ كل الموجود في العالم
يُقتل؟ لا، هم يريدون كل الأوساخ الموجودة عندهم أن يوصلوها لفكرك أنت، لكي لا تظل موجوداً طول الوقت تقول: هذا الدين، انظر ماذا يفعل لي، انظر ماذا يؤذي لي بسبب هذا الدين كذا، بسبب هذا! وبالحقيقة، ما هو الدين؟ الدين هو دستور مع الله. نحن أكثر ناس ننقاد، يعني واحد يطلع أمامنا ينهار، مثلاً يقول لي واحد: كيف نستطيع أن نؤمن بالله عز وجل أكثر فأكثر؟ هل بكثرة الصلاة؟ لا، ليس بكثرة الصيام. الموضوع يحتاج إلى وقت لكي يتغلغل هذا الموضوع في القلب، لازم يتغلغل
الموضوع، لماذا؟ هلا أنا مؤمن جداً بفكرة، جداً مؤمن، مؤمن، مؤمن، أحتاج فقط إلى كلمة واحدة لا أكثر، بل إلى كلمة واحدة لا أكثر. إذا كنت مؤمناً بموضوع مهم جداً، مؤمن جداً بموضوع، ويأتي واحد فقط بكلمة واحدة يكسرني، وهناك الكثير من الأمثلة على ذلك. بس ولكن، إذا كنت مؤمناً بوعي، بفكر، أتابع المواضيع براً وجواً، أرى ما هي المواضيع، ماذا يحصل، ساعتها لا يقدر أحد عليّ. وهكذا يريدنا أهل البيت سلام الله عليهم بهذه الطريقة، يريدوننا أن
نحلل، لا أن نكتب. مثلاً، هلا خليني أقول، مثلاً، حصلت مرة أن واحداً متبع مرجعاً وكان طول النهار يمدح فيه، يمدح فيه. هي هو الغلط، المدح غلط، المدح للعلماء غلط؛ إذا أهل البيت دائماً ما شددوا أنه إذا وجد عالم، دائماً قوموه، لا أن تكونوا أولياء عليه، لا، دائماً اتبعه كذا، إذا طرح فكرة ناقشه بها، لا تقل إن كل شيء يقوله معصوم، هو ليس معصوماً. فنحن نمتدح، نمدح، آخر شيء ماذا يحصير؟ بس أعترف يعني -أعرف واحداً حطّ في مثل بلد أحد
المراجع، وهو مرجع يعني معروف أنه هو مفكر، قريب من المفكرين، لا أريد أن أذكر اسمه الآن- هذا الشيء يطرح إشكالاً، فهو يحبه جداً، ويتبع كل محاضراته وكذا وكذا. نزل على لبنان، ومن لبنان راح على العراق على الزيارات، فشاف شيخاً موجوداً، شيخاً هو قائد الحملة، وهذه قصة حقيقية، فكان عم يتحدث عنه، قال له: أنا أحب المرجع الفلاني. هذا الشيخ قال له، ويحبه ويشتاق إليه، وخلى ناساً كثيرين يؤمنون بهذا المرجع، ويعني قد ما كان مؤمناً به، الشيخ قال كلمة واحدة كسرته، شو قال له؟ قال
له: أنا كنت من تلامذته، وهذا المرجع بدأ يدعي، عنده ادعاء، يعني شو بلش يصير من النفاق؟ يعني معناته أنه يدعي وكذا، وأنه هو أذكى واحد. فبس بهذه الكلمة؛ لأنه شيخ، وهو يثق بالمشايخ، كسر من جوا، أتى مكسوراً عن هذا المرجع، محتار. كل الناس الذين -يعني حس حاله أن كل حياته التي كان قدمها بالنسبة للمرجع والصور والمبايعة، ويبعث له المرجع يراجع يعني- كل هذه الأشياء التي عمرها راحت بكلمة واحدة! لماذا؟ لأنه لم يكن يؤمن به بما مفروض أن
يؤمن به، ليس يؤمن به بصورة بعلمه؛ أنه إذا واحد قاعد أمامك وأنت لست فهمان ماذا عم يحكي، هذا الشيء لا يعني أن هذا الشخص، هذا الشخص يفهم؛ إذا أنت لم تفهم عليه، ليس ضرورياً أن هذا العالم يفهم. مثلاً أنا لا أتهجم على العالم، لكن أتهجم على الناس الذين يتبعون بحمق، نحن يجب أن نتبع بحكمة بروية. دائماً الموضوع، إذا مثلاً أنا محب للإمام الخميني مثلاً أو محب للسيد السيستاني، أتى واحد ينفر من السيد علي السيستاني ولا يحب الإمام الخميني، أقوم
بضربه؟ لا، أقعد معه، أقول له: لماذا تكرهه؟ يعني يسأل، يجيب. هذا ليك، الإمام الخميني كتب بكتابه كذا، لماذا كتب هيك؟ فينا نجاوبه، نقول له كذا كذا كذا، لأننا بالنهاية إخوة موجودون مع بعض، نحن لسنا موجودين للقُتل والتناحر. الموضوع الأساسي الذي هلا عم يصير الغربلة الإام المهدي هو هذا الموضوع، وأشدد عليه: المراجع واتباعهم. خليني أقول لكم شغلة: حزب الله، أنصار الله، الحشد الشعبي، لبنان، الحرس الثوري، لولا المراجع لما كان فيه
هؤلاء موجودين! قالت لكم أسماء، لولا وجود مثلاً السيد محمد باقر الصدر، السيد موسى الصدر في لبنان، السيد محمد حسين فضل الله - هلا الناس هيقوموا السيد محمد حسين فضل الله هو مؤسس المقاومة اللبنانية- وفي إيران، السيد علي الخامنئي، السيد الخميني، هؤلاء كل الناس مراجع. السيد علي السيستاني مؤسس الحشد الشعبي، الذين هلا بعض، للأسف، بعض العراقيين يطلعون يتبشبشون بدنا بالمرجعيات عم ياخذوا مصريتنا! ولا واحد من هؤلاء أصلاً دفع خمسًا ولا زكاة، ولا
واحد أصلاً من هؤلاء! شو بعرفك أنه شو بيبدفعوا هؤلاء؟ يقول لك: المرجعيات يسرقون أموالنا! أهل البيت قالوا لنا ما في مرجعيات! يصيرون يجيبون لك آيات قرآنية وأحاديث أنه ما في. لا، في مرجعيات، في مرجعيات، والله عز وجل، وهذا الموضوع مبحوث كثيرًا. بس ولكن، من يثير هذه الفتنة؟ هذه الفتنة من يثيرها؟ هلا لكي شو نفقد الثقة؟ إذا فقدنا الثقة في المرجعية، من يروح؟ ألا يروح من يدافع عنا الآن؟ المقاومة، من أسس الحشد الشعبي؟ هل أسس الحشد الشعبي الناس غير المؤمنة
بالمرجعيات؟ من أسسها؟ ألم يؤسسها السيد علي السيستاني؟ طيب، الحرس الثوري في سوريا، في إيران، من أسسه؟ أسسه الناس غير المؤمنة بالمرجعيات؟ المقاومة في لبنان، من أسسها؟ ما يجري اليوم في سوريا والدفاع عنها والدفاع عن المراقد، من أسسها؟ غير المؤمنين بالمرجعيات؟ هو غير المؤمنين بالمرجعيات شو عملوا لهلا غير فقط نشر عدم إيماننا بالمرجعيات؟ إذا كان عندكم ثقة فقط 1% فيما أقدم، فأقول لكم هناك، الحمد لله، عدة مراجع أشراف، وأعلاهم
وأشرفهم، لأنهم هم الذين دائماً في الواجهة: السيد علي الخامنئي والسيد علي السيستاني، لا تتركوهم، لا تتركوهم أبداً linesCountState تتركوهم لهؤلاء الناس، خذوا بأيديهم، حافظوا عليهم، شدّوا معهم، وبهذه الطريقة يظلّنا نوصل لبرّ الأمان، نستطيع الوصول لبرّ الأمان. بعدين أقول لكم شغلة لا بالنسبة للـ بالنسبة لمّا نقوم به الآن اليوم خصوصاً بالنسبة للتشيع، دائماً حافظوا على ارتباطكم بالإمام صاحب العصر والزمان، هو دائماً يسمعنا، بس ولكن نحن اليوم مثل ما قلت لكم
في المراحل الأخيرة في الغربلة، نتغربل الآن، وهذه الغربلة مهمة جداً، يجب علينا التمسك بعلمائنا، يجب علينا التمسك بأئمتنا لأننا في المراحل الأخيرة، أرجع وأكرر دائماً واسماعوها مني، أهم شيء في كل هذه الأشياء النية، إذا كانت نيتك صافية نحو الأمة سوف يكون معك صافياً، إذا أنت تذهب وتظل تلعن، الآن مثلاً في ناس موجودين عندي يكتب: الشيخ الفلاني لعنة الله عليه وعلى أبيه وعلى أخيه وعلى عائلته كلياتها، أنت بماذا شو شو مشكلتك معه؟ يجلب لي صور ابن عمه وابن
خالته وزوجته وجدته وجده وانه ابن أخته ذهب إلى لندن، هو أنت شو مشكلتك معه لتحدث مشكلتك مع عائلته؟ مشكلتك معه، شو المشكلة معه؟ ركز على، خلينا نركز على مواضيع وهؤلاء الناس الذين يثيرون الفتن خلينا ننهيهم كلياتهم. بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إمتحان الشيعه الأكبر . ما هي الإمتحانات الثلاثة التي سنخوضها قبل الظهور .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى