تتناول المحاضرة فلسفة الحجاب وستر العورات في الإسلام، مرجعةً أصلها إلى قصة خلق آدم وحواء وتأثير ذلك على النفس الإنسانية وعهدها الأول. يوضح المحاضر أن الستر ليس مجرد فرض تقليدي، بل هو مرتبط بالمعنى الملكوتي وسر الوجود المرتبط بنور النبي محمد وآل بيته. كما يناقش كيف أن تعدي آدم وحواء على الشجرة أدى إلى تشكل الحجاب والعورة كرمز للتذكير بذلك الذنب المعنوي، مؤكداً على أهمية الالتزام بالحجاب كطهارة وقرب من الله.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع الحجاب والأبدان وكشف العورات هذه الأيام هو الذي يتصدر كل العناوين، وكل الحروب التي تقام علينا اليوم هي حرب على المرأة بالعموم، يعني الشيئين الوحيدين اللذين يقدران أن ينفذا إلى الإسلام خصوصاً الإسلام الشيعي، فهما هذان الشيئين. الشيء الأول هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فحياته دائماً تهجموا على كل شيء عمله، يعني من خلاله، من خلال هذا المدخل والذي هو مستند
على كثير من التواريخ، يعني تاريخ أحاديث ومعظم الأحاديث التي تحدثت بها بعض نساء الرسول صلى الله عليه وسلم هي التي أكثر شيء يحاول الغرب أن يعني يأخذه ويتسلط على الإسلام من خلاله. بس ولكن هنا انكشف مع الوقت شيء مهم جداً، وهو شيء الحجاب. الحجاب على المرأة والعورات، كنا نحن نعاني من قبل أن المرأة تخلع حجابها وتدعي ذلك بحجة أنها يجب أن تقتنع قليلاً. أول شيء، بالبداية تقول إن مثلاً الحجاب هو شيء صعب علي، وهو صعب، نحن لا نفي
ذلك؛ بس في هذه المحاضرة بإذن الله سوف أدخل في عمق العمق، يعني لن أتحدث في لن أتحدث مثلما يتحدث بعض العلماء أن الحجاب واجب والأحاديث والروايات، بل سأتحدث عن أصل الخلق، وكيف فرض فيه الحجاب، ولماذا فرض على المرأة ولم يفرض على الرجل، ولماذا كشف العورة هو من المحرمات الكبرى؟ لماذا العورة من المحرمات الكبرى خصوصاً، وتجد للأسف بعض المسلمات أيضاً وكثير من المسلمات الموجودات في العالم الشرقي -مش الغيبي، قلت بعض المسلمات في العالم الغربي وكثير من
المسلمات في العالم الشرقي- تجدهن هن لابسات حجاباً ليس على أساس معتقد، ليس على أساس إيمان، ليس على أساس، لا، بل لأنه مفروض، لأن هذه هي البلد، كيف البلد يتقدم؟
فتجد هذه الأشياء من خلال باطنها، لماذا الله عز وجل جعلها موجودة في بداية الخلق الأول؟ لما خلق كل شيء من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الآية التي تحدثنا (يعني في ناس يقولون اعطينا أدلة، دائماً نتحدث عن نفس الآيات ونفرع منها على الموضوع الذي نريد إياه). وبما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أصل الخلق، ﴿وهو الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء﴾، بهذه الآية يتحدث الله عز وجل عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم، عن نور رسول الله، الخلق الأول، وليس عن آدم. دائماً أردد هذه الآية، ولكن هذا مهم في سياق هذا الحديث. كيف مهم بهذا الحديث؟ لأنه نجد أنه لا يستطيع الإنسان أن يخلق من النفس. يعني كيف؟ يعني مثلاً إذا أنا جبت ابني، دائماً أعطي هذا المثل بس عم حاول أردده للناس التي أول مرة تسمع، إذا أجيب ابني مثلاً أنا هلق ابني لا يورث من نفسي، يورث من جسدي. ولما أقول ﴿وخلقكم من نفس واحدة﴾ لم يقصد بها آدم؛ آدم هو نفس مجزأة وليست نفس واحدة، نحن أنفس مجزأة، يعني لا
نبلغ الكمال الإنساني حتى نكون نفس كاملة، ما في كمال مطلق إلا لله عز وجل، ومن نور الله عز وجل خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته يلي هن الكمال المطلق فقط. يعني لما يقول النفس الواحدة، هو نفس رسول الله وزوجه، ذلكم النفس (يعني باطنها مش زوجها مثل زوجته، لا، زوجها هو الإمام علي سلام الله عليه) الذي ورد، وورود حيجيب هلق محمد وعلي بقصة آدم، وكيف فرض الحجاب على المرأة، وكيف كشف العورة هي من المحرمات الكبرى؟ لأن هناك شيئاً كلياتها
يتساءل الإنسان: طب، ليش الله بيفرض علينا؟ لازم لازم نغطي عورتنا. في كثير هلق مسلمات بقولوا: فيني أكون بالبيت هلق وأخلع كل شيء، شو بيأثر؟ هل هذا حلال ولا حرام؟ مش حداش موجود، فيني أخلع كل شيء وأمشي بالبيت طول الوقت، هل هذا حلال ولا حرام؟ بغض النظر عن حليته وحرمته، فقط أريد أن أوصلكم لماذا النظر إلى العورة حرام بهذا من هذا الباب، لماذا هذه الأشياء كلياتها هي أشياء خلقية كبرى وليست أشياء شهوية مثلما يربطها العلماء بموضوع
الشهوة؟ انه هذا الموضوع موضوع خطير كثير ومربوط أن هذا الموضوع موضوع خطير كثير ومربوط بآدم عليه السلام بعد ما خلق، بعد ما خلق آدم وكل الأنفس من نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، بنلاقي إنه راح القرآن، عفواً، بس بدنا نأكد بآيات قرآنية لأن هي الآيات القرآنية مهمة بهذا السياق. الله عز وجل لما خلق كل شيء من نور رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه النفس الواحدة التي تحدثنا عنها، شو صار بعد منها؟ صار إنه آدم وحواء وكل الناس اللي موجودين معهم، كل
الأرواح والأنفس التي دخلت بهذا المجال، كل الناس التي قبلت على قول آدم وحواء بهذا المجال، بنلاقيهم كلهم دخلوا نحن امير المؤمنين سلام الله عليه شو بقول نحن أمير المؤمنين سلام الله عليه شو بيقول؟ بيقول: «قبل آدمكم هذا ألف ألف آدم». طيب، يسأل واحد سؤال معين: هل كل آدم من هؤلاء دخلوا بالامتحان الذي نحن دخلنا فيه ولا لا؟ يعني كيف من أي ناحية؟ أنه هل كل آدم كان معه أهل البيت سلام الله عليهم؟ كان معه الملائكة؟ كان معه الامتحان المفروض
علينا ولا لا؟ إذا بحثنا في كتب التاريخ، هذه كلياتها معلومات على فكرة مهمة للحجاب، كل هذا حتى نحن نفهم فلسفته الحقيقية الإلهية للحجاب، وليس فرضاً فرضه مثل من الفروض التي نحن نعتبرها والتي هي هيك بالنسبة للمفهوم الإنساني العام. بنلاقي أن كل آدم من هؤلاء الأوادم، لا، كان عنده امتحان مختلف، بس ولكن الشيء المختلف الوحيد الذي فرض علينا هو وجود أهل البيت فينا، والشيء الوحيد الذي كان مختلف من كلـمـاـتـهـاـاـ... [الخ] شيطان كمان موجود داخلنا، وهذا الشيطان
متجذر فينا. طيب، هل لكل هذه الأشياء سبب؟ في سبب لهم ولا لا؟ نعم، السبب الأكبر هو امتحان آدم. عشان هيك في كل آية تقريبا من القرآن أول ما تفتح القرآن بتلاقوا قصة آدم، قصة آدم والشيطان، قصة آدم وتلك الشجرة. ليه؟ لأن الله عز وجل يريد أن يقول لك هذه القصة هي معيار حياتك، هي الامتحان الذي أنت موجود فيه على الأرض، هي العنوان الكبير الموجود على الأرض. كيف عرفنا ذلك؟ عرفناه مما سكن الأرض قبلنا. طيب، لما يذكرك عز وجل قصة قابيل وهابيل على أي أساس
ذكرها؟ عشان قتل؟ كيف قتل قابيل هابيل على هالأساس؟ لا، مش بس على هالأساس فقط، كل الذكر كان كلياته عشان الغراب. ليش الغراب مهم في هذه القضية؟ لحتى يريك أنه لم يكن هنالك أي شيء يغطى على الأرض؛ يعني مثلا إذا مات حيوان هلا لا يدفن في الأرض هو لحاله، الله عز وجل جعل فيه نظام هو لحاله بحاله يفني حاله. بس ولكن بعكس كل المخلوقات التي سكنت الأرض، هنالك الإنسان والغراب. هل الغراب هو نتاج شيء من آدم؟ هو نتاج شيء من خلق آدم؟ نعم، هو ذلك النتاج من
خلق آدم. هلا بنشوف بسياق الآيات القرآنية كيف أن هذا الشيء مربوط كلياته ببعضه البعض. شو بنقول؟ بنقول إنه إذا درسنا التاريخ خلنا نلاقي التاريخ من شهرين تقريبا تحدثوا عن، كانوا عم يعملوا أحفوريات يعني عم بيفحوا في بعض الكهوف، فوجدوا شيئا مهم جدا وشيئا داعيا للاستغراب. صاروا عم يستغربوا كثيرا هؤلاء العلماء. طب قالوا: إذا كل الناس قبل كانوا يدفنوا، نحن يعني مثلا عننا مدافن من آلاف السنوات. طيب اكتشفوا بقلب المدافن امرأة وعدة أولاد وبعدين يعني عدة
أشخاص مع بعض، وكلياتها موجودة في هؤلاء الكهف، مش مغطيين، مش موجودين على رمل؛ يعني مش بقلب الرمل، كانوا فوق ذلك الرمل. فنلاقي أن كل المخلوقات التي عاشت قبلنا، التي بفكرها العلم الحديث حسب نظرية داروين أن نحن تسلسلنا منها، هي كلياتها تعلمت هذا الشيء، تعلمت الدفن، هذا الشيء. بس القرآن الكريم جاء لك لا، يجب أن يتغطى، لازم يحفر الأرض ويدخل بقلبها. طيب لماذا هذا الحجاب؟ يعني أول شيء في عننا حجاب على جسدنا؛ يعني ما في أنا أطلع برات البيت،
برات البيت بكون لابسة حجاب، في حجاب للمرأة، في حجاب معنوي، في حجاب مادي. برجع بعد بس لنموت كمان بنحط الأموات بقلب الحجاب، بذلك الحجاب التي هي الأرض. ما سر كل هذه الأشياء وهل هذه الأشياء كلياتها مرتبطة بالملكوت الأعلى؟ نعم، كلياتها مرتبطة بالملكوت الأعلى، وأريد أن أفسر هذه الأشياء من خلال القرآن الكريم. بقول لك لما تحدث آدم، لما دخلوا تلك الجنة في تلك الجنة، شو صار؟ صار أشياء مهمة جدا. وهذه الجنة التي تحدث عنها العلماء هي
ليست الجنة العامة الموجودة فوق، مش الجنة اللي فوق؛ لأن هنالك هتكا كمان لقدرة الله عز وجل. كيف يدخل الله عز وجل، أن كيف يدخل الله عز وجل الشيطان بشكل حية؟ كيف بيدخل؟ هل الححية بتصير هون هي إهانة لقدرة الله؟ يعني هلا بعض الملحدين بيقول لك إنه شوف الله هو مالك الملك وعنده القدرة القوية، وقدر أن الشيطان يخدعه بدخوله على الجنة بطريق الحية. شوفوا هذه الإسرائيليات التي أدخلت على ديننا كيف هي، كيف هي شيء مضر لنا. فلما خلقت كل الأنفس، هذه النقطة
مهمة جدا، بتمنى منكم أن تسمعوها وتعيذوها جدا، هذه النقطة عيدوها، جدا مهمة جدا. كل نحن مشتركين مع آدم فيما قام به، لأقول لكم كيف. لما خلق الخلق كلياته من أول من تلك النفس الواحدة، كل المخلوقات الواعية؛ يعني نحن من إنس وجن ومخلوقات فضائية كلياتها ما عدا الحشرات والحيوانات والميكروبات وكل شيء غير واعي. بس كل الأشياء التي جعلها الله عز وجل لها وعي، وعي في حساب في عقاب، كلياتها خلقت من ذلك النور الأول. بعد منا إن شاء الله بمحاضرة
أخرى مثل ما وعدت من قبل، سأحدث عن حيوانات، كيف خلق الله الحيوانات ولماذا هي موجودة؟ ولتي تشكل إن شاء الله تلك المحاضرة صدمة كبيرة لناس كثار، هلا بيبطلوا ياكلوا من أكل اللحوم، صدمة كبيرة يعني في ناس كثير صارت تنشر إشاعات، وللاسف نحن مثل النار الواقدة أي شيء بيجي دغري بناخده من دون ما نتاكد كانه مضبوطة ولا لا. فششو صار؟ صار إنه لما خلقت كل هالأرواح الله عز وجل انتدب من كل من كل هؤلاء، من هؤلاء المخلوقات ممثلين، ممثلين عنهم. هؤلاء الممثلين هم آدم. كل واحد آدم،
آدم، آدم! إذا أمير المؤمنين قال لك: «قبل آدمكم هذا ألف آدم»؛ يعني مليون آدم سكنوا هذه الأرض. كل واحد منهم قام بعمل معين، هل القيام بالعمل المعين هو تقرب من الله عز وجل من تلك الشجرة الكبرى المباركة؟ طيب، لما هذه الأنوار الكبرى مشيت، نحن الأنوار اللي تبعتها مباشرة، كل واحد نقى له آدم، كل واحد نقى له آدم حسب حسب نوعية الشخصية الموجودة فيها، نحن الموجودين فيها من ذلك الخلق، من ذلك النور، فنحن الموجودين أولاد آدم، أبونا يعني كلياتنا
اخترنا آدمنا نحن على كل الأسس الموجودة فيه. هلا، طيب بيقول لي واحد: طيب كيف اختار، اختاره يعني هل هو شيء فكري؟ هل هو شيء يدرس؟ يعني أجوا هؤلاء الناس، أجوا هؤلاء الأرواح وصاروا يقولون: آدمكم هو كذا وكذا، عنده الأنانية مثلا، عنده حب الناس، حب النفس، عنده حب وكذا. لا، مش هيك. كيف أنت لما تكون مثلا بمنام أو برؤية، تجيك الرؤية مباشرة تقوم بالشيء كأنك مثلا بيجيك للناس اللي بتحلم بالجن مثلا، إذا اجا الجن مباشرة بصير تتعارك معه مثلا بالمنام، هل
أنت قتلته بسرعة؟ بس أنت ما شفت أنك قتلته، صارت الشغلة مباشرة بسرعة بعالم الأرواح، بتصير الأمور على حسب تربيتك للروح. بالعلم الحديث بيسموها، بيسموها بالعلم الحديث بالنسبة للجسد ميموري فليكسين، كيف؟ ميموري فليكسين يعني هلاً مثلاً يجي هلاً في مدرب موجود ببريطانيا عم يدرب المحجبات، إذا حدا أجى - هي ما لها علاقة بالموضوع بس - عم فرجيكم شو هو الميموري فليكسين، عم بيجي بدرب النساء، إذا حدا حط إيد على الحجاب بدون ما تفكر بالموضوع بتزيح إيدها مباشرةً تكبس إيدها
من تحت وتقع على الأرض، ليه؟ لأن لأن إذا أنت دربت نفسك على شيء يصير في عندك ميموري لقلب المصل، للميموري، ميموري يسمونها مصل ميموري فليكشن، يعني مثلاً هلاً كيف يعني؟ مثلاً أنت إذا دربت نفسك أنت ماشي على على أنت ماشي بالطريق وحدا مد أجره بده يوقعك، إذا دربت نفسك دائماً أنه بصرك ينتبه لتحت حتى وأنت تفكر بمد رجله الواحد فدغري بترفع رجلك أنت بدون ما تفكر، هاي بسمونها مصل ميموري فليكسين. هيدي بالنسبة للجسد العادي. الله عز وجل جعل ذلك
في الروح، يعني أنت شو ما بتدرب روحك شو ما بتدرب نفسك ومؤمن بهذا الشيء، إذا بيوم البرزخ بيوم البرزخ ما بتوقف بمعنى أنه بت تقعد تنقش الملائكة وكذا. السياق القرآني يقول لك هذا لحتى أنت تفهم هذا الشيء، بس هو كل شيء موجود؛ مثلاً بيجي شخص تحبه مباشرةً. هل بناءً على قوانين أنظمة؟ لا، بناءً على على الروح الموجودة التي لا زالت تتصل بك ولا زالت تتصل بكل الأشخاص، وحسب انفتاح لتلك الروح سوف تحب المؤمنين وسوف تكره الكافر. مستحيل واحد مؤمن يحب واحد كافر، مستحيل.
ليه؟ لأن بتحب له الخير بس ما بتحبه كحب له، ما بتقدر تقربه، إذا شفته ممكن تنفر منه، ولكن تتعامل معه على أساس الهدى، على أساس القرب من الله عز وجل، على أساس الهدى وعلى أساس القرب من الله عز وجل. لذلك هذا الموضوع مهم جداً للفهم. فلما أجى آدم لأجلنا نحن، هو ممثل لنا، هو صورة علينا كلياتنا، كل الخلق اللي أجى تحت أدمنا هو كله خلق شبيه بآدم كلياته من فوق لتحت، وكل الناس اللي سكنوا قبل نحن الذين لديهم تلك الأوادم، يعني آدم آدم آدمهم هن كلياتهم شبيهين
بذلك الآدم، فهو لما فلما دخل الله عز وجل امتحن ألف ألف آدم قبل آدمنا في تلك الجنة، قال لهم يا جماعة لآدم مش آدمنا، آدم هؤلاء الناس، قال لهم أدخلكم هذه الجنة بوقت معلوم. المهم، هم شيء وقت معلوم، في وقت معلوم بهذا الموضوع مش مش مفتوح، مش وقت مفتوح. إذا كان هذا الموضوع أنت دخلتك لجوا بهذه الجنة وهذه الشجرة لا تلمسها أبداً، لا تلمسها، ليه؟ لأن إذا لمستها في ترتبية كبيرة عليها، هذه الشجرة اللي هي شو؟ اللي هي شجرة الأنبياء
والأوصياء، شجرة الأولياء كلياتها موجودة، موجودة، كل الأوادم. فشو صار؟ صار أن الله عز وجل دخل أول آدم اللي قبل آدمنا ودخل ثاني وثالث ورابع وخامس مليون آدم، يعني ٩٩٩٫٩٩ آدم، دخلهم كلياتهم على هذه الجنة، وكلياتهم لم لم يدخلوا بصراع مباشر مع تلك الشجرة، كانوا كلياتهم يحترموا رغبة الله عز وجل. لذلك لما ينقضى النهار اللي هن دخلوا فيه لهذه الجنة، الله عز وجل ينزلهم الأرض، بس بماذا ينزلهم؟ ينزلهم بامتحان النفس فقط، يعني كان عندهم فقط نفس لازم
يتغلبوا عليها. شو هي؟ يعني يعني مثلاً أنت كيف نفسك هلاً قاعد؟ ما في شيطان، ما في، في هنالك أنوار مقدسة لا يعلم أسماءها، لا تعلم أسماءها هم أهل البيت سلام الله عليهم، يتقرب الله عز وجل بهؤلاء فقط. يعني إذا عصى، هو يعصى من نفسه، مثلاً إذا أراد الزنا، نفسه أمر بالسوء فراح زنى فقط. يعني هو هو الموضوع لا في شيطان ولا في إبليس ولا في شفاعة وتوسل وأمور كلياتها، هذه كلياتها، لذلك خلق ذلك الإنسان. إذا خلق الإنسان بهذه الطريقة يصل إلى علم
شديد وقرب شديد من الله عز وجل، فبنلاقي فسير في الأرض ﴿فانظروا كيف كانت عاقبة الذين من قبلكم﴾. الله عز وجل يصفهم بالقوة، القوة شو يعني؟ يعني هذه القوة الجسدية فقط؟ لا، القوة العلمية. لما نقول لكم بمحاضرة عملتها من أربع سنوات عن جزيرة برمودا، قلت لكم بجزيرة برمودا أساس الأرض، يعني الأساس الأرض يعني التي تعلق بها الأرض هو كانت مطرح جزيرة برمودا وبخط جالس مطرح اليابان الآن. يعني هؤلاء المنطقتين كانت مطرح القطب الشمالي والقطب الجنوبي، بس ولكن
الناس اللي سكنوا هذه الأرض قبلنا ما وصلوا من العلم واستعمال الطاقة الأرض، أخذوا من طاقة الأرض لحتى يعملوا حروب ضد بعضهم البعض. هذه الحروب كلياتها هي التي تكلم عنها الملائكة ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها﴾. هي على الأساس، كيف علمت الملائكة أن هذا الإنسان حيجي ويفسد؟ لأن أجوا ناس أول شيء كانوا مشغولين فقط بعقولهم، وهذه العقول وصلتتهم لقوة نحن ما وصلنا لها هلاً، ونحن كما ذكرت بكثير أمور، هذا كلياته تمهيد الحجاب أنتبهوا ومعلومات
مهمة جداً، مش معلومات مش معلومات هيك بس عشان الكم أنه روحوا تحجبوا عشان الله يفوتكم الجنة، هي معلومات مهمة جداً حتى بعد الموت نستفيد منها في القرب من الله عز وجل. العلم لا ينتهي حتى بعد الموت والقرب من الله لا ينتهي حتى بعد الموت، بس لازم يكون هون مؤسس له، لازم نطلع منه هون بتأسيس. فبنلاقي أن هؤلاء الناس اللي سكنوا الأرض قبل مننا كلياتهم ما كان عندهم ثواب وعقاب بالمعنى اللي احنا موجودين فيه. لم يتعدوا على مقام الملكين اللي مذكورة في هذه الآية: ﴿ما نهاكما ربكما عن
هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين﴾. في هذه الآية شو بتروح بتفتح التفاسير للاسف عنا؟ تقول لك أن إبليس أجى لعند آدمنا ليغريه في تلك الشجرة وفواكه تلك الشجره، مش مهم شو هي، تفاحة، بطيخة، ليمونة، تفاحة وليمونة مفوتين ببعض، مش مهم شو هي، أنا اللي بيمني الشيء المعنوي الموجود فيها، شو هو الشيء المعنوي الموجود فيها هؤلاء الملكين؟ طيب هؤلاء الملكين على التفسيرات العادية بقول لك الملكين على التفسيرات العاديه بقول لك
إن آدم، إبليس جاء إلى عند آدم لكي يوسوس له. ليكون ماذا؟ لكي يصير من الملائكة المخلدين. طيب، أنت معقولة حتى لو كانت ملكين، هل ملكين أساسها اللغوي ملائكة، طيب إذا كانت أساسها اللغوي ملائكة، كيف آدم الذكي الشاطر الذي الذي أخذ مثل عقلنا نحن، كيف يريد شيئاً أقل منه يعني؟ طب الملائكة سجدت لآدم، يعني هو أعلى منها، كيف يأكل من شجرة؟ كيف يأكل من شجرة؟ دائماً أقولها بكل المحاضرات: كيف يأكل من شجرة لكي يصبح ملكاً؟ طب ما الملائكة سجدت له، لماذا يصبح ملكاً؟
يريد أن يصبح ليس ملكاً من الملائكة، لا، ملكاً من الملوك، ملوك من صُنَّاع من صُنَّاع هذا الكون الذي أعطاهم الله عز وجل كل هذا الخلق، الذي خلق كل شيء لهم من من الملوك، من يد الله، هم يد الله، يعني يد القدرة في الخلق. هم عين الله، هم شفاعة الله، هم هم نفس الله وليس ذات الله، هم نفس الله، يعني كل هذه الأشياء، كل هذه الأشياء التي جعلها لهم، آدم طمع فيها. طيب، هلاء أي واحد من هلاء قاعد يقول: يا الله لو أصبح من يد الله، يا الله
لو أصبحت من نفس الله! أليس أنفسنا توصلنا لهذا الموضوع؟ لم؟ لأننا نحن نشبه ذلك آدم، الله عز وجل لما جعلنا في صلبه، لما جعلنا في ذريته لهذا الآدم، نحن مثله، نحن تحملنا هذا الخطأ معه، تحملنا من عالم الأرواح، تحملنا من عالم الذر، وجئنا لهون بناءً على ما قام به آدم، لم؟ لأننا نحن نفس الشيء، نحن من كنا في ذلك الآدم، ونحن من من اقتنعنا بكل ما قام به، ونحن من من شاركناه في ذلك في ذلك العلو، وليس الذنب لأن الوصول إلى الله عز وجل يجب أن يكون
عبر هؤلاء وليس فوق هؤلاء. انظر الفرق الذي قام به آدم، يعني أراد أن يعلمنا الله عز وجل الطريق إليه عبر هؤلاء وليس فوقهم، حتى لو كنت أنت تحب محمداً وعلياً عليهم السلام، وحتى لو كنت تحب أهل البيت، لا يمكنك الوصول فوق أهل البيت، يمكنك الوصول عبر أهل البيت. الفرق الذي قام بها آدم، وليس ذنباً هو، ليس ذنباً بس ولكن بالنسبة لله عز وجل، أنت تتعدى على نفس الله عز وجل، تتعدى على يد على يد القدرة، هذا شيء ضخم كبير، يعني أمير المؤمنين عبر عن ذلك بالكثير من
الخطب الكثير التي لا يفهمها الناس الآن للأسف.
فبتلاقي «أو تكونا من الخالدين». أنا أخطأت الآية بس لكي أوصل للمهم فيها. بيرجع شو بقول: «وقاسمهما إني لكما من الناصحين». طيب، أوقف هون على سر الخلق الكامل، هذه الآية هي سر الخلق الكامل. ليش ليش إبليس جُعل فينا، وليش أهل البيت جُعلوا فينا؟ هذه الآية هون بالتحديد تفسر كل شيء. قاسمهما يفسرها العلماء بأنه يعني شو؟ وحياة الله أنه إذا تأكل من هذه الآية - أقسم إبليس لآدم، أعطاه القسم، ظل يقسم يقسم يقسم - أنه إبليس يا آدم: وحياة الله
إذا بتحك هذا الموضوع، تصير مثل الملكين، مثل هؤلاء الملوك الموجودين، أو الله يحطك من الخالدين. صار يحلف لهم. طيب، هل يوجد معنى آخر لتلك القِسمة غير القسم؟ نعم يوجد. هي هي شو هي؟ التقسيم، شو يعني التقسيم؟ يعني هنالك هذه الآية تحمل من الأبعاد الكبرى التي خلق منها كل أنواع الحجاب. الحجابات شو هي؟ هي القِسمة مع إبليس. طيب، لكي يدخل إبليس في ذلك التصنيف، لكي لكي هذا قَسَم قَسَم عليه شيء من جسده، من جسد إبليس. شو قال لك؟ قال لك: لأني أنا كمان
إبليس أطمع في هؤلاء، لأنني عبدت الله عز وجل ستة آلاف سنة وأريد أن أكون فوقهم. بس الفرق بين إبليس: إبليس غرور، إبليس تكبر، والإنسان قرب يريد أن يصل إلى الله فوق أهل البيت من أجل القرب إلى الله عز وجل، وإبليس يريد أن يصل إلى الله عز وجل غروراً وتكبراً. انظر، فقاسمهما في ذلك العمل صار في قِسمة، شو هي هذه القِسمة؟ أول شيء أدخل المرأة، المرأة حبيبة آدم، نقطة ضعفه، شو قالها؟ لنقطة ضعفه، لحواء سلام الله عليها: وحواء ذلك الشعور، شعور شعور وحب وقرب وحنان
وهالأشياء كلاتها. شوفوا شوفوا كيف يدخل الإعلام من خلال نسائنا. هلاء شوفوا كل البرامج بيجيبوا لك مذيعة أخبار، ما بيجيبوهم مذيع أخبار، لم؟ لأنهم يريدون الدخول إليك لما يعملوا لك دعاية. هلاء بيجيبوا لك نساء يعملوا لك مثلاً دعاية سيارة، شو بيجيبوا لك؟ بيجيبوا لك ميكانيكي عم فرجيك مدارس؟ لا، بيجيبوا لك واحدة جميلة جداً تسوق تلك السيارة، إنه شوف التحرر اللي هي عايشة فيه. كل هذه الأشياء، مدخل مدخل الرجال هو النساء. فبيجيب لك
إبليس، بيجيب لك حواء عليها السلام بتقول له لحواء، بقول لها: خذي هذه الفاكهة، هذه الفاكهة فيها شو؟ فيها نور، نور مين؟ نور محمد وعلي الموجود تحت الأرض، تحت الأرض تلك الجنة. يعني شو هي تحت الأرض؟ وما بينهما وما تحت الثرى؟ تسأل العلماء: ما هو تحت الثرى؟ بقول لك: تحت تراب، شو تحت التراب؟ أموات وما أموات وأمور نحن ما بنفهمها، أشياء مخبأة عنا نحن ما بنفهمها. سُئل مثلاً بعض الأئمة سلام الله عليهم، بقولوا لهم: طيب هل تشرح لنا ما تحت الثرى؟ بقولوا: هنا
هنا يقف علمكم. تحت الثرى، يعني شو يعني؟ يعني دخلت أنت بنفس محمد، دخلت أنت بنفس علي، أنت شو بفهمك بهذه الأنفس؟ أنت نفسك أصلاً مش عارفها! بقول لك: ادخلوا في في كل العلوم إلا علوم تحت الثرى، لم؟ لأن علوم تحت الثرى هي علوم وجود محمد، كيف خلق الله عز وجل محمد؟ نحن بنشوف بعين القدرة، بس ما هي القدرة؟ كيف تشكلت؟ نحن ما نملك عقول تملك نحن أنفسنا. هلاء بندور عليها موجودة: كيف لنرى نفس محمد؟ فنفس الشيء، إبليس نظر تحت الثرى تحت الثرى ووجد الأنوار اللي طالع منها
الشجره، شجرة الأنبياء. آدم نظر إلى تلك الأنوار ورأى هؤلاء الملكين اللي موجودين تحت الثرى. تحت الثرى يعني لازم يحفر الأرض لينزل تحت، ما قدر يحفر الأرض، شوفوا حفر الأرض ووجود أجسامنا تحت الأرض، ليش ما قدر يحفر الأرض؟ كيف تستطيع أن تسيطر على الجذع؟ كيف تستطيع أن تسيطر على على شرايين الحياة الموجودة كلياتها على الشجرة؟ شوفوا الشجرة، أنتم الشجرة من فوق. كلها شوفوا كلها جذوع وأغصان وكذا. طيب إذا شي مرة رجاء افتحوا على الإنترنت.
وشوفوا الشجرة كيف موجودة من تحت شوفوا. الشجرة كيف هي ذاتها تحت الأرض نفس الشيء. هذه الجذور كلها كبرها مثل كبر الشجرة. الموجودة فوق، بس ولكن هذه الشجرة التي. موجودة تحت كلها شو محمية؟ يحميها الله. عز وجل بالسر، شو يعني؟ يعني هؤلاء أهل. البيت سلام الله عليهم لما أقول لك نوح وعيسى. وموسى هم أجزاء من رسول الله أفهم شو عم. بحكي، ليه؟ لأنه من تحت كله موجود من تحت. السرة، هؤلاء الأنبياء ما هم إلا صورة. مصغرة عما موجود تحت الأرض، تحت تلك الثرة.
تحت تلك الجنة، ليه؟ لأنهم هن عماد الأرض. السيدة الزهراء وهي تلك الأرض، انتبهوا. على هذا الكلام مع شو عم. يتحدث، فمنكم هذه النقطة المهمة جداً. وبنلاقي إنه لحتى يتعدى إبليس على ما. موجود تحت الأرض، يجب أن يدخل البذور، شو هي. البذور؟ هي البذور الخلقية الأولى التي. الموجودة للأنبياء، يعني كل نبي هو بذرة من. تلك الشجرة التي هي عمادها محمد، جذعها علي. غصونها الأئمة سلام الله عليهم من تحت. الأرض، وبين طلعت تلك الغصول التي أضحت هي.
كلها محمد، كلها محمد صور عن محمد. وذکرت هذا الشيء بالكثير من الأحاديث، مثلاً. عيسى باسمه وسط ياسين، ياسين وعلى الأطراف. علي، يوسف فيها الزهراء، وياسين نوح محمد. وعلي، يعني محمد وعفواً والحسن. والحسين، فنلاقي كلها كلها كل هؤلاء. الأنبياء ما هن إلا صور مصغرة، يعني إذا. أردت أن تعرف محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين. صلوات الله عليهم، لازم تدرس الأنبياء وليس. تدرسهم لأشخاص، ما تدرس يوسف لشخصه، ادرسه. وأين أين هو صورته عن النبي؟ كل الأنبياء.
الموجودين بالقرآن هم كذلك، فنلاقي إنه. إبليس يملك هذا العلم، يعرف إن البذور. هذي هي بذور أساسية لوجود رسول الله صلى. الله عليه وسلم فيها، شو يعني؟ يعني هي الدي. إن أيه الأول، انظروا إلى أجسامنا دي. إن أيه في خطين، خطين موجودين، خط أول والخط. الثاني، وبالنص فيهم بروتين، انظروا إلى. الذرات، انظروا إلى كل شيء، وكل هذه الأسرار. كلها هذه الأشياء، كل هذه الموجودات هي. وين موجودة؟ موجودة بـ. بنور بحديث الكساء، حديث الكساء هو من.
الأحاديث الكبرى التي فرع منها كل هذه. العلوم، أنتم شوفوا كيف مدخل، دخل رسول الله. صلى الله عليه وسلم وفي في بدنه بعض. الضعف، أين يكون الضعف في البدن؟ هل هل يوجد. شيء يؤثر على رسول الله صلى الله عليه. وسلم؟ هل يوجد شيء يؤثر عليه؟ لا. هل هو. الضعف من السحر؟ لا. هل الضعف من التعب؟ لا. هل الضعف من الصيام؟ لا. هل الضعف من الصلاة. يكون؟ لا. كيف ما الله ما رسول الله هو شو؟ هو هو الكامل، كيف بده يضعف؟ الضعف أنتم. انظروا إلى لما يكون ولد عم ينشأ ينمو شو.
بيصير يمتلكه؟ الضعف بدنه، ليه؟ لأنه بدنه. يتوسع، عندما يتوسع البدن يضعف من أي ناحية؟ مش يضعف من القدرة، يضعف من الثقل الموجود. فيه، فعندما يتحدث رسول الله صلى الله عليه. ويدخل على السيدة الزهراء ويقول: إني أجد. في بدني ضعفاً، مش الضعف يعني عدم القدرة. على القيام، مش شيء، لا، الضعف هو التوسع. عندما التوسع، الكبر، كذا، فلأنه رسول الله. صلى الله عليه وسلم يمتلك كل هذا العلم، يمتلك كل هذا الفهم، يمتلك كل هذا الوجود، نلاقيه مبني على أساسات جداً رائعة وعلى.
أساسات جداً جداً. ضخمة، فمنكم هذه المحاضرة، نلاقي إنه إن شاء. الله في حديث الكساء كمان حارجع أعرفكم. هالاشياء كلها وحدخل بأسرار حديث الكساء. في في محاضرة أخرى، لأن هي هيدي جداً جداً. مهمة، فنلاقي بحديث الكساء في بهذه عفى. بس لحظة لحتى أجيب لكم، فنلاقي بهذا. المفهوم العام، مفهومه جداً مهم عن. الحجاب والأمور اللي نحن الغطاء والحجاب. والعورة وهالاشياء، ندخل بـ، ندخل بتفاحة. التفاحة أو التفاحة أو تلك الفاكهة، فأخذها. إبليس قطفها، شو يعني قطفها؟ يعني يريد ما.
بداخلها، يريد أن يتقاسم معهم ذلك التعدي. على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطاها. لحواء، نرجع للموضوع الأساسي، حواء بما. تملكه من قرب إلى، بما تملكه من قرب إلى. آدم، فلما أعطاها لحواء شو أعطت؟ قالت لها. كلي منها، خلينا نصمم على هدا الشيء، شو أكلت؟ أنتم هلا بتجيبوا، خلينا نجيب بس فاكهة عادية. خلينا نعتبرها إن هيدي هي الفاكهة العادية. لما تيجي المرأة ها وتاكل من الفاكهة. العادية، من ورا شو بتاكل؟ بتاكل. ها، بتاكل. ماذا أكلت؟
منه؟ أكلت منه. الستر، أكلت منه الغطاء، الستر والغطاء. هل فرض على الرجل؟ لم يفرض على الرجل. هل فرض على المرأة؟ نعم. ليش؟ لأنها انتهكت ستر. وقطاء تلك الفاكهة، ذلك النور الأول. بمساعدة شو؟ بمساعدة إبليس، وهي شو كان. هدفها؟ هدفها القرب من رسول الله صلى الله. عليه وسلم فوقهم مش معهم، فدخل إبليس لعنه. الله عليه، فبما أنه فتح الستر. شو صار؟ صار داخل ذلك الصدر، صار داخله شو؟ صار داخله، صار داخله هذا الشيء الذي يؤدي. إلى المنفذ إلى ذلك النور الوسط، ولأنه
يعرف شو في بداخلها من البذور، أنا عم. بعطيكم بس مثل، فأخذها منها وأراد أن أن أن. يقول مثلاً شوف شوف يا آدم، لأنه بعد آدم ما. أقتنع كثير فأكل منها، تلاقيه وتلك اللقمة. كانت تساوي 20 بالمئة من الفاكهة، شو دخل؟ دخل. جواتها، أين موجود هلا إبليس؟ وين هو موجود؟ موجود جواتنا، يرانا من حيث لا نراه. ليه؟ لأنه موجود داخل ذلك الستر، الستر لازال. موجوداً، شوفوا شوفوا كيف إبليس جعل فينا. فلما صار إبليس شريك في الجريمة ضد هذا. النور الموجود، الجسد النوري، أعطى إبليس.
لآدم، قال له: خذ يا آدم وكل، كل شو وصل له؟ أكل له 20 بالمئة من تلك الفاكهة، فشو بقي؟ لأنه لا يستطيع أن يتعدى على الستر الموجود من هون، لأن أكلتها حواء، وحواء تحول هذا الشيء لها، الستر موجود على حواء وليس على آدم. فلا يستطيع الأكل من الميل الأخرى ولا يستطيع الأكل إلا من حيث أكل إبليس فدخل من حيث أكل إبليس، عندك عشرون بالمئة من الفاكهة، فأدخل فمه بالكامل وأكل وصولاً إلى البذور، وصولاً إلى البذور، فأكل هنا آدم البذور بذور ولأنه تعدى على؛ لأن البذور
الأولى للكون هي بَذْرة واحدة، الشيء الذي نسميه السنجاري، لأنه تعدى على تلك البذرة، على تلك البذرتين اللتين أكل منهما الحمد لله كان في بعد ثلاث بذور، هن خمس بذور، تعدى على اثنين فهاتان البذرتان اللتان نزلتا بجسده هنا صار المشروع الكامل، هنا صار القطف والقصْف والأمور كلياتها صارت بهذه الآية القرآنية إذا كملتم، هنا صار الغضب وبلشت (بدأت) الأحجار تنزل الغصون ويُخصف كلياته الشجر وكذا، ليه؟ لأنه هنا بدأ يخلق العورة الموجودة عند آدم
خلقت العورة الموجودة عند آدم وجعل فيها دليل إدانته، يعني شوف مش الله، الله عز وجل يوم القيامة شو بيقول لك (ماذا يقول لك)؟ بقول لك إنه كل أعضائك سوف تشهد عليك يوم القيامة، يعني هلاً كيف شو كل أعضائك تشهد عليك؟ يعني يدي سيعملون لي وسيقولون إنني سرقت طب أنا أعرف أنني سرقت، يعني مش بحاجة لأن يدي ورجلي وكل شيء يشهد عليَّ، الشيء الذي سوف يشهد عليَّ يوم القيامة هو الشيء الذي شاركته أنا وأنت وكل شيء في آدم في فعل آدم، في صنيع آدم
لأننا نحن كنا بداخله، ذريتنا كانت لنا القدرة على أن نمنعه، كانت لنا القدرة على أن نخرج منه الآدم الذي قبل منَّا، كانت لنا ولكننا حببنا الناس الموجودين لمحمد وآل محمد وصولاً إلى الله عز وجل جعلنا في ذلك الآدم، لما نقول أنا النفس هو آدمنا، هو الأول، هو آدمنا الذي نحن موجودون من خلاله، أكبر الأضرار وأكبر الأشياء التي نعاني منها اليوم هي الأنانية، بتشوفوا مثلاً في رجل عالم دين اليوم في لبنان، هذا الذي عملوا عليه الفيلم الكبير الذي لما راح عن
الرئيس وكذا وتصور مع العلم ويا يعني ضد الإسلام، فلما لما عملوا معه مقابلة أول شيء تلاحظه هي الأنانية، أي واحد بيقول لك أنا اللي (الذي) عمل كذا، أنا فكري الكبير، أنا المضبوط، أنا الصح، كل الناس ما بتفهم، إذا تحدثنا على بعضنا البعض كلنا نحن بنفهم بس الشخص الآخر ما بيفهم، نحن كلياتها محللين سياسيين، كلياتنا محللين دينيين، كلياتنا بنفهم بالصلاة، بالصوم، بالطب، بالفضاء، بـ الأفلاك، كلياتها الأنانية هذه شيء قاتل، هي الأنا التي اشتركنا بها مع آدمنا، وهي الأنا
التي الأنانية التي تعدت على مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته الطيبين الطاهرين، فمن خلال هذا هذا المحور الكبير ومن خلال ما حصل معهم من كل هذا الخلال، نجد أشياء أشياء مهمة جداً، الشيء الأول هو فرض الحجاب على المرأة، كيف فرض الحجاب على المرأة؟ فرض الحجاب على المرأة بسبب هذا الشيء، عندما أكلت حواء من الحجاب الأكبر فرض عليها الحجاب على الأرض، فقيل لها أنت مدخل من مداخل إبليس على آدم، هلا انظروا بتلاقوا بتفتح التلفزيون
بتلاقي مذيعة أخبار، طيب أنت أنا مقدم دين عادي والحمد لله وأحاول الالتزام والتقارب من الله عز وجل، بتلاقي ما شاء الله وحدة بيجيبوا لك إياها قمر ولابسه ثياب كذا وكذا وكذا، طيب بتقلب القناة بتلاقي فيلم كلياته يدور حول قصة امرأة يتصارع عليها عدة شباب وهذه المرأة بتكون لا حول ولا قوة إلا بالله، بترجع بتقلب مسلسل، مسلسل كلياته نساء ورجال كلياتهم الشهوة وهذا، بترجع بتقلب على (أي) يعني كل القنوات حتى الدينية منها وصلوا لهذا المفهوم الإبليسي
طيب لما قال الله عز وجل للمراه إنه أنت هذا الحجاب هل هو منعها لحتى لحتى يضغط عليها لحتى هي تقعد بالبيت وتكون مستضعفة لا، انظروا إلى السيدة الزهراء، انظروا إلى السيدة زينب ماذا فعلت في كربلاء، انظروا إلى هذا العلم والفهم والوعي، نحن هلا في عنا نساء يريدون التشبه يريدن التشبه بمسألة الزهراء أو الزينبيات، شو بنلاقي؟ بنلاقي أنه وصلوا أنفسهم لفهم الدين الخاطئ، كيف يعني؟ يعني تحولوا إلى نساء معقدات، مش عم أتحدث عن تعقيد ديني إنه إذا
واحد هلا مثلاً إذا قعدت أنا بمجتمع وصار في غناء بقول اطْفِئوا الغناء، هذا بيسموه نحن عنا باللبنانيين معقد بالدين للاسف، وهذا التزام وليس تعقيداً، ما أعنيه التعقيد يعني كيف يعني مثلاً المرأة تصل إلى عقد نفسية؟ شو هي العقد النفسية؟ بتشوف أشياء يتخيلها أشياء كثيرة، بتوصل من الضعف إنه ما فيها تاخذ أدنى قرار إنه ابنها إذا بده ابنها إذا بده يروح يلعب فوتوبول (كرة قدم) ولا بده ياكل هلا شو بتروح؟ بتروح بتجيب القرآن وبتعمل خيرة، إذا بدها تعمل طبخة بتصل مثلاً بأشخاص
تقول اعملوا لي خيرة، كل خمس دقائق خيرة بدي أطلع بالسيارة بعمل خيرة ولا لا، شوفوا لأي درجة هذا هذا قتل للدين، قتل لمفهوم الدين، عز وجل حلو الواحد يستخير الله عز وجل دائماً بس تكون الاستخارة من التوكل القلبي، يعني القلب هو يدلك على ما يريد الله عز وجل، إذا صار بلاء بهذا الشيء، إذا صار بلاء، هل ذنب؟ الله عز وجل لا يريدك أن تدخل في هذا الامتحان، أنت لشو (لماذا) موجود بالدنيا؟ فقط لتكون طول الوقت عم تعمل خيرة مثلاً؟ لا، الخيرة تقوم إذا أنت ترددت، بس لا يريدك أن
تكون إنساناً متردداً دائماً إذا بدك تطبخ يعني يعني أعرف ناس نساء إذا أرادنا الطبخ بيعملوا خيرة وهنَّ الحمد لله ملتزمات بس لا نُريد مثل هذا الالتزام، نُريد مثل التزام زينب سلام الله عليها، نُريد مثل التزام الزهراء سلام الله عليها لما لما لما اللَّعين وقف على بابها وأراد الدخول على بابها، هلا نسائنا شو بيعملوا؟ بيدخلوا مباشرة ويريدون يريدون إنه يستتر بالشيء مش عشان الستر الديني، السيدة الزهراء سلام الله عليها كانت مستتره دائماً لأن أمير
المؤمنين هو رجل الدولة، مش معقول يكون بالبيت مش مستسترة بس ولكن عندما وضعت جسدها بكل كامل علمها وكامل طاقتها مش تخبّت وراء الباب، أكره هذا التعبير، أكرهه. إنه يُقال: السيدة الزهراء تخبّت وراء الباب. لم تتخبّأ، بل وضعت جسدها الشريف المبارك على الباب حمايةً لأمير المؤمنين سلام الله عليه، نريد مثل هذه المرأة التي تعرف السياسة بشؤون السياسة، يعني أنا أحبّ المرأة التي تتعلم السياسة، أحبّ المرأة التي تتعلم كل شيء، تتعلم كل شيء وبنفس
الوقت ملتزمة وبنفس الوقت مخلصة لله عز وجل، ولا أريد المرأة المخباة دائماً والتي التي تعمل خيرة على كل شيء، والتي تخاف من كل شيء، والتي لا، بالعكس، لا نريد مثل هذا الشيء، فبنلاقي أن الله عز وجل عندما فرض الحجاب على الرجل وكشف وستر عورته، شو يعني؟ يعني إذا نظرنا إلى كل المخلوقات عوراتهم غير مستورة، كل المخلوقات، لا يوجد ستر عورة، ليه؟ لأنهم لم يتعدّوا على مقام الأنبياء والأولياء والأوصياء عن طريق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإذا
نظرنا إلى البعد الآخر والشكل الآخر للرجل، بنلاقي بيقول لك عورة الرجل فقط من الركبة إلى هنا، لا، ليس فقط، هنالك عورة حتى لو الستر، القدم، لاعن العورة هذه الموجودة، هذه العورة الموجودة في جسد الرجل هي دليل على التعدي، على التعدي على محارم الله عز وجل، عشان هيك سترت، عشان هيك لما كان أمير المؤمنين يقاتل ذلك اللعين، شو عمل ذلك اللعين؟ عمل شو؟ كان يمشي في الصحراء وكشف عن عورته، طيب إذا واحد كشف عن عورته، أمير المؤمنين كان قادراً على
قتله هو وكاشف عورته بدون النظر إليها، أنت مثلاً أنت محارب، تفهم ذلك، أنت جاي بالسيف عليه وتعرف موقعه بحكم أنك أنت فارس، كان بيقدر يجيب حيّلاً شيء يضرب فيها ويقتله، بس لما كشف عن عورته بالنسبة لأمير المؤمنين شو يعني؟ هو تعدٍّ على ما لا يريده الله عز وجل، في التعدي على علي، في التعدي على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، تصوروا لأي درجة كبر الموضوع عن الإامم علي، مش كبر الموضوع أنه كشف عن عورته وأمير المؤمنين لا يرى العورات، لا، مش فقط هذا، هو تعدٍّ تذكير أمير
المؤمنين سلام الله عليه بماذا فعل آدم فيهما في محمد وعلي، يعني يريد أن يذكر مرة أخرى ذلك اللعين بما قام به إبليس مع آدم بالاشتراك مع آدم، بس ولكن من رحمة الله عز وجل شو عمل؟ هل نزل آدم وجعل فيه ذلك الذنب؟ لا، شو عمل؟ لأننا أرادنا محمد وعلي فوقهم، أننا الله بما أن إبليس دخل في تلك الفاكهة، قاسمهما، يعني فات بالقسمة معهم، إبليس موجود بجسدنا، شو عملوا أهل البيت من رحمة الله عز وجل؟ ولأول مرة في تاريخ كل الكون تصوروا، يعني
آدم أخطأ ذلك الخطا الكبير الذي يريد الوصول فيه إلى الله عز وجل، بس الله وأهل بيته سلام الله عليهم شو عملوا؟ قبلوا أن يدخلوا في آدم عليه السلام بالنورانية وصولاً إلى مركزية، فصار وصولاً إلى مركزية الوسطية، كيف يعني الوسطية؟ فصار ما قبل آدم وصولاً لرسول الله، امتحان، تلاقي كل التاريخ يتحدث عن تنافس الأنبياء مع بعضهم البعض لجعل نور رسول الله في داخلهم، حتى وردت كثير من الروايات عن كل الاديان، بتلاقيها، بتلاقي ذلك النبي وجهه كالقمر يتلالأ،
يتلالأ كالقمر، بيتزوج، يخلف ولد، فتلاقي ذلك النور يخرج من وجه ذلك النبي ويدخل في وجه ذلك الطفل حتى يتزوج ويدخل في ذلك الطفل الآخر وصولاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه النور الأكبر، فترى كل الملائكة، كل الأنبياء يتنافسون على ذلك، بتلاقي كل الناس، كل الناس الموجودين حول ذلك الأنبياء يريدون قتل ذلك النور، أولاء بني إسرائيل لما قتلوا الأنبياء قتلوا الأنبياء من أجل ماذا؟ كانوا بيلحقوا الأنبياء اللي عندهم نور، لا يريدون ذلك النور أن يأتي
على الأرض، نور رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان يُعرف؟ الأنبياء يُعرفون من ذلك النور، نور من ذلك النور، رسول الله صلى الله عليه موجود في وجوه أجسام، الله عز وجل يصد ذلك: «ولنرى تقلبك في الساجدين»، يعني الله عز وجل يرى نور رسول الله في كل الساجدين، لا يرى الساجدين، يرى نوره، يعني نحن هلق، هلق موجود، وبعد وجود رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالجسد المادي على الأرض وأهل بيته سلام الله عليهم، لا نزال نعيش ذلك الامتحان، بيجيك واحد
بيقول لك: يجب أن تنهوا الصراع السني الشيعي، يجب أن تنهوا الصراع المسيحي المسلم، يجب أن نتوحد كلياتنا، نعم، كلياتنا نتوحد، كلياتنا نتوحد، بس نتوحد على ما يريده الله عز وجل، شو حبل الله الذي يريد الله عز وجل أن نتوحد عليه؟ وهو الاعتراف بمحمد وال محمد بذلك الفضل، يعني بنصير تحت منهم، بصيروا هن الوسيلة إلى الله عز وجل وليس فوقهم كما يقول النواصب الكثير من الناس، فمسيرة العشق نحو الله عز وجل لا تكون إلا بمحمد صلى الله عليه وسلم، وبين ذلك من قصة آدم،
فلما نزلنا على الأرض صار واجباً كستر العورة، ليه؟ لأنها تذكر دائماً آدم بما فعله، تذكرنا دائماً بما فعلناه، المرأة لماذا المرأة ما عندهاش عورة مثل عورة الرجل؟ لأنها هتكت ذلك الستر، شوفوا سبحان الله على ماذا جعل الله في عورة المرأة؟ مش غشاء؟ هل يُعرف طهارة المرأة في ذلك الغشاء إذا كانت غير متزوجة من قبل؟ ليش أساساً، أنا أتحدث الآن مع ناس كبار بالعمر ولا أتحدث مع صغار لحتى نكون صريحين كثير، يعني ذلك الغشاء الموجود للمرأة وداخل عورة
المرأة، لماذا يوجد غشاء؟ لحتى يقول لك إنه إذا هذا الستر فُتّ، يعني، يعني، يعني انفتح ذلك الستر، شو صار؟ هل المرأة تحولت من امرأة عزباء إلى امرأة متزوجة؟ لا، لحتى يُعرف بذلك الرجل، كل ذلك من الفاكهة الأولى، فالله عز وجل إذا أراد للمرأة أن تتطهر، ونحن لا نحمل ذلك الذنب إلا من خلال الذنب المعنوي الذي قمنا به نحن، مش مثل المسيحيين، نحن نأتي إلى هذه الأرض طاهرين، بس ولكن أنفسنا التي كانت بنفس آدم في عالم البرزخ هي التي ساعدته على الوصول
إلى ذلك الشيء فنرى أنه إذا أرادت المرأة أن تتطهر من هذا الرجس الأول المعنوي يجب عليها الالتزام بالستر، هلا تأتي تقول لي ليس مذكوراً في القرآن؟ أقول لك آيات عن النبي كيف أمر أنه في هذه، في هذه من الخارجية الأشياء الخارجية، لا؛ لأن في ناس كثيرين الآن للأسف متطفلين على الحياة متطفلين عليها، مهما نقول لهم يقول لك: أخي ما اقتنعت بعد بالحجاب، يا عم الحجاب هو لكي... لا لا، المرأة هي مثل قطعة الكيك والذباب هم من الرجال، لا لا، هذا نحن الآن تطورنا
نحن وصلنا إلى عصر، شوفوا أمريكا وأوروبا كلهم غير محجبات، مع احترامي الشديد لكثير من الناس غير المحجبات نساءً، وفي أيضاً نساءً محجبات لسن جيدات؛ يعني أنا لا... أنا أتحدث عن الحجاب الذي فرضه الله عز وجل عن علم، الحجاب وليس تعدياً على النساء لا قدر الله، لا من الناس المتحجبات اللائي هن متحجبات بالشكل وغير متحجبات بالمعنى العام، والناس المتحجبات بغير الشكل ولكن داخلياً عندهن طهارة، طهارة لا أتحدث عن ذلك ولكن أتحدث بالعموم الموضوع أكبر بكثير من قطعة فاكهة
وبنبون وذباب حوله، وقطعة قطعة غالية وأنت كالملكة لا يمسك... لا لا، هي كلياتها أشياء نحن وضعناها فلسفة وكلاسيكية لكي نجمل هذا الشيء، نريد أن نجمله، بس بالحقيقة أريد أن أقول لكم أيها الإخوة والأحبة سر الأبدان هو في الحجاب، سر بدن الرجل هو في حجابه، سر بدن المرأة هو في حجابها، فانتبهوا على هذا الموضوع، المواضيع كلياتها إن شاء الله ندخل بمواضيع في المستقبل أكثر من ذلك، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا
الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا حصل مع آدم في أول الخلق . لماذا خلق الله عورات الناس بهذه الطريقة . ما هو السبب الملكوتي في الحجاب .أحياء كثيرة تكشف لأول مرة . تقديم العبد محمد موسى