يتحدث المحاضر عن حرب جديدة يخوضها الجن ضد الإنس، لا سيما استهداف الرجال والشباب بالاعتداءات والوساوس الشاذة في المنام، تزامناً مع انتشار كتب السحر والترويج الإعلامي للشذوذ. ويحذر المتحدث من خطورة الأغذية المشبوهة واللحوم المستوردة وتأثيرها الباطني على أخلاق الإنسان وسلوكه. كما يوصي لمواجهة هذه الفتنة بالحرص على زيارة عاشوراء يومياً، وقراءة سورة الجن وإهدائها لصاحب العصر والزمان للنجاة من هذا الابتلاء.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين. في إطار الحرب التي نعيشها ضد كل شيء يتحرك ضد المسلمين. وقد وضحت في محاضرات سابقات أن لدينا حرباً كبيرة مع الجن، وبينت أن هذه الحرب سوف تنتهي بدخول عالم الجن مع الإنس. يعني يصير الإنسان ظاهراً كاملاً على الجن، والجن ظاهراً كاملاً على الإنس، وعلومهم تتداخل مع بعضها البعض، وأشياء كثيرة تحصل. من خلال هذه السنوات، السنة الماضية، كنا دائماً نسمع، ولا زلنا خصوصاً من نسائنا في العالم العربي والإسلامي،
أنهن دائماً يحسسن بأشياء، لأن النساء عادة عندهن إحساس ومشاعر عالية، وعندهن قرب من الله عز وجل أكثر، وعندهن ذبذبات روح أخف من ذبذبات روح الرجل، فهن يحسسن بأشياء لا يحس بها الرجل مباشرة. فنلقي كثيراً من القضايا صارت ولا زالت تحصل من خلال كتب السحر الموجودة الآن التي تنتشر خصوصاً حول المقامات، وخصوصاً حول مقامات الأئمة سلام الله عليهم؛ ففي زيارة أخيرة لأمير المؤمنين سلام الله عليه، وجدت أنه حواليه مكاتب، في بعض المكاتب تحمل كتب سحر،
يعني تفتحيها تلاقي طلاسم محبة، طلاسم تسخير، ونحن استغربنا هذا الموضوع، وأرجو من القائمين الموجودين هناك أن يحاربوا هذا الشيء، ويحاربوا كل المكتبات التي تنشر هذه العلوم وهذه الأسحار. ماذا بالتحديد يحصل لما نستعمل هذه الكتب؟ في ناس كثيرون لا يفقهون، لا يعلمون شغل الموضوع، يقع مثلاً الإنسان في حب فتاة، فيروح عند ساحر أو يفتح هذه الكتب، فيلاقي طلسم ليكتب لهذه البنت، فهو يعمل كل الأشياء الموجودة في هذا الطلسم، ويلاقي أنه صار في تسخير، ويلاقي أن جناً صار يأتي لعنده.
هذا الشيء يسهل دخول عالم الجن بعالم الإنس. ولكن الشيء الغريب الذي يحصل الآن هو شيء لم يحصل في التاريخ، يعني لم نقرأ عنه من قبل، وهذا الشيء كان جداً مستغرباً عندي. بحوالي الأسابيع الثلاثة صار هنالك من خلال العلوم الموجودة، صار هنالك تداخل ما بين الجن والرجال، الرجال العاديين. كنا نسمع فقط أن الجني يأتي إلى امرأة، سمعت صوته، هي كانت نائمة، فجاء حاول يغتصبها في المنام، حاول يعمل أشياء معها في المنام. الجن دائماً يلاحق النساء، دائماً يخوفوهن، دائماً كذا.
ونحن دائماً متعودون على هذه الأشياء، نعطي طلاسم، بل ليس طلاسم، بل آيات قرآنية، أحاديث من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، رقيات وكذا. ولكن لأول مرة في التاريخ حصل الآن أن الجن بدأ يتعدى على الرجال أنفسهم. كيف يتعدى عليهم بطريقة الشذوذ؟ فهذا الشيء صار خطيراً، يعني بلغ خطورة منذ شي شهر أني اتصلت ببعض الأشخاص الذين عندهم شيء من الناحية الروحانية، وكلما أتحدث معهم بهذا الشيء كانوا يضحكون، ويقولون هذا الشيء غير موجود، أن جناً شاذاً عنده شذوذ، هذا الشيء لم يحصل من قبل.
ولكن بعد هذه التحضيرات التي تحدثت فيها مع ناس، قلت: لعلني أبالغ في هذا الموضوع، فلألتزم الصمت. ولكن في هذه الجمعة والجمعة الماضية بلشت كل القنوات العربية تتحدث أكثر عن الشواذ. مسلسلات كثيرة الآن من الناحية العالمية تتحدث عن الشواذ، حتى المسلسلات التي تضحك، يضحكون ويجيبون هذا، يجيبون الشواذ، حتى هذا الموضوع بلش يميّع في أنفسنا من الداخل. والذي يساهم الآن في التمييع أكثر هو الجن. تلاقي رجلاً بلش يحلم أنه شاذ، شواذ من الجن عم بيحاولوا يغتصبوه.
ولأنه هو عنده ضعف إيمان، ممكن يسلم لهم مباشرة، ولما يفيق الصبح يلاقي ولا زالت نشوة اللواط التي حصلت معه من قبل الجن موجودة لديه. فتلاقيه يحاول أنه يبدأ يمشي في هذا الطريق. للأسف، وهذا بدأ الآن يحصل ويكتر ويقوى. فنحن نجد الآن التزام إبليس من الناحية المادية والمعنوية، المادية التي يستعملها الإعلام في العالم العربي، عدم محاربتي لهذه الأشياء، التكتتم عن محاربة الشواذ بحجة الفوبيا التي يصنعها، التزام مثلاً أمريكا الآن موجود أنه صار عندهم قانون مخصص، احترام حقوق الإنسان، وهي كلياتها سفاهات ممكن أن نرد عليها بأبسط العلوم.
فأيها الإخوة، أيها الأحبة، استعدوا الآن لحرب جديدة إذا لم نتصرف معها مباشرة. ما هي هذه الحرب؟ هذه الحرب هي حرب الشواذ على شبابنا. إذا أنت عندك أولاد، عندك إخوة، عندك ناس حواليك، أنت نفسك تخاف على نفسك، تخاف على أولادك من هذه الأشياء التي سوف تتطور بقوة. يعني الآن عم يمشي هذا الموضوع بقوة شديدة. إذا لم نواجهه وسلمنا فقط بأن هذا شيء من الفساد الذي سيحصل على الأرض ليسرع بزيارة الإمام، لا، هذا الشيء لا يسرع بزيارة الإمام، هذا يسارع بـ
فلست أدري كيف يسرع بفساد أمتنا؛ لأن الذي يسرع بظهور الإمام هو الحفاظ على الثلاثمائة والثلاثة عشر الذين يبنيهم الإمام، الحفاظ على الأمة المسلمة التي تبنى. والحمد لله الآن في ناس كثيرون يتعاطون مع محمد وآل محمد بالمعنى الملكوتي أكثر من قبل. فهذه الحرب وحرب المزاج كلياتها يجب أن نوقفها، كيف نوقفها؟ بثلاثة أشياء: الشيء الأول هو دراسة الأكل من أين يجلبونه، أكلنا نحن من أين يأتي؟ اللحوم التي نأكلها من أين تأتي؟ هل أنت لما تروح عند اللحام، هذا القصاب كما تسمونه، أو شيء، تجلب من عنده هذه اللحمة، هل رأيتها تطبخ أمامك أم لا؟
لماذا؟ لأن بحسب دراسة لهذا الموضوع تحدثت مع شخص من حوالي الشهر تقريباً عنده اطلاع تاريخي على مواضيع، فحدثني عن أشياء مهمة جداً من ناحية كيف نشر اليهود أكل لحم الحمير. أكل لحم الحمير كيف انتشر في العالم المسلم بحوالي، هو يتحدث عن، وهو عاصر هذا الموضوع، وهو من فلسطين المحتلة، وحدثني بهذا الموضوع؛ لأنه موضوع جداً خطير. ماذا قال؟ قال هذا بحوالي عام 1965 أو 1970 ماذا كانوا يفعلون؟ كانوا يأتي اليهود عند المزارع العربية الذين يربون حميراً ويشترون حميراً بكميات كبيرة، يعني 50 أو 60 حماراً يومياً.
فلمدة جمعة أو شهر والمزارع الفلسطينية كانوا يجيبون حميراً من أين ما كان من العالم يستوردونها حتى يقدروا يكفوا هذه الحاجة التي يريدها اليهود. فناس من هناك صاروا يتساءلون: لماذا هذه الكمية الكبرى؟ لماذا كل هذا يطلبون الحمير؟ يعني لم تحصل من قبل أن تطلب بهذه الطريقة، فوجدوا بعدين أنهم يأخذون منهم اللحم فيذبحونها كلياتها، يأخذون لحومها فيعلبونها وينزلونها لهم؛ لأنهم هم، لماذا؟ لأن لحم الحمار كحيوان ينبت أسرع من البقرة، أو يمكن نفس العمر، بس ولكنه أرخص.
فمن خلال لحم الحمير الذي كان يعملوه، صار يأثر كثيراً على قلوب كثير من الناس، فنلاقي كل هذه الأشياء التي صارت، مثلاً النكسة وما كان موجوداً في فلسطين، كيف بعض الفلسطينيين كانوا يبيعون أوطانهم ولا شيء، كيف تقول لها قلوب، كيف لهم قلوب؟ كيف عم يعملوا بأوطانهم بهذه الطريقة؟ فنلاقي هذه الفكرة تعممت على كل العالم العربي، بنلاقي يجيبوا لكم لانشون من البرازيل، لانشون من، خصوصاً هذا الصغير، المرتديلا، هذه كلياتها الله يعلم ماذا حاطين فيها، يمكن لحم حمير، كلاب.
أنا لا استهزئ بهذا الموضوع، يعني ناس كثيرون يقولون لما يتحدثون عن وهابي يقولون هؤلاء آكلو لحم حمير، ويضحكون الناس كلها بفكرة أنه هو الموضوع مزاح. هو موضوع خطير جداً. قاطع الرؤوس الموجود في سوريا من قبل داعش أو الوهابيين، هو تربية متكاملة. الإنسان ما ترك السعودية وراح على سوريا ليبلش يقطع قلوب مباشرة، لا، هذا الشيء نبت فيه. الأشخاص الذين يقطعون رؤوس وكذا، هذه الأشياء نابتة فيهم. حتى الناس الموجودين عندنا، يعني من الناس الموجودين من الشيعة، تلاقيهم لو صح لهم يقطعوا قلوب يقطعون رؤوساً.
لماذا؟ لأن هذا الشيء نابت من خلال الأكل، الطعام، كذا. فلذلك أيها الإخوة والأحبة، انتبهوا من الأكل، أكل اللحوم. انظروا من أين تجلبون لحمتكم، إذا لستم ترونها مباشرة تحت اللحام لا تأكلوها، لا تجلبوها. هذا أكل اللانشون كله وقفوه، إذا لم يكن موجوداً شيء مطلع عليه. هذا الشيء الأول، الشق الأول. الشق الثاني الذي يجب أن يكون هو زيارة عاشوراء يومياً. كل يوم يجب أن نعمل زيارة عاشوراء، كل يوم، كل يوم، كل يوم. الشيء الثالث هو قراءة سورة الجن وإداؤها إلى صاحب العصر والزمان للنجاة من هذه الفتنة.
يعني الورد اليومي الذي يجب أن تعملوه أنتم كل يوم هو زيارة عاشوراء، وقراءة سورة الجن لحرب مثل هذه الحروب. كل شيء من الجن يجب أن نسيطر عليه. نحن أليس اتفاقنا من قبل أنه لا نبقى واقفين وناخذ كفوف، يلا يمين مكان يجي يضرب الكفوف، لا. نحن يجب أن نأخذ المبادرة، إذا أردتم أن تكونوا مع الإمام صاحب العصر والزمان، إذا أردتم أن تحموا أولادنا وأطفالنا من شر اللواط، من شر الشواذ الذي ينتشر الآن بين شبابنا، من شر الإلحاد، فاقرؤوا سورة الجن وأهدوا هذه السورة.
ليس ضرورياً كل يوم تقول أهدي لهذه السورة، لا، هي بنيتك أن تكون موجودة للإمام المهدي، لماذا؟ لحربنا ضد الجن؛ لأن فيها هذه السورة أسرار كبرى لتلك الحرب. أتمنى منكم أن تنشروها على الفيسبوك، تعملوا جروبات، قولوا: يا أيها الإخوة والأحبة، الجن الآن يسيطر، يحاول السيطرة علينا بكل المجالات، دائماً اقرؤوا سورة الجن، انشروها بينكم، أنتم اقرؤوها. لو وجد مئة واحد أو ألف واحد يومياً يقرؤونها بصدق بنية طيبة، يمكن الله عز وجل يرد عنا هذا الابتلاء حفاظاً على شبابنا وعلى أمتنا الإسلامية.
أتمنى أن يكون وصلكم هذا الشيء، وإن شاء الله أحدثكم تباعاً عن هذه الحرب ودخول عالم الجن بعالم الإنس، بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، والسلام عليكم ورحمة الله.
كيف يساهم الطعام في دور التهييج الجنسي بين الشواذ . ما هو سر ترابط الجن والإنس للقيام بهذه الفاحشة . ماذا نفعل لمواجهتها . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى