تتناول المحاضرة التمييز بين المسلمين والمؤمنين وتستعرض قصة أصحاب السبت وما جرى من اعتداء على أوامر الله. كما تبين ما تعرض له الأوصياء وأهل البيت، وخاصة الإمام علي والحسين رضي الله عنهما، من قتل واضطهاد في يوم السبت عبر التاريخ. وتطرق المحاضر إلى الاختبارات الإلهية لرسول الله وما سيلقى أهل بيته بعده، مختتماً بالحديث عن عظمة زيارة الإمام الحسين وآدابها وما أعده الله لزائريه.
اليوم قبل أن أبتدئ حلقتي جاءني واحد من إخواننا الذين معنا على في اليوتيوب يبعث لي رسالة يقول لي دائماً أنت تقعدين وتقولين الفرق بين المسلمين والمؤمنين يا عمي كلنا مسلمون وفي آية تثبت أن كلنا مسلمون وبعث لي الآية من سورة الزخرف تقول «يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون» قال لي أهو ما قالش آمنوا وكانوا مؤمنين قال وكانوا مسلمين
يا عمي عندما تتيجي تقرأ القرآن اقرأه صح أول حاجة في لخبطة كثيرة تبقى ساعات في القرآن إنما أنا سأقول لك أهل البيت يقروها كيف «يا عبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون الذين آمنوا بآياتنا» ما هي آياتنا؟ نحن عارفين أنا قلت قبل ذلك آيات الله آيات مقروءة وآيات مسموعة وآيات منظورة فهنا ربنا يقصد بها «آمنوا بآياتنا» الذين هم آل محمد هم الآيات الأنبياء والأوصياء آيات الله آيات الله «الذين آمنوا بآياتنا
وكانوا مسلمين» تقرأ عند أهل البيت الآية هذه بالذات بكلمة مسلمين مسلمين لأمر الله مسلمين لأمر رسول الله الذي أمر به «الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ادخلوا الجنه مش يقصد مسلمين ولذلك ربنا انا مش انا ليس يقصد مسلمين ولذلك ربنا ليس أنا الذي أفسر بل أعمل فرقاً بين المسلم والمؤمن ربنا سبحانه وتعالى في القرآن الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا «قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا ولما يدخل الايمان في قلوبكم الايمان اللي
ولما يدخل الإيمان في قلوبكم» الإيمان الذي هو الولاية فإذا قلتم آمنا يبقى أنتم تكونون داخلين في الولاية إنما أنتم لستو داخلين قولوا أسلمنا فاهم هو ربنا الذي في القرآن فرق بين المسلمين والمؤمنين لا تقعد تقول لي أنا بقى ندخل في موضوعنا اليوم السبت بين القتل والظهور نحن متذكرون في سورة البقرة في آية كان يتكلم فيها عن «الذين اعتدوا في السبت» أو عدوا عن أمر ربهم الذين كانوا ساكنين
في أية اللي هي بنقول عنها أيد دلوقتي القوم الذين كانوا في البحر وأمرهم ربهم أنهم لا يشتغلوا يوم السبت ولما كان يختبر يختبرهم ربنا بالجوع والصبر سابهم طوال الأسبوع ما فيش سمك هم كلهم كانوا عايشين على الصيد ما فيش سمك ويجي يوم السبت حط لهم السمك كله في الماء وهم ممنوع يتحركوا ويشتغلوا فكانوا يشوفوا السمك ويغلوا في بعضهم كيف لا نقدر أن نأخذه واليوم ممنوع نصطاد فاخترعوا اختراعاً عملوا قنوات تدخل الماء على بيوتهم فقلبهم ربنا قرده وخنازير بحيث ان الناس
فقالبهم ربنا قردة وخنازير بحيث أن الناس عندما كانوا يدخلون المدينة كانوا يسمعون أصواتاً غريبة جداً فكانوا يبصون فيلاقون أهل البلد قردة وخنازير قلبهم ثلاثة أيام وماتوا اليهود اللي هم عتوا في يوم السبت ظل اليهود الذين عتوا في يوم السبت ظل عندهم التعدي على أوامر الله التعدي على أوامر الله كيف؟ اسمع معي الصادق عليه السلام يحكي لنا قصة عن أبيه يقول ماذا؟
بعث هشام بن عبد الملك الذي هو العباسي إلى أبي يأتيه إلى الشام أبوه كان في المدينه فأرسل إليه يأتيه إلى الشام انتبه معي من الكلام أرسل إليه يأتيه من الشام فجاءه فقال أهلاً يا ابن العم تفضل واقعد يعني رحبوا أهل فيه قال لي عندي سؤال لا يستطيع أو لا يجرؤ أحد أن يسأله غيري ولا يستطيع أحد الإجابة عليه غيرك اذا سالتني اصدقك الاجابه واذا كنت لا إذا سألتني أصدقك الإجابة وإذا كنت لا
أعرف أقول لك لا أدري قال نعم قال هات سؤالك قال له احكني عن الليلة التي قتل فيها علي بن أبي طالب الناس في هذه الليلة كيف عرفوا أنه سيقتل أطرق أبي قليلًا ثم قال في هذه الليلة لا لم يرفع حجر من على الأرض إلا وجدوا تحته دم عبيط دم عبيط يعني كثير إلى أن ظهر الفجر وجاء ابن ملجم وقتل علياً وكان يوم السبت
وكذلك فعلوا مع هارون خذ بالك الأسماء التي سأجلبها هذه كلهم أوصياء الأنبياء وكذلك فعلوا مع هارون قتلوه بعد في الفجر وكان يوم السبت وثم فعلوا ذلك مع يوشع بن نون لأن لما مات هارون عيّن يوشع بن نون يكون وصيه وكذلك فعلوا مع يوشع بن نون قتلوه يوم السبت في الفجر وكذلك فعلوا مع شمعون الصفا وصي عيسى عليه السلام قتلوه في يوم السبت في الفجر وكذلك فعلوا مع علي بن أبي طالب
قتلوه في يوم السبت في الفجر وكذلك فعلوا مع الحسين قتلوه في يوم السبت في الفجر فيقول الصادق ومن نظرات عينيه شعرت أنه سيبطش به فقال أبي يا ابن العم سألتني وصدقتك الإجابة فلا تذهب بك الظنون أنت سألت وأنا أجبته فقال اخرج واذهب إلى أهلك اخرج الآن من أمامي اخرج الآن من أمامي أحسن ما يقوم يبطش به لماذا؟ لأنه بين له أن كل الكلام أن الأوصياء ومن ضمن الأوصياء علي بن أبي طالب يعني أنت كل
قعدتك خطأ خذ بالك كل الذين قتلوا هؤلاء يهود الذين قتلوا هارون يهود الذين قتلوا يوشع بن نون يهود الذين قتلوا شمعون الصفا يهود الذين قتلوا علي بن أبي طالب يهود العرب والذين قتلوا الحسين يهود العرب لأنه ليس مكناً قتلة الحسين بالذات يكونون مسلمين ليس ممكناً ليس ممكناً الذي عملوه في الحسين ليس ممكناً أن يكون الإسلام دخل في 120: قلوبهم لأن الإسلام عندما يدخل في قلب الواحد يضع له رحمةً، إنما هؤلاء كانوا أقصى من أي وحش. يعني لما
يكبه على وجهه، ويفضل يكسر في العمود الفقري لكي يلين العظام الخاصة برقبتها لما تنقص. أصيغ هذا، أي قلب آدم وهو مكب على وجهه يقص في رأسه، يجيء الثاني يقص اصبعه لكي يأخذ الخاتم! أي بني آدمين هؤلاء؟ أي وحوش كانوا هؤلاء؟ ماذا نوصفهم؟ حتى لو قلنا عنهم يهود، ظلمنا اليهود بهم. وحوش، ولذلك سبحان الله المختار الثقفي الله يرحم روحه، شفى قلب أهل البيت، خصوصاً
مع الشمر، تعرفون ماذا عملوا في الشمر؟ جاء بقدر كبير ووضع فيه زيتاً وغلى الزيت غلياناً، وأمسكه من رأسه ودبه في الزيت، وهذا يستاهل، يستاهل أكثر من ذلك، قال له: ذق عذاب الدنيا قبل عذاب الآخرة. وأمسك واحداً منهم وانتقم منه، طبعا تعرفون القصة، ليس في مجال الآن أن أقولها. طيب،
يقول لك ماذا؟ يقول الصادق عليه السلام: لما قتل الحسين، جميع مخلوقات الله بكت عليه، جميع المخلوقات، من السماء، من الشمس، من الجبال، من البحار، كلهم بكوا على الحسين. يعني يقولون إن أمطرت السماء دماً، الشمس الشفق الخاص بها الأحمر هذا لم يكن موجوداً الآن، نحن نرى عندما تغرب يأتي وراءها شفق أحمر، هذا كله من بكائها على الحسين، ويقول إن الجبال
البحر علت علت، وكان سيطبق على الأرض لولا أن ربنا سبحانه وتعالى أمر الخزان وأمر جبرائيل فضربها بجناحه وقال لها: ارجع، الأرض عليها الـ الـ، عليها الأمم، أهل البيت، فرجعت الجبال انتفضت وتزلزلت من مكانها لما قتل الحسين. الكل بكى عليه ما عدا ثلاثة، هذا الصادق الذي يقول: ما عدا البصرة ودمشق و عثمان لم يبكوا على الحسين،
هذا في وقت قتل الحسين. يقول: كان جدي يبكي، زين العابدين يبكي لغاية ما دموعه بلت لحيته وبلت هدومه، ونبكي على بكائه من شدة بكائه على أبيه، كان على طول يتذكر أباه ويبكي، ويتذكر أباه ويبكي، ينحط قدامه الأكل يبكي، ينحط قدامه الماء يبكي، يعني كان من البكائين في العالم الإامم زين العابدين، بقدر ما شاف، بقدر ما شاف كل أهل بيته منحورين قدامه. يقول لك إنه حينما خرجت نفس الحسين، ظفرت جهنم زفرة طويلة كادت أن تنشق الأرض
منها، لولا أن جبرائيل قال لها: اسكتي، اسكتي، أهمدي. يقول لك وحينما مات يزيد ومعاوية، شهقت شهقة طويلة حتى كادت أنها تحرق الدنيا كلها. فالفرق بين الزفرة والشهقة، والشهـ والشهقة، الزفرة يعني تعمل ها، شايف، ها! إنما الشهقة، الزفرة قدام والشهقة لورا، هي اتفجعت على الحسين فزفرت،
يعني ها، معقولة؟ إنما لما مات يزيد ومعاوية شهقت، ترون ما سأفعل بكم؟ طيب، آه، جبريل عليه السلام لما شافها زفرت، شهقت الشهقة الكبيرة وقال: إن ستنهج الأرض كلها ستتفتت، قال لها: إن عليك حجج الله، فرجع، رجعها ثاني. واحد يسأل الإمام الصادق يقول له: سيدي، لماذا أعماركم قصيرة؟ كلياتكم جئتم أعمار قصيرة قصيرة قصيرة؟
لماذا؟ اسمع ماذا قال له وافهمها كويس قوي، لكي تعرف أئمتك لماذا؟ قال له: يا أخي، الله سبحانه وتعالى حينما ينزلنا على أن نحن نكون، الواحد يكون فينا إماماً، يبعث له صحيفة مكتوب فيها: اعمل كذا وكذا وكذا وكذا وكذا، نقوم نحن بجميع الأعمال حتى انتهت الأعمال في الصحيفة، نعرف أن أجلنا انتهى، فيأتينا رسول الله ينعينا ويعرفنا مكاننا فين عند ربنا، فنحن كلنا كنا نعيش هكذا، نعمل الأعمال التي مطلوبة منا، التي ربنا قالها عليها، ويقول: ستعمل كذا وتروح كذا وتعمل، نعمل كذا،
لما يجي آخر آخر شيء نلاقي الصحيفة انتهت، نعرف أن خلصت مدتنا خلاص، فلما يققدم لك السم هتاخده لأن مدتك خلصت، فيأتينا رسول الله ينعينا ويقول لنا: مكانكم عند الله. أما صحيفة الحسين، قرأ فيها ووجد أن فيها لسه أعمالاً، فخرج إلى القتال فقتلوه. الملائكة في وقت قتل الحسين فزعت وطلبت من ربنا تقول له: يا رب، خلينا ننزل ننصره، قال لهم: انزلوا انزلوا، عقبال ما تهيأ وتحضروا وجاؤوا ينزلوا طلعوا عليه لقوه
مقتولاً. قالوا: يا رب، قلت لنا انزلوا إنما لقيناه مقتولاً! قال: البثوا عند قبتي حتى يخرج فانصروه، هذه تعطيك فكرة عن أي رجعة؟ خليكم قاعدين في مكانه، مكان ما هو مدفون حتى يخرج فانصروه، ولذلك ٢٤ ألف ملك كان ينزل يساعد الحسين، الحسين رفع إيده كده وقال لهم: اطلعوا، لا أريد؛ لأنه عرف أن هذه نهايته في الأرض، هو لا يفرق معه يعني إذا جسمه تقطع، هو طلع بنفسه فوق،
فربنا أمرهم يقعدوا عند قبره إلى أن يخرج، ولذلك هؤلاء ماذا يعملون؟ بـ يستقبلون زوار الحسين، أنت لا تحس، إنما الملائكة تحولك تحف حولك وأنت داخل تـ تصلي للحسين، بيقولون لك ماذا؟ يفضلون ماشيين وراك يستغفرون الله لك ويصلون الله. صلّوا على الله محمد وآل محمد الكرام، ولذلك. الإمام الصادق يعطيك نصيحة يقول لك لما تكون في مسجد الحسين فاصمت، لأن ألا تتكلم إلا بخير، لأن الملائكة تنظر إليك وفاطمة
تنظر إليك، وفاطمة تنظر إليك وتذكرك عند الله وتشكرك، فلذلك سكوت وأنت في باب الحسين، ليس تقعد وتتكلم وتقعد وتعمل مثل ما نرى، لا، أنت في مجلس الحسين سكوت. والآن سنعطيكم شيئاً آخر الآن ربنا قالها للرسول، لكن لا تاتي، أما تأتيك في الكلام. الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اختبر، قيل له -خذ بالك من كلمة قيل وقال- قيل له يا محمد، إن الله تعالى أراد أن يختبرك بثلاث
أشياء، وهذا الكلام في وقت الإسرار، فقال: قبلت ورضيت. ما هي؟ أعطني إياها أرى، قال له: أي أسلم لأمرك يا ربي ولا قوة لي على الصبر إلا بك، فما هن؟ قيل له، قيل له أولهن الجوع. عد معي، الجوع، والأثرة على نفسك وأهل بيتك لأهل الحاجة، يعني ماذا؟ يعني تفضل المحتاج قبل أن تأكل أنت وقبل أن تأكل أهل بيتك.
فقال: قبلت، قبلت يا ربي ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر. حسناً، الجوع وإيثار المحتاج قبلي؟ حسناً حاضر، قبلت يا رب. الثانية ماذا إذن؟ قال له: أما الثانية، عد معي، التكذيب، سيكذبوك، الخوف الشديد، ستخاف من مكرهم وأفعالهم، بذل مهجتك في محاربة أهل الكفر بمالك ونفسك،
الصبر على ما يصيبك منهم، أربعة، من الأذى ومن أهل النفاق حوله، كانوا يعدون صحابة وكانوا يروحون ويجيئون معه وهم أهل النفاق، خمسة: الألم في الحرب والجراح. أتقبل؟ قال: يا ربي قبلت يا ربي ورضيت وسلمت ومنك التوفيق والصبر. الثالثة ماذا إذن؟ قال له: أما الثالثة فما ما يلقى أهل بيتك من بعدك من القتل، اسمع،
أما أخوك علي فيلقى من أمتك، عد: الشتم، التعنيف، التوبيخ، الحرمان، الجحد، الظلم، وآخِرُ ذلك القتل. فقال: يا ربي قبلت ورضيت ومنك التوفيق والصبر، ماذا سأفعل إذن؟ أما ابنتك -ها جئنا إذن- أما ابنتك فتظلم وتحرم، ويؤخذ حقها غصباً الذي جعلته لها عن فدك، وتضرب وهي حامل،
ويدخلون عليها بغير إذنها، ثم يمسها هوان وذل، وتطرح ما في بطنها من الضرب، وتموت من ذلك الضرب. الجماعة إذن والمراجع المحترمون الذين يقولون ما انضربتش وما اتكسرتش وما عملتش، هذا كلام الله، هذا كلام الله ليس كلام فلان وعلان، هذا كلام الله، الاختبارات الثلاثة هذه آتية في ثلاثة كتب، هذا كلام الله قال لمحمد يخبره بأخبار عما سيأتي، أتقبل؟ قال له: قبلت. انظر قيمة رسول الله لما يقبل بكل العذاب هذا
ويقول له: قبلت يا رب، منك منك التوفيق والصبر، لأن الآيات هذه ستيجي عندكم، ستنزل عندكم، خذ بالك: «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين»، هذا في وقتنا الآن، ستعمل مثل رسولك، ستتحمل وتقول: قبلت يا رب، أما لنرَ، لما قال له عن ابنته إنها تموت من الضرب قال له: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا حول ولا قوة إلا بالله، قبلت يا رب وسلمت، ومنك التوفيق والصبر.
قال له: سيكون لها من أخيك ابنان يقتل أحدهما غدراً، ويسلب ويطعن، تفعل به ذلك أمتك. قال: يا ربي قبلت وسلمت، إنا لله وإنا إليه راجعون. أما ابنها الآخر فتَدعوه أمتك للجهاد ثم يقتلونه، ويقتلون ولده ومن معه جميعاً من أهل بيته، ثم يسلبون حَرَمه، فيستعين به -ربنا الذي يحكي- فيستعين به وقد مضى القضاء، قد كتبته، هو شهيد معهم، لا
أقدر أن أعينه خلاص، ومضى القضاء عليه أنه يموت شهيداً مع أهل بيتي، ويكون قتلُه حجةً على من بين قطريها. انظر الكلمة كم هي ثقيلة هذه، يكون قتله حجة على من بين قطريها، يعني كل ناس عاشوا في زمن قتل الحسين سيحاسبون على الحكاية هذه: لماذا لم تذهبوا إلى معاونة الحسين والدفاع عنه؟ لماذا سيكون حجة قتل الحسين؟
اسمع إذن الهدية، ثم أخرج من صلبه ذكراً، أنصرك به، وشبحه تحت عرشي،
يملأ الأرض عدلاً ويقسطها قسطاً، يسير، ما هو الرعب؟ يملأ حتى يشك الناس فيه، يقولون: ليس ممكناً أن يكون هذا ابن فاطمة، ابن فاطمة يكون في قلبه رحمة، أما هذا فليس عنده رحمة، يقتل يقتل يقتل يقتل حتى يسير جميع الدماء، لأني قلت لكم الذي يرفضه والذي الكافر سيقتل في زمنه. فقيل، عثرت على ذلك في الكتب، فقيل، يا محمد ارفع رأسك، فرفعت رأسي فنظرت إلى رجل أحسن الناس صورةً،
جميل جداً وأطيبهم ريحاً، والنور يسطع من بين عينيه ومن رأسه ومن فوقه ومن تحته. انظرْ إذن كيف يرى الرسول (صلى الله عليه وآله) هذا الإنسان في منتهى الجمال وفي منتهى الرائحة الطيبة والنور يغمره كله، فقال له: أقبل عليّ. فأقبل عليه وقبل الرسول بين عينيه جده وعليه ثياب النور وسماه كل خير. ونظرت إلى الملائكة حوله الآلاف لا تستطيع
عدهم، هنا الرسول (صلى الله عليه وآله) يقول: يا رب، لمن يغضب هذا؟ من سيحارب؟ ولمن أعددت هؤلاء؟ وقد وعدتني النصر، فهل فيهم؟ فأنا أنتظر أنتظر النصر منك. وهؤلاء أهلي، أنتظر النصر منك بعد أن بلغتني بكل ما سيصير إليهم، فقال له: هو من ينصرك، هو من ينصر ويأخذ بثأر جميع أهلك وجميع المقتولين ظلماً. هو هذا. أ
الذي هو النصر، هو النصر الذي يأتي وينصر جميع أهلك وجميع المؤمنين الذين آمنوا بما قلت وبما أخبرتهم. قال له: يا ربي سلمت وقبلت ومنك التوفيق والصبر والعون. فهنا الصوت سكت قليلاً وبعد ذلك قال له: ماذا؟ أنت صبرت على كل ما أعطيتك، ولذلك عليّ أن أقول لك الجزاء. فقال له: أما أخوك
فجزاؤه عندي جنة المأوى، تكون جنة المأوى ملكاً لعلي. وأبين فضله أمام الجمع يوم القيامة كاملاً حتى يعلموا من هو عليّ. ولماذا اخترت علياً بعد محمد، سأبين فضله امام الجميع، وجعلته يستطيع الدخول في النار ويخرج منها وتكون عليه هواء سلاماً برداً وسلاماً. حتى يدخل فيها أعداؤك وأعداؤه ويخرج منها من كان في قلبه ذرة من المودّة
لكم. وأجعل منزلتكم في الجنة في درجة واحدة أنت وعلي وأولاد علي كلكم في درجة واحدة. درجة رسول الله (صلى الله عليه وآله). أما ابنك المخذول المقتول، وابنك المغدور المقتول صبراً، فإنهما أزين بهما عرشي، وأعطي لهما من الكرامة ما لا تستطيع العقول استيعابها.
فعلي توكل هذا أعمله لما أصابهم من البلاء، فعلي توكل ولكل من أتى قبره من الخلق من الكرامة يزور الحسين -يتحدث عن الحسين- كل من أتى قبره يزوره، له من الكرامة لأن زواره زوارك يا محمد، وزوارك زواري يا محمد وعلى كرامة زواري أنا أعطيهم ما سألوا وأجزيهم جزاءً يغبطه من نظر إلى عظمتي إياه وما أعددت له من كرامتي، انظروا فائدة زيارة الحسين
كم هي، أولاً أفهمكم: عندما تذهبون كونوا ساكتين لا تتكلموا ولا تأكلوا ولا تشربوا ولا تأخذوا أطفالاً معكم؛ لأن هناك المكان كثيرٌ كثيرٌ راقٍ، وكثيرٌ يعني العظمة فيه كبيرة، أربعة وعشرون ألف ملك في المكان، فاطمة الزهراء تنظر إليكم، كرامة الله تنزل عليكم، عطاء الله وأنتم واقفون، كل أسئلتكم وأنتم واقفون عند الحسين تصل إليكم؛ فلذلك المكان يعني فيه طاقة كبيرة قوي، هذه الطاقة لا بد أن نحترمها. يجب أن تحترم موقفك وأنت داخل تزور الحسين
لأن زيارة الحسين ليست قليلة أبداً، لا تفكر أنها سهلة؛ لأنها مليئة بالملائكة، مليئة بأهل البيت، الله سبحانه وتعالى يعطيك مسألتك هناك. أما ابنتك -ندخل الآن هنا- أما ابنتك، نحن نعرف أن فاطمة الزهراء خلقها الله تعالى من نوره في وقت الإسراء والمعراج، ثم جعلها نطفة في صلب أشرف خل مخلوقاته رسول الله، وجعلها تدخل في رحم أطهر الطاهرين وهي خديجة، وهي من نساء الجنة.
ففاطمة الزهراء لها وضع عند الله، خلقها من نوره، ولذلك يغضب لغضبها ويرضى لرضاها. فقال لها: يا فاطمة قفي أمام عرشي، وأخرجي من ظلمك من الموجودين واقذفيه في النار. فطلعت لأبي بكر الذي ظلمها بل طلعت فيه وقالت له: قم هنا، أبو بكر يقول ماذا؟ هو قال لها: احكمي بما أحببتِ فإني أُجيز حكومتكِ. وتشهد العرصة، فإذا وقفت، وأوقفت من
ظلمها، أمرت به إلى النار، فيقول: «يا حسرتاه على ما فرطت في جنب الله» جنب الله الذي هو علي، وحسرته على ما فرط في جنب الله يعظم في ذلك الوقت، يعد الظالم على يديه يقول: «يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً» سبيل الرسول الذي هو الولاية، «يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلاً». «يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني» كنت مع رسول الله وبسمع القرآن وبفهم الذكر وبعرف كل
شيء «وكان الشيطان للإنسان خذولاً». على النار. بعدين تؤمر بعمر على النار. فلما يدخلان لما يدخلان، يطلع فيه أبو بكر يقول له: ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين. هنا في الوقت هذا الحماقة بتاعت عمر أيضاً تشتد ويقوم يسأل ربنا يقول له: ماذا؟ أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون أو الحكم لغيرك؟ يعني لماذا جعلت فاطمة تحكم وليس الحكم لك؟
فيجيئه النداء: «ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وبالأخرة هم كافرون». صددت عن سبيل الله، منعت الناس عن علي، منعت الناس عن علي صاروا يخافون في وقتك يذكرون كلمة علي، كانوا يسمونه أبو زينب. أي واحد تعرف أنه ماشي مع أو يتكلم مع تقتله. تصد عن سبيل الله ألا ولا تبغيها عوجاً؟ أقمت دين محمد. بالعكس، والناس الذين ماشيون لغاية الآن على
عمر ماشيون على دين خطأ لغاية الآن، يصلون التراويح، التراويح هذه التي اخترعها عمر وكانت ضد، وليست في ديننا ولا أبداً وافق عليها رسول الله ولا علي، ويصلونها كما قال عمر: «تبغيها عوجاً ألا لعنة الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالآخرة يكفرون». لو أنت تعرف أن في آخرة وتعرف أنك ستتحاسب وتؤمن بالآخرة ما كنت عملت هكذا، خليك «إنكم في العذاب مشتركون، لن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون»، يعني
تخرص أنت وياه بعدين، انظر المفاجأة هنا، يطلع من؟ محسن محسن ابن الزهراء التي قتلوها وراء الباب تربى وعاش في الجنة وفهم الموقف وطلع قال له يا محسن قف مكان فاطمة وخذ حقك من الذين قتلوك فيقفر محسن ويقول: عمر وقنفذ يؤمر بضربهم بصوت لو وضع على بحار العالم لغلت، غلت يعني مثل الماء ما يغلي، يؤمر بضربهم بهذا الصوت ثم يلقون في جهنم
يجيء هنا علي يجثو بين يدي الله ويقول: يا رب سلم لي معاوية، أنا بقى أحكم فيه يقول له: هو لك. فيأمر علي بوضع أبي بكر وعمر ومعاوية في جب من النار ويغلق عليهم إلى الأبد وبعدين هنا يجيء الجماعة الذين تابعوهم الذين تابعوا الذين مشوا في دينهم لغاية الآن عندما يلاقون أنفسهم نازلين في النار يقولون ماذا؟ «ربنا أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهم تحت أقدامنا ليكونوا ليكونوا من الأسفلين»، يجيئهم النداء: «لن ينفعكم
اليوم إذ ظلمتم أنفسكم أنكم في العذاب مشتركون» «انكم في العذاب مشتركون» قلنا لكم اتركوهم منهم، تشريعهم خطأ، دينهم خطأ قرآنهم الذي يعملون، الذي يغيرون فيه ما رددتم، الإنترنت فتح كله على العالم كله العالم تعرف معنى الشيعة، كل العالم تعرف علي، كل العالم تعرف أهل البيت، رأيتم الآن حتى «سلام يا مهدي» انتشرت في كل العالم لكي يعرفوا المهدي من هو المهدي ليس هناك أحد لم يسمعه ومع ذلك مصممين تمشون وراء الخطأ، ولذلك
«إنكم في العذاب مشتركون». يجيء هنا يرون علياً واقفاً على حوض محمد صلى الله عليهما وعلى آله أجمعين، يقولون: يا علي ارحمنا، يا علي نحن كنا غلطانين وليس حاسين وليس فاهمين، يا علي ارحمنا، يا علي سامحنا. يقول لهم: أتذكرون لما نزلت الآية: «فسيئت وجوه الذين كفروا وقيل أهذا الذي كنتم به تدعون»؟ كنتم تقولون عني يوم لما رفعني رسول الله وطلب أني أكون مكانه: «سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون»، احتقرتم أن
أنا أكون وراء رسول الله سنة صغيرة، نحن أكبر منه، أليس هذا ما قلتموه؟ ارجعوا، ضماؤكم ناركم، دماؤنا عطشانين، الله لا يردكم إذن هنا وقفنا لغاية هنا ورأينا هذه لقطة بسيطة من أحداث يوم القيامة لن أطول عليكم، سأقول لكم إن شاء الله، بس المهم عندي أنا، زيارة الحسين تقدم كما طلبها آل محمد. أقف لغاية هنا اليوم وأراكم في حلقة ثانية إن شاء الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السبت بين القتل والظهور .معلومات تقدم لأول مرة عن الأوصياء والحوار بين الله ورسول الله . محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد