تناولت المحاضرة بيان علاقة الله بالمخلوقات وصدور شيعة أهل البيت من طينة ونور النبي محمد وآل بيته. كما تحدثت عن ارتباط أنبياء الله كزكريا ويحيى ومريم وعيسى عليهم السلام بقصة الإمام الحسين ومظلوميته وما ورد في سورة مريم وسورة الليل. وعرضت المحاضرة بعض النصوص والتفسيرات الباطنية حول ظهور الإمام المهدي وما ورد في الكتب السابقة بشأنه.
الرحيم. اليوم سندخل في حلقة جديدة ويارب تعجبكم. علاقة الله بالمخلوقات. الله سبحانه وتعالى له حديث قدسي يقول فيه: يمكن كلنا سمعناه من زمان. كنت كنازاً مخفياً، فأحببت أن أعرف، فخلقت الخلق فبي عرفوني. إذن كيف عرفوك يا الله؟ نعم، جعلت بيني وبينهم وسائط يعرفونهم علي. آها، أنه كان بينا وبين بينك وبين الخلق هناك وسائط يعرفونك
عليهم. نعم، لو عرفوني أحبوني، ولو أحبوني عبدوني، ولو عبدوني وجدوني أنا الرحمن الرحيم، أنا الغفور الرحيم. أنا كتبت على نفسي الرحمة، وأنا رحمتي سبقت غضبي، وأنا قلت له يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم، لا تقنطوا من رحمتي. طبعاً هي «لا تقنطوا من رحمة الله» لما أقولها بلغتي أنا، لا تقنطوا من رحمتي، إنني أغفر الذنوب جميعاً.
وأنزلت إليهم رسالتي ليعرفوا ماذا أطلب منهم، حتى يعيشوا في جنتي على الأرض، حتى يعيشوا في نعمتي وفي خلقي الذي خلقته لهم، ووفرت لهم كل شيء لكي يعيشوا في راحة إذا اتبعوني، إذا اتبعوا ما أمرتهم به. وجعلت في مقدمة رسالتي عنواناً يشعرهم بأنهم لا تخافوا، ادخلوا واقرؤوا رسالتي، ووضعت العنوان «بسم الله الرحمن الرحيم». وجعلته مقدماً لكل سور القرآن الكريم. كل سورة جعلت مقدمتها «بسم الله الرحمن الرحيم»، لكي أفهمهم أن كل «بسم الله الرحمن الرحيم»
تخص السورة التي هي فيها، يعني «بسم الله الرحمن الرحيم» الذي قال كذا، «بسم الله الرحمن الرحيم» الذي خلق كذا، «بسم الله الرحمن الرحيم» الذي طلب كذا، فكل سورة تبدأ بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، البسملة خاصة بالسورة. وقلت لهم اتبعوا ما أهديك إليه عن طريق الوسائط الذي أبعتهم اتبعوا ما أمرتهم به. وجعلت في مقدمة رسالتي عنوان يشعرهم بأنهم لا تخافوا, ادخلوا واقرأوا رسالتي, ووضعت العنوان بسم الله الرحمن الرحيم. وجعلته مقدما لكل صور
في القرآن. كل سورة جعلت مقدمتها بسم الله الرحمن الرحيم, عشان أفهمهم ان كل بسم الله الرحمن الرحيم تخص سورة اللي هي فيها, يعني بسم الله الرحمن الرحيم الذي قال كذا, بسم الله الرحمن الرحيم الذي خلق كذا, بسم الله الرحمن الرحيم الذي طلب كذا, فكل سورة تبتدي بسم الله الرحمن الرحيم, البسملة خاصة بالسورة. وقلت لهم اتبعوا ما أهديك اليه عن طريق الوسائط
الذي أبعتهم اليكم. ايه ونزلت لهم أشرف خلقي وأحبهم اليه الينا ليكون بينهم. وقلت له يا محمد تحمل انت رسالتي اليهم وتبيين لهم ما أريد منهم ليعيشوا في هناء وسرور. إذا اتبعوا رسالتي مضبوط. ولذلك قال لهم في القرآن الكريم اولا واستقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماء غدقا. دلوقتي هنيجي في الحته الثانيه ونشوفها معناتها ايه.
أعطاهم من الحب وغمرهم من الحب ومن الرحمة ومن المغفرة ومن التسامح ومن كل شيء. وأهداهم نبيه اللي هو أشرف المخلوقات وأحبهم اليه, أهداهم هدية وضعوها لهم في الأرض. ربنا عنده ملك كبير قوي قوي. المجرات دي مليانه مدن ومليانه مخلوقات ومليانه خلق كبير كبير. كبير بالمللايين. انما الارض مفضله, ليه؟ لان الارض فيها اشرف المخلوقات, رسول الله. ونزل فيها اشرف المخلوقات وهم ال محمد. اسمع
بقى هنا واحد من ال محمد بيتكلم وبيحيينا حكايه. الصادق عليه السلام بيقول إيه؟ بيحكي لأبو بصير, بيقوله والله يا ابن يا ابا محمد ان عندنا سرا من سر الله وعلما من علم الله لا يحمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد امتحن الله قلبه للإيمان. والله ما كلف الله به احد غيرنا. وبعدين وان الله امرنا بتبليغه
فبلغنا عن الله تعالى فلم نجد له موضعا ولم نجد له حمله. ما حدش قدر يحمل العلم ده اللي ربنا امرنا ان احنا نبلغه. فخلق الله خلقا من طينه محمد صلى الله عليه واله وحط فيهم من نور مش كل النور من نور محمد صلى الله عليه واله. ف وأنا لك ايه وصنعهم بفضل ما صنع به محمد وال محمد. دول حصل فيهم ايه؟ فبلغناهم عن الله ف فبلغناهم فأمرنا الله بتبليغه فقبلوه.
قبلو ما قلنا لهم. واحتملوه ومالت قلوبهم إلينا وعرفونا وان يعني تتبعوا حديثنا واحتملوه وافقوه وتداولوه. ولو لم يكن خلقه من هذا الطين من هذا النور ما احتملوه. ده يديك فكرة ايه بقى؟ الكلام هذا. إن جميع شيعة محمد وآل محمد خُلقوا من طينة محمد وآل محمد من فضل طينتهم ومن بعض من نورهم. لذلك هذا كلام جميل جداً. لأننا عندما نقول كلنا خُلقنا من هذا النور ومن هذا الفضل، فيأتي واحد يسألني:
طب ما في واحد يبقى سني وعاش سني وبعدين قلب شيعي. نعم. هذا مخلوق من نفس الخلقة من نفس الطينة ومن نفس النور، إنما كان عليه مسحة من الضباب. فلما أذن الله أن يكشف هذا الضباب رجع إلى محمد وآل محمد، إلى ما خُلق منه. فكل واحد يدخل في دين مذهب محمد وآل محمد بشيعة محمد وآل محمد قد خلقه الله من طينة محمد وآل محمد ومن نور محمد وآل محمد. أهذه تعتبرونها هدية ولا لا؟ الله سبحانه وتعالى
عنده أوامر أمر بتبليغها لمحمد (صلى الله عليه وآله) في يوم الغدير. وقال له يا محمد بلغهم كذا كذا كذا هذا أمر من أوامري. أنا هذا منهجي وهذه رسالتي وهذا المشروع الخاص بي. المشروع الخاص بي نصين، نص تنزيل ونصه تأويل. التنزيل مسكته أنت يا محمد إلى غاية هنا بس. التأويل يمسكه علي. فقال لهم هذا الكلام وفهمهم في خطبة طويلة عريضة وكل الأوامر نزلت قالها لهم. وطبعاً المنافقين كانوا كثير سلموا عليه مبروك مبروك على الفاضي.
المهم كان هدفهم ماذا؟ أخذوا القرار بماذا؟ قلت لكم في الحلقة التي فاتت بقتل جميع ما يخص محمد وآل محمد. جميع أولاد رسول الله لابد أن يقتلوا لماذا؟ حتى لا يظهر القائم. لأن بظهور القائم تنهد عرشهم. حتى لا يظهر القائم، علم الله سبحانه وتعالى ذلك. فلذلك «وتمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين». جعل المشروع العاشورائي الذي هو أكثر شيء مهم في مذهبنا جعله في خزانة في خزانة رمزية لا تطولها يد التحريف.
قال لهم أنتم أضع لكم خزانة أضع لكم شفرة في القرآن تفهموا بها كل الذي حصل في عاشوراء. إنما هؤلاء لا يقدرون أن يغيروها لأنهم لن يفهموها. لأن الشفرة هذه لا يفك شفرتها إلا محمد وآل محمد فقط. يعني من عند علي بعد ما يموت رسول الله، من عند علي لأولاد علي للمهدي، لا أحد يستطيع فك الشفرة في القرآن إلا هم. ولذلك قال لك لا تأخذ القرآن إلا منهم، لأنهم هم سيعطونك الكلام الصحيح، إنما فلان وفلان والذي عامل لي
ديش حكاية عنهم خلاص، ديش استخرج ادخل في غبيتهم، زيت. كل واحد يفسر القرآن بطريقته على مزاجه وعلى الذي رأيه واللي واللي واللي واللي. المهم القرآن لابد أن يُفسر من عن طريق محمد وآل محمد. فهنا ربنا سبحانه وتعالى قال لهم بس أنتم ستفضلون تلعبون في القرآن وستحذفون آيات وتغيرون في آيات وتغيرون في التشكيل لكي تحذفوا كلمة آل محمد وكثير كلمة علي وأبناء علي. أنا أقوى منكم، أنا سأضع الذي أريده في كلمات مشفرة.
كيف؟ تعال ننظر في القرآن. سأعطيك مثال سورة في القرآن فيها كلمات مشفرة تتحدث عن المشروع العاشورائي بحذافيره. وتتحدث عن محطوط المشروع العاشورائي في خزانة في خزانة نورانية لا يفكها ولا يفهمها إلا آل محمد. سورة مريم. كهيعص. فقط. هذه شفرة لما حدث في كربلاء. قبل ما أدخل في تفسير السورة أُعطيك فكرة عن زكريا التي هي هذه السورة نزلت زكريا. زكريا نبي من الأنبياء المعصومين، ونبي من الأنبياء الذي كان يحب دائماً يذكر الله يذكر الله يذكر الله ففي يوم طلب من الله قال له: خليني أذكر أعمل ذكراً تتقبله مني على طول.
فبعث له جبرائيل وقال له: الله العلي الأعلى يقول لك السلام ويقول لك: اذكر هؤلاء الخمسة. اذكرني بهؤلاء الخمسة. فكان يقعد يذكرهم، وبعدين رجع قال له: يا ربي أنا أذكرهم بس الأربعة الأولانيين بيفكوا عن صدري كده وبارتاح بس يجي الخامس أجد دموعي نزلت، لماذا؟ فنزل جبرائيل وفهمه القصة الخاصة بالحسين (عليه السلام). ظل يبكي يبكي يبكي يبكي يبكي وقعد في في الصومعة الخاصة بي يبكي يبكي يبكي وبعدين هو كان كفيل مريم كفيلها لمريم.
فمريم زوجته تكون خالتها لمريم، وكانت مريم في الصومعة الخاصة بها تدخل عليها الملائكة تؤنسها وتكلمها وتجلب لها أكلاً وتجلب لها فاكهة وتجلب لها، فدخل مرة عليها قال لها: يا مريم أنا لم جئت لك بهذه الحاجات، من أين لك هذا؟ قال له: «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب». انتبه إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، يعني هذا الرزق آتٍ من الله. فلذلك القرآن يعطيك إشارة يقول لك: «هنالك دعا زكريا ربه» في صومعة مريم، في مكان ما مريم ما هي قاعدة، «هنالك دعا زكريا ربه»، وإنما دعا بماذا؟
قال: «ربي إني وهن العظم مني». دعا بصوت خافت ليس بصوت عالي. دعا ربه نداء نادى ربه نداء خفياً. «قال ربي إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيباً ولم أكن بدعائك ربي شقيا وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقراً فهب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله ربي رضيا». هم؟ وقال له ماذا؟ «يا ربي أنا أريدك أن تجيب لي ولداً يصير في زي مصارف الحسين، لكي ترفع قيمته وتررفع قيمة ابني مثل ما رفعت قيمة الحسين وجبت رسول الله».
فنادت الملائكة أن الله يبشرك يبشرك بغلام اسمه يحيى، لم نجعل له من قبل سمياً. بالفعل يحيى كانت مولده مثل مولد الحسين، الاثنين ستة أشهر في بطن أمهم ونزلوا، والاثنين أُقصت راسهم ووضعت على طشت بسبب واحدة غانية من غواني بني إسرائيل يعني ماذا يعني عاطلة من من عاطلات بني إسرائيل، والثاني أُقصت رأسه بسبب واحد يهود العرب الذي هو يزيد، من يهود العرب هو والذي كانوا معه. سورة مريم ذُكر فيها أنبياء كثير، وكل الأنبياء الذين ذُكروا في سورة مريم لهم اتصال بالحسين (عليه السلام).
طيب هذا اتصال زكريا بالحسين، واتصال يحيى بالحسين الذي هو شبيه الحسين. طيب، إنما السورة ذكرت مريم وذكرت عيسى. تعال نرى مريم اتصال مريم بالحسين كيف؟ لما جاء وقت المخاض الخاص بمريم، قالوا لها: هذا بيت العبادة وليس بيت ولادة، اطلعي، اطلعي من بيت العبادة. فاتخذت من بيتها مكاناً شرقياً. انظر أنت عندما تنظر على الخريطة وترى القدس أين، والمكان الشرقي أين، تنظر يدك تطلع على كربلاء. فطلعت مريم من القدس لكربلاء، طبعاً طُوِيَت لها الأرض.
لأن واحدة حامل وبتولد، لن نقول لها امشي هذه المسافة، فطُوِيَت لها الأرض. لما وصلت لكربلاء وصلت تعبانة، فقعدت تحت شجرة هكذا واتسندت على الشجرة، فجاءها جبرائيل وقال لها: «يا مريم أنت تجلسين في أرض مقدسة اندفن فيها مئتا نبي». فقالت له هذه مقدسة، قال لها ولسه ستقدس أكثر لما يندفن فيها الحسين، قالت له من الحسين؟ قال لها الحسين قصته كذا كذا كذا كذا كذا كذا، صارت تبكي هو يحكي وهي تبكي وهي تحكي ويبكي ويبكي، فكان جبرائيل أخذ من دموع مريم وحملها في يده، لما ولدت عيسى مسح عيسى بدموع أمه،
لكي تكون أمه من البكائين على الحسين، ويكون عيسى من ضمن أتباع الحسين. ولذلك عيسى لما نطق من تحتيها وهي تفجعت طبعاً لما بيبي أول ما ينزل يتولد قال لها لا تخافي ولا تحزني لأنها قالت ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً فقال لها لا تخافي ولا تحزني. «هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً» انظر جذع النخلة يعطيك إشارة أنها كانت في بلد فيها نخيل، إن المسيحية الآن يعملون الكريسماس ويعملون عيد ميلاد عيسى بشهر اثني عشر في بيت لحم،
أنا كنت في بيت لحم وزرت بيت لحم هناك ليس فيها ولا شجرة، كلها جبال. كله كذب في كذب، عيسى يُولد بشهر سبعة أو شهر ثمانية في كربلاء. المهم، كان بجانبها نهر الفرات، قال لها هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً فكلي واشربي وقرّي عيناً. المهم، لما سمعت ابنها يحكي هي كانت مأخوذة بقى على الملائكة التي تزورها ومأخوذة على جبريل الذي قال لها فتقبلت الوضع، فقال لها الآن غسليني وقوميني. فغسلته ونظفته ولفته وقال لها الآن اتجهي إلى بيت المقدس يا أمي.
ولكن قولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً، صوم غير صيام، صوم الذي هو يعني امتناع عن الكلام، الصيام الذي هو الخاص بشهر رمضان. فدخلت بيت المقدس وهم كلهم واقفون ملهوفون، مريم ذهبت أين؟ مريم أين؟ مريم أين؟ غابت مريم لم تأتِ مريم لم تأتِ، قالوا هذه دخيلة. فكلهم مريم؟ ماذا الذي عملتيه؟ ما هذا؟ ما الذي أنت عامله يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه. قالوا تشير إلى ماذا؟ كيف نكلم من كان في المهد صبياً؟ اسمع بقى عيسى هنا قال ماذا؟ لم يقل إني رسول الله، ولكن قال: إني عبد الله.
نسبة إلى أن الحسين (عليه السلام) حسمه ابنه الصغير، الذي هو علي الأصغر، سميناه عبد الله، ولماذا سماه عبد الله؟ لأن جده رسول الله اسمه عبد الله، في سورة الجن، «وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبداً». يعقوب سماه ربنا عبد الله التي هي كلمة إسرائيل بالعبراني يعني عبد الله، سماه عبد الله. عيسى قال: إني عبد الله حتى يكون من ضمن الفريق. أبوه للرسول اسمه عبد الله، أما الحسين فهو أبو عبد الله. فلذلك كان كلهم مجموعة واحدة مع بعض.
هذه علاقة مريم وعلاقة عيسى بالحسين. الله سبحانه وتعالى في القرآن ليس فقط وضع شفرة لهذه المواضيع، وضع شفرة للولاية التي يقعدون يفلسفون يقولون ليس ليست جيب سيرتها لماذا؟ كل القرآن يتحدث عنها. سأعطيك مثالاً بسيطاً في سورة صغرى كلها تتحدث عن الولاية. سورة الليل، «والليل إذا يغشى». الليل هنا يقصد بها ماذا في التفسير الباطن؟ الليل الذي هو حكم بني أمية والعباسيين. على فكرة حكم حكم العباسيين، بني أمية ظل الحكم الخاص بهم ماشي لغاية صدام والعباسيين ظل حكمهم ماشي لغاية الآن الذي يححكمون العراق الآن عباسيون.
فالليل إذا يغشى بيغطي العالم، ليل وظلام مقسم وظلم وقهر. «والنهار إذا تجلى»، النهار الذي هو القائم (عليه السلام). تجلى يعني ماذا؟ ظهر وطلع ونظف وبعث النور في كل الأماكن. «وما خلق الذكر والأنثى»، إياك تنسى خلقت ربنا في كل الأشياء، كل شيء في الكون خلقه ذكر وأنثى، ويخلق ما لا تعلمون لسه في أشياء ثانية ستظهر أنتم لا تعرفونها، لأن قال لك ويخلق ما لا تعلمون. فكل شيء في خلقت الله ذكر وأنثى، ذكر وأنثى، ذكر وأنثى، حتى الجمادات ذكر وأنثى، حتى السحاب ذكر وأنثى، حتى الماء ذكر وأنثى، كل شيء في خلقت ربنا وما خلق الذكر والأنثى، «إن سعيكم لشتى».
كل شيء تجرون وراءه تحاولون تفسيرهن تحاولون عملهن تحاولون جلب من عقلكم وتجلبون من اختراعاتكم من غير كلام الله ضايع شتى، سعيكم لشتى. إنما من بقى الذي سعى كويس؟ «فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى»، يأتي واحد يقول لي وسألوها لي، أعطى ماذا؟ أما من أعطى، أعطى الفقير يعني؟ واتقى، طيب؟ من اتقى؟ من يتبرع للفقراء؟ من اتقى؟ وصدق بالحسنى. الحسنى التي هي ماذا؟ يعني رسول الله؟ لا. فأما من أعطى الخمس لآل محمد.
واتقى. وعرف أن هذا كلام الله يجب أن يُنفذ. أليس كذلك؟ وصدق بالحسنى بالولاية. فسنيسره لليسرى. كل أموره ميسرة. كل حياته ميسرة. لأنك نفذت كلام الله. والحسنى هي الجنة. الولاية تساوي الجنة. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى. بخل، فماذا قال لك؟ أنا لا أدفع الخمس. خمس ماذا؟ من الذي قال لك الخمس؟ الخمس هذا كان في الحرب. وأيام الحرب كانوا يخرجونه من غنائم الحرب. والآن ليس هناك شيء اسمه خمس. السنة يقولون هكذا.
أليس كذلك؟ أما من بخل واستغنى. لا أريد لا ولاية ولا أريد أن أمشي وراءكم فكلكم هكذا، وكلكم كلامكم فارغ. واستغنى. لا أريد أن أمشي وراءكم أنا. وكذب بالحسنى. فسنيسره للعسرى. كل أمورك معسرة. كل حياتك معسرة. لأنك خالفت كلام الله. ولأنك استهترت بأوامر الله. فكل أمورك ليست ميسرة. حتى لو تيسرت قليلاً، تضيق عليك بعدين. يفتحها عليك قليلاً، لتنبسط وتفرح، ويعود فيقفلها عليك ثانية. هذا هو العسر. وما يغني عنه ماله إذا تردى. تحوش مالك وتخاف عليه،
وتقول لا لا أدفع ولا أفعل، ولا أنتم ابقوا في جنانكم وأنتم ابقوا في عبطكم، وأي فقير هذا الذي أتصدق عليه؟ لما قالوا لهم ادفعوا، طعام الفقراء، قال دعوا ربهم يطعمهم، لماذا أطعم أنا؟ كثيرون يقولونها. يقولون له مثلاً حرام هذا مسكين، لنعمِهِ بقرشين، فيقول له طب ما الذي خلقه يطعمه، الذي خلقه أطعمه، لماذا أطعمه أنا؟ أليس كذلك؟ «إنهم لفي ضلال مبين». هذه في سورة ياسين. وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسر.
وما يغني عنه ماله إذا تردى، تردى أين؟ في جهنم. يأتي هنا ليغيروا الآية: «إن علينا للهدى». أنت عليك ماذا للهدى؟ أنت عليك للهدى أيضاً؟ «إن علينا للهدى، وإن لنا للآخرة والأولى». الكلام ليس راكباً على بعضه أبداً. كثيرون بعد ذلك يسألونني ما معنى هذه الآيات؟ هذه الآيات ملخبطة. هي الآية حقيقتها: «إن علياً للهدى»، علي للهدى، مسؤول عن الهدى، والتتبع لعلي هو الذي مهتدي، «وإن له للآخرة والأولى». الآخرة والأولى لعلي. افهموا الكلام صح لكي تصلكم تعاليم ربنا صحيحة.
«وإن له للآخرة والأولى». «فأنذرتكم ناراً تلظى». «لا يصلاها إلا الأشقى». «الذي كذب وتولى». يعني كذب الكلام الذي نقوله هذا بقدر ما نحكي وبقدر ما نقول وبقدر ما تسمعون من هنا وهناك، يعني كذب الكلام اللي احنا بنقوله ده قد ما بنحكي وقد ما بنقول ووقد ما بتسمعوا من هنا ومن هنا ومن هنا، ليس موافقاً. ما زالوا يتابعون على اليوتيوب، يشتمونني ويدعون علي أدعية مقرفة مثل وجوههم، إن شاء الله تنقلب عليهم. ويتكلمون كلاماً في منتهى القذارة لأني أحكي عن الولاية.
وبيتكلموا كلام في منتهى القذارة لأني بحكي عن الولاية. بعد كده، «فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون، هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟» نحن سنضحك عليكم غداً. أنتم تدعون علينا وتشتموننا لأن الشيخ ما هو، أقول لك ماذا؟ عندما يطلع شيخ في مصر لابس عمة ويقف يحكي ويقول لهم اقتلوا الشيعة، والشيعة هؤلاء كفار، والشيعة هؤلاء يفعلون كذا، فيفتري على الشيعة كلاماً. الشيعة هؤلاء أتباع محمد وآل محمد يا لما يطلع شيخ في مصر لابس عمة ويوقف يحكي ويقول لهم اقتلوا الشيعة،
لن أقول لك شيئاً لأنك لابس عمة، لا أقدر أن أخطئ في حق واحد يضع عمة رسول الله وهذه ليست عمة رسول الله، هذه عمة الشيطان. أما عندما تجيء تحكي عن أتباع رسول الله وتقول عنهم كذا وكذا وكذا وكذا، ستلقى حسابك غداً من رسول الله ومن علي. «فأنذرتكم ناراً تلظى، لا يصلاها إلا الأشقى». إنما لما تجي تحكي عن أتباع رسول الله وتقول عنهم بكذا كذا كذا كذا، «الذي كذب وتولى»، تولى يعني مشى وأعطاك ظهره. «الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى. الذي يؤتي ماله يتزكى»، هل هذا المال هو الخمس الخاص بمالي؟
لا لا لا، آل بيت محمد لفقراء محمد وآل محمد. يا جماعة السادة ممنوع يأخذوا صدقة. ممنوع يأخذوا أي حسنة أي صدقة منا، لا يأخذون إلا من مال الخمس. الآن الخمس تبرع به الإمام وتركه لشيعته. ليس معناه أن تأكله، معناه أن تتبرع به من طيبة خاطرك. تخرجونه من طيبة خاطركم للسادة للمحتاجين، للمتعلمين، لك يعني تركك أنت بحريتك توزعه. دلوقتي الخمس تبرع به الإمام وسابه لشيعته. مش معاناته انك تأكله، معاناته انك تتبرع في من من من طيبة خاطرك.
«سيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى، وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى». وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. يعني يا رب أنا أعمل كل هذا ابتغاء وجهك الأعلى. طبعاً وجه الله هم أهل البيت، وجه الله الأعلى هو رسول الله، هم لأن الله ليس له وجه، ذاته وجهه، وجه الله ورسوله، «ابتغاء وجه ربه الأعلى * ولسوف يرضى».
هنا أيضاً هنا ابتغاء وجه ربه الأعلى التي هي الـ يعني سيأتيه علم من عند علي وأولاد علي الذي يفعل هكذا ويمشي وراء كلام الله. ربنا سيبعث له شيئاً فشيئاً يفتح عليه فتوحات عن أهل البيت يتعلم، عن الشيعة يتعلم، عن أشياء يتعلم، تبدأ تلاقي نفسك أنت قلت أريد أن أدخل في المذهب، هذا أريد أن أفهم فيه. تبدأ تلاقي جاءتك حديث من هنا سمعته. فتحت على التلفزيون لقيت في واحد بيتكلم عن الشيعة سمعته.
قريت على اليوتيوب ولا في أي حاجة حاجة عن الشيعة يفتح لك أبواب. يعلمك بطريقة يفتح لك أبواب لما تتكور عندك حصيلة في دماغك وتعتقد أنك أنت ماشي صح. سؤال مهم قوي قوي الآن سأقوله لك. واحد سأل الباقر عليه السلام قال له إيه؟ قال له يا ابن بنت رسول الله، ما معنى قول الله تعالى «ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين». قال في يوم القيامة ينادي مناد يسمع الخلائق كلهم صوته يقول لا يدخل الجنة إلا من كان مسلماً بولاية علي.
أسل مسلماً أو مسلماً بولاية علي. فهنا الناس تقعد تقف تقف تقول إيه؟ طب رجعنا شوية بس نحن نتبع علياً بس رجعنا تاني نتبع علياً، ما فيش رجوع. فهما واقفين كده موطين رأسهم ويطلعوا من طرف خفي على علي يا الله راحت علينا. لو كنا سمعنا لو كنا فهمنا راحت علينا خلاص، ما نقدرش نرجع راحت علينا. الذين آمنوا يقولوا إيه؟ إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة إلا أن الظالمين لآل محمد لفي ضلال بعيد أو عذاب أليم.
طيب شوف الصادق هنا بيقول كلام جميل قوي يريح القلب ويفرح يفرح المؤمنين. بيقول أما في القيامة فإن نجزي عن شيعتنا كل جزاء ليكونوا معنا على الأعراف. شوف الحلاوة بقى بيقول لك شيعتنا هيكونوا واقفين معانا على الأعراف، وهذولاك قاعدين بيتحاسبوا لأن نحن هنحاسب شيعتنا في عالم البرزخ وهنطهرهم في عالم البرزخ عشان يجي وقت القيامة واقفين في طهارة تامة. واقفين معانا على الأعراف.
وأما لو جه ناس لسة يعني كان لسة واصلين جداد وعليهم ذنوب فده أبعث لهم خيار شيعتنا مثل سلمان الفارسي، مثل المقداد، مثل عمار، ينقضوا عليهم مثل الصقور ويلتقطوهم ها؟ ويلتقطوهم حتى يضعوهم على الأعراف بجانبنا حتى يجي وقت الصراط. لأن الصراط كل واحد لازم يعدي عليه. هنا الصراط لما تيجي يعدي عليه بيكون واقف على الصراط رسول الله وعلي عليه السلام والاثنين واقفين يقولوا ربي سلم سلم ربي سلم سلم ربي سلم سلم شيعتنا ومحبين وموالينا ربي سلمهم فيروح ربنا معرض الصراط هيك عشان خاطر يمشوا فيه بأمان وورائهم نور أئمتهم حتى يدخلوهم إلى الجنة.
هذه شيعة محمد وآل محمد، هؤلاء الذين ماشيين مع محمد وآل محمد، ما لعلهم ءو ءو ولا عزاء في يوم القيامة. أما الثانيين مسلمين برضه. كانوا بيوصل بيقولوا اللهم صل على كانوا بيقولوا السلام ألا إله إلا الله محمد رسول الله. وكانوا بيصلوا وكانوا بيصوموا وكانوا بيحجوا، إنما ما كانوا ماشيين مع الولاية صح، ما كانوا منقادين كلام الله صح، لأن الولاية لها قانون من قوانين الله، هم ماشيين وراء قانون أشياخهم. فهنا دبوا في النار.
فنزلوا في النار وتشاووا في النار. فهنا الكفار بيقولوا لهم إيه؟ أنتم يا فلان وفلان وفلان مش كنتوا مسلمين؟ بيقولوا لهم آه. نفعكم إسلامكم دلوقتي بقى يا أخويا؟ قال له كان علينا ذنوب وبنتحاسب عليها. هنا يقول الله تعالى ويرسل أحد الملائكة اخرج من في النار من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله، ولو كان في قلبه مس ذرة من محبة لمحمد وآل محمد. فيخرجوههم كلهم من النار بعد ما اتعذبوا في النار ويرموهم في نهر يغسلون فيها حتى يدخلوا إلى الجنة.
هنا لا يدخل الجنة إلا من كان مسلماً فقط. لا يدخل الجنة إلا مسلم. ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين، لأن الإسلام الآن تعمم في كل الكرة الأرضية. ما فيش بلد ما دخلش فيها إسلام، ما فيش بلد ما تعرفش عن الإسلام، ما فيش بلد ما سمعتش عن الإسلام، إنما عاطين ظهرهم مفكرين حالهم أنهم الأحسن، وهم الأقوى، وهم الأفهم، هم هم هم، خليكم. طيب. الآن أحكي لك حكاية غريبة قوي. بيقول الصادق، أنا بالي قد إيه بحكي؟
آه طيب اوكي اوكي مش إشكال. طيب مش إشكال، الصادق عليه السلام يحكي بيقول إيه؟ ما من شيء عندنا إلا وهو مكتوب في الكتب الأخرى. ليه؟ لأن الكتب السماوية يا جماعة كلها واحدة، يعني واسعة واحدة. نزل منها نص ساعة، نزل منها صحف آدم، وصحف نوح، وصحف إبراهيم، وتورات موسى، وإنجيل عيسى، وقرآن محمد، كلهم كانوا في كتاب واحد. ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، كتاب واحد نزل فيه كل دول من السماء، ولذلك كلهم أقوالهم واحدة، عشان كده لما يجي واحد يضحك عليك ويقول لك إن بيت بيشربوا المسيحية وهو حلال عندهم ما فيش حلال، حلال الله، حلاله من أول آدم إلى محمد حلال واحد، وحرام الله حرام واحد ومحرمه على آدم، حرمه على نوح، حرمه على إبراهيم، حرمه على عيسى، حرمه على موسى، حرمه على محمد.
أوعى تصدق كلامهم وتهجسهم أنهم يشربوا إن بيت ويشربوا الخمرة حلال عليهم ومحرم علينا، أوعى الخمرة محرمة في جميع الأديان والعرّي محرم في جميع الأديان، ولذلك أنت عمرك تلاقي مريم أم المسيح عليه السلام بتشوفوها لابقة غير حجاب؟ بتشوفوا صور المسيحيات الكهنة الكهنة بتوع المسيح اللي هم الله نسيت اسمها. لا الـ الـ الراهبات الراهبات، بتشوف عمرك شفت صور الراهبات بتوع المسيحية اللي هم متمسكين بدينهم؟
غير لابسين حجاب؟ الحجاب مفروض من أول الخلق لآخر الخلق والحجاب هو ربنا غطى جسمنا من العري فلبسنا لباس التقوى. اللي بيعري جسمه بيرجع للحيوانية الأولى بتاعته بس. باختصار كده اللي بتمشي عريانة ها بترجع نفسها ليه أيام الحيوانية الأولى بتاعتهم بتاعت الخلق. المهم يبقى كل شيء اتكتب على محمد وآل محمد موجود في الكتب اللي فاتت. يعني تبص تلاقي في التوراة موجود أشياء عن محمد وآل محمد وذكرهم، ولذلك ليه بني إسرائيل ليه فضلهم على العالمين لأنه أمرهم هم دول أول أمة تؤمر بالاتباع محمد وآل محمد، ومع ذلك ما مشيوش.
الصادق عليه السلام بيقول ما عندنا شيء إلا كتب في الكتب السابقة، وبيدي مثال كده بيقول لك إيه مثلاً في الإصحاح 19، طبعا مش الصادق اللي بيقول ده أنا اللي بقول، في الإصحاح رقم 19 نبي من الأنبياء اسمه يوحنا. طبعاً الأنبياء كانوا معصومين. النبي اسمه يوحنا ده بيقول حصل عليه كشف وكتبوه في الكتب وتناولته الكتب في التوراة وفي الإصحاحات بعد كده، إنما ما حدش عرف يفسره أبداً. الآن لما تسمعوه أنتم هتفسروه.
اسمع بيقول إيه؟ بيقول رأيت السماء مفتوحة، وإذا فرس أبيض كبير يركب عليه فارس يلبس البياض، وهو الصادق الأمين. فارس لابس أبيض في أبيض، راكب على حصان أبيض وحاطط عمامة بيضاء واسمه الصادق الأمين. وبالعدل يقضي ويحارب. ده مين ده؟ خد بالك، مين ده اللي أنا بحكي عنه؟ مين اللي أنا بحكي عنه؟ عيناه كاللهب النار، الآن لما يجي الوصف بتاعه هتفهم أنا بحكي عن مين. عيناه كاللهب النار. وعلى رأسه أكاليل كثيرة.
وله اسم مكتوب ما من أحد يعرفه إلا هو. وله اسم خاص ما حدش يعرفه غيره. ويلبس رداءً مخضباً بالدماء. عرفت مين هو؟ هو إمامك المهدي عليه السلام. اسمه كلمة الله. اللي هي إيه بقى؟ بقية الله، مش إحنا بننادي بقية الله؟ كانت تتبعه مجموعة من الفوارس على خيل أبيض وعمائم بيضاء، ملابسهم الكتان الأبيض الناعم. اللي هم ملائكة مين يا جماعة؟ لما وقت الحسين لما جه الحسين يقتل، مش قلت لك أنا في الحلقة اللي فاتت أن لما نزلت الملائكة تساعد الحسين عملوا لهم بايده كده.
مش عايز أنا أراد الله أن يراني مقتولاً، فنعمل إيه يا ربي؟ قال لهم: «انتظروا في قبة حتى يخرج». فهنا الملائكة هذول طلعوا مع الإمام المهدي لما يطلع، فالملائكة دول على فوارس بيض ولابسين أبيض وعمائم بيضاء ملائكة لا تطلع لا تقدرش العين تجيب آخرهم. ملائكة كثير تعبوا وراه. على قائددهم، إحنا بنعرف قائد الملائكة اللي هم كانوا عند قبر الحسين اسمه منصور. مش كده؟ قلنا الملائكة اللي قاعدين على قبر الحسين، قائددهم اسمه منصور.
فدول الملائكة طلعوا وراء المهدي عليه السلام. يخرج من فمه سيف مرهف يضرب به الأمم. الذي هو ذو الفقار. وفي يده عصا من حديد يرعاهم. ورأيت الوحش وملوك الأرض وجيوشهم محتشدة لتحاربه. صدقوني الآن كل الدول بتشد نفسها عشان تعمل جيش موحد. تعمل جيش موحد ليه؟ لأنهم عارفين أن الإمام طالع، فكلهم بيشدوا حالهم عشان يعملوا جيش موحد ضد الإمام. رأيت الوحش وملوك الأرض وجيوشهم محتشدة لتحاربه.
فاعتقل الإمام الوحش، ما هو ما قالش الإمام، فاعتقل الوحش واعتقل معه النبي الكذاب. طبعا هو إحنا عارفين أن لما يجي الإمام إن شاء الله هيروح على قبر النبي ويحييهم كمان مرة. فاعتقل الوحش واعتقل معه النبي الكذاب، ومعه الذين صدقوا الوحش وسجدوا لصورته. فألقي فألقي كليهما في مستنقع من نار وكبريت، وهم أحياء. وقَتَل الباقين بالسيف. معركة أرمجدون. وقَتَل الباقين بالسيف، وقال يا يا طيور السماء اشبعي من لحوم الكفار.
ثم رأيت ملاكاً هابطاً من السماء، وبيده مفتاح الهاوية وسلسلة كبيرة. فأمسك الفارس الحي الكبيرة، الذي هو إبليس، فأمسك الفارس الحي الكبيرة وأوثقه لألف سنة. كتفه لألف سنة، وألقاه في الهاوية. الملاك نزل معاه مفتاح الهاوية وسلسلة، وأعطاه المفتاح للفارس، فأخذ الفارس منه المفتاح وأخذ السلسلة وكتف به الحية الكبيرة، وألقاه في الهاوية لمدة ألف سنة. ثم أغلق عليه وختم لكي لا يضل الناس بعد ذلك، ولكن له رجعة.
الحية دي اللي هو إبليس، له رجعة، إبليس هيموت وهيرجع. وبعدين بيقول إيه؟ يوحنا بيقول: «ثم رأيت عروشاً كثيرة»، اسمع الحتة دي وفهم معايا، «ثم رأيت عروشاً كثيرة لناس عليها يجلسون». رأيت نفوس الذين ضربت أعناقهم من أجل شهادة يسوع وكلمة الله. الذين ماتوا في سبيل، هو يقول: «يسوع وكلمة الله». كلمة الله الذي هو الإمام المهدي. النفوس هؤلاء كلهم قاعدين على عرائش متأنسين مع بعض، «الذين لم يسجدوا للوحش ولا لصورتي ولم يتلقوا السمة».
السمة التي هي ماذا؟ الإمام علي، ألم قلنا لما يخرج سيوسم كل واحد في جبينه هنا؟ أليس كذلك؟ هؤلاء لم يوسمهم، لأن هؤلاء شيعته، لا يتوسمون، «ولم يتلقوا السمة على جباههم وأيديهم». عادوا إلى الحياة، وملكوا مع المسيح ألف سنة مع المسيح ألف سنة، ومع بقية الله أو كلمة الله أما سائر الأموات فلن يعودوا، ويقول إن هذه هي «القيامة الأولى». هذا من وجهة نظره. يعني كأنه رأى رؤية عما يأتي كله، يعني عندما يرى يوحنا من قبل آلاف السنين، عندما يرى رؤيا مثل هذه، ويرى فيها الإمام المهدي، ويرى فيها أن الإمام المهدي ماذا سيصنع بالعصا، ويرى أن الإمام المهدي كيف سيقتلهم، وكيف سيقتل الباقين الذين لم يستجيبوا لأوامر الله، وكيف سيكون شيعة محمد وآل محمد، وترجعون تقولون لا، وترجعون تعينون لي ظهوركم وتمشون؟
ألا هل بلغت؟ الله يشهد. أقف إلى هنا اليوم، وأراكم في حلقة أخرى إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير علاقة السيدة مريم بالإمام الحسين .محاضرة من تقديم الحاجة ميرفت عمد