تتناول المحاضرة مسيرة تأسيس جامعة آل يس لعلوم أهل البيت خلال الأشهر الستة الماضية والصعوبات التي واجهتها في بيئة العمل والمراكز الإسلامية. كما تسلط الضوء على ضرورة دعم نشر العلم ومواجهة التحديات الفكرية والإلحادية في العالم الإسلامي. ويُعلن المحاضر في الختام عن خطة لشراء مبنى مستقل للجامعة عبر حملة تبرعات مرتقبة في منتصف شعبان.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. من حوالي ستة أشهر تقريباً، انطلقنا بمشروع جامعة تكون جامعة لعلوم أهل البيت سلام الله عليهم، وسميت تلك الجامعة بجامعة آل ياسين. بالحقيقة، أول ما انطلقنا بالمشروع، كنت أعتقد أن الكثير من الناس سوف تساعد بما تستطيع من الناحية المادية والمعنوية، وحسَب سوف يكون هنالك ترحيب بها يعني، وناس كثيرة سوف تسخر لها طاقاتها وخبرها لكي نقدر نوصل علوم أهل البيت
لجميع الناس، خصوصاً الموجودين في الغرب، ويعود ذلك أيضاً على الموجودين في الشرق الأوسط والكثير من المسلمين. ولكن بالحقيقة، بعد أول أيام من انطلاق العمل وورشة العمل على هذه الجامعة، الحمد لله أن الله عز وجل جعلني ألاقي ناس يقدروا يساعدوا، وهؤلاء الناس تبرعوا بما يقدرون التبرع به، وفي أشخاص كثيرة حتى موجودين في الخليج والحمد لله تبرعوا ببعض المال لكي نقدر نشتري بعض المعدات؛ السيرفر يعني هو أهم الأشياء، والسيرفر هو الجهاز الذي يمكن أن
نضع عليه الموقع الإلكتروني. الآن، الموقع الإلكتروني يحتاج إلى سيرفر مخصص، نظراً إلى كمية الكتب التي إن شاء الله سوف تكون عليه، وكمية الضغط الذي سوف يكون عليه. نظرنا أنه تقنياً يمكن أن نقدر نعمل هذا السيرفر أفضل من أن نشترك بشركة وندفع شهرياً ما يقابل ألفي دولار؛ لأن أعتقدنا أنه سوف يكون هنالك الكثير من الناس سوف تقوم باستعماله. ومع الوقت، لقينا أن كثير من الناس لم تؤمن بهذه الفكرة، يعني لقيت أننا اصطدمنا بأشخاص يعتقدون أن التبرع
فقط يجب أن يكون للأيتام الذين لا يملكون أباً وأماً، أو مثلاً للفقراء، أو للناس المحتاجين يعني المحتاجين للشيء المادي، والعقلية العربية للأسف عندنا اكتشفنا مع الوقت أن للأسف علماءنا كرسوا أن كل الأحاديث النبوية الشريفة والأحاديث من أهل البيت التي تقول أن اليتيم هو يتيم الأب والأم، ومن تكفل باليتيم حتى يستغني عنه أو جب الله له بذلك الجنة، لم يفكروا لحظة أن اليتيم ممكن أن يكون يتيم العلم، والكثير من الأحاديث
الشريفة التي دلت أن اليتيم هو يتيم الذي غاب عنه إمام زمانه. لِمَ؟ الآن عندما يغيب مثلاً إمام زماننا عنا، أكيد هو غائب وحاضر بنفس الوقت، ولكن حاضر للناس الذين يستفيدون منه، وغائب من الناس الذين تلاقي في ناس كثير وعلماء كثير تتحدث اليوم عن الإمام المهدي وهي أبعد البعد عن ما يمثله الإمام المهدي من حضارة وإنسانية وتطور وقرب من الله عز وجل. لذلك، بعد ستة أشهر من انكشاف كثير من وجوه الناس، يعني كثير
ناس وجوهها انكشفت، وأنا لست منصعماً من هذا الموضوع، واعتبرنا هذا الموضوع أنه سوف يواجهنا وعادي بالنسبة لنا؛ نحن سوف نستمر على جميع الأحوال إن آمنت بنا أو لم تؤمن؛ لأننا نعتقد أن أي شيء فعلاً، وندعو الله لذلك أن يوفقنا له، أننا نحن نكون صادقين في هذا المجال، وأن أود توضيح أشياء كثيرة؛ وفي ناس كثير حين انطلاق هذا المشروع اعتقدتني مثلاً أنه لما أضع على الفيسبوك أو على اليوتيوب تلك المشاريع... يد واحدة لا تصفق إخوتي وأخواتي، يعني نحن عندما
انطلقنا بهذه المؤسسة من البدايات ولا نستحي بذلك، معظم الفيديوهات الأولى انطلقنا بكاميرا منصوبة في قلب الكمبيوتر، يعني مثل ويب كام، يعني كاميرا ثمنها عشرون دولاراً، وإمكانياتنا جداً بسيطة في هذا الموضوع، ولا زالت في هذا الموضوع؛ نحن لا نملك استوديو، يعني الآن لو تنظرون أين موجودون هنا؟ موجودون في غرفة وراءنا شاشة خضراء وكاميرا، هذا كل ما نملكه، وأكيد مع الإيمان بالله عز وجل والكثير من الدراسات والأبحاث التي تقربنا إن شاء الله من علم أهل البيت ومن تعلمنا
من هم بالتحديد. لذلك، بعد ستة أشهر، إن شاء الله في الخامس عشر من شعبان القادم، سوف نقوم بحفل تبرعات من أجل شراء مبنى؛ هذا المبنى، يعني الحمد لله وجدنا مبنى رخيصاً جداً وكبيراً ورخيصاً بنفس الوقت، ويمكن من خلاله أن نبدأ هذا العلم ونبدأ بث هذا العلم؛ لأننا اليوم إذا نظرنا في العالم العربي والإسلامي، نجد كمية الملحدين، نجد كم في ناس تتهجم على الدين، ونجد وللاسف مؤسساتنا الدينية الإسلامية مشغولة في رمي بعضها
البعض؛ يعني ألاقي أشخاص فتحوا قنوات وهم مؤمنون، لا ندعي أنهم غير مؤمنين، فتحوا قنوات، وعندما فتحوا القنوات وتمكنوا منها وتمكنوا من أن يجيبوا دعماً مادياً وينطلقوا به، بدأوا بالتعدي على المرجعيات أو بالتعدي على بعضهم البعض، أو بتقييم بعضهم البعض، وإلى ما هنالك، وتركوا كل الأشياء المهمة حتى، الآن لن أبعد كثيراً، سأفرجيكم من عدة أيام صار في نقاش حاد ما بين كثير من العلماء على وجود المراقد؛ هل هذه المراقد هي فعلاً لأبناء الأئمة أو غير
أبناء الأئمة؟ وبدأ التراشق من هنا وهنالك، وترك كل الحال والوضع الانساني الصعب الذي يعيش به كل الناس الموجودين في لبنان والعراق وإيران وسوريا، وكل الناس التي للأسف موجودة في العالم العربي والإسلامي. قبل من حوالي ستة أشهر، يعني أنا أُحاول الآن استعراض معكم فقط ماذا حصل بهذه الجامعة حتى الآن، حتى تكونوا موجودين في وقائعها؛ ليس مجرد أنه في ناس، لأن كثير من الناس تسألني ماذا صار بالجامعة؟ من حوالي ستة أشهر عندما قلنا إنه لن يكون هنالك مركز أو مبنى للمؤسسة،
لأنها ستكون مئة بالمئة موجودة على الإنترنت، اعتمدنا في هذه الرؤية أنه ممكن نوفر مكاناً واعتمدنا على أننا موجودون في ديربورن، وهذه المنطقة موجود فيها أكثر من ست مراكز إسلامية كبرى، وكل مركز تقريباً مكلف، يكلف يعني مفاتحينه أكثر من أربعة أو خمسة ملايين دولار، وتمتلك هذه المراكز الكثير من الغرف؛ يعني في عندهم غرف ومكاتب وإمكانيات وإنترنت، إنترنت إنترنت سريع جداً ممكن أن نضع فيه السيرفر وممكن أن ننطلق من هذا المكان؛ لِمَ؟ لأن
ممكن نوفر على أنفسنا إيجار المبنى؛ ولأن المبنى في الولايات المتحدة مكلف؛ يعني فيه ضرائب وفيه الكثير من الأشياء التي تطلبها الحكومة لكي يكون قابلاً للسكن. فذهبنا من مركز إلى مركز، وللصراحة كلما كلما نطرح الموضوع نجد أن كل شخص يعني يمتلك أجندة خاصة، وأنه لا يستطيع الإنسان منا أنه ممكن يفتح أي شيء إلا إذا كان لفلان، أو مع فلان، أو ضد فلان، أو أي يعني لن أدخل في هذه الأشياء لأنها لا تهمني
ولا أريد أن تنتشر بين إخوتي الشيعة؛ بس ولكن للأسف هذا الذي انصدمنا فيه، حتى وصل بعض الموضوع والموضوع لأحد ممثلين المերجعيات هنا له حتى أنه يتهم هذه الفكرة بأنها شيء غير جيد، وأنها سوف تضر بالواقع الإسلامي الشيعي. وهذه الأشياء كلياتها بغض النظر عن هذه الأشياء، ارتاينا نحن الموجودين بآل يس أن نبحث عن مبنى حتى لو كان هذا المبنى صغيراً وقليل التكلفة؛ لكي نقدر أن ننطلق من خلاله؛ لأننا نريد أن نطور هذه الخدمات، ولا
نريد للعراقيل أن تقف أمامنا؛ يعني حتى لو بعض المراكز الإسلامية هنا قبلت أن نحن نكون موجودين فيها، سوف نخضع للكثير من الشروط، سوف نخضع للكثير من الأشياء التي تحد ما نقدمه، ولا نريد أحداً أن يحد مما نقدمه؛ لأننا بإذن الله نرى فيه فائدة كبيرة، خصوصاً لأطراف الإلحاد التي تنطلق اليوم في العالم العربي والاسلامي بناء على كل هذه الاشياء وكل بناءً على كل هذه الأشياء وكل هذه المعطيات التي ذكرناها، سوف نقوم بحفلة التبرعات في الخامس عشر
شعبان اييه فتحنا بالنسبه للناس الموجودين فتحنا بالنسبة للناس الموجودين في الولايات المتحدة الأمريكية نطلب منهم ألا يتوقفوا عن التبرع أو عن شراء التذاكر بيوم ليلة الخامس عشر من شعبان؛ نحن إن شاء الله سوف نضعها عندنا على فيسبوك وعلى يوتيوب، وبالنسبة للناس الموجودين خارج الولايات المتحدة أو خارج ولاية ميشيغان ويريدون دعمنا، يعني نطلب منهم ألا يتاخروا عن ذلك. علىيردcom موجود عندي على الفيسبوك سوف على الإنترنت، موجود عندي على فيسبوك، سوف
أضعه تحت هذه المحاضرة على يوتيوب. الرجاء أن تدخلوا فيه وتجدوا فقط، هو بسيط جداً، فقط تضغط "تبرع الآن" وتدخل معلوماتك والبطاقة الائتمانية أو حسب ما يطلب منكم، وكمية المبلغ الذي تريد أن تقدمه. بنفس الوقت، ممكن أن تتبرعوا عن طريق ويسترن يونيون، الأشخاص الذين لا يعرفون كيف يتبرعون عن طريق موقع التبرعات أو التبرع عن طريق باي بال، أو مثلاً عن طريق التحويل البنكي، وإن شاء الله كل هذا سوف يساعدنا لشراء ذلك المبنى، وهذا المبنى لن ندفع ثمنه كله؛ يعني
المبلغ سوف نقوم بتقديم طلب للبنك، والبنك حين الموافقة يجب أن نضع 20% من مبلغ ذلك المبنى. وحتى الآن هذا المبنى الذي رايناه يكلف تقريباً 20%؛ أي 25,000 دولار، وحتى الآن تقريباً قدرنا نؤمن بضعة آلاف؛ تقريباً 6 أو 7 آلاف، ولا زال أمامنا هذا المبلغ تقريباً 19,000 دولار، ولكننا كلنا ثقة فيكم وثقة بكل الناس الذين يثقون بما نقدم. وأحبت أن أُشير إلى أن هذا المال كلياته 100% يذهب إلى
ياسين نحن بكمقدمين ال ياسين محمد موسى يس؛ نحن كمقدمي آل يس، محمد موسى والحاجة مرفت عبد والأخ زهير مهدي، لا ناخذ أي مبلغ، حتى لو كان بسييطاً جداً، من آل يس. الحمد لله، أنا عندي عمل؛ يعني أنا أقوم بعمل وهذا العمل هو الذي أعيش منه، والحاجة مرفت كذلك نفس الموضوع، والأخ زهير كمان كذلك؛ كلياتنا بهذه المؤسسة نعمل لله عز وجل، لا نأخذ أي أجر منها، وما أجرنا إلا على الله عز وجل. لذلك أطلب من الإخوة أنه حتى لو ممكن نقدم لكم نحن؛ يعني الذين
يتهموننا أننا نأخذ هذه الأموال أو أي شيء، أول شيء ما في أموال كثيرة كبيرة، كل شيء موجود على الأوراق، كل الأموال التي جمعناها من ستة أشهر حتى الآن ما زالت موجودة في بنكي وفقط اشترينا سيرفر والموجود هنا بنكي، وفقط اشترينا سيرفر وهو موجود هنا أمامي، واشترينا بضعة كاميرات وعدة أجهزة إن شاء الله سوف نستعرضها لاحقا حين بدء الحلقات والدروس وصفوف جامعة آل يس. أتمنى منكم أحبتي أن تبقوا معنا، أتمنى منكم أن تدعموا هذا الخط وهذا الطريق؛
لأننا نعتقد بإذن الله عز وجل أنه الطريق الذي يؤدي مع كثير من الطرق -يعني نحن لا نستاثر بطريق واحد لنشر علم أهل البيت- ولكنا نقول إنه من خلال التجربة أن كثيراً من الناس بحاجة إلى هذا العلم، وكثير من شبابنا بحاجة لفهم حقيقي لنورانية رسول الله صلى الله عليه وآله، ونورانية أهل البيت سلام الله عليهم، بالرغم من كل أخطائنا، بالرغم من كل ذنوبنا، نعتقد أننا إن شاء الله نقدم هذه العلوم لمن يستحقها، وإن شاء الله تصل وبدعائكم اشكركم جميعا انه لا زلتم معنا
لا زلتم تثقون بنا وتسخوا بهذا الخط اسال أشكركم جميعاً أنكم لا زلتم معنا، ولا زلتم تثقون بنا وتثقون بهذا الخط. أسأل الله التوفيق، والسلام عليكم ورحمة الله الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا أراكم الله الصالحات» وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر، أراكم الله في حلقة مقبلة إن شاء الله تعالى، وأستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
https://www.facebook.com/mohamed.moussa.90 موقع إرسال التبرعات على هذا الرابط https://www.youcaring.com/for-spreeding-free-knowledge-561142#.Vx-1u87pEk0.facebook