تتناول المحاضرة بياناً لبعض الأسرار الملكوتية المرتبطة بالسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام وعلاقتها ببعض الرموز القرآنية والكونية كالرمان والتفاح والسفرجل. كما تسلط الضوء على الإشارات العلمية والرمزية في سورة يوسف ودعاء السمات ومعاني تسبيحة الزهراء ودلالاتها الوجودية. وتؤكد المحاضرة على عِظم مكانة السيدة الزهراء بوصفها مركزاً للكون والسر المستودع فيه.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين، اللهم صل على محمد وآل محمد. الحديث عن السيدة فاطمة الزهراء هو حديث يفيض دائماً بالأسرار، للأسف نحن ما زلنا لهذه اللحظة ننتقص من قدرها للسيدة الزهراء سلام الله عليها، دائماً ما نبحث فقط عن الظواهر، لا ندخل في باطن ذلك السر الجميل الذي خلقه الله عز وجل، والذي كان ما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
والسيدة الزهراء سلام الله عليها والإمام علي سلام الله عليه. ففي حديث الكساء الذي يمثل الخريطة الكونية للكون الذي تحمله، تحمله أجسادنا بالدرجة الأولى، يعني إذا درسنا الطب، درسنا الدِيرة، نجد أن في داخلنا في داخل الدِيرة خمسة أعضاء فقط. إذا درسنا الرياضيات نجد هنالك شيئاً علماء الرياضيات يبحثون عنه يدعى الجولدن ريو، والذي هو النسبة الذهبية الذي فيه أهل الكساء الخمسه. الذي يدرس هذه القاعدة جن ريو يجد
أن هنالك شيئاً يدعى سكوير روت، إذا أحد منكم درسها، سكوير روت هو الكساء. لذلك وجب الحجاب على المرأة، يعني كل شيء موجود في الإسلام لديه دليل علمي لوجوده، ليس فقط دليل قرآني أو دليل من السنة أو دليل من الأحاديث، لديه دليل علمي. كذلك وجود السيدة الزهراء، الذي حين سلم الله عليها عن طريق جبرائيل عليه السلام قال والتي جعلها مركز الكون: السلام على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها. في هذا السلام أسرار كثيرة، يعني مثلاً
إذا بقينا عدة سنوات وبقينا فعلاً عدة سنوات ما يقارب خمس سنوات الآن في كل مرة محاضرة جديدة لا تشبه المحاضرة الأخرى لنتحدث عن السيدة الزهراء،
وصلّوا على محمد وآل محمد. اللهم صل على محمد وآل محمد. وحتى هذه اللحظة لم نَفِ السيدة الزهراء حقها، يعني بعد خمس سنوات بالكثير من العلوم لم نَفِها حقها. اليوم سنتحدث بإذن الله تعالى عن حديث يعرفه من يزور الإمام الحسين في العاشر من عاشوراء، إذا ذهبتم إلى هنالك صباحاً، الكثير من الإخوة يقولون إنه بالذهاب إلى هناك صباحاً إلى كربلاء، الإخوة تشم رائحة
التفاح، وهذا من الأسرار الجميلة التي ذكرها الكثير من العلماء الربانيين ولكن لم يذكروا ما هو سرها. تقول الرواية نقلاً، يعني أنا إن شاء الله سأذكرها مختصرة لأني لا أملك الكثير من الوقت، ولكن جاء في بحار في كتاب بحار الأنوار عن الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه قال حينما - سأذكر الرواية باختصار - حينما أنزل الله عز وجل بعث جبرائيل عليه السلام إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأتاه شكلاً شكل دحية الكلبي الصحابي الجليل، فأنزل معه ثلاثة
أشياء: الشيء الأول أنزله الرمان، والشيء الثاني التفاح، والشيء الثالث السفرجل. يعني بعض الإخوة سوف يتساءل: ما سر الرمان والتفاح مع أهل البيت سلام الله عليه؟ ولكن دعوني أقول شيئاً لكم: إن كل شيء في الوجود يرمز إليهم، كل شيء. الله عز وجل حينما خلق الأنبياء عنا في الروايات تقول: مئة وأربعة وعشرون ألف نبي، في علم الرياضيات يوجد لدينا مئة وأربعة وعشرون ألف بعد، بعد من الأبعاد التي يستطيع علمنا فهمها، كل واحد من هؤلاء الأنبياء كان صورة
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لذلك إذا أردنا أن نفهم كيف خلق علي من محمد يجب علينا أن ندرس عيسى المسيح، إذا نظرنا إلى اسم عيسى في الوسط ياسين وعلى الأطراف علي، ياسين هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي رمز الله إليه في سر الوجود، علماؤنا ذكروا ذلك: يا سر الوجود ياسين. إذا نظرنا، إذا أردنا أن نفهم علاقة رؤيتنا نحن بالملكوت الأعلى عندما خلقنا الله عز وجل يجب أن ندرس يوسف
عليه السلام. يوسف حينما وضع في البئر ثلاثة أيام هو يتكلم عنا بالدرجة الأولى، وهذه من الأسرار، ماذا يعني ثلاثة أيام في قلب البئر؟ عندما ندخل إلى ثلاثة فصول، عندما ندخل في عالم الأرحام، اليوم الأول هو تكوين الجسد، اليوم الثاني هو تكوين النفس، اليوم الثالث هو تكوين الروح، ثم بعد ذلك نخرج، بعد ذلك نخرج، نخرج إلى الدنيا التي تمثلها زليخة حينما أقفلت الأبواب وكل شيء وقالت: «هيت لك». عالم الدنيا هو زليخة بكل ما يملكه من جمال، بكل ما يملكه من تألق، لأنه هو أكبر
منا، مضبوط؟ إذا درسنا زليخة، زليخة هي أكبر من يوسف، هي التي ربت، نحن تربينا في هذه الدنيا، الدنيا بالأساس هي أمنا، ولكن المنتصر في النهاية هو من ينتصر على هذه الدنيا. بس ولكن قبل هذا السر، الله عز وجل في سورة يوسف ذكر سرّاً مهمّاً جداً، قال عن يوسف عليه السلام حينما راى ذلك الحلم أو الرؤية: «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». تكررت الرؤية في هذه الآية أو في هذه السورة
مرتين، فصاحة القرآن الكريم لا تسمح بذلك، ولكن هل فيها نقيض؟ كلا، يوسف عليه السلام رأى أحد عشر كوكباً رآهم بس، ولكن شخص آخر رأاهم له ساجدين، هؤلاء الكواكب والشمس والقمر لم يسجدوا ليوسف، بل سجدوا لشخص آخر. إذا نظرنا إلى علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نجد أن رسول الله هو الشمس، هو رمز الوجود، الشمس هو رمز الوجود، القمر هو ما يعكس هذه الشمس، ما يعكسها، ما يعكس نورها، ما يعكس وجودها هو القمر. سر
القمر إذا نظرنا إليه كل يوم نجد تحقق الآية القرآنية بما معنى الآية القرآنية التي تقول: «وكان قاب قوسين أو أدنى»، القمر يعكس. القوسين، هل رأيتم القمر إذا تتبعتموه ٣٠ يوماً من اليوم الأول حتى يوم الثلاثين؟ يفتح القوس ويكبر ويكبر في ليلة الـ ١٤. يصير القمر مكتمل بدر بعدين ينتهي ينتهي، كأنه قوس فتح وفي شيء فيه في الوسط، وذلك الوسط كان رقمه ١٤، هؤلاء الأئمة سلام الله عليهم، لكن تحققوا بوجود الإمام علي لأنه الباطن، باطن
تلك الشمس ف ونكمل. وهنالك أحد عشر كوكباً، هؤلاء الكواكب هم أهل البيت سلام الله عليهم، والقمر هو الإمام علي، ورسول الله هو الشمس، هل يعقل هؤلاء أن يسجدوا ليوسف، ويوسف هو في اسمه ياسين وفاء، ماذا تعني فاء في اسم يوسف؟ فاء هي السيدة الزهراء سلام الله عليها، هي التي رأت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر والتي سجدوا لها لم يسجدوا ليوسف، للأسف الكثير منا يظن حتى هذه اللحظة أن هؤلاء هم إخوة يوسف وأم يوسف وأبوه، مع أن أمه
توفيت لم تكن أم القمر، ولم تكن عمته أو خالته، القمر هو الإمام علي سلام الله عليه، وهذه من أحد أسرار السيدة الزهراء في سورة يوسف. الرمان تذكر الروايات أنه كانت محببة للسيدة الزهراء سلام الله عليها، دائماً ما كانت تطلبه من أمير المؤمنين، وهنالك الكثير من الروايات لذلك، طيب لماذا حتى هذه اللحظة لم نتساءل لماذا كانت تطلب الرمان؟ ما هو الشيء المميز فيه؟ في دعاء السمات يكشف لنا هذا السر، دعاء السمات هو دعاء مهم يجب علينا قراءته
آخر ساعة من يوم الجمعة، كل يوم جمعة آخر ساعة يجب قراءة هذا الدعاء وطلب من الله عز وجل أن يفرج عن صاحب العصر والزمان. فإذا نظرنا إلى الرمان في دعاء السمات نجد أن هنالك حديثين عند قراءة هذا الدعاء، في أحد الأحاديث يقول: قبة الرمان، والحديث الآخر يقول: قبة الزمان، في الحقيقة قبة الرمان وقبة الزمان هما شيء واحد ولكنهم انفصلوا مع عيسى المسيح، سوف أرح قليلاً وسوف أدخل في سر الرمان، ما سر حب السيدة الزهراء للرمان سلام الله
عليه؟ إذا نظرنا إلى تسميتنا الآن في دعاء السمات يجب أن نقول قبة الرمان في هذه اللحظة، وعند قدوم عيسى المسيح مع صاحب العصر والزمان يجب أن نقول قبة الزمان، لأن ينتهي مفعول قبة الرمان، الطاغوت الأكبر الذي قتل السيدة الزهراء والذي فرض وجوده عبر الزمن إلى هذه اللحظة هو من كسر تلك القبة، سوف أشرح. إذا نظرنا إلى كلمة رمان كل حرف من هذه الحروف هي علم: راء، ميم، ألف،
نون، الراء هي الآن ترمز إلى عيسى المسيح لأنه رفع، وحين يرفع هنالك نقطة فوق منها يصير زمان، هذا المعنى رمان وزمان نفس الكلمة ولكن فيها نقطة على الراء بتصير زين، والحرف الثاني هو ميم، ميم يرمز إلى نبيين، يرمز إلى النبي موسى والنبي محمد سلام الله عليهم، والألف ترمز إلى أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، والنون في الآخر ترمز إلى النبي نوح عليه السلام، يعني في هذه الكلمة رمان هنالك خمسة أنبياء أولو
العزم، سبحان الله، يعني شوفوا رمان يمثل خمسة أنبياء. إذا نظرنا إلى شكل الرمان من فوق كأنه تاج، كأنه في تاج ملكة عليه، عندما تنظر إلى الرمان الله عز وجل خلق عليه التاج، يعني شيء ملوكي الرمان، نحن نتصور أنه فواكه وموسمي ونشتري بخمسة دولار مضبوط بالمحلات بحطوه، بس هو بالحقيقة يرمز إلى شيء كبير. إذا نظرنا إلى هؤلاء الأخمسة أنبياء أولو العزم بنلاقي ثلاثة منهم يشتركون مع السيدة الزهراء بسيدات نساء العالمين؛ الأولى بالنسبة
للنبي عيسى عليه السلام يشترك بأمه السيدة مريم، هي من المعصومين، من سيدات نساء العالمين أو سيدة نساء زمانها، موسى عليه السلام من ربته ووجدته هي آسيا بنت مزاحم من سيدات نساء زمانها، محمد صلى الله عليه وآله صلوا عليه بأعلى أصواتكم: اللهم صل على محمد وآل محمد، يرمز إليها بأمها خديجة سيدة نساء زمانها، وهنالك السيدة الزهراء التي هي
سيدة نساء العالمين صلوات الله عليها، لذلك نجد أن للرمان خاصية كبرى وهي من أسرارها. إذا نظرنا إلى داخله -هنا نحن شرحنا خارجه بمسألة بسيطة لأني لا أملك كثيراً من الوقت-، ولكن إذا دخلنا إن شاء الله بقلب الرمان في قلبه وشكله ومضمونه، يجب أن نبحث أنه الله عز وجل كمان جعل فيه أسرار من أسرار وجود حبوب الرمان، أنه داخلها لونه أبيض ومحشو بشيء أحمر ومحشو بغلاف من الخارج، مضبوط، هذا ما نراه في حبوب الرمان. طيب لنتساءل: ما هي هذه الأشياء؟ إذا نظرنا إلى تركيبتنا نحن،
نحن مكونون من عظام ومكونون من دماء مثل حبوب الرمان، نفس حبوب الرمان، ولكن ما الشراكة بين هذا السر وهذا الخلق الذي جعله الله عز وجل بهذه الطريقة؟ نجد أن العظم العظام هي ما يشكل وجودنا، ما يشكل شكلنا، هي الذي كل الثقل موجود عليه، العظام هو ما يجعلنا نحن الآن، والدم هو ما يجعل كل شيء يتحرك فينا، من خلاله يتم نقل الفيتامينات والأكسجين، يعني الرمان شكل شيئين مهمين في العالم المادي، إذا تكلمنا عنهم في العالم المعنوي
نجد أن السند الوجودي للوجود هو اللون الأبيض الموجود في الرمان، الشكل الآخر هو الأحمر، الشكل الأحمر، السائل الأحمر الموجود حول ذلك البياض هو الدم للدم خاصية جميلة جداً. تتعلق في القلب الله عز وجل جعل الهاء الموجودة في اسمه الله اسم الله اسم يعني الاسم الذي نكتبه وليس اسمه اسم الخالق يعني إذا كتبنا كلمة الله أمامنا إذا كتبتها الآن امحِ أول حرف منها تجد الكلمة ما زالت تملك معنى تبقى الكلمة
لله إذا محيت الحرف الآخر تبقى له تعود لله أيضاً وإذا محوت الحرف الثالث تبقى هو هو ذلك القلب الذي الله عز وجل جعله على شكل الهاء الله عز وجل حين قال «وأقرب إليه من حبل الوريد» لماذا من حبل الوريد لأنه القلب هو عرش الرحمن عرش الله وهذا العرش هو الذي يضخ الدم فإذا قلبنا الكلمة دم قلبناها نجدها تكون مدد مدد ليش لأن الدم ممكن يقول أحد منكم دال وميم في الحقيقة دال وميم وعليها شدة يعني عليها شدة يعني
في هنالك ميمين فإذا قلبناه يصير مدد يعني الرمان يملك سر الوجود السند الوجودي في العظام ويملك المدد الإلهي التسبيح وهو هذا من أسرار تسبيح الزهراء سلام الله عليها نحن كل ما نخلص صلاة بنقول سبحوا تسبيحة الزهراء ليش من وين اجى هذا الموضوع اجى من شيء من سر الزهراء سلام الله عليها والذي هو يملكه سرها الذي دامت دائما ما كانت تدافع عنه تقول لأمير المؤمنين ائتني بالرمان لماذا هل هي تحتاج للرمان لا هي تريد أن تقول لنا السر بعد 1400 سنة ونحن
لا زلنا نجهله حتى الآن ها هي الزهراء ها هو وجودها ها هو مكانها مكانها السند الكوني وبنفس الوقت المدد الذي يجري في هذا الكون والذي اختصر بتسبيح الزهراء نعم نملك أسرار تسبيح الزهراء ما هو بالتحديد بس ولكن عقولنا ما زالت قاصرة حتى نفهم هذه المواضيع إن شاء الله نبقيها للمستقبل إن شاء الله ممكن عندما ننشر ينتشر هذا العلم ما بين ما بين أنصار الإمام علي سلام الله عليه يبقى الحجة على كل المذاهب وكل الأديان بهذه الأشياء التي تذكر بهذه
العلوم بهذه الأشياء التي جعلها الله عز وجل هي مفتاح وجودنا مفتاح حبنا لأهل البيت مفتاح تواصلنا للسيدة الزهراء هي ليس فقط لم تكن فقط إنسانة عادية الله عز وجل اختصر فيها أشياء كثيرة سماها علمائنا الربانيون بالحوراء حوراء ولكنها كانت شيئاً أعظم بكثير من الحوراء أو الإنسية شيئاً لا نستطيع أن نفهمه حتى الآن أتمنى أن أكون تحدثت قليلاً عن ذلك السر الوجود بشيء فقط يبارك هذا المجلس ويبارك عقولنا ويطورها بإذن الله تعالى
وأتقدم لصاحب العصر والزمان بأجمل التبريكات بمولد الصديقة الكبرى السيدة فاطمة الزهراء وأتقدم إليكم كذلك بالتبريكات عسى الله عز وجل أن يجمعنا جميعاً تحت أمر الإمام صاحب العصر والزمان صلوا على محمد وآل محمد اللهم صل على محمد وآل محمد
أن الحسن والحسين دخلا على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وبين يديه جبرئيل، فجعلا يدوران حوله يشبهانه بدحية الكلبي، فجعل جبرئيل يومئ بيديه كالمتناول شيئاً، فإذا في يده تفاحة وسفرجلة ورمانة، فناولهما وتهللت وجوههما، وسعيا إلى جدهما، فأخذ منهما فشمها، ثم قال: صيرا إلى أمكما بما معكما، وابدءا بأبيكما، فصارا كما أمرهما، فلم يأكلوا حتى صار النبي الله صلى الله عليه واله وسلم إليهم، فأكلوا جميعاً، فلم يزل كلّما أكل منه عاد إلى ما كان، حتى قبض رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. قال الحسين ع: «فلم يلحقه التغيير والنقصان أيام فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، حتى توفيت، فلمّا توفيت فقدنا الرمان وبقي التفاح والسفرجل أيام أبي، فلما استُشهد أمير المؤمنين فقد السفرجل وبقي التفاح على هيئته للحسن، حتى مات في سمّه، وبقيت التفاحة إلى الوقت الذي حوصرتُ عن الماء، فكنت أشمّها إذا عطشت فيسكن لهب عطشي، فلما اشتد عليّ العطش عضضتها وأيقنت بالفناء». قال علي بن الحسين : «سمعته يقول ذلك قبل قتله بساعة، فلما قضى نحبه وُجد ريحها في مصرعه، فالتمست فلم يُر لها أثر، فبقي ريحها بعد الحسين ، ولقد زرت قبره فوجدت ريحها يفوح من قبره، فمن أراد ذلك من شيعتنا الزائرين للقبر فليلتمس ذلك في أوقات السحر، فإنه يجده إذا كان مخلصاً».