تتناول المحاضرة بيان مكانة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام بوصفها السر الاعظم والمفتاح الحقيقي لعلم الحكمة وتمييز الأنوار الإلهية. ويوضح المحاضر أن جهل العرفاء والمتصوفين السابقين، كابن عربي وغيره، بحقيقة السيدة الزهراء أوقعهم في بعض القصور النظري كمسألة وحدة الوجود، مبلوراً كيف أن معرفتها تمثل الفيصل لتمييز مقامات أهل البيت عليهم السلام. كما يناقش المحاضر مفهوم النفس البشرية وصلتها بالنور المحمدي والعلوي، داعياً إلى نبذ التكفير والانفتاح على دراسة العلوم والحكم.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم يمس الجانب الخلقي لسيدة الزهراء سلام الله عليها، وهي من الأسرار الكبرى؛ يعني هذه المحاضرة سوف تكون من الأسرار الكبرى، وهي محاضرة علمية وفكرية لكل الباحثين عن العلوم وعن الحكمة وعن الفكر في مذهب أهل البيت سلام الله عليهم. في الحلقة السابقة تحدثت عن سر حكمة لقمان، لقمان الحكيم يعني سلام الله عليه، وقلت: ما هو سر الحكمة؟ وكيف أتت؟ يعني
من السيدة الزهراء سلام الله عليها من خلال تلك المعرفة. هلا اليوم إن شاء الله سأكمل في هذا النحو، وسأتحدث عن أشهر في ناس سموهم متصوفين، ولكن أشهر العرفاء العرب مثل محيي الدين بن عربي، جلال الدين الرومي؛ هل هؤلاء كافرون؟ ما ورد في كتبهم؟ ما هو الشيء الذي لم يعرفوه؟ الأشياء الـ ـموجودة في عرفاء هذا العصر أشدهم معرفة، من هم؟ لماذا هم؟ كيف هم؟ وكل ذلك ينحصر يعني كل ذلك القطب الأكبر له هو السيدة الزهراء سلام الله عليها. وإن شاء الله تظلوا بهذه
المحاضرة قدر الإمكان لكي تتعرفوا على كمائن وأسرار لم تكشف من قبل بإذن الله نكشفها اليوم، وذلك بعد تمحيص وتدقيق وكثير من الدراسات في من هذا الباب ومن الجانب كشف الأسرار الذي موجود في هذا العصر، في عصر اكتمال العقول قبل الظهور المبارك للإمام المهدي سلام الله عليه. في المحاضرة السابقة تحدثت عن لقمان الحكيم وسر الحكمة، قلت إنه عندما مثل ما بنعرف أنه لقمان وداوود بيقربوا بعضهم، لما أنزل الله الحكمة على داوود سلام الله عليه لم ينزلها الحكمة
الكاملة، ولكن أنزل شيئاً منها؛ تلك الحكمة هي نجمة داوود؛ يعني النجمة اللي بنشوفها على على ما يسمى بدولة إسرائيل، هو تابع للإسلام هو إسلامي أصلاً. الكثير من المعتقدات السائدة هلا مثلاً شكل العين والعين والأشياء التي تدعي الماسونية أنها ملكهم هي ليست تابعة للماسونية أبداً، ولكن جهل المسلمين بها لهذه الأشياء العظيمة جداً أخذها هؤلاء الأشخاص وصنعوا فيها أشياء وهمية ليس لها أي وجود، يعني مثلاً كدولة كدولة شيطانية؛ الشيطان
لديه النجمة الخاصة به ليست كنجمة داوود، لديها النجمة اللي هي خمسة مصنوعة من خط واحد؛ يعني خط واحد بترسمها بهالطريقة، وهي موجودة إذا تبحثوا على الإنترنت عن شكل تلك النجمة الشيطانية. ولكن في المقابل، النجمة الملكوتية والتي هي نجمة داوود سلام الله عليه، حملت سر أهل البيت سلام الله عليهم الموجود في أهل الكساء. هذا شيء مهم جداً أن نفهمه، لأنه الآن يحصل صراع على مثلاً كل واحد حط نجمة داوود أو حط مثلاً شغيل خلقية مثل زهرة
الحياة؛ يعني (ذا فلاور آف لايف) من الجيومتري المقدس، من الرياضيات المقدسة، مباشرة يتهم الشخص الذي وضعها أنه هو تابع للمنظمة الصهيونية والأشياء الكبرى يعني. وهذه الأشياء كلياتها المنظمة الصهيونية هلا معش للاسف أنتم مفكرين أنه أنه هي مثلاً عم تجند الناس، لا هي عم تتحكم بالناس أكثر من تجنيدها، لأن نحن للأسف عقولنا شبه فارغة، يعني أي شيء يتحرك أمامنا بتصور الفتنة، نتصور الفتنة ونحارب فقط بالكلام؛ نتهم الأشخاص، نضعهم أمام
أشياء تهدم الدين، تهدم المعتقد، تهدم المذاهب. هذا الموضوع مش موضوعنا هلا بس ولكن بالرجوع إلى موضوع لقمان الحكيم نجد أنه لقمان لما نظر إلى نجمة داوود وجدت فيها ستة أضلع يعني ستة أوجه، وكانت للمرة الأولى تمثل السيدة الزهراء بضلع كامل يعني بشيء كامل موجود من تلك النجمة، فكان شيء جديد له وجميل ودرسه بدراسة بكل الدراسات الفلكية اللي كان موجودة في ذلك الوقت، واكتشف أشياء مهمة، وأول
الاكتشافات التي اكتشفها هي أشياء وجودية عن السيدة الزهراء سلام الله عليها بذلك الاكتشاف. لما عرض الله عليه النبوة واندهشت الملائكة -بنعرف كلياتنا هذا الشيء- عرضها لكي يكون الرسول المبلغ التشريعي، بس ولكن عندما استأذن من الله عز وجل واعتذر عن هذا المنصب، الله عز وجل كافأه بالحكمة، ليه؟ لأنه لم يبحث عن التشريع، لم يبحث عن ذلك العلم القريب من أهل من فقط من محمد وعلي، لا، أراد شيئاً جديداً، وهذا الشيء الجديد كان مفتاح كل العلوم الموجودة لنا هلا من ما
يسمى من باب الحكمة. هلا بقول لكم كيف نشأت تلك الحكمة عندما التقى النبي موسى سلام الله عليه والخضر سلام الله عليه في ذلك في ما بين البحرين؛ شو هي ما بين البحرين؟ هلا بقولوا لك بتطلع على اليوتيوب أو الجوجل بتلاقي باحثين بقول لك ما بين البحرين هو ما بين النهرين في هذه المنطقة أو في تلك المنطقة، لا، ممكن يكون هذا المعنى المادي لها، بس ولكن المعنى المعنوي هو ما بين باب النبوة وباب الولاية؛ لأن هنالك زيارة للإمام علي الذي وصف فيها نفسه يقول: أنا الخضر الذي التقى
به موسى، الذي التقى به موسى خضر الأول. هذه موجودة في إحدى الأحاديث المنسوبة لأمير المؤمنين سلام الله عليه، موجودة في نهج البلاغة. فهذا المنسوب من العلم نحن يعني في كثير ناس ما بيقدر يتصور أن أمير المؤمنين يكون موجود في ذلك الوقت، مع أن هو قال شو؟ كنت مع كل الأنبياء في الخفاء، ومع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العالم ياه؛ لأن هو مرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم. الله جل وعلا عندما خلق نور أحمد سلام الله عليه خلق من ذلك النور
الأكبر الذي هو أساس كل الكون وأصر على هذا الشيء هو أساس كل الكون عندما خلقه، باطنه كان محمد علي سلام الله عليه، خلق من ذلك من نور أحمد خلق منه محمد، ومن باطن محمد كان علي في هذا الموضوع. فلما كان يرسل، لأن بما أن محمد سيد المرسلين وهو أبو الأنبياء كليتهم والأب الحقيقي لهذا الكون عندما كان يُرسل أحداً، كان يُرسل من؟ علي بن أبي طالب، هذا هذا النور الموجود محمد ويتمثل على الأرض في شخص في ناحية جسدية، في ناحية مثل ما
تريد، فنلاقي هذا الشيء حصل مع موسى سلام الله عليه عدة مرات، فاستمع لما يوحى نزل الوحي، هل يحمل ذلك الوحي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جبرائيل أو يحملها شخص آخر والذي هو علي بن أبي طالب، وهذا ما صار من الأسرار المهمة، بالعودة إلى موضوع لقمان لقمان في هذه الحالة اكتشف شيئاً مهماً، واكتشف أشياء مهمة عن سيدة نساء العالمين سلام الله عليها، طيب كل شخص الآن يريد يريد الحكمة، إلى أين يذهب؟ يذهب إلى ما بين النهرين، ما
بين، ما بين البحرين عفواً، ما بين البحرين هو الذي يُردف علم النبوة مع علم الولاية، اثنيناتهم ممزوجين مع بعض، ولما يتدخلوا مع بعض ينشأ ذلك البرزخ، البرزخ محمي بشيء مهم سبحان الله يعني شوفوا ذلك الخلق عندما تداخلت تداخل هؤلاء العلمان كان لازم يكون في برزخ يفصل ما بين النبوة وما بين الولاية بشيء جميل جداً ألا وهو موجود في الوسط في هذا التحديد في هاتين النقطتين في هذه النقطة بالتحديد نشأ علم الحكمة من
هون هذا الموجود، فكل الناس الباحثين عن علم الحكمة يجب أن يدخلوا في ذلك البرزخ. طيب ماذا حصل لمثل جلال الدين الرومي وكل هؤلاء الأشخاص مثلاً عندما تحدثوا في علم الفصوص في كتاب الفصوص لمحي الدين بن عربي والسيد الشيرازي صدر المتأهلين الشيرازي، ووصولاً إلى الإمام الخميني، ووصولاً إلى الشيخ بهجت سلام الله عليهم أجمعين، يعني بنلاقي أنه ناس اتهمتهم في منهم بالكفر، مفهوم الفلسفة نحن عنا للأسف المس بالإسلام، أي واحد بيجي بيقعد يتحدث عن
فلسفة أسهل شيء للرد عليه هو تكفيره مثلاً، حتى بالمحاضرات التي أقدمها مثلاً في بعض الأشخاص مباشرة لما يقول شيء فلسفي يقول لك الفلسفة حرام، طيب يا أخي إذا أنت شفت هذا الشيء حرام دون ما أقول وأكتبه وأعطيني دليلاً على ذلك، مثلاً أنا بقول لك دليل من القرآن الكريم أو من الأحاديث النبوية أو من العقل، يعني أوقات بجيب لك هيك نقاط وأنا بقول مسؤول ومسؤول عنها أمام الله، وهذا الاجتهاد ممكن يكون صحيح، ممكن يكون لا، ليش ما بنكون دائماً منفتحين على
هذه الفكرة؟ ليش بدنا دائماً نجهز ورقة التكفير مثلاً هذا ظالم هذا مكفر نكفره، قبل ما تكفره تحدث معهم مثلاً، ليش ما بتجي لعنده بتقول لي مثلاً في هذه النقطة مثلاً قولك بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو أصل الكون، أنت تؤمن بوحدة الوجود؟ أنا لم أدعِ ولا أدعِ وحدة الوجود، يعني أو وحدة الموجود، ليش؟ لأن الله عز وجل غير مخالط الأشياء خلقها وهو فيها ولكنه غير مخالط لها كما ذكر ذلك الإمام الرضا سلام الله عليه، فكيف تريدني أن أقع في هذا
الشيء؟ ما نقدمه اليوم هو علم عرفان ممزوج بالعلم، يعني كل شيء منقح بالعلم، كل شيء اكتشفه العلم الحديث من خلال دراسة الرياضيات والفيزياء وجدنا أنه هؤلاء العلمان، يعني هذا العلم وهذا العلم ممكن أن يكونا يداً بيد، اثنيناتهم بيكملوا بعضهم، عندما تحدثوا مثلاً عن وحدة الوجود مثل محيي الدين بن عربي والفصوص وكل في ناس كثير من الشيعة كفرته للأسف، وفي ناس مثلاً، وفي بقلب كتابه تحدث أن الشيعة أصلهم في أصل صورهم الأصلية كلاب، وتحدث في موضوع آخر عن الإمام علي
مثل هذه الأشياء، يعني ورد في كتاب مجلد كامل مجلد كبير علمي ضخم وردت هذه الأشياء، أول شيء أشك أنه هو تحدث عن، يعني مثلاً كتاب موجود من الألف من الألف سنة تقريباً، وكل هذا العداء للتشيع، ولا واحد معقول ناقل كتابه زيدت هالأمور بقلبه؟ يعني مثلاً أمران مثل هالأمرين فقط، اثنين: لو واحد تحدث طول الوقت عن الشيعة والتشيع وعن أصل الإمام علي وهيك وهيك بنقول أن هذا الشخص ناصبي، بس ولكن شخص تحدث مرة واحدة في مجلد كامل عن الشيعة وهو يمتدح الإمام علي طول الوقت،
وامتدح في بعض الأحيان بعض الصحابة، بس ولكن هذا الشيء بتحسه كأنه دخيل على ذلك الكتاب، بغض النظر إذا كان دخيلاً ولا غير دخيل، خلينا نتحدث عن فكر هذا الشخص، يعني أنا مثلاً ممكن أجيب واحد ملحد الآن وأدرس فكره وأستنبط ماذا هذا الشخص قدم للعلوم الإنسانية والعلوم البشرية وأخذ منه، أمرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خذوا الحكمة من أفواه المجانين»، خلينا نعتبره مجنوناً، خلينا ناخذ الحكمة منه قبل أن نكفره. هذا التكفير خلوه على جنب، خلينا نأخذ
الحكمة، وبعدين، كل الناس اللي هن ضدي بهذا الموضوع الذي أقدمه خذوا ما أقدمه حللوه، إذا ناسبكم خذوه، وإذا لم يناسبكم فالقوا به، مش ضروري تكفروا الشخص، فهؤلاء الأشخاص مثل محيي الدين بن عربي عندما تحدث عن الأشياء الملكوتية الكبرى في عالم الوجود وتحدث مثلاً عن فناء فناء النفس في الذات الكبرى وتحدث عن الأشياء الكبرى هي كلياتها لها مصطلحات علمية حديثة، وهي كلياتها أشياء عندما نفهم حقيقة الأنفس نفهم أنه هنالك شيئاً نحن ضيّعناه، مثلاً دائماً الأئمة سلام الله عليهم
ما تحدثوا عن النفس البشرية، تحدثوا عن تلك النفس الموجودة في الجسد. طيب قالوا لك من عرف نفسه فقد عرف ربه، أستطيع أن أقول لكم حتى من خلال نقاش كبار العلماء أنهم ما بيعرفوا شو هي النفس عندما تحدث الله عز وجل عن معرفة النفس. كان يتحدث ليس عن معرفة الأنوية التي أنت موجود فيها، ليس عن معرفة الطبائع البشرية التي هي موجودة في قلوبنا وعقولنا، لا، كان يتحدث لنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم هو أصل نفسنا؛ شو؟ «وخلقكم من نفس واحدة» «خلقكم من نفس واحدة»، كيف يعني؟ يعني آدم خلقنا من نفسه؟ كلا، ليس هذا المعنى، هذا مناقض للمعنى العام؛ تلك النفس التي كانت ذائبة في حب الله، والتي هي لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكانت في حرم الله. أي نفس تكون في حرم الله تكون لله فقط. انظروا إلى سورة النور، الآية 27 و 28، اقرؤوها: «ولا تدخلوا حتى تؤذن لكم». وإن لم تجدوا، يعني بهذه الآية أقول لك: ما في، ما في حدا بهذا البيت الذي أنت تريد أن تدخل له، ولكن يجعله
يقول لك: «حتى تؤذن لكم». طيب، كيف ما في حدا وحدا من جوه بده يؤذن لك؟ لأن هذه الروح وهذه النفس ذائبة في الله عز وجل، ذائبة في حب الله، تحولت إلى شيء مطلق لله عز وجل. فالنفس التي يريدنا أن نعرفها أهل البيت سلام الله عليهم، عندما تحدثوا، يريدون أن نعرف أنفسنا التي هي شو؟ نفسنا الكبرى التي هي نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن من عرف نفسه هنا عرف ربه. عرف ربه، انتبهوا لهذه الكلمة، ومن عرف ربه عرف إلهه. هذا المنطلق، من هذا الوعي، يوصلنا
لمعرفة أفضل لسيدة الزهراء سلام الله عليها، ذكرته في أول الحلقة. هلا، هلا يوصل المعنى. إذا نظرنا إلى الشمس كشمس، هلا مطلع على الشمس نلاقيها نور كبير وأب متوهج ينشر ذلك الضوء والنور والراحة والحرارة، يعني الحياة، حياة كاملة للأرض التي هي في أصل صورتها هي من نور رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد ذكره العرفاء، أنه في بعضهم قالوا الشمس هذه أصغر بسبعين مرة؟ في منهم قالوا أصغر بسبعمِائة ألف مرة؟ في قالوا، في منهم قالوا بسبعمِائة ألف
مرة من نور رسول الله الأكبر، الملكوت الموجود في الملكوت فوق، واللي هي أصل الحياة الشمس هي أصل الحياة، مضبوط ولا لا؟ نحنا الأرض بتدور حواليها، كل ما في الكون يدور حول الشمس. الكون الموجود هنا والكواكب اللي هنا، ليه؟ لأنه هذا هو نور محمد أحمد الكبير. شو بدكم فيه؟ ذلك النور الأكبر الذي يدور حواليه كل الكون، كل المجرات، مش بس مجرة درب التبانة ومئة مجرة اكتشفوها العلماء، وملايين المجرات الموجودة في الكون التي تمثل عين الحوت، التي تمثل عين الحوت. في قول عن
الأئمة سلام الله عليهم عندما ذكروا الحوت والثور والقرن، هي كلياتها جنا في علوم الحكمة نقدمها بإذن الله تعالى. وللأسف، في ناس كتير بيقعد يضحك على أي عين حوت! انظر إلى عينك حبيبي، اطلع بعينك، هو الكون كله، هي القبة كلياتها بعينك. انظر إلى فيها واحدة نقطة سوداء بالنص وعلى الأطراف كلياتها، هذه النقط مثل مجرات موجودة كلياتها، مثل نقط مجرات كلياتها بتدور حوالين النقطة السوداء الموجودة بالوسط. عندما يصل النور إلى هذا العلم، بعد لم يكتشفها إلى الآن، إلى شيء لا
نستطيع أن نراه، شو بصير؟ يتحول إلى ظلمة، وانظروا العلم بالمستقبل سيبرهن هذه النظرية ولا لا؟ ليه؟ لأنه لا يستطيع، لا تستطيع عيوننا رؤية ذلك النور من شدة بهائه وجماله، لأنه غير معرف، غير معرف في عقولنا. الله عز وجل عندما يعرف الأشياء في العقول نستطيع أن نراها، وعندما لا يعرفها يكون حجب لنا في عيوننا وعقولنا عن ذلك النور. لذلك عندما ننظر إلى الشمس بقلب الشمس نلاقي هنالك مثلاً خيوط نور تنفجر من جوه، يطلعوا
من قلب الشمس بنار شديدة، وتطلع وتجي، وفي نقاط سوداء وفي نقاط شديدة الحرارة و نقاط كذا. إذا قربنا الميكروسكوب، عفواً، التلسكوب على الشمس، نستطيع أن نرى مختلف الأنوار فيها، نستطيع أن نرى مختلف خطوط الطاقة فيها، نستطيع أن نرى كل شيء موجود فيها، ولكن إذا أبعدناها، إذا رايناها بالعين المجردة، نراها شقفة واحدة، شمس واحدة. ها هو الفرق ما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم والأئمة كلياتهم موجودين بذلك النور، نور واحد. من ما بين كل هذه الأنوار، شو هو
الشيء الذي مايز بين كل هذه الأنوار؟ الذي مايز بين كل هؤلاء الأنوار هو السيدة الزهراء سلام الله عليها؛ عندما خلقها الله عز وجل، عندما خلق السيدة الزهراء، استطعنا أن نميز نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نور علي. خلق السيدة الزهراء قديش هو مهم في الكون؟ قديش هو مهم في الكون؟ هو خلق ملكوتي. سبحان، سبحان الله! الله عز وجل عندما تحدث الإمام الخميني أنه السيدة الزهراء هي مخلوقة ملكوتية حوراء إنسية بأشد وارقى المعاني الفكرية
والفلسفية، كان ولا يزال مقصراً في وصفها. لا تستطيع، صدقوني إخوتي وأخواتي، لا نستطيع أن نعبر عن ماهية السيدة الزهراء عندما نتكلم عن محمد وعلي، ذلك البرزخ الموجود في ذلك البحرين. الله عز وجل تحدث عنه في سورة الرحمن عندما تكلم عن ذلك، عن ذلك السر الملكوتي الأكبر الذي اكتشفه لقمان والذي أريد أن تكتشفوه لكي تدخل الحكمة عقولنا وقلوبنا. لا تدخل الحكمة العقول والقلوب إلا من خلال الزهراء. محي الدين بن عربي عندما تحدث عن الأشياء الملكوتية لله وهذه الأشياء
كلياتها الموجودة في كتب الفصوص، تحدث عن أشياء راها كالشمس بالعين المجردة، لم يراها بعين، بعين التي مثل فلتر لكي تقدر تشوف الأنوار مختلفة عن بعضها البعض، لم يراها بهذه الطريقة كل العرفاء الذين مروا من قبل، لأن الله عز وجل لم يأذن لهم بعد في ذلك الوقت بمعرفة سر السيدة الزهراء. لم تكتهل العقول لمعرفة سر السيدة الزهراء، لأن بسر السيدة الزهراء بمعرفتها تستطيع أن تميز ما بين علي وتستطيع أن تست تطيع ان تميز ما بين علي وتستطيع ان
تميز ما بين محمد خليني أعطيكم نقطة فقط. في ببحر هذا التأمل نقطة واحدة فقط. أرجوكم فكروا فيها وتأملوا فيها وشاهدوا عظمة. تلك السيدة وعظمة محمد وعظمة علي سلام. الله. عليه إذا نظرنا إلى ما قاله الإام علي عن. النفس البشرية مثلاً قالوا له عرف لنا. الأنفس فتحدث عن أشياء موجودة في جسدنا. في يعني الأنفس الشهوانية وكذا. والمادية وأنفس الغضب والتي تسبب الغضب. وكذا وكذا وكذا. كل هذه الأنفس هي باطن الإنسان في.
باطن الإنسان مضبوط مثّلوا الظاهر بمحمد صل. صلوات الله عليه ومثلوا باطن محمد. بعلي من هو علي لمحمد من خلال هذا الفلتر. الذي هو السيدة الزهراء سلام الله عليها. أرجع أعيدها لكي تفهموا. نحن أنفسنا مقسمة بس ولكن مقسمة في بوتقة. يعني في بوتقة كبيرة مثل طنجرة فيها. الأنفس كلياتها وكلياتها مطبوخة ببعض. كلياتها فت وكلياتها تكون أنت هي أنت. أنت. عندك مثلاً نفس الشهوة. النفس الأمارة بالسوء النفس المطمئنة. النفس الكذا هي كلياتها حطها كلياتها.
بطنجرة واحدة وكلياتها بالنسبة قديش النسب. الموجودة فيها الكميات الموجودة فيها من. كل نفس هيدي كلياتها هي أنت وكلياتها أنت. إذا تحدث أمير المؤمنين سلام الله عليه. بهذه الطريقة عن النفس النفس البشرية يعني. هو يتحدث عن باطنه في محمد صلى الله عليه. بس ولكن هذا الباطن كله لله كله لله الغضب. لا يكون إلا لله الشهوة لا تكون إلا لله. لأن الله عز وجل أراد لنا أراد لنا أن. تستمر هذه الحياة الشهوة الجسدية هي. الشهوة الجسدية هي الفطرة بالموجود في.
أنفسنا لو لم تكن موجودة لما أحد كان أقام. علاقة مع امرأة أو امرأة أقامت علاقة مع. رجل الآن بحد ذاتها هذه العلاقة هي علاقة. مقرفة مثلاً كيف أعطيكم مثلاً إذا نحن هلا. شفنا صراصير مثلاً أو حشرات يقومون. بالعلاقة الجسدية ننظر إليهم يقومون. بالعلاقة الجسدية ننظر إليهم بأنها شيء. مقرف ما عندناش شهوة تجاه هذا الشيء معنا. شهوة تجاه فهو شيء مقرف ولكن إذا نظرنا. والعياذ بالله بس أنا عم بعطي مثل إذا. نظرنا إلى العلاقة ما بين امرأة ورجل.
بنلاقيها علاقة جميلة حتى في ناس بحبوا. يتفرجوا عليها من خلال أفلام الغير جيدة. والعياذ بالله أنا عم بحاول أقرب لكم النظرة. لهذا الشيء فليه لأن الدافع إلى النظر إلى. هذه العلاقة هي هو دافع شهوي والدافع إلى. النظر إلى علاقة الجسدية ما بين الحشرات. هو دافع علمي وبعض الأشياء بعض الناس يرون. هذا الدافع لكي يعبروا أن هذا شيء مقزز. أو غير جميل فلذلك هذه الفطرة التي جعلها. الله عز وجل في أنفسنا كلياتها ناشئة من. ذلك التمثيل الملكوتي لمحمد وعلي ولا.
نستطيع أن نميزه من بعضه البعض ليه لأننا. لم نفهم الزهراء سلام الله. عليها محي الدين بن عربي وصولاً إلى الإمام. الخميني من أول خلينا ناخذ من أقصى إلى. أقصى أول ما بلش العلم العرفاء. والمتصوفون أنا ضد التصوف عم بتحدث. عن المعرفة العلمية من محي الدين ابن العربي. وصول الإمام الخميني نظر نجد أنه الإمام. الخميني هو الوحيد اللي بلش يسلط الضوء. على السيدة الزهراء بل بلش يسلط الضوء على. السيدة الزهراء نظرية وحدة الوجود عنده. بلشت تقل وتخف سبحان الله تلك النظرة إلى.
السيدة الزهراء نعرف من خلالها ونميز. الأنوار نعرف أن الله عز وجل خالق أحمد. بس ولكن محي الدين ابن عربي عندما نظر إلى. النور نظر إليها كنظرة إلى الشمس لم يعرف. أن يميز الأنوار من بعضها بعضاً فلذلك قال. قال كل هذا النور هو نور الله والذوبان. فيه الذوبان في الله إذا قلت هذه الكلمة. هي بحد ذاتها الكثير من الناس إشراك بس. ولكن مع بعد ما بعد ما ذهاب الإمام. الخميني والتعريف الكثير عن السيدة. الزهراء والعلوم التي قدمها في حق السيدة.
الزهراء والكثير الكثير من العلوم. والمعارف وكذا وكذا نجد شخصاً بلش العلم. العرفاني يصل إلى مرحلة النضوج وين وصل. مرحلة النضوج وصل مع الشيخ محمد تقي بهجت. قدس الله سره الشريف مع الشيخ تقي بهجت. بنلاقي أنه دائماً ما كان يتحدث عن السيدة. الزهراء بهذه الطريقة قال كلمة مهمة جداً مهمة. جداً الكثير من الناس يمرون عليها مرور. الكلام قال السيدة الزهراء بالنسبة. للمؤمنين هي أمهم هذه الكلمة مهمة جداً. أرجوكم أن تفكروا فيها هذه بحد ذاتها هي.
سر من الأسرار الكبرى هذا الفلتر الذي. وضعه أمامكم مش حيخليكم بس ترون الأنوار. نور محمد وعلي من بعضها البعض لا سوف. يريكم كل الأنوار المتمثلة بـ بـ ١٤ نور. كلياتها حيحط مايكروس ميكروسكوب فوق. التلسكوب تصوروا يعني حتشوفوا أعمق أعمق. أعمق الأسرار الموجودة والمشتركة ما بين. أهل البيت سلام الله عليهم معرفة السيدة. الزهراء هي مفتاح حكمة. لقمان شوفوا شوفوا هذا هذا التجانس. والتقارب السلام على فاطمة وأبيها وبعلها.
وبنيها والسر المستودع فيها السر المستودع. فيها هو ذلك الرحم الذي أول شيء خلق منه. محمد طلع لبرا خلق منه الحسن وطلع لبرا. ذلك الرحم خلق منه حسين وطلع برات الرحم. خلقت منه فاطمة وجعلها الله على ذلك الرحم. لذلك رسول الله صلى الله عليه وآله شو قال. لم يقلها للحب لم يقلها للرومانسية لم. يقلها أب لبنتي شو قال قال فاطمة أم. أبيها ذكروا هذا القول فاطمة أم أبيها من. أي ناحية أم أبيها لأن الله عز وجل ولاها. على ذلك الرحم الذي كان الذي خلق منه في.
الخلق الأول فوق عشان هيك قال أم وأبيها. وكيف حل كيف أحل الله عز وجل فاطمة. بالزواج من من علي عندما خرجت من باطن. محمد لم تخرج من ذلك الرحم علي لم يخرج من. ذلك الرحم خرج من باطن محمد خروجا لبرا. سبح سبحان الله ذلك التقارب والتجانس لا. يستطيع معرفته إلا من نظر من خلال نور السيدة الزهراء عن طريق ذلك الرحم. كل ما قلته اليوم لكم هو من الأسرار الكبرى؛ عندما ننظر إلى العرفاء وعندما ننظر إلى كل التعابير التي قالوها
من عهد محيي الدين بن عربي وصولاً إلى يعني الإمام الخميني هو الذي بدأ يؤسس لتلك الثورة الكبرى حتى على علم العرفان وصولاً ما بين هؤلاء الهلالين كل ما وجد بين بالعلوم كلياتها كانوا يجهلون السيدة الزهراء. عندما ننظر إلى الشيخ محمد تقي بهجت لم يتحدث أبداً عن شيء يسمى علم الوجود وعلم الموجود ووحدة الوجود، كل حديثه دائماً كان عن الإمام المهدي، كل حديثه دائماً كان عن السيدة الزهراء، كل مثلاً إذا قال له شخص إني مثلاً موجوع عندي
وجع رأس يقول له: صلِّ على محمد وآل محمد بهذه الطريقة. إذا قال له واحد مثلاً أريد مالاً يقول له: صلِّ على محمد وآل محمد واستغفر الله. إذا أريد كذا صلِّ على محمد وآل محمد وافعل كذا. بماذا مثلاً نستطيع الانتصار على الشياطين؟ صلّوا على محمد وآل محمد بهذا العدد. إذا كان عندنا شك مثلاً بـ الله عز وجل قولوا: لا إله إلا الله محمد رسول الله. هذا بحد ذاته ثورة علمية كبرى في عالم العرفان، هذا بحد ذاته بدأ علم العرفان يصل إلى مرحلة النضوج، ويجب أن لا
ننهي هذا النضوج، يجب علينا أن نكمله، أن نكمله، أن نعطي تعريف الذوبان في الذات الإلهية؛ شو معناه؟ معناه خروج نفسك من ذلك، من ذلك الجسد، من ذلك الجسد الذي هو هذا الجسد ودخوله في روحك، الروح التي أساسها شو؟ أساسها طاقة محمد وآل محمد، وليس وصولاً إلى الله. الله عز وجل جل وعلا أن يكون له ذات، بس ولكن شو؟ لكن عندما خلق محمد صلوات الله عليه أجمعين خلق ذلك النور الذي من خلاله فقط تستطيع الوصول لله. الكثير من الناس يقولون لي اليوم: لا نريد أن نكون مغالين في أهل
البيت. خليني أقول لكم هالشغلة، وهذه الشغلة دائماً بقولها وبستعملها وقلتها بمحاضرات كثيرة، بس ولكن الكم: نفسي موجودة في جسدي الآن، مضبوط؟ نفسي تتحدث إليكم عن طريق ماذا تتحدث؟ تتحدث عن طريق الحنجرة، تتحدث عن طريق اللسان، تتحدث عن طريق الفم، لحتى يصلكم ذلك الفم. يعني نفسي استعملت هذه الوسائل وصولاً إليكم، مضبوط ولا لا؟ إذا أردت التحدث مع الله عز وجل لا يكون ذلك إلا بالحنجرة وباللسان وبالفم الذي هو كلياته ممثل لمحمد وآل محمد صلوات الله أجمعين، هو
محمد وعلي والحسن والحسين وصولاً إلى الإمام المهدي، هو يمثل الوسائل التي تستطيع الوصول بها إلى الله عز وجل. إذا تحدثت عن طريقهم أنت تحدثت، تتحدث مع الله مباشرة. لا نستطيع، لا تستطيع نفسي التحدث معكم مباشرة من دون استعمال آلات -وحاشاهم أن يكونوا آلات، بس ولكن الله عز وجل خلقهم للوصول إليه-. يعني هذه بالنهاية هذه من آخر شيء، لأن عندما تحدث الله مباشرة مع موسى ماذا قال له؟ «فاستمع لما يوحى» يا موسى، يعني محمد قال له لموسى: استمع لما
يوحى من الله عن طريق من؟ عن طريق الإمام علي سلام الله عليه. هن ذلك الطريق، وكل العلماء المسلمين والشيعة والسنة يشددون على أن الله عز وجل تحدث مباشرة مع موسى. كيف تحدث مباشرة؟ محمد الملكوتي، علي بالأرض، وذالك الصوت ما بينهما من الله عز وجل. لا يكون ذلك إلا من خلاله، وعرفنا ذلك وميزنا ذلك من خلال معرفتنا بالسيدة الزهراء. لذلك انظروا إلى نجمة داوود فيها ضلع كامل للسيدة الزهراء السيدة فاطمة الزهراء، انظروا إلى حديث الكساء، ذلك الرحم
الكامل لفاطمة الزهراء سلام الله عليها. هذا هو اللي ذكرته هلاء: السر المستودع فيها حان الوقت لأن نبلش نكشف كل الأسرار، ما في أسرار في هذا الزمان، خلص انتهى كل شيء، العقول يجب أن تكتمل. أنت إذا عرفت هذا السر وآمنت به وفكرت وتفكرت به الله عز وجل بإذن الله سوف يهبك الحكمة ولن يجعلك أن تضل في زمان تضل به الكثير من الناس. الكثير من الناس اليوم يقومون لتكفير بعضهم البعض ومحاربة بعضهم البعض؛ سامح كل الناس، استغفر لكل الناس حتى
لو أساءوا لك وطعنوك في ظهرك، الله عز وجل أمرنا بذلك، لأن أكثر الناس مسامحة لخلق الله عز وجل هم أكثر الناس وصولاً إلى حب السيدة الزهراء سلام الله عليها التي بدورها هي مفتاح باب علم رسول الله الذي هو الإمام علي سلام الله عليه. وإذا فتح الباب، باب ودخلت المدينة، هنيئاً لك في أرض الولاية. أتمنى أن تكون وصلتكم هذه الفكرة، لأنها فكرة مهمة جداً لكل الناس اللي بيقولوا لي عن تكفير هؤلاء الأشخاص؛ لا تكفر هؤلاء الأشخاص، كانوا يسعون مثل ما يسعى علم
التشريع، الفقهاء، يعني الوصول إلى استنباطات معينة، ولكن عندما راوا الحقيقة بالعين المجردة ولم يمتلكوا علم السيدة الزهراء سلام الله عليها من خلال الفلتر يعني التي هي الفلتر، لم يستطيعوا أن يميزوا، لم يستطيعوا أن يميزوا ذلك. «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نقاش حول جلال الدين الرومي ، محي ألدين إبن عربي ، صدر المتألهين الشيرازي ،الامام الخميني ، الشيخ محمد تقي بهجت .إلى ماذا أدى جهل بعضهم بالسيدة الزهراء . تكامل العرفاء الجدد في المعرفة ونبذهم نظريات وحدة الوجود أو وحدة الموجود .كشف السر المستودع فيها .. محاضرة من تقديم العبد محمد موسى