تتناول المحاضرة مفهوم الزواج الناجح والجانب المعنوي والعلاقة الحقيقية بين الزوجين المستمدة من هدي أهل البيت عليهم السلام. ينتقد المحاضر دواعي الزواج السطحية المنتشرة في المجتمع اليوم كالمال أو الجمال الظاهري، والتي تؤدي إلى كثرة الطلاق والمشاكل الأسرية. يؤكد أن بناء العلاقة الزوجية على أساس التقرب إلى الله عز وجل والصبر والستر المتبادل هو السبيل الوحيد لنجاحها واستقرارها الحقيقي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. في كل المحاضرات التي نقدمها نتناول دائماً الجانب العلمي ومزجه بالقرآن الكريم. ومع الوقت، يعني خلال هذه الخبرة -أربع سنوات من تاريخ قناة عليون- قدمنا الكثير من المحاضرات التي تخص أسرار أهل البيت، سلام الله عليهم. في هذه الفترة التي قدمناها، الحمد لله، كثير من الناس تفاعل، وكثير من الناس رحب بما قدمنا من الأسرار التي تعرفنا من هو الله عز وجل، وماذا يريد منا
في الحياة الدنيا. خلال هذه الفترة تطرقنا للكثير من الأشياء العلمية، والحمد لله، مثل ما قلنا صار في تفاعل. ولكن خلال هذه المسيرة لقينا في ناس كثير من حولنا بنحسها كأنها تسقط؛ يعني أوقات تسقط في فخ الطائفية، أوقات تسقط في فخ العلاقات الجنسية أو العلاقات الجسدية، أو تسقط في العلاقات الزوجية؛ مثلاً بتلاقي ناس تزوجوا من أول وجديد، تزوجوا جديد، أو تزوجوا مرة ثانية، أو كانوا مطلقين، والجانب المعنوي يكاد يكون منعدماً، ومعرفة الله عز
وجل كلياتها تعتمد على الجانب المعنوي؛ يعني الله عز وجل عندما خلق الإنسان خلق منه الجانب الجسدي وخلق منه الجانب المعنوي. الجانب المعنوي هو الجانب الذي يؤثر على تلك العلاقة، هو العلاقة الكاملة مع الله عز وجل. كيف يعني؟ عندما خلق السجود، بعد في ناس كثير لهلا من المسلمين لا يفهمون ما معنى السجود بالمطلق. بالمعنى الجسدي السجود هو التسليم لله عز وجل؛ لأنه جعل الراس أسفل، يعني محاطاً بالقدمين. دائماً بسمعها من علماء دين بمختلف المساجد؛ يعني كل ما نروح على مساجد
نسأل علماء: ما معنى السجود؟ بقول لك إنه هو أقرب ما يتقرب به الإنسان إلى الله؛ لأنه يساوي كل أعضاء جسمه مع بعض لما يوضع على الأرض. ليه يساوي راسه -وهو أعلى شيء، أعلى مقام في الإنسان- مع قدميه؟ وهذا بحد ذاته هذا التفسير إهانة للسجود؛ لأن معنى السجود هو معنى معنوي أكثر ما هو معنى جسدي. مثله بالمعنى الجسدي ليس لأن القدمين قدمي الإنسان مهينتان، لا، لما الله عز وجل قال: «والتفت الساق بالساق» شو يعني؟ يعني الحياة الدنيا دخلت في الحياة الآخرة، الساق هي
حياة. بهذا المعنى، فالمعنى المعنوي إذا غاب عن المعنى الجسدي، يموت، غياب مثل غيابنا عن الله عز وجل. لذلك هذه المحاضرة سوف تكون إن شاء الله مسخرة للحياة الزوجية ما بين المرأة والرجل، من خلال أهل البيت، من خلال علم أهل البيت والعلم المعنوي الذي يريده الله عز وجل لنا من خلال ما نقدمه وما قدمنا من قبل. عندما أمر الله عز وجل آدم بالخلق، نظر إليه بنظرة الحكمة؛ الله عز وجل هو الحكيم، هو الذي خلق الحكمة، وهو الذي خلق كل شيء، رأى أنه -ورؤية الله عز وجل فيها الحكمة
البالغة- رأى أنه لو في إنسان، أو لو في روح تشارك هذا الشخص -يعني آدم عليه السلام- تشاركه همومه ومشاكله وتفاصيل حياته كلياتها، بتصير أسهل عليه؛ لأن إذا مثلاً واحد عاش لحاله، مثلاً ننظر إلى عيشة الملائكة، الملائكة ما عندهاش مشاعر، عندها فقط عقل؛ يعني من خلال الناحية العقلية دائماً هي مسخرة لخدمة الله عز وجل في شؤون خلقه، يعني هم يعتبرون ذلك الله عز وجل هي اللي خلقه فيهم بهي الطريقة. ولكن عندما خلق الإنسان، أراد الله عز وجل أنه
يثبت للمخلوقات الأخرى حكمته في خلقه؛ شيء يمتلك مشاعر، المشاعر هي شيء راقي جداً، وشيء لا يعبر عن.. لا يكاد يعبر عنه الإنسان بمحاضرة أو بكتاب؛ يعني معظم الفلاسفة لهلا -يعني كل سنة في هنالك جائزة يبحثون عنها- عن شخص يستطيع أن يعرف ما معنى الحب بهذا.. وهلا ما فيش هذه الجائزة كل سنة مثلاً؛ الغرب الكافر الذي نعتبره كافراً بقول لك إنه مثلاً في عندهم عيد حب، ونحن بدل ما نشتغل على أن يكون الحب موجوداً دائماً ما بيننا، نشتغل على محاربة
هذه الظواهر، مش على أخذها ونهبها؛ مثلاً لما نروح على المسجد أو نروح على الأماكن الإسلامية، بنلاقي إنه الغرب يقول إنه في عيد الحب (الفرنتاين)، وهو عيد شيطاني، وهو عيد يمثل الشياطين في الغرب، وهو عيد جنسي، وهو كذا وكذا. لا، ما بناخذه ونهذبه ونعطيه لحتى يشمل السنة كلياتها، لا نتعدى على هذه الأعياد ولا نقدم بديلاً لها، ما فيش بديل لها؛ يعني مثلاً نحن صار فينا، خصوصاً الموجودين في الغرب، لا فينا نلحق الغرب عشانه كافر، ولا فينا نترك الإسلام
بالمعنى الموجود في العالم الإسلامي أو العالم العربي؛ فبقينا ضايعين ما بين هؤلاء وهؤلاء، وعملنا شيئاً جديداً لحالنا بهذا المعنى العام الذي نحن عايشينه، وهنالك الألم لما يحس حاله لا للناس الموجودين في الشرق الأوسط معترفين فيه، ولا الموجودين في البلاد الغربية معترفين فيه؛ ليه؟ لأنه لا ينتسب لا لهؤلاء ولا لهؤلاء. فهذا المفهوم الذي عم يخرج هو مفهوم قاتل، ليش؟ لأن كل العلاقات الزوجية اليوم هي قائمة فقط على التحكم؛ يعني مثلاً من أول ما يشوف الرجل
المرأة.. أدخل في نحن عنا بالعالم العربي هلا عم بدخل في صلب الموضوعين، في العالم العربي بلاقي مثلاً عندما يتعرف الإنسان على امرأة، يتعرف عليها فقط لأنها جميلة، فقط لأنها جميلة، أو فقط لأنها تعمل لأنها سوف تصرف على البيت؛ المفاهيم القديمة لما كنا ندور فيها على امرأة ملتزمة مسلمة متزنة، راحت كلياتها. شو صار؟ صار المجتمع مقسم، كيف يعني مقسم إلى عدة أقسام؟ القسم الأول بنلاقي إنه الشباب.. الشباب لما يوصل لعمر الـ 20 سنة مش مطلوب منهم يتجوزوا؛ مثلاً إذا
اجا الشاب قال لامه: يا ماما، أنا بدي أتجوز هلا، صار عمري 20، بتقول له: بعدك صغير، ما عندك خبرة بالحياة وكذا، وهذا شيء مش عاطل ولا زم تتعلم ولازم.. المهم وصولاً ليوصل لـ 30 سنة، بهي الفترة كلياتها بتكون على كم مرة تعرف، وكلياتهم نساء مطلقات، هذه النساء مطلقات في هذه الفترة كلياتها فماذا صار، صاروا النساء في العالم العربي لما يكون عمرها 15 إلى 20 سنة يتزوجن، وبيوصل لعمره 25 سنة بيكونوا طلقوا فبيتزوجوا على شباب صغار بالعمر بعمر الـ 20 أو 25 أو 30 سنة، فبيتـ
ـزوج هؤلاء صغاراً بالسر أكيدة، لما يوصل هـ ـللعمر 40 سنة وهي بيوصل للشاب لعمره 30 سنة بس يتأهل ويعرف حاله ويأمن مستقبله بيترك الأولى وبيرجع بيدور على وحدة صغيرة عمرها 18 سنة ليتزوجها، لما يوصلها لـ 25 يطلقها وهو نفسه يروح يتزوج وهي بتصير تلتهي باللي موجود قبلها، هذا بالمطلق صار موجوداً في العالم العربي، وإذا لستم مصدقين شوفوا الإحصائيات، شوفوا الدراسات التي تقدم في العالم العربي، أكبر نسبة طلاق في العالم كان يضحك على الغرب من قبل
هي موجودة في العالم العربي، أكبر نسبة طلاق وعشو الطلاق بكون على أشياء تافهة يعني لا، يعني مش مربوطة بأي منطق، ليس لأنه الزواج صار مش، يعني الزواج أصلاً بلش من دون أي منطق فمن هم نتزوج، لما يتجوز الشاب والمرأة على أي أساس يتزوجون، على أساس المال أو على أساس الحب أساس الجمال، طيب بيتدخل، لما أول ما يدخل أول سنة بيتدخل هذا الصراع، من بده يسيطر على البيت من هو الأقوى، بيصير في صراع بيتكسر فيه أشياء كثيرة، كل شيء بيتكسر فيه هذا الصراع وبنخلط كلياته مثل
ما بيولوا بخلاط وبيصير كل شيء مجهول، حط كلياته بهذاك الخلاط وبيصير كل الذي سوف يترتب عليه في السنوات القادمة هو كلها مشاكل وأحاسيس، بتلاقي أن الرجل طول الوقت موجود برا بيته يبحث وراء النساء والمرأة متروكة بالبيت، متروكة بأحاسيس بمشاعرها، وصار عنا هلا بهالأيام إنترنت وصار عنا تليفونات، وما شاء الله كل النساء صارت جميلة، نحن عنا هلا بوتوكس وترقيع وكذا وكذا، بيوصل لعمر معين المرأة وخلص بيصير في ناس كثير مرة، في طلب كثير
في غزل كثير، فبتلاقي الحياة المعنوية في الإسلام وفي مدرسة أهل البيت، بتلاقي روايات أهل البيت سلام الله عليهم أشياء مهمة جداً في هذه العلاقة مهمة جداً، مثلاً إذا المرأة سامحت زوجها بما معنى الرواية أن الله عز وجل يضمن لها بيتاً في الجنة بس مجرد مسامحة عادية على مشكلة عادية، في رواية أخرى من منطق آخر بتولك إذا الزوج سامح زوجته على شيء معين في منزلها، الله عز وجل يضمن له الجنة، إذا كتم، إذا كتم الزوج على زوجته
شيء خطير وسامحها، الله عز وجل شو كمان يضمن له الجنة؟ وقد وردت روايات هلا يعني كان في مرجع بالحوالي الستينات في العراق أراد زيارة أحد البلدان الغربية، فرأى الإمام المهدي سلام الله عليه في المنام يأمره بالذهاب إلى ذلك الشخص، فهذا المرجع راح، راح لعند ذلك الشخص وظل ثلاثة أيام عنده موجود، فدخل على المنزل قال له يعني أنا حابب أجي لهون قاعد ثلاثة أيام وحابب أقعد عندك، قال له أهلاً وسهلاً فيك أنت مرجع كبير وبتنورنا والحكي مهم، فضل المرجع ثلاثة
أيام يراقبوا لهذا الشخص، أن الإمام المهدي بنفسه أمره إنه يجي يقعد عنده تصوروا عظمة هذا الشخص! فالمرجع طول النهار يراقبه بالليل، هل يصلي صلاة الليل؟ لا، الصلوات العادية يعني يصليها مثل صلاة عادية، يعطي صدقة عادية، تعامل مع الناس عادي، مش التعامل الراقي وهالأخلاق الراقية والقرآن وكذا، فبعد مرور ثلاثة أيام سأله قال له يا عمي أنت ليش هالقد قريب من الله عز وجل بما معناه؟ قال له كيف قريب، ما بفهم السؤال؟ قال له الإمام المهدي سلام الله عليه هو اللي
أمرني إنه أجي لعندك، فانصدم الشخص قال له الإمام المهدي أمرك تيجي لعندي كيف يعني شو هالظعمة هيدي؟ قال له إيه، قال له قل لي شو بتعمل؟ قال له ما بعمل شي، صلوات عادية، أهلي ميتين يعني لو كان في صلة رحم كذا ميتين من شجرة الزلمة موجود بالغرب، نظر المرجع إلى زوجة الرجل قال له طيب تعاملك مع زوجتك؟ فسكت الـ شب هون، قال له نعم، كان هنالك قصة على زوجتي وسترت عنها، أنه لما تزوجها لم تكن عذراء وعرف هذا الموضوع وستر عليها، وسبحان الله ستره عليها ومسامحته إياها بغض النظر
عن شو هو المشكل (يعني المشكل ما وصلنا عن طريق الروايات هل هي صار فيها مشكلة هي وصغيرة هل كانت على علاقات مع شباب، ما ما فهمنا شو الموضوع)، بس المهم أنه في العقلية العربية بسنة 1960 أنه لما الرجل يجد المرأة غير عذراء يقوم يقتلها مباشرة ويبرر له القانون ذلك، ويبرر له القضاء يعني في كان يطلقها، في يشلفها، في يقتلها ما حدا بيسأل عنها بذلك الوقت، خصوصاً أن هذا الشخص موجود في الغرب، كمان ممكن يتركها ممكن يزتّها، ممكن يرجعها على بلادها لأنه
ما فيش حدا، فيش معيل لها في الغرب، فمهم اهتمامه ومسامحته بها للمرأة رفع مكانته عند صاحب العصر والزمان لدرجة أنه أمر ذلك المرجع أن يسكن عنده لوين بدنا نوصل بالتحديد في هذه المحاضرة؟ هي أهم شيء والذي يمكن أن تلخص بدقيقة واحدة بس، ولكن أنا حابب أعطي الأمثلة الكثيرة، ليه؟ لأن هلا أنت جلست بأي مجلس تتحدث عن العلاقة ما بين الرجل والمرأة الرجل مباشرة يأخذ هذا المعنى جنسي يعني مثلاً المرأة ما بتكون منيحة مع زوجها إلا إذا كان زوجها ما شاء الله عنده قوة جنسية
والمرأة لما تقعد مع النساء تتحدث عن الرجل إذا كان خاضع تحت سلطانها (يعني يتقن) يحترم هذه، تحترم هذه الجهة إذا كان خاضع تحت سلطانها، وهذا الشخص يحترم لأنه خاضع لمرته تحت العلاقة الغرائز، وهذا الشيء غير موجود أصلاً ليش حوالي من أول (يعني أنا من الطريقة اللي بعيش فيها أنه أختلط مع كل الناس) بتلاقيني موجود وين ما كان ووين ما كان بطريقة تخفي حتى أقرب الأصدقاء لي ما يُعرف أنه في بعضهم أنه لا يقدم محاضرات دين، فدائماً يختلط بالناس لكي
الإنسان الذي البعيد عن مجتمعه والـ بعيد عن الواقع الذي يعيش فيه إنسان لا يستحق أنه يقدم محاضرات دين؛ الدين بالنهاية هو العلاقة ما بين الفرد والله، الفرد والله، فلذلك الله عز وجل أمر الذين يهتمون بالدين أن يكونوا موجودين بالمحيط الذي يعيشون فيه لكي يفهموا مشاكله وحلـ ـوله. فتراهم يحكون، كل واحد منهم أنه كم علاقة هو موجود فيها خارج البيت، تراها مثلاً الشاب الأول يقعد يقول لك: تعرفت على واحدة موجودة بهذا المكان، وأعطتني رقم تليفونها،
وفي قصة حب بيني وبينها وتزوجتها سراً بالسر، ويمكن أتركها، وفي واحدة ثانية وثالثة ورابعة ويتفاخر بذلك، إذا تراها مثلاً إذا الواحد عنده شووية هيك أي نظرة تراها مرته تقوم بفعل نفس الشيء برا الحياة الزوجية، ليش؟ لأن هو عاملها بالبيت و طول الوقت ملتهي مع النساء برة، يفتكر هلق هو لما يتعامل مع نساء برة أن هو ملك، هو الملك، هو الذي كثرة النساء الموجودة بحياته هي التي سوف تعطيه هذه الرجولة وهذه القوة، والحقيقة لا؛ أي شخص مهمل لبيته حتى لو كان عنده مليون
علاقة برا تجده إذا كان فاشلاً في حياته منزلية سوف يكون فاشلاً في حياته الخارجية مع النساء بالمطلق، الناجح مع النساء في الخارج يجب أن يكون ناجحاً في بيته أولاً، هذه بالمطلق، بالمطلق، يعني هلق أي شخص يقعد قدامي يقول لي: أنا عندي علاقات خارج البيت كذا كذا كذا، مباشرة أعرف أن هو فاشل في البيت وفاشل مع اللي موجودين برة، ليه؟ لأن المرأة الموجودة برة نوعيتها وصنفها سيكون مثل نوعية وصنف الموجودة عنده في البيت، حتى لو أخذها من عند بيت أهلها وهذي
أخذها من الشارع، الآن لو لو هذي لو مـ ـامرأته مش موجودة في بيت -يعني مش الله عز وجل رزقها وحاميها عن طريق أهلها- كانت ظروفها ستكون مثل ظروف هذه المرأة الموجودة برة، يعني بمعنى مباشر: اللي ما يخاف على أعراض الناس برة الله عز وجل ما بيرزق مين يخاف على عرضه في البيت بهذا المعنى. طيب، خلينا نشط على معنى أوسع للمراة وللرجل، هذا شيء يحكي وريح بنفس الوقت، إذا خصوصاً كان في مشمشكل كثيرة، أي علاقة أي علاقة إن كانت علاقتك في العمل أو في
الشغل أو في المنزل أو في برات المنزل لم تكن لله عز وجل، لم تكن كاملة لله عز وجل، هذه العلاقة شو الفاشلة؟ فاشلة بالمطلق، كيف يعني؟ لما يتزوج الرجل المرأة في روايات أهل البيت هنالك الكثير من الروايات بتقول: طيب، المرأة إذا قرينا روايات أهل البيت كأنها هي خادم عند الرجل، الروايات مضبوط، إذا قريناها لحالها، طيب، إذا جبنا الروايات الثانية بلاقي الرجل هو خادم عند المرأة في البيت، مثلاً في كثير من الروايات تقول أن المرأة يستحب أن تقوم بأعمال البيت،
مستحبة مش واجبة على المرأة وإذا قامت به يمكن الرجل أن يجازيها في المال شور لاي درجة، ولكن إذا قامت به ولم يجازيها زوجها في المال ولم يقدر لها، فالله عز وجل يرفعها في أعلى درجات عليين، يعني شوفوا هالمقارنة سبحان الله، طيب وبالعكس صحيح، إذا تحمل الرجل المرأة، وتحمل مثلاً نكدها أو نقها اللي نق طول النهار ضل شغال أو كذا وكذا وكذا، الله عز وجل كمان يرفعه إلى عليين، طيب شو هي؟ شو المعنى المعنوي لهذه المحاضرة؟ معناها أنه إذا أنا مثلاً بدي
أتزوج، يجب أن أتزوج لله عز وجل، مش أتزوج عشانا حلوة، مش أتزوج عشان أسس بزنس أنا وياها، هي متعلمة وأنا متعلمة، دخلي مع دخلها بيخلينا نشتري بيت حقه مثلاً آلاف الدولارات، لا، العلاقة مع المرأة يجب أن تكون كاملة لله، وعلاقة المرأة مع الرجل يجب أن تكون كاملة لله، إذا ليش؟ لأن بالمستقبل إذا دخل الرجل على البيت وهو عنده مليان ضغوطات مثلاً من العمل والشغل وضغوطات خارجية وناس وضجة وعج، دخل على المنزل مرته مثلاً عاملة له هالأكل
الطيب، وابنها مثلاً طول النهار عم يبكي أو بنتها عم تبكي وهي عم تطعمها وشربتها وغسلتها وغيرت لها حفاظها ونيمتها، والمراة معجوقة طول النهار -يعني عندها ضغط- والرجل أكل هالأكل ونسي أن يشكر المرأة على هذا الطعام اللي عملته، مثلاً مثلاً، إذا نسي يشكر على طعام أو مثلاً دخل على البيت وعصب عليها أو دخل على البيت وكذا وكذا وكذا، لو المرأة تعامل الرجل فقط عن طريق الجسد، فقط عن طريق الحب، بمعنى الحب، سوف يأتي يوم وتكره الرجل، بس ولكن إذا كانت المرأة
تعامل زوجها فقط قربة لله تعالى، شو بيصير؟ بيصير أنه شو ما يعمل فيها زوجها هي أصلاً مش ناطرة منه شكر، هي أصلاً مش ناطرة منه فضل، هي أصلاً مش ناطرة منه أجر، هي ناطرة من مين؟ من الله عز وجل، والعكس صحيح، إذا دخل الرجل على على بيته مثلاً وأمراته قاعدة عم تنكد عليه ليل نهار -يعني تعمل له مشاكل- وهو يغض النظر عنها، يحاول يفهمها يقها هالأشياء كذا هالأشياء كذا، وصبر عليها الـ الوقت، صبر بده يغير، في ناس كتير بيقول لك: لا صبرت علي عشرين سنة للأسف، صبرت علي صبر
غلط، صبر ليه؟ اللي دخلت فيه الجسد، اللي دخلت فيه المعنى المادي ولم تدخل فيه المعنى المعنوي، شوفوا أي علاقة يدخل بين فيها الله عز وجل، هذه العلاقة سوف تنجح في التأكيد لأن ما فيش شيء بالمقابل، أنا لما عامل مرتي ما عم بعاملها عشان هي حلوة، عشان هي ضعيفة، عشان هي ناصحة، عشان هي كذا، لا، أنا عم بعملها لله، شو يعني لله؟ يعني إذا عملت لي هيك برضى فيه نفسي، بس بنفس الوقت بكتم فيه غضبي، مضبوط ولا لا؟ إذا إذا ليه؟ لأنها لله مش ناطر منها شيء، وسوف
يغيرها الله، وإذا هي عملت لله كمان نفس الشيء، سوف يغيرها، سوف يغيرها له وسوف يؤهلها لأنها تاخذ المناصب العليا، لذلك المعنى المعنوي في العلاقة ما بين الرجل والمرأة هو معنى مقدس، يعني أنا اخذت كل هالوقت لحتى بس بس أوصلكم لهذه الفكرة، وهي أهم فكرة هلا ممكن يقولوا ناس إنه: فيك تقولها بدقيقة وتسكر المحاضرة، لا، فيك تقول لا ما فينا نقول دي أو تسكر، انظر إلى أهل الكساء، انظر إلى السيدة الزهراء وأمير المؤمنين، مش حقول لكم انظروا كيف كانوا
يتعاملوا مع بعض؛ لأن هيدي من البديهيات، بس ولكن أمير المؤمنين لما يصف شيعته شو بيقول؟ بيقول: ارتموا لأنفسكم؛ يعني لما نحن ندعو لإمام علي نريده لحوائجنا، ولا مرة دعينا الإمام علي لأننا نرى الله من خلاله، لا ندعو الإمام علي لأننا نرى حوائجنا من خلاله، ندعوه لأننا نريد شيئاً من خلال الإمام علي أو الإمام المهدي (عجل الله فرجه) أو الإمام كذا، ولا مرة دعينا الإمام المهدي لأن الله عز وجل يقف وراء هذا الشخص يمثله، فنحن إذا وصلنا إلى ذلك التمثيل بيقدر كل شيء بيسهل
علينا، نعامل أهلنا لله، نعامل وطننا لله، نعامل عملنا لله، نعامل أزواجنا لله، بتمنى إنه تكون وصلت الفكرة، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله.
فلسفة النضوج والزواج من مواقع المسؤولية . كيف يكون الزواج طريقاً لعشق الله . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى