تتناول المحاضرة المعنى الملكوتي والباطني للإمام الحسين عليه السلام وارتباطه بالقرآن الكريم وبدايات الخلق وشجرة الأنبياء. كما توضح العلاقة الروحية والتاريخية بين الإمام الحسين والنبي نوح عليهما السلام بوصفهما سفينتي النجاة. وتؤكد على أهمية العلم والعمل في تمحيص القلوب والاستعداد لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه بدلاً من انتظار القدر المكتوب. وتختتم بالدعوة إلى تغيير النفس والمجتمع نحو الأفضل لنيل الرحمة الإلهية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. قال الله عز وجل: «بسم الله الرحمن الرحيم إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا». هذه الآية أو هذا المعنى يؤكد على وجود الظاهر والباطن في القرآن الكريم، هذا الظاهر وهذا الباطن الذي يؤسس إلى ما نصبو إليه اليوم من كمال العقول أو كمال العلوم، يعني كل آياتها هذه متكاملة مع بعضها البعض، والقرآن هو المصدر الأساسي لهذا الكمال؛ حيث افتقدنا الأئمة سلام الله
عليهم، وفي غياب الإمام المهدي (عجل الله فرجه) يبقى الحديث والأحاديث النبوية الشريفة وأحاديث أهل البيت تباعاً مع القرآن الكريم لفهم المعاني الظاهرية والباطنية لكل المسائل الحياتية التي نعيشها اليوم، مسألة الملكوت هي مسألة كبيرة، هي مسألة تدخل في عمق الباطن الوجودي، يعني كل شخص منا لديه عمق وباطن وجودي الله عز وجل جعله داخلنا، جعله يحرك حياتنا، يجعلنا نتحرك نحو الأفضل نحو الكمال الذي جعله الله عز وجل في رسول الله (صلى الله عليه وآله)، لذلك كانت
معرفة الله برسول الله محمد (صلوات الله عليهم أجمعين). هذا الرسول هو الباب الأكبر لمعرفة كل البواطن، وإذا دخلنا في المعنى الباطني للإمام الحسين (سلام الله عليه) كما المعنى الظاهري الذي حرك كل المسلمين وخصوصاً الشيعة عبر ألف وأربع مئة سنة حتى اليوم، تحركت هذه الكل، كل هذه الجموع وكل هذا الغليان من داخل التشيع، واليوم بهذا العصر الحمد لله ظهر إلى العلن، وبقي الإسلام ببقاء الحسين (سلام الله عليه)، حيث المدارس الأخرى نرى كل
الناس الموجودين فيها إما تتجه للهجرة أو تتجه للإلحاد: الهجرة من الدين، الهجرة من العلماء، الهجرة من القرآن الذي يفسرونه، وليس فقط من الدول الإسلامية؛ لأن هي كلياتها تباعاً كلياتها تنتهج ذلك النهج الذي يريد دائماً أن يكون هنالك يعني شخص مسيطر عليهم، وقد راينا ذلك في الأحداث الأخيرة حين بدأت تركيا بالتدخل في شؤون العالم الإسلامي وخصوصاً في الشرق الأوسط، راينا الكثير من المطبلين لها أنه عاد عصر الخلافة، بحيث أتباع أهل البيت (سلام الله
عليهم) يريدون أن يعود عصر الإمام الحسين، وكما هو عصره، كل عصر ثورته هي كل ثورة موجودة اليوم في الشرق الأوسط. رسول الله (صلى الله عليه وآله) دائماً ما تحدث عن الإمام الحسين بأنه سفينة النجاة ومصباح الهدى، هذا الحديث دائماً مكان يطرحه العلماء، وقد رايناه في كل الحركات الموجودة اليوم في العالم الإسلامي، أي حركة تريد الانتصار على الظلم، تريد الانتصار على كل هذا
الاحتلال الموجود، وجود الاحتلال الثقافي والاحتلال الفكري والاحتلال وكل الاحتلالات الموجودة اليوم، نجد أن حاملين راية «هيهات منا الذلة» هم الذين ينتصرون اليوم؛ لأن الله عز وجل ما زال يمتحنهم، كل شخص رفع هذه الراية الله عز وجل يمتحنه في حبه للحسين؛ لأن الله يمحص ما في القلوب، وهذا هو الشرط الأساسي لأن تكون مع الإمام الحسين، لم يطلب الإمام الحسين في تلك المعركة، في تلك المعركة لم يطلب مفكرين أو فلاسفة أو علماء كبار أو أجلاء بالرغم من أنه
طلب المعرفة بالله عز وجل، ولكنه لم يطلب تلك العلوم الكبيرة الراقية، طلب من يحمل كفنه على جسده، من يحمل كفنه على يده، طلب الذين جاهدوا أنفسهم يعني في الداخل وتهيأوا للشهادة فلبوا النداء؛ لأن الإمام الحسين حين هاجر من مكة إلى المدينة كان معه أربعون ألف شخص، وتوقف على عدة محطات، في كل محطة كان يقف فيها الإمام ويسأل الناس: هل تريدون أن تقضوا أعمالكم؟ هل تريدون أن تشدوا عيالكم قبل ما تلتحقوا بي؟ اذهبوا اذهبوا روحوا،
فصاروا يتركونه شوي شوي ليوصل إلى كربلاء بهؤلاء الاثنين والسبعين شخصاً، وهؤلاء الذين غيروا مسيرة العشق إلى مسيرة ما زالت تنطلق وصولاً إلى الإمام صاحب العصر والزمان. هذا بالمعنى الظاهري، بالمعنى الكلاسيكي لمعنى أن الحسين سفينه، أن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاه، اليوم دعونا ندخل في المعنى الباطني لهذا الشيء، دعونا نكشف أسراراً جديدة من داخل الباطن الملكوتي للإمام الحسين، الله عز وجل حينما خلق نور رسول الله (صلى الله عليه وآله)
واصطفاه، اصطفى ذلك النور، اصطفى نوراً هو الذي يوصلنا لله عز وجل، فنظر إليهم بنظرة الهيبة كما قال الأئمة (سلام الله عليهم) في بعض الأحاديث: نظر إليه، فنظره بنظرة الهيبة، فعرق ذلك النور فتكون الماء الذي كان الله عز وجل ذكره في القرآن، وكان عرشه على الماء، يعني من هو عرش الله؟ عرش الله هو نور رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أحمد ذلك النور العظيم الكبير الذي خلق منه كل شيء، فدخل ذلك النور في داخل الماء نزل لتحت، ونحن نعرف
التفاعل لما تدخل طاقة كبرى بقلب ماء شو بيصير؟ يخرج بخار شديد، يخرج بخار وزبد وكل هذه الأشياء، وكل الخلق تكونت من ذلك النور، فطلعت صارت مثل شغايل، مثل شجر، تطلع مثل شجر، شجرة الله عز وجل وصفها في القرآن: «زيتونة لا شرقية ولا غربية»، ووصفوا شجرة النخل، وصف شجراً كثيراً، ووصف شجر الشياطين كأنها طلعوا شياطين، فهنالك عدة أشجار طلعت كلياتها من ذلك الماء، فولد الملكوت الإلهي الذي تمثل بشجرة الأنبياء كلياتهم، تمثل ذلك بالشجرة الإلهية، وضد منا
كمان النقيض لذلك ولدت شجرة الطواغيت؛ لأن الطواغيت تلك حين الله عز وجل نادى الناس من العدم لبوا النداء، ولكنهم اتجهوا بعد تلبية النداء بعضهم إلى تلك الشجرة النورانية وبعضهم إلى تلك الشجرة الظلامية، فكانوا هؤلاء هم شياطين الأرض غير الشياطين العاديين، وكان هؤلاء هم علماء الأرض ومجاهدينها والذين اتبعوا أهل البيت (سلام الله عليهم) وتوجهوا إلى تلك الشجرة التي امتلأت بالأنبياء والأولياء، فكان بذرتها محمد وجزعها علي، هي هذه الشجرة والأنبياء كلياتهم موصلين مع بعض،
لأن العلاقة ما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأنبياء كانت تمر عبر علي، لذلك عبر عن ذلك الإام علي سلام الله عليه: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالعلن وكنت مع سائر الأنبياء بالخفاء. لم؟ كما الشجرة، كما ذلك الجزع الذي يحمل تلك الفواكه مثل ما بقولوا مع الأطراف، فنجد أن الأنبياء كلياتهم هن حالات وصور من حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الملكوت وعلى الأرض. هم حالات، نجد إدريس صار عنده جوانح وطار على أبعاد،
وهو ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي داخل كلمة إدريس كلمة ياسين، ياسين يا سر الوجود. نزل يونس في داخل اسمه ياسين، نزل يوسف في داخل اسمه ياسين، نجد الكثير من الأنبياء والأولياء كلياتهم اشتركوا في ذلك الاسم. وواحد هذه الأسماء التي صورت حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان نوح سلام الله عليه، نوح الذي عبر عنه القرآن بأنه سفينة النجاة في ذلك الوقت، ذكره القرآن كثيراً، ذكر القرآن نوحاً كثيراً، لماذا؟ هل يريد أن يقول لنا قصة؟ لا، ذكر
القرآن نوحاً لأنه كان يريد أن يتكلم مع الإمام الحسين. الإمام الحسين هو نوح الحقيقي، هو نوح الملكوتي. حين سلم الله عز وجل على نوح في القرآن الكريم قال: «سلام على نوح في العالمين»، هل قصد نوح النبي؟ لا، قصد نوح الذي أريد أن أقول لك من هو نوح الآن. لننظر إلى أسماء الأنبياء، وتكلمت أنا عن ذلك في محاضرات أخرى، ولكن أريد أن أتكلم فقط يعني بمختصر، أنظر لننظر إلى أسماء الأنبياء، ننظر إلى اسم عيسى: ياسين في الوسط، علي على الأطراف. ننظر في اسم آدم،
آدم هو الذي هو أبو البشر، أحمد ابتدأ اسمه بأحمد بعدين الدال في الوسط، العلم الذي علمه الله عز وجل وعلم آدم الأسماء، حينما تعلم الأسماء أصبح اسمه آدم. الميم بالوسط، دال في الوسط والميم على الطرف، يا محمد. يعني لما حين يكون أحمد محمد، شو يعني؟ هو أبو البشرية كلياتها، هو آدم الحقيقي، هو الذي مثل آدم، هذا الشخص هذا النبي سلام الله عليه هو الذي مثل الحالة الأبوية لوجود الأمة كلياتها، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الأب الملكوتي لكل الوجود، ها هو
الفرق، ها هو لأن الله عز وجل أرادنا أن نفهم. نحن عقولنا قاصرة عن الفهم، عن فهم الأشياء الكبرى في الإسلام، عقولنا قاصرة جدا، لذلك خلق لنا هؤلاء الأنبياء، خلقهم وأتى بهم على الأرض قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يأتي عندما يأتي رسول الله لنفهم من هو، لنفهم من هو عيسى؟ عيسى هو الحالة الوجودية ما بين محمد وعلي، وتتمثل ذلك في اسمه، أن نفهم آدم أبو البشر، ولكن أنظروا لاسم آدم، نفهم من هو نوح؟ نوح: نون، نون أول شيء ابتدأ اسمه، «نون والقلم
وما يسطرون»، أنظروا إلى هذا الاسم الجميل، نوح: نون «والقلم وما يسطرون»، واو هي الماء التي خلقت، خلق الله عز وجل منها كل شيء، كل شيء هي الواو، هي الواو التي موجودة في كلمة كن، كن بالحقيقة هي كاف واو نون بس، ولكن حين أتى أمر الله عز وجل بالكن (كن فيكون) يعني بالأمر الإلهي انكسرت الكاف، شوفوا الكاف كيف انكتبت مكسورة من قوة من قوة الأمر الإلهي فيها، والواو اختفت ودخلت في النون، ليه الواو؟ لأنها تحولت إلى ماء، ذلك الماء الذي خلق منه كل شيء والذي
نستطيع أن نجده في علم الرياضيات، هذه الواو نستطيع أن نجدها في علم الرياضيات النسبه الذهبيه او الفابوناتشي سيكونس النسبة الذهبية أو الفيبوناتشي سيكونس، أنظروا إلى تلك هذه الدائرة التي تبرم تبرم، هي الواو، ها هي الواو، ها هي الوجود الذي أراده الله عز وجل لنا أن نكون من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فنكمل فنجد أن نوحاً حين الحاء الأخيرة في كلمة نوح هي التي تمثل الحسين سلام الله عليه، فكان نوح، اسم نوح حين كان قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: حسين
مني وأنا من حسين، يعني إذا كتبنا معادل الأراضي نوح تساوي حسين مني وأنا من حسين، أنظروا إلى هذه العظمة الإلهية، لذلك نوح في القرآن الكريم هو الإمام الحسين سلام الله عليه، ذلك الجهاد، كل ذلك الجهاد دعا كل دعا الناس ودعوة الناس وبعدين ركب بتلك السفينة وطلعوا معه فقط ناس معينين، وكل الأشياء التي صارت معه هذه حوادث ملكوتية كبرى، نحن نحن إن شاء الله يعني بالمستقبل كل ما تتفتح عقولنا على هذه الأشياء، كل ما نحاول نتحدث عنها أكثر
وأكثر وأكثر ونستفيض بذلك، ولكن نريد العقول أن تتفتح والقلوب أن تطلب هذه الأشياء من الله عز وجل حتى ينزل كل هذا العلم وحتى يصير فيه كمال العقول، لأن كمال العقول هو الذي يؤهل إلى وصول الإمام المهدي، لما يجي الإمام المهدي يتحدث معنا لغة نريد أن نفهم تلك اللغه، أنتم أنتم يعني مفكرين الإمام المهدي لما يظهر سلام الله عليه حيجي ويكافئنا؟ لا، حيجي يكافئنا على شو يعني؟ نحن شو عم نعمل كل هذا التقصير الموجودين فيه، كل هذا الكل هذا
الجهل الموجودين فيه؟ نحن نريد أن نتعلم، أن نعلم، أن نفتح مدارس، أن نؤهل الناس للفهم. الإمام المهدي، مسألة الظهور هي المسألة الكبرى الكبرى التي ضحى من أجلها الأنبياء، التي ضحى من أجلها الإمام الحسين سلام الله عليه، لذلك هذه القوة والقدرة التي يريدها الله عز وجل لنا لا تكون إلا من خلال العلم، لا تكون إلا من خلال العمل، فلذلك نجد أن كلمة نوح مثلت هذه الأشياء، العلاقة ما بين الحسن، عفواً، ما بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام
الحسين سلام الله عليه، حتى كذلك نجد بهذا الاسم، يعني هذا تجزيء الأحرف نجده في اسمـ ـالـحسن نفسه اسم الحسين. الإمام الحسن المظلوم الذي ننساه دائماً. الذي أهل لثورة الإمام الحسين الإمام. الحسن الباطني الباطني باطني ثورة عاشوراء. هو الذي أسس كل شيء وكان الإمام الحسن. الكثير من الأصحاب المخلصين بس ولكن. ولكن سلام الله عليه قال إذا دخلت في حرب. مع معاوية الآن انتهى شيء اسمه تشيع لذلك. علم أصحابه ونشرهم حول العالم إذا كان في.
تشيع الآن موجود حول العالم هو بفضل تلك. الفكرة التي قام بها الإمام الحسن المظلوم. الذي ننساه وسوف أقول لكم لماذا ننساه. ولماذا هو مظلوم في عالم الملكوت إن شاء. الله بعد هذا الشيء سوف ألمح لذلك وإن شاء. الله في المستقبل أنطلق لأدخل بالقضية. الحسنية الكبرى فنجد الحسن هو ماذا في. الملكوت حاء سين نون حسن نون هو محمد نون. والقلم هو محمد الأساسي محمد الملكوتي. حس محمد الحسن هو حس محمد حس رسول الله. صلى الله عليه وآله وسلم أين وجد الإمام.
الحسين سلام الله عليه هو حسي محمد حسي. يعني فقط جزئوا الاسم فتلاقوه هو حسي. محمد لأن أسماء الحسن والحسين لم تسمَ من. قبل لم يعطَ أحد هذه الأسماء لأن رسول. الله صلى الله عليه وآله وسلم سماهم بأمر. من رب العزة. سلام الله عليه لذلك نجد هنا من خلال. هذا المنطلق أن الحسين فعلاً هو مصباح. الهدى وسفينة النجاة العلاقة بينه وبين. نوح في القرآن الكريم علاقة غريبة علاقة. تدل على أن نوح الله عز وجل بعثه لنا. ليرينا من هو الإمام الحسين وكيف.
هو سفينة النجاة كل الأئمة سلام الله. عليهم سفن النجاة الإمام الصادق يقول ذلك. ولكن الحسين أسرعنا وصولاً لذلك يجب. علينا أن نكتفي بتلك السفينة أن نكون معهم. سلام الله عليهم أجمعين لذلك إذا نظرنا. فعلاً إلى تلك السفينة نجد التقارب ما بين. الإمام الحسين ونوح حتى في الآيات. القرآنية خلينا نشوف ذكر نوح في القرآن. الكريم بـ 29 سورة 29 سورة في القرآن وورد. اسمه في 43 آية انظروا إلى هذه العظمة 43. آية و29 سورة لا أريد أن أتحدث إلى بواطن.
هذه الأشياء ليش سور وآيات لأن كان من. صحابة الحسين سلام الله عليه من هم. مثل الأمم ومنهم من هم الجنود المخلصون. فكانوا السور وكانوا الآيات إذا جمعنا عدد. السور مع عدد الآيات نراها تحصل على رقم. 72 72 هم الأشخاص الذين كانوا مع الإمام. الحسين في تلك المعركة هم كانوا مع الإمام. الحسين في تلك المعركة لنجد لنجد هذا. العشق الذي تكلم عنه القرآن الكريم إذا. أردت أن تعرف كل شخص من هؤلاء من هو لا. ليس عليك باسمه انظر إلى كل آية كل آية.
تتحدث عن كل شخص موجود في معركة عاشوراء. إذا أردت أن تلتحق بذلك الركب عليك بالسور أو الآيات. التي تحدثت عن نوح. عليك أن تعرف كيف طلب نوح وكيف غير نوح. وكيف أراد للناس النجاة يعني كلياتها هيدي. موصولة بنوح حتى نفهم القضية الحسينية. مضبوط لأن محمد من حسين وحسين من محمد كما. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. لذلك إذا رأينا كمان التمثيل الإلهي وجدنا. مثلاً شفنا كيف الله عز وجل مثل. الحالة الملكوتية لنوح. في الإمام الحسين نجد أن الإمام الحسين.
كمان مش بس أخذ ناس أخذ كمان حيوانات أخذ. الححيوانات هذول اللي كانوا موجودين معه. رأي العلماء علماء البيولوجيا الموجودين. في الشرق الأوسط يعني هنالك دراسة. كبيرة قرأت عنها مؤخراً يعني العلم دائماً. يريد أن يتحقق ماذا يقول الدين وهذا شيء. جيد لنا جداً لأن الله عز وجل يثبت ذلك عن. طريق العلم فذهبوا إلى أحد البلدان التي. قال الله عز وجل أنها صار فيها طوفان. خصوصاً بالشرق الأوسط وأدخلوا جهاز كبير. جهاز مثل هو أنبوب أدخلوه في باطن الأرض.
يعني حفروا شوي صغير وأدخلوا ذلك الأنبوب. في باطن الأرض كانوا يقصدون ألا يخلطوا. يعني كل المعادن الموجودة في هذه. الأرض لا يريدون أن يخلطوها مع بعض يعني. راوحوا على أرض لم يمسها أحد من قبل. أرض تقريباً فاضية وأدخلوا فيها أنبوب وسكر. هذا الأنبوب من تحت وطلعوه فلوا أنه. هنالك عدة أنواع من الرمال لقوا رمال توجد. هذه الرمال إلا في إسبانيا في هذيك الدول. الكبرى في هذيك الدول الموجودة في المناطق. الأخرى أتت إلى الشرق الأوسط ولا تأتي هذه.
الرمال إلا عن طريق فيضان كبير يعني. ليرتفع منسوب المياه ليصل إلى الغيوم هذه. المياه لحتى تقدر تسحب كل هذا الرمل. ونوعية هذه التربة إلى الشرق الأوسط بذلك. أثبت علم أنا نعم من حوالي 12 ألف سنة أو. ما بتذكر بالتحديد أي وقت من. ذلك التاريخ يا 8 آلاف سنة يا. 12 ألف سنة من ذلك التاريخ حصل فيضان كبير. وتأثرت تلك المنطقة بفيضان كبير ونزلت كل. المياه حين رسبت المياه رسبت كل هذه. الرمال ولقوا أنه هنالك مزج كثير. بالرمال في مرحلة معينة من الزمن ورجعت.
غُطيت برمال عادية. عبر الزمن لأن الأرض دائماً ما تتوسع. لذلك نجد أن نتساءل لماذا لماذا الإمام. الحسين أخذ كل هذه الحيوانات. أيها الأحبة الإمام الحسين حتى لو كانت. مهينة هذا الشيء لبعض الناس يعتبرونها. مهينة بس خليني أقول لكم الحقيقة من هذا. مهينه بس خليني اقول لكم الحقيقه من هذا الحالة الوجودية التي نحن موجودون. فيها أشكالنا يعني نحن الآن هي حالة خلقية. الله عز وجل خلقها لنا نحن لسنا مسؤولين عنا. الله عز وجل أعطانا ذلك ولكن مسؤولين.
عن النور الذي يطلع من العيون لأنها تمثل. الروحانية تمثل ما تأخذه من ذلك الملكوت. الروحانيه تمثل ما تاخذه من ذلك الملكوت بعد هذا عالم. البرزخ هنالك أنت من تقرر شكل جسدك في. عالم القيامة أنت من تقرر ذلك الشكل الجسد. فناس يحشرون على أشكال حيوانات وأناس. يحشرون على أشكال. يحشرون على اشكال أشكال ملكوتية مباركة، وناس تحشر على أشكال. ذرّات لأنهم كانوا متكبرين في العالم. الدنيا كل شيء نحن فعلناه سوف يتمثل. أمامنا، نحن سوف نكون مسؤولين عن تلك.
الخلقة التي يريدها الله عز وجل أن يخلقها. لنا من خلال أعمالنا، يعني أعمالكم الآن. تقرر ذلك في المستقبل في يوم البرزخ، لذلك. أراد الإمام الحسين أن يقول: حتى لو هؤلاء. الحيوانات -حيوانات أعزكم الله عز وجل-. واتمنى أننا نكون منهم، ومن، وأنتم، أنتم لا. تكونون منهم، هؤلاء تمسكوا بنوح، تمسكوا. بنوح، الآن شو فائدة -مثلاً- نوح يأخذ -مثلاً- من. كل الحيوانات أشكال وألوان وكذا وكذا. وكذا؟ أراد أن يقول: إذا كنت أنت هيك. بعالم الدنيا، ولكنك تمسكت بالإمام.
الحسين، أردت التغيير، فسفينة الحسين سوف. تأخذك هذه من رحمة الله عز وجل، هذا من. الفيض الإلهي الجميل الرحيم الذي جعله. الله عز وجل، يعني ألاقى هنالك ناس موجودين. الآن يسيئون للإسلام شوي، يسيئون بأعمالهم. مقصرين، صلواتهم يقدمونها بطريقة هيك. مش مش مهمة، لا يهتمون بالأمور الدينية، لا. يهتمون بالأمور، يؤذون الناس، يعقون. الوالدين، لا يهتمون بالأيتام، لا يدفعون. الصدقات، بس ولكن في قلوبهم حب الإمام. الحسين، هؤلاء هون موجودين في عالم الدنيا.
كأنهم كيعيشون كالحيوانات، بس ولكن حبهم. للإمام الحسين سوف ينقذهم، بذلك الله عز. وجل أدخل مع نوح تلك الحيوانات أعزكم الله. وجعلنا الله. إن وإياكم -يعني- من من الناس الذين يحشرون. يوم القيامة بالصورة الملكوتية الجميلة. فباطن الإمام الحسين كظاهره، باطن الملكوت. الإمام الحسين هو باطن يغير الإنسان، يدفعه. نحو الوصول إلى الأعلى؛ لأنه هو سفينة. النجاة سلام الله عليه، أتمنى من خلال هذه. المحاضرة أن أكون وصلت بعض المعلومات. الجديدة إليكم، أتمنى أن الإنسان من مح- من.
خلال عاشوراء أنه يتغير، إيه، يحاول أن. يساعد المجتمع العيش فيه، يحاول أن يقوم. بأعمال إيه تؤدي إلى تغيير الناس؛ لأن كل ما. تتغير الناس نحو الأفضل كل ما بيكون ال-. الظهور المبارك أسرع وأفضل، وبعض العلامات. الكبرى لا تتحقق، يعني -مثلاً- بعض العلامات. المرض، انتشار، كذا، كلياتهم، قال الأئمة -سلام. الله عليهم- ما في فيها شيء جازم، ما فيها. شيء جازم، ما فيها! ليه؟ لأن الآن بدعاء. المؤمنين: اللهم قنا البلاء يا رب العالمين.
اللهم قنا البلاء وعجل بالفرج، نريد نريد. الفرج ليه؟ لأننا نحن نسعى إليه الآن، مش. منتظرين الفساد ينتشر في الأرض، مش منتظرين. أن داعش تحتل العراق كلياته وتهدم. المراقد حتى نحن نفي؟ لا، نحن نريد أن نكون. القوة القدرة عند خروج السفياني، نحن بنكون. أقوى منه، عند خروج كل هذه الآيات التي سوف. تأتي العلامات -يعني- التي سوف تأتي، نحن. نكون مستعدين لها وأقوى منها وأضعفناها من. الآن، ولسنا ننتظر قدراً محتوماً، لا يوجد قدر. محتوم أيها الاعزاء و-الأحبة، القدر.
المحتوم هو أنت من تقرره بأعمالك؛ لأن كما. تكونوا يولى عليكم، وتذكروا هذا جيداً، وإذا. أردت تغيير مجتمع ابدأ بنفسك. «بسم الله. الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر. إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا. بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة. الله وبركاته.
أسرار في المعنى الملكوتي للأمام الحسين تكشف لأول مرة .أسرار الأسماء والصفات بين رسول الله والإمام سلام الله عليهم . نوح في الملكوت . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى