يعلن المحاضر عن مشروع لإنشاء جامعة أونلاين وجريدة عالمية تهدف إلى تعليم العرب والمسلمين العلوم الحديثة واللغة العربية والعلوم الشرعية بطريقة عملية وفعالة. يهدف المشروع إلى دعم الطاقات والمخترعين في الوطن العربي وتوفير فرص تعليمية وتوظيفية مستدامة بتكاليف رمزية لضمان الجدية والشفافية. يطلب المحاضر من المتابعين الدعم المادي والمعنوي وخبرات المختصين في مجالات تصميم المواقع والجرافيك لإنجاح هذا المشروع الخدمي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. بالحقيقة اليوم لن أقدم أي موضوع ديني مثلما تعودتم علينا. بعد مئة محاضرة من المحاضرات التي قدمتها، كلياتها تحتوي على العديد من العلوم. وكل هذه العلوم لها شيء من يعني أساسات موجودة علمية، موجودة بالجامعات أو تدرس بالكتب، وفي منها أساس تجاري، يعني ممكن الإنسان يستفيد منه، العلمي والتجاري بنفس الوقت. مع كل ما كنت أقدم محاضرة، كان كثير من الإخوة يراسلوني يقولون لي: «إننا نحن حابين نتعلم هذه العلوم التي تقدمها».
ليس فقط هذه العلوم التي أقدمها، بل العلوم التي استند عليها بتقديمي للعلوم التي أقدمها. ومن هذه العلوم، منها مثلاً نانو تكنولوجي، علم النانو تكنولوجي، والعلوم التي تختص بالفيزياء، ولكن يمكن ربطها من ناحية تجارية، والكيمياء يمكن ربطها من ناحية تجارية، وكثير من الجوانب والأمور التي أنتم صرتم تعرفوها. منها مثلاً علم الحرف وعلم الجفر، وعلوم وعلم الجفر أكيد الذي نحن نقدر عليه، ليس علم الإمام، خصوصاً في علم الجفر.
وكل الأشياء التي نحن قدمناها من قبل، وكثير من الإخوة يراسلوني لأجلها، وكنت كل مرة أقول: إنه إذا بدكم تتعلموا مثلاً اقرأوا بعض الكتب وكذا، أرجع ألاقي الإخوة يرجعون لي، يقولون لي: ما عم نستفيد، يعني أنت مثلاً بتقدم نوع معين من العلوم، والعلوم الأخرى فقط هي معلومات عامة، ولا نعرف كيف نربط النقاط كلياتها مع بعضها. فمع الوقت جاءتنا هذه الفكرة أنه: إذا بنقدر نعمل مشروع وهذا المشروع يستفيد منه الجميع، كل الناس تستفيد منه.
أولاً بهذا المشروع يعني أنا درسته لفترة زمنية، وحاولت أنه أبحث مثلاً في الإنترنت وإذا كان موجود ولا لا، وفعلاً رأيت أن الغرب سبقنا بهذا الموضوع بجامعة أونلاين يعني على الإنترنت تسمى يوداسيتي. هذه الجامعة هي فريدة من نوعها جداً، يعني فريدة من نوعها جداً، شو هي هاي الجامعة ماذا تقدم؟ تقدم كل الأشياء العلمية المطلوبة الآن، مثلاً باتصالي مع لبنان ومختلف الدول العربية عندي أصدقاء حكيت معهم، قالوا لي: «إن معظم الاختصاصات هنا هي إدارة أعمال، محاسبة، كذا كذا كذا».
وتقريباً بالسنة عم يتخرج فوق الأربعين ألفاً أو الثلاثين ألفاً، وكلياتها عم يعملوا اختصاصات شبيهة ببعضها أو اختصاصات ما دخلها باللي عم بيصير الآن بركب التكنولوجيا، كلياتها بعيدة عن الركب العالمي الحضاري. وكلياتها اختصاصات فقط مجرد أنه لحتى الواحد يقول أنا عندي شهادة لحتى أقدمها لكم وكذا. فهذه الجامعة ماذا عملوا باليوداسيتي؟ يعني أرجع لليوداسيتي وأربطها بمشروعي أنا، أسسوا مجموعة من المستثمرين، والمستثمرين لما نقول مستثمر هنا يعني كل همهم المال، ليس فيه هم قومي ولا أميني ولا ما شابه، يعني إذا بدك يحط ألف دولار يجب أن تجيه آخر الشهر ألف مثلها أو بما معناه، يعني يجب أن تجيه أرباح.
لأنهم عملوا صفوف أونلاين، وهذه عن طريق هذه الصفوف يتفقون مع شركات كبيرة كبرى، شركات اتصالات، إنترنت، برمجيات، والآن دخلوا في النانو تكنولوجي، النانو تكنولوجي هو العناصر الذرية الصغيرة. وكلياتها صاروا يقدمون مثل الدروس، وهذه الدروس يعلمونها أونلاين. ماذا يصير؟ يصير أنه بس يتعلم الطالب كل صف وكل صف يكلف شيئاً بسيطاً، يعني مثلاً ممكن تتراوح تكلفة الصف ما بين 75 دولاراً ومئة دولار، تضم مساعدة الأستاذ، يعني الأستاذ يضل بيساعده، بيساعده مثلاً إذا في حال أسئلة وكذا، الكتب كلياتها متوفرة على هذا الصف،
يعني هذا الاختصاص مركز موجه ودخل عليه أكثر من خمسة وتسعين ألف شخص. طيب ممكن واحد يقول لي: طيب ممكن نستعمل نحن يوداسيتي لحتى نفوت فيها؟ المشكلة بهذا الموضوع أن كل الأساتذة الموجودين فيها كلهم أمريكيون، يعني أمريكيون أو لغاتهم أمريكية، ليس في عندهم خبرة أن يكونوا مثلاً يتعاملون معنا نحن أو مع العرب، ليس في عندهم الأشياء التي تحمي المتعلم، يعني مثلاً هم عم يعلموه لحتى يستفيدوا منه، يعني ممكن يمضوا على عقود، ممكن يكون كذا، ليه؟
لحتى يتحكموا فيه طول عمره. بس جاءتني هذه الفكرة أول شيء لاستفادة الناس كلياتها، ما هي الفكرة بالتحديد؟ هي تقريباً على نسق هذه الجامعة بس ولكنه مختلفة قليلاً. الاختلاف يكون بأنه بهذه المدرسة يستفيد منها كل الناس المغتربين، يعني الذين عايشين في الغرب، مثلاً عندهم أولاد بحاجة ليتعلموا عربي. عندهم مثلاً بس بيعيشون من أماكن بعيدة عن مطارح ما موجودين العرب، فبيصير في صعوبة أنه يوصلوا لهم اللغة العربية. بنلاقي نحن الآن كتير ناس عايشين برات بلاد أوطانهم،
أن كل أولادهم بيحدثون لغات البلاد، ولكنهم بعيدون كل البعد عن الثقافة وعن اللغة العربية وعن لغة القرآن الكريم وعن كيفية حتى القرآن الكريم، وهذه شغلة أنا عانيت منها شخصياً كمان. فهذه الأشياء كلياتها بتخلينا أنه لازم نعمل نبلش نعمل مدرسة كبيرة ضخمة أونلاين تتجانس مع كل المتطلبات التي نحن عايشينها، مخصصة فقط للعرب، وكذلك منها للمسلمين. يعني في عرب مسيحيين، في عرب كذا بحاجة للعلوم، وكذلك للمسلمين. ما هي؟ أول شيء تدرس اللغات لمختلف الأعمار.
بهذه الدروس ليس تكون فقط دروس فقط يعني قراءة وكتابة، لا، هنالك رسوم متحركة بيكون هنالك أشياء جميلة جداً ممكن توضع، هذا الجانب الأول لأولادنا. الجانب الثاني هو للموجودين في الوطن العربي. الموجودين في الوطن العربي عندهم طاقات، عندهم إمكانيات، مثلاً في مخترعين. طيب هذول مين بيدعمهم لهؤلاء المخترعين؟ لا أحد، لا أحد بيدعمهم. أنا عندي مثلاً على الفيسبوك عدة ناس بيقولون أنهم اخترعوا أشياء وأشياء. الآن ممكن تكون اختراعات قديمة شوي حسب خبرتي بالاختراعات،
ممكن تكون قديمة شوي، بس ولكن إذا طوروا هؤلاء الأشخاص ووُضعوا بأماكن معينة، ممكن نقدر نتعلم الأشياء التي هي تنفعهم باختراعاتهم، وممكن نأخذ اختراعاتهم ونسوقها لهم كمان بنفس الوقت. يعني بيصير في شو؟ تعاون كامل متكامل. أصحاب أساتذة هذه الصفوف كلياتها من الاختصاصات، من ذوي الاختصاصات، يعني ليس أنا إذا بعرف أقرأ كلمتين عربي أفتح صف لحسابي، لا، بيكون في ناس متخصصة، يعني ناس دارسة وكان في مجال التعليم، وبتسجل دروسها، وبعدين بتضل مع الطالب ليخلص الصف،
بالإضافة للامتحانات العادية، بالإضافة لكل الأشياء التي توصلنا للنجاح. لأنه بيئمنا بالنهاية ينجح، ليس يهمنا أنه يأخذ الشهادة. وهذه الشهادة إن شاء الله عم نحاول تكون معادلة لكل الشهادات الموجودة في أمريكا. كلياتها مثل أي جامعة أي جامعة أمريكية الآن الواحد يأخذ فيها، يتخرج منها، هذه الجامعة بتكون شهادتها معادلة لأي جامعة موجودة في الولايات المتحدة الأمريكية، ليه؟ لأن هذه الشهادة بتكون صاحبة قوة، عندها قوة، إذا مثلاً شخص موجود في لبنان درسها حابب توظف مثلاً في دبي،
يأخذ هذه الشهادة عنده قوة فيها، هو بيدخل فيها حسب اختصاصه وحسب الدرس الذي درسه، وحسب الخبرة التي اكتسبها من هذا الموضوع. بالإضافة مثلما قلت العلوم العادية مثل الجفر، وأكيد هذه مثلاً علوم الجفر وعلوم الحرف وكلياتها بتكون ضمن دروس، وهذه بتكون كلياتها مجانية. يعني مثلاً إذا الواحد بده يأخذها، يدرسها، مثلاً علوم دينية، علوم شرعية كذا كذا كلياتها، ممكن نجيب نحن مشايخ إن شاء الله بالمستقبل يقدموا كلياتها، بتكون شبه مجانية.
شبه مجانية يعني شو؟ يعني الشيخ ممكن بيتابع بس ولكن يأخذ شيئاً بسيطاً فقط لحتى يحافظ للطالب على مصداقيته بالمدرسة. لأنه نحن تعلمنا كل شيء مجاني بيصير تافه، يعني الإنسان لا يعطيه قيمة. نحن قدمنا كتير أشياء بالقبل مجانية واكتشفنا أن كل شيء مجاني تافه للشخص الثاني لا يأخذه بجدية. فإذا شيء بسيط فقط يكون أتعب الشيخ أو الأستاذ الشرعي أو الأمور التي سنقدمها إن شاء الله لأنها كلياتها زادت تكلفة. الآن نحن هذا هو المشروع بالعموم.
ينشق عن هذه المشاريع من هذا المشروع الكبير مشروع جريدة بتكون جريدة عالمية. ما قصة هذه الجريدة؟ أنه كل الجاليات المسلمة الموجودة في العالم بتصمم جريدة واحدة ونحن بنكون مسؤولين عنا. تزداد مواضيع متخصصة، ليس مواضيع صعبة يعني ليس أتحدث فيها عن كيف نعرف أهل البيت من الدوائر؟ لا، أتحدث فيها بالأشياء التي يحتاجها الجيل. مثلاً استيعاب كيف يستعمل مثلاً الأشياء الشرعية الوضوء الصلاة بس بطريقة محببة قريبة من الناس خصوصاً قريبة من الأجيال التي عم تعيش في الوطن العربي.
بيكون تصميمها واحد وتترجم لكل اللغات يعني إذا مثلاً في حال ناس موجودين في بريطانيا ممكن ترجمتها هي هي بتكون إنجليزي بتضل هي ذاتها إنجليزي، ناس موجودين في ألمانيا، ناس موجودين كذا وكل جالية من هذه الجاليات هي تأخذ النسخة نحن بنبعثها مثل سوفت وير كبي وهم يأخذونها ويطبعونها مطرح ما يريدون. بيكون تصميمها واحد وتترجم لكل اللغات يعني اذا مثلا في حال ناس موجودين ببريطانيا ممكن ترجمتها هي هي بتكون انجليزي منضلا هي ذات انجليزي، ناس موجودين بألمانيا، ناس موجودين كذا وكل جالية من هالجاليات هي بتاخذ الكوبي نحن بنبعثها مثل سوفت وير كوبي وهن بياخدوها وبيطبعوها مطرح ما بدهم.
إذا نحن فعلاً نطلب من الإمام المهدي (عجل الله فرجه) دائماً ندعي بالفرج وما بدنا نعمل للفرج لشو الدعاء؟ يعني لازم يكون مع الففرج دعاء الففرج لازم يكون هنالك عمل، لازم نعمل، لازم مثلاً أنا أخصص مبلغ معين كل شهر إنه أحطه ليعود خيراً على أهل بلدي الموجودين معي بالغربة أو أهل بلدي الموجودين في الوطن أو لكذا ولا كذا. الآن خبرات كتير عم تسافر مثلاً عم تطلع لبرا في ما شاء الله عندها إمكانيات كبيرة ناس بس كلياتها شو بيعملوا مثلاً نحن مثلاً موجودين بهذا البلد، واحد بيجي بيتعلم هون 15 سنة، 20 سنة بيجمع مبلغ كبير بيعمر بيت ما شاء الله حق مليونان دولار بالضيعة وبس.
الآن خبرات كثير عم بتسافر مثلا عم بتطلع لبرة في ما شاء الله عندها إمكانيات كبيرة ناس بس كلياتها شو بيعملوا مثلا نحن مثلا موجودين بهذا البلد، واحد بيجي بيتعلم هون 15 سنة، 20 سنة بيجمع مبلغ كبير بيعمر بيت ما شاء الله حق و مليونان دولار بالضيعة وبس. وانتهى الموضوع، لا يستفيد أحد من هذا المال، يعني إنه يقدمه لوطنه لأهله لناسه لشعبه ولا شيء. ويدعي طوال النهار بالفرج بصاحب العصر والزمان، ويدعو له كل يوم كم شيخاً يقول الحمد لله هو من الخيرين.
هذا هو الموضوع الذي يوصل هو وآخره. لكن نحن إن شاء الله سنغير مثل ما عودناكم إنه دائماً نعمل، وهذا العمل سيكون هذه المرة ولأول مرة أنا أطلبها؛ إنه بحاجة نحن لدعم كل الأشخاص. بحاجة ليس فقط من الدعم المادي، بل المعنوي أيضاً، وكذلك الدعم المادي. يشمل على دعم بالخبرات، مثلاً بحاجة نحن لناس تعمل موقعاً إلكترونياً (ويبسايت). أنا يعني أنا مثلاً الآن إذا أردت أن أتصل بأحد وأعمل موقعاً إلكترونياً مثل الشركة، في شركة موجودة بنيويورك، هذا الموقع الذي أبحث عنه، جامعة، شاملة، كاملة مثل هذا الموضوع سيكلف فوق الستين ألف دولار.
شوف المبالغ الكبيرة، لكن نحن إذا جبنا ناس متخصصة عندها خبرة بالوطن العربي موجودة هنا بأشياء مثلاً ممكن هي تستعمل فيها عندها خبرة، ممكن نوطي هذا السعر التكلفة. وبالنسبة للاستضافة (الويب هوستنج) نحن نقوم به، نحن فقط بحاجة لناس تعمل التصميم (الدينزاين) يعني هذا الموضوع لأنه هو موجود موجود، بس ولكنه مثل ما أقول لزمه تعديلات (موديفيكيشن) يعني لزمه تعديلات حسب الطلب الذي نحن بحاجة له. كمان يلزمنا مصممو جرافيك (جرافيك ديزاينرز)، مثلاً إذا بنحاول أننا نعمل الجريدة، يجب نحن أن نكون عندنا أول شيء كيف نريد أن نعملها، الألوان الخاصة بها، ناس بتصمم، ناس كذا.
من حوالي سنتين يعني أنا بلشت فعلاً أمشي بهذا المشروع، وكان في هنالك ناس حابة تمشي معي بهذا المشروع حابة، بس ولكن كل ما كنا نتصل مع ناس كانت تحاول تستغل هذا الموضوع، بتقول أووه إذا أنت عم تعمل جريدة للأولاد والأطفال الموجودين عندك بالجالية، يعني أنا لازم أستفيد. فوصلت تكلفة الجريدة التي مفروض كانت تكون قليلة جداً لفوق 4000 دولار بالشهر. فقط تكلفة جريدة، فقط ناس بدها تصمم، بس واحد هي كانت وحدة وحدة وطلبت أموالاً هائلة وهي موجودة عندنا بلبنان، وبلبنان يأخذون 400 ألف يعني 200 دولار على التصميم بالشهر.
فتصوروا وشوفوا الطمع يعني كيف يقلبون الطمع، والطمع يؤدي إلى أن توقف المشاريع كلياتها. لأن بالنهاية يقولون لك إن هذا الشخص سيستفيد، لا، أنا لما أؤسس هذا الموضوع سيكون كل شيء شفافاً. كل الأموال التي ستجمع لهذا المشروع كلياتها ستكون شفافة. الناس أصحاب الاختصاصات يمكنهم الاطلاع على هذا الموضوع. ما في هذا المشروع كل ما في أي استفادة مادية لنا نحن. كلياته من المتبرع لصاحب الذي يريد الاستفادة من هذا الموضوع، ولما يروح يعمل بيروح بيعمل هو بيشتغل، والاموال التي يعملها يجب عليه إنه يدعم الناس التي بعد منه سيتعلمونه.
هذا هو شرطنا الوحيد. يعني لن نأخذ أموالاً إذا اتفقنا مع شركة على كل شخص ومواصفات، لا، نأخذ شيئاً معيناً فقط ليدعم الذي بعد، الذي قبل، الذي بعد منه. لماذا؟ لكي يستمر المشروع، نحن لا نريد أن نطلع كل مرة ونقعد نقول نحن بحاجة لدعمكم، لا. المشروع لازم هو يؤسس لحاله ويكمل. هي كلها براعم تعطي براعم، كيف الورد؟ الورد له عندما يطلع الورد ماذا يطلع فوق منها؟ حبوب. يجي الهواء يطيرها تنزل على أرض خصبة ثانية. هي الأرض الخصبة ترجع تنبت الورد من أول وجديد.
نحن سنشتغل بهذه الطريقة. يعني لأننا نحن ما في أي شيء عائد مربح ولا أي شيء، فقط الناس التي تدعم مادياً تدعم هذه المادية، إذا تريد أموالها ترجع ترجع لها لها، ممكن نعمل هذا الموضوع. ممكن مثلاً تدعم هذا المشروع وهي ترجع تريد أن ترجع أموالها، وفي ناس ممكن تتبرع قربة لله تعالى، هي بينها وبين الله عز وجل. لذلك نحن بحاجة لناس أخصائيين مثل ما قلت بالموقع الإلكتروني، بجرافيك ديزاينرز، بكل شيء ممكن أنت تفكر فيه. بكل شيء، نحن بحاجة لأموال كثيرة كمان بخصوصاً بهذا المشروع، لأنه مشروع إن شاء الله سيكون مربحاً للجميع، مربح للناس التي ستتعلم عند الله عز وجل، أكيد ممكن مربح لأنه سيظف (يشغل) أشخاصاً كثيرة موجودة عندنا بالوطن العربي.
سيعلم أشخاصاً كثيرة موجودة بالعالم العربي، سيخدم باختصاصات ونحن بعد ما يقدموا الاختصاصات سنشغلهم كمان. يعني شوفوا هذا هذا المشروع الذي سيعود بأرباح هائلة على الوطن الذي موجودين فيه وعلى أمتنا وعلى إسلامنا. أتمنى أن تكون الفكرة وصلت، بتأمل أنه فعلاً بعد ما تنزل هذه المحاضرة يعني مش بمعنى المحاضرة بالطلب، أنه كل الناس تستجيب له، يمكن الدعم بدولار واحد، يمكن الدعم بـ 50 دولاراً أو ألف دولار أو مثلاً مليون دولار، بما معنى الحديث.
وأجوركم على الله تعالى، بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله.
حان وقت الفلاح، حان وقت العمل . مشروع جديد لنشر تقنيات العصر الجديد باللغة العربية والإنجليزية .مشروع أول جامعة عربية شبه مجانية وغير مخصصة للربح ، لتعليم الشباب العربي وتشغيلهم . للتواصل مع العبد محمد موسى على الايميل redtorchma1@gmail.com للتواصل على الفيس بوك https://www.facebook.com/mohamed.moussa.90 السلام عليكم ، هذا الموقع الرسمي لتقبل تبرعاتكم للمشروع الجامعي. الله الله في الجد . https://www.youcaring.com/mohamed-moussa-427790#.VemipMbwD-E.facebook