تناولت المحاضرة مفهوم الصلاة والوضوء وأسرارهما الباطنية والهندسية في الإسلام. وأشارت إلى حكمة تشريع الصلوات الخمس وارتباطها بأهل البيت عليهم السلام ودلالاتها الروحية والعددية. كما تطرقت إلى تفسير بعض الآيات القرآنية مثل سورة الفجر والعصر وربطها بالرموز الباطنية والكونية.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. موضوع حديثنا اليوم هو موضوع الصلاة؛ تحدثت في المرة الماضية عن كيف نقوم بالصلاة. يعني عندما نقف على السجادة كيف نتحدث؟ نقول كيف ما هي علاقة الشمس والقمر بالقلب والعقل؟ وهذه الأمور التي تقرب العبد إلى الله عز وجل من مفهوم جديد بدون الدخول بمفاهيم فلسفية ومفاهيم عميقة، بس اليوم كثر الكلام حول لماذا الصلاة؟ يعني أن الله عز وجل هو خالق عظيم لا يحتاج إلى أي شيء، فَلِمَ
خلق لنا هذه الصلاة بالتحديد، وليش هي مهمة عند الله، وليش هذه الحركة كلاتها نحو أنه الله عز وجل لا يتقبل أي عمل لا بالدنيا ولا بالآخرة إن لم يكن هذا العمود موجوداً الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ شبه الصلاة بأنها عمود الدين بهذا المنطلق، وقال إنه بيوم القيامة الله عز وجل ينظر إلى الصلاة، فإن قبلت قبل ما سواها، وإن ردت رد ما سواها، بالنسبة للمصلين، يعني إذا واحد كان يقوم بالصلاة ولم تقبل صلاته، فيردها الله عز وجل ويرد
كل الأعمال معها، ليس أنني أتحدث عن واحد لا يقيم الصلاة أصلاً، فهذا أصلاً لا يقف على الميزان بهذا المنطلق، لأن الصلاة هي بهذا العمود، فالناس الآن صارت تتساءل: طيب لماذا إذا الله عز وجل بهذه العظمة وهذه القوة والقدرة، لماذا يحتاج هذه الصلاة؟ لماذا ظناً منهم أن الله يحتاجها؟ لماذا؟ لأنه إلى الآن بعدنا ما فهمنا وما عم نفهم ماهية الأشياء. مثلاً يصير في لغط كثير حول الوضوء؛ يقول لك الوضوء بهذه الطريقة إذا حطت المرأة مثلاً شيئاً من ما يسمونه المكياج أو على اليدين
دهان على اليدين تدهن يعني يديه وهكذا بهالأمور، فماذا يقول؟ أو الأظافر يعني دهان الأظافر، فماذا يقولون؟ في ناس بيقولون حلال، وفي ناس بيقولون حرام، ويرجعون لروايات أهل البيت، ويضلون يتخانقون حوالين هذه الأشياء، بيقول نحن تعودنا أنه يكون ما في شيء على اليدين نهائياً، وفي ناس بيقولون لا، يستحب لأنه بيكون ما بيكون على اليدين، وفي مراجع بتقول إنه إذا وجد هذا الشيء على اليدين بيكون الوضوء صحيحاً لأنه يلصق باليدين. أنا ليس ليس
محاضرتي بهذا الخصوص، أنا بس عم أفسر لكم من وين جيب هذا الموضوع؟ يعني من وين إجا معي هذا الموضوع؟ فإلى الآن ماهية الوضوء نحن ما بنعرفها، دائماً نحن بنفوت بتفاصيل الوضوء مثلاً كيف ما هي جاذبية الأرض؟ بيجي بيقول لك نيوتن كان قاعد تحت الشجرة، وقعت عليه تفاحة، فاكتشف جاذبية الأرض بهذا المنطلق. طيب، نرجع بنسأل السؤال: ما هي جاذبية الأرض؟ بيجع بيقول لك نيوتن عرفها أنه هي 9.8 ثمانية، بنرجع بنقول: طيب ما هي جاذبية الأرض؟ بيرجع بيعطيك مدلول آخر،
بتقول: أي شيء بترميه بيقع على الأرض، بس ولكن لم تعرف ما هي جاذبية الأرض! عرفنا الأشياء التي نعرف بها جاذبية الأرض، بس ولكن ما بنعرف شو هي ما هي ما هي الجاذبية؟ فبنقول لك شو هي الجاذبية؟ هي قوة غير معروفة حتى الآن. كل شيء بتجيبه نحوها واللي بيزيد، سألوا الناس: شو هي جاذبية الأرض؟ هي القوة المحركة اللي موجودة، اللي بيزيد الموضوع غرابة عليها، أنها هي موجودة بقلب الأرض بالوسط وتشد كل الأشياء نحوها، فبتصير طاقتها الموجودة جوا صفر، يعني لا
شيء، يعني العلماء هون احتاروا كثيراً. فما هي جاذبية الأرض؟ القوة غير المعروفة والتي التي تعمل كذا وكذا وكذا، كل الأشياء اللي بنعرفها، فبنعرف الأشياء بهالطريقة. فبيجي لك ناس الآن بيقولون لك: ما هو الوضوء؟ الوضوء هو مثل أحد العلماء من المدرسة الأخرى بيقول: الوضوء ليش بيتوضى الواحد لحتى يروح الإلكترونات الموجودة بالجسد؟ بس ولكن ما هو ما ما درس الموضوع أكثر، هو يقوم بعمل عم حاول يوصل للماهية بس ما وصل لها، ليه؟ لأنه لم يدرس
الماهيات والأمثلة، علم الماهيات وعلم الأمثلة لم يدرسه من حيث يحكي أننا موجودون بعالم الأمثلة. فالله عز وجل خلق لهذا العالم ظلاً، وهذا الظل يدعى بالفيزياء (الانتي ميرر) يعني لامادة المادة؛ الله عز وجل لما فرض الوضوء، الوضوء هو شيء ماذا؟ هو الشيء الذي إذا نظرنا إلى الماء، الماء لا يوجد لديه لا لون ولا طعم ولا رائحة، المفروض هيك، غير الماء الموجود عنا بالدول العربية، بيبقى كلياته ملان وكلس وهيك، بس نحن عم نتحدث عن الماء النظيف الطاهر، هذا
النوع من الماء. فإذا وجدنا نحن مثلاً لا مادة، المادة هي النيغاتيف تاعنا، نيغاتيف يعني مثلاً إذا هلا أنا جبت أي شيء، إذا جبت ورقة ورقة بيضاء وحولتها لمادة، المادة بتصير لونها سوداء، إذا كانت سوداء هون بتصير بيضاء، هناك بتحول نيغاتيف، الشيء الوحيد الذي لا يتحول هو الشيء الشفاف. فالله عز وجل جعل الماء الماء للوضوء ليه؟ لأن بهذه الد بهذه العالم هو شفاف، وبدال مادة المادة بضله شفاف، فبنوصل لشفافية بالعالمين مع بعض، فتحمى بهذا العالم،
فيحميك الله بهذا العالم من دخول الجن، وتحمى بالعالم الآخر من دخول الأشياء الباطنية، يعني البواطن التي يدخل عن عنها طريق الوسوسة وهالأمور. وأفضل مثال على هذا الموضوع هو موسى عليه السلام لما سقى لتلك المرأتين الموجودتين، فماذا فقال: «فثم أوى إلى الظل»؛ هذا معناه أوى إلى الظل معناه أنه كان بحالة وضوء، فلما يكون واحد بحالة وضوء -يعني بعد ما سقى لل للنعجات ولهذا- فلما سقى لهم وطعمهم وشرب، أعطاهم إياهم، فذكر القرآن
أن حالته «أوى إلى الظل». هلا العلماء والفقهاء شو بفسروه أوى إلى الظل؟ أنه راح لاقي شجرة وقعد تحت منها. الله عز وجل لا يتحدث أنه عن حالة دراما، دراما مش عامل هو فيلم مكسيكي وعم حضرنا شو عم يصير جوا هو. إذن، معناه أنه لما سقى لهما وعمل كل شيء فنزل على الماء الذي هو نفس الماء الذي خدم فيه تانك المرأتان وتوضأ لله عز وجل؛ ففي هذه الحالة، بحالة الوضوء أوى إلى الظل. فما معناه؟ لأن الله عز وجل يريد أن يقول لنا بعلم الباطن: الأواء
إلى الظل هو حالتك المعتدلة بالحالتين مع بعض. والحالتان المعتدلتان مع بعض هما الماء؛ لأن الماء شفاف. فهذا هو المعنى الباطني لهذه الآية. فلذلك الوضوء هو لك أنت، يعني الوضوء عندما يتوضأ الإنسان، هو لا يقدم بذلك خدمة لله عز وجل، يعني الله عز وجل لم ينتظر منك أن تكون على وضوء لكي يقوى! فيأتيكم ناس غداً في المستقبل يقولون لكم: لماذا تظل دائماً على وضوء؟ الله عز وجل لم يفرض الوضوء لـ... ولكن أعطاك أسراراً؛ قال لك: إذا بقيت على وضوء
دائم، فالوضوء الدائم يجعلك في هذا العالم، عالم الأمثلة وعالم الأظلة. هذا الظل والمثال مع بعض، ماذا يصبحان؟ محايدين (نوترال)، لا يؤثران على بعضهما، وكلاهما يحميانك بدل أن تحدث مشاكل؛ المشاكل الكبرى التي تواجهنا الآن من الناس الذين يدعون أنهم الأئمة، أو الإمام المهدي، أو هذا المدعي في العراق بأنه ابن الإمام المهدي؛ هذا إن شاء الله أخصص له محاضرة تكون مخصصة له، يعني إن شاء الله بإذن الله. لكن الحرب معه الآن؛ فهو يأتي دائماً في
المنامات، وذلك من علم الشياطين، فـ المنامات وذلك من علم الشياطين ف لكي يحمي الإنسان نفسه، فالبقاء الدائم على الوضوء لا يستطيع أحد الدخول عليه إذا كان الشخص باقياً دائماً على الوضوء بالليل والنهار؛ قبل أن تأكل توضأ، قبل أن تصلي توضأ، قبل أن... يعني البقاء الدائم على الوضوء أنتم تعرفون كيف بأي طريقة. أما بالنسبة للصلاة، فناس كثيرون أيضاً الآن -لأنهم مصابون بالصلاة- يقولون لك: لماذا نريد أن نصلي؟ الله عز وجل لا يحتاج إلى الصلاة، الله لا يوجد
مفهوم للصلاة عنده، لا توجد ماهية للصلاة. طيب، يقول لك الواحد: السجود عندما يسجد على الأرض، عندما سجد... لماذا أمر الله عز وجل الشيطان بالسجود لآدم عليه السلام فرفض الشيطان؟ في ذلك سر كبير، لا تفكروا أن الشيطان لم يكن قادراً على النزول بالسجود على الأرض لآدم، لا تفكروا بهذا المنطلق. الله عز وجل أعطى شيئاً أكبر من المفهوم الذي نعرفه بالسجود، أكبر من المفهوم الذي نعرفه في الآية. منطلق السجود هو بالعلم الهندسي (الجيومتري) المقدس
الذي بدأ البعض يتهمونني بشأنه: أني صهيوني أو ماسوني، أو أدعو إلى هذه الأشياء- والذي هو علم الأئمة سلام الله عليهم. من هذا العلم يقول لك: السجود لديه شجرة والتي تدعى شجرة الحياة. شجرة الحياة مقسومة على جسد الإنسان عندما ينزل الواحد على الأرض إلى ثلاثة أقسام؛ شجرة الحياة لها ثلاثة أقسام. فالله عز وجل عندما ذكر النار في القرآن الكريم، ذكر النار وذكرها باسم شجرة؛ ذكر النار باسم شجرة، لماذا؟ لأن خلقنا نحن يحتاج في الهندسة المقدسة إلى واو. كيف يعني واو؟
يعني هو الماء المحرك. الماء من أي منطلق؟ أن الله عز وجل لما أمر الكون بالخلق قال له: «كن». كثير من العلماء نقصوا منه، يعني لا، لأنهم لم يصلوا إلى ماهية «كن». الكاف الأولى مكسورة من شدة الضغط في الأحرف الأبجدية، لا تكسر الأحرف بل تكون مكسورة؛ لماذا؟ من قوة الله عز وجل بالأمر الإالهي صارت الكاف مكسورة موصولة بالنون، لكن قبل أن تنكسر الكاف كان يوجد نون واو في وسطها، يعني كون مثل كون، ولكن من شدة الأمر صارت كن. فالواو اختفت من... والتي هي الماء، الماء،
الماء الذي خلق الله منه كل شيء حي؛ فكل شيء حي موجود هو خلق من تلك الواو الموجودة ما بين الكاف والنون في أمره، إذا أراد أن يقول للشيء فإنه «كن فيكون» بهذا المعنى. فهنالك بين الكاف والنون أيضاً هنالك سر، وهو الواو، وهو هنالك سرو اللي هو الواو اللي الواو في الفيزياء الحديثة هي ماذا؟ هي علم النسبة الذهبيه. النسبة الذهبية هي الواو، يسمونها (سبايرل)، يعني تدور هكذا، نقطة تبدأ تدور، تدور، تكبر، تُكبر، تُكبر؛ هذه يسمونها (سبايرل) بالعربية، يعني
الشيء الحلزوني. الشيء الحلزوني كل شيء مخلوق منه إلا النار، لذلك الله عز وجل ذكر أن النار لها شجرة مخصصة، الله عز وجل جعلها للنار بسورة الواقعة. فـ... فـ... شو... شو هون بنلاقي أن الله عز وجل لكي نفتح معاني الخلق للصلوات جعلها بالواو. أي شيء بأي آية يذكر فيها الواو خمس مرات، فسرها موجود هناك. هذا كله أفسر لكم معناه: الصلاة، ما هي الصلاة؟ لهلا بعدنا عم نفسر ما هي الصلاة. وأتمنى أن تتابعوا الموضوع معي؛ لأنه جداً مهم لكي تفهموا عندما تذهبون إلى الصلاة
أنتم ماذا تفعلون. يقول لك: «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ عدّوا كم واو! «والفجر وليال عشر والشفع والوتر» والوتر (يعني والشفع والوتر)، «والليل إذا يسر»، فيها خمس واوات! خمس واوات هن أهل الكساء. يعني شوفوا، خمس والواو هي ماذا؟ هي النسبة الذهبية التي قلنا لكم نحن في الهندسة المقدسة؛ يعني أول ما خلق الله عز وجل خلق النقطة، وبعد منها خلق لهذا السبايرل. هذا السبايرل هو الواو. فالله عز وجل جعل سرها بهذه الآية. طيب، نقول: هذه ماذا تفسر؟ «والفجر وليال عشر والشفع والوتر»؛
قبل أن نوصل الفجر وهالعدد والحروف والأرقام، نلاقي أن هذه تدل على صلوات، على شيء معين بكتاب الله عز وجل يريد منا معرفته. لماذا؟ لأن هنالك كثيراً من الروايات تقول: عرش الله، يصل الإنسان إلى عرش الله عن طريق الصلاة! عن طريق الصلاة شدوا كثير عليّ، فناس كثيرون الآن يقولون: كيف عن طريق الصلاة؟ أنا موجود في بيتي قاعد عم أصلي، كيف بدي أوصل إلى عرش الله؟ بفكرون أن روحه تروح لهناك أو طاقته. فنلاقي مثلاً يدخلون في العلم الروحي أو العرفان، فيحسون
دائماً أن هنالك شيئاً مثل القشعريرة تصير تحس، تحس بجسمه، فيفكر أنه هو نور. بتصير تحس تحس بجسمه فبفكر انه هو نوره وصل لفوق يفكر بلحظة لماذا، لأن جسمه يصير يشعر كلياته. فيقول: أنا طاقة الآن، مثل ضوء عم يضوي. بالحقيقة لا، هي قشعريرة فقط موجودة بالجسد، ما دخلها بالروح. هذه طاقة عادية يعني موجودة كهربائية، بتحسس الواحد شعور حلو، بالحقيقة إن العارف بالله عز وجل بيكون مثل اللي ماد إيديه طول الوقت. مثلاً أنت وعم تصلي الله عز وجل، ما تحس حالك أنه
نازل نور عليك، وأنت عم تعطي نور للأرض من طريقك؟ يعني الناس بحسوا بهالطريقة في بعض الناس، لا، لازم يحس الواحد حاله أنه هو يفتح إيديه لله عز وجل وبينتظر من الله عطاياه؛ لأن بالصلاة يعطي الله عز وجل، بالصلاة هي هذه العطايا. طيب، معنى الصلاة غير مفهوم، غير محدد من أي ناحية؟ أنه بيقولوا: هي معنى من أنواع العبادة. كيف جعلت معنى من أنواع العبادة؟ لأن الله عز وجل أراد ذلك. ناس كثير بتوقف عند النقطة وخلص، لا. بالحقيقة هي معنى من أنواع
العبادة، بس ولكن لها معنى أكبر من المعنى اللي بنفهمه، بأي ناحية؟ أنه الإنسان لما ينزل على الأرض هي مجرد حركة أو يطلع لفوق؟ لماذا الله عز وجل لم يجعل السجود أنه الواحد وهو واقف؟ الله عز وجل كان خلق المؤهلات أنه إذا الواحد واقف هو واقف بالصلاة، يعني شو يعني؟ هي أقرب نقطة إليه، ليه بقدر نفسرها؟ أنه الآن العقل فوق والقلب لازم يكون فوق، القلب تحت القدمين. عم بيقدر الواحد يفسر هالأمور. فالعلماء شافوا كيف الله عز وجل أراد بالسجود،
فيقوّلون لك: ليه؟ لأن الجبهة موجودة تحت على الأرض، ولأن الله هو موجود من فوق وهو تحت، فهذه مذلة للشخص وهذه ناصية الإنسان موجودة على الأرض والله بيوم القيامة حيَسحبها؟ لا، هي كلياتها سمبل، أشكال لما أراد الله عز وجل خلقه. فالسجود معناته هو معنى متكامل للحياة الموجودين فيه، هو معنى عالم الأرواح، عالم الأرحام، عالم الدنيا، عالم البرزخ وعالم الآخرة. هو بيمثل السجود، يعني الله عز وجل يريد سجودك أنت لما تقعد على السجود، أنت تريد هذه
لحتى توفر لك طاقة، من أي ناحية؟ من ناحية أعداد الصلاة اللي بنصليها. بيقول لك شو؟ «بسم الله الرحمن الرحيم، أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً». ذكرت الصلوات هون ثلاث مرات. ففي ناس هلق بيطلعوا لك بيقولوا لك: ذكر ثلاث مرات، لماذا نحن بنصليها خمس مرات؟ فنحن أهل البيت، مدرسة أهل البيت بيقول: جمعت آية الظهر والعصر مع الظهر والعصر مع بعض، والمغرب والعشاء. في ناس بيقولوا لك: لا، ما الظهر والعصر مع الظهر والعصر مع بعض
بنلاقي أنها جمعت، جمعها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغير حر وبغير مطر وبغير أي شيء، بس قالهم: خلينا نجمع الظهر والعصر؛ لأنه حيجي ناس، قوم من بعد مني سوف يستفيدون من هذا الشيء، إنما الدين اليسر وليس العسر بهذا المنطق. بس خلينا نرجع نفوت على البعض، أنا عم أظهركم على الظاهر لحتى تفهموا وين صرت بأي نقطة. نرجع من فوق نقول، بيقول الله عز وجل: «بسم الله الرحمن الرحيم، إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا
عليه وسلموا تسليماً». اللهم صل على محمد وال محمد. بس معناتها لهذه الآية، معناتها الصلاة الله عز وجل يصلي على النبي، والملائكة يصلوا على النبي. طيب، بنلاقي شو الفرق بين هذه الصلاة والصلاة اللي نحن عم نعملها؟ شو الفرق؟ يعني والعياذ بالله في ناس بفسروها هيك بيلاقوا لك أنه الله، استغفر الله، لأنه مجسم وملائكته يصلون على النبي بهذا المنطلق؛ يعني حاطين النبي قدامهم وعم يصلوا عليه. لا، مش بهذا المنطلق، يعني الله عز وجل رفع مرتبة النبي بال
برحموته إلى المراتب العليا الكبرى التي وصلها، لم يصل إليها أي مخلوق آخر. فهذا المنطلق، فأي شيء لديه مدلول صلاة سوف يكون من مدلول النبي سلام الله عليه، صلوات الله عليه، من أي ناحية؟ أنه: «إن الله الملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً». في ناس بيقولوا هلق مثلاً: اللهم صل على محمد وال محمد، شو معناتها؟ يعني الله عز وجل ناطرك لحتى أنت تصلي على الرسول لحتى يطهر رسول الله، لحتى يوصله للمراحل لل للمراتب
العليا؟ لا، مفهوم الصلاة أنت لما بتقول اللهم صل على محمد وال محمد يعني أنت تدخل نفسك بشو؟ بآية: «إن الله وملائكته يصلون على النبي»، أنت عم تدخل نفسك فيها لتاخذ البركة التي أعطاها الله عز وجل لرسول الله من هذا المنطلق؛ يعني أنت لما تقولها أنت بسرك خير، مش الرسول، الرسول هو تحت خير دائم، فأنت لما تقول هذا الشيء تردده أنت عم تدخل حالك. بس ولكن مفهوم الصلاة بعدنا لهلق مش فهمانين؛ يعني بعد كل اللي عم بقوله مش فاهمانين، خلينا نفهم لماذا جعلت
الصلوات الخمس. هلق في رواية بتقول: عندما أسرى برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عند دخل لفوق -ما بعرف لوين دخل- عندما قرب حد الله عز وجل؛ يعني بمعنى لأن الله عز وجل مش موجود بمحل، هو موجود في كل شيء غير مخالط إليه، بس بيقولوا لك: راح -ما بعرف لوين- راح على السماء السابعة، رجع أجا، لاقى النبي موسى سلام الله عليه، فقال له النبي موسى لرسول الله، قال له: شو جبت معك؟ قال له: الصلوات. قال له: كم مرة؟ قال له: 50 مرة. قال له: أف، 50 مرة كثير،
رجع اطلب منه أوطى. فرسول الله راح رجع أجا، عمل له أوكازيون وعطاه 40، فرجع قال له: لا، 40. فرجع راح، قال له: هلق حطينا صلاة على السيل ونزلناها لـ 30 صلاة، رجع أجا قال له: لا، لازم تنزلها. فبهم بضلوا النص ساعة بيروحوا بيجي الرسول، آخر شيء بيوصل للخسة. فنبيه الله موسى بيقول له: لا، خمسة كمان كثير، ما حدا من أمتي بصلي خمس مرات. فقال له: خلص، هيدي هي. قال له هيك الرسول؟ هذا حديث بالمطلق يعني، ما يعني بالمطلق يعني لا يصدق ولا يعقل ولا حتى الواحد بيدخل
حديث بالمطلق يعني ما يعني بالمطلق يعني لا يصدق ولا يعقل ولا حتى الواحد بيدخل 120 عقل من هذا ومن لديه شيء من الفكر لا يستطيع أن يفوت بهذه الطريقة في الصلاة يعني ليست الصلاة أوكازيون أو تخفيضاً مع الله عز وجل ورسول الله بل على العكس لأن الله عز وجل هو الذي جعل الصلاة على رسوله «إن الله وملائكته يصلون على النبي» فلذلك على العباد عندما يدخلون عندما يدخلون في مرحلة الصلاة سوف تكون جزءاً من هذا الجزء. هلا هذه معلومة شوي ثقيلة وكبيرة على الناس أن تتقبلها بس خلينا نقول
لكم لماذا ومن أي ناحية أقول لكم هنا إن لدينا خمس صلوات خلينا نراها عندنا الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء حتى تسمياتهن سمين على أهل الكساء الصبح صلاة الصبح هي تمثل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمعنى الآية أن موعدنا الصبح «أليس الصبح بقريب» بهذا المعنى الصبح هون قريب لماذا؟ لأن كل الناس الذين ظلموا أنفسهم كل الناس الذين ظلموا أنفسهم سوف يكون عندهم موعد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبيقول لك إن الصبح بقريب إن الصبح «أليس الصبح بقريب»
موعدنا الصبح يعني كلياتنا عندنا موعد مع رسول الله بمدلول الآية بمدلول لما ندخل على الصلاة آخر شيء شو بنقول بالصلاة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته لأننا نحن ما مش مكشوف عنا الحجب ما بنسمع إنه الرسول رد الصلوات وهو يرد الصلوات على الذين يتقبل منهم الله عز وجل الصلاة فإشو بيقول بعد منا إنه نقول السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين بسأل ناس كتير شو شو معناه السلام علينا وعلى عباده الصالحين نقول تسليم يعني لا بالحقيقة لا لها سر ضخم
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين هي عندما أسري برسول الله إلى إلى لفوق على الجنة السابعة المهم فكان بحديث مع الله عز وجل وجبرائيل فقال له أي الله عز وجل بيقول له لرسول الله السلام عليك أيها النبي فمن هذا المنطلق بنعرف علم رسول الله نحن إذا قال لنا مين ما كان السلام عليك دغري بنقول وعليكم السلام لا لا يقال لله عز وجل وعليكم السلام لأنه هو السلام ومنه يأتي السلام والسلام مخلوق مخلوق من الله عز وجل فرسول الله هون أخذ هذا
السلام وقال السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين لذلك عندما تكون بالصلاة بتقول السلام عليك أيها النبي لأنك دخلت بالتسليم على رسول الله يعني أعطيت للصلاة حقها الصلاة حقها من أي ناحية إنه إن الصلاة شو «إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا» يعني يعني هذه شوي بتفوت من هون ومن هون وبعدين من الآية الثانية بيقول «إن الله وملائكته يصلون على النبي» إذا الواحد جمع مع بعض بيعرف له شو الصلاة المفروض بلش تقرأ فصلاة الصبح لا تحتاج معها رافع من
أي ناحية إنه ركعة ركعتين الركعة الثالثة والرابعة مش موجودين فقط الصبح ركعتين ليش؟ لأنها خالصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن طريق ما جعله الله عز وجل فيها لله عز وجل يعني استعمل هون رسول الله لكي يوصلها لله عز وجل يعني رسول الله هو وسيط صلاة الصبح لا يوجد وسيط بين العبد والله مدخل مدخل أن تفهموها ما خطا بس ولكن بما أن الله وملائكته يصلون على النبي «يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما» صلوا عليه وين بتصير الصلاة
إلا بالصلاة السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين يعني مفهوم هذه الآية مش لما نقولها لازم نقول واحد اللهم صل على محمد وآل محمد فقط لا مفهومها يعني إنه أقيموا الصلاة الصلاة العادية روحوا صلوا صلاة الصبح والظهر والمغرب والعشاء لأنها تمر على رسول الله ورسول الله هو اللي بيحط لك ستامب هو اللي بيحط لك عليها الخاتم لتمرق ولا لا بهذا المعنى إيه فهذا الصلاة والتسليم المهم الصلاة هو ركعتين لا تحتاج
معها إلى رافع لأنها مع رسول الله مباشرة فبمدلول الآية اللي قلت لكم عنها إن موعد «أليس الصبح بقريب» بيجي بعد منا صلاة الظهر صلاة الظهر هي الظهر من من مشتق الاسم بتاعنا الظهر ظهر يعني ما حمل الشيء له الشيء الآخر مثلاً هنالك وجه صلاة الصبح هي صلاة الظاهر صلاة الظهر هي صلاة الباطن بمحتوى إن كل شيء له ظهر ظهر هو باطن الشيء الآخر لذلك سميت الظهر صلاة الظهر من أي منطلق من منطلق إن الله عز وجل ذكر
في القرآن عن شيء يدعى الظهير الظهير شو هو الظهير هو بالمعنى العسكري إنه أنا إذا رحت كان عندي جيش بحط ظهير أيمن وظهير أيسر يعني الفيلق الأيمن والأيسر لحتى يسندوا المقدمة من فوق فرسول الله بما أنه هو الظاهر قدام أول واحد يحتاج فقط إلى ركعتين ولا يحتاج إلى رفع الظهر هي اثنين بالنص واثنين على الأطراف يعني بالجيش من قدام شو بيكون بيكون بالظهر بالظهير فهذا المعنى مدلولها لمين للإمام علي سلام الله عليه اللي هو باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لذلك
الله عز وجل بسورة التحريم ما ذكر الإمام علي لما ذكر الظهير إنه إي لما تحدث إنه هنالك مؤامرة على رسول الله باختياله والله عز وجل هون والملائكة والمؤمنون هم اللي حيكونوا ظهراء أو ظهير مع رسول الله لذلك ظهير بالمعنى العام هي مفرد كلمة مفردة ما ما فيها تصير أي ما فيها تصير جمع إلا إذا كان الواحد قال ظهراء بس الآن بالجيش لا يوجد إلا هنالك ظهيرين في فيلق أيمن وفيلق أيسر لذلك هنالك مثنى فمن فينا نقول ظهيران فاذا كان الظهير ظهير مطلق يعني
شيء مطلق يعني حامي مطلق لشيء آخر يسمى شو يسمى الظهر تروح الياء من الظهير ويسمى الظهر فلذلك صلاة الظهر كانت هي حقيقة صلاة الظهير بس لأنها اثنين باطن واثنين ظاهر مع رسول الله فصارت تسمى ظهراً مطلقاً، نأتي فنروح على صلاة العصر. العصر هي بمفهوم الآية القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر»، مثل ما بنعرف إنه الله عز وجل ميز ما بين البشر والإنسان، كل الآيات التي ذكر فيها الإنسان مذمومة، وكل التي ذكر فيها الله عز وجل
البشر ما يعني مرفوع بشر مثل الأنبياء والمرسلين والمؤمنين، فالله عز وجل لما قال والعصر يعني يقسم ليس بالوقت، في ناس كثير يقولون العصر هو، الله عز وجل يقسم بالوقت ممكن يكون ظاهرها وقت بس حرف العصر ليه؟ لأنه أي بمفهوم هالاية «والعصر إن الإنسان لفي خسر»، الإنسان شو هو الإنسان؟ «إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا»، وبشو آمنوا؟ ما كلهم يؤمنون بالله عز وجل يعني بمفهوم الباطن يؤمن بالله عز وجل، طيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات، هل ممكن واحد يؤمن بدون ما يعمل
صالحات؟ طب كان عاشوراء يؤمن، والذين صالحات طب كان عاشوعه يؤمن واقاموا والذين «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق» أي حق؟ «وتواصوا بالصبر»، لذلك المعنى الباطن لهذه الآية «والعصر إن الإنسان لفي خسر» ففسر لنا شو الإنسان؟ «إلا الذين آمنوا» آمنوا بولاية علي بن أبي طالب، «وتواصوا بالحق» الحق لها، «والصبر» عليها. شوفوا الناس الناس اللي هلق عش عز وجل يمتحنهم على مسألة فاطمة الزهراء عليها السلام، قدش في ناس قالوا طب خلص
وماتت وشو بعدين؟ الإمام علي خلص ماتوا بعدين، فهذه الآية تقول بما أنه السيدة الزهراء سلام الله عليها هي ما افتدت الإمام علي بجسدها الطيب الطاهر على الباب، بذلك الباب، فهون شبهت العصر بالسيدة الزهراء لأنها تواصوت بالحق وتواصوت بالصبر على من ظلم الولاية، فوضعت جسدها الطيب الطاهر على تلك المحل المحلة، فالله عز وجل أراد أن يكرمها فأنزل نزل فيها سورة العصر، وجعل صلاة العصر ختمها ختم الزهراء سلام الله عليها، العصر تختمها الزهراء. ما هو دليل
على هذا الموضوع؟ الأئمة سلام الله عليهم دائماً بشددوا بيقولوا: لما تصلوا صلاة العصر اقرأوا بعد منها عشر مرات «إنا أنزلناه في ليلة القدر». «إنا أنزلناه في ليلة القدر» تقرأوه عشر مرات، ومن قرأ عشر مرات «إنا أنزلناه في ليلة القدر» بعد صلاة العصر أعطاه الله عز وجل ثواب كل أعمال المؤمنين بذلك النهار، يعني كل ما واحد قام وصلى وعبد وتصدق وعمل كلياتها أعمالها ثوابها بيجي لك لعندك أنت من بس إذا قلت عشر مرات «إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما
ليلة القدر»، ليلة القدر هي سرها الباطني الكامل الزهراء سلام الله عليها بالمطلق، يعني لا لا ما في حدا يناقشناه هذا الموضوع وعندنا أدلة كثيرة بهذا الشيء. المهم فلماذا سمي عصر؟ يعني عين صاد راء ما مفهومها؟ هي علي صهر الرسول. علي صهر رسول الله معناتها خالص، لم يكن أمر تزويج السيدة الزهراء إلا بيد الله عز وجل، فلذلك عندما نجمع الظهر والعصر، العصر لأن الله عز وجل جمعهم مع بعض، الله جمع هو الظهر، الله جمعهم مع بعض، هو جمعهم مع بعض
فلا يكون الظهر من البعض، العصر مجموعين إلا لما جمع علي والسيدة الزهراء، يعني كان رسول الله قبل يصلي الصبح لحال، الظهر لحال، العصر لحال، المغرب لحال، والعشاء لحال، لما تزوج الإمام علي من السيدة الزهراء جمع الظهر والعصر، يعني وردت روايات أنه جمع الرسول صلاة العصر بعدين بعد زواج الإمام علي من السيدة الزهراء يعني ما ما مش قبل يعني ها الأشياء اجت بعد، ولما اجا الحسن والحسين جمع المغرب والعشاء من هذا المنطلق فبنلاقي أنه العصر هي أربع
ركعات والظهر هن أربع ركعات، ليه؟ لأن يجب أن يكون أمير المؤمنين بما أنه هو أربعة باربع محلات مع صلاة الصبح فيجب أن يكون الظهر بأربع، العصر بأربع محلات إسناداً لأمير المؤمنين لأن السيدة الزهراء كانت مع أمير المؤمنين بالبعثة وبعد منها لما وصلها من مطرح لمطرح، إذا بنلاقي وين كانت السيدة الزهراء مع أمير المؤمنين؟ كانت بأربع محلات إذا إذا راجع الروايات، هلا ليست نفسنا في مورد أنه نحن نقدمهم كلياتها هالاشياء بس كانوا بأربع موارد، هدول الأربع موارد هن إسناداً
لأمير المؤمنين، لذلك جعلت صلاة العصر إسناداً لأمير المؤمنين في صلاة الظهر، لو كانت العصر ثلاث ركعات يعني ثلاث آيات ما كان ما كانت هي ما كان يصح أنه تكون تابعة لها وذلك بإسناد القول رسول الله صلى الله عليه وآله: لم يكن هنالك أحد يستحق الزهراء سوى علي ولم تكن هنالك أحد يستحق علي سوى الزهراء، يعني في تقريبا عدل بين بعض، فهذا هو الاستحقاق لأن رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى. المغرب كمان ثلاث ركعات بتذكرنا
بشيء مهم جداً نحن ما زلنا لهلا متغاضين النظر عنه وهو ذو النون. «إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين»، إن شاء الله بالمحلات القادمة سوف نتكلم عن الإمام الحسن لأنه هو ذو النون القرآن الكريم. هلا الله عز وجل بهذه الآية ظاهرها تحدث عن جليس نوح الحوت عن اللي دخل بالحوت ثلاث أيام وبعد منا نبيون سلام الله عليه وسماه الله عز وجل بذي النون، بس حقيقة ذا
النون هو الحسن، الإمام الحسن بهذا المنطلق انظروا لاسمه شو طلعوا باسم الحسن؟ حسن هو حين حاء سين نون، نون هو رسول الله صلى الله عليه وآله فالحاء والسين رح يجمعوهم مع بعض حسن محمد. الإحسن سمي الحسن وهو كان أول اسم يسمى لم يكن هنالك سمي للحسن من قبل الإمام الحسن، لذلك الله رسول الله صلى الله عليه وآله لما قال الحسن يعني شو... يعني حس محمد بالارض يعني شوف حس النون هيدي النون فذا النون اذا ذهب مغا ذا
النون شو هو صاحب النون صاحب النون هو حس واله وسلم وهذا في ذلك ان شاء الله قصه جايه بالمستقبل فسميت لماذا المغرب الميم غرب لان الله عز وجل امر بانه الامام الحسن يدفن قرب جده رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد الاشخاص اي من الملعونين رفضوا انه للحسن انه يدفن حد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن غرب غرب رسول الله فلذلك سميت مغرب ميم هو محمد غرب اي مغرب فالحسن دفن مباشره حد محمد لذلك وردت حرف الميم بالغرب لانه الحسن دفن
مباشره حد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اذا اللي دارس علم ظهره الحياه بيعرف لازم يكون الحسن ملاصق لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالخلق واذا لقينا العشاء العشاء مفسره حالها هي الكلمه الوحيده اللي لها همزه اخر شيء مثل مين مثل كربلاء عشاء كربلاء زعرت زعز عفوا جعل الله عز وجل لها اربع ركعات بالاولى ثلاث ركعات ليه؟ لان الله عز وجل زعل ذنون ثلاث ايام ببطن الحوت لبس ثلاث ايام ببطن الحوت يوسف عليه السلام لبس ثلاث ايام ب بال بقلب اليونس لا يوسف قعد
ثلاث ايام بالبئر كل الانبياء قبل ما يدخلوا لمرحله الابتلاء الله الله عز وجل بدخلهم بثلاث ايام ليه؟ لانها هي مفتاح الطاقه ما بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والامام الحسن ان شاء الله بمحاضره اخرى سوف نتحدث عن ذنون الامام الحسن ب بتوسيع وبنفرجيكم الدوائر كلياتها بالعشاء معك لان ورده الهمزه هي بتاعت كربلاء كرببلاء فهي للامام الحسين والدليل على ذلك انه العين الاولى هي موجوده حد الامام علي عشاء شفتوا عا عا بالمغرب ميم
حسن شوفوا سبحان الله فالحسين هو شو هو حسي محمد اذا النون الاخيره بال بكلمه حسين الله عز وجل لم يجعل قبل الامام الحسن والحسين سميا مثل يحيى عليه السلام فلما سمى ال فسمى محمد صلى الله عليه واله وسلم الحسن يعني حس محمد الحسين يعني حسي محمد النون هي رسول الله بالباطن فبتصير حسي محمد فلم فوين موجود حسي محمد قرب امير المؤمنين سلام الله عليه لانه الحسين هو ظاهر محمد لذلك جعل مع باطن علي والحسن هو ظاهر علي لذلك جعل مع باطن محمد حتى
يكون هنالك في شو ظل ومثال ظل ومثال سبحان الله يعني لم يكن التعادل الا ال الا مدروس من الله عز وجل حتى يكون في تثبيت للخلق بذلك ثبت الخلق لذلك اين جعل العرش لما يقيم الصلاه الواحد كيف العرش يعني الله بياخذه هيك الصلاه كلها هي عرش الله كل الصلاه هي عرش الله من اي منطلق منطلق نجمع ال الصبح والظهر والمغرب والعشاء بيطلعوا 17 ركعه 17 ركعه بعلم العلم الاساسي للحروف الله عز وجل خلق من الصفر للتسعه لم يخلق
الاحرف الباقيه من اي ناحيه انه اذا اردت انه طلع فوق العشره بصير واحد وصفر 11 واح ووا اثنين واثنين عشان هيك المختصين بعلم الحرف بيجمعوا الاحرف الباقيه بس اذا طلع معنا حرف مثلا جمعنا اشياء طلعوا 17 شو بنعمل؟ بجمع السبعه والواحد ليه؟ لان الله عز وجل شبه ال الكون هون بسبع سماوات وسبع اراضين دائما بقول سبعه سبعه ال الفريكونسي يعني التردد اللي بيعيش عليه بالارض هو 7.9 او 7.2 اثنين يوم القيامه الله عز وجل شو بيقول؟ ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه شو هي
الثمانيه؟ هو التردد اللي حنكون موجودين فيه نحن بنطلع من سبعه لثمانيه الكافرين شو بيكون بقول موجودين موجودين برقم 19 اق عز وجل لما ذكر يوم القيامه الناس اللي بيدخلوا على على النار ذكرها ب 19 ليه؟ لانه بمعنى اخر بقول لك 9 زائد شو معناتها؟ معناتها واحد حد منا صفر يعني معناتها خلق اول خلقه الله عز وجل ثم نسيه نسوه فنسيهم بهذا المطلق فبصيروا بالمطلق بالنار فلذلك لم يذكر لم يجمعوا الاسمين مع بعض خلى الواحد لحال وتسعه لحال لذلك عليها 19 مثل
ما قال بسوره المدثر ب بعرش الله عز وجل بيقول لك الصلاه هي لما الواحد يصليها مضبوطه بتوصله على عرش الله باي ناحيه عرش الله لما يحمله بشو؟ بيوم ال بيوم القيامه يحمله ثمانيه الصلاه هي 17 1 + س الان في ناس بصلوها لا تقبل منهم الصلاه فبيضلهم برقم 17 لا بصيروا قراب من رقم 19 في ناس بيجمع الواحد مع السبعه لانه هن سبعه سبع طرق للسماوات وواحده من الله عز وجل دائما الله عز وجل ما استاثر بذلك الواحد ليه؟ لانه هو الاحد الصمد مثلا بيقول لك اعطيت
علوم الاحر العلوم الكامله لرسول الله 72 واستاثر الله عز وجل بحرف واحد له ذلك الحرف هو مفتاح كل شيء بيفتح وبيذكر فيه كل شيء فلذلك حتى الله عز وجل استاثر بهذا الواحد في في سبعه هن مفتاح مفاتيح السماوات مثل سبعه ايام كل يوم له ائمه مخصصين هن هذول السبعه مع ختم الله عز وجل بالنهايه فشو بصير يحمل عرش ربك يومئذ ثمانيه ب باللي بده يروحوا على النار شو بصيروا الله حطهم رقم 19 ليه؟ لان بالرقم 10 مهم ما بيذكروا الله عز وجل رقم 10
ليه؟ لانه هو للمؤمنين فقط لما يكون م للمؤمنين ثمانيه بيوصلوا لثمانيه لما يوصلوا ل لما يوصلوا ل اي نهر الكوثر ان اعطيناك الكوثر اعطاء مبين شو بيعمل نهر الكوثر؟ بروح كل الاجساد اللي نحن ركبنا فيها قبل ويجمع الروح والنفس فقط قبل ما نفوت على الجنه فقط للي عايشين بعليين فلما يدخل لجوا هو شو بصير؟ شو بصير؟ بصير انه هون 10 هن بصيروا رقم 10 بالمطلق والكفار بصيروا الرقم 19 لانه الله عز وجل لا يريد ان يعطي رقم واحد وصفر لهم فيعطيها
للمؤمنين فلذلك يذكر الله عز وجل هذه بالرموز يعني أنتم أنا أعطيتكم رقم سبعة عشر إذا كنت مؤمناً أنت ثمانية وإذا كنت مؤمناً ظلك سبعة عشر فهي فيها ختم الله عز وجل فلذلك إذا تطلعون على أي على هذه الآيات كلياتها بنلاقي أنه كلياتها سر موجود الصبح الظهر المغرب العشاء بعد منها يقول الله عز وجل «بسم الله الرحمن الرحيم والفجر وليال عشر» بعد ما تخلص النهار يرجع بيقول بصير في شوها ليل طويل بيجي الفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر الفجر هو الإمام
المهدي سلام الله عليه بمطلق هذا الحديث الآن الصبح هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليالي العشر هن الأئمة سلام الله عليهم لأنهم شو لأنهم مثل ليلة القدر ليلة لا ما قال لي فوق بالليلة لا قال ليلة هون وليالي هون سبحان الله ففي جمع مطلق في جمع مفرد مؤنث يعني سبحان الله فلم يجعلها بالمطلق لي لأن لو جعلها بالمطلق كان جاء قال ليل هون قال ليال فنحن ننتبه فيه بالقرآن الكريم والشفع هو محمد وعلي ظاهر وباطن والوتر السيدة الزهراء سلام الله عليها وآية سورة
الفجر كلها تتحدث عن الإمام الحسين سلام الله عليه لأنه لما يجي الإمام المهدي سلام الله عليه أول ما يقف على الكعبة بعد ما يدعو أصحابه بيقول عن الإمام الحسين قتل جدي الحسين عطشاناً قتل جدي الحسين مظلوماً في كربلاء وهو الذي سيقوم بكل الأشياء التي سوف نفهم لماذا ليش الإمام الحسين استشهد في كربلاء لأنه الموضوع أكبر من يزيد وأكبر من أشياء كثير بنفهمها لأنه كان حرباً عالمية موجودة هناك حرباً عالمية عن طريق الأزمنة عن طريق الأبعاد
عن طريق كل شيء موجود في كربلاء وليس فقط يزيد وحسين لأنه الحسين مثل الله عز وجل من ناحية أنه هو مندوب الله عز وجل ويزيد مثل الشيطان وكل الناس المبغضين في الأرض لذلك الله عز وجل ذكره في القرآن ولذلك الله عز وجل ذكر بالقرآن «وما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً» يعني يزيد «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة
أعمق تجليات وأسرار الصلاة . لماذا نصلي بالماهية والكيفية التي نصلي عليها .لماذا الخمس صلوات ، وما سر عدد الركعات في تجلي العرش . أسرار تكشف لأول مرة . تقديم العبد محمد موسى