تتناول المحاضرة بيان ماهية عرش الله عز وجل وصلته بعلم الأرقام والأبعاد الكونية من خلال استقراء الآيات القرآنية والروايات. وتوضح المحاضرة معاني الأعداد من الأحد إلى الثمانية وكيف ترتبط بالخلق والطاقة والصلاة. كما تبين أن الصلاة هي مفتاح العرش والوسيلة الروحية لانتقال النفس نحو المراتب العالية. وتختتم بالإشارة إلى ارتباط الركعات وأسرار التسليم في الصلاة بحقائق الوجود الإلهي.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى ال بيته الطيبين الطاهرين موضوع الحديثنا اليوم هو عن عرش الله عز وجل هنالك الكثير من الناس دائما بيتسالوا ما هو عرش الله كيف هو ما هي ماهيته من ماذا خلقه الله عز وجل حتى في بعض الناس ا من المسلمين حسب ما بقولوا المسلمين يجسمون الله عز وجل وذلك من المحرمات وبيقولوا كمان انه العرش هو اييه لجلوس الله تعالى عليه ويستشهدون بذلك من خلال ايات قرانيه تتحدث عن اليدين والقدم وال و
والامور التي نعرفها ولكن بالتاكيد هذا غير موجود لذلك اليوم ايه صرنا اي كثير من الناس حسب العلوم المقدمه وال والزمن اللي نحن عايشين فيه انه المفروض صار نفهم بالتحديد ما هو العرش من خلال كل هذه الاشياء المتراكمه يعني تراكم العلوم فوق فوق بعضها البعض لازم يوصلنا لمعرفه عرفت ما هي العرش لانه ليس بمحتوى العرش المجسم لشيء مجسم هلا نشرح لكم كيف لانه كلها اشياء متفاوته فاته كلياتها ببعض بنفس الوقت تعطي صيغه كامله لعظمه الله عز وجل
اي اذا اطلعنا بروايات سلام الله عليه نجد انه الروايات التي تتحدث حول العرش كلات الروايات اي ما بتفسر المعنى الكامل ليه؟ لان اي ذلك الزمن الناس اللي كانوا عايشين فيه ما بيقدروا يفهموا ما هي العرش فلذلك كانوا الامه الامه سلام الله عليه كل اللي يقولوا للناس انه هو شيء فقط يعني لتجسيم قدره الله عز وجل على الخلق يعني شيء مثلا كيف جعلت جعلت الكعبه لاننا نحن مثل ما بنسميها بيت الله عز وجل قال قالوا انه مثل كانه هذه مثال او سمبول
او شكل من اشكال اييه تواصل مع الله عز وجل جعل انه هذا العرش بهي الطريقه فالناس فهمتها به الطريقه انه هو مجرد من لهذا الشكل بس هلا هذا الشيء حسب المعطيات العلميه الجديده بلاقيها انه تتجاوز هذه الامور العرش هو مفتاحه الصلاه الصلاه هو مفتاحه للع مفتاح العرش هنا وردت الروايات كثيره بيقول من تواصل مع الله عز وجل بالصلاه يعني الوعد لما يكون عم يصلي ينتقل بالكامل الى العرش ينتقل كلياته بالعرش مع انه هو ما بيشوف شيء الا الا من اعطاه الله يعني علم الكشف والفتح
بيقدر يشوف كل ه الاشياء بس في هنالك من الناس اللي وصلوا بالعرفان ونصل الناس اللي وصلوا الى رضا الله عز وجل بيقولوا لك انه لما الواحد يقف بين يدي الله عز وجل كانه ينتقل الى العرش اذا ما انتقل اصلا الى العرش فهون بنلاقي انه شو مفتاح مفتاح الصلاه بالعرش وكلي هذا موصوله مع بعضها هلا بهذه المحاضره حاقدم ما هي العرش ان شاء الله بالمحاضره اللي بعد منها حقدم ماهيه الصلاه التي توصل الى العرش بما انه اثنيناتهم مترابطين مع بعض بالروايات بال بالايات القرانيه الله عز
وجل ذكر العرش كثير ذكر مثلا الرحمن وعلى العرش استوى اي الناس اللي كل اللي المجسمه بيقولوا لا الله عز وجل والعياذ بالله هو عنده جسد واستوى عليه لانه خلق ادم من صورته هيك ك بيقولوا وناس ال الاخر بيقولوا انه هو هذا تجلي من الله عز وجل الله تجلى على ذلك العرش بس ما بلاقي انه تجلي كمان كلمه ممكن تكون هي اي لهذا الواقع تعبر عن هذا الواقع لانه واقع غير نهائيا والله عز وجل فتح اعطانا علم يفتح شو هو ماهيه العرش بيقول لك ويحمل عرش ربك
فوقهم ثمانيه رقم ثمانيه ورد بكلمه العرش وهي هو مفتاحه بلش المفتاح من رقم ثمانيه شو علاقته بالصلاه حق اذكور بس اخر المحاضره لحتى تابعوا معي بما انه هي حتكون محاضره شوي صعبه لحتى الواحد يفهمها بس بتمنى منكم تتواصلوا بال بالفهم التراتبي لحتى توصلوا لمايه العرش والصلاه اول شيء بناخذ رقم ثمانيه بنجزقه بلاقيه واحد اثنين ثلاثه للثمانيه كلياته بلا ناخذ كل واحد لحاله بنشوف كيف الله عز وجل خلق رقم ثمانيه من خلقه هذا لانه يحمل عرش
الله عز وجل يومئذ فوقهم ثمانيه شو هو تواصل الارقام مع مع هذا العرش اذا بنلاقي بنطلع اول شيء على احديه الاشياء بقول بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد بدات الاشياء بان الله احد يعني شو يعني غير مقسوم غير مدرك غير مستدرك غير لا يمكن وضعه في شيء هو ليس طاقه هو ليس دخان هو ليس ضوء هو كل ه الاشياء هو ليس نور في بعض الاحيان بقول الله هو نور السماوات والارض بمعنى انه هو الهادي مش النور يعني هو ضوبيجيبوا الناس لعنده لا فالاحاديه
وردت هون الاحاديه موجوده ب غير موجوده بالارقام من اي ناحيه مثلا اذا جبنا صفر واحد ما بين والصفر والواحد هنالك شو 0.99 العلم الحديث ما بيقدر يعرف كم من 0.9 للواحد ما بيعرف قدش فيه يعني مثلا فينا نحط 0.9 تسعه تسعه تسعه ت الى ما لا نهايه لنوصل للواحد فهنالك لا ما لا نهايه بصير 0.9 لنوصل للواحد شو فهيذه كلياتها هيدي بتتحدث عن قدره الله عز وجل بايجاد النهايه بعدم الايجاد لا النهايه ولا البدايه لاي شيء الا من خلال لامر بوجوده
فهو ها هو الاحد هو معنى الاحد هلا انتقل الله عز وجل بامره للواحد امر وجود واحد لان كان اول شيء 0.99 تسعه ت بعدين امر وجودها وجدت الواحد الواحد هو الشيء المقابل الذي لا يوجد الرديف له من ورا مثلا اذا انا حملت هالورقه وهنالك وجه لها ولكن ما لها افى الافا فشو هذه هي هو الواحد بهذه الطريقه فشو بنقول هون الواحد هي الاول والاخر ليه لانها هي فوق النقطه تحت النقطه لان هي حتى لو كان لها جزء واحد هي المركز المركزيه هي كل الوجود هي الماده الكامله اللي نحن
موجودين فيها هلا التي يتشكل كل شيء منها وكل شيء يتشكل من تلك من من ذلك الماده يعني هي مسببه كل الاشياء والاشياء كلياتها مسببه بها مسببه بها رقم واحد مش الاحاديه هون خلقت المصيبه الكبرى لناس اللي دخلوا بالتصوف عشان هيك التصوف غير مستحب. بالنسبة لمذهب الشيعة لماذا؟ لأن هنالك ناساً كثيرين وقعوا في الحيرة من خلال الفلسفة ومن خلال ما يسمونه وحدة الوجود أو وحدة الموجودات، وهو كله لأنه لم يعرفوا الفرق بين الأحد والواحد؛ أي شيء يجب أن نتعامل معه
يجب أن ننزه الله عز وجل عنه ونضعه، فنضع هذا الخالق هنا، وكل ما عداه موجود هنا، وكله مسبب من بعضه، ولكنه الله عز وجل هو المسبب له، وغير متواصل إلا من خلال أمر، من خلال كلماته؛ فهي تحل كل مسألة الوجود والموجودات. لماذا؟ لأنه الآن أي شخص يريد أن يتعرف يقول أنا مثلاً بدأت أدرس علم العرفان أو الوجدان، فيقولون لك: الآن وقعت أنت في الموجود وغير الموجود والكفر والفسق والفلسفة وهي كلها محرمة؛ لأن في ناساً كثيرين لا يحبون الفلسفة ولا يفهمونها، فيقولون لك إنها
كلها محرمة باختصار شديد. الموجود والموجودات وهي كلها الله عز وجل بريء منها ولكنه مخالط لها، ليس هو منها بل هو الله عز وجل بكلمته موجود فيها، ولكنه ليس جزءاً من الله عز وجل؛ يعني المواد كلها التي نحن موجودون فيها ليست جزءاً من الله عز وجل لأنه الأحد، أما الواحد فهو جزء، كلها أجزاء من بعض؛ يعني نحن خلقنا كلنا مما يسمى بالإنجليزية البيج بانج أي الانفجار الكبير، من جزء واحد من ذرة واحدة انفجرت، هي كلها كانت هذه الذرة، حتى هي أصغر من
الذرة، شديدة السخونة، شديدة طاقتها وقوية، انفجرت؛ فهذا الانفجار كله ناتج عن هذه الذرة، فوجودنا من الواحد، فهي كانت واحداً ليس من الأحد. الآن الأحد هو الله عز وجل، خصها لتمثله، فلذلك حل مسألة الوجود ووحدة الوجود والموجودات والفلسفة كلها؛ لأننا لسنا بحاجة لها الآن وليست مطلوبة منا، فهو رقم واحد. هو رقم واحد الذي يؤسس لكل هذه الأشياء، هو المركز؛ فإذا مثلاً الآن أنتم عندما تعملون دائرة يلزمكم المركز، والمركز هو أي مثل ما يسمونه بالإنجليزية فورم أوف يونيتي،
أي كل شيء يدخل كله فيه، وهو هذا الواحد. الله عز وجل في آية أخرى يتحدث بأنه هو الواحد، ولكن بأي طريقة؟ من طريقة الخلق؛ فبعد منها يأتي شو؟ رقم اثنين. رقم اثنان هو الثنائية، ثنائية في الخلق، أي الوجهين لكل شيء، الوجه الأول والوجه الثاني؛ مثلاً هذه الورقة لها وجه ووجه ثان، المسار الذي بيدك له وجه، ووقفت إذا نظرنا لوجودنا مثلاً هنالك ظل، هنالك شخص وهنالك ظل، ولا بد أن تكون الشمس موجودة بالنص، هنالك العكس، عكس الأ الأشياء، هنالك الانعكاس وهو أول رقم يحتوي
على أنوثة وذكورة بنفس الوقت؛ فرقم الاثنين هو ثنائي، أي أنثى وذكر، أي زائد وناقص. ورقة الحياة الموجودة في السيكريت جيومتري أي الهندسة المقدسة، هي بدأت من دائرتين، ومن قلب الدائرتين عندما تواصلتا مع بعضهما وُلد شيء يُسمى فيسيكا بيسيكس، وهو الموجود بين بعض كل الأشياء خلقت منه. بالثنائية، بالواحد خلق الله عز وجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ ولما وُلدت الثنائية، لما الله عز وجل أوَجَد الثنائية في الخلق، وُلد الباطن، وهو كان أمير المؤمنين سلام
الله عليه بوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكثير من الروايات الموجودة عند السنة والشيعة، بما أن «أنت يا علي مني، أنت يا علي مني» بالنسبة يعني في كثير الآن أحاديث ممكن أن نذكرها بهذا الصدد، ولكنه ليس حديثنا؛ أتمنى منكم أن تروا هذه الأحاديث كلها حتى عندما تقرؤون هذه الأحاديث تقولون: هذه انعكاس علمي لأشياء خلقها الله عز وجل وليست رسماً من... يعني رسول الله كان حابب... لا، ليست معانٍ كثيرة، لا، هي انعكاسات. الآن نلاقي ندخل
بالثلاثية، ثلاثية الأشياء هي ماذا؟ هي عندما خلق الله عز وجل النسبة؛ كيف النسبة؟ بعدما خلق الثنائية، لا بد بعد الخلق أن تولد النسبة، نسبة الأشياء؛ لذلك مثلاً إذا وجدنا الأرض قصيناها، قصينا الأرض مثلاً وفتحناها كلها عملناها مثل ورقة، فوجدنا نسبة الأرض في الخلق؛ الله عز وجل دحاها، من أين دحاها؟ من نقطة الكعبة الموجودة مطرح الكعبة، بيت الله الذي يُسميه أهل السماوات بيت الله المعمور. فلما قُسِمَت الأرض كلها وكانت الكعبة موجودة، ماذا
صار؟ الكعبة هي قلب الأرض كلها، فدحا دحا الله عز وجل الأرض من الكعبة، لذلك هي هذه النسبة. إذا مثلاً وجدنا بني آدم أيضاً أخذناه، نلاقي القلب، لو كان القلب مثلاً كاملاً على اليمين أو كاملاً على الشمال لكان لاحظ، لكان ما في نسبة، بس ولكن النسبة هي موجودة؛ انظروا القلب كيف موجود، رُبعه بميل والثُّلث بميل آخر، يعني بميل وبميل آخر. فلذلك نرى الله عز وجل بأنه دحا الإنسان من أين؟ من القلب، لذلك الله عز وجل هو أقرب إليه من حبل الوريد.
فكل شيء، كل شيء موجود حوالينا له... له نسبة. وأريدكم مثلاً الآن بما أنني قلت كل شيء، أريدكم أن تفكروا: من أين دحا الله... من أين دحا الله عز وجل النار؟ يعني فكروا من أين دحا الله عز وجل النار؟ لأنها في المحاضرات القادمة علم النار هو علم كامل متكامل، بعيد عنا بعداً، ولكن إن شاء الله سوف ننطلق بتفسيره؛ ولأن الله عز وجل جعل رموزه رموزاً جداً عميقة في القرآن الكريم وتحدث بها عن النار، لذلك كل شيء وُلد من هذه النسبة إلا النار جعلها الله عز وجل بشيء آخر،
وأوَلَد من هذه النسبة، لذلك ابليس لعنه الله عليه رفض السجود لآدم من خلال هذا المنطلق، ليس من خلال أن النار فقط هي أعظم من التراب والتراب لا، لأن هنالك نسب وتفاوت؛ إبليس لما نظر هذه الأمور ما نظر أنه شاف النار والعة قدامه ولقى الرمل حد منه وقال هي احسن من هذه، لا، هو كان عالماً بعلم آخر، علم أساس العلوم؛ كيف الله عز وجل خلق النار؟ من خلال ذلك أعطى رأيه أن هذا الخلق أفضل من هذا الخلق، وإن شاء الله سنتحدث عنه في أماكن. أخرى، يعني بس ليجي وقتها عن علم النار.
الطاقة الطاقة هي ثلاثية من أي ناحية مثلاً؟ إذا نحن جبنا أي زائد وناقص زائد وناقص. لحالهم مثلاً الشريطين لحالهم ما بيقدر. يعمل شيء، مع إنه في عليهم كهرباء بس ما. بيصير شيء؛ إذا وضعنا شيء آخر مثلاً ضوء. وضعنا أي شيء كهربائي، يأخذ مثلاً التلفون. الكمبيوتر أي شيء حطيناه بشريط الكهرباء. فبتدور الكهرباء. الكهرباء هي بحد ذاتها. زائد ثنائية، بس ولكن لازم يكون هنالك. ثلاثية. لازم يكون في شيء آخر يسحب هذه الطاقة. يسحب الزائد والناقص وبدورها بفوتها فيها.
بعدين أهم شيء المحرك اللينا بحياتنا هي. ثلاثية الأشياء هي السجود، السجود هي من. المحرك الحيوي اللي بحياتنا، تحتوي على. ثلاث أشياء: أول شيء الوقوف، الركوع، السجود. لما يكون الواحد بالوقوف الركوع والسجود. كل وحدة منهم تمثل شيء، مثلاً الوقوف تمثل. عالم الذر، الأرواح والركوع تمثل. القدوم إلى عالم الدنيا، السجود تمثل. الحالات الثلاثة مع بعض؛ لأن رجلك الأولى. الأول من آخر رجلك لما هي أنت وساجد بعدها. لا زالت في عالم الذر، لما أنت راكع يعني.
البطن من هون لهون تمثل عالم الدنيا، هي. مثل الجسر لتنزل على الأرض، يعني جسرنا. ما بينزل على الأرض، هذا هون ليه؟ لأن هي. فقط هذه لعالم الدنيا وهون بيولد الأولاد. الأولاد بيولد عندك بعالم الدنيا عشان هيك. هي جسر ومخبأة، عشان هيك أمر الله عز وجل. للورة أن تختبئ، يعني الصلاة لما الواحد. ينظر إليها كيف كلياتها كيف العورة مسكرة. لما الواحد عز وجل بدو يخبي عورتك حتى. بهالاشياء، ليه؟ لأن أنت أمرت في عالم. الدنيا أن تخبي عورتك، وبالآخرة فقط يصل.
هذا هذول الشيئان يصل القلب ويصل العقل. إلى إلى يوم الحساب، هي أهم شيء لأن بعد. بعد ذلك سوف يكون عوالم أخرى. هذه هي الثلاثية، وبالثلاثية يكون الجمع. مثلاً إذا كنا اثنين مفرد، إذا اجى واحد. بصير ثلاثي، لذلك قالوا أي شيء يزيد عن. الاثنين السر إذا جاوز الاثنين شع، يعني أكثر. من اثنين بشع، ليه؟ لأنه صار جمع، فكل الجمع. بلش من رقم ثلاثة، والطاقة بلشت من رقم. ثلاثة، والسجود بلش من رقم ثلاثة، وخلق. النسل بلش من رقم ثلاثة. هلا الرباعية.
إذا دخلنا بالرباعية هو اثنين من الثنائية. يعني 2 + 2 اثنين مثنى صاروا رباعي، هو إذا. نظرنا جيدا هو أرضية البعد الثلاثي، يعني. مثلاً كيف أرضية البعد الثلاثي؟ أول ما خلق. الله عز وجل خلق النقطة، ومن النقطة ما. أدخلها في القلم والقلم بلش يكتب، أول ما. كتب القلم كتب حرف الفاء، إذا نظرنا حرف الفاء. بنلاقيها واحد بكل لغات العالم، واحد هي. شكلها مثل حرف الألف، سبحان الله كيف بدأ. الله عز وجل دخلنا بأحرف الأبجدية بما إنه. هي الخلق اللي بعد خلق رسول الله، دخل.
رسم حرف باء، هلا هون هي نقطة مهمة ومعلومة. وسر أول مرة بقوله: باء؛ لأن إذا بنلاقي باء. تاء وثاء كلياتهم من دون النقط نفس الشكل. لهن ثلاث نفس الشكل، فبنلاقي الله عز وجل. خلق نقطة، رجع خلق باء، تاء، ثاء. ألف، باء، تاء، ثاء، بنلاقي شو صار في مثل. كأنه خط واحد وبعد يمين شمال وبالنص، ها. إذا اللي درس. الجيومتري علم الجراف، الجراف هو علم خصوصاً. بيدرسوه بالاكاديميات لحتى يحددوا النقطة. وين موجودة، لازم لهم بعد ثلاثي البعد.
الثلاثي الله عز وجل جعله في اللغة الف. باء، تاء، ثاء، جعل الجراف أول ما بلش. الله عز وجل جعله له في قلب الأحرف. الأبجدية، لذلك خلق الله عز وجل الأبعاد. الثلاثية بعد خلقه للأحرف، يعني لما وجدت هذه. الأحرف، أوجه الله عز وجل الأحرف الثلاثية. وبعدين وضعت النقط صارت كل وحدة. مختلفة، وكل نقطة تعني شيء آخر. والله عز وجل وبنلاقي من الرباعية كمان. بنلاقي في شيء بعلم الجيومتري اسمه. تترايدرون، وهو جدا مهم مصنوع من أربعة. أربعة تريانجل، يعني كل تريانجل إذا.
وصلناه ببعض على أربعة شو بيصير؟ بيصير عنا. مثل الأهرام، الههرام كيف إذا بنشوفه هو. مصنوع من رباعي من أربعة تريانجل، ليه؟ لأننا نحن أول نحن عم نقول ثلاثة، ثلاثة شو. هي؟ هو أول ما ما كان موجود علم الطاقة. إذا وجدنا تريانجل من هون، تريانجل من. هون، تريانجل من هون، تريانجل من هون، شو. بيصير عنا؟ بيصير عنا الطاقة كلياتها. مجتمعة لشيء واحد وقوي، لذلك الفراعنة. القدماء استفادوا من هذا العلم وفتحوا فيه. أسرار السماء الرابعة، لذلك سميت الرباعية.
رباعي من هذا وصلوها، سموها السماء الرابعة. وهذا هو الإذن الوحيد الذي أعطاه الله عز. وجل ليكون في تواصل ما بين عالم الإنس. والعوالم الأخرى عن طريق السماء الرابعة. يعني إذا جبنا أي عدة، يعني تريانجل مثلاً. خمسة تريانجل حطيناهم مع بعض، ممكن نفتح. البعد الخامس للطاقة، بس الله عز وجل مقفل. مقفلها هذه كلياتها فقط الجزء الرابع. بعدين عنا أربع عناصر للطبيعة الله عز. وجل خلقها، نار، هواء، وماء، والأرض الرمل. يعني كل شيء مكون نحن منا من هالعم عناصر.
الأربعة، وسبحان الله عز وجل كمان خلق. العناصر بقلب الذرة كمان من أربع أشياء من. بروتون ونوترون وإلكترون وإلكترون. والنوترينوز، هذة أربعة كلياتهم موجودين بقلب. الذرة، يعني شوف العوالم العوالم الأرضية. والعوالم الذرية كمان كلياتها. موجودة بالرقم الرباعي، الرقم الخماسي هو. هو نفس الحياة، لما الحياة نفسها الله عز. وجل أعطاها النفس؛ لأن الحياة لها نفس هي. نفسها للحياة، رقم الخمسة هي الجوارح لنا. نحن خمس جوارح، هي الصلوات، صلواتنا نحن.
خمسه، هم أهل الكساء، في محاضرة أخرى أنا. ذكرت الجذر التربيعي لرقم خمسة، ماذا. يعطي؟ لأن الكثير من العلماء من قبل علماء. الرياضيين من عهد أفلاطون، وهو عالم فلسفة. ولكن على عادة كان في دراسات لكل. هالأمور، فلقوا إن هذا الرقم هو والجذر. التربيعي رقم ثلاثة، اثنيناتهم من أسرار. الكون اعتبروا هذين الجذر التربيعي لثلاثة والجذر التربيعي لخمسة من أسرار الكون من الجذر التربيعي لثلاثة هو عملوا النسبة الذهبية من الجذر التربيعي للخمسة عملوا نسبة الخلق
التي الله عز وجل جعلها في كل شيء يعني اثنياتهم متواصلين مع بعض النسبة الذهبية وهذه النسبة وأنا عملتها بمحاضرة أخرى كيف المعادلة التي تثبت وجود الله عز وجل إذن فالرجاء أنه إذا كنتم تريدون أن تروا ما هو رقم خمسة وما هي أسراره وكيف الله عز وجل جعل الجذر التربيعي هو الحجاب المرأة هي رق مثل نحن الله عز وجل خلقها من أحرف وأرقام وأسماء أسماء الله الحسنى وهو نحن خلقنا من هذه الأشياء جعلها شو مثل الجذر التربيعي جعل عليها الحجاب
فهو الجذر التربيعي للأرقام هو الحجاب لهم الكساء يعني الأشياء الأخرى الطهارة التي لا يراها التي لا يراها أي أحد بعد منا السداسي سداسي هي علم كامل العلوم اكتملت كل العلوم بالرقم ستة ليه لأن أهل الكساء هن خمسة وحين أمر وحين طلب جبرائيل عليه السلام من الله عز وجل أنه ينزل نزل تحت الكساء اليماني مع رسول الله أذن له الله عز وجل ثم نزل عند رسول الله وبرسول الله أخذ الأذن ودخل هون اكتملت كل الأشياء لذلك وردت وردة الحياة كانت
متكاملة من خلقت من كل هذه الوردة الزهراء سلام الله عليها بتمنى أنكم تدوروا بقلب الكمبيوتر عن ذا فلاور أوف لايف فلاور أوف لايف يعني وردة الحياة وبتشوفوا لماذا سميت الزهراء زهراء وكيف خلق كل شيء مرحمها طاهر لأنها اكتسبت هون صارت من أهل الكساء الكامل الرقم السداسي هو أول رقم كامل بأي ناحية أنه جمع رقم 1 + 2 + 3 يعني جمعت الأحدية جمعت الثنائية جمعت الثلاثية يعني الطاقة إذا جمعنا نحن الطاقة وجمعنا الأنثى والذكر يعني الثنائية وجمعنا الأحدية مش الأحادية
الواحدية يعني هذه كلياتها بصيروا شو بيعطوا كل الشرح جمعنا المادة لأن الواحد أعطت المادة وجمعنا اثنين شو هي الأنثى والذكر وجمعنا الطاقة لهم شو صار اكتمل العدد لرقم ستة ومن رقم ستة خلق الرقم الكامل لأنه هو رقم يحتوي على كل الحياة وهو وردة الأمل وبعد منها أهم شيء كمان لما نحن موجودين بالحياة الدنيا هون وبالأبعاد الله عز وجل كمل الأبعاد الثلاثية برقم ستة كيف صار عنا أمام صار فينا نمشي للأمام صار فينا نمشي للوراء صار فينا نمشي لفوق وصار
فينا نمشي لتحت صار فينا نمشي على الشمال وصار فينا نمشي على اليمين وكملها الله عز وجل في الأبعاد الثلاثية برقم ستة يعني الله لو ما خلق الرقم ستة كنا ضلينا بالرقم الرابع ما كنا قدرنا لا طلعنا ولا نزلنا كنا موجودين بس لا قدرنا مشينا لا رحنا ولا جينا اللي بيدرسوا علم الجراف بيعرفوا هذا الشيء لأنها نقطة ثابته لما تحط نقطة ثابتة بتضلها موجودة على طول بس ولكن لما تدخل عليها رقم ستة شو بصير بصير فيك تقدم وترجع فيك تروح يمين وشمال
فيك تروح فوق وتحت هلا رقم سبعة رقم سبعة الله عز وجل خلقه هو أول رقم عذري رقم سبعة رقم مهم جدا للعذرية مش من العذرية الأنثى والذكر لا بمريم سلام الله عليها حملت سر هذا الرقم حملت سر هذا الرقم والمسيح سلام الله عليه وجد بقلب مريم الله عز وجل خلقه بمريم بسر هذا الرقم هلا بسر عيسى المسيح سلام الله عليه هذا سر كبير ومتكامل بس نحن لهلا ما بنقدر نتحمله أن نقوله ليه لأن في ناس كتير بعدها يعني ما لازم تتكمل بهالعلوم لحتى تفتحنا أكثر لنوصل للعلوم الأخرى لماذا
خلق عيسى المسيح سلام الله عليه هلا خلق للامتحان لأن كتير ناس بتفكر أنه إذا الواحد أحيَا الأموات بإذن الله يعني هو إله ونحن هلا بنشوف هلا إذا واحد قاعد قدامك وعرف بشو عم تفكر بتفكره أنه هو استغفر الله نص إله فكيف إذا واحد شاف واحد ثاني عم يحيي أموات مع أنه شو مع أنه هنالك أنبياء أخر أحيوا الأموات مثلا اليسع أحيى 40,000 ميت بس ولكنه لم يقر يقروه الناس باللوهية بس ولكن عيسى المسيح أقرانه الناس بالالهية بس ولكن لعيسى المسيح سر كبير كتير وهو له علاقة
بوردة الحياة يعني الله عز وجل خلق عيسى أفضل مثال لطهارة محمد وآل محمد هنالك طهارة بالوردة الحق وردة الحياة الأصلية التي خلقت شجرة الحياة كل النوتات الموسيقية الأصوات الأصوات منها القرآن الكريم مبني على الرقم سبعة مبني على الرقم يعني أنت مثلا لما تقول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين هذه كلياته شو مبنية على النوتات رقم سبعة ليه لأن بهذه النوتة هي كيف يتكلم الله عز وجل معنا يعني جعل خلق الله عز وجل هذا
الرقم السباعي لحتى نحن نفهم القرآن الكريم لحتى نحن نفهم القرآن بسم الله الرحمن الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين إياك نعبد وإياك نستعين إهدنا الصراط المستقيم يعني شوفوا يعني شوفوا تجانس الكلمات مع بعضها مثلا شوفوا بسورة الجن كيف الآيات تتجانس مع بعض يعني آيات شوفوا مثلا بسورة محمد كيف الآيات تتجانس مع بعض الرذم تعج أي محمد آيات محمد مختلفة نهائياً غير الرزمية الفاتحة سورة الفاتحة فهنالك رذم لكل آية ولكل صورة معينة بحد ذاتها ليه صور صور
ليه لحتى تتجانس مع الفكر الذي يقدمه الله عز وجل نحن ما زلنا غافلون عن ذلك في القرآن الكريم نحن لهلا بعدنا غافلين و المفتاح والرقم سبعة هو مفتاح لديه مفتاح مصداقية القرآن مثلا في ناس بيقولوا هذه الآيات ممكن تكون محرفة في روايات عن الآيات الأخرى في كذا في كذا مفتاح مفتاح هي كلياتها موجود بالرقم سبعة إذا بالمستقبل عرفنا نعمل قاعدة الجوري معين على الرقم سبعة درسناه أكثر للأسف يعني. نحن موجودون طوال النهار نتخانق بين بعضنا ولن نقدر أن نفضى لهذه الأشياء يعني.
أي 90% من وقتي أنا قاعد أي 90% الآن خصوصاً الآن قاعد أدافع عن العلم الذي قدمته و10% أعمل أبحاثاً بينما الغرب لكي يعمل الواحد أبحاثاً يظل 90% من وقته يعمل أبحاثاً و10% من وقته يدافع عن العلم الذي قدمه، نحن شعب مختلف للأسف وهذا شيء مرهق ومتعب ومتعب جداً ما يجعلنا لا نوصل لمطرح، بدل أن يعطى الوقت والإمكانيات لكي يفتح أسرار القرآن الكريم، لا، دائماً يعطى الوقت فقط ليدافع عن نفسه لأن في ناس تتهمه دائماً بأنه هو ماذا حيكون معب
تب الفتنة والبنائين وهذه الأمور كلياتها ليست مهمة. وبعدين المواد الرئيسية الكونية كلياتها هي مخلوقة من الرقم سبعة لذلك الله عز وجل خلق سبع سماوات وسبع أرضين وسبع كذا ليس من ناحية أنه كل السماوات موجودة فوق بعضها وكل الأرضين موجودة فوق بعضها، لا، كلياتها بطريقة بالابعاد حتى يقال بالعلوم إنه 7.9 هو أي التردد هو تردد الكون الذي نحن نعيش فيه، تردد البعد الذي نعيش فيه هو 7.9. هو أيضاً موجود في قلب رقم سبعة ولهذا السبب 7.99
لا نعرف يصبح ماذا ثمانية «ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانية» انظروا سبحان الله يعني أنتم نحن عندما نطلع من هذا العالم نحن البعد الذي موجودون فيه من 7.9 إلى 9 نروح على عالم محمول بماذا؟ بثمانية. يعني انظروا سبحان الله دراسة الأرقام يوصلنا دراسة الأبعاد يوصلنا إلى الرقم ثمانية وهو اثنين من مربعات الكعبة يعني انظروا إلى ماهية الكعبة مربعين فوق بعضهما وصلت أحرفهما خلق مربعات أخرى من خلال ذلك الوصل من خلال فوق وتحت ماذا استعملنا فوق وتحت؟ استعملنا رقماً سادساً
لأنه هو الذي أعطانا يمين شمال فوق تحت يعني الله عز وجل لكي يوصلنا إلى رقم ثمانية استعمل رقم ستة لكي يوجد اثنين من المربعات وصلهما مع بعض وهو رقم اثنين يعني 2 × 2 × 2 الضرب إلى الآن نحن لم نكتشف ما هي ماهيته، مثلاً إذا جلبنا القلم وقلنا هذا واحد، بس إذا قلم وهذه مثلاً هي رقم واحد هي رقم واحد، هل هي رقم واحد يساوي رقم واحد؟ لا، كل واحدة مختلفة نهائياً، فعشان هيك يضع واحد إكس زائد واحد واي مثلاً هذان نعرف أنه لا نقدر أن نجمعهم، ولكن بالحقيقة إذا
دخلنا بعلم الأرقام نجد أننا ما زلنا مقصرين بعلم الأرقام لأن الرقم نفسه يحتوي على ثلاثة أشياء، هذه أمور مختلفة، أول ما خُلق أول ما عمل الإنسان اكتشف أن الكمبيوتر لكي يوصل كل اللغات مثلاً الأحرف الأبجدية من الألف إلى الياء يلزم له ثمانية تسعة، يعني الكمبيوتر لكي يشتغل يلزم له ثمانية لكي توصل الأرقام كلياتها يسمونها من نظام الباينري، الباينري يعني الواحد والصفر، الآن أنا لست بغرض لأن إذا أرَدنا أن ندرس فقط الباينري بروجرام
كيف يشتغل يأخذ وقتاً كثيراً، بس خذوا أنتم نظرة لأنه الآن صار كل شيء سهلاً أنه على الكمبيوتر تفتحون بس تشاهدون مثلاً عندما أنتم تكتبون رقم واحد على الكمبيوتر كيف يحوله رقم باينري يبعثه إلى كمبيوتر آخر وكيف يفهمه كمبيوتر آخر ويحوله رقم واحد، يعني هنالك عمليات حسابية كثيرة لذلك نرى أن الرقم ثمانية كمال الأشياء كلياتها موجودة فيه، كمال الرقم واحد واثنين وثلاثة وأربعة وخمسة وستة وسبعة كلياتهم موصولون مع بعضهم، لذلك انتقالنا
من هذا البعد يعني الله عز وجل لو أراد أن يتكلم عن الحياة الدنيا سوف يقول «ويحمل عرش ربك» هنا بالأرض سبعة لو أراد، ولكن ماذا قال؟ «سبع سماوات وسبع أرضين»، بس ولكن بيوم القيامة تحدث عن «ويحمل عرش ربك يومئذ ثمانية» يصير ببعد آخر، بعد أكبر من البعد الذي نحن نعيش فيه، وسره في الصلوات، وسره في الصلوات مثل ما أنت من أي منطلق انظروا إلى الركع، في ناس في ناس يقولون يبعثون لنا أوقات نحن نصلي صلاة الظهر والعصر ماذا يريد الله بصلاة الصبح، يعني صلاة ستوقف
عليه صلاة الصبح خلاص هي ركعة واحدة. المشكلة أن في ناس تفكر إلى الآن أنكم تصلون لله لكي هو بحاجة لصلاتكم ليصير أقوى، لا، الحقيقة حقيقة الصلاة لله عز وجل هي لك، لِمَ؟ لأن لكي تقويك لكي لكي تعطيك النيوترشنز، أنت عندما تذهب تأكل في مطعم ما معنى تأكل الصبح والظهر والعشاء؟ ما معنى لمَ لا تقول إن الله لمَ لا خلقنا فقط بدون أكل؟ الروح النفس يعني يلزم لها الصلوات لكي تتنقى تنقية لأنها هي مثل الكريستال، الروح النفس هي كريستال، أعطها الضوء الجيد
تعكس الأضواء الجميلة، تفتح كم ضوء؟ سبعة أضواء شمس، إذا حطيت كريستال دخل فيها الضوء تفتح سبعة، وعشان هيك أنا قلت الرقم السباعي هو أول رقم عذري فهموا، يعني إذا كان في ضوء دخلناه بكريستال يفتحون سبعة شوفوا يعني أنا أعمى أحاول قدر الإمكان أوصلكم هيك. فالأنوار كلياتها مع زائد رقم ثمانية هي التي توصلنا إلى الصلاة لأن الصلاة هي نوع ممدود من الأرض للسماء، هي بين يدي الله عز وجل، ليس يعني الله والعياذ بالله يضع يديه يرفعك، لا، يد الله ترفع عن
طريق من وصفهم الله عز وجل بالقرآن بيديه «يد الله فوق أيديهم»، لم تكن يد الله فوق بالمعنى في ناس يقولون معنى مجازي، لا يوجد معنى مجازي في القرآن الكريم، يد الله يد الله فوق أيديهم بناحية من؟ بناحية القوة، بناحية من؟ بناحية يد والعياذ بالله رسول الله ليس الله ولكن رسول الله ممثل الله على الأرض، فعندما يضع يضع رسول الله يده على أيديهم فكأنها يد الله عليه على أيديهم، فيد يد الله لما نقول نحن بين يدي الله عز وجل، يدي الله عز وجل لما نقول
السلام عليكم ورحمة الله السلام عليكم. ورحمة الله، لمن نقول: السلام عليك ورحمة الله؟ أول شيء نقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، لم؟ لأنه هو يد من أيدي الله، واليد الأخرى: السلام عليكم ورحمة الله هي لأهل البيت سلام الله عليهم، لذلك هما يدين. فمن أسرار الصلاة لما تقول قبل أن توصل تقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، ثم أرجع فأقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، هو هذه فيها سر كبير، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، سر أنه
موجودة بليلة الإسراء، وسوف أقولها إن شاء الله في الحلقة القادمة من: كيف تصل الصلاة إلى عرش الله؟ لذلك بقلب الصلوات نجد أن هناك سبع عشرة ركعة كاملة، إذا مثلاً جمعنا الصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء التي هي سبع عشرة ركعة كاملة، انظروا هناك رقم واحد ورقم سبعة، السبعة نحن نعيش فيها، ورقم واحد يتحقق بعد الموت إن شاء الله، يصير: «ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية»، لأنه يتجمعون اثنتان مع بعض، لذلك نصل إلى ذلك المعنى بهذه الأشياء، أتمنى أن تكون وصلتكم.
بسم الله الرحمن الرحيم: «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر».
كشف سر عرش الله لأول مرة . محيط ترابط المحيط في المدلول على العرش . سر الصلاة والعرش . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى .