تتناول المحاضرة موضوع حقيقة التناسخ أو التقمص مبينة بطلانه وتععارضه مع العدل الإلهي في الفكر الإسلامي. يوضح المحاضر أن الآيات التي يستدل بها المثبتون للتقمص تخص الكفار في سياق مفهوم الرجعة وليس تناسخ الأرواح. كما يفسر الظواهر النفسية والعلمية المرتبطة بشعور تكرار الأحداث، مرجعاً القصص الغريبة عن تذكر حياة سابقة إلى تأثير شياطين الجن والقرين. في النهاية، يؤكد على ضرورة تحصين النفس بذكر الله والوضوء والالتزام بالمنهج القرآني الصحيح.
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على س سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اليوم موضوع حديثنا هو عن التناسخ أو عن التقمص، هلا بالوطن العربي درجت فكرة درجت للأسف؛ بسبب البعد عن الدين، وعدم التفقه في أمور الدين، والبعد عن أهل البيت، خصوصاً الآن لأن المذاهب الإسلامية كلياتها تقريباً ما تحدثت عن التقمص والتناسخ إلا من مدرسة أهل البيت، التي هي مدرسة عليم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فتحدثت عن التقمص أو التناسخ، هل أنا سأخوض
بهذا الموضوع بس مجرد لكي أقول لكم إنه لا يوجد في الدين الإسلامي شيء يقر التقمص أو التناسخ، بس ولكن الذين يشجعون هذه الفكرة يدخلون بعدة آيات قرآنية لأسف فهموها غلط؛ ليش؟ لأنهم لا يريدون الإيمان بالرجعة لبعض بعض الكفار (يعني بعض المذاهب عشان تضرب المذهب الشيعي تقول: الشيعي ليس مذهباً على حق)، أتوا بآية قرآنية مثل ما هي، غيرت فحواها، غيرت معناها، وخلت بعض الناس الضعفاء يؤمنون بالتقمص، وينهون العدل الإلهي؛ لأن فكرة التقمص بحد
ذاتها أو التناسخ هي فكرة تضرب العدل الإلهي بالمطلق؛ يعني الله عز وجل هنا صار متكمكماً كاملاً بالقوم فينا نحن بالناس، وظالماً لنا، هلا بقول لكم كيف: أول شيء سأحذر الآيات القرآنية، وبعدين أدخل بالمعاني الفكرية لهذا الموضوع، بقول: «بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فهل إلى خروج من سبيل»، بعتوا هـ الآية أو بيحكوا بهـ الآية يقصدون متصلاً؟ طيب يا جماعة، قبل ما تقولوا هي الآية بس اقرؤوا لي قبل منها هيك شوي، شوفوا
من هم الذين أمتنا سنتين وأحييتنا سنتين؟ من هؤلاء القوم؟ هل الناس كلياتهم؟ هل كل الناس، كل المؤمنين، الكفار، الفساق، الفجار، الكفار، بركي الجن، بركي الشياطين، بركي الله عن قوم أنت تعرفهم؟ لا، الله عز وجل خص هي الآية بالكفار؛ ليه؟ لأن الآية اللي قبل منها تقول: «بسم الله الرحمن الرحيم إن الذين كفرون ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون»؛ يعني هنالك قوم دعاهم الله عز وجل إلى الإيمان فكفروا، هؤلاء الكفار فماذا قالوا هؤلاء؟ قالوا:
«ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فهل إلى خروج من سبيل» فالله عز وجل في هذه الآية القرآنية يتحدث عن الكفار. طيب, بيسألني واحد: طيب لماذا الكفار يموتون اثنتين ويحيون اثنتين؟ ما هذول كفار! ليش الله عز وجل نحن المؤمنين مثلاً إذا جعلنا أنفسنا من المؤمنين بقول إنه ليش المؤمنين ما بيجوا مرتين على الدنيا ولانهم خوش بوش؟ يعني بتعرف في واسائط وكذا مؤمنين مع الله عز وجل بيرجع يرجعهم؟ الموضوع مش بهالطريقة، الموضوع هنالك رجع! عندما ينادي الشيعة: يا لثارات الحسين،
عندما ينادي يحملون: يا لثارات الحسين، الحسين استشهد من ألف وأربع مئة سنة، عندما ينادي هؤلاء القوم أنهم يريدون أن ينتقِموا لقتلة الإمام الحسين؛ طيب هذول كلياتهم كمان ماتوا من ألف وأربع مئة سنة، التاريخ يتجدد، هنالك أتباع ليزيد أينما كان، نحن لا نتحدث مع هذا المنحى، نحن نتحدث أن الشيعة تؤمن يا لثارات الحسين لأننا سننتقم من قاتلي الحسين بأي طريقة؟ بطريقة الرجعة، مع من؟ مع الذين كفروا ومحض الكفر محضاً؛ المنافقون والكفار وهؤلاء، هذه الآية هنا
بتجي لهذا العمل، بتفوت بهذا العمل، بهذا الشغل: «إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون»، آه، كفروا؛ يعني دُعوا أول شيء للإيمان بأي زمن؟ دُعوا للإيمان مثلاً بالزمن الذي جاء فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ الإيمان المطلق بعد رسول الله يتحقق، فمن كفر هنا أو كان من المنافقين، لأن المنافقين هم أشد الكفار، أشد أنواع الكفر، فهؤلاء الأشخاص الله عز وجل سيرجع يحييهم من أول وجديد؛ يعني أي شخص دعي للإيمان بالأشياء التي يريدها الله عز وجل، الله عز
وجل قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى»؛ يعني الرسول أول ما سألوه، الرسول أنت بلغت وأعطيتنا رسالة الله عز وجل، طب يا رسول الله خلينا بس نكفيك بشغلة، خلينا نعملك بيت، وقتها ما فيش سيارات كانوا يجيبوه سيارة يا رسول الله، يعني بنجيبلك بيت وكذا، وبتقعد، يعني نحن نعمل لك بيت خاص لك أنت وكذا؛ قال لهم رسول الله: لا أُريد منكم شيئاً، بس ولكن الله عز وجل شو قال؟ المودة في القربى. بعدين في سورة تانية بتقول:
«المودة في القربى»، «ونسألكم عليه أجراً إلا المودة». ما هي القربى؟ قربى من مين؟ يعني بتقرب حد بيت الرسول بتوقف هناك؟ لا، من أهل بيت رسول الله. طيب هلا واحد بيجي ذكي كتير، واسم الله عنا العالم العربي ملان، بيقول لي: طيب الملك مثلاً الحسين الأردني هو من من شريف يعني من نسب رسول الله؟ يعني يعني هلا بروح عند الملك حسين الأردني وبقول: أنت من نسب رسول الله، فالقرآن أمرني التقرب إليك؟ لأن في ناس بيفتكرون هيك، هل هم هؤلاء أهل البيت؟ لا، أهل البيت من
الله عز وجل سماهم أهل البيت هم اثنا عشر معصوماً فقط، لا واحد سيد حسن، ولا سيد يعني حسن السيرة، أو سيد سيء السيرة، أو ينتهي نسبه إلى الشريف، يعني أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم ملايين هلا من من النسب، من نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم أشراف بيسموه هدول ملايين، كلهم اللي عاملهم بهالطريقة؟ لا، إلا اللي سماهم الله عز وجل من أهل بيت رسول الله، مثل ما كان سلمان المحمدي أو سلمان الفارسي من أهل شو قال؟ سلمان منا أهل البيت! هل هو من أهل بيت
رسول الله؟ لا، في في ناس كتير تغلط، مش يعني لما رسول الله قال: سلمان منا أهل البيت، لم يقصد رسول الله يقول إنه سلمان من أهل البيت؛ لأن أهل البيت هنا اثنا عشر وبس مسكرين عينهم الله عز وجل. لكن شو قال؟ سلمان منا أهل بيت الله، من أهل بيت الله؛ لأنه بيجي مباشرة تحت تحت تحت رسول الله، ما بيقدر رسول الله ولا أي حدا إلا الله عز وجل. يدخل أحد بيوت أهل رسول الله، فلما قال: «سلمان منا أهل البيت» أهل بيت الله عز وجل. ففي هذا المنحى الأول، هل ربنا أماتنا سنتين
وأحيانا سنتين، أتوا إلى الحياة الدنيا كفروا فيها وماتوا؟ فجاء زمان، وهو زمان الإمام المهدي إن شاء الله، بعد منه سوف هؤلاء الأشخاص ماذا يصير فيهم؟ يرجع يحييهم الله عز وجل، يحييهم من أول وجديد، يحيي بهذا الدليل الرجعة. هذه الرجعة، ها هي دليل الرجعة الكامل يا أيها القوم، ضلكم قالوا لكم في هذه الآية ليست الرجعة! طيب، عدوا فكروا، ماذا كيف بكم تفسرون هذه الآية؟ لكي أنتم مثلاً لا نشحن نقلد الشيعة؟ الشيعة كفار روافض، بس هذه ماذا
ماذا ماذا معناتها؟ فراح أولادكم الآن لكي شيئاً ما، راحوا قالوا لك إنه في تناسخ وفي تقمص، والأرواح تطير من هنا وتروح على لالا لاند مطرحة ثانية وأمور أمور كثيرة، فهو المعنى الأول. هلا يقول يعني المؤمنين ما عندهم إياها؟ لا، ما عندهمش إياها؟ أقول لكم: لماذا؟ أما نروح على آية أخرى عن المؤمنين نقول: هل المؤمنين كمان حيرجع عندهم رجعة؟ طيب، خلينا نتفكر فيها، نفتح القرآن، نقول بسم الله الرحمن الرحيم: «لا يذوقون فيها الموت إلا الموته الأولى ووقاهم ربهم عذاب
الجحيم». في هذه الآية هنالك موتى أولى فقط لهذا الأشخاص، يعني في أشخاص تموت وخلص. من أي منحى هذا؟ شو صار هون بالتحديد؟ هنالك مؤمنون، نوع من أنواع المؤمنين، هؤلاء المؤمنون الذين ضحوا مثلاً بأشياء كثيرة عبر التاريخ عبر الوقت لرفع شعار المودة في أهل البيت، مش بالله عز وجل: «قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى»؟ قربى هؤلاء الأشخاص الاثني عشر الذين حكينا الآن عنهم، فهؤلاء الأشخاص الذين لا يذوقون فيها الموت، ما يقصده هون بمعناه أنه هم حتى لو
قلب فراشهم ذاقوا الموت الأول، خلص بضلوا على طول عندهم نوع من أنواع الشهادة الأولى. هؤلاء خلص كأنهم استشهدوا في سبيل الله من أنواع الشهادة الأولى، لأن الشهادة هي درجات، بس ولكن نروح على أعلى مثلاً. هنالك أرفع شهادة أخرى، بسم الله الرحمن الرحيم: «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون». طيب هذول كمان؟ بس هذول شهداء سلاح وأنفس بنفس الوقت مع بعض، يعني أرفع من هيك مرتين. فبما أنهم هذول حاربوا مع رسول الله من خلال أهل
البيت، شو يصير؟ رفعهم الله إلى مرتبة الشهادة بس مش أموات، لم يذوقوا الموت، لأنه على طول أحياء، وهذول هذول بضلوا موجودين لما يرجعوا يحييهم، يحيي الله الكفار، يقاتلوا الكفار من أول وجديد. بس ولكن هل هالقتال الكامل مع الرجعة الكبرى، مع رجعة الكفار الذين محض الكفر محضاً، والذين محض الإيمان محضاً، مين بيرجع من محض الإيمان محضاً؟ الذين تحسبن الذين قتلوا في سبيل أمواتاً؟ لأن هذيك خلص هذيك نوع من أنواع الشهداء، والله عز وجل أعزهم
وأكرمهم، خلص مش بحاجة يرجعوا أول وجديد. بس من يرجع؟ الذي ظلم، الذي قاتل وقتل ظلماً، قتلوه ظلماً على حب ولاية أهل البيت في سبيل الله عز وجل، شو بيصير هون؟ «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون». هون هون بيرجعوا، لأنهم مش بحاجة يرجعوا، هم موجودين بعدهم ما ماتوش، يعني هذه هي الرجعة، هذا معنى الرجعة. فالآية الكريمة هون تفسر بهذا المنطلق، بهذا: الكفار يرجعوا من خلال الآية التي قلناها أول شيء: أماتنا سنتين
وأحيانا سنتين، والأخرى المؤمنين استشهدوا المرة الأولى لم يموتوا وهم عايشون سوف يقاتلون هؤلاء. بس ليرجعوا، هذا الذي حيصير بهذا المنطلق، بعيد كل البعد عن التناسخ أو التقمص. طيب، خلينا ناخذ التناسخ والتقمص من البعد الفكري أول شيء. ندخل: ما هو التناسخ؟ ليش مثلاً واحد الآن يقول لي: مشيت الآن من هنا حسيت كأني مشيت قبل من هنا؟ في ناس، أو بصير نحنا حتى معنا شخصياً، ونحن عم نعمل شغلة بنذكر كأن هذه الشغلة صارت والآن حيتصل، والآن حيعمل. ٩٠٪ من الوقت ما
بتضبط، إنه مثل ما تخيل حيصير، و١٠٪ بتصير إنه مضبوط صار هيك. شو هو الدليل؟ شو هو العلم؟ ففسرها العلم بقول: إنه عنا بالعقل جزئين، الجزء الأيمن والجزء الأيسر، هنالك فصين، الفص بيسموه الفصوص الكبرى. هلا الدم لما يطلع من هون ينبض يفوت على مطرح ويطلع، يعني مثل على طول مثل عم يطلع، يفوت لما نحن نتخيل يصير، أكثر شي هذه المواضيع بتصير شو؟ لما نوقف من الكرسي، لما نعمل... بيجي هذا التخيل، لما نكون عم نعمل شي، مثل ما بيسموها اللبنانية برا بيعملوا شي عمل
معين، فشو بيصير؟ القلب بيضغط بسرعة أسرع مما هو مفروض، فبيطلع على ميلة أسرع من الميلة الثانية، ولأن تشابك المعلومات موجود بالعقل بطريقة إنه حتى ٠.١ من الثانية بتفرق، فوصل الأكسجين على مطرح ٠.١٠ من الثانية ولم يصل على المنطقة الأخرى إلا أقل يعني وقت شوي، فشو بيصير؟ العقل يتخيل إنه هذا الموضوع صار بهذا المنطلق، ليه؟ لأن هنالك جزء من العقل أخذ الأكسجين، الجزء الآخر لم يأخذ الأكسجين، فالعقل هذا فكر إنه هذا الشيء صار من قبل، فشو بفكر
هون؟ إنه آه عم ترجع تنعاد حياته من أول جديد. يعني الذين يتخيلون هذه الأشياء دائماً و٩٠٪ ما بتصير عندهم، ما بتصير، ما بتصير حقيقية، شو بيكون عندهم؟ لازم يروح عن دكتور يفحص قلبه، لأن هو مش هو بيكون عم يصير شغال وهو متقمص فيه، لا هذا عم يخص قلب من الدم. والعلاج هذا شو كيف لازم يعالج؟ تنفس، يا يحط قلة أكسجين أو يأخذ شهيق وزفير، شهيق وزفير على الأقل خمس دقائق بالنهار، بيلاقي بالموضوع بيروح نهائياً منه. هذا التفسير العلمي. هلا هنالك الأشخاص الذين
عندهم ١٠٪ أنهم يشوفوا هذه الأشياء، هذا باب من الأبواب، الله عز وجل أعطاك موهبة لمعرفة الأشياء التي ستصير. هلا هذا من الله عز وجل هبة، ممكن تفيد فيها الناس، هبة فيها. كيف تصير شيئاً آخر؟ هي هبة الله عز وجل. لا بندخل فيها، بل هي من الله عز وجل، أنت لازم تستثمرها لمصلحة الخير. طيب ما هو المنهج الديني لها؟ كيف تصير في أشخاص فعلاً في قصص، حتى ذكروها، حتى عملوا عليها أفلاماً وثائقية؟ أنه ولد في ولد، أنا مرة حضرت فيلماً، أن ولد
وهو صغير يظل يقول: إن أنا كنت ساكن هنا، عندي كان أولاد هكذا، عندي كلب اسمه كذا. أتت القناه مثل لحتى يشوفوا هذا الشيء مضبوط القناة لكي يشووا هذا الشيء مضبوط ولا لا. سافروا بهذا الولد مطرح ما هو يقول، يقول: أنا كنت هناء. وشافوا عن جد أنه في شخص من حوالي خمسين ستين سنة كان عايش وعنده كلب وعنده أولاد، وحتى أولاده صاروا كباراً كثيراً بالعمر، وانصدموا من هذا الولد. فماذا يصير؟ يصير أن هؤلاء الأولاد يبوسون يد الولد الصغير، ففكروا أن هذه بين روح بين
موجودة فيه. ماذا صار هنا بالتحديد؟ ما هو التفسير الديني؟ لهذا الشيطان لديه مملكة كبرى، يعني كل شيء غير طبيعي بهذا، بهدف التشكيك بأمر الله عز وجل. لديه كبرى، الشيطان لديه علم الطاغوت، علم الطاغوت لكم من أي ناحية؟ أننا كل شخص عنا الآن لديه قرين، عنده قرين مثل ميني مي، هذا صغير هكذا، واقف من حده عم يسجل كل شي بيعرف، مثل ما تعرف أنت، كل شيء عنك يحفظ. ماذا يصير أن ابتعاد الأهل عن الدين، ابتعاد الأهل عن يجيب هؤلاء القرآن بس للواحد يموت بقية
بيفلت، يطلع بيروح، بصير يتسكع من هون لهون. فهنا ماذا يفعل الشيطان؟ يجيب هذا القرين، لأن هذا القرين تابع من أتباع الشيطان، هو هو جند من جنود الشيطان، يجيبه أول ما يولد ولد. وهذا الولد يكون غير محصن دينياً، أهله غير محصنين، البيت فيه نجاسة دائمة، يعني فيه أبه الأشياء. ماذا يصير؟ يصير أن هذا القرين الصغير يحكي مع القرين تبعه، فالقرين تبعه بصير يقول له لهذا الولد الصغير ماذا يقول للاهل؟ يحكي ويقول. فهنا الأهل ينصدمون، يقولون: ماذا عم يصير؟ ماذا عم يصير بالتحديد؟
يعني هي معلومات صحيحة. بيروحوا يتحققون بل الصحيحة. ماذا بيكون كرس الشيطان؟ كرس أن هنالك شيئاً يدعى التقمص، وأن هنالك هذه روح الوالد انتقلت من الوالد لما توفى لهذا الولد الصغير. فماذا بيكون؟ بيكون الشيطان لاعب الدور الكبرى وشكك الناس بالله عز وجل. طيب، الآن بيقول لي واحد: طيب هذا الموضوع لا يشكك بالله عز وجل؟ بلى يشكك. قال لك واحد الآن موجود بهذه الدنيا، كافحت وصارت مصاعب علي ومش عارف وهيك وهيك وهيك وهيك، فبقول لك أصحاب نظرية
التقمص أنه إذا كنت جيداً بهذه الدنيا الله عز وجل يرفعك لما لما ترجع تبعث من أول وجديد، وإذا كان إذا كنت سيئاً الله يمسحك عصفوراً أو صرصوراً أو حيواناً أو هيك هيك هيك هيك من هذا المنطلق. طيب، الله عز وجل ليش بده يمسخ حيواناً أو ليش بده يمسخك؟ أفضل أول شيء العدل الإلهي ضاع بهذا المنحى، ضاع، يعني الآن أنا أعيش حياتي كلياتها كثير منيح للحياة الأخرى، لما تجي حيرجع يخلقني من أول وجديد لكي أرجع أجاهد من أول وجديد، لكي أرجع أموت وأرجع بعد منها
أجاهد من الأول وجديد كويس، لكي أرجع أموت؟ بتخلص انا اذا بالنسبه لي صارت بعمل قبيح بتخلص أنا! إذا بالنسبة لي صارت بعمل قبيح كثير هون، بس الله يرجع يبعثني، شو بعثني؟ صرصور، بنزل تحت أجل واحد يدعسني، برجع أموت، بيرجع الله من أول وجديد يبعثني كويس، فبرجع بعمل مشي منيح، فبرجع الله يخلق مني صرصور ليه؟ لأني عم بعمل مشي منيح طول الوقت عال منيح يخلق بالحياة الثانية اللي حترجع تجي صرصور، بميثني واحد، بيرجع بيجي من أول وجديد وعندي تجربة جديدة، برجع أعيش شهواتي
من أول وجديد! يعني هذا منطق ينهي العدل الإلهي بالكامل. والله عز وجل هو أعدل العادلين وأحكم الحاكمين. عشنا حياة أخرى بسوينا بعالم الذر، عالم الذر الأول هيك الأنوار كنايات رجعنا جينا لهون هي الحياة الكاملة الكبرى التي العقل لديها لديه السلطان الكامل هون الحجة البالغة لله عز وجل بهذا العقل الكامل، بعد منها الله عز وجل بيوم القيامة سوف يحاسب الناس. بس هنالك رجع للكفار الذين محض الكفر محضاً، ورجع لأنه لا، الذين محض الإيمان محضاً بس
لأنه محض الإيمان محضاً ماتوا على الشهادة، شهادة في سبيل الله، فهن موجود بالحياة الدنيا مش بحاجة يرجعوا من أول وجديد، فهذا هو الفرق بين الاثنين، والتقمص غير موجود، والتناسخ غير موجود، ويتعارض مع العدل الإلهي كما ذكرنا. لذلك أي منحى من هذا الشيء يعني بيجي لي واحد: أنا بقدر أعرف بحسس حالي أنه كنت عايش. أنت مش أنت اللي حاسس حالك، القرين أقنعك مع الوقت أنه أنت هيك كانت، ولأن في عم يتعامل مع قرين آخر، حصن نفسك بذكر الله عز وجل،
حصن نفسك باية الكرسي دائماً، دائم بالطهاره الداخليه بالوضوء الكامل والله بالطهارة الداخلية، بالوضوء الكامل، والله عز وجل بيطلعك من كل هذه الأمور. أقول قولي هذا، أي سؤال الرجاء ابعثوا لي إيميل على إيميل موجود تحت هذه المحاضرة.
محاضرة قرأنية وعلمية ، عن جوانب الوجود عن موضوع تناسخ الأنفس أو التقمص . عرض الأيات القرأنية . قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ . عرض العلم وقش سر دور القرين في تشكيك الناس عن قوانين الرحمة والعدل الإلهي المطلق .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى للتواصل