تتناول المحاضرة بيان مفهوم الحب الإلهي للإنسان وقرب الله سبحانه وتعالى منه كما ورد في القرآن والحديث القدسي. وتوضح المحاضرة سراً عددياً ودلالياً حول اسم الله الأعظم وكلمة "هو" المتعلقة بنبضات القلب وشهيق الإنسان وزفيره. كما تخلص المحاضرة إلى أن حياة الإنسان وكل كائن حي قائمة على تقليب الحق المتعال لقلوب العباد.
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد. ألم سألتم أنفسكم مرّةً: ما الذي يعنيه الحب؟ وكيف يكون الحب؟ وعلى من ولمين؟ طيب، ما رأيك لأن هذه الحكاية هي قصة حب الله لعبده الإنسان؟ قصة الوجود وقصة القلب وكشف سر العاشقين: «ونحن أقرب إليه من حبل الوريد». فلنبدأ الحكاية؛ فقد ورد في الحديث القدسي الشريف عن الله عز وجل: «لم تسعني أرضي ولا سمائي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن». نتساءل نحن هنا: ما السبب يا ترى؟ أهل اطلعنا مرة على القلب؟ أو اطلعنا على معنى الحب فيه؟
من مصاديق الحب الإلهي للإنسان أنه قال عز وجل: «ونحن أقرب إليه من حبل الوريد». القلب هو حرم الله، حتى بالشكل! وأنا حابب أكشف لكم هذا السر اليوم: انظروا إلى الاسم الأعظم «الله»؛ احذفوا الحرف الأول يصير «لله»، احذف الحرف الثاني يصير «له»، احذف الحرف الثالث يصير «هو». وهو الاسم الذاتي الأعظم الإلهي، والقلب هو الهاء حتى بالشكل! هنا هو السر: «ونحن أقرب إليه من حبل الوريد»؛ لأن القلب أخذ شكل الاسم الأعظم الإلهي، وهذا هو قرب رب العالمين من الإنسان.
ألم نسأل أنفسنا مرة: ما معنى مدد؟ إذا حلينا كلمة «مدد» نرى بالحروف المعكوسة كلمة «دم». المدد هو الله، هو المدد الروحي، والدم هو المدد المادي. لذلك القلب هو سيد الأعضاء الماديين، وسيد الوجود الروحي. «هو» هي أحد أسامي الذات المقدسة للإله عز وجل، اسم «هو» يدل ظاهراً وباطناً على واجب الوجود. وهو يتكون من حرف الهاء والواو، وعدد الهاء مع الهمزات ست، واواوات مع همزتها ست واوات ملفوظة يكون المجموع 19 بعدد البسملة الدالة على واجب الوجود.
والهاء من دون همزتها خمسة تدل على الخمسة الطيبة صلوات الله عليهم من أهل البيت وأصول الدين والأنبياء وأولي العزم. وإذا ضمت إلى الواو يصبح المجموع 18 الدال على الحي والحي المطلق وواهب الحياة ذات الرب المقدسة، وحياة كل حي قائمة من «هو». ففي كل شهيق وزفير يأخذه الإنسان تتحقق كلمة «هو» مرتين، وفي ضربات القلب لكل حي «هو» مرتين. يعني القلب «هو» مرتين، وإذا كانت ضربات قلب الإنسان العادية تساوي 75 ضربة، يكون مجموع عدد مرات «هو» التي تأمن الحياة في الدقيقة الواحدة 150.
وبسبب هذا الـ 150 «هو»، وهذا هو سر وجودنا وسر حياتنا، إذا انقطع عن الإنسان يصير الموت. وقلب الإنسان هو وكل كائن حي إنما يعمل بحول وتقليب الحق المتعال. وعمل القلب يقول: النبض نبض القلب هو «هو»، ويظهر هنا سر: يا مقلب القلوب. ومعناه هذه هي قصة الحب؛ أفبعد هذا يساوي أن نحب إلا الله؟ اذا حللنا كلمه مدد بنشوف بالحروف السلام عليكم. دم المدد هو الله هو المدد الروحي والدم هو المدد المادي لذلك القلب هو سيد الاعضاء الماديين وسيد الوجود الروحي هو
هو هي احد الاسامي الذات المقدسه للاله عز وجل اسم هو بدل ظاهر وباطن على واجب الوجود وهو يتكون من حرف الهاء والواو وعدد الهاء مع الهمزات ست واوات مع همزته ست واوات ملفوظ بكون المجموع 19 بعدد الوجود ددل على واجب الوجود والهاء من دون همزتها خمسه بتدل على الخمسه الطيبه صلوات الله عليهم من اهل البيت واصول الدين والانبياء واولي العزم واذا ضمت الى الواو 133 بصير المجموع 18 الدال على الحي والحي
المطلق وواهب الحياه ذات الرب المقدسه وحياه كل حي قائمه من هو ففي كل شهيق وزفير بياخذوا الانسان بتحقق كلمه هو مرتين وفي ضربات القلب كل حي هو مرتين يعني القلب ده هو مرتين واذا كانت ضربات قلب الانسان العاده بتساوي 75 ضربه كون مجموع عدده مرات هو اللي بتامن الحياه بدقيقه الوحده 150 وبسبب هال 150 هو واللي هو هذا السر وجودنا وسر حياتنا اذا اطعت عن الانسان
بصير بصير الموت وقلب الانسان هو كل كائن حي انما يعمل بحول وتقليب الحق المتعال وعمل القلب قول يعني النبض نبض القلب هو هو هو وبظهر هون سر يا مقلب القلوب ومعناته هذه هي قصه الحب بعد بيسوى ما نحب الا الله انتم قرروا السلام
عليكم n
هل تساءلنا يوماً ما هو القلب . ما هو الحب ؟ كيف يكون الله أقرب الينا من حبل الوريد .كيف يسبح القلب . ما معنى مدد . تقديم العبد محمد موسى