تناقش المحاضرة مفاهيم الولاية والكرامة وعلاقتهما بالوجود الإنساني من منظور فلسفي وديني مقارن. وتوضح أن الإنسان مُنح كرامة الوجود ولكنه قد يقصر في العبادة وإقامة الحدود الشرعية بدقة، مما يجعل التوسل بأهل البيت والأولياء الصالحين وسيلة مقبولة للتقرب إلى الله تعالى واستجاب الدعاء. كما تسلط الضوء على أهمية الالتزام بالأعمال الصالحة والتوبة الصادقة لتطهير النفس ومواصلة التقرب إلى الله عز وجل.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد. اليوم موضوعنا من المواضيع التي دائماً يسأل عنها الشيعة. ودائماً أحس أنه في مثل خندق أو فجوة -بيسموها بالإنجليزية- يعني شيء واسع ما بين السنة والشيعة بهذه المسألة. مع أنها هي مسألة جداً سهلة أن الواحد يفهمها. لماذا هي؟ لماذا عادة الشيعة يتوسلون بأهل البيت؟ إمام عند الله، يعني مثلاً بيجونا ناس كثير بيقولوا: طيب، العلاقة ما بيننا وبين الله لازم تكون مباشرة، وهي فعلاً مباشرة.
بس هلا بنقول نحن بنشرح بأي طريقة هي بتكون مباشرة، وبأي طريقة هي بتكون غير مباشرة. فإن شاء الله سنتحدث الآن عن موضوع جداً -يعني حتى بين أهل السنة مستهلك شوي- هو موضوع الولاية والكرامة، بس ولكن سأطرحه من منظور شوي فلسفي جديد وبأقاربه بموضوع الشيعة. يعني يصير في مقارنة ما بينه وما بين الولاية والكرامة. هلا كل إنسان الله خلقه مش هباءً، يعني مش -كان الله قادر يخلق هذه الروح الموجودة فينا- ملكاً. أو قادر يخلق هذه الروح الموجودة فينا حيواناً.
يعني قادر مثلاً الشخص، بدل ما يكون شخصاً نفسياً، يا بيحطها بمرتبة الملائكة يا بيحطها بمرتبة الحيوانات. بس ولكن نحن كإنسانية كبشرية كاملة أعطينا كرامة أن نكون بشراً. يعني نكون أول ما نخلق نكون بشراً. هذه هي الكرامة التي جعلت مننا الآن بشراً، يعني أنا موجود كإنسان أو كبشري من خلال كرامة معينة حصلت يوم الخلق. في ناس كثير الآن رح يقولوا لي: شو هي أدلتك على هذا الموضوع؟ ما عندي أدلة سوى وجودي نفسه. يعني الآن واحد يقعد عنده ثقافة عادية يتساءل بينه وبين حاله، الآن نحن قادرين نجيب خصوصاً اللي بيعرفوا بعلم الروبوت وعلم الذكاء الاصطناعي، مش الذكاء الاصطناعي الموجود بالمؤسسات التجارية، لا الذكاء الاصطناعي الحقيقي، يعني الآن إذا الواحد بيعمل بحث مجرد بحث عادي، بيلاقي في ناس هون بأمريكا أو بدول أوروبية عندها مثلاً آلات هي لحالها تتعلم لحالها، يعني مثلاً بيحطوا برنامج لأنه هي لازم تتعلم لحالها، فهو الروبوت بيصير يتعلم لحاله طوال الوقت، بيصير يتعلم طوال الوقت لدرجة أنه إذا أنا سألته ممكن يجاوب علي ويرجع، إذا أنا سألته ممكن يجاوب علي، وهذا ضمن اختصاص، يعني كأن أنا درست اختصاص.
فهذا الذكاء الاصطناعي، إذا واحد حطيت أنا قدامي مثلاً روبوت، مش ضروري يكون شكله إنساني، المهم إنه له مكبر صوت وله ميكروفون يفهم علي ويأخذ ويعطيني، بألاقي إنه عم يجاوب معي. بس ولكن هل صار في بقلبه نفس؟ يعني في الآن أنا بالموضوع الذي قدمته، أنا الروح ما بين الروح والجسد، في شخص محترم كتب لي إنه أنت شو أدلتك على هذه المواضيع، مش مجرد كل واحد بحط الكاميرا قدامه بيقعد يحكي يتفلسف. بس ولكن أنا قدمت له موضوع روبوت، بس ما بعرف ليش عم بيتفلسف، يعني ليش كل المواضيع التي نحن لازم نقدمها الآن لازم تكون منقولة من كتب قديمة، ممنوع نحن نعمل علماً جديداً؟
ممنوع، نحن محرم علينا نعمل علماً جديداً، أي قبل أي شيء يجب أن أكتب نقلته من الكتاب الفلاني، من مجلة ساينس الفلانية، ولكن أنا أقدم لك دليلاً. إيه، يعني أنا لما عم بحكي عم بعطي دليلاً مباشراً حد منك، فأنت اقتنع بالدليل، وإذا ما أقنعك الدليل ابعث لي إنه هذا الدليل مش مقنع، فيك تعطيني دليلاً ثانياً، دليلاً ثالثاً، يعني في إذا بدك إني أرجع للماضي لكي أعطيك دليلاً، طيب أنت ارجع للماضي بالذوقيات على الأقل. يعني الماضي كانوا ذوقيين مع بعضهم، كيف يتعاملوا مع بعضهم؟
فنكمل موضوع هذا الموضوع بالروبوت، روبوت لما يحكي معي ويتحرك ويتعلم، هل هي خلقت نفس بجواته؟ نفس؟ لا، لم تخلق نفس، ليه؟ لأن النفس مش واعية، يعني نفس الروبوت مش واعية مثل حيوان. نحن قلنا هذيك المرة الحيوان عنده روح، بس ولكنه روحه مش واعية، يعني بقاءه يقارب هذا الروح، لا، روح واعية، لا، يعني نفس واعية مع روح الطاقة. فنفوس الإنسان هي نفس واعية، واعية من أي ناحية؟ أنه مرتبطة بكل الأشياء الموجودة حوالين الكرة الأرضية، نحن تحدثنا عنها بمعنى الغيب، معاني الغيب.
كمان قدمت محاضرة معاني الغيب وهجمت فيها هجوم شديد، مع إني أنا عم بقول الله ينزل الغيب على الناس لكي يعرفوا أوقاتاً. هم رجعوا هاجموني إنه لا، أنت عم تدخل الناس بالألوهية، كمان فتنا بموضوع تاني، بس هذا إذا الإنسان أي شخص موجود على الأرض أو أي شيء مش موصول بالوعي، بالوعي الكبير، الوعي واللاوعي، يعني من أي ناحية أنه إذا الروبوت طفيته من الكهرباء ما بيحلم، ما بيروح على منطقة تانية، هون تولد النفس، هي النفس، هي حدود النفس.
ما بين الروح، ما بين الروح لأن لها بعداً تاني وما بين الجسد. هلا بالنسبة للروبوت، الروبوت هو برنامج يحرك أعضاء، بس هذا البرنامج. مش موصول بوعي. مع أنه هو يعي يقع الشغال نحن برمجناه إياه، بس ولكنه غير موصول بالوعي الكبير. يعني ما بيحلم الروبوت أنه على بكره بده يجي أبوه الروبوت الثاني ويضربه. نحن أوقات بنحلم هيك بتصير بتتحقق، فهي هون بتخلق النفسية. وهي حدود النفس. نحن عشان هيك وعيين، بس ولكن الروبوت هون ما عنده في شيء يحلم أو في يعرف على بكرة شو، أو حتى يتصور شو إلا عن طريق برامج.
يعني في برمجيات الآن تعملها خصوصاً وزارة الدفاع الأمريكية أنه. يحطوا مثلاً كل المعطيات السياسية التي تصير، وهو البرنامج لحاله يصير يتوقع شو بده يصير على بكرة. هي توقعات مبنية على أساس إنه نحن قلنا كل مئة سنة الخلق بيرجع بيتكرر بيكرر هو ذاته، يعني بيرجع بيتكرر من أول وجديد. يعني مثلاً كل مئة سنة يتكرر الخلق، مثلاً كيف، من أي ناحية؟ أنه كل مئة سنة حيجي واحد يعمل ثورة كبيرة بالدين. آخر ثورة الثورة الماضية كانت. شاء أو أبى أبو الإمام الخميني،
يعني شاء من شاء أو أبى من أبى، النهضة التي كل عم تشهدها كل الموجودين حتى بالعالم السني، كل العالم السني كان سببها الإمام الخميني. يعني حتى وعند الشيعة كان سببها الإمام الخميني. فبالقرن الماضي كان هو الإمام الخميني هو ثائر العصر. يعني اللي عمل هلا نحن بهذا المئة سنة اللي جاي هلا، بعد سنة ألفين للعام ألفين ومئة حيجي شخص يعمل ثورة كمان، اللي هي العلم، يعني عفواً بالدين، أنه يرجع يبلور هذا كلياته. فككمان نفس الشيء بالعلم وبالدين وبالأخلاق وبالسياسة وبالاقتصاد، بده يجي شخص يكون هو.
يعني مثل ما بيقولوا شخص القرن. يعني هي علمنا التاريخ هيك، كل سنة في شخص هز الكيان مثلاً. بالأدب المئة سنة الماضية مين كان؟ من أحد أبرز أعمدتها كانوا ناس موجودين مثل جبران خليل جبران. بالعام ألف وتسعوة وعشرين كتب كتباً بعده لها لسه موجود خالد بذاكرة الشعوب كلياتها. كتابه مثلاً موجود بخمس وثلاثين ومئة لغة بالعالم كلياته. يخاطب كل الناس. فحتى لو الغرب كرمه أو ما كرمه أو أعطاه جائزة نوبل أو ما أعطاه جائزة نوبل هو حيفرض حاله بالوقت.
نفس الشيء كان القرن الماضي أينشتاين لما غير نظريات نيوتن كلياتها. قبل منه كان بقرن كمان نيوتن. نيوتن يعني بعيد عنه قرنين، بس ولكن في واحد بالنص. كل قرن بده يجي حدا يغير هذا. فهذه هي من الولاية والكرامة لكل إنسان تعطف. هلا كيف تعطف لكل إنسان؟ كل إنسان أعطيت كرامة الوجود. بس ولكنه لم يعطَ ولاية الوجود، من أي ناحية؟ ولاية الوجود أنه هذا الشخص له ولاية على أشياء. هلا الولاية هلا في مثل الشيخ البوطي رحمه الله. قال أنه شرح الولاية من أي ناحية، أنه الأب عنده ولاية على أبنائه كذا، مع أنه مش حتناول هذا الموضوع،
بس ولكن أنا حأتناول الموضوع أنه في أشخاص عندهم ولاية على علوم معينة. يعني الله يعطيهم ولاية على علوم، في عندهم أشخاص ولاية على شغلات غيبية معينة. في عندهم ناس أشخاص عندهم ولاية أن يكونوا شو؟ أن يكونوا رؤسائنا أو ملوكنا أو كذا أو كذا. ليه؟ حتى لو كانوا ظالمين أعطوا هذه الولاية ليه؟ لأنه هم امتحان أو ابتلاء للمؤمنين وللكافرين بنفس الوقت. فهو تجنب وتجانس الولاية والكرامة مع بعض، يعني الاثنين بيغلبوا، يعني الاثنين يفوتوا ببعضهما، الاثنين يعطيان بعضهما.
حتى إنه في بعض الأشخاص عندهم ولاية قوية، يعني ولاية أشخاص عاديين عندهم ولاية أنه في ناس مثلاً يحلموا أحلاماً حتحقق حقيقياً على بكرة أو بعد بكرة أو هذا، أنا مثلاً من الأشخاص ما بحلم شي مثلاً. في أشخاص برا ما بحلموا لا، ما عندي ولاية لهذا الموضوع. الله ما أعطى، ليه؟ لأني أنا بتكون مضرة لي إذا كانت موجودة بحياتي. مش كل الناس لازم تحلم، إذا كل الناس تحلم ما بيتقدم العلم. إذا كل يعني في هنالك أحلام، في هنالك ولايات موجودة بتقنيات، في ولاية موجودة سياسياً، في ولايات موجودة، هذه الولاية توزع على كل شخص.
يعني كل شخص موجود هون عنده كرامة، كرامة وجوده وولاية وجوده. إذا في حال زكى زكى حاله بالكرامة والولاية، يوصل لمرتبة أعلى. يعني الله عز وجل فتح هذه المواضيع لدرجة أنه أن نقباء (يعني في نقباء روحانيين موجود منهم)، يعني هذول كلياتهم خلائق الله على الأرض. أكيد بيجوا بمرحلة أوطى، إن شاء الله نتحدث نحن بهذا الموضوع لاحقاً بتفصيل ممل. كل إنسان عنده يوصل لمرحلة هاي المراحل، إذا ركز الولاية والكرامة لو وصل لمطرح شو مثل ما أراد الله عز وجل «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون».
كيف تتحقق العبادة؟ تتحقق العبادة بالحدود، يعني العبادة ما في أنا أعبد الله مثلاً هل أنا خليني أكون صلاتي بيرفكت يعني كل شي فيها صلاتي جيدة جداً. ثيابي طاهرين، وضوئي مصبوغ. طريقة جيدة، يعني كل شي وقفت على أرض مغصوبة صليت ما تقبل صلاتي. يعني هاي الحدود التي نحن عم نتحدث عنها. إيه لا، لا، إذا كنت يعني مثلاً أنا قاعد بمطرح وهذي الأرض مسروقة من أبو شو بده يعرفني، أنه بس ولكن هذه من الحدود وهذا اللي بيسموه. من الأشياء الخفية، الشرك الخفي.
يعني مش الشرك بالله عز وجل، بس ولكن بالشرك بالأعمال، شرك الأعمال الخفي الذي مش معروف. هون الله عز وجل يمكن يقبلها ويمكن لا. بس هو أكيد برحمته تتقبلها، بس نحن كأشخاص بدنا نحط الحدود التشريعية. لازم نتناول كل المواضيع ونمشي على أساس القانوني، مش نمشي على أساس. أكيد نحن نمشي على أساس الرحمة بيننا وبينه لأن هاي علاقة بتكون ما بيننا وبين الله علاقة خاصة، بس ولكن كمشرع مثلاً إذا واحد قال لي. أو قال لمشرع أو لمفتي أو كذا أنه في هل يصح الصلاة؟
قال له إيه بصير، هو مسؤول عنه المفتي، بس ولكن هو مفروض يتعامل مع الله أول شي من ناحية شو؟ القانون، وبعدين يتأمل للرحمة، يعني لازم يوصل يوصلوا الله مثل ما بده. وفي حال إذا أخطأ أو أصر أنه يتأمل من الله عز وجل الرحمة. فالحدود المصبوغة كلياتها هي حدود لازم تكون موجودة، لازم تكون موجودة، ها. هلا إمتا، متى يصح الدعاء لله عز وجل أو التواصي معه؟ طول الوقت يصح. بالصلاة وغير الصلاة، طول الوقت لازم يكون الواحد الله قلبه معلق بالله عز وجل.
هلق هون بيدخل موضوعنا الذي نحن عم نتحدث عنه، يعني أنا مهدت الولاية والكرامة لحتى موضوع شو، التوسل، فينا نتواصل مباشرة مع الله، فيك تتوسل. بس هلق التوسل المباشر على الله، هلق أنا فقت الصباح. أول شي كان المفروض أول ما بفيق الصباح مستحب. أنه أقرأ دعاء "الحمد لله الذي أحيانا بعد أن أماتنا وإليه النشور" (يعني هل كل الأدعية وكذا، بعد منها أتوضأ دغري، وبعد منها لازم يكون شو مصلي صلاة الصبح وصلاة الليل. أعمل دعاء الصبح بعدين نقول له يا رب اليوم اعمل لي إياه نهاراً حسناً، يعني حيالله دعاء أنا بأعمله.
مين بيعمل مننا هالأمور؟ مَن يفعل ما لا يفعل أحد، يعني قليل جداً من الناس من يفيق على صلاة الصبح. يعني في واحد يبدي لي: لماذا الله لا يستجيب مني وأنا أصلي صلاة الصبح؟ لا أنت تصلي الصلاة العادية ولا غير ذلك، طب ما الله طول النهار يناديك، كيف تريد إذن ولماذا لم تلبِّ النداء؟ وكيف الله سيلبي لك نداءك وأنت تفعل كل هذه الذنوب ثم ترجع تسأل الله؟ أكيد الآن يعني الآن سيرجع لي واحد ويقول مع الله رحيم، أما قلت لك أول شيء في المحاضرة ما هو؟ قدم القوانين التي فرضها الله وبعدين تأمل الرحمة.
يعني بكسر تقدم الرحمة على كل المفروض عليك قبل، يعني لا يوجد واحد يقول لي وهو قاعد في البيت: لماذا لا أصلي؟ ويقول لي أنا قلبي طاهر، لماذا أريد أن أصلي؟ أنا دائماً متواصل مع الله. فهنالك يصير تناقض رهيب، لماذا؟ الصلاة، أول شيء حب الله عز وجل يجرع على الصلاة وليس العكس. يعني يقول لي واحد الآن أنه مثل يعني نفس المطروح، كثير من الشباب الآن يسألون: لماذا لا تصلون؟ أنا قلبي طاهر ولا أريد أحداً، أنا قلبي طول النهار يسبح لله ويحب، لا، لو كان الحب الحقيقي لكنت تقوم وتصلي،
لأن أبسط الأمور لو أن واحداً يحب واحدة، يجيب يبعث لها على الأقل ورداً أو يبعث لها على الأقل رسالة يقول لها فيها "أي مس يو" أو مشتاق لك أو كذا، ليست الرسالة تجعلها تفكر فيها أنني أفكر فيك الآن، أما التفكير بالله عز وجل بالطريقة التي يريدها الله فهي الصلاة، فهنالك خلل، بمعنى ما في ادعائي أنا أحب واحدة ولا مرة أحكي معها نهائياً، مثلاً ظننت ثلاث سنوات وأقول أنا أحب هذه، وهي دائماً بقلبي، ولكن لماذا ليست هي تحبني؟ ما هي لم تعرف أنك تحبها، لماذا؟ لأنك لم تفعل لها شيئاً حتى تنحب.
هناك هذا هو الفارق ما بين العمل وما بين الادعاء، الادعاء والعمل. فالتوسل، ها هنا نفوت على موضوعنا الأساسي، كشيعة كشيعة الشيعي مثلاً لماذا يقوم بهذا الموضوع؟ يعرف أن هذا التقصير مع الله عز وجل، يعني «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون» نقطة على السطر، يعني ممنوع أن تفعل أي شيء في الدنيا إلا طول النهار تعبده لله، يعني أنت في العمل يجب أن يكون عملك لله عز وجل، حتى لو أن واحداً يشتغل بالحديد وبيده الحديد طول النهار، يجب أن يكون قلبه طول النهار مع الله عز وجل، لماذا؟ لأنه يجاهد كرمال عياله.
ليس أن يذهب ويقول أنا الآن أعمل بالحديد لكي أعمل مليون دولار، وأذهب وأعمر قصر برج قصر الرفيق. لماذا؟ لأن هذا سيكون واحداً يعمل الذي له، فالعمل هنا لم يعد صار عملاً لله عز وجل، ماذا صار عملاً؟ عمل للادعاء ليقبر الواحد ويتفخفخ. فإذا واحد مثلاً فاق الساعة التاسعة، شغله رجع على الشغل من التسعة فلنخليني نقول للخمسة الظهر، فمضى مثلاً حوالي ثماني ساعات أو سبع ساعات أو ست ساعات وهم بشغل بس لكي يجيب مالاً لكي يشتري قصر برج رفيق الذي عمّر قصر بوجو.
فهذا ماذا يكون؟ لا يكون يشتغل لله عز وجل، حتى لو كان يذكر الله عز وجل، لأنه لا يكون يجاهد كرمال الله عز وجل أو كرمال أولاده، لأن العمل جهاد، أي نوع من العمل هو جهاد. فهون يكون في هذا الوقت بعيداً عنه، يعني نصف نهارِهِ بعيد عن الله، ونصف نهارِهِ الثاني ماذا، نائم طول النهار أيضاً بعيد عن الله، لأنه قبل أن ينام لم يذكر الله عز وجل، وجل، ولا توضأ، ولا عمل أدعية قبل النوم ولا بعد النوم. فصار عندنا ماذا، قديش كم ساعة هو بعيد عن الله؟
15 ساعة من أصل 24، مضبوط؟ وبعدين جاء إلى البيت، حط له أرجيلة ساعتين ثلاثة، ساعتين ثلاثة حكي على العالم، ساعة نكدت عليه مرته أو هكذا هو نكد عليها، فصار بقي عندنا ماذا، 23 ساعة، وهذه الساعة الوحيدة خلينا نقول هو صلى لله فيها هذول خمس دقائق، خمس دقائق، خمس دقائق، يعني ذكر الله عز وجل طول النهار قد إيش؟ عشرون دقيقة من أصل قد إيش؟ 24 ساعة. طيب أنا الآن إذا كنت رئيس شركة الآن، وإذا واحد فقط اشتغل بالشركة 20 دقيقة بالنهار،
أأبقيه بالشركة عندي؟ يعني على المعيار الإنساني، على المعيار الإنساني، أكيد لا أريد أن أبقيه بالشركة، ماذا أريد به إذا كان يعمل عندي 20 دقيقة؟ فالله عز وجل نحن تشريعياً ليس من الناحية الرحموتية، يعني تشريعياً يجب أن نتوقع أنه ماذا؟ أنه هذا الشخص عمل فقط 20 دقيقة بحرم الله عز وجل، فقط بالصلاة، وإن شاء الله تكون أصلاً فيها حدود. يعني حدود الصلاة قديش؟ أربعة آلاف حل، ما بين الوضوء، ما بين التعبد،
وما بين الدعاء، وما بين الإقامة، وما بين هل الأرض مغصوبة ولا غير مغصوبة، وما بين الطهارة، وما بين، كل هؤلاء يجب أن يكونوا يجب أن يكونوا ماذا؟ مقيمين الحد لهم، يعني يجب أن يكونوا حقيقيين صحيحين. التوجه لله عز وجل يجب أن يكون حقيقياً، لست أتوجّه لكي صاحب العمل قال لي تعال نعمل جماعة هنا، فنحن نصلي، أنا أصلي طوال الوقت وهم يصلون طوال الوقت، ماذا يفعلون؟ يفكر هذا، يفكر ماذا يريد أن يعمل الآن بعد قليل،
لأن الشيطان يعمل أكثر شيء وقت الصلاة علينا. فهنا الآن يأتي ماذا؟ لما يكون الواحد فيها، من أحد الأشخاص أنا قلت له هكذا، قال لي: لا ليس مضبوطاً يا محمد، أنا لست مقتنعاً بالذي أنت تتحدث فيه، يجب أن يضل أيضاً يكون فيه ترابط ما بيننا، لا بس أنا أحاول أن أعمل الذي أنت تفعله. فقلت له: طيب أوكي، كل مرة لا تجي تقول اللهم اعمل دعاء، تذكر أنت هذه الأربعين يوماً هل عملت كل الحسنات والسيئات التي عملتها؟
أنت تدعو قبل أن يدعو الله عز وجل. فقال لي: أوكي، حاول قدر ما فيَّ هذه الأربعين نهاراً، أنه ماذا؟ أنه لم أعمل ولا أي ذنب. أحاول قدر ما فيَّ أن أطهر نفسي وكذا، لأن من عشر القوم أربعين يوماً صار منهم المؤمنين يعني. فهذا الشخص ضل أربعين نهاراً يحاول كل يوم أن يدعو الله عز وجل ولم يكن يقدر. لماذا؟ لأنه عرف اليوم الصبح فاق ورجع نام، لم يقدر أن يصلي صلاة الصبح. رجع عرف بالليل أنه لم يقدر أن يصلي صلاة الليل،
عرف أنه كذا، فدائماً حاسس بالتقصير لله عز وجل. فهي هو هذه التي نحن نتحدث عنها. فإذا شخص مقصر، مقصر دائماً دائماً مقصر مع الله عز وجل، ماذا يفعل؟ يعني مثلاً أنا الآن أنا بشركة، هذه الشركة الموجودة فيها، أذكر يعني أنا خلينا نقول أخي يشتغل معي بالشركة، أو ليس أخي، أو حدا قريب كثيراً، أنا أحبه كثيراً له، قريب علي، يشتغل معي بالشركة، وهذا الشخص الذي يأتي كل يوم عندي يشتغل فقط 20 دقيقة بالشركة، هذا الشخص يأتي.
فأنا إذا أنا أريد أن أطرده، ماذا يقول؟ يعني يأتي عندي ويقول لي: بس كرمال أخي أنا هنا موجود، كرمال كذا، خليه عندي. فأنا ماذا أشفق عليه، لأن أنا محب لهذا الشخص، ماذا أعمل؟ أخلي هذا الشخص عندي بالشركة. فهذا هو التوسل لله عز وجل، لأن محمداً حبيب الله وأهل البيت هم من ذرية حبيب الله، وهذا الحكيم جداً، أنه ليس مجرد يجيب ناس عبيد ويعتقهم دغري لا، يأخذهم يعلمهم دين الله عز وجل ويعتقهم لوجه الله عز وجل. فهؤلاء الذين أتحدث عنهم طول النهارِ.
فهذا الشخص كان في وقته عند وقت الإمام زين العابدين في المنطقة الموجودة فيه قحط، ما في أمطارِ. ما في أمطار نهائياً. فـ ضلوا ضلوا تقريباً حوالي السنتين وراء بعضِ يتوسلون الله عز وجل ويقولون يا رب نزّل لنا المطر نزّل المطر ما كان ينزل المطر. فآخر شيء أحد الأشخاص قال يا عم زين العابدين موجود عندنا وهو من ذرية رسول الله ومعروف هذه الكرامة عند أهل بيت رسول الله أنه إذا دعوا ينزل المطر دغري مباشرةً. فأحد الأشخاص أو جمعوا مثل الأشخاص وراحوا لعند الإمام زين العابدين فطلبوا منه أنه يا إمامنا في مجال تدعو لنا أنه استسقاء يعني صلاة الاستسقاء وتطلب من الله عز وجل ونحن متأكدون أن الله عز وجل سيتقبل منك.
فقال لهم تاب أوكي خلوها الآن للعصر وأنا إن شاء الله أبعث حدا من قبلي ويدعو الله عز وجل بالصحراء. فـ فلّوا الأشخاص بس ضل واحد حشري ضل قاعد برات بيشوف من هو هذا الشخص الذي بدو يروح يدعو بالصحراء لحتّى الله يتقبل منه لأن الإمام زين العابدين وعدهم. فبيقى فـ بيصير بعد صلاة العصر بيطلع شخص يعني من هذول من هذول قال الإمام زين العابدين اشتراهم العبيد يعني اشتراهم، فبيطلع بيمشي بيمشي بيمشي بيمشي وهذاك الشخص بيمشي وراء لحتّى يشوف شو بدو يعمل، شو هي المعجزة؟ شو هو الدعاء اللي بدو يعمله واللي بدو ينزل المطر؟
فبيوقف هذاك بالصحراء يعني يلتفت يمين شمال ما بيلاقي حدان، فـ بيسرفع إيديه بالدعاء وبقول اللهم بحقك عليك أن تنزل المطر. فبس بضع دقايق ونزل المطر في غزارة. فهذا انصدم. اللهم بحقك عليك لا اللهم بحق كذا ولا اللهم قال أنا اللهم بحقك عليك كلك أنت نزّل المطر. فبس ثلاثة دقائق ونزل المطر. فهذا دليل أول شيء هذه القصة عم بقول الآن بكمل القصة شو صار فيها، فدليل أول شيء أن الإنسان ممكن يتواصل مباشرة مع الله من دون أي واسطة. لماذا؟
لأن أعقام هذا الشخص كل الحدود. فـ فهذا الشخص رجع بالطريق. فـ لما يعني هذا الهذا لاحقه عم يتجسس عليه دخل عند الإمام الإمام يعني نزل على أرضه وقال لو بسلك إجريك إمام، خليني أنا أجيب هذا العبد لعندي وأنا بكون عبده. يعني أنا بدي أنا بدي أخدمه بنفسي. فـ فالإمام تضايق أن لشو أنت لشو أنت بهذه الطريقة أن هذا السر ما بين العبد وما بين الله عز وجل. لشو أنت لشو يعني تتجسس على هذا الموضوع، بس الحمد لله أن تجسس لأننا نعرف معنى التوسل الحقيقي لله عز وجل كيف بيكون.
فـ هذه مهم القصة بتصير أن دخل الإمام زين العابدين وقال له للعبد فالعبد كثير تضايق أن هذا الموضوع، فطلب من الله عز وجل اللهم قال له بحقك خذني عندك لأن انكشف سرِ لك، فـ توفي بس ولكن شخص سأل الإمام زيد قال له كيف وصل هذا لهذه المرحلة؟ قال له من أول ما تعرف على الله عز وجل لهلّق لم يذنب ذنباً واحداً. يعني أقام حدود الله كلياتاً، يعني من أول ما هو اشتراه الإمام الإمام زين العابدين لا نقطة اللي طلع منها من البيت، لم يذنب ذنباً واحداً فصار عنده عند عند الله هالكرامة الكبيرة.
لحتّى يسألو اللهم بحقك عليك، فهلق أنا بسأل الناس الموجودين على الكمبيوتر أو ناس اللي عم يحضروني الآن أو ناس كذا، مين الآن يطلع يوقف على صحرا أو على البرندة الموجودة عنده أو على الطريق بقول اللهم بحقك عليك. بس أنا بتساأل. مين مين من مني ومن الكل المحاضرين ومن اللي عم يحضروني كمان، مين منا يقدر يتجرأ؟ قَبْلَ أَنْ تَتَجَرَّأَ إِذَا كَانَ وَاحِدٌ أَحْمَقَ. يَعْنِي إِذَا وَاحِدٌ جَرَّأَ هَذَا يَكُونُ أَحْمَقَ لِمَ؟ صَلَاتُكَ أَوَّلَ شَيْءٍ صَوْمُكَ.
صَلَاتُكَ مَا خَلَّصْتَهَا كُلِّيَّاتِاً، كُلِّيَّاتِاً بَرْفِكْتٌ يَعْنِي أَنْتَ وَلَا مَرَّةً بِتَصَلَّى كُلِّيَّاتِاً حُدُودُهَا مَوْجُودَةٌ، صَوْمُكَ كُلُّهُ مَقْضِيٌّ كُلُّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ بِصَوْمِكَ مِنْ مِنْ عَهْدِ تِسْعِ سِنِينَ أَوْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً لِهَلَّقِ أَنْتَ صَائِمٌ كُلَّ الْهَذَا كُلَّ الُّلِ الْعِبَادَاتِ قَدَّمْتَهَا، كُلَّ الْقُرْآنِ خَاتِمُهُ، حَافِظُهُ، كُلَّ الُّلِ كُلَّ شَيْءٍ مَوْجُودٌ لَحَتَّى تَوْقِفَ وَتَقُولَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ عَلَيْكَ.
مَا فِيهِ. مَا فِيهِ إِلَّا قِلَّةٌ قَلِيلَةٌ جِدّاً جِدّاً أَنَّهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ حَقِّ عَلَيْكَ، فَرَحْمَةُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لِأَنَّهُ يَعْرِفُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِالْإِنْسَانِ أَوْجَدَ نَاساً مَعْصُومِينَ لِيَكُونُوا حَتَّى نَحْنُ مِثْلَ نَتَمَسَّكُ بِعِبَادَتِنَا وَنَقُولُ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الْأَشْخَاصِ الَّذِينَ أَنْتَ تُحِبُّهُمْ وَوَصِّلْنَا لِعِنْدِكَ أَوْ أَوْ تَقَبَّلْ دُعَاءَنَا أَوْ كَذَا أَوْ كَذَا وَكَذَا، وَهَذَا دَلِيلٌ.
أَطْلُبُ مِنْ أَهْلِ كُلِّ أَهْلِ السُّنَّةِ أَنْ يَتَقَبَّلُوا هَذَا الْمَوْضُوعَ مِنِّي بِطَرِيقَةِ أَنَّهُ دُعَاءُ كُمَيْلٍ بِلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ الشِّيعَةُ يَدْعُونَ فِيهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَتَمَنَّى أَنَّهُ بَسْ تَفْتَحُوهُ، بَسْ أَوَّلَ عَشْرِ أَسْطُرٍ اقْرَؤُوا بَسْ، اللَّهُمَّ أَوَّلَ شَيْءٍ أَوْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِأَنَّ فِي دُعَاءً يَأْتِي تَحْتُ، أَوَّلَ شَيْءٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تَحْجِبُ الدُّعَاءِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ، لَا لَا فِي هُنَالِكَ أَنْوَاعٌ مِنَ الذُّنُوبِ تَحْجُبُ الدُّعَاءَ، فِي نَوْعٌ مِنَ الذُّنُوبِ شُوِّ بِوَقِفْ بِوَقِفْ الْبَرَكَةَ عَلَيْكَ، فِي نَوْعٌ مِنَ الذُّنُوبِ مَا عَادَ بِيُخَلِّي اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْظُرُ إِلَيْكَ بِنَظْرَةِ رِضًى، فَدُعَاءُ كُمَيْلٍ.
يَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ يَغْفِرُ لَكَ أَنْوَاعَ هَذِهِ الذُّنُوبِ، بَدَّكَ أَهْلَ الْبَيْتِ، بَدَّكَ تَتَوَسَّعْ أَهْلَ الْبَيْتِ، عَلَى الْقَلِيلِ رُوحْ وَرَاهَا، دُعَاءُ كُمَيْلٍ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ لَحَتَّى اللَّهُ يَغْفِرَكَ الذُّنُوبَ، لِهَذَا تَكُونُ مُتَوَاصِلًا مَعَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. رَسُولُهُ لَكِنْ. لَا يُتَقَبَّلُ الدُّعَاءُ أَوْ أَيُّ دُعَاءٍ إِلَّا إِلَّا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِالْبِدَايَةِ الدُّعَاءِ وَخَتْمِ الدُّعَاءِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ لِأَنَّ مُحَمَّدٍ حَبِيبُ اللَّهِ وَمَا بَيْنَهُمَا يُتَقَبَّلُ، يَعْنِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَكُلُّ شَيْءٍ يَفُوتُ، مُسْتَحِيلٌ يُوجِدُ الدُّعَاءُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، مَا فِيشِ فِيشِ حَبِيبُ اللَّهِ أَوَّلَ شَيْءٍ، وَفِيشِ حَبِيبُ اللَّهِ إِخْ إِخْ يَكُبُّونَ عَلَى الزَّنَمِ، الزَّيْحُو هَذَا مَا فِيشِ، مَا فِيشِ، مَا مَا يَرْتَفِعِشِ، بَسْ وَلَكِنِ إِذَا كَانَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَوَّلَ شَيْءٍ وَاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ مَخْتُومَةً آخِرَ شَيْءٍ، مِشْ مُسْتَحِيلٌ اللَّه يَأْخُذِ الِاثْنَيْنِ وَيَزُدَّ الَّذِي بِالنَّصِّ، فَبِيَأْخُذُوا كُلَّيْتُوَ وَاللَّه بِيَتَقَبَّلُو، فَهِيَ الْقِصَّةُ كُلَّيْتَا بِوَسَائِلِ التَّوَسُّلِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَكُونُ وَصَلْتُهَا بِطَرِيقَةٍ عِلْمِيَّةٍ بِطَرِيقَةٍ أَدَبِيَّةٍ يَعْنِي جَيِّدَةٍ، إِذَا فِي أَيَّ سُؤَالٍ أَرْجُو أَنْ تُبَعْتُونَا الْإِيمَايْلَ الْمَوْجُودَ تَحْتُ عَلَى قَعْرِ الصَّفْحَةِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.