تناقش المحاضرة مفهوم الطاقة الروحية والماورائيات من منظور قرآني وعلمي، مبينةً الفرق بين الطاقة المادية المستمدة من الغذاء والطاقة الروحية المتعلقة بالروح والعقل. كما تتطرق إلى حقيقة العالم الميتافيزيقي وعالم البرزخ والنفس، وتوضح أسرار الوضوء وعلاقته بحماية الإنسان من المداخل الشيطانية. وتختتم بالدعوة إلى قراءة التراث الباطني وعلوم الهندسة المقدسة مع ربطها بعلوم أهل البيت عليهم السلام لتفهم أسرار الكون.
بسم الله الرحمن الرحيم، صلى الله على سدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم صل على محمد وآل محمد. اجتني عدة أسئلة بخصوص الذي قدمته من قبل، بما أن المحاضرات التي قدمت دائماً تتناول علوم الطاقة بس ولكن من منظار قرآني جديد، يعني منظار قرآني هو هذا الشيء موجود بس ولكنه كان غائباً عنا، ولكن هذا الشيء بس قدمت هذه المحاضرات صار بلش يُطرح عدة أسئلة أعمق عن الذي قُدِّم، وهي: هل العالم الماورائي غير الطبيعي، الما وراء طبيعيات هو عالم حقيقي أو عالم خيالي؟ من
ناحية أنه هل الطاقة جزء من هذا العالم؟ هل المادة جزء من هذا العالم أو اللا مادة جزء من هذا العالم؟ وهو شو هو بالضبط؟ يعني شو هي قوانين هذا العالم؟ كيف على أي أساس بيتحرك وعلى أي أساس؟ شو هي مثل ما بيقولوا ميكانيزم؟ يعني شو هي المؤثرات التي بتأثر فيه التي بتصنعه لهذا العالم؟ العالم الميتافيزيقي أول شيء، العالم الميتافيزيقي هو عالم حقيقي مكمل لعالمنا نحن بدليل الحلم. الحلم هو شيء ميتافيزيقي لما الواحد ينام ويحلم روحه بتروح من مطرح لمطرح، بهذا
الدليل هلا هنالك بدي أقول أول شيء بدي أفوت بمفهوم الطاقة بعلم الميتافيزيقا. أول شيء أنا قلت من قبل أنه وهذا غير مُبرهن من الناحية الفيزيائية، من ناحية الفيزيائيين، إن شاء الله بالمستقبل إذا قدرنا نُبرهن، العلماء أو العلماء الموجودين بأبرهن الطاقة عنصر الطاقة كطاقة غير مُعرّف يعني، يعني مثلاً هلا إذا نحن جبنا خليني أقول شريط كهرباء فوّضته بالفيش، شريط الكهرباء هنالك بيسموه «closed» إذا كان موجود على يعني في في مثل سيركت، مثل بيسموها سيركت
يعني دائرية كهربائية، هذه الدائرة الكهربائية تحتاج إلى أن تكون مكملة، يعني يفوت البوزيتيف الميل ويطلع النيغاتيف الميلاني، لازم تكون مكملة هذه الدائرة الكهربائية. هذه الدائرة الكهربائية حتى تشتغل لازم تكون على كلياتها على أساسات موزونه، يعني تفوت من هون تطلع من هون. هلا بالعالم الميتافيزيقي مش بالضرورة يكون عالم في طاقة، لأن هو هو نفسه بيمت طاقة من حاله من أي ناحية؟ مثلاً إذا واحد جوعان ونام، واحد جوعان ونام يعني جوعه والطاقة الموجودة فيه، حتى كانوا
الصحابة الأوّل مع أهل البيت سلام الله عليهم كانوا يناموا وهم جوعانين على طول أو يربط الحجر على البطن أو هي، فكيف إذا واحد عنده هذه الطاقة العالية، مثلاً الطاقة العالية الروحية العالية دائماً بظل جائع؟ يعني مثلاً نحن كان لازم يكون مفهوم أنه أنا إذا باكل كثير لازم يكون عندي طاقة روحية كثير، إذا بس بناخدها بالمنظار العلمي. المنظار العلمي هلا مثلاً أنا إذا حطيت بنزين بقلب سيارتي، بتمشي السياره على أساس قوة البنزين، إذا حطيت معيار البنزين
99 مثلاً أو 95 المفروض تكون سيارتي أقوى بتطار بشد أكثر، فالطيار مثلاً الكيروسين، إذا حطو له كيروسين، الكيروسين هو معروف شديد الاحتراق أكثر من البنزين بعدة مرات، يعني إذا حطينا الكيروسين دائماً هدول أشياء قابلة للانفجار وللضغط الشديد، فيستعمل الكيروسين بالطيارات، لا، لأن الطيارة مجهودها أعلى من مجهود البنزين العادي على الأرض. فبمنطقة الطاقة المادية (يعني بالمادة العادية) شو بيكون؟ بيكون عندنا أننا بحاجة لطاقة أكثر، يعني في عمل أكثر، بس ولكن من الناحية
الروحية بنلاقي لا، كل ما تخف ناحية الأكل ناحية الشرب على الإنسان، كل ما تقوى الناحية الروحية أكثر، ليه؟ لأن دخلنا بالعقل. العقل قلنا من قبل أنه هو مكون من ماء وهو مواد، يعني مواد دهنية من أكثر شيء المواد الدهنية. هذه المواد الدهنية بتحمل كهرباء، وتيها كل ما يخف العقل المادي يعني، يعني مش العقل المادي، العقل المعنوي، يعني عفواً العقل المادي يعني المخ. العقل المادي هو المخ الموجود بالراس، يعني هو مكون من دهون دهنيات، ومكون كمان من طاقة كهربائية.
هذه الطاقة الكهربائية، هذه إذا ضُغط عليها الدهون، يعني كل ما كثرت الدهون فيها، كل ما كثر، كل ما كثر الأشياء الدهنية التي موجودة فيها، مثلاً إذا أكلت أكل، هلا أول ما ياكل أكل الإنسان إذا عنده واحد روحانية، بصير يحك براسه شوي، يعني إذا الواحد الذي عنده روحانيات ليه بحك الواحد براسه؟ لأن الدهنيات كلياتها بتصير تطلع على الراس، يعني مثلاً الواحد الذي بس ياكل بحك راسه، هذه بتكون من الأكل مش من شيء ثاني، ليه؟ لأن الأكل في بقلبه شيء يُدعى الأبخرة، يعني
الأكل لما يتبخر بفوت لجوا بصير ينهضم، هذا له روحانية الأبخرة، روحانية الأبخرة تأثر مباشرة على العقل. لأن في عدة هلا عدة علماء عم يقولوا: طيب، وجدوا أنه بالراس، يعني مثلاً خلينا نقول في خلايا الراس مليار خليه، البطن البطن كل إنسان بتكون الخلايا جواتها مساوية للخلايا الموجودة براس الإنسان، مثلاً خلايا الراس هي ذاتها قد الخلايا الموجودة بقلب البطن. فهل عم بيقولوا: يعني البطن هذه تحت المطرح بناكل، هل هي مساوية رديف للعقل؟
يعني يعني العقل هل هو بيقدر يفكر لحاله من دون مساعدة القلب؟ من دون مساعدة البطن من تحت؟ من دون مساعدة الأمعاء؟ من دون مساعدة هذول كلياتهم؟ هل هو هل هو لحاله بفكر؟ يعني العقل هل هو بس قطب تفكير ما في شيء آخر بالجسد؟ فهذه مطروحة للعلم الحديث لحتى يكتشف هذه المواضيع بالمستقبل. يعني مثلاً صار مثلاً في ناس «Heart transplant»، لما صاروا مثلاً يتبرعوا بقلوبهم، القلب لما يتبرعوا فيه لشخص ثاني، بنلاقي هيك لما ياخذ مثلاً إذا أخذت قلب
حدا، هذاك حبيبته مثلاً إذا أنا شفتها بدون ما أعرف أن هذيك كانت حبيبته، بصير يدق قلبي بسرعة، القلب الجديد بسرعة، هذه شافوها على بعض ال على بعض نقلوا له القلب، أشياء كثيرة كمان بعد علمياً من هذه الناحية مش مفهومة، بس من المنظار الميتافيزيقي أو ما وراء الطبيعي هو هي شيء مفهوم طبيعي، ليه؟ لأننا نتعامل مع الأشياء من روحانية الأشياء، نحن لا نتعامل معها من مادية الأشياء؛ فمن أي ناحية؟ مثلاً، إذا طلعنا على القلب لنا كخلايا، الخلايا القلبية خلايا كلياتها خلايا،
خلايا العقل كمان كلياتها خلايا، بس ولكن ننزل على الخلية، شو أصغر شيء بالخلية؟ دائماً الناحية الطبية ما ينظر له إنه أصغر شيء بالخلية هو الذرة، بطلع بالذرة بلاقي شو فيها؟ بروتون ونيوترون، وعلى جنبها إلكترون، ولكن في فراغ كبير ما بين البروتون والنيوترون والإلكترون، لماذا هذا الفراغ؟ شو هالفراغ؟ نحن مش شايفين شو في فراغ! بقولوا مثلاً: إذا كبرنا الذرة إلى ما يقارب ملعب فوتوبول مثلاً، خلينا نقول ملعب فوتوبول، إذا كبرنا الذرة على قد ملعب
فوتوبول، نواة الذرة بتكون لما نكبرها قد قد برغشة صغيرة، يعني قد إذا كبرنا لقينا الذرة قد ملعب فوتوبول -نحن كبرنا قد ملعب فوتوبول- بلاقي بفوت لجوا النواة بلاقيها بلاقي البرغش، البروتون والنيوترون اللي جوا قد برغش هالقد، وفي مسافة من نص الملعب لآخره لحتى نلاقي الإلكترون عم تبرم حواليها، فهذه المسافة العالية، العالية جداً جداً جداً يعني فينا نقول نص ملعب فوتوبول، المسافة من البروتون والنيوترون للإلكترون هالمسافة كلياتها نحن بنلاقيها فراغ.
الماديون يلاقونها فراغ، بس ولكن هيدي هيدي شو معبية من الناحية المعنوية، من الناحية الروحية هيدي هي شو كلياتها معبية؟ فنحن هون نحن لازم نترك علم الطاقة اللي درسناه من قبل على الأرض، يعني علم الطاقة المادي، الآن حتى لهلا نحن مش فاهمين شو هو أصلاً علم الطاقة المادي، ولازم نشوف علم الطاقة المعنوي، إنه الطاقة هي شيء لتأدية العمل فقط، يعني هي شيء لتأدية العمل فقط، مثلاً المحادثة الروحية والجسمانية يعني بين الروح والجسد هيديك
المرة قلنا بوش إسمه النفس، هذه النفس هي بتعطي وبتاخذ من هون وبتاخذ من هنا، بتعطي لهون وبتاخذ من هون وبتعطي لهون، يعني هل هلق واحد بيسالني: هل ممكن الروح تستفيد من النفس؟ ممكن تستفيد بعد الموت، بعد الموت لا، لأن الله عز وجل يحيي الناس بأي ناحية؟ اللي موجودين بالجنة يحييهم بأن تكون الروح هي مصدر الطاقة لهم، الروح الأساسية، الروح اللي تطوف حول الله عز وجل هي اللي مصدر الطاقة المباشر للناس الموجودين بالجنة والنار، النار هي مصدر الطاقة المباشرة للناس
الموجودين بالنار، يعني نحن شو في فرق الناس الموجودين بالجنة الروح هي مصدر طاقتهم، والنار سحبت منهم الروح، يعني نحن موجودين بعالم الدنيا لحتى نكسب الروح، لحتى نكسب وجودنا، لحتى نكسب معنى الوجود، فبالنار النفس بتسحب الروح منهم شو بضلوا؟ بضلوا أنفس فقط، بس ولكن شو هو المحرك للنفس هيدي؟ محرك لها النار، ليه؟ بدليل إنه هدول الموجودين بالنار بدهم ياكلوا، بدهم يشربوا، بجوعوا بيعطشوا، وبياكلوا وبيصرخوا، فمصدر الطاقة لهم المباشر صار النار، ومصدر الطاقة المباشر
للنفس البشرية الموجودة بالجنة هي شو؟ هي الروح، فهون الروح شو صار؟ كأنها هي مصدر رئيسي للطاقة، وإذا كانت الروح هي مصدر رئيسي للطاقة، شيء خلق من نفس الله عز وجل، من روح الله عز وجل، شو بيكون؟ بيكون يمتلك القوة إنه يكون، إنه يعمل قانونه هو لحاله، في قول للأقدمون قالوا: ما فينا نحدد الناس على مذاهبها، مثلاً في مذاهب تصف مثلاً الطريق النقشبندي والطرق، مش عارف، الطرق هذه ما هي طرق إلا ناس عملوا ذكراً معيناً وعملوا طريقة على حسب اسمه،
يعني هي بس، في بكل بساطة فسرها بهذه الطريقة، بس ولكن الطريقة الحقيقية هي طريقة كل شخص، لله الطرق إلى الله بعدد أنفس البشر، يعني ما في هلق واحد يجي يقول لي: لازم تستعمل طريقة النقشبندي لحتى توصل بالتصوف، أو طريقة مثلاً العرفان عند الشيعة مثلاً، طريقة الشيخ بهجت أو الشيخ القاضي، السيد القاضي المعروفين، بس هدول نحن عنا الشيعة معظمهم وللأسف حتى عند أهل السنة ما فيش، ما في هنالك نظام، يعني نحن أخذنا من ابن عربي العلوم الأساسية، بس ولكن ما في نظام بضبط كل
التعاريف الأساسية، يعني كل واحد متصوف هلق بده يعمل تصوف بده يرجع من أول وجديد يعمل ديفينيشن يعني بده يعمل تعريف، ما هي الروح؟ ما هو الجسد؟ ما هي الطاقة؟ ما هي النفس؟ ما هو؟ إيه كل واحد لحاله، كل واحد بيشطح، هذا بيشطح من هون، هذا بيشطح من هون، بده يرجع مين؟ يرجع يجمعه من أول شيء، في ناس أنا بقول لهم حتى من المتصوفين ما بيعرفوا التعريف الحقيقي للروح، ما بيعرفوا التعريف الحقيقي للنفس، ليه؟ لأن عندهم الروح صارت يعني تعريف الفلسفة من
جوا فاق، يعني عفواً المقدرة الروحية فاقدت التعريف الفلسفي، فاقدت بس ما بيقدروا يعرفوها شو هي بالضبط، فعشان هيك مثلاً بلاقي ابن عربي بعدة قصائد، في ناس رموه بالشرك، ليه؟ لأن الناس اللي برا مش فاهمين هو شو عم يحكي، ليه؟ لأن علم التصوف أو علم العرفان ما حط كادر، يعني ما حط كادر وين بالضبط، وشو هو المفروض يتحدث عنه الشخص؟ يعني شو تحدث عنه من هذا الحس أو من هذا الحس، من الحس المادي أو من الحس اللامادي؟ هلق بنرجع بنعود للأول،
حتى بالمادة، بالذرة أخذنا بروتون ونيوترون، علم الذرة أخذنا أن بروتون، بقلب البروتون والنيوترون في شيء يسمى الكوارك، دائماً معروفة، بقلب شيء الكوارك في شيء، في شيء الكوارك هن عدة طاقات يسموهم مونز، بقلب الكوارك بهذا بالعلم الذري بقلب المون هنالك أشياء بتطلع وبتنزل، طاقات بتطلع وتنزل، بالتعريف الصوفي هاي هي الروح، بالتعريف الصوفي هاي هي الروح، أو هي روح الأشياء، روح الأشياء الما الأشياء المادية لها روح أيضاً، والدليل على ذلك أنَّه
هي تسبح فإذن لها دليل وطاقتها، فما هي طاقتها؟ هي التسبيح، يعني هي تستمر وطاقتها التسبيح. في أي لحظة يتوقف أي كائن عن التسبيح ينتهي. ينتهي، يعني ينتهي مجاله ولا يعود موجوداً. من أي ناحية؟ مثلاً أنا في درس قبل شرحت أنَّه ما هو الضوء؟ الضوء كيف يصبح؟ الضوء يصبح إذا صار فيه انعكاس على بعضه مثل باترن مثل واحد عم يتردد على حاله، وبماذا نشبه هذه؟ بال بالنفس والروح، بالنفس والروح الموجودة بقلب جسم الإنسان، أيضاً تحدثت عن مرايا
النفس والروح والعقل، النفس والروح تعكس على بعضها، وهي وتسبيح بعضها يروح على العقل، العقل يفرز الذي أنا أحكيه الآن. يعني هو التسابيح الموجود مع كل ما تكون المرآة أنظف، مرآة الروح ومراة النفس أنظف، بكلمة شو، كل ما تعطي تعطي الطاقة لفوق للعقل أفضل، تصير أنظف. أفضل، بس ولكن الآن ألاقي أنَّه في ناس أيضاً مثلاً روحها نظيفة، قلبها نظيف، بس ولكن فكرها مش عالي، ليه؟ لأن دخلت عقلها ما دخلت عقلها، هذا قوته حتى يستوعب شو عم يصير
حواليها، فهون يخلق التصور، يعني هون الآن صار التصوف، يعني في ناس متصوفون يعرفون الحقيقة بس ما يعرفون تفسير الأشياء، لأن تفسير الأشياء يحتاج إلى إلى عمق، يعني إلى عمق. بهذه الغرائب، بغرائب الأشياء ما في الواحد يفكر مادياً وينشط معنوياً، يعني ما ويروح من الناحية المعنوية، لازم له هذه الطاقة، طاقة هي لنا محرك، وما هي الطاقة؟ هنا الروح، يعني نحن كلنا الموجودون على الأرض الآن طاقتنا الأساسية هي للروح، الطاقة التي تمشي الجسد هي
الأكل، بينما هي النفس، فلما تموت النفس تنتهي بالانتي ماتر. أليس نحن قلنا قلنا نحن موجودون هنا بالزمن الآن، قلنا رديف؟ هذا الرديف نحن بس نموت هنا شو يصير بالرديف؟ هذا الرديف هو الذي ينزل على عالم النفس الثاني الموجود فوق، وين؟ بعالم البرزخ، يعني هذه النفس هي تنزل على عالم البرزخ، نحن أسسناها، نحن نأسس لهديك بسلت أن شكلنا هنا ألوان، شكلنا بالميل الثاني شو؟ أسود وأبيض، بس أسود وأبيض ليه؟ لأن نحن عم نشكل شكلنا هنا، أعمالي هنا عم
تشكل شكلي هنا، وأعمالي هنا عم تشكل وين؟ شكلي موجود وين؟ بعالم الآخرة لعالم الحشر، فعالم الحشر هي شو عم نعملها؟ عم نشكلها النفس الأخيرة، يعني من عالم الدنيا عم نشكل النفس الأخيرة من عالم الدنيا عم نشكل نفس عالم البرزخ، لا لأن عالم البرزخ أيضاً هنالك حساب آخر، يعني مثلاً في ناس الله بعذبهم بعالم البرزخ لكي يروحوا يوم الحشر نظاف نظاف على الأخر، فكمان عالم البرزخ يشكل شوي عالم الحشر، ليه؟ لأن أيضاً هي من رحمة الله عز وجل هنا
تدخل الشفاعة، هذا معنى الشفاعة، هكذا نقول مثلاً: «رسول الله اشفع لنا عند الله»، هنا الشفاعة تدخل الشفاعة، هي بيوم البرزخ يعني بعالم القيامة الأولى للإنسان، ويسمى عالم القيامة، فكمان في ناس سألوني قالوا لي: طيب لما الإنسان الذي ينام أنت ذكرت أن النفس هي يعني النفس ما وين؟ شو اللي يطلع من الإنسان لما ينام؟ هل هي الروح؟ أنا قلت الروح مش موجودة أصلاً، الروح هي تستمر، نحن نستمر طاقتها مننا، طب هل هي المادة؟ لا، ما فيهاش تكون مادية، ليه؟
بحكم بحكم أن نحن المادة هو الجسد، شو شو الذي كان يطلع ما بين المادة وما بين هي؟ لما الواحد ينام، الجسد نام مضبوط، والانتي ماتر بتاع الجسد شو صار فيه؟ العالم الرديف شو يصير فيه؟ بينام؟ عالم الانتي لا، ما بينام، ليه؟ لانه شو الشيء الوحيد أول ما ما نولد بالكون لما نموت بضله عايش هو النفس؟ نحن لما ننام ما ما وقت ما بتتذكر شو حلمنا وكذا بس بظللنا موجودين بظل النفس موجودة، فليه؟ لأن النفس موجودة الآن متواصلة مباشرة مع العالم الثاني مع العالم الانتيماتر، مع
العالم يسموه عالم الظل والحرور. للأسف نحن كل يوم نقرا دعاء الصباح، بس بيقول بدعاء: «سبحان من مد الظل والحرور» بأحد الأدعية للإمام علي مش متذكر كان دعاء الصباح ولا بس بقول: «سبحان من مد الظل والحرور» دائماً نقرأها من الظل والحرور، تفسيرات تلاقي الظل، الظل يعني شمس عكست لهم خلق الظل تعولها هي، بيفكروا الظل، لا مش هي الظل، عالم الظل والحرور، لا هي عالم الرديف لنا، والدليل على هذا الموضوع أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما كان
تشرق الشمس بوجهه كانوا يطلعوا ناس حواليه ماله ظل، ليش؟ لأن نوره هو أعلى من نور الشمس، بنفس الوقت مالهوش رديف. ما له رديف، الإمام علي عفواً، الأئمة كلياتهم والنبي محمد مالهوش رديف، من أحد مصاديقي في ناس الآن موجودة ب موجودة باليمن، في في واحد موجود بالعراق يدعي أنه هو الإمام المهدي، في هدول هدول كلهم نصابين، أول دليل على على على الإمام المهدي هو إذا أشرقت شمس بوجهه أو أي ضوء مالهوش ظل على الأرض، ليه؟ لأن هذه الروح هي ما فيها تكون
لها شيء آخر مقرون بالناحية الثانية، ليه؟ الآن يصير يدخلوه الشياطين، نحن تذكروا لما قلنا الوضوء ليش نحن نتوضأ الآن؟ الماء الذي هو شفاف، ليش الماء شفاف؟ لأن ما لها ما لها عكس، يعني ما هلا أنا جبت إذا لون أسود وأبيض بالكاميرا جبت كاميرا بتقلب أسود وأبيض هلا موجودة بالتكنولوجيا على الكمبيوترات، ففيها الواحد يحطها على الويب كام يعني ويحط الأشياء أسود وأبيض بتقلب، إذا جاب الماء حطها بوجهه بتضل نفس اللون، ليه؟ لأن الماء ما لها لون أصلاً، فلما
نحن نتوضأ، أليس في أحد العلماء نحترمهم العالم علي الكيالي قال أنه الواحد لما يتوضأ بتروح الأيونات، أنا توضيت الآن ولابس صوف بعد دقيقتين حيرجع تجي الأيونات من أول وجديد، بس هي الموضوع لا، مش على الأيونات، الموضوع أن لما الواحد يتوضأ بيحمي بيحمي الأجساد بيحمي الأشياء والمداخل التي يدخل منها الشيطان على جسم الإنسان من أين يدخل؟ من العالم الثاني العالم الأسود، يعني العالم «أنتا ماتر» (Anti-matter) فالأئمة لكي يكونوا معصومين والأنبياء لكي يكونوا معصومين، أليس
لازم أن يكون عندهم عالم بعد ثاني الذي تدخل الشياطين منه؟ ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله: «نصرني الله على القرين حتى أسلم»؟ كيف نصره الله عليه حتى أسلم؟ لأن عالمه الثاني غير موجود، فالقرين الخاص به مثل التائه له، فالرسول صلى الله عليه وآله بقدرته تحدث مع القرين، ليس للنفس التي تريد الوسوسة، بل التي لم تكن موجودة وأسلمت، هذه معجزة بحد ذاتها، يعني الآن هي معجزة بحد ذاتها بعالم القرآن، يعرفون عالم الشياطين ويعرفون القرين كيف
يعمل، فالقرين الرسول صلى الله عليه وآله نصر عليه وأسلم، وهو من الشياطين، يعني هذا القرين ما هو نوعه؟ شيطاني يريد أن يدخل إلى الجنة؟ فهل هنالك تضارب؟ لا، ليس تضاربًا، هذا شيطان ولكن يدخل إلى الجنة، فمن هذا المنطلق أقول: هذه الطاقة هي الروح، الطاقة التي نحن ماشيون فيها هي الروح، هي الروح بالمطلق، يعني إذا واحد صام عن النفس وصام عن كل هذه الأشياء، صام صومًا عاديًا، من أين حمل الإامم علي باب خيبر؟ كيف حمل باب خيبر وهو كان يفطر على سبع
تمرات؟ نحن الآن نأكل ديكًا روميًا ونريد أن نعمل عملًا فنقصد أننا نتعب، لماذا؟ لأن الطاقة تستمد قوتها من الطاقة الروحية، ففي أحد الاقوال أيضاً عن الإمام علي أنه كان في أحد الأيام يحاول أن يفتح مثل علبة، يعني كان يحاول فتحها أو كسرها ولكنها ضعيفة ولم يستطع كسرها، فأحد الصحابة جاء وقال له قال له: أنت تقلع باب خيبر ولسنا قادرًا على كبس فتحها؟ قال له: تلك كانت لله، لماذا؟ لأنها تستمد روحها كلياتها لله تعالى، وهذه كانت لنفسي، ونفس علي
ليست عزيزةً كثيراً، فكنت أُحاول على قدرتي ولم تكن تضبط، فهذا هو الفرق بين الطاقة هذه والطاقة هذه، إذا أردنا أن نأخذ الطاقة المادية تعريفها هكذا، تعريفها فقط من الذي نأكله نحن، والطاقة الروحية هي من الروح مباشرة، وأهل النار أيضاً طاقتهم ما هي؟ النار نفسها، وأهل الجنة طاقتهم الروح نفسها، وعلى هذا الأساس: أنسى الله عز وجل الناس الموجودين بالنار؟ هل الله يُنسي؟ حاشا لله أن يُنسي، يعني معقول الله يخلق شيئًا بينه؟ طيب، كيف يُنسي ناسًا موجودين
في قلب النار؟ ألم تقل آية قرآنية: «ينساهم» بالنار؟ كيف يُنسيهم بالنار؟ لأن حُبّ منهم الروح التي هي نفخة منه، فإذا سحب الله نفخة منه ماذا يصبح؟ يُنساه، ما عاد يصبح مهماً عندي، فبتُحَبُّ الناس الموجودون فوق، مجرد الأنفس تتعذب، ليس هنالك أرواح تتعذب، والروح الخاصة بهم تذهب لأشخاص آخرين لامتحانات أخرى جارية، ساعتها يستمد من هذا لهذا ويأخذ من هذا لهذا الإنسان. نحن الناس الموجودون الآن نحن لنا الحرية أن نعمل ما نريد، يعني نحن برغبتنا، ولكن من أي
ناحية؟ وهنالك ناس كثيرون يسألون من هذه المواضيع ماذا يمكنهم الاستفادة منها نظراً لأن الناس الذين كتبوا عن الأمور ضعاف ضعاف كثيرًا، أنا أنصح أولاً أن يقرأ الواحد للإمام علي دائماً خصوصاً الأمور لأن لديه أمورًا باطنيةً كثيرة، مثلًا علم النقطة، علم كذا، هؤلاء كلهم في ناس يفكرون أن هذا شرك بالله عز وجل، مثلًا يقول عندما يقول الإمام علي: أنا الأول والآخر، أنا الظاهر والباطن، هو ليس يشرك بالله عز وجل، عندما يقول، عندما فسر،
قالوا له: فسر لنا إياه، قال لهم: أنا الأول إسلاماً بعد رسول الله، وأنا الآخر، لها تفسير كثير ولكن لها باطن أيضاً، من أي ناحية؟ مثلاً يقول: أنا ذو القرنين في الصحف الأولى، ذو القرنين في الصحف الأولى، الإمام علي ذو القرنين في الصحف الأولى، علماء كثيرون في الماضي لأنه لم يكن عندنا العلوم الفيزيائية الآن، فلم يعرفوا ما هو بالضبط الكون، العلوم، ولكن عرفناها نحن الآن من المحاضرات قبل، أنه هو «باي» (Pi)، «باي» هو تبع الدائرة
الذي تحدثنا عنه بمحاضرات قبل، وأنا تحدثت في محاضرة كيف أن الله عز وجل خلق الكون كله من نور الرسول وأهل بيته صلى الله عليه وآله، فهذا كله مفيد لهذه العلوم، إذا أردتم أن تأخذوا العلوم أساسياً أنصح مثلاً أن تقرءوا بعلوم الهندسة المقدسة (Sacred Geometry)، ولكن اربطوها بعالم علم أهل البيت، انظروا كيف الكعبة الله خلقها أيضاً من أهل البيت، من علوم الهندسة المقدسة، مثلًا كتب الإامم علي، اقرءوا مثلًا رسائل الصفا، رسائل الصفا أيضاً مهمة،
اقرءوا كل الكتب التي تُطرح حتى مثلًا أنا إذا كنت شيعياً أنا أوقات أقرأ كتباً للإسماعيليين ليس عيباً، لماذا؟ لأن هذا علم، كتب لأهل السنة، كتب
للمتصوفين، ينطلق الواحد لكل الكتب ويقرأ كل الأشياء ويفلتر ولا يضيع حاله، لأنه إذا وضع الواحد منهجاً أساسياً الطريق إلى الله عز وجل الله سيوصله، وإذا واحد وضع الطريق لنفسه أنه هو يريد أن يكون عالماً ويضع لنفسه اسماً العالم الجليل، سيصل لآخر شيء أنه سيضيع نفسه، مثل علماء كثيرين موجودين على الإنترنت كلهم يهاجمون بعضهم، هذا هو كل شيء، هل من سؤال؟ أُتمنى أن توصل المعلومات بهذه الطريقة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الماورائيات من منظور علمي جديد ، وعلاقته بالروح والنفس والجسد .عالم الظل والحرور ،أسرار الوضوء ..يقدمها العبد محمد موسى ..للتواصل redtorchma1@gmail.com