تتناول المحاضرة بيان معنى الفتق والرتق في خلق الكون وكيفية توافقه مع النظريات العلمية الحديثة لنقطة التفرد والانفجار الكبير. تشرح المحاضرة ارتباط مفاهيم الخلق ونقطة البداية بالحروف والأرقام والنسبة الذهبية، مستدلةً بأقوال الإمام علي عليه السلام حول أسرار الرياضيات والقرآن. كما توضح المحاضرة كيف أن كل المخلوقات والرموز الرياضية مثل رمز الدائرة (باي) ترتبط بنظام كوني محكم يسبح بحمد الله.
الطاهرين. اليوم سيكون حديثنا عن ما معنى الفتق والرتق. طبعاً ورد هذا الحديث من ناس كثيرين من الناحية الدينية، ولكن كان في صعوبة لكي نقدر نتصور ما معناه بالضبط فتق، كيف رب العالمين فتق هذا الكون، وكيف رتقه، وما هي العلاقة ما بين هذا الموضوع وما بين نور الرسول الأعظم ونور الإمام علي، وكيف قدر هذا الموضوع أن يفسر حاله بحاله. الآن من الناحية العلمية نستطيع أن نبدأ أول شيء بشيء موجود من الناحية العلمية اسمه التفرد (Singularity).
التفرد هو شيء أصغر من الذرة العادية. هو أول شيء الله خلقه، يعني هذا هو نظام الخلق (Order of creation) أي أمر الخلق نفسه موجود من الناحية العلمية ومبرهنينه علماء كثيرون يسمونه التفرد. الآن هذا التفرد الأحادية، ما معنى أحادية؟ يعني مثلاً أنا أستطيع أن أطلع على هذه الجهة من هنا أليس كذلك؟ ولكن عندما أطلع على هذه الجهة من هنا، نحن مثل أن الله خلق عقولنا مادية أي لها ثلاثة أبعاد، نحن عقلنا موجود في ثلاثة أبعاد، فنستطيع أن نتصور أن هناك شيئاً من ورائها أليس كذلك؟
يعني مثلاً من هنا من اليمين يوجد شيء من وراء، مثلاً أنا إذا نظرت الآن إلى حائط أمامي فأكيد يوجد شيء من وراء لكي يكملا لهذا الحائط. ولكن هذا التفرد عندما الله خلقه خلقه من أحادية جانبية، أحادية جانبية يعني إذا نظرت إليه من هذه الجهة لا يمكنك أن ترى شيئاً من هذه الجهة، يعني ليس موجوداً شيء من هذه الجهة. الآن أعطيكم أمثلة عن التفرد الموجودة لكي نحن الآن نتعامل معها، ولكن الآن قبل أن تتفضل. ما معناها بالعربية؟ أحادية التفرد الأحادية،
هي التي أكون أشرح ما معناه وما معنى أحادية؟ الأحادية هي الشيء الذي تنظر إليه من هنا، مثلاً الآن تنظر أنت إلى يدي من هنا، هذا يوجد بعد قدام عينيك أليس كذلك؟ الأحادية يكون ليس هناك شيء من وراء، يعني يوجد شيء ولكن فقط من قدام. لما يكون الواحد يعيش في بعد (Dimension) يعني ببعد مثل ما نحن نعيش فيه الآن على الأرض، البعد هو إذا نظرنا من هنا يكون هناك شيء من وراء لكي يكمل الذي في الأمام أليس كذلك؟ ولكن أحادية الخلق التفرد الذي الله خلقه فيها،
يعني نحن موجودون من بعد واحد. يعني هذه الذرة التي الله خلقها ليس لها بعد ثانٍ، لها شكل واحد من قدام، وهذه الله أمرها أن تنفجر فانفجرت، وعملت كل هذا الكون الموجودين فيه نحن الآن. الآن في ناس كثيرون يفكرون أن الأرض والكواكب التي نعيش عليها هي الكون. لا، هذا جزء من كون واحد نحن نعيش فيه. يعني مثلاً جزء صغير مثل نقطة في قلب بحر، والبحر هذا موجود في بليون بحر غيره. يعني يوجد عدة بحور وعدة مناطق. الآن حسب تصور الفنان رأينا هنا التفرد في نقطة من هنا،
فهذا هو الانفجار وخرج بهذه الأمور كلياتها، والأكوان موجودة من فوق بهذه الطريقة. الآن ما معناها؟ وكيف انفجر هذا الموضوع؟ الآن توجد نقطة أصغر من الذرة وهي هذه النقطة التي يسمونها نقطة التفرد (Singularity point) أو وصول الرياضيات، أخذوا عليها جائزة نوبل منذ نحو أربع سنوات أحد العلماء، وصلت الرياضيات إلى هذه النقطة ووقفت ولم يعد بإمكانهم أن يكملوا بالرياضيات إنه ماذا يوجد قبل هذا الموضوع، ماذا صار فيه؟ الآن نحن ليس واجبنا أن ندخل في الرياضيات فهذا معقد جداً،
ولكن نحن نصل إلى أنه لما انفجرت هذه النقطة كانت حرارتها شديدة لدرجة أننا لا نستطيع أن نقيسها الآن، ولا نستطيع أن نضع لها مصطلحاً، تصوروا شيئاً أصغر من الذرة عنده طاقة هائلة، طاقة يعني المحرك لهذا الموضوع، لا نستطيع أن نفسر ما هو هذا الموضوع، وحرارة أيضاً لا نستطيع أن نعطيها ما هي بالضبط، انفجرت انفجاراً كبيراً، وعملت مثل الميكروويف حولها، وأعطت كل الأكوان الموجودة الآن، انظروا من هنا انفجرت، وهذه كل الأكوان الموجودة الآن،
كوننا موجود هنا. الآن سأأتي إليها ما كانت تتحدث عنه إنه عمر كوننا ثلاثة فاصلة شيء من سبعة أيام. الآن نحن موجودون الآن لكي هذه فيها بعض الصعوبة لكي نستطيع أن نفهمها ولكن ستة من سبعة أيام نعم، ولكن نحن موجودون بثلاثة فاصلة شيء. الآن كيف نحن موجودون بثلاثة فاصلة ما هو البعد؟ مثلاً ما هي الأيام التي الله خلقها من الناحية العلمية؟ كيف خلقت؟ مثلاً الآن حصل الانفجار، وخرج الانفجار كلياته ووصلنا نحن إلى هنا. الآن نحن في عمر الزمن،
في عمر الزمن الحقيقي لساعة الانفجار يمكن أن يكون عمره ثانية واحدة فقط. يعني مثلاً كيف نريد أن نقستطيع أن نفهم؟ ثانية واحدة من ناحية أننا الآن في شيء يسمونه درب التبانة (Milky Way). نحن ننزل في ألف ثقب أسود. بالنسبة لعمر الكون مثلاً كبالوعة الماء عندما تنزل الماء إلى تحت. إذا أتينا بحر كبير وفسخنا البحر وصرينا ننزل البحر في قلب الماء، ماذا يخص؟ بالنسبة للبحر يمكن أن يأخذ ستة أيام سبعة أيام، ولكن بالنسبة للسمك الموجودين فيه ماذا؟
إذا الله أعطاهم وقتاً مثلاً لكي يعملوا على هذه الساعات على ساعات الوقت، ممكن أن يأخذ معهم سنين ويخلفون ويجيبون أولاداً ويرجعون يخلفون وتصبح عندهم تاريخ وعندهم كذا وهذه كلياتها نحن بالنسبة لنا نحن البحر إلى أين ينزل وبكم يوم؟ نفس الشيء بالنسبة للسيفون، مثلاً أتينا بسيفون، عفواً ليس سيفون بل مغطس الماء. مثلاً مغطس الماء، أنزلنا الماء فيه من هنا، أتينا ببكتيريا نحن مثلاً إذا كنا بقدر بكتيريا وقفنا هنالك نحس أن الماء تريد وقتاً كثيراً لكي تنزل.
ولكن بالنسبة لنا نحن ماذا؟ الوقت ينزل على مهله. فهذا هو عمر الوقت. يعني مثلاً إذا قلنا نحن ثالث يوم آخر نهار الثالث، فهذا هو معناه. يعني نحن بعدنا الآن حقاً في آخر نهار الثالث، بالنسبة لعمر الزمن كلياته، ولكن بالنسبة لعمر الأرض، عمره أكثر من مليارات السنوات الأرضية، حسب عمر الأرض. فهذا هو الزمن، أكيد الكون نحن نتوسع، رب العالمين قال: «وإنَّا لموسعون». يعني بعده يتوسع، في يوم من الأيام سيحصل له انكماش (Collapse)، وسيغلق هذا الكون.
ولكن الآن ليس شغلنا هذا الموضوع، سنوصل للموضوع لكي نربطه. ما هو الموضوع بالضبط؟ الآن هذا هو الكون موجود هنا، مثل ما ترون، هذه هي درب التبانة التي نتحدث عنها الكون بشكل مثل الماء الذي يفوت في قلب الثقب الأسود موجودة هنا. هذه هي الكواكب الموجودة حولنا المجرة الشمسية فقط، على فكرة في كوكبنا يوجد بليون شمس. يعني نحن نفتكر أن شمسنا هي الوحيدة وكواكبنا ينتهون هنالك. عندما كنا نأخذ نحن وصغار في صفوف الجغرافيا أنه يوجد اثنا عشر كوكباً نسأل المعلم ما الذي يوجد بعد؟
يقول لك هنالك الجنة والنار. لا، ليس هناك جنة ونار بعد، يوجد بعد أكوان ثانية، يوجد بعد أشياء ثانية، شموس أخرى، كواكب أخرى. الآن الله خلق يقولون يوجد ناس مخلوقات أخرى خلق مخلوقات أخرى. في نحن موجودون الآن سبع مخلوقات فوق بعضنا. يوجد الجن والإنس، والبكتيريا، البكتيريا هي مخلوق. يعني نحن لا نراها ولكنها مخلوق. اكتشفناها منذ مئة سنة، والحشرات هي مخلوق. يعني يوجد أشياء كثيرة نحن نفتكر أن المخلوقات كل شيء يشبهنا، لا، مثلاً يمكن أن يكون المخلوق من طاقة.
مثلاً من الملائكة، فيكون مثلاً مخلوقاً من روح، فيكون مخلوقاً من أي شيء آخر. فالمخلوقات هي تتناول البعد الذي نحن موجودون فيه الآن والذي نستطيع أن نفهمه. يعني لو كان عقلنا له عشرون بُعداً، لما استطعنا أن نفهم ما هو العشرين بُعداً، ولكن ماذا نستطيع؟ نستطيع أن نرى أشياء أخرى نحن لست قادرين على رؤيتها الآن بأعيننا الاثنتين. الآن بعد هذا هو كوننا من الصور، نحن نتصور بهذا الكون الخاص بنا موجودين هنا في هذه النقطة. يعني هذا كلياته كوننا وهذه هي النقطة موجودة هنا.
يعني نحن صغار جداً جداً فالآن بالنسبة لمعنى الفتق، ما معنى الماء الفتق من الناحية العلمية؟ الآن نحن كمخلوقات لسنا مخلوقين عبثاً، حتى خلقتنا وشكلنا ليس مخلوقاً عبثاً. في شيء بالإنجليزية وفي العربية، العلماء اكتشفوه من عهد رسم دافنشي، اكتشف أنه في شيء مثلاً نحن أهبنا الآن بهذا الطول. أخذنا الطول من هنا لهنا، نفس الطول من هنا لهنا سيكون لهذه، نصف هذه ستكون هنا والأصابع ستكون نصف هذا الطول. يعني إذاً يجب أن يكونوا منسقين بهذه الطريقة.
يعني هذه يسمونها النسبة الذهبية 1.6. يعني كل شيء نحن نأخذ طوله نقسمه على 1.6 فنمنحه شيئاً ثانياً بعد منه، نرجع نقسمه على 1.6 فنمنحه شيئاً ثالثاً بعد منه. الآن نحن عم نعمل هذا الموضوع بالنسبة الذهبية، مثلاً رسمنا نصف دائرة أعطيناها 1.6 أعطتنا شيئاً أكبر من هذا الموضوع، أعطيناها ربع دائرة أيضاً 1.6 أعطتنا شيئاً أكبر. هي هذه، هي هذه الحلزون، الحلزون نفسه هو خريطة الخلق نفسه. يعني كل شيء مخلوق، كل شيء مخلوق على خريطة الحلزون.
الآن أفرجيكم أمثلة أكثر لكي تقدروا تستوعبوا هو كيف موجود على الوجه، كيف موجود على الجسم. الآن هي هذه مثلاً هي اليد. نحن أخذنا أول شيء هذه اليد. هذه أول شيء مثلاً خلينا نقول هي المساحة الأساسية، بعدين أخذنا 1.6 وأضفناها على هذه حتى طلعت الذراع تحت منها، رجعنا قسمناها من تحت على 1.6، طلعت اليد. بعدين من قلب اليد نفسها قسمناها على 1.6 طلعت أصابع اليد، هذول الموجودين تحت الأصابع. فحتى الخلق نفسه بكل شيء موجود حوالينا، هو محطوط بهذه الصيغة.
يعني محطوط بهذه القاعدة، هذه يسمونها النسبة الذهبية أو القاعدة الذهبية. سموها القاعدة الذهبية لأن كل شيء يعمل بناء عليها. يعني أنت أول ما تطلع على شيء تقول ياي جميل، يكون مطابقاً للنسبة الذهبية الخاصة بك. هذا هو النسبة الذهبية. يقولون الجمال يحتمل، الجمال يحتمل موجود من قلب الشخص ليس من الشخص الذي يتم رؤيته. فهذه هي النسبة الذهبية تكون مضبوطة عنده للشخص أم لا. الآن هذه هي معاناة الفتق. يعني أول شيء الفتق هو عندما نحن صنعنا الخلق نفسه وبعدين رتقناه.
كيف رتقناه؟ على هذا الموضوع، انظر مثلاً أول واحد طبقها هو دافنشي رسم أول شيء المنفذ، على أساس المنفذ قاس الكبر عمل الوجه عليه، رجع كبرها كبرها، رجع كبر انظر من هنا الشعر، رجع برم برم برم لتحت، هو أعطاها طولاً من تحت على حسب طول وجهها، يعني لم يرسم وجهها هكذا وجسمها هكذا. يعني الطول الخاص بها حسب أيضاً النسبة الذهبية وهو أول شخص اكتشف هذا الموضوع وطبقه، بعدين نحن فعلاً طورنا وقدرنا نوصل لمراحل مثلاً موجود الآن النسبة الذهبية في قلب التلفزيونات قديش البعد الخاص بها، شو بنقدر نشوفه، شو ما بنقدر نشوفه بهذا الموضوع.
الآن من هذا الموضوع تكون شيء اسمه الدائرة. ما هي الدائرة؟ الدائرة هي كل شيء يضم يعني مثلاً توحيد الكل، يعني هي توحيد كل شيء موجود حوالينا، هي توحد كل شيء. الآن الدائرة كيف طلعت أول شيء؟ هل هي طلعت قبل أم طلع الحرف قبل؟ الآن الإمام علي يقول بأحد أقواله القرآن كله يفسر في سورة الفاتحة، وسورة الفاتحة كلياتها تفسر بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» و«بسم الله الرحمن الرحيم» تفسر بالباء، وأن النقطة التي تحت الباء، ما معناه؟ أن النقطة التي تحت الباء.
هذه هي التي نحن نريد أن نصل إليها النقطة، هي نقطة الخلق، يعني هي أول ما يبدأ الخلق ماذا يبدأ؟ يبدأ بالنقطة، أي حرف ينكتب الآن موجود نحن، أي حرف يمكنك أن تكتبه بلا قلم، القلم هو النقطة يمشي. هكذا هكذا هكذا قصده، يعني قصده بدء الخلق، أول شيء من نور محمد، ثم فتق مثل ما قلنا نحن على النسبة الذهبية، كيف نحن 1.6 أضفناها عليها؟ ثم فتق من هذا الموضوع، ثم هو تحول هذه النقطة نفسها. هذه النقطة فيك فيها تنزل لتحت تصير ألف، الألف وصلناها ببعضها البعض ماذا تصير؟
تصير صفراً، يعني دورة كاملة، يعني من أين بلشت؟ من أين يمكنك أن تقول بلشت هذه النقطة؟ ليس لها مكان، من أين انتهت طيب؟ أيضاً ليس لها مكان، فهذه هي النقطة، النقطة هي بدء الخلق ونهايته ملخصة بهذه النقطة نفسها، وهي السر الخاص بها. الآن لكي تكون نقطة، في شيء يسمونه بالإنجليزية باي. بالإنجليزية باي، هو الباي هو هذا الرمز المحطوط هنا، الإمام علي بأحد الأقوال هو الأنا ذو قرنين الصحف الأولى. فكر بعض الناس أنهم حقاً ذو قرنين، أو ربما هو حقاً ذو قرنين، ولكن ما معناه أنا ذو قرنين الصحف الأولى؟
هذا يعني الصحف الأولى كان موجوداً على عهد الرومان وعلى عهد أول ما اكتشفوا الرياضيات، هو أصل الرياضيات. يعني الإمام علي هو أصل الرياضيات من خلال الذي تحدثنا عنه عن فتق الرتق. فهذا هو الرمز الخاص بي باي له مثل اثنين قرنين، الآن باي تساوي 3.14 بالأحرف الإنجليزية مضبوط؟ وهي التي أساساً أحرف عربية، أحرف الإنجليزية هي أساساً أحرف عربية، بعدين نحن أخذنا أحرف غيرنا وهم أخذوا أحرفنا وفاتت الموضوع كلياته ببعضه. ولكن باي موجود 3.14، ولكن إذا أخذنا باي قلبناها بس 3.14 قلبناها بس، انظروا ماذا يطلع؟
يطلع علي. فقط يعني هذه هل هي صدفة؟ نحن فقط نضعها بس فيطلع علي، هي موجودة هنا 3.14 هي باي هذه في الرياضيات. هي القرنين لها قرنين، قلبناها هي ذاتها قلبناها لتحت مثل ما تكتب بالعربي طلعت علي. اللهم صل على محمد وآل محمد. فباي هي مسؤولة عن الدائرة، يعني كل شيء مثلاً دواليب، كيف لكي شيء يبرم، مثلاً في السيارات، عقلنا لكي يشتغل، المحتوى الخاص به من جوا. شغالة كثير، يعني كل شيء مربوط بالكون، مربوط بهذه الدوائر التي تحدثت عنها الحاجة الآن منذ شوي، المادية والمعنوية، وبنفس الوقت بالرياضيات.
مثلاً أينشتاين عندما جاء أعطى جوائز نوبل على نظرية النسبية. النسبية هي الطاقة تساوي الكتلة في سرعة الضوء مربعة. طيب هو ماذا عمل؟ هو جلب طاقة حولها لشيء محسوس. الآن هم عملوا أيضاً اختباراً منذ حوالي عشر سنوات، عملوا المحسوس لشيء طاقة وأخذ عليها جائزة نوبل. طيب نحن بالحياة العادية نحن نمثل أشخاصاً، مثلاً أنا رقم واحد، أنا رقمي واحد، هو رقمه واحد، يعني نحن واحد، أنتِ يمكنك أن تكوني صفراً، إذا كنتِ صفراً لا تكونين موجودة.
أو مثلاً يمكنك أن تكون اثنين، لا لا يمكنك أن تكون اثنين، لأن شخصاً واحداً هو واحد بحد ذاته. فنحن نفسنا أرقام. يمكننا أن نحول أنفسنا لطاقة، الطاقة هي مثلاً عن طريق البعد المادي أو البعد المعنوي أو البعد الروحي. يمكننا أن نحول أنفسنا لأبعاد، نحن أيضاً لا نقدر أن نفهمها بعد، مثلاً بعض العرفانيين يقدرون أن يحولوا أنفسهم. مثلاً وهذا البعد هو الذي اكتشفه أولاً أينشتاين، هو الموجود لدينا نحن أصلاً بالبعد الإسلامي، وكيفية تحويل الرقم الذي هو 3.14 لاسمه، وهو الموجود نفسه يفسر نفسه، لنفس الشيء لرمز.
لكي نقدر نعرف هو ما هو، وهكذا نكون فقط اكتشفنا الإمام علي من الناحية العلمية، تفضل يا شوس. نعم، كل الأرقام، كل. الأرقام حسب رسائل نحن قرأناها من العلماء العرب القدامى كل الأرقام لها معنى، مثلاً رقم واحد، رقم واحد هو أول شيء الله خلقه. يقولون لهذا الف مثل ممكن أن يكونوا هكذا، كل شيء له معنى، مثلاً رقم واحد، رقم اثنين هو أول رقم ينقسم على حاله، مثلاً يصير مجموع رقم واحد، رقم ثلاثة هو أول أعداد المصنوع، يعني حتى الأشكال الخاصة بها لم تطلع عبثاً.
يعني حتى أشكال الأرقام والأحرف لم تطلع عبثاً، يعني هي أشكال الله خلقها ولها ملائكة موكلون بها، مثلاً حرف النون مثلاً. «والقلم» مثلاً، النون هو ممثل لشيء، أكيد النون لها ملائكة وملائكة موكلون لها، والذي يفتح سر النون مثلاً يفعل أشياء ثانية. مثلاً بجبل عامل في القديم يحكون، طبعاً في علماء كانوا من زمان بجبل عامل، راحوا وقتها راحوا على إيران وأسسوا يعني هم الرصاصة التي أطلقت ما يسمى بالثورة الإسلامية الآن منذ ثلاثين سنة، تابعوا من أربعمائة سنة أخذوا علماء كثيرين من جبل عامل، أحد العلماء كان مثلاً إذا أراد أن يذهب ليصنع ماء
يذهب عند صخرة يخبط عليها يقول قاف، تفتح الصخرة تنزل الماء، يرجع يخبط عليها يقول قاف تسكر، يرجع يخبط الماء يروح. لماذا؟ لأن فتح سر القاف، لا تفتقظوا شيئاً بهالعالم بأي شيء أي شيء موجود حوالينا هو لا يغفل أو لا يعرف، أو لا يسبح لرب العالمين، «ولكن لا تفقهون تسبيحهم»، يعني كل شيء يسبح ولكن نحن لا نفقه تسبيحهم. حتى الأحرف نفسها لها قوانين، إذا نحن فتحنا هذه القوانين كل شيء موصول ببعضه، كل شيء موصول ببعضه، يعني الآن سأقول لكم ماذا كانوا يفعلون أكثر من هيك، ولكن هذه لها أسرار، وهذه الأسرار موجودة بالرياضيات ونحن بحاجة لمن يفهم الرياضيات ويربطها بعلم الأئمة سلام الله عليهم.
وبسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر».
معنى الفتق والرتق ،وكيف خلق الله (عزوجل ) نور الإمام علي من نور الرسول الأعظم من الناحية العلمية تقديم محمد موسى