تتناول المحاضرة أخطر الأصنام النفسية التي تعيق زمن الظهور وكيفية تحرير النفس من العقد الشيطانية وتقديس الذات. يوضح المحاضر أهمية النظافة الشخصية والمنزلية وتأثير الإهمال والبيئة المعيشية في تعطيل الانتمامات الحقيقية للدين. كما يؤكد على ضرورة التخطيط المستقبلي والتوكل الحقيقي على الله والاستعداد للطوفان القادم بدل الاستغراق في العادات الشكلية. ويحث في النهاية على تدمير الأصنام الفكرية والنفسية للاستعداد لظهور الإمام المهدي.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سبينا محمد وعلى آله بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم في محاضرة وهي تكملة للمحاضرات السابقة بموضوع الأصنام والظهور، أي من موضوع الفراعنة التي تحدثت عنهم بموضوع استحضار طاقة الماضي لعرقله أوقات الظهور، اليوم سوف أتحدث عن أخطر الأصنام النفسية التي تعيق زمن الظهور، إن شاء الله سوف أذكر بها معلومات. هذه المعلومات أيها الإخوة والأخوات أتيت بها من خبرتي مع الناس، من زياراتي
لبعض الإخوة، ومن حتى من موضوع التأمل والتفكر في المواضيع السابقة التي طرحتها عن الأنبياء والأوصياء. سابقاً لما طرحت، سوف أقوم ببناء هذا الموضوع وصولاً إلى موضوع أخطر الأصنام النفسية، وأتمنى منكم أن تراعوا الدقة في فهم هذه المحاضرة؛ لأنها تساهم في الحرب التي نقوم بها على أصنام النفس التي تعيقنا اليوم في موضوع تقدمنا نحو الإمام المهدي (عجل الله فرجه). من أشهد الأشياء التي الله عز وجل جعلها وأسرارها التي جعلها في القرآن الكريم،
وأهمها بالنسبة لذكره للأنبياء والأوصياء، أنه كل نبي من الأنبياء وكل وصي من الأوصياء كان يحمل حتى في اسمه سر نفسي. لنا مثلاً سليمان عليه السلام لما تحدثت عن موضوع بلقيس والنفس الخنيس، أنه هي نفس خنيس أتى بها الهوى والهدود اللي هو موضوع تكثيف الهدى للإنسان للشخص، ومن خلال الأشياء التي تسلسلت في موضوع طرح شرح القرآن الكريم لهذه المواضيع؛ يعني مثلاً بمقلب آخر موضوع موسى عليه السلام، كيف أننا مثلاً تربينا
امرأة صالحة، بعدين وهي تحت حكم ظالم والذي هو فرعون لاحقاً يقوم هو بقتله بإغراقه، لأنه أراد هو أصلاً بالأول إغراقه، وأراد أصلاً إعمار الدنيا بالأهرامات التي قام بإعمارها؛ لأنه الهرم هو أصله وهي نجمة داوود التي نزلت على وقت داوود والتي استنبط منها كيفية الوصول إلى السماء الرابعة. هذه على كل حال كلها معلومات وضعتها في محاضرات سابقة، أنا اختصرها اليوم وأتحدث بها بطريقة سريعة. كذلك موضوع موسى عليه السلام وأنه كيف موضوع العصا التي هي موجودة في
سلسلة الظهر والمرتبطة في عين العقل، التي هي عين حورس الموجودة في الحضارة الفرعونية، وهذه الاستحضارات التي هم قاموا بها من خلال تأملاتهم بعلوم الأنبياء التي أتوا بها؛ لأني ركزت عليها في المحاضرة السابقة أن كل العلوم التي أتت إلى اليوم على الأرض هي أتت من الأنبياء والأوصياء، كما نشهده اليوم من الذكاء الاصطناعي أتى من الخوارزميات التي كان أساسها الإمام الباقر والصادق عليهما السلام لما قاموا بتعليم تلاميذهما هذه العلوم والتي قام
بتطويرها الغرب لاحقاً، لأننا انشغلنا دائماً في المواضيع التي نحن ننشغل بها. المهم، فتكملة أيها الإخوة والأخوات، هذه الأمور كذلك أهل البيت سلام الله عليهم، جعلوا هم أهل البيت سلام الله عليهم الأثنا عشر معصوماً كذلك نفس الشيء موجودين في أنفسنا، نحن إذا وصلنا لمراحل مثلاً قطب الفؤاد؛ قطب الفؤاد هو رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المسؤول عن الفتح أو المسؤول عن الهدى الذي ينزل علينا من الله عز وجل؛ لأنه نحن لما نبدأ موضوع الهدى موضوع
العقل كذلك هنالك شيء، يعني العقل والفؤاد الذي يعكس على العقل ونرى نحن العقل كيف يمتد مثل خريطة مكثفة بامتداده من القلب. سبحان الله، اليوم يكتشف العلم وجود خلايا عقلية تتحدث دائماً مع العقل من القلب إلى العقل، ويوجد كذلك من العقل إلى القلب ولكن بصورة بسيطة، دائماً العقل يتصرف أنه من البطن ومن الفؤاد والقلب يأخذ كل المعلومات حتى من سلسلة الظهر النخاع الشوكي،
وهنالك أشياء مركزة فيه، حتى إن العقل لا يتصرف بها كأنها تنوب عنه، وهي إذا قُسِّمت فهي تقسم كذلك كأنها تقسم إلى اثنتي عشرة طاقة موجودة في الجسم. وهذه كلها الله عز وجل جعل لنا بها عبرة، ليش؟ لأن هذه كلها مدلولاتها الله عز وجل شخصها في أهل البيت سلام الله عليهم وفي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم). إذا نحن، أنا دائماً تحدثت أن شكل الجسم، شكل جسم الإنسان هو محمد، فرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لما قال: «أولنا محمد، أوسطنا
محمد، آخرنا محمد، كلنا محمد»، هو كان يشير بهذا الموضوع إلى العمق المعنوي والعمق النفسي الموجود في دواخلنا. هذه أيها الإخوة والأخوات فيها أشياء مهمة جداً لتحرير أنفسنا نحن وطاقاتها الداخلة والدخيلة من العقد الشيطانية التي يقيمها على أجسامنا الخارجية؛ يعني يوجد عقد الشيطان، ويوجد شيطان مادي، وفي شيطان معنوي، وفي إبليس، وهذه كل التراكمات التي نحن نواجهها. والله عز وجل أعطانا عقلاً يواجه كل هذه الأشياء بحكمة
وبصبر وبتراكم علمي وبتراكم معرفي؛ حتى نصل فعلاً إلى الحقيقة. وجعل كل هذه الأشياء فيها شواهد من أهل البيت سلام الله عليهم، الذين بفضلهم وأكيد لأن الله عز وجل خلفهم وهو الذي أعطانا هذا الفضل، وأعطاهم فضل التقرب إليه عن طريق خدمتنا في الوصول إلى الله عز وجل، يعني كل هذه أشياء فيها حكمة عالية من الله عز وجل؛ حتى نحن كلنا نصل بأمان إلى بر الأمان بعد اجتياز عالم الدنيا. طيب، الإخوة والأخوات، الآن سأحدثكم بالتفصيل أكثر. يعني من خلال التجربة التي صارت معي هذه
الفترة وأنا يشهد الله عز وجل لا أقصد بها أي شخص ولا أذكر فيها الأسماء ولا أي شيء وبعض الأحيان أحرف في بعض التفاصيل فقط أنه في حال إذا سمع الأشخاص الموجودون حولي أن هذه القصص تخصني أنه لا يكون في رأيي فيهم جارح يعني فقط لتفادي هذا الجرح ولكن داخلي يريد أن يقول لهم هذه الأسماء وقلتها لهم بطريقة ما وهم بس ولكن أحس أن بعض الأحيان لا يوجد استيعاب بعض الأحيان كان يوجد حجب كثيرة الإنسان يسأل عنها حتى إن نفسه تصير هي تدخل بهذا
الموضوع لكي تقول إنه هل أنت أفضل مني لتتحدث عني بس ولكن أقولها وأعيدها قربة إلى الله تعالى بنفس الوقت إكمالا واستكمالا لموضوع البناء النفسي والأصنام التي تقوم النفس بإعمارها من أحد الأشياء التي صارت معي هذه الفترة أيها الإخوة والأخوات إنه زرت أحد المؤمنين الذي هو كان مسافر في زيارة إلى زيارة إلى العتبات المقدسة في العراق والحقيقة هو من المؤمنين الفاضلين يعني هذا الشيء يشهد به كل الأشخاص الذين هم حوله وهو متقدم في العمر ولكنه هو
بالهندام الذي هو موجود فيه مرتب يعني يعني تحس أنه وهو يقدم خدمات دائما للأشخاص من خلال التوعية من خلال الأدب الأمور الأدبية التي يفرزها بس ولكن الأخطر أيها الإخوة والأخوات عند هذه الزيارة في منزله المنزل الذي وكذلك منزل كثير من الأحبة للاسف يعني وأقولها وقلتها سابقا في محاضرات بس ولكني لم أعمم ولم أخصص أن هذا الموضوع خطير جدا على المؤمنين أن يكون المنزل متسخا شديد الوساخة متسخ جدا لدرجة أنه إذا
كان في شخص متقدم في العمر مثلا بس ولكن لا يوجد عنده أولاد كيف الأكل مثلا مطبوع على الحيطان أو مثلا يوجد رز على الأرض أو حد الكنبايات أو مثلا الفرش الذي هو موجود فيه كأنه أتيت به والمؤاخذة يعني من المزبلة كل شيء مهترئ كل شيء متسخ حتى الحيطان حتى الأرض حتى السجادة الموجودة عليها المطبخ كمان غير منظم كله كأنه أنت جبت هزّة أرضية وقعت فيه الحمامات الغرف
النوم الأمور التي تخصه مثلا الإفراز الأدبي لأهل البيت سلام الله عليهم كله مرمي على الأرض فيعيش الإنسان هنا في صاعقة لماذا هذا لماذا هذا الشيء الذي ينفصم عن أهل البيت سلام الله عليهم يعني مثلا سابقا أيها الإخوة والأخوات قلت قلت بطريقة مباشرة قلت أيها الإخوة والأخوات إذا أنتم قاعدون ببيتكم الآن أنتم قاعدون مكانكم بالبيت اعملوا هذا الامتحان على أنفسكم لأنه ما حدا أفضل من حدا اليوم الطبيعة فيها وسخ كثير يعني الغبار الموجود تهبط على المكاتب الموجودة عندكم
على العفش الموجود عندكم أنظروا إلى الحيطان الموجودة حواليكم هل هي نظيفة أنا أتحدث هنا أوقات بعض الأحيان يصير في رطوبة وتنتعش وهذه يمكن علاجها حتى هذه يمكن علاجها لا تهربوا من هذا الموضوع هل مثلا مطرح ما تجلسون أنتم هل الأرض نظيفة اطلعوا الآن على الأرض اطلعوا على الأطراف اطلعوا على الأطراف الآن نتحدث عن موضوع الفقر وعدم الاستطاعة لا لأنه يستطيع كل شخص أن يقدم شيئا ما هو لنفسه لذاته لأنه عندما هو هذا الشخص المؤمن مثلا يقوم
بإهداء على طول بإهداء ويطلع مع ناس ويدخل مع ناس وهنالك مصروف يعني نحن في الولايات المتحدة تخصص الدولة بالنسبة لكبار العمر شيئا من المال وهو لديه أولاد لديه أولاد يستطيعون أنه هو لو شدد على هذا الموضوع والبيت صغير جدا على كل حال هذه تفاصيل بس ولكن المهم بهذا الموضوع أنتم أنفسكم اليوم أنظروا إلى المنزل الآن أنتم مطرح ما جالسون هل على الأرض وسخ الآن هل على الأرض وسخ هل على الحيطان وسخ كمان سواد وبياض وزيوت وهذه الأمور هل
هي موجودة أمامكم الآن على الحيطان هل الغبار منتشر في منزلكم إذا كان هذا الشيء موجود قوموا حالا الآن يعني بعد انتهاء المحاضرة وأول شيء تقوم به مع أنه غير مستحب في الليل القيام بالتنظيف أنه بلشوا نظفوا وأمروا أهلكم بهذا الموضوع لأن النظافة من الإيمان من أحد نتائج الإيمان أن يكون الإنسان نظيفا هذا أيها الإخوة والأخوات مهم جدا أن نحن نقوم بالنظافة من الإيمان إذا المرأة لا تقوم بالواجبات المنزلية إذا الرجل لا يساعدها كمان هذا نقص ودليل
بموضوع الإيمان كيف أنت تقوم تكون مظهر نحن بهذه الدنيا مظهرين نحن لما تحدثنا أن جسدنا جسد محمد صلى الله عليه وآله وسلم باسمه الصفات الموجودة فيها الآن تحدثت عنها الأمور التي هي تعيش فينا من أهل البيت سلام الله عليهم كلها موجودة فينا كيف نحن نضع هذه الأمور كلها كل هذه الأمور نضعها في أنفسنا وحوالينا وهي تمثل أهل البيت سلام الله عليهم بارتباطنا نحن بهم وهم وهي شو وهي غير مكتملة طيب هنا شو هو الحاجز النفسي
الذي أقوله لكم أيها الإخوة والأخوات هنا أيها الإخوة والأخوات الحاجز النفسي الذي يعيقك عن رؤية إمام زمانك أنت صاحب الأمر إذا دائما تبكي مثلا هذا الشخص يبكي عندما يذكر صاحب الزمان وهو بينه وبين نفسه في قرارة نفسه يسأل دائما لماذا صاحب العصر والزمان مثلا لا يشرفني بالزيارة إلى منزله، طيب أنت كيف سيشرفك صاحب الأمر وهذا وهذا البيت متسخ. بهذه الطريقة ما في طهارة، أنت تقول إنه هو طاهر بس هو غير طاهر، أنت مثلاً بتشوف الحمام اللي عندك، أنت بتشوف المنزل اللي
عندك، أنت بتشوف الكتب اللي راميها على الأرض، بتشوف هذه الإنتاجات الأدبية التي فيها أهل البيت فيها الكلام هذا أسماؤها غير يعني الأوراق غير مرتبة. غير منظمة، طيب شو هو العامل النفسي الموجود هون؟ العامل النفسي الإخوة والأخوات اللي هون اللي هو موجود في الداخل هو هذا الإفراز الذي الذي أوصله هذا الأخ إلى هذا هذا الموضوع هو الفشل، الفشل والإيمان الحقيقي الذي يطلب العمل مع أهل البيت ليس مجرد فقط أننا لما نذكرهم نبكي، ليس فقط أن هنالك مظلومية
لهم، نعم هذه أشياء كلياتها منجيات بس ولكن العامل النفسي هون شو بالتحديد؟ طيب موضوع مثلاً التنظيم بالنسبة للنساء بموضوع البيوت مثلاً إذا أنت دخلت إلى أي مكان إلى خزانة مثلاً لقيت كلياتها فتحتها ولقيت كلياتها اللي فوق بعضها الثياب، نفس الشيء المراتب مثلاً غير مرتبة، الأرض دائماً تحتاج إلى تكنس، الأطباق موجودة مثلاً في بقلب المجلى وهي دائماً بتنترك يومين أو ثلاثة، زبالة ما بتطلع كل يوم، وأكيد في عوامل من الرجل كمان بهذا الموضوع، هذه
كلياتها عوامل تقديس نفسية لتبرير شو؟ لتبرير الصنميّة الذاتية. تمام هذه لاحقاً توصل الإنسان إلى مراحل خطيرة جداً بموضوع الإهمال، طيب كيف نحن نريد أن نقوم ونكون بموضوع تنظيم الدولة دولة الإمام صاحب العصر والزمن إذا نحن بيوتنا الداخلية غير منظمة؟ دائماً ما بيجي هذا السؤال الكلاسيكي ودائماً كنت أنفر منه، دائماً برجع بقول، دائماً برجع بقول بقول أنه دائماً بقول أن هذه المواضيع ترتبط بصاحب الأمر، يعني دائماً بتيجي امرأة بتقول لي أنا كيف بدي أكون
كيف بدي شو هو تكليفي مع الإمام المهدي؟ التكليف هو الأشياء التي أعطاكم الله إياها. لا يوجد تكليف اليوم خارج هذا الموضوع، يجب أن ننجح في حياتنا الداخلية والخارجية. إذا كان في مثلاً اخت عم تسال الأفراد غير مهتمين، هي هنالك مسؤولية أنهم الأهل خلوهم مهتمين الأهل يكون في عقاب عليهم يكونوا مهتمين، هذا أيها الإخوة والأخوات سامحوني سوء تربية، يعني مثلاً من واجب الأب والأم بس حيفيقوا الصبح يقوموا بإيقاظ الأولاد مثلاً هم وصغار يعلموهم كيف يرتبوا
تختهم قبل ما أنهم يتركوا الغرفة، لأنه إذا هم رتبوا التخت ورتبوا الخزانة قبل ما يقوموا وحطوا وعلقوا ثيابهم، هؤلاء سوف يصبحوا شيئاً مهماً في المستقبل، إذا لم يكن هنالك ترتيب في المنزل لن يكون هنالك ترتيب في العمل، معظم معظم الأشياء التي نعانيها اليوم في المراكز في المؤسسات الرسمية أن هنالك مثلاً بتروح نحن عنا مثلاً في لبنان، في العراق، أي مكان في الدول العربية المراكز الرسمية مهملة جداً غير نظيفة، بتلاقي الصراصير موجودين، ما
بتلاقي هنالك فرق بين مطارحهم وبين بيوتهم إلا ما شاء الله يعني، لأنه ما بدي أصدّم كل الناس. هنالك يجب أن يكون ارتباط ما داخل المنزل وخارج المنزل. لازم يكون في ارتباط، مثلاً في أحد المرات أنه كنت السيارة الشخصية لي أنا كان ورقتي بفترة سابقاً كان جداً صعبة جداً جداً صعبة، أحد المؤمنين ركب معي وكان كان شغلي بوقتها بهذه الفترة أنقل بضاعة من مكان إلى مكان وكان في نقل وكان في موجود بمحل وضغط جداً، وكنت كل
يوم بس بنام ثلاث ساعات، ظل الموضوع لفترة طويلة من السنوات ثلاث ساعات فقط كنت بنام، فدخل هذا المؤمن على سيارتي وليس بالسيارة الكثير من الأغراض، قال لي نصحني يعني أنه ليش ليش سيارتك بهذه الطريقة؟ هذا إهمال يعني غير مبرر، وفعلاً لقيت هذا الموضوع صحيح أنه حتى لا يوجد شيء لا يوجد شيء إلا له سبب ومسبب، يعني مثلاً أن ليش أنا وصلت لهذه النقطة؟ أنا قعدت بيني وبين نفسي ليش وصلت لهذه النقطة؟ بحياتي لأوصل أنه لأصير أعمل شوي نظافة سيارتي من الداخل، أهم شيء هذه
النظافة الداخلية ليش؟ فصرت أحلل أنه مثلاً التعب الموجود هون يمكن اختصاره، هذا الموجود هون يمكن أن نعمره، هذا تصوروا سنتين تقريباً ونيف لحتى حللت الأمور التي وصلت إلى موضوعي. إلى الموضوع ما تكون السيارة نظيفة من الداخل، تصوروا أن هنالك تراكم لحتى ما تكون السيارة نظيفة من الداخل. لهذه النقطة شوفوا قديش حلها أخذ وقت، يعني أكيد نحن طبعاً بالشيء العادي ممكن نحن ناخذها على محل وينظفوها وبيمشي الحال، لا، حاولي دراسة الأشياء المعنوية التي تؤدي إلى هذا
الإهمال. وفعلاً الإنسان يستطيع من خلال هذه النصيحة أنه يا بياخذها وبصير يقوم بإصلاحها، وهذا هو العمل الذي يجب أن نقوم به يعني كلياتنا ننصح بعضنا البعض، هو ينصحني، أنا أنصحه، أنت تنصح هذا الموضوع فأنا نصحت الأخ قلت له: إذا فعلاً أنت قريب من أهل البيت وإذا أنت رحت، هو الأخ اللي زرته قلت له بهذه الحرفية: سوف تعاقب في عالم الآخرة على هذا الإهمال الموجود في بيتك في منزلك، سوف تعاقب. قلت له شخصياً: أنا بيجي وبجيب بعض الإخوة
ونقوم برمي كل هذا الموجود وإعادة فرشه حتى لو كان أيها الإخوة والأخوات الإنسان عنده يوم واحد يعيش به، يوم واحد أنا هلا إذا بعرف مثلاً في أشخاص عندهم مرض مثلاً بيقول له الطبيب: أنت عندك سنة فيك بتعيش فيها مرض وبعد منها حتموت، بتلاقيه بيزهد. بكل شيء لدرجة أنه كل بيته يزيل إلا مثل ما قلت لكم هذه الأشياء لا تصير إلا حتى لو أنت تعرف أنه غدا سوف تموت وعندك شيء غير متصلح، لا يجب أن تقوم بإصلاحه. حتى علماء ذلك الزمان هم وهم يموتون
كانوا لا يزالون يناقشون بعض المسائل، لم؟ لأن اختصاصهم مناقشة المسائل هذه. اختصاصهم التحدث عنها، اختصاصهم أنهم حتى هم يموتون لا زالوا يقومون بالتكليف الذي هم كلفوا أنفسهم به أمام الله. نفس الآن هنالك في وساخة معنوية، في وساخة عقائدية، هم يقومون بإصلاح هذه الوساخة المعنوية والعقائدية حتى هم يموتون. نفس الشيء نحن يجب أن نقوم بهذا الإصلاح لتدمير الصنم النفسي الداخلي الذي يشعر بالرضا دائماً والذي يبرر لك هذه الأعمال لكي تصل إلى الفشل، هذه أيها الإخوة والأخوات
من أهم الأشياء التي إن خصصتها بالبداية. لم؟ لأن النظافة الشخصية هذه التي تؤثر على النظافة المنزلية، التي تؤثر التي هي نابعة من النظافة الشخصية، وأتمنى هنا أن تكونوا أنتم فهمتم، يعني أنت إذا كان عندك وساخة شخصية بالجسد سوف تؤثر على الوساخة الموجودة في المنزل. ويوجد أحاديث أيها الإخوة والأخوات أعظم الأشياء التي يعذب بها المؤمنون هو موضوع النظافة الشخصية في القبر. أكثر الأشياء التي يعذب بها المؤمنون هو النظافة الشخصية؛ لأنهم لا يعرفون كيف
يتطهرون. للأسف ألاقي كثير مؤمنين اليوم للأسف يكونون يصلون ويصومون في المساجد، فيدخلون على الحمام ويطلعون لا يستعملون الماء، وإذا استعملوه يستعملون بطريقة لا تؤدي حق الشيء في النظافة، أعتذر يعني بموضوع إفراز البول كيف هذا الشيء يصير لا أعرف، بموضوع الرائحة الشخصية كيف هذا الشيء يصير لا أعرف، بمواضيع الملابس الداخلية كيف كان أنه كل يوم تقريباً يجب أن تتغير، يجب أن تكون نظيفة، يجب أن تكون رائحة الشخص نظيفة، إذا في حال عرق
يجب على الأقل أن يغسل جسمه، يقوم، هذه من الأشياء الإخوة والأخوات التي يستوطن بها الشيطان في البداية، انتبهوا يستوطن بها الشيطان في البداية، وسوف أربط هذا الموضوع بشيء آخر في النهاية على الموضوع إذا كان معاكساً، إذا كان الواحد عنده أكثر أنه أنه عقد توصله لمرحلة أنه يصير يشرع لها، هذا سوف أتحدث عنه في آخر المحاضره، طيب، من المواضيع الأخرى أيها الإخوة والأخوات التي صارت أيضاً موضوع أنه في أخت من الفترة يعني ظلت تلوح تقوم تريد أن أساعدها بموضوع
إيجاد عمل. هي عندها أربعة أولاد وهي كان عندي معرفة سابقة بالعائلة كلياتها من بعيد، يعني منذ زمن بعيد، فحاولت أن أفهم ما الموضوع بالضبط، ماذا عم يصير معك؟ الأخت قالت لي إن زوجها عمل حادث، هنا موجود في الولايات المتحدة، زوجها عمل حادث أثناء علاجه صاروا يعطونه حبوب، وهو على أساس كان من المؤمنين يصلون يروحون يجيئون بالمسجد وهيك، وكانت حالتهم ميسورة جداً. فعمل حادث بالسيارة، وصاروا يعطونه،
في الولايات المتحدة هنا ما شاء الله يزيدون كثيراً أدوية، وهذه مع الأدوية مع أخذها صار أدمن عليها، صار مدمن على هذه الأدوية. صار يطلبها دائماً، صار كذا، مع الوقت لما خرج من المستشفى لم يعالج هو بموضوع الإدمان، كل شوي يغرق بالموضوع أكثر، يطلع من موضوع إدمان الأدوية للأشياء الأخرى، للمخدرات، يرجع بمساعدة زوجته وأهله يرجع، يرجع عادي يمشي حاله شوي يرجع نفس الشيء. فموضوع الإيمان هون بالنسبة لهيدا مضروب، يعني الله عز وجل يمتحن كثيراً من المؤمنين
هنا يمرقون عادي، شو يعني الإدمان؟ الإنسان يكسر الصنم الداخلي حتى لو شو ما كان يكون، حتى لو كان الإدمان هو تعوده على شخص، الإدمان هو تعوده على أشياء قبيحة، يرجع يكسرها ويمشي فيه، لأن الإنسان القادر على كسر الاصنام يقدر يطلع من هذه المواضيع، يعني يجيء ناس يقولون لي أنا مدمن على القمار، ماذا تفعل؟ أقول له صلاتك لا تنفعك، أنت لست فعلاً عم بتصلي؛ لأن صلاة هذه الحقيقية لو كانت فعلاً حقيقية شو يعني؟ يعني كانت ممكن توع بالزمن ولكن
تحميك من الإدمان عليك، يعني في هنالك شيء يجب إصلاحه في صلاتك، يجب إصلاح دينك، يجب التعرف على الله عز وجل حقيقة بمواضيع الابتلاءات من أول وجديد. طيب، هنا أيها الإخوة والأخوات شو صار؟ صار أنه هو ترك المنزل، تركهم يعني مع الوقت خسروا المنزل، خسر هو كل الأعمال التي هو كان موجودين فيها، أتحدث عن ثلاث سنوات أو ثلاث سنوات يعني بالتراكم خسروا كل شيء، وصلوا لدرجة أنهم استأجروا بمكان جداً بمكان خطر، يعني بممكان خطر، موجودين الأفارقة
الأمريكيون، ومعروف القصص التي أنتم تعرفونها، وهم عندهم أولاد عدد كبير من الأولاد ما شاء الله، بس هم موجودين حالياً بمنزل لا يوجد به لا فرش ولا يوجد، هم ينامون على الأرض، بالكاد عم بيقدروا يؤمنون الكهرباء والكذا. طيب، وين المشكلة الأساسية الإخوات؟ أنه هو من أول ما تزوجها، إلى وجودها يعني وأتى بها الولايات المتحدة، هم لبنانيون يعني، وأتى بها إلى الولايات المتحدة، أنا عم بعطي أمثلة من كل الناس ليش لكي يعرف أن الموضوع شامل كل الناس، ما في ناس مثل ما بيقولوا
بسمن يناسب ذات لا، الشيطان حاول يفكك المؤمنين، عم بعطي أمثلة حقيقية، فالشاهد بالموضوع الذي عم أتحدث عنه المهم جداً، هو بعد ما أتى بها عشرين سنة، تصور عشرون سنة. من، يعني يتحدثون عنه في الألفين وشيء إلى الآن، ألفين وستة إلى الآن. قدمت ملفها على أوراق لم تأخذ الجنسية الأمريكية، وكانت هي مستحقة للجنسية الأمريكية منذ خمسة عشر عاماً. تصور أنه لا زالت بعد على ما يسمى "الجرين كارد"
الورقة الخضراء لمدة عشرين سنة، عشرين سنة تصوروا. طيب، هنا أريد أن أكمل، هي وهو يدعون الإيمان، يعني كل الوقت تتحدث هي عن الإيمان، يتحدثون عن الإيمان. الشاهد بالموضوع يا الإخوة والأخوات، بنكمل. الشاهد أنه لا، هو لم يعلمها القيادة. تصوروا أنه هي ما بتعرف تسوق، أي شيء تريده اليوم بتروح بتجيبه ماشي، في البرد، في في السقعة، في هذه الأمور ماشي، طيب. لا تعرف التحدث باللغة الإنجليزية. عشرون سنة موجودة في الولايات المتحدة، ما بتعرف التحدث باللغة الإنجليزية، يعني شو،
يعني هي مزروعة بس، وكأنها مثلاً مؤقتة للانفجار. ويوجد كثير اليوم من الإخوة والأخوات يعيشون مثل هذه الظروف في الغربة، طيب وين الموضوع هنا؟ الموضوع هنا أصلاً أن الدين الذي تحدثت، الذي نتحدث عنه هنا أصلاً مكان مش موجود، شو يعني التدين؟ التدين أيها الإخوة والأخوات هو التفكر عمل الرجل. ما بعرف شو معنى، شو الأخ عم يسأل: لماذا لم يعطوها إياه؟ هي يوجد لديها مساعدات، بس المساعدات هذه تأتي على شكل أي طعام، يعني مثل بسموها "فود ستامبسون".
بس الشاهد بالموضوع الإخوة والأخوات، أنا لا أريد التحدث عن هي، هي كشيء، ولكن أتحدث هي على كحالة تنتشر بين كثير من الإخوة المؤمنين، هو موضوع الفشل. ليش موضوع الفشل؟ لأن أي دائماً نعتمد فقط على المراهنة الحالية، يعني مثلاً إذا أنا شخص كرجل أو كامرأة أنا لم أفكر في أولادي مثلاً بالمستقبل، أنا مثلاً موجود في الغربة لم أفكر أنه هم هذول كيف بدهم يتعلموا عربي أو يتعلموا قرآن، لم أتفكر مثلاً أنه في حال أنا موجود أو غير موجود، هن شو بدهم يصير
فيهم بالتحديد، لم أحاول مثلاً أن أبني مثلما علمنا الله عز وجل بالتخطيط المستقبلي. طيب شو الموضوع، أنني كنت عايش هنا لشهواتي؟ أنا كنت عايش هنا فقط لشهواتي، فقط أنه لما كانت حالتي ميسورة أقوم بإرسال زوجتي، اللي هو يقوم كان هيك، يقوم بإرسال زوجته وأولاده مثلاَ إلى لبنان ثلاثة أربعة أشهر، بيرجع بيجيبهم لهون، بحطهم بالمدرسة، بيرجع بينزلهم، بيرجع، وكل شيء مؤمن لهم. هاه، طيب من المؤمن؟ المؤمن الحقيقي يعرف أنه بموضوع الابتلاءات، هل هو جهز حاله لموضوع
الابتلاء؟ الله عز وجل، نحن لما نصوم، شو معنى، شو معناه الصوم؟ الصوم هو ابتلاء ذاتي. الله عز وجل عم يعلمك يوماً ما ممكن يمتحنك بهذا الموضوع، يمكن أن يمتحنك بالفقر الآخر، يمكن أن، أنت ماذا أعددت لذلك اليوم؟ هنالك أيها الإخوة والأخوات شيء صعب جداً هنا يجب لم يتفكر به المؤمن الإخوة والأخوات الحقيقي. كل اللي هو موجود فيه هلا حالياً، كل الشيء اللي اللي هو موجود فيه حالياً هلا، المؤمن الحقيقي أنه يتفكر في عائلته، في أولاده،
بمستقبلهم، الأشياء اللي هي القائمة اليوم، أهله، هالامور كلها، مش يتفكر بطريقة أنه ضاغطة، لأنه هنالك صح، صحيح أمور بس، ولكن يجب أن يعرف بالمستقبل من أين إلى أين وفي أين، مش في هذا، المؤمن يجب أن يعرف هذه المواضيع. أقلها هلا وقت الحاضر المؤمن، أنه مثلاً في ال في بيكون عم حاول تأمين الأشياء لأولاده بقدر المستطاع، هو نفس الشيء تأمين نفسه بقدر المستطاع، تأمين زوجته بقدر المستطاع، أنه يحط زوجته بمكان إذا كان أنه على الأقل بتعرف تحكي اللغة اللي هي موجودة
فيها، على الأقل بتعرف تأمن نفسها إذا كانت موجودة بهذه الأسلحة التي الله عز وجل قال له إياها للرجل، أنه أنت يجب أن تتحكم بها ويجب أن تحصن بها الموضوع الداخلي، أنت كمؤمن، يعني أنا كشخص لما هي قالت هذا الموضوع، أقله، أقل شيء اللي هو جرى عليه، أقل شيء ليه؟ لعدم تفكيره بعواقب الأمور، ما في تفكير بعواقب الأمور؟ أكيد لا، لأنه بنى زوجة وأولاد هن ما بعواقب الأمور، حتى الزوجة هي ما فكرت بعواقب الأمور والأمور اللي جاية بالتحديد، شو ممكن يصير إذا أنتم
كنتم موجودين هون ما عندكم أقارب، شو بده يصير فيكم إذا هو واحد منكم راح؟ طيب إذا أنت رحتي مثلاً والموت علينا حق، هو كان موجود، كيف كان بده كيف كان بده يربي أولاده؟ ونفس الشيء كيف كان، ونفس الشيء إذا أنت هو راح وأنت كنت موجودة، وأنت بهذا المستوى من الفشل والإهمال، كيف كنتم بدكم تربوا أولادكم؟ فلما تقول للشخص: شو هالأسلوب الفشل اللي أنتم فيه؟ أين الإيمان بهذا الموضوع؟ أين هو التعلق بالله عز وجل بهذا الموضوع؟ هل التوكل معناه أنه خلاص أنه أبيع رأسي،
أبيع كل شيء وأتوكل، أكب كل شيء على كل شيء على الله؟ لا، التوكل يصير شو بتعمير هذه الكلمة؟ واو، وكل، وكلياتها موجودة بهذا البعد، اللي هو تاء على الله عز وجل، بناؤه يتطلب أن يكون نحن ماشيين من الله عز على الله عز وجل، بس ولكن هنالك خطة عمل، خطة عمل اليوم ممكن تنقطع الكهرباء مثلاً في الولايات المتحدة، اليوم كل شوي بتيجي عاصفة، عم تنقطع الكهرباء، شو الواحد لازم يعمل يتفادى هذا الموضوع على عائلته؟ طيب بركي بيقطع الكهرباء لما كانت
الحرارة ناقص ستين؟ بتصير ناقص ستين درجة، شو أنت بتعمل بهذه النقطة؟ ألا تفكر بهذه الأشياء قليلاً؟ إذا صارت شو ممكن أعمل؟ أمش مش الإنسان لازم لازم يعرف هذا الشيء، شو ممكن تقدر يقدر يعمل. التفكير هذا أيها الإخوة والأخوات هو من بناء نفس الدين من التدين كيف نحن سيأتي الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ويكون أنصاره يعني هي لما كانت تتحدث أنه هو كان هذا الشخص يؤمن دائماً هو بيكون من أنصار الإمام المهدي (عجل الله فرجه) جيد جداً والإنسان طيب كيف تؤمن أنت من أنصار
الإمام المهدي (عجل الله فرجه) وأنت لم تضع خطة عمل فقط لكي تقدر أنت أنقذت نفسك وعائلتك فقط في سفينة صغيرة غرقت أمامك التي هي هذه الحادثة التي صارت معك والتي أثرت على حياتك وأثرت على حياة مثلا هؤلاء الأشخاص كلياتهم وليس هذا صنماً نفسياً وذاتياً نحن نعطيه لنفسنا هون شو هو الصنم الذي هو موجود أنه استعمال الدين استعمل الدين كل هذه الفترة فقط لشيء داخلي لفتنة داخلية موجودة بحب الدنيا هو استعمل الدين أنه هو رايق وأنسان كذا
فقط في حب الدنيا لماذا لو كان هو متديناً حقيقياً كان يفكر بالطوفان الذي آتٍ والا أنت لما كل ما تفتح القرآن وتقرأ تقرأ عن نوح هو نوح قصة فقط ما في طوفان بيجي على حياتك ما في الله عز وجل بيمتحنك كل واحد فكروا بأهلكم فكروا بأنفسكم فكروا كل واحد بتلاقي كل عشر سنين أو خمس عشر سنة بيجي طوفان ماذا تعدون أيها الإخوة والأخوات لهذا الطوفان الذي سوف يأتي إذا كنت من الناس الذي اللي فيه عبادة النفس كيف نحن نفكر بهذا الطوفان الذي سوف يأتي كيف ومش بس هيك والذي سوف
يرينا حقائق أمورنا الذي سوف يرينا حقائقنا الداخلية من إهمال من فشل من أشياء مثلا نحن كنا سابقاً قدرنا ناخذ بعض المال بس لاحقاً ما قدرنا نشتغل ونأخذ بعض المال هون هل الحقائق هذه سوف تظهر الداخله الدف فينا جواتنا ولا لا تظهر ولا لا هذه الأشياء الإخوة والأخوات من العناصر التي يجب أن نعالجها في داخل أنفسنا لأنه هي هذه فرعون الحقيقي في داخل النفس عندما النفس تتفرعن بتصير تنتج هذه وتتشعب هذه الأشياء الداخلية طيب شو هو علاج هذا الموضوع علاجها بدء بإصلاح
النفس بس هون أنت عم تصلح النفس هل تستطيع أن تلوم المجتمع ليش رماك ما أنت كل الوقت بعيدة المجتمع عايش بكوكبتك اللي عايشة فيها أنت وأولادك وزوجتك وكذا كلهم قاعدين مع بعض بس لما صرتوا صار الفشل القيح قيح الفشل الموجود في داخل حياتكم عم يخرج للعالم اليوم تلومون المجتمع ما أنتم جزء من هذا المجتمع الذي اليوم كله فاشل اليوم أيها الإخوة والأخوات بيصير يخاف الإنسان لهذه الدرجة بيكون ماشي بيخاف الإنسان يتطلع بشخص يقول له كيف حالك
ليش لأنه مبني دائماً على هذا الفشل، مبني دائماً على هذا التراكم، كل الأشخاص ناطرين اليوم حدا يساعدهم، ليش؟ لأنه هن ما خططوا لبي مكان ما كيف بدك تجي أنت تساعد شخص غرقان وميت غرقان وميت كيف بدك تساعده؟ يعني مثلا هؤلاء الناس كيف بدك تساعدهم؟ تحتاج لتأمين منزل وعفش ولا وهي هذه المرأة تحتاج إلى جنسية ولغة إنجليزية وسيارة يعني أنت عم تؤسس عائل وهو هو بدك تأخذه تحطه بمستشفى يعني عم تؤسس عائلة كيف أي قدرة حدا منكم على تأسيس عائلة
اليوم ولا توجد أصلاً مؤسسات اجتماعية لهذا الغرض اليوم ليه؟ لأنه كل حدا غرقان الناس كلياتها غرقانة وقلت لكم من قبل هذا زمن الغربلة وبقوة جداً قوية جداً جداً وكل الناس اليوم في عندها طوفان بحياتها كل الناس اجا الطوفان من شو؟ من التأسيس الذي لازم كان يؤسسه من قبل طيب في بعض التأسيس اليوم اجا مثلا طوفان والله عز وجل رحمنا في بعضه بس هل نتعلم نحن حتى لا نغرق لاحقاً أيها الإخوة والأخوات هل نتعلم اليوم أريد من كل واحد منكم يجلس
بينه وبين نفسه إذا بده بالمنحى البسيط يجيب ورقة وقلم ويكتب يكتب عدة سيناريوهات بحياته إذا صارت هل يفشل بناؤه للعائلة لعائلته لإخوته لأخواته لأبوه وأمه هل يفشل هذا البناء الذي هو الذي قام به هل الذي هو موجود فيه يؤدي إلى ضرر إذا صار في خلل ما بهذا النظام الذي هو يؤسسه هل هذا الشيء يحصل ولا لا يحصل كيف نستطيع نحن أنه نتفادى هذا الموضوع إذا الله عز وجل يعطينا الفرصة هذا الذي نحن موجودين فيه هلق هذه المحاضرة أيها الإخوة والأخوات
هي الفرصة أنتم لحتى تتفكروا بهذا الموضوع هذه الفرصة لحتى أنتم تقدروا تمشوا بهذا الشيء طيب هذه من القصص نعطي مثلاً ثالثاً مثلاً امرأة وهي مثلاً من المؤمنة جداً وممتدينة جداً وعندها ارتباط شديد بالله عز وجل الحمد لله الذي أنا قلت لكم سوف أوصله في آخر المحاضرة النظافة التي عندها متفوقة جداً بها الصلاة على الوقت الأذان بيكون عندها وهي عم بتصلي
الصلاة مثلاً الصلاة صلاة الليل صلاة الصبح كل شيء موجود على الوقت طيب هذا الشيء رائع جداً وصل لمرحلة إيه ما لا مثلاً ها الحمد لله بالموضوع الإيماني ما في زعزعة طيب صارت الحرب الموجودة اليوم وانتقلوا من مكان إلى مكان آخر في لبنان وكل الأشياء التي هي كانت تقيمها التي تقوم بها بالموضوع الديني لا زالت والحمد لله تقوم بها بنفس الطريقة بس ولكن مع الوقت هنالك معطيات تغيرت مع هذا الشيء مثلاً كيف أنه كان مثلاً في مناطق الجنوب في
مثلاً برا حقلة الواحد يطلع عليها ويزرع فيها شوي وعنده بعض الدجاجات والمعزة والأمور هذا ه بهذا الوقت انحرم منها بيصير دائماً يحن لها لهذه الأشياء هل هون بيصير الارتباط بهذه الحياة التي أسسها الله عز وجل أدخل طوفاناً صارت هذه الأشياء التي يقوم بها كلياتها مبنية فقط على الأشكال التي هو عاشها والتي هو عمرها بحياته، لو وصل إلى هذا المكان، هل هو يستطيع الآن أنه يخرج من هذا المضمار؟ وهذا موضوع من خلال التقديس النفسي ولا من خلال قيامه بهذا الواجب
قربةً إلى الله تعالى؟ شفتم الإنسان أيها الإخوة والأخوات، مثلاً يقوم دائماً بقراءة القرآن، بس عز وجل حين يمتحنه بموضوع القرآن، هل هون هو سوف ينجح بهذا الإطار؟ بيقدر ينجح بهذا الإطار، أنه هو فقط بس مش موضوع قراءة مش موضوع فقط وقت؛ أنه أنا دقيق جداً بالوقت، أنا دقيق جداً بهذه الأشياء اللي هي مثلاً أنا أقوم بها كل الوقت، الإطار الزمني اللي أنت عم تعيشه حالياً هون، أنت الإطار الزمني الموجود فيه اليوم، اللي هو إذا أنت خرجت عنه، الإطار المكاني
اللي أنت خرجت عنه، هل تستطيع أن تجد الرابط الحقيقي؛ أنه صلاتك وصومك وزكاتك اللي أنت كل إياها تقوم بها هي فعلاً لله عز وجل، مش من خلال المكان الذي أنت عمرته؟ يعني مثلاً الامتحان الأساسي للإنسان مثلاً اليوم إذا زار، زار أي هو موجود على الناس، هلا إذا طلع هو موجود على الناس، هل ما حيزعج هؤلاء الناس بهذا الإطار اللي هو حط حالُه فيه؛ أنه صار مقدساً، مقدساً للوقت جداً لدرجة أنه صار الوقت يملكه مش هو بيملك الوقت، صارت مثلاً هذه المواضيع تملكه مع
عائلته مش هو صار بموضوع التربية النفسية، بموضوع النظافة؛ أنه هي صارت مؤسسة، مؤسسة مثلاً له لحتى يزعج فيها أولاده، لحتى يزعج فيها كل الناس الموجودين؛ مع أنه أولاده محافظين، أولاده محافظين، أولاده نظاف، أولاده يقومون بالواجب كما هو، بس ولكن مثلاً هم كانوا موجودين كلهم بمنزل واحد صغير، ويوجد أولاد صغار عم يبكوا، يوجد هل هو يستطيع؟ كيف يتعامل مع الموضوع بطريقة أنه هو موجود اليوم خارج المنزل الذي يتصوره، الذي يقدم راحته، هو موجود خارج الراحة التي
يقدم راحته هو موجود خارج الراحه التي هل هون هو كيف سوف يعيش؟ هون ساعتها يصطدم أمام الأمور النفسية التي هو عمرها، بلاقي لحظة أن الوقت الذي كان يقوم به من أجل الصلاة لم يقوم بها من أجل الصلاة، قام بها من أجل الوقت نفسه، قام بالواجبات التي قام بإعمارها وتقديمها وهذه الأمور كانت فقط لتقديس النظام نفسه وليس لقيامه قربةً إلى الله تعالى، قالوا لو بالمطلق قام بها قربةً إلى الله تعالى أو هو قام بالبداية بها قربةً إلى الله تعالى بس لاحقاً أضل الوصل؛ لأن
الإنسان والشيطان بيدخل بهؤلاء المؤمنين أيها الإخوة والأخوات، اليوم مثلاً بنظر وهذه صارت معي من الناس الذين يقدمون الدين؛ أنه كانوا إذا كانوا مو موجودين مثلاً في مكان ما، بتلاقيهم يقيمون دغري الحدود الموجودة بقلب المنزل، يقيمونها بـ ما بيعنيهم مين مين موجود ومين مش موجود، ليش؟ تقديسهم للنظام هون أهم من تقديسهم لماذا قام النظام؟ هذه لازم الواحد يسأل حاله؛ أنا مثلاً اليوم موجود في مكان يلعب به الأولاد، كلياتهم الأولاد بتعرفوا بيصرخوا، بينبسطوا،
بيلعبوا مع بعض، هلا بتلاقي كل الأشخاص والآباء بيطلعوا فيكم وبيزعجوا، أنت كيف بتخلي أولادك كل الوقت بيعملوا هيك؟ إذا نحن كنا موجودين كلنا ببيت وكنا موجودين بحرب مثلاً وكيف؟ طيب، هؤلاء عندهم وقت معين يجب مثلاً أنه يفرغوا فيه طاقاتهم، موجودين في منزل، طيب هل كل الوقت أنا موجودين في منزل طيب هل كل الوقت انا بحاول أنه أفرض عليهم هذه القوانين التي هي يجب أن تفرض عليهم؟ فقط يجب أن نتشعب أيها الإخوة والأخوات بموضوع التفكير، هذه
التقديسات وهذه الأشياء التي نقدمها لأنفسنا، كيف نحن ما بنخرج، نخرج خارج الله عز وجل واللوامتحان فيها؟ بياخدك لمكان ومكان ومكان، ودائماً في رواية مهمة عن الأئمة سلام الله عليهم: إذا أردت أن تعرف أخلاق رجل فذهب معه في سفر، بتعرف حقيقة هذا الرجل كيف بيتصرف، حقيقة هذا الرجل أثناء الضغط شو بيعمل بالتحديد؟ شو بيقدر يبلع؟ كيف بيقدر هو يتحكم؟ كيف هو بيقدر؟ تشوفوا هون حقيقة توكله على الله عز وجل في كثير من الأمور التي يقدمها والتي لا يقدمها، هذه هي
الأشياء التي أيها الإخوة والأخوات يجب أن الاشياء التي ايها الاخوه والاخوات يجب ان في مواضيع تقديس النفس هون بالتحديد، في مواضيع تقدي تقديس النفس هون بالتحديد العلاج هو الارتباط الحقيقي بالمواهي، هذه الأشياء التي تأتي من من أين تأتي؟ أنا كيف كيف بقدر أخرج من أنا مثلاً بالنسبة للأئمة سلام الله عليهم، كانوا موجودين في بيوتهم، كانوا عندهم سلام أدخلوهم في الـ أدخلوهم في الحبس والسجن، كان عندهم سلام، يعني الإمام الكاظم سلام الله عليه دخل
عليه أحد الأشخاص يريد زيارته، يمكن رواية بتقول: رآه هيك وهو موجود كان تحت الأرض مدري كم طابق، وهنالك ضغط وهنالك كذا، وسأله هذا الشخص، قال له: كيف أنت بتقدر تعيش هون؟ كيف أنت عايش أصلاً هون؟ ما في شمس، ما في كيف انت عايش اصلا هون ما في شمس ما في ما في شيء، فقال له: قرب لعندي، قرب، جلس، كشف عن عيونه، لا حاله كأنه موجود بطبيعة، هذه أيها الإخوة، هذه الطبيعة هي طبيعة معنوية وليست طبيعة مادية، ليه؟ لأنه الإنسان هو مفرز لهذه الأشياء، إذا تغير مكانه تغير
موقعه، هل أنت قادر أنه بس ما تنام على تختك فقط؟ هل قادر أنتم تكسر مثلاً؟ أنت موجود مثلاً في مجتمع، أنا تحدثت عنها دائماً هذا الموضوع، هل أنت أثرت بموضوع إيمانك بموضوع ليش الله عز وجل هذا هون أنا أسال هذا السؤال لهؤلاء الأشخاص: ليش الله عز وجل قصر الصلاة على المؤمن إذا إذا راح من مكان إلى مكان آخر؟ ليه مراعاة للظرف الذي هو موجود فيه؟ قال لك: الصلاة إذا هي أربع ركعات، قدم لي إياها ركعتين، معليش بس اربع ركعات قدم لي اياها ركعتين معلش بس
ولكن لازال اسمها صلاه لانه لا يريد لا يريدك فقط ان تركز على موضوع الركعات والسج وتكون عابدا للركعات والسجود فقط او الاوقات الصنميه تكون في الصلاه تصوروا لاي درجه اوقات نصنم صلاتنا لدرجه انه نحن بنخلي كل المنطقه حوالينا تنفر لما نقوم للصلاه لانها تتحول الى صنم اوقات الصيام يتحول الى صنم اوقات العباده نفسها تتحول الى صنم انا اليوم اذا فتحت كل يوم متعود مثلا اقرا كل يوم مثلا متعود انه اقرا مثلا زياره ال ياسين وزياره و وزياره عاشوراء وانا عم بقراها
بصير تفك تفكر بمك اشياء اخرى وكذا طيب اليس الم تتحول هون عبادتي وقراءتي هون لصنم ليه؟ لانه هي نفس الكلمات كل يوم عم بقراها نفس الشعور بعدين عقلي بلش ينتقل لمكان اخر يعني هنالك مشكله بهذا الشيء ويجب معالجتها شو هي معالجه هذا الموضوع بقراءه دعاء اخر مثلا ليش في عده زيارات للامام الحسين سلام الله عليه ليش في عده زيارات لاهل البيت سلام الله عليهم لحتى ت تقومون بتنويعه ها اذا انتم لقيتم هذا الموضوع بلش يتحول من عاد من عباده الى عاده يجب ان تنوع الصلاه
نفس الشيء اذا كنتم عم تصلوها مثلا بمكان ليش اهل البيت سلام الله عليه بقولوا لك ببعض الاحيان يوجد انه يكونوا مستحاب تصلي تحت الطبيعه تحت السماء يريدونك ان تكسر الموضوع انه فقط تصلي في مكان معين يجب دائما انه انت تكسر اصنام نفسك نفس الشيء انا مثلا بالنسبه لي كنت لما بوصل على البيت بحب اجلس في مكان على طول هذا المكان فبيجي مثلا بدي اجلس بلاقي ابني موجود عليه او بنتي قاعده عليه فبتيجي زوجه مثلا بتقول لي خليني اشيلهم خلي تقعد لا عوز
اتركيهم اتركيهم هو هذه تدمير لصنم نفسي من الداخل ليش راحتي موجوده هون لان بحب اقعد بهذا المكان بس يجب انه اجلس في مكان اخر لحتى ادمر هذا الصنم الموجود في داخلي حتى هذا الصنم ببلش من مكان جلوسك يجب ان تكون مثل ما بقولوا باللغه الانجليزيه فلكسبل كل الاماكن بكل الاشياء اليوم بتنام على هذا التخت اليوم بتنام على الارض اليوم بتنام على الكناب مثلا اليوم ممكن تنام بالطبيعه يجب الانسان بيكون بنفسيته ده وهذا النوم في كل مكان يؤمن يؤمن لك نفس الراحه النفسيه
يجب الصلاه نفس الشيء بتكون هون بتكون بعد شوي في بعض الاحيان يستحاب تصوروا لاي درجه انه اذا كان ما في استعداد داخل الصلاه انه تاخرها قليلا وتقوم للصلاه وانت مستعد هذه هذا الشيء لازم نفس الشيء في لما تصحى في بعض الاحيان الواحد بيصحى بالليل بيكون مكوبس ومروبس مثلا اهل البيت شو بيقولوا لك ممكن انه انت تقدم صلاه الليل قبل 10 دقائق فقط من صلاه الصبح حتى لو ادتها خمس ركعات ليه؟ لانه بيعرفوا لما يستيقظ الانسان بيكون بعده تعبان وبده شوي ليصحصح
وهالامور فهن قدموا لك الحلول ليش؟ قالوا لك لا تصنم صلاه الليل لازم يكون بضول 11 ركعه مثلا لا تصنمها فقط بالروايات اللي وارده عنها دائما ب تصممها فقط بارتباطاتها الروحيه بهذه الطريقه ايها الاخوه والاخوات دائما لازم نحن ايه دائما لازم نحن نكسر هذه الاصنام ليه اذا كسرناها بصير النفس ليس لها مستقر نحن ما لازم نخلي النفس لها مستقر في مكان ما مستقر النفس دائما متحركه ليش لانه دائما بثر على نفسيتنا شو يعني اذا انا عمرت هذه الاصنام
ايها الاخوه والاخوات اذا عمرت هذه الاصنام مثلا صارت معي مشكله من خمس سنوات مثلا اجاى انا وقريبه عم ظلمني بمكان ما كنا عم نعمل شغل انا واياه مع بعض ظلمني بمكان ما وطلعت منه بخساره كبيره جدا بسبب بسبب كذبه وهي الامور طيب انا اذا كنت صنمي كل يوم بقعد على نفس ال هذا وبفكر انه هو ليش عمل في هيك ليش كذا ليش عمل الله لا يسامحه الله طيب مضى خمس ست سنين سبع سنين 10 سنين هو صار عنده اولاد انا صار عندي اولاد طيب المشكله هون انه ما عم انا ما
عم بغير حتى مكان جلوسي كيف بديت تغير نفسيتي حول صوب الناس الان انا اذا في حال قلت قلت انه هذه في يد الله عز وجل هون التوكل يدخل في يد الله انا بدي انسى هذا الموضوع بالكامل لحتى اعيش هذا السلام الداخلي برمي هذا الشيء على الله عز وجل واغير من حياتي كلياتها لان انا اذا تغيرت من حياتي هو لن انا لن اراه بنفس الطريقه وهو لن يراني بنفس طريقه لانه الانسان هو طاقه تذبذب حسب الافكار اللي هي موجوده اذا انا دائما اخاف من التغيير سوف اخاف
من اي شيء حصل لي سابقا وسوف يبقى هذا الشيء دائما يدميني من الداخل هذا هو العلاج النفسي شو هو العلاج هو فقط تصالح مع الماضي تصالح مع الماضي كيف انه هذا الشيء انبذه من من الداخل انتهى شو وبعدين انا وجعت مثلا بمكان ما عملت حادث سياره مثلا من 10 سنوات هل اترك السياقه لا خلاص انسى خلص الموضوع انتهى اتعلم منه وامشي في المشاكل هذا الموضوع وامشي واتركها بروح خلص بتركها على الله عز وجل وبحاول تغيير خريطه فكره الداخليه انه اينما استقريت
فانا عندي السلام اينما صليت فالله عز وجل باذن الله سوف يتقرب صلاتي لانها هي عباده وليست عاده نفس الشيء اذا كنت موجود في منزل هلا في ناس كثير يريدون مثلا بروحوا بيقولوا هم موجودين في جنوب لبنان وانا قلت هذه وحذرت كثير ناس بالمحاضرات سابقه بالخروج من جنوب لبنان حتى لو كنتوا قاعدين بالشوارع في بيروت اخرجوا منها ولات بتكون موجودين شوفوا هلا شو عم صير انظروا، هكذا، ماذا يحدث؟ كل يوم يستشهد عائلة تستشهد، عائلة، لماذا؟ لأن هؤلاء
الناس تعودوا فقط على المنزل الذي هم موجودون فيه ليقعدوا بالنراجيل ويقعدوا يتفرجون. لماذا؟ لأننا صامدون، الصمود لا يكون بهذه النقطة اليوم؛ الصمود هو موجود في أنت في رحيلك من هذه النقطة لنقطة أخرى. أيها الإخوة، تتغير الأمور، تتغير الأمور على حسب تغير المعطيات؛ سابقاً الصمود نعم، أنت موجود في الداخل المحتل نعم هنالك صمود، اليوم الصمود المعطيات تغيرت، الله عز وجل يمتحنك أنت، أصناميتك للبيت الذي قاعد فيه، هل هو عشان ارتباطك بالبيت،
ولا ارتباطك حقيقة بمعاني الصمود ومعاني المقاومة والاحتلال؟ اليوم يد المقاومة مشلولة بسببك، لماذا؟ لأنك قاعد بمكان هي لا تستطيع أن تتحرك، أن تتحرك به، لماذا؟ لأنه في كثير ناس اليوم يصنمون شخصاً موجوداً مثلاً في المجلس النيابي، لا يريدون أن يعملوا أي شيء، لا يريدون أن يتحركوا، لا يريدون أن يعملوا، لا يعرفون؛ طيب في كثير ناس يسألونني: نعم، ماذا نفعل نحن في لبنان؟ ماذا تريد أن تفعل؟ ما هذه الأمور التي أنت عمرتها لمدة عشرين سنة، اليوم أنت تحصد نتائجها؟ أنت اليوم
في موقع الحصد، أنت اليوم تحصد النتائج. يعني يجب أن تنتظر كل شيء حتى يمضي، حتى ترجع من أول وجديد تزرع. لن تستطيع اليوم عمل أي شيء، عشان هيك أنا قلت من الإخوة للأخوة والأخوات من ستة أشهر أو من سنة: اخرجوا من الجنوب، اخرجوا أهاليكم، أنتم اليوم موجودون ليس للصمود، أنتم موجودون فقط لأنكم تعبدون منازلكم، تعبدون العادة التي أنتم موجودون فيها، تعبدون راحتكم، تعبدون أي بعتذر أن أقول التسلط الذي أنتم موجودون فيه بسبب شربكم للنرجيلة وبسبب أن
أنتم صامدون، لا، أنتم لستم صامدون؛ اليوم أنتم تقومون بقتل أنفسكم وتقومون بقتل عوائلكم، لأن المؤامرة واضحة جداً، بتعيين رئيس وهو موجود حالياً في لبنان، بتعيين رئيس الوزراء الموجود في لبنان، بمحاولة أنه يتم تنزيل كل شيء، كل شيء ممحظور لمدة خمسين أو ستين أو سبعين عاماً كلياته يتنفس بسنة واحدة، ليش؟ لأنكم كنتم نائمين في العسل، كنتم تعبدون أشياء ليس مضبوطة، ليس صحيحة، أشياء عادة وليس فيها عبادة. بالنسبة لكم المقاومة كانت لكثير من الناس
- وليس لبعض الشرفاء - هي عادة، بالنسبة لـ - يعني مثلاً - أنا موجود اليوم متدين لأنه في جوامع قريبة مني، في واحد مثلاً شباب موجودين من هون وشباب يأخذونني معهم على... اليوم أنت رحت على المدينة، هل تقوم بالصلاة في المسجد؟ لا، في ناس كثير ما كانوا يصلون، في ناس كثير ما... فإذاً الله عز وجل قام ما فاذا الله عز وجل قام قام بفضحك امام نفسك. والذي... إذا نحن... الذي حد سألني اليوم: نحن في لبنان ما الذي أنا موجودون فيه؟ أيها الإخوة والأخوات، الله عز وجل يعطي
أهل لبنان اليوم الفرصة. تصوروا بكل ما يحصل، مع كل ما يحصل، مع كل التدمير الذي يحصل، مع كل شيء من الآلام والأحزان التي هي موجودة اليوم، نحن موجودون في فرصة ذهبية لتغيير كل ذلك، لأننا نحن حصدنا، هذا هو الحصاد الذي قام به اليوم الله عز وجل يعيد، عم يعطيك الفرصة لحتى ترجع من أول وجديد تغير، ولا أرى اليوم أي تغيير للأسف، ليه؟ لأن كل الناس ناطرة، يقول لك: طيب نحن شو عم يصير فينا؟ حدا حدا يطلع يخبرنا؟ أنت حياتك هكذا حبيبي، أنت
حياتك هكذا، مش بده يخبرك هذا الحصاد، هذه الحصاد الذي أنت به اليوم للزراعة التي قمت به خلال خمس وثلاثين سنة! قاموا بسرقة أموالك لأنك سرقت... الله عز وجل في القرآن الكريم أعلن الحرب على الربا، الله عز وجل، أنت كنت عايش على الربا كل هذه السنوات، في ناس كثير سرقوا وعمروا بيوت بملايين الدولارات وضعوهم في بنوك لبنان، وبعد منها راحت بلبنان أول ما وقت الكارثة حلت، فقال: ناس كثير تحت خط الفقر وكذا. نعم، في ناس كثير تضرروا بهذا
الموضوع وقلت: إنه لأن الله عز وجل قال في القرآن الكريم إنه هذه حرب، «فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» على كل حدا عم يعمل الربا، ولأن الله عز وجل ينظر إلى أهل لبنان خصوصاً منهم الذين ينتمون إلى مذهب أهل البيت بالرحمة، بعين الرحمة وبأنه هون هون سوف يقوم بتنظيفهم قبل أن يميتهم، قبل ما يروحوا، لأنه كلياتنا حنموت، بده ينظفنا هون، هي هيك عم يصير فينا، هذا، هذه تنظيف، يعني شو يعني تنظيف؟ يعني هذه فرصة، أراها فرصة إذا الله عز وجل أراد أنه
يغيرك ويؤهلك لموضوع الظهور، سوف يعطيك هذه الفرصة، والموجودة في لبنان هي هذه الفرصة اليوم. الإخوة، الأخوات، يسلط... سلط عليه كل هؤلاء، الـ... إذا نحن جبنا كلمة حقير وحولناها إلى مجتمع كامل، مجتمع كامل كان بالحقارة التي أنت موجود فيها، بالحصار الذي أنت موجود فيه، وفي ناس كثير اليوم من الشيعة الذين كانوا هم مفروضين يكونوا من النخب، اليوم انفضحوا أنه هم أصلاً ما كانوا مهتمين لموضوع التشيع، عايشين لذواتهم! شفتوا الناس اللي
مثلاً اللي تهجروا من الشيعة وهم مشهورون، قاموا ب... قام ناس بطردهم وهم صاروا يطلعوا يحكوا، هم صاروا يقولون: نحن أصلاً ما بنصلي ولا نصوم، نحن أصلاً ما بنؤمن، نؤمن بما يؤمن به الشيعة! هؤلاء المحسوبون في الهوية على الشيعة اليوم، معظم، معظم نخب لبنان الموجود في لبنان هم من الشيعة، معظم الذين يقومون بالأخبار والإنتاج الإخباري من الشيعة، معظم الذين يتحدثون من الشيعة، طيب ماذا قدموا فعلاً لطائفتهم؟ ولا شيء! ليه؟ لأنهم كانوا يقومون فقط
بالعادة وليس بالعبادة، وليس بحقيقة انتمائهم الديني لأنه ما... linesCountUpToDate عم ما عم يعرفوا اليوم مثلا في ناس كثير صاروا يطلعوا يقولوا الذي يتحدث عن علي بن ابي طالب انه هو مش عارف علي بن ابي طالب قد مات مين عم تيتحدث بعلي بن ابي طالب بهالامور هلا اليوم كل الملفات تفتح في لبنان كل الملفات حتى الملفات العقائديه وترى كثيرا من الناس لا تعرف ماذا ترد فعلا ليه لانه كانت عائش عائشه بعاده وليست بعباده بسنه ال بعده سنوات في
زيارتي للبنان كانت المساجد فاضيه كل الوقت كان فقط كبار العمر ايه هم روادها وكبار العمر انفسهم اي بتسالهم اي سؤال ديني ما بيعرفوا فيه كان قدوم على المسجد فقط ليتحدثوا مع بعض لانه هم قاعدين بالبيت بتلاقي واحد مثلا هو ومرته قاعدين بالبيت لحتى يهرب مننا بيروح على المسجد يقعد يتحدث لانه هي كل وقت بوجهه نكد فعلا ايها الاخوه والاخوات ها هي ها هو نظام نظامنا قائم عليه اليوم في كل في كل عالمنا للاسف فعلى هذا فعلى هذا الشيء لازم نحن نرجع نراجع انفسنا لموضوع الظهور
من لانه نحن اليوم ايها الاخوه والاخوات على مقربه جدا لموضوع الخروج خروج الامام المهدي سلام الله عليه وعندما يخرج الامام المهدي سلام الله عليه بيقولوا للناس اييه هيدي كلياتها شو اللي نحن لازم نعمل في وقتها وقتها هو الزرع هو الحصاد الكامل وقت خروج الامام المهدي سلام الله عليه هو الحصاد وليس بدء الزرع انتبهوا وقت خروج الامام المهدي للمسلمين خصوصا منهم المنتمين لاهل البيت هو الوقت الحصاد وليس وقت الزرع اليوم هذه اللي نحن الموجودين فيه فرصه
الفرص الاخيره فتوبوا الى الله عز وجل وارتبطوا به ارتباطا حقيقيا ارتبطوا به ارتباطا عمليا قوموا بتدمير اصنامكم الداخليه لما تدمر اصنامكم الداخليه ما بصير عندكم اصنام خارجيه اذا حدا قعد قدامكم ما بتصنموه هل اذا خرج الامام المهدي سلام الله عليه هلا وكان حد مننا هل نقوم بالاستفاده منه حقيقه ولا نقوم بتصنيمه هنا هو السؤال الحقيقي هو اللي عم عملعمنا اياه الامام سلام الله عليه هل نصنمه ما هو نحن كمان ممكن نصنم الامام ا اذا صل
هذه هل هذا تحدثت عنه قامت بتصنيم صلاتها قام بتصنيم صيامها قام ه سوف تصنم الامام اذا امرها ما حتقدر ما حتقدر تجيبه ليه؟ لانه لا تستطيع الاستجابه الى صلاتها لا تستطيع الاستجابه الى صيامها مع انه هي تقوم بهم بس ولكن هي الاستجابه من الناحيه الصنميه من ناحيه العاده وليس من ناحيه العباده يجب اصلاح هذا الشيء في داخلنا يا الاخوه والاخوات يجب انه نرجع من اول وجديد نعمل هذا ال هذا الطوفان الداخلي قبل الخروج هذه نصيحتي لكم ايها الاخوه والاخوات يجب ان
نقوم باصلاح دواخلنا لننظر الى دواخلنا لنبدا بابسط الاشياء النظافه الشخصيه نخرج لبرا النظافه المنزليه الاشياء اللي نحن عم نحاول نعملها قوموا بتنظيف كل شيء حواليكم انتم بترتاحوا من انتم بترتاحوا كل يوم اعملوا نظام لانفسكم واللي حواليكم بس ولا لا تصنموا النظام خلوا النظام هو نتيجه ولا خ النظام وسيله عفوا وليس وليس بس نتيجه وسيله لوصول الى الى الله عز وجل لانه مطرح ما بتروحوا ساعتها ينتشر هذا الشيء معكم ما بتتعودوا على مكان واحد ما
بتتعودوا على فراش واحد ما بتتعودوا على مكان جلوس واحد ما بتتعودوا على فقط شرب شرب شراب واحد في مثلا اييه اي اخت سالتني قالت لي كيف بدي ابني بضله دائما يشرب ال الحليب كي وهو صار كبر بمكان يعني صار بوقت انه صار لازم ياكل شو لازم اعمل قلت لها غيري الحليب نفس الحليب حطي له بقلبه سكر او حطي له بقلبه ملح لانه اذا شربها حيرلمزها ليه؟ لانه قام بتصنيمه لانه بيتعود عليه بحس الامان فيه بس ولكن اذا نفس شكل الحليب بعده موجود ولكن تغير الطعمه ساعتها هون نخرج من
نخرجه من الراحه اللي هو موجود فيها ليقوم بتجربه شيء اخر هو الله عز وجل يقوم او نحن اذا تعودنا شيء بحط لنا شويه ملح فيه او شويه سكر بحليه شوي او بمرره شوي الله عز وجل هو الحكيم ايها الاخوه والاخوات
نعم هل انا حاضر لاي لاجابه اي سؤال من اسئلتكم طيب في اخ سال هل امتى بده يضلوا الوضع بلبنان هيك؟ اكيد ما في شيء بضل على وضعه على نفس ما هو اللي ما نعيشه اليوم مثل ما قلت لك بالشرح اللي قبل هو فرصه اكيد حيتغير اكيد حيرجع كل شيء منيح وتمام وكذا بس ولكن انكشفت الامور وانكشفت الاقنعه مع كل الناس حتى مع انفسنا مع عوائلنا مع الناس اللي هلا كلياتهم صاروا عم بيقولوا انه نحن شو دخلنا من الاول انه انتم اخذتوا حسنه انه نحن ال نحن منهج الاسلام
الحقيقي الذي يقوم على نصره المستضعف انسحبتوا منا طيب مش مهم شو ذنب الناس اللي ما عندها فساد او اي شيء شنطاني لانه هؤلاء الناس كانوا ساكتين كل الوقت لانه هؤلاء الناس ما عندهم صوت اذا انا مثلا كنت موجود ببنك معين بلبنان وعرض علي هذا الموضوع انت موجود في الوقت ممكن انه تبعث بعض الاموال وقتها قيل انه اذا بتبعث مثلا 10,000 دولار ممكن يطلع لك 10% عليهم 10% من 10000 يعني 1000 دولار ممكن يعيش الواحد عليها من الربا ناس كثير كانوا يعملوا هذا الموضوع طيب انا قلت لا
اكيد لا ليش بدي اعيش من الربا هذه ال 10000 دولار عم بعطيها للبنك يعطوني عليها 1000 دولار بالشهر هذا شيء مريب في ناس جمعت ملايين وعاشت لسنين على هذا الموضوع لانه كان هذه بسموها بيراميد سكيم باللغه الانجليزيه النصب اللي هو على شكل الهرم النصب الهرمي لماذا؟ لأنه هنالك شخص يتحكم بكل هذا. المنظومة يأخذ مالاً من مكان ويعطيها لمكان آخر، يظل يأتي مال يأتي مال يأتي آخر شيء يأخذ المال الكبير ويترك كل شيء تحت منه، وهذا الذي حصل، واليوم نحن شفنا أن
هذا الذي كان مسؤولاً عنه هو شخص ينتمي هنا للصهيونية، وهو لبناني مسيحي بالاتفاق مع حاكم مصرف لبنان، وبالاتفاق مع الزعيم الذي كان حاميه، وهو الذي هو رئيس مجلس النواب الذي كان حاميه كل الوقت، الذي بسببه ضربت الليرة اللبنانية اليوم، وكثير من الشيعة يصنمونه يعتبرونه اليوم هو منزل من السماء وملهم، ولولا الهاء الموجودة في اسمه لكان نبياً. لهذه الصلاة، لهذه الـ لهذه الـ فتقول لي ما ذنبهم؟ هي هو ذنبهم، ذنبهم أنه سكتوا على الباطل فالله عز وجل شملهم معه.
هل أنصار الله سوف يدخلون السعودية؟ ما في شيء اسمه سعودية من البداية، نعم في هذه الـ هذه القبيلة التي هي عملوها دولة التي أسستها بريطانيا، أسست بريطانيا دولتين، دولة التي هي من آل سعود ودولة آل شيء موجودة اليوم على حدود لبنان، هن اثنيناهم عم يحـ محاولين يتوسعوا، الله عز وجل من تحت أقدام الشيعة في عندهم من تحت أقدام الشيعة الموجودين في تلك الدولة عم يطلع النفط، اليوم النفط العالمي 60% منه من تحت أقدام الشيعة عم يطلع. هذه للأخ الذي عم يقول لي ما ذنب المؤمنين
من الشيعة، وهن عم يستقوون على العالم، أكيد سوف يقومون بالدخول إلى بعض المناطق، وهذا الشيء سوف يسبب بالضعف، وإن شاء الله يسبب بزوال هذا النظام لحتى يصير في تسلسل سريع لحكامهم ورا بعض، لأن هذا شيء مهم جداً في موضوع خروج الإمام المهدي سلام الله عليه.
أريد منك نصيحة أمشي عليها في هذه الدنيا، كل هذه المحاضرة من أولها لهلا نصيحة أهديها إليك أرجو منك أن ترجع تعيدها من الأول وتحاول تطبيق ما فيها من تدمير الأصنام الداخلية والخارجية؛ لأنه من هنالك تبلش تبلش الـ ترى الحقيقة الحقيقية، تبلش فيها من من بالانطلاق تبلش فيها اغتنام الفرص التي الله عز وجل يعطينا إياها وصولاً للإمام المهدي سلام الله.
أخت تسأل: كيف نعيش التصديق بشكل تفصيلي؟ يعني مراقبة أنفسنا كذب بشكل دقيق. أهم شيء بموضوع موضوع بموضوع التصنيم الداخلي أختنا أنه تككسري موضوع التصنيم بـ كمان بطرح الأسئلة؛ يعني طرح الأسئلة بواقعها الثقافي؛ يعني مثلاً تصصير أنه كيف أنا بقدر أراقب نفسي لحتى أشوف أنه إيه هذا الكذب موجود بشق هذا تصنيم فكري داخلي؛ يعني هذه أهديها إليك صراحة؛ لأن هذه تصنيم داخلي فكري يجب أن يتكسر. شو يعني كيف الواحد يراقِب نفسه من الكذب؟ ليش بده الواحد يحط
هالة؟ ليش الواحد بده يحط هالة فلسفية بموضوع مراقبته لنفسه مثلاً؟ ما هي هي بتصير مباشرة، هي ذاتية المنشأ، الله عز وجل أعطانا إياها بطريقة بذاتية المنشأ من داخلنا بتوت؛ يعني كيف الواحد يقدر يكمش الكذب بطريقة بسيطة، بيعرف أنه هو عم يكذب فيبقى يبطله بول يهز هذا الموضوع الاهتزاز. أنا مثلاً لو كنت بحط يحط حالة بس سيناريوهات قبل ما يحط الله عز وجل بسيناريو حقيقي، مثلاً أنا لو كنت موجود هون شو كنت عملت؟ بصير تفكر فعلا شو بيكون ساعتها
يتكسر هذا الموضوع أمامي. هل هذه النفس بصير هي تمتحن داخلياً ضمن امتحان الله عز وجل جعله داخلياً بس ولكن من دون إعطائها أبعاد فلسفية؟ ما بده الموضوع صعوبة، ما في صعوبة بالموضوع، العقل جداً بسيط؛ يعني مثلاً هلاً نحن موجودين بـ هلا أنت موجود بالسيارة، سكر عيونك وأحسب حالك أنك أنت بالطيارة، العقل يقتنع أنه هو موجود في الطائرة. فأنت إذا بدك تحط له واقع فلسفي أنك كيف بدك تدوره بهي الواقعية الفلسفية، هذا هذه بـ بت هذه بنفسها حجب.
المواضيع بسيطة، المواضيع الله عز وجل جعلها بسيطة، شو بقول لك: «إن كيد الشيطان كان ضعيفاً». كل الأمور الشيطان الذي يركبها فوق بعضها هي هو الشيطان اللي بيركبها فوق بعضها هي هو كل هؤلاء الأشياء الـ الأشخاص الذين ذكرتهم هو من كيد الشيطان عليهم، بس ولكنه واقعه ضعيف. لو إنسان بس تساءل سؤال معين، هل أنـ إيه هل أن هؤلاء الناس وصلوا لهذه المرحلة هن دغري هيك مباشرة؟ لا، الله عز وجل أعطاهم الكثير من الفرص فيهم بمكانات معينة، فيقوا انتبهوا، أنت روحي
تعلمي لغة، أنت كذا، أنت عمل... بس ولكن هن ما لم يقراوا هذه الأمور، ليه؟ لأنه لم يضعوا أنفسهم خارج التصنيم هذا، دائماً بتصنيم الراحة حتى هن ترجع تعطيهم الأمور يرجعون عادي؛ يعني حتى هي المرأة التي قلت لكم عنها هلاً أنه إذا رجع الجوز ع مشي حاله رجع مشي كذا، ما حترجع لا حترروح تتعلم سواقة، ولا حترجع تروح تعلم إنجليزي، ولا حتاخد تتعلم انجليزي ولا حتاخذ شو اسمه الجنسية أبداً، هي حترجع لمكانها الصنمي الذي هي صنمته، مكان راحتها.
نفس الشيء الناس كثير اليوم موجودين بجنوب بس مكان الراحة الذي لهم ما بدهم يفكروا بالأمور الثانية، ما بدهم يفكروا بالصراعات، ما بدهم يفكروا عشان هيك هن أصلاً دائماً بقولوا لك خلص نحن نحن ما بدنا، ليه؟ لأنه أصلاً هن مواضعين أنفسهم فيها كانوا موضعين بمكان فقط لمتعة ذاتية، فقط للمطاعم التي عم تفتح، فقط للأواهوة التي عم تفتح، فقط للترندات التي عم تمشي، اللي عم تفتح فقط للترندات اللي عم تمشي للأشياء الجميلَة التي هي موجودة، للطبيعة،
للاشياء الجميله اللي هي موجوده للطبيعه فقط لهذه الأمور. لو هن كانوا عايشين فعلاً وامتحنوا فعلاً بمواضيع عقائدية حقيقية ما وامتحنوا فعلا بمواضيع عقائديه حقيقيه ما كانوا وصلوا إلى ما وصلوا بهم إلا ما شاء الله، في ناس ما شاء الله يعني برهنت أنه هي فعلاً على المستوى الذي هي كانت موجودة فيه، وفي ناس كثر لا أبداً، مجرد ما خرجت من بيوتها هيها عم ترجع على بيوتها لتموت لأنه ما عندهم معطيات؛ يعني تصوروا أنت رجل حقيقةً هلق أنت رجل، أنت رب أسرة هلق، وفي
ناس كثر موجودين وعم يسمعوني في لبنان ويمكن في العراق وفي كل مكان، ما عنده بـ براسه معطى، ما عنده براسه معطيات إذا هلق صارت حرب شو بده يعمل؟ يعني مثلاً بعد الـ 2024 كلهم يعرفوا أن الحرب ما خلصت ورجعوا وقعدوا وقعدوا يحطوا الأراجيل وصاروا يضحكوا ويلعبوا وينزلوا تريندات وكذا. طيب أنت بهذه الفترة ويشهد الله علي أنه لما نزلت على لبنان بتلك الفترة أنه قعدت مع ناس أنت هلق ما مفكر أنه بده يصير حرب بعد يمكن بعد شهرين، ما ما عندك خطة عمل
أنه شو بتعمل أنت وأولادك إذا في حال صار هيك، بتعرفوا أنه 99% منهم ما عندهم ما بيعرفوا شو بدهم يعملوا بالنسبة للعمل؟ أنه في منهم راحوا على بيروت فئة كبيرة منهم ما لهلا ما عم تشتغل، ليه؟ لأنهم معودين على شيء معين، بس بدهم يعملوا هذا الشيء المعين بالمكان المعين في المركز المعين، ما بيعرفوا شو بدهم يشتغلوا. طيب ليش؟ لأنه في أصنام داخلية كلياتها تعمرت فوق بعضها، ما حتقدر تنكسر لحتى تقدر يقدر الإنسان يطلع شو اسمه. هل تنصح الذي ساكن في الغرب يرحل حالياً؟
يعني الموضوع هو الموضوع كمان يرتبط بموضوع الأصنامية هو عذراً بعتذر يعني بس بموضوع الأصنامية التي أتحدث عنها، إذا أنا موجود بالغرب بحط حياتي كلياتها وامكانياتي لحتى أحمي عائلتي وليكون عندي مكان ما لحتى أرجع به على على مكاني الأساسي، إذا كنت موجود أنا المكان الأساسي بحط امكانياتي وتطلعاتي أن أحميهم من الأمور التي هي عم تطال الإنسان، مطرح ما بيكون موجود، مطرح ما بيكون موجود هي كلياتها أرض الله كلياتها، بس مطرح ما بيكون موجود لازم ينشئ هذه المواضيع
الدفاعية لا يجب الاستغلاق فقط أنه أنا موجود بالغرب بدي أرجع هلق، لا يجب أنه هـ هؤلاء أولاد ربيوا على نظام معين، أنا كيف بدي أخذهم من نظام معين أحطهم أكبهم بنظام آخر إذا هم مش مدربين على الأنظمة الأخرى؟ يعني الأهل مش لازم يعطوا كل شيء لأولادهم يطلبوه، لازم أوقات يحطوهم بامتحانات، لازم أوقات يرموهم بأماكن بيطلعوا فيها من من النمطية التي هم عايشين فيها، هذا السؤال هو إفراز لتلك النمطية أختي العزيزة، أخواتي جميعاً، اللي بيسالوني هل نحن بنعود ولا بنضلنا هذه
إفراز النمطية التي نحن عايشين فيها من تقديس النفس، فعشان هيك لازم نكسر هذه النمطية، نحن عايشين هلق هون بنمتد على أساس ه هون لحماية أنفسنا هون وعنا نظرة لنروح لهونك في حال صار أي شيء هون، نفس الشيء إذا رحنا لهناك نفس الشيء بنعمله، لما يأتي أمر الله عز وجل. ليش أنا قمت موضوع الجهاد الخارجي؟ لأنه نحن هلا مش موجودين بهذا الشيء، من سنتين كنا موجودين بس هلا مش موجودين للناس الخارجين برات، فهمتوا كيف هذا الشيء متغير على حسب التكليف الإلهي الموجودين
فيه حالياً. ولا أستطيع أن أتحدث أكثر بهذا الموضوع لأنه بصير في هنالك حظر أكثر من المحظور فيه؛ يعني مثلاً أريد أن أعطيكم مثلاً ومثلاً ذاتياً من نفسي يعني من حوالي إي من حوالي الشهرين قاموا بحظري موقعنا، موقع علوم عليون 313 على اليوتيوب يعني وقفوه، كان فيه حوالي 500 600 محاضرة مقطعة يوجد كذا، تعب تعبوا الإخوة معي في إعماره كذا. بس ولكن أول ما وصلني إيميل أنه هل
إيه أن محاضراتك فيها أشياء غير جيدة، تمدحوا الإرهابيين وكذا وكذا، هو هذا الحصار الموجود عليه سوف يتم إيقافها. إيه بعثوا لي الإخوة أنهم قاموا بإيقافها وكذا وكذا، قلت ما بيأثر يقفوها عادي، شو المشكلة؟ وقفوا واحدة بنرجع بنفتح ثاني بنعمل موقع ثاني بنعمل كذا بنسوي، ما لازم نحن نكون محصورين فقط في مكان. إذا نحن وقف أنا إذا وقفت وتأسفت عليها بمعنى التأسف الذي هو مثلاً: أوه ليش عملوا في هيك وليش حياتنا نحن هيك؟ أبداً أبداً أبداً مش مهم هذا
كله، إذا نحن فعلاً إذا اللي بيرروح بيروح كله فداء القضية الأساسية بهذا الموضوع، المهم أنه نحن أثرنا يعني كمجموعة أثرنا على شخص واحد في مكان ما غير حياته، بنرجع بنعيدهم والمحاضرات موجودين على هارد درايفات، وإن شاء الله بنرجع بنشرهم ونرجع بنعمل بنسوي ونرجع بإذن الله تعالى، حتى لو كان في حصار برجع من أول وجديد، وهذا لا يجب أن نقف أمام صناميتها مهما كانت، لو شو ما كانت لها ما متعبنا عليها، اليوتيوب ومحاضراتي على اليوتيوب ليست أصناماً،
فيئهم يجوا يكسروها، حأرجع أعمرها من الأول والجديد بإذن الله تعالى. طبيعي هذا الموضوع يجب أن نحن نفهم أنه نحن عايشين في واقع متغير، كل شيء ممكن يختفي بلحظة، كل شيء ممكن يرجع الله عز وجل يعطينا إياه بلحظة، يجب أن نجهز أنفسنا لأبشع الأمور التي ممكن الواحد ممكن يتخيلها، ممكن نجهز أنفسنا لأنه نكون بأصعب أصعب الأماكن التي نحن ممكن نكون موجودين فيها، إيه لأنه كله هذا حقيقة لله عز وجل لحتى نحن نمهد لخروج الإمام المهدي سلام الله عليه من هذه المواقع من
هذا الباب. كيف استطاعت الأرض تحمل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ لأنه أ في في رواية أ خلقتكما ما لأجل فاطمة محمد وعلي لأجل فاطمة هذه الرواية تقص عالم الناسوت يعني من رحم فاطمة هو وجودها كان موجودين برحم فاطمة، أيوه؛ إذا بنرجع نحن للأساسيات الأولى، الرحم الأساسي الذي كان فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الله عز وجل خلقه وطلع منه نوره، ظله موجود.
هذا الرحم أيها الإخوة والأخوات، الله عز وجل ولد فيه فاطمة الزهراء، الأنوثة الكونية الحقيقية. لما طلعت منه، لما طلعت منه ولد ولد من هذا الرحم الحسن والحسين سلام الله عليهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، باطنه كان الإام علي سلام الله عليه. الإمام علي ليس نتيجة مباشرة من الرحم الرحم الذي ولد منه الرسول؛ لأنه لو من النتيجة المباشرة ما كان يجوز الزواج من فاطمة الزهراء سلام الله عليها. فهون أيها الأخ العزيز، لما هذا الرحم
صارت السيدة الزهراء مسؤولة عنه، هون صارت أمه وأبيها. نزل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بـ من نوره، من من عبير نوره نزل ونفس الشيء الإمام علي سلام الله عليه وصل على هذه الأرض، كان وجوده كله السيدة الزهراء وجوده كله، أم الأرض ما كانت حاملة حدا، الذي حامل هو حقيقة الزهراء سلام الله عليها. الأرض هي مخلوق إلهي، بس ولكن الجدار الذي هو أدخل نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي سلام الله عليه هو فاطمة الزهراء، عشان هيك بالدائرتين الداخلتين
المتدخلين مع بعضهما، هي أدخلتهما السيدة فاطمة الزهراء بجذبها لهم، عشان شفتوا شفتوا الجزء البسيط الذي هو موجود بالدائرة الدائرتين التي أنا دائماً بشرحهما، التي هن ليست فايتين ببعضهما، هي هو الخلق الحقيقي الأول الذي هن موجودين بزهرة الحياة هون. هذا الجذب الذي صار أدخل محمد وعلي في قلب الأرض، بتشوفوا الجزء الأجزاء الصغرى التي أقلوها. بس ولكن هن يعتبروا من أنوارهم. إنه فالفضل للسيدة الزهراء وليس للأرض ولا لا أي شخص آخر.
ما هو ما هي دراستك للوضع في العراق حالياً من حرب المنطقة والدولة؟ ليس لديها أموال بالمصارف، رواتب تدفع للموظفين، أ تريد تسليم السلاح الفصائل للدولة؟ وسوريا مثل القبيلة الموقوتة. طيب، هذه من النتائج التي هي الزرع زرعه الشعب العراقي كل هالفترة واليوم يحصده. هذه من الأمور الحصاد التي تحصد. الأموال متوفرة جداً في العراق، مليارات الدولارات، أكبر ميزانية تقريباً في العالم بالنسبة للدولة وإنتاجها وكذا هي موجودة في العراق وكلياتها ليست مبينة، حتى الكهرباء
لا تأتي أبسط الأشياء، يعني شو بده يكون ال دراسة للوضع؟ يعني أجمل كلمة ممكن تقول وضع تعتير، يعني وضع وضع يساعد السفياني. إيه نتائجه التي هي موجودة حواليك، يعني من الإفرازات التي هي عم تأتي حالياً لنا نحن التنبيهات التي أنا عم بقولها بالنسبة لـ عاشوراء وللأربعينية، هذه الأمور التي هي اليوم تقوم بهذه الإفرازات. إذا هذه العاشوراء وهذه الأربعينية لم تضع يزيد أمامها، هن هؤلاء الناس السلطة الحاكمة سوف يحصل أسوأ، يعني
هذه بأبسط الأشياء التي أنت ممكن تتخيلها. إذا أنت تمشي بالشوارع وتلاقي وسخ بالشوارع وتلاقي ريحة طالعة وتلاقي الأكل معفن، وتلاقي ما حدا عم مهتم فيه، فنفس الشيء هو انعكاس داخل البيوت الموجودة، وذاك انعكاس انعكاس داخل البيوت الموجودة، نفس الشيء هو انعكاس للنظافه الشخصية، وإذا كانت النظافة الشخصية هيك فعلى الدنيا السلام. عم بقول لكم الإمام المهدي للاسف يعني إذا بده يخرج على كرمان مين بده يخرج؟ هذا هو السؤال نحن لازم نسأل أنفسنا على قليلة على قليلة إذا كنا كم شخص
نحن ننظف أنفسنا ونبلش بهذا، يخرج كرماننا. بس أكثر من هيك ما عندي بعد طمعة أكتر من هيك.
لماذا حرف الهاء له خمسة أشكال من دون الأحرف؟ لأنه هاء الأنوثة، ها هي الأنوثة. إيه، في وردة الحياة وردة في دوائر فايتة ببعضها كلياتها، في دائرة كلها جمعتهم كلتهم مع بعضهم لحتى تصير وردة زهرة، من دون هذه الزهرة ما ينجمعوا ينجمعوا كلهم، هي الهاء جمعت كل الشو اسمه التي هن الأمة الاثنا عشر مع أهل البيت سلام الله عليهم كلاته مع النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم والامام علي. فهي تستطيع الدخول في كل العناصر، الله عز وجل ذكر هذا الموضوع في القرآن الكريم
بموضوع الماء: «وجعلنا من الماء كل شيء حي». الهاء هون التي ترتبط بالسيدة الزهراء هي ماء الحياة التي جعلت من كل شيء حي، عشان هيك بيتم إدخالها في كل العناصر؛ لأن حروف اللغة هي عناصر، فيها منها العناصر الترابية - أنت فيك تشوف الجداول لهم عناصر ترابية مائية هوائية كذا - لا تتداخل معهم كلياتهم ولا تنفصل عنهم. فقط تنفصل إذا نحن تنفصل فقط عن الألف، ليش؟ لأنه هون تخرج الـ من موضوع الدوائر لموضوع أحمد صلى الله عليه وآله وسلم، التي هي
الهاء هي نتاج أحمد مش العكس. مثلاً مع الميم تنوصل مع كل شيء إلا مع الألف، الألف هون أحمد لا ترتبط به، ومعظم الحروف لا يرتبط بالألف؛ لأن الألف هي هو هو مكان تكوين كل طيب.
هل تنصحنا بالخروج من العراق؟ هو نفس جواب سؤالي نفس جواب سؤال الأخت التي عم تقول هل تنصحنا بالخروج من الغربة إلى إلى بلداننا؟ نفس الشيء برجع بعيد أخت نور أو أخ نور ما بعرف، بررجع بعيد وببطء شديد: يجب أن نؤسس لما نحن فيه بالمناطق التي نحن موجودين فيها، مهما كانت وشو ما كانت وين ما كانت لطوفان. نحن بالغربة نحن عنا بال من الولايات المتحدة بأوروبا في طوافين كبيرة جارة هلاء. الشتاء الذي جاد قارس جداً وكوارث كبيرة. جدا سوف تأتي يجب أن ننتبه لهذا الموضوع.
بموضوع الكهرباء موضوع الغاز هذه الأمور. كلياتها يجب أن يكون عندنا خطة عمل لهذا الشيء. نفس الشيء في بلداننا جائت طو جائت طوفان. كثير كبير كمان نفس الشيء كل شخص موجود في. موقعه في المكان الذي هو موجود فيه ليؤسس. لنفسه أنه أنه. لا يتجذر به يكون عنده معطيات وحلول لكل. شيء ممكن يقدر يستطيع أن يتفكر به هذه من. الآخر يجب نحن أن نفكر بهذا المنطلق وليس. نفكر بمنطلق أن نخرج من هون ل اليوم لا. يوجد أي منطقة على الأرض منطقة آمنة ولا.
أي منطقة على الأرض هي منطقة آمنة الأمان. الوحيد الذي نستطيع أن نعمله هو الأمان. الذاتي. والتوكل به على الله والاستمداد هذا. الإلهام من الله عز وجل هي هو الإلهام. الحقيقي أو ال أو ال أو الراحة الحقيقية. فقط غير هيك ما هيكون في أي مكان فيه أمان.
طيب الأخت تتبع برر ما قالته وأنه فهمتها. غلط بموضوع ال اختنا العزيزة بموضوع. التبريرات. وبموضوع إذا الواحد دائما بيبرر أو مثلا ب. يريد بناء شيء فكري حول أشياء هي أصلاً. فطرية هو هذا الأساس الهدف الأساسي من كل. شيء بموضوع ال هذه التبريرات وموضوع. الإعطاء ها الأمور يجب الخروج منها. كلياتها بس للإنسان يخرج منها يعني ماش. بصير يوضع حاله أصلاً ب فيها لحتى يخرج. منها. إن شاء الله يكون فهمت الفكرة فهمت الفكرة. يعني يعني هو الموضوع بسيط ما بده تلبيك.
وأفراز وأمور إذا إذا حضرتك جاوبتي على. سؤالك يعني هو الجواب موجود عندك من. الأساس هو أنت جاوبتي وحاولتي تفهمين. يعني هو موجود فلشو إخراجه لشو ما هو هذا. الموضوع الذي نحن لازم نتفكر به إذا أنا. منتج لهذه الأشياء أشياء وأقولها لنفسي و. لجميع إذا أنا منتج لأشياء تشغلني وأنا. عندي عندي. جواباتها لشو بدي أقوم بإشغال نفسي. بهاخليها. هي هذه ذخر لي لحتى شو تقيني من الأمور. القادمة ولا فقط بحطها فقط لإهدار. طاقتي وهالوقتي وهالأمور كلياتها هذا هو.
الشيء المهم بكل المسألة مش مهم أنا إذا. فهمت مش مهم إذا أنا فهمت لأنه موجود. الجواب الجواب عندك في كثير من الأمور. المطروحة ممكن يكون موجود بالجواب أصلاً هو. لا يحتاج إلى طرح لأنه موجود وسهل وأنا. متاكد أنه هو موجود عندك فلش هو هذا الطرح. فعشان هيك أنا جاوبتك من البداية أن هذا. الجواب لازم يكون هذا السؤال لازم يكون. مقرون بالفطرة بالمنطق لأنه بسيط نحن إذا. نحن إذا دائما بفكر الأمور بطريقة فلسفية. ما حنقدر نعطي أي شيء وإذا نحن دائماً مثلاً.
نقعد ننتظر الأمور بطريقة كلاسيكية بطريقة. طريقة رومانسية بط ما حيمشي الحال أنا قلت. هذا الموضوع لأني شفت صنماً معيناً يجب تدميره. في دواخلنا وفي دواخلي هذا الصنم إذا. تفكرتي قليلاً به دمريه فقط أنا لا حاستفيد. أي شيء ولم أهنك بالعكس أحدثك بكل. محبة وأخوة «بسم الله الرحمن الرحيم إذا. جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون. في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك. واستغفره إنه كان توابا» والسلام عليكم. ورحمة الله وبركاته.
من حياتنا اليومية ما اوصلنا إلى ما نحن عليه الأن . إستعدو للخروج العبد محمد موسى