تتضمن المحاضرة إجابات متعددة على أسئلة دينية متنوعة تتعلق بتفسير آيات قرآنية كريمة كقوله تعالى «لا تطعه واسجد واقترب» و«يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم». كما تناقض بعض المسائل العقائدية والفقهية مثل مسألة انتقال الذنوب، وزيارة الأموات، وأحوال البرزخ ويوم القيامة. وتجيب على استفسارات تخص بنات النبي (صلى الله عليه وآله) والاستقامة على الولاية.
بسم الله الرحمن الرحيم، السؤال الأول. ما معنى قوله تعالى «لا تطعه واسجد واقترب»؟ كان الجواب، كان الكفار يهددون رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالقتل، إن هو ذهب إلى الكعبة ليصلي، فاطمأنه الله تعالى وقال له «لا تطعهم واسجد واقترب، فإن الإنسان يكون أقرب ما يكون من ربه في تلك الحالة». هي لها قصة طويلة ليس مجالاً أن نقولها في الموضوع الآن. السؤال رقم اثنين، في سورة المائدة حوار بين قابيل وهابيل.
يقول قابيل: إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك وتكون من أصحاب النار. هل بمجرد قتل المظلوم على يد الظالم تنتقل ذنوب المظلوم إلى الظالم؟ لا، الجواب لا قطعاً، لا قطعاً. لأنه لا ينتقل إليه سوى ذنبه بالقتل. إنما ذنوب المظلوم لا علاقة له بها. فقط ذنبه إنه قتله وهذا الذي يؤخذ عليه الجزاء. السؤال رقم ثلاثة، ما المقصود من هذه الآية «والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب لهم حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد»؟
الجواب، كل من يحاول تعريف الله من دون أهل البيت ويحتج على كلامه مثل الملحدين والطبيعيين وأمثالهم، حجتهم ساقطة ولهم في الآخرة عذاب النار. السؤال رقم أربعة تقول: هل للنبي (صلى الله عليه وآله) بنات من خديجة عليها السلام غير السيدة فاطمة؟ لأن هذا موجود في صحيح أصول الكافي. الجواب، لا. رسول الله له بنت واحدة اسمها فاطمة فقط. هن كن بنات أخت خديجة وكانت تربيهن.
حتى لو كان في أصول الكافي، أصول الكافي كلما يطبعونه طبعة يدسون فيه بعض المعلومات المغلوطة لكي يغلطوا الشيعة الذين هم يعرفون أنهم يستعملون الكتاب. فلازم الكلام نأخذه فقط من أهل البيت. السؤال رقم خمسة تقول: هل زيارة الأموات مطلوبة في يوم السابع والعشرين من رجب؟ لأننا متعودون أن نروح من أول الليل إلى أن يطلع الفجر ونحن في المقبرة. هل هذا ضروري؟ الجواب، زيارة الأموات في كل وقت وفي أي وقت.
زيارة أئمة أهل البيت في كل وقت وفي أي وقت. ليس هناك أيام محددة لكي تزوري فيها. إنما حكاية السابع والعشرين من رجب هذه من أول الليل للفجر أنا أول مرة أسمعها. فليس عندي فكرة عنها، إنما أعرف أن الزيارة مطلوبة في أي وقت. السؤال رقم ستة، عندما تتكور الشمس ويعاقب الكفار وتذوب الأرض وأرواح الكفار تذهب لعالم البرزخ، أيعذبون في عالم البرزخ؟ أم سيرجعون معنا في الرجعة؟ ما هذه البلبلة؟
أولاً، الشمس عندما تتكور فهذه علامات يوم القيامة. ويوم القيامة ليس فيه عالم برزخ. ويوم القيامة عندما تذوب الأرض وأرواح الكفار هذه كلها، كل هؤلاء الكفار والمؤمنين سيكونون في ساحة محشر واحدة. فلا يوجد عالم برزخ في يوم القيامة. وأما الرجعة فبتكون الرجعة لها وضع آخر تماماً قبل يوم القيامة بكثير. السؤال رقم سبعة، تقول إنها تشيعت ودخلت في مذهب أهل البيت. وإنها تصعب عليها كثيراً أن يكون أهلها كلهم سنة وليسوا راغبين في الرد عليها.
قولي «ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء». عليك أن تتحدثي بالكلمة بالموعظة الحسنة. إن لم يسمعوا كلامك فاسكتي. عندما يأذن يأتيهم الإذن بالدخول فيدخلون. إن لم يأتهم الإذن فاترُكيهم يا أمي. يعني لا تلحي عليهم لأن الإلحاح ينفرهم. فالأحسن أن تتركي الموضوع وتسيبي الأمر على الله. الله يهدي من يشاء، اتفقنا؟ السؤال رقم ثمانية، تقول: كيف قال الله لقوم موسى «اقتلوا أنفسكم»، وكيف تمت عملية القتل؟ ربنا يعاتب القوم الواحد كأنه نفس واحدة، لأنهم كلهم مثل بعض وكلهم يشبهون بعضاً وكلهم من بعض.
فلذلك أمرهم أن من لم يسجد للعجل يقتل من سجد له. فبذلك تمت عملية القتل. السؤال رقم تسعة تقول: هل إضافة الاستغفار مع التسبيحات أضبط أم أن أجعله مع وأتوب إليه؟ إن إضافة وأتوب إليه تكون أضبط. السؤال رقم عشرة تقول: ما معنى «وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً»؟ الجواب، حينما يدخل الإنسان إلى القبر ويسأل عن أعماله كلها، تعلق أعماله في عنقه.
ويخرج بها، وحينما يأتي وقت الحشر وقت القيامة وقت انتشار الكتب يخرجون الكتاب من عنقه ويقولون له اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيباً. يعني أنت ستحاسب نفسك ورأيت بنفسك هل عملت صحيحاً أم عملت خطأً. السؤال رقم أحد عشر ما تفسير الآية «يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً»؟ الجواب أن الله تعالى يخاطب عباده المذنبين أن لا تيأسوا من رحمة الله فهي واسعة جداً فهو يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به.
كل الذنوب مغفورة عند ربنا سبحانه وتعالى لأنه غفور رحيم وأرحم الراحمين فلا تيأسوا من رحمة الله، وهو يشجعهم على التوبة. السؤال رقم اثنا عشر: آية الكرسي تقرأ إلى العلي العظيم أم إلى خالدون؟ وتقول: وهل أهل البيت موجودوّن في جميع القرآن؟ وهل هذا يقلل من ثوابها؟ آية الكرسي هي آية آية آية لغاية العلي العظيم. في بعض المناسبات تقرأ إلى خالدون لضرورة القراءة في الآيتين.
إنما هي آية واحدة إلى العلي العظيم، وأهل البيت موجودوّن في القرآن من أول سورة الفاتحة إلى سورة الناس. السؤال رقم ثلاثة عشر تقول: ما معنى الآية «الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا»؟ استقاموا على ماذا؟ استقاموا على الولاية. الجواب هنا: الاستقامة على الولاية. «الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة» استقاموا يعني دخلوا في الولاية، «ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة».
هذا إكرام لمن دخل في الولاية.
اسئلة وأجوبة (7) . تقديم الحاجة ميرفت عمد