تتضمن المحاضرة إجابات متنوعة على أسئلة دينية وعقائدية وفقهية تتعلق بزيارة عاشوراء، والفرق بين النبي والرسول وبين الواحد والأحد، وبعض تفسيرات الآيات القرآنية والأدعية. كما تطرقت إلى بيان أحكام الخمس، ومعنى السكوت عن الحق، ومفهوم متاع الدنيا، وبيان بعض صفات الله تعالى الحسنى. وختمت ببيان أحوال بعض الجماعات يوم القيامة ومسائل تتعلق بالدعوة والإمامة.
السؤال رقم واحد: يقول: ما هي زيارة عاشوراء المختصرة؟ وهل ثوابها مثل الزيارة الطويلة؟ أو تغني عنها؟ وشكراً. الجواب: الزيارة الطويلة هي الأفضل في الثواب، واجعلي المختصرة لوقت الأزمات فقط. في الثواب، اجعلي المختصرة لوقت الأزمات فقط. تقول: في مواقع التواصل الاجتماعي يوجد كلام خطأ، وتكذيب لأحاديث الرسول (صلى الله عليه وآله)، وكذلك تشويه لمذهب الشيعة. وتكذيب لأحاديث الرسول (صلى الله عليه وآله). نبين الصحيح أم نترك هؤلاء؟ الجواب: الأفضل تركهم؛
لأن لا حياة لمن تنادي، مهما تقولي لن يردوا، فالأفضل تركه. سؤال رقم ثلاثة: صار لي سنين أصلي صلاة الليل، وأقرأ الآيات مثل «قل اللهم مالك الملك» وشهد الله، وأية السخرة، وكثير من الآيات التي أراها مهمة. هل صلاتي صحيحة؟ أريد أن أطمئن ولك جزيل الشكر. الجواب: نعم صحيحة إن شاء الله، ليس فيها أي شيء خطأ. سؤال رقم أربعة: ما هو الفرق بين الواحد والأحد؟
الجواب: الواحد يقبل القسمة عليه فيكون نصفاً بنصف، أو ربعاً وربعاً وربعاً وربعاً، أما الأحد فهو ثابت، ثابت بنفسه لا يغيره أحد ولا يقدر عليه أحد، «وقل هو الله أحد الله الصمد»، ثابت بنفسه لا يغيره أحد ولا يقدر عليه أحد، سؤال رقم خمسة: هل دعاء العديلة وارد عن أهل البيت (عليهم السلام)؟ الجواب: لا، لا، لا، هل دعاء العديلة وارد عن أهل البيت (عليهم السلام)؟ ولا يجوز قراءته عند الميت كما تعودوا، هذا كلام فارغ. تقرأ عند الميت أمور تفيده أكثر:
سورة يس، الزيارة الجامعة، تقرأ عنده أمور تذكره بآل محمد، أما دعاء العديلة هذا فلا. سؤال رقم ستة: هل أجر المشي والمشي للحسين (سلام الله عليه) فقط في الأربعين؟ الجواب: كل شيء له ثواب عند الله، والمشي في الأربعين ثوابه لا يقدر على إحصائه إلا الله. سؤال رقم سبعة: رغم أنه سؤال في الفقه ولكن أيضاً يقول: بالنسبة للخمس، المرجع غير معصوم، فهل يجوز إعطاؤه الخمس؟ يعني سهم الإمام، إذن لمن نعطيه؟ الجواب: أعطيه لأقربائك المحتاجين؛
لأن الإمام تنازل عن الخمس لحين الظهور. سؤال رقم ثمانية: ما معنى هذه الآية؟ «لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً». الجواب: أعطيه لأقربائك المحتاجين؛ لقد نهى الله تعالى عن النجوى إلا بالخير والإصلاح، والنجوى هي أن يجلسوا بجانب بعضهم ويتشاوروا سراً يعني، وله في ذلك أجر عظيم، الذي يجلس يتكلم بإصلاح بين الناس له في ذلك أجر عظيم، أما النجوى للسخرية أو التحريض على الشر وخلافه فلهم عذاب أليم،
والذي يبتغي ابتغاء مرضات الله، يعني أن يعمل كما أمر الله، فسوف نؤتيه أجراً عظيماً. لقد نهى الله تعالى عن النجوى إلا بالخير ما معنى «الساكت عن الحق شيطان أخرس»؟ وله في ذلك أجر عظيم، أي أن تكون في موقف تعلم فيه الحقيقة، وأمامك مظلوم يتهمونه، يتهمونه وأنت ساكت، فمثلك مثل الشيطان. سؤال رقم عشرة: ما هو الفرق بين النبي والرسول؟
يعني إن يعمل زي ما ربنا قال له، فسوف نؤتيه أجرا عظيما. النبي يولد نبياً، أي يوحى إليه، ومنهم من يرى الوحي ومنهم من يسمعه فقط، أما الرسول فهو نبي وله وظيفة، وهي إبلاغ الناس بما طلبه الله، ويسنده روح القدس في عمله. سؤال رقم أحد عشر: ما هو السر في سورة يس؟ هل هو سر الله في الأرض، هو المهدي (عليه السلام)؟ الجواب: نعم، سورة يس كلها تتحدث عن قلب عالم الوجود، وقلب عالم الوجود هو المهدي (عليه السلام) الآن. السؤال رقم اثنا عشر:
وصف الله تعالى جماعة، فقال عنهم: «والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون»، ما الذي أتوه؟ الجواب: يقول الصادق (عليه السلام): «أتوا والله مع الطاعة المحبة والولاية، وهم في ذلك خائفون، ليس خوفهم خوف شك، ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا». ثم قال: «ما أحسن الحسنات بعد السيئات، وما أقبح السيئات بعد الحسنات، إنكم في آجال مقبوضة وأيام معدودة، والموت يأتي بغتة، من يزرع خيراً يحصد غبطة». سؤال رقم ثلاثة عشر: حينما سألهم الله السجود للرحمن رفضوا ذلك.
و«إذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفوراً». لماذا قالوا ذلك وماذا فعل معهم الله؟ فعل معهم الله أن جاءهم الجواب مباشرة. قال لهم: «ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد له شيطاناً فهو له قرين». أمرهم الله بتعلم القرآن، فكل من ترك علم القرآن خرج من حصن الله. الله تعالى يدبر ملكه بصفة الرحمن، وحتى في يوم القيامة يحاسبنا بصفة الرحمن، يقول الصادق عليه السلام أتوالله مع الطاعة المحبة والولاية وهم في ذلك خائفون ليس خوفهم خوف شك ولكنهم خافوا أن يكونوا مقصرين في محبتنا وطاعتنا
يعني لم يقل للجبّار بل قال للرحمن: «فلا تسمع إلا همساً». طيب، انظر الآن عندما يعاملنا باسم الجلالة الله وبين أن يعاملنا باسم الرحمن، «ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة»، ولكن من دون الأسماء خصص اسم الرحمن وجعل البركة في هذين الاسمين، «تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام». سؤال رقم أربعة عشر: ما معنى «واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول»؟
كيف نذكر ربنا في أنفسنا؟ يقول الصادق (عليه السلام): «عند المساء قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، عشر مرات». ولما تطلع الشمس عشر مرات، ولما تغيب الشمس عشر مرات، من غير زيادة ولا نقصان. فائدة هذا الكلام أعظم مما يتخيله عقلك. افعل هكذا، فهذا كأنك تذكر ربنا في نفسك ودون الجهر من القول. يعني ما قالش للجبّار قال للرحمن فلا تسمع إلا همسا.
طيب شوف بقى لما ربنا يعاملنا باسم الجلالة الله وبين أن يعاملنا باسم الرحمن. ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن من دون الأسماء خصص اسم الرحمن وجعل البركة في هذين الاسمين تبارك اسم الرحمن ذي الجلال والإكرام. سؤال رقم 14 ما معنى واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول؟ كيف نذكر ربنا في في أنفسنا؟
يقول الصادق عليه السلام عند المساء قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهي على كل شيء قدير عشر مرات ولما تطلع الشمس عشر مرات ولما تغيب الشمس عشر مرات من غير زيادة ولا نقصان. فائدة الكلام ده أعظم من أن يتخيلها عقلك. اعمل كده وده كأنك تذكر ربنا في نفسك ودون الجهر من القول.
السؤال رقم خمسة عشر: ما معنى هذه الآية؟ «زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب». يريد أن يعرف ما معنى هذه الآية. الله سبحانه وتعالى يخبرنا أن حركة الحياة كلها على الأرض تدور حول هذا الكلام، حول هذه الأمور. وصف كل هذا بكلمة متاع الحياة الدنيا.
كلمة متاع تطلق على أغراض المسافر. أي عدة السفر، وكأنه يريد إخبارنا أن وجودنا في هذه الدنيا هو حالة تأهب دائم للسفر. ومهما يكن الوضع سنتركه ونرحل إلى الله، إلى الأحسن إلى الأجمل، فهناك حسن الرجوع. السؤال رقم ستة عشر يقول: ما معنى «ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة» من هم؟ الجوارح قبل مئات السنين تنبأ الصادق عليه السلام بما يحدث الآن.
اسمع معي، ماذا قال؟ من قال إني إمام وليس بإمام، وإن كان علوياً، وإن كان من ولد علي بن أبي طالب فهو كافر. ثم قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب عظيم. من ادعى إماماً من الله ليست له، ومن جحد إماماً من الله، وجحد يعني أنكره. ومن زعم أن لهما في الإسلام نصيباً. أتعرف بمن يقصد يعني؟ يعني من يدعي هذا الأمر غير صاحبه إلا تبرأ الله منه، الذي هو الأول والثاني.
أسئلة وأجوبة (26) تقديم الحاجة ميرفت عمد