تتناول المحاضرة توجيه نصائح قيمة لمتشيعة جديدة حول مفهوم الولاية الحقيقية لأهل البيت عليهم السلام. توضح المحاضرة أهمية التقرب إلى الله تعالى عبر التوسل بأهل البيت والاستئذان منهم في الدعاء بوصفهم باباً لله. كما تؤكد أن الولاية ليست مجرد شعارات تُقال أو مظاهر، بل هي التزام أخلاقي وعملي يقتضي تهذيب النفس ومساعدة الآخرين بلطف وحكمة. وتختتم ببيان أن المؤمن الرسالي ينبغي أن يكون مصدر رحمة وخير لمن حوله.
موضوع ولاية أمير المؤمنين عليه السلام. هو موضوع صعب، أعني الولاية بالعموم هي موضوع صعب. النصيحة الأولى هي الالتفات والتقرب من أهل البيت. يعني دائماً يسألوني ناس يبعثون لي يقولون لي: أيمكن أن تعطين دعاء لكي أعمل هذا العمل، أيمكن أن تعطين دعاء لكي أعمل لكي أنجح بالمدرسة؟ أجمل الأدعية هي الأدعية التي أنت عندما تصلي ركعتين إلى الله عز وجل وتجلس وتتحدث فيها مع أهل البيت عليهم السلام أن يشفعوا لك عند الله، أو تتحدث إلى الله بشفاعة أهل البيت أنه يعطيك هذه الأشياء.
هي أجمل الأدعية وأكثر الأدعية التي تصل إلى الله عز وجل، يعني عندما تقعد قبل ما تتحدث عن مع رسول الله أول شيء تتحدث مع المفتاح السيدة الزهراء سلام الله عليها، تتحدث إليها وتستأذن منها تقول لها: يا سيدتي يا فاطمة الزهراء، هل تأذن لي بالدخول إلى الباب؟ هل تأذن لي؟ فأنت تحس شعوراً بداخلك، كأنك تقول: نعم أدخل. فأنت توصل إلى أمير المؤمنين سلام الله عليه تقول: يا أمير المؤمنين، هل تأذن لي أن أدخل إلى المدينة؟ هل تأذن لي عندي حاجة إلى الله؟ هل تأذن لي بالدخول؟ فستشعر بشيء يعني تحسه دموع، قد فتح قلبي، شيء يدعوك للدخول. نفس الشيء عندما تدخل إلى المدينة: يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هل تأذن لي بالدعاء إلى الله عز وجل؟
إذا نحن التفتنا إلى هذه المواضيع فهي مواضيع مهمة. يعني قبل أن تفتح يديك ابدأ بالدعاء، ادخل جلب المفتاح، مفتاح الباب، مفتاح الباب ثم ادخل إلى المدينة، اجلس في المدينة وتحدث مع الله. هل في أجمل من الحديث مع الله عز وجل؟ هذه هي الولاية الحقيقية. الولاية الحقيقية ليست تشدقاً، وليست أن تطل كل يوم على التلفاز وتقول: أشهد أن علياً ولي الله، وأنت لست عارفاً قدر هذا الشيء، كم هو عظيم، ليس مجرد سيوف الإمام علي؛ كل شاب سيفه يبقى يلمع ويضيء وإذا جاء أحد لهذا الشاب تجده يقوم بالضرب بسرعة، ليس لديه أخلاق أو سباب أو كذا أو كذا.
ليست هاتوه موجودة على اليد: أشهد أن علياً ولي الله. الشهادة والولاية هما عمل، هما قرب من الله عز وجل، هو لأن الله عز وجل يريدها، هو امتحاننا في الحياة الدنيا. فالنظر إلى هذا إلى الله عز وجل عن طريق الولاية يجب أن يكون بتهذيب. الولاية تهذب، والولاية تفتح أبوابها لكل الناس، ليس إذا أنت صرت شيعياً يعني باقي أهلك كفار، لا، إذا صرت شيعياً يعني أنت إنسان رسالي، مسؤول، مسؤول أمام الله، أنك أن تساعد الناس الموجودين حولك، إن لم يكن باللسان فبالقلب، وإن لم يكن في القلب فباليدين، وإن لم يكن باليدين فبالابتسامة، حتى بالمنشور، بأي شيء ممكن تقدمه، قدمه بطريقة
يعني الناس حولك لا تنفر منك، لا تقول إن هذا خلاص صار شيعياً يعني دخل الجنة وأدخل كل الناس الباقين إلى النار، لا. الشيعي هو شفيع كثير من الناس يوم القيامة، وتأتي رحمة الله عن طريق هؤلاء الناس، كما هي في رحمته على الأرض كما رحمته في الملكوت الأعلى. طيب، أعتذر إذا...
سلسلة اسئلة وأجوبة . تقديم العبد محمد موسى