تناقش المحاضرة الحكمة الإلهية من سجن الإمام موسى بن جعفر لفترة طويلة بهدف إيقاظ الأمة في ذلك العصر وبيان تقصير الناس في نصرة إمام زمانهم. وتوضح المحاضرة أن غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) جاءت بسبب تخلّي الشيعة في العصور السابقة عن أئمتهم وتعرضهم للقتل أو السجن أو السم. كما تؤكد أن إحياء ذكر الإمام الحسين والمطالبة بثأره ينطلق من كونِه ولياً من أولياء الله وثأر الله عز وجل.
سجن إمامنا موسى بن جعفر (عليه السلام) هذه الفترة الطويلة. أهلاً وسهلاً بكِ أخت زهراء. الحكمة هي: الله مثل ما الله عز وجل جعل لكل إمام لكل إمام زمانه، يعني لكل إمام زمان شيء معين. الحكمة منه أنه أراد أن يوقظ الناس الموجودين في ذلك العصر. أراد أنه يقول للناس الموجودين في ذلك العصر إن إمامكم الموجود هو موجود في السجن، وأنتم موجودون بعيدون عنه. يعني الآن أراد أن يوصل فكرة زمنية لنا نحن. أهلاً، لما يأتي لنا واحد وهذا انتشر عبر عن طريق المشايخ،
نحن موجودون في الولايات المتحدة، وفي شيخ موجود هنا، للأسف كان يعلم في الحوزة وانتقل إلى هنا، وكثير من المشايخ انتقلت للأسف يعني لا أعرف هذه النوعيات التي تخرج، أنه قال إن أهل البيت هم أئمة فقط ليس من الجانب السياسي، هم أئمة عاديون، لو أرادوا أن يكونوا أئمة سياسيين مثلاً لقبِل الإمام الرضا بـ أنه يكون نائب الملك. ولو أرادوا ذلك يعني لو أرادوا ذلك كانوا فعلوا ذلك، لا. أرادوا أن يقولوا للشيعة الموجودين عبر الزمن، أرادوا أن يقولوا للناس الموجودين عبر الزمن، هذه حُجّتُنا عليكم.
في ناس كثير الآن من الشيعة يقولون لماذا الإمام المهدي مختفي؟ لأن انظروا ماذا عملوا بالأئمة (سلام الله عليهم)، إمام بعد إمام، الذي يسجن لفترة طويلة، والشيعة في ذلك الوقت كانوا يتركون إمام زمانهم، إمام زمانهم، خليفة الإمام الحسين، خليفة الإمام علي، ويذهبون إلى عاشوراء مشياً ويلطمون ويبكون ويطالبون بثارات الحسين، وإمام زمانهم موجود في السجن. فإذا كان يعني لا أريد أن أعبر بتعبير غير لائق، ولكن إذا كان في خيانة ونفاق أكثر من هكذا ماذا يريد أن يكون في أكثر؟
فإذا أي شخص قال أنا لماذا الإمام المهدي مختفي؟ مختفي من أجل ذلك. لأننا لو تركنا الإمام المهدي، الشيعة في السابق تركوه لكان وصل لنفس النتيجة: يا أما قتل يا أما سجن في الحبس يا أما سمموه. انظر، كان في فقط هذه الأشياء الثلاثة فالله عز وجل أخفاه لكي نحن نتغير، نحن نتغير. عندنا قبل وصول الإمام المهدي أحد عشر حجة. حِجَج على من الله علينا، يعني يوم القيامة نحن مسؤولون عن كل هذه الأشياء، حتى لو كنا في زمان الآن مسؤولون عن قتل الإمام الحسين في هذا الزمان لماذا؟
لأننا يجب أن نُطالب بثارات الحسين، ليس لشخصه، ولكن لأنه وليٌّ من أولياء الله، يعني الإمام الحسين هو ثارُ الله. من أجل هذا نحن نبكي عليه، لا يوجد شخص على الأرض عنده ثار الله عز وجل ثار. تصوروا لا يقدرون، انظروا عظمة هذا الشيء. طيب، أتمنى أن يكون وصل هذا السؤال.
سلسلة اسئلة وأجوبة . تقديم العبد محمد موسى