تتناول المحاضرة سر السجود الأول لآدم وتوضيح أن الأمر كان سجوداً لنور محمد صلى الله عليه وآله وسلم. تبين المحاضرة حقيقة خلق إبليس وأنه خلق من نار أصلها من النور المنبت من شجرة التراب الأول، بخلاف آدم المخلوق من الطين. تشير المحاضرة إلى أن استكبار إبليس يمثل الصفات والغرائز النارية الموجودة في داخل الإنسان كالشهوة والحقد، والتي يجب إخمادها بترويض النفس بالطين. كما تؤكد المحاضرة على أهمية بناء النفس وضرورة ارتباط المحاضرات الدينية بالإمام المهدي عليه السلام.
بالسجود لآدم من غير المنطق أن يقف مخلوق واجه الخالق. نحن أحياناً نضع إبليس مقابل مقابل إبليس، فإذا كان أمر الخالق بالسجود فالجميع يسجد مكرهاً من دون امتناع، إلا إذا كان المنادي للسجود لآدم هو نور محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعندها سنكون وضعنا إبليس مقابل نور محمد ليس مقابل الله. في القرآن الكريم الله عز وجل عندما أمر بالسجود، أول الأمر كان ليس لآدم آدم لنا، كان لنور رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، لأن إبليس دخله كان يريد أن يكون سلطاناً
على كل المخلوقات. الله عز وجل فتح له مجالاً أول شيء أنه يتعلم العلوم الإلهية للوصول إلى الحقيقة، لأن الحقيقة يمكن أن تغير رأيه. الله عز وجل يعرف أنه لن يتغير لأنه منافق، بل ولكن أراد امتحان امتحان الملائكة أنه وضع بينهم مخلوقاً، وهذا المخلوق صار ماذا سلطاناً، ما شاء الله أنه صار صار يعطيهم الأوراد التي يجب أن يعملوها لله، صار يعطيهم محاضرات تقرب إلى الله عز وجل وكل هذه الأشياء. بل ولكن الله عز وجل يعرف بنفاقه فامتحنه
في السجود لنور محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فرفض السجود، كيف يسجد؟ يعني صار ماذا؟ صار هو مثله مثل الملائكة، والله عز وجل أعطى السلطة لرسول الله الذي هو معروف عند الملائكة الكبار أن رسول الله كان موجوداً. معروف يعني الأشباح الكبرى، الأشباح الخمسة الكبرى. حسناً، لماذا هنا تقول حضرتك عن عن إبليس؟ لماذا رفض؟ أليس هناك كثير من الأباليس على الأرض يرفضون. يعني انظر حولك كم أن كل الناس وتعلم الحقائق ترفض السجود. لماذا السجود المعنوي؟ السجود المادي؟
في محاضرة تحدثت عن ماهية السجود المادي. إذا واحد سجد على الأرض، نحن وضعنا لنا مثلاً السجود يساوي التوجه الكامل لله، مثلاً. فتجد مثلاً إذا قلت أنا قدام واحد مثلاً من سنة، إذا قلت قدامه أنا أسجد لرسول الله. فيقول استغفر الله هذا كفر. حسناً كيف، كيف نحن ربطنا معنى السجود بمعنى العبادة، أنه هذا يجب أن يكون لله، يجب أن يكون الرأس والجسم كله لله. في علم الهندسة المقدسة يدعى شيئاً شجرة الحياة. في شجرة الحياة مثل ما قلت لكم من قبل،
القدمين نحن القدمين الموجودة على انظروا كيف شكلها، الشيطان ليس لديه هاتان القدمان، لديه قدمان مختلفتان قليلاً، جسده مختلف قليلاً، بعض الحيوانات مختلفة قليلاً، لأن حسب الامتحانات التي تمر بها، يعني نحن جسدنا هكذا، لأننا دخلنا في شجرة الحياة كاملة، نحن أصلنا من تراب. فهنالك حديث عن الإمام أحد الأئمة سلام الله عليهم يمكن الإمام الصادق يتحدث به مع أحد أصدقائه، بما معناه الحديث. يقول له هل تعرف كيف خلق الله إبليس؟ قال لا والله، يعني بل ولكن في القرآن الكريم يقول خلقتني
من نار وخلقته من طين. فيمكن أن يكون خلقه الله عز وجل من نار، فهل هذا صحيح؟ قال الإمام سلام الله عليه كذب والله، انظروا كذب والله. فتطلع صاحب الإمام قال له ماذا تقصد بكذب والله؟ أليس هذا في القرآن؟ قال له لا، الله عز وجل ذكر الآية، ولكن لم يؤكدها. كيف خلق إبليس؟ الله عز وجل من التراب الأول أنبت شجرة، ومن الشجرة أنبت نوراً، ومن النور أنبت ناراً. انظروا، من النور أنبت ناراً، كلياتها هذه مترابطة ببعضها البعض، ومن النار خلق إبليس.
آدم خلقه من الطين، انظروا من الطين الأول. فهل ذكر إبليس باستعلائه على آدم أنه خلق من، والإمام يتحدثون عن أي آدم؟ يتحدث عن آدم الذي تحت الثرى أم آدم فوق الثرى؟ نحن أولاد آدم فوق الثرى. آدم الأساسي هو تحت الثرى. لماذا تحت الثرى؟ لأنه لا يستطيع أي شخص الوصول إليه وإدراك ماهيته. وذكرت هذا الموضوع فيما سلف. فتكبر إبليس هو موجود فينا كلياتها. نحن في داخلنا النار، النار التي هي الحقد، نار الشهوة، نار الغضب. إبليس هو صورة من هذه صورة ملكوتية من هذه الصور الموجودة فينا.
يجب إخماد هذه النار في الطين. تجد الآن مثلاً الشيء الوحيد الذي يخمد النار إذا جئت غطيته، وأفضل غطاء لذلك هو الطين. وإذا كانت النار قوية جداً ووضعنا عليها طيناً يصبح فخاراً. هذه أيضاً لها سر من الأسرار. بناء النفس. يجب أن تكون جميع المحاضرات هي حول الإمام المهدي فعلاً. كل المحاضرات
سلسلة اسئلة وأجوبة . تقديم العبد محمد موسى