تتناول المحاضرة تفسير سورة الليل وما اشتملت عليه من القسم الإلهي بالليل والنهار، وتقسيم الناس إلى منفقين متقين وبخلاء منكرين مع بيان عاقبة كل فريق. كما توضح الآيات أن على الله الهدى وله الآخرة والأولى، وتختتم بذكر ثواب قراءة السورة وفضائلها المروية عن النبي وآل بيته عليهم السلام في تيسير الأمور والمعافاة من العسر.
بسم الله الرحمن الرحيم. سورة الليل. اسم السورة مأخوذ من أول الآية. فيها قسم من الله تعالى بالليل والنهار. ثم يقسم الناس إلى قسمين: منفقين متقين، وبخلاء منكرين. طبعاً بخلاء منكرين للولاية. وتبيّن عاقبة كل منهما. ثم تذكر السورة في آخرها أن علينا للهدى وأن له الآخرة والأولى.
عن الرسول (صلى الله عليه وآله) قال: «من قرأها أعطاه الله حتى يرضى، وعافاه من العسر، ويسّر له اليسر». ومن صلّى بها في العشاء الآخرة كأنما صلّى بربع القرآن وقُبِلت صلاته. وعن الصادق (عليه السلام): «من قرأها خمس عشرة مرة لم ير ما يكره ونام بخير وآمنه الله تعالى، ومن قرأها في أذن مغشًى عليه أو مسروع أفاق من ساعته».