تتناول المحاضرة تفسير سورة الضحى وبيان مظاهر العناية الإلهية بالنبي صلى الله عليه وآله وعدم انقطاع الوحي عنه. كما توضح النعم التي أنعم الله بها على نبيه ووجوب إظهارها للناس. وتستعرض المحاضرة بعض الروايات الواردة في فضائل سور الضحى وألم نشرح والشمس والليل، وثواب قراءتها المتكررة يومياً وما يترتب عليها من شهادة الجوارح ودخول الجنة.
بسم الله الرحمن الرحيم. سورة الضحى. تتحدث عن العناية الإلهية بالنبي بعدم تخلي الوحي عنه. المراد بالضحى هو صدر النهار. والسورة فيها قسم من الله سبحانه وتعالى بالضحى وبالليل. كما تتحدث عن النعم الإلهية التي أنعمها الله على نبيه كهدية الناس إليه، وتتحدث عن لزوم إظهار نعمة الله للناس، وهي الولاية.
عن زيد الشحام قال: صلى بنا أبو عبد الله عليه السلام صلاة الفجر، فقرأ «الضحى» و«ألم نشرح» في ركعة واحدة. وعن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: من أمعن في قراءتها على اسم صاحب له، رجع إليه صاحبه سريعاً سالماً. فعن الإامم الصادق عليه السلام قال: من أكثر قراءة «والشمس وضحاها»، «والليل إذا يغشى»، و«الضحى»، و«ألم نشرح» في يومه وليلته، لم يبق شيء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة،
حتى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه وجميع ما أقلت الأرض منه، ويقول الرب تبارك وتعالى: «قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث أحب، فأعطوه من غير من مني، ولكن رحمة مني وفضلاً، فهنيئاً هنيئاً لعبدي».
سورة الضحى : تخير من جنات الله حيث تشاء