تناولت المحاضرة شرح فضائل وأحكام سورة الممتحنة مبيّنة ما ورد في فضل قراءتها من جلب للرزق ودفع للفقر، واستعرضت قصة حاطب بن أبي بلتعة ونزول الآيات المتعلقة بالبراءة من الكفار وعدم موالاتهم، كما تطرقت إلى أحكام بيعة النساء وشروطها الشرعية، واختتمت ببيان بعض المسائل المتعلقة بعلامات ظهور الإمام وما ورد في فضل زيارة الإام الحسين.
بسم الله الرحمن الرحيم. اليوم سنقدم موضوعاً جديداً بصورة جديدة. وصورة رائعة. يعني بجد عندما تشاهدون الكنوز التي في القرآن. ستستعجبون كيف كنا نمكث مدة طويلة لا نشعر بهذه الجواهر. الحقيقة أنا. اليوم سأكلمكم. على أساس أن. أريد أن أعطيكم فكرة أن الفيسبوك عندي أغلقوه. دخل جماعة وبلغوا عن أمور لا تعجبهم فأغلقوا لي الفيسبوك وأبقوا لي صفحة واحدة. كانت من خمس صفحات.
ولذلك أنا سأنقل الموضوعات الخاصة بـ. حدائق القرآن وهي فضائل كل سور القرآن. والموضوعات الخاصة بمقاطع الهاتف سأنقلها وسأفتح قناة يوتيوب جديدة. على اليوتيوب اسم اسمها. اسمعوا معي. عندما تعرفون هذا الاسم اسمعوا معي فقط لعلكم تقدرون على معرفته. سيكون محطوطاً فيه مقاطع للهاتف وسيكون محطوطاً فيه حدائق القرآن وهي فضائل سور القرآن كلها. اليوم سندخل في سورة جديدة جميلة جداً.
سورة تخبرك بأن بقراءتها لن يصيبك فقر أبداً. وهذا ليس كلامي أنا بل هو كلام الإمام. يخبرك بأن علي بن الحسين عليه الصلاة والسلام. يقول ماذا؟ من قرأها في صلاته. امتحن الله قلبه للإيمان. يعني تحققوا من أنه كان مضبوطاً ومؤمناً حقاً. ولا مجرد. يعني حركات هكذا. امتحن الله قلبه للإيمان ونور له بصره. ولا يصيبه فقر أبداً أبداً. ولا جنون في رأسه. انظروا فائدتها إذن. يعني الذين يقولون لي اعطني دعاء للرزق وأرسل لي شيئاً للرزق عندكم سورة.
لو داومت على قراءتها لن يصيبك فقر أبداً. عن النبي صلى الله عليه وآله قال. من قرأها سلط عليه الملائكة. انظروا الفخامة أين؟ من قرأها. لم يقل لك حتى صلى بها بل قال لك من قرأها. سلط عليه الملائكة واستغفرت له. وإن مات في يومه أو ليلته مات شهيداً. وكان المؤمنون شفعاءه يوم القيامة. ومن كتبها وشربها ثلاثة أيام متوالية لمن عنده مرض في الطحال أو أوجاع في الطحال يشفى بقدرة ربنا سبحانه وتعالى.
هذه السورة لها قصة. أنا سأحكي لكم القصة أولاً. وبعدين عندما أقرأ لكم الآيات ستفهمون معنى الآيات لأنكم سمعتم القصة مني. رجل يقال له حاطب بن أبي بلتعة. هذا الرجل آمن برسول الله وهاجر معه إلى المدينة. وترك زوجته وأولاده في مكة. وكان حسن الإسلام وكان يسير بشكل صحيح وكل شيء. قريش كانوا خائفين جداً جداً من رسول الله أن يهجم عليهم. فماذا فعلوا؟ أخذوا يهتمون بأولاده ويجلبون لهم المال ويدفعون لهم ويأكلونهم ويقدمون لهم الهدايا وما شابه ذلك ويدللونهم لأبعد الحدود.
وفي النهاية قالوا لهم ماذا؟ أرسلوا إلى أبيكم هكذا اسألوه سؤالاً هكذا قولوا له. أمحمد سيهجم على مكة؟ فأرسلوا الأولاد لأبيهم يا أبانا. قريش تعاملنا أحسن معاملة. ويقدمون لنا أحسن أكل وشرب وكل شيء. ويسألوننا هذا السؤال هل يمكنك أن تجيبنا؟ هل إن رسول الله سيهجم على مكة؟ فكتب ورقة وكتب فيها نعم. وأعطاها لامرأة اسمها صفية. صفية هذه كانت مسافرة من المدينة لمكة. قالت له أنا آخذها لك.
أين وضعتها؟ انظروا إلى الخبث. فعلت شعرها ضفيرة. ووضعت الورقة جوف الضفيرة ولفت شعرها وربطت الخمار. نزل جبريل. قال له يا محمد. العلي الأعلى يقرئك السلام. ويقول لك حصل كذا وكذا وكذا وكذا. أمسك هذه المرأة وخذ منها الورقة. يا علي. خذ ابن الزبير معك. وأسرع لحق بها. فهي ماشية بالطريق إلى مكة. فخرج علي وعبد الله بن الزبير بأقصى سرعة حتى لحقا بها. وقوفاها. فجاء علي قال لها اعطيني الورقة.
قالت له ورقة ماذا؟ ليس معي شيء. قال لها أقول لك اعطيني الورقة. قالت له ليس معي ورق. ها هو، فتشني؟ فوقفوا، حاولوا أن يفتشوه طبعاً ليسوا قادرين على لمسها، حاولوا أن يفتشوه فلم يجدوا شيئاً. فتحوا الوعاء الذي معها وفتحوا الأشياء التي تحملها على على بغلتها فلم يجدوا شيئاً. قالت له ها قد صدقت أنا ليس معي شيء. قال لها لا والله، ما كذبني رسول الله، ولا كذب جبريل على رسول الله، ولا كذب الله على جبريل.
والله، إن لم تعطني الورقة لأبعثن برأسك هدية لرسول الله. خافت، هم يعرفون علياً. قالت له طيب ابعدوا عني هكذا، وأنا سأحضر لكم الورقة. بعدوا عنها، فكت الخمار وفكت ضفائرها وأخرجت الورقة، قالت له خذ الورقة ها هي. فأخذ الورقة ورجعوا إلى رسول الله. رسول الله أرسل ونادى حاطباً. قال له ما هذا؟ قال له لا والله يا رسول الله، أنا ما نافقت، ولا كذبت، ولا خنتك، أنا مسلم، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، وأنا على دينك حقاً،
إنما الموضوع أن أولادي قالوا لي كذا وكذا، فأنا قلت مثلما يكرمون أولادي، أنا أكرهم وأبعث لهم وأقول لهم نعم. وهذه حقيقة، أنت لن تهاجمهم. قال له: أنزل الله فيك قرآنا. اسمع معي. الرجل تفاجأ بالطبع. قال له ماذا؟ بسم الله الرحمن الرحيم، «يا أيها الذين آمنوا»، انظر الخطاب لمن؟ «يا أيها الذين آمنوا»، يخاطبك وأنت مؤمن، فإن ربنا يقول لك: «يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء»، تلقون إليهم بالمودة.
«عدو الله»، إياكم أن تتخذوا ولياً لكم، لا صاحباً، ولا مسؤولاً، ولا حبيبًا. «تلقون إليهم بالمودة، وقد كفروا بما جاءكم من الحق»، أترى كيف؟ «كفروا بما جاءكم من الحق»، بما جاءكم من رسول الله. «يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم»، لماذا خرج رسول الله من مكة؟ هم أخرجوه. أخرجوه، خرج من مكة خائفًا. ولذلك نحن -على فكرة، بالمناسبة، سأعطيكم فكرة لأنكم كلكم تبعثون تقولون: «عام هجري،
عام هجري، عام هجري»- أي عام هجري هذا؟ رسول الله عندما خرج من مكة إلى المدينة، لا نعتبرها عامًا هجريًا؛ لأنه كان خارجاً خائفًا، ليس خارجاً مهاجراً، بل كان خارجاً خائفاً وشارداً. العام الهجري الخاص بنا على حسب كلام الأئمة من أولهم لآخرهم، يبدأ من شهر رمضان؛ لأن في شهر رمضان ربنا سبحانه وتعالى يضع أقدار وأفعال العباد كلها في ليلة القدر ويعطيها للإمام. فمن شهر رمضان إلى شهر رمضان، من السنة إلى السنة تواصل أعمال العباد وأخبارهم.
فماذا فعل معاوية؟ وضع العام الهجري في أول محرم، لكي بدل أن تقولوا للناس: «عظم الله لك الأجر»، تقول لي: كل عام وأنت بخير. هذه خبث معاوية، خبث الأمويين. يا جماعة افعلوها وعوا، افهموها الآن، افهموها الآن. أنت بدل أن تقول له: «عظم الله لك الأجر»، تقول لي: كل عام وأنت بخير، ويبعثون لي: كل عام وأنت بخير، عام هجري، عام هجري، أي عام هجري هذا؟ ديننا مختلف، ودينهم مختلف يا أمي. «أن تؤمنوا بالله ربكم»، إن كنتم خرجتم جهاداً في سبيلي ابتغاء مرضاتي،
هذا كلام الله الذي يقوله. لو أنكم خرجتم من مكة ابتغاء وخرجتم من مكة في سبيلي ابتغاء مرضاتي، فابتعدوا عن أي واحد يكون عدواً لكم وعدواً لي. «تسرون إليهم بالمودة»، تسرون إليهم بالمودة؟ يعني ترسلون إليهم لكي تبين أن بينك وبينهم مودة، «وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم»، هذا كلام الله، «وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم»، أفتظن أنك ستهرب من ربنا عندما ترسل المودة لواحد يكون كافراً، أو يكون عدواً لدينك، وأنت بينك وبين نفسك تعتبره صاحباً وتعتبره صديقاً وتقول له: «لا،
أصله أخلاقه حسنة، لا، أصله ابن حلال، لا، أصله طيب». «ومن يفعله منكم»، اسمع القنبلة الآن هذه، «فقد ضل سواء السبيل». ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد. إذن من كفر بدينك، من كفر بدين محمد لا تتخذه ولياً أبداً لا صديقاً ولا مسؤولاً ولا حبيباً ولا أي شيء، لأنهم كفروا، لأن انظر هنا ستأتي لك هذه الآية، ما تكلفتها؟ اسمعها هكذا، اسمعها هكذا: «إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداءً»، يعني فقط إذا قدروا أن يتحكموا فيكم يكونوا لكم أعداءً،
ويبسِطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء. فقط عندما تكون لهم قوة عليكم، أبداً ستذهب كل المودة وتذهب كل الصداقة التي أنتم صنعتموها هذه، وينزلون فيكم بألسنتهم وبأيديهم بالسوء. «ودوا لو تكفرون»، يتمنون أن تكونوا كفاراً مثلهم. انظر ربنا سبحانه وتعالى هو العالم بخفيات النفوس. وبعدين هنا يقول لك ماذا: «لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم». «لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم». «يوم القيامة يفصل بينكم والله بما تعملون بصير».
يوم القيامة سيُفصل بيننا. نحن نعرف أن يوم القيامة كل واحد سيجري يقول: يا الله نفسي. ليس هناك أحد أبداً أبداً أبداً سينظر إلى أحد آخر. كل واحد سيجري ويدور على أعماله وكتبه التي تتطاير، سيصل إلى أين؟ سيعطى كتابه كيف؟ سيفعل ماذا؟ سيترك ماذا؟ كل واحد يقول: نفسي نفسي. واحد هنا جاء للإمام الصادق فقال له ماذا؟ يا ابن بنت رسول الله،
أنا أذنبت ذنباً وأريد أن أقوله لك. قال له: «القني في مكة». فذهب إلى مكة. لقيه، قال له: «يا ابن بنت رسول الله بحق الله قف، لكن أنا أريد أن أحكي لك هذه القصة، يجب أن أحكيها لك لكي يرتاح ضميري». قال له: «القني في منى». قال له: «لكن قف دقيقتين فقط واسمعني». قال له: «أقول لك شيئاً، أست لست من الموالين؟». قال له: «بلى». قال له: «في يوم القي... قال له: عندما تموت ستدخل في عالم البرزخ، ستحاسب هناك،
والذي سيحاسبك إمام من الأئمة وهو الحسين عليه السلام، ستحاسب هناك، وعندما يعرف أنك أنت من شيعته، «سيئاتك تُبدل حسنات». انتهى الأمر، امشِ إذن. سيئاتك تُبدل حسنات. فهنا قال له ماذا: «وأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً». لماذا هذا؟ لأنه هو من شيعة محمد وآل محمد. فالذي من شيعة محمد وآل محمد يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهله مسروراً. قال له: «أهلي؟ من أهله إذن؟
أهله في الدنيا؟». قال له: «هم أهله في الدنيا سيكونون أهله في الآخرة، لأن إذا هو موالي سيكونون أهله موالين، إذا هو موالي سيكونون أهله موالين، فسيكونون أهله هنا سيكونون أهله هناك». قال له ماذا؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ماذا؟ «إن ربي وعدني في شيعة علي خصلة». قالوا له: «ما هي يا رسول الله؟». قال: «المغفرة لمن آمن منهم». «إن الله لا يغادر صغيرة ولا كبيرة ولكن يبدل السيئات بهم حسنات».
يعني لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها، إنما مع شيعة علي ومحمد يبدل سيئاتهم حسنات. هذه ميزة شيعة محمد وآل محمد. وهذا الكلام أنا لا أجيبه من بيت أبي لتقولوا لي كان يوماً ثانياً وتغلقوا صفحاتي، أنا أجيبه من كتاب ومن كلام الرسول ومن رسولك ورسولي ومن كتاب الله الذي هو كتاب محمد الذي هو نبيك ونبيي. مفهوم؟ يعني أنا لا أخترع اختراعات عليكم، أنا أفسر القرآن كما أخذته من آل بيت محمد.
أهون ما يكسب زائر الحسين، انظر جيداً، الذي يزور الحسين أو الذي زار الحسين مرة واحدة أهون ما يكسب زائر الحسين عليه السلام في كل حسنة ألف حسنة. يعني عندما يعمل سيئة تأتي إزاءها ألف حسنة تمحوها. ولذلك زائر الحسين يكون عنده لله ملائكة لها قضبان من نور، تقف على رأس زائر الحسين. أي سيئة يرتكبها تقول للملكين: إياكم لا تكتبا. لا تكتبا. مع سبع ساعات يستغفر لا تكتبا. لو عمل حسنة تقول له: هيا ضع الحسنة واترك السيئة.
لماذا؟ لأن زيارة الحسين لها قيمة كبيرة جداً عند الله. سأحضر لكم لا أعرف الأسبوع القادم أو الذي بعده موضوعاً جديداً وغريباً جداً عن الحسين عليه السلام. حبنا أهل البيت يكفر الذنوب ويبدل السيئات. «لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه. إذ قالوا لقومهم إنا برؤاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده. إلا قول إبراهيم لأبيه لاستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا وإليك نبنا وإليك المصير».
ماذا يعني؟ إبراهيم لما عرف دين الله وحاول أن ينشر الرسالة التي وصلته، أول ما بدأ بها بدأ بأبيه. فأبوه قال له: أراغب أنت عن ديني يا إبراهيم؟ قال له: ابعد عن وجهي وإلا أرجمنك وأقتلك. قال له: أنا استغفر لك ربي لأن ربي كان بي حفياً أي ربي يحبني. فهنا كان وعد من إبراهيم لأبيه بأنه يستغفر له، إنما لما لقاه كفراً تبرأ منه وتركه. إبراهيم والذين معه قالوا لقومهم: إنا أبرياء منكم وبيننا وبينكم عداوة وبغضاء.
لماذا؟ لأن كل من كفر بدينك فهو عدوك. انتبه. كل من كفر بدينك فهو عدوك. إياك أن تأمن لإنسان لا يؤمن بدينك. المهم أن إبراهيم عليه السلام، نحن نعرف قصة إبراهيم لا نريد أن نخوض فيها كثيراً. لأن إبراهيم عليه السلام حاول مع الذين يعبدون القمر والذين يعبدون الشمس والذين يعبدون النجوم. وفي الآخر قال لهم يا قوم وقف مع قوم القمر قال لهم: أعبد معكم، لكن هذا يذهب ويختفي، لا أعبد أنا رباً يختفي.
وقف مع بتوع الشمس، قال آه ده أكبر. اختفى، لا أعبد رباً يختفي. حاول معهم فلا فائدة. قال لهم: «وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين». انتهى. فهنا الواحد يحاول وبعدين يبتعد. إبراهيم كان في وقته الفقير مؤمناً والغني كافراً. فكان أي واحد فقير يُعرف أنه مؤمن من أتباع إبراهيم، وأي واحد غني يُعرف أنه من أعداء إبراهيم. فهنا إبراهيم رفع يديه بالدعاء وقال: «ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا».
هو ربنا ليس منتظراً دعوة إبراهيم، ربنا يعرف هذه الحكاية ولكن أخرها بتمهل. إنما لما إبراهيم دعا استعجل فيها. فخلطهم ببعض، جعل المؤمنين أغنياء وبعضهم فقراء، والكفار بعضهم أغنياء وبعضهم فقراء. «لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد». لا تظن أنك ستغنى بمصاحبتك لفلان أو علان، أو فلان لأنه غني وعنده أموال وعنده أشياء كثيرة يستطيع أن يحميك ويستطيع أن يعطيك ويستطيع.
الله هو الغني الحميد، لو أنت تؤمن بالله يرفعك إلى الأعلى، لو أنت تستخدم أعداء الله ينزلك أنت وأعداءك إلى الأسفل. «عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم». يعني هم حاسب ربنا هكذا قال لهم ماذا؟ أنا آمل أن بعضكم منكم خرجتم من مكة وكان لكم أصحاب هناك، بل الأصحاب هؤلاء لم يظهروا إسلامهم. أنا أعرف أنه سيكون بينكم وبينهم مودة، ولذلك انتظروا قليلاً. لما يحصل فتح مكة سيدخلون في الإسلام، ولما يدخلون في الإسلام تنتشرون مع بعضكم تتزوجون من بعض وتتعاملوا مع بعض، خلاص أسلموا.
ولذلك لما دخل بعد فتح مكة وانتشر الإسلام في مكة اختلطوا بهم. أهل المدينة اختلطوا بأهل المدينة وأهل مكة وتزوجوا منهم وزوجوهم أولادهم وحتى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم تزوج بتوع المدينة واختلطوا بتوع مكة ود جوازوا منهم وجوزوهم ولادهم وحتى الرسول صلى الله عليه واله وسلم اتجوز «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين». لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين.
لكن ليس لهم علاقة بك، لا آذوك ولا أخرجوك من بيتك، ولا حاربوك في دينك، ولا وقفوا في وجهك، ولا عملوا لك شيئاً، ما مالك وما لهم؟ أما ربنا يقول لك هؤلاء تعاملهم بعدل وبطيبة، ليس لك علاقة بدينهم، خلاص، طالما ما آذوكش في دينك لا تتدخل فيهم. ما ربنا بيقول لك دولت تعاملهم بعدل وبطيبة، ما لكش دعوة بدينهم، خلاص، طالما ما آذوكش في دينك ما تدخلش فيهم. يؤذونك في دينك، يؤذونك في وطنك، يطردونك من بيتك ويشردونك في البلاد، ويعذبونك هنا وهنا وهنا وترجعون تقولون أصدقاء وأحباب ونعمل معهم لا أعرف صلحاً ولا أعرف ماذا؟
يؤذوك في دينك، يؤذوك في وطنك، يطلقوك من بيتك ويشرودوك في البلاد، ويعطروكم هنا وهنا وهنا وترجعوا تقولوا أصدقاء وأحباب ونعمل معاهم ما أعرفش صلح وما أعرفش إيه؟ ربنا لا ينهاكم عن الناس الذين لا يتدخلون فيكم، إنما ينهاكم عن من؟ الذين أخرجوكم من دياركم والذين حاربوكم من أجل دينكم. التفسير أكثر لن أقول، أنتم فاهمون. «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين»، المقسطين الذين يعملون بالعدل.
يقول لك إن أكثر شيء للإمام الصادق عليه السلام يقول لك أكثر شيء في كتاب الله هو كفر البراءة. بيقول لك أن أكثر شيء للامام الصادق عليه السلام بيقول لك أكثر شيء في كتاب الله هو كفر البراءة. الذي قالها إبراهيم: «كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده». يعني كفر البراءة هذا أشد أنواع الكفر، أن أنا بريء منك لأنك أنت لست ماشياً مع ديني. ليس لي علاقة بك، لا أتدخل فيك، إنما لو دخلت فيَّ فأنت عدوي.
«إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون». إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظهروا على إخراجكم أن تولوهم. نأتي الآن هنا لنرى سورة الممتحنة هذه ماذا تقول؟ «يا أيها الذين آمنوا» هذا كلام ربنا. «إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن. فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار»، واحد. «لهن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا»، اثنان.
«ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن»، ثلاثة. «ولا تمسكوا بعصم الكوافر»، أربعة. «واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا»، خمسة. ذلكم حكم الله أعيَدها لك مرة ثانية. يعني لو المؤمنات جئن ليقلن إحنا جئنا لكي ندخل في دين الإسلام معكم، امتحنها، يمتحنها كيف؟ إذا عرفت أنها مؤمنة، ليست آتية لكي تفلت من زوجها النكدي الذي تكرهه، ولا آتية لأنها تحب مسلماً وهو جاء مع رسول الله وجاءت تلحقه، انتبه. لا يريد هكذا، امتحنها إذا كانت مؤمنة حقاً فلا ترجعها إلى الكفار.
خلاص، حتى لو كان زوجها هناك، تبعث لزوجها حق المهر الخاص بها وتقول له مع السلامة يا عم مرتك أصبحت الآن في دين آخر. ولو واحدة من المسلمات اللواتي في المدينة هذه حاولت ترجع للكفار مرة أخرى ترجع زوجها يدفعون له من الغنائم التي يأخذونها المسلمون، يدفعون مهرها لزوجها الذي تركته وذهبت كما فعل مع عمر بن الخطاب. خلاص حتى لو كان جوزها هناك، بتبعت لجوزها حق المهر بتاعها وتقول له مع السلامة يا عم مرتك أصبحت دلوقتي في دين تاني. ولو واحدة من المسلمات اللي في المدينة دي حاولت ترجع للكفار تاني ترجع جزها بيدفعوا له من الغنائم اللي بيأخدوها المسلمين، بيدفعوا مهرها لجوزها اللي سابته وراحت زي ما عمل مع عمر بن الخطاب.
كان متزوجاً واحدة وتركته، فلما راح إلى المدينة تركته ورجعت لمكة، فلما رجعت لمكة من تلقاها هناك؟ معاوية وتزوجها، فهنا المسلمون أعطوا له حق المهر با صابعه الله الذي أسأله فيها، ولذلك كان من قول الله: «ولا تمسكوا بعصم الكوافر»، وأخذ بالك الكلمة التي بهم مهمة أوى أوى أوى في حياتنا. «لا تمسكوا بعصم» يعني لا أنت تكونين في عصمة كافر ولا أنت تحط في بيتك امرأة كافرة. حتى إن الإام الباقر عليه السلام يقول إيه؟
ممنوع واحد يتزوج واحدة مسيحية. فقالوا: لا يا مولانا، لا يا مولانا، وايه رأيك بقا في الآية التي تقول: «والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب» من أوتوا الكتاب من قبلكم نعمل فيهم إيه دول؟ قال له: الآية دي نسختها كلمة «ولا تمسكوا بعصم الكوافر». قال: طب اللي متزوج مسيحية ومخلف منها أولاد وقاعد مبسوط في البيت يعني تقول له إزاي ابعد عنه؟ قال له: يعرض عليها دينه؛ وافقت بتكون مراته، ما وافقتْش بقول لها: اطلعي من عندي، خلاص أنت في طريق وأنا في طريق.
يعني دي كأنها قاعدة جديدة من وقت رسول الله تمشى عليه، ما حدش مشى عليه طبعاً للآن، وها هينا شايفين كل واحد يتزوج ألمانية وأنجيلية وأمريكية وما أعرفش إيه أو أي. المهم أن عاوز ربنا يفهمك أن البيت يتقفل على شيء صح. لأن أنت بالحقيقة يعني نبص نحن في حياتنا العادية لما واحد يتزوج واحدة مسيحية. ابنك ماشي، ابنك أول الحاجة لما يجي يعمل شغلة بيقول له: جيزس. وبعدين وقع بدل ما تقول له: اسم الله عليك، بتقول له: أوه ماي جاد جيزس.
طب ليه جيزس؟ هي لأن نبيها عيسى عليه السلام. إنما نحن نبينا محمد هي ما ذكرت محمداً، وبعدين رغماً عن أنفك ستحط لك الصليب في الغرفة. ما تقدرش تقول لا، ده أنت ما وافقتش أنها تتجوزه على دينها. ولذلك هنا بيقول لك الإمام بيقول لك: اعرض عليها دينك قبل ما تتزوجها. وافقت على دينك خذها حلالاً. ما وافقتش على دينك ابعد. شوف الآن عندنا قداش البيوت مفتوحة بالأمريكانيات والألمانيات والإنجليزيات والكلام ده ما حدش سامعه وما حدش عارفه: «ولا تمسكوا بعصم الكوافر».
ما تكونش في عصمتك واحدة كافرة، كافرة يعني إيه؟ لا تؤمن بدين محمد. «يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك» شروط البيعة بقا هنا. السورة دي قصيرة ١٣ آية بس وعشان كدة أنا اخترتها لأن اليوم عاوزة أستعجل في القعدة. «يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك» تعمل إيه؟ تبايعون على إيه؟ على ألا يشركن بالله شيئاً. أول واحدة: عدم الشرك بالله. وطبعاً الشرك بالله ده يدخل في دين المسيحية ولا لا؟ لما تقول له: باسم الأب والابن والروح القدس.
يعني بتشرك مع ربنا ابناً. ورربنا ما لهوش ابن، وربنا قال لك في سورة الكهف: «كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً». يعني لما تقول لك إن ربنا له ابن كفرت. «ألا يشركن بالله شيئاً». «ولا يسرقن». خذ بالك. اللي بتمد إيدها على فلوس زوجها من غير هو ما يعرف بتعتبر أنها سرقته. لازم تقول له وتنبهه، إلا إذا كان بخيلاً موتاً زي ما كان أبو سفيان، كانت هند تأخذ منه، وسامح لها رسول الله أن تأخذ منه. إنما المفروض ألا تسرق من أي مكان؛ لأن أنت مسلمة.
والمسلم عنده شروط قدام ربنا وعنده اتفاقية مع الله، فما تخالفيش اتفاقية الله. «ولا يزنين». وخذي بالك الزنا مش بس العملية الجنسية. «ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن» ها؟ «ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ومقتاً وساء سبيلاً»، تقربوه مش تمارسوه، تقربوه. النظرة بالزنا، الضحكة بالزنا، الهزار والتغنيج والدلع والكلام ده كله مقدمات للزنا، ولذلك قال لك: «ولا تقربوا الزنا». مش بس تعملوه، ولا تقربوه. «ولا يقتلن أولادهن».
تحبل من غير واحد وتنزله عند الدكتور عشان زوجها ما يعرفش. «ولا يقتلن أولادهن». «ولا يأتين ببهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن». يعني ما تحبلش وتجي تتهم أن الولد ده ابن زوجها وتكون جايباه من واحد. تاني، ده بهتان كذب. «ولا يعصينك في معروف فبايعهن واستغفر لهن الله». أم حكيم بنت الحارث قالت له: إيه هو بقى لا يعصينك في معروف؟ قال لها إيه؟ «لا تلطمن خداً ولا تخدشن وجهاً ولا تنتفنن شعراً ولا تشققن جيباً ولا تدعون بالويل والثبور».
قالت: طب كيف نبايعك يا رسول الله؟ قال لها: اصبري شوي. أول حاجة فهمتوا ما تعصنيش إزاي؟ يعني الواحدة لما يموت زوجها بتلاقي الصوت طلع والصراخ طلع وشالت اللي على شعرها وكبت رمل عليها وحطت عليها ما أعرفش إيه وشقت غالبيتها وشقت كل ده مكروه ومحجر عليه الرسول أنه يتعمل للمسلمات، ممنوع تعملي الحركات دي كلها. فجه طبعاً نجي نشوف هنا أول شيء هند قالت له إيه؟ هند قالت له: إنك لتأخذ علينا أمراً ما رأيناك أخذت على الرجال، بايعتنا على الإسلام والجهاد فقط، إنما أنت حطيت علينا بشروط كثيرة.
فالنبي من صوتها، هي كانت متلسمة كدة. فالنبي من صوتها قال لها: أنت هند؟ أم قالت له: نعم. قال لها: أها، هند أم الهنود أكالة الكبود؟ قالت له: أنا بنيون وحقود، شوف قلة الأدب، يعني جاية وبرضه قلة الأدب في تربيتهم في أخلاقهم. المهم، قال النبي: لا تسرقن، فهي قالت له إيه؟ أنا كنت بأخذ من أبو سفيان من وراء، لأن أبو سفيان كراجل بخيل وأنت بتعرف كده وما كانش بيسيب فلوس في البيت.
أبو سفيان قاعد. قال لها: يا ستي، كل اللي خدتيه من ورايا بسامحك فيه، خلاص، حلالك. ضحك النبي. قال: ولا يزنين، قالت له: هي الحرة تزني؟ هع؟ يعني كأن كلمة أن الإنسانة اللي بتزني مش حرة، أمة. ولا يقتلن أولادهن، قالت له: جبنا الولاد وحضرتكم قتلتموهم. شوف طريقة الكلام، ربيناهم صغار وقتلتموهم كبار. ولا يأتين بهتان يفترينه، قالت له: البهتان والله قبيح، ولا يعصين في معروف، قالت له: إحنا جايين نقعد عندك ونشرع الإسلام مش عشان نعصيك.
شوف طريقة الحكي، طريقة الحكي القذرة. ما جلسنا مجلسك هذا وفي أنفسنا أن نعصيك في شيء. طيب، نشوف هنا بقى. قال إيه؟ قالوا له: كيف حنبايعك؟ قال: أدوني طشت، حطوا لي فيه مياه. جاب لجناً كدة وحط فيه مياه وحط إيديه الاثنين فيه. وطلع إيديه وقال: حطوا إيديكم في الماية هذه المبايعة بتاعتي. هنا بايعهم بالطريقة دي، لأنه رسول الله ما بيسلمش على حد. رجل لا يسلم على امرأة غريبة عنه أو أجنبية عنه، يا جماعة افهموا، يا جماعة الواحدة هنا عندنا حتى من شيعة آل البيت هنا بيجوا عشان هي مش لابس حجاب تمد إيدها وتسلم.
يا بنتي السلام غلط، ما تحطيش إيدك في إيد رجل أجنبي عنك، وأنت يا أخينا ما تسلمش على واحدة أجنبية عنك، لأن ده مش في دينك. رسول الله امتنع أنه يبايعهم بايديه، حط إيديه في الماية وقال لهم: حطوا إيديكم فيها. الآخر آية إيه اللي بتقول إيه؟ «يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور». لا يعني بص بيأكد في السورة دي عدم تولي قوماً غضب الله عليهم.
القوم اللي ربنا غضب عليهم مين؟ اللي هم كفروا بدين محمد، اللي هم بيأذوا الناس لما يكونوا مسلمين، بيطلعوهم من بيوتهم عشان مسلمين، بيحاربوهم وبيبرموا عليهم القنابل وبيخسفوا بيهم الأرض عشان المسلمين. مش عاملهم حاجة، دول قاعدين في بيوتهم، قاعدين في أراضيهم، بيحدفوهم وبيقتلوهم عشان مسلمين. هم؟ فـ دول لقوهم دول غضب ربنا عليهم. وأنتو عارفين من هم «الذين غضب الله عليهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت».
قد يئسوا من الآخرة، لأن لو إنسان بيخاف يوم القيامة ما كانش يعمل كده في الناس. بذمتك واحد بيعرف أنه هيقف بين إيدين ربنا وهيتحاسب وهيجي يوم قيامة وهيحاسبك فيه، تهد الأطفال والأبرياء بالصواريخ وتهد عليهم بيوتهم ليه؟ ليه؟ عايز إيه؟ عملت كدة ليه؟ الأرض ملك لله. والخلق ملك لله، والخلق عيال الله مش عيالك، والأرض دي مش ملكك ولا ملك أبوك، الأرض دي ملك لله، عايز تعيش في الأرض بأمان عيش، سيب غيرك يعيش، مش تيجي تحطم ده، تحطم ده وتحطم ده عشان أنت تعيش، لا.
ده كده تبقوا أنت ربنا غضب عليك وحطك من ضمن الكفار اللي ربنا غضبان عليهم. قال له يا يا علي، أنت كل شوية بتقول: العجب العجب بين جمادي ورجب، إيه هو العجب ده؟ قال له: ثكلتك أمك، أنت ما تعرفش أن لما يطلعوا أهل القبور يدافعوا مع الإمام هيكونوا لابسين الكفن بتاعهم عليهم وحاملين السيوف ويضربوا الكفار في أعناقهم، والكافر ما يقدرش يعمل حاجة لأنه ميت، ميت وبيضربوا. هيعمل له إيه؟ هيموته ما هو ميت. ميت طالع من القبور ومعاه السيف بس بيذافع مع الإمام.
فهنا العجب العجب بين جمادي ورجب هيطلعوا دول في وقت خروج الإمام إن شاء الله. أيوة، طيب أنا بقف لغاية كدة النهاردة إن شاء الله، وإن شاء الله تكون الموضوع ده عجبكم، أنا باختار السور القصيرة عشان خاطر تقدروا تحفظوها، يعني شوفوا سورة ١٣ آية سورة ١٣ آية تقدر تقراها بسرعة، والسورة دي تمنع عنك الفقر وتأخذك تصلي عليك الملائكة وتستغفر لك الملائكة، يعني سورة في منتهى الجمال. أتوافقون؟ نلتقي بكم إن شاء الله في حلقة ثانية، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بقراءتها لن يصيبك فقر أبداً .تفسير سورة الممتحنة .تقديم الحاجة ميرفت عمد