تتناول المحاضرة موضوع عقيدة الرجعة عند الشيعة الإمامية، مستدلةً بالآيات القرآنية والروايات الشريفة التي تثبت إحياء الله تعالى لأقوام بعد موتهم في الدنيا قبل يوم القيامة. كما توضح أن الرجعة تحدث لفئة محددة من المؤمنين الخالصين والكفار الطغاة في عصر ظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف. وتستعرض أدلة من القرآن والأمم السابقة مثل قصة أصحاب القرية وعزير وقوم موسى، مبينة الفرق بين القتل والموت والعذاب الأدنى والأكبر.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنتكلم عن موضوع جديد، عن موضوع الرجعة. موضوع الرجعة الحقيقة يحير؛ لأن ناساً من الشيعة أنفسهم ليسوا مؤمنين به، وناساً يأخذونه على احتراز، وناساً يقولون لا، هو موضوع الشيعة، موضوع أكيد في مذهب أهل البيت، إنما موضوع الرجعة، لذا سنفسره اليوم بطريقة شوية مقنعة، وإن شاء الله يكون فيها نتيجة. مذهب الإمامية، وهو تابع لمذهب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مذهب الإمامية يؤمن بالرجعة مئة في المئة، ويقول:
إن الذي لا يؤمن بالرجعة ليس من الشيعة الإمامية. ما معنى الرجعة؟ هي أن الله تعالى يعيد أقواماً ميتين إلى الدنيا بنفس صورتهم التي كانوا عايشين بها في الدنيا، يعيدهم إلى الحياة، يعيدهم بكم وكيف محدد؛ يعني ليس كل الناس تأتي من محض الإيمان محضاً ومن محض الكفر محضاً؛ يعني الناس الذين مؤمنون قوي قوي، الذين كانوا عايشين في تقوى شديدة، و عايشين في حب لله واتباع لمنهجه، وكانوا يتمنون أن يكونوا في وقت الإمام وماتوا، هؤلاء يحق لهم أن يرجعوا مرة ثانية لكي
يتمتعوا بنعمة ربنا، ويتمتعوا بالحياة التي كانوا طالبينها مع الإمام. وفي ناس كانوا يفعلون في الدنيا قتل وتعذيب وسرقة وكل الموبقات عاملينها وماتوا بدون أي عقاب، هؤلاء يجب أن يرجعوا لنفس الأرض التي عملوا فيها الأعمال هذه، يتعاقبون فيها غير عقاب يوم القيامة. الناس الذين هم -طبعاً نحن المؤمنين عارفين، نحن ربنا سبحانه وتعالى قال في القرآن: «لا يذوقون فيها الموتى إلا الموتة الأولى»؛ فنفترق مع الإمام وانتهت المدة هذه،
إلى أين سيروح؟ واحد مات وكان عاصياً وجاء في الدنيا لكي يتعذب، فهذا سيموت مرة أخرى؛ لأن العاصين والكفار يمتون مرتين. قال ربنا: «أمتنا سنتين وأحييتنا سنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل»؛ يعني يريدون أن يرجعوا مرة ثانية ثالثة، موتهم أول مرة وموتهم ثاني مرة، ويقولون له أيضاً أعطنا الثالثة. المهم أن الرجعة هذه من مواثيق العدل الإلهي؛ يعني هذا عدل إلهي أن الذي أنت حرمت منه في الدنيا سأرجعك إلى
الدنيا تعيش فيه، والذي أنت عصيتني فيه في الدنيا وعملت فيها العجائب سأرجعك إلى الدنيا لكي تأخذ عذابك فيها. طبعا هذا كله في وقت ظهور الإمام سلام الله عليه. المجلسي، العلامة المجلسي في بحار الأنوار، ماذا يقول؟ يقول: إن الرجعة نوع من البعث والمعاد؛ هؤلاء بعث ومعاد جسماني؛ يعني الذي يرجع يطلع من قبره بجسمه، يرجع ربنا يلبس روحه في جسمه، ويرجعه مع الإمام. إنما هذا بحث مؤقت،
بحث مؤقت في الدنيا محدود بالكم والكيف؛ يعني ليس كل الناس ترجع في المؤمنين، وليس كل الناس ترجع من الكفار؛ محدودة بكم وكيف، كميتهم قدر إيه وكيفيتهم قدر إيه؟ مؤمن ولا كافر؟ إنما في يوم القيامة الكل يبعث؛ يعني مثلاً نقول: في ناس ماتوا وطلعوا مع الإمام، سيجيء عليهم يوم القيامة، هؤلاء لن يموتوا مرة أخرى. إنما قلنا قبل ذلك في سورة الذاريات، وقلنا قبل ذلك أيضاً في أحداث يوم القيامة، أن ربنا يبعث ملائكة تأخذهم إلى عالم السماء فوق، إنما هؤلاء يموتون ويذوقون
فيها الموت الموت مرة أخرى. نحن عارفين أن في يوم القيامة الكل يموت والكل يبعث، بس ليس الكل الكل؛ لأن ربنا قال: «كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام الائمه سلام الله عليها كلهم الأئمة سلام الله عليها كلهم باستشهادهم كلياتهم قالوا: نحن وجه الله، نحن يد الله، نحن عين الله في خلقه، نحن يد الله في خلقه. فوجه الله هم الأئمة، أهل البيت هم أهل بيت رسول الله وباقي أهل بيته، الذين
هم علي وفاطمة والحسن والحسين والتسعة المعصومون من ذرية ا بما ان الرجعه والمعاد ظاهرتان بما أن الرجعة والمعاد ظاهرتان متماثلتان؛ يعني كل المسلمين، سنة، شيعة، كل المذاهب تؤمن بالمعاد في يوم القيامة، إذا أنت تؤمن بالمعاد في يوم القيامة وتعرف أن النفخة الثانية ستجعل الذين في القبور يقومون، كلياتنا كل المسلمين عارفين الحكاية هذه، إذا أنت تؤمن أن يوم القيامة سترجع ثانية، ما الذي يخليك لا تؤمن أن في رجعة ثانية قبل يوم القيامة؟ ربنا سبحانه
وتعالى الذي خلق الإنسان قادر على أنه يبعث الجواهر التي هي النفسيات الخاصة به، يبعثها مرة ثانية للمعاد. أين العجب فيها، افهم علمو في ايات وفي احاديث بتدل على أفهم؟ علموا، في آيات وفي أحاديث تدل على اا حصلت في الامم السابقه كتير ناس ماتوا حصلت في الأمم السابقة كثيراً؛ ناس ماتوا وبعثهم الله وبعدين موتهم مرة أخرى، بعثهم لأجل معين وبعدين انتهى أجلهم وراحوا. «سنة الله في الذين قد خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً». يقول المأمون
يسأل الإمام الرضا سلام الله عليه، يقول له: يا ابن بنت رسول الله، أتؤمن بالرجعة؟ حق قد كانت في الامم السابقه وهي في امه حق، قد كانت في الأمم السابقة وهي في أمة رسول الله، ونطق بها القرآن، وإن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: يكون في هذه الأمة ما كان في الأمم السابقة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة؛ يعني زي ما حصل، حتى لو في بعض الأحاديث الثانية قالك: حتى لو دخلوا جحر ضب يدخلون وراءه، نفس الذي يحصل في الأمم السابقة يحصل في أمة رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم. وبعدين قالك: إذا خرجم المهدي من ولدي، نزل عيسى من السماء وصلى خلفه، طب لماذا جاب الحكاية هذه لكي تتأكد أن عيسى يرجع مرة أخرى، وعيسى ما مات بل رُفع ربنا إلى السماء الرابعة، إنما ينزله مرة أخرى، هذا معاد لعيسى مرة أخرى وهو قال لك في القرآن: «وإنه لعلم للساعة»، وبعدين قال لك أيضاً كلمة للرسول، هذا كل هذا كلام الإام الرضا، قال لك نعم أنه الحق، وأن جدي رسول الله قال: إن أمتي تتبع خطوات الأمم السابقة حذو النعل بالنعل
والقذة بالقذة، وبعدين قال لك ماذا؟ بدا الإسلام غريباً ويعود غريباً، فسألوه: طب وبعدين يا رسول الله؟ قال لهم: ثم يعود الأمر إلى يعود يرجع الحق إلى أهله، يعني ماذا؟ يعني ظهور الإمام سلام الله عليه وانتشار دين الله، والحق يرجع إلى أهله، الذي هو وعد ربنا للأئمة أنهم: «ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين»، هذا الحق يرجع لأهله، نشوف في القرآن تكلم عن ال إلى آخره، كيف أحيا قوم من بني إسرائيل؟ قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم:
«ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون»، هذه القصة حدثت كيف؟ جماعة من يعيشون في قرية في بني إسرائيل حصل عندهم مرض الطاعون، وانتشر المرض بينهم كليتهم، فالجماعة الذين عندهم فلوس وأغنياء قالوا: نحن لا نموت معهم، خلينا نطلع نحن خارج البلد ونقعد في منطقة الصحراء على أساس أن المرض لا يصيبنا، فقال لهم الله تعالى: موتوا فماتوا ثم أحياهم
مرة أخرى، وهذه موجودة في القرآن، والذي يصدق بالرجعة ألا يصدق بهذه الآية؟ والذي يصدق بآيات القرآن أيبقى كافراً؟ جميع التفاسير سنة وشيعة تقول إن هؤلاء الناس ماتوا ورجعوا تاني عاشوا إلى أجلهم الذي ربنا حدده لهم. عندك إحياء عزير بن إرميا، كلنا نعرف هذه القصة، أن كان رجلاً ماشي، رأى قرية كلها مكسرة ومهدمة وما فيهاش ولا نفس، فسأل بينه وبين نفسه، اسمع الآية تقول ماذا؟ قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم: «كالذي مر على قرية وهي خاويه على عروشها
فقال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فاماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبست قال لبست يوماً أو بعض يوم»، نحن نعرف أن الميت أو النايم لا يقدر أن يعرف قَدْرَ ما نام إلا لو طلع في الساعة، لأن جربها أنت في نفسك، مثلاً عندما تنام لا تعرف قَدْرَ ما نمت إلا إذا كان بجنبك ساعة ترى قَدْرَ أنت بدأت أنت تنام ومتى تقوم، ولذلك عندما ربنا يسأله حتى في بعض الآيات الثانية قالوا: كم لبستم؟ قالوا: لبسنا يوماً أو بعض يوم، حتى أهل الكهف قالوا: لبسنا يوماً أو بعض
يوم، في ناس قالوا له: فاسأل العادين الذين يعدون نحن لا نقدر أن نعد، قالوا لبسنا، قال له لبست: «كم لبست قال لبست يوماً أو بعض يوم قال بل لبست مئة عام فانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً»، يعني قدامه رأى الحمار قدامه هيكل عظمي، وبعدين رأى اللحم يتكون على الهيكل العظمي والجلد، وتنصب الحمار مرة أخرى، فماذا فعل عزير وقتئذٍ؟ قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير، فربنا عمل ماذا لبني إسرائيل؟ ولذلك بعض اليهود قالوا
ايه لبني اسرائيل ولذلك بعض اليهود قالوا الله. إحياء سبعين رجلاً من قوم موسى، نحن نعرف أن موسى سلام الله عليه لما قال له ربنا: اختر جماعة من عندك يأتوا ليقابلوني، فجمعهم الآفات، خلص من الألفات للمئات، خلص من المئات لسبعين واحداً، قال يعني هؤلاء خلاصة القوم، وبرده طلعوا مش نافعين؛ لأنه بس رأوه رايح يحكي مع الله قالوا: أرنا الله جهرة، نريد أن نشوفه مثل ما أنت بتحكي معه، فأخذتهم الصاعقة؛ لأن هذا الكلام لا أحد يقدر أن يقوله أبداً، «وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك
حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم»، ها هي تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم ها هي تشكرون»، على فكرة لما تجيء أي آية أو تسمع أي آية تقول: «لعلكم تشكرون»، لازم نقول بيننا وبين نفسنا: الشكر لله. حينما ماتوا، قال موسى: يا رب، وقف موسى هم كلهم السبعين الذين أخذهم عليه القوم ماتوا، قال ربنا: لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، وبعدين رفع يديه قال له: يا رب، كيف سأرجع على بني إسرائيل وأقول لهم كل
الذين معي ماتوا؟ إحراج لموسى، يعني هو موسى يريدهم أن يؤمنوا بربه، فكيف يقولون له إن ربك قتل سبعين واحداً؟ فربنا أحياهم له كرمال موسى مرة أخرى، فرجعوا إلى الدنيا في مدة انتهت، مدتهم انتهت لغاية عاشوا لغاية ما انته مدتهم انتهت لغايه عاشوا لغايه ما انتهت. عيسى عليه السلام كان يحيي الموتى وأحيا بعض الناس وتركهم في الحياة لما واحيا بعض الناس وسابهم في الحياه لما أجلهم. قصة إبراهيم لما قال له: أرني كيف تحيي الموتى؟ قال: أو لم تؤمن؟ قال:
بلى ولكن ليطمئن قلبي، فقال له: خذ أربعة من الطيور فقطعهم، واجعل كل قطعه على جبل، واجعل الأربعة مناقير بين أصابعك ونادهم ياتينك الاربع مناقير بين صوابعك وناديهم ياتينك ففعل هكذا؛ فالطيور القطعة المقطعة كلها تتلم، وبريشها يتلم ويشبك في المنقار في يديه، إحياء موتى هذا ولا لا؟ أيوب لما ربنا شفاه ورجع له أهله ومثلهم معهم أحياء، برضه راجعة مرة أخرى. طيب، نسمع هذه الآية بقى، هذه الآية واضحة قوي أنك أنها تبين لك أن الرجعة غير،
ويوم القيامة غير، اسمع: بسم الله الرحمن الرحيم: «وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا باياتنا لا يوقنون ويوم نحشر من كل أمة فوجاً»، خذي بالك، الحشر هنا من كل أمة فوجاً؛ لأن حشر يوم القيامة حشر بالجميع، إنما «ويوم نحشر من كل أمة فوجاً ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون»، امه فوجا ممن يكذب باياتنا فهم يوزعون lines «حتى إذا جاءوا قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علماً أم ماذا كنتم تعملون» الآيات بدأتكم
لغاية «ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين» يعني انظري الآية فسرت لك، نحشر من كل قوم جماعة لماذا؟ نحضرهم ونبين لهم أنكم كنتم تكذبون بالرجعة وتكذبون بظهور الإمام، طب أديكم رجعتم اهو وشوفوا بقى اللي انتم كنتم بتكذبوه أنما في يوم القيامة ما فيش من كل قوم حبة صغيرين لا يوم القيامة حشر كامل. هذه الآية فيها ثلاثة أحداث تقع بين يدي الساعة، خروج دابة الأرض، من هي دابة الأرض؟ دابة الأرض يقال في معظم كتب التفاسير إن هو الإمام علي سلام الله عليه بيخرج راجعة كمان مرة، بيخرج ومعاه عصا موسى وخاتم سليمان، والإمام علي بيوسم كل واحد في وقت الإمام المهدي؛ لأن قلنا قبل ذلك إن الإمام المهدي يحكم بحكم داوود وسليمان.
ما معنى حكم داوود وسليمان؟ داوود وسليمان كان ربنا أعطيهما الحكم أن يقرؤوا جوه الإنسان، يقرؤوا النية بتاعته، فكان حكمهم هكذا. فدلوقتي الإمام المهدي عنده الحكم هذا، عنده يقرأ نيتك وأنت واقف، وما فيش تيجي تقول له كما كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آمن بافواههم وتأبى قلوبهم. ووضع لهم صورة في القرآن المنافقون سورة المنافقين كان ملياناً منافقين وكانوا حوله في المدينة وحولوا من صحابة، المهم هو كان مأموراً أنه ما يقولش عنهم كان عارفهم بالوقت عرف أنهم في لحن القول، عارفهم وعارف شكلهم وعارف طباعهم وتصرفاتهم، إنما ممنوع إنه يتكلم عليهم.
إنما في عصر الإمام المهدي خلاص هذا عصر النهاية، الإمام المهدي كان عنده طريقة إنه يقدر يشوف نية الإنسان. وفي الوقت نفسه دابة الأرض لما بتطلع بيسم بعصا موسى وخاتم سليمان، بيسم المؤمن على جبينه بيكتب عليه مؤمن، الكافر على منخاره تذكر الآية «سناسمه على الخرطوم»، بيسم الكافر على... خلاص كل واحد ماشي معروف مين هو ما فيش حد يقدر يضحك على الثاني. يقال إن واحداً جاء لعمار بن ياسر قال له يا عمار في آية في القرآن كثيرة كثيرة مش قادره أفهمها مزعجتني، قال له إيه هي؟
قال له دابة الأرض يا أخي دابة الأرض هذه إيه دي؟ فقال له أقسم بالله ما باكل ولا بشرب غير لما أعرفك دابة الأرض إيه هي، قوم معايا اخذ ومشي. مشيو مشيو لغاية ما وصلوا لبيت الإمام علي، فدخل خبط الباب الإمام قال له اتفضل يا عمار تعال لا قاعد بياكل زبدة وتمر. قال له مد إيدك يا عمار كل معايا فمد إيده أكل، فالرجل طلع فيه قال له أحساب يا أخي حلفت بالله العظيم وبأغلى الأقسام ما تاكلش ولا تشرب لغاية ما تعرفني دابة الأرض. قال له ما أنا عرفتك عليها ما هي قدامك، فدابة الأرض هو الإمام علي سلام الله عليه.
حتى إن معاوي لعنة الله عليه بيسال واحد من الشيعة بيقول له إيه دابة الأرض هذه اللي موجودة في القرآن؟ قال له هذا دابة الأرض هو الإمام علي سلام الله عليه هو ده موجود في مذكور في التوراة كمان؟ قال له لا مين قال لك إنه مذكور في التوراة؟ قال له مولانا مذكور في التوراة. فقال له روح ناديلي رأس الجالوت اللي هو أكبر واحد في الرهبان بتوع اليهود. فجاء له قال له بدي أسأل هل السؤال عندكم حاجة اسمها دابة الأرض؟ قال له أه، قال له مين هو؟
قال له رجل، قال له شو اسمه في التوراة؟ قال له اسمه إيليا. فبصل للثاني عن معاوية قال له ما أقرب اسم إيليا لاسم علي قال هو ده مولانا اللي بنقول لك عليه. كمان عندنا آية بتقول «إن الذي فرض عليك القرآن لردك إلى معاد»، الآية دي واضحة قوي يعني ربنا فرض القرآن على رسول الله وهذا وعد من الله أن الذي فرض عليك القرآن لردك إلى معاد اللي هي في الرجعة. حتى الإمام الباقر سلام الله عليه بيقول لك إيه رحم الله جابر الأنصاري عارف تفسير الآية دي وقال إنها في الرجعة وهي بقول لا ما أحسب نبيكم إلا يطلع عليكم اطلاع.
الصادق بيقول والله وبيحلف ولا تنقضي أيام الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله بعلي في مكان اسمه الروثة في الكوفة، فيلتقيان في موضع بالكوفة في مسجد له اثنا عشر ألف باب. في آية تانية بتقول «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون»، شو الفرق القاتل اللي اتقتل في الدنيا ما داقش الموت. ربنا قال لك «كل نفس ذائقة الموت»، طيب اللي اتقتل ما داقش الموت فلازم يرجع تاني عشان يموت يموت ويدوق الموت، القتل غير والموت غير، القتل هدم البنية إنما الموت خروج النفس من الجسم مضبوط، بالقتل بتخرج النفس بس بتخرج مغصب مش معادها، إنما هدم البنية كيف هتقعد فالقتل غير والموت غير.
بعدين هنا عندك إن «ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر» يعني في عذابين، الأدنى اللي هو إيه عذاب الرجعة، «لعلهم يرجعون». عن الصادق العذاب الأدنى هو عذاب الرجعة والعذاب الأكبر عذاب القيامة. عندك آية تانية «إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد»، طيب الرسل اتنصروا معظمهم ماتوا قتلوا والائمة كلهم قتلوا يبقى إيه النصر ربنا بيتكلم عنه ولكن هذا النصر يكون بالرجعة عند رجوعهم سيظهر الله عز وجل نصرهم على أعدائهم
فيأخذون بثأرهم وينتقمون من الظالمين وهذا من الأدلة الواضحة على عقيدة الرجعة التي يؤمن بها الشيعة الإمامية استناداً إلى الآيات والروايات الشريفة التي تواترت عن أهل البيت عليهم السلام والتي تبين أن الله سبحانه وتعالى سيعيد قوماً من الأمق السالفة ليشهدوا نصر الحق ويبتهجوا برؤية دولة العدل الإلهي بقيادة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف وهذا ما أكدته الأحاديث المتفرقة في كتب التفسير والحديث مما يقطع الشك باليقين في هذه المسائل العقدية المهمة
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين تمت المحاضرة بحمد الله وحسن توفيقه نرجو أن تكون الفائدة قد حلت على الجميع ونلقاكم في محاضرة قادمة إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسألكم الدعاء دائماً وأبداً في أمان الله وحفظه اتفضل يا عمار تعال لا قاعد بياكل زبده مع تحيات اللجنة المنظمة وموفقين لكل خير إن شاء الله بارك الله فيكم وجزاكم خيراً تاكلش ولا تشرب لغايه ما تعرفني دبه الارض خاتمة المحاضرة المباركة
التي بينت أدلة الرجعة من القرآن الكريم والسنة المطهرة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين إلى هنا تنتهي هذه السلسلة من الدروس والعقائد ونلتقي في مواضيع أخرى قادمة التوراه قال له مولانا ماذكر في التوراه فقال له روح ناديلي راس الجالوت اللي هو في رعاية الله وحفظه المتين
والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً وصل اللهم على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً مين هو قال له رجل قال له شو اسمه في ودائماً أبداً ايليا فان بصل ل الثاني عن معاويه قال له ما اقرب اسم ايليا ال اسم علي قال هو ده مولانا اللي بنقول لك عليه اا كمان عندنا ايه بتقول ان الذي فرض عليك القران لردك الى معاد الايه دي واضحه قوي يعني ربنا فرض القران على رسول الله و ده وعد من الله ان الذي فرض عليك القران لردك
الميمونة الرجعه حتى الامام الباقر سلام الله عليه بيقول لك ايه يا أرحم الراحمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين اطلاع الصادق بيقول والله وبيحلف ولا تنقضي ايام الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله بعلي في مكان اسمه الوبه في الكوفه فيلتقيان في موضع بالكوفه في مسجد له 12 ال باب 12000 باب في مسجد في الكوفه الموفق
الوبه في ايه تانيه بتقول ولان قتلتم في سبيل الله او متم لمغفره من الله ورحمه خير مما يجمعون شو الفرق القاتل اللي اتقتل في الدنيا ما داقش الموت ربنا قال لك كل نفس ذائقه الموت طب اللي اتقتل ما داقش الموت فلازم يرجع تاني عشان يموت يموت ويدوق الموت القتل غير والموت غير القتل هدم البنيه انما الموت خروج النفس من الجسم مظبوط بالقتل بتخ النفس بس بتخرج مغصب مش معادها انما هدم البنيا كيف هتقعد فالقتل غير يا رحيم
غير بعدين هنا عندك ان ولنذيقنهم من العذاب الادنى دول العذاب الاكبر يعني في عذابين الادنى اللي هو ايه عذاب الرجعه محمد يرجعون عن الصادق العذاب الادنى هو عذاب الرجعه والعذاب الاكبر عذاب القيامه عندك ايه تانيه انا لننصر رسلنا والذين امنوا في ياه الدنيا ويوم يقوم الاشهاد طب ال الرسل اتنصر معظمهم ماتوا قتل والائمه كلهم قتلوا يبقى ايه النصر ربنا بيتكلم أهذا يعني، استغفر الله العظيم، أهذا كلام حقيقي أم كلام تهريج؟ بل كلام حقيقي؛ لأن
هذا الكلام يجب أن يتحقق في الرجعة. وفي آية أخرى أيضاً تقول: «وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون» الآية هذه واضحة جداً: «وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون»؛ لماذا؟ لأن القرية التي أهلكت لا ترجع في الرجعة، متى ترجع؟ في يوم القيامة، «أنهم لا يرجعون» أي لا يرجعون في الرجعة لأنها أهلكت. يعني مثلاً يقولون إن تسونامي الذي حصل آخر مرة، أتدرون كم أهلك في إندونيسيا؟ أهلك في إندونيسيا ناساً كثيرين، هؤلاء ماتوا هلاكاً، ولا يرجعون الآن بل يرجعون في يوم
القيامة فحسب هذه الآية من أعظم الدلائل على الرجعة؛ لأنه ليس حيٌّ أي واحد من أهل الإسلام يقدر أن ينكر هذا الكلام، هذه آية في القرآن ممنوع أن تنكرها؛ لأن الله قالها لك صريحة
واضحة وكذلك في منتخب البصائر في خطبة لأمير المؤمنين سلام الله عليه، قال في خطبة طويلة له: اسمعوا إن أمرنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا ملك مقرب، أو نبي مرسل، أو عبد امتحن الله قلبه للإيمان. يعني الإنسان الذي يدخل في مذهب أهل البيت، ويعرف أهل البيت بالضبط، ويحبهم، وينتمي إليهم، ويسير تبعهم، هذا قلب عبد امتحن الله قلبه للإيمان. وبعدين يقول لك ماذا؟ لا يعي حديثنا إلا حصون أمينة وصدور حصينة، أو أحلام رزينة. ويا عجب كل العجب
ما بين جمادى ورجب والعجب كل العجب... دبرت... ردتها؟ العجب كل العجب بين جمادى ورجب قالوا له: ما هو الذي سيحصل بين جمادى ورجب؟ قال: وما لي لا أعجب وقد سبق القضاء فيكم وما تفقهون حديثنا إلا صَوتٌ بينهن موتات، حصد نبات، ونشر أموات. والعجب كل العجب ما يحدث بين جمادى ورجب! قالوا له: يا مولانا، لستُ أفهم منك شيئاً، ما الذي سيحصل؟ فقال لهم: إن أعجب من أموات يضربون ههام
الأحياء! فقالوا له: متى يكون السلام يا مولانا؟ فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسم كاني أنظر إليهم وقد... تخللوا سكك الكوفة وقد شهروا سيوفهم على مناكبهم، يضربون كل عدو لله، وعدو لرسول الله، وعدو للمؤمنين، وذلك قول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور». هم هؤلاء أصحاب القبور الذين يرجعون في الرجعة، سيخرجون من الرجعة كما نقول لك في دعاء العهد: أخرجني من
قبري معتزراً كفني، حاملاً سيفي؛ هم هؤلاء الذين سيخرجون حاملين سيوفهم على أكتافهم، سيحاولون المحاربة مع الإمام، الأموات ستقتل الأحياء! فهنا، لهذا يقول لك: العجب كل العجب ما يحدث بين جمادى ورجب. سنة ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، ستحصل هذه الأشياء بين جمادى وبين رجب؛ لأن على ما يحصل، بعد رجب يأتي شعبان، وبعدين رمضان، ورمضان تحصل فيه الصيحة، ويحصل فيه النداء. وقلنا إن علامة رمضان التي ستحصل، والتي سيخرج فيها الإمام، ستكون بأن يبدأ يوم
جمعة، نصف الشهر الخامس عشر من الشهر جمعة، الثالث والعشرون من الشهر جمعة، أول شهر رمضان سيحصل فيه خسوف وكسوف، وهذه عمرها ما حصلت في الكرة الأرضية أبداً منذ يوم خلق الله الأرض؛ لأن الذين يعرفون في الفلك، ويعرفون في علم الجغرافيا، يعرفون أن القمر أول ظهوره لا يحصل فيه كسوف؛ لأن موقعه بين الارض والشمس يكون مختلفاً. إنما سيحصل؛ لأن النجم المذنب سيكون واقفاً بينهم، فتحصل هذه العلامات. فالعجب كل العجب مما سيحصل بين جمادى ورجب،
لنرى في أي سنة إن شاء الله يخرج علينا بنشوف انهو سنه ان شاء الله بيطلع علينا ونحاول نحن أن ننتظر بفارغ الصبر ظهوره سلام الله عليه. نقف عند هذا الحد اليوم، ونكمل في موضوع آخر إن شاء الله. وبنكمل في موضوع تاني ان شاء الله l