تناولت المحاضرة تفسير معاني سورة النصر وآية الفتح، موضحة أن النصر الحقيقي وظهور الإسلام على الدين كله يتحقق في عصر الإمام المهدي عليه السلام. كما تطرقت إلى تسخير الرياح وبيان أحوال الناس عند ظهور الإمام ودخولهم في دين الله أفواجاً. وناقشت بعض الآيات المتعلقة باليوم الآخر والرجعة، مستشهدة بالأحاديث النبوية وروايات أهل البيت في تفسير النصوص القرآنية.
الرحمن الرحيم. اليوم سنتكلم عن بقية سورة الذاريات. وعن تسخير الإمام المهدي عليه السلام للرياح؛ تحدثنا في الحلقة التي فَاتت عن الرياح وكيف تكون مع وصلنا إلى بعض الأحاديث التي ترويها الأئمة عليهم السلام. قلنا الحديث الأول والثاني، واليوم سندخل في الحديث الثالث؛ قبل أن ندخل في الحديث الثالث، أريد أن أقول كلمة: الناس الذين يعرضون أنفسهم على أساس يطبقون العلم على الدين، إذا كان العلم الخاص به موافقاً للدين يأخذونه، وإذا لم يكن يوافق الدين يتركونه،
وهذا الدين يقول: العالم هو يعني مثلاً فتحت لهم تقم لهم أنه فيه من آيات الكلام الفارق هذا الكلام يحق لهم أن تقول لهم مثلاً إن الريح حتى تكون في خدمة الإمام المهدي، وحقيقة ضميرك به إسقاط العالم إذا ما طابق العلم على الكلام الذي نحن نقوله يرفضونه ويتركونه. هنا لما يأتي دور الاستخلاف هم يحسون بالخزي والعار للذي عملوه لأنهم كانوا موفقين علمهم هو هذا الأخير لما يطلع الإمام المهدي بالعلم الحقيقي
وكان عبارة عن أجواء. القرآن ذكر هذه الحتة كمان في سورة غافر وقال بسم الله الرحمن الرحيم: «فلما جاءهم رسولهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون». يعني زي ما قلت قبل كده بس تحكي لهم أي حاجة مخالفة للمفهوم العلمي يستهزؤون بك. فهذا ربنا قال لهم: «فلما جاءهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون». «فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده لا نشرك به آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا
به مشركين، فلا ينفعهم يومئذ إيمانهم فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي خلت في عباده وخسر هنالك المبطلون». نقول كمان مرة: «فلما جاءهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون، فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين، فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك المبطلون». ندخل في الحديث الثالث؛ الحديث الثالث عن حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم يذكر قصة خروج المهدي عليه السلام؛ النبي يذكر قصة خروجه يقول إيه: «ثم يخرج متوجهاً إلى الشام، جبرائيل على يخرج متوجها الى الشان بيبر ايل على ميكائيل على جانبه»، يفرح به أهل السماء وأهل الأرض والطير والوحوش والحيتان في البحر. الفكرة أن كلمة الحيتان هذه تطلق على كل أنواع المخلوقات التي في الماء، والذي كما نحن نقول مثلاً على الحوت الذي هو حوت لا، يعني أي نوع من السمك، لأن الحوت باللغة العربية الكبيرة التي نحن نقول غير باللغة
العربية اسمه نون، ولذلك نحن نذكر: «نون والقلم وما يسترون». أو عن يونس عليه السلام. فالنون باللغة العربية من الحيتان الكبيرة التي أنتم تأخذونها، إنما كل شيء في البحر اسمه حوت، راح تكون في وقت زيارة المياه وزيادة المأكولات وزيادة الزراعة والأرض تخرج كنوزها، إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لك إن كل النظام الذي سيغيَّر في الأرض هو من زيادة كمية الماء لزيادة كمية الأكل للتغيير كبير جداً، أسامة تسخير الرياح من قبل الإمام المهدي سلام الله
الرياح من قبل الامام المهدي سلام الله المواضيع هذه كلها تمشي على الاستقامة واتباع دين الله، الناس الذين سيكونون موجودين مع الإمام ويكونون ماشيين على الاستقامة والتقوى والتجافي لدين الله صح هم هؤلاء الذين سيكونون بخيرات الأرض المياه كثيرة والأرض تطلع محصولاتها والكنوز تحت الأرض تطلع والمياه تكون متوفرة في كل أنحاء الأرض. ونذكر الكلام هذا متوفره في كل انحاء الارض ونذكر الكلام ده «وأن لو استقاموا على الطريقة الرحمان الرحيم والو استقامواعلى الطريقه
ماء غدقاً»، لو استقاموا الاستقامة هي التي تؤدي إلى تكون الخير، لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقاً يعني ماءً متصلاً. يبقى دلوقتي الريح عرفنا أنها غير سقوط الأمطار وتغير مجال الأنهار وبتعمل كل الحاجات التي أنا تكلمت عنها. الحديث الرابع: يقول: يستخدم المهدي المهدي عليه السلام الريح في أول ابتداء ظهوره، سيحصل إيه أول ما يبتدي المهدي عليه السلام يطلع؟ يطلع ما يبتدي المهدي عليه السلام يطلع يطلع
إنما قبل، سوف يعني قاعد هو مع أنصاره يحاول فيها أنه يحكي معهم ويفهمهم كيف يتصرفوا. الكلام هذا يكون مثلاً يوم الأربعاء، بعدما ينصرف خبر من الإمام المهدي عليه السلام أن واحد من أعداء السوق يعني الضرب مساهماً على واحد من المؤمنين وقاتله. هنا بقي الإمام ينتفض من الغضب ويأخذ راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وب سينشر الراية؛ هذه كأنها راية رسول الله في بتنزل ملائكة بدر على الإمام. ولما تنزل ملائكة بدر على الإمام الريح في الهجوم على السفياني وبتكمل
القصة التي ذكرها الإمام إلى آخر النصير، المرحلة النهائية من الطور المهدوي تشتمل على اليوم الآخر، اليوم الآخر له، وقلنا إنه يوم الدين، تكلمنا عليه مراراً وتكراراً قبل ذلك، يوم الدين يكون يوم من أول خروجه لغاية آخر خروجه وكل العلامات وكل الإشارات التي تكلمت عليها في السابق عن علامات ظهوره وعلامات القيامة. تكلمت عليها في السابق عن اه علامات ظهوره lines تثبت يوم الدين في القرآن والآيات التي تثبت والسور التي تثبت يوم الدين في
القرآن مرحلة الدين يكون كلها مرحلة الإمام المهدي لما يدخل ويحكم وينفذ مشروع الله الأخير الذي هو كل الأرض وليس فقط الأرض بنتنا الكل الكل يسيب لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له بعد ما تنتهي المرحلة كلها بالطبع الإمام المهدي سيكون مقدمة لمرحلة الأرض للنزول رسول الله إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد إلى ما راح ينزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم راح ينزل الإمام علي وكل الأئمة حينزلوا حيث يتولى الحكم إمام وراء ما
ونريد أن من على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين هنا الوراثة دراسة الأرض يحكموا في الأرض إلى ما شاء الله المادة قد إيه الله وحده الذي يعرفه اليوم الأخير من أيام الطور المهدوي أو من أيام الإمام المهدي أو الأيام الوقت ذا بنسميه اليوم الأخ اليوم الآخر الذي هو الفاصل الذي ينقلنا ليوم القيامة ولذلك ربنا في القرآن ينبهنا على اليوم الآخر يعني مثلاً اه ال في ال في ال في ال اه في الوقت القبل اليوم الآخر بال بال شوية بنكون الأرض
كلها تهمه لا إله إلا الله بكل المؤمنين الذين بيعملوا فالمؤمن الذي كان طلع في الردع مع الإمام نحن عارفين أن رجعة ديه من من من أوليات من أوليات الشيعة في ناس كثير حتطلع من قبل مع الإمام ونحن بنعرف الكلام ده في ناس كثير حتطلع من قبورهم الإمام المهدي بالطبع الناس ماتت قبل كده وأداء الموت وطلع الثاني قبل ما ينتهي الوقت حتعمل إيه حين الوهو إلى ال الملاك وتفوق حين انتقلوا إلى الملك هو أفضل وينتقل وينتقل وانتقلوا اللي ما ماتوشح
يموتوا بهدوء وين انتقلوا إلى الملكوت حتى أنه كل المؤمنين الذين موجودين على الأرض يطلعوا العالم الملك و وما يبقاش على أرض غير الفقرة والكفار للأرض حتبقى معهم عنيفة جداً مش حاجة لأن قلت لك مفاتيح الأرض كلها بتكون مع أيدي المؤمنين يتحكموا فيها ببركة الإمام وبركة القرآن الذي يعلمهم الإمام كيف يستخرج وصل كنوز الأرض بالقران الكريم فهنا المؤمنين والعالم الملك وتفوق عشان يوم القيامة لا تقوم القيامة وفي الأرض مؤمن عشان يوم القيامة لما تقوم تكون على الفترة والكفار
الوزرية طيب وبردو الريح ريح طيبة تنقلهم لعالم الملك بالريح هي ممكن ناخدها من ناحية عالمية ريح مركبات طائرات صواريخ ما منعرف المهم حتكون اللي بيحملهم الريح يحملهم الريح على سحب يحملهم على طيارات يحملهم على نفس كذا عامل لأن المؤمنين ما بيموت إلا مرة واحدة لا يسقون فيها الموت إلا الموتة الأولى إنما الكفار ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين كفار بوتين
يبقى الريح المذكورة في ال في الذاريات مع خصائصه أو نقول بعض الآيات التي تذكر اليوم الآخر هنا عندنا مثلاً في سورة الطلاق ذلك يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر في سورة البقرة من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحاً فلهم أجرهم في سورة النساء ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر في سورة التوبة قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر في سورة النساء ومن يكفر بالله وكتبه ورسله واليوم الآخر
خصائص سورة الذاريات الصورة دي ذكر فيها ربنا سبحانه وتعالى الآية وفي السماء رزقكم وما توعدون وفي وعد في السماء ونقدم ناوي من كلمة في لو كان إذا ما هو بيحسروا تنقل عن إنما لو في السماء ولم يكن من السماء وفي السماء رزقكم وما توعدون يعني الرز والوحدة موجود عندكم في السماء بيستناك
أنا بتكلم الرسول صلى الله عليه واله وسلم وفي الصورة بردو وبيقولوا أن نصيب أم تكمن الهلاك ومن العذاب حيكون فيه نصيب الأمم السابقة يعني مش راح يختلف عنه اللي اللي كفروا واللي استهزؤوا واللي واللي تسببوا بالكلام الذي نحن بنقول نفس النص نفس النتيجة حتكون فتول عنهم فما أنت بملوم وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وتولى عنه قبل عنه فتول عنهم فما أنت بملوم وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وقال بعدها إيه فإن للذين ظلموا ذنوباً مثل ذنوب
أصحابهم فلا يستعجلون الذنوب يعني وراهم أذن و بتاعتهم الحكم فإن للذين ظلموا ذنوباً ذنوباً مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون أو للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون إنه اليوم اللي بيقعدوا فيه ينفصل يوم القيامة هي يوم الدين واليوم الآخر الصورة بعض ال م ال ال بالوعد واليوم الموضوع
ننتقل دلوقتي على سورة النصر سورة النصر سيارتي وحقيقة ال ال المفسرين سورة الناس آخر سورة نزلت على الرسول صلى الله عليه واله اختلفوا في تفسيرها اللي مؤامرة كانت على رسول الله اختلفوا في تفسير الصورة دي المفسر القاعدة يقولوا إيه الصورة دي اللي فات حماس كل شيء في القرآن في كلمة القوات حماس وفتح ما حتى أنه اه اه اه أنا فتحنا لك فتحاً مبكينا الفتح وبصيغة الماضي بردو الفتح ما جاء في تفسير المفسرين على الصورة دي إنه
إذا جاء نصر الله على أعدائك يا محمد وقال لك الفتحة على فتح مكة يكون الأخبار راح تكون كل هذا كلام مش صحيح لأنه مش فتح مكة التفسير بدل ما نحس الأمر على رسول الله عليه الصلاة والسلام التناقض في أقوالهم لأنه لو كانت حقيقة ما كانش حصل في التناقض أما هذه السورة، فقد نزلت بعد فتح مكة. أكثر المصاحف التي معنا الآن لو تفتح المصحف لَتجدها مكتوبة سورة النصر ثلاث آيات، نزلت بعد التوبة.
وهي في كل المصاحف مكتوبة هكذا ثلاث آيات. أما بعد التوبة، فهي آخر سورة نزولاً. السورة التي عند الله لها أهمية واحدة، وكل صغيرة وكبيرة لها رموز. كل السورة فيها رموز وفيها علامات وفيها إشارات؛ يعني ليس لأن سورة طويلة تصبح أفضل، وسورة قصيرة أدنى، فكلها فيها رموز. هذه السورة شأنها مستقل، نزلت بعد التوبة. التوبة أول شيء، بالطبع كلنا نعرف أنه لما نزلت سورة
التوبة وكان أعطاها لأبي بكر ليقرأها على الناس في يوم الحج، وقال له يا محمد إن الله يقرئك السلام ويقول لك إن السورة تقرأها أنت أو رجل من أهل بيتك. فقال الحق تبارك وتعالى على لسان نبيه، أخذ من أبي بكر السورة، وقال له السورة هذه الأمر فيها أنه لا بد أن يبلغها أحد من أهل بيت محمد. فأخذ السورة هذه، وليس فيها «بسم الله الرحمن الرحيم» إلا أن أول سورة عنف براءة من الله ورسوله إلى الكفار. «براءة» أقولها بسم الله الرحمن الرحيم؟
النوع من إنما السورة أولها تعنيف، السورة هذه كانت آخر السورة الطويلة التي نزلت، وكان فيها البيان الختامي للرسالة. ولهذا البيان الختامي للرسالة نزلت على رسول الله، وكان كثير منها من البيان الختامي؛ لأنه عُرِفَ في السورة هذه حاجات كثيرة تحقيقاً. هنا أول السورة قوله: «إذا جاء نصر الله والفتح». إذا، انظر لما قلت «إذا جاء نصر الله»، يعني عندما يسمع الإنسان إذا عملت الشيء الفلاني يحدث كذا. «فإذا جاء نصر الله والفتح»، النصر والفتح
فاذا جاء نصر الله والفتح النصر والفتح لو كان يريد القول لقال: «إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً». الفتح هو «إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً». إنما حتى في الفتح لماذا قالوا إذا كان يقصد فتح مكة الذي جاء، يعني ليس بصيغة الماضي، صيغة الماضي هي «فتحنا» وخلصنا. أما الأمور كلها في التفسير، ربما في البداية فتح مكة، فهو دخل على مكة غازياً ليفتحها. إنما ما حصل فيها حرب ومعركة، بل بالعكس، كان لما دخل عندهم أمنوا كلهم. ماذا أنت فاعل بنا؟ قال: أخ كريم وابن أخ كريم،
انما ما حصل فيها حرب ومعركه وكان بالعكس كان لما دخل عندهم والامن كلهم ماذا انت أما الذي كان فرحاً بحق فهو فتح خيبر وفتح آخر حصون اليهود، هذا الذي كان مفرحاً والذي سر رسول الله. الأشياء التي فرحته هي فتح خيبر. أنا أقول لك مثلاً لما جاء في وقته، كلنا تعرفون قصة فتح خيبر ونعرف الإمام علي (سلام الله عليه) كيف فتح الحصن وكيف فتح الباب. هذا الكلام كله، كل ذلك في الفضائيات الامام علي سلام الله عمل تفتح ال حصل أما القرآن نفسه بالكلام الذي أقوله،
فالقرآن نفسه يؤكده. يعني أنا عندما أحكي كلاماً أستشهد فيه بآيات القرآن لكي تثبت الكلام الذي أقوله. أنا أقول لك لما فتح خيبر وفتح قريباً فتح حصون اليهود، ربنا أنزل عليه سورة الحشر: «بسم الله الرحمن الرحيم»، «هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر». أو في فلسطين. «ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وما كنا نحسبه، وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا
يا أولي الأبصار». الذي عملوه هناك، حصنهم واضح، كله في القرآن، كان فوق الأحيان حصن يحميهم من كل غارة، إنما كانوا يعرفون في كتابهم أن الذي سيفتح عليهم الحصن اسمه حيدر أو علي. فلما جاء مرحب ونزل لكي يقاتل الإمام علي قال له: أنت اسمك ماذا؟ قال اسمي علي. من فوق اسمه، في قلوبهم الرعب. فهم عارفين أن المسلمين سيدخلون عندهم، يبدؤون يخربون البيوت، الحصون بتاعتهم: «يخربون بيوتهم
بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار». إنه يقول واحد: انظروا دور المفسرين حاولوا التقليل من أهمية فتح خيبر ياولي الاقصى انه يقول واحد بيقولوا دور تظهر بشكل تصرفاتهم أن فتح مكة فتح خيبر على القليل، يعني على الأقل لم يقدروا أن يدخلوا في الغرب، رغم أن فتح مكة هو الذي كان أكثر فرحة للرسول بها. «إذا جاء نصر الله والفتح ورايت الناس يدخلون في دين الله أفواجا». أولاً في فتح مكة الناس يدخلون في دين الله
أفواجاً؟ في دين، ولا داخلين في دين لأجل أن يحفظوا أنفسهم بالنفاق؟ يحفظون أنفسهم من القتل، خوفاً من الرسول؟ فدخلوا في دين الله وهم منافقون؟ فهنا "يدخلون في دين الله أفواجاً" لن يكون في فتح مكة أبداً، ما ستكون فيه، ستكون في الفتح الذي نحن نتحدث عنه الآن، وهو فتح الإمام المهدي (سلام الله عليه) بعناصر الله، من هو الإمام المهدي؟ إذا جاء نصر الله، ولذلك الإمام المهدي هو نصر الله. المهدي سلام الله في بعناصر ال لا مين هو «اذهبوا أنتم الطلقاء»،
هذا ربنا سبحانه وتعالى يقول: "في أفواجاً في دين الله"، هل ربنا يتكلم عن ناس تتبرأ طيبة والرسول ينتقم منهم؟ معقول؟ لا، مش معقول طبعاً، ربنا "إذا دخلوا في دين الله أفواجاً" يمدحهم ربنا ويلزمهم بالطبع إعلاناً. طيبه والرسول يتم فيه معقول لا مش معقول طبعا ربنا اذا دخلوا في دين الله افواجا يمدحهم ربنا يلزمهم باردو لا طيب اعلان الصوره بتاعت التو بدي اعلام البنود بتاعتها لكم المفسر الطبراني بيفصلها الموضوع ده بيقول هيك بيقول ان
الرسول صلى الله عليه واله وسلم لما نزلت على الصوره دى قاله دى ابريل ياتوا الى نفسه فقال له الاخيره خير لك من الاولى امت على الامن على كلام فهنا اعرف ان الرسول صلى الله عليه وسلم النهائي 18 يوم بعد نزول سوره الناس اللي واقف اتحمل 18 يوم بعد الصوره دى الصوره دى نزلت لانه تقديم لما نزل الشرطه التابعين له فيها ادى فيه ناس موافقين فيه ناس بالعفو بدينا فيه ناس حواليك يدخلوا في دينك بالنفاق الامور انه ما يفصح عن المنافقين واللي
ربنا نزل فيهم صوره خاصه بها قال له ماتش عنهم كان يعرف من المنافق من اللي ماشيين مع اول واللي ما تجاوز من هو معارف من من افق واعرف مين اللي بعرفه معرفه بالاس بس ما قدرش ممنوع ربنا مانع ان يظهر لانه كان هو الرحم العالمي بيقدر يحط على حد اي اي الائتلاف فهنا كانت الصوره دي تفريق لهم واشاره لو ان دينه محمد الكون كله الارض وكلها يعرف ان ارتاح قلبي ان نعرف ان الدين بتاعت ثلاثه وعشرين سنه تعبان فيه وهل كان فيه وتحمل نزول الوحي وتحمل ال ال الحروب
ويتحمل الغزوات دى فى الاخر خالص النصر حقيقه حقيقه على ايه حفيظه سلام الله عليه في سوره التوبه بعد ما قدروا البنود بتاعت ال البيان الختامي بتاع الرساله بتاعتو في سوره التوبه لاحظ ملاحظه هو الذي ارسل رسوله بالحق بدي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ان هو دين بقي يصدره على العالم كله يعني بمعنى ان تعاون الدين بتاع ويعم الارض والسماء ويعملوا كل وقت كانت عدم الاشاره اليه في الصوره دي انه
حيفتح الارض كلها ودين واحد عم الارض وكلها في سوره النصر اللي هم مختلفين في تفسيرها اه فيه قصه في صوره دي بيقول لك عبد الله بن مسعود عبد الله بن عبد الله بن عباس كان شاب صغير فكان عمر بن الخطاب لما تولى الحق كان لما يقعد في المجلس بدعوى كبار القوم وحوالي يدخل ابن عباس يومي اعاده فقالوا اللي عم بلادنا احنا جماعه كبار ومنع له القوم وبتدخل معنا ولد عمر بن الخطاب كان عارف انه عبد الله بن عباس زكي جدا و شاطر جدا
وكان فاهم الدين صح عايز يثبت لهم انه هو اعلم منك قال تعالى عبد الله قال له وسائل ال ال ال الكبار او اللي شو رايك شرطه الناصر قال والصوره الرسول نفسه فيها فما قولى رايك انت بشرط النصر كده وبعدين قالوا لا هي الرسول نفسه هم قالوا في فتح مكه وبعدين نعيت اليه نفسه اللهم لا الى نفسه يبشر بفتح
مكه كان يوصف بها ايه موت الرسول فتح ما تكون ما تنفتح على ايدي الامام المهدي لانه يطلع منها فكان الكلام بتاع وخطه فيهم كلهم كان عمر بن الخطاب عارف الموضوع يعرف انه الامام المهدي عارف انه اه بعد الوفاه كان حكي عنه اعرف ان عبد الله بن عباس عارف الموضوع وضربهم فيها بس الطريقه لطيفه بطريقه مؤدبه
الصوره تشير الى اهميه اهميه ال ال اه ظهور الدين على كل الملل وفي الوقت نفسه بتشير الى عمليه اخفاؤها وعمليه اخفاء معناها عن العالم بالوقت المفسرين الكرام ولا واحد فيهم بيطلع بيتكلم على سلطه النصر وبيقول ان هذه الصوره ب تبشر بظهور دين الاسلام كله على كل الملل وعلى الارض وعلى كل الكواكب فوق الامام المهدي اللي اسمه نصر الله ما حد يتكلم الكلام اللي بنشوف ايه في سوره السجده
بتقول ويقولون متى هذا الفتح ان كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون فاعرض عنهم وانتظر انهم منتظرون شو فينا الكلام يقولون اكلمهم انه يحصل فتح في الارض اه اه اذا جاء نصر الله والفتح هادي نصر الله حيفتح الارض يكون في يوم دين ويكون في اليوم حيث يظهر فيه حفيدي اسمه كذا اسمه قالوا له متى هذا الفتح ان كنت صادق يعني هذا الفكر قل يوم الفتح لا
ينفع الذين كفروا ايمانهم ولا هم ينظرون بردو فسروها على فتح مكه ما بين تنشوف يوم القيامه فتح موقعه نفس الشيء الثلاث اشياء ديه بعض الفقهاء الله يوم القيامه بعض الفقهاء او فتح مكه بعض الفقهاء اليوم نشوف واحده واحده وان شوف كيف الكلام ينطبق الا على يوم الدين يزور الامام المهدي سلام الله عليه لو ان عليهم القيامه لا تنطبق الايات عليهم القيام ليس في يوم القيامه ايمان وقف ما فيش في يوم من الايام او احد الذين كفروا انه في واحد بيموت كافر وبيطلع في
يوم الام اقول له ما نجرب سامحني بدي ارجع من ثاني ما بين لا ينفع الذين كفروا ايمانهم كلمه الفتح كمان كلمه عسكريه يوم القيامه ابدا بكلمه دنيويه عسكريا فيها الحرب وفيها جيش وفيها اه هنا اه بيتساءل المجرمون متى هذا الفتح اللهم يوم الفاتحه مش حينفع ليه لانه يوم الفتح اللي هو يوم ظهور الامام المهدي سلام الله عليه اه تخرج دابة الأرض التي يقال إنها الإمام علي (عج). مع ما يسمى موسم كله واحد. مؤمن وإذا كان فرداً من
ليس محتاجاً بعد تحديد من أفق المؤمن بين في وجهه والكافر بين في وجهه يبقى لا ينفع الذين كفروا إيمانهم هذا الموضوع. لأنه في عصر الرسالة كانوا يقولون مؤمنين وهم كفار وهم منافقون وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون يعملوا إنما لم يعودوا والشياطين فنقول لا آه ولا هم ينظرون كلمة ولا هم ينظرون كلمة
خاصة بالدنيا لأنه ليس هناك إنظار يوم القيامة لو كان فيه إنظار يوم القيامة لكان إبليس أول المنظرين لأنه أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين ولكن أمتي إلى يوم الوقت المعلوم إن خروج الإمام ليس يوم اليوم. بعدين أكد على الحكاية هذه يقول لو انتظر انتظر شوف الذي حصل أنه انتظره
صمتها من ناحية ثانية فتح يكفي إبطالها وتهافتها أن الذين كفروا نفهم أمالهم أوي أوي فتح مع أول واحد الذي كان قائد الجيش. معادلة رسول الله عشرين سنة أشهر إسلامه آمن على الحال ليس فقط آمن على حاله كمان يعني أنت منطلقاً وبعد الأمن دخل بيت أبو سفيان فهو آمن يعني البيت الذي كان مركز الشياطين ومركز الدسائس ومركز المؤامرات جُعل بيتاً آمناً فالذي يدخل في بيت أبو سفيان فهو آمن يعني أكثر من ذلك نفع للإيمان ليس معقولاً نفع إيمانه في
الوقت هذا يبقى كيف ونطبقها على الآية لا ينفع الذين كفروا إيمانهم. ويمكن كان في الوقت الذي الفتح فيه عمل رسول الله عندما شوفوا الداخل الذي يمنع الذي يمنع الذي يمنع أنهم ينفعهم الإيمان الذي لا أعرفه لو قال ما ينفعهم إيمانهم كان كل الذين دخلوا في الإيمان بعد فتحها ما دخلوا بعد فتح
آه معرفة. بعض المفسرين حطوا بالتخفيض بيقول الذي حصل أنه نحن المعركة أقول لك آه يمكن هو الفتح الذي ربنا يقصده أول فتح فتح على رسول الله وفي معركة يمنع الناس أنهم دخلوا في الإيمان واحد يحارب أو شك معهم المؤمنين ونشرح أشهر إسلامه عند الرسول الألماني ما فيش. طيب أنا أقول البيان الختامي شفت التوبة
لكي نعرف كيف أن سورة التوبة آه آه نزلت فيها أشياء بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أليس كذلك ربنا أسرى عنه أو هامه أو شرح صدره بصورة النص البيان الختامي يقول ماذا: أجمعت الصورة كل ما يتعلق بـ المواضيع الخاصة بالدين بشؤون الرسالة تكلمت عنها بإدارة الحق تكلمت عنها بتوزيع الأموال تكلمت عنها بعلاقة المسلمين بأهل الكتاب تكلمت عنها بوجوب استمرار مواجهة الكفار والمنافقين واستخدام الشدة معهم. في أوج الظهور هذا الكلام كله قبلوه
البشارة الخاصة به وهي «الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون» إذا كثرت الناصر بالشارع.
نحكي موضوعاً ثانياً نحكي موضوعاً ثانياً هذا الوقت على السريعة كذا في آية تقول «هل نبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً». تضطر الآية لتتحدث عن الكفار تتحدث عن الكفار الأصليين أعمال نقول لهم لا لا طيب لماذا عندما نحن لا نقول لا واحد أنت قليلة لأن الكافر ليس له أعمال أعمال ولا تحصى «هل نبئكم بالأخسرين أعمالاً» إن يبقى يتكلم عن ناس مؤمنين وعندهم أعمال إنما عملهم خسروها «الذين ضل سعيهم
في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً». طيب من هؤلاء العرب كم لها هو كذا الذين «أولئك الذين كفروا بايات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً» وهي آيات الله.
قال لي ربي «ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى» كما قاتلت آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ما هي آياته؟ الله آيات الله. الوعد تعبنا من آيات الله لم نسمع قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم نقبل الآيات التي هو النجم المدني ألم يكن الإمام علي سلام الله عليه «ومن الآيات من الآيات الذين جاءتهم آياتنا»
بها تقول لهم فيه نجم وما زلنا بخبط الأرض يقول هذا الكلام فعلاً بدنا نسمع الخرافات الخاصة بتقديم محطتنا الكلام هذا. آه واقرآنية ثانية ونختم الموضوع قرآنية ثانية تقول الإمام الباقر سلام الله عليه يقول «القائم يملك ثلاثمائة وتسع سنين كم لبث أهل الكهف في كهفهم» في بحار الأنوار في الجزء اثنين وخمسين إذا أرادنا أن نعرف الموضوع هذا بالضبط تعالي نحسب أنا وإياكم المواضيع هذه إذا قمنا بحساب عدد الكلمات في سورة الكهف من بداية الآية رقم
تسعة إلى الآية رقم خمسة وعشرين عدينا الكلمات عدد السنين منذ ولادة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالسنة الميلادية خمسمائة وتسعة وستين سنة لغاية ولادة الإمام المهدي فيها تسعة وستين سنة. من حسابها من أنها ثلاثمئة بالميلادي، ثلاثمئة وتسع عدد السنين من وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، بالميلادي ستمئة واثنان وثلاثون إلى بدأت الغيبة الكبرى للإمام وتسعمئة وواحد وأربعين تساوي ثلاثمئة وتسع، نختم لغاية كذا اليوم وتشوف كيف حلقتنا، وإن شاء
الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تفسير فريد لسورة النصر ، من منطلق إتقان المنطق في أصالة طرح العلوم الفريدة ، مهداة إلى صاحب العصر والزمان. تقديم الحاجة مرفت عمد