تتناول المحاضرة تأثير الأكل والمال الحرام على الروح والجسد والقرارات البشرية، موضحة أن كسب الحرام يورث قساوة القلب ويحبط الأعمال كالعبادات والدعاء. كما تبين الأسباب الشرعية والعلمية لتحريم بعض الأطعمة كالخنزير، وتفصيل طريقة الذبح الإسلامي السليمة التي تطهر اللحم من الدم والسموم. وتختتم ببيان عاقبة آكلي الحرام في الدنيا والآخرة وأهمية الالتزام بالرزق الحلال والتقوى.
«أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم». اليوم سنتكلم عن موضوع مختلف عن المواضيع التي فاتت، موضوع يخص الأكل الحلال؛ ربنا سبحانه وتعالى أكد في كل كتبه السماوية وأكد في آيات القرآن على طريقة أو الغذاء لان نوع الاكل اللي انت بتاكليه الغذاء، لأن نوع الأكل الذي أنت تأكلينه يؤثر على جسمك، ولما يؤثر على جسمك يؤثر على عقلك، ولما يؤثر على عقلك يؤثر على قراراتك، على علاقتك بالله، على اليوم الآخر يعني الذي نحن نأكله هذا كله، كل حياتك
مسؤولة عنه، ولذلك نوع الأكل ونوع التغذية أكد ربنا سبحانه وتعالى وعلمك حاجات تؤكل وحاجات لا تؤكل؛ مثلاً عندك أن التغذية لها آثار على المستوى الصحي، ولها آثار على المستوى الروحي، لأن صحتك وروحك يكونان اتصالاً مع بعضهما بعضاً. مثلاً لو تجيء تشوفي أن نوع الأكل ونوع الشراب كيف يؤثر على البني آدمين، أديك مثالاً بسيطي جداً؛ شوفي واحداً يشرب خمراً أو واحداً يتعاطى مخدرات، واحداً يشم، واحداً إلى آخره، هؤلاء تبصي تلاقيهم لما تجي تحكيه، تقولي له يا فلان الذي أنت
تفعله هذا حرام، يديك بقى تبريرات وقناعات بأنه لا يفعل خطأ، هو فقط القليل، هو لأن خاطر.. هو لأن كذا، هو لأن الدنيا مزهقته، لأن ليس هناك.. لكي يديك تبريرات. التبريرات التي يضعها لك هذه تتكون معه قناعات، هو يقتنع بها في نفسه، يقتنع بأن الذي يفعله ليس خطأ وأنه مجبور عليه، وأنه غصب عنه، الظروف جبرته على كذا. شيئاً فشيئاً القناعة هذه توصله إلى ماذا؟ لأنني أديك مثلاً: أنت عرفتِ أن الله، فقمتِ أحببتِ الله؛ دخل في عواطفك، فلما أحببتِ الله أحببتِ أن
تعملي الأعمال الـ.. يعني مثلاً فكرة تدخل في العواطف عندك، فيقوم الجوارح تشتغل. أليس كذلك؟ كمان الذي متتعود على الشرب وعلى المخدرات هذه ماذا يفعل؟ يقنع نفسه بالذي هو فيه، فلما يقتنع وعواطفه تقتنع معه ويبدأ يتصرف التصرفات الخطأ ويفكر خطأ، فهذا الأكل يؤثر على قراراته، فلا تقدري أن تأخذي منه قرارات سليمة، لأن قراراته تبقى مهزوزة، لأنه ليس ماشياً بصورة مضبوطة. يقول لك: إن الذي يشرب أو يأكل أكلاً حراماً والذي يشرب شرباً حراماً، ربنا يمنعه، قلبه يموت، ولما
قلب الإنسان يموت يبعد عن ذكر الله، تبصي تلاقيه لو حطيتِ قدامه أي سورة قرآن يقول لك: اقفل، أو يقوم من المكان الذي فيه قراءة قرآن أو ذكر أو أحد يعطيه نصيحة، فلا يسمعها: يا عمي حل عني! ويمشي. تبصي تحسي بأن قلبه مات. والذي قلبه مات بعد عن ربنا؛ لأنك أنت لكي تذكري الله يجب أن يكون قلبك حياً، تذكري الله بقلب بعواطف، إنما الذي قلبه ميت ليس ذاكراً لله، والذي لا يذكر الله تعرفين نهايته أين؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول
لك: ترك دانق.. دانق يعني ماذا؟ فني أو سنت مليم تطلع من فلوسك تحط من تشيل من فلوسك، مليم أو سنت واحد لأنه حرام وتبعده عنه، أحب إلى الله من أن تحج مائة حجة بمال حلال، فهمتِ عليّ إزاي؟ يعني أي قرش حرام يدخل معك تشيليه وترميه وتقولي: لا أعوذ بالله لا أدخل حراماً معي، أحب إلى الله من أن تحجي مائة حجة له؛ لأنك شلتِ الحرام وسمعتِ كلام الله وابتعدتِ عن طريقك، ويقول لك الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً: الذي يأكل لقمة حرام بمجرد يرفعها إلى فمه،
ترفض صلاته أربعين يوماً ولا يرفع له دعاء أربعين يوماً، زائد أن جميع ملائكة السماء تلعنه لأنه بدأ يأكل أكلاً حراماً. فهنا الأكل الحرام كما ممكن واحدة تقول لي: لا، أنا أروح على فلان الفلاني بيبيع لحماً حلالاً ويقطع حلالاً وكل شيء تمام. بنقول لها: ممكن يكون المحل الذي أنتِ داخلة فيه حلالاً، نعم، إنما الفلوس التي أنتِ تشتري بها يا شطرة من أين برضه؟ تبصي لأن الحرام ليس فقط لحماً، ليس فقط دجاجاً، ليس فقط أكلاً، الحرام في حاجات
ثانية، الحرام الفلوس التي معك هذه هل هي آتية من حل أم آتية من حرام؟ لأنه ممكن يجي واحد مثلاً يكون يشتغل تاجراً أو يشتغل في سوق أو حاجة، فيقوم يقول لك: أنا.. أنا.. أنا شاطر وذكي وأعرف كيف.. وفهلوي وأعرف كيف أطلع القرش وأعرف كيف أعمل وأعمل، فلان يبيعها مثلاً بعشرة أخذتها منه بخمسة و ضحكت عليه شطارة! هذه ليست شطارة، أخذت مال حرام، أي واحد مغفل يجي يبيع له شغلة يضحك عليه وبياخذها يا بأقل من السعر يا بيبيعها إياه بأكثر من السعر، فيفكر حاله بأنه
بطل وأنه قدر يجيب مصاري. المصاري التي معك هذه حتى لو ما حسست، ماتت، حرام. لأن الحرام من الأكل، من الشرب، من المعاملة، من الغش، ولذلك فيه خمسة عشر نوعاً من الحرام، اسمعي معي: الحاجات المسروقة مال حرام، يعني حتى لو كانت ورقة لا يكون لك إذن فيها حرام، المسروق حرام، المغصوب حرام؛ يعني بصي ممكن واحد يحط مسدساً في عق.. في رأسه ويقول له: طلع الفلوس التي معك وياخذها منه، هذا مال حرام؛ السلام، المغصوب حرام، الرشوة حرام؛
يعني ممكن يقول لك: اديله قرشين خلّيه يخلصك المعاملة وخلّيه لك تطلع، تقومي أنت تحطه في يده، قرش الراشي والمرتشي في النار، الرشوة حرام، الرشوة أساس مال حرام؛ الربا، الربا الذي هو تجي تقول لك: سلّفني مائة دولار مثلاً، تقولي لها: اوكي، بترجع لي مائة وعشرين؟ أنت تفكرين أن هذه شطارة منك وأنك ستكسبين؟ دخلتِ الربا في مالك، أصبح مالك حراماً. الربا الذي هو.. قيسي بها على.. على البنوك، قيسي بها على البنوك، بس البنوك لا أريد أن أدخل فيها لأن فيها مسائل فقهية
كبيرة، إنما المال الذي تحطينه وتأخذينه أكثر من.. من حقه، وأنت تطلبي حتى لو.. يعني أنت لو ما طلبتِ هذه وضع ثاني، إنما لو أنتِ طلبتِ ترجعي لي المال بزيادة هالق قد، دخلتِ في باب الربا أصبح مالك حراماً؛ المكتسب بالغش؛ يعني مثلاً تقولي: حرام المكتسب بالغش يعني مثلا تقولي ايه سأعمل الشغل الفلانية وأكتب الورق الفلاني وأضحك عليهم وأقول لهم كذا وكذا كذا لكي آخذ المال الذي أنا أريده، فهذا مال حرام، هذا اكتسب بالغش ليس بالحلال، التزوير تزورين في أوراق وتقولين إنك
كذا وكذا وكذا وكذا لكي تأخذي مالاً أصبح المال حراماً. الأمر بيروح، الرجل معه قرشان في جيبه ويروح يمر فيهم، المال الحلال الذي في جيبه إنما لو وضعهم على الطاولة ولعب بهم وكسب من الذي قدامه حرام، أصبح دخل في جيبه مال حرام. تجار الخمور المحلات التي فيها خمر هذا مالها حرام، تجار المخدرات مالهم حرام، الذي عَمِل عقداً باطلاً مثلاً عملت عقداً بينك وبين صاحب شقة تريدين أن تسكني معه فيها وضحكت عليه وطلعت من الشقة وما دفعت له
أصبح مالك مالاً حراماً، واحد يضع عندك وديعة، يضع عندك وديعة يقول لك خلِ لي هذه الوديعة عندك ريثما أسافر وأرجع، تجي تقول له ما أخذت منك شيئاً، دخلت في الحرام، الرهن واحد يرهن عندك شيئاً لكي يأخذ قصاده مالاً، يقول لك مثلاً خلِ الخاتم هذا أو خلِ الأسوارة هذه عندك وأعطِني قصادها مبلغاً من المال، يقوم عندما يرجع لك المال يقول لك أعطني الأسوارة بتاعتي، ما أخذت منك شيئاً، دخلت في الحرام، أجرة الساحر وهذه مشكلة الناس هنا تفكر أن عندما تذهب عند واحد
خراف أو واحدة خرافة ما تمشي صح تفكر أنها تضحك على عقول الناس بأن تقول لها تعالي أفتح لك وتعالي أرى لك أنت معمول لك عمل وأنت عليك كذا وأنت عندك كذا وأنت عندك كذا وزوجك يفعل كذا وزوجك من وراك يذهب مع فلانة يذهب مع، كل هذا كلام فارغ. كل هذا المال الذي تأخذه منك مال حرام لأن ليس أحد يعلم الغيب إلا الله، يعني حتى لو كانت الجن تعرف الغيب التي هي تقول لك أنا الجن يساعدني، يقولون هكذا، إنما يساعدك في ماذا؟ لو كانت الجن تعرف الغيب لما
كانوا قعدوا وقت سليمان لما مات، ظلوا قاعدين يعملون يعملون يعملون لما أكلت الدابة منسأته عصاه وقعت على الأرض، لو كانت الجن تعرف الغيب لكان اكتشف أن سليمان مات، إنما الجن لا تعرف الغيب، الذي تعمله، الذي تعمله الجن ما هو؟ إن الجن عنده سرعة حركة، نحن جسمنا ثقيل مادي هم جسمهم خفيف، فيُمكِن الجن أن يتنقل من مكان لمكان، يرى الأخبار ويجي يقول لك، يعني ممكن أنت الآن قاعدة في الغرفة هذه، عندك في الغرفة الثانية التي جنبنا غيب بالنسبة لي
وبالنسبة لكم غيب لا نعرف ما فيها، مضبوط؟ إنما الجن يعرف، الجن بلحظة يكون راقياً وجائياً قائلًا لك، فالجن يعرف الأشياء التي موجودة حالياً، إنما في الغيب لا يعلم الغيب إلا الله، ولذلك أجرة الساحر الذي يفكر أن يسحر ويكتب ويعمل ويكب ماء آخره، هذه أجرتُه حرام. «من ذهب إلى عراف عامداً متعمداً فقد كفر بدين محمد»، اعرفيها هذه وحطيها في دماغك، لا تجي تضحكي مع واحدة بالصباح وأنتن تشربن القهوة، اقلبي الفنجان وشوفي القهوة وتقعد تضحك عليك تقول لك هنا في قدامك سكة وقدامك
ما أعرف ماذا، هذا كله كلام فارغ، كله كلام فارغ، وهذا «من ذهب إلى عراف عامداً متعمداً فقد كفر بدين محمد الزنا مال الزنا حرام اللي بيتكسب الزنا، مال الزنا حرام، الذي يتكسب بالطريقة الغلط مالهم حرام، كلنا نعرف الموضوع، النياحة في ناس يجيبون وقت العزاء يجيبون واحدة تنوح لكي تبكيهم، تفعل أشياء تبكيهم، هذا كل ما المال الذي سيقبض من حرام لان النياحه مش مش مطلوبه في ديننا حرام؛ لأن النياحة ليست مطلوبة في ديننا،
بالعكس الصبر وتحمل الأذى، ويقول لك ماذا؟ الإنسان عندما تجيه مصيبة يقول ماذا؟ الذي يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون»، ربنا قال الواحد لازم لان انت لو جزعت معناته «أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة»، الواحد لابد؛ لأن أنت لو جزعت معناته احتجت على الله، الواحد يتفاجأ مضبوط عندما تجيه مصيبة في أحد من عزيز عليه يفجع، إنما الفجعة لو أنت على طول استحضرت قدر الله، ربنا ينزل معك اللطف؛ لأن كل مصيبة ينزل معها اللطف، يرى هل أنت ستقبلين
المصيبة كيف؟ إذا كانت المصيبة أخذتيها بصبر بقضاء الله، اللطف بتاع ربنا يهدي، يجعلك تهدين تسكتين، فاهمة ازاي؟ إنما في ناس يأخذونها بجزع شديد فيقطعون شعرهم ويفكون ويقطعون صدرهم، يعني مرات يجينا ذكر أهل البيت الإمام الحسين عن، يعني اهدي البكاء والدموع، لا لا هذا وضع ثاني خالص، أنا أحكي في المصائب، إنما البكاء على الص يجيبونا في في المصيبة، يعني يعني دَهْدَهْ لا هذا وضع ثاني يا أمي، أنا أحكي في المصائب العادية بتاعت الدنيا بتاعت دِك، أهل البيت
هؤلاء مصائبهم حاجة تانية، هؤلاء مصائبهم تقطعنا مضبوط، بس هذا وضع ونحن نتكلم فيه ذاته حرام او او حاجه في ذاتها حرام وحاجه بسسبب يعني مثلا الخمره في ذاتها حرام اكل المال الحرام ينقسم لقسمين، مال في ذاته حرام، أو أو حاجة في ذاتها حرام وحاجة بسبب، يعني مثلاً الخمر في ذاتها حرام، أكل الخنزير في ذاته حرام، الغش عندما تغشي إنسان أنت تعمدت الغش حرام، إنما نجي نشوف الذي بسبب، مثلاً فلوس المصاري ده في حاجه غلط اتقلبت المصاري جيبك، معك مال في جيبك، المال الذي
معك حلال، إنما لو رحتي أنت استخدمتِ المال هذا في حاجة غلط، انقلبت الأموال والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر حرام، ولذلك ربنا سبحانه وتعالى يقول لك: «إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون»، يسأل، فهل أنتم منتهون؟ عرفتم أنا أريد أقول لكم ماذا؟ِّIِAِTِOِNِCِOِDِEِFِAِUِLِTِSِIِZِEِDِOِUِTِPِUِTِAِRِRِAِYِBِOِXِSِTِAِRِTِSِHِEِRِEِ!ِ!ِ!ِاأمیر المؤمنين عليه السلام يقولُ إِنَّ الفِتنَ
ثلاثة الفتن؛ ثلاثة: حب النساء وهو سيف الشيطان، وشرب الخمر وهو فخ الشيطان، وحب الدنيا والدرهم وهو سهم الشيطان. الأول سيف وبعدين فخ وبعدين سهم؛ حب النساء، الذي يظل يحب النساء عيشته تبقى كلها ملخبطة؛ تبقى عيشة ملخبطة، لأن هذه تريد وهذه تريد وهذه تريد وهذه وهذه تغار، وهذه تعمل، وهذه مخلفة تضيعوه، ما يركز لا في عمل ولا في بيت ولا في حياة أبداً، تبقى حياته كلها ملخبطة. الذي يحب شرب الخمور، تبقى، هذا يعطي له كارت أنك بعيد عن رحمة
ربنا وأنك في النار؛ حرمت عليه الجنة، ومن أحب الدينار والدرهم فهو عدو، فهو عدو الدنيا، عدو الآخرة، عدو الآخرة. طيب، سُئل الصادق عليه السلام: شرب الخمر قزع ولا ترك الصلاة؟ تفتكري أنتِ إيه؟ شرب الخمر ترك الـ شرب الخمر لا شرب الخمر قال لهم شرب الخمر ليه الخمر، قال لهم: شرب الخمر ليه؟ لأن لما يشرب، لما يشرب الخمر بيديه عقل ما بيعرفش، ما بيعرفش الخالق بتاعه مين، ما بيعرفش ربنا فين، ما بيعرفش ربنا مين.
فالخمر هي أصعب، هي هذه باب كل الخبائث، هي الخمر؛ ولذلك ربنا سبحانه وتعالى بيقول لك: «يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات»؛ الطيبات، كلوا الطيبات التي أنا خلقتها لكم وأبعدوا عن الخبائث. «يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً إني بما تعملون عليم»؛ «يا أيها الناس كلوا من الطيب»، كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين. الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول لك: لا يقدر الرجل على ترك الحرام وخوف الله
تعالى، إلا ربنا سبحانه وتعالى يعطيه في الدنيا قبل الآخرة؛ يعني لو واحد يقدر يعمل الحرام وقدامه وكل الظروف متممة له ويبتعد مخافه الله، هو قال لك: «ولمن خاف مقام ربه من ربنا ربنا بيديله رزقه الحسن في الدنيا فالذي يخاف مقام ربنا ويخاف من ربنا، ربنا بيعطيه رزقه الحسن في الدنيا قبل الحجاج الحج اذا طلع على الحج بمال مغتصب او مال حرام بيقف بيقول له لبيك اللهم الحجاج؛ الحج إذا طلع على الحج بمال مغتصب أو مال حرام، يقف يقول له: لبيك اللهم
لبيك، تبعث الملائكة تقول له: لا لبيك ولا سعديك، حجك مردود عليك. فاهمة إزاي؟ لأن مال مغتصب، يعني إيه؟ يعني المحل وسابه وساب الايجار اللي عليه وساب محل، ما قدرش يدفع الإيجار بتاعه فترك المحل وسابه، وساب الإيجار اللي عليه، وساب كل حاجة، قال لك ما يخصنيش. أو يتفل، يكون قاعد في بيت، يسيب الإيجار بتاعه ما يدفعوش، يكون عليه دين لناس تانيين، لو كان عليك دين بدك تستأذن، تستأذن الناس دول: أنا طالع على الحج تأذن لي ولا لا؟ إذا قال
لك: أنا أذنت لك، بتطلع؛ إذا قال لك: لا، ادفع لي أول، ممنوع تطلع قبل ما تدفع له. فمال حساس، يعني عارفة إزاي؟ لازم كل حاجة تكون بقوانين ربنا التي ربنا أعطانا إياها ولا اولادهم انما يريد الله ليعذبهم فيها لنا؛ لأن ربنا بيقول لك: «فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها فلوس وعنده ولاد وعنده عنده مال وني لهم الدنيا»؛ يعني تقول لي: والله فلان ده عنده فلوس وعنده ولاد وعنده عنده مال، نئنيهم يا اختي، كيف عايشين مرتاحين؟ ما عندهمش إيش
ل؟ إذا كان بعيد عن ربنا وإذا كان ماله مال حرام، اعرفي ده عذاب من الله، بيعطيه مال وبيعطيه أولاد عشان يعذبه فيهم، ودلوقتي هاقول لك كيف هيتعذبوا. يقول لك الرسول عليه الصلاة والسلام: العبادة مع أكل الحرام زي اللي بيبني على الرمال؛ تبني على الرمال، تقف البناية؟ لا. فالعبادة مع أكل الحرام نفس الشيء. الباقر عليه السلام بيقول لك: من أصاب أربعة لم ينتفع، لا يقبل منهم في أربعة. إيه هم الأربعة؟ أول واحدة: الغلول. يعني إيه الغلول؟ الغلول دي بيقولوا عنها السرقة في
غنيمة الحرب؛ يعني تعرفي في الحرب كانوا زمان ياخدوا الغنائم بتوع العدو ويحطوها وبعدين يقسموها على المجاهدين، فلو واحد سرق قبل ما هي تتقسم أصبح غلول. ولذلك الكلام يجيب بعضيه، في قصة للرسول صلى الله عليه وآله وسلم، كان عنده خادم والخادم ده راح مع اشترك معه في معركة من المعارك وقتل، فالصحابة اللي هناك قالوا له: يا له، كان بيشتغل عندك خادم وقتل في معركة، هذا أكيد على الجنة! قال لهم: لا، إنما الشملة التي سرقها من الحرب نار
ملفوفة على رقبته. الآن سرق شاربة أو شال أو قطعة قماش، شملة، قال له: شوفي عشان أخذها من غير إذن وسرقها نار التفتت على رقبته من أول ما مات. بنعرفها الربا الغلول، السرقة؛ السرقة العادية التي نحن غنائم الحرب او سرق بالسرق العاديه في والخيانة. الأربعة دول، إذا واحد سرق من غنائم الحرب أو سرق بالسرقة العادية في حياتنا أو أكل ربا أو خان -أنتِ عارفة الخيانة صعبة قوي بكل أنواعها بكل يعني أبعادها- الخيانة صعبة، مش عايزة أدخل لك في
متاهات تانية، أنتِ عارفة الخيانة بتكون إيه فين وفين وفين وفين. كل أنواع الخيانة صعبة، وكل إنسان خان بمعنى كلمة خان أو سرق أو أكل ربا أو أخذ غلول، ده لا يقبل منه لا حج ولا عمرة ولا زكاة ولا صدقة. انتهى، مش بس كده، كتب له بعدد كل اللي عمله على نفسه بيخاف ربنا ده له يدخل في محبه وزر. يقول لك: الأمل الذي يقدر الذي يقدر على نفسه وبيخاف ربنا، ده له يدخل في محبة الله؛ واللي يدخل في محبة الله، عارفين
دلوقتي الرسول عليه الصلاه والسلام بيقوللك ايه في حديث قدسي عارفه يعني ايه دلوقتي؛ الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول لك إيه في حديث قدسي؟ عارفة يعني إيه حديث قدسي؟ يعني حديث تقال بيه ربنا سبحانهwو وتعالى بس مش بلغة القرآن، حديث قدسي ربنا سبحانه وتعالى بيقول آية: «من لم يبال من أين أخذ مالَه لم أبال»، من أي أبواب النار أدخله؟ وبعدين الذي يأكل في ساعات الآن يقول لك: أسيجيء على أمتي وقت الذي هو نحن فيه؟ الآن ما يهتم الرجل يأخذ ماله حلالاً حراماً،
المهم مال وخلاص، هذه يكون أثرها إيه؟ أول حاجة يبتعد عن رحمة ربنا، تلاقيه ليس له أخلاق أن تجيبي له قرآناً ولا ذكراً ولا أي حاجة تخص الله، عارفة إزاي؟ بينك قفل قلبه، زائد بصي تلاقي عنده مشاكل الدنيا والآخرة، البيت فيه نكد، الأولاد يقتتلون، الجيران يقتتلون معه، في الشغل عنده نكد، كل ما يروح مشاكل ومصائب ونكبات، مشاكل ومصائب ونكبات، نقول له ليه؟ يقول: ليه، ليه ربنا بيعمل فيا كده؟ بنسمعها كثيراً ولا لا؟ أمعنى أنا؟ ليه ربنا مخليني
كده؟ كل ما أروح في حتة نكد نكد، لأن حِلّ مالك، لو أكلت من مال حلال تأكد أن ربنا معاك وصفك، وأن ربنا ينصر المؤمنين، فال الذي يأكل مالاً حلالاً ربنا ما يتخلى عنه أبداً، في قصة للنبي داود عليه السلام، يقول لك إيه، هديك القصة دي بس تفهمي منها قد إيه الطيبة بتاعة الناس بتوع زمان، والطيبة بتاعة الإنسان اللي بيحب ربنا بحق. قاعد النبي داود بيقول له: يا رب، وريني مين قريني في الجنة معايا، فربنا أوحى إليه وقال له: قرينك متى أبو ليونس للنبي يونس،
قرينك متى، فقال لسليمان: امشِ يا ابني تعال معايا نروح نشوف متى ده أخباره إيه ونتعرف عليه، فراح وصل للسوق، سأل عنه قالوا له: روح شوف في المكان الفلاني، راح المكان الفلاني قالوا له: شوفه عند الحطابين، فراح عند الحطابين، الحطابين قالوا له: استنوا دلوقتي زمانه داخل، فقعدوا، دخل متى حاطط على راسه حزمة حطب، فأول ما دخل رمى الحطب على الأرض، وسلم على الق قاعدين وقال: مين يشتري حلالاً بحلال؟ فقاموا اللي قاعدين قالوا له: أنا بشتري منك بكذا، ويقول له: لا، أنا بكذا،
بكذا، قعدوا يساومونه لما باعوه، فلما باعوا اطلع النبي داود وسليمان قالوا له: دول جايين طالبينك، فهل وسهل فيهم، قال لهم: طب قوموا معايا على البيت، فبيقول: مشيوا وهو بالطريق أخذ الفلوس راح اشترى بيهم قمحاً، شعيراً، شيئاً يعجن عجينة خبز، فاشترى أكلاً ودخلهم على البيت عنده، فبيقول: هو البيت عبارة عن سعف، سعف يعني إيه؟ جريد النخل مضفر في بعضه وعامل له عشة، فدخلوا عليه وقعدوا، قعد هو ولع التنور وعجن العجينة بالماء وحط عمل
الخبز وحط في التنور ودخله وتخبز، فلما طلع الخبز ساخناً حط عليه شوية ملح وقدم لهم الأكل وقعد يأكل، لاحظ بيقول إيه، لاحظت أن أول ما قطع أول لقمة حطها في فمه وقال: بسم الله الرحمن الرحيم، لما بلعها قال: الحمد لله، كل لقمة يأكلها: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله، بسم الله والحمد لله، لما خلص خالص حط كوباية الماية بتاعته جنبه وشرب، وبعدين رفع إيديه وقال إيه؟ قال: يا رب، مين اللي أنعمت عليه أكثر مني؟ أديتني الصحة وأديتني القوة وأديتني النظر ومكنتني
أن أنا أوصل شجر أنا ما زرعته، جعلته رزق لي، أخذت الرزق بتاعي وبعته، وكلت لي ناس يجوا يشتروه مني وأديتني ثمنه، وأنا ما تعبتش فيه، يا رب الثمن بتاعه رحت اشتريت زرع أنا ما تعبتش فيه، اللي هو القمح أنا ما تعبتش فيه أنت مهلته لي، وبعدين مكنتني من أني أضوي النار وأخبز فيها وأكلتني بشهوة حتى أتفرغ للعبادة إليك، فمين أحسن مني يا أرحم الراحمين وبكى.
فقام داوود قال له: سلام، قوم يا ابني، أنا ما شفتش في حياتي راجل شاكر لله أكثر منه، وقام ده بيوريك كيف الشكر لله، كيف يعني؟ خبزة وملح، شوفي احنا دلوقتي قدامك مئة شكل على الطاولة وابنك يقول لك ما بحبش ده، ما بحبش ده، وتضطري تقومي تكبيه في الزبالة، وتقومي تقولي أروح بيه فين؟ لازم يكب، لازم تعملي حسابك في الأكل يكون على القد على القد عشان ما ترموهوش في الزبالة، وخصوصاً الخبز يا جماعة، الخبز ما يترمشش في الزبالة أبداً أبداً
أبداً، عندك ممكن تحطيه في الفناء للعصافير ياكلوه، أي حد من الطير، أي حد ياكله، إنما الخبز ما يترمشش في الزبالة، وإذا كنت مضطرة مضطرة مضطرة بتلفيه في كذا عشان ما يتوسخش و يتنجس، ندخل دلوقتي بقى في موضوع إيه؟ الموضوع بتاعنا اللي هو: «وكلوا مما لم يذكر» «وكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم» «بآياته مؤمنين» دي في سورة الأنعام، دي هقول لك في اللحم: «وقل مما ذكر اسم الله عليه» «إن كنتم بآياته مؤمنين، وما لكم ألا تأكلوا» «مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم»
«عليكم»، طب ليه مش عايزة تأكلوا؟ طب ما هو أداك الحلال والحرام فيها، لازم تفهموا الكلام ده: «إلا ما اضطررتم إليه»، يعني ربنا حتى من كثرة رحمته الشديدة بينا حرم عليك أشياء وحلل لك أشياء وقال لك: إذا كنت مضطرة قوي قوي قوي فيك تأكلي من الأشياء المحرمة بقدر الضرورة، بقدرها، يعني مثلاً أنت قاعدة في مكان، قعدتِ ثلاثة أربعة أيام بدون أكل، مش لاقية قدامك أي نوع من الأكل، دخل عليك واحد بسندوتش خنزير، هو الخنزير مقرف قوي قوي يعني عارفة،
بس إذا كنت خلاص يعني وصلتي لمرحلة الموت فيك تأكلي بالضرورة لو لقمة لقمتين، إنما زي احنا ما شفنا بره فيلم في السينما، الطيارة اللي وقعت في جبل وطا واحد منهم يقطع من لحم الميتين وياكل عشان يعيش، فهمتي دي؟ دي ممكن الضرورة بقدرها، بس طبعا أن الحاجات دي مقرفة ما حدش يقدر يعملها، وفي ناس فضلوا أنهم يموتوا في الوقت ده على أنهم ياكلوا لحم ميتين. احنا عارفين أن ربنا سبحانه وتعالى كل ما يحط نبي أو رسول يكون له أعداء، والأعداء دول يحاولوا ينبشوا على الغلط اللي
بيقوله أو ما يقولش غلط، ينبشوا على الثغرات اللي موجودة ويقولوا: بصوا رسولكم بيتكلم غلط، بصوا رسولكم بيقول غلط احنا. شفناها في معظم الرسول ولغاية الآن في جماعة من المستشرقين في وقتنا الذي نحن فيه يحاولون إطلاع أشياء في القرآن يقولون القرآن فيه لخبطة القرآن فيه تضارب كل هذا غباء منهم ليسوا فاهمين القرآن لأن ربنا سبحانه وتعالى قال لك «وجعلناه قرآنا عربياً» الذي يفهم اللغة العربية ويدرس اللغة العربية هو فقط الذي يقدر يفهم
القرآن صح أما يجي مستشرق يقرأه بالإنجليزي أو يقرأه بالفرنساوي أو يقرأه بالطلياني ويجي يقول لك القرآن فيه ثغرات لا يفهم لا تأخذي من كلامه شيئاً الآن ربنا سبحانه وتعالى وضع ناس لكل نبي يطلعون له ناس هكذا يطلعون ثغرات فلما نزلت هذه الآية «وكل مما ذكر اسم الله عليه» جاء الجماعة هؤلاء الذين كانوا ضد بقى الدين بتاعنا قالوا ماذا يا سلام الميت لا تأكلوه والمذبوح تأكلوه طيب ما هو ميت فقلنا لهم لا الموضوع كثير كثير كثير
بعيد لكي نفهم هذا الموضوع سأعطيك فكرة عن الذبح ما هو والقتل ما هو والموت ما هو في فرق بين الثلاثة الذبح شكل والموت شكل والقتل شكل الذبح أن تشقي رقبته وتقطعي عرقين من رقبته وينزل الدم الموت وهو سلب الحياة مع عدم هدم البنية لأن بنيته كما هي سليمة إنما الحياة انسحبت القتل هدم البنية وبعدين تطلع الحياة إنما الدم يضل جوه فهمت الذبح كيف بقى الذبح له طريقة إسلامية الطريقة الإسلامية هي أن أول شيء يقول لك وشفناها يمكن تشوفينها
على اليوتيوب إذا تقدرين تشوفينها تطلعينها على اليوتيوب أن اكتشفوا الآن أن لو جلبْتِ الحيوان طلعتيه من الحظيرة الخاصة به يبقى هايجاً ويفس معك بس لو مسكه ومسك وجهه قال له بسم الله بسم الله وذكر اسم الله عليه تلاقيه ارتخى وهدئ وسكن يقلبونه على الأرض يضل مستسلماً للآخر يحط أذنه على عينيه لكي لا يرى السكين وتظل تلاقيه نائماً ريلاكس خالص خالص ليس فيه حركة منتظراً الذبح لأنه عرف أن مهمته هكذا فلما يجي واحد يقول لك أن طيب ربنا حرم علينا الخنزير ولماذا خلق
بنقول له لا لأن سنجلب لك الآن الخنزير أضراره ما هي بس تعال نشوف الذبح الآن عملية الذبح علمنا إياها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أول شيء يمسك الحيوان يذكر اسم الله عليه يقوم يهدأ الحيوان لأن الحيوان الذي ربنا موكله بالأكل لنا عارف مهمته في الدنيا عارف أن طريقته الذبح أن مهمته آتية في الدنيا هذه للذبح فكما بيعطش لما يذكر اسم الله عليه يهدأ فيأخذه بيقطعه بينيمه على جنبه وبيقطع من الرقبة حته عرقين العرقين هذين بيكون السكين يجب أن يكون حامياً جداً
جداً وخبطة واحدة يروح شاقاً لما يشقه ينفر الدم من رقبته يقول لك إن في عالماً اسمه ويليام شولدر هذا في جامعة هوفر في ألمانيا مع دكتور اسمه حازم عمل تجارب لأن في أوروبا يقتلون الحيوانات بالصعق الكهربائي قالوا إن في الشرق يقتلونها بالذبح يذبحونها ونحن عندنا بالصعق الكهربائي أين أضبط أين أرحم للحيوان فعملوا أجهزة وحضروا أجهزة وعملوا تجارب عالية جداً جهاز اسمه جي بي إي جي بي
إي عملوا هذا الجهاز ووضعوه على الحيوان لما ينذبح وجدوا أن أول ما تعدي السكين عليه وتقطع له العروق هذه لا يحس بشيء أبداً لأن الدم يطلع من رقبته لو الدم وصل لرأسه بيوصل لمركز الألم فيتألم لا يوصل الدم لرأسه لا يحس بألم أول ثلاث ثوانٍ لا يحس فيها بألم ثاني ثلاث ثوانٍ يكون ذاهباً في نوم عميق عميق قلبه يبض والجسم كله ينفض إنما الجسم ينفض ليس من الألم ينفض لأن العضلات ليس واصلها دم والحبل الشوكي الذي
مربوط رأسه لظهره من الوراء ليس قادراً على أن يوصل يوصل له الدم مضبوط للرأس فالرأس كما توقولين الدماغ يستعجل يطلب من القلب أعطني دم لئلا ليس عندي دم فلا شيء يوصله دم لا يقدر يوصله فالدم القلب يعمل عملية فاكيوم يشفط كل الدم من الجسم يجي يطلع يطلع عن طريق الرقبة فيصبح جسم الحيوان كله مع البكتيريا التي في الدم ومع الفضلات التي في الدم كله يطلع من رقبته فيصبح لحمه نظيفاً وصافياً الحيوان لا يحس بأي شيء لا أول ثلاث ثوانٍ ولا ثاني
ثلاث ثوانٍ لما عملوها على الجهاز وجدوا أن النتيجة صفر ليس هناك ألم أبداً أول ما يوضع السكين على رقبته يطلع الدم منه لا يحس بشيء مثل البنج عندما يعطوننا إياه في العملية الدم طلع لم يصل لمراكز الألم العصبية في دماغه فلم يحس بألم فأصبحت طريقة الذبح الإسلامي الخاصة بنا هي هذه أضبط طريقة للحيوانات في جماعة من المسلمين جماعة من المسلمين موجودين في الجهة الأخرى يقولون لك ماذا تقولين لها يا فلانة لا تأكلي من برجر اللحم والفراخ والأشياء تقول لك يا أختي سمي وكلي
أليست تسمعونها آه كلمة سمي وكلي هذه أساسها ماذا الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان قاعداً في المدينة المنورة قاعداً يشرح لهم طريقة الذبح وطريقة يجب أن يكون الذابح مسلماً ويجب أن يتجه نحو القبلة ويجب أن يسمي ويجب ويجب ويجب فواحد من الذين قاعدين يقول له ماذا يا رسول الله في واحد في آخر المدينة فتح مسلخاً بس المشوار بعيد قوي يعني لازم نوصل لعنده لكي نتأكد إن كانت اللحمة حلالاً أم لا فقال له مسلماً قال له قال له يعرف طريقة الذبح قال له قال له سمي وكل
فهنا أخذوا هذه الكلمة مثل ما يأخذون كلمة «ولا تقربوا الصلاة» يقول لك الصلاة ليس لازماً أن تعمليها يأخذون هذه الكلمة يقولون لك سمي وكل لا اللحوم لها وضرورة التسمية على الطعام في فرّق بين اللحم وبين الطعام، ولذلك ربّنا خصّص لك اللحم في سورة الأنعام بطريقة: «إنما الطعام كلُّه أحِلَّ لكم، طعام أهل الكتاب»، طب أهل الكتاب طعامهم ماذا؟ تقدري تأكلي لحماً عند مسيحية؟ لا، لأنها ليست مُسمّى عليها، ولذلك الطعام كلُّه تذهبين أنتِ مثلاً إلى ريد
لابستر وتأكلين سلطة وتأكلين أرُزّاً وتأكلين سمكاً وتأكلين وتأكلين وتأكلين عاديّاً فهمتِ كيف؟ هذا طعام، أمّا اللحم فلا؛ اللحم نقف عنده ونقول لا، لابد أن يكون بحلال ومذبوحاً بطريقتنا نحن وبالطريقة الإسلامية، فاللحم له نظام والطعام كلُّه له نظام. لو طبختِ اللحم مع الأكل عندكِ سمِّي وكُلْ، لأن التسمية ستكون على الجميع، أمّا ليس معنى سمِّي وكُلْ على اللحم الذي مذبوح بذبح حرام أصبح ميتة، ولذلك أنتِ كان لابد أن أجيء لكِ أنا على
على بالبروجكتور وأريكِ مصوّرين على اليوتيوب في سوريا عملوا هذه التجربة وتأكّدوا منها وعملوا تجارب عليها كثيراً، حتى إن إنكلترا أخذت منهم تجربتهم وأخذت منهم الطريقة وطلّقتها في كل المسالخ عندها في إنكلترا إلا بعض الولايات الثانية. المهم أن يوروكِ الفرق بين اللحم المذبوح حلالاً واللحم المصعوق بالكهرباء؛ هذا زِريٌّ ولونه بينك فاتح (زهري فاتح)، لأن يتصفّى الدم منه كلُّه، وهذا الدم مخنوق فيه، ولذلك الصعق بالكهرباء ماذا يعمل؟ يميت
القلب والكبد والمخ، والدم عندما يُصعَق بالكهرباء يتجمّد الدم في العروق ولا يطلع، وعندما يقطعون اللحم تبقى اللحم كلُّها الدم فيها، الدم بنا وبتاع الحيوانات محطوط فيه نسبة عالية من البول، حامض البول؛ حامض البول هذا حامض سُمِّيّ مسمِّم، لو احتشُر في جسم الحيوان طلع في اللحم فتسمّمت اللحم، هذا الحامض كثير مؤذٍ، وعشآن كده [ولذلك] ربُّنا سبحانه وتعالى عندما يعمل لكِ شيئاً يعمل بحكمة؛ عندما يطلع الدم من جسم الحيوان كلُّه، يطلع
الحامض الخاص بالبول مع الدم كلِّه، فتصفى اللحم نظيفة. في هناك شيء عجيب جداً لاحظوه الرعاة أو الفلاحون الذين عندهم غنم وحيوانات، لاحظوا ماذا؟ لاحظوا أن أي حيوان غير مؤهَّل لأن تأكليه، مثلاً مثل الحمار لو التفّ على رقبته حبل وخنقه ومات، تلاقيه على طول يترخى هكذا وينام، أمّا لو التُفَّ حبل على رقبة الخروف أو البقرة أو الجاموسة فتجدها تصرخ وتمدّ رقبتها لقدام، يقول لك الفلاح هناك: طلبت الحلال، يعني الحقني يا صاحبي اذبحني قبل أن أُقتَل
وأموت. فهمتِ؟ هي عارفة المهمَّة الخاصة بها فتبتسم وتمدّ رقبتها لكي يخلص عليها بالدمع، ولذلك يقول لك: وقعت لا أعرف ماذا، اجري اذبحها لكي يطلع الدم منها ويكون أكلها هنا، هنا ربُّنا بقى [إذن] يعطينا سؤالاً استنكارياً، يستنكر يعني: أنا أعطيتكم طريقة الذبح، أعطيتكم طريقة الذبح وعلمتكم طريقة الحلال وعلمتكم كل شيء، طيب لماذا أنتم لستُم تريدون أن تردُّوا عليَّ؟ «وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصَّل لكم ما حرَّم
عليكم إلا ما اضطررتم إليه، وإن كثيراً لَيُضِلُّونَ بأهوائهم بغير علم، إن ربَّك هو أعلم بالمعتدين». مَنْ هم إذن المعتدون؟ والذين يضلُّون بأهوائهم؟ الذي يقول لك: لا يهمُّك، صلِّ وكُلْ، سمِّ وكُلْ، نحن نعيش في أمريكا بقى [الآن] خلاص، يعني ستقعدين تعقّدين الأمور لماذا يا عمي؟ لا، ليست فيها تعقيد؛ امشي صحَّ كما أعطاك ربُّك، أنتِ في أمريكا، ربُّ أمريكا موجود وربُّ الشرق الأوسط وربُّ أمريكا واحد، مثل الناس الذين يصلّون في رمضان
ويوقفون الصلاة بقية الأيام كأنّ ربَّنا فقط موجود معهم في رمضان، ربُّنا موجود في كل الوجود، ولذلك قانون الله يمشي معكِ حتى لو طلعتِ على القمر، فهذا يمشي قانون الله معكِ، معكِ وهنا ربُّنا يسألهم سؤالاً استنكارياً: «وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه»؟ لماذا لستم تريدون أن تأكلوه؟ ما أنا فهمتكم وفهمت الأشياء المحرّمة عليكم والأشياء الجيدة عليكم، لماذا لستم تريدون أن تردُّوا؟ قالوا له: ما دام قد حُرِّم علينا بعض الأشياء، طيب لماذا خلقها مثل الخنزير؟ لماذا
خلقه يا جماعة؟ الخنزير عندما نوح طلع في السفينة في بعض الكتب موجود هكذا: عندما طلع في السفينة كان فيها من كل زوجين اثنين، طبعا طيور وحشرات وحيوانات وبني آدمين، من كل المخلوقات اثنين اثنين، طيب صارت السفينة فيها وسخ، يريدون يعني يحتاجون الحمامات ويحتاجون والأشياء هذه، فاحتاز نوح ماذا يعمل؟ فربُّنا سبحانه وتعالى خلق له الخنزير لكي يأكل القاذورات، مهمَّة الخنزير في الدنيا أكل القاذورات وأكل البكتيريا التي عينك لا تراها، ولذلك جسمه كلُّه معبّأ بالقاذورات
وبالبكتيريا، ولهذا ممنوع أن نأكله. تعالي شوفي هنا أضرار أكل الخنزير؛ أول شيء التوراة نزل فيها منع أكل الخنزير، الإنجيل نزل فيها منع أكل الخنزير، القرآن نزل فيها منع أكل الخنزير، وفي ناس الآن يأكلونه؛ مسيحية ويهود ومسلمون، ويأكلونه مسلمون وتعرفينهم ويأكلونه، هذا جهل وغباء على الفاضي. شوفي سأقول لكِ: أول شيء سأعطيكِ الآية التي ربُّنا قال فيها: «ويحلُّ لهم الطيبات ويحرِّم عليهم الخبائث»، لحم الخنزير من ضمن الخبائث؛ لحم الخنزير يحتوي على مادة
الكوليسترول الكوليسترول العالية جداً التي تسبب تصلب الشرايين، ولذلك أنتِ انظري، معظم الأمريكان هنا الذين يأكلون خنزيراً تجدينهم سمانًا كثيراً كثيرًا كثيراً، سمان يعني أوبيز، أقول: أكل الخنزير يجعلهم مادة الكوليسترول في أجسامهم كثيراً عالية، ويساهم لحم الخنزير ودهنه في الإصابة بالسرطان، شوفي أنواع السرطان: سرطان القولون، المصارين الغلظة، سرطان المستقيم، هل تعرفين ما معناه؟ المستقيم المستقيم الذي هو نهاية العمود الفقري في الآخر خالص الجذرة الأخيرة هذه
يسبب سرطانات من أكل سرطان الثدي وسرطان الدم الأربع أنواع هذه بسبب أكل لحم الخنزير أكله يسبب السمنة المفرطة سمنة كثيرة كثيرة كثيرة التي هي مثل ما قلت لك الأبيس هذه ليس لها علاج لأن ممكن الواحد ينحف قليلاً ثم يقوم يعمل دايت حبوب يعني ينزل إنما بسبب أكل الخنزير السمنة المفرطة لا يقدرون أن ينزلوا منها ترون في التلفزيون أشياء يجيبونها لك عجائب واحد يبقى هكذا يكسرون الباب لكي يخرجوه واحد لا يقدر أن يدخل إلى الحمام لأن هكذا
سمين الحاجات هذه كلها بسبب الأكل الذي هم يأكلونه أيضاً يسبب الحكة ويسبب نوعاً من الحساسية ويسبب قرحة المعدة لحمه يسبب الإصابة بالالتهابات الرئوية السبب الناتج عن الدودة الشريطية والآن أقول لك ما هي الدودة الشريطية في دودة اسمها تينيا سوليوم الدودة هذه تدخل في المصارين ما هي نعم نعم تدخل في المصارين طولها حوالي من مترين إلى ثلاثة متر تدخل تطلع بيض البيض هذا يمشي في الدم ويمشي في جسم الإنسان يمشي في الدم ويمشي في جسم
الإنسان لو وصلت للدماغ يصاب بالجنون بالجنون أو الهستيريا يا يأتي له جنون يا يأتي له هستيريا بسبب بيض الدودة هذه لو وصلت للقلب تأتي له نوبات في قلبه وتسبب له ارتفاعاً في ضغط الدم وحدوث نوبات خلقية هناك نوع ثاني أيضاً من الديدان هذه اسمها تريكينيلا هذه عبارة عن حلزونية شكلها حلزوني تعرفين حلزون يعني هكذا ملفلف على بعضه تفضل تتكون في الأمعاء الدقيقة ألف قطعة يصل طولها إلى عشرة متر تخيلي في الأمعاء
الدقيقة يصل طولها إلى عشرة متر هذه إذن مصيبة المصايب هذه عندما تصل في الأمعاء الدقيقة تنهي على البني آدم تخرب الكبد تخرب الكلى تخرب كل أجهزته شيئاً فشيئاً شيئاً فشيئاً إذن رأيت كيف مضار الخنزير إذن
نحن علينا الدين النصيحة يا جماعة أنا وضعت البرنامج هذا اليوم لكي يطلع على اليوتيوب لكي الناس التي تأكل لحم الخنزير تفهم ما هي فوائد كلام الله سبحانه وتعالى عندما يمنعك عن أكل المحرمات عندما يحرم لك شيئاً لأنه يحل لك قسامه مليون شيئاً يحرم عليك شيئاً واحداً يعطيك قسامه مليون شيء حلال فلذلك لا تأتي للحرام وتنط عليه وتقول لا نريد أن نأكله بالعناد في الله كل المصايب ستأتيكم لأن ربنا منع شيئاً عنكم لأنه هو عارف الضرر الذي سيصلكم ما هو شافي إذن تأثير
تناول الغذاء الحرام على البني آدم كيف يأثير عليه يقول لك نتيجة تأثير الأكل الحرام ما يطيع ربنا تجديه عاصياً عاصياً عن طاعة الله لأن قلبه ظلمه الأكل الحرام يظلم القلب قلت لك قبل ذلك القلب المظلم لا يعرف رَبَّهُ ولا يذكر ربَّهُ ولا يتحمل أي شيء يذكره بالله الذي هي الآية التي أقول لك «كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون» ران يعني ماذا يعني مثل ما تقولين عمل نوع من الحديد صدأ ران يعني أكونت على القلب نوع من الغلاف مثل الصدأ ما كانوا يكسبون بسبب الكذب الخاص بهم
قلوبهم تصدأ بسبب الكذب عندما يصدأ القلب يظلم ألم يقل لك في سورة البقرة «بل قلوبنا بتضلم مش قاللك في سوره البقره بل قلوبنا مغلفة قساوة القلب سبب أكل المال اللقمة الحرام والمال الحرام تنظرين إلى إنسان الإنسان الذي ماشي في اتجاه الله ويمشي صح ولا يخالف كلام الله ويأكل لقمة حلال وماشي صح تجد عنده رحمة عنده رحمة وأي شيء تنزل دموعه وأي شيء يؤثر فيه وأي شيء ينفعل معها الإنسان الذي متعود على الحرام والحرام والحرام أكل الحرام شرب
الحرام تجد في قلبه قساوة شديدة جداً الحرام تلاقي في قلبه اسوه شديده جدا انظري تجدين بعض الناس ليسوا يريدون تسمية أسماء أنا عندهم قساوة بحيث إنهم يقتلوا بقطع الرأس بسرعة قطع الرأس هذه من قساوة القلب ونحن نعرفها هذه كلها منتشرة أين ويفعلونها أين العراق مليئة الآن الأشياء هذه يقطعون يأتجون يمسكون الرجل هذا اليوم في التلفزيون جابوه شدوه من شعره وقطعوا رأسه بخبطة واحدة لماذا لماذا القساوة هذه لأكل مال الحرام سبب أكل اللقمة الحرام ارتكاب الجرائم أيضاً الذي
اللقمه الحرام ارتكاب الجرائم كمان اللي بسبب أكل مال الحرام الأكل الحرام كله يجعل القلب قاسياً ويجعل الإنسان متبلد الشعور لا يحس بأحد وتكلميه مثلاً فلان مات أو فلان عمل حس يقول لك بستين دهري ببرود هكذا بدم بارد يعني لا يهمه ولا أي شيء قلبه قاس وقلبه قاس من ماذا من أكل الحرام الأكل هذا كله يؤثر على الناس مثلاً تقولين ماذا يا سلام فلان هذا من كثر ما هو قاس طلع أولاده قساة مثله أقول لك لا الحاجات هذه لا تأتي في الجينات أبداً هذه تأتي لأن
الأكل الذي في البيت حرام فالرجل عندما يجيب في البيت أكل حرام هو يأكل منه وأولاده يأكلون منه فيطلع أولاده مثله ليس قصة جينات الأولاد يطلعون مثله لأنهم الأكل في البيت حرام فالقساوة تبقى متسلسلة في العائلة ولذلك في عائلات تجد كلهم مشهورين بالرحمة وبالحنان وبالعواطف وفي عائلة مثل الشجرة الملعونة في القرآن مشهورين كلهم بالقساوة وبالبعد عن الله التي هي الأسرة الأموية مشهورين بالبعد عن اللي هي الاسره الامويه مشهورين بالبعد عن
«ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتق الله يجعل له مخرجا» تجدين الناس الذين ماشيين على تقوى الله والذين على حب الله يجعل له من كل أزمة مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه «على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً» يقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «آخر حاجة» لا يكتسب العبد مالاً حراماً ويتصدق به فيؤجر عليه، يعني يأتي يقول لك مثلاً معه مال حرام، عندما يقول لك: يلا
أبني، أضع في الحسينية، أو أبني مسجداً، وأطهر الأموال وأطهر مالي، ما يطهر، لا يقبل عليه، ولا ينفق منه فيبارك فيه، حتى لو أنفقت كل المال الذي أخذته صدقةً ما فيه بركة، ولا ربنا؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً، ولذلك الصدقة تدخل في يد الله، ربنا يأخذ من مال حرام أبداً! أنت لو مالك حرام تتصدق به لا يقبل، تحطه في مسجد لا يقبل، تدفعه في الحسينية لا يقبل، لا يبارك فيه ولا تكون البركة عندك في البيت، لو تركت مالاً ومت والمال هذا ليس حلالاً وزره
ستحمله معك، سيكون هذا زادك في الآخرة، يعني غير أن أولادك يتعاركون، بصرك تجد العائلة بعد ما يموت الرجل أو بعد ما تموت المرأة التي يأكلون الحرام، الإخوة متشابكين مع بعضهم على الوردة متقاتلين مع بعضهم على الوردة! لماذا؟ لأن المال ليس حلالاً، فالمال الذي ليس حلالاً فيه شجار ونقار ونكد، نقف غاية هنا اليوم ونراكم في حديث ثان إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام ورحمة الله وبركاته.
كيف يؤثر الحرام على الروح والجسد ، من الناحية المادية والمعنوية.درس جميل وقيم للمفكرة الإسلامية الحاجة ميرفت عمد