تتناول المحاضرة شرح مفهوم علم البارادوكس وعلاقتها بأحداث الزلازل وظهور الإمام المهدي عليه السلام. توضح المحاضرة أهمية محاربة الأوهام والشائعات ونشر العلم الصحيح لمواجهة تأثيرات الشيطان ومراياه الوهمية. كما تؤكد على دور الدعاء والإيمان في رد البلاء وتغيير الواقع نحو الإصلاح واليقين.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم موضوع محاضرتنا هو موضوع البرادوكس. علم البرادوكس الذي هو علم الذي يدور الآن في العالم ومطلوب فهمه لكي نفهمه أكثر، ولكي نقدر الوصول لتقيق معاني الظهور الحقيقية للإمام المهدي سلام الله عليه. هذا العلم أيها الإخوة والأخوات هو علم النخبة، هو علم أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه. في كثير من الأشخاص ومن الأحبة الذين موجودون على الإنترنت يحاولون قدر الإمكان أن دائماً يتحدثوا
عن مواضيع أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه، علومهم، يتحدثون عن أحاديث أهل البيت فيهم، يتحدثون عن أشياء كثيرة. ولكن للأسف يقومون بفهمها بالمنحى بالمنحى الظاهري. وهذا المنحى مؤثر سلباً، مؤثر سلبي لهم هم، ومؤثر سلبي لنا نحن لكي نقدر أن نكون معهم ونقدر ندعمهم. لأننا نحن في زمن الظهور بإذن الله تعالى، مثل ما قلت لكم من قبل. يعني من المحتوم إن شاء الله بإذن الله وليس من التوقيت، لا نتحدث عن التوقيت، نتحدث عن البناء العلمي.
في البناء العلمي الحالي موضوع ظهور الإمام المهدي سلام الله عليه، وبإذن الله تعالى هو موضوع بإذن الله تعالى محتوم. وإن شاء الله قادم. حتى لو في ناس صدقوا أو لم يصدقوا، صرنا نحن قطعنا مرحلة التصديق ودخلنا في مرحلة اليقين. بمعنى أن اليقين لنا نحن، وبالنسبة لمن هم سيستطفلون. لماذا؟ لأننا نحن سوف يعني نحن الناس الموجودون حول، الذين يلتفون حقيقة حول الإمام، هم الذين يقومون بهذه المقدمات الظهورية المهدوية. معليش فقط قبل أن أدخل في علم البرادوكس بل أود أن أمهد لهذا العلم لكي أنتم ترون الترابط العلمي لكي نصل إلى علم البرادوكس، وأتمنى أن تصبروا علي في هذه الناحية.
حتى لو كان بعض الأمور في الدخول بهذا الفهم صعبة قليلاً، ولكن مع إن شاء الله مع الوقت نستطيع استيعابها والموضوع يشرُف بنا ونفهمه أكثر فأكثر. بالنسبة إلى الأحداث التي هي تجري اليوم، بالنسبة للزلزال الذي حصل، والذي كان متوقعاً، وهذا التوقع كان موجوداً من كثير من الناس، لن أقول إننا توقعناه أيضاً من حوالي أربع أو خمس سنوات. ولكن وقتها السبيل للنجاة من هذا الموضوع هو دعاء الجوشن الصغير. لوقتها نظمناه في مجموعات كثيرة تقريباً.
وصل الموضوع إلى سبعمائة شخص، عملوا دعاء الجوشن الصغير وعملنا أوراد لكي الله عز وجل يستر علينا. إذا تلاحظون الخريطة التي ضرب فيها الزلزال اليوم التي ضرب فيها الزلزال في وقت لاحق يعني انظروا المدن التي امتدت إليها والمدن التي توقف الحد عندها المدن التي توقف الحد عندها. لماذا؟ لأن هذا بفضل الدعاء، بفضل الإيمان أن الدعاء يرد البلاء، بفضل الأئمة سلام الله عليهم عندما تحدثوا بأحداث الظهور كان قصدهم أننا نقوم بتغيير الواقع.
لماذا؟ لأنه عندما يرينا الله عز وجل رؤيا وهنا أقوال الأئمة سلام الله عليهم تشبه الرؤيا، لأنهم قالوا هذا الموضوع وقالوا بإذن الله إن شاء الله أن الله عز وجل شاء غير ذلك، يعني بمعنى أنه في منسوب يجب أن نفهمه، وهو علم البرادوكس. الآن أقول لكم كيف، ما هو المنسوب؟ لكي نحن نقدر أن نفتتح على كل هذه الأبواب التي أراد أهل البيت لنا أن تفتح. فتجدون أنه في أماكن توقف عندها الزلزال مع أنه كان يجب أن يكمل. وكثير من العلماء تنبأوا، لا أتحدث عن العلماء التابعين للنبوءات فهؤلاء نصابون، أتحدث عن العلماء الحقيقيين الجيولوجيين لأن كثيراً من العلماء الجيولوجيين الذين يتابعون الأخبار من سنتين إلى الآن أكدوا على وجود
شيء سوف يحصل بين تركيا وسوريا ولبنان وفلسطين وهذا سيكون زلزالاً عظيماً حتى أن منهم تنبأ أن يصل إلى ثمانية، ثمانية ونصف حتى إن منهم قالوا إلى التسعة. ولكن إن شاء الله عز وجل ألا تصل إلى هذه النقطة، وهذا شيء عظيم جداً. الله عز وجل ستر علينا المؤمنين والمؤمنات منه. وهذا بفضل دعائكم، بفضل أورادكم، بفضل إيمانكم بالإمام المهدي سلام الله عليه. لا تظنوا أنه عندما توقف الزلزال عند حد المناطق التي هي لا أقسّم الآن ولا أعمل قصص طائفية. لأن هذه القصص
سبحان الله في ناس تستغلها لمواضيع غير جيدة، ولكن الله عز وجل قال: إن نجاتنا بأهل البيت، سلام الله عليهم. وكثير من الطوائف الأخرى كانوا يتمسخرون بهذا الموضوع، دائماً يطلعون ويستهزئون ويتمسخرون. وموجودة الفيديوهات التي فيها سخرية، يأخذون من محاضراتنا. ويقطعونها، ويصيرون يقعدون يضحكون ويضعون الأفلام المضحكة. ولكن بدأت الأحداث تحدث، بدأت الأشياء التي تحدث عنها أهل البيت عنها وتحدث، ستصير وتتكرر بسرعة رهيبة جداً في الأيام المقبلة بإذن الله تعالى، لأن هذا
فرجنا فرج قال محمد: فرج شيعة آل محمد، وانتشار الدين الإسلامي الحقيقي الذي يريده الله عز وجل في الأرض. حسناً الأشياء المبنية كليتها التاريخية التي حصلت، لا أتحدث عن تاريخ قديم جداً، أتحدث من عشر سنوات وجائي. في سنة ألفين وواحد عشر قلت لكم، بإذن الله تعالى، من الناحية العلمية والدراسية، إن الأرض لن تقلب، كل العلماء طلعوا وتذكرون، وقالوا علماء الدين وعلماء الذين فسروا حديث أهل البيت، قالوا إن الأرض ستتوقف وترجع بالقلب. قلت لكم وقتها هذا علمياً لا يصح.
الذي سيحصل إن الأشياء الموجودة في الأرض، خصوصاً من الحديد والنيكل ستقلب. سيتحول الشرق غرباً والغرب شرقاً، والشمال جنوباً والجنوب شمالاً. بهذه الطريقة، الشمس ظلت تطلع من نفس المطرح، ولكن بيكون من المغرب بيكون من المفروض يكون من الجنوب، فهمتم علي كيف؟ يعني بالعكس، معاكسة للشمال والجنوب الأرضي. لأن الله عز وجل دائماً يتحدث بالنسبة. إذا تتذكرون من عام ألفين وواحد عشر كل الذين تابعوا معي هذه الحلقات، أتذكر وقتها كان في أشخاص معي موجودين بنفس المحاضرة وتركوها،
وأنهم يستهزئون. قالوا: ما هذا الشخص الذي يضع هذا الحشيش؟ وقته كانوا مؤمنين هم أن الأرض سوف تتوقف وتمشي. على لاحقاً تطور الموضوع لانتشار داعش. قلت لكم وقتها قلت لكم، صنفت لكم وقتها إن هؤلاء هم الذين أهل البيت ذكروهم في أحاديث كثيرة، وفي ناس أخذوا هذه الأحاديث ونسبوها للمتشيع الموجود في الكوفة الآن اليوم. الذي هو يتحدث عن الشيخ الصيمري، قلت لكم وقتها إن الشيخ الصيمري ظهر ومات. وأثبتت الأحداث إلى الآن أن فعلاً هذا الموضوع حصل، لأنه كان من حوالي السنة، صاروا ناس كثير يطلعون ويقولون إن الشيخ الصيمري هو عالم شيعي موجود، ليس عالماً يعني، هو واحد شيعي، سيد شيعي موجود في
العراق، هو الذي الذي كذا وكذا وبدؤوا يتنبؤون أنه موجود. وهذا تبرهن أنه غير موجود وغير صحيح. بعد منها تنبؤوا بموضوعي إنه سيأتي زلزال يقص من مطرح لمطرح ويصير في كذا، لم يمشي الحال أيضاً. وأثبتت أن هذا الموضوع رد بالدعاء. ولا زلت أشدد على موضوع الدعاء أيها الإخوة والأخوات. ورجع صار في موضوعي موضوع انتشار الفيروس، قلت لكم وقتها إن الفيروس هذا لن يقتل من الناس مثلما هم دعوا، وقته قلت لكم إن الموضوع ستتفاقم قليلاً وترجع تنزل بإذن الله تعالى،
وحصلت، لأن هذا كلياته نابع من علم، ليس من تنبؤ، ممكن الموضوع يخطئ ويصيب. وأشياء كثيرة قلت لكم عنها من الناحية العلمية، حصلت يعني، الآن إذا أحاول أن أذكرها، ولكن الآن لا أذكرها، ولكنها حصلت لأنها هي نابعة من المكنون والمخزون العلمي، خصوصاً بموضوع انتصار الشيعة في سوريا، انتصارها في العراق، وقته كان كثير من المتنبئين والمنجمين قالوا إنهم سيعملون على داعش ستدخل على كربلاء، سيدخلون عند بعد تفجير مركز، عفواً بعد تفجير مقام مقاتلين في العراق وقالوا إنه سيجرفون كله ويقتلوا وينهبوا ويساووا،
وبعدين اختلاف الرمح الذي موجود في في سوريا، اختلاف الرمحين، وبعدين قالوا عن عبد الله، الملك عبد الله بعد ما يموت، قالوا إنه يريد أن يأتي واحد يخلفه، يريد أن يموت مباشرة بعد منه، بسنة قلت لكم ليس هذا عبد الله الموجود، فيما يدعى في المملكة السعودية، ليس هذا هو، هو عبد الله آخر، قلت لكم ممكن يكون الأردن، إذا بتذكروا، قلت لكم لا تسقفوا الموضوع بهذه الطريقة، على كل حال أنا لا أريد أنا أحاول أن ألقي لكم هذه الأمور، ليس لكي يكون استعراضاً، بل لكي
لكي أنتم تطمئنوا، لكي نحن يجب أن نوقف موضوع الوهم الذي ينتشر اليوم على وسائل التواصل الاجتماعي، يجب بل يجب أن نوقف موضوع الذين يقولون لكم إن الزلازل هي بحدث دول، إن دولاً جاءت وطلعت بالطبقات الجيولوجية للأرض وكذا وكذا. خليني خليني أحكي لكم نبذة سريعاً عن هذا الموضوع لكي تفهموه أكثر من الناحية العلمية. لأنه للأسف اليوم لا يوجد لا يوجد صوت عقلي في الإنترنت، كله موجود للمؤامرات. وإذا كمان مضبوط تذكروا قلت لكم سيكثر الحديث عن موضوع الكائنات الفضائية.
قلت لكم عن موضوع دخول الجن في العوالم في عالمنا نحن سينتشر ويتكثف، وهذا عم بيصير كثير. في ناس كثير عم بيقولوا عم بيشوفوا مخلوقات غريبة، شيء صادم، عن الأمور العقلية، عن أشياء كثيرة تحدثنا عنها، خلال اللي عم بتذكرها. بالنسبة لموضوع الأرض بسنة بسنة 1906 بعض العلماء أداموا أنه يوجد في الأرض تحت منها مثل الشرايين بقلب الأرض وهذه الشرايين تحتوي لافا. إذا في حال عملوا حفرة لافا وأنزلوا فيها الماء المي وكبسوها بيتاثر بقدرة تعمل زلزال في بقعة ما.
طبعا هذا بالستينيات والسبعينيات جربوه. بس يا إخوان ويا أخوات لأقول لكم شغلة. هذا موضوع الزلازل مثل موضوع انتشار الفيروس. لا يمكن التحكم به يعني كيف؟ يعني مثلاً أنا يجب أن أدرس الخريطة الأرضية. الخريطة الأرضية نحن ما عندنا كتكنولوجيا يعني ما عندنا خريطة كاملة من تحت لشرايين الأرض، يوجد أقمار صناعية بتصور بطريقة عميقة جداً وتطور هذا الموضوع في آخر سنتين. حتى هنالك سفن فضائية عم تطلع سرية لكي تقدر تصور هذا الموضوع تحت الأرض، شو عم بيصير بالتحديد، لانه هذه الحروف المقبلة إذا إذا إذا استمرت هذا الموضوع من دون ظهور الإمام، حتكون على هذه المورد.
خصوصاً النفط، الطاقة، الأمور كلياتها. بغض النظر عن هذا الشق هنالك هذه الخطوط التي هي تحمل يحملها جبل قاف الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه على جبل قاف يقف ملك وهذا الملك لديه خيوط الأرض. خيوط الأرض شو يعني؟ يعني الخيوط التي طالعة كلياتها نازلة تحت الأرض كشرايين. إذا الواحد حامل حفرة وأدخل فيها الماء بيقدر يحرك الشريان هذا كلياته. بس هذا الشريان كلياته ما بيوقف عند دولة واحدة فقط، إنما يؤثر على الأرض كلياتها.
ليه؟ لأن الأرض كلياتها ككروية الشكل لا يمكن التحكم في منطقة واحدة فقط. يعني لما يقلك مثلاً واحد إنه ضرب هذا الزلزال ضرب هذا الزلزال هون بصير في ترددات في العالم كلياته بتروب. طبعا لما لما ضرب الزلزال رقبت الأخبار أنا لقيت أنه في كان في تأثر في في المقلب الآخر من الأرض هون في بعض الولايات الأمريكية، وصل زلزال 3.1. بتعرفوا إنه لو كان في امتداد لهذا التأثر بولايات أخرى كنت قلت لكم إنه هذا الموضوع هو عمل دولي، بس ولكنه ليس عمل دولي.
نحن للأسف ما بنطلع على الأمور من الناحية العلمية، ما بنقيسها. يعني مثلاً إذا مواقع نقلت أشياء وأخبار، بنصير نحن ننقل أشياء وأخبار وهذه مؤامرة. لما لما الغرب يجيب لنا ناس من مجانين، المجانين اللي عندهم ليس من علمائهم، وكل الوقت بضلوا يجيبوا لنا اياهم وهم يتحدثون عن موضوع المؤامرة. نحن بصير عندنا شيء اسمه الوهم، ومن بدايات المحاضرات الموجودة على قناة عليون من سنة 2011 نريد أن نحارب هذا الوهم الذي هو ينتشر بقوة وفي عقولنا كلياتها، ليه؟
لأنه من من مصاديق ارتباطنا بالإمام المهدي عدم محاربة، عفواً، من من مصاديق ارتباطنا بالإمام المهدي سلام الله عليه هو محاربتنا للوهم، ليه؟ لكي نعرف أن نراه بشكل جيد. يا إخوان ويا أخوات الإمام المهدي ظاهر، هو هو مختفي بالصورة المادية بس ولكنه ظاهر بتأثيراته وانعكاساته المعلوية التي تشمل كل الأرض. ولكي نحن نقدر نشوف هذه التأثيرات التي الإمام المهدي سلام الله عليه يقوم بها حول الأرض كلياتها، يجب علينا أن نحن نتوقف عن الاستماع إلى الوهم.
نتوقف عن الاستماع إلى هذا موضوع المؤامرات. يجب أن نفهم المواضيع كما هي العلمية. يجب أن نفهم كيف الأرض بتمشي وكيف السماء بتمشي. لأنه بكره إذا ظهر جبريل عليه السلام وصاح أنه الإمام المهدي ظهر في الليل الشيطان بأبواقه حيرجع من أول وجديد، لأنه هذا وهم، حيرجع يشرب الناس الوهم. إذا نحن اليوم ما حاربنا هذا الوهم، شوفوا كم مرة قلت لكم إياها، كلمة الوهم، حياثر علينا نحن حين الظهور. هذا هذه مهمة جدا، أيها الإخوة والأخوات، الذي حصل في تركيا وسوريا
هو الذي يقوم به كل العرب لما يروحوا على سوريا وعلى تركيا للفساد، لكي يروحوا شوفوا المسلسلات التركي شو عملت في وطننا العربي؟ أنا هون مش عم بتحدث دور شامل والعياذ بالله، لكن هل تظنون أن الله عز وجل سيقف أو أولياء الله عز وجل في الأرض سيقفون فقط ناظرين على هذا الموضوع الذي عم بيصير في تركيا؟ اليوم تركيا من حوالي الـ 20 سنة على اليوم تحولت الى قمم فساد، قمم فساد جنسي، وقمم فساد في المأكل والمشرب، كل الناس اليوم بتلاقي في لبنان بلبنان بيصير في بيروحوا على تركيا،
بتلاقي الفساد الذي موجود هونيك بيروحوا على البحر الذي في منه للعراة، بيروحوا على الشرب، بيروحوا على كذا وكذا، نفس الشيء للمسلمين الذين هم كلهم بيروحوا من سوريا والعراق لبنان وكا وإلى تركيا، لأنها صارت مصب لهذا الفساد، هل الله عز وجل سوف يصبر على ذلك؟ لا، لن يصبر. الذي اللي هو موجود اليوم هو هو شيء قليل من الذي جعلوه في الأرض، أيها الإخوة والأخوات، لما قلت لكم، وللحديث النبوي الشريف لما قالت إنه عندما يزني الشخص بيأثر
في الطاقة المكانية الموجودة، ليس فقط بالمكان، بالمنطقة الموجود فيها، بتلاقوا ناس صغار بالعمر عم يموتوا. شو هذا السبب؟ سببه الزنا، سببه الرشا، يعني الفساد، سببه الغنى، الغنى يعني الأغاني والفسق والفجور. هذه كلياتها والأرض هي تشتغل مثل البطارية. يعني نحن كأننا شارجات صغيرة، بننزل هذه الطاقة والأرض والأرض آخر شيء حتنفر، حتضرب، حتقول خلصوني بقى منكم، ومن فسادكم، هذا هو الذي صار. هذا هو الذي صار تحديدا، ويجب النظر إلى ذلك والتدقيق به، خصوصا
الإخوة والأخوات، اتباع مذاهب أهل البيت، وإذا بدكم من اتباع المذاهب الأخرى. دقوا بهذا الموضوع. كل ما تقوموا بشيء غلط، كل ما توقفوا صلاتكم، كل ما تسمعوا الأغاني، كل ما تسرقوا، كل ما تفسدوا، كل ما تتطلعوا على النظرة الحرام، كل ما تفتحوا الأفلام التي ليس منيحة، كل ما تاكلوا الأكل الحرام، كل ما تشربوا الشرب الحرام، كل ما تروحوا على البحر وهنالك في عراة من النزاع، كل ما تكونوا ماشيين عم تكذبوا، تستغتابوا، فانتظروا العذاب. انتظروا العذاب، قديش بده يكون صبر
الله عز وجل وأهل البيت علينا؟ انتبهوا من هذا الموضوع، أيها الإخوة والأخوات لأنه هذا بيشتغل، الأرض بتشتغل مثل البطارية. شو ما بنحط نحن فيها، نفرغ فيها، سوف تفرغها علينا. نفس الشيء، طاقة تتحول من مكان إلى مكان آخر. طيب، هذا بالشق الأول. حبيت أتحدث عنه لأنه بيمثل هذه الأرض. الشق الثاني هو علم البرادوكس. بالتعريف البرادوكس العادي بيقل لك بما معناه المتناقض، الشيء الذي يدعى المتناقض. في محاضرة قديمة قدمتها في الفلسفة المتناقضات،
كانت هي كانت هي بداية الدخول في هذا العلم. بس ولكنه يجب يجب أن نحن كمان قائمين على موضوع التراكم المعرفي في العلوم الإلهية، يجب أن يكون هنالك تراكم معرفي، ليش تراكم معرفي؟ لأنه للأسف نحن كل واحد بيجي بده يبلش من الصفر. يعني كل شخص أو باحث ما بيخد علوم وأبحاث الشخص الآخر لأنه هي غير متكاملة. كلياتنا منكلين، كلياتنا نكلوا فينا، كلياتنا مهاجرين، قتلونا، شردونا، مش عم نتحدث نحن الآن، نتحدث من 1400 سنة إلى الآن. فما عم بيكمل هذا العلم، بس ولكن مع التراكم السريع الذي عم بيصير هلا،
الحمد لله أن الله عز وجل اليوم أتيح لنا الفرصة لكي نعمل هذا التراكم العلمي. قبل ما يأخذ الله عز وجل أمانته أو قبل أن يحدث أي شيء علينا أو أو أو، ولذلك. أشياء كثيرة والشيطان ينظر اليوم إلينا بهذا الموضوع بعين التهديد. أهلستم معي كيف؟ هذا الموضوع ليس موضوعاً عادياً، أيها الإخوة والأخوات، يوصلنا له اليوم من هذا التراكم العلمي، ليس أمراً عادياً. بحربنا للوهم وطرحنا للعلم، هنالك أشياء كثيرة طرحت في الأمور السابقة. اليوم بعلم البارادوكس، ماذا نقول؟
تعريف علم البارادوكس، علم البارادوكس هو الشيء ونقيضه، طارح الشيء نقيضه، كيف يعني؟ مثلاً يأتي إليك كاذب، كاذب، هو كاذب، أنت تعرفه كاذب، ويقول لك أنا كاذب. حسنناً. الآن، أنت عندما تتأمل فيها تقول، طيب وين التناقض في الموضوع؟ التناقض في الموضوع أنه كيف يُصدَّق الكاذب عندما يقول عن نفسه أنا كاذب. هل فهمتم كيف؟ يعني هنا الكاذب الذي يقول أنا أكذب هو يقولها صدقاً، ولكنَّه كاذب. يعني يعني هنالك شيء فعله، يفعله هذا الشخص بطاقته
يحمل طاقة الكذب، يقف أمامك يقول لك أنا كاذب، ويقول هذه العبارة بصدق. ولكن هذه العبارة تحمل الكذب في نفس الوقت. فنحن ولا مرة تحدثنا في هذا الموضوع، ولكنَّ هذا هو البارادوكس. البارادوكس هو الشيء وترداداته في المرايا. طبعا تحدثت من سابق قليلاً جداً عن علم المرايا. العلم هذا الذي يستعمله إبليس، قلت لكم من قبل نحن نحاول قدر ما نستطيع أن نبتعد عنه. ولكن هنالك المرايا المعنوية. يجب التحدث به والغوص فيه لأن المرايا المعنوية هي
بلاء النخبة التي هي النخبة الفكرية العلمية لأصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه، ليس فقط لأصحابه، للتابعون لهم. لماذا؟ لأن الشيطان يحاول في هذه الفترة أن يبني هذه المرايا. قلت لكم كيف هي المرايا. قبل أن ندخل على بناء المرايا للشيطان، أتمنى منكم أن تتابعوا معنا في هذا الموضوع قليلاً. نبغي أن نتذكر شيئاً مهماً جداً ذكره الله عز وجل وهذا سر من أسرار موسى عليه السلام، مع الخضر عليه السلام. وقته عندما توصلنا أن الخضر هو مرآة الأشخاص،
يعني مثلاً تعريف الخضر بالمحيط المباشر العلمي المحض أنه عندما يمشي في أي مكان يخضر، لماذا يخضر؟ لأنه واجبه الإخضار. كيف يعني مثلاً؟ هنالك عشب طاقته الإخضار، الله عز وجل جعله لكي يخضر. الخضر هو مرآته. لما يمشي بجانب أي شيء تجده يخضر. لماذا؟ لأنه ينتج مع ما يريد الله عز وجل منه أن ينتج. هذا مهم جداً جداً لهذا الفهم، أيها الإخوة والأخوات، الخضر ليس فقط لموضوع الإنتاج والخضرة، يعني مثلاً يمشي وفقط يخرج له خضرة، لا. الخضر عليه السلام هو منتج، يعني إذا وقف أمام أي شخص سوف ينتج ما خلقه الله عز وجل من أجله وسوف يمتحن لذلك.
ونقيضاً له يوجد لديك إبليس، إبليس سوف يقوم بتدمير هذا الإنتاج عن طريق وضع كثير من المرايا. أنتم انظروا هل تتخيلون الخضر عليه السلام دعونا نقول أمامك. الخضر هو مرآتك، مرآتك النورية، أنت تعكس عليه الخلقة الفطرية التي خلقها الله عز وجل لك، وهو يعكس عليك هذا النوراني لكي تظهر. هنا ماذا يتدخل الشيطان؟ تدخل الشيطان بوضع المرايا. حسنناً فلنرَ قصة موسى عليه السلام مع الخضر بوضع المرايا. بالتأكيد هنا يفصلون عن موضوع التشريع،
يفصلون عن موضوع النبي موسى هو مشرع، والخضر عليه السلام هو ولي. هنالك مشرع وهنالك ولي، من الأولياء من أولياء الله الصالحين. هذا الولي الله عز وجل أعطاه شيئاً من الولاية التكوينية. هي الولاية التكوينية التي ننقلكم إنها تابعة لأهل البيت سلام الله عليهم. والخضر بهذا المنهاج هو نقطة في بحر علي. وقلت لكم وقتها في رواية أن الخضر عليه السلام كان مع موسى فذكروا علياً عليه السلام وقال له ما أنت من أنت بالنسبة لعلي، بالنسبة للعلم الموجود لك؟
فوقته جاء عصفور وقف أمامهم وطار ما يحمل نقطة ماء، يريد أن يشرب نقطة ماء، قال له هل رأيت نقطة الماء هذه لشربها العصفور؟ قال له نعم، قال له هكذا أنا في بحر علم علي، لأن ماذا؟ علي هو مدينة علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. حسنناً ماذا صار مع الخضر عليه السلام وموسى عليه السلام؟ هنالك أشياء نحن لم نلتفت إليها من قبل، وبعض العلماء يمكن التفتوا إليها، ولكن لم يلتفتوا إليها بععلم البارادوكس وعلم المرايا. موسى عليه السلام لما التقيا مع بعضهما، تفشى واحد، يعني كان يقول لهم روضوا يا شباب، واحد مات.
قتل شخص، الله عز وجل ذكره بالقتل لماذا؟ لأن الله عز وجل يستعمل هنا علم البارادوكس. هنا يقول الله عز وجل شيئاً بالمضمون الإنساني ضد موسى عليه السلام. لأن في ناس يسألون طيب ما أنزل الله القرآن وموسى نبي من أنبياء الله، طيب لماذا الله يقول قتلوه هنا؟ هل فهمتم كيف؟ يعني في علماء كثير يقعدون في الموضوع يبحثون يقدمون أموراً فلسفية. ولكن هذا الموضوع الله عز وجل يريده أن يكتشف. يريده أن يكون هنالك تراكم علمي
وربطوه آخر شيء مع الخضر عليه السلام لما كان في سورة الكهف. أقول لك هنا موسى عليه السلام لما كان قتله بمعنى القتل في القرآن الكريم. وهو كان وهو كان يفرق هذه المشكلة ما بين واحد من المؤمنين وواحد من الكفار. حسنناً. في بالنسبة لموسى وللناس الموجودين معه من اليهود كان اليهود يعمرون الأهرامات. كانوا يعمرون الأهرامات، كانوا يستعملونهم للسخرة. فهذا الإعمار سيصير بعدين مع الخضر وموسى. الآن الآن أقول لكم أين ينعكس.
الشيء الثالث أن موسى عليه السلام لما ضرب العصا انشقت مروا كلياتهم وسكر البحر وأغرق الآلاف. أغرق الآلاف، انظروا هنا يجب أن نفكر ونتفكر في هذه الأمور. مرت الله عز وجل ذكرها في القرآن في صور كثيرة، هذه الصور. أتى لنا صور وحال حالنا الآن وقت تركيبها. لما امتحن الله عز وجل موسى امتحنه بما فعله. يعني الأشياء التي الخضر عكسها على موسى عليه السلام بأشياء حصلت معه. ما كانت بعيدة عن موسى، انظروا إلى المرآة.
مرآته النور الأخضر. لذلك سمي الخضر، مرآته النور الأخضر. انتبهوا لهذه النقطة جيداً، والتفتوا إليها وطبقوها في حياتكم وانتبهوا في هذا الموضوع. إلا ما تزرعون وتحصدون. حسنناً بالنسبة له رحل معه فقام بقتل صبي. فقال له موسى أتقتلت نفساً زكية بغير حق؟ لماذا قتلته؟ فهنا قال له قف لن تستطيع معي صبراً. أفهمت علي كيف؟ لأنه طيب ما أنت قتلت من قبل. لماذا أنت يا موسى لم تفكر في هذا الموضوع؟ الله عز وجل هنا يرينا المقام الموسوي. ها؟
يرينا هذا المقام الموسوي. مقام الامتحان الذي يوقف أمامه الخضر عليه السلام. موسى هنا مقام العالم. يجب أن نلتفت لهذا الموضوع أيها الإخوة، مقام العالم. لأن هذا له تأثيرات كبيرة وتراكمات لما يدور الآن حول العالم من العلماء. من العلماء الموجودين المسلمين وخصوصاً الشيعة اليوم. هنا تكون تأثيراتها وأمورها الموجودة. طيب. ثانياً في موضوع لما بنوا الجدار، قال له موسى ألم نكن نزلنا إلى القرية وقلنا إننا بنينا الجدار ونأخذ لنا كم قرش؟
فهنا أيضاً الخضر عليه السلام قال له: «لن تستطيع معي صبراً». لمَ؟ لأن موسى عليه السلام واليهود قاموا، ليس بأنهم بانوا يعمرون برجاً بل عمروا أهرامات ومرق قتل الكثير منهم. يعني بوقت على وعد داوود وهذه الأمور كلياتها قتل الكثير منهم. فهنا كيف كيف عم بيقول له يعمر وبده يأخذ مصاري؟ ومع أن هو يقوم بشيء لمؤمنين لأولاد مؤمنين. وهو كان يقدر أن يأخذ الأجر من الله عز وجل. ثالثاً هو موضوع إغراق السفينة الصغيرة لهؤلاء الناس الموجودين فيها، قام الخضر بإغراق سفينة صغيرة لمَ؟
لأنه كان في ملك يأتي ويأخذ السفينة فلما يفتشها وتنزل السفينة تحت الماء يقول هذه السفينة ليست مهمة هذه خربانة لا أريدها وتركهم وراح. فبالتالي أنقذت تلك السفينة لهؤلاء القوم الفقراء. بينما موسى عليه السلام لما فلق البحر أغرق الآلاف. فهمتم علي كيف؟ هنالك هنا أغرق الخضر عليه السلام للرحمة وهنالك موسى عليه السلام أغرق فرعون وجنوده بالغضب. فهنا الامتحان الكبير الذي صار مع موسى بأن الخضر عليه السلام نقل له هذه المرايا التي قام بها موسى ولكن بمرايا نورية بمرايا معنوية.
ماذا يعني؟ يعني أيها الإخوة والأخوات أنتم ما تقومون به في حياتكم وإذا كنتم تريدون الارتباط بالإمام المهدي سلام الله عليه قبل الوصول والارتباط معه سيصير عليكم انعكاسات نورية على كل شيء قمتم به في حياتكم. لدرجة أنه تتكرر معكم أسماء. أسماء الأشخاص الذين أنتم كان عندكم أحداث معهم في حياتكم. تتكرر معكم بعض الظروف. تتكرر معكم بعض الأحداث. ولكن يجب أن نراها بعين الله عز وجل. لأنكم أنتم ممكن
أن تكونوا مثلاً مثل ما قلت لكم في مثل أحد الأيام مر كنت مع شخص هو يقود السيارة فواحد ضر، يعني عكس عليه بدون ما ينتبه فقاما بالزمور والغضب وكذا. مباشرة هو التفت وكان في وراءه كمان هو هذا الذي يسوق معي ليس شايفه فالذي وراءه صار يزمّر له ويسب له. فسبحان الله ما أسرع رد الله عز وجل عليه. لأننا في بعض الأحيان نرتكب الأخطاء ولكن يجب أن نقدر ارتكاب الأخطاء لكي لا ترجع تنعكس علينا.
هذا الانعكاس هو انعكاس البرادوكس. فهمتم علي كيف؟ هذا بناء المرايا التي يريد الشيطان أن يبنيها علينا لكي لا نقدر أن نرى النور الذي سوف يظهره الخضر عليه السلام من خلال التقائه بنا. لماذا أنا أشدد على الخضر عليه السلام؟ لأن ارتباط الخضر عليه السلام بالإمام المهدي كما قلت لكم، وهذا الارتباط وثيق بمعنى أن أي شخص يقول للإمام المهدي سلام الله عليه: أريد أن أكون معك مع جندك مع النخب الموجودة فيها سوف يُمتحن.
هذا الموضوع يؤثر. أيها الإخوة والأخوات ليس فقط تأثره على الظروف تأثيره على الانعكاس، كيف يعني؟ هنا الخطورة، هنا التمدد، هنا الخطورة، هنا الأشياء التي لا نقدر أن نفهمها لأنها تحتوي على علوم كثيرة من العلوم الكمومية والفيزيائية التي خلقها الله عز وجل من العدم والوجود، خلقها الله عز وجل من الطاقات والأرواح من دخول الملائكة فيها، دخول الشياطين فيها، تأسيساتها التي هي تأسيسات من عالم الملكوت لتنزلت عالم الناسوت.
أنا هنا أتحدث عن وعي كوني هذا الوعي الكوني حاولت أول شيء في المحاضرات السابقة أن أقوم بتنظيفه لكم. كيف يعني أقوم بتنظيفه لكم؟ في كثير من أصحاب علوم الطاقة صاروا يتحدثون دائماً عن علوم الطاقة الكونية. أن العلوم الكونية صاروا يجيبون لكم هذه المصطلحات الكبيرة جداً ويدخلون بها الشياطين يدخلون بها طاقة يأجوج ومأجوج اليوم التي تتحرك في الأرض. تتحرك في الأرض عن طريق بثها من الفتحة التي فسرتها لكم وهذه من أحد العلوم التي قدمتها يأجوج ومأجوج.
التي قدمتها من تسع سنوات عشر سنوات ورجعت عملت لها محاضرة من سنتين يأجوج ومأجوج. وهذا التفسير الأكثر تقدماً وأكثر علمية وحقيقية من كل التفاسير المقدمة اليوم على الساحة ومن كل الأمور الوهمية التي قدمت يأجوج ومأجوج هما مخلوقات غير موجودين على الأرض. يتصلون بالأرض عبر نقطة وهذه النقطة سكرها ذو القرنين عليه السلام بعلومهم التي كانت موجودة لكي تأخذ طاقتها من الأرض، بس تقلب الأرض طاقتها قلت لكم، تشرق الشمس من المغرب يعني الطاقة الموجودة الباطنية ستفتح هذه الفتحة وسوف يدخلون منها.
وهي بس الأرض عم بتغيّر شوي طاقة هذه الفتحة تضعف عم يقدروا يبثوا منها أمور وهمية أساسها طاقوي، أساسها علوم الطاقة. لما شخص يطلع ويتحدث لك كل الوقت بعلم الطاقة هذا ما أنزل الله عز وجل به من سلطان هذا علم السحر الحديث. علم السحر الحديث. هذا بوق من أبواق السامري. بما معناه ماذا؟ أبواق السامري وهو كل شوي يطلع صوت وهذا الصوت ينتشر بين العالم سحره. هذا الصوت اليوم يكاد يجنن الناس بس الناس لا تسمع.
هذا الذي يسرق من وقتنا البركة. في ناس كثيرون يقولون لماذا الوقت يمضي بسرعة؟ لأن ليس في وقتنا بركة. الله عز وجل سحب البركة لمَ؟ لأن في أيامنا صلاتنا سريعة. نصلي بسرعة. لا نروح إلى المساجد. لا نقرا قرآناً كريماً. لا نقرا أدعية. لا نعمل أوراداً. لا نعمل أي شيء نوراني. كل الوقت غيبة كل الوقت نميمة كل الوقت فساد، كل الوقت سرقة، كل الوقت نتحدث على بعضنا البعض ونؤذي بعضنا البعض فتسحب البركة منا ويدخل هذا علم الطاقة غير الجيد فينا كلياتنا وأسسوا لنا الوهم الوهم وشلحوا نسائنا الحجاب. كم وحدة دخلت بعلم الطاقة وشرحت الحجاب؟
كم وحدة دخلت بعلم الطاقة وصارت إنسانة غير جيدة؟ بعلم الطاقة الأسود الذي جرد منه الله عز وجل والذي حذرت منه من أربع سنوات لهلا وبكثرة وهو ينتشر وانتشر في العالم العربي بشدة. هؤلاء الذين يتحدثون لكم عن ال يعني أنا من يومين كنت عم بتابع واحداً قال إنه أيه أرسلوا صورة لخالقكم. انسوا الصور القديمة كلياتها. إن كنتم مسيحيين أو مسلمين أو يهود أو حتى لا تؤمنون بالله. أرسلوا صورة لهذا قريت التعليقات عنده أحد عشر ألف تعليق
وكلهم يعبدون الخيال. كلهم يعبدون الخيال، كلهم جردوا الوجود من الله عز وجل، كلهم يتحدثون بأشياء غير موجودة، غير صحيحة، غير علمية، غير منطقية. هي المرايا التي صنعها إبليس علينا كلياتها حتى لا نرى حقيقة النور من أين يأتي، حقيقة الأشخاص، مثل ما قلت لكم لما بلشت بموضوع الجيومتري المقدس طلعت قلت لكم بمحاضرة من قال لمن اقرأ. أنه اليوم بالمبعث النبوي بيقول لك يقول لك إن جبريل عليه السلام نزل عند رسول الله وقال له لمحمد اقرأ ومحمد لا يعرف يقرأ.
قلت لكم وقتها محمد هو من أمر جبريل بأنه يقرأ. لأنه لما حمل بسم الله الرحمن الرحيم جبريل عليه السلام حمل ثقلاً عظيماً. نزل بثقل عظيم فما استطاع نطقه لأنه من العالم الملكوتي إلى عالم الناسوت شيء عظيم جداً وضخم جداً. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اقرأ. ما قدرت طلعت صعبة كتير وطاقتها عالية، قال له اقرأ ما قدر يقرأها. فقال له ارجع اقرأ باسم ربك هنا من ربك المسؤول عنك؟ باسم محمد اقرأ باسم محمد المسؤول عنك لأنك نزلت بالمسؤولية محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
هنا، أنت تقول: "تحدث ربك"، يعني ماذا؟ المسؤول عنك، مثل رب البيت ورب الأسرة. «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ» بأمر الله عز وجل. خلق الإنسان، الإنسان الذي هو جُعل من علق. وهذا العلق له علم كامل. «اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ» الذي أكرمه الله عز وجل. «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ» تعليم القلم هنا بـ القلم هو علي، وحبره أهل البيت، سلام الله عليه. علم الإنسان هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم، علم الوجود، علم تسبيح الملائكة، وعلم الكواكب كلياتها كيف تسبح لله، وكيف تطيع الله، علم كل شيء
«مَا لَمْ يَعْلَمْ». فهمت علي؟ لماذا؟ لأن الله عز وجل خلقه بقدراته. هذه هي حقيقة سورة العلق، حقيقتها الملكوتية العظيمة، التي يحاولون تشويهها المدارس الأخرى. لما كنت أتحدث دائماً عن النبي محمد، كنت أستغرب من هؤلاء الذين يصيرون يجيئون ليقولوا لي: أنتم غُلاة بمحمد. الغلو تفسيره شيء آخر، ففسرته كثيراً؛ الغلو والفرقة بين الغلو والكفر والشرك والأمور كلياتها. فـ ففي هذه النقطة يا الإخوة والأخوات، لازم نحن ننشر هذه العلوم ونروج هذا علم البرادوكس،
الذي هو علم قائم بحد ذاته ما بيننا وبين الخضر، لكي نكسر المرايا، نكسر المرايا التي زرعها الشيطان، وهي مرايا الوهم كلياتها. وخليني أعطيكم أمثلة عن مرايا الشيطان. خليني أقول إنه الله عز وجل بعث لكم شخصاً بحياتكم. هذا الشخص جاب لكم شيئاً، جاب لكم علماً. طبعاً تعرفون الشيطان ماذا يعمل؟ سبحان الله، الله عز وجل يبعث لكم هذا الشخص بهذا العلم، والشيطان يزرع مرايا حوله، مرايا كثيرة كثيرة كثيرة. أنت لما تكون بعيداً عن شخص وهنالك الكثير من المرايا، كيف تراه؟
تراه بالكثير من الصور. هذا الشخص عنده علم، عنده أفق معين، ولكن مع انعكاس كثير من المرايا تأتي صورة مناقضة للحقيقة، هذه الصورة المناقضة للحقيقة ينقلها لك واحد ثاني. هذا الواحد الثاني يكون شريك إبليس في تضييع الناس، وهم أكثرهم اليوم في العالم الإسلامي. كم واحد يطلع اليوم يتحدثون لكم عن العلم؟ وكل العلم الذي يقدمونه إليكم وهمي، غير صحيح، غير منطقي، غير مقبول. فلما كنت أتحدث عن الجيومتري المقدس، كلاماً قليلاً قلت لكم إنه في شخص كان يطلع يسرق المحاضرات، يأخذ كل الموضوع ولكن يوصل لنتيجة مختلفة.
هذا من المرايا الشيطانية. تعرفون أن الماسونية بحد ذاتها هي من المرايا الكبرى، الضعيفة؟ لا. من أول ما طلعت، من أول المحاضرات، الكون الماسونية التي تفهمونها أو تصنعونها من اليوتيوب غير موجودة. أعدوكم الحقيقة الصهيونية. كل شيء عرفتموه عن الماسونية هي الصهيونية. الماسونية ليس لها وجود، ضعيفة، ليست مثل ما مفكرينها أنتم. الماسونية هي غطاء، هي مراية من المرايا التي يضيع بها الحق، بينما الصهيونية عندهم المساعدة، عندهم القتل، الاغتيال، كذا كذا.
هذا هو، هذا لازم تركز عليه. قلت لكم وقتها إن استيعاب الماسونية لبعض العين مثلاً أو للهرم أو للمكعب أو للأمور الجيومترية هو سرقة من سرقات الجيومتر المقدس، لماذا؟ لأنه عرف الشيطان من 150 سنة أنه سوف يأتي هذا العلم، وسوف يأتي ناس يبحثون عن العلم الحقيقي لأهل البيت سلام الله عليهم. قال لك من 150 سنة: أريد أن أسس لشيء وأنشره بين العالم، وأخيف به بين العالم. فمن السهل جداً، يقول لك، يجيء شخص يقول: أنت ماسوني لي أنا. من الشخص، من السهل جداً.
أيها الإخوة والأخوات، أحد المفكرين الروس لما قُتل بأفغانستان، حاولوا يشوفوا لماذا صار فشل روسيا؟ طلعوا بنتائج، قالوا: طب نحن فشلنا بروسيا، عرفنا نتائجها شو؟ طب ليش فشلوا الأمريكان بأفغانستان، عفواً؟ لماذا فشلوا؟ يعني كل هذه السنوات وهذا البحث بحث جديد، يعني ليس من زمان، بعد الانسحاب من أفغانستان وعدم قدرتهم على طالبان، لماذا انسحبوا؟ فصاروا يروحون على المناطق النائية ويشوفون ويسألون عن الأمريكان؛ الانطباع الأفغاني مختلف عن انطباع الأمريكاني في العالم.
قال له: آخر شيء وصل بتقريره كلمة واحدة كتبها بالتقرير، قال له: هذا هو سر انتصار الأفغانيين. سر انتصار الأفغانيين أنهم لم يحضروا الأفلام الأمريكية. لأنه لما جاءت طالبان وأخذت التلفزيونات، والذي يريد أن يحضر الفيلم يريد أن يكون تهريباً ومش عارف شو، يعني صعوبة شديدة، فما انتشرت الصورة الأمريكية التي الأمريكان يريدون أن يزرعوها، كيف يعني؟ يعني نحن في لبنان رجعنا نريد أن نقاتل الأمريكان، مثلاً يجيء برأس اللبنانيين أو برأس الأوروبيين: رامبو نازل، رامبو هكذا كبير، عضلاته وعنده سلاح قوي، ينزل من طائرة هليكوبتر، وهو ماشي تجيء صواريخ من أماكن مختلفة من غواصات وبواخر وكذا، وتضرب وتقتله ويفوت يقنص الأميرة ويطلع ويموت سبعة ملايين واحد.
فنحن نخاف. فالأفغاني ما حضر الأفلام الأمريكية. الأفغاني لا يعرف أنه يوجد رامبو في الوجود. فهمتم كيف؟ لا يعرف أنه يوجد رامبو في الوجود. لا يعرف أنه يوجد واحد عنده عضلات كبيرة وعنده سلاح قوي، وفي صواريخ، لا يعرف شيئاً، يعرف أن عنده سلاحاً وبائساً ويقتل. لذلك انتصر. يعرف أن هنالك شيئاً على الأرض موجود ملموس أمامه، لماذا؟ لأنه يرى الصورة من دون مرايا. يرى عدوه مباشرة، يراه من دون أن يرى صور رامبو ولا جنبه ولا أحدا، ولا كل أفلام الكرتون وأفلام الحروب فيتنام أفلام أفلام، يراه بحقيقته.
في تأسيسنا للمحاضرات التي نتحدث عنها، يجب أن نرى كل شيء في حقائقه. لذلك يجب أن نكسر هذه المرايا. كل الأشخاص الذين ينشرون الوهم، امحوها. الأفلام التي يجيبونها إليكم فيها شيء من عدم المنطقية، اعملوها، امحوها، لا تبعتوها لبعضكم البعض. الأفلام التي فيها المؤامرة أو روحوها، أي فيلم يعطي قوة لدولة أجنبية، يعطي سلطة في التحكم بالطقس والأرض والطاقة والشمس والقمر والأمور، امحوها فوراً، لا تبعتوها لبعضكم البعض حتى لا تسمعوها.
هذه تكسير للمرايا الوهمية التي يجب أن تحصل. هنالك من يهمه أن نحن نقول إن يدنا في يد الغرب، وأننا قاعدون في بيوتنا وهم يقدرون أن يهزوا الأرض التي تحت منها. استغفر الله والعياذ بالله، ما هم الله؟ من هم أرباب؟ هم يشوفون، قلت لكم، الأشياء الموجودة تحت الأرض وتغطونها بالماء، والله يعلم أين تطلع. الهزة الله يحل أين تطلع. لماذا، لما حدا يقول لكم إنهم عندهم قدرة، قدرة بماذا؟ لما جاءني تقريبا 30 فيلم من 30 واحداً أجنبياً، أجانب أجانب أجانب.
لك كيف الأجنبي، كيف الأجنبي؟ كيف الأجنبي يقول لك إن دولتي عملت هكذا فيكم؟ كيف أنتم تتبعونهم؟ وكيف تصدقونهم؟ كيف تصدقونهم؟ لماذا تصدقونهم؟ تعرفون لماذا تصدقونهم؟ لأنكم تعطون القوة لمن لا قوة له. تعطون القدرة لمن لا قدرة له. لماذا؟ لأنكم تتبعون الوهم. تتبعون الوهم. تعمرون مرايا كبيرة كبيرة كبيرة لأشياء غير موجودة. فهمتم كيف تسحبون القدرة من الله وتعطونها للمخلوق الضعيف الذي لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً؟ فهمتم كيف؟
هذا هو المؤسف. لما يأتيني أفلام كثيرة بعدين يقول لك: مشروع حرب ومشروع حرب ومشروع حرب. لك أتستعرف ما هو مشروع حرب أنت أصلاً؟ أنه إذا نحن جبنا مجموعة من الراديوهات القوية حطيناها لأم طنان وبتبث بعض الأيونات بالسماء لكي يصير في تبخر ويصير في تجميع للغيوم، هذا هو مشروع حرب. بس تتجمع الغيوم، تطير الغيوم عبر الهواء الذي لا يستطيع أي أحد أن يتحكم به، تطير، هذا الهواء يروح صوب الأرض، وبعدين يتم استنطاره عبر نشر بعض الغازات وبعض الأيونات الموجبة،
وبعدين تنزل الماء، يقول لك: إن هؤلاء الغرب يتحكمون حتى في المطر. لك كيف يتحكمون في المطر؟ لك افهم، أول شيء افهم، احكي افهم العلم قبل التحدث. كيف يتحكمون بالمطر؟ هم فهموا كيف المطر يتشكل وساهموا في تشكيله، يعني الموضوع يعتمدون على الماء والبخار الموجود في الهواء وتجميعه وتكثيفه عبر الموجات القوية، وبعد منها، بس ليروح إذا أخذوا الهواء للمنطقة التي هم يريدونها، وتقريباً 80% من الأوقات يفشل الموضوع.
لا يوجد أحد يستطيع أن يجمع غيوماً ويخيلها تروح مطرح ما يريد، لأن الهواء بيد الله عز وجل، والإلا كيف يصير الهواء؟ لذلك مشروع حرب مشروع فاشل، ولا دخله له في زلزال الأرض. ولا دخل له في أي شيء، افهموا الأمور يا إخوة والأخوات. يا عم، بعض الدول الخليجية فتحوا مثل مشروع حرب لكي يصير فيه غيوم. إذا أتت الغيوم وطارت فوق دولهم، يقومون باستنطارها. وينزل المطر، هذا شيء من استعمال العلم ليخروا الله عز وجل لنا.
موضوع جداً بسيط. جدا علمي، جدا جميل. لم أنتم عملتموهم يتحكمون بالطقس؟ لا يتحكم في الطقس غير الله عز وجل. ولأن هذا المشروع فشل عند الغربيين، لأنهم هم يعملون غيوماً، فيأتي الهواء ليأخذهم إلى محلات أخرى، هل تعرفون إلى أين ذهبت الغيوم؟ ذهبوا إلى القطب الشمالي، ولهذا السبب في القطب الشمالي اليوم هي تذوب. لماذا صار هناك انبعاثات قوية لهذه الغيوم؟ لأنها تحمل الكثير من الأيونات. هي تعلي حرارة القطب الشمالي والقطب الجنوبي، فتوقفت هذه المشاريع.
مع بعض الدول الخليجية اليوم يقومون بها، ولكنها توقفت. يعني ما عندهم قدرة على ما أنتم تقولونه. إنما هؤلاء الذين يسمون أنفسهم علماء غربيين، يجلبون لي فيديوهاتهم، وتقعدون تتبادلونها فيما بينكم، وتقولون: «شوفوا التحكم الغربي بالطقس والمناخ والأرض والسماء والغيوم والنجوم». هذا شيء يعاقبنا الله عز وجل عليه يوم القيامة إذا لم نقوم بتفهم بعضنا البعض هذا الشيء وهذا الأساس. يجب أن تكون حياتنا مرتبطة علميا ودينيا وعقليا.
بالخضر عليه السلام الذي يريد. أن ينظر إلى الأمة الإسلامية. الذي ينظر إلى. أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه. أن ينظر إلى النخب. الفكرية القادمة لدولة الإمام المهدي سلام الله عليه. يجب أن ينظر إلى كل هذا الشيء. ويجب أن نكسر المرايا التي توجد حولنا. هنالك الكثير برج بعيد. من البرامج الموجودة حولنا. إن كان على التلفزيونات العربية. إن كان على إشغالنا بهم. وحدة. مطلقة. وهي عم تطلع عشرة رجال. والرجل كان مع عشر إماء وإما كان مع عشر.
ستة وهي كانت مع عشرة جارة بالبناء. هذه البرامج العربية اليوم. يجب الامتناع عن. أن نحضر هذه البرامج. ليس فقط الامتناع فقط. يا ريت ينزل الناس. ويحملون يافطات. أمام استوديوهات التي يصورون فيها البرامج ويرفضونها. يجب أن يكون هناك شيء قانوني. إذا كان. نحن بعد لدينا. قدرة. وحمية. وغيرة على أهلنا وبناتنا. ونسائنا، إذا بعد لدينا هذا الموضوع. يجب أن نواجهه قانونيا. ونرفضه. إذا لم يكن بالقانون. بالسيرة. نقف حتى لو واحد فقط وقوفا أمام استدوئيو وحمل.
يافطة. يافطة ممكن تعبر عن أشياء كثيرة ممكن. ممكن تعمل أشياء كثيرة ممكن. تفيق ناسا كثر. لماذا؟ لأنه علم المرايا علم البارادوكس. الله عز وجل قال لك: احمل شيئاً. ممكناً. شخصاً آخر بدولة أخرى. يمكن أن يراها. ممكن أن يرى هذه الصورة. عن طريق علم المرايا وهذا الشخص الآخر بدولة أخرى. ممكن أن ينقلها وينقلها وينقلها والناس كلها تتغير. ولكن اليوم يتم إلهاء علمائنا. بالأحلام بالسؤالات غير الجيدة. إذا نحن مثلا كباحثين.
يأتي إلينا حولنا أشخاص وأصدقاء نحبهم. كثيرا نقول لهم. أيها الإخوة والأخوات. الأمور التي تطرحونها جيدة. ولكن هناك علماء متخصصون بهم. أنت حلمت حلما. قله لأحد حولك يعرف تفسير الأحلام. ولكن أنت إذا رأيت حولك عالما متخصصا اتركه بحاله. هو موجود ببلاء عظيم. هو موجود ببارادوكس مزروع والشيطان زرعه حوله كله. مسكر المرايا كله. متعبه. مزل البلاء ليل نهار عليه الله عز وجل يمتتحنه. الله عز وجل يريده إغراق ذلك المؤمن، أتعرفون لماذا؟
أتعرفون لماذا يريده إغراق ذلك المؤمن؟ لكي يقول. كما قالت مريم عليها السلام. يا ليتني مت قبل هذا. وكنت نسيا منسيا. أتعرفون ما معناه: يا ليتني مت قبل هذا؟ لأنه انتقالنا من عالم الدونية من عالم الدنيا. إلى عالم الملكوت في قلب الدنيا. هو ما يريده الإمام المهدي سلام الله عليه. يريدنا أن نغرق هنا. نغرق في هذا البلاء، لماذا؟ لكي نخرج من حب الدنيا. وأوهامها. لأنه فعلا نحن إذا كنا متجهين نحو الإمام المهدي سلام الله عليه الذي هو توجهنا نحو الله عز وجل.
يجب أن يخرج من جواتنا. يجب أن نغرق. ونموت من جواتنا. موتوا قبل أن تموتوا، هذا هو المعنى. قبل أن نموت بقيامتنا الكبرى موتنا الأخير. يجب أن نموت. في عالم الدنيا لكي نرى الحقيقة. لماذا؟ لأن ماذا؟ الذين يموتون ماذا بصرهم؟ فبصاروك اليوم حديد. الذين يموتون بصرهم حديد. أتعرفون ما هو حديد؟ يعني يستطيعون أن يروا الأمور كما هي. وإذا الإنسان طبق موضوع موتوا قبل أن تموتوا. ماذا يصير فينا؟ نرى الأمور الحقيقية ببصر حديد.
كما يريدنا الخضر عليه السلام أن نراها كما يريدنا الإمام المهدي سلام الله عليه أن نراها. هذا هو تفعيل العلم. هذا هو التفعيل الذي نريده. الذي يريده الإمام المهدي سلام الله عليه. اليوم للأسف في. بعض المشايخ وبعض السيدات. العلويين. يطلعون. وعم يتحدثون أنه إذا واحد ظلمك. اتركه لأنه طاقة سلبية وإذا واحد كذا. وبحطوا لك موسيقى تحت منها. وإذا ظلمك اتركي وكذا، وهو أمور ما أنزل الله عز وجل بها من سلطان، أين موضوع
أين موضوع أنه عندنا ود الناس؟ أين موضوع أنه إذا صبرنا على الناس فهو نصف الدين؟ أين موضوع أصلحوا ذات بينكم؟ أين موضوع أن نتصل بأهلنا؟ أين موضوع أن يتحمل بعضنا بعضاً؟ أين موضوع أن أنا أتحمل زوجتي وزوجتي تتحملني؟ أين موضوع أن نحن نسامح بعضنا البعض؟ أين هذه المواضيع كلياتها التي يريدنا الله عز وجل أن نكون بها قلباً واحداً؟ أين موضوع المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص؟ أين هي المواضيع كلياتها؟ لماذا الآن هذه المواضيع؟ كل واحد صار فاتحاً لي على فيسبوك مملكة الحزن ومملكة أن كل الناس عم تحجده، لماذا، أنت ماذا؟
أنت آينشتاين لكي تحسدك العالم يعني؟ أنت لماذا تريد أن تحسدك العالم؟ يعني أنا في واحد من الأشخاص الموجودين بجانبي مر على فيسبوك عم أشاهده، كل شوي يكتب «الذين ينظرون إليك بحسد» وكل الوقت كأنه فيه، قلت له أريد أن أسألك سؤالاً، أنت آينشتاين؟ أنت على العلامة الفلاني؟ أنت من؟ يعني من من عم ينظرك بحسد؟ قل لي من أنا أذهب لأحكي معه. صار يضحك. قلت له هذا فقط للأمور السلبية. لماذا لا نضع نحن تحت منا أمور حب أمور أمور مودة؟ أمور تجعلنا نرتبط مع أهلنا، أمور تجعل أهلنا يرضون عنا، أمور مثلاً إذا نحن كنا متخانقين مع أحد نبعث لهم الأحاديث الجميلة، أمور المودة.
فهمتم كيف؟ هذه الأمور بالناحية العادية، أما بالخواص الثانية، فالله عز وجل يسلط عليك ناساً كل الوقت يريدون أن يدخلوك في مرحلة زرع المرايا السيئة، لماذا؟ لكي تزرع وتزرع وتزرع لكي أنت ما عاد تشاهد الصورة الحقيقية. مثلاً من أحد الأمور الغيبية التي أنا أقولها للنخبة، انتبهوا يا أيها النخبة، انتبهوا تقعوا بموضوع يأتيكم عشرون أو ثلاثون واحداً يقول لك أنا حلمتُك اليوم والإمام يقول لك كذا وكذا، أنا حلمتُك مع الإمام الفلاني وعملتك مع الإمام الفلاني وكذا، لماذا؟
لكي إذا جاء واحد فعلاً أرسله الإمام المهدي إليك فعلاً ويريد صلاحك فعلاً، أنت لا عاد تصدق أحداً. عندما تكسر وتكسر وتكسر هذه الأمور، اعلم وتأكد أنك تحت نظر الإمام المهدي سلام الله عليه. من أحد الأشياء أقولها هي آخر شيء وأختم لأني لا أريد أن أطول عليكم أكثر، من أحد الأشياء الخطيرة أن من أحد الأشياء والمرايا الكبيرة التي عم تحصل اليوم هو تدمير التشيع بالتشيع مثل ما عم يصير، تدمير التشيع بالتشيع أنه لما يجيء واحد هو يقول لك أنا محب لفاطمة الزهراء سلام الله عليها وكل الوقت نازل نسف بكل العلماء.
واحد ثاني يقول لك أنا ضد السنة مثلاً أو ضد المذاهب الأخرى ونازل نسف بكل الشيعة مع بعض، إلا الخط الذي هو يمثله. طيب أين هو؟ أين هو خط الإمام المهدي سلام الله عليه؟ وتعرفون يا أيها الإخوة والأخوات، حتى أزيدكم من الشعر بيتاً، أنه كل واحد منهم عندهم حالمين بالأئمة سلام الله عليهم ويباركون الطريق الذي يمشون به. يعني لا تفكروا أن هذا الذي يطلع بلندن ويسب مثلاً كذا وكذا هو ما عنده ناس حواليه يقولون له السيدة الزهراء تبارك عملك.
الإمام المهدي يبارك عملك. الباريحة شاهدتك أنت والإمام المهدي والإمام المهدي مسح على رأسك وقال لك بارك الله بك. لا تفكروا بهذا الموضوع. كل شخص يجيء يقول لي شفتك مع الإمام ومسح على رأسك، أذوب خجلاً من أن أكون أنا مخطئ والشيطان يزرع تلك المرايا. لا، لأنه هنالك لكي يدخل العجب لكي كذا والأمور كلياتها، لأنك لا تعرف ماذا عم يصير بالضبط حواليك، وهذا من عمل الشيطان، من عمل هذا البرادوكس الموجود حوالينا كلياته. ولكن يجب تدمير هذه المرايا لكي ترى مراياها الخضراء الحقيقية، لكي ترى الذين يمثلون الخضر حقيقة.
فهمتم علي كيف؟ هذه من الأمور يا إخوان والأخوات المهمة جداً، يجب أن ننقلها لبعضنا البعض ويجب أن نحن نساعد بعضنا البعض لكي نصل لبر الأمان ونكون أدوات في نقل ونشر هذا العلم. لأن العلم الذي يهدم الوهم، العلم الذي يغرق الإنسان لكي يصله للحياة، لتموتوا قبل أن تموتوا. وهذا هكذا بس «بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
تكسير مرايا الشيطان . سر الهزة الأرضية .أسرار إمتحانات المؤمنين . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى