تتناول المحاضرة الفروق المعنوية والفطرية بين شهداء اليوم وأصحاب الإمام الحسين عليه السلام، مؤكدةً على أهمية تزكية النفس والخروج عن الانتماءات الحزبية والسياسية الضيقة لتحقيق الارتباط الروحي بأهل البيت والإمام المهدي عجل الله فرجه. كما تناقش طبيعة عوالم البرزخ والبعد الرابع وتبيان حقيقة حور العين بوصفهن مظهراً للعطاء والتبعية القطبية الإلهية وليست مجرد رغبات جسمانية. وتختتم بالحديث عن أهمية اختيار القيادات الدينية الواعية لخدمة الطائفة والمجتمع بما يوافق المنهج الإلهي السليم.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم سأتحدث بمحاضرة عن من أفضل أو من مثل السؤال الكلاسيكي الذي يطرح دائماً، أمهات الشهداء عندنا يقولن إنه لماذا أولادي لا يكونون مثل أصحاب الإمام الحسين سلام الله عليه؟ لماذا أصحاب الإمام الحسين هم أفضل الأصحاب؟ طبعاً هذا الموضوع أنا لا أريد أن نتناوله من الناحية العاطفية. دائماً ما يوجد هنالك أشياء معنوية نحن دائماً نغض النظر عنها، ما ندخل فيها،
ما نتفكر فيها، مع أن هذه الأشياء هي الأشياء التي تحدد مقاماتنا إن شاء الله في الجنة. هذه الأشياء وهذه العلوم هي التي تجعلنا نصل لمعرفة الحقائق ولمعرفة تزكية النفس. لأنه إذا نحن ما التفتنا إلى موضوع تزكية النفس وموضوع الأمور المعنوية، ما نقدر أن نصل إلى تلك المقامات المعنوية العالية التي يريدها الله عز وجل منا. بالنسبة لي موضوع أصحاب الإمام الحسين وموضوع الشهداء الموجودين حالياً، ما هو الاختلاف؟ وما هو هذا التأثير على أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه؟
وكيف يختار الإمام المهدي أصحابه؟ مع أننا نحن في السابق تحدثنا عن موضوع أصحاب الإمام المهدي سلام الله عليه وكيف وصفهم أمير المؤمنين سلام الله عليه؟ وهذه الروايات متوفرة على جوجل. أنا أريد اليوم أن أبحث عن دقائق الأمور. طبعاً هذه الأمور هي مستنبطة من علوم كثيرة، لأن في ناس كثيرة تدخل عندي وتقول إنك تقول إن علومك معظمها ليس لها دليل مع أنها هي علوم تراكمية. يعني مثلاً أعمل محاضرة بكل الأدلة وأجيب محاضرة ثانية نبني على المحاضرة التي قبل منها،
فهي تكون محاضرة تراكمية، يعني مثلاً لما يكون عندك بالدقيقة الواحدة أكثر من عشرين أو ثلاثين معلومة لا تستطيع تقديم الأدلة دائماً معها. بالنسبة للموضوع الذي أتحدث عنه بالنسبة للإمام الحسين سلام الله عليه، أول شيء خلينا ننظر إلى مسألة أصحابه، وهذه مسألة مهمة، من هم أصحاب الإمام الحسين؟ هل هم من الناس؟ من القادة الكبار، من كذا، من من الناس الذين كانوا موجودين بحالة تجهيز سياسي وهالأمور مثل ما هي موجودة حالياً؟ مشكلتنا الرئيسية في عالمنا نحن أننا لا نعيش كل زمن كما كان،
نعيش الأزمان بطريقتنا نحن اليوم، يعني مثلاً تقديم عاشوراء وكربلاء من عشرين سنة مختلف عن تقديمها اليوم. لا زال علماؤنا يصارعون لتقديم شيء جديد، ولا زال الناس الجمهور يصارعون لكي يجعلوا العلماء يقدمون شيئاً جديداً، ولكن ليجيء شيء جديد تجدهم يقولون إنه لا يجب أن نروح نحن على الأشياء التي نعرفها، فيصير في تناقضات كثيرة وصار الموضوع فقط موضوعاً تاريخياً من دون ما ندخل فيها يعني بالناواحي المعنوية العظيمة التي أرادها الإمام الحسين سلام الله عليه
والتي أرادها الأئمة سلام الله عليهم. أبسط الأشياء التي راح حبها هو موضوع بـ بـ بـ 15 محرم كانت هي يعني نحن عندنا ليلة الأربع عشر وكانت بالوطن العربي ليلة الخامس عشر، يعني حسب فرق الوقت. فأنا وقتها بتلك المحاضرة التي بسكنزة لونها أحمر فتقريباً معظم المعلقين الأوائل صاروا يتحدثوا عن لماذا ترتدي الأحمر وهو لون معاوية وكذا وكذا، وصار الموضوع موضوع الكنزة التي ألبسها، هو كانت هدفاً، فيها هدف هذا اللبس وقتها، ليه؟ ليه هو الهدف؟
لأنه لكي أرى الناس السطح الذي ينظرون إليه، كل الناس الموجودين، السطوح التي ينظرون إليها، وأنا بقلب المحاضرة تحدثت عن موضوع اللبس الأسود وأنه هو موجود من واحد إلى عشرة محرم إذا كان موجود أصلاً، وبأي طريقة يجب أن ينشر، يعني لبس السواد كان أول شيء على النساء وبعدين هلق صار يتطور للرجال وبعد منها صار الآن في منهم عم يوصلوها إلى أربعين يوم، ومن دون ما يكون له تأثير هذا اللبس، يعني مثلاً أنا إذا بدي ألبس اللبس الأسود ما هي تأثيراته المعنوية؟ وكيف أستفيد منها؟
إذا فعلاً أستطيع أن أقوم بهذا العمل. وشرحتها بالمحاضرة بس هو لكن معظم المعلقين علقوا على الحالة الظاهرية فقط، فأرادوا أنه هيك مني للناس الذين يستمعون إليَّ مع كل محبتي لهم، أنه أفرجيهم قديش بيعتمدون هن على الصورة الظاهرية من دون ما يعتمدوا على أشياء باطنية كانت موجودة بنفس المحاضرة وأشياء باطنية كانت موجودة بأشياء أخرى لا أستطيع ذكرها، كانت موجودة بالتحديد بهذه المحاضرة. والاستماع لها قديش كان مهم والأشياء النورانية التي أتت من خلالها والأشياء المعنوية التي أتت من خلالها على كل حال
لكل الناس الذين يصبرون على هذه المحاضرات أقدم لهم ألف تحية يعني، لأنهم لا زالوا يصبرون لكي يوصلوا المعلومة حتى لو طولت عليهم ببعض الأوقات أو هن ظنوا أن هنالك شططاً في الكلام. طيب، بالنسبة للفترة التي عاش بها الإمام الحسين سلام الله عليه ما كان فيها في ذلك الوقت تجييش سياسي لأهل البيت. يعني مثلاً مثل الآن نحن في عالمنا الآن نتساءل فنقول طيب ليش الإمام المهدي ما بيظهر؟ أنظر هم ملايين الناس والمحبين. هؤلاء الأحبة الذين هم عايشين بناحية معازلين بها عن العالم.
أنا كنت كذلك في السابق، من حوالي العشر سنوات مَنَّ الله عليّ عز وجل بذهابي إلى الحج. ومن الناحية الظاهرية لما أنت تروح على الحج وبتشوف كثير من الأشخاص حتى نفسي أنا يعني كمان، بتشوف كثير من الأشخاص كيف يتمسكون بالدين من الناحية النظرية فقط. ولكن عندما يأتي الامتحان، عندما يأتي البلاء، عندما تأتي الفتنة، ترى كيف كل الناس كانت تتساقط أمام أعينك. يعني مثلاً كنت لما رحت على الحج لقيت معي تقريباً شي عشرين شاباً، ما شاء الله كلهم أشكال ضخمة وخواتم وتدوقون وعبادة وأمور.
ولكن عندما دخلنا في حقيقة الحج في آخر أيام الحج لما رجم الشياطين، تُنظر لحقيقة الناس لما ينضغطون. يعني كيف كانوا يرمون الشياطين بالحجارة، وكانت الحجارة وكانوا وكانت الشياطين تستهزئ بهم. ليه؟ لأنه كان وقت أنه عندما ترمي الشيطان بالحجارة بالحج أنك كأنك تتبرأ منه، ولكن هو في تلك اللحظات أنظر كيف أعصاب الناس كانت وكيف كان السباب وكيف كان الضرب وكيف كان مثل النقد اللاذع وكيف تركت النساء على الأرض في نساء صرن على الأرض صاروا يتركوها ويدعسوا عليها ويمشون،
لأنهم لا يريدون أن يساعدوا أي أحد، صاروا خلص فرغوا لأنفسهم. في أمور كثيرة تفضح الإنسان، فمن وقتها أنا قلت لا الإمام سلام الله عليه معه حق، كيف عرانا عراني شخصياً أمام نفسي، وعرى كثيراً من الناس أمام أنفسهم بس أني ماشي في هذا الموضوع. لذلك ينادون بالظهور، لذلك ينادون بأنهم ممكن أن يكونوا من أصحاب الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، مع أنهم وضعوا في أماكن كان لزاماً عليهم أن يروا امتحان الإمام امتحان الله عز وجل لهم. نفس الشيء أنتم أيها الأحبة،
أنتم لما تكونوا تحت ضغط، لما تكونوا تحت في درجة حرارة عالية وضغط، وفي فقر وفي عوز يعني وفي انهيار اقتصادي، كم واحد منكم سيساعد الشر، كم واحد منكم صار فاسداً من دون أن يحس؟ كم واحد منكم صار يخزن الطاقة المازوت والبنزين والأدوية في بيته؟ هذا مثل ما فضح في لبنان كثير من الناس، كما يفضح في العراق كثير من الناس، ومنه للأسف متشيعون وعندهم لحى وخواتم ولديهم آثار السجود وهاتيك الأمور كلياتها. ولكنهم لا يعيشون الحياة الحقيقية التي يريدها أهل البيت منا،
يعيشون الأشياء الظاهرية فقط، لأن هذا هو الذي تستطيع أن تشتري به وتشتري الناس به، للأسف يتحول الدين لعاقهم على ألسنتهم، فالممحوص بالبلاء قل الدين، وهو الذي نلتفت إليه اليوم. ننظر إلى اليوم الإمام المهدي هل أنت أنا مثلاً كصاحب قناة أو عندي أنا أستطيع مثلاً أن أقوم بتجييش العالم، مثل ما قلت سابقاً وكثيراً ما أتحدث عن مظلوميات أهل البيت، أتحدث أن أهل السنة هم المسؤولون، أطلع ألعن وأسب وأشتم وكذا وأقول إنه لا بد أن نأخذ الثارات،
ستلاقي ناس متحمسين لأهل البيت يفعلون ذلك، يعني يستطيعون أستطيع أن أعمل جيشاً صغيراً وأصير أعمل مثلاً يعني هذا ليس من شيمنا أكيد، أستطيع أن أقوم بعمليات إرهابية بهذا الاسم، كما يقوم داعش، كما يقوم هلا طالبان باسم الدين، لماذا؟ لأنه تستطيع تجييش الناس، حب الناس لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بهذه الطريقة. يعني أنتم أيها الأحبة جاءكم شخص حاول أن يفتح عيونكم على المقلب الآخر. المقلب الآخر ما هو؟ مثلاً داعش. الذي هو مع داعش الذي هو صدقاً معهم يعني كيف جيشوه؟
جيشوه عن طريق أنه قالوا إنه شوفوا الشيعة ماذا يقولون عن هن بيقولوا أم المؤمنين لـ كيف يتهمونها بالزنا وكذا وكذا. فيقود هذا الشخص الموجود بداعش خصوصاً الأولاد الصغار يريدون الانتقام لشرف رسول الله فيقومون بتفجير أنفسهم. وأنا طرحت هذا الموضوع قبل قلت لكم هذا الاستشكال، قلت لكم هنالك استشكال يوم القيامة عندما يأتي هذا الشاب عمره خمس عشرة سنة برقبة من سوف يتحمل ذنبه ما قام به من قتل الناس؟ من من سيقوم؟ في ناس كثير للأسف للأسف هي ذاتياً منعزلة عن الواقع.
يعني مثلاً لقيت كثير ناس قالوا لي هو يتحمل الذنب، قلت لهم طب خمس عشرة سنة أنت عندك ابن قال لي نعم؟ عندك ثلاثة عشر أربعة عشر خمسة عشر هذا لا يستطيع التفكير. هذا مثلاً بالناحية الفطرية يحب رسول الله، يسمع محاضرة عن كذا وكذا، طيب كيف هذا تريد أن تأخذه وتخلي من من هيأ له؟ هيأ له الناس الذين يقومون باللعن والسباب والتجييش. نفس الشيء، نأخذ هذا الموضوع نتوقف عنده ونذهب عند الإمام الحسين (سلام الله عليه). هل هذا الشيء كان موجوداً؟
الإمام الحسين شوفوا هنا هنا تبلش مسألة أصحاب الإمام الحسين. لم يكن بتجييش سياسي. كان يريد الإصلاح اصلاح أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، بهذا العنوان راح لا رفع عنوان أريد الثأر ثارات السيدة الزهراء. لم يرفع ثارات الإمام علي (عليه السلام)، لم يرفع ثارات الإمام الحسن (سلام الله عليه). كل ما كان يريد القيام به إصلاح أمة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، يعني غابت مسألة الثارات. انتبهوا هذا شيء مهم جداً لماذا؟
لأن الذين يقتنعون بهذه المسألة بطريقة معنوية يختلفون نهائياً عن الذين يقتنعون عنها بطريقة ثورية. انتبهوا هذا الشيء مهم جداً، هذا الشيء الذي قرر أصحاب الإمام الحسين من يكونون ولماذا هم أفضل الأصحاب ونقول لأم الشهيد اليوم شهيد ابنك على عيني وراسي وهو قريب من والحمد لله هو في عالم الغيب والشهادة وهو حي يرزق، ولكن هل قيمته المعنوية كقيمة أصحاب الإمام الحسين (سلام الله عليه)؟ لا ليس مثل قيمته المعنوية لماذا؟ أول شيء من الناحية السياسية.
من الناحية السياسية ما كان في تجييش سياسي مثل ما موجود اليوم. يعني مثلاً اليوم نحن عندنا شعار، مثلاً في لبنان، في العراق، في إيران، هنالك هنالك كثير من الأصوات التي تريد أخذ الثارات. يعني هنالك كثير من الأصوات، هنالك كثير من التجييش الإعلامي وهنالك كثير من الـ مثلاً الآن بنروح على مساجدنا في لبنان بنلاقيها مقسمة حزبياً يوجد صور علماء لفئة سياسية ويوجد صور علماء لفئة سياسية أخرى. مقسمة سياسياً يعني. بعدين كل واحد يروح على المسجد الذي هو مقسم حسب تقسمه السياسي.
على عهد الإمام الحسين ما كان هذا الشيء موجوداً، يعني ما كان في شعارات موجودة في المساجد تقوم بتجييش الناس من هذه النواحي لكي ينتموا بقلوبهم إلى الإمام الحسين. كانت مسألة الإمام الحسين مسألة الإسلام نفسه، ومسألة الحسن مسألة الإسلام نفسه (سلام الله عليه)، ومسألة الإمام علي مسألة الإسلام نفسه والسيدة الزهراء مسألة الإسلام نفسه. لم يكن يحتاج أهل البيت لهذه الأمور، ولم يكونوا ليستعملونها، لماذا؟ لأنهم هم استعملوا المسألة الإلهية الخالصة بعكس ما نحن اليوم موجودون فيه.
وانتبهوا هذا له انعكاس وتأثير على من هم أصحاب الإمام المهدي (سلام الله عليه) وقدرتهم لاستيعاب هذا الموضوع. انتبهوا هذا الموضوع مهم جداً لتقرير من هم أصحاب الإمام المهدي، إذا أنتم فهمتم هذه النقطة بالتحديد. الناحية الأخرى الناحية الفطرية، يعني مثلاً هنالك أشخاص كانوا ماشيين بالصحراء والتقوا بالإمام الحسين وراحوا معه مباشرة. لم يكونوا يحتاجون إلى مسألة كثير من الخطب وهذه الأمور كلياتها. هو المسألة الفطرية كانت منقلبة مع رؤية الإمام الحسين مباشرة.
الإمام هؤلاء الناس أولاً أحبة. وكما نحن وكما هم وكما كان كثير من العلماء عبر الزمن. منهم من أوكل الله عز وجل إليه في حفظ الدين. يعني كثير من مراجعنا وعلمائنا ومشايخنا الراحلين حفظوا الدين حتى وصلوا لنا إياه بهذه الطريقة. وانتبهوا حفظوا الدين تحت عين الإمام المهدي (سلام الله عليه). إلى كل الذين اليوم يشككون بمراجع راحلين. أنا لا أُبرر المرجعية من الذنوب كاملة. ولكن هو الموضوع هو موضوع تراكم. يعني الموضوع السياسي، الموضوع الاجتماعي هو موضوع متراكم فوق بعض البعض حتى يوصل المرجع لمرجع.
الموضوع لا يرتبط فقط في العلم، يرتبط في الواقع السياسي الموجود في كل زمن ويرتبط بالناس الموجودين في ذلك الزمن. وكيف قدر الله عز وجل أن يكون كل ناس موجودين في ذلك الزمن. يعني كان الله عز وجل يستطيع تقدير أنه يكون كل محبي الإمام الحسين الحقيقيين موجودين مع الإمام الحسين في تلك اللحظة. وكان سوف يكون جيشه مئة مليون بدل ما يكون مثلاً سبعين أو اثنين وسبعين أو أربعة وسبعين. لذلك الله عز وجل حدد الأوقات وحدد أوقات كل شخص أنت وقتك موجود في هذه اللحظات لسبب مهم.
وأصحاب الإمام الحسين موجودون في ذلك الزمان لسبب مهم. هذه حكمة الله عز وجل كيف جعلنا ونفخنا في أصلاب آبائنا بعالم الذر وكيف أوصلنا إلى عالم الدنيا بهذه الطريقة. لا تفكروا أي شيء جاء بطريقة عشوائية يا أحبة. يجب أن ترتبطوا بهذه المسألة ارتباطاً مباشراً. يعني مثلاً مسألة نداء الإمام الحسين لأصحابي كيف قدر أن يجمعهم هذه المسألة الغيبية الفطرية ترتبط بتقدير الله عز وجل بوجودهم في ذلك الزمان، ترتبط بإحساسهم بإمام زمانهم، ترتبط بالأشياء المعنوية التي أخذوها من عالم الأرواح.
وكيف استطاعوا الاقتراب إلى الإمام الحسين في ذلك الزمن. طبعاً هنالك أشياء متوازية تمشي مع بعضها البعض، كيف هي الأشياء المتوازية؟ سأعمم أكثر بالعلم الآن. الإمام الحسين يعرف من هم أصحابه. الإمام المهدي يعرف من هم أصحابه. فهمتم كيف؟ كل شخص يسأل أن يكون مع الإمام المهدي يمتحن لهذا الشيء مع علم الإمام المهدي أنه لن يكون من أصحابه. يعني أنا مثلاً لما قلت إنه ٣١٣ يعرفون أنفسهم بس في تسعة أشخاص لا يعرفون أنفسهم.
أنتم تعرفون ما هو رقم تسعة؟ أنتم تعرفون ما هو رقم تسعة؟ أنا قلته من قبل كثيراً، رقم تسعة هو الذي يرمز إلى الإمام المهدي (سلام الله عليه). الذي هو في التعداد في الجيومتري المقدس هذا الرقم مثلاً نحن عندنا مثلاً الذين يقولون أن ستة رقم ستة ستة ستة يرمز للشيطان ورقم ٣٦٩ يرمز للملكوت. لماذا ٣٦٩ يرمز للملكوت؟ وهذه علوم قديمة جداً يا أحبة. هذه العلوم هي علوم أهل البيت الحقيقية التي نزلت على داود (عليه السلام). والإ بماذا فضل الله بني إسرائيل؟
فضلهم بنجمة داود أليس كذلك؟ نجمة داود تتبع رقم ٣٦٩. التي هي الأول الأحادية محمد وعلي الأولى الأول بعد منها ستة هم أصحاب الكساء الخمسة مع جبريل (عليه السلام) ورقم تسعة الذين هم من التسعة من أولاد الإمام الحسين (سلام الله عليه). هذا هو رقم ٣٦٩ الملكوتي. فأجأ إبليس كتب ٦٦٦ إبليس بالمقابل. ستة الأولى التي هي أهل الكساء هم أهل الكساء ستة الثانيين هم أهل الكساء لما نزل طرد الله عز وجل والستة الموجودة على الأرض لأنه هو الذبيح الذي يقول عن نفسه ذبيح.
لانه هو مظلوم الله عز وجل ظلمه كما يدعي ويجب أن ينقاد الناس إليه فلذلك يرمز للشيطان بـ ٦٦٦. لأنه هو الكساء هو أهل الكساء يقول ذلك والعلم الحقيقي يقول ٣٦٩. أنا قلت لكم لما هو بقي تسعة ما عرفوا أنفسهم إلى ماذا أرمز بالتحديد هل تسعة أشخاص فهمتم كيف؟ ولا هو علم رقم تسعة ولا هو أشياء أتركها للناس الذين يمتلكون هذا البعد المعنوي. لأن هذا لا يزال كثير من الناس لا يزال الكثير من الناس يسألون عن هذا الموضوع، أكيد ينظرون إليه بعين الشك وأنا ما عندي مانع أن ينظروا إليه بعين الشك.
أي شيء نحن موجودون اليوم فيه، يجب أن ننظر إليه بعين الشك، حتى نتحقق به. في ناس كثير يتأسفون يقولون بس تسعة، يعني مش معقول، أنا مش معقول أكون منهم. يعني هو يسأل يقول عن نفسه أنا مش معقول أكون منهم، ويضيع الموضوع يميع، يعني يصير الموضوع يياس ويبتعد عن الإمام وهالامور. طيب، الآن الالتحاق بالإمام كيف يجب أن يكون؟ لأنه مرتبط بالإمام من الناحية من العالم الأول. يعني يرتبط بالإيمان من ناحية العالم الأول. ها أنا قلت لك العلوم المتوازية، العوالم المتوازية والعلوم المتوازية.
أنا أتحدث عن العوالم المتوازية هنا من الناحية المعنوية، ولا أتحدث عنها من الناحية المادية. يعني هنالك مثلاً من العوالم المتوازية، هو علم الغيب. يعني هنالك غيب يستعمله الله عز وجل لكي أنت تستفيد منه في عالم الدنيا لكي يوصلك للحق. وغيب مطلق يعرفه الله عز وجل عن بيانك أنت للوصول إلى النار أو الجنة. فهمت كيف؟ وغيب يعلمك الله إياه لكي أنت تقدر توصل حالك لما تريده للجنة أو النار. هنالك تفريعات كثيرة في العلوم يا أحبة. الغيب الأكبر، الغيب الأوسط، الغيب الأدنى.
يعني هذه هي التفريعات بالغيب، علم الغيب. هنالك أيضاً نفس الشيء من الامتحان الأول في عالم الأرواح المطلق إلى عالم الدنيا، إلى عالم البرزخ. فهمتم كيف؟ فالتعلق بالإمام المهدي (عجل الله فرجه) يرتبط بعالمين متوازيين، بعالم الأرواح وبعالم الدنيا. يعني مثلاً من شروط الإمام المهدي (عجل الله فرجه) لكي يكون الإنسان معه من أصحابه، أنه يجب أن يكون تسع سبع عفواً سبعة أبعاد سبعة ستة أرحام أو سبعة أرحام مطهرة. يعني مثلاً جده وأبو جده وأبو وجد جده يعني وصولاً للجد السابع يجب أن يكونوا كلياتهم أولاد حلال.
هنا يأتي واحد يقول لي أنا شو ذنبي طيب أنه لا هذا الذنب مرتبط في عالم الأرواح الأول. ذنبك يرتبط بعالم الأرواح، أنت اليوم تفكر من الناحية المادية فقط. تقول طيب شو ذنبي جيت على الأرض وهالأمور؟ هنالك أرواح طاهرة وهنالك أرواح نجسة هذه الأنفس، والله عز وجل يطهرها بالإسلام هنا على الأرض. يعني أنت قادر على تغيير ذلك لعالم الأرحام الأول. وإذا جاء واحد مثلاً ابن زنا يستطيع تطهير سبعة أرحام وراء بعضها البعض من خلال أعماله. انتبهوا هذه الأشياء مهمة جداً يا أحبة، للأسف هذه الأشياء غير موجودة في كتب يعني بتقولوا لي هذه الأشياء مرتبطة بمعلومات بأشياء فتحية معنوية.
فالإمام المهدي (عجل الله فرجه) أصحابه هكذا، الإمام الحسين أصحابه هكذا. فهم من الناحية الفطرية يرتبطون بالإمام الحسين (سلام الله عليه). والإمام الحسين ترك مثلاً للحر، شوفوا كيف الحر أنه هو الذي جعجع به وهالأمور كلياتها وصل آخر شيء، فقرر أنه يكون مع الإمام الحسين (سلام الله عليه) واستشهد في ركبه وبين يديه، هنيئاً له. نفس الشيء مع أصحاب الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، سوف يكون من هؤلاء الناس من يكونوا كذا وينقلبوا مع الإمام (سلام الله عليه).
لذلك لما نقول نحن هل شهداء اليوم غير شهداء الإمام الحسين؟ أكيد غير. لانه نحن شفنا فهمنا الناحية عدم التسييس، فهمنا ناحية الفطرة، فهمنا الانجرار وراء القائد، فهمنا الانجرار وراء النورانية، فهمنا أن هذه الأشياء الفطرية في ذلك الوقت اللي كانوا موجودين مع الإمام الحسين اجتهدوا كل الامتحانات. طبعاً العلماء لن يحيوا لك شنو الامتحانات لأن هن أصلاً ما بيعرفوا. كل واحد من هؤلاء الأصحاب اجتهد كثيراً من الامتحانات حتى وصل إلى الإمام الحسين.
في عالم الأرواح وفي عالم الدنيا، نفس الشيء أصحاب الإمام المهدي (سلام الله عليه) سوف يجتهدوا كثير من الامتحانات، سوف يكون هنالك الكثير من الأشياء التي تعلمهم وتقودهم حقيقة إلى الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ليصلون إليه ويكونوا بين يديه وهالأمور كلياتها. من حوالي 15 سنة لهلق لكل الناس الموجودين كم واحد منكم من الأقرباء الموجودين حدا منكم ادعى أنه من أصحاب الإمام المهدي (سلام الله عليه) ونكشف لاحقاً. بتتذكروا من عشر سنوات لهلق كم واحد قال لكم أنا من أصحاب الإمام المهدي وبعدين انكشف على حقيقته؟
لأن الدنيا تكشف. من ادعى شيئاً حسد فسقط. فهمتوا كيف؟ مثلاً هلا هذا السحر الموجود في لبنان، هلا كل العلماء في العراق ذكروه، صاروا عشر سنوات عم بيضيعوا الناس. وكنت من أوائل الحمد لله هذا فضل من الله، من أوائل الناس الذين تنبأوا بخطورته. قديش كذب، وقديش قال إنه هو على علاقة مع الإمام، وقديش عمل أشياء كثيرة. هلا الحمد لله بلش العلماء بالعراق ينتبهوا له. فيجب أن تكون عندنا فطرة سليمة لكي نحن نرى الأشياء بهذه الفطرة. هي الفطرة السليمة من الناحية المعنوية
التي تقرب أشخاص إلينا وتبعد أشخاص عنا، هنالك فطرة مثلاً واحد بحياته ممكن يسأل ليش أنا ما عندي أصحاب مثلاً كثير؟ ليه؟ لأنه هنالك شيء داخلي جواته ما بيخليني أقرب كثير من الناس، ليه؟ لأنه من الناحية المعنوية هؤلاء الأشخاص لن يقودوك إلا إلى الانهيار، لن يقودوك إلى العلوم وإلى السمو. الذي يقودك إلى العلوم وإلى السمو أنت تلتجئ إليه وتكون في محضره لتنهل من نوره وعلمه، ليس بالعكس يعني. هؤلاء الأصحاب الذين يجب أن نكون معهم. وهذا الشيء صار نادراً للصراحة.
مع انكشاف كثير من الأشياء هلا في هذه الدنيا، ما عاد صار الموضوع مبهم كما كان من خمس سنوات أنه هنالك ناحية رمادية، لا، كل شيء صار واضحاً وشديد الوضوح. لذلك الذين يلتزمون بصحبة الإمام المهدي (سلام الله عليه) يجب أن يخرجوا من مسألة الحزبية، يجب أن يخرجوا من مسألة القومية، وهذا شيئين صعب جداً. هلا كم واحد منكم؟ مثلاً أنا كشخص لبناني، إذا واحد اجى حكي عن لبنان، بقوم ضده، لأنه قومياً بصير انفعال. أصحاب الإمام المهدي لا ينفعلون للقومية،
أصحاب الإمام المهدي ينفعلون لحق وباطل. فهمتوا كيف؟ هلا كم واحد منكم ينفعل للقومية؟ يقول يقول صنفي ونوعي أفضل، دَمي أطهر، كم واحد بيقول هذا الموضوع؟ نفس الشيء عندما نرى المذنبين أمامنا بنقول نحن أفضل لأن الله عز وجل هداناه هو ولم يهديهم لا هن ضايعين. ما هذا الحر؟ شوف كيف قلب، فهمتوا كيف؟ يجب أن ننظر إلى العالم بطريقة مختلفة. يجب أن ننظر إلى ذنوبنا نحن، يجب أن نكف عن أذية الناس الثانيين. هذه الشروط الأساسية لكونية أصحاب الإمام
المهدي (سلام الله عليه)، كما كان أصحابه الإمام الحسين (سلام الله عليه) يحسون به. الإمام المهدي (عجل الله فرجه) هلا موجود، أنت تستطيع الإحساس به. في ناس هلا للأسف من الشيعة يقولون ما هي أدلة وجود الإمام المهدي؟ بأقرب شيء للفطرة أدلة وجود الإمام المهدي هي فطرتك، فطرتك التي فطرك الله عليها. معقول أنت تعيش إلى هذا الزمان، ما عندك أنت دليل على وجود الإمام المهدي (سلام الله عليه) بأبسط الأشياء، ضع يدك على قلبك وسكر عيونك وادعه.
ليس معقولاً ليس معقولاً لا يصلك شيء منه. يعني مثلاً في ناس بيقولوا لي الأدلة، بالتأكيد هناك علماء خرجوا وتحدثوا كثيراً عن الأدلة وروايات واستدلال بحثي ومنطقي. هناك مشايخ هناك مثلاً مشايخ أذكر منذ أن كنت صغيراً أنني حضرت عدة محاضرات مثلاً لشيخ المهاجر عن أدلة وجود الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، وكم بناها بناءً رائعاً جداً ودلالات على الأنبياء ومشايخ آخرين وخرجوا وتحدثوا وكتبوا. يا أخي أنت ليس لديك وقت تقرأ، ليس لديك وقت تسمع،
ألا تحب أن تسمع؟ ضع يدك على قلبك واسأل، واسأل الله؛ اللهم ماذا يقول لك؟ اللهم عرفني من هو وليك من هو نبيك؟ عرفني وإن لم تعرفني ضللت عن ديني. بالتأكيد هذا دعاء، أنا قلته بطريقة يعني، لكن هذا هو، إذا نحن لم نفهم هذا الدعاء، ولم نفهم الأشياء المرتبطة بالإمام ارتباطاً معنوياً، دائماً أقول للناس: أفضل الأدعية هي التي تخرج من القلب مباشرة لله عز وجل، ولا تخرج بطريقة إتيكيت. ولا تخرج، مثلاً يأتي واحد يقول لك: أعطني دعاء لكي أنجح في الامتحان.
ادع الله، ادع الله في الفجر أول ما تستيقظ، أول ما تصلي، صلي صلاة الليل ركعتين الشفع والوتر في هذا الوقت، هذا الوقت مستجاب، اللهم بحق محمد وآل محمد مثلاً نجحني، اللهم قربني إلى الإمام المهدي (عجل الله فرجه)، الله عز وجل بعد ذلك يأتيك بالأدعية المهمة التي مثل تستطيع أن تراها أمامك من العلماء الذين يصفونها إليك مثلاً دعاء سهم الليل للإمام المهدي (سلام الله عليه) من الأدعية المهمة في الحوائج التي تريك الحقائق يعني أيضاً.
وهنالك أشياء كثيرة يمكن البناء عليها. فلذلك أيها الأحبة، مسألة التواصي بالإمام المهدي (عجل الله فرجه) هي مسألة ليست مستحيلة، مسألة حقيقية موجودة من الناحية المادية، وموجودة من الناحية المعنوية. صلي ركعتين وأهديهما للإمام المهدي (سلام الله عليه)، فيصلون إليه. تستطيع رؤية هذا الموضوع من خلال المدد، عن طريق رؤية معينة، تستطيع عن طريق إحساس معين، تستطيع رؤيته بتيسير معين في حياتك، هذه هي، هذه هي، هذا هو المدد الغيبي للإمام المهدي (عجل الله فرجه) في حياتنا.
حتى تصل إلى المجاهدة، وأنا هنا لا أقول لك المجاهدة بأن تراه أمامك وتتشرّف برؤيته المباركة العظيمة، لا، تشرف بمشاهدة نوره العظيم. الرؤيا النورية لأهل البيت أهم بكثير من الرؤيا الخارجية. الأئمة (سلام الله عليهم) أيها الأحبة يتقلبون في الصور. من قال إنه من الإمام علي إلى الإمام الحسن العسكري أنهم غير موجودين معنا اليوم؟ من قال إنهم غير موجودين معنا؟ من قال ذلك؟ أهل البيت أيها الأحبة هم شهداء بأبسط الأشياء شهداء،
والله عز وجل أعطاهم ملك الصور. يعني أنت فقط عندما تتحدث عن رؤيتك للإمام المهدي (سلام الله عليه)، ماذا عن رؤيتك لتشرفك برؤية الإمام علي (عليه السلام)؟ الإمام علي من قال لك إنه غير موجود؟ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) من قال لك إنه غير موجود؟ أهل البيت (سلام الله عليهم) كليتهم من أولاد الحسن (عليه السلام) إلى أولاد الإمام الحسن العسكري، من قال لك إنهم غير موجودين؟ هم أشخاص يتقلبون في الصور، الموت لا يحدهم أيها الأحبة.
هم لا زالوا موجودين معنا وفينا ويقوموننا. فلذلك أنت ممكن أن يكون ممكن أن يكون الإمام مثلاً مثلاً يأخذ صورة شخص معين موجود عندك حواليك وأنت تطعنه بضربة أو به أو لعنه، لماذا؟ لأنك لم ترَ واقع الحقيقة، لم ترَ الواقع الحقيقي. أتعرفون أهم الأدوات في تربية النفس ما هي؟ أهم الأدوات في تربية النفس أنك أنت ترى وتعرف أن الإمام المهدي سوف يرى عملك، لتوصل بهذه المراقبة لرؤية كل الأشخاص كأنهم من طيف الإمام المهدي. يعني مثلاً مثلاً أنت تكون ماشيًا في السوق،
يأتي إليك مئات الأشخاص حولك، ممكن أي واحد يمكن أن يكون هو الإمام المهدي. كيف تعرف ذلك؟ تحول هذه المعرفة الداخلية بداخلك أنك تعامل الأشخاص كليتهم على هذا الأساس. تصير تخاف أن تؤذيهم، تصير تخاف أن تتحدث عليهم، تصير تخاف أن كذا وكذا وكذا وكذا، حتى ترتقي بنفسك لتصل للمكان الذي يريده الإمام المهدي (عليه السلام) أن تصل به، حتى لو هم كانوا مذنبين أمامك. تصير ترى كل الناس من هذا الطيف. أفهمتم كيف؟ ولد صغير أمامك،
بدل أن تضربه وتقول له: اذهب عند أمك، تهديه مثلاً شيئاً مثلاً من الشوكولا أو أو عصير أو ماء وكذا، ممكن أن يكون هذا الإمام المهدي، لأنهم يتقلبون في الصور أيها الأحبة. يمكن ألا يكون، يمكن هو ليس الإمام المهدي، أنت يمكن أن تراه ليس الإمام المهدي. تأكد أنه يؤذي ويضرب ويسم. الولد الصغير عندما تقول شيئاً ربما يكون هذا من طيفه. أفهمتم كيف؟ فأنت عندما فعندما تحب شخصاً يتحول كل الأشخاص إلى هذا المحبوب. مثلاً إذا إذا إذا رجل خلينا نشوف الأوائل الذين أعلنوا عن حبهم
مثل قيس وليلى وعنتر بن شداد والأمور وهذه قصص حقيقية مثلاً أحدهم مر على ناس وناس يصلون كانوا يصلون. فهو مر بجانبهم ورجع. انتهت الصلاة قالوا له: أتبحث عن كلبتك؟ قال لهم: نعم، كيف عرفتم؟ قالوا له: رأيناها مرت من هنا. فقال لهم عنتر: هل هذه مثل ربما يكون حقيقياً وربما لا قال لهم: كيف تتركون معشوقكم وتنتبهون لما حولكم؟ أنا كان، بما معناه، كان عنتر يرى ليلى في كل النساء. ويرى كل النساء ليلى.
أفهمتم كيف؟ وأنتم بالنسبة للإمام المهدي، كيف لا ترون كل الخلق في المهدي، وكيف لا ترون المهدي في كل الخلق؟ هذا هو الأثر الذي يصنعه حب الإمام المهدي في قلبك. هذا هو الأثر الحقيقي الذي يصنعه حب الإمام المهدي في قلبك. تصير ترى كل الناس من هذا الأثر، من طيف الإمام، وترى كل النساء من طيف الزهراء. مثلاً تكون ماشياً في السوق وترى امرأة محجبة ومحتشمة، تريد النظر إليها، تقول: ماذا لو كانت الزهراء سلام الله عليها، أكنت تنظر إليها؟
أو تتعدى بنظرك على زينب سلام الله عليها، تتعدى بنظرك على الزهراء سلام الله عليها. فتقوم بتربية ولجم نفسك، لأن هذه المحجبة هي من أثر السيدة زينب سلام الله عليها. الذي كان الإمام علي سلام الله عليه يطفئ القنديل في الليل حتى لا يرى الناس ظل زينب. الإمام علي ما قال لنا هذا الشيء لكي نحن نفتخر فقط بزينب وأنها هي كذلك، لا، حتى يأتي هذا الانعكاس على كل نسائنا. عندما ترى النساء موجودات حولك، ويثبتك الله عز وجل بذلك، كيف تستطيع أن تعاملهم كلياتهن بهذه المعاملة؟
كيف تستطيع أن تغض نظرك؟ كيف تستطيع أن تحافظ عليهن؟ ليست أي امرأة تجدها تقول: هيا نمشي. ليست أي امرأة تجدها تقول: هيا، المهم أنك صرت مثل الحيوان، حتى لو كان بالحلال أيها الأخ العزيز، أيتها الأخت العزيزة. يجب أن نفهم هذه النواحي المعنوية، هنالك أشياء مثلاً أنت تذهب إلى مكان معين، خلينا نقول إلى مقهى معين، وأنت تذهب إلى هذا المقهى فتجد أنهم يشغلون الأغاني. ألا تقعد في الداخل وتستخسر نفسك، تقول: ألا يراني الإمام المهدي سلام الله عليه في هذا الموقف الآن؟
بالتأكيد في بعض الأحيان ممكن تكون شغلة عابرة لا تنتبه لها. يعني مثلاً أنا منذ حوالي شهرين دخلت إلى مقهى موجود هنا مع بعض الأشخاص، وفجأة وجدتهم، يعني كنا نتحدث وكذا وانتهينا من الاجتماع، كنا نتحدث عن الدين فوجدتهم في الخلفية يشغلون الأغاني. فلم أنتبه لهذا الموضوع، يعني لا أقول لك إن الإنسان دائماً معصوم وينتبه للدقائق، ولكن يجب على الإنسان أن ينتبه لهذه الأشياء، هذا ليس عذراً لي، أفهمتم كيف؟ ولكن الإنسان في النهاية يجب أن ينتبه لهذه الأشياء، لأنك تمثل الخط الإلهي في الأرض في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
تذهب عند الشخص، عند صاحب المحل، وبكل محبة ورفق وكذا، تقول له: أنا أخوك وبكل محبة أقول لك كذا وكذا. نفس الشيء إذا وجدت امرأة محجبة ولكن أوقات يظهر شعرها من الوراء، لا تتركها وتظل تحدث عنها طوال الوقت: انظر كيف حجابها! بل تقول لها بكل محبة: أنا مثل أخوك ولا تزعلي مني هكذا، ولكن هنالك أجزاء من جسمك ظاهرة للخارج وهي بالتأكيد غير منتبهة لها، وأنت تحافظ على غض بصرك. هنالك أشياء كثيرة يا أيها الأحبة ترتبط بهذا الموضوع، أنا لا أريد أن أخذ من وقتكم كثيراً.
أخت تقول: يا ليت لو كل الأزواج يحبون زوجاتهم، يعني أنا أتحدث عن حب الشخص للإمام، كيف يجعله يرى كل الناس الإمام المهدي من طيفه، ولا أتحدث عن حب الأزواج لأن هذا شيء آخر. في سؤال أيها الأحبة، سألتني إياه أخت تقول عن مسألة حور العين، هل هي فقط موجودة للرجال ولا يوجد حور عين للنساء؟ أيها الأحبة، يجب في تصنيفاتكم وعلومكم التي أعطيكم إياها بإذن الله عز وجل أن تترفعوا عن مسألة الجنس في عالم البرزخ.
يعني أنا منذ حوالي فترة قلت: أريد أن أعمل بحثاً، أريد أن أرى ماذا يتحدث العلماء عن عالم البرزخ، وترى كيف يستنبط العلماء عالم البرزخ. أيها الأحبة، أريد أن أقول لكم شيئاً: هنالك فشل ذريع، فشل في عدم مطابقة العلوم التي حصلنا عليها في هذا العصر في تطبيقها على روايات أهل البيت، لذلك نرى تناقضات كثيرة في طرح العلماء عن عالم البرزخ وعن عالم يوم القيامة. يعني هنالك ناس أنا تحدثت عن البرزخ وعالم القيامة في محاضرة، فجاءوا قالوا لي: إن هنالك كتباً أقرأها، فتحت الكتب في أول عشر صفحات وأغلقتها.
لأنها، يستطيع أي شخص يمتلك العلوم الحديثة اليوم من دراسة أبعاد علمية، ليس أبعاداً، يطلع واحد على التلفزيون ولا يفهم ما هو البعد، وتجد التناقض الحقيقي في هذه العلوم. أول شيء، النفس مؤنثة. هي النفس. الروح مؤنثة. يعني الرجل عندما يذهب من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ، نفسه وروحه مؤنثتان. جسده ظاهرياً ذكر. أفهمتم علي كيف؟ كذلك المرأة، نفسها مؤنثة، روحها مؤنثة. إذا ذهبت إلى عالم البرزخ، كذلك تستطيع أخذ الجسد والشكل الخارجي الذي لا يتماهى مع مسألة وجودها في عالم الدنيا.
يعني من حوالي الأربع سنوات إلى اليوم أحاول دراسة البعد الرابع، لأن البرزخ هو البعد الرابع، لأن البعد الرابع القيمة الموجودة فيها هي أربعة عشرة وثلاثة عشر. ليست ثلاثة وثلاثة عشر كما هي موجودة في عالم الدنيا. الآن، هنالك ناس لن يتفهموا هذه النقطة. قرأت أكثر من ستة كتب، ومنذ حوالي شهر اشتريت كتابين. واحد منهم أخذ جائزة علمية على هذا الكتاب الذي أسسه عن البعد الرابع في المادة. وواحد ثانٍ يحاول أن يبرهن أن الوقت هو من البعد الثالث، لأنني قلت في محاضرة سابقة إن الوقت ممكن يكون بعداً رابعاً.
وبرهن أن الوقت يستطيع أن يكون في البعد الثالث، والبعد الرابع هو شيء مختلف نهائياً. في البعد الرابع تستطيع رؤية الظاهر والباطن مع بعضهما البعض، لأنهما ينقلبان على بعضهما البعض. طبعا هذه الأشياء تحتاج إلى أفلام كثيرة وقراءات كثيرة وتركيز كبير. فتجد من فترة فتحت لعدة أشخاص يتحدثون عن البعد الرابع، لا يوجد منطق علمي لمنطقهم للأسف. أيها الأحبة، في عالم البرزخ نحن نرى الدنيا، نحن نراها كأنها زوبعة.
هذا ما استطعت أن أفهمه من كل هذه القراءات؟ تطبيقات كثيرة وأشياء هندسية كثيرة مربوطة ببعضها البعض، تستطيع رؤيتها كزوبعة صغيرة. عندما نرى الإنسان في نومنا، هو يكون أثراً فقط لعالم الدنيا، وهو يستطيع رؤيتنا من عالم الدنيا. فعالم الدنيا الذي نحن موجودون فيه، يراه الإنسان من عالم البرزخ صغيراً جداً أيها الأحبة. هو بيكون كبيراً جداً. من ناحية الحجم، ومن ناحية القوة، ومن ناحية الشهوة، ومن ناحية العطاء، لأن الحور في عالم البرزخ هو للعطاء وليس فقط للناحية الجنسية.
يعني مثلاً إذا جاع الإنسان يأكل من الحور، الحور كالشجر. إذا تمنى شيئاً، الحور يعطيه إياه. أفهمتم كيف؟ فعندما وصفهم الله عز وجل بهذا الوصف فوصفهم كأنهم مؤنثون، لأن التأنيث يكون للتبعية. ليس تأنيثاً للذكورة والأنوثة. يعني مثلاً نحن نفسنا مؤنثة لتبعيتنا لرسول الله، لأن رسول الله هو رسول الله. فمثلاً نحن عندنا الله عز وجل قرب لنا هذا الموضوع على الأرض. الأرض، الكعبة هي بيت الله عز وجل، كلياتنا نضع وجوهنا إليها.
نصلي ووجوهنا إليها، هي الوسط. في الكون، الوسط هو الثقب الأسود الكبير الموجود في كوننا. الكون واحد، نحن نقول كون واحد، وهنالك ملايين الأكوان. كون واحد موجود في درب التبانة، هو في الوسط. رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو قطب الوجود كلياته. فنكون نحن أنفسنا تابعين له، لأن عليه، هو علينا الولاية، أفهمتم علي كيف؟ أي الولاية له. نحن الموالين هي هذا يجب أن نعتبره نحن. هذه مسألة فهم الولاية الحقيقي.
لذلك الله عز وجل جعل تأنيث حور العين في الجنة لأننا سوف نكون نحن القطب الإلهي، ولا يأخذ أي شخص آخر هذه الحور، فسوف تكون مؤنثة. وتأنيثها هنا ليس تأنيثاً جسمانياً. أفهمتم ما أقصده كيف؟ ليس تأنيثاً جسمانياً، يمكن أن يكون رجلاً، يمكن أن يكون امرأة، حسب الفهم الأرضي لها. لذلك فهم الأبعاد صعب جداً، ولكنه ليس مستحيلاً. الخروج عن الجسمانية صعب، ولكنه ليس مستحيلاً، فهم كل هذه الأبعاد صعب ولكنه ليس أبداً مستحيلاً.
أحاول أن أرى إن كان هناك أسئلة. الأخ يسأل: منعطف الرؤيا البرزخية؟ هي مدد من، هي نوع من أنواع المدد الرباني لنا. في الواقع نحن، هنالك ناس لا يقتنعون إلا من خلال الرؤيا، وهنالك ناس لا يقتنعون إلا من خلال العلم، يعني فهنالك علم اليقين، حق اليقين، وعين اليقين. وفي يقين عادٍ. فكلمة تعالى بالعلم توصل آخر شيء لعين اليقين. وفي حق اليقين، الأعلى شيء هو حق اليقين، عفواً. العين هو رؤية الشيء، حق اليقين هو العلم بالشيء.
فالعلم هو أعلى الأشياء، حتى أفضل من الرؤية. الأخت هدى تقول، هل ابنتي تسأل، هل ابنتي تسأل، هل آدم عليه السلام أول إنسان؟ ها، انظروا إلى السؤال، إنسان؟ لا، ليس أول إنسان. أول أول بشر؟ نعم. إنسان، هنالك ألف وألف آدم قبلنا، في من هم عاشوا وتزوجوا مع بعضهم البعض لكي وصلونا لنا نحن. بس آدمنا نحن أنزل من جنة. هو أول بشري أنزل، وكان في ناس موجودين قبل منه. كيف تشرح لي إياها؟ لا أعرف، يعني نحن،
آدم لما لما كيف عرفنا ذلك؟ عرفنا من أولاده. لما جاءوا أولاده، الله عز وجل قال له: اعملوا لي قرباناً لكي أنقي النبي. أقدموا الزراعة، وقدموا تربية المواشي. إذا كانوا هم ناس بدائيين، كيف تعلموا الزراعة وكيف تعلموا المواشي؟ يعني هنالك في ناس قبل منهم علموهم ذلك. هل صحيح أن أهل العرفان لديهم ما يسمى الموت الاختياري؟ نعم، يوجد الموت الاختياري، نعم. ويوجد روايات تحدثت عنها،
إذا ممكن هو أفضل من تحدث عنها الشيخ، عفواً السيد محمد رضا الشيرازي، والذي أنصح بالاستماع إلى محاضراته، لأن محاضراته مهمة جداً، وتنمي الجانب المعنوي بطريقة عجيبة غريبة. طيب، الأخت زهرة تقول الإمام الصادق قال ما منا إلا مقتول أو مسموم، ما الحكمة في أن يكون الإمام علي الوحيد الذي قتل بالطريقتين بالسم والسيف؟ لأنه لأنه هو أبو الأئمة سلام الله عليهم أول شيء، يعني هو باطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
يجب أن تقتل تكون القتلة له شاملة لكل كل الأبعاد التي يستطيع الإنسان أن يقتل بها على الأرض. كل ما حصل على أهل البيت سلام الله عليهم هو حجة علينا. طبعا الآن التعمق بهذه الفكرة تعمق جميل، يعني نقدر نحن أن نتعمق فيها أكثر. لأنه بالنهاية هو علي. يعني الذي علم كما كما قتل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هو المعلم الأساسي إبليس. وكما قتل إن تحدثت وقتاً عن كيف قتل، كيف قتل لواء، ما اسمه؟
هو موجود اليوم في مصر. أعتذر، نسيت اسمه. الأشتر، كيف قتل الأشتر؟ وكيف تدخل الجن والشياطين في قتل الأشتر؟ في عندي محاضرة عن هذا الموضوع. أرجو الاستماع إليها، نعرف من خلاله أنه كيف الجن والشياطين تعلم بني آدم، كيف يقتل هؤلاء الناس يعني، كذلك الإمام الحسين سلام الله عليه، أنتم ترون بالروايات عندما الإمام الحسين كان كان وجهه لفوق، سلام الله عليه على الأرض ممدد. جاء اللعين لقتله،
جاء بالسيف وحاول ذبحه من هنا، ما مشي الحال. يعني يضرب بالسيف ويكاد السيف ينكسر. فصحا اللعين يقول لك صاح اللعين، يجب قتله من القفا، من القفا، يعني بقلبه وبقتله من ورا من هنا. هذا اللعين هو إبليس، لعنة الله عليه، لأنه يعرف الحالة المادية لأجسام أهل البيت سلام الله عليهم. نعم يوجد أسئلة جميلة جداً أيها الأحباب في أسئلة جداً مهمة بس لكني لا أريد ولا أستطيع إكمال المحاضرة لضيق الوقت لأن عندي موعد بعد شوي.
أسأل الله عز وجل ولكم تقبل الأعمال. في مسألة بس صغيرة. أريدك تعليق عليها في بلبنان هي مسألة دقيقة أو دقيقتين في بلبنان رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى توفاه الله عز وجل هو شيخ يمكن يكون عالم. يعني لكي يوصل إلى مرحلة عنده فقيه متعلم وهالأمور. وللأسف نحن عندنا في لبنان كل هؤلاء الناس يقومون بتعيينهم السياسيين. يمكن يكون هو رجل رجل مناسب بس ولكن في المكان غير المناسب. وتوفاه الله عز وجل في كم يوم.
أنا في السابق كنت قمت بالتحدث ونقد المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان. وقلت إنه كشخص هذا الشيخ أنا لا أتعدى على شخصه ممكن يكون عالم وزاهد وهالأمور كلها بس ولكنه لا ينفع لهذا المنصب. وخلال خلال تقريبا تسع سنوات عشر سنوات أو يمكن أكثر 15 سنة وجوده في هذا المنصب ما قدمه ما قدمه لهذا المنصب وللطائفة الشيعية في لبنان من أعمال كان صفراً. يعني لم يقدم أي شيء حتى أنا حتى أنه بعض الناس
من الجيل الجديد يكادون لا يعرفون أن هنالك يوجد مجلس إسلامي شيعي أعلى هو المسؤول مثل كأنه دار الفتوى عند السنة. كان كان موجود هذا الشيخ رحمة الله عليه في مكانه بس ولكنه كان لا يحرك ساكناً. كان موجود كأنه في كوكب آخر. طبعا الآن في علماء أتوا وتحدثوا عن فضله العلمي بس ولكن ليس كل شيء العلم. أنا قلت من قبل عندما نريد اختيار مرجعاً لا نختار فقط مرجعاً علمياً نظرياً لا يستطيع لا يستطيع فعل أي شيء على الأرض.
لا يستطيع تقديم أي شيء للطائفة التي يقوم بخدمتها. يعني في آخر سنة نزلت حاولت أنزل زيارة الشيخ رحت على المركز الإسلامي الشيعي الأعلى لقيت قصر كأنه قصر ولديه السياج من بره مسكر سياج مسكر وقصر معمر وبيت مهجور للأسف. والطائفة الشيعية في لبنان للأسف يعني بتحتاج لعلماء موجودين في هذه في مكان السلطة لكي يقدروا يساعدوهم لكي يقدروا يسقفوهم ويعلموهم ويخدموهم لأنه لأنه كانوا من الطائفة المحرومين
ولا زالوا اليوم يحرمون أنفسهم هذا الشيء. فلذلك أتمنى أنه أن الله عز وجل والعناية الإلهية اليوم تتدخل ليجي شيخ جديد أو سيد للطائفة رئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى يكون على مستوى من العلم وعلى مستوى من العمل لكي يزدهر هذا الموقع الموقع المتقدم في الحكومة اللبنانية لكي يقدر يخدم ويكون مظلة للطائفة الشيعية في لبنان وإلا إذا رجعوا عينوا لواحد حيضلوا 15 سنة مثل الهرم قاعد بقلب بقلب المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى لا يحرك ساكناً.
للأسف يعني هذا الموضوع خسارة كبيرة للطائفة الشيعية في لبنان لذلك أسأل الله عز وجل وأسأل العناية المقدمة للإمام المهدي سلام الله عليه أنه يقوم بتدخل بعناية لاختيار شخصاً يكون مفصلياً في هذه المرحلة المفصلية لشيعة لبنان. بسم الله الرحمن الرحيم. «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات» «وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر» والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من صاح أن ابنه أفضل من أصحاب الحسين ،هل الحور نساء ؟ من هم أصحاب الإمام المهدي . تقديم العبد محمد موسى