تتناول المحاضرة مفهوم الستر والحجاب من منظور معنوي، مع تسليط الضوء على دور السيدة الزهراء والسيدة زينب سلام الله عليهما في تمثيل هذه المفاهيم. كما تناقش المحاضرة مظلومية المرأة عبر التاريخ وضرورة تكامل الأدوار داخل الأسرة لتحقيق الاستقرار والنجاح. وتختتم بالحديث عن أهمية التربية الصحيحة وإعداد النفس لكي تكون المرأة عنصراً أساسياً وفاعلاً في جندية الإمام المهدي عارضة الردود على بعض الأسئلة ذات الصلة.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. إن شاء الله اليوم عندنا محاضرة تكملة للمحاضرة السابقة التي تحدثت فيها عن المرأة والطريق الروحاني وعن أشياء جديدة يجب أن تقوم بها المرأة عند ذكورية التشريع وعند الظلم الذكوري الذي كان مرافقاً للمرأة طوال هذه الأيام ودخول المعتقدات ودخول الثقافات العربية البعيدة عن الإسلام على محيط المرأة وكيف حاصرتها وكيف اليوم سبيل المخرج إليه للوصول إلى الإمام المهدي.
طبعاً هذه المواضيع متشعبة جداً هذه المواضيع جداً فيها تشعب كثير وممكن الإنسان يفهمها بطرق مختلفة، يعني ممكن يفهمها بطرق ملتوية ومختلفة، ولكل نحال اليوم الوقت لكي ننطلق بالمرأة إلى المكان الصحيح ليس من ذكورية الانطلاق، يعني ليس لأنه صار هناك واقع ذكوري لا، من واقع فهم العلم، لأن بالعلم لا يوجد إيجوتيزم، يعني لا يوجد تعريف الأنانية. الإنسان كلما يتعلم كلما يترقب هذا الموضوع يصير أقل خوفاً من المخلوق الآخر، يعني مثلاً المخلوقات الذكورية التي تعيش اليوم معنا والتي تخاف من المرأة هي المخلوقات التي تشّرع هذه القوانين لكي يحجموها ولكي تكون المرأة فقط أداة للمتعة
مع أنها هي مفكرة حالها أنها تنطلق بمستوى الحرية والتطور وكل هذه الأشياء. لكننا اليوم على أبواب ظهور الإمام المهدي، المرأة اليوم خصوصاً المرأة الشيعية تعي موضوع الظهور، تريد أن تكون مع الإمام المهدي سلام الله عليه، كل هذا يفرض علينا أن نقدم وجهة النظر هذه ونتحدث عنها، نتعمق فيها على الأقل بالأشياء الخارجية قبل الدخول بالأشياء الباطنية، لأن من هذا الباب المستقبل، وهذه كلياتها تعتمد على أسئلتكم وأجوبتكم ومدى تجاوبكم ومدى تجاوب الرجال والنساء مع بعضهم البعض.
إن شاء الله سأبلش بمعنى الستر والحجاب، سأشوف الأسئلة التي كانت موجودة على اليوتيوب بالحلقة الماضية، في عدة أسئلة سُئلت، في منها مهم، وفي منها غير مهم، ولكن إذا أقدر إن شاء الله أجيب عليها قد ما أقدر لكي نقدر نتعمق بهذا المفهوم الذي أقوله اليوم. ما هو الستر؟ وما هو الحجاب؟ الستر والحجاب هما شيئان مختلفان، مع أن الحجاب يأتي من الستر، أتى من الستر تعريفه. ولكن هذان الشيئين المختلفين هما تفسيراً لوجود السيدة الزهراء سلام الله عليها ووجود السيدة زينب سلام الله عليها، طبعاً في ناس كثير هنا خصوصاً من الناس الذين عم يحضرون محاضراتي بالبدايات
بيفكروا أن الموضوع هو تسقيط العلوم على بعضها البعض، وبقولوا أن محمد مثلاً عم يسقط العلم فقط في سبيل الشهرة وهالأمور كلياتها، ولكن حُجب عن عيوننا المعاني المعنوية، لأن الله عز وجل أرادها أن تكون في هذا الزمن، الله عز وجل أرادها أن تكون هي يعني هنا النبراس الحقيقي لكل هذا التطور الموجود، لأن العلم اليوم يحتاج إلى الدين بهذا المفهوم، ليس بالمفهوم السابق لأنه كان الدين يوضع لتحريم الناس وليس للانطلاق بالناس إلى مستويات أخرى.
طبعاً أنا لكي أتحدث عن الستر والحجاب، أتحدث عن حقوق المرأة، استمعت لناس كثار موجودين على الساحة من النساء، استمعت وقرأت مقالات كثيرة للرجال كانوا هم يطالبون بحقوق المرأة، حاولت أفهم لماذا طالبوا بهذه الحقوق، حاولت أفهم الناحية التاريخية كلياتها واكتشفت مظلومية الشديدة للمرأة التي تعرضت إليها ولا زالت تتعرض لها مع الرجال. مظلوميتنا هنا بهذا الزمن هذا من ضمن تعريف الستر والحجاب هنا بتعرفوا ليه، من ضمن مظلومية هذا الزمن أنه راح المفهوم الذي راح المفهوم الذي
قاعد عن الدين. وأنا ما عم بعمل هذه المحاضرة لكي أجيب ناس على الدين، انتبهوا، أنا عم بحاول أحط الأسس التي أرادها الدين. أرادها الدين من خلال المقدمات المعنوية. هنا أنا إن شاء الله أرجع أتحدث عن المفكرات اللواتي طالبن حقوق المرأة والظلم الذي تعرضنا له كل هذه الفترة ولا زلنا نتعرض له. ولماذا وصلوا إلى مشارف الإلحاد أو مشارف الاشتراكية أو مشارف الشيوعية وتركوا الإسلام وتعدوا على الإسلام وتعدوا على الذات الإلهية من هيكلات ومن خلال الظلم الذكوري
الذي كان يستعين بالتشريع الديني. مثل ما قلت لكم من قبل لكي قبل ما ندخل بهذا المفهوم الأساسي. المفهوم الأساسي للدين. الدين أيها الأحبة، إذا بنلاقي مثلاً نحن بالولايات المتحدة الأمريكية بيجينا أمريكان. الإخوة السنة هم أفضل الناس بيقدروا يفوتوا ناس على الدين الإسلامي، ليه؟ لأنه عندما يعرضون الدين الإسلامي يعرضون الأسس الإسلامية الأولية، يعني مثلاً من هو الله؟ بتلاقيهم هم لأن عندهم مؤسسة إعلامية مدعومة إعلامياً كثير، بيوضعوا ثقلهم كثير بموضوع من هو الله.
نحن الشيعة نعرف الله عز وجل، مباشرة ننتقل إلى أشياء رسول الله، تمثيل الله، الأمور كلياتها يركزون كثير على هذا الموضوع، بتلاقي عندهم مثلاً المشايخ الموجودين على الإنترنت فيكم تبحثوا عنهم، أمريكان وعرب ومو واحد موجود بالهند وموجودين بباكستان الأسس التي هم يطرحونها هي أسس إسلامية أولية، مثلاً الله، ذاتية الله، الله عز وجل ليس كمثله شيء، ركزوا كثير عليها. نحن عندنا من الناحية التعريفية وليس من الناحية الكتابية، ليس من ناحية علم أهل البيت، عندنا تقصير بهذا الموضوع،
لأننا بعاد عن هذا الشيء، لأننا مشغولون بأشياء أخرى، يعني الفضائيات التي قلت لكم عنها ألهتنا بماذا قال المرجع السابق وماذا قال الكذا، وانتهينا عن مواضيع الإلهيات الحقيقية، عن تعريفات الإلهية. الحمد لله هنا في موجة جديدة من الشباب عم يطلعوا عم يعملوا أفلام، الحمد لله يعني هذا الشيء مقبول وبلش يتطور عندنا. على كل حال، هذه المقدمة التي هي تصدم لاحقاً بموضوع الخلافة. بتلاقي حتى الأمريكي يصير في تشتت عنده لما يوصل إلى موضوع الخلافة،
أنه يصير في لامنتق، يعني أنه أول شيء بلش بالمنطق. الله عز وجل لا يستطيع التجسد مثل عيسى المسيح، بتلاقي أنت هنا انتصرت. الله عز وجل كذا بتلاقي انتصر، انتصر وصل للرسول، الرسول يخطئ. هنا يصير الأمريكي طلع يقول طيب كيف يخطئ؟ يعني مبعوث من الله. فبتلاقي السنة هنا ما عم بيقدموا النظرة الحقيقية، بتلاقي درس بلش يدرس. لما هو عم يدرس بتلاقي راح على صحيح مسلم والبخاري، يتعرف على النبي كشخص ذكوري، يعني مثلاً يأتي لعائشة عمرها أربع سنوات، يفعل فيها شيء معين،
يجلسها على رجليه بالست سنوات، سبع سنوات، يعني شخص يشتهي الأطفال، بتلاقي هنا الأمريكي بلش يصطدم. أنا عدة أشخاص حاورتهم من قبل، قالوا إن موضوع الإلهيات وهالأمور موضوع رائع جداً الإسلام قدمه، بس لما تجي إلى موضوع القصة النبوية بتلاقي في كوارث. فبتلاقي أنه لأن التقصير الشيعي بهذا الموضوع، نظراً لأننا أقلية بعد ما وصلنا للعالمية مثلاً باللغة الإنجليزية، لأنه هنالك الحرب القوية ليقوموا الشيعة على بعضهم البعض، ما في انطلاق، يعني حتى نحن عندنا هنا المراكز الإسلامية تحاول تبعد عن الأشياء الحقيقية، بتلاقيها تقدم أشياء لا علاقة لها بالواقع،
بتلاقيها كل الوقت عم تحاول تدلس الناس مواضيع مثلاً يجي وقت الإمام الحسين سلام الله عليه عاشوراء، لأنه يجتمع كل الناس فيهم، بتلاقيهم عم بيقدموا أشياء بعيدة عن الحجاب، بتلاقيهم يعني طول الوقت عم بيتركوا على موضوع القصة الحسينية، بدون وبيحاولوا يشملوها مع الدمعة قد ما فيهم، يعني بتلاقي الخطيب هذا همه الدمعة لكي يكسب الحسنات. يعني ويوجد كثير هدر من الوقت بهذه الخطب، لأنها تتحدث عن شيء طول الوقت نفس الشيء، نفس الشيء، نفس الشيء.
فهو والجدد الذين عم يطلعوا هنا يحاولون يحطموهم، يحاولون يسكتوهم. ما بيحاولوا يأخذوا أفكارهم، لأنهم يخافون منهم، ما بيعرفوا مين هن بعد، هذا الخوف والشكل الموجود عندنا هو المدمر، هو الذي عم يدمرنا نحن كشباب. على كل حال، فبنلاقي إنه هكذا يطرح الرسول، طيب نحن نجي ناتي نقول خلينا نتحدث عن الستر والحجاب. بالتعريف المعنوي لمعنى الستر والحجاب. في محاضرة سابقة كانت حوالي من ثلاث سنوات أو أربع سنوات قلت كيف الثورة التي هنا ما عاد صارت يعني يبين المواضيع كلياتها كيف هؤلاء الناس
الميليشيات الذين يقاتلون هنا بسوريا وكذا كانوا يريدون إحراق مقام السيدة زينب. في تلك الفترة بالضبط طلعت بمحاضرة وقلت لكم أيها الأحبة شوفوا الحرب الجسدية المادية على السيدة زينب حتى على المرقد والمقام وقارنوها بالحرب المعنوية التي تقام على الحجاب. وقتها بمصر طلع مفتي قال الحجاب ليس واجباً نصف المصريات شلحنه. وشوفوا الإحصائيات يعني عم بتحدث عن هذا الموضوع فيكم تشوفوا على اليوتيوب وتفوتوا. واحد طلع بفلسطين طلع قال إن الحجاب ليس واجباً.
الحرب التي كانت مفروضة على السيدة زينب مقارباتها المعنوية هي حرب مفروضة على الحجاب. زينب أيها الأحبة السيدة زينب هي الممثل الحقيقي للحجاب. هي التي مثلت الحجاب يعني هي التي مثلت الحجاب. إذا نحن قمنا حرب على السيدة زينب كأننا قمنا حرب على الحجاب. قلت لكم من قبل لكل لكل شيء مادي له له شيء يقابله من الناحية المعنوية. يعني هنالك عندك شيء مادي أنت يقابلك شيء من الناحية المعنوية مثلاً. تقول لك أن نفسيات الناس الموجودة عندها كلها محطمة.
مثلاً نحن عم نعطيك مثل. أنت إذا فئت على بلد تلقى الطقس مثلاً طول الوقت غيوم مثل بلندن. تلقى ما هو الشيء المعنوي المقابل له؟ مقابله أن في ناس تقعد طول الوقت كئيبة. فالمادية مقرونة بالمعنوي، هنالك تأثيرات، هنالك أشياء مرتبطة ببعضها البعض. نفس الشيء من الناحية الدينية، من الناحية العقائدية والدينية، هنالك الحجاب الذي يمثل الدينية، من الناحية العقائدية والدينية، هنالك الحجاب الذي يمثل الذي هذا الحجاب يمثل غطاء الجسد كمالان
مستحيل امرأة تلبس حجاب وهي لابسة شورت مثلاً. هي عم تمثل هذا الغطاء للرأس للجسد. هنالك شيء يمثله على ناحية المادية، يعني نحن أنا إذا جيت قلت حجاب طيب تجي تقول لي المرأة، ما هو تعريف الحجاب؟ أنا أقول لها زينب السيدة زينب سلام الله عليها. طيب يعني هنالك شيء مقرون، لما بنقول لها نحن زينبية، بنقول هنالك شيء مقرون. فلما يُعلن الحرب على السيدة زينب نحن نعلن الحرب على الحجاب. هذا الشيء قدمت له أدلة كثيرة، هذا الشيء لازلت أقدم له دليل.
وهنا لما خفت الحرب وقام هؤلاء الشباب للدفاع عن مقام السيدة زينب، بتلاقي أنه خفت الحرب وهلا لما خفت خفت الحرب وقام هؤلاء الشباب الدفاع بتلاقي صار الحرب على الحجاب حرب من ناحية أخرى، كيف يعني؟ مثلاً اجوا قعدوا أصحاب مثلاً عندهم مؤسسة مثل نايكي وأديداس مثلا إجوا قعدوا أصحاب وكالفن كلاين، هن كلياتها الأشياء الماركات العالمية للنساء، قالوا لك تعال نحن بدنا نجي نقنع المرأة أنه ما في حجاب، المرأة الإسلامية وكالفن كلاين، هو كلياتهم الاشياء الماركات العالمية للنساء، قالوا لك
تعال نحن بدنا نجي نقنع نقنع المراه أنه ما في حجاب، المراه الإسلامية مقتنعة بالحجاب، مقتنعة أنها هي ما أرادت أن تخلع الحجاب، وانتهى الموضوع. عملوا لها جوتشي، عملوا لها مثلاً ماذا أسميه للمرأة، ألبست على محجبة، يعني فهمت كيف ولكن ما خلعت الحجاب. لا يزال هذا الموضوع يُمثّل شيئاً عظيماً، لأنه يمكن يوماً ما هؤلاء المحجبات ترجع إحداهن لتلبس العباية. الآن وجدوا السر في هذا الموضوع كلياته بذلك الغطاء، غطاء الرأس هو لأنه علم من أعلام الإسلام.
أم جاؤوا وقالوا إنه خلينا نحن نفوت بالحجاب من ناحية أخرى، نجيب امرأة محجبة، بنحط لها بدلة وبنحط لها الحجاب على رأسها، الحجاب أول شي بيبلش عادي بعدين بيضيق بعدين بيطلع لهون، بعدين بيصير بندان. المغطى من فوق وإلها حلقات. هلق نجحوا لشيء يعني عملوا اختراقاً، ولكن هذا الاختراق كان في العالم السني، الحمد لله. العالم الشيعي بعده هذا الاختراق غير موجود، لأنه لا تزال السيدة زينب تمثل هذه العقيدة عقيدة الحماية الأمامية من الناحية المعنوية.
طيب خلينا نتحدث مثلاً عن الستر، الستر أيها الأحبة هو كلمة الستر فيها السر. ليس فقط عم بتحدث كسر أنه ستر، هي بنفسها السر، شوفوا كلمة الستر السر ولكن تتوسطها تاء ستر بتصير فيها ستر، السر السر محمي بالتاء. الستر أيها الأحبة هو الذي يوزع معاني الحجب، يوزع معاني الحجاب، يوزع المعاني المعنوية للمنزل، مثلاً لكل، مثلاً نحن نكون نقول من زمان، أنه البنت لما أو المرأة لما تتزوج تنستر، الرجل لما يتزوج ينستر، ماذا يعني ينستر؟ يعني خلاص هذه الأشياء القبيحة التي كان يفعلها بالخارج،
خلاص عم بحطها بالبيت. عنده هذه عاداته، والعادات اللي بيعملها برة نشربه مثلاً للرذيلة، خلاص انتهى صار هلا عم ينستر. بلش هذا الموضوع يستقر إلى نحو السر الذي خلقه الله عز وجل، هذا السر الذي خلقه الله عز وجل هو المودة، والرحمة الموجودة في البيت، في المنزل، كل ذلك مثله السيدة الزهراء سلام الله عليها. كان لما كان الحرب الأول على الإسلام، إن بتذكروا لما دخلوا قاموا أرادوا الدخول إلى السيدة الزهراء، قتلوا، كسروا ضلعها، قتلوا جنينها.
الستر هو من حارب، هو من حارب هؤلاء القوم. السيدة الزهراء يعني أنا هلا لما لما بشوف محاضرات للعلماء، للأسف بعدنا علماء القدامى، بقول لك السيدة الزهراء كانت موجودة بالبيت وخبوت الباب وانصدمت ورجعت ورا الباب و، لا، هذا ظلم للسيدة الزهراء، هذا ظلم لبايعته، لما يسمى ببايعته علي لأبي بكر، لأنه لم يبايعوا، والسبب الأول في ذلك هو الستر الذي قامت به السيدة الزهراء، قلت لكم من قبل السيدة الزهراء قامت بعمل بطولي، هي من هي أول الشهداء،
شهداء الإسلام كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أول شهداء الإسلام امرأة، كانت السيدة الزهراء سلام الله عليها. هلا قبل قبل ما أتحدث عن موضوع والد ووالدات عمار بن ياسر، نحن عم نتحدث عن لما بعد استشهاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مباشرة، لأنه السيدة الزهراء قامت هي بعظمتها وبجلال قدرها، وبما تحمله من حجة على القوم، وبما تحمله حجة على اللعناء، وقفت على الباب، قالت لهم أنا فاطمة، أنا الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
يغضب الله لغضبي ويرضى لرضاي. فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني. قالت لهم هذا هذا هذا، قالت لهم أنا فاطمة أمركم أن ترحلوا من الدار، علي لن لن يبايع. لماذا؟ لأنه هذا حق لعلي، علي لن يبايع. فهو لما وقفت على الباب، الستر وقف على الباب، شوفوا أهمية الستر، يعني نحن لما نتحدث أنت لما تتزوج امرأة مستورة، المرأة المستورة كم ترد عنك من بلاء؟ يعني أنت لما تزوج امرأة مؤمنة، تقية، تتقي الله عز وجل، لما لما يأتي البلاء، البلاء الخارجي البلاء المعنوي،
ليس البلاء المادي من المال، البلاء المعنوي ترى المرأة تقف على الباب، تدافع عن زوجها، تدافع عن أولادها. المرأة الحالية يجب أن تكون ممثلة بالسيدة الزهراء، تدافع عن زوجها، تدافع عن عيالها، لماذا؟ لأنه عيالها هم المستقبل الحسن والحسين، هم المستقبل القادم، زوجها هو الولي، ولي المنزل، ولي البيت. هلا هلا في بحث حول معنى ولي للزوج، ليس معنى ولي للإمام علي. الإمام علي هو ولي الله. الزوج الموجود بالبيت هو ولي البيت. يعني الله عز وجل أعطاه معنى من معاني الولاية، بس ولكن الولاية الحقة يعني إذا كان الزوج على حق وليس الزوج على باطل،
لأنه في رجال هلا ليس رجال للأسف. هلا الرجال الموجودين ليسوا رجالاً، كثير منهم ليسوا رجالاً. وتحدثت عن هذا الموضوع، وأحد الإخوة هلا سألتني على بالمحاضرة السابقة عن أنه كيف يكون للزوج أخو زوجته بالمنزل، كيف يحولوها إلى إلى امرأة بتضرروا على وحدة لتتزوجها أو ليعمل معها متعة مثلاً، أو كيف بت هي بتشتغل وبتصرف عليه، وهو ما بده اياها تجلس في المنزل أو تتعلم وتكمل علمها لأنه يخاف من قدرتها الاقتصادية. هذه كلياتها مناقضة لمعنى الولاية،
مناقضة لمعنى الولاية. فالسيدة الزهراء لما وقفت هي تمثلت هذا الستر. من أحد أسرار دفن السيدة الزهراء سلام الله عليها سرا، سلام الله عليها سرا، أنه الله عز وجل أراد أن يحافظ على الستر، لأنه عندما قاموا بحرب على السيدة زينب، قاموا بحرب على الحجاب. عند إذن أراد القوم الحرب على سيدة فاطمة، يعني هم يحاربون الستر الموجود في المنزل. وهذا الستر إذا صار موجود في المنزل نحن يعني الصفوف الأمامية للمعادك الذي سوف يقوده الإمام المهدي،
الصفوف الأمامية التي قادها أهل البيت، الصفوف الأمامية التي خرجت مثل ما عندنا هلا الموجودين في لبنان، السيد موجود في العراق، وموجودين في إيران، هؤلاء العظماء منهم من قاد نحبها ومنهم عمينا ننتظر، هؤلاء الناس نحن دمرلنا دمرنا القاعدة الأساسية التي تنشئ هؤلاء الناس. يعني نحن دمرنا الستر، إذا نحن كشفنا لهم وين وجود قبر السيدة الزهراء سلام الله عليها. لذلك أنا من قبل من حوالي أربع سنوات عملت محاضرة عن عن كشف وين قبر السيدة الزهراء بالعلوم،
وقته استعملت علوم الرياضيات الجيومتر المقدس، أماكن قبور أهل البيت، مجموعة كلاتها بأشياء دوائر مربوطة ببعضها البعض وصولاً إلى الإنطلاق، معنى الفاي والباي والأمور كلياتها موجودة على الأرض، وقسمت الأرض أجزاءً ووصَلْنا لقبور السيدة الزهراء سلام الله عليها، وقته بتتذكر بثلاث أيام، يعني أجتني حالة قوية أنه خلاص لازم أشيل هذه المحاضرة؛ لأن هذه المحاضرة، إذا أردت أنا أن أقدمها ما كان لازم المفروض تكون في ذلك الوقت؛ لأنه كان في هجمة قوية
من الوهابيين، الآن انتهت الهجمة الحمد لله، ولكن إذا بدي أقدمها إن شاء الله في المستقبل القريب جداً، أين قبر السيدة الزهراء؟ سوف أقدمه، بس ما حأعرض بالضبط وين هو، مثل ما مع المحاضرة الأولى اللي رجعت شلتها. على كل حال، فالسيدة الزهراء هون مست ذلك، السر الذي موضوع في وسطه تاء، يعني تاء، تاء هي والحسن والحسين، يعني شفتم أنتم من قبل أن نون، قلت لكم يُمثِّلوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الستر السين والراء الرفعة، والسر يمثله ببساطة،
يعني الستر يمثله السيدة الزهراء سلام الله عليها. طيب، هذا المعنى الأساسي للستر. فأنت لما المرأة تمارس هذا الموضوع في زوجها، هي تمارس الستر، يعني هي تقتدي بالسيدة الزهراء سلام الله عليها، الذي يمثل ذلك السر، سر المنزل، سر الزوج، سر الأولاد، والحجاب الذي هو من أحد فروع الستر، لأنه نابع من السيدة الزهراء ومربوط بالسيدة زينب سلام الله عليها يمثله الحجاب. هي الأساسات التي أنا أكشفها الآن لأول مرة الفرق ما بين الستر والحجاب.
طيب، خليني استعرض الموضوع السابق، خليني استعرض الموضوع السابق للحدث في هذيك الجمعة. حدث في هذيك الجمعة، قلت أيها الأحبة، نحن في العالم العربي المرأة تعاني كثيراً من الرجل. وإذا لا تعاني، بيكون الرجل يعاني منها. يعني إذا هي لا تعاني، إذا كان جاء الله رزقها رجلاً، الرجل يعاني منها. ليش هذا عم بيصير هيك؟ عم بيصير؛ لأننا نحن للأسف قائمون على مبدأ القوة. يعني مثلاً خليني أعطيكم مثلاً. في العالم العربي المرأة مستضعفة، في العالم الغربي مثل بأمريكا الرجل مستضعف.
لِمَ؟ لأن المرأة امتلكت قوة قانونية. القوة القانونية شو يعني؟ يعني تبكي للمرأة وتقول للرجل، بتعمل في أشياء كثيرة والرجل لا يستطيع الدفاع عن نفسه؛ لأن الرجل مشغول بأمور حياتية والمرأة تعلمت القانون وأخذت حقها بالقانون، ورمت مثلاً الدين والأخلاق والأمور كلياتها. فأصبح هو عبداً لها. معروف القانون الأمريكي المرأة تأتي أولاً، الأولاد، الكلب، ثم الزوج. هذه معروفة حتى للأمريكان. هذا قانون معروف، المرأة، الأولاد، الكلب، ثم الزوج.
في الوطن العربي للأسف المرأة تأتي كمان آخر الشيء. يعني يأتي الرجل، شهواته، أكله، شربه، نومه، كل شيء، وبعدين الأولاد، وبعدين الكلب، بعدين المرأة. وهذا مبدأ قائم فقط على القوة، وليس مبدأً قائماً على الدين. يعني لو كان في دين في العالم العربي، كان المرأة تفهم أن الرجل أو الله عز وجل خلق الرجل والمرأة متساويان، ولكنه لم يخلق الرجل والمرأة بنفس القوانين، بنفس القوانين. التساوي هون يكون في العدل وليس التساوي يكون في المساواة الحقيقية.
يعني ما صار في مساواة ما بين الرجل والمراة على أساس ما هي بدها تنتخب وهو بده ينتخب هي لا، لا تكون هذه الأمور بنفس الأشياء. الذي يعبر عن هذا الموضوع صورة كاريكاتورية غير موجودة الآن أمامي. صورة مثلت ثلاثة أشخاص. فيها واحد طويل، واحد قصير، واحد قصير كثير. ممحطوط على سور. قال العدل، ها هو العدل أنه كلهم واقفين على الأرض، ولكن القصير كثير ما عم بيشوف على السور. الصورة الثانية محطوطة أنه المساواة، عفواً العدل يحط مثلاً طابق طابقين صغار للقصير،
بيصير يشوف ما فوق السور، الشخص الأقصر منه بيصير ما فوق السور والطويل ما بحطوا له شيء تحت منه. هذا يسمى العدل. فليه؟ لأنه كل واحد قائم على أساس ضعفه لكي يصل إلى الحقيقة، مش على أساس القوة القانونية. فلما طرحت هذا الموضوع، كان ما في قبول، يعني لقيت الموضوع أن الإخوة خصوصاً النساء انفعّلت، انفعّلنا ما قبلوا هذا الـ لا النساء قبلوا بس الرجال ما قبلوا. بعض النساء احتججن عليّ، قالوا طب ليش بتعمّل المرأة الإيرانية؟ أنها مثل، يعني ليش بتثملنا المرأة الإيرانية؟
لما المرأة الإيرانية هي ضد الدين بالعموم. أنا قلت وقتها بغض النظر عن هذا ضد الدين ولا مش ضد الدين، أو هي بتتحب بالحجاب ولا لا تحب بالحجاب، هذا شأنها، بس أنا كنت عم بتحدث، كنت عم بعطي عن المرأة الشرقية بالشرق، مثلاً بمناطق باكستان، أفغانستان، إيران، هالمناطق كلياتها، كيف المرأة عندها قوة أنها تاخد حقوقها لأنها قائمة على دراسات، لأنه هي تأتي إلى الشرع وتأتي ما بين الواجب والمستحب ذلك الهامش هذا الهامش هي بتصير تشتغل عليه.
هي بتصير تشتغل عليه. نحن المرأة العربية ما عندها هامش، ما عندها هامش بتلاقيها الذكر يفتي بس ليفتي الذكر خلص انتهى الموضوع، لذلك ترى مثلاً في لبنان كثير من المحاكم المحاكم الموجودة بلبنان، مثلاً تتزوج المرأة إلا إذا اجت واسطة والواسطة معروفة يعني إذا هم من الشيعة تأتي من رئيس مجلس النواب، وإذا اجت بتطلع دغري المرأة أو الرجل يشترط عليها المتعة وأشياء كثيرة غير جيدة موجودة في عالمنا. طيب، هلا هون نحن بنوقف، نحن بنوقف بعد ما عرفت الموضوع الأول، لأن ما بدي يتحول الموضوع لموضوع غير جيد، لأنه بيصير ياخذ الكلام وما عاد بتصير الناس تستمتع.
بالنسبة لوجود المرأة مع الإمام المهدي سلام الله عليه. نعم، ورد بالروايات أن المرأة موجودة مع الإمام المهدي سلام الله عليهم، وهي عنصر أساسي ورئيسي. نحن كمان من ذكورية التشريع قال لك أن الرجل بيكون موجود بالحرب، الرجل يكون موجود بالسياسة، يعني مثل 313 القادة، لكن نسوان موجودين في تضميد الجراح. هذه من ذكورية التشريع، يعني يفهمونها للمرأة؛ فهلا تأتيك مثلاً النساء تقول لك: أنا حابة أكون مع الإمام المهدي، شو بتنصحني أكون؟ أنا أحب أكون كاتبة صحفية، بس ولكن سمعت أن اللي بدها تكون مع الإمام المهدي لازم تكون شو؟
لازم تكون طبيبة أو ممرضة أو حيالله شيء، ليه؟ لأن الموضوع كله بالنسبة للأمهات دي حروب، وهذا خطأ شديد! الإمام المهدي سلام الله عليه يحب يأخذ النخب؛ النخبة التي تتعامل مع الطب، النخبة التي تتعامل مع السياسة، النخبة التي تتعامل مع الفن، اقتصاد الفن بمعنى الفن الإسلامي؛ لأنه أيضاً هنالك وجه إعلامي يجب أن يكون موجوداً في عالم الإمام المهدي. لا تفكروا أن الإمام المهدي جاب بس يطلع ويتحدث ساعة على التلفزيون؛ في هنالك ناس ممثلونه من النواحي السياسية، الدينية، الاقتصادية، ألا يوجد امرأة ممثلة من النواحي التي تتعلق بالنساء مثلاً؟
ألا تمثل امرأة تتعلق بالتربية؟ ألا تمثل امرأة تتعلق بالصحافة، بالإعلام، بالتطور، بالتكنولوجيا؟ هذه كلياتها أشياء مطلوبة، وهذه كلياتها أشياء جرى تشويهها في عقول النساء كلياتها. ليه؟ لأنها هي قائمة على أشياء كثيرة في الوطن العربي، يعني المرأة اليوم تراعي المنزل، المرأة اليوم تريد أن تراعي زوجها؛ لأن الزوج أيضاً يتحول إلى شخص مزعج جداً. الزوج، مثل ما قلت لكم، يتحول إلى شخص مزعج جداً، وإذا صادف أنه كان الزوج جيداً، المرأة تتحول إلى شخص مزعج جداً في البيت؛ لأنه هنالك ما في تكامل، ما في تكامل بالرؤية.
أه، أحباء، خليني أقول لكم شغله، وخلينا نكون شغله واضحة أمامكم، واللي بده يناقشني بهذا الموضوع يناقشني. حسب الدراسة التاريخية، ما في اثنين يشتغلوا، كل واحد بقضية منفصلة؛ يعني مثلاً الزوج خلينا نقول هو شخص مشهور، الزوجة شخص مشهور، اثنيناتهم ما بيستمروا مع بعض. الذي يستمر دائماً مع بعض هو التكامل. يعني كيف؟ يعني مثلاً إذا كان الزوج مشهوراً، يجب أن تكون المرأة خاضعة لهذه الشهرة التي هي الزوج موجود فيها، ويجب أن تكون تتكامل معه، لشو؟
لتوصلوا إلى تحقيق الآمال، الذي هي سوف تكون ممطرة على العائلة كلياتها، مش على الشخص بس، مش على الرجل، حتكون للعائلة كلياتها، لأنها هي الستر الموجود. إذا كانت المرأة مشهورة، يجب أن يتكامل معها الزوج. المرأة ما فيها تكون منافسة للزوج إذا كان الزوج هو شو هو كمان ينافس في الخارج؛ عشان هيك عم نلاقي انهيار شديد في البيوت، بنلاقي مثلاً الزوج بيشتغل، بيتزوج، ها هي للأسف يعني، بيجي الزوج بيصير عمره 30 سنة. بيجي بده يتزوج وزوجة عمره 15 سنة، هـ ال15 سنة بيكون بعد عم عم تتعلم، بيقول لك أنا بدي أعلمها؛ يعني أهل أهل بيشرطوا إنها تتعلم، فهي بتتعلم.
فالزوج بيكون واصل مثلاً لمرحلة معينة من العلم، بتصير تتعلم الزوجة، بتوصل لمرحلة معينة بيصير عمرها 25 سنة، لأنه صار في هنالك فجوة كبيرة بالأشياء الثقافية؛ هي كملت علمها، هو ما كمل علمه. المرأة خرجت للخارج، بلشت مثلاً هي معنا مثلاً ثانية، خرجت للخارج، شافت كثير رجال، شافت كثير نساء، صار عندها أفق، توسع أفقها، صار هنالك منافسة عليها، الرجل غير منافس على المرأة. هي عم يسبب هتك للستر، هتك للستر، شو يعني هون؟ المرأة عم بيصير عندها قبول آخر، قبول لرجال آخرين، الرجل لأنه كمان نفس الشيء.
لأن سر الستر محتوك في منزله، لأن زوجته مثلاً تنافسه في العمل، بيصير في عنده هتك لهذا الستر، فهو يحاول يبحث عن أشياء خارجية وتنهار العلاقة كاملة، وهذا من مضادات من مضادات الجندية للإمام المهدي سلام الله عليه. الجندية للإمام المهدي سلام الله عليه تتطلب النجاح في المنزل؛ يعني كيف بدك أنت تنجح وتكون مع قادة الإمام المهدي إذا أنت في بيتك فاشل؟ يعني عندك فشل في منزلك. مش سببه أنت الفشل، سببه يمكن يكون الكل اللي حواليك موجودين؛ لأنه ما في تكامل في تلك الرؤية، ما في تكامل في القاعدة، ما في تكامل في المعاني، في معاني الستر والحجاب ما في تكامل.
أنا لما قلت وقتها تكامل، قلت لما يصير هذا التكامل على المرأة، امرأة حتى لو وجد زوج ظالم في البيت، يجب عليها الصبر والابتناع عن المحرمات والحفظ وحفظ ذلك الستر. حتى تنجح في ذلك البلاء للوصول إلى الجندية مع الإمام المهدي سلام الله عليه؛ لأنه وقتها هذا الموضوع طرحته من حوالي سنة، في كثير نساء قاموا علي قالوا لي: أنت كيف بتحدث بهذه الطريقة؟ بتقول لنا نتحمل؟ زوجي يشرب، زوجي يكفر بالله أو كذا، زوجي بيجي بيضربني كل يوم، أنا مش مستعد أتحمل هذا الموضوع! نعم، أنت فيك ما تتحمل هذا الموضوع وتطلب الطلاق، بس ولكن لا تطلبي أنك تكوني مع الإمام المهدي في الجندية.
ما تطلبي، لأن أنت يجب أن تتحملي البلاء، ها هو الغربة، الغربة لتكون عن طريق البلاء لا تكون عن طريق الجلوس في البيت وكل شيء ماشي الحال، لا تكون عن طريق المطر، أمطار البلاء على العبد. والإلا كيف العباد تتقرب وترتفع إلى الله عز وجل بوجود البلاءات؟ نحن ندعو الله عز وجل أنه ما يكون في بلاء، تكون في دائماً رحمة. نضع صدقة كل يوم لحتى يخف عنا هذا البلاء، بس ولكن البلاء مطلوب موجود؛ من يقل لك أنه غير موجود يستطيع أن يقلل بلاء، هو أكيد شخص غير عاقل.
فأنت تريد أن تكون مع أنت امرأة تريد أن تكون مع الإمام المهدي، توقفي بالتفكير أنه بتكوني ممرضة وطبيبة، لا، أبداعي في المجال الذي أنت فيه، أبداعي في المجال الذي أنت فيه، ممكن الله عز وجل يضعك أينما كان. يجب عليك النجاح فيه، فهذا هو الانطلاق، الانطلاق نحو الإمام المهدي سلام الله عليه؛ أعرف أنه في منزلك ممكن يكون شخص ظالم، أعرف أن أولادك ممكن يظلموك. يجب أن نفهم، أن تفهم المرأة حجم المسؤولية الموجودة على رأسها، حجم المسؤولية الموجودة على رأس المرأة حجم كثير كبير، والا لماذا وضعت الجنة تحت أقدامها؟
لا يوجد لا يوجد، نحن عندنا مثلاً مرة تحدث أحد العرفاء وذكرتها عندي على الفيسبوك، أنه بقول لك: أقرب ما يكون العبد لله عز وجل عندما يكون ساجداً في مسجد لله. بس ولكن تصوروا أقرب ما يكون أنه يكون ساجد في مسجد لله عز وجل وتعبد الله عز وجل فيه، أكيد بعد بيكون مبني على حقوق، هذه الحقوق منها أنه يكون عنده شغل وأن يكون عم يشتغل وأن يكون عم يصرف على عياله، ما حدا والكاث على عياله كذا كذا. آخر شيء خصص موعد الصلاة، راح على المسجد، سجد لله عز وجل في ذلك الصلاة، في صلاة الجماعة، والله عز وجل أعد لها من أعظم الواجبات.
بس ولكنه إذا أجت أعظم الواجبات للمرأة، بيقول لك أعظم أعظم الأشياء الموجودة للمرأة عز وجل، التي يجلل الله عز وجل فيه هو سترها الموجود في المنزل. الستر شو هو؟ الذي يخضعه لحجابها، الذي يخضعه لصبرها على زوجها، لصبرها على أولادها، وهو لم يأمرها بالذهاب إلى المسجد. الله عز وجل لم يؤمر المرأة بالذهاب، شوفوا هذه العظمة والتراكم، فهي موجودة في المنزل تقوم فقط بالأشياء العادية؛ طبخ وتكنس وتمسح وتربي الأولاد، هي تكون بذلك معادلة للرجل الذي بنى كل شيء على أساس حقيقي.
ووصل إلى المسجد لإقامة الصلاة فيه، شوفوا هذا التعادل الذي الله عز وجل جعله، وبذلك جعل الجنة تحت أقدامها. شوفوا يعني أننا بمبدأ الرفعة ومبدأ الانحطاط، الرفعة يعني هي فوق الجنة، تصوروا. نحن مسعانا الجنة، هي فوقها، فوق الجنة لأنها صبرت على كل هذه الأشياء. وهذا الشيء الأولاد، المسؤولية كبيرة. لا زلنا حتى اليوم نجهل كيفية التعامل مع الأولاد. أيها الأحبة، خليني أقول لكم التعريف الحقيقي للتربية. الطفل الموجود عندك في المنزل هو نفسه مثل نفسك أنت.
نفسه قائمة على العلم، نفسه متعلمة، الله عز وجل باعثها متعلمة، بس ولكن العقل المادي يريد التعلم الموجود في عالم الدنيا، هو هذا يعتمد عليك. يجب أن تعامل الطفل على هذا الأساس. الطفل هو شخص كامل الوعي من الناحية النفسية ومن الناحية الروحية، بس من الناحية المادية كشخص يتعلم، شخص مخلوق جديد إذا اجا، هذا كائن فضائي اجا على الفضاء جديد، لا يعرف هذا العالم، يريد تعلمه. عشان هيك الله عز وجل يحجب العلوم الموجودة في نفسه لكي يتعلق بعقله لحتى يعرف كيف يتعامل مع المحيط الموجود فيه.
فلليجب أن يكون قائم على أساسات، أساسات التربية، مش إنه كل شي بنعطيه إياه، بصير يبكي بنعطيه المهم نسكته، لا، لازم نفهم ليش؟ أنت إذا بدك تروح تضربه، يجب أن يكون الضرب خفيفاً، بس ولكن مع الضرب يجب أن تفهم ولدك ليش عم تضربه؟ يعني مثلاً شفت أنا أولاد بيعملوا خطأ معين في منزل معين. الأولاد الأهل بيجوا بينبهوهم مرة واثنين، بتلاقي الولد لأنه ذكي وبيفهم، بصير يتصرف مع أبويه بطريقة ذكية. طبعاً الإسلام أجاز لنا نحن إنه نستعمل أوقات العقاب،
هلا العقاب ممكن يوصل أقصى شيء فيه للضرب، ولكن الضرب يجب أن يكون ضرباً خفيفاً. فبيقول لك إنه العقاب ممكن مثلاً تحطه بغرفته أو تحطه بتخت تعوله إذا كان طفل صغير، بس بعد ما تحطه بالعقاب، تاخذه بتفهمه ليش أنت حطيته بالعقاب. حتى لو ما فهم عليك اللغة، مع الوقت بي يفهم شي بيسموه باللغة الإنجليزية الباتيرن. الباتيرن يعني أنا حملت هذا الشيء، أنت دخلتك على غرفتك. صار بيفهم إنه هذا عقابه الانعزال. فبيفهم الإنسان إنه معنى من معاني الانعزال.
هذه كلياتها تدخل في معاني التربية. فأنا حبيت أتحدث اليوم عن هذا الموضوع، عن هذا السلوك والطريق والوصول إلى الإمام المهدي سلام الله عليه. باربع أعرف ممكن يكون الموضوع غير ممتع لبعض الناس، بس ولكنه موضوع مهم للنساء، لأنه في ناس كثير، هذا في نساء بتسال مثلاً قديش عدد النساء؟ سألتونا يا أحبة، كلياتها هذه أِياء يعرفها الإمام المهدي سلام الله عليه. نحن مهما قلنا 70 أو 50 أو 60 امرأة، والباقي رجال، كليتهم هؤلاء أبدال، يعني الله عز وجل يبدلهم.
هذه هلا إن شاء الله كلياتها أشياء بالمستقبل نتحدث عنها، ما معنى التبديل وما تبدلوا تبديلاً، بس هذه كلياتها أشياء نتحدث عنها حسب فهمنا لموضوع ظهور المعاصر، مش مجرد أن نتمسك بأشياء قديمة ونضلنا نحن ماشيين فيها. أدخل بمعنى بالأسئلة اللي وصلتني من الأخوة من المحاضرة السابقة لحتى إذا في أشياء ممكن أجيب عليها إن شاء الله بتكون مفيدة. في أخ يسأل: ممكن تشرح لنا قول أحد الأئمة: أنا جدتي فاطمة الصديقة الكبرى وعلى معرفتها دارت القرون الأولى؟
هذا موضوع شرحته من قبل بس بشرحه بطريقة مختصرة. دارت المعرفة على القرون الأولى، شو يعني؟ يعني لما خلق الله عز وجل الخلقة، خلقت على أساسات علمية. أنا قلت لكم من قبل، على أساسات القرون الأولى هي ورود مولد الملائكة الكبار. أنا قلت لكم لما تحدثت عن معنى الدائرة لما خرجت من علي سلام الله عليه، في عندي محاضرة اسمها ما معنى السر المستودع فيها؟ أرجو منكم أن تسمعوها لأن السر المستودع فيها كيف جعلها الله عز وجل ممتحنة قبل أن يخلقها، وهذه محاضرة طولها تقريباً ساعة،
بتمنى منكم تسمعوها لأن هي معناتها جرى على معرفتها القرون الأولى. القرون الأولى التي كان موجوداً فيها، الوجود الكامل هو رسول الله والعدم، وكيف خلق العدم من رسول الله وكيف ولدت السيدة الزهراء في تلك الفترة، فهي كانت دارت على معرفتها القرون الأولى، القرون الأولى يعني حتى قبل ما خلقنا من العدم لما نحن كنا بقلب العدم نفسه. يجب بهذه الأمور بهذه العلوم أنه نخرج من حالة المادية ونلتزم بالحالة النسبية، لأن العلوم المختلفة ما بين الناسوت والملكوت علوم جداً مهمة،
وللأسف الناس ما تقدر تفصلها، تأخذ المواضيع كلياتها بنحية مادية فبتحد جسدها ونفسها في هذا الجسد العايشين فيه، من دون التفكير أن هنالك أشياء كبيرة أخرى ونحن موجودين بصورة غير حقيقية. طيب أيه، إذا في عم حاول أدور على سؤال آخر. طبعا الحمد لله في دعاء أيه، في أخت بتقول: الرجل الشرقي عنيد وأناني ويحب السيطرة مع الأسف، احترامنا لشخصية الإنسان المعتدل، وهذا ما دمر المجتمع بشكل عام. وبسبب استبداد الرجل للمرأة بدون إنصاف، أدى ذلك لسوء تصرف بكثير من الأوقات للمرأة،
كرد اعتبار لها بدون عقل. نعم. لما وصل وصل هذا استذكار التشريع -خلينا نتحدث للناس المولودين قبل سنة العشرين- قبل سنة العشرين ألف كان لا زال هذا الموضوع طاغياً جداً، بل ولكن موجود دخل الإنترنت دخل التلفزيونات، جاء ناس على الفضائيات صاروا يقولون في هنالك حقوق للمرأة كذا، انتقلت المرأة من دون تسقيف من الكبت الكامل إلى الحق الكامل، من دون المرور بتلك الفترة التي هي هذه لابد أن تكون فترة الـ بيسمونها حتى المراهقة، يعني يجب أن يكون هنالك فترة مراهقة
لكي ننتقل من فترة إلى فترة أخرى. يعني فترة المراهقة هي تعلمنا الأشياء الجيدة والغير جيدة لأننا نتجرأ على استخدامها. لما يكبر الواحد يصير عنده وعي كامل للقيام بأمور كثيرة. ما يعاني منه نساء الحاضر أنا مئة بالمئة أقول هذا الموضوع موجود، أنه اليوم السبب بتحويل الرجل إلى ذكر عندنا بالوطن العربي هي المرأة، لأنها فقط تركز على الأشياء الجنسية. يعني طوال الوقت هي تستعرض الأشياء الجنسية، حتى لو المرأة تأتي تقول تكون نافخة بوتكس مثلاً حاطة شفايف،
عاملي شعراتها كذا جسمها طوال الوقت عارضيته، تقول لك أنا أعمل ذلك لنفسي لا أفعله للرجل. فتبتلي الرجل ماذا يريد أن يفعل هنا؟ تبتلي يريد أن يصير يتنافس عليه، هو عم بيتنافس عليها كثير من قيامه بتتموت. كثير من قيام الرجل بتتموت، خليني أعطيكم مثلاً، مثلاً إذا أنت عندك ابن، ابنك صار عمره خمس عشرة سنة وهو في فترة المراهقة، أنت علمته أنه قلت له بيوم من الأيام أنت تجوز واحدة مثل أمك، يعني أنت كأب قلت له تجوز واحدة مثل أمك، من هي أمك؟ واحدة ملتزمة مؤمنة لابسة حجاب.
طيب هذا الشاب يطلع لبرا يصير بده عنده هنالك حاجات جسدية ويصير بده يوقع بالنساء لأخذ هذه الحاجات الجسدية، فيولد الكذب والنفاق وهل الأشياء كلياتها لكي يقدر يحصل على الأشياء الجنسية بين النساء في الخارج. صير يدور على المرأة المسافرة أول شي بصير يدور على المرأة التي بتفرجي جسمها وكذا، ومعظم الأحيان يأخذ واحدة أكبر منه يعني بيوصل أنه هو بيكون عمره ست عشرة سبع عشرة سنة يتعرف على امرأة عمرها خمس وثلاثون سنة لم توفق في حياتها الزوجية وهل الأشياء.
هذه المرأة التي موجودة بهذا العمر يمر عليها رجال كمان هي تصير تعلمه الأشياء كيف بيتصرف معها بطريقة هي تتقبلها، من الناحية مثلاً الجسمانية، من الناحية الجنسية، من الناحية تعامل الإتيكيت وهالأمور كلياتها؛ فيولد نشء جديد مع الوقت، هذا الشاب صغير بالعمر، حتى لو كان هو يخرج مع تلك النساء لا زال هؤلاء النساء يؤثرن عليه، حتى لو هو كان يدعي أنه هو ذكي وأمور، لأنه يصير داخلياً بعقله كل الموانع وكل الأشياء التي هي موجودة عنده تنهار،
يتحول الرجل آخر شي إلى ذكر، ذكر شو يعني؟ فقط يسعى للجنس. فقط يسعى طوال الوقت طوال الوقت عم يحضر جنس طوال الوقت عم يتحدث جنس طوال الوقت يريده الاستمتاع مع النساء حتى لو كان ما في استمتاع جسدي، فيتحول حياته بالبيت إلى حياة جحيم ويحول زوجته إلى جحيم وأولاده إلى جحيم وهالأشياء كلياتها؛ فيولد عنا هلق رجال كثيرين ليسوا برجال؛ لأنه لأن هذا من قضايا استضعاف المرأة سابقاً وصولاً إلى تدميرها الآن وهي أصبحت أداة لتدمير المجتمعات بدل ما تكون أداة
للستر؛ لذلك أدعو النساء والأحباء أنه أنه أنه يتعلموا من أول وجديد معنى التشريعي معنى قلت لكم معاني الدين الأولى معاني السيدة الزهراء والسيدة زينب، للقيام لقيام الحد على الرجل لقيام الحجة على الرجل، أنت لما تقيم الحجة على الرجل أنت تنطلق بالرجل إلى إلى مستويات أخرى، لأن لأن ما ما يوجد رجال اليوم هم صنيعة نساء، صنيعة نساء يعني أنا مثلاً أنا كنت حابب بعمل هذا الموضوع محاضرة خاصة بس حعمله هلق باستعراض سريع، أنه مثلاً بيجيبوا لك بعض الناس الموجودين بلبنان والعراق بيقول لك لبنان ألف وتسعسمائة وسبعون شوفوا النساء كيف كانت هيك لابسين شورتات وواقفين وكلهم شعراتهم كزبر وكانت الطبيعة جميلة وراهم كان ما في حرب.
النساء اليوم بيجيبوا لك لابسين عباية ومغطين عيونهم وصار الدمار بسبب هؤلاء النساء. بالحقيقة النساء السافرات اللواتي كانوا بالألف وتسعسمائة وسبعين هن من جابوا من دمر وطننا اليوم، لأنهم هؤلاء صنيعة الغرب. هؤلاء صنيعة الغرب. أصحاب الحجاب أنظر إلى عظماء الأمة اليوم أنظر إلى كل عظيم منهم عظماء الأمة بالعلم والدين والضوابط هن اللي كانوا لابسين حجاب، هن اللي كانوا مستورين بالبيوت، هن اللي كانوا يسعون إلى تربية الأولاد مضبوط، مش الليدينة،
شوفوا مثل مثلاً أمه أمه مثلاً للديكتاتور الغير مرحوم صدام حسين، كيف كان شكلها، وأنظروا على النقيض مثلاً أم مثلاً الإمام الصدر أو الإمام الخميني أو أم السيد حسن أو أم هؤلاء العظام. شوفوا هذه وشوفوا هذه هؤلاء يصنعون أمجاد الأمم، هؤلاء يصنعون طاغوت الأمم. فأنا هو الذي يعني عم حاول أقدم لكم إياه وتفهموه، إن شاء الله أنا سوف أنتظر إذا عندكم أسئلة بخصوص هذه المحاضرة، أرجو طرحوها تحت أو إذا إن شاء الله كثرت الأسئلة بعمل محاضرة خاصة فيها،
«بسم الله الرحمن الرحيم والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.